24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. تعطيل النص أم تغيير العقل؟ (5.00)

  3. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. صحافة التنجيم .. فوضى إلكترونية تتعقب خطوات وقرارات الملك (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عاش.. يعيش...

عاش.. يعيش...

عاش.. يعيش...

في الآونة الأخيرة دخل مصطلح جديد إلى قاموس النيت والفضاء العام، ألا وهو مصطلح "العيَّاشة". في البداية أطلقه "نشطاء" الحراك الافتراضيين على "فيسبوك"، ثم انتشر حتى امتد إلى المقاهي والمظاهرات، بل حتى إلى المسامرات الرمضانية العائلية.

ولمن لا يهتم بمستجدات القاموس الافتراضي، أو لمن يتابع الأحداث في بلادنا عن بعد، سأقوم ها هنا بتقريبه من الدلالات اللغوية والثقافية لهذه الكلمة، ليس كمتخصصة في اللسانيات، بل كمتابعة لما يحدث حولي بفضول الصحافيين (الله يعفو) وبهوس الانتماء إلى هذه البلاد السعيدة.

أولاً، ظهر مصطلح "العياشة" في تعليقات ومنشورات بـ "فيسبوك" على حراك الريف عن طريق أشخاص يفترض من "بروفايلهم" أن لغتهم الأم هي اللغة الأمازيغية، ويقصدون بها، حسب سياق "بوستاتهم"، أشخاصا استقدمتهم السلطات المحلية (مجسدة في قائدي بني بوفراح وبني كميل بإقليم الحسيمة مثلا) لإثارة البلبلة في صفوف المتظاهرين على المستوى المحلي تضامنا مع حراك الحسيمة.

وقد شاهدت بعض الفيديوهات لبعض هؤلاء المدعوين "عياشة" من إقليم الناظور يعتذرون بالريفية عما بدر منهم ويلقون باللائمة على "ظروف خارجة عن إرادتهم (كما نفعل نحن المغاربة غالبا)، من بينها المخدرات، وترهيب أو ترغيب السلطة لهم. وكلهم تحججوا بالجهل... الجهل بحقيقة الأمر وبدوافع الفرقاء.

هذا الجهل أدى ببعضهم إلى حمل السلاح الأبيض في يد والعلم الوطني أو صورة ملك البلاد في يد أخرى، معلنا الحرب على "المد الشيعي" و"العدو الجزائري" و"عصابة بشار الأسد" و"داعش"، كل هذا في شخص جاره وأبناء جلدته الذين خرجوا في مظاهرات سلمية للتعبير عن تضامنهم مع أخواتهم وإخوتهم في الوطن.

لما رأيت هذا وسمعت قول هؤلاء على الشاشة الزرقاء، شعرت أولا بالرغبة في الضحك، ذلك الضحك الذي يشبه المرارة ويسبب الألم. ثم رأيتهم وسمعتهم عن قرب تحت سماء العاصمة يوم الأحد 11 يونيو 2017، بمناسبة مسيرة التضامن مع الريف وحراكه، ما يناهز عشرة أو أكثر من ذلك بقليل من أشخاص يدعون أنهم من "الشباب الملكي" (ونصفهم من العجزة)، يحملون رايات من تلك التي تكون في واجهات البنايات الرسمية وصورا ملكية من تلك التي تعلق في مكاتب الإدارات (غير عابئين بخطورة حمل إطارات من زجاج في أي تجمع بشري). وبعد عبارة "عاش الملك"، يمرون إلى القذف والسباب في حق المتظاهرين بألفاظ سوقية (دون مراعاة حرمة شهر الغفران هذا ولا الرموز الوطنية التي يتأبطونها).

هذا ما سجلته بكامل الموضوعية الإعلامية اللازمة، لكن ذاتيا كان القلب ينزف، والأسى يعتصره. لكن لا بد من توضيح ومن رجاء: فمصطلح "العياشة"، حسب مطلقيه، هو جمع "عيَّاش"، أي من يردد بمناسبة وبدونها "عاش الملك". وأرى من جهتي ومن زاوية لغوية محضة أن "عياش" هو صيغة المبالغة لاسم الفاعل "عائش" من فعل "عاش، يعيش..."، وأولئك الآدميون الذين رأيت وسمعت مباشرة أبعد ما يكونون عن ذلك؛ لأن لسان حالهم العام يقول إنهم "معتاشون" فقط، وليسوا "عياشة"، أي "مسترزقون" وليسوا مرتزقة.

هذا هو التوضيح. أما الرجاء، فهو أن تسمى الأشياء بمسمياتها حتى لا ينعت هؤلاء وأمثالهم بالعياشة ولا يعتبر "المحتجون" "محتاجين". فإن كنا في حاجة إلى شيء في المغرب، فنحن محتاجون إلى الكرامة أولاً وقبل كل شيء، إلى العيش الكريم وكفى. وختام القول: لعن الله التفقير وقبح الله الجهل والتضليل!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - المهدي الأحد 18 يونيو 2017 - 17:02
على اي يبقى مصطلح " العياشة " في خضم المصطلحات الهجينة التي غزت سوق التنابز بعد الربيع العربي الاسود ماركة مغربية مسجلة افضل من كلمات " بلطجية " و" شبيحة " الدخيلتين ، من الأسماء المتداولة في المغرب اسم العياشي ، لكن ما لم افهمه لحد الآن هو المعنى من اطلاق هذا الوصف على من يعارضون الحراك هل يعني من يهتفون عاش الملك ام من يعتاشون من فتات المخزن ؟ ان كانوا ضد من يهتف عاش فهم بحكم مننطق الأشياء كما تعرف بأضدادها ينتمون لفئة " يسقط " وإن كان حمل العلم الوطني لديهم مدعاة خزي ومروق عن الجماعة وكلمة " عاش الملك " مدعاة للسخرية والتهكم فهذا وحده كاف ليوضح حقيقة خلفيات الحراك ومن وراءه مهما برعوا في اقتباس أساليب التقية الغادرة ، أما باقي القطيع الهائج فمجرد رجع صدى يميل حيث اتجهت الريح .
2 - كاره بوزبال المتخلف الأحد 18 يونيو 2017 - 17:23
العياشة مصطلح جزائري الصقه الجزائريون بالمغاربة لكثرة ترديدهم عاش الملك في مناسبة او غير مناسبة عياش كلمة تثير الضحك العياشة تعشعش في عقول العياشة .والليل اذا عسعس و الصبح اذا تنفس .
3 - saccco الأحد 18 يونيو 2017 - 17:44
يحكي لي احد الاصدقاء في بداية التسعينات ،انه كان في المسجد وفي نهاية الصلاة ختم الفقيه بالدعاء وإذا بأحد المصلين يقول للإمام : آسي لفقيه راك ما دْعيتيش مع الملك وإذا بشخص كان بجانب هذا المصلي يصفعه صفعة حتى بانو ليه أنجوم ويقول له : ماحشمتيش تقول الملك ...! الملك كان كيتغدّى معاك !
قول صاحب الجلالة نصره الله
4 - maro الأحد 18 يونيو 2017 - 17:48
العياشة من فعل عَيَّش يُعَيِّش فهو عيّاش:يُطلق اصطلاحا على أولائك الذين يرون ان الملك والفساد هم شخص واحد،فكلما كانت هناك مطالب لاسقاط الفساد نراهم ينظمون تظاهرات حاملين صور الملك وينادون بحياته،اما لغة فدالًّ على افراط منح العيش ،والله وحده يحي ويميت سبحانه،فلو كان هتفات الهاتفين تنفع لما اخد السادس مكان الثاني.فلتعيش الملوك والسلاطين وليمت الشعب،ولنقبع جميعا مسجونين في سجن بلا اسوار ولتنهب ثروتنا وليحي الفساد
5 - hammouda lfezzioui الأحد 18 يونيو 2017 - 18:30
و رد في مقال الاستاذة المحترمة :''...اشخاصا استقدمتهم السلطات المحلية(مجسدة في قائدي بني بوفراح وبني كميل باقليم الحسيمة مثلا)''
كنت انتظر ان اعثر في المقال على المقولة الشهيرة لاحد القياد المذكورين ,والذين يفوقون العياشة في اقوالهم فخاب ظني فماذا ننتظر من قائد يخاطب المتظاهرين ب:''اللي معانا ارجع لهاذ الجيه ,واللي ماشي معانا راه غاذي ن.....''
6 - أضحكتني وكنت لا أرغب الأحد 18 يونيو 2017 - 20:01
3 - saccco
الأحد 18 يونيو 2017 - 17:44
يحكي لي احد الاصدقاء في بداية التسعينات ،انه كان في المسجد وفي نهاية الصلاة ختم الفقيه بالدعاء وإذا بأحد المصلين يقول للإمام : آسي لفقيه راك ما دْعيتيش مع الملك وإذا بشخص كان بجانب هذا المصلي يصفعه صفعة حتى بانو ليه أنجوم ويقول له : ماحشمتيش تقول الملك ...! الملك كان كيتغدّى معاك !
قول صاحب الجلالة نصره الله

4
7 - النبطي الأحد 18 يونيو 2017 - 21:22
الى الرقم 1

اي منطق هذا يا هذا ؟

هناك كثير من الناس تحترم الملك كثيرا وبصدق ولا ترى اي فائدة للهتاف بعاش الملك وتترك هذا الهتاف لحناجر للعوام
مسالة عدم حمل العلم خلال الاحتجاجات هي كما يقول الفرنسيون chercher le ptite bete
لتبرير الوقوف ضد مغاربة خرجوا يحتجون عن اوضاعهم
فهل حركة 20 فبراير رفعت العلم المغربي ؟ لا ! ومع ذلك لم نسمع عن احد انهم إنفصاليون
وهل مسيرات اليسار والكونفدرالية للشغل كانوا يحملون العلم اثناء هذه المسيرات بل كانوا يحملون عوارض تتضمن مطالبهم وصور لبعض ابطالهم التاريخيين ولم نسمع انهم إنفصاليون
ما عهدناه هو ان الاعلام الوطنية ترفع بشكل كبير في كل المسيرات التي تنظمها الداخلية
فلماذا لا نجد ادنى خرج من ان نصف اهل الشمال بالانفصاليين ؟
8 - الرياحي الأحد 18 يونيو 2017 - 21:47
بالمناسبة ،تحية لعياشنا الكبير السيد بن كيران و من هو "عياشي" أكثر منه يموت .كما تعلمون فشعب الأثافي مرابوتيكي بإمتياز مثل كل أشقائه من باتشوون هوسة أمازيغ بورنا ...كان ولا زال يوسم بهاته الألقاب، كلها لها علاقة بالمرابوتكية مثل : عايشة ، لكبيرة الصغيرة حادة حدو.. .
لكبيرة يعني يتمنى المزيد من الأولاد ,
صغيرة تعني "باراكة"
أما حادة فهي "حدك تمة"
ونظيرتها بالأمازغية" أمقران" "أمزيان" ...
في كل أزمة تخرج الأنظمة الإستبدادية غرابة (بلطجة شبيحة ...) فيما يخصونا فهو تفائل مثل ما سبق ذكره يعني سيدوم "معاش" الوزراء والنواب لن يموت الإستبداد وستعمر الحكرة ألف سنة.العياشي مثل الباكور يدوم مجده سبعة أيام .
أختمها ب"الله يستر"
9 - بدون فلسفة الأحد 18 يونيو 2017 - 23:39
العيادة يا استادةة هم. ناس الموقف ،قد يجدون عملا يوميا او لا ،العياشة يا استادة ،ليس لهم. ثلاثة ملايين في غرفة الآباء argent de poche ,هبة من ناس الخارج ،العياشة ياستادة رغم تعليمهم المتواضع ليسوا. حصان طروادة. يحترقون من اجل الشباب الجامعي ،العياشة ياستادة لا يدخلون للمسجد بسياطهم ،وان صدف دلك ياخدون مكانهم بين الصفوف ،وان أرادوا الكلام يطلبون دلك ولا ياخدون مكان الفقيه ،العياشة ياستادة ان أخدوا الكلام في الشارع يلتزمون بالأعراف ،ليسوا مستلبين ولا يخضون في كل موضوع من الحقوقي الى السياسي الى الاجتماعي ولا يقسمون قسم الجاهلية ،،،والله وتالله ،ورب الكعبة ،،العياشة ياستادة قد تستدعيهم السلطة ،يأزرهم اهلهم من اجل محاكمة عادلة ،وليس انصر ابنك ظالما او مظلوما ،العياشة ياستادة لهم أبناء لا يبحتون عن علاقات وصديقات وسيلغيات كل أسبوع اي عصرنة الصعلكة
10 - أمين صادق الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:33
هناك من ينعت المتظاهرين في الحسيمة ـ والريف عموما ـ بالقطيع .. معتقدا أنه الأذكى والأوسع معرفة والأكثر فهما لمجرى الأمور والأقدر على سبر أغوارها ... لمثل أخينا هذا في الله والوطن أقول ؛ غادر شاشة الحاسوب وانزل إلى قلب الحراك قبل إصدار أحكام قيمة .. خالط المتظاهرين ، افتح عينيك ومخك ، انظر ولاحظ جيدا من هم هؤلاء الذين تصفهم ، بكثير من التعالي وقليل من الإدراك ، بذلك النعت القدحي التحقيري .. ستجد بين صفوفهم الآباء والأمهات والشباب والشيوخ والأطفال ... ستلفي أساتذة وتلاميذ ودكاترة ومهندسين ورجال دين ورياضيين وفنانين ومبدعين وتجار ومهنيين وعاطلين عن العمل لا يقلون وعيا وثقافة عمن يرقنون ويدبجون التعليق وراء التعليق في هسبريس وغير هسبريس ... اهبط من برجك الافتراضي لترى بأم عينك وتفهم بلب عقلك .. هناك وسط الحراك ستلامس كل معاني الوطنية عن قرب وستعثر على كل ما تهفو إليه أنفس الأحرار .. وستكتشف بنفسك أن من مطالب الحراك القطع مع ثقافة القطيع ، وقاك الله من تبنيها والصيرورة من أبنائها !
11 - hamid الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:49
العياشة هي كلمة استعملت بكثرة ايام الإستعمار ؛ومعناها خدام المستعمر والمتواطئين معه ؛طمعا في رضاه وسخائه بل حتى في الحصول على وظائف .
فمعناه لم يتغير كثيرا حتى الآن حيث نجد بعض المجرمين يساعدون الأمن على القبض على مجرمين آخرين بشرط مزاولة إجرامهم بحصانة أمنية ،والكل يعرفهم لكن لا يقادوا الى السجن أبدا إلا تعارضت مصالح الأمن مع مصالحهم.
12 - nihilus الاثنين 19 يونيو 2017 - 06:35
pour quelqu'uns c'est un drapeau et pour les autres c'est un "trapo" ou serviette, vous allez demander pourquoi, ce parce que le trapo represente la represion, les tortionnaires, etc pendant que le drapeau represente la liberté, la dignité et la fraternité
13 - المهدي الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:04
هل الأساتذة والدكاترة والمهندسين والمبدعين هم من كان يحمل قطع طوب البناء والحجارة لقذف رجال الأمن ؟ هل هذه النخبة زبدة المجتمع هي من أضرمت النار في بيوت رجال الأمن وعرقلت وصول الإسعاف حتى يسقط المزيد من الضحايا وقذفت حتى رجال المطافئ في خسة لا مثيل لها ؟ الكل شاهد هذه الإنجازات الخلاقة التي تحاول عبثا اخفاءها بقلب الحقائق ، عندما نتحدث عن القطيع - والقطيع أكثر رصانة وتعقلا من الغوغاء - فالمقصود ليست ساكنة الحسيمة او غيرها بل الهمج الذين تحركهم غرائز العنف والاستثارة وهم قطيع فعلا لأنهم لا يصلحون سوى وقودا للتصعيد ورفع منسوب الإثارة حتى تسلط الاضواء على الماسكين بخيوط اللعبة وهم في قرارة نفسهم مؤمنون بأنهم يوجهون ويُثيرون كتلة هائجة اجتمع فيها الجهل والفشل والاتكالية وانتظار هدايا بابا نويل دون مجهود يذكر ، اما النخبة التي تحدثت عنها فستجدها مستقرة في المدن الكبرى بل انها احدى اهم مكونات الفساد الذي تتحدثون عنه ، انظر من يترأس مجلس المستشارين ومن يترأس الجهة وغيرهم كثيرون ، افتح عينيك جيدا لترى اين تستقر ثروات أبناء المنطقة عقارات ومطاعم فخمة في ارقى احياء العاصمة والدار ألبيضاء
14 - khd الاثنين 19 يونيو 2017 - 13:35
يتعالون وكانهم العارفون بكل شيء ولا يجدون ادنى رادع اخلاقي لنعت أناس هم ضحايا نظام ب"القطيع" ،متجاهلين ان هؤلاء الذين يسمونهم قطيع انما هم ضحايا نظام حرمهم من ابسط حقوقهم البشرية ومند قرون
لذا فهم يرددون صباح مساء أسطوانات الجناة ويرددون ما يتلى عليهم ويجعلون من انفسهم شهود زور ليصبح الجاني ضحية والضحية جاني وقطيع
لذا تراهم يتحججون بحجج تتغير وتتجدد حسب مالين الوقت ،فتارة يتحججون بعدم رفع العلم وتارة برفع علم الريف وتارة التعدي على رجال الامن والباقي يأتي
إنه الوعي الزائف
15 - أمين صادق الاثنين 19 يونيو 2017 - 16:32
هناك من لا يرى من الكأس إلا الجزء الفارغ ويحكم عن فراغ على الجزء الممتلئ.. يخيل إليه أنه يعرف كل شيء عن الحراك في الريف، فينبري لإعطاء الدروس لأهل الريف بقول أي شيء... النخبة يا أخانا في الله والوطن موجودة في الريف مثلما جزء منها مستقر بعيدا عنه في الداخل والخارج.. نحن أدرى منك بمكوناتها وبأماكن تواجدها ونعرفها جيدا بحكم الواقع والانتماء لا كما تعرفها أنت من خلال البرامج السياسية أو التلفزية... النخبة ـ يا أخانا الذي نحترمه ولو اختلفنا معه ـ كائنة في قلب الحراك السلمي (هذا هو الجزء من الكأس الذي لا تنظر إليه) أما النخبة القابعة في قلب المدن الكبرى، نحن نعلم ما لا تعلم عنها ولا يهمنا ما تصنع هناك ولا تفعل هنا... أهل الريف مواطنون مغاربة يطالبون بالكرامة والعيش الكريم؛ يطالبون دولتهم بذلك لأن هذا حقهم ولا يطلبون معروفا من أحد.. أما الفاسدون الذين أشرت إليهم، على الدولة إن كانت دولة مؤسسات أن تحاسبهم.. هذا هو المطلوب وهذه، ببساطة ووضوح، هي الحقيقة غير مقلوبة. فلا تعقدوها ولا تزيفوها ولا تقلبوها و"تشقلبوها" بلوك الكلام وفبركة الأفلام لتهربوا إلى الأمام... والله يجيب اللي يفهمنا وما يعطينا!
16 - مغربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:00
ما يسمى بالعياشة جزء لا يتجزأ من بنية المخزن التقليدية بحيث يدافعون عن المخزن من خلال الدفاع عن مواقعهم في الدولة المخزنية بحيث نجد ثلاثة اصناف من هؤلاء
الصنف الاول مستفيد من الدولة المخزنية و بالتالي لا ريد التغيير فهو منخرط بشكل مباشر و طبيعي في الحراك المضاد حتى لا اقول الثورة المضادة
الصنف الثاني مضغوط أو مجبر إما لمصلحة معينة مع المخزن أو مخافة فقدان منصب ما او ريع أو مأذونية أو ..
الصنف الثالث هذا الصنف يتم شرائه بأموال مباشرة تارة ب 50 درهم تارة 100 درهم وهذه الفئة المعروفة بالشمكارة و المهمشين و المدمنين و المشرملين ..ألخ
عندما يخرج هؤلاء يحملون الاعلام الوطنية مقرونة بصور الملك فالمواطن يحس أن الراية الوطنية لا تمثل المواطن بقدر ما تمثل الدولة المخزنية و بالتالي تتجسد الهوة الكبيرة ما بين الدولة و المواطن
17 - المهدي الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:33
لنكن واضحين حتى نضع حدا لسجال لا يليق بكلينا ، دعك يا أخي من اُسلوب وصفي بالتعالي وأدعاء معرفة كل شيء الى غير ذلك من القذف المهذب ، فالحراك من حيث مشروعيته كأسلوب حضاري للمطالبة بحقوق هي من صميم واجبات الدولة مسألة غير قابلة للجدال بل تستحق كل دعم ومباركة فالناس لا يتسولون الدولة بل يطالبون بما يضمن الكرامة والآدمية ، نحن هنا بصدد كل من يلجأ للعنف من قبيل الرشق بالحجارة وإضرام النار وتخريب الممتلكات وإطلاق الكلام على عواهنه في نعت الأخرين بأقذع النعوت ( عروبية .. اولاد السواعدة .. الخ ..) هؤلاء رعاع لا هم قابلون للحوار ولا للتهدئة حتى وان تحققت المطالب المهم لديهم ان هناك اليوم فرصة لتفجير مخزون العنف وإشاعة حالة من الفوضى والتسيب حتى يصبح كل شيء مستباحا ، أكيد ان هناك من اهل الحسيمة العاقلين من لا ينظرون بعين الرضا لفئة الخارجين عن القانون هاته ، وهؤلاء مثلهم في اي مدينة مغربية منبوذون هدفهم تدمير كل شيء حيث لا يحققون ذواتهم الا من خلال اعمال العنف والتخريب كما هو الحال مع بعض مشجعي الفرق ، جهلة أميون لو وضعتهم امام الميكروفون لشرح دواعي ما يقومون به لوجدتهم أفرغ من الفراغ ، نعم
18 - khd الاثنين 19 يونيو 2017 - 18:53
طيلة مدة 6 اشهر كان إحتجاج الحسيمة سلميا حضاريا شهد به الكل وانه كان إستثناء في تاريخ الاحتجاجات بالمغرب ،ر غم عسكرة المنطقة وعزلها الامني فظل اهالينا بالشمال محافظين عن الامن وسلامة الممتلكات
إزاء هذا الموقف الصلب والحضاري صارعت الدولة بالتشويش بنشر الاكاديب كالعمالة والانفصالية لكي تبدأ حملات الاختطاف والاعتقال والتهم الثقيلة وهي سياسة تبناها بعض المعلقين الذين يتقنون التخفي والازدواجية ،فيظهرون شيء من قلوبهم مع الحراك وكل سيوفهم الحادة مع المخزن
وهذه السكيزوفرينيا تتجلى انهم كانوا في البدء يتحججون بحجج المخزن كالعمالة والتخوين واليوم وقد إفتضح امر هذه الاكاديب ،فهم يبحثون عن اي حجة اخرى حتى يجعلون انفسهم ضد هذا الحراك ،فحتى ان لم يجدوا هناك حجج إختلقوها
من حق اي كان ان يكون مع او ضد الحراك رغم انه فعل ذو شرعية لكن النفاق عمل مخزي
19 - عبدالسلام بوطيب الاثنين 19 يونيو 2017 - 19:46
العنف اللغوي في اسوء تجلياته؛الامر يستوجب تدخل اكثر مت اختصاص في مجال العلوم الانسانية و الطب النفسي،مقال جميل
20 - الرياحي الاثنين 19 يونيو 2017 - 22:17
كتب أحد المتظاهرين "هل أنتم حكومة أم .. " سؤال وجيه أغضب وزير العدل وفيما يلي سنجيب هذا المواطن.
لذينا عدة أسندة للإجابة ، هل فعلا حكومتنا .. كما زعم المواطن الريفي أم هي مشيخة أم هي زاوية أم قناع ستار العورة أو شيئ آخر وعلى كل حال فهي ليست حكومة بمفهوم "متيسكيوه" أو غيره من المعاصرين. أريد, حكم هي استقرى المستقبل وسبق الأحداث وغير المجرى وطبع حياة الشعب بتحقيق مكاسب مثلما مثلا فعل" روكار" رحمه الله وتجاوز عنه .
سبب من الأسباب الآتية تجعل من حكومتنا في أذنى الحد مشيخة.الحكومة هي مجموعة من الوزراء والنواب والمستشارون ...
1 قبول ريع المعاش الوزراء والنواب وفضيحة نهب أموال الشعب في وزارة التربية الإسلامية الوطنية
2 الإستولاء على أراضي المتغيبين ، أراضي الجموع من طرف مجموعة من النواب بالتزوير والتحايل والترهيب
نكتفي بهذا القدر.حكومتنا ليست مشيخة ولا زاوية بل .. من "العياشة" ** خيرات البلاد بدون عدال ولا حراس الطرق ولا رقيب.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.