24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4013:3017:0720:1221:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟
  1. جطو "يحاكم" وزارة العدل .. ضعف الاستثمارات وتردي البنايات (5.00)

  2. ضيف هسبريس: أقصبي "يحاصر" وعود التنمية لحكومة العثماني (5.00)

  3. أكاديميون يطالبون بمحاسبة "مؤسسات خامنئي" (5.00)

  4. منع مسيرة "تنسيقية الكرامة" بسبع عيون (5.00)

  5. المجلس الأعلى للحسابات يرصد "واقعا مظلما" لمستشفيات المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ضرورة وحدة الأديان لنجاة العالم

ضرورة وحدة الأديان لنجاة العالم

ضرورة وحدة الأديان لنجاة العالم

قراءة للدين البهائي

أتقاسم معكم حسب مفهومي المتواضع والخاص وما استخلصته من قراءتي للديانة البهائية حول مفهوم وحدة الأديان وضرورته لتحقيق السلم في العالم.

يعترف الدين البهائي بجميع الديانات السابقة ويهدف تحقيق وحدتها ولا يسعى إلى تحويل الديانات إلى دين البهائية بل بعكس هذا تحظى كل واحدة منها بتقديرها وعظيم احترامها هادفا تحقق وحدتها والترحيب بكل منها من أجل الاتحاد والخدمة يداً في يد للوصول إلى تحقيق السلم في العائلة الإنسانية والتآلف والتعايش في مجتمع متنوع كحديقة متناغمة بكل الأزهار المختلفة الأنواع ولكل نوع جماله وعطره الخاص به. وتعتبر البهائية أن كل الديانات لها منبع واحد واله واحد وكلها آتية من سماء الرحمة والمودة وأن هدفها هو الرقي الروحاني للإنسان وسلامة المجتمع.

ومن أهداف وحدة الأديان حسب الدين البهائي:

- إضرام نار المحبة بين البشر وتقويتها

- تطهير القلوب من رماد الأحكام المسبقة والحقد والتعصب الديني والعرقي والقبلي

- احترام صادق لاستقلال دين كل مؤمن

- تقوية رؤية المؤمن لمفهوم جوهر دينه

- الإقرار باستقلالية كل دين وتكامله مع الديانات الأخرى

- الاحتضان تحت راية الخالق والوعي الروحاني بالعلاقات الحيوية التي تربط كل الديانات

- الوصول إلى المحبة العالمية السامية التي تربط المؤمنين بكل دين بسائر البشرية في العالم

- تقوية الحس بالانتماء إلى عائلة واحدة بصرف النظر عن اختلاف العقيدة أو الجنس أو الجنسية وأننا كلنا أبناء أرض واحدة وسلامنا وراحتنا ورفاهيتنا في حبنا للآخر هذه العلاقة الضرورية لسعادتنا ورقينا الروحاني تجعل كل قلب ينبض بالمحبة الإلهية ويُحب كل إنسان محبته للخالق ويرى على وجه كل إنسان انعكاس العظمة الإلهية.

- عودة الدين لتأليف القلوب ونبذ تقسيم البشر إلى أصناف وطبقات وأحزاب وتركيز أولويته على مصالح الإنسانية جمعاء في كل العالم

- ابتعاد الدين عن السياسة الحزبية التي من أولوياتها خدمة المصالح الشخصية والحزبية وتفريق المجتمع إلى أحزاب تتنازع بدون انقطاع وكل حزب ينقسم بدوره إلى أحزاب متعددة

- إنشاء نوع إنساني جديد يرى في كل أرض أجنبية أرض مسقط رأسه وفي أرض مسقط رأسه أرضاً أجنبية لأنه يرى وطنه الحقيقي في ديار الملكوت الإلهي.

وفي هذا الشأن يقول حضرة بهاء الله "الأرض وطن واحد وجميع البشر سكانها" ويتفضل كذلك قائلاً " الإنسان اليوم هو الذي يقوم على خدمة من على الأرض كلها".

فإذا أخذت كل الديانات مشعل دينها لتضيء العالم فسوف نجد أنفسنا جميعاً داخل عائلة واحدة وأيادي كل البشرية تمسك نفس المشعل لأن نور الله واحد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - احميدو ولد عنتر بن شداك الأربعاء 19 أبريل 2017 - 08:39
المانيا تقدمت و وصلت الى ما وصلت اليه و روسيا بعد اعلان موت الاله و دول متحضرة كذلك يعمها السلام و الوئام دون اعتماد الدولة على الدين فكيف لطبيبنا توحيد هذا الايمان على اعتبار ان الايمان شأن شخصي و هل يتصوره طبيبنا صورة او شريط مسجل يقبل التشارك بين الساكنة على الكوكب ، افكار طبيبنا قابلة للتطبيق على كوكب تسوده احكام دساتير الوصفات العلاجية لمرضى الفصام و الذهان و ما الى ذلك من وصفات لا تقود الا الى الهلوسة . مشكورا مرورك من هنا سيادة الطبيب النفسي .
2 - صناعات منبوذة الأربعاء 19 أبريل 2017 - 08:45
زعيم بوكو حرام على اتصال بالله


طبعا هذا باسم الدين السياسي !!! أي دين الإستعمار والسلاطين !!



محمود فنون
3 - ميلود الأربعاء 19 أبريل 2017 - 08:48
رسالة الى صديق قديم




وقعت في يدي الجريدة بالصدفة . وقرأت نعيك يا صديقي . تقلصت عضلة في قلبي ، ليس لها اسم في علم الطب . وهي مصنوعة من مادة أخرى غير اللحم، أو اللحم مع مواد أخرى ، نفسية عقلية اجتماعية تاريخية، بالإضافة إلى المادة الروحية .

نوال السعداوي
4 - د/المرواني الأربعاء 19 أبريل 2017 - 09:04
أرى أن البهائية كما عرضتها لنا ديانة ضعيفة جدا بينما الاسلام فيه الجلال والجمال الربانيين واضحين معززين بعزة الله وجماله،(إن الدين عند الله الاسلام) (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وإذن فأنت تهددنا في ديننا وتكذب ربنا الذي يقول (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه)،وينبغي لأولياء الأمور في المغرب أن يوقفوك عند حدك فإنك داعية إلى الباطل والكفر والبدعة،وإذا لم يفعلوا تحملوا اللعنة.
5 - Filali الأربعاء 19 أبريل 2017 - 09:25
بعضنا يعتقد أنه لو عم العالم دين واحد سيعم السلام و آخرون ينسبون الحروب إلى الدين و ترك الدين سيجلب السلام ، و الحقيقة هي أنه لو أصبح العالم يتبع دينا واحدا أو أنه العالم كله ألحد و لو أصبحنا عرقا واحدا يتكلم لغة واحدة لما عم السلام، التاريخ أكبر درس لنا ، و المشكل ليس في دين أو فكر أو عرق ، المشكل اسمه "البشر"
6 - احمدي مغربي الأربعاء 19 أبريل 2017 - 09:43
كلام جميل، لو يدلنا كلمة البهائية بأي اسم لدين اخر، لما تغير مضمون المقال.
السؤال او الأسئلة:
كيف نوحد صفوف أتباع الدين الواحد؟
كيف نوحد صفوف أتباع الأديان المتفرقة؟
هل الحل من عند أنفسنا، ام من عند الله ؟
.....
7 - احمدي مغربي الأربعاء 19 أبريل 2017 - 09:45
القاسم المشترك لجميع الأديان مع اختلاف أماكنها وازمنتها، هو ان الخالق يبعث المخلص.
ما موقف البهائية من هذه الفكرة؟
8 - زينون الرواقي الأربعاء 19 أبريل 2017 - 11:03
بل ضرورة ركن الأديان داخل المعابد وحصر دورها في ترتيب علاقة المخلوق مع خالقه والابتعاد عن إقحامها في تسيير شؤون البشر ارتكازا الى خلفيات غيبية لا تثمر سوى الكراهية والحروب وكل يرى الجنة ووكأنها محفظة باسمه ، فصل الدين عن السياسة والاعتماد على العقل المتحرر الخلاق الذي طوع الطبيعة ما فوقها وما في جوفها واستغل الشمس والريح ليخرج منهما طاقة تنبت زرعا ونورا وإشياء لا تعد لرفاهية البشر بل حتى روث البهائم طوعه العقل فأصبحت الغازات المنبعثة منه طاقة ، اما البهائية وغيرها فاعتبرها رياضة ذهنية للاسترخاء والتأمل شانها شأن رياضة اليوغا ، فعن اي توحد للاديان يتحدث الكاتب والأديان نفسها ما كان لها ان تعيش وتستمر لولا العدو المتخيل والدائم الذي بنت عليه وجودها ، وهل يدعو البهائيون لتوحيد الأديان ان نذهب الجمعة للمسجد والسبت للكنيس والأحد للكاتدرائية مثلا ؟
9 - الــشــ الأخضر ــعــاع الأربعاء 19 أبريل 2017 - 11:20
حلم جميل لو كان تحقيقه ممكنا ، لكنه للأسف سيظل مجرد حلم طوباوي كالمدينة الفاضلة و الخلافة الراشدة .
أُذكّر الدكتور جواد أنه ذات يوم لم يكن على هذه الأرض سوى بضعة أشخاص لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين ، أب و أمّ و أربعة توائم ، لكن الأرض ضاقت عليهم بما رحبت فقتل أحد الأبناء (قابيل) أخاه هابيل ، في ذلك الزمن السحيق كان هؤلاء الأفراد على دين واحد ، و كانوا حديثي عهد بالملكوت الأعلى ، لم تكن ثمة أديانٌ بعد و لا مذاهب و لا طوائف ، لم تكن الدول قد نشأت بعد ، لم تكن هنالك صراعات حدودية و لا نزاعات على منابع الماء أو آبار البترول أو مناجم الذهب أو مناطق النفوذ أو أرض موعودة...
قليلون هم الانبياء الذين نحجوا في مهمة هداية أقوامهم ، و الواقع أن القرآن أخبر أن نبيا واحدا هو الذي نجح في هذا المسعى هو النبي يونس ، أما بقية الأقوام فكان الرب يستأصلهم من جذورهم أو يفتنهم بالاقتتال الداخلي فيُغري بينهم العداوة و البغضاء و يذيق بعضهم بأس بعض .
أين يكمن الخلل ؟
هل في الأديان ، أم في الانسان ، أم في سوء تقدير ربّ الأكوان الذي تجاهل اعتراض الملائكة على خلق كائن بارع في الفساد و سفك الدماء و خراب البلدان .
10 - سمير الأربعاء 19 أبريل 2017 - 13:45
المغرب والجزائر على سبيل المثال: دين واحد + مذهب واحد + لغة واحدة + تاريخ مشترك + عادات متشابهة .. ورغم ذلك شنآن وعداء .. هل السبب هو الدين؟
إذن لنبحث عن السبب الحقيقي وراء الصراعات في هذا العالم.
11 - نشاة البهائية الأربعاء 19 أبريل 2017 - 14:02
وحدة الخالق ووحدة الاديان ووحدة الجنس البشري شيء جميل, والديانات التوحيدية على الاقل لها اصل واحد, لكن هذا في المطلق فقط , اما اذا ما وضعنا البهائية في سياقات نشاتها التاريخية فسنكتشف لماذا كانت هذه الديانة ولا زالت منبوذة تطاردها تهم العمالة للاستعمار والماسونية والصهيونية العالمية, فقد تاسست البهائية في اواسط القرن التاسع عشر على يد بهاء الله الفارسي وهو احد نبلاء ايران, وقد صادف تاسيسها سقوط اجزاء كبرى من العالم العربي والاسلامي ودول العالم الثالث بصفة عامة في يد الاستعمار الاروبي , ففي الوقت الذي كانت فيه فرنسا وانجلترا ترتكبان الجرائم ضد الانسانية في هذه المناطق من العالم, وفي الوقت الذي كان فيه الامير عبد القادر الجزائري والامير عبد الكريم الخطابي الريفي والمجاهد عمر المختار والبطل عزالدين القسام يعملون على شحد همم الشعوب المستضعفة ضد الهجمة الوحشية الامبرالية كان صاحبنا بهاء الله يدعو هذه الشعوب الى التساكن والتعايش مع المستعمر باسم وحدة الدين وباسم الاخوة الانسانية!
ولذلك فقط لقيت البهائية واتباعها ولا زالت, تاييدا كبيرا من طرف الغرب وقوى الامبريالية والصهيونية العالميىة.
12 - Ait talibi الأربعاء 19 أبريل 2017 - 14:07
Suffit il d'appeler à l'unification des religions pour que l'unification entre les différentes religions dans le monde soient réalisée ? Je ne le pense pas c, car ce qui définit une religion c'est sa prétention à détenir exclusivement le vrai dieu. Je pense que pour que cette unification soit possible, il faut appeler un autre savoir apte à la fonder, à savoir la conscientisation des individus et des groupes et cela seul les sciences humaines , psychologie,sociologie,anthroplogie sont apte à le réaliser.la religion se fonde sur la croyance et non sur la connaissance de soi
13 - عابر سبيل الأربعاء 19 أبريل 2017 - 14:21
سؤال بسيط بريئ : هل وجدت في الديانة البهائية ما لم تجده في الاسلام ؟ كيف تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير . ؟
14 - الثروة دين الميريكان الأربعاء 19 أبريل 2017 - 14:38
البونتغون ومجلس الشيوخ يسيطران على ثروة تلثي الكرة الارضية كما يسيطران عسكريا على الفضاء الخارجي للكرة الأرضية ولا يعملان بوصاية الاديان ولا تهمهم ديانات الدول التابعة لهم .كل ما يشغل بال مسييريهم هو تطبيق برامج مؤسساتهم المالية والعسكرية .
15 - فاضل الأربعاء 19 أبريل 2017 - 15:49
1- البهائية ليست دينا سماويا حتى تطالب المسلمين بتوحيد دينهم بالبهائية: البهائية دين مُخْتَرعٌ، أنشأه وأظهره حسين علي الملقب " البهاء "، والذي ادعى النبوة، وزعم أن شريعة الإسلام قد نسخت بمبعثه!
2- بما ٲن البهائية تزعم أن شريعة الإسلام قد نسخت؛ فإنها لا تعترف بالإسلام، فكيف يمكن توحيد البهائية مع دين لا تعترف به؟!
3- البهائية ترى ضرورة توحيد جميع الأديان في دين واحد هو البهائية! هذا هو التوحيد الذي تدعو إليه؛ وهذه الحقيقة لا يجرؤ كاتبنا على الاعتراف بها! ونبشره بأن قرآننا الكريم يقول للمسلمين:"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ* لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ*لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ"
16 - كي لا نخدع الأربعاء 19 أبريل 2017 - 16:00
قلت في تعليق سابق ان البهائية فكرة جميلة في المطلق لكن السياقات التاريخية لنشاتها تفضح اهدافها الحقيقية وتظهر ما تدسه من سم في العسل:
تصوروا ايها الاخوة بهاء الله في عز الهجمة الاستعمارية على الشعوب العربية والاسلامية يروج هذا الخطاب كما جاء على لسان د.لمباركي حول اهداف البهائية:

1- إنشاء نوع إنساني جديد يرى في كل أرض أجنبية أرض مسقط رأسه وفي أرض مسقط رأسه أرضاً أجنبية لأنه يرى وطنه الحقيقي في ديار الملكوت الإلهي.
وفي هذا الشأن يقول حضرة بهاء الله:
" الأرض وطن واحد وجميع البشر سكانها " ويتفضل كذلك قائلاً " الإنسان اليوم هو الذي يقوم على خدمة من على الأرض كلها".
2- إنشاء نوع إنساني جديد يرى في كل أرض أجنبية أرض مسقط رأسه (هكذا !!!) وفي أرض مسقط رأسه أرضاً أجنبية لأنه يرى وطنه الحقيقي في ديار الملكوت الإلهي.

3-وفي هذا الشأن يقول حضرة بهاء الله "الأرض وطن واحد وجميع البشر سكانها"
اليست هذه هي العمالة بعينها? واليس موقف اباءنا واجدادنا الذين اعتبروا البهائية ومؤسسها تابعين للامبريالية والماسونية والصهيونية العالمية على حق?
17 - فاضل الأربعاء 19 أبريل 2017 - 16:36
1- الشعوب تحتاج إلى التفاهم أولا؛ و معنى كلمةتفَاهَمَ كما جاء المعجم الوسيط :
[ ف هـ م ]. ( فعل : خماسي لازم ). تَفَاهَمْتُ ، أَتَفَاهَمُ ، تَفَاهَمْ مصدر تَفَاهُمٌ . :- تَفَاهَمَ الْمُتَنَازِعُونَ بَعْدَ نِزَاعٍ :- : أَدْرَكَ كُلٌّ مِنْهُمْ رَأْيَ الآخَرِ ، فَهِمَهُ ، تَفَهَّمَهُ . :- تَفَاهَمَ مَعَ رَفِيقِه.

2- بعد التفاهم تأتي الرغبة الصادقة في التعامل، واجتناب التصادم.
18 - لقبايلي الأربعاء 19 أبريل 2017 - 20:12
إلى الأخ د/ المرواني -4
مع كامل الأسف يأخي ،كلامك يتقطر استبدادا،كاتب المقال طرح موضوعا للنقاش، لم يطلب من أحد منا تغيير دينه أو قال كلمة ماسة بالإسلام، فعوض أن تناقش الأفكار التي أدرجها الكاتب في مقاله،صوبت نيران مدفعيتك نحوه،بل أكثر من هذا، يتضح من مضمون ردك أنك من مؤيدي إقامة محاكم التفتيش ببلادنا والتحري والكشف عن ضمائر الناس وعقائدهم.يأخي يقول المثل المغربي الأصيل: "يالطيف يالطيف المحبة ماشي بالسيف"
تحياتي ومودتي.
19 - Ait talibi الأربعاء 19 أبريل 2017 - 20:27
Vous prétendez que le vrai but de la religion est d'unifier les croyances, mais cela reste à prouver.D'abord la plupart de nous croit sans savoir à quels contenus psychiques correspond ses croyances. Si nous sommes inconscients des forces psychiques à l'origine de nos croyances,nous serons plus le jouet de notre inconscient. Dans la meme religion, nous voyons certains qui figurent dieu comme tout puissance de vengeance et de domination, pour d'autres comme culpabilisant....etc.Il importe dès lors de se poser la question si le dieu auquels nous croyons ne reflète t-il pas les forces psychiques qui nous habitent .
20 - mnm الأربعاء 19 أبريل 2017 - 22:33
قابيل قتل اخاه هابيل قبل ظهور الاديان الحالية
21 - جليل نور الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:27
أيها الشعاع الأخضر تحية
لاأدري هل تستعمل الميثولوجيا الدينيه لأجل إيحاءتها الرمزية أم العكس..أﻻ يحتاج موضوع كتقارب اﻷديان ( وليس وحدتها فذلك حلم مستحيل فعلا ) إلى مقاربة عقلانية علمية يا أخي ؟
22 - الحسين الخميس 20 أبريل 2017 - 02:09
اخي الفاضل الاديان لا تتوحد انما نريد حوار الاديان هناك مشتركات يمكن للاديان السماوية ان تتعاون فيما بينها مثل محاربة الجريمة المنظمة والاجهاض والشذوذ الجنسي والالحاد والفقر الى غير ءالك وحقوق المطهدين في العالم مثل ما يحدث في فلسطين وبورما وغيرها .
23 - الــشــ الأخضر ــعــاع الخميس 20 أبريل 2017 - 10:51
21 - جليل نور

تحية لك أخي.
ما يعتبره البعض ميثولوجيا دينية لا تفترق عن الميثولوجيا الإغريقية يعده الآخر وقائع تاريخية لا مراء فيها شهدتها هذه الأرض،فالأمر يعتمد على طبيعة المتلقي،هل هو مؤمن،أم ملحد،أم لاديني...بمعنى آخر أننا خلال الجدال نلزم (الخصم) بما يُلزم به نفسه.
قلتَ أخي:"إن موضوعا كتقارب اﻷديان يحتاج إلى مقاربة عقلانية علمية".
لكن الدين وفروعه ليست علوما بالمعنى المحض للعلم حتى لو تم وصفها بالعلوم الشرعية أو علم اللاهوت،لأن جميع مباحثه وأحكامه قائمة على الظن،بدءا بوجود خالق لهذا الكون الشاسع وانتهاء بنواقض الوضوء،بينما العلم يعتمد على اليقين.1+1تساوي2،هذا هو العلم،وليس إكس مجهول أو 1+1 يساوي ثلاثة.
هل عقائد الكتب المقدسة وقصصها وأحكامها خاضعة للعقل والعلم؟
ممّا يُنسب للإمام عليّ قوله:"لو كان الدين بالرأي (أي بالعقل) لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه".
رأيي أن بعض مباحث الدين تتجاوز العقل والعلم معا لترقى إلى مستوى الخيال العلمي،وأرجو ألا يُفهم هذا على أنه طعن أو تكذيب لكل ما جاء في تلك الكتب خصوصا القرآن،فكثيرا من الأمور المشاهدة اليوم كانت حتى وقت قريب في عداد الخيال العلمي.
24 - Yan Sîn الخميس 20 أبريل 2017 - 13:38
حسب اسطورة ادم و حواء , فان قابيل وقع في غرام الاخت التوام لهابيل ... لكن هذا الاخير رفض التنازل عنها لاخيه ... وبدء الحقد و الكراهية و الشقاق ينخرون علاقة الاخوين , فتدخل الاب فامرهما للتقرب و الاحتكام الى الله !

وهكذا كان ... فقدما قربانا للاله ; هابيل الراعي قدم احسن خروف في قطيعه و قابيل الزارع قدم ما لذ و طاب من الفاكهة من حقوله قربانا لخالقه ... فقبل الاله الابراهيمي هدية الراعي و رفض هدية الزارع ... فما كان لقابيل جراء هذا الميز و الظلم الالهي الا ان يقتل اخاه هابيل للظفر باخته كزوجة !

وكانت هذه اول جريمة قتل تسببت بها الالهة في تاريخ البشرية لتفتح بذلك الباب على مصراعيه لسفك الدماء و اشاعة الفوضى و الخراب على الارض!

هناك ملاحظة و سؤال يحيراني: ما سبب كل هذا العشق الازلي و الابدي للاله الابراهيمي للبداوة (الرعاة) و كرهه الشديد للحضارة(الزراع) ?!
حتى ان انبياءه الثلاث كلهم كانوا رعاة: موسى - عيسى - محمد!

و السؤال الاهم: من خلق الاخر ? هل الالهة من خلقت الانسان, ام ان الانسان هو من خلق/اختلق الالهة ?!

من حق اي انسان ان يعبد ما شاء حتى الحجر , المهم الا يرمي الناس به!

تحياتي
25 - زينون الرواقي الخميس 20 أبريل 2017 - 14:30
الأخ Yan sin ، تحية ، هناك أساطير تحيرني من صنف ما ذكرت ، بآي لغة تحدث آدم الى قابيل وهابيل في تدخله بينهما وأمره إياهما للتقرب والاحتكام الى الله ؟ وعندما ظفر قابيل بالزوجة التي سميت بأخت هابيل الذي هو اخ قابيل أفليست هذه الزوجة اخت قابيل ايضا ؟ وهل أحاسيس الغيرة والنظرة الى الى أمور الجنس والميل الفطري للرجل الى المرأة والعكس هو نفسه لدى البشر منذ مراحله البدائية الى اليوم ؟ أليست كل هذه الامور والموانع والخطوط الحمراء في العلاقات بين الجنسين وتقنينها واعتماد المصاهرة نتاج العقل الجماعي بعد ان انتظمت الخليقة في جماعات تحكمها أعراف تطورت الى سَنَن وقوانين وأسلوب عيش يفرض إملاءاته للبقاء داخل الجماعة ؟ لو أخذنا اخوة رضع ذكور وإناث وتركناهم يعيشون في بيئة لا بشر فيها ولا حضارة ولا دين ولا لغة غير لغة الطبيعة هل سيدركون الموانع والحدود وعدم الاقتراب من الاخت وإخفاء الحميمية القصوى مثلا ؟ مجرد أسئلة ، تحياتي .
26 - جليل نور الخميس 20 أبريل 2017 - 15:00
أيها الشعاع الأخضر شكرا على التوضيح..ما همنى ليس طبيعة الدين وﻻ اﻷبعاد الغيبية للفكر اﻹنساني..يهمني معرفة أي منهجية لمقاربة أي محاولة تروم تقارب اﻷديان ( واﻷساس في رأي ليس ما ندعوه "تسامح" بينما اﻹحترام هو المطلوب) و هنا أفكر في المنهجية المقارنة التي تعتمدها المرحوم محمد أركون.
27 - ahmed arawendi الخميس 20 أبريل 2017 - 16:56
الحل هو كلها يمشي يعبد مولاه كيما بغا فدارو!
الفضاء العام هو للعقل و التداول السلمي و حماية حقوق الافراد تبعا لميثاق حقوق الانسان(داك اللعيبة ديال : "لا حنا عندنا خاصية ثقافية كنقطعو فيها راس منتقد الدين" ما ديزاش!)!!!
28 - Yan Sin الخميس 20 أبريل 2017 - 23:54
الى الاخ زينون الرواقي , تحية انسانية طيبة :

بعيدا عن خرافات و اساطير الاولين , فان زواج الاخ باخته او حتى بامه كان شائعا بل و حتى مستحبا لدى الكثير من الاسر الحاكمة الفرعونية المصرية و القيصرية الرومانية كمثال ... و الهدف من ذلك هو انجاب سلالات ملكية نقية بعيدا عن العامة و العبيد و تحضى اكثر بمباركة الالهة و طاعة الرعية ... !
هذا في اطار الزواج , اما العلاقات الجنسية او ما سمي فيما بعد بزنى المحارم فحدث و لا حرج !

الانسان يا اخي, ظاهرة معقدة لوحده كفرد , اما كمجتمع و تطور نظمه و اعرافه فاكثر تعقيدا و غرابة !

تحياتي لاصحاب العقول النيرة .

P.S: Médicalement parlant, les mariages consanguins même entre cousins sont hautement risqués à causes des avortements et des malformations congénitales qu'ils peuvent engendrés ... alors qu'entre frères et soeurs, le risque est beaucoup plus grand


Peace & Love
29 - ملاحظة للنقاد الجمعة 21 أبريل 2017 - 18:05
تحية لصاحب المقال على المجهود وعلى الرسالة النبيلة.
أما للمنتقدين باسم الدين أو باسم العلم أوالحقيقة فأذكرهم بالحكمة القديمة: "من أراد أن يغير العالم فليبدأ بنفسه أولاً" وأعتقد أن هذه باختصار هي فحوى رسالة ذ. جواد، فهو أكد على أن البهائية لا تريد من الآخرين أن يتحولوا إليها بل هي تدعوا للاجتماع على جملة من المبادئ النبيلة التي تقرب البشر وتنبذ الكراهية بينهم لصالح الجميع وهذه المبادئ القليلة منسجمة مع ما يعرف اليوم بحقوق الانسان ومنسجمة مع كل فلسفات الانوار الانسانية، فأين المشكل؟ نحن أبناء العالم الثالث نميل للتطرف الفكري بشكل عام ونطبق منطق إما أبيض وإما أسود ولا نعرف الحلول الوسط ونتفق عليها ثم نبني عليها ما هو أحسن. فهناك المتشدد في دينه والباقي عنده ضلال وهناك مدعي العلماوية الذي يرى كل الأحلام طوباوية. متى نستأنس بالقليل من نبيل القول ونحتضنه وندافع عنه، نستفيد منه وندعو للاستفادة منه. لماذا لا نتذكر وسطية أرسطو: الفضيلة وسط بين رذيلتن؟ ونضيف إليها المثل المغربي: "نقطة نقطة كيحمل الواد"؟ من يريد تغيير العالم مرة واحدة هو الحالم الطوباوي. التدرج هو السر في كل تقدم. وشكرا للجميع
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.