24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تدريس التربية الجنسية بمدارس المغرب؟
  1. الصحافي المهداوي يواصل إضرابه عن الطعام (5.00)

  2. جزئيات أكادير تتسبّب في استقالات من "البام" (5.00)

  3. مسار حليمة يعقوب .. أول رئيسة محجبة بالعالم من البئر إلى القصر (5.00)

  4. مخدرات تجرّ حارسا ليليا إلى القضاء بخريبكة (5.00)

  5. 120 إجراءً (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فاس هل أصبحت رهينة بأيدي العصابات الإجرامية القتلة؟!

فاس هل أصبحت رهينة بأيدي العصابات الإجرامية القتلة؟!

فاس هل أصبحت رهينة بأيدي العصابات الإجرامية القتلة؟!

مشاهد دموية يومية

تبعا للمعاينة اليومية للمواطنين ، والإعلام المحلي لبعض المواقع الالكترونية (مثال هسبريس ) أصبحت شوارع مدينة فاس وأزقتها وأحياؤها مسرحا لجرائم مروعة ؛ في واضحة النهار أو الساعات المتأخرة من الليل ؛ أغلب ضحاياها مواطنون ومواطنات عابرو سبيل .. أو من أفراد العصابات الإجرامية التي ضاقت بها الأحياء الهامشية أو من الوافدين لتوهم من البوادي والأحزمة الحضرية . أحيانا تتصاعد وتيرة الإجرام اليومي لتتجاوز خمس إلى ست عمليات قاتلة أو متفاوتة الخطورة من الخطيرة إلى الأخطر والمفضية إلى التشوهات الخلقية أو الهلاك بعد حين !

شبان (الديطاي) بندوب مميزة

كثيرا ما يسترعي انتباهنا ويرفع من درجة الخوف والحذر لدى المارة والسياح خاصة ؛ وهم يعبرون أحياء المدينة العتيقة ؛ وجود محطات (الديطاي) ؛ يحتلها شبان بوجوه كلها ندوب مشوهة يجمعون بين الاتجار في المخدرات واحتلال الملك العمومي (كفراشا) ، لكنهم في المناسبات العارضة أو الطارئة كالزيارات الملكية يختفون عن الأنظار وكأن الأرض ابتلعتهم .. !

دوريات الأمن وجهاز القضاء

يجب الإقرار أولا بملاحظة بذل مجهودات ميدانية مكثفة من لدن فرق الأمن ، وتنظيمها لدوريات تجوب أحياء المدينة تعقبا للجناة والقتلة ، لكن المفارقة أحيانا أن يجد أفرادها أنفسهم في مواقف دفاعية ؛ وجها لوجه أمام تهديدات الجناة بالسيوف وبالقنينات الحارقة أو كلاب البيتبول فيكون رجل الأمن ؛ وقتها ؛ مضطرا إلى حماية نفسه إما بإطلاق رصاصة تحذير وفي الحالات القصوى بشل حركة ساق الجاني .. بيد أن إلقاء القبض عليه وعرضه على أنظار دوائر التحقيق كثيرا ما يفت من عزيمة جهاز الأمن حينما يلاحظ باستغراب غريمه طليقا متحديا له ، ولم يمض على اعتقاله أكثر من عشرة أيام متلبسا بجريمة ، فتتناسل الأسئلة حول جهاز العدالة لدينا ؛ هل هو الآخر مصاب بداء "عين ميكا" ؟!

البحث عن دخول السجن بكل الطرق !!

ظاهرة أصبحت تتنامى وسط المجرمين الطلقاء وذوي السوابق العدلية ؛ تختزلها ثقافة أن السجن لديهم هو مجال خصب للتجارة في الممنوعات "وتكديس الأموال" إلى درجة أن نسبة هائلة من الذين تشملهم لوائح العفو لا يبرح أصحابها لأن يعودوا إلى زنازنهم في وقت قياسي بعد الإفراج عنهم ، وهو تأكيد على أن السجن لم يعد مؤسسة حبسية لردع الجناة وإعادة إدماجهم .. بل لتأهيلهم لارتكاب مزيد من الجرائم البشعة والإفلات من العقاب .

سجون جهة فاس أو العلب السوداء

تضم فاس وأحوازها معتقلات "علنية" تنحصر في سجون عين قادوس وبوركايز ورأس الماء .. وتعرف ؛ حسب التقارير المسربة من داخلها ؛ اكتظاظا رهيبا ، عنابرها أشبه بعلب سردين أو العلب السوداء التي تفتقر لأبسط الخدمات الإنسانية مع انتشار أوبئة وأمراض وسط المعتقلين ، فضلا عن تحكم لغة العنف القاتل وممارسة التعذيب والأساليب الوحشية بين عصابات داخل السجون بحماية وتواطؤ أحيانا من قبل الحراس أنفسهم لانتشار العلاوات والبقشيش "واقتناء الامتيازات" .

وأمام هذه الأوضاع الكارثية لهذه المعتقلات ؛ كثيرا ما يشغل بال رأي إدارة السجون المحلية قضية الأفعال الإجرامية داخل السجون ، وظاهرة الاكتظاظ فوق كل التحملات .. فيتجه بها التفكير إلى التخلص (ولو إلى حين) من هؤلاء المتمردين القتلة فتعمد الإدارة إلى إدراجهم ضمن كل لائحة عفو مستجدة لكنهم لم يلبثوا قليلا حتى يعودوا !

حلول تعترض عليها جمعيات حقوق الإنسان

في ظل تصاعد نسب الإجرام داخل المدينة ونواحيها ، ارتفعت عدة أصوات مواطنة تنادي بإبعاد المعتقلات والسجون من مدينة فاس أو خلق تبادل نزلائها بين سجون المغرب (كأن يتم ترحيل مساجين فاس إلى مراكش ومساجين مراكش إلى فاس) .. والقطع مع "القفة" أو الزيارة شبه اليومية للسجين من طرف أهله ، ويرى أصحاب هذا الرأي أن إجراء ميدانيا من هذا القبيل لكفيل بأن يحد من نسبة وقوع الجريمة .. لطالما عرف المجرم أو الجاني أن اقترافه لجرم ما سيقطع عنه حبل زيارة الأهل لأمد بعيد وسيفقده امتيازات "القفة" ... وأشياء أخرى ، ويضيفون " بأن حقوق الإنسان لا تصلح للمغاربة " ... لكن ومقابل هذا تهب جمعيات بهذه الصفة لتعترض بشدة على هذا الطرح ، وتلح على ضرورة أن يتمتع السجين " بكامل حقوقه " ، ولا معنى لأن يعود المغرب القهقرى بعد أن قطع مع عهد " التعذيب والتمثيل والتشويه والحرمان .. والاعتقال السري والأعمال الشاقة "وزمن الرصاص" ... فما رأي القارئ الكريم ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - KITAB الجمعة 18 غشت 2017 - 17:23
بداخل المغرب اعتادوا جرائم السطو وسلب متاع وما بحوزة المواطنين، وخارج المغرب السيارات ليدهسوا بها خلق الله وكل من وجدوه في طريقهم، على الدولة أن تعيد النظر في مفهوم حقوق الإنسان التي طلقها صناعها الأوائل في الغرب وأمريكا خاصة، حقوق الإنسان هي مندمجة مع النسيج العام الاقتصادي والاجتماعي والتربوي والسياسي، وتحياتي
2 - المغرب الكبير m الجمعة 18 غشت 2017 - 17:27
السلام علبكم ورحمة الله
يجب ان نعود الى ابن خلدون...ونعيد القراءة من جديد..لانه معاصر لاشكاليتنا..التوحش والفوضى المتجددة فينا..خاصة مع غياب الوازع الديني..السمح والراعي الحنون..راعي الأمة الذي يعرف.كيف يسوسهم بعدل..ودون تفرقة بين غني وفقير ويحد من هذا..التوحش الغريزي.الذي ادى بالبعض ان يدوسوا على الناس بالسيارات..مخلفين ضحايا او بطرق وحشية أخرى..او الفوضى العارمة في البلدان العربية والإسلامية..وفي شوارعها...ان الدبن ليس هو المسؤول...بل استعمال الدين لأغراض.سياسبة بحثة اسسا لها بنو امية في التاربخ الاسلامي...حين تعاملوا..مع المسلمين..بعنصرية...وعدم المساواة..والقرابة والمحسوبية..تماما كما في عالمنا العربي والإسلامي مما ادى الى توالد المجرمين وتناسلهم .و.كان التاريخ يعيد نفسه...فما الفرق بين خوارح...وجرائم..التاريخ....و خوارج وجرائم..عصرنا..لا حول ولا قوة الا بالله....
3 - الحقوق للمجرم في المغرب ! الجمعة 18 غشت 2017 - 17:33
غريب، هذه الحقوق هي التي جعلت شباب المغرب يطغى ويتعدى الطغيان، نلاحظ هذا في شوارع المدن والقرى، شوارع محتلة وطلبة يريدون التوظيف صحة، شبعو خبز.... الفشوش الزايد يجب تربيتهم بالعصا
4 - فاس وحقائق رهيبة الجمعة 18 غشت 2017 - 17:50
نعم فاس تعتبر أول مدينة الأكثر استقطابا للهجرة القروية، فيكفي دفع 5درهم ليلتحق أي شخص بالدوار والقرية، ثانيا تجمع نواحي فاس أكثر من 20 قبيلة وأكثر من 70 فخذة، هذه القبائل عرفت في التاريخ المغربي بتطاحنات وحروب فيما بينها كانت تذكيها نيران العرقية القبلية، نسبة الأمية تحتل مكانة عالية %70 لا يعرفون القراءة والكتابة، تسود حاليا ثقافة همجية ووحشية بين معظم ساكنة فاس والكثير والكثير..... لكن المتسع ضيق شكرًا هسبريس والكاتب المرموق والقراء والملاحظين
5 - فاس في أعين السياح الجمعة 18 غشت 2017 - 17:56
The city of Fez is now a black landmark in the Moroccan tourism register. Even the tourist guide to Morocco states in its paragraphs the need to take care and caution against theft, looting and distrust in everything ... How many tourists visited Fez and never returned...
6 - يا فاس حي الله ارصك من ثرى الجمعة 18 غشت 2017 - 18:11
يافاس حيا الله ارضك من ثرى

وسقاك من صوب الغمام المسبل

يا جنة الدنيا التي اربت على حمص

بمنظرها البهي الاجمل

اُرتأيت ان استهل تعليقي بهذه الأبيات التي تخلد مدينة عريقة كفاس كي

اعبر عن رأي لا يخامرني الشك في فحواه ، و هو ألا خوف على المدن ذات

الإرث الحضاري العتيد ، و أن مشهد الهمج و الرعاع بها دائما لا يطول حضوره

، إذ سرعان ما يتم دحضه لكونه ليس من جذورها العميقة

يتبع
7 - المخزن والبلطجية ... الجمعة 18 غشت 2017 - 18:50
الإجرام لا يستنكره إلا السكان المكتوون بناره، والجهاز الأمني يتلقى تعليمات صارمة بضرورة حماية أمن المواطنين، لكن ما معنى أن يقع ذبح ثلاثة أشخاص يوميا بالسكاكين والشواقر.... هذا كثير ورجل الأمن اليوم في فاس أصبح يحمي نفسه قبل أن يحمي المواطن، فيخاف على نفسه وجهاز القضاء هو متورط في اللعبة والسجون وضعيتها كارثية فما العمل؟ المخزن هو المسؤول عما آلت إليه الأوضاع ويجب إعادة النظر في السجن كما أوضح الكاتب تحياتي للجميع
8 - قضية الحقوق يجب فهمها .. الجمعة 18 غشت 2017 - 19:03
أمريكا والغرب عموماً من صنع هذه الأكذوبة واستعملها لجاما وسلاحا ضد دول أخرى مارقة،،،، لكن اليوم يتبرأ من هذه الحقوق ولا يعيرها أي اهتمام، كحقوق الملونين والعنصرية ضد الأقليات الدينية والعرقية،،، كذلك أوروبا فهناك وقائع تجري هناك لا تمت بصلة إلى حقوق الإنسان... إذن المغاربة يجب تربيتهم بتشديد العصا الغليظة، إنهم طغوا وتجبروا...
9 - ابن طنجة الجمعة 18 غشت 2017 - 20:04
سياسة استتباب الامن من عدمه تسمى الخطر المططنع وهي صناعة امنية لعصابات اجرامية وتجار المخدرات وقطاع الطرق حاملو السيوف ومتسولين وبلطجية يجوبون الشوارع والاحياء بكل حرية وامن وامان الغرض من ذلك هو ترويع وترهيب عامة المواطنين حتى يتشكل في ذهنهم ونفوسهم الشعور بالخوف من هذا الخطر فتبقى كل اهتماماتهم وانشغالاتهم تصب في المطالبة بالامن وحماية انفسهم بدل المطالبة بحقوقهم الاساسية الاخرى كما ان المواطن المغربي وخاصة في مناطق الداخل وبالاخص في فاس وسلا ... يتحمل جزء من مسؤوليته في انتشار الجريمة لانه يتجنب الخوف من الخطر بدل مواجهته ومحاربته وتجاوزه
10 - حماية المواطن أولا الجمعة 18 غشت 2017 - 20:26
تذهب رسائل يوميا من مواطنين وتجار فاس المدينة إلى الرباط تستغيث ،،، تأتي تعليمات بتكثيف الدوريات... لكن لأمد قصير حتى يخرج المجرمون من جحورهم ويدخل بعضهم في هدنة.... هذا ليس حلا. الحل الوحيد هو إنزال عقوبات متشددة سيما في حق القتلة بالأعمال الشاقة أو نفيهم بأماكن جبلية لشق الطرق وقطع الأشجار
11 - ظاهرة الإجرام متنامية الجمعة 18 غشت 2017 - 21:24
ربما يحتل المغرب رتبة لا يحسد عنها تخص الإجرام الاجتماعي والاقتصادي، والكل ينعت المغرب باستفحال الجريمة في شوارعه أو داخل إدارته وحتى في سجونه... لانعدام التربية وشيوع ثقافة الخمول والكسب الحرام والسرقة، إنها مسؤولية المخزن هو الذي كان وراء هذه الأوضاع وشكراً للأستاذ وأصحاب موقع هسبريس
12 - الصبطار الجمعة 18 غشت 2017 - 21:32
هي سياسة مخزنية فاسدة ليس في فاس وحدها بل جميع المدن المغربية انتشار الجريمة يحد من تطور المجتمع ويعرقل الحرية والوعي فبدل المطالبة بالحقوق والواجبات يصبح المجتمع يتمنى فقط الامن والامان المغرب يسير نحو الهاوية بسبب الفساد والمافية التي تتحكم في البلاد وهذه الطريقة في التسيير جربتها دول امريكية خلال الحكم الديكتاتوري ودفعت تمنا باهضا وهي اليوم مازلت تتكبد الخساءر رغم انعتاقها من الديكتاتورية واعتناقها للديموقراطية والحرية.
13 - Najat ainèe d1fraterie de 7 الجمعة 18 غشت 2017 - 22:01
الكاتب لم يشر الى الحلول تحدث عن المأساة التي يشكلها الاجرام حيث البشر يفترس البشر كالضباع في الغابة وتنعدم كرامة الانسان ويصبح حيوان قد بقول قائل السبب في إنعدام العدالة الاجتماعية خلل في الحكامة في توزيع الثروات في..الجهل... الفقر....والحل في إصلاح هذه المعضلات .الاصلاح لن يكون ناجعا سيدي الكاتب مهما فعل المغرب والمقاربة الامنية لم ولن تكفي لماذا؟ لأن أغلب نساء المغرب عبارة عن مصانع لتفريخ الاطفال دون تخطيط عائلي والاحساس بمسؤولية الاطفال وجعلو الله مسؤولا عن توالدهم وتفريخهم :داكش ديال الله!؟إن الانفجار السكاني سيهدد إستقرار المغرب وسيعكر حياة المغاربة لان طفل اليوم مجر م الغد ومختل عقلي الغد وجائع وجاهل الغد حين يكون محروما منبوذا من مجتمع يفرخ الآباء كالحيوان دون إحساس بمسؤولية ماذا سيوفروه لابناهم من سكن وتعليم وشغل وكرامة.الله بريء من تناسلكم ياأمة الجهل والتفريخ سيأتي يوم يحدد فيه المغرب النسل في طفلين بل دول العالم حتى سيسلم الكوكب من تلوث الانسان وحيوانية الانسان الجاهل الواهم.
14 - بعض التعليقات ... الجمعة 18 غشت 2017 - 22:52
بعض التعليقات ذهب بها خيالها بعيداً واعتقدت أنها لعبة المخزن هو الذي صنع هذا الاحتقان وضيق على المواطن وسلبه أمنه حتى يكرس فيه انشداده دوما للمخزن ومحرره .... قد يكون هذا مجانبا للصواب، صحيح أن المغرب إسوة بالدول التي أصابها طوفان الربيع العربي فخلق إلى جواره قوة اجتماعية (البلطجية ) استخدمها بقوة وما زال في وجه التظاهرات والمظاهرات المركزية أو الجهوية، اليوم بعد أن تنكر المخزن لهذه الفئة تساهل معها في احتلال الشوارع للفراشا وبيع المخدرات وكذلك سلب الناس متاعهم... اليوم وجد المخزن نفسه في مأزق فالبلطجية أطلقت بجذورها في المجتمع وصار الإجرام هو القاعدة والأمن هو الاستثناء،،، والمعتقلات تضخمت ولم تعد تسع لإيواء كل هؤلاء المجرمين القتلة.....
15 - التنمية في مناخ إجرامي الجمعة 18 غشت 2017 - 22:56
لا يمكن للتنمية البشرية ولا الاقتصادية أن تشتغل في ظل الخوف والرعب الذي ينتاب المواطن أينما حل وارتحل.... فالتجار يفتحون متاجرهم في وقت متأخر كما يغلقونها في أوقات مبكرة... والنشاط يقل، مثل هده البيئة لا يمكن أن تكون مساعدا للتنمية
16 - السجن ليس فندقا الجمعة 18 غشت 2017 - 23:10
إن السجن هو منفى قمعي قهري تعليمي اندماجي. للمجرم الذي يلجه بسبب الجرائم التي يقوم بها ولا يجب
أن نبرر بحقوق الإنسان ونقيم له فندقا من 5 نجوم ويصبح لايخشى العودة إليه مرة أخرى بل بالعكس .يجب أن نجعله يخاف من العودة إليه وإلا فما الغاية منه لو كنا نمسكه ثم نخلي سبيله بعد قضاء مدة الحبس دون
أن ينتهي عما يقوم به من إجرام تجاه الناس .وأنا مع فكرة أن ينفون إلى أبعد نقطة من بلدتهم حتى يستوعبو
الدرس في هدوء ولايجب أن نتركهم بجانب أهلهم يتحملون ثمن القفة بالرغم منهم في كل أسبوع والتي كما أعلم تكون غالية لما تحتويه من جميع مستلزمات الأكل وبعدها يتركون لهم قدرا من المال ليشترو به مايلزمهم من تبغ ولوازم خاصة فكيف سيحسون بالعقاب وهم ليسو محرومين من شيئ.على عكس إن كانو في منطقة بعيدة عن مدينتهم فعلى الأقل أن العائلة سترتاح من تحمل عناء هذه المصاريف .ويجب أن يعيشو الحرمان من كل شيء حتى يخرجو ليعلموا أن الحبس ليس سوى حبس من كل شيئ ويخافو العودة إليه
17 - حقوق المواطن أولا الجمعة 18 غشت 2017 - 23:31
الكاتب طرح حلا موضع جدل، طائفة ترى فيه وازعا لردع ذوي السوابق عن المعاودة، وأخرى معترضة بدعوى حقوق الإنسان. وطلب رأي القارئ باعتبار كونه حكما، لعل رأيه يدفع باتجاه المسؤولين وصناع القرار فيسعف في صوغ حل متفق حوله في إطار الملكية التشاركية، والتي تقتضي - نظريا – إشراك المواطن في صناعة وصياغة الحلول. شخصيا أقف عاجزا عن إبداء أي رأي في هذا الصدد.
لكنني أتساءل متى كان إبعاد السجون عن المدن، أو تبادل المدن مساجينها، أو حرمان المساجين من رؤية ذويهم وبالتالي حرمانهم من القفة، متى كان كل ذلك وازعا مانعا من ارتكاب سلوك إجرامي ؟ ثم من يكون ذاك "الإنسان" الذي ترفع باسمه تلك المطالب الحقوقية التي لا تنظر إلا من زاوية واحدة ووحيدة ؟ هل يعلم هؤلاء الحقوقيون - زعما - أن أول ما كرس له دستور الثورة الفرنسية هو "حقوق المواطن" وليس "حقوق الإنسان" ؟ ألا يعلمون - جميعا - أن توسيع حقوق المواطن إلى حقوق الإنسان على ظهر اليسار كان الغرض منه تمكين المستعمر من العودة في شكل شركات همها الأول هو نهب ثروات الشعوب ؟
18 - atlas السبت 19 غشت 2017 - 00:27
هناك حل بسيط لمعالجة ظاهرة الاكتضاض في السجون دون اللجوء إلى العفو الملكي ..
الحل ببساطة هو تقسيم سجناء كل غرفة إلى فريقين فريق يدفع به إلى القيام بالأعمال الشاقة طوال النهار خارج المناطق الحضرية كتعبيد الطرق و حفر الآبار إلى أن يحين دور الفريق الثاني وهكذا دواليك ..
أما سياسة العفو الملكي التي عفى عنها الزمن أو السماح بادخال القفة و السماح بتشكيل خلايا و مافيات داخل السجن فلا تغذو سوى وسيلة لتحفيز الصعاليك و المجرمين على فرض حضر تجوال على المواطنين مباشرة بعد هطول الليل إلى الساعات الأولى من الصباح إلا أننا لا يجب الإنكار بأن هكذا حضر هو أمر مفيد في سياسة مكافحة الارهاب و الفتنة ..
19 - يا فاس حي الله ارضك من ثرى السبت 19 غشت 2017 - 02:08
في تعليقي الاول أبديت تفاؤلا نحو تخليص مدينة فاس من أيد مختطفيها،

و حجتي في ذلك ليس إلا إرثها التاريخي و الحضاري المجيدين ، تفاؤلي ذاك

لن يمنعني من التساؤل كيف اصبحت العاصمة العلمية للبلاد عاصمة إجرامية ؟

وكيف صار بها التباهي بالسيف اجدى من القلم ؟ و التنافس على الإلتحاق

بسجونها أولى من جامعاتها ؟ الإمعان في التفكير في ذلك يفضي لحقيقة ألا

جدوى فيما خططوه من اجل هذه البلاد ، و أن الافلاس العام حصيلة أدائهم

و الضرورة لمراجعة سياسية شجاعة ملحة قبل يتم توريث سلوك الهمج للأجيال

اللاحقة وتصبح البلاد كلها رهينة في يد عصابات متناحرة وعلى البلاد السلام.

---- معلومات حية عن سجن مراكش -----

تم اغلاق سجن " بولمهارز " نهائيا و تعويضه بآخر لائق بمنطقة السويهلة

حظر " القفة " مع فرض 500 درهم على كل سجين لقاء الخدمات التي سيتفيد

منها اثناء قضاءه مدة "عقوبته" نقاهته

تمتع السجين بوجبات شهية منتظمة قيل ان بعضها لا يحلم بها " الطلقاء"

الصالحين السردين وما شابهه لا مكان له في قائمة الطعام

أليست هذه مكافآت تحث اصحاب السوابق الاجرامية على " الشهادة" في

سبيلها ؟

تحياتي دليل العنفوان
20 - ح،تنعدم التربية ويسود القرقوبي السبت 19 غشت 2017 - 07:33
حينما تنعدم التربية وتسود المخدرات ومن ورائهما الإجرام والقتل، فعلى الدولة التدخل وتجعل من السجن تربية لكن ليس بالقفة والعلاوات، بل بإحداث جنح خاصة بالمجرمين من ذوي السوابق الجنحية ليشتغلوا في الأعمال الشاقة وحقوق الإنسان تطبق على ذوي العقوبات الخفيفة ممن ليست لهم سوابق جنحية وقابلون للردع والاندماج الاجتماعي وما عداهم القتل والرمي إلى البحر وسلامي للجمبع
21 - الورداني حميد السبت 19 غشت 2017 - 08:17
إننا نعيش في زمن ماكان يعرف بعهد السيبة حيث أصبحت الإباحية هي السائدة في كل المجالات من سرقة وعنف واغتصاب وضرب وجرح وقتل وبالتالي انعدم الأمن في واضحة النهار وأصبح الساهر على الأمن مهدد هو الاخر مهدد على سلامته .
لقد عم الفساد البلاد والعباد وأصبح الاستقرار على فوهة بركان ونخشى أن نسقط فيما لا يحمد عقباه
فحداري....ثم حداري...لقد عم الفساد البلاد والعباد.
22 - الإجرام السبت 19 غشت 2017 - 09:52
في الخقيقة التي تريد السلطة اخفاءها هو ان حزام الفقر والاحياء الهامشية خارجة تماما عن سلطة الدولة منذ سنوات . وعين ميكا هي الرائجة مادام الضحايا من المواطنين البسطاء وما دام امن الدولة العميقة وخدامها غير مهدد فلا اجراء جدي وفعال لقمع المجرمين لان اخر ما تفكر فيه الدولة العميقة هي سلامة المواطنين البسطاء . خليوهم يتقاتلوا بعضياتهم في إطار كما حاجة قضيناها بتركها
23 - OPINION السبت 19 غشت 2017 - 09:54
Pour les grand criminels, il faut les envoyer sand pitie au Sahara pour les travaux forces sous le commandement militaire. Pas de pitie. Sinon le maroc deviendra comme les pays de l'Amerique du Sud ou la loi du plus fort reigne dand la jungle. De plus il faut redonner toute authorite a la police pour retablir l'ordre. Agir en groupe et meme faire un echange de temps en temps entre les villes pour des missions de nettoyage pour que ces criminels ne se vengengent pas des hommes de la surete.Ceuci dit, il faut bien les loges ces policiers bien nouris avec de bon moyens et une bonne prime de deplacement (2-4 semaines par trimestre). Il y'a un bon budget au ministere pour fixer ce problem une fois pour toute. Bon corage .
24 - سؤال محير هل من إجابة السبت 19 غشت 2017 - 11:08
أولاً في المغرب حالياً لا وجود للتربية ولا للتعليم ، مقابل هذا توجد الهمجية ويوجد الفقر ويوجد الإجرام بكثافة، مغاربة المهجر معظمهم يقضون أوقاتهم في التفكير في قتل البشرية ويخلصون العالم من "الكفرة" ،ترى الواحد منهم يكتري شاحنة ليغتصب أرواح أبرياء أطفال وكهول ونساء... ليسعد بحور العين، فإذا سمعنا غدا بانفجار وقع في كوكب زحل أو المريخ يذهب بنا الاعتقاد مباشرة بوجود مغربي هناك وراء ذلك الانفجار، هل جينات المغاربة متميزة عن باقي البشر؟! لماذا فقط يفكرون في التخلويض وحرمان الآخرين من الهناء والأمن؟ لماذا يعدون في مقدمة أشرار داعش؟
25 - بفاس عصابة تقتحم منزلا لماذا السبت 19 غشت 2017 - 11:18
وصلت حالة الانفلات الأمني أو "السيبة" بفاس حدا لا يمكن السكوت عنه بعد توالي عمليات "الكريساج" والقتل ، بل وحتى اقتحام البيوت الآمنة من طرف "المشرملين" بحثا عن "الغنائم و السبايا"، كما حصل ليلة أمس بحي زواغة. فقد أظهر شريط فيديو نشر على موقع “يوتوب”، وتصل مدته إلى دقيقة و42 ثانية، أمهات وآباء غاضبون خرجا للشارع جرّاء ما أكدوا أنه اقتحام عصابة إجرامية لمنازلهم ومحاولة اغتصاب بناتهم بحي زواغة الشعبي.
الواقعة تؤكد بالملموس الارتفاع المهول في نشاط المنحرفين والعصابات الإجرامية الشيء الذي ولد إحساسا حقيقيا بعدم الأمن لدى المواطن البسيط الذي لم يعد يأمن على نفسه وأبنائه حتى داخل منزله
26 - amahrouch السبت 19 غشت 2017 - 12:18
Les criminels et les assassins sont le produit de la société dans laquelle ils vivent.Plus une société est mal organisé(mauvaise éducation,injustices criantes,mal répartition des richesses etc)plus il y a des délinquants et criminels).Le capitalisme sauvage dans lequel nous baignons,la société de consommation qui en résulte engendre des marginaux qui réagissent et se vengent de cette société oppressive à leurs yeux.Il faut agir à deux niveaux :l éducation et le socio-économique et traquer ceux qui sont en état de nuire.Les criminels et les assassins comme les appellent,l auteur,sont comme les corrompus et les sangsues les deux extrêmités de la socité,ils nécessitent éducation et correction
27 - مغربي السبت 19 غشت 2017 - 12:24
تجب اعادة النظر في ما يدعى حقوق الانسان والتي لا هم لها الا الدفاع عن المجرمين والجانحين غير عابئة بحقوق الضحايا .ينبغي تأهيل الاصلاحيات والسجون وتنويعها حسب درجة الفعل المرتكب من لدن الجاني.لماذا لايعاد فتح سجون فلاحية تجعل الجناة يشتغلون ويتعلمون وينتجون مقابل اطعامهم وايوائهم.ينبغي التفكير في معالجة الموضوع من زاوية مغربية اسلامية محض بدل اعمال القوانين واللوائح التي لا تتلاءم وواقعنا الاجتماعي والاقتصادي
28 - الرياحي السبت 19 غشت 2017 - 16:47
هاتفت أختي صباح اليوم ,كانت بصدد الخروج من البيت فردت إني سأقفل الخط لأني سأدخل للشارع وأخاف أن يسرقوني الهاتف !
هكذا يعيش المغربي في خوف دائم.أن يتغنون بالإستقرار فهي كذبة لأن المواطن فقد إستقرار النفس وراحتها وكل هذا يجعل من ناس يمشون فوق قلوبهم بهجس الخوف والقلق.في نظري اللأمان هي طريقة من طرق التحكم.
ما هي مطالب المغاربة حاليا :شريبة ماء ، أسبرو ، خبز طماطم سردين أمان مما يتيح للفاسدين نهب البلاد قانونيا بدم بارد وكل أريحة
29 - إ.الرياحي السبت 19 غشت 2017 - 21:51
أخي أبا رقية تحية ومودة، نعم أصبح الأمن في هذا البلد العزيز مطلباً غاليا ربما سيزاحم الخبز والماء، إلى درجة أن استعمال الهاتف بالشارع أصبح يشكل خطراً على حامله، والمفارقة أنه بمجرد أن ينزل المواطن من قطار التيجيڤي غدا سيجد حامل سيف يصول ويجول إلى جواره ، أو إذا نزل من أعلى برج سيشيده المغرب بين العدوتين الرباط وسلا يمكن أن يصادفه مشرمل،،، مغرب المفارقات والعجائب التي لا تنتهي، ومع ذلك يجري أي المغرب رغبة منه في اللحاق بدول الحضارة والتمدن حتى ولو جرى حافي القدمين وعار من كل لباس، تحياتي موصولة إلى جميع القراء وجنود هسبريس.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.