24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3505:1812:2916:0919:3221:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل انتهت الحياة السياسية لعبد الإله بنكيران؟
  1. مقاهي الشيشة "تخدش" روحانية فاس .. ومسؤولون: بؤر فساد (5.00)

  2. مرضى "الدياليز" باشتوكة .. رحلات العلاج تضاعف آلام الأبدان (5.00)

  3. عوار مقترحات نواب الأمة يلحق ضررا فادحا بالأمة (5.00)

  4. الفلسطينيون يستقبلون دونالد ترامب بإضراب عام‎ (5.00)

  5. أب تسعة أبناء ينهي حياته شنقا بـ"الهوتة الكحلة"‎ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فضائح بالجملة في وزارة الخارجية..من المسؤول؟

فضائح بالجملة في وزارة الخارجية..من المسؤول؟

فضائح بالجملة في وزارة الخارجية..من المسؤول؟

بعيدا عن أي تحامل ولا أي شماتة، ودحضا لما ما قد يقال في حقنا من حملنا لمشاعر من الضغينة تجاه وزارة طالما تعلقنا بها، وإن كنا قد بحثنا فيها عن ذواتنا لكن كان البحث كمن يطارد خيط دخان..بعيدا عن كل ذلك، وبالرغم أيضا من كل ذلك، يحز في أنفسنا أن نتناول بعض القضايا من نوع الفضائح، وكم كنا نتمنى أن تكون كتاباتنا حول إنجازات عظيمة تسجل في سجل دبلوماسية وزارة على غرار ما نفتخر به من دبلوماسية الملك.

فهل هي سخرية القدر أن نرى مهازل وهي تهوي على رؤوسنا كحجارة من سجيل أم أن هذا المسلسل الدرامي هو بالفعل نتاج سياسة ارتجال نبهنا إليها عبثا في أكثر من مناسبة؟..ولا أحد بمقدوره أن ينزع منا حبنا لوطننا، لكن بقدر حبنا لهذا الوطن ولتلك الوزارة بقدر ما يكون العتب. وليس همنا أن نفتري على أحد، فالوقائع تتحدث عن نفسها بالصوت والصورة.

وكما يقال "من شر البلية ما يضحك"؛ فالفضائح التي توالت وأزكمت رائحتها الأنوف تعددت تجلياتها، من تحرش جنسي إلى نهب للمال العام واستغلال للسلطة والنفوذ إلى درجة العبودية، وأن الرئيس له من السلطة الخارقة التي تسمح له بأن يعيث فسادا في مرؤوسيه. وهذا الشر المتطاير تساوت فيه بعثات دبلوماسية ومراكز قنصلية. وأغرب ما في الأمر أن الوضع ازداد استفحالا بعد خطب ملكية دعت إلى تحسين منظومة العمل القنصلي وتحسين أداء الإدارة المغربية. فهناك من سرق مالا واستولى عليه، وهناك من تصرف في هبات ملكية وأساء إلى بلد الاعتماد، وآخر اتهم بتحرش جنسي، ورابع قيل إنه استبدل النفيس بالرخيص في بيت المغرب والمغاربة، وواحدة في أصقاع العالم انفصلت بعد شهرين عن شريك تزامنا مع الاحتفال العالمي بالمرأة، وأخرى تم التقاط صور لها وهي تتوسل في إذلال مشين وكأنها لا تمثل بلد.

لعنة تطاردنا ونحن الذين نكثر كلاما عن الحكامة ونسوق كلاما عن حقوق الإنسان، ويتعامل من قيل عنهم الأخيار مع البشر كالعبيد في سوق النخاسة.

هذه نماذج مخجلة من اختيارات القائمين على هذا القطاع، وهم الذين كانوا وراء تعيينات غابت عنها الاحترافية وغاب عنها الاستحقاق وحضرت فيها المحسوبية والزبونية.

وقد نبهنا في حينه إلى أن المستقبل كفيل بأن يكشف مدى زيف تلك الاختيارات وأن قراراتهم كانت فيها كثير من المحاباة تجاه من شملهم عطفهم ورضاهم، ومن الحيف في حق بعض القناصل الذين استبدلوا ظلما وعدوانا بأطر تعافها كراسي المسؤولية. وهاهي اليوم النتائج كما نراها كوارث؛ بينما مستحقوها من الكفاءات مهمشون وغير مرغوب فيهم، ذنبهم أنهم لا يخجلون من قول كلمة الحق في وجه أي كان، ومن له فكر حر فإنه بطبعه لا يحسن فن لعق الأحذية. فهل سنلقي إذن في هذه الكوارث باللائمة على من وقع عليه الاختيار أم على ذاك الذي له سلطة الاختيار؟.

لقد ثبت بالدليل القاطع أن معاييركم المنحازة والفاشلة أعطت منتجا رديئا زاد من تأزيم وضعية جاليتنا واحتقار للأعوان بشكل يتنافى مع أبسط الحقوق الآدمية.. فما قولكم اليوم عن سوء اختياراتكم؟ نريد جوابا كما هو في بلدان تحترم نفسها، يقدم فيها وزير استقالته بمجرد استعماله بطاقة بنكية حكومية خارج أنشطته الرسمية. لكن والحال عندنا أكثر من بقرة حلوب، بقرة مرضعة بدون حساب ولا رقيب، وسنبقي عليها حلوبا ولو أدمت.

والسؤال الذي أطرحه حول من يجب إلقاء اللوم عليه هو سؤال كبير في بيئة سياسية صغيرة غير مكتملة النضج ديمقراطيا. ثم إننا نكثر اللغط في قاموسنا السياسي ونقرن بين المسؤولية والمحاسبة، لكننا لا نجد لها جوابا على أرض الواقع. فصاحب القرار حر في اختياراته كما هو حر في بيته؛ الأمر بالنسبة إليه سيان، بيد أن القلم مرفوع عنه ولا يسأل عن زلاته، وفي أحسن الأحوال نفتديه بذلك الكبش الذي كان في يوم ما موضعا للاختيار الصائب المعيب.

وهكذا يتواصل مسلسل الفضائح من حلقة إلى أخرى وإلى ما لا نهاية. ولو تغير المخرج من مكسيكي إلى تركي فسيبقى الإخراج على ما هو عليه دراميا في نتائجه وفي إفرازاته الكارثية، وسيبقى المنتوج هزيلا ورديئا.

والأدهى والأمر أن هذه الفضائح تناسلت هذه الأيام كالفطر في مرحلة تسجل فراغا خطيرا داخل وزارة الخارجية. كثيرة هي المديريات بدون مدراء، والأخطر أيضا أن الوزارة بدون مفتش عام ونحن نقارب الآن ستة أشهر وما يزيد عنها بقليل، من دون أن تهتدي هذه الوزارة إلى مرشح ليتولى هذا المنصب؛ والحقيقة أنها مازالت تبحث عن مواصفات ذلك الإطار، ظاهره مفتش عام وباطنه مفعول فيه له حدود غير مسموح بتجاوزها..ما يتم الترويج له في هذا الشأن هو غياب حكومة تتولى المصادقة على التعيينات السامية. وإذا كان هذا الادعاء له جانب من الصواب فهذا لا يمنع الوزارة من تعيين إطار كفؤ وله شخصية مستقلة وجريئة وتعمل على تثبيته في ما بعد، لاسيما في هذه المرحلة الانتقالية والبالغة الدقة، وفي لحظة تكاثر هذه الفضائح. لكن أين هي الإرادة والرغبة الحقيقية في الإصلاح؛ فهل نحن دائما بحاجة إلى خطاب ملكي لحشد الهمم الميتة؟

كما أن العبرة من التغيير ليست في تغيير الوجوه التي هي أصلا واحدة بأقنعة مختلفة، ولكن العبرة في تغيير العقليات والذهنيات، وفي تغيير السياسات من سياسات قائمة على الارتجال إلى سياسات مبنية على قواعد وضوابط صارمة لا مجال فيها للقرابة أو أن والدتك في العرس فلك إذن نصيب من الكعك.

واعذروني إذا قلت إن ما خفي كان أعظم. وستكشف لكم الأيام ما لا تريدون الكشف عنه؛ لأن الأمر لا يستدعي جهدا لقراءة المستقبل. فالأسباب واضحة والنتائج كارثية بما لا يدع مجالا للشك. وسنعيد اجترار وصناعة الكوارث نفسها. وحال وزارتنا تشير علينا بتعاقب السقطات واحدة تلو الأخرى. ولن نتعلم ونستوعب الدرس ما لم نجد أنفسنا نتعاطى مع مؤسسة ليس فيها لشخص الوزير مكانة فوق القانون ولا فوق المحاسبة. ومن زلت قدمه يجب أن يسأل، لا أن تقتصر المساءلة على من تطاله اليد وتبتر على من يرى نفسه في العنان. اعتبروها أيضا صيحة في واد، لكن لن تنسوا أن لكم مواعيد أخرى مع كوارث أخرى.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ع.ر الجمعة 19 ماي 2017 - 08:04
نعم أخي لحسن ما قلته صحيح ، لكن ما يدعو حقاً للخجل هو تعيين شبه اميين في مناصب حساسة بالخارج قناصلة ومسؤولين في السفارات يعجزون عن التواصل مع مسؤولي بلد الاعتماد وأقطاب الاعلام والفعاليات الحزبية وأهل الاقتصاد بحكم تدني الإلمام باللغة خاصة في فرنسا ياحسرة التي يتقن لغتها اي إطار عادي في وزارة اخرى غير الخارجية ، بل ان البعض اصبح أضحوكة يتنذر بها مسؤولوا بلد الاعتماد والشباب من افراد الجالية الذين يعياينون في استغراب القائم على شؤونهم وهو أفرغ من فؤاد أم موسى ، ولنا في ذلك القابع في جزيرة جنوب فرنسا خير مثال وصنوه الذي عين مؤخراً بباريس ذلك الشبه أمي الذي عربد في مديرية الموارد البشرية مؤهلاته لا تتجاوز الإرساليات الغبية وإتقان لعق الأحذية والتمسح والذي لازالت أوساخ ماضيه بإيطاليا مثار حديث اهل الخارجية ، نموذجان يرتعدان من القلم ولحظات الكشف عن الخواء المطلق ، اتحدى القائمين على شؤون الخارجية ان يختبروا هذين العنصرين كتابة وشفاهيا ليقفوا على حقيقة اسباب التردي والمسخ الذي بلغته الأمور بينما الكفاءات مركونة في المرآب ، امتحنوا هؤلاء " السطولا " وستكتشفون العجب العجاب ولمن أوكلت مهمة
2 - مروكي الجمعة 19 ماي 2017 - 19:28
بعد الاستقلال مباشرة سيطر حزب الاستقلال بزعامة علال الفاسي على جل الوزارات ونشر الفواسة في جل دواليب الدولة كالسرطان وامسكوا بالمناصب المهمة وعينوا افراد اسرهم وعائلاتهم في المناصب الراقية بدون دبلومات ولا استحقاقات وهذا هو السبب وما تتحدث عنه في وزارة الخارجية ما زال ينطبق على جل الوزارات. انشري يا هسبريس لانها حقيقة الامور في بلادنا ويجب القضاء على هذه الظاهرة لانها تمنع اولاد الشعب المؤهلين من ولوج المناصب الحكومية تلك ولكي لا تبقى حكرا على طبقة معينة
3 - ابن البناء الجمعة 19 ماي 2017 - 23:04
في روايته أوراق تحدث عبد الله العروي عن هؤلاء المغاربة الذين كانوا يدرسون بفرنسا قبل الاستقلال و كانوا يقضون وقتهم في النميمة و لعب الكارطة و العربدة و فور إعلان الاستقلال التحقوا بالمغرب دون أن يكملوا دراستهم و هجموا على المناصب دون وجه حق و استحوذوا على الكعكة و أغلبهم من الحزب المعلوم .. و يظهر أنهم أورثوا تخلفهم و أميتهم لأبنائهم و ذريتهم في المناصب المعلومة التي ابحت بمثابة صكوك محافظة لهم وحدهم دون غيرهم
4 - citoyenne du monde السبت 20 ماي 2017 - 20:51
Ce laisser-faire général, que ce soit dans les affaires étrangères, la justice ou l'enseignement, a un nom et tôt ou tard les marocains devront affronter la vérité amère qu'ils ont essayé de toutes leur force d’ignorer.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.