24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. لجنة مختلطة لتحرير الملك العمومي بشوارع سطات (5.00)

  2. حمودي: رمزية "العيد الكْبير" سياسية .. و"رْيافة" أبناء الوطن (5.00)

  3. موعد جديد للقرعة الأمريكية يُنعش آمال آلاف الشباب في المملكة (5.00)

  4. شراكات مربحة واستثمارات واعدة تجذب وفدا إماراتيا إلى المغرب (5.00)

  5. رمال مرزوكة الذهبية .. ثروة سياحية وعلاجية تشكو وطأة النسيان (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | محاولة لفهم الأزمة الكاطلانية

محاولة لفهم الأزمة الكاطلانية

محاولة لفهم الأزمة الكاطلانية

المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

سيزيف الكاطلاني

سيزيف أو سيسيفوس كان أحد أكثر الشخصيات مكراً بحسب الميثولوجيا الإغريقية، حيث استطاع أن يخدع إله الموت ثاناتوس مما أغضب كبير الآلهة زيوس، فعاقبه بأن يحمل صخرة من أسفل الجبل إلى أعلاه، فإذا وصل القمة تدحرجت إلى الوادي، فيعود إلى رفعها إلى القمة، ويظل هكذا حتى الأبد، فأصبح رمز العذاب الأبدي.

قصة صراع كاطالونيا من أجل الاستقلال والانفصال عن كاطالونيا تحاكي قصة سيزيف في الميثولوجيا الإغريقية، بالرغم من حصولها المبكر على نظام حكم ذاتي مع خايمي الأول ملك أراغون (إمارة برشلونة) وبعد محاولات لاحقة للتأسيس لدولة مستقلة انتهت باجتياحها سنة 1714 من لدن الملك البوربوني فيليب الخامس وهو اليوم الذي لا يزال الكاطلان يخلدونه يوم 11 شتنبر من كل سنة، واستمرت محاولات الكاطلانيين للحصول على الاستقلال كانت آخرها سنة 1934 حين أعلنت الجهة بقيادة رئيسها لويس كومباني الاستقلال اضطرت على إثرها حكومة الجمهورية إلى حل برلمان الجهة وإقالة الحكومة الجهوية واعتقالها ومحاكمة رئيسها الذي صدر في حقه حكم بـ30 سنة سجنا حصل بعده بسنة ونصف السنة على عفو رئاسي.. وأثناء الحرب الأهلية أعلن المواجهة مع قوات فرانكو منفصلا عن قوات الجمهورية في محاولة لاستغلال الحرب وإعلان الجمهورية الكاطلانية، والتي انتهت بهزيمة قوات الجمهورية والميليشيات الكاطلانية أمام قوات فرانكو واعتقال لويس كومباني بعد أن هرب لاجئا إلى فرنسا وتسليمه من لدن النازيين للنظام الفرانكوي وإعدامه بعد محاكمة صورية يوم 15 أكتوبر 1940.

الدولة الإسبانية تواجه من جديد هذه الأزمة مسلحة بالشرعية القانونية والدستورية، مقابل التحدي الذي يرفعه تحالف الانفصال مسلحا بشرعية الشارع وبالسند الشعبي الذي تزايد بعد التدخل العنيف لقوات الشرطة والحرس المدني الإسباني يوم الاستفتاء الذي ألغته المحكمة الدستورية.

يبدو اليوم أننا أمام مشهد لا يختلف عن المشاهد التي سبقته في تاريخ علاقة هذه الجهة مع إسبانيا، يبدو وكأن سيزيف الكاطلاني يحمل من جديد صخرته الانفصالية محاولا وضعها في أعلى الجبل وإعلان ميلاد جمهورية كاطلانية تؤكد كل المؤشرات أنها مستحيلة مآلها أن تتدحرج إلى وادي الارتباط الأبدي بإسبانيا.

كما كان منتظرا التأم اليوم 11 أكتوبر البرلمان الكاطلاني في جلسة استثنائية ونقطة فريدة في جدول الأعمال تتعلق بخطاب رئيس الحكومة الجهوية أعلن فيه عن نتائج استفتاء فاتح كتوبر الجاري وعن ميلاد الجمهورية الكاطلانية ومطالبة البرلمان الجهوي بتجميد إعلان الانفصال في انتظار فتح مفاوضات مع حكومة مدريد تلبية لدعوات الحوار والوساطة التي توصل بها من جهات وطنية، أوروبية ودولية حسب ما ورد في خطابه. كما دعا كل نواب تحالف الانفصال للتوقيع على ما سماه بوثيقة الوفاء للجمهورية.

الواضح أن تحالف الانفصاليين تأكد من استحالة استكمال خطة الطريق التي رسمها منذ اندلاع هذه الأزمة، وأن الخطوة التي أعلن عنها يلفها عمدا الكثير من الغموض، ولا تعدو أن تكون مناورة لربح الوقت دون نتائج فعلية على أرض الواقع، كما أن قرار تجميد الإعلان عن الانفصال لم يتم التصويت عليه، وما يسمى بوثيقة الوفاء للجمهورية تم توقيعها في قاعة موازية خارج قبة البرلمان الكاطلاني.

كما عبّر حزب مرشحي الوحدة الشعبية المتطرف عن غضبه من هذه الخطوة واعتبرها خيانة للتحالف وللشعب الكاطلاني، وهذا يعني بالواضح أن الحكومة الجهوية تبحث عن مخرج للتراجع بأقل الخسائر وبكرامة، وعلامات التوتر تنتقل إلى الشارع الانفصالي والمشهد مفتوح على كل الاحتمالات.

المشهد مفتوح على كل الاحتمالات؛ بما فيه إقدام حكومة مدريد على إقالة الحكومة وحل البرلمان الجهوي والدعوة إلى انتخابات جهوية في أجل أقصاه 6 أشهر، كما ينص على ذلك الفصل الـ155 من الدستور الإسباني.

مهما كانت النتائج، المشهد يُنذر بعودة عقرب الانفصال إلى نقطة انطلاقه وانغماس إسبانيا في أزمة سياسية لن تنتهي إلا بتوافقات جديدة تؤسس لنظام ديمقراطي جديد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - 3arabiy الخميس 12 أكتوبر 2017 - 10:23
كثيرا ما تكلمت اسبانيا عن انفصاليي البوليزاريو.....والان يجنون ما حصدوا...وسيحصل للجزائر.....استعمال مفردات الانفصال في كل نشرات الاخبار...يدغدغ المشاعر ويحرك من لاعقل له.....لذا نطالب في المغرب منع رفع اي علم غير العلم الوطني ...وذالك بسن قوانين تجرم ذالك...والا فقد العلم الوطني هيبته....حتى عند من يحبونه....نصيحة نتمنى ان تجد اذانا صاغية....والا فانها الحرب الاثنية...لاقدر الله.....
2 - WARZAZAT الخميس 12 أكتوبر 2017 - 10:43
قد تبدو إسبانيا بخير و على خير و لكن من يحفر قليلا سيجد جروح و نعرات حرب 36' لم تندمل و لم تنسى بعد.

إسبانيا إمبراطورية بائدة ينخرها فساد طبقات إقطاعية من القرون الوسطى...قبل 100 سنة انقرضت امبراطوريات النمسا و الروس و العثمانيين...العولمة والأقطاب الكبرى ستقضي على الدول القطرية الضعيفة. السياسات و القوانين تسن و تشرع من واشنطن و بروكسل و في الأقاليم نفسها. مدريد لا حول لها و لا قوة. مفلسة و تحت الرقابة المالية الأروبية. رغم ذلك ''خدام الدولة'' فيها 4x بلد يكبرها 2x كالمانيا!

إسبانيا مستعمرة ألمانية/انجليزية لا تقدر على منافسة الدول الاسيوية الصاعدة و ليسوا في مستوى دول أروبا الشمالية. حاصلة بين المطرقة و السندان. تعيش على بيع الطماطم والسياحة: إستغلال العبيد الأفارقة و الشطيح و الرديح...عندهم قانون يغرم من يركب الطاقة الشمسية ب 100.000 يورو!...قمة التخلف و الاقطاعية...أمر لم تعد الأقاليم الشمالية المتقدمة, التي تعلف الرجل المريض, و حتى أروبا المركزية يقبلونه. كاروبيون عاصمتهم بروكسل. متحدون فيها بتنوعهم. مدريد عندهم جلاد عجوز غبي يتتطفل و يسد عليهم أبواب الرزق و المستقبل.
3 - ATIME الخميس 12 أكتوبر 2017 - 11:11
حدوت أزمة متل الكاطالانية مستحيل في المغرب رغم ما يحلم به المرتزقة و أبنائهم الانتهازيون مخبرو المؤامرات الخارجية من دوي السوابق و الفضائح من سراب الجهات و الفدراليات و الحكم الداتي و غيرها من مخططات تفتيت الوحدة الترابية تحت غطاء الخصوصيات الجهوية و التقافية المزعومة، بعد فشل الجهات الخارجية الدريع في دسهم في الساحة السياسية المغربية لتنفيد مخططهم.. أحقر فشل هو الفشل حتى في الانتهازية.
المغرب في حاجة الى التنمية و استكمال وحدته الترابية في الشمال و الشرق و ليس الى تفتيت اقاليمه الى مشروع دويلات تابعة للاعداء تحت غطاء الجهوية الموسعة.
4 - وجهة نظر الخميس 12 أكتوبر 2017 - 12:42
قد نقبل ولو على مضض مطالب الانفصال في اقليم الباسك الاسباني لانهم شءنا ام ابينا شعب له تاريخ وقرارته ليس رهينة املاءات وليس لعبة بيد الاعداء كما ان الباسك بالملايين وليسوا مجموعة ناس لايمكنها حتى ملء ملعب كرة قدم بسعة مركب محمد الخامس كيف تنازل عن نصف المغرب لمجموعة خونة لاتاريخ لهم ويسيرون من قبل العدو الاكبر لكل المغاربة
5 - kafka السبت 14 أكتوبر 2017 - 08:06
الرفاق دائما ينظرون الى الازمات من منظور صراع بين الطبقات و صراع بين مستعمر و مستعمر....
سنفهم جيدا المسألة الكاتالونية لو ربطت بالمحركين لها خلف الستار :اسرائيل و المأججين لها عبر الحرب الالكترونية :روسيا و الجالسون في القمة الذين يريدون تقطيع العالم على طريقة التورتة ,....
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.