24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. هل القرآن كلام بشر؟ (5.00)

  2. غياب التنمية يرمي بلدية "أكذر" في أتون الفقر والتهميش والعزلة (5.00)

  3. من سيرة ولد الجبال .. في المغارة شَيْهَم جريح (5.00)

  4. استطلاع هسبريس: 58% يؤيدون تدريس التربية الجنسية في المغرب (5.00)

  5. الفرقة الوطنية تُحقق في إعفاء الأزمي لعائلة نافذة من ملايير الضرائب (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أسئلة ممنوعة في وزارة "الشؤون الإسلامية"!

أسئلة ممنوعة في وزارة "الشؤون الإسلامية"!

أسئلة ممنوعة في وزارة "الشؤون الإسلامية"!

إلى وزير الأوقاف

وبعد،

العالم يتغير.. ونحن مع العالم نتغير: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" - الرعد.

فعلى وزارتكم أن تغير ما بنفسها، لمواكبة تطورات بلدنا، من حيث الوعي الاجتماعي، والبعد السياسي، والتزامات الدولة مع الداخل والخارج..

يجب إعادة النظر في المسألة الدينية، حتى لا يساء فهم الدين، ولا يستمر تضليل الناس، وما ينجم عن التضليل من تطرف وفساد..

إن الدين ضرورة إنسانية، ولا يجوز تعريض الرسالة الدينية للاستغلال السياسي والمصلحي..

وكل "الجهات" عندنا تستغل الدين، بكيفية أو أخرى.. حتى عصابات المخدرات، وأباطرة المال، والإدارات، توظف النصوص القرآنية، وتحولها إلى أدوات قابلة لاستخدام في كل الاتجاهات، والسياسات، وهنا وهناك وهنالك..

تماما مثل المفتاح الذي يفتح كل الأبواب، ويجد حلولا لكل المشاكل.. والقرآن ليس هو المفتاح الصناعي (Passe-partout).. ليس هذا هو القرآن.. القرآن رسالة إلى البشر كافة.. القرآن جاء لخدمة الإنسان والإنسانية: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" - الإسراء

هذه هي رسالة القرآن..

فيجب تجنب استغلال الدين.. إنه ما زال عرضة للاستغلال في كل مكان وكل منبر..

وهذا واجبك، يا سيادة الوزير..

وإذا كنت عاجزا، فاترك مقعدك لمن يأتي بعدك، لحماية النصوص الروحية من تحريفات الانتهازيين، وما أكثرهم!

أجل! الدين عندنا أصبح في "قبضة" ثلة من الانتهازيين..

مسؤولون في مواقع سياسية، هم شبكة تستغل الدين لنهب أراضي الفقراء، وحقوق المستضعفين، وتقديمها ريعا لكبار اللصوص..

وتبقى الأولوية عند حيتان الانتهازيين: الوصول إلى كراسي الحكم.. والخلود على هذه الكراسي..

ها هم يختزلون دور الدين في الاستغلال..

وعلى هذا المنوال، تسير الأحزاب، بكل توجهاتها.. والمجالس، والبرلمان بغرفتيه، وكل المؤسسات.. جميعها توظف المشاعر الدينية للمواطنين، كي تركب على حقوقهم، مقابل تزويدهم بوعود كاذبة مفادها أن هذه الحقوق سيلقون أحسن منها في الدار الآخرة..

- هؤلاء الكذبة كانوا وما زالوا يوظيفون الدين لخدمة السياسة..

السياسة عندهم، وما فيها ومعها من مصالح، هي الأساس: فهل عندك أيها المواطن خدمات سياسية؟ هل تستطيع تركيع البخاري ومسلم وغيرهما؟ وحتى ابن خلكان، وكل المذاهب، بما فيها المذهب السني، لاستغلال الأحاديث المنسوبة للنبي، واستغلال القرآن لأهداف سياسية؟!

هذه الصورة القاتمة تدفع إلى ضرورة إعادة النظر في جذور العلاقة المغرضة لثلة من سياسيينا الذين اعتادوا الركوب على الدين، لاستغلال المتدينين..

- ومن الأسئلة التي علينا طرحها في هذا السياق، أسئلة إلى "وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية" باعتبارها مؤسسة عملاقة ذات صناديق سوداء.. مؤسسة مبنية على استغلال الدين..

السؤال: "ما هو الأهم؟ بناء مسجد للصلاة؟ أم مصنع لتشغيل المواطنين؟"..

إن عندنا - والحمد لله - وفرة من المساجد، فماذا لو تحول بعضها إلى معامل ومصانع ومدارس وجامعات ومستشفيات؟

- ومن التساؤلات المرفوضة أيضا في "وزارة الشؤون الإسلامية" التي تواظب على التعامل مع الزوايا والأضرحة وثقافة الشعوذة: هل آدم الأركيولوجي المغربي هو نفسه آدم المذكور في القرآن؟

آدم القرآني عمره حوالي 10 آلاف سنة، بينما جدنا آدم الأركيولوجي العاقل الذي تم اكتشافه مؤخرا في المغرب، يتجاوز عمره 300 ألف سنة..

أليس حريا بمجالسنا التي يقال - في وزارة الأوقاف - إنها علمية، أن تتحفنا بدراسات منطقية، ميدانية، حول أصل الإنسان؟ هل هو آدم الذي خرج من الجنة؟ وما هي هذه الجنة؟ أم هو آدم المغربي الذي ما زالت آثاره الأركيولوجية على أرض الواقع، وتتدارسه مختلف المراكز العلمية بكل أرجاء العالم؟

هذه أيضا من الأسئلة التي يرفضها تجار الدين، حتى في "وزارة الأوقاف"، لأنهم يخشون أن تنهار تحت أقدامهم كل الخرافات والخزعبلات التي بنوا عليها استغلالهم للدين، ومن خلاله للمتدينين..

في حين، آدم الأركيولوجي المغربي لا يعارض آدم المذكور في القرآن..

إن القرآن خطاب روحي، وبالتالي مشحون بخطابات مجازية، رمزية، ويجب التعامل معها على أساس أنها رموز تشع منها رسائل روحية إنسانية..

ويخطىء من يفسر القرآن، وكأنه أحداث تاريخية.. القرآن ليس كله تاريخا.. ولا موسوعة علمية..

ومن هنا يمكن أن نبدأ، لكي نعيد فهم خطابات السماء، ونجنب الدين شعوذات يستغلها الساسة الانتهازيون، ويتشعوذون بها في المنابر الإعلامية والشوارع والمدارس والمساجد..

في هذه المنابر تعشش الشعوذة، ويعشش الفساد الناجم عن الشعوذة..

والدين برىء من أي استغلال سياسي..

- ومن الأسئلة التي يرفضها استغلاليو الدين: ما الأهم؟ هل التعبد الغيبي؟ أم خدمة الإنسانية على أرض الواقع؟ وهل التعبد مسألة فردية؟ أم جماعية؟

إن الدين مسألة فردية: "لا إكراه في الدين"..

واختيار الدين قرار شخصي: "لكم دينكم ولي دين"..

ودلائل أخرى ينص عليها كتاب الله، بدعواته إلى التدبر والتأمل، حتى لا يقع أحد في أخطاء الأولين: "إنا وجدنا آباءنا على ملة وإنا على أثارهم لمقتدون"..

ولا نهاية للتساؤلات الممنوعة، فهي كثيرة وخط أحمى، لأنها تقطع الطريق على استغلاليي الدين...

ومن لا يستطيع منهم أن يجيبك، أو هو ببساطة يقمعك، هذا لا تلتمس منه جوابا.. هذا لا معرفة له..

ليست عنده معرفة، بل فقط وهم المعرفة، كما يقول إنشتاين..

ولا حلول له.. ونحن، مثل غيرنا، ما زلنا في حيرة من أمرنا، أمام إشكاليات موغلة في القدم، منها تصفية العلماء والمفكرين والأنبياء..

لماذا أقدموا على تصفية الفيلسوف اليوناني سقراط؟ لماذا أحرقوا كتب ابن رشد؟ لماذا اغتالوا علماء في الشرق والغرب؟ لماذا قتلوا رسلا وأنبياء؟ لماذا حرفوا كتب السماء؟

- ومن المستفيدون من كل هذا؟

تساؤلات لا نجد لها حتى الآن، إلا أجوبة التفافية سطحية..

إن وهم المعرفة يوقع الأوصياء على الشأن الديني في سوء فهم الدين، ومن ثمة تضليل الناس..

ما زالت كل أمة تحسب نفسها وحدها "ابنة السماء".. وكل منطقة فيها من يحسب نفسه من "شعب الله المختار".. ونحن يحسبوننا من أتباع "أشرف المرسلين"..

وهنا، تساؤل آخر، وهو أيضا من الممنوعات: هل في القرآن ما يصف رسول الله بأنه "أشرف المرسلين"؟

وهل مهمة "رسول الله" مهمة بسيطة؟ هل هناك ضرورة لإضافة "أشرف المرسلين" إلى اسم رسول الله؟ لماذا كل هذا الإطناب المبالغ؟ لماذا تحول التأويل إلى ما هو أكبر من النص الأصلي؟

رسول الله ليس "أشرف المرسلين": "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل" - قرآن..

والإطناب يفسد الفهم..

والقرآن واضح: "لا يعلم تأويله إلا الله..."..

القرآن بهذا الوضوح يذهب بنا إلى إشكالية التأويلات في كل الأديان، حيث الناس تعتمد على أقاويل الفقهاء، لتأويل النصوص الروحية الأصلية..

ويقع الأتباع في انزلاقات، أثناء تعاملهم وتحاورهم مع أتباع ديانات أخرى، رغم أن كل الأديان في عمقها هي دين واحد، من إله واحد: رب العالمين..

ثم يأتوننا بخرافة "تقديس اللغة".. وليست في العالم لغة واحدة مقدسة.. كل اللغات من السماء.. من مصدر واحد هو الله.. الله أوحى بأفكار وخطابات ومجازات ورموز، فحولها رسول الله إلى لغة قومه..

فهل العربية، على سبيل المثال، لغة مقدسة.. أبدا.. المقدس هو المضمون وليس الشكل.. المقدس هو الخطاب الروحي، أي الوحي الذي قدمه رسول الله "قرآنا عربيا"، بلغة "قريش"، وهي المنطقة التي ينتمي إليها محمد رسول الله..

يقول كتاب الله: "إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"..

القرآن واضح.. لم يقدس اللغة.. اللغة أداة تواصل مع المتلقين، الأساسيين: "لعلكم تعقلون"!

والعربية نفسها معرضة للانقراض، كبقية اللغات القديمة مثل الأرامية وغيرها التي نزلت بها ديانات سماوية قديمة..

وهناك تساؤلات أخرى، بشأن مستقبل الأديان.. وليس هذا مجالنا..

ويبقى الهدف، بشأن الماضي والمستقبل، هو إعمال العقل في الحاضر..

ولكن العقل تمت محاربته في الجزيرة العربية، وعندنا، وفي كل الدول التي تستغل الدين للتحكم في الناس..

ولا نجد اعترافا بالعقل إلا في الدول العلمانية، بفضل تحرير الدين من الهيمنة السياسية..

وأينما كان استغلال الدين لأهداف سياسية، فإن أنظمتها الحاكمة باسم الدين، هي أنظمة شمولية..

وعندنا، يحكموننا باسم الدين، وينهبوننا باسم الدين، ويعتدون علينا نهارا جهارا باسم الدين، أي نفس الكتاب السماوي الي ينص على ضرورة استخدام العقل: "أفلا تعقلون؟"..

- "إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون" - الأنفال..

ونصل إلى سؤال آخر ممنوع: القرآن نزل باللغة التي كانت متداولة في "شبه الجزيرة العربية"، أي لغة القوم الذين أرسل الله إليهم رسوله "لإتمام مكارم الأخلاق"..

السؤال الممنوع: لماذا لم تتم ترجمة القرآن إلى من لا يعرفون العربية القديمة.. عندنا في الجبال الأمازيغية، من لا يعرفون إلا جملا بسيطة من الدارجة، ويتكلمون بلغتهم الأصلية: السوسية، أو الريفية، أو الشلحة..

أليس من حق هذه المناطق المهمشة، والمحكومة باسم الدين، أن تحظى بترجمة أمازيغية، وبالدارجة، لكتاب الله؟

لماذا لا تريد الدولة أن تكون للأمازيغية والدارجة ترجمة قرآنية؟ كيف يعقل أن يكون القرآن مترجما إلى مختلف لغات العالم، لا إلى الأمازيغية والدارجة؟

والمناطق الأمازيغية، على طول شمال إفريقيا، ذات عمق تراثي ديني، يمتد لما قبل الإسلام بعصور موغلة في القدم.

إن محمدا عليه الصلاة والسلام، ليس وحده رسول الله: "وإنك لمن المرسلين" - البقرة..

ورسول الله لا يعرف كل الرسل الذين أرسلهم الله إلى البشر: "منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك" - غافر..

إن الأديان لا تقتصر على الشام، ولا على شبه الجزيرة العربية، ولا بقية القارات.. موسى عليه السلام لم يكن يتكلم العربية.. كانت العبرية القديمة هي اللغة التي نزلت بها "التوراة"..

والأرامية هي اللغة التي نزل بها الإنجيل.. فهل العالم المسيحي ما زالت لغته الشعبية هي الأرامية؟ وهل العبرية القديمة ما زالت هي لغة الشارع؟ وهل عربية "القرآن" هي لغة الشارع عندنا وعند غيرنا؟

ولا ننسى أن أديانا كثيرة موجودة إلى الآن في مختلف أنحاء العالم.. آلاف من الأديان متداولة بمختلف لغات العالم..

وفي شمال إفريقيا كانت أديان تخاطب الأمازيغ بلغتهم، كما فعل محمد مع لغة قريش..

في شمال إفريقيا آمن الأمازيغ بقوة عليا تدير العالم، وكانت لهم آلهة منها الإله "ياكوش"، وكلها تعني الله..

ولكل أمة تسمية خاصة لله تعالى..

أسماء كثيرة، وكلها تعني القوة الكبرى التي تحكم العالم..

ولكن البشر، وبسبب استغلال الدين من قبل أنظمة سياسية عبر العصور، فرضت على الناس إشاعات تزعم أن الله أحسن وأقوى وأعظم من Dieu وغيره من التسميات، فانحرف الناس مع التسميات، وتجاهلوا الإله الكوني الذي هو واحد رغم كثرة تسمياته..

كما تجاهلوا العمق الديني، وهو الأخلاق: "جئت لأتمم مكارم الأخلاق" - حديث.

وما يجمع الأديان كلها هو: الدعوة إلى حسن الخلق، مع جميع الناس: "ادخلوا في السلم كافة" - قرآن..

وتلقين الأخلاق هو الأساس.. وبدون أخلاق، لا فرق بين فقهاء وكهنة آمون.. كلهم يحسبون أنفسهم أوصياء على الناس، في شكليات تعبدية، على حساب العمق الديني: مكارم الأخلاق..

- وعلينا بإنهاء استغلال الدين لأغراض سياسية..

وبدل المغالاة في بناء المساجد، ابنوا للإنسان مصانع ومعامل ومدارس ومستشفيات، وابعدوا عنا أحزابا تضلل الناس باسم الدين..

والدين برىء من "كهنة آمون"!

يأكلون ويشربون ويطلقون رياحا عفنة نتنة..

-دعونا نعبد الله، بدون وسطاء!

الوسطاء لم تعد لهم مكانة في قلوبنا وأرواحنا وحياتنا اليومية..

لا نريد هؤلاء.. نريد حقوقنا الاجتماعية المشروعة،

- كاملة غير منقوصة!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - KITAB السبت 15 يوليوز 2017 - 23:03
الرسالة بحكم حجمها طويلة، لا أعتقد أن وزيراً مغربيا يقرأ الرسائل إلا إذا صدرت له من فوق، إذن ما السبيل لإيصال فحوى الرسالة؟ هناك اقتراح واحد هو اعتلاء منبر مسجد يوم الجمعة ثم بثها وسط جمهور المصلين، لننتظر إذن بعدها.....!
2 - الطالب الباحث السبت 15 يوليوز 2017 - 23:25
بعض المنابر الاعلامية تداولت ..
سابقة .. أوجار يفتح أبواب مهنة العدول في وجه النساء.
3 - hassan السبت 15 يوليوز 2017 - 23:31
وهذا آخر يقودنا إلى سؤال ممنوع: القرآن نزل باللغة التي كانت متداولة في "شبه الجزيرة العربية"، أي بلغة القوم الذين أرسل الله إليهم رسوله "لإتمام مكارم الأخلاق".. السؤال الممنوع: لماذا لم تتم ترجمة القرآن إلى من لا يعرفون العربية القديمة.. عندنا في الجبال wa souhoul الأمازيغية، من لا يعرفون إلا جملا بسيطة من الدارجة، والسوسية، والريفية، والشلحة..
4 - مولاي الديني الخزرجي الأحد 16 يوليوز 2017 - 06:59
تحياتي للكاتب وبعد، تبينت لي ضرورة التدخل حتى أوضح أمرا مغيبا في مداخلة الأستاذ الفاضل: حقا كلن التوظيف للدين في السياسة والحياة عامة يُفضي به إلى الخوض في السلبيات وتسميم حياة المؤمنين أولا والكافرين ثانيا.
هذه ظاهرة أساسية وضرورية في الدين عبر التاريخ الإسلامي؛ فلن تجد مرحلة إلا وكان للدين دخل في أمور حياة الناس وشؤونهم السياسية،بدأ بالعصر النبوي في تسمية (غزوات وحروب) بالفتح!؟ وكذلك في عصر كل الخلفاء، وحين قامت الصراعات الدموية بين المسلمين المتفرقين إلى عدد من الفرق ،وكل فرقة لها سند شرعي مستمد من الدين......
والإسلام دين الصراع السياسي بامتار.
وأستغرب من السادة الأساتذة أن يحتالوا في بحوثهم لتحسين وتلميع المواقف على حساب الحقائق التاريخية الصادمة.
وعلينا أن لانخجل من تاريخنا وأخطائنا ، بل علينا أن نفصح عنها للأجيال القادمة ونتجنب النفخ في الوماد، ونسعى للتقدم إلى الأمام بالنقد البناء الصحيح، وليس بتصوير الأحداث تصويرا زائفا.
5 - kader الأحد 16 يوليوز 2017 - 10:23
dans nos pays on mise sur cet outil appelé religion , pour mesurer l'idiotie d'un peuple il suffit de voir ses temples religieux ;quand il sont pleins cela veut dire qu'il est bon à être exploité encore qq temps.je vois que même nos intellectuels quand ils parlent de la religion ne sont pas francs pour dire que ce discours est dépassé et qu'il ne sert à plus rien ,il a servi son temps;ils font comme le peuple marocain quand il se plaint de l'injustice de l'état il manifeste son mécontentement et dit (vive le roi) c la même chose qu'on fait avec la religion
6 - Ait talibi الاثنين 17 يوليوز 2017 - 23:11
Mr ahmed IFZARN , vous faites partie des intellectuels qui se sont trompés de cible. le danger ne vient pas de la politique religieuse de Mr Tawfik,mais des mouvements religieux des Wahabites et des frères musulmans qui veulent imposer à la société un islam totalitariste. Le malheur c'est qu'un intellectuel comme vous s'inspirent meme de leur haine à l'égard du soufisme et des zawaya qu'historiquement ont toujours prèhé la paix et la tolérence. L'islam soufi est le seul courant dans notre histoire qui exigeait une lecture symbolique de la religion et considérait le Wahy come une pensée imaginative. Au lieu de s'attaquer à ces mouvements et à ces imams obscurentistes qui mettent en question la politique de modernisation du ministre, vous faites l'inverse, mais vous ne savez pas qu'avec ces actes vous les renforcez, et ils sont déjeà très nombreux.
7 - موحا الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 16:26
يجب عليك يا سي الاستاذ ان تبارز علماء في الفقه الاسلامي والمفسرين والشراح حتى تكون على بينة من ان الدين الاسلامي هو اخر ديانة وان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم مرسل الى الناس كافة وانه على خلق عظيم .كن من الباحثين واضف شيئا اخر لم يضفه من تحدث عن سيرته وأت بكتاب غير الذي اتى به العقاد " عبقرية محمد " وتحقق في البشرى به في التوراة والانجيل ولا تجمع الخلط بين الاديان المرسلة وما يعبده الجهال من الاصنام والشمس والدواب . وبعد المبارزة راسل وزير الاوقاف . كان لزاما عليك ان تقتصر على الاضرحة والزوايا وبناء القبور والشعودة والبدع ومحاربة من اتبع السنة الصحيحة
8 - الحسن لشهاب الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 16:59
الرسالة جد واضحة ،و المخابرات ستقوم بتلخيصها و تأويلها او تحريفها و تزويرها ،و ستجعل لها مكانا في الارشيف و ستفتح ابواب المراقبة عن قرب للكاتب المحترم العقلاني ،مع من و كيف يتحرك ؟و سبقى الوضع على حاله الى حين ظهور ديانات جديدة منافسة لديانة وزراة الاوقاف و الشؤون الاسلامية او بالاحرى ديانة الصناديق السوداء ،قصتنا مع التغيير،الكل يفعل ما يريد و دعوا المناصب و الكراسي لأهليها ؟و راقبوا التجمعات ،و لا يهمنا الكلام مهما بلغ من الحكمته و الحقيقة،و القافلة تسير.و لا يهم كيف و متى تنقلب.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.