24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رئاسة الحكومة بين المؤهلات السياسية والصلاحيات الدستورية

رئاسة الحكومة بين المؤهلات السياسية والصلاحيات الدستورية

رئاسة الحكومة بين المؤهلات السياسية والصلاحيات الدستورية

أطرنا السياسية ومؤهلاتها

يكاد الباحث والمتتبع للشأن السياسي المغربي يجزم بوجود نقص حاد في التكوين السياسي لدى معظم النخب السياسية الحالية لانتمائها الأولي أو قدومها من قطاعات مختلفة لا تمت بصلة إلى الدبلوماسية أو العلوم الإدارية والسياسية ، أو لم يسبق لها أن راكمت تجربة مهام سياسية وتعاملت مع القضايا ذات البعد الدولي في مجال الاستثمار والشراكة ... فهي إما تعليمية أو اقتصادية . وقد أبانت تصريحات سياسية وصحافية لمسؤولين عن هذا القصور والفكر السياسي الارتجالي.

كما أن البنية الحزبية؛ في المغرب؛ ما زالت تصدر عن رؤية متجاوزة في تعاطيها مع الأحداث والوقائع ، وتكاد أنظمتها الداخلية المهترئة تخلو من عنصر تدبير الأحداث وأشكال التدخل فيها ، هذا عدا وجود غياب شبه تام للدبلوماسية الحزبية وممارستها بشكل منتظم دون إيعاز من أحد أو جهة معينة .

رئاسة الحكومة وصلاحياتها الدستورية

لرئاسة الحكومة صلاحيات واسعة بموجب الدستور ، لكن ممارستها كاملة ـ وبشكل مستقل ـ تظل محل تجاذبات من قبل دوائر سياسية أخرى . فرئيس الحكومة يتعامل مع جهات نافذة ؛ أغلبها ينتمي إلى المحيط الملكي الذي له شبكات تواصل تربطه برئاسة الحكومة ومختلف الوزارات والمؤسسات الدستورية الأخرى وكذا بالمجالس العليا في عدة قطاعات .

وقد تجد هذه "التدخلات العليا/الفوقية" مسوغا لها في "طلب الاستشارة" أو "الفتوى" في حالات إشكال أو عارض طارئ من قبل رئاسة الحكومة أو وزارة ما ، فيتم فك "الإشكال" أو بالأحرى تلقي الضوء الأخضر عما تعتزم القيام به حكومة كانت أو وزارة بعينها.

الظروف الدولية وتقلص دوائر القرار

هناك متغيرات وأحداث دولية طارئة ؛ نجمت عنها تهديدات إرهابية باختراق المؤسسات والنفوذ إلى دوائر القرار أو محاولة التشويش عليها "وشيطنتها" ... مما حمل معها بعض الأنظمة السياسية المستهدفة ـ خاصة في المنطقة العربية ـ إلى مراجعة قنوات تواصلها داخل المؤسسات والدوائر الحكومية ، بغرض تقليص دوائر هذه القنوات ، أو بعبارة أخرى تعطيل نفوذها واختزال قنوات التدخل في دائرتين حساستين ـ في المغرب مثلا ـ الملك بصفته الدستورية كرمز للسيادة وموقع شبكة واسعة في اتخاذ القرارات العليا ، أو المحيط الملكي الذي يتسنم موقعا كبيرا في هرم السلطة بإشرافه على دقائق المشهد السياسي العام في البلاد . هذا فضلا عن وجود جهاز لا يقل أهمية عن سابقه ، وهو الديوان الملكي الذي تؤثثه عدة منظومات متحكمة في الملفات الخاصة والعلاقات الدولية والأرشيف السياسي وكذا الأرصدة الدستورية وأنشطة الملك وبرامجه ... ونظم التدخلات.

إذن فاتخاذ قرار حكومي ؛ في نازلة معينة ؛ سيما في القضايا السياسية الحساسة يمر من هذه القنوات ، وإلا كان معرضا للاختراق ، وبالتالي إعادة توجيه مساره . فالحكومة ؛ ومن خلال ميكانيزمات اشتغالها ؛ هي دوما تجد نفسها أمام مواقف "انتظارية" وتلقي الضوء الأخضر ... حتى ولو كانت أمام حوادث طبيعية طارئة كفيضانات الأمطار بمنطقة معينة ، فتدخلها أو بالأحرى تدبيرها لأزمة أو كارثة مثل هذه ؛ يمر من ولاية وقوع حادث الفيضان وجهته فوزارة الداخلية وأخيرا إحالتها مصحوبة بأوجه التدخل المقترحة على رئاسة الحكومة ثم الانتظار ، وهذا برأي المراقبين يعطل ويكبح من سرعة اتخاذ القرار ومعالجة ملفات قضايا طارئة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - نعم لا تمارس الصلاحيات كاملة الاثنين 20 مارس 2017 - 12:26
هذا هو الملاحظ فمنصب رئاسة الحكومة لا يمارس صلاحياته كاملة بل هناك أطراف عديدة تتدخل في اتخاذها وبإيعاز من جهات عليا.
2 - KITAB الاثنين 20 مارس 2017 - 12:33
من المؤسف حقاً أن تتواجد أطرنا السياسية بهذا الفراغ والنقص في المؤهلات السياسية، وهذا ما جلب على رئيس الحكومة السابق السيد بنكيران كثيراً من المتاعب جراء تصريحاته السياسية أو الصحافية، فهو يعلنها كشخص في مقهى دون أن ينتبه إلى صفته الدستورية والتي يجب أن تتحرز في إطلاق العنان للتصريحات غير المسؤولة، هذه ثغرة في التكوين السياسي لدى أطرنا ومسؤولينا بصفة عامة، لذلك كان لا بد من تدخل جهات لتصحيح المسارات بدلاً من ترك الحبل على غارب هؤلاء المسؤولين. تحياتي.
3 - مجرد كليشي الاثنين 20 مارس 2017 - 12:55
في المغرب لا وجود لاستقلالية القرار الحكومي بل يتخذ بإيعاز من جهات عليا كالمحيط الملكي، ويبقى دور رئيس الحكومة كموظف مأمور يبت في ملفات روتينية كالمصادقة أو الاستشارة.
4 - المؤهلات السياسية ضعيفة الاثنين 20 مارس 2017 - 13:02
هذه مسؤولية أحزابنا السياسية، فهناك فراغ كبير في بنيتها ونظامها الداخلي، وقد تطرق الكاتب باحترافية كبيرة لهذه الظاهرة، فأحزابنا عبارة عن مجموعة من الناس ينتهزون فرص الانتخابات لاصطياد المقاعد، وحتى محاورتهم تكشف عن شعبوية والجنوح إلى لغة المقاهي والثقافة العامية.
5 - لا احترافية الاثنين 20 مارس 2017 - 13:50
خطاب صاحب الجلالة بدكار نص على قضية بالغية الأهمية بالنسبة لانتقاء وزراء الحكومة والتي ألح على ضرورة أن تكون هناك كفاءات ومؤهلات ينبغي توفرها في المسؤول داخل الحكومة، كما يلزم أن تكون تصريحاتهم مسؤولية انطلاقاً من المسؤولية التي يتحملونها وليس كشخص عادي، وهذا ما أوقع بعض المسؤولين داخل الأحزاب في قضايا كلفتنا التدخل السريع لإصلاح ذات البين كما لاحظناه عند شباط وبنكيران وغيرهما.
6 - irresponsible remarks الاثنين 20 مارس 2017 - 14:01
Political say in no party is often overwhelmed by the populist, authorized official from personal described and it is not constitutional described as a prime minister or a minister, or even the president of the party, so Morocco collided with several countries as a result of these irresponsible remarks, also signed with Benkirane about his statement about Russia .... and Shabat with Mauritania .... this reveals a major gap suffered by Moroccan officials.
7 - ملاحظ من داخل مكتبة الاثنين 20 مارس 2017 - 14:18
من خلال الموائد المستديرة التي تنظمها بعض القنوات المغربية يلاحظ المشاهد مدى الفراغ في التكوين السياسي لدى نخبنا فهم يتخذون مواقفهم ليس انطلاقا من صفتهم المسؤولة ولكن من صفتهم السخصية كما لو كان يتجاذب الحديث مع شخص في مقهى يركبون جملا دائمة مشحونة بالعامية أشبه بلغة الشارع والمقهى، وهذا يتطلب إعادة النظر في تكويننا السياسي وخاصة لدى الأشخاص الذين يتقلدون مناصب وزارية حساسة في الخارجية وغيرها.
8 - دليل العنفوان الاثنين 20 مارس 2017 - 15:10
كنت أتوقع ان يكون موضوع مقال السيد عبد اللطيف مجدوب الاسبوعي

من وحي تأملات وقراءات وقع واقعة اعفاء السيد بن كيران وتوقعت ان يكون

كذلك ببصمة خاصة خبرت فضيلة التأمل قبل لفظ القول

في المقال تم وضع الكائن السياسي الوطني تحت المجهر و التحليل بدءا

بمرحلة الاعداد داخل اطار الحزب والذي اجتمعت فيه عندنا خصال القبيلة

بالزوايا والشركة وغاب عنه البرنامج و الرؤيا السياسية في التدبير وكذلك

ترسيخ الفعل الديمقراطي في البلاد ، رئاسة الحكومة هي ايضا تحت مجهر

المقال اعلاه و فحصه كشف تقريرها انها حكومة بلا رئاسة مستقلة وظيفتها

تحمل خطايا اصحاب القرار الفعليين وغايتها استجداء رضاهم و لا مانع

عندهم لو كانت مصلحة المواطن قربانا لبلوغ تلك الغاية ، آخر كشوفات

التحليل اوصلتنا قاعة انتظار لازالت تشرئب لها الاعناق بلا انقطاع في

انتظار تدبير صغيرة او كبيرة تهم الوطن

تحياتي
9 - الثقافة السياسية مشلولة الاثنين 20 مارس 2017 - 15:44
هناك فقر في التكوين السياسي لدى معظم نخبنا السياسية، معظمهم قدم من التعليم أو التجارة وليست لديهم خبرة بالمسارات الإدارية وفن الحكامة والتدبير، وما إلى هذا، وقد تتحمل الأحزاب السياسية هذا الوزر... لا تعير أهمية للقضايا الداخلية و لا الخارجية، فأرشيفاتها تؤكد هذه الحقيقة فهي تختزن فقط لوائح الانتخابات وخرائطها و اسماء المسؤولين الحزبيين المتعاقبين على عضوية الأمانة العامة...
10 - حكومة الظل هي السائدة الاثنين 20 مارس 2017 - 20:50
الواقع أن الحكومة الرسمية التي تبث في القضايا ليست الحكومة المنتخبة بل هي حكومة الظل أو المحيط الملكي الذي يهيمن على تنفيذ السياسات العامة في البلاد، ويبقى دور الحكومة الأولى استشاريا أو بعبارة تنفيذيا بعد أن تتلقى الضوء الأخضر من حكومة الظل أو ما يتصل بالمحيط الملكي.
11 - معلقh الاثنين 20 مارس 2017 - 23:27
العمل السياسي عمل متعب ومضن وليس بامر عبثي.والفاعل الحقيقي في هذا المجال ينبغي ان يكون في حجم المسؤولية ومتطلباتها.وبذلك يكون موضع ثقة كبيرة .وامام ضعف مستوى الواردين على التدبير من الخارج ونقص تكوينهم وتجربتهم فان الثقة فيهم تكون غالبا ضعيفة.نعم يمكن ابعض الواردين ممن جربوا وجربوا ان يكونوا محل ثقة وان يترك لهم باب المبادرة مفتوحا.اما اولئك الجدد او اولئك الذين ابانوا من خلال مرورهم بالتجريب عن الفشل فلا قرار لهم الا القليل.وعلى الرغم من كل عيوب الداخل فاليه يرجع الفضل في التدبير.امل الجميع ان يتحسن اداء مؤسساتنا وسلوكاتها ومشاركة الجميع بكفاءة وبقوة من اجل النهوض بهذا الوطن وان يلتحم الداخل بالخارج ويتضافران .وذلك لا يحصل عند اكتساب من يمثل الخارج القدرات والمهارات اللازمة لاتخاذ القرارات.اما في الوضع الراهن فلا مفر من غلبة القرارات الصادرة عن الداخل على تلك التي تاتي من الخارج ان وجدت.
12 - الثقة في المسؤولين الثلاثاء 21 مارس 2017 - 15:16
المقال يعرض لقضية مهمة كثير المسؤولين المتعاقبين على السلطة وفي أعلى الهرم صرحوا غير ما مرة بأنهم مجرد موظفين مأمورين لا صلاحية لهم في اتخاذ القرارات إلا بهامش ضعيف لا يتجاوز %5 كالمصادقة على القوانين وتنفيذ بعض البرامج والأنشطة، لكن القضايا الحساسة والتي لها صبغة سيادية كالنزاع في الصحراء مثلا أو الحدود الجغرافية أو العلاقات الديبلوماسية كلها بيد القصر أو حكومة الظل، فهي التي تقرر وتبعث إلى الحكومة بتنفيذها.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.