24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. أسر "معتقلي الريف" ترفع سقف الاحتجاج وتتهم "عكاشة" بالاستفزاز (5.00)

  2. الفتح الرباطي .. "كاريزما بَطل" يخلق صداعا في رأس الأقوياء (5.00)

  3. العثور على متشرد جثة هامدة بمدينة سطات (5.00)

  4. منظمات دولية تشكو السفير الجزائري بجنيف إلى الأمم المتحدة (5.00)

  5. فسخ عقدة "سيطا" يُغرق البيضاء في الأزبال .. والعمدة ينصح بالصبر (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "هامش الجدية"..أول عقبة أمام زبناء البنوك التشاركية

"هامش الجدية"..أول عقبة أمام زبناء البنوك التشاركية

"هامش الجدية"..أول عقبة أمام زبناء البنوك التشاركية

منذ مدة والمغاربة ينتظرون الترخيص للبنوك التشاركية من أجل إنقاذهم من ثقل سعر الفائدة المرتفع لدى البنوك التقليدية. ومع مرور الوقت بدأت بعض العلامات التجارية لبعض البنوك التشاركية المرخص لها تزين شوارع بعض المدن الكبرى للمملكة.

خلال هذا المخاض العسير كثرت تساؤلات المغاربة حول ما يميز منتجات هذا النوع من البنوك عن غيرها. وتكونت لدى عامة الناس عدة أفكار خلال هذه الفترة، ومنهم من رحب بها ومنهم من اعتبرها مثلها غيرها.

أخيرا علقت العلامات التجارية وفتحت الأبواب ودخل من يهمهم الأمر إلى الوكالات البنكية الإسلامية ليسمعوا من موظفيها ما لديهم من تحفيزات ومنتجات، ليكتشفوا أن التعامل معها ليس بالسهولة التي كانوا يتصورونها، فلا بد من ضمانات تتعلق بالعقار من جهة وبالزبون من جهة ثانية.

ومن الإجراءات التي وضعتها البنوك التشاركية إجراء يعرف بـ"هامش الجدية"، وهو مبلغ يقدمه الزبون يمثل 10% من ثمن العقار، على أساس أن يسترده مباشرة بعد توقيع عقد المرابحة بينه كزبون وبين البنك كبائع؛ فمثلا إذا كان ثمن العقار هو 400.000 درهم يجب على الزبون دفع مبلغ 40.000 درهم للبنك ليقوم الأخير بعد ذلك بشراء العقار وبيعه للزبون بعد زيادة هامش الربح وإرجاع 40.000 درهم له بعد توقيع عقد المرابحة.

بالنسبة لي كموظف سابق في عدة بنوك تقليدية، وبخبرة تزيد عن 6 سنوات في ميدان التوثيق، أرى أن إجراء "هامش الجدية" المزمع تطبيقه من طرف البنوك الإسلامية سيكون عائقا كبيرا بالنسبة لمجموعة من زبناء هذه البنوك، خصوصا أن البنوك التشاركية لا تمنح زبناءها قروضا مالية.

بالإضافة إلى "هامش الجدية" المتمثل في % 10 من ثمن العقار سيكون على الزبون توفير ما بين % 7 و8 % من قيمة عقد المرابحة، كواجبات التسجيل % 4 والمحافظة 1.5% والرهن البنكي % 1 من ثمن القرض، بالإضافة إلى واجبات التنبر؛ ما بين 1000.00 و2000.00 درهم، حسب قيمة القرض وحسب الموثق.

للتوضيح أكثر، سيشتري البنك العقار مثلا بـ400.000 درهم، وسيدفع الزبون 40.000 كـ"هامش للجدية"، للبنك، ليسترجعه بعد إتمام البيع. هذا العقار الذي اشتراه البنك بـ400.000 درهم لن يبيعه بأقل من 650.000 درهم، تسدد على 25 سنة كأقصى مدة. الزبون سيكون مطالبا بدفع 8 % من ثمن عقد المرابحة للموثق من أجل التسجيل والمحافظة 650.000 *8 % أي 54.000 درهم تقريبا، إذا أضفنا واجبات التنبر؛ وبالتالي سيكون مجموع ما يجب دفعه قبل الحصول على القرض هو 54000+40000= 94.000 وهو 20 % تقريبا من قيمة العقار، وهو مبلغ يصعب توفيره بالنسبة لفئة عريضة ممن يرغبون في شراء عقار عن طريق قروض بنكية.

بالنسبة للزبناء الذين لا يتوفرون على هذا المبلغ المسبق سيكونون مضطرين للتعامل مع البنوك التقليدية التي ستمنحهم واجبات التسجيل والتحفيظ، بالإضافة إلى ثمن العقار، ولا تطالبهم بدفع 10% من قيمة العقار كـ"هامش للجدية".

إذن كيف ستتعامل البنوك التشاركية مع من لا يتوفرون على مبلغ "هامش الجدية" ولهم راتب وظيفي جيد؟ بالإضافة إلى ذلك، وبما أن البنوك التشاركية لا تمنح قروضا مالية لزبنائها، كيف يمكن لها تقديم واجبات التسجيل والمحافظة للزبنائها؟ هل ستقدم لهم ما يسمى"القرض الحسن"، وهو قرض مالي بدون فائدة، أم سيبقى الحال على ما هو عليه حتى تشتد المنافسة مع البنوك التقليدية وعندها ستكون البنوك التشاركية مجبرة على تقديم تنازلات وتحفيزات لزبنائها.

* باحث في العلوم الاقتصادية والدراسات الإسلامية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الرياحي السبت 19 غشت 2017 - 07:06
يقول مثل "اذا أردت ان تاكل نبت فضع له اسم "
امثل الابناك التشاركية بعاهرة ارتدت حجاب.انه نصب وتحايل وضعوا اسماء لسرقة الناس. من الصعب ان تفهم الناس ان المال بضاعة لها ثمن يباع ويُشترى كأي بضاعة.
الأصل الحكاية هي ان اخوان المغرب فرضوا تلك البنوك من اجل البروباكندا السياسية اجزم ان الاخوان لن يتعاملوا مع تلك الابناك لما فيها من "جلب المفاسد "
يا مغاربة يضحكون عليكم ويسرقونكم حلال
شكرًا للكاتب على شرحه وتبسيطه و فضحه للعبة القذرة
2 - الكذب سلاحهم. السبت 19 غشت 2017 - 15:51
ليس الا تحايل غبي على جيوب البشر من لدن الرجعيين الظلاميين. لا جديد الا الكذبة باسم (الشريعة).
3 - interessé السبت 19 غشت 2017 - 17:37
il me semble que n'a rien avoir avec les banques islamique, d'ailleurs rien n'est gratuit. je ne pense pas que tu es honnête il fallait faire aussi le calcul avec les banque traditionnelles tu vas voir la différence.
4 - ملاحظ السبت 19 غشت 2017 - 18:25
مقال يوضح من خلال أمثلة ملموسة بعض أنواع المعاملات البنكية لما يسمى بالبنوك التشاركية أي البنوك الإسلامية.فهي حسب المقال أعقد من البنوك العادية او مايطلق عليها البعض البنوك الربوية.
عندما يتعلق الامربتبادلات مصالح فالبنك كان إسلاميا او عاديا لايمكن أن يوظف أمواله بسخاء وعشوائية والا فمصيره في النهاية الإفلاس ثم بعدها الانقراض.وبالتالي لاعجب في أن يفرض البنك كيف ما كان نوعه شروطا قاسية ومجحفة في حق من يريد أن يستفيد من خدماته وخصوصا في مجال العقارالذي تنتابه ازمات ومشاكل تذبذب وهشاشة سوق المال والأعمال والظرفية الاقتصادية المحلية والعالمية.
المشكل هو تبدد الحلم الكبير الذي كان يعقده كثير من المواطنين على البنوك الإسلامية والنافرين أو الغاضبين مما ينعتونه بالبنوك الربوية لأسباب دينية أو لارتفاع نسبة الفوائد المطبقة على مختلف المتنجات البنكية.
كما ورد بالمقال فالتنافسية هي المحدد الأساسي الذي سيجبر الابناك الإسلامية على مراجعة المعايير التسويقية لمنتوجاتها البنكية التي تبدووفق ماورد بالمقال صعبة التطبيق في السوق المغربية نظرا لضعف الادخارلدى عامة الأسر.
5 - المغربي الأحد 20 غشت 2017 - 13:19
يضاف الى ما قاله المقال قيمة التامين التي عليك انت اداؤها من جيبك لانه ليس هناك تامين تضامني وقيمته سيحددها البنك نفسه ولاشك انها ستكون اكثر مما ذكر لتجد نفسك في ورطة زيادة قد تفوق 100% وباسم الدين ، انا لله وانا اليه راجعون . عزاؤنا الوحيد وبكامل الثقة ان مشروعهم هذا فاشل فاشل فاشل وفي وقت قريب جدا . تذكروا تجربة دار الصفا التي كانت على شفا الافلاس المحقق فاقدمت على ابرام اتفاقية مع مؤسسة الاعمال الاجتماعية للتعليم لكن دلك لم يجدج نفعا ، نشكر الامم الراقية التي ابدعت وسائل التواصل الاجتماعي واصبح الكل عايق فايق ، لا لاستغلال الدين . بنك تجاري وليس اسلامي...
لاحظوا فقط مقراتها المقتطعة من الابناك القديمة انها صغيرة جدا ومؤقتة وتؤشر للرحيل ، سافرح لذلك لانني من المنتظرين لوقت طويل وخاب ظني فيهم والامل في غد مشرق بحول الله وقوته لا مكان فيه لتجار الدين..
6 - abdelkader الاثنين 21 غشت 2017 - 19:09
كل الاراء تحترم، اشكركم جميعا على تفاعلكم مع المقال
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.