24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ستشمل "حملة المقاطعة" منتجات استهلاكية أخرى؟
  1. التاريخ المحاصر ـ 6 ـ .. حرب التحرير الريفية 1921 – 1926 (5.00)

  2. ارتفاع الأسعار يخلي موائد الأسر المغربية من الفواكه في رمضان (5.00)

  3. "المينانجيت" تقتل طفلا ببني مسكين ناحية سطات (5.00)

  4. أسرة تناشد تدخل الملك (5.00)

  5. محتجون يتضامنون مع الشعب الفلسطيني من خريبكة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الشعب يجني ثمار ما أودعه بصناديق الانتخابات

الشعب يجني ثمار ما أودعه بصناديق الانتخابات

الشعب يجني ثمار ما أودعه بصناديق الانتخابات

التوقف عند حكومة برنامج

أولا ؛ ونحن في طول وعرض البلاد ؛ نتجرع مرارة الحياة اليومية بفعل استهدافنا في عيشنا وكرامتنا من أطراف ؛ كل همها امتصاص ثروات البلاد وإحكام قبضتها على مصادرها ، وفي آن الحرص على تعطيل عجلة مساعي الانعتاق من ربقة الجوع والمرض والجهل : اقتصاد خانق وإدارة معطلة أو فاسدة وقضاء مرهون وسلطة جائرة . أمام هذه الراهنية جد حساسة ، من حقنا أن نتساءل ؛ هل كان بالإمكان تلافي هذا المسار الحالك ، إذا ما حكمنا منطق "ديموقراطية" صناديق الاقتراع ؟ أو بالأحرى هل للحكومة التي جاءت بها الصناديق "برنامج" تتمسك بتنفيذه ؟ أم إن الأمر لا يعدو كونه "حكومة صورية" تأتمر بالتعليمات وبضغوطات وجهات نافذة ؟ لكن فمهما يكن من أمر حكومة ؛ قررت وفق برنامج لها أو يملى عليها ؛ فإن أحكام ومواقف الشعب وتذمره من أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية تبقى موجهة في معظمها إلى الحكومة بوصفها الجهاز التنفيذي الأول المسؤول أمام الشعب أو البرلمان .

وفي قراءة فاحصة لتدبير الحكومة ؛ في نسختيها معا ؛ وعلى مدى ست سنوات حتى الآن ، نقف على مؤشرات حمراء كتصاعد أسعار المواد والمحروقات بنسب مخيفة تفوق 60% عما كانت عليه قبل سنة 2012 ومجيء حكومة برئاسة حزب العدالة والتنمية ، والحال أن الأجور ظلت شبه مجمدة إذا استثنينا إقدام الحكومة ؛ في أكثر من مرة ؛ على تسمين أجور موظفي وزارة الداخلية وأجهزة الأمن ، فضلا عن إغداقها لمنح وامتيازات على أعضاء البرلمان وخدام الدولة ! في حين أبقت على معظم أفراد الشعب يسبح في قضايا وأوضاع معيشية مزرية ؛ عرفت صورا غير مسبوقة من الهيجان الشعبي ، بدءا من حراك الريف الذي فجر ملفات فساد لاذعة إلى غضب ساكنة جرادة ومناطق أخرى .

الشعب وقع في مصيدة الشعبوية السياسية

لم تكن للشعبوية السياسية Political Populist ظهور لافت ؛ على المسرح السياسي المغربي ؛ مثلما شهدتها الحملة الانتخابية سنة 2012 وما بعدها ، والتي دشنت بها الأحزاب "الإسلاموية" انخراطها في العمل السياسي ؛ مستغلة آلام الطبقة الشعبية الأكثر شيوعا في الساحة ، فكان من الطبيعي أن تتقن لغة خطابها في التواصل والتناغم . ولأن طموحاتها تعيش على الآمال والأحلام فقد جاء خطاب هذه الأحزاب ليتوجه إلى هذه الشريحة ويغذيها بكم هائل من الوعود والمطالب والحاجيات ، مبطنة أحيانا بخطاب ديني محض ، فكان طبيعيا ؛ وكرد فعل مباشر ؛ إقبال الناخبين وبكثافة لم يعهد لها مثيل من قبل على تزكية أصحاب هذا اللون الحزبي ، بيد أنهم لم يتوقفوا عند هذه الخطوة بل تجاوزوها إلى أن أصبحوا حملة إعلام ؛ في كل الأصقاع ؛ لنصرة الحزب واستدرار عطف الجماهير الشعبية ، وحمل الأقرباء والأصدقاء ؛ كانوا يعلمون بماهية الانتخابات أو لا يعلمون ؛ على الالتحاق بقطار العدالة والتنمية بوصفه المنقذ والأمل في الشغل والتحرر والجرافة Bulldozer لسحق طواغيت الغش والفساد !! لكن الشعب ؛ وبعد أن تلقى ضربات موجعة ؛ غداة تدشين العمل الحكومي بقيادة هذا الحزب ؛ لم يستوعب الدرس بل ظل متمسكا بالانتظارية ويعيش عليها غير آبه بالزيادة المتوالية في الأسعار التي كانت تلهب جيوبه .

على أن هناك تحليلات سياسية مغرضة رأت في وتيرة هذه الزيادات رسالة ملغمة إلى الشرائح الشعبية المغربية عامة والناخبين خاصة بضرورة قطع صلتها بقاطرة الحكومة ، وإن لم تظهر حتى الآن بوادر تؤشر على تراجع شعبية الحزب لصلابة قواعده الشعبية من جهة ، واكتفاء خطاب النقد السياسي بما هو مركزي محصور في الأداء الحكومي دون أن يشمل قواعده في تدبير عمل الجماعات المحلية .

الأدوات الدستورية واستقالة الحكومة

هناك محطات ساخنة من الاضطرابات ؛ مر منها العمل الحكومي ، أرغمت رئيس الحكومة ؛ في نسختها الأولى ؛ على إطلاق تصريحات نارية وموجعة " كالتماسيح والعفاريت " ، وكان يقصد بها بالطبع أخطبوطات وأطرافا نافذة في السلطة والمال ؛ لم يجرؤ على التصدي لها أو بالأحرى لم يقو على رفض مصافحتها ، ليس يدا بيد بل بالتأشير على صفقات بمئات المليارات ، سواء في مبيعات المحروقات والمواد الاستهلاكية أو الرفع من تكاليف الرسوم التي مست العديد من القطاعات الإدارية والجمركية والعقارية أو البنكية ..

فكان حريا بهذه الحكومة ؛ بنسختيها معا ؛ وتمسكا بقيم النزاهة والنبل السياسي ، وحفاظا على ماء وجهها كما تزعم أن تعلن عن استقالتها طالما أنها "انتزعت" منها أدواتها الدستورية للتصدي لأساطين الغش والفساد ، لكن شيئا من هذا لم يحدث حتى في أوج الاضطرابات الشعبية التي عرفتها مناطق مغربية عديدة ؛ إنْ في الحسيمة أو اجرادة أو الصويرة ..

أيهما الأقوى مقاطعة الاقتصادية أو السياسية ؟!

من خلال شبكات التواصل الاجتماعي أثبت المغاربة ؛ بمختلف شرائحهم ؛ إصرارهم على مواصلة مقاطعة بعض المنتوجات الاستهلاكية ، احتجاجا على جملة من الخروقات شملت تدني مستويات جودتها مع ارتفاع أسعارها، فكان لهذا السلاح السلمي (الغاندي) ـ نسبة إلى المهاتما غاندي الذي أشهره في وجه المستعمر البريطاني ـ الذي يضاهي السلاح السياسي (المقاطعة السياسية) أكبر وقع على السوق الداخلية ، ونزل كالصاعقة على المنتجين والممولين والممونين .. فبدلا من عقد مجلس حكومي لتدارس الاحتجاجات الشعبية الآخذة في التفاقم ، سارعت الحكومة ؛ وفي خطوة سافرة منها ؛ إلى ركوب خطاب العنف ورفعها عصا التهديد في وجه المقاطعين ، ويكشف الموقف الحكومي بهذه اللامبالاة عن افتقارها لاستقلالية قراراتها وعجزها عن استعمالها للأدوات الدستورية التي يكفلها لها القانون ، فمعظم خطواتها مملاة من فوق . ألا يعد هذا من قبيل حكومة صورية لا نفوذ لها ؟ وهي في آن واحد تعد ؛ في نظر القانون ؛ تحريفا للإرادة الشعبية المتشكلة من صناديق الاقتراع .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - محمد أيوب الخميس 17 ماي 2018 - 04:50
يستحق أكثر:
شعب يصمت على الذل والهوان ويسهل استغفاله بالشعارات الفارغة ويبيع صوته مقابل دريهمات ويمتنع عن مقاطعة مسرحية الانتخابات والاستفتاءات يستحق أكثر لأنه ببساطة شعب يريد أن يبقى خنوعا يركع لأسياده الذين يمتصون دمه ليل نهار بالكذب والرياء والنفاق في كثير من الأحيان وبالترهيب والترغيب في أحيان أخرى.ان لنا في الشعوب المتحررة من الاستبداد والطغيان والجبروت خير مثال لكننا نرضى بالعيش في الذل والمهانة ولا نحسن الا الشكوى.نحن فعلا نجني ما زرعه المصوتون..كانت هناك اصوات تنادي بالمقاطعة لكن آلة المخزن والطمع والجشع والغفلة جعل البعض يهرول نحو الصناديق،وحق لهم أن يصمتوا لأنهم ساهموا في وجود وضعنا هذا..لقد زرع فينا المخزن الخوف منه منذ سنين ولا زال الى الآن يمارس ذلك بحجج واهية تنطلي على المغفلين ويستفيد منها هو وجوقته من الانتهازيين والوصوليين والانبطاحيين وخدام الدولة،بينما يتجرع المهمشون والفقراء مرارة أوضاعهم.. ان شعبا ينحني لجلاديه ومصاصي دمائه يستحق أكثر مما يعانيه حاليا..عندما نعاين التغيير الايجابي لوضع كثير من البلدان التي كانت أقل منا لابد وأن نغتاظ من وضعنا المتخلف..
2 - هذا واقع لا مراء فيه الخميس 17 ماي 2018 - 07:19
تحليل واقعي ودقيق للأوضاع السياسية في البلاد، وكيف أمكن للفكر الشعبوي التغلغل في أوساط الطبقات الشعبية ويثمر في اكتساح حزب العدالة والتنمية للمقاعد... لكن الشعب اصطدم في واقع الأمر من خلال غلاء المعيشة وإقدام الحكومة على تضييق الخناق على الشعب وكانت فعلا من أسوأ الحكومات التي عرفها المغرب على اقتصاد البلاد والعباد. شكراً رمضان مبارك
3 - زينون الرواقي الخميس 17 ماي 2018 - 07:51
المسألة كلعبة شطرنج معقدة يتلاعب فيها المتبارون بالمواطن .. في الرقعة تجد أخنوش خصم بنكيران الذي كان وراء البلوكاج وبالتالي إسقاط بنكيران .. بنكيران حرر سعر المحروقات فاستفاد منه من ضمن من استفادوا خصمه أخنوش صاحب افريقيا .. المواطن قاطع محروقات افريقيا محملا أخنوش الزيادات التي انهكت المواطن بينما يفرك بنكيران يديه فرحا وهو يرى خصمه في مرمى نيران الشعب الذي ثار ضد الزيادات التي كان بنكيران أصلا وراء انطلاقتها الصاروخية واليوم يتهمون المواطن بتخريب الاقتصاد الوطني وهنا يعنٌ لنا ان نتساءل أليس بنكيران الفاعل الرئيسي وراء هذا التخريب ؟ وكيف تتخذ شخصا عدوا وفي ذات الوقت تمكنه من أدوات المزيد من الاعتناء وهو الثري أصلا أم أنه أصلا كان ساذجا مرروا بواسطته ما خططوا له قبل ان يركنوه على الرّف ؟
4 - KITAB الخميس 17 ماي 2018 - 09:02
نعم يمكن القول بأن هذا الشعب المسكين الساذج استغل المخزن ومنذ عقود طيبوبته أو بالأحرى استغل فيه ما زرعه من خنوع وذلال وخوف والأمر من كل هذا استغل فيه جهله بالأمور وأميته التي فاح عبيرها في كل اتجاه، أتصور أن لو قاطع الشعب صناديق الاقتراع لحلت الصاعقة على المخزن نفسه ولفكر في أدوات أخرى لمواجهة وقهر الشعب، استغلوا فيه أمله وإيمانه بالغد الجميل فراحوا يقصفونه بالخطب الرنانة والمليئة بالأماني الوردية، واليوم هاهو يعاني وعلى كل المستويات، حارت الأقلام والعقول في تحليل ما عليه المغرب والمغاربة فانتهوا إلى مرض عضال هو المال والسلطة كوسيلتين لتكميم الأفواه واستعباد القلوب، وتحياتي
5 - لو ركبنا تجربة غاندي ! الخميس 17 ماي 2018 - 09:11
ذكرني الأستاذ بهامة تاريخية كبيرة قاوم أعتى القوى الاستعمارية إنها بريطانيا ليس برفع الشعارات ولا بالتلويح باللافتات المزركشة ولا بتنظيم التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية بل بوسيلة صلبة بسيطة أشد فتكاً، هي مقاطعة بضائع المستعمر البريطاني والاكتفاء باللبن والعيش البسيط والزهد في متاع الحياة ... حتى أمكن للهند التحرر من ربقة الاستعمار، نحن الآن في بداية الطريق من المقاطعة وهاهم الشفارا ينادون المغاربة الله ينعل الشيطان نديرو معكم ليبغيتوه فقط آجيو نتصالحوا، رمضان كريم
6 - حزب خدعه المخزن الخميس 17 ماي 2018 - 09:16
برأيي اسوأ حكومة وأشدها إيلاماً للمغاربة هي هذه، وبما أن جل المنتمين لحزب العدالة والتنمية ينحدرون من الطبقة المتوسطة فقد تمكنوا من هذه الأخيرة وأصدروا في حقها أحكاماً جائرة برفع نسب الفقر والرفع من مداخيل الأغنياء والإبقاء على امتيازاتهم، شكراً هسبريس
7 - عدم القراءة هي معضلة المغاربة الخميس 17 ماي 2018 - 11:47
تجهيل الشعب كانت وما زالت السياسة التي ينهجها المخزن والأنظمة العربية مع شعوبها، ليتمكنوا من تذليله وممارسة كل أنواع الظلم والجبروت في حقهم، انظروا اليوم إلى أحزابنا كلهم انكشف أمرهم وتبين بأنهم بيادق في لعبة قذرة هي السياسة المغربية... نعيش ظروفاً معطوبة في كل اتجاه، بينما هناك طبقة من مصاصي الدماء تعيش في ثراء خرافي، ورمضان كريم
8 - السفياني الخميس 17 ماي 2018 - 16:45
مقال في الصميم عرى واقعنا المغربي وكيف وقعنا ضحية خطابات شعبوية حافلة بالأماني والإغراءات الفارغة، واليوم نجني ثمار هذه الزوابع والخطب النارية، مع الأسف الشعب مغلوب ومغلوب على أمره ما زالت العواطف والأمية تقوده في كل اتجاه.
9 - سعيد الخميس 17 ماي 2018 - 16:48
الشعب لم ينتخب ولا يبدو انه سينتخب ولو تمت الدعوة الى انتخابات سابقة لاوانها فستكون مقاطعة تاريخية غير مسبوقة عالميا!
البام والاحرار والاشتراكي والبيجيدي اوراق وظفها لوبي السلطة والمال المخزني وروضها ترويضا حتى احترقت جميعها, لكن عزيمة االشعب واصراره على الكرامة والعدالة الاجتماعية لم تحترق!
الشعب قال كلمته جزئيا في الحسيمة فقط ,وفي جرادة, ومن المحتوم انه سيقول كلمته قريبا في كل ربوع هذا الوطن الغالي قريبا جدا,وما هذه المقاطعة الا الارهاصات الاولية لحراك شامل قادم !
دع عنك السياسة واكتب القصة فاني ارى انك بارع في المجال الثاني فاشل في الاول
10 - топ обсуждение الخميس 17 ماي 2018 - 18:33
كُنتُ واقفا صيفا أشتري من أحد بائعي الهندية مع العائلة فإذا ببائع الهندية الذي بجانبه جاء يجري مهرولا كأنه أخوه أو صديقه قائلا :هَاهيَّ واللَّه حْتَّى جَبْتْهَا 100 درهم.صديقه الذي كان يُنَقي لي الهندية اِرْتَعدتْ فرائسه "سَاالَتْ ْريوكُه" تحسراً على الدراهم التي سأعطيه أنها لا شيئ بالمقارنة مع 100 درهم التي قال فيما بعد أنّها من فضل الله وُسَاهْلَة
سألت البائع ماذا وقع معه ,قال:اِنْتخب فأخد مائة درهم سَاهْلة ماهْلَة وأنا واقف هْنا النْهار كامل مُوحالْ واشْ نْصوّرها . قلتُ للأخر هلْ تعرف ماذا فعلُوا بكَ...,أجابني أَّهْ ماسوقِيش مائة درهم حْسَنْ مَنْ وَالُوا.
نظرت إليهم الإثنين بعمق شديد كلامهم ،لباسهم، حركاتهم أعينهم، وفي الأخيرتذكرتُ أنّ الأفارقة أكبروأرقى وعياً منا لأنّ الإفريقي يأخد الرشوة ولا ينتخب على أحد لأن ضميره حي يعرف ماذا يفعل ,أمّا دْياوْلنا يقول ربي كبير وكأنه فعل أجرا أو حسنة وينتظر جزائها.
11 - آه لو تمت مقاطعة الصناديق الخميس 17 ماي 2018 - 18:43
لو تمت مقاطعة الانتخابات لتغير المغرب °360 لكن هذا يبدو من رابع المستحيلات، فالأمر يستدعي وعيا سياسيا بمستوى عال فضلا عن الجانب المعرفي فالمغاربة تطحنهم الأمية أبا عن جد، والسلطة أو المخزن يستغل هذه الأشياء،
12 - أغبى حزب الخميس 17 ماي 2018 - 20:16
يجب أن تكون مقاطعة الإنتخابات مقاطعة شاملة كما قاطعوا الحليب لأننا مللنا من هذه الأحزاب الكارطونية إنها أحزاب منافقة مبتزة مستبدة وخصوصا هذا الحزب الحاكم حاليا حزب الندالة والتعرية أغبى وأخبث حزب فى تاريخ المغرب كله كما يجب توعية المواطن حتى لا ينخدع مرة أخرى فى أى حزب فهم إستغلوا ضعف المواطن وجهله وتخلفه وفقره وأميته ...
13 - amahrouch الخميس 17 ماي 2018 - 20:56
J ai beaucoup de choses à vous dire mais ce n est pas le moment.Nous sommes en plein virage(mondial),laissons le conducteur tranquille,nous disuterons lorsque nous aurons atteint l autoroute.Si on accable le machiniste(le Makhzen)on risque de le brouiller et de faire un accident grave !
14 - محمد أيوب الجمعة 18 ماي 2018 - 09:23
عين الصواب...ولكن:
يقول صاحب التعليق رقم:9ما يلي:"الشعب لم ينتخب ولا يبدو انه سينتخب ولو تمت الدعوة الى انتخابات سابقة لاوانها فستكون مقاطعة تاريخية غير مسبوقة عالميا!البام والاحرار والاشتراكي والبيجيدي اوراق وظفها لوبي السلطة والمال المخزني وروضها ترويضا حتى احترقت جميعها,لكن عزيمة االشعب واصراره على الكرامة والعدالة الاجتماعية لم تحترق!الشعب قال كلمته جزئيا في الحسيمة فقط,وفي جرادة,ومن المحتوم انه سيقول كلمته قريبا في كل ربوع هذا الوطن الغالي قريبا جدا,وما هذه المقاطعة الا الارهاصات الاولية لحراك شامل قادم!..".
ان ما جاء في تعليقه هو-بالنسبة لي عين الصواب-فالشعب يقول كلمته في المناسبات الفارقة التي يواجهها،وقد أحس بأن صوته يتم استغلاله من طرف لوبيات الفساد والريع ليراكموا الثروة على حساب معاناتاه تحت نظر وأعين المخزن الذي لا يكترث الا لخدامه الذين يغدق عليهم كافة أنواع الامتيازات الريعية سيايا واقتصاديا.السيل قادم لأن دوام الحال من المحال..وما نتج عن حراك الحسيمة من عزل بعض الوزراء الفاشلين ما هو الا ارهاص لما هو أكبر..فقد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبيين وطمع في الشعب الطامعون.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.