24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. الفتح الرباطي .. "كاريزما بَطل" يخلق صداعا في رأس الأقوياء (5.00)

  2. العثور على متشرد جثة هامدة بمدينة سطات (5.00)

  3. منظمات دولية تشكو السفير الجزائري بجنيف إلى الأمم المتحدة (5.00)

  4. فسخ عقدة "سيطا" يُغرق البيضاء في الأزبال .. والعمدة ينصح بالصبر (5.00)

  5. رصيف الصحافة: أمن تطوان يمنع زفاف فتاة عمرها 12 سنة (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل نستطيع أن نتعلم في العطلة الصيفية؟

هل نستطيع أن نتعلم في العطلة الصيفية؟

هل نستطيع أن نتعلم في العطلة الصيفية؟

(1)

تُشتقّ لفظة savoir في اللغة الفرنسية من فعل لاتيني هو sapĕre معناه "تذوق" لم يكتسب معنى "علم" إلا في اللاتينية المتأخرة (بفعل تأثير النعت sapiēns الذي يعني "حكيم"). من هذا الأصل جاء النعت الإنجليزي savory (تكتب savoury في الإنجليزية البريطانية) الذي يعني "مُلذّ" والفعل الإنجليزي sip الذي يعني "ارتشف".

"العلم" في أصله، إذن، نوع من "التذوق" لما "نرتشفه" من الوجبات المعرفية "اللذيذة" .. لذلك فلا تكون تجربة اكتساب المعرفة منتجةً إلا إذا كانت ممتعةً ومرتبطةً بكل ما هو ممتع في حياتنا.

عندما قضيت شهر غشت الماضي مع أسرتي الصغيرة نتجول في مدن وقرى إسپانيا الجميلة، قررت أن أبرهن (لنفسي ولأصدقائي) من خلال تجربة السفر هاته أن السفر ليس "استراحة" من اكتساب المعرفة، فالمعرفة ليست عبئا نحمله لنستريح منه، بل هي فرصة من أجل الإستمتاع ب"الجديد" الذي نلتقي به في رحلتنا ــ جديد "نرتشفه" كل يوم لنكتشف الجديدَ/المُلِذَّ الذي تكون به كينونتُنا ما ليست إيّاه.

ولتفعيل هذا المبدإ في تجربة السفر، قررت أن أقرأ على الأقل كتابين اثنين خلال رحلتنا الصيفية لشهر غشت، وأن أكتب كل يوم تأمُّلا واحدا (بالعربية) من وحي ما أخبره في هذه الرحلة، ونصا واحدا (بالإنجليزية) كل ثلاثة أيام أبين فيها كيف يمكن للسانيات أن تكون علما "مناضلا"، وشذرة قصيرة كل خمسة أيام أفسر فيها ثلاث كلمات أمازيغية لم تعد متداولة أبين وجها من أوجه استعمالها من خلال بيت شعري أمازيغي.

وفي ما يلي بعض من تأملاتي الصيفية قسمتها إلى ثلاثة أجزاء أخصص مقالا واحدا لكل منها. الجزء الأول منها "تأملات سياسية" والثانية "تأملات في الثقافة الإبتكارية" والثالثة "تأملات متفرقة". فعسى أن تكون هذه التأملات الصيفية مصدر إلهام للقراء الأعزاء وحافزا لفهم جديد للمعرفة بصفتها "ارتشافا" للجديد/المُلذّ.

تأملات سياسية

1- ما هي السياسة؟ .. مشكلة تعريف السياسة انك لكي تعرفها ينبغي أن تكون جزءا منها، وعندما تصبح جزءا منها تنشغل بها عن محاولة تعريفها. إنها أشبه بروح هائمة تحوم حولنا لا ندري ما إذا كانت خيّرة أم شريرة، ولا ندري من أين أتت، تلبسنا أحيانا، نقاومها أحيانا، وننقاد لها أحيانا أخرى. ننتهرها إذا انهزمنا ونهتف باسمها إذا انتصرنا. إنها معركة لا ضمان لنا فيها أن نبقى إنسانيين كما دخلناها أول الأمر إلا بقدر ما ننحاز فيها بدون تحفظ للمستضعفين ونقاوم بها الطغاة والمستبدين.

2- شربت الشاي اليوم مع رجل أعمال عراقي لاجئ في إسپانيا هاجر من العراق في منتصف الثمانينات. صديقي ليس رجل أعمال فقط، بل هو أيضا رجل ذو ثقافة عالية أغناها بسعة اطلاعه وتعدد رحلاته لا إلى العراق فقط، بل لمختلف دول العالم. لصديقي نظرية خاصة عن الفرق بين الجمهوريات والملكيات. الفرق في نظره أن معظم الملوك تلقّووا تربية على يد أساتذة ومربين ذوي خبرة رفيعة، في حين أن معظم الرؤساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جاؤوا من خلفية فقيرة وسياق عسكري. لذلك فقد استطاع الملوك أن يتعاملوا مع الحركات الديموقراطية بشيء من الذكاء السياسي واللباقة الخِطابية أنقذتهم من الثورات الجارفة، بينما اندفع الرؤساء إلى المقاربات القمعية بشكل سريع. مما يفسر أن كل البلدان التي عصفت بها الحراكات الديموقراطية كانت رئاسية وليست ملكية.

لم أتفق مع صديقي، لأننا لم نتوصل إلى تعريف نتفق عليه لـ"الاستقرار" و"الحراك السياسي". ف"الحراك السياسي" بالنسبة لي هو حراك بمشروع مجتمعي، وهذا هو الشرط الذي لا يتوفر في معظم حراكات "الربيع الديموقراطي". و"الاستقرار السياسي" يعني تحقيق الرفاه للمجتمع، وهذا ما لم تحققه الملكيات التي لم تتأثر ب"الربيع الديموقراطي".

3- كل من يعرف إفريقيا الألفية الثالثية، يعلم جيدا أن الاستثمار فيها لن يكون إلا من نمط رابح ــ رابح خصوصا إذا كان التعاقد جيدا وآليات إدارة المشاريع خاضعة لحكامة جيدة وفي منأى عن بؤر التوتر. إلا أن المشكل يكمن في الإجابة عن هذا السؤال: من "الرابح" بالضبط في علاقات "رابح ــ رابح" هاته؟ هل يمكن للشعب المغربي أن يكون عنصرا رابحا في هذه الإستثمارات وهو لا يتوفر على آليات رقابة على ما يستثمر في إفريقيا من سيولة أصلها هو موارده الطبيعية؟.

إن الاستثمار في إفريقيا يطرح نفس الإشكاليات السياسية التي تطرح على مستوى استغلال الموارد الطبيعية في داخل المغرب. فإذا لم يكن الشعب يراقب عن طريق الهيئات المنتخبة التراخيص التي تُعطى للشركات التي تستثمر في استغلال الموارد الطبيعية، ولا يراقب مداخيل ومخاريج هذه الشركات التي تستغل هذه الموارد، ولا يراقب كيف تستثمر أرباح هذه الشركات على المستوى الوطني والدولي ( الإفريقي تحديدا)، فستكون الجهة "الرابحة" هي أي جهة إلا المالك الشرعي لموارد البلد، أي الشعب.

4- توجد قرب مدينة مريرت التي أتى منها الشبان الثلاثة الذين تورطوا في العملية الإرهابية بمدينة برشلونة، قرية أثرية تعرف ب "إغرم وسّار". يقول كثير من المؤرخين (من بينهم حسن الوزان) أن هذه المدينة الصغيرة أسسها الموحدون ودمرها المرينيون. بينما يقول مؤرخون آخرون (من بينهم باحث جيولوجي ألماني) أن حجارة سورها تدل على أنها بنيت في العصور الأمازيغية السابقة لمجيء الإسلام.

من بين نقاط الجذب في هذه المدينة الأمازيغية القديمة وجود مناجم معادن الزنڭ والحديد والفضة التي تعرف بمناجم "العوام". فرغم أن المرينيين خربوا المدينة بسبب صراعهم على ثرواتها، فإن الحسن المريني أعاد بناءها وأقام بها قصرا لسك النقود حتى يستغل ما بها من معادن أحسن استغلال.

ورغم وفرة المعادن بالمناجم المحيطة بالمدينة الصغيرة، فإن أهالي المنطقة يعيشون في فقر مذقع، تستغلهم شركات منجمية للعمل في المناجم بأبخس الأثمان معرضين أنفسهم لخطر الأمراض التنفسية حتى إن "تاريخ القرية كله مآسي الموت والاستشهاد في أنفاق العار حيث لا تكاد تخلو كل أسرة من فقيد في تلك المناجم." فقد استغلت الشركات المنجمية أجيالا كثيرة من العمال كانوا يتلقون مبالغ مالية جد زهيدة لم تتجاوز 5 دراهم لليوم وأقل من 200 درهم شهريا.

إن كل مقاربة لمقاومة الإستبداد والفساد لا تنطلق من فضح للإستغلال غير العادل للثروات الوطنية لا يمكن أن تكون إلا صراعا مع طواحين الهواء .. الفقر في المغرب هو مظهر من مظاهر السيطرة على الأرض وما في باطن الأرض من ثروات.

5-عندما يسعى الفرد إلى شريك جنسي، فإنه سعيه هو تعبير عن رغبة وجودية في "التّهادي الملتزم": أعطي نفسي هدية جميلة لشريك جنسي يعطي نفسه لي هدية جميلة. الزواج مأسسة لهذا "التهادي الملتزم".

وعندما يسعى الفرد إلى استعباد فرد آخر، فإن سعيه هو تعبير عن رغبة وجودية في اختزال الآخر إلى وسيلة لاستمراري أنا في الحياة: "العبد" بالنسبة ل"سيده" مجرد احتياطي بشري يستعمله في الخطوط الأمامية لمواجهته مع الموت.

أما عندما يسعى الفرد لحكم الجماعة فإن سعيه يبقى دائما ملتبسا بين معنى "التهادي الملتزم" و"الاستعباد". فالحاكم يقدم نفسه بصفته "مُحِبّا" يهدي نفسه لمن يحكمه تضحيةً منه ورغبةً في خدمته، ولكنه يسعى، على أرض الواقع، إلى استخدام المحكومين احتياطا بشريا في خدمة حياة الحاكم وبقائه.

بهذا المعنى، فإن الدولة هي دائما وجود ملتبس بين علاقة "عشق" وعلاقة "عبودية". هذا الالتباس هو بالضبط ما وعت به المجتمعات المتطورة وعيا نقديا، فاعتبرت "العشق" مجرد استعارة للانتماء لوطن نعشقه، وقاومت كل مظاهر العبودية بجعل الحاكم مجرد مدبّر للشأن العام يمكن إسقاط صفة "الحاكم" عنه إذا لم يدبر الشأن العام بشكل مرض.

6-يتذكر كل المثقفين الذين ينتمون إلى جيلي النقاش الصاخب الذي رافق نشر مقال لصاحبه فرانسيس فوكو ياما عنوانه "نهاية التاريخ؟" في صيف 1989. أذكر أن معظم المثقفين من جيلي الذين كانوا يتحدثون عن هذا المقال كانوا يتحدثون عنه بموقف رافض بشكل مبدئي رغم أنهم لم يقرؤوه. فقد كان رفضهم مبنيا على اعتبارات متعددة منها أنهم لم يقرؤوا النص أصلا، ومنها أنهم كانوا يعتقدون أن المقال مجرد دفاع فلسفي عن النيوليبرالية الأمريكية. ومنهم من كان يعتقد أن المقال يبشر بنهاية التاريخ بنفس لاهوتي.

عندما كان فرناسيس فوكوياما يتحدث عن "نهاية التاريخ" ... فهو لم يكن يقصد "النقطة التي يتلاشي عندها التاريخ"، بل كان يقصد "الغاية القصوى التي ينتهي إليها التاريخ". فقد تعلم من هيڭل (أو من تأويل كوجييڤ لهيڭل) أن المحرك الأساسي لتاريخ الإنسانية هو ما كان يسميه أرسطو ب"الثيموس"، أي رغبة الفرد بالإعتراف به وبمنجزاته وبكينونته. لذلك فكل الأنظمة السياسية التي تتعارض من الثيموس الإنساني وتعترض طريقه بخنق الصوت المعارض، أو بالإقصاء، أو بالحرمان الممنهج من حقوق بعينها، أو بالتعبير عن الرأي أو العقيدة، إلخ يكون مصيرها أن الشعوب تثور ضدها طال الزمن أم قصر.

يرى فوكوياما أن"الثيموس"، أي رغبة الفرد في الاعتراف به وبمنجزاته، هو المحفز الأساسي للسلوك الإنساني، لذلك فإن تطوير أنظمة قمعية تكبح هذا "الثيموس" يؤدي بشكل طبيعي وتلقائي إلى توليد قوة طوفانية تجعل الشعوب المقموعة تثور ضد حكامها عاجلا أو آجلا، حتى ولو طال تحمل هذه الشعوب لهذا القمع. بهذا المعنى فإن "نهاية التاريخ" هي لحظة حتمية في تاريخ الجماعة البشرية يتمرد فيها الأفراد على كل الأنظمة التي لا تعترف بحقهم في التعبير عن أنفسهم بشكل حر.

إنه "الثيموس" إذن ... "الثيموس" هو الذي جعل محسن فكري يلقي بنفسه داخل آلة طحن النفايات بعد أن تأكد من عدم اعتراف ظالميه بحقه في سمكه. "الثيموس" هو الذي جعل حراكيي الريف مصرين على الإحتجاج ولو بالطنطنة والإحتجاج داخل البحر. "الثيموس" هو الذي جعل الزفزافي يقف في وسط خطبة الجمعة معترضا على مصادرة الإمام لحقه في الإحتجاج. "الثيموس" هو الذي جعل المعتقلين والمظلومين يتحملون الإمتناع عن الطعام للتعبير عن حقهم في يناضلون من أجله. "الثيموس" هو الذي جعل الداعمين لحق الحراك الريفي في الإحتجاج مصرين على الخروج مرة وألف مرة في مسيرات يؤكدون بها بأنهم لن يسمحوا لأي مقاربة أمنية أن تعيد العقارب وراءً إلى زمن عدم الإعتراف بحق المواطن الكامل في الإحتجاج وحقه في أن تكون الدولة مجرد أداة لتحقيق مصالحه وليس أداة لقمع "ثيموسه".

مشكلة المقاربة الأمنية أنها تحاول أن تنهض بمهمة مستحيلة وهي محاولة سحق "الثيموس" الإنساني!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - حقد الفقراء الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 17:30
خطابك استاذ قد يفهم على انه نوع من التعالي على السواد الاعظم من المغاربة . فواحد من كل عشرة الاف من يسافر خارج الحدود بهدف السياحة وعشر من كل مءة من يغادر مدينته لمدينة مجاورة خلال عطلة الصيف . هل تعلم سيدي ان سبعين في في المءة من اطفال المغرب ينخرطون في اعمال معاشية من اول ايام العطلة من اجل مساعدة الاسرة ولو بتوفير دريهمات قليلة من اجل شراء ملابس الدخول والادوات المدرسية . انك تعيش ترفا لا يعيشه معظم المغاربة فاستمتع ولكن استتر حتى لا تؤدي شعور الفقراء .
2 - تعليقا على الأول الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 18:56
أخي تحية، الأستاذ له رأي أو اقتراح فأراد أن يبسطه بين قرائه، كان هذا الرأي أو الاقتراح يهمنا أم لا ما دامت هي وجهة نظر يمكن أن يتقدم بها أيا كان، لكن أن نرمي الأستاذ بنعوت وسفاسف القول "والتعالي على السواد الأعظم من المغاربة " ... فهذا ليس من شيم العارفين والباحثين عن المعرفة، وأصدقك القول إني ما عن لي قط أن أفردك بهذا التعليق، فإذا كنت من قارئي هسبربس ستلاحظ أن المعلق KITAB لا يدخل في مهاترات من هذا القبيل ، وأكاد أجزم أن تعليقك هذا يمكن اعتباره طبيعياً لو حكمنا وجهة علم النفس المرضي، والذي عنونته بيدك " الحقد الاجتماعي " نحن أمام وجهة نظر أستاذ لم يكلف أحدا أن يصفق له، وتحياتي KITAB
3 - almohandis الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 19:07
أزمتنا المغاربة اننا لا نقرأ و لا نتأمل ما نقرأه .الغربيون عندهم القراءة عادة و كذلك الكتابة ..ربما لن تجد غربي لم يكتب مقالا او كتابا او مدونة في حياته
احيانا أظن ان أجدادنا ما قبل الاستعمار كانوا يقرؤون و يكتبون اكثر منا فقد حكى التاريخ ان اتخاذ المكتبات للزينة و الأبهة كانت عادة لدى اهل الاندلس حتى ان الأميين كانوا يشترون الكتب و يملؤون بها مكتبتهم بمعنى مجتمع لا مكان فيه لمن لا يقرأ و يقتني الكتب
أدب الخواطر كما سرده الاستاذ أعلاه كتب فيه أجدادنا فمن يقرأ صيد الخاطر لابن الجوزي سيكتشف كيف كان أجدادنا يملؤون ساعات فراغهم و عطلهم
4 - الحقيقة العارية الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 20:26
تعقيبا على المتدخل الثاني حقد الفقراء على الاغنياء حقيقة لايتناطح فيها عنزان والحكمة تقتضي مراعاة المشاعر حتى تخف حدة الحقد . وكن على يقين سيدي ان اي تعامل بين الفقراء والأغنياء ينطوي على غير قليل من الحقد والمهادنة فالانسان بطبعه حقود ولايعبد الله الا على حرف كما جاء في القران .
5 - مواطن الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 22:23
طبعا الكل يعلم بأننا مجتمع متخلف لأن أغلبيتنا الساحقة لاتقرأ صيفا و لا شتاءا،معلوم لينمي الفرد حياته أسريا و مهنيا لابد له من الإطلاع على كتب تربوية و أدبية و مهنية وهو الأمر الذي لا نقوم به و غير وارد مستقبلا حسب مانلاحظه.
6 - 3bbisssa الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:53
احبابي القراء ذكورا واناثا:
اكيد سيقراء الميسور وسيقراء المؤمن على مستقبله بل وسيتاملون.
بالله عليكم اترون ولو حيزا ضئيلا للمقارنة بيني وبين الاوروبي. الاوروبي لايخاف الزمن ولا الفقر. كيف اقراء واتامل وقوت يومي تحت رحمة الساسة الكرام اصحاب البطون والجحافل.
حللوا وناقشوا
لدي الكثير
كما قالت Emily dickinson
my life is like a loaded gun
خليوني ساكت
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.