24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2705:1612:3616:1619:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما جدوى حكمة الحكماء في ظلّ غلو السلطوية ؟

ما جدوى حكمة الحكماء في ظلّ غلو السلطوية ؟

ما جدوى حكمة الحكماء في ظلّ غلو السلطوية ؟

ثمة تناقض صارخ بين المناظرة والوساطة والعنف، ففتح باب الحوار والقبول بمبادرات الوساطة يقتضي إيقاف السلوكات المتهورة للسلطات والقوى العمومية بالشارع العام، لأن المناظرة والوساطة من الناحية المبدئية تعني التحاور والتقارب بين أطراف مختلفة بهدف إيجاد المخارج الممكنة من الضائقة التي يمر منها البلد، والتي لا أحد يريد لها أن تستمر. لكن المؤشرات ليست إيجابية للأسف، فتنظيم مناظرة بمدينة طنجة، وانطلاق مجموعة من مبادرات الوساطة المدنية والحقوقية، والاستماع خلالها إلى جميع الأصوات، مع استمرار العنف والاعتقال بالحسيمة ومناطق أخرى في نفس الوقت ، كما لو أن شيئا لم يكن، هو أسلوب لا يعني سوى الاستهتار التام بكل شيء، فالنفس الانتقامي للسلطة، ورغبتها في إظهار هيمنتها المطلقة ومعاقبة من ينتقدها ويظهر عيوبها، وسعيها إلى جعل الناس يأوون إلى بيت الطاعة، هو سلوك ينحدر من ماض بعيد كان ينبغي للمغاربة أن يقطعوا معه منذ عقود، لكنه يستمر كما لو أن الزمن غير موجود، وكما لو أن التجارب والخبرات المتراكمة لا تسمح بانتقال نوعي نحو دولة المواطنة.

إن ما ينبغي التأكيد عليه بهذا الصدد هو أن مثل هذه السلوكات لا تنتهي إلى إخضاع الناس واستعبادهم بقدر ما تؤدي في السياق الراهن إلى المزيد من تعميق الشرخ بين الدولة المجتمع، وكذا إلى مزيد من فقدان الثقة في الدولة ومؤسساتها.

ومن مظاهر استهتار السلطة واستخفافها بالناس ما قام به بعض الوزراء من إلقاء كلماتهم بمناظرة طنجة ثم الانسلال إلى خارج القاعة والاختفاء عن الأنظار، في الوقت الذي كان فيه من الضروري تعبيرا عن الاهتمام على الأقل، ومساهمة في التنفيس عن الغضب الشعبي، الاستماع إلى شهادات السكان المتضررين وعائلات المعتقلين والمعنفين والتفاعل معها تعبيرا عن الرغبة في إصلاح الوضع ورأب الصدع الذي ما فتئ يتسع.

إن السلوك العنيف والمستهتر للسلطات خلال الأسابيع الأخيرة، لا يمكن تفسيره إلا بعدم الوعي بدقة المرحلة وخطورتها من قبل المسؤولين، الذين ما زالوا يعتقدون بأنه من الممكن تسوية بعض المشاكل الجديدة بالطرق القديمة.

وإن التوصيات الصادرة عن مناظرة طنجة أو عن المبادرات الأخرى للوساطة المدنية والحقوقية على الخصوص، تلتقي كلها في نفس المطالب العاجلة، والتي أولها إطلاق سراح المعتقلين جميعا وسحب القوات العمومية من الشارع وإنهاء التصادم، ثم إقرار برنامج تنموي منصف لساكنة الريف ينهي الشعور المأساوي بالظلم والإقصاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - KITAB الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:18
وزارة الداخلية في المغرب ورؤوس السرطانات التي تحركها من الخلف، كانت قد قطعت وعداً على نفسها أن تنهي أو بالأحرى أن تقبر حراك الريف إلى غير رجعة وفي ظرف زمني قياسي، لكن مخزونها من أساليب القمع والترهيب والتعنيف قد نفد، وانكشفت اللعبة القذرة في ألا وجود لمؤسسات حقوقية تحفظ للمواطن حقه في الكرامة والتعبير رغم وساطة الوسطاء ومناظرة المتناظرين، سيما أن المغاربة كانوا ينتظرون من هذه المنابر سماعهم لبعض أصوات أهالي الحراك، لكن الجانب الصوري هو الذي كان بارزاً من غير أن يكون له صدى على الواقع الميداني كما أشار إلى ذلك الأستاذ في عرضه، ويبقى تساؤل مهم، إلى متى وهذا الحراك مع ما يستنزفه من طاقات ومرابضات وصدامات...؟ هل تدخل الملك ما زال منتظراً وبأية صيغة طالما أن هناك نشطاء كبار ما زالوا قابعين وراء القضبان؟ وأخيراً هل سيدشن حراك الريف عهدا جديداً تقطع معه السلطات المغربية مع لغة العصا... أم ستظل دار لقمان على حالها؟!، وتحياتي
2 - المغرب الكبير الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:26
السلام عليكم ورحمة الله
بعد كثير من التأمل وإجالة النظر في صمت المخزن وعدم اكتراثه لما يجري في الريف الامازيغي المغربي ..ويحب ايضا ان نسميه كذلك..فالساكنة التي انتفضت ساكنة امازيغية وليست فقط ساكنة ريفية من الغوغاء تريد ملا البطون الخاوية .هكذا يراد لها ..أعود إلى الموضوع لأقول بأن المخزن الذي نظنه لا يكترث بالوضع المستفحل هو ليس صحيحا..وإنما مناورة غاية في الدهاء السياسي المخزني المعروف..احتقان الساكنة بالريف الامازيغي الفقير يمكن أن يجلب المصلحة للمخزن عبر استدراره العطف للدول الغربية الغنية .التي ليس في مصلحتها هذا الحراك.وزعزعة المنطقة القريبة منها..إذن النتيجة هو انتظار مساعدات بالمليارات تدخل إلى خزينة المخزن تحت دريعة تنمية المناطق المهمشة ونحن نعلم أن الدول الغربية تضخ الأموال وفعلته المانيا مع السيسي اد ضخت المليارات المهم إيقاف اللاجئين وبقاءهم في مصر المخزن سعيد لأنه سيغتني من الحراك وكل حراك والمخزن بخير .شكرا .
3 - WARZAZAT الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:50
الساسة عندنا ناس ذوي عقلية مافيوزية يستغلون الشعب و لا يخدمونه. حتى كلمة السياسة تفهم بالمكر و الغدر لا بالخير و الحكمة.. المخزن يدجن العياشة و عديمي الضمير. المبادئ و المعقول أخر ما يريده المخزن في خدامه لان مبتغاه ليس خدمة الشعب و بناء الوطن. مبتغاه و سياسته هي فرق تسد.

المعتقلون ليسوا المشكل. هم من عوارض المشكل. سجنهم أو إطلاق سراحهم لن يغير من الأمر شيء. المغرب كله سجن. عكاشة أو الحسيمة كيف كيف. هذا هو المشكل الذي يجب حله.

الحل المخزني و تصوره لمغرب الغد هو صورة لقطاع غزة و الضفة الغربية ولكن أكثر تخلفا و وحشية و بدون مستشفيات و مدارس و طرق. هناك ناس المغرب النافع و ناس المغرب الغير النافع. الأولون يهيمنون على التوالي و يستغلونهم و يصدرون اليهم المشرملون و قطاع الطرق في ملابس رسمية لبتزازهم و النكل بهم.

لو أراد المخزن فعلا تنمية البلاد عليه إنشاء مدارس هندسية و طبية في كل أنحاء المملكة و إعلان التعبئة الشاملة من أجل التنمية بالتجنيد الاجباري لكل الشباب و العاطلون لبناء الطرق و السكك عبر كل انحاء المملكة إبتداءا بالخط المتوسطي وجدة - طنجة.
4 - متسائل الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:51
مادام هناك مبادرة و وساطة ، لماذا لا تطلب من المحتجين عدم الاحتجاج إلى حين ظهور نتيجة الوساطة و بالتالي لن يكون هناك رجال أمن إذا لم يكن تجمهر احتجاجي ثم أراك تتكلم عن السلوك ، سلوكيات أبنائنا و مواطنينا رجال الأمن و لم تستنكر سلوك المحتجين المشاركين و منهم على الخصوص ذالك الشخص الذي قال لوزير العدل : هل انتم حكومة أم عصابة ؟ لماذا لم تطب من المحتجين تقديم عقلاء لثمتيلهم في الحوار عوض أشخاص مثل ذالك الشخص و الذين لا يعرفون إلا السب و العدوان و تقسيم المغاربة إلى أحرار و عياشة ؟ أو أنك ترى ما كنت تطمح إليه في سقوط الدولة أمام هذه الأحدات شيئا لن يتحقق لك ؟
5 - باسطا الاثنين 19 يونيو 2017 - 18:23
رأيي من رأي صاحب التعليق 2 المغرب الكبير. فعلا و بالرجوع للماضي يمكن أن نكتشف العديد من الأزمات و المشاكل التي عرفتها البلاد و التي وظفها المخزن لكي يجني المليارات من مشارق الأرض و مغاربها. عقلية النخاسة متجدرة في هذا المخزن الذي يستجدي تارة و تارة أخرى يبتز و يقدم نفسه كشرطي مثالي يحافظ على راحة و مصالح كل الذين ينهبون خيرات المغرب المادية و البشرية. المساعدات كانت دائما تتدفق فيتم نثر بعض الفتات و الحصة الكبرى تذهب لجيب المخزن و لخدامه الأوفياء.
6 - كلمة حق الاثنين 19 يونيو 2017 - 20:52
وزارة الداخلية المغربية أقل الوزارات عنفا في العالم ولكنكم قوم تجحدون . هيبة الدولة أولا وهيبة الدولة ثانيا .
7 - مغربي غيور الاثنين 19 يونيو 2017 - 21:46
مايمكن إستخلاصه من حراك الريف أن نضاله اليوم يصطدم بشكل مباشر مع إمبراطورية المال الفاسد صاحبة النفوذ الأكبر في ما يعرب بالدولة المخزنية،ولو لحظنا الأسطونة المشروخة التي خرجت بمظاهرات مضادة بغلاف الوطنية وبعنوان الوحدة سيتضح أن هذه القوة الخفية تحسست الخطر الذي يلاحقها بعد ان عاشت شهور عسل طويلة منذ العهذ الذي رممها وصبغها ببعض التحسينات الجنرال ليوطي إلى اليوم،وإلى هنا إسمحوا لي بصفتي مغربي من وسط البلاد ان أتقدم بأصدق تحية التقدير لأبناء الحسيمة اللذين عرفونا معنى النضال وكيف يجب أن يكون شكله ووزنه
8 - Observateur الاثنين 19 يونيو 2017 - 23:15
ما اشبه الليلة بالبارحة
ما يتم التحضير له هو دخول الاروبيين الى المغرب تحت ذريعة من الذرائع و جعله منطقة عازلة بين افريقيا و اوروبا و ايضا تأمين الممر البحرى الاستراتيجى. الا يذكر هذا ببوادر الحماية الاسبانية و الفرنسية. لم يبق سوى انتظار مؤتمر جديد مثل ما وقع فى الجزيرة الخضراء . هذا لا يعفى الحكومة من المسؤولية فى احتقان الاوضاع
9 - عدو النفاق الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 08:25
يبدوا أن من بيده زمام الأمور غير قادر علي تدارك الأمر الذي يسير بخطى نحو الكارثة الإحتقان بكل المناطق بدأ يصل إلى درجة الغليان, الثقة في القصر تنهار بسبب اصطفاف الملك في سكة أرباب الفسادو القهر و نهب ثرواث المواطنين المغاربة الأبرياء سواء كانوا من الحسيمة أو من الرباط أو أكادير أو مراكش أو وجدة أو فاس أو العيون أو خريبكة. الشعب المسالم لم يعد يقبل بمعادلة إما أن ترضخوا بسم الإستقرار للتجويع و الجهل و التشرميل والأمراض و الظلم الإجتماعي و القهر, أو فرقعة الرمانة الإسقرار المزيف الحالي لا يستفيد منه إلا القصر و من في فلكه من المنافقين يسبحون. الباطل باطل و الحق حق. و هذا رأي الأغلبية من المواطنين الكرماء , عمال, عاطلون, رجال شرطة متذمرون, و أفراد الجيش و رجال أعمال مخلصين و دبلماسيين و وووو. الخيار للقصر إما مع الشعب أو الإنفصال عنه و المحاكمة لإرجاع الثروات و القصور و الملايير المسروقة للشعب. المسؤول الأول على هذه المصيبة هو الملك عمليا و دستوريا و أخلاقيا. هامش المناورة و التلاعب بدأ يتقلص. الشعب عاق, و العياشة مكشوفين و أغلبهم بلطجية في قبضة الإستبداد.
10 - columbo الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 12:47
كلمة تتردد كتيرا دون أن نعرف معناها و هي كلمة المخزن هل هي وزارة الداخلية أم المؤسسة الملكية أم مادا ؟ أود فتح نقاش حول هدا الموضوع لأنني من خلال المواضبع التي تطرح دائما نناقش و دولة المؤسسات غائبة عندنا .
11 - مغربى مناضل الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 20:23
موضوع قيم وهام كما عهدناك استاذنا الفاضل أحمد عصيد ... أختصر وأقول حكوماتنا فى واد والشعب فى واد آخر حكومات مستبدة عبارة عن عصابة من اللصوص تستحمر المواطن المغلوب على حاله حكومات بليدة متخلفة لا تساير العصر ...
12 - citoyenne du monde الأربعاء 21 يونيو 2017 - 00:18
La situation est plus inquiétante que jamais, mais notre Conseil National des Droits de l'Homme est trop occupé à libérer un juge accusé de corruption au lieu de plaider pour la libération des activistes pacifistes qui n'ont fait que relayer les revendications des marocains à travers tout le royaume. Le Rif est juste un exemple de irresponsabilité de nos responsables et de l'impunité envers ceux qui ont crée cette crise ..
13 - جواد تيداس الأربعاء 21 يونيو 2017 - 03:09
إن التناقض الصارخ بين المناظرة والوساطة والعنف هو السمة البارزة لإزدواجية السلطة المخزنية بين خطابها السياسوي المنمق بدمقراطية الواجهة وفعلها السياسوي الاستبدادي العاري والكاشف عن وجهها الحقيقي الخبيث،وهذا ما يعكس ضمنيا طبينة نسقها السياسي المزدوج والانتهازي،وما تعاطيها مع حراك الريف الا أحد مظاهر خذلانها وإستهزاءها بتطلعات الشعب المشروعة التواق الى الحياة الكريمة والدولة المواطنةوهذ يعبر بقوة على مدى إختلال موازن القوى بين السلطة والمجتمع مما يجعل ها الاخير الا أداة طيعة وتابعة لهذه السلطة القمعية الفاقدة للشرعية الدمقراطية الحقيقية
14 - سليم الأربعاء 21 يونيو 2017 - 09:20
المواطنون المغاربة الأحرار الغيورون على بلدهم حان الوقت لوقف مسلسل نهب ثروات البلد وتجويع الشعب وممارسة أنواع الحيف والظلم عليه (قلة المستشفيات والمدارس والجامعات والحدائق والملاعب للأطفال الأبرياء (الشمكرا) ورمي الأزبال والتخلص من نفايات بلد آخر في المغرب، وتبذير مقدرات الشعب على الفاسدات والمفسدات في موازين (مليار يتيح لنا بناء عدة مستشفيات). وعليكم المطالبة بتقسيم عادل لثروة المغرب (الفوسفاط وزوج بحور والشعب مقهور). ينبغي على غرار إسبانيا أن تكون الملكية دستورية والشعب هو الذي يعين الحكومة وهو الذي ينتخبها وتخضع للمساءلة. كل وزير يصرح بثروته عند توليه مسؤولياته وعند انتهائها. من أراد سيارة ما عليه إلا أن يشتريها من ماله الخاص.
بإيجاز: مواطن يسترزق الله ويبيع سلة سمك يطحن وناهبو الأموال (أوزين والأربعون حرامي) طلقاء بدون رقيب ولا حسيب.
هل الرسالة وصلت يا عياشة؟؟؟
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.