24 ساعة

مواقيت الصلاة

01/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأنّ أثمان أضاحي العيد توافق مداخيل المغاربة؟
  1. المغربُ يحتفظ بمرتبته في مؤشر "مُو إبراهيم" .. ويتعثر حقوقياً (5.00)

  2. عصابات تتربص بطريق السعيدية ـ الحسيمة (5.00)

  3. مأساة شابيْن يتساقط جلدهما وبُتِرتْ أعضاؤهما ببني ملال (5.00)

  4. ملاحظات حول مشروع التقسيم الجهوي الجديد (5.00)

  5. لأول مرة بالمغرب .. إجراء عمليتي استبدال كاحلي مريضتين بفاس (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.07

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من كان يظن أننا سنبكي على طاغية.. ونشمئز من دعاة للحرية

من كان يظن أننا سنبكي على طاغية.. ونشمئز من دعاة للحرية

من كان يظن أننا سنبكي على طاغية.. ونشمئز من دعاة للحرية

https://www.facebook.com/elMayssa

أريد أن أدخل بيت امرأة ليبية، في قلب ليبيا، دونما كامرات، ودونما بندقيات "الثوار" مصوبة نحو الرقاب، دونما تعليقات متتبعي الجزيرة، ودونما أحد شاهد غير الله، وأسألها: هل كنت خائفة أيام حكم القذافي؟ هل كنت مبتئسة؟ هل أنت فرحة الآن؟ هل أنت خائفة الآن؟ متى أحسست بالأمان والاستقرار؟ هل فعلا تفرحين لموت القذافي ولتولي الثوار الحكم؟ أو ربما رئيسا ليبراليا من اختيار الناتو؟ أو ربما رئيسا من جماعة إسلامية ما؟.. فتجيبني بكل صدق وأمانة: عن القذافي.. وعن الثوار. وتخبرني عن آنذاك.. وعن الآن.. وعن كل ما يخالج نفسها. فأغادر بيتها.. وأتبين الحقيقة

أنقل لكم مقطعا من خبر على الواشنطن پوست:

http://www.washingtonpost.com/world/middle_east/libyans-delay-burial-of-gaddafi-pending-inquiries/2011/10/21/gIQAZkTQ3L_story.html?hpid=z2

...

"ظهر القذافي مع الثوار بدماء على وجهه وثائر بجانبه يقول له: "أيها الكلب.. هذه مسراطة.. تقبض عليك"

ويجيب القذافي: "أرجوكم.. دون ضرب"

فيجيب ثائر آخر: "الآن تعرف الرحمة.."...

أسفل المقال تعليقات القراء:

ـ يبدو أن هذا التعامل البربري تعامل قبايل متخفلة

ـ لابد أننا أخطأنا الحكم على هؤلاء الثوار حين ساندناهم

تعليقات على اليوتيوب من طرف معلقين من مختلف أنحاء العالم: ـ يمكنكم زيارة ڤيديوهات مقتل القذافي والتأكد ـ

ـ هؤلاء وحوش وليسوا بشرا

ـ الإسلام؟!! من قال أن الإسلام دين سلام.. الإسلام دين وحشية وتخلف.. سحقا لكم ولإسلامكم..

ـ أصمتوا يا قلوب "النسوان" نحن نفتخر بالثوار الرجال الأحرار الذي انتقموا للحرية وللإسلام!

ـ أنتم حيوانات ولستم بشر.. كيف لكم أن تعاملوه بهذه الطريقة باسم الدين. لو فقط تركتم كلمة "الله أكبر" جانبا كي تبعدوا عن الإسلام مثل هاته السلوكيات البربرية الوحشية

ـ أيها المتباكون على القذافي.. اذهبوا وانظروا ماذا فعل بشعبه.. مرحى لليبيا الحرة.. كان يجب أن يُضرب ويقطع أشلاء.. مرحى للإسلام انتصر!

ـ أنا أكره الإسلام والمسلمين.. هم ليسوا بشر.. هم إرهابيون

****

هذه فقط ترجمة بسيطة لبعض التعليقات المتداولة على النت، والتي حذفت منها الإساءة للذات الألوهية، والكلمات النابية، والتي بالمختصر المفيد، سواء من الثوار أو ممن يدافعون عن لا إنسانيتهم، شوهت الإسلام.. شوهت المسلمين.. شوهت العرب والدين..

سيقول البعض، ولم الاهتمام بآراء الغير حولنا وحول ديننا، لماذا لا تشع قيمتنا في أنفسنا إلا أن تشع عند الآخرين؟

أجيب أصحاب هذا التساؤل:

أن المسألة ليست قضية ثقة بالنفس، ولا إشعاع صورة ذاتية، إنما هي قضية مسلمين يعيشون بدول الغرب، كلما زاد الحقد على الإسلام والمسلمين كل تجرعوا سموم هذه الصورة القاتمة، وتحملوا ردود أفعال عنصرية تحرمهم أبسط حقوقهم في الشغل والسفر والمعاملة الكريمة وحتى اختيارهم طريقة لباسهم الشخصي.

هي مسألة علاقات دولية، كلما ساءت شعبية المسلمين وتدهورت سمعة الإسلام عند الشعوب الأخرى كلما زاد الضغط على بلاد المسلمين، باسم محاربة الإرهاب، باسم حقوق الإنسان، باسم الحريات الفردية، باسم تفعيل الديمقراطية، وغيرها من المسميات التي يستعملونها للطغيان على بلدان دول العالم الثالث المسلمة منها خاصة. وتارات أخرى، بحروب علنية كالتي شنت على العراق باسم إيجاد أسلحة الدمار الشامل، والآن باسم الثورات إن أبى القادة تطويع أنفسهم وتليينها لتستجيب لاحتياجات أمريكا وأطماعها.

هي قضية فلسطين المحتلة، التي كلما ساءت سمعة الإسلام، كلما قل التعاطف الدولي معها، وبالتالي قلت المعونات إلى ذلك الشعب الأعزل، الذي يفتقر لأبسط مقومات الحياة، الحياة فقط حتى دون كرامة، الذي يفتقد الأكل والدواء والغطاء. وهنا أقصد تعاطف الشعوب وليس القادة، بما أن القادة أغلبهم يهود أو مع اليهود، وبما أن أغلب اليهود مع استمرار الاستعمار الإسرائيلي على دولة فلسطين. هل سنعتمد في كل مرة على عضلات لسان أردوغان وعلى فرعنة تشافيز كي يطردوا سفراء إسرائيل فنصفق؟ ألا يمكننا لمرة واحدة الرفع من القيمة الفردية والجماعية لنا كشعب مسلم موحد بحسن التصرف والوحدة؟

***

إن هذه التصرفات الهمجية للمسلمين، والتي نشهدها منذ الحادي عشر من سبتمبر المعلوم داخل البلدان المسلمة تبعث على الخوف من مصير هاته الأمة. أمة ضاع مفهومها بين الجهل والتعنت واللامسؤولية. فها هو صدام حسين يعدم كالكبش ليلة عيد الأضحى على أيدي عراقيين. وهاهو بن علي تفضح سرائره وتنشر ڤيديوهات خاصة حول عائلته مدعاة للتشهير منتهكة عرضه وستره، وها هو ذا مبارك ينقل على حمالة طبية ويوضع وهو في شبه غيبوبة وراء قضبان المحكمة في منظر مهزلة بين الشعوب، وها هو ذا القذافي يتم جرجرته من وسط "قادوس" والبزق على وجهه وصفعه أمام أنظار العالم وغرز سكين بمؤخرته ثم قتله بالضرب. وقبلهم الحريري في سيارة مفخخة زادت الحمية بين لبنان وسوريا وسط رقص إسرائيل. وبينهم بن لادن في قصة بطولية رواها لنا المحدث سي أوباما وكأننا نستمع لحكايات ألف ليلة وليلة.. أين نحن ذاهبون بكل هذا؟ أين نحن؟ أين نحن من الحضارة والتقدم الذي نصيح به ونبحث عنه وسط خراب جهلنا وانحدار أمتنا؟

هل أنا بهذا أدافع عن ديكتاتوريين؟ لا أبدا، أنا أبحث عن رقي شعب مسلم، أنا بهذا أتساءل: أين نحن من شيء إسمه المحاكمة! محاكمة عادلة يوقف أمامها الرئيس أو الإرهابي أو الديكتاتور أو ماشئنا من تسميات يحاسب أمام الشعب عما اقترفه في حقه! هل نطالب بما لسنا قادرين على تحقيقه؟

لماذا لم تتم محاسبة بوش حين قتل ـ بضم القاف أو فتحها ـ آلاف من الأمريكيين في مؤامرة الحادي عشر من شتنبر، والكل رآه واقفا يبتسم في قسم مدرسة حين سمع الخبر ولم يحرك ساكنا، والكل عرف أن له يد في كل ما يحصل. لماذا لم تتم جرجرته والبزق على وجهه ونعته بالكلب حين قتل ـ هذه المرة بفتح القاف ـ قتل آلاف العراقيين والأمريكيين معا في حرب بائدة جائرة بدعوى البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق. المرة الوحيدة التي تم ضربه فيها، هي بحذاء صحافي على وجهه، صحافي عراقي مسلم!!! هل أصبحنا أكثر ديمقراطية منهم "مرة وحدة"! أم أن الساحة فرغت أمامنا لنبرهن عن جهلنا وهمجيتنا! فيضحك منا العالم!

لماذا لم نستطع محاكمة كل هؤلاء الرؤساء الذين خلعتهم "الثورات" محاكمات حقيقية تشفي للشعوب غليلها، دون بربرية، ودون همجية، ودون تسيب ولا هتك أعراض، لنبرهن لأنفسنا أولا، وللعالم بأسره، أننا شعوب قادرة على تحمل مسؤوليتها والرقي لأعلى مقام الديمقراطية الحقة كمسلمين من مختلف الأجناس، أمازيغ أو عرب أو ترك أو أكراد.

كان يجب على هؤلاء الثوار الليبيين، بعد أن سقط القذافي بين أيديهم حمله إلى المستشفى ومعالجته، ثم وضعه وراء قضبان محكمة تطول مدى حكمه لليبيا، 42 سنة محاكمة على كل ما يرى الليبيون أنه اقترفه في حقهم. أو، إن خافوا الفتنة من داعميه أو خافوا هربه، كان الأحرى قتله مباشرة، وترك حسابه لله تعالى إن كانوا يفقهون. ولم يكن هناك داعي لجره ونعته بالكلب والبزق على وجهه وصفعه وضرب رأسه بأسلحة الناتو وإطلاق عيارات في السماء تهليلا وكأننا في موسم "التبوريدة" والرقص حول جثته المبلولة "المرغنة" في الدماء والتصور معها.. يال الهول! فعلا.. يهولني من له أعذار يتحجج بها لما حصل من وحشية وبربرية وهمجية لا تمت للإسلام في شيء.

***

هناك من يحكي حكايات عن الرسول عليه أفضل السلام، وكيف كان يقاتل وكيف عامل الأسرى، ليبرر طريقة قتل القذافي. والغريب في الأمر، أن هؤلاء الذين يبررون مقتله بطريقة شنيعة لأنه ظلم شعبه وقتّلهم، هم أنفسهم من تجدهم يحاربون عقوبة الإعدام كونها ضد حقوق الإنسان، رغم أن المجرم قد يكون قاتلا أو سفاحا. لكن تجدهم دائما في صف يعارض الإسلام، إما يتهمون القصاص وحدود الله أنها ضد حقوق الإنسان والديمقراطية، إما يبررون وحشية مسلمين ليشوهوا صورة الإسلام. لكني، سأختصر حكاياتهم ولغطهم وعويلهم في حديث واحد، أتمنى أن يقرؤوه فيتراجعوا عن نعت الحبيب المصطفى بما هم جاهلون به، وأصحح لهم كيفية القصاص في الإسلام:

عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فاحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحُد أحدكم شفرته، وليُرح ذبيحته" ـ رواه مسلم.

وإن اعتبرنا قتل الثوار للرئيس الراحل القذافي الله يرحمه قصاصا، فقد جاء في شرح الحديث، عن الإمام ابن دقيق العيد قال: قوله صلى الله عليه وسلم "فأحسنوا القتلة" عامٌّ في القتل من الذبائح والقتل قصاصا أو في حد ونحو ذلك.. ومعنى إحسان القتل: أن يجتهد في ذلك ولا يقصد التعذيب.

هل سمعتم؟ لا يقصد التعذيب.

وقال الشيخ السعدي: ويدخل في ذلك الإحسان إلى جميع نوع الإنسان، والإحسان إلى البهائم، حتى في الحالة التي تزهق فيها نفوسها، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة".

فمن استحق القتل لموجب القتل، يضرب عنقه بالسيف، من دون تعزيز ولا تمثيل.

وقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة" أي: هيئة الذبح وصفته. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "وليحد أحدكم شفرته": أي سكينه. "وليرح ذبيحته". فإذا كان العبد مؤمورا بالإحسان إلى من استحق القتل من الآدميين، وبإحسان ذبحة ما يُراد ذبحه من الحيوان، فكيف بغير هذه الحالة!

قال الشيخ ابن عثيمن في شرح الحديث: وقوله صلى الله عليه وسلم: "فإن قتلتم": هذا حين القتل من بني آدم أو مما يباح قتله أو يُسن من الحيوانات من وحوش وغيرها.

وقوله: "فأحسنوا القتلة" أن يسلك أقرب طريق إلى حصول المقصود بغير أذية، وأن يكون موافقا للشرع.

فهل ما فعل "الثوار" مع القذافي هو من حسن القتلة، موافقا للشرع! من غير أذية..

هل كان قتل القذافي من غير أذية؟ يا ثوار ليبيا المسلمين: هل كان مقتل القذافي موافقا للشرع ومن غير أذية!!! أم أنكم تخليتم عن إسلامكم وأنتم تبزقون على وجهه وتجرونه كالكلب؟!

إلى الذين يعتبرون شجب واستنكار ما حصل للقذافي هو من عدم الرجولة، أقول لهم: يا ذكور يا شبه الرجال، إن من شيم الرجال الرأفة والرحمة عند القوة والعفو عند المقدرة. لأن حين الضعف يسهل العفو وترك الحق. لكن عند القوة يصعب ذلك لعلو النفس البشرية، وكبح جماح تلك النفس هي قمة الرجولة. ثم أن من صفات الله عز وجل الحسنى والعلا: الرأفة والرحمة. وهي أيضا من صفات الحبيب المصطفى عليه أفضل السلام في قوله عز وجل: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم." فهل من اتصف بالرحمة فهو عديم الرجولة؟ ربما هذا في منطقكم الهمجي البربري!

وأرجوكم، قبل أن تجددوا على مسامعي تعليقاتكم الشهيرة من قبيل: نريد من يتحدث عن الدين أن يكون أهلا له. جدوا لي فقيها واحدا، أو إماما واحدا، أو شيخا واحدا من شيوخ مكة أو الأزهر الشريف، سيقول لثوار ليبيا: أحسنوا القتلة، وسأصمت!

لن أصمت، لأنكم لن تجدوا، لأنهم شيوخ مناسبات وأعراف ومؤتمرات، شيوخ لا يودون إغضاب الثوار خوفا من الثوار لا خوفا من الله. ما فعله الثوار مع القذافي عار، عار على الأمة، عار عار عار!

***

هناك من يقول أن كل ما قع هو من مخلفات القذافي نفسه، الذي زرع ما حصد من تجهيل للشعب وتدجين لليبيين بسياسة الفرد الواحد والنظام السائد والرأي الأعلى. هذا يحيلنا على أن الليبيين الآن غير قادرين على تولي أمورهم وقيادة بلدهم.

وإن كان الأمر غير ذلك، من ترك إذن القذافي بين أيدي أولئك الذين عبروا عن جهل وتخلف الشعب الليبي! هل الأمر مقصود ليموت مذلولا ميتة الكلاب!

طبعا فرضية أنهم قتلوه كي لا يبوح بأسرار هي لغط وكلام فارغ. ليس القذافي من كان سيسكت على سر عرفه، لكان سجل أشرطة وأذاعها في كل مكان. إنما الأمر تصفية حساب ونهاية مرحلة!

هناك من يقول أنها حكمة الله في الطغاة، بل هو أيضا ابتلاء لعباده إن كانوا مسلمين حقا، هل سيطبقون شرع الله عند القوة، أم سيطغون طغيا عمى!

لا مبرر، لا حجة، ولا ذريعة لما حصل من همجية!

***

الآن، هل يظن الليبيون أن مستقبلا أخضر بانتظارهم بعد موت القذافي. سأعطي روايتي لما هو آت، وطبعا لكل روايته:

فور مقتل القذافي حركت أمريكا يدا من أياديها الأخطبوطية المسماة "منظمة العفو الدولية" لتحقق في ظروف مقتل القذافي وتحاكم من قتله! نكتة.. أليس كذلك. وللإشارة: كل مؤسسة أو منظمة يبتدئ اسمها أو ينتهي "بالدولية" فهي أمريكوإسرائيلية

هذا مثل: ضربني وبكى وسبقني وشكى. فمن أمر هؤلاء وسلحهم وأراهم مكان القذافي لقتله؟ أمريكا طبعا، لولا جواسيس السي أي إي لما وصلوا إليه تحت مجاري المياه! والآن من سيحاكم هؤلاء؟ أمريكا طبعا، على أساس أنهم إرهابيون قتلوا القذافي وهو أسير حرب!

ولماذا كل هذا؟

لأني شرحت مسبقا أن أمريكا تلعب على حبل الرأي العام الدولي، كلما نقص التعاطف مع المسلمين، كلما أحكمت السيطرة عليهم بأي اسم شاءت.

والمرحلة القادمة، هي محاكمة الثوار على موتة القذافي باسم الإرهاب والإجرام الحربي على أنه وقع بين أيديهم حيا فقتلوه. يعني أن أمريكا، ستنقلب على الثوار سريعا وتسميهم "إرهابيين". وستدعوا الرأي العام الدولي لمناقشة قضية تحويل ليبيا إلى دولة ديمقراطية، وعجز الشعب الليبي عن قيادة نفسه. وبالتالي، فعساكر الناتو الذين صرحوا بخروجهم نهاية أكتوبر 2011، سيظلون لمدة أطول بقليل. حتى تنصيب رئيس ليبرالي علماني على رأس الحكومة الليبية، سواء أكانت مؤقته ـ والتي سيطول وجودها بسبب صعوبة الانتقال الديمقراطي ـ أو حكومة دائمة ـ لا نرى لها ظلا ولا سرابا إلى حد الساعة.

ستفتح أمريكا سجونا ومعتقلات ليبية لكل ثائر عارض سياسة الناتو وأمريكا الاستغلالية، على أنه إرهابي من القاعدة، يعطل سلسلة الانتقال الديمقراطي لليبيا، وسنسمع بين الفينة والأخرى انفجارات هنا وهناك في ليبيا، لشحن حرب أهلية. وقد بدأت معالمها الآن مباشرة بعد وفاة القذافي. فقد قرأت في مقال على صحيفة أمريكية إلكترونية، وسمعت أيضا في القناتين الدجالتين "العربية" و"الجزيرة" أن كلا من سرت وطرابلس تريد حصتها من كعكة الثورة، ونصيبها من السلطة.

حذار حذار يا ليبيين، فعلوا فعلتهم في مصر بين المسلمين والأقباط، وليس ببعيد في العراق بين العرب والأكراد، الآن حان دوركم. حذار ثم حذار!

حروب أهلية، انفجارات إرهابية، تعطل الانتقال الديموبترولي، يعني فرصة للناتو وأمريكا للتواجد على أراضي ليبيا، وامتصاص البترول. ولا بد أن المنافسة ستحتد بين أمريكا وحلف الناتو على من سيستولي على أكثر كمية من البترول. هنا مربط الفرس لمن يفهم!

ربما نحن على حافة حرب عالمية ثالثة بين إنجلترا ـ أمريكا ـ إسرائيل، وبين أوروبا. ولا بد أن العرب سيساندون الروم. ثم سينقلب الروم على المسلمين كما يعلم المسلمون!

أنا فقط أتوقع وأحلل والعلم طبعا لله وحده!

مايسة

https://www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (120)

1 - amat allah الأحد 23 أكتوبر 2011 - 14:52
السلام عليكم:
مقال رائع هذه هي مايسة التي كنا نعرف و هذه هي مايسة التي نريد ،لا تخاف لومة لائم في قول كلمة حق! أرجو نشر التعليق و شكرا.
2 - نهلة الأحد 23 أكتوبر 2011 - 14:53
من يلومون من لاموا الثوار عن الطريقة التي عدبوا بها القدافي ولا اقول تعاطفوا معه حتى لا يسيئوا للاسلام هم لا يقراون تعاليق الغرب هده فقط جزء من التعليقات في لواشنطن پوست انظروا كيف استغلوا هده الحادثة للاساءة للاسلام لا يقولون ثوار ليبيا بل يتحدتون عن الاسلام كدين ويسيئون اليه الغريب انهم نفسهم من يتباكون يوم يضرب شرطي في المغرب احد المحتجين ولو ضربة صغيرة ويتعصر كي يخرج الدم منه الغريب انهم حينها يشعرون بالتعاطف وقلوبهم تصبح لينة وربما الدموع تخرج من اعينهم وحينها يصبح المركز الحقوقي للانسان هو مفتاحهم السحري اما الان فهم يلومونه على انه قال ان القدافي له حق في الانسانية والغريب انهم لم يشعروا بادنى الم وهم يرون جثة تعدب ويتم التنكيل بها بينما قلوبهم تكن حساسة في مواقف جد بسيطة بالمقارنة مع حصل بجثة القدافي لا يهمنا موت القدافي لكن استغرب من تباين مواقف البعض حسب اختلاف الحالات ليسوا وحدهم المنافقين بل حتى انا واحدة منهم يوم قالوا ان مغربي تم اعتقاله بكتائب القدافي اتهمت الاعداء ودعوت الى الانتقام منهم يوم تاكدت انه مغربي دعوت للتعاطف معه دنيا عجيبة ..
3 - someone الأحد 23 أكتوبر 2011 - 14:54
لاشك ان الثوار الليبيون أخطئووا ببثهم تلك اللقطات التي وإن كانت تشفي غليلهم فيمن اغتصب وقتل ودمر أهاليهم وأسرهم.. إلا أن هناك أناسا في هذا العالم لم يعيشوا في مصراتة وهي تكتوي بنيران الكتائب.. فقد كان على الثوار مراعاة مشاعر الجالسين وراء الشاشات المنعمين في بيوتهم
4 - sara hiba الأحد 23 أكتوبر 2011 - 15:00
je suis d accord avec toi a 100%
5 - ziko الأحد 23 أكتوبر 2011 - 15:07
أنت متناقضة جدا !!

لقد قلتي " ..وها هو ذا مبارك ينقل على حمالة طبية ويوضع وهو في شبه غيبوبة وراء قضبان المحكمة في منظر مهزلة بين الشعوب .. "

ثم قلتي :

" أين نحن من شيء إسمه المحاكمة! محاكمة عادلة يوقف أمامها الرئيس أو الإرهابي أو الديكتاتور أو ماشئنا من تسميات يحاسب أمام الشعب عما اقترفه في حقه! "
6 - Moslima mosalima الأحد 23 أكتوبر 2011 - 15:10
احسنت التعبير عن ما يجول في خاطر و قلب كل مسلم او متعاطف مع المسلمين. و ذلك لانها ليست الا قضية اسلام و مسلمين لا غير و ما ستجوب به من نفط او غير كله خير و بركة,و ليس السبب الرءيسي. لا اظن احدا اجاد التعبير و الحاطة بكل افكار القضية او المحنة كما فعلت. الحلال نين و الحرام بين و انا متاكدة انا الاغلبية الساحقة شعورها كشعورك و شعوري.....ارحمنا يا رب و عجل برحمتك يا ارحم الراحمين...... 
7 - مسلمة متحسرة على ما يحدث الأحد 23 أكتوبر 2011 - 15:32
إن كل ما جاء في هذا المقال لهو صحيح, ليس ما حدث للقذافي من اخلاق و صفات المسلمين, وهذا لا يخدم الاسلام بل يشوه صورته اكثر من ذي قبل, ونعرف جميعا من يستفيد من ذلك ,وللاسف الشديد لا احد يريد ان يفهم, كان الله في عون المسلمين في ما هو آت,
8 - الووووووووواو الأحد 23 أكتوبر 2011 - 15:33
ملك الملوك .رئيس الجماهرية.
الرئيس الدي عرى على كل مستور لدى باقي الرؤساء العرب الليبراليين والمتغطرسين.......
رئيس بشع.خنوع..لم يسجل في حياته الا القهر والفسق والمجون والاحتقار للانسانية....رئيس بئيس.ينتمي الى اهل كيف كيف. تحرسه النساء لانه عاش يخشى الرجال.يختلي بالصحافيلت -كل من طالبت لقاءه_لانه واعي اشد الوعي بسر المراة ومقدرتها على الفعل والجنس.....
الرئيس اللدي احيانا ربنا بعد ان شاهدناه يموت وكباقي الفراعنة .وقد ترك عبرة لمن يتعظ.رئيس مات طبقا لاحكام الشرع الاسلامي .حيث يحكم ربنا سبحانه بقوله عز وجل=السن بالسن والعين بالعين والجروح قصاص......=وقد حوكم كما حكم.وجرح كما جرح واخيرا اعدم كما اعدم .لانه لم يرحم حتى يرحم.وسمى الشعب بالجردان حتى مات فى الجحر.وامر قتل الناس من غير حق زنكة زنكة حتى بحثوا عنه زنقة زنقة.....ولم يخلف الا طغاة كابيهم.فمن تهديدات سيف الاجرام الى المعتصم بالجرم .وهو يصف الثوار بالمراهقين ورغم انه بين يديهم وفي قبضتهم .وهدا ما يبين قوة العجرفة والغلو والفرعنة....
سبحان من يعلى ولا يعلى عليه. سبحان الدي جعل الناس سواسية عند الولادة وعند الممات...سبحان الله ا
9 - سنن خلت الأحد 23 أكتوبر 2011 - 15:49
موضوعك سيدة مايسة افصح عن فطرتك السليمة لان الفطرة السليمة لا تسمح باستشعار مثل هكذا تصرفات وحشية مهما بلغ قبح و ظلم القذافي عامله الله بما يستحق
10 - otman sh الأحد 23 أكتوبر 2011 - 15:55
all what you said is right, i agree with you 100%
11 - احمد الأحد 23 أكتوبر 2011 - 16:06
من يقول غير ماقلته ابتها الانسة ويرى عكس ما رايته فهو كاذب.فامريكا والناتو لا يهمها الليبيون ولا سواد اعينهم.فاقتصاداتهم انهارت وحمى الاحتجاجات ارداد.وسواد بترول ليبيا يغري وحاميه قد مات بايدي الليبيين انفسهم بعدما فشلت امريكا في نصفيته عندما هاجمته في عقر داره سنة1986.مات الطاغية الديكتاتور الاحمق..وغير ذلك من الاسماء والاوصاف ما شئتم.
عاشت ليبا المسلمةحرة ابيةعصية.واذا ارادت المنظمات ان تحاكم الثوار فلتحاكم الشعب كله.
12 - مغربي الأحد 23 أكتوبر 2011 - 16:15
لا أدري هل بكي أحد، لكن في جميع الأحوال. طبيعة الانسان كونه يحس بالرقة لحال من كان ذا جاه وسلطة ويحسب له الحساب ثم يصير ضعيفا تتخاطفه الأيدي بل وتتقاذفه كالريشة..
شخصيا كنت مع محاكمته هو وابنه والكثير من المسؤولين.. ولم يرقني ماحدث.. لكن لا ننسى أنه مسؤول عما حدث منذ توليه السلطة.. ففي عهده قتل من قتل واغتصب من اغتصب الخ. والأدهى هو ما تسرب من أوامره بالقتل والقصف والاغتصاب وقد تسربت الأخبار والافلام المصورة.. وبالتالي أن يموت هو وجميع أبنائه المسؤولون لا أظنه يبكي أحدا لكن أظنه أنه يجب أن يكون بعد حكم من قاضي.. لكن هل في ذلك عدل والجرم ظاهر وأكيد.. الله أعلم..
بالنسبة للثوار، هل جرب أحد أن ينسق خطوات 20 شخصا في الظروف العادية، وأن يضبط تحركاتهم وتصرفاتهم وان يوحد طرق تفكيرهم وآدائهم.. والذي لديه أدنا تجربة مع الأشخاص العادين وفي الظروف العادية سيفهم . فكيف أن يتم كل ذلك في مع مسلحين في جو حرب وتبادل الرصاص والقصف منذ 8 أشهر. دون الكلام عما سبق وعن السرقة الممنهجة.
لا داعي للخوض في شيء لا نعلم منه الا اللقطات والصور والتعاليق، وإصدار أحكام، فالكل لا يحب امتهان النفس الذات الانسانية.
13 - Marocain libre الأحد 23 أكتوبر 2011 - 16:27
ـ أنتم حيوانات ولستم بشر.. كيف لكم أن تعاملوه بهذه الطريقة باسم الدين. لو فقط تركتم كلمة "الله أكبر" جانبا كي تبعدوا عن الإسلام مثل هاته السلوكيات البربرية الوحشية

j'ai toujours été contre le régime de kaddafi et avec la revolution, mais depuis que j'ai vu les videos de sa torture, je confirme que ce ne sont que les revolutionneres de l'OTAN, les rats de l'OTAN, et leurs comportement est vraiment loin de l'islam;
14 - رشيد الأحد 23 أكتوبر 2011 - 16:27
أحترم وجهة نضرك لكن كيف تقولين أن الناتو او امريكا ستحاكم التوار و تعتبر قتلهم للقذافي جريمة حرب لااعتقد انهم بهذا الغباء ليفعلوها ادا حدت هذا فستكون مهزلة بكل المقاييس اصلا الهدف من الحرب و المواجهات هو قتل القذافي و انهاء نضامه
لكن مع ذلك الغرب الكافر يُتوقع منه كل شيئ الا ان يهتم لمصلحة الشعوب المسلمة و لا اعرف متى سنستيقظ و نعرف عدونا و نبدا في ايقافه عن حده
15 - محمد الأحد 23 أكتوبر 2011 - 16:29
اتفق معك في اغلب نقاط مقالك
سنرى ما سيفعل الثرثار عبد الجيليل واعوانه بليبيا بعد القذافي
سنرى هل سياخد الشعب الليبي كرامته وحريته
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياقدافي وفيكم يا همج ليبيا ممن يسمون بالثوار
16 - مغربي مهاجر الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:00
بسم الله الرحمن الرحيم اختي الكريمة انا الان لن اتكلم بعاطفتي والا انحزت مباشرة للثوار - ولكن اختي هل تعرفين من هم الثوار ؟ لا ناس بسطاء كانو يرون في القدافي مجرم قتل وشرد واغتصب واهلك الحرث والنسل لما سقد بايدهم لم يفكرو فيما سيقال وهو الدي وصفهم بالجردان وبأقبح النعوت فكانت فرصتهم لينكلو به كما نكل بهم وانا اقول لك اختي وسازال اكررها لاني احترمك لو دخلتي الى كل بيت الان في ليبيا لقالو لك الان ارتحنا من القدافي واخدنا بثأرنا هدا قولهم اما قولي اسأل الله العلي العظيم الن لا يحقق نظريتك التي كتتيها في مقالكي هدا وان يقنى شر الفتن ما ظهر منها وما بطن تكالبت علينا الامم فلا ناصر الا الله فلا ملجا الا اليه سبحانة اللهم ان اردت بعبادك فتنة فردنا اليك غير مفتونين يا الله
17 - مصطفى الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:03
الحمد لله الذي أسقط الطاغية وأبنائه و زبانيته وكفى.
18 - Mohamed الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:08
Bonjour
Une analyse purement logique à ce qui attend la lybie et les lybiens , on était tous avec les révolutionnaires croyons en eux porteurs d'un message de paix et libérté , mais après la mort de Gadhafi , il sembe que ces Pseud-Ado-revolutionaires ne sont qu'une marionnette du de L'Otan .
Tout le monde est d'accord quant la tyranie du Gadhafi , mais le comprtement des révolutionnaire n'est une image portrique de ce que l'Otan voulait faire d'eux et de la lybie ,
la deuxième phase est préparer entre Paris , Washignton et Bruxelles , c'est que pour manque de stabilité sur le terrain et pour protéger les civiles des insurgés , l''Otan va déployer des troupes sur le terrain par la suite envisager le scénario des attentats , des bombes...ect..
la lybie est libre pour eux , afin qu'ils puissent implanter l'AFRICOM qui plusieurs états africains ont refusés de l'implanter chez eux ,
la révolution de Jasmine en tunisie et celle de Tahrir en egypte ont boulverser les cartes
19 - السعيد الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:10
منذ مجيء الإسلام وهو يتعرض للحرب من طرف الكفار : في عهد الرسول صلعم ، وبعد ه صلعم ، وفي هذا العصر وإلى نهاية العالم ، هذا أمر مفهوم وموجود في القرآن الكريم ، خاصة في قوله تعالى : " ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم " ، ما يعني أن اليهود والنصارى سيحاربون الإسلام ولو أتينا لهم بلبن العصفور ..هذا مفهوم لدى كل مسلم . أما من ينتظر رضى اليهود والنصارى فهو واهم إلا إذا اتبع ملتهم كما هو الحال عند كثير ممن يحسبون على المسلمين ، وهاؤلاء هم من الموالين للغرب ، وفيهم قال تعالى : " ومن والاهم منكم فهو منهم " . لقد استعمرنا الغرب في السابق بتواجده على أرضنا . لكن اليوم يستعمرنا عن طريق أهلنا الذين يعيشون بيننا ويتبنون أفكارهم ويضربون لهم ألف حساب . لماذا تبحثون عن تعاطف شعوب الغرب معنا ؟ أليسوا هم من ينتخب الحكومات والرؤساء الذين يشنون علينا الحروب بمختلف أنواعها ؟ متى نهضت هذه الشعوب في وجه حكامها وأسقطوهم من أجلكم أنتم المدافعون عن حق المجرم في المحاكمة ؟ استفيقوا من سباتكم ، الغرب يريد استعمارنا عن طريق أبنائنا الذين يتبنون أفكارهم ، ويدافعون عن نظريات الغرب الخاطئة..
20 - Arabman الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:15
لا رَحمَة لديكتاتور لم يَرْحَمْ لقد قام بتصفية أناس وهم مكبلي الأيدي ثم قام بإحراقهم وماذا عن الإغتصابات وإنتهاك حرمات الناس وتفقيرهم وإحتكار السلطة والثروة سنين عددا، أليس للشعب الليبي وباقي الشعوب العربية الحق العيش بكرامة وحرية دون تأليه أو تقديس أُمراء وملوك ورؤساء فاسدين ظالمين مجرمين أهلكوا الحرث والنسل، الغرب قبل أن يصل إلى ماهو عليه الآن لقد مر بفترات أكثر دموية لتصفية التسلط والطغيان والحسم مع الديكتاتورية، الحدث يجب أن يكون عِبرة للطغاة العرب من ملوك وأمراء ورؤساء ومن يسبح في فلكهم، وأما قولك "وسمعت أيضا في القناتين الدجالتين "العربية" و"الجزيرة" أن كلا من سرت وطرابلس تريد حصتها من كعكة الثورة، ونصيبها من السلطة" وما خطب التلفزة المغربية بكل أنواعها؟ أليس التطبيل والتزمير والترويج لمشارع وهمية خدمة لنظام المخزن المستفرد هو الآخر بالسلطة والثروة٠
21 - Arabman الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:19
لا رَحمَة لديكتاتور لم يَرْحَمْ لقد قام بتصفية أناس وهم مكبلي الأيدي ثم قام بإحراقهم وماذا عن الإغتصابات وإنتهاك حرمات الناس وتفقيرهم وإحتكار السلطة والثروة سنين عددا، أليس للشعب الليبي وباقي الشعوب العربية الحق العيش بكرامة وحرية دون تأليه أو تقديس أُمراء وملوك ورؤساء فاسدين ظالمين مجرمين أهلكوا الحرث والنسل، الغرب قبل أن يصل إلى ماهو عليه الآن لقد مر بفترات أكثر دموية لتصفية التسلط والطغيان والحسم مع الديكتاتورية، الحدث يجب أن يكون عِبرة للطغاة العرب من ملوك وأمراء ورؤساء ومن يسبح في فلكهم، وأما قولك "وسمعت أيضا في القناتين الدجالتين "العربية" و"الجزيرة" أن كلا من سرت وطرابلس تريد حصتها من كعكة الثورة، ونصيبها من السلطة" وما خطب التلفزة المغربية بكل أنواعها؟ أليس التطبيل والتزمير والترويج لمشارع وهمية خدمة لنظام المخزن المستفرد هو الآخر بالسلطة والثروة٠
22 - Yachori Makintoch الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:29
(أكرموا عزيزَ قومٍ ذلَّ، وغنيًّا افتقر، وعالماً ضاع بين الجهال)) ...همجية ستبقى في التاريخ... معمر رجل عجوز في لحضة ضعف واستسلام يتوسل كان يستحق معاملة اسير حرب ومحاكمة عادلة امام العالم ليندهش العالم
23 - lotfi الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:30
tue pour se taire et ne pas reveler ses secrets avec l occident
24 - الطنجااااوي الأحد 23 أكتوبر 2011 - 18:11
صحيح...لكن...سيكون خدمة للغرب التوقف عند هذا الحدث و إجتراره بينما الأمريكان و الغرب يسترسلون في تطبيق خططهم...يجب التركيز على ما تم تحقيقه: سقوط الطاغية و المرحلة الآن أهم من الحرب التي إنتهت. هل نسينا أننا وصلنا إلى هذا التخلف بسبب أننا بعد الإستقلال مباشرة إعتبرنا أن طرد المستعمر من على الأرض هو كل ما علينا فعله؟ هذه الضجة حول طريقة قتل القذافي مفتعلة لإلهاء الليبيين و المسلمين. لنأجل الحديث في الموضوع لأن "الكارطة كتضمس" و لا يجب الإنشغال إلا بمستقبل أطفال ليبيا.
25 - Ali الأحد 23 أكتوبر 2011 - 18:41
je suis d'accord avec vous pour tout, sauf pour ce paragraphe
:
والغريب في الأمر، أن هؤلاء الذين يبررون مقتله بطريقة شنيعة لأنه ظلم شعبه وقتّلهم، هم أنفسهم من تجدهم يحاربون عقوبة الإعدام كونها ضد حقوق الإنسان، رغم أن المجرم قد يكون قاتلا أو سفاحا. لكن تجدهم دائما في صف يعارض الإسلام،
Non, ceux qui ont commis toute cette atrocité barbare à l'égard d'un être humain nommé Kadhafi, ce sont des barbus en transe, lisant et relisant le Coran et les hadiths devant un cadavre entouré de mouches (regardez les vidéos)s'il vous plait, et soyez honnête
26 - abdel1 الأحد 23 أكتوبر 2011 - 18:51
Analyse pertinente. mais je ne suis pas d'accord à 100%. certes le lynchage dont kaddafi a été l'objet n'a rien a voir avec l'islam mais une chose est sure à mon sens. les rebelles n'auraient jamlais agi de la sorte s'ils n'avaient opas le feu vert de l'occident. Kaddafi dérange, tout le monde voulait sa mort. et je suis sur qu'il avait beaucoup de choses à dire sur plus d'un chef d'Etat. Pourquoi laisser vivre un fou qui dérange et qui risque géner plus d'un!!! le choix n'a pas été difficile à faire.
27 - simo الأحد 23 أكتوبر 2011 - 19:13
je suis tout a fait d'accord avec toi Maissa une déduction superbe et réel
tu as parler de la vérité
et bon courage et bon continuation
28 - ghizlane الأحد 23 أكتوبر 2011 - 19:22
لا افهم لماذا تريدون ان تجعلومن الطاغية بطلا!!!!هل نسيتم عندما كان يسجن و يقتل ابناء الشعب الأبرياء لقد لقي النهاية النهاية التي يستحقها
29 - rokaya الأحد 23 أكتوبر 2011 - 19:37
lorsque kaddafi a torturé thouarr personne n'a bougé personne ne les plaint toi mademoiselle tu étais entrain de boire peut être ton thé tranquillement ;lorsque thouarr suppliaient les pays arabes de les aider lorque kaddafi les a ceinturées de missiles personne na bougé lorsque des centaines de thouarr meuraient personne n'a bougé ;je me rappelle des thouarr qui lançaient des appels de secours et aucun pays arabe n'a bougé sauf le nitto aprés des négociations longues ;on sait qu ils ont des intêrêts bien sur mais quand même ils ont bougé ce que toi et moi et les pays arabes n'ont pas fait alors pourquoi parle -t-on maintenant sur la mort de kaddafi ;tu sais mademoiselle que les thouaar sont des gens simples qui n'ont pas été entraîné qui ont été maltraîté peut-être par le régime et ils ne sont pas encore arrivés a différencier un criminel d'un prisonnier de guerre alors s'il vous plait un peu de logique envers ces gens quiont donné deux chances a kaddafi de se retirer
30 - ziko الأحد 23 أكتوبر 2011 - 19:40
نقول البصق وليس البزق !!

فالبزق إسم آلة موسيقية
31 - marocaine et fiere de l'etre الأحد 23 أكتوبر 2011 - 19:43
Je me demande vraiment comment se sentent les libyens, je cherche un soupcon d'espoir, des personnes de ce pays qui me disent que ces actes sont des actes de barbarisme. J'ai du mal a mange et a dormir tellement je m'inquiete pour ce pays qui n'est meme pas le mien! et je veux presenter mes condoleances a la famille de Qaddafi malgre sa tyranie, il faut dire que sa politique de les isoles et de ne pas les eduquer s'est retourner vers lui! LLah irahmou!
32 - adibou الأحد 23 أكتوبر 2011 - 19:47
ceux qui pleurent pour se traitre tyran ferai mieux de pleurer pour les millier de lybien massacrer sans pitié,je suis sur que ceux qui sont la entrain d'ouvrir leur gueule sur les revolutionnaire n'ont pas vu ce que fesait ce dictateur avant et apres la revolution et meme que sa ne les regarder pas, dommage mais les gens ne savent pas sur qui avoir des sentimment les chaines 2m et leur pareille font un eccélent travaille....s
33 - لحلو الأحد 23 أكتوبر 2011 - 19:50
أسألك هل تراجعين ما تكتبين،فيمايخص التدخل الغربي في ليبيا فجاء نتيجة ضغوط شتى من المجتمعات المدنية والصحافة وقمع القذافي للسكان بلا رحمة أو شفقة وجاء بعد إجماع دولي على التدخل بدون إستعمال جيوش على الأرض ،ففي ذاك الوقت كان الكل ينادي بالتدخل لحماية المدنيين ، الغرب قام بمهمته كما طلب منه ، المشكلة خلقها الذين يصيحون الله أكبر ويقتلون ويعذبون أناس تحث قبضتهم وهم جرحى ، هنا الإشكالية ،فما الفرق بين من يذفن إمرأة حية لعدم إرتذائها الحجاب أو لتلفيق تهمة الزنا ضدها لدفنها حية ومع من يعذب أسير جريح حتى الموت وصوته يبح بالتكبير والتهليل ، لا أجد فرقا سوى أننا لا ننتبه إلى أغلاطنا الكثيرة وفي نهاية المطاف نتهم الغرب لما يطرأ لنا من عجز ومشاكل
34 - فيلسوف الأحد 23 أكتوبر 2011 - 20:31
.....هناك من يعرض علينا الذل ثمنا للسلم ! ويزايد علينا في نهج الكرامة ! ترى ، من يكون ! تصيبه الرأفة بأحقر ما أنجبت الأرض ! ويتناسى ما ارتكبه هذا الحقير وما خلًفه من أرامل وأيتام و معوقين و...............!!!!!!!!! من ينصر من ! لا أحد له الحق في محاسبة الثوار ! لقد كانوا أرحم الناس حين قتلوه برصاصة...........!!!!!!! وإلا فكان يجب أن يموت الموت البطيئ ......!!!!!!!!!!
35 - adam الأحد 23 أكتوبر 2011 - 22:03
Les rebelles sont des jeunes non Professionnels .C est pour cela ce genre de faute étaient inévitables. Gaddafi était chanceux d être mort car sa vie serait plein de chagrin et souffrances. Un vieux qui vas d' une prison a l’autre peut être supplierait Allah qu’il soit plutôt mort que vivant.
36 - فهد الأحد 23 أكتوبر 2011 - 22:07
يا من لا يصدق ما قالته الاخت في مقالها الرائع راح يفهمه مع مرور الوقت وراح يقول ان هذه هي الحقيقة, كما حدث للعراق ومازلوا لحد الآن لا امان ولا استقرار, وهم يقولون لقد استقرينا ولدينا رئيس ولكن هل هذا صحيح؟ الم يزل هناك عسكر من الامريكين بالعراق ؟؟؟ اريد الاجابة؟؟ عسكر من اجل النفط؟؟ وأيضا مستحيل يخرجون الاميريكان والناتو بدون فائدة من ليبيا ومن يعلم هل سيخرجون ؟؟ الايام راح تخبرنا بالحقيقة ومن الان وهم يريدون محاكمة قاتل القذافي وهم عارفين ان الثوار ما راح يسكتوا راح يقاتلون وهكذا راح يقولون انهم ارهابيون ويقتلوهم ويسجنوهم ويقولون لن نخرج حتى تستقرر وهم عارفين انهم وصلوا لمبتغاهم وان شاء الله ما يحصل ماهو ببالي !!
اتمنى للجميع التوفيق
مع السلامة
37 - عبد الله2 الأحد 23 أكتوبر 2011 - 22:29
انا لست معك لان الذي يديه في الماء ليس كلذي يديه في الناااااااااار
الله اعلم ماذا حصل لقاتل القذافي هل اغتصبت اخته ام امه او زوجته امام اعينه
لان هناك اشياء اذا حصلت للانسان من الصعب ان تجعله يسيطر على اعصابه
38 - alicaza الأحد 23 أكتوبر 2011 - 22:42
أسلمك الله وأنجاك يا أخت مايسة مقال اقل مايقال عنه ممتاز ودقيق وملم بما وقع وما سيحدث غالبا بإخواننا للبيين٠والعرب مادامو على تخلفهم وهمجيتهم
39 - marocaine الأحد 23 أكتوبر 2011 - 22:56
je suis d'accord avec toi mayssae 100%
vraiment je n'ai aucun respect pour les revolutionnaires lybiens ils ont donné une image sombre de l'islam et après la torture de kaddafi le monde entier nous considere des monstre loin des valeurs humaines et nous presentez un danger pour tte l'humanité que allah nous guide le bon chemin "combattez dans le sentier ce qui vous compate et ne transgrissez pas certe allah n'aime la transgrission"
40 - عبدالرحمن-المواطن الأحد 23 أكتوبر 2011 - 23:04
المقال جيد وكلامك في الصميم وهذه ملاحظاتي
*مقاومة الظلم والطغيان أمر مشروع ولكنه لا يبرر السقوط في الهمجية والإنحدار إلى مرتبة الحيوانية
*ما حدث ويحدث في ليبيا أمر مؤسف ويسيىء لصورة الإسلام والمسلمين(أمر مخجل أن يتم الربط بين كلمة 'الله أكبر' وبين أعمال القتل الهمجي والتمثيل بالجثث وتحرير الغرائز البدائية من عقالها من حقد وانتقام وعصبية وجاهلية بغيضة..مصحوبة بفتاوي عجيبة تبرر اللامعقول باسم الدين؟ا)
*الصورة التي قدمها" الثوار" عن أنفسهم بعيدة عن نبل الثورة والإنتصار لقيم الحق والعدالة وأقرب إلى نموذج اللصوص وقطاع الطرق(حتى اللصوص وقطاع الطرق لديهم مفهوم معين للشرف؟ا)
*'الثوار' لم يحرروا ليبيا طائرات الناطو هي من غيرت النظام السياسي وسيناريو العراق في نسخة جديدة في الأفق والأسوأ قادم(إنه الإستعمار الجديد/قتل القتيل والسير في جنازته/الديمقراطية على طريقة بوش والمطالبة بالتحقيق في مقتل القدافي كأسير حرب من يصدق؟ا)
*هذا العبث المأساوي في العالم العربي والإسلامي يذكرني برواية المرحوم ن.محفوظ(أولاد حارتنا)حيث تختلط مصائر البشر بالدين والتدين المزيف والسلطة والرغبة في التملك والهيمنة.
41 - assila الأحد 23 أكتوبر 2011 - 23:36
يقول الله سبحانه و تعالى ( و لن ترضي عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم), لا أعلم لما دائما يجب علينا أن نقف في موقف دفاع لنثبث للغرب أننا ... و أننا ..و أننا... هم عندما أعدموا صدام حسين يوم عيد الأضحى لم يهتموا لما سيقوله المسلمون عكسنا تماما , ما كل هذه المشاعر الجياشة على مجرم ,كل من يتعاطف مع طاغية و يشمئز من الثوار الأحرار الشجعان فنحن بدورنا نشمئز منه و السلام
42 - بنت ليبيا الأحد 23 أكتوبر 2011 - 23:50
اريد كل شخص يضع نفسه في مكان ثائر من الثوار هل تعرفون ان القذافي في 8 اشهر الماضية قتل 30 الف غير المجازر التي ارتكبت من قبل هل تعرفون انه كل ثائر لديه على الاقل شخص واحد قريبه اما قتل اوجرح او اغتصب.فللتخيل انك دخلت مع مجموعة ثوار الى انبوب مجاري الذي وجد فيه القذافي فجأة تجدون من شنى عليكم الحرب ووصفكم بالجرذان امامك من جعل حياته جحيم من تألمت امك ودعت على هذا السفاح وبكت على ابنها الى ان جفت دموعها تذكر امك وهي تبكي تذكر جارتك التي اغتصبها 4 من كتائب الطاغية امام والدها وهي تصرخ لي أبيها لاتنظر الي تذكر ابن عمك التي بترت رجله بسبب صاروخ غراد وهو امام بيته تذكر الرجل الذي شنق في رمضان على الافطار في قناة الجماهيرية تذكر الشويهدي وهو على المشنقة يتوسل سامحوني عندما الحبل ابى ان يشنقه فتم دفعه مع رجليه الى ان مات تذكر 400 طفل بالايدز تذكر مذبحة بوسليم تذكر حرب تشاد اوغندا مصر الجزائر مات فيها عشرات الالف من الليبيين في حرب ليس لهم فيها جمل ولاناقة ماذا تفعل بعد الصدمة من رؤيته بصراحة
43 - كحيليش الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 00:12
الكيل بمكيالين: حين كان المرتزقة يقتلون اطفال و نساء و شيوخ و شباب أعزل من الشعب الليبي لم تنبسي ببنت شفه، و اليوم حين قتل الطاغية على يد شباب متحمس داق الويلات من حكم الطاغية، أقمت الدنيا و لم تقعديها
صحيح أنهم اخطأوا لكن بالنظر للاثنتثن و الأربعين سنة الماضية من تاريخ ليبيا سأجد لهم ألف عدر
فما عدر الطاغية لما فعل طيلة اثنتين و اربعين سنة؟؟؟؟
44 - Mourd sale الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 00:16
أحييك على أسلوبك المميز لا أعرف لما أضعت وقتك في التفكيرلدلك المجرم السفاح كيف كان يجب ان يعامل .مادا لو قتله الناتو في إحدى غاراته هل كانت تل المنضمات سوف تحقق مع من قتله أنا أضن أن الجو كان مشحونا بالحماس إنصاف اليه الكره الأ عمى للقدافي الجبان جعل أحد للتوار يريحنا من أحلاقه النتنة .ضحى بشعبه كي يضل وفسا لغروره و مرضه بالعضمة والله دالك الجبان ليس من مقامه أن تنصي له محكمة ويضيع الشعب الليبي و معه العالم في متابعة أطوار محاكمة مهرج .زنقة زنقة. كيف ما مات فدالك جزائه
45 - somar الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 00:21
مشكورة أختي مايسة على هل المقال الرائع بالفعل ينم عن ثقافة ووعي كبير للأخوة يلي عم يشككو بالمقال لك مابدنا نضحك على بعض اي ثورات بتتكلمو عنها صحيح كلنا بدنا حريات وديموقراطية بس حتى حريتنا وديموقراطيتنا بدنا نستوردها من برا وشعاراتنا من الخارج والمؤسسين للإحتجاجات بيكونو بالخارج وصرلهم سنين ما اجو لبدانهم والديموقراطية بتأتي على طول مع دبابات وطيران الناتو بتعرفو شو هوي ثمن ديموقراطية العراق هلأ مليون قتيل و خمسة ملايين لاجىء بليبيا 80 ألف قتيل ومليون مهجر لبلد عدد سكانة تقريباُ ستة مليون كرمال شخص القذافي قتل 80 ألف شخص قديش هل المفارقة بتحزن دمرو بلد بكاملها كرمال شو قال أسقاط النظام في شيء بالدنيا أسمو انتخابات ضد حدا بتطلع بالأنتخابات ما بتنتخبه وخلصنا شو معنى شعار أسقاط النظام يعني أسقاط كل أجهزة ومؤسسات الدولة يعني دمار البلد بدكم يانا نعيش هيك هوشة عرب قبائل بتتقاتل مع بعضها بدكم ترجعونا لزمن الجاهلية عبر فتواي بعض المشايخ يلي مالهم علاقة بالدين بيعرفو بالمصاري وبس قال شي بيطلع شيخ بيكفر بلد بكامله لك مين حطك لتحكي بأسم الرب تكفر هدا وتخلي هدا مسلم شبعنا تخلف العالم وصلت للمريخ
46 - محمد الضريف الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 00:33
بارك الله فيك أختي عبرت عن نفس أحاسيس وآراء الكثير منا ، والله كنت قبل النوم أفكر في كتابة مقالة ،أعبر فيها عن جهل " الأمة التي ضحكت من جهلها الأمم " لولا بعض المشاغل والإلتزامات المبرمجة آخر هذا الأسبوع. صراحة هالني ما رأيت ،وأقلقتني مشاهد التخلف والبربرية والجهل،الإنتقام الأعمى ،وأقصى درجات الجبن والطيش ، والفراغ الروحي والأخلاقي ،وتدني المستوى الفكري لشبان هائجين متسرعين ،غير مبالين بتبعات تصرفاتهم الللآدمية. هل كان من الضروري أن يجهلوا فوق جهل الطاغية؟؟؟؟ماالفرق بيننا وبين أجدادنا في الجاهلية؟؟؟؟ ألستم خير أمة أخرجت للناس؟؟؟؟إذن لماذا لا تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر؟؟؟؟ وما علاقة أفعالكم هذه بتعاليم الإسلام السمحة؟؟؟؟؟لا لا لا لا علاقــــــــــــة،حالكم ياعرب محير ،مضحك،مبك،ومتخلف إلى أقصى درجة، شكرا أختي مايسة،القلة من يدركون مقاصدك وغيرتك على العروبة والإسلام.
47 - كحيليش الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 00:57
تناقض آخر: هده المرة زادت شكوكي، لقد صرت اعتقد ان المقال الواحد يكتبه اكثر من شخص، لما يحتويه من تناقضات بين مقدمته و مؤخرته، قلتي في احد السطور الاولى:" وها هو ذا مبارك ينقل على حمالة طبية ويوضع وهو في شبه غيبوبة وراء قضبان المحكمة في منظر مهزلة بين الشعوب" كانت محاكمة الرئيس الظالم مهزلة, ثم بعد دلك صارت المحاكمة مطلبك كي نبدو بمنظر لائق أمام باقي الشعوب و نكسب تعاطفهم معنا في قضايانا و دلك حين قلتي"كان يجب على هؤلاء الثوار الليبيين، بعد أن سقط القذافي بين أيديهم حمله إلى المستشفى ومعالجته، ثم وضعه وراء قضبان محكمة تطول مدى حكمه لليبيا، 42 سنة محاكمة على كل ما يرى الليبيون أنه اقترفه في حقهم."
لا أجد تفسيرا لهدا التناقض غير أنك تبحثين عن أي سبب لازدراء ثورات الربيع العربي
48 - chakir الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 01:24
le lynchage de keddafi par les révolutionnaires lybiens est acte* prohibé par la loi musulmane et judiciere.
49 - حسن خنيفرة الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 01:56
والمجلس الانتقالي غير مسؤول عن موت القذافي بعد اسره,,القذافي رمى به حظه الى بنادق أشرس كتيبة في ليبيا وهي كتيبة مصراتة والقذافي كانت له سلسلة طويلة من الجرائم في مصراتة وقتل وعذب من اهلها الكثير وطبيعي ان تحمل له كتيبة مصراتة كل ذلك الحقذ ومشاعر الانتقام,وقد يكون من بين أولائك الذين وقع في ايديهم من مات اخاه او ابوه أو قريبه على يد القذافي والاسلام يقول السن بالسن والعين بالعين والبادئ أظلم,,اذا فلماذا تلومين قتلة القذافي حين اخذوا ثأرهم بأيديهم,,ومن ضمن لهم حقوقهم ان تم تقديم القذافي للمحاكمة العادلة ؟ ومثال ذلك امامهم في مصر ؟ رغم ان من قتلوا القذافي لم يفكروا في ذلك قط,,فلو حوكم القذافي في ليبيا وبعد ذلك في لاهاي, كانت قبيلته ومؤيديه وعملاء المخابرات الغربية سيخرجون الى الشارع مستغليين جو الديمقراطية وحرية التعبير لعرقلة محاكمة القذافي وأنذاك ستستعملهم القوى الغربيةكفزاعة للمجلس الانتقالي لتقديم المزيد من التنازلات الاقتصادية والتشريعية خصوصا بعد التأكيد عن الطابع الاسلامي للتشريع في ليبيا الجديدة,,أما والان وقد مات القذافي فقد تجنب الليبيون سنوات من تعطيل بناء دولة المؤسسات
50 - Dragonaut الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 02:16
الثوار عاقبوا القذافي بأقلّ مما عوقبوا هم به طوال 40 سنة، و الرصاصة في الرأس رحمةٌ عليه. و من يتباكى اليوم على القذافي فهو يستحق من هو أكثر شرّاً من القذافي يُسلَّط على رقابهم و اموالهم و أعراضهم.
51 - حسن خنيفرة الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 02:18
وبموت القذافي تجنب الليبيون العمليات الفذائية لانصاره وربما اغتيال شخصات سياسية والعودة الى الحرب,,ولتفهمي يا اختي ان الغرب في حالة ليبيا ليس في صالحه القيام بحملة مضادة بطابع حقوقي ضد المجلس الانتقالي لان ذلك قد يفتح الابواب لثقافة العداء للغرب لان هذا الغرب مايهمه هو صفقات البترول ليس الا,,لان خلق اي توتر في ليبيا قد يؤدي الى انهيار مشروع الدولة وبالتالي قد يجد الغرب نفسه ملزم للنزول بجنوده الى الارض ان هو اراد ضمان مصالحه وهذا ما لن ينجح فيه الغرب خصوصا بعد ان تمعن في الروح القتالية العالية لليبين نساء ورجال واطفال وشيوخ وبعد ان تدرب اللبيون كافة على السلاح الثقيل منه والخفيف وبعد ان خاضوا تجربة ميدانية لحرب الشوارع وعدم اكتراثهم بالموت بقدر تحقيق الهدف الذي من أجله اختاروا درب القتال,الغرب يأختي ليس من صالحه اي نزاع في ليبيا وهمه الوحيد الان هو كيفية جمع السلاح من الثوار والقضاء على النظام القبلي والحساسيات القبلية والعرقية تفاديا لاي نزاع قد يعرقل مصالحهم الاستثمارية النفطية في ليبيا,ولا يمكن بتاتا اسقاط التجربة العراقية على الحالة الليبية لانه شتان ما بين حرارة الفرن والجحيم,,
52 - محمد لمين الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 02:46
القذافي رئيس دولة والغرابة ليس في خاتمته بل كل الغرابة في مدة سلطته الرئاسية التي أوصلته وأوصل نفسه لها ,إنه ليثير الشفقة هنا كبشر وكلنا أغلقنا الشاشات كي لاننتظر لهذه الهمجية الرعناء في التعامل معه .لكن لنتوقف لحظة ولنستمع لسلطة العقل ففي الدول الديمقراطية ينزل الرئيس لشعبه عبر الصناديق كي يجس نبضهم ويتعرف على توجهاتهم ومواقفهم من شخصه ومن سياسته فإن كرههوه صوتو لغيره لكن أمن على حياته وإن أحبوه صوتو عليه وإستمر.لكن القذافي ظل طيلة أربعين سنة في الحكم لم يعط لنفسه حق قياس درجة ولاء الشعب له حقيقة ولامعرفة قيمته عندهم وحينما ثاروا ضده أي رفضوه ورفضوا حكمه كان عليه إلتقاط أول رسالة بعث بها الشعب له حقيقية هذه المرة غير مزورة أنهم لايريدونه فكان عليه الرحيل لكنه بادلهم الكره بالكره ونعثهم بنعوت نستحيي بذكرها حتى في الشوارع فمابالك برئيس لشعبه...في النهاية هم ليبيون وذاك رئيسهم ولحظة إعتقاله كان في حضن شعبه وكيفما عاملوه ففقط بادلوه مشاعرهم التي حرموا من بعثها له وحرم نفسه منها كي يدبر أمره ...في لحظة العنف تغيب سلطة العقل ويتحول الإنسان ذئب لأخيه الإنسان
53 - ملاحظ الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 03:06
اريد ان اوضح التعليقات التي تكون في الواشنتن بوست و السينن و ياهو كلها تعليقات صهيونية صليبية و لا تمثل التعليقات الامريكية الحقيقية لانهم يحدفون كل التعليقات الايجابية فقط يبقون على التعليقات السلبية ادا اردت التعليقات العفوية الحقيقية فتكون في المنتديات الامريكية و سترين ان كلهم يتعاطفون مع المسلمييين و ايضا يريدون الثورة في بلدانهم و منهم من شبه انظمتهم بالقدافي و مبارك
54 - abdo الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 05:16
اسمحي لي اخت مايساء,
سكان العالم العربي يعانون من الفقر الفكري, الربيع العربي ما هو الا اسطورة اغريقية, العالم العربي سيقسم الى دويلات , وسنشتاق الى عهد الدكتاتورية كما يسطلح عليهاعند الغرب

شكرا
55 - مسدد رشيد باذن الله الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 05:25
اولا من قتل القذافي ليسو كل الثوار
ثانيا يستحق ما جرى له ولا تنسي سيدتي أن الجزاء من جنس العمل
ثالثا لا احد يمثل الدين ولا الاسلام بل كل فرد يحاكم لذاته
رابعا موته احسن من محاكمة والعبرة من حسني مبارك
خامسا لا نبكي على اللبن المسكوب فلنبني ليبيا فقد طويت اخر صفحات الكتاب الاخضر
56 - yassmine الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 06:27
بارك الله فيكي ، اسلوب و تحليل غاية في الروعة انا متفقة معك 100%
57 - شكري الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 10:39
طاغية ومات. لماذا النحيب والعويل؟؟ ماذا يساوي قذافي مقارنة بآلاف من شعب؟ إذا أردت أن تكوني عادلة -وهذا هدفك لا محالة- عليك أن ترثي كل فرد من الذين عذبوا في سجون لييا طيلة الأزيد من أربعين عاما. لابد أن يكون تعذيبهم والتنكيل بهم أشد
58 - mohamed Fr الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 10:53
Au lieu de designer , il faut raisonner en (qui a fait quoi)
Le Kadhafi a tué plus de 5000 personnes sans jugement sans effet à cause; leur faute été de s’opposition à Kadhafi et son livre vert.
Combien de prisonniers en u jour 1200 brulés vifs. Quant à sa guerre contre l'impérialisme : plusieurs centaines de morts. Combien $ en l’air.
Parce que son peuple voulait un peu de liberté ; il lui livre bataille combien de mort, souvenez vous de ce docteur qui récitait achahadate , et Allah Akbar ; il a été abattu et jeté à l'arrière d'une 4X4. Ces mercenaires noirs (non musulmans) qui violaient et ensuite tuaient leurs victimes, les Polisarios qui dirigeaient le combat sont-t-ils des libyenset bien d'autres que faisaient-t-ils la fête avec des armes .
A sa mort Kadhafi n’a jamais récité aucune chahada il disait HARAM Alikoum Wa Allah A3lam
Je vous demande quel est selon l'islam le sort de celui qui tue un autre musulman avec préméditions, répondez à cette seule question.
59 - Observateur الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 11:05
La mort de ce dictateur dans le champ de "la bataille" est un honneur non mérité pour lui...il aurait dû être capturé et jugé pour ses multiples crimes à l'égard de son peuple et à l'encontre de toute l'humanité (attentat de Lockerbie, attentat de l'avion Française sur le territoire Nigérian, les attentas explosifs de l'IRA, l'armement des mercenaires du polisario ...etc). Je pense que sa mort brutale a été édictée par les USA pour ne pas choquer l'opinion internationale sur plusieurs dossiers secrets de la CIA, du moment que Kadhafi était un grand témoin sur plusieurs affaires où cette dernière était fortement impliquée avec lui... De toute manière ce sont les familles des victimes qui seront lésées puisque, désormais, ne peuvent ester en justice pour demander des dommages intérêts. Pour elles c'est un déni de justice... Merci et à bientôt
60 - هاني جمال الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 13:40
أنا أتفق معك في كل ماكتبته في مقالك الجميل ,ومايحز في نفسي هو طريقة معاملة العقيد المقتول رحمة الله عليه.فهذا يعني أن طريقة تعامل الثوار مع أعدائهم شبيهة بما كان يقوم به القذافي رحمه الله عليه مع من يخالفونه الرأي.ثم أين كان هِلاء الّين يهللون ويكبرون ويرقصون ويغنون,طيلة 42 سنة عندما كان الجميع يهللونويكبرون ويغنون ويبجلون العقيد المقتول رحمه الله.ألا ترون معي إخواني القراء أخواتي القارئات أن السياسة الغربية مليئة بالنفاق ,مليئة بالكره للأسلام والمسلمين.
فوالله ثم والله لن تقوم لنا قائمة حتى نرجع إلى كتاب الله وسنت نبينا وحبيبنا ومولاتا محمد صلى الله عليه وسلم.أنذاك سيصبح للإنسان العربي الأمازيغس المسلم شأن كبير بين الأمم...
61 - مقلدون الى أين ؟ الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 14:58
هل اصبحت الان التعليقات التي تنشر في صحف امريكية وصهيونية هي الدليل والحجة على مصداقيةما ينشر دعوا من تجرع المرارة من حكم القدافي يتكلم ام ان اعداء الاسلام وجدوا لفرصة امامهم للطعن كعادتهم في الاسلام واصوله وطبعا دائما يكون هناك مقلدون لما يقوله الغرب فيردد ما يقولوه دون ادراك او وعي ويتحججون بان الاسلام حرم قتال الاسرى واساءة معاملتهم سبحان الله الان فقط تذكروا مبادئ الاسلام في الحرب اين كنتم لما كان القذافي وكتائبه ومرتزقته يغتصبون النساء ويقصفون الشعب بالصواريخ هل الاسلام يجيز هدا؟اخدتكم به الرأفة على جرائمه التي يخجل الشيطان منها,,القدافي مات كما كتب له ان يموووت والله اراد ان تختم حياته بهذا الهوان والذل اتريدون ممن نسف شعبه وابادهم في مقابر جماعية ان ياخذووه بالاحضان ويكرموه وينعمووه فالظلم ظلمات فمن ظلم لا يمكن ان يفلت من عقاب الله دنيا واخرى وقد اخد اقل من حقه وكان هذا الموت ارحم له لو كان بقي حيا وبارك الله في الثوار البواسل الذين وقفوا كالجبال امام طغيانه وآن لهم الان ان يعيشوا الحرية كما يريدوا
62 - سفيان الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 15:10
حقيقة هالني ما هالكم و يال الهول. حارب الثوار من اجل الديمقراطية من اجل الحرية من اجل عالم جديد ينادي الشعب الليبي. في النهاية جعلوها نهاية مشمئزة, يشمئز منها الانسان مهما كانت ديانته. لا هم تركوه لحكم الله فيقيمون عليه الحد كما يدعي السيد عبد الجليل الذي يهلل للشريعة التي لم نرى منها شيئا عند قتل القذافي. و لا هم تركوه للاعراف الدولية فيقدمونه للمحاكمة و بهذا كانت ستكون للثورة طعم اخر. مهما فعلنا نتقدم خطوة الى الامام و خطوتين الى الوراء. برهن هؤلاء ( الادميين) على انهم وحوش لا رحمة في قلوبهم. نعلم ان الجزاء من جنس العمل لكن للجزاء احكام و للانسان قلب و عقل. ما جائت الشريعة بهذا ابدا و ما كان الانسان وحشا مفترسا. اذا مات الضمير انعدمت الانسانية. سلام على من له ضمير.
63 - احمــــــــــــــد الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 15:46
الى مايسة ( القذافي ربه كاتب له يموت بتلك الطريقة ) والثوار هم مجرد اداءة لتنفيذ ماكتبة الله
ليس المطلوب من الاسلامين ان يلمعوا صورهم امام الغرب الكافر الذي قال فيهم رب العزة والجلالة ( لن ترضى عنك اليهود والنصارى ولو اتبعت ملتهم ) صدق الله العظيم
المسلمين الارهابين لن يقموا بمقدار 10% من ما قام بها الغرب الصليبي منذ الحروب الصلبية الى يومنا هذا ... فبالتالي ما يعمله الاسلاميون او المسلمين يعد لاشي مما قاموا ويقوموا به! على الاقل المسلمين لا يحاربون ويطلقون صواريخهم وقنابلهم بالليل والناس نائمة والاطفال مستئامنة على ارواحها وحياتها مثل مايعمل الغرب االكافر المتحضر المتمقرط! يقولوا ما يقولوا ويعملوا ما يعملوا! اذا اردوا عمل شي لن يمنعهم محاكمة القذافي او قتلة! الكفار كل اعمالهم مخطط لها ومدروسة من يوم انتهى ما يسمى بالاستعمار وبالتالي كل الاحداث التي تجري هي بناءا على تخطيط مسبق لن يوقفها حدث معين هنا وهناك يا مايسة
64 - مغربي الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 15:54
للأخت مايسة وجهة نظرها التي تحترم ولكن اجد أن مجموعة من التعليقات النتشرة على هسبريس في المواضيع المتعلقة بنهاية القذافي تصب في صالح المخزن الذي لايريد أن ياخذ العيرة مماوقع للقذافي والحل عنده هو شيطنة الثوار و الحط من شأن الثورة الليبية لكي يظن المغرابة أن ليبيا لن تدخل عصرا أحسن مما كانت عليه مع القذافي
هذه الثورة مهما كانت أخطاؤها فهي ملحمة شعب قاوم الظلم بشجاعة نفتقدها في بلدنا يصول لصوص مستقبل المغاربة يصولون ويجولون والمغاربة في وضع يرثى لحاله لايملكون حتى اللسان ليعلنوا سخطهم على الوضع بل تراهم يستلذون البقاء فيما هم هم عليه ويتفسلفون في التبرير له
65 - said الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 15:58
سئمنا الكلام الفارغ. وحدها تلك الرصاصة في الرأس التي تلقاها الدكتاتور هي من حسم لعبة الموت في ليبيا!
ماذا تطلبون من ثوار شباب هم أصلا ليسوا ملائكة؟ أن يقدموا لحارق مصراتة المشروبات والعصائر؟
لقد برأ المجلس الوطني الإنتقالي المليء بالساسة المحنكين ذمته؛ قال نريد محاكمة الدكتاتور السفاك محاكمة عادلة.وكذلك قال قياديو الثوار. لكن الكلمة الأخيرة تبقى طبعا لأولئك الشباب الذين يُقتلون صباح مساء في ساحة الوغى من أجل كرامة ليبيا والليبيين.
لقد اعتقل محمد القذافي فحرر من طرف الكتائب وفر إلى الجزائر. اعتقال القذافي كان سيأجج وطيس الحرب وسيبقي الفتنة على حالها.
وحدها تلك الرصاصة مثيرة الجدل في رأس الطاغية خلصت الليبيين.
66 - correcte الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 17:37
C'est absolument vrai que les révolutionnaires Libyens n'ont pas honoré leur religion et ont procédé à des méthodes contrediant les consignes de l'islam.
Mais il faut rappeller aussi qu'autant qu'écrivain qui défend une cause ou une idéologie quelconque, on est censé respecter le cadre et le contexte de la dite idéologie meme aux micro détails. pour ne pas etre long je demande à mayssa de changer sa photo de présentation, je crois qu'elle comprend ce que je veux dire
67 - nawaf delafon الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 17:40
إن الطريقة الهمجية التي قتل بها الرجل على أيدي رفاق برنار ليفي بعد أسره حيا تجعلنا نحبس أنفاسنا خوفا على مستقبل ليبيا من هؤلاء الثوار الغربان عن أرضنا وثقافتنا المغاربية، بل تجعلنا نتخيل طبيعة الدولة التي يريد الثوار بناءها على أنقاض النظام الديكتاتوري السابق.
من حقنا أن نطرح السؤال: من أصدر قرار إعدام كل أو معظم رجالات العهد السابق، وعدم القبض عليهم أحياء؟.. أوَلمْ يصرح مصطفى عبد الجليل أنه جرى رصد مكافأة مالية لكل من يقتل القدافي، وتوفير الحصانة الكاملة له من أي مقاضاة أو ملاحقة على فعله.
إنه إعدام بدم بارد، يعكس الرغبة في الإنتقام، والثأر لايمكن أن يساعد في بناء وتأسيس نظام ديمقراطي حضاري يتماشى وتطلعات الشعب الليبي وطموحاته.
لقد سمعنا عبر قناة العربية عضوا في المجلس الإنتقالي يطالب بإلقاء جثمان القدافي في البحر، وشاهدنا آخر يصف الجثمان بالجيفة .
إن الأخطر من كل هذا هي تلك الشعارات الدينية التي رددت أثناء عملية القتل، في وقت نعرف فيه جميعنا أن الإسلام يحرم قتل الأسير والتمتيل بجثث الأموات والعبث بها.
68 - ilham الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 17:49
أنامفهمتش بعض الناس كفاش كيبررو والقدافي قتلتوه صافي إدفنوه وبدو في المهم هما كيتصورو معاه والريحة زعما الكلاخ عجبني التعليق ديال محمد الضريف thank you again mayssa
69 - مالكوم إكس الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 18:20
بسم الله الرحمن الرحيم أشكرك أختي على الموضوع وأسأل الله أن يصلح باطنك كما أصلح ظاهرك أمين .ماشاء الله رأيت في موضوعك احتجاجا بأقوال أئمتنا رحمهم الله والمهم أطرح على الدين يسعدون لموت القدافي بهده الهمجية برأ الله منها ديننا وسنة سيدنا صلى الله عليه وسلم عندما جاء عدو الله الخارجي وأس وأصل الخوارج دي الخويصرة وقال يا محمد اعدل فإنك لم تعدل في أحد الغزوات وفي رواية اخرى هده القسمة ما أريد بها وجه الله أراد الصحابة رضوان الله عليهم قتله لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حتى لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه .الله أكبرخشي نبي الله أن تكون هده القضية سببا في ردة الناس والخوف من الدخول في الاسلام .ثانيا عندما افتتح الصحابة في عهد الصديق رضي الله عن الجميع اليمامة وقبضوا على الدجال مسيلمة الكداب وما أدراك ما مسيلة ألم يقتله وحشي رضي الله عنه ولا أحد تجرأ للتمثيل بالجثة لما ما السبب لأنهم طبقوا نهج نبيهم في النهي عن التمثيل بالجثث لكن هؤلاء لا نعرف من أين أتوا خرجوا على الحاكم الشرعي لليبيين بدعوى الحرية والديمقراطية ....وكلها أسماء ما أنزل الله بها من سلطان إلا أنها أتت من الغرب .
70 - Abde الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 18:25
كان يستحق معاملة اسير حرب ومحاكمة عادلة امام العالم ليندهش العالم. Bravo Mr du commentaire N° 22. L'islam est une religion de miséricorde . l'islam haie la vengeance...on aurait doné un exemple au monde au lieu de faire preuve de toute cette haine et de toute cette sauvagerie. ''Ikram al mayit dafnouh." Salam!..''
71 - rachsys الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 18:27
ما تايحس بالمزود غير اللي مخبوط بيه
اتساءل لو ان والديك و اخوانك و اخواتك قتلوا و اغتصبوا في ليبيا ثم سقط القذافي بين يديك ما كنت فاعلة؟؟؟
اظن ان تفكيرك سيتوقف الا عن مسألة واحدة و هي قتله و التنكيل به
اما في ما يخص اطماع امريكا في بترول ليبيا فانا متفق معك
72 - amanar الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 19:02
والله قولك حق لايمكن ان نحارب الدكتاتور فنكون نحن أول من لا يحترم ادنى مشاعر الأنسانية فما قولك عن تعاليم ديننا ,,,,, هكدا فعل الثوار ,,,,,, أدعو الدعوة والتأسيس للديمقراطية ودولة الحق والقانون فبدؤا بقتل أسرى الحرب الدين قال فيهم الرسول "ص" لا تقتلواا شيخا ولا عجوزا,,,, ولا تقطعوا شجرا..... فأين هم هؤلاء الثوار مما فعلوه مع طاغيتهم..... فليعتقلوه وليحاكموه والكلمة للقضاء.
73 - نهاية حَتْمية وفق السنن الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 19:13
اليوم يُسطِّر الليبيون العظام نهاية جُرْذ جُرْذان العرب وإفريقيا، ويَصْنَعُون لليبيا وللإنسانية غدًّا مُشْرقًا جديدًا، يَنْعَمُون فيه بحياةٍ مستقرةٍ آمنةٍ بعد التخلُّص من ذلك الكائن الدموي المجرم الهَمَجِي الميكيافيللي المغامر الجبان المتوحش؟
إنَّها نهاية حَتْمية وفق السنن التي لا يفهمها ولا يَعِيها ولا يستوعبها الطغاة في كل زمان ومكان.

هذه إذن نهاية طاغية ليبيا العتيد، الذي فاق نظراءه جنونًا وبَغْيًا وصَلَفًا وتعاليًا وكِبْرًا وعلوًّا وعتوًّا وإفسادًا في الأرض.

انتهى القذافي اليوم، كما انتهى قبله زين العابدين بن علي، وكما انتهى مبارك.

ولم تكن نهاية معمر القذافي كما ذكر هو وبعض أعوانه الممسوسين المهووسين كنهاية عمر المختار وهي القتل على يد الغزاة الطليان

إنّما جاءت النهاية -كما هو المتوقع- كنهاية موسوليني على يد المقاومين الطليان!

لأنَّ مصارع الطغاة وعتاة الإجرام واحدة ومتشابهة، والقذافي ليس فيه أي شبه بعمر المختار البطل الشريف المقاوم والمناضل من أجل حقوق شعبه وتحرُّر أرضه واستقلال بلاده، بل هو نسخة طبق الأصل من خَصْم المختار وعدوِّه اللَّدُود الزعيم الفاشي بنيتو موسوليني.
74 - معلق الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 19:51
هذا الصراخ والعويل على القدافي ليس من أجل حقوق الإنسان ولكن لأن التوجهات الإسلامية هي الغالبة في ليبيا واستطاعت أن تحصد ثمار الثورة وبالتالي فالحصرة لأعداء الإسلام على ضياع قاعدة من قواعدهم وعدم تمكنهم من الوصوا إلى غايتهم, فلو كانت الغلبة للعلمانيين وشرحوا القدافي تشريحا أمام الكاميرات وأخرجوا قلبه لكان ذلك من دواعي سرور هؤلاء وصورة جمالية لقتل الديكتاتورية في ليبيا.
75 - عتيقة محمد الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 21:15
ان وقائع واحداث ثورة ليبيا وما ال اليه القدافي تستجدي وقفة تامل للرؤساء والحكام العرب المصابين بمرض( كرسي تيتي) بانه يوما ما ستكون الكلمة للشعب وقد كانت له.
اما الشعوب الامريكية والاروبية واقصد الشعوب فقد اكلت منها الغيرة . فانا متاكدة بانها غير راضية تماما عن انظمتها ولا عن سياساتها حتى.
اخيرا اقول للقدافي لقد شربت من الكاس التي سقيت بها شعبك طيلة 42 عاما.
76 - mehdi الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 21:24
اشاطرك الرأي مايسة خاصة الفرضية الأخيرة من المقال الأمركيون ينفذون مخططاتهم خاصة مخطط برنارد لويس لتفتيت العالم العربي والإسلامي
77 - Adnan F-Villeneuve d'Ascq الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 21:40
ما حدث للقذافي هو عبرة لمن لا يعتبر...
لقد أثرت عليك الصورة يا ميساء وتحليلك يظهررقة قلبك بالقذافي وعقدة الآخر(ما سيقوله الغرب)..! يحيلنا هذا الأمرفقط إلى البعد المتعلق بالصورة التي باتت تصنع الأحداث، ولنتخيل لو أن حروب الكون المعروفة، بما فيها الحروب العالمية و الحروب الأهليَّة في أمريكا وإسبانيا والثورة الفرنسية وحروب الأوروبيين فيما بينهم، والحروب الصليبيَّة، وحرب أمريكا على العراق (دعك من حرب التوتسي والهوتو)، وحرب اليهود على غزة الأبرياء المحاصرين، وحروبنا ضد الإ ستعمار الهمجي لو أنها وقعت في زمن الصورة الذي نعيش، زمن الهاتف المحمول المزوَّد بكاميرا الفيديو والفضائيات والإنترنت، كيف يمكن أن يكون ردك عليها، أم أنك نسيتها؟!
أما الغرب لن يرضى لا عنا و لا على إسلامنا مهما قدمنا و فعلنا.
يتبع
78 - Adnan F-Villeneuve d'Ascq الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 21:42
تتمة
أما ما حصل للقذافي لا يساوي شيء بما فعله بشعبه، 30.000 قتيل بأبشع الطرق و إعاقات مستديمة تقدر ب20.000 ، في نظري القذافي كان أبشع من هيتلر لأن هذا الأخير حارب عدوه أما القذافي فحارب بني جلدته وهنا يتجلى الفرق.
الأمر الآخر هو أنه من لم يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء، و بشر القاتل بالقتل كما تدين تدان و ما حدث للقذافي هو عبرة لمن لا يعتبر...
79 - bony الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 21:51
gracias a dios que hay mucha gente que piensan igual como yo si entiendo que el kadafi es un dectator pero la manera de que le has matado la verdad me daba mucha pena, nosotros somos musulmanes no somos canibales, nuestra religion no es asi que pena que pena
80 - وجدية الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 21:59
ربما او مؤكد ان تعامل الثوار كان غير صائبا.وما نراه على القنوات الفضائية مؤسف للغاية ليس تعاطفا مع القذافي لا والله لكن ما نفع اخذ الصور مع جثةالى الان لم تدفن او ليس اكرام الميت دفنه؟فالروح غادرت الجسد وهي بين يدي الله عز وجل
لكن كثيرا ما اقول لنفسي ربما هي حرقة بصدر الليبيين دفعتهم للتعامل هكذا
سلام على ليبيا الحرة
81 - مجيب مايسة الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 22:20
مقالك فيه أستاذية تعليمية للثوار البرابرة والهمج في اوصافك المتكررة واستفزني مقالك فقررت أن أجيبك لعلك تقرئين هذا التعليق ولعلك مهتمة بالتعليقات ...مقالك نشر الأحد بعد ثلاثة أيام من الحدث فهل كان الثوار سيمكلون أعصابهم أياما حتى ترد عليهم دروسك في العلاقات الدولية وحقوق الإنسان...؟أم أن الذي استفزك ما راج من كلام هنا وهناك؟ هل هذه عادتك في كل قضية حقوقية أم أن هذه المرة لعبت الصورة بعواطفك اما المعذبون في تازمامارت وتمارة و...لم تجد الصورة سبيلا لتلهب حماس قلمك؟ وهل كتبت شيئا عمن تخافين من محاكماتهم او تشهيرهم وقد شهد العالم فضائح كواتنامو وأبو غريب فما كتبت في الموضوع؟ أم أن القائد يستحق ما لا يستحقه من عذبهم او عذبهم أمثاله وأقرانه الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر؟أرجع إلى المضمون لو وجدت شخصا يسرق بيتك او يقتل قريبا لك هل ستحضر هذه الحكمة وهذه الأناة والحلم الذي تتحدثين عنه أم ستدافعين بكل الوسائل؟ واتحدى صدقك..هل تعلمين أن القصاص شرعه الله ولو اجتمع من ظلمهم القذافي واقتص كل مظلمته لقطع أنفه وأذنه ولسانه ويده ورجله وأسنانه فقد تنوعت جرائمه وسيكون آخر القصاص ان يقتل
82 - youssef الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 22:26
انصحك ان تذهبي الى المطبخ حتى تتعلمي ما يناسبك اما الحرب واحكامها فالله اقام سدا بينها وجنسك ٠ وما وليتن احوالها الا وفسدت الامور ولنا في التاريخ عبرة ٠ ادا كان اولوا العزم افتوا بسفك دمه فمن انت ايتها الكسولة
83 - مجيب مايسة الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 22:36
تتمة لو أقيم القصاص على القذافي لقتل بطريقة من الطرق التي كان يقتل بها وبالتأكيد خالية من الرحمة فهل ترفضين القصاص وهو حكم الله أن القاتل يقتل بنفس الطريقة؟ أم تجترين وصف العلمانيين للحدود بالهمجية والوحشية؟ولاستحق ربما أن تقطع كل اعضائه قصاصا جزاء لجرائمه الكثيرة وهو حكم الشرع... أما قولك الضغط بحجة الإرهاب وحقوق الإنسان فهي من الخدع التي انكشفت وشهد شهود من اهلها وما خروقات وجرائم بوش وبلير واليهود بالخفية على كل ذي بصر وحروبهم على شعوب بأكملها و الأنظمة العربية بإعلامها الأخرس تطمس تلك الجرائم ولا تفضحها فالمسلمون سجلاتهم انقى من فظائع دعاة حقوق الإنسان ظلما وما جرائم غزة والعراق وكوانتنامو بالسر فمرحبا بكلنتون للتحقيق في مقتل القذافي بشرط الترتيب الزمني العراق وأفغانستان وغزة اولا لنر أي الفريقين الأحق بالهمجية والبربرية..
أما القضية الفلسطينية فهي لعبة الموازين لو تحررت الأقطار العربية من انظمة الخزي والعار والتطبيع ...لما احتجنا لتسول الدعم الدولي واستجداء مجلس الأمن لكان فيتو الواقع أقوى من فيتو أمريكا ففلسطين لو قتل حكام العرب بأشد من طريقة قتل القذافي أنفع لها من بقائهم..
84 - الخضر الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 22:40
تخيلي اختي مايسة انك رجل من الثوار قصف بيته قتلت عائلته و اضطر الى ان يجمع اشلاء ولده الوحيد كي يؤمن له قبرا ...........تخيلي انك امرأة ليبية اختطفت و عذبت و اغتصبت ثم رمي بها عارية في الشوارع ........... تخيلي انك طفلة صغيرة قضى جل افراد عائلتها في قصف عشوائي لمنزلهم و تركت وحيدة في عالم المجهول ..............بعد ان تتخيلي كل هذه المشاهد و تحس بعقد تتوالى غصاتها في معدتك و حلقك . تخيلي انك الان امسكتي بالقذافي ....فهل ستفكرين في اراحة الذبيحة و هل ستهمك الواشنطن بوسط و الاعلام الغربي و البعد الاستراتيجي لتدخل الناتو في ليبيا ......... اختي مايسة انا شخص اعرف بحلمي و تحكمي في غضبي ......لكن ان وضعت في موقف كالدي ذكرته سابق ........لكنت اكلت كبده وليقل العالم اني اكل للحوم البشر
85 - دونكيشوت الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 23:14
الشخص الوحيد في العالم الذي عادى المغاربة و اذاهم ايتها الكاتبة المحترمة فهو القذافي وانت تعرفين عن ماذا اتحدث واقصد واستغرب من كاتبة ان تناقش طريقة قتله قبل ان تناقش ملايير الشعب الليبي التي انفقها على البوليساريو.
اما في الاسلام فالسارق تقطع يده والزاني يجلد مائة جلدة فما بالك بطاغية طغى؟
86 - مجيب مايسة الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 23:14
عدالة الشرع هي القصاص وقد يكون قطعا لعضو أو ...فالعين بالعين والسن بالسن وتمنيت ذلك للقذافي تباعا فقد كان الثوار أرحم به من عامة الليبيين لو قاموا أيه يقتصون منه... وقد تناقضت لما قلت تشفي غليل الشعب فهل شفت محاكمة مبارك وقد نالت نصيبا من عاطفتك غليل المصريين؟
أما الضغط علينا فليس بسبب الهمجية ولا البربرية ولا حقوق إنسان القضية ضعفنا وتخلفنا لو كان لنا وجود في دنيا العلم والتكنولوجيا و...بالإضافة إلى ما انعم به الله من نفط وغاز ... وقد علم الكل الكيل بمكيالين ونفاق الغرب في عقيدة حقوق الإنسان ومثال إسرائيل خير شاهد وجرائمها فوق الحصر...ودعمها فوق الحصر فالقضية مصالح وليست حقوقية.. تعامل الغرب مع الديكتاتوريين ابن علي وغيره وهم من هم في حقوق الإنسان..
اما استدلالك بإحسان القتلة ففي غير محله فالقصاص استثناء منه لأنه فيه المعاملة بالمثل ولم ينل جزاءه كاملا لو اقتص منه لطال عذابه دهرا
أما خوفك من الناتو ومن تهم الإرهاب فالشعب الذي تخلص من الاستعمار الإيطالي والاستعمار القذافي لا خوف عليه من الناتو أو غيره
باعتبار المصلحة والمفسدة ففي قتله مصلحة كبيرة لا تقارن بما ملأت به موعظتك
87 - إن بكيت فقد ضحك غيرك الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 23:46
اسألي googleعن بعض جرائم من بكيت لمشهد قتله وإليك منها مقتطفا يتحدث عن احتفالات الإعدام بالجامعات لعقود قال من يروي قصة أخيه مع حفل الإعدام..
وفوق كل ما تقدم.... فاخي الاكبر الذي كان في 21 من عمرة اعدم في ساحة كلية الهندسة جامعة الفاتح في يوم 7 ابريل سنة 1983 ليس لشيء الا انة في حديث مع مجموعة من الطلبة قال ( يجب ان يكون لبلادنا دستور يحمي حقوق المواطنين ) !!
فسمعة احد عملاء النظام فسجل اسمة ضمن من سقدمون للاعدام في احتفال السابع من ابريل !!
و في ذلك اليوم المشئوم اقتيد اخي من قاعة المحاضرة الي الساحة ليقدم الي محكمة صورية ويحكم علية بالاعدام و تم تنفيذ الحكم فورا و رفضوا ان يسلموا جثة اخي الي والدي الذي سائة ما حدث لاخي وتوفي هو الاخر بعد سبعة اشهر ..
لقد استمرت حفلات الاعدام بالجامعات الليبية يوم 7 ابريل منذ سنة 1971 حتي اخرها سنة 1987 بعدها اصبحت الاعدامات سرية ...
فقد قال في خطاب رسمي علني وبكل بجاحه وطغيان ذات مره نعدم الأبرياء أحيانا بغرض إرهاب الجاني الحقيقي الذي قد لايكون معلوما ً لدينا في تلك اللحظه !!) إنظر بالله عليك إلى هذا المنطق الإرهابي المفضوح ؟
88 - hafid الاثنين 24 أكتوبر 2011 - 23:57
يتكلم بعض من المعلقين الغير اللبيين عن المرحوم القدافي و يسترسلون في الحديث عن جرام القتل و الإغتصاب المنسوبة إليه و يقومون بعد ضحاياه و كأنهم كانوا بجانبه يحصون أنفاسه و يوتقونهاو كل دالك بنوع من الحقد الحيواني و كانه و أبنائه اغتصب أمهاتهم و هتك هرض ابائهم.
فقط يعيدون اجترار ما لفظته أحشاء أسيادهم على الضفة الأخرى دونما تمعن و تحسس و استعمال للمنطق بئسا لهم جراء ما يلوكون من اللغط
89 - _ABDOUH _ الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 00:40
من هي " الواشنطون بوست " ؟
بل من هي أمريكا ؟ وما تاريخها ؟
الإسلام ليس في حاجة لمن يدافع عنه ، الإسلام أنصع من ضوء القمر ، والمسلمون بشر والكمال لله ..
أمريكا هي من حمت ولا زالت تحمي الطغاة المتجبرين ...
أمريكا هي التي حمت ولا زالت تحمي العصابات الإجرامية التي ضيعت أرزاق الشعوب وأفسدت أخلاقها ...
اسألوا أمريكا التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان لماذا أصابها البكم والصمم عن أكثر من ثلاثين ألف بريء مغيب وراء الشمس منهم الشيخ الهرم والطفل الصغير في سجون وزير داخلية عربي واحد ؟
وقيسوا على هذا ..
***
القذافي يستحق أكثر مما وقع له وهو إن شاء الله في قاع جهنم ..
والذين يتباكون عن القذافي اليوم لم نسمع لهم صوتا بالأمس حين كانت طائراته تقتل المسلمين بالجملة فما هذه الإزدواجية في المعايير ؟
اما الذين ينتظرون من امريكا الاعتراف بدولة فلسطين فأقول لهم ادرسوا تاريخ أمريكا أولا وانجلترا ثانيا لعلكم تستيقظوا من سباتكم العميق ..
90 - سميرة من الشمال الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 01:12
السلام عليكم
في الحقيقة اول مرة اشكرك على مقال والتفق معكي في كل ما قلته مع انني لم اقراء المقال لنهاية


شكراً
91 - عقدة الغرب الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 01:50
عندما أقرأ بعض التعاليق المصابة بعقدة الغرب أخر على قفاي من الضحك!
الغرب المتحضر سيكتشف همجية الإسلام والمسلمين!!!
الغرب الذي أباد أكثر من عشرين مليون من الهنود الحمر ليستوطن أرضهم!
الغرب الذي أباد أكثر من مليون جزائري،وضعف هذا العدد في فيتنام!
الغرب الذي دك هيروشيما وناكازاكي بقنبلتين نوويتين!وياليته دكهما في يوم واحد، بل ألقى بالقنبلة الأولى على المدينة الأولى وتوقف يومين، فلما لاحظ حجم الدمار، فرك يديه فرحا بنجاح المهمة وقرر أن يدك المدينة الثانية!
الغرب الذي فعل بالمسلمين في البوسنة وكوسوفو الأفاعيل!
الغرب المتواطئ مع دويلة الإفساد الصهيوني التي تقتل يوميا الشعب الفلسطيني الأعزل!
الغرب الهمجي الذي حارب كل شعوب العالم في عهد الإستعمار المباشر، ولما لم يرتو من دماء المستضعفين، حارب نفسه في الحربين العالميتين وفي حروبه الأهلية المدمرة!
الغرب الهمجي المنافق الذي كانت طائراته حتى لحظة إعدام القدافي تلقي بمئات الأطنان على كل مكان يشتبه وجود الدكتاتور فيه آملا أن يحول جسده إلى دماء وأشلاء!!!
92 - امازيغي الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 02:59
السلام عليكم ورحمة الله
نظرة الغرب للاسلام عموما هي نظرة نمطية، فهم يسخرون من الصلاة والصيام، يعتبرون ذبيحة عيد الاضحى همجية وحيوانية، فهل يا آنستى نترك هذه الشعائر لترضى عنا اليهود والنصارى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقولين ان الثوار كانوا متوحشين مع القذافي، هل سلخوا جلده، هل احرقوه حيا، هل فصلوا رأسه عن جسده؟؟؟؟؟؟ تتكلمين عن محاكمة عادلة، نعم يتروكونه على قيد الحياة ليحاكموه فتأتي ضغوطات داخلية وخارجية لتخفيف الحكم عليه ثم تسويف النطق بالحكم ثم التذرع بأية ذريعة ثم القبول بارجاع الاموال وفي النهاية يخرج المجرم من المحاكمة الوهمية معلنين براءته وما حال مبارك منا ببعيد... ها هذا ما تريدنه؟؟؟ تدخل الغرب لن يكون مجانيا طبعا، اللهم ياخذوا البترول باسعار تفضيلية لقاء تعاونهم ثم يذهب الريع لبناء ليبيا افضل مليون مرة من ذهاب ريع البترول لعائلة المجرم ونزواته وحساباته البنكية وتمويل حروب الانقسام في الدول الاسلامية، ان كنتي تتعاطفين معه فهذا شأنك اما الذين تسببب لهم في قتل او ذبح او جرح قريب او حبيب او حتي اخ في الانسانية فلن يسامحوه ابدا وهم يرون ان الثوار كانوا ارحم الناس به
93 - HAJAR الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 04:02
Je me demande pourquoi on introduit l'islam à chaque fois dans nos débats politiques,humanitaires et j'en passe. En supposant que Mr el kaddafi eut été traité de plus belles manières ça aurait changé quoi : le regard de l'occident sur l'islam? 3asham ibliss fi ganna .. !!ceux qui ont capturé el kaddafi ont agi d'une façon barbare non pas parce qu'ils ne sont pas de bon musulmans mai parce qu'ils sont tt d'abord des humains et l'instinct humain leur a dicté d'agir de la sorte ..allez plutôt philosopher sur la nature humaine ca serait peut etre plus utile..
ps: je lis quelque fois vos articles et ce que je vous reproche c'est votre manière indirecte de prétendre détenir la vérité que ca soit dans la religion ou dan la politique..
94 - عربي الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 05:38
الحقيقة كلها غائبة عما جرى في سيناريوا ليبيا ...الموضوع حرب عالمية بمعنى الكلمة اعلاميا وسياسيا واقتصاديا وسياسيا ودينينا...الكذب بدأ بتمرير وجود مرتزقة عبر وسائل الاعلام وللاسف الليبيين شعب يستقي ثقافته من الفضائيات وليس من خلال القراءة والاطلاع وهذا جعلهم طعم سهل وخصوصا ان القذافي في السنوات الاخيرة يعتبر في حالة ابتعاد عن شعبه فهو الذي كان يلتقى بطلبة الجامعات والاساتذة لم يعد يرأه احد ...والاصرار الواضح على الاستمرار في خلع القذافي الدول التي وقفت خلف هذه الحرب قطر والامارات والاردن عربيا مامصلحة هذه الدول من هذه الحرب ؟!!! لماذا قفز التغيير من تونس الى مصر وبعدها عدا الى ليبيا ...طيلة فترة أكثر من ستة أشهر من قصف الناتو المركز لمراكز الجيش ومخازن الاسلحة والذخيرة وقطع الامدادات لم يفلح الثوار في تحقيق مكاسبهم ...الخيانة كانت من المربع الاول الذي ايقن بان الناتو لن يتخلى عن دوره في خلع القذافي جعل الكثير منهم يتبرم ويساهم في تحديد الاهداف ويعرقل الجيش بل يذهب الى امداد الثوار بالاموال والاسلحة والمال من موارد الجيش ..تسخير جهود كبيرة وهائلة للاطاحة بالقذافي لماذا ؟
95 - سالم الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 07:41
القذافي رغم كل مايقال عنه ...هناك حقيقة وهناك جزء كبيرافتراء ... في هذه الفتنة يحمل القذافي ماحصل بالرغم ان القذافي ذهب الى كل شيء مقبول عدا فكرة ارحل لا لا ...لقد قفلت امامه ابواب ايجاد مصالحة داخلية لان مايقودون العملية ضده قرارهم محركهم رمورت خارجي لم يكن باياديهم فعل شيء ...هل يعقل بعد كل المشاهدة المؤسفة ان يخرج شيخ يدعى الاسلام ويقول هذا خارج عن الملة لا تحل صلاة الجنازة عليه ويعود بذلك الى ماقاله في سابق عهده ...اين كان هذا الشيخ الم يكن يعيش في ليبيا لماذا لم يصرح بهذا الكلام من قبل عندما كان القذافي بكامل هيبته ، أو ان الشيخ لم يكن في كامل شجاعته ! هل يجوز مايقوله الشيخ عن القذافي الذي ترك وصية واضحة بثابته على موقفه ؟ هذا الشيخ اجاز تدخل الناتو والقتال تحت رايتهم ضد القذافي ..!!! أي اسلام هذا الذي يخاف من القذافي ميت ويفتي بضرورة ذفنه في قبر سري !!! ياعجب يأتي من رجال دين من هذا النوع ؟ من جعل السعودية تقر استخدام التلسكوب للرؤية غير ذهاب القذافي الى علم الفلك في معرفة وقت ظهورالهلال من حارب الشيعة واحتجز الصدر الذي شكل خطر يبلع لبنان وسوريا والعراق انذاك ...
96 - محمد الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 08:27
من يزرع الحقد و الكراهية و النقمة و الفساد يقطف الكره و القبح و الحقد ، الغرب لما أقام التورة ارتكب جرائم لا تغتفر و ليس بالبعيد فالحرب العالمية التانية و حرب الڤياتنام و الحرب ضد الارهاب و مقتل بنلادن و ما إلى دلك تبين ان الانسان و لو وصل الى قمة الحضارة تبقى نزعته الفطرية للانتقام و حب السلطة و استعمال القتل من أجل فرض الواقع حاضرة لا محالة .
اللا ميساة قرأت لك العديد من المقالات و اتفقت معك في الكتير من المقالات و اختلفت معك في بعضها و أقصيتني من الفيسبوك لا لشيء ألأنني اختلفت معك و الان و مرة أخرى أختلف معك و أقول لك يجب ان ترجعي و تراجعي ما يسمى la psychologie de la foule لكي تفهمي انه الوعي يلغى عندما تكون داخل مظاهرة او تجمع غير منظم لا تضبطه تنضيمات و قوانيين ، التوار هو ليس تنظيم عسكري بالمفهوم المتعارف عليه و بالتالي تصرفهم هدا يدخل في اطار الهيجان الجماعي الدي ليس له ضابط كل التعاليق السيئة من الغرب مردود عليها لان جرائمهم ممنهجة و منفدة من طرف تنظيمات عسكرية و بتخطيط سياسي ،
سأقول لأختنا ميسا كفاك مراهقة صحافية و تواضعي بفكرك و تقبلي من يختلف معك فالحقيقة لا يمتلكها احد
97 - HICHAM الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 10:19
عادي جدا ما سيقوله الغرب عدو الإسلام، لو كانو هم من قتلوه لصفقتم لهم. ألم تتذكروا إعدامهم لصدام يوم عيد الأضحى،قتلهم و إغتصابهم للأبرياء في أفغانستان. اتقي الله احرى بك و بمن يسئ الى الاسلام أن يدافع عن الدين و ليس تبني أقوالهم
98 - Hamza الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 11:08
والله اصبت لب الموضوع مقال رائع
99 - ابو المكارم الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 11:14
المسلمون دائماً يعطون ابشع الانطباع عن الاسلام لعقليتهم المتخلفة فهم ينسبون اي فعل فوضوي يقومون به للإسلام وهم يتصايحون الله اكبر الله اكبر حيث يهللون ويكبرون بينما يقوم احدهم بمحاولة ادخال العصا في مؤخرة القدافي...بالله عليكم ماذا تنتطرون ان يقول الآخرون عن الاسلام غير انه دين وحشي ولا اخلاقي
100 - said الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 13:34
tout le monde di que c loib de l'islam mais ce n'est pas vrai le prophéte mohamed qu'a-t-il fait de bano (koraida) et quand il gagne dans une bataille que fait -il des prisoniers et de leurs enfants et leurs épouses "sabaya"soyez logiques vous dites des choses de l'islam comme s'il appartient à l'époque moderne l'islam ce n'est que des tueries et des tortures
101 - lمبارك الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 14:31
من اجتهد فأصاب فله اجران.والا فله أجر الاجتهاد.اشكرالكاتبة على هدا التحليل في زمن ضعف فيه مستوى الكتابة واستنباط ما وراء الاحداث. ان التمحيص والتنقيب في هده المعطيات والمستجدات التاريخية هو الكفيل باماطة اللثام عما يتربص بالامة الاسلامية من مخاطر في زمن تصدر فيه ازمة الرأسماليةالى ماوراء االبحار.
102 - السعيد الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 15:56
أيها السادة والسيدات ، لاحظوا معي أن من بين أسباب تخلفنا نحن العرب هو تعاطفنا مع الظالم والمظلوم في نفس الوقت ، كيف يمكن التعامل بلطف مع مجرم ارتكب كل أنواع الجرائم ؟ كيف يعقل أن نجد من بيننا من يستنكر الطريقة التي انتهى بها وجود القدافي ؟ المجرم ليس له أدنى امتياز ، لللبيين كل الحق في القصاص بالطريقة التي يرونها مناسبة ، هم استطاعوا أن ينهوا حكم الطاغية ... دعوا العاطفة جانبا ، ألا تتمنون موت بشار الأسد الذي ما زال يحصد أرواح الأبرياء بنفس طريقة القدافي .. كلهم مجرمون ، يستحقون العذاب الأليم في الدنيا والآخرة .. كفانا تشدقا بالإنسانية ، أين غابت عنك هذه الإنسانية لما كانت فتيات ونساء ليبيا يغتصبن وينكل بهن ويقتلن في نهاية المطاف ؟ ... لا يحق لنا جميعا أن نتعاطف مع المجرمين ، يجب أن يكونوا عبرة لمن ما زال يقتل الأبرياء ...
103 - reveillez_vous الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 16:00
سئمنا الكلام الفارغ. وحدها تلك الرصاصة في الرأس التي تلقاها الدكتاتور هي من حسم لعبة الموت في ليبيا!
ماذا تطلبون من ثوار شباب ليسوا بالملائكة ولا بالأنبياء ولا بالقديسين؟ أن يقدموا لحارق مصراتة المشروبات والعصائر؟
لقد اعتقل محمد القذافي فحرر من طرف الكتائب وفر إلى الجزائر على جثت الثوار؛فمن قال لكم أن اعتقال القذافي كان سينهي وطيس الحرب؟ ألم يكن اعتقاله سيؤدي بالأحرى إلى استبسال كتائبه من أجل تحريره قبل أن يصل إلى مصراته؟
الغرب الهمجي، الذي تحسبون لنظرته المنافقة إليكم، ألف حساب كان يدرك هذه الحقيقة،فكان يلقي بمئات الأطنان من القنابل على كل مكان يتوقع وجود القذافي فيه آملا أن يحسم الحرب بتحويله إلى أشلاء.فلا تكونوا ُبلّها ومغفلين!
سواء اتفقنا أم اختلفنا مع قتل القذافي وهو أسير؛يجب أن نعترف أن تلك الرصاصة مثيرة الجدل في رأس الطاغية وحدها خلصت الليبيين..
104 - مخلص الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 16:06
لله سنن في خلقه،ألم يقل القذافي "لارحمة ولاشفقة" فكانت عاقبته "لارحمة ولاشفقة"،ألم يصف القذافي الثوار الأحرار ب"الجرذان "،فكانت عاقبته أن انتشل من أنبوب الصرف الصحي مثل "جراذ من الجرذان"،ألم يقل القذافي "زنكة زنكة" فبحثوا عليه" زنكة زنكة".انتبهوا لسنن الله يا عباد الله فكما تدين تدان ،حتى تقتصدوا عليكم الجهد في التفكير،وحتى يسهل عليكم الحصول على الحقائق.وشكرا لهسبريس
105 - شبالا الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 17:41
ليس لنا الحق في محاسبة الثوار فيما فعلوا في القدافي ونحن جالسون في بيوتنا آمنون متكؤون نحتسي فنجان شاي ساخن، لهم الحق ان يفعلوا به ما يشاؤوا هم من رملت نساؤهم وبثرت أطراف بعضهم واغتصبت بناتهم ونساؤهم أمام أعينهم ، لن أنسى الرجل الذي صاح في وجه عدسات الكاميرا عند بداية الثورة يتوعد القدافي انه حتى لو دفن سيخرجه من قبره ويمزقه بأسنانه، كم هو حجم الالم الذي يعصر قلب هذا الرجل وماذا فعل به جنود القدافي حتى يقول مثل هذا الوعيد بالله عليكم فالرجل تجبر وتكبر وطغى فلقي حصاد ما زرع إنها سنة الله في كونه (الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم دات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الاوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثرا فيها الفساد فصب عليهم ربك صوت عذاب إن ربك لبالمرصاد ) والثوار بشر منهم العاقل ومنهم الجاهل منهم من أراد أن يحتفظ به لمحاكمته لكن منهم من لم يستطع ضبط نفسه من شدة غضبه
106 - simou الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 17:48
أخت مايسة ما يعاب عليك في جل مواضعك التي تنشرينها على صفحات هسبريس هو أنك كلما تطرقت لأي موضوع الا و جعلت رأيك أو وجهة نظرك هي الأصوب و الأنسب و هاجمت مسبقا أي رد عليك و هذا ليس من شيم الكتاب المتزنين و المحاورين .
اذا حاولي أن تتقبلي النقد بصدر رحب حتى ان كان هذا النقد لا يتماشى و تصورك أو تحليلك.
من جهة أخرى يبدو أننا كمسلمين ما عاد لدينا من هاجس سوى نظرة الغرب الينا و رضاهم عنا و كلما أساء أي منا الى سمعة الاسلام قولا أو فعلا عن قصد أو عن غير قصد هاجمناه و تبرأنا منه مع أن الأصل هو أن ننصحه و نوجهه و نريه خطأه.
أما بالنسبة لما ورد في مقالك فنحن كمسلمين لا يسمح لنا ديننا الحنيف في أن نشمت في أي كان لكن هذا لا يعني أننا معصومين من ارتكاب الأخطاء .
فما فعله الثوار في نظري خطأ جسيم لكن أيضا هذا لا يبرر أن نصفهم بالبربريين و الهمجيين و ....... لأن هذا خطأ نرتكبه نحن في حقهم .
107 - ar36 الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 20:25
بنادم تخلطات عليه القضية مابقا لايمييز مابين القذافي وصدام وأوردغان.
صدام مات مسلم كان كايدافع على أهل السنة, والنهاية ديالو ماشي من سوء الخاتمة. وقتلوه أعداء اسلام ,اعداء أهل السنة وهادا شيء واضح. واتستر, غير مات عطاوه لأهل ديالو هما لتكلفو به حتى واحد ماتكرفص عليه من بعد مامات صلى على العالم صلاة الغائب.
108 - ward الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 21:11
حينما كنا نشاهد مضاهر التعذيب والقتل من عنجهية القذافي وضهوره هو وابنه متكبرا بداية الاحداث وترفعهم عن نداءات التنازل وتجنبهم حقن الدماء كنا نامل حينها لو كنا قاتليه
وندعو الله بالاسراع لتولي امره لان لا قادر على جبروتيته الا هو سبحانه
ولاننكر حين شاهدنا منظر القبض عليه وهو يمسح الدماء بيده وقع في نفسنا الاسى والالم
لكن رغم العاطفة هاته الا ان الذي يالم ليس كالذي لا يالم
في مكان عام يتبادل الناس كيفية مقتل القذافي ونهايته ومشاعر الالم والشفقة عليه
يعلو صوت امراة كل الاصوات بالدعاء بان يجعل الله قتلة القذافي لزوجها او كما قالت باللهجة المغربية الصريحة( بغيت هاد لقتيلة للحلوف اللي عندي)
قالت هذا وشردت في عالمها تقرا في وجهها الاما واسى ودعت بذالك وهو ابو ابنائها

فكيف بالام سببها ظالم لكل فرد ولعزيز عنده
لايؤلم الجرح الا من به الالم
109 - ليالي الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 21:23
انا اتفق معك اختي المحترمة وان قلت عكس هدا الكلام فلست مسلمة وانت على حق بخلاف ما يقرا في السطور وياتون به اليك كتعليقات.
لقد راى العالم بام العين جريمة يعرف مرتكبها...راينا الذي يطالب بحقوق بشرية يعذب ويضرب ويقتل تم يغتصب والمهين انه يضع سكينا في مؤخرة رجل حتى ان ليس بامراة...رجلا حكم بلادا لمدة 42 عاما ربما لا يزال هو في بطن امه وكان هذا الثائر المجنون يقول للعالم وبكل وقاحة انا لم ارى امراة في حياتي واستهان بكل عربي... المهم ان القذافي هدد وصخرنا منه وقد قال الدور جاي عليكم واحد واحد وابتسم الجميع في حين ان رمضان بورك بحسني مبارك وسمعناه يرفضا كل الاغراءات هذا ان كانت فقط ليبقى في بلاده او يموت فيها لقد قال ووفى بما قاله حتى اخر نقطة دم فما الذي قالوه هم ووفوا به
المهم ببساطة فكري عرفت ما كان يرمي اليه القذافي ولم اعرف مالذي كان يقصده ثواره
110 - أنس بالتمر الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 22:21
مع احترامي للسيدة كاتبة المقال .. إنه من الضعف البين أن تستشهدي بأقوال من لم يعيشوا على هذه الأرض في قضية حدثت من أولها إلى آخرها و بطولها و عرضها هنا .. و للعلم أن الكثيرين منهم لم يسمعوا بليبيا قبل هذه الثورة .. و يرسمون مخيلة لها في بالهم على أنها أفغانستان ..

أن كل ما جرى للقذافي يستحقه و بجدارة .. لقد لازمت الثوار لعدة أشهر .. و رأيت بعيني ما كان يفعله القذافي و أعوانه .. عندما ترى أحباؤك يتساقطون الواحد تلو الآخر يوميا .. في سبيل أن يرضي القذافي شهوته الدموية .. عندما ترى أحدهم و هو يحمل إحدى يديه و قد بترت بالكامل و يجرى بها إلى المستشفى عله أن يرجعها لسابق عهدها و لكن لا أمل .. بل عساه يموت من جراء العدد الهائل من الجرحى ..!! .. إن ماحدث للقذافي لا يأسف عليه أبداً ..

أرجو أن لا نقع في منزلق البحث عن موضوع للنقاش أو للكتابة متناسيين تداعيات الموضوع من الأساس على أرض الواقع .. مع كامل احترامي اتركوا البرج العاجي .. و انزلوا و تحدثوا مع المغتصبات و الثوار ممن فقدوا أطرافهم أو مع إحدى العائلات التي فقدت راعيها و مربيها !!
111 - محمد الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 23:45
لا والف لا وليس من الاسلام في شئ ان الاسلام برئمما فعل 'بضم الفاء' بالطاغية وانه لكذلك ولا شك او ادناه بكل المسلمات طاغية ولا حنان فيه اولديه لكن هل نعامل الجهل بالجهل ؟لا ابدا لان الاسلام دين الرحمة واللين' فارحم من في الارض يرحمك من في السماء ' هدا عن ما وقع للدكتاتور الذي اشاع في الارض فسادا لم يسلم منه الا من رحم الله."المستقبل" ما تنبات به 'مايسة 'من حفر تحفرلمن يدعون انهم ثوار ومحرروا البلاد من السلب والنهب احذوا ثم احذروا ممن قيل عنهم في كثير من المقالات والتعليقات ما قاله الله عز وجل "لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تعود في ملتهم" فهم في بحث مستمر للايقاع باللبيين باي طريقة سواء عبر المنضمات الدولية او =الصهيونية= اقول لكم لا تقلقوا واستعيدوا بالله من كل شر ومن اهله فهل علمتم من اهله؟ نعم ما حللته مايسة كان بالروعة المعهودة ولك مني الشكر فالاسلام برئ من التعذيب والتنكيل والاحتقار والتذليل ونقولها بصوت عال ان الاسلام برئ برئ برئ برئ والسلام عليكم .
112 - firdaouss الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 23:48
it is true that elqadafi was a tirant,killer,and criminal but there no execuse in this world to give right to these people to kill him,neither kill him nor massacre him.because there are trials and laws above us we are not living in a jungles this act return us to the premitive period where people couldn't go outside in fear of being killer.and if we don't give life we can't take life
113 - mario الأربعاء 26 أكتوبر 2011 - 00:15
اخطا القدافى ........واخطا التوار عندما استعانوا بكافر على مسلم عاصى......والله اعلم....
114 - chaimaa الأربعاء 26 أكتوبر 2011 - 02:41
je ss tout a fait daccord avec toi mayssa je confirme c'est inhumain ce qu'ils ont fait a ce monseur c'est vrai il a fait pas mal d'erreurs mais il les a protéger aussi et il était un vrai ennemi au israéliens llah yrahmou
115 - Inssan_libre الأربعاء 26 أكتوبر 2011 - 03:41
سوف تبكين كثيرا لان العالم العربي الاسلامي محكوم من طرف المستبدين , غدا سوف تبكين صالح و بشار و الملك و و و ......
116 - hamdan الأربعاء 26 أكتوبر 2011 - 06:19
معنى القصاص في كتاب الله، هو تقصي الحقائق، و لعلاقة له ببتر و لا قطع و لا ماجاورهما٠ لُزِم محيُ المفاهيم الموروثة و تصحيحها بما يحمله كتاب الله على مستوى المعرفة حاليا
117 - Fille du Maroc الأربعاء 26 أكتوبر 2011 - 18:09
à mario 113 :

اخطا القدافى ........واخطا التوار عندما استعانوا بكافر على مسلم عاصى......والله اعلم

C'est exactement ça, t'as 10000 fois raison, t'as résumé tout ce qu'il fallait dire en une seule phrase. j'allais dire la même chose mais je trouvais pas les mots. Il était dictateur mais on souhaitait pas sa mort de cette façon sauvage ! c'est bien dommage pour lui, pour la libye, et pour tous les musulmans !
118 - tinghirois الأربعاء 26 أكتوبر 2011 - 21:19
كنت اشاهد قبل قليل لقطات جديدة للطريقة التي قتل فيها الثوار الليبيون الطاغوت الهالك القذافي، واستمعت للعبارات والصيحات التي كانوا يطلقونها. لقد كانت قلوبهم طافحة بالغل مثلهم في ذلك مثل ملايين الليبيين. فقد كانوا في غاية اللهفة والنشوة وهم يصرخون فرحاً بإفراغ مسدساتهم في رأس العقيد. طبعا لا اريد هنا ان اتفق او اختلف مع هذه الطريقة في القتل. لكن لعل هذا الكم من الانتقام الذي ابداه الثوار يظهر مدى القهر الذي اذاقه القذافي لشعبه. فلا تلومن شعباً عاني الأمرين من هؤلاء الطواغيت القتلة إذا أخذ بُثأره بهذه الطريقة. ولا ننسى ان الشعب الروماني فعل ذلك واكثر بصديق معظم الطواغيت العرب الهالك تشاوسيسكو.
119 - ليالي الصحراوية الأحد 30 أكتوبر 2011 - 22:39
انس بالثمر مع كامل احترامي
انا لم اشهد ذاك الذي بثرت يده ولم استمع قط لتلك العائلة التي فقدت احد افرادها فتلك ظروف قد تجدها في كل مناطق العالم وقد تقع لاتفه الاسباب لكني شاهدت بام عيني وشاهد الاف الملايين رئيسا يغتصب وليس بفتاة تغتصب في دولة اسلامية وامام عدسات الكاميرا هذا لا يغضبني كون الشخص هو القذافي لكن يغضبني كونه كان اسير حرب لو انه حكم فذاك حق الجميع لكنه قتل ام هذا فحق الثوار وحدهم فاين نحن واين حقنا برايتنا لذاك المجرب يحاسب وفقا للقانون والشرع هذا ما يمليه علينا الاسلام وهذا ما تمليه علينا الشريعة وهذا ما تمليه علينا العروبة المهم ان لا يهان اسلامنا بقتل روح عمدا لمجرد انها كانت تخطا في حياتها فهل نقتل شخصا في الشارع لمجرد انه سبنا لن يتفق معي احد ان كان هذا هو المبذا الذي سنرسم به تاريخ عروبتنا فما بالك بقائدا عربيا ايا كان اسمه ياسر او صدام او مبارك او بشار والقائمة طويلة من الذين كلهم قد واني قذ قلت قد لشكي في ذالك اخطئوا في حق شعوبهم وانا اسمع في هذه اللحظة وعذروني على هذا الانقطاع لاني ساستمع وساكتب موظوعا اخر لراي انسان اخر يوافقني بطريقة اخرا وهو يقول ان جثة....
120 - ليالي الصحراوية الأحد 30 أكتوبر 2011 - 23:19
جثمان حاظر عيه صلاة غائب...الجنازة...
ذكر! اننا عرب مسلمون ايليق لمسلم حاظر عليه حق صلاة غائب وهو قتيل بين ايدي لا سلاح له قيم يا عري يا مسلم وجهت لك نذاء سلمني كلام طاهر ولو كان دكتاتورا هل تليق له هاذه ويشهذ بما تشهذ به عليك الدور وهو قائلها ...
المجموع: 120 | عرض: 1 - 120

التعليقات مغلقة على هذا المقال