24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2705:1612:3616:1619:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟

قيم هذا المقال

4.64

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تحديات الحكومة القادمة في ظل قيادة العدالة والتنمية

تحديات الحكومة القادمة في ظل قيادة العدالة والتنمية

تحديات الحكومة القادمة في ظل قيادة العدالة والتنمية

تؤشر المعطيات الرقمية الأولية لنتيجة حزب العدالة والتنمية في اقتراع 25 نونبر عن تجاوزه لعتبة 20 في المائة من الأصوات المعبر عنها و28 في المائة من المقاعد بما يضع الحزب أمام تحديات مستقبلية كبيرة، تنطلق من صيانة هذه الثقة الشعبية الواسعة واستثمارها في بناء أغلبية قوية ومنسجمة ومنخرطة في تجسيد تطلعات الشعب المغربي، ومتجاوزة للحسابات الطائفية والضيقة، فضلا عن التزمها بقواعد التعاون الجماعي من أجل التنزيل الديموقراطي للدستور الجديد والقطع النهائي مع نمط سلطوي في تدبير الشأن العام، قائم على التحكم والفساد وحماية الريع.

إن أولى هذه التحديات يتمثل في إطلاق حكامة جيدة تنطلق من مواصلة مجهود التنزيل التشاركي والتأويل الديموقراطي للدستور، بما يرسخ الحريات ويمكن المؤسسات من شروط العمل وفق قواعد ربط المسؤولية بالمحاسبة ويجعل الدولة في خدمة الواطن، وما يؤكد ملحاحية الاشتغال على هذا المحور، ما نص عليه الدستور من وجوب إصدار سلسلة قوانين تنظيمية مهيكلة للشأن العام، وإرساء مجموعة من مؤسسات الحكامة والديموقراطية التشاركية، وذلك بهدف تقوية الثقة في السياسة والمؤسسات وإعادة الاعتبار للمواطن ولعموم الفاعلين في الشأن الاقتصادي والاجتماعي في المساهمة في القرار العمومي وفي تطبيقه وتقييمه. إن نسبة المشاركة التي سجلت في الانتخابات ومعها النسبة المرتفعة من الأوراق الملغاة كلها تفرض تعاقدا جماعيا على نمط جديد في تسيير الشأن العام والقطع مع الممارسات السلطوية والحزبية الضيقة وأشكال الفساد والريع والرشوة والمحسوبية.

ثانيا اعتماد ميثاق اجتماعي جديد وبشكل استعجالي يضمن العيش الكريم لكل المواطنين ويمكنهم من الخدمات الاجتماعية الجيدة ويتيح فرص الرقي الاجتماعي والمساهمة الفاعلة في تطور وازدهار الوطن، ويقطع مع التوريث الجيلي للفقر والهاشة والإقصاء وافتقاد شروط التعليم الجيد والخدمات الصحية العادلة والسكن اللائق، ويضع المغرب على طريق ربح تحديات التنمية البشرية التي جعلت بلادنا تتدهور إلى مراتب متدنية آخرها الرتبة 130 في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية.

ثالثا، بناء مناخ أعمال شفاف بهدف التمكين للاستثمار الوطني والخارجي المنتج للثروات والمحقق للعدالة والاجتماعية، من كل اختلالات شروط المنافسة الحرة والشريفة، وضمان إطار ماكرو اقتصادي متوازن ومستقر وإرساء استراتيجية وطنية للنمو والتشغيل والتنافسية، وتوفر إمكانات مواجهة شجاعة وإرادية لمعضلات الفقر والبطالة وضعف القدرة الشرائية وتغول اقتصاد الريع.

رابع هذه التحديات، ويهم تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة التعددية الثقافية وتعزيز مكانة القيم المغربية الإيجابية المستندة على المرجعية الإسلامية والهوية المغربية المتعددة المكونات، والتفاعل الإيجابي مع المحيط الخارجي وبناء شراكات متوازنة وعادلة قائمة على الندية وتبادل المصالح بعيدا عن منطق الوصاية أو المحاصصة، وكذا الدفاع عن القضايا العادلة للشعوب العربية والإسلامية، وهو توجه ينسجم مع منطق الربيع الديموقراطي العربي والتفاعل المغربي المميز معه.

إن مواجهة تلك التحديات يتطلب تعبئة وطنية داخلية على مستوى الحزب والإبقاء على جذوة الأمل في تغيير حقيقي حية في المجتمع والوقوف في مواجهة كل مناورات الإفشال ومحاولات الإلتفاف على إرادة الشعب المغرب، والتحرر من إرث السلطوية بما يتيح انتصار التغيير والبناء.

*افتتاحية التجديد 28 نونبر 2011


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - الإسلام الأحد 27 نونبر 2011 - 23:46
ن هذا الدين هو سر بقاء هذه الأمة ووجودِها، وهذه الأمة إنما خلقت للإسلام، ووجدت للإسلام، والذي يريد أن يقضي على الإسلام فليقض على هذه الأمة، وهل يستطيع أحد أن يقضي على هذه الأمة، هيهات ثم هيهات!! فهذه الأمة موعودة بالبقاء، وليس بالبقاء فقط بل البقاء مع النصر والتمكين، ولا يزال الله عز وجل يخرج لهذه الأمة في كل مرحلة من تاريخها دعاةً علماءَ وقادةً ومجاهدين يستعملهم في خدمة هذا الدين، ولن يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا وسيدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الكفر وأهله قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ))أحمد وصححه الحاكم.

إنّ هذا الدين هو كلمة الله عز وجل، ولا إله إلا الله هي كلمة الإسلام، ومن ذا الذي يستطيع أن يُطفئ نور هذه الكلمة؟
2 - فيصل الأحد 27 نونبر 2011 - 23:52
اول تحدي هو عدم ارجاع الوجوه القديمة الى الواجهة , يجب ان تكون الحكومة باوجه جديدة خاصة في المجالات الحيوية , اذكر على سبيل المثال في الصحة و التعليم و السكن ....و المناصب العليا .....كفى من المنصب لمن لا علم له .................حايدو دوك الوجوه هي اللولا عاد قولوا باسم الله
3 - ابو جوهرة الاثنين 28 نونبر 2011 - 00:25
السلام عليكم ورحمة الله،

زميلي مصطفي، اشكرك على مقالك وأود التنبيه إلى عدة نقاط أغفلت وهي رهانات تنتظر المغرب والغاربة وفي مقدمتها:
أولا: إعادة الاعتبار للمواطن وصون كرامته وكذا حماية هبة الدولة، ثانيا: عقلة الحياة بمختلف وجوهها، ثالثا: تربية المواطن على الصدق والعزة، رابعا:العدالة الإجتماعية، خامسا: الإعلام، سادسا: الديبلوماسية المغربية وأخيرا رد الإعتبار للمغربي المقيم بالخارج وتحسين صورة البلد. هذا دون نسيان التعليم أم المصائب بالمغرب. كما أود أن اشير إلى أن المواطن المغربي أصبح سلبيا في تفكيره ونظرته للأمور وهذا ما يجب أن نعمل جميعا من أجله.

مع تقديري
أخوكم خالد أبو جوهرة من الدوحة
4 - س. الصافي الاثنين 28 نونبر 2011 - 00:37
لأول مرة أٌقرأ مقال للصحفي المصطفى الخلفي، و في الحقيقة مقال يستحق التحية و التنويه.
اكيد سأبدأ في البحث عن مقالاتك :)
شكرا مع مزيد من التوفيق لحزب العدالة و التنمية.
5 - مصطفى الاثنين 28 نونبر 2011 - 00:52
أتمنى من الأخ الخلفي أن تبلغ الرسالة وأن من الناس اللذين صوت لحزبكم

إدا كنتم صراحتا تريدون كسب تقت الشعب بطرفيه المصوت والممتنع قبل الإنتخابات المقبلة فعليكم أخد هذا الإجراء العاجل وهو إنشاء الشركة الوطنية لثروات الطبيعية تتكلف بجميع الموارد الطبيعية وتحصيلها مما يرفع من الخزينة وأنتم مقبلون على تحديات إقتصادية كبيرة
6 - Ali Albakawi الاثنين 28 نونبر 2011 - 03:01
Sorry to write in English as I dont have a keyboard in Arabic.
To begin with I congratulate the writer for his nice article I agree with him totally about everything he mentioned and I add to it that we should all be responsible for our actions and don't expect change from others if it does not come from us first.Also we have to be all the image of our country and represent it in a good way, We have to be positive and let go of the old negative assumption that lead just to failure and disappointment; we all should have the I can attitude that overcome all challenges and obstacles " If there is a will there is a way
".
7 - le marocain الاثنين 28 نونبر 2011 - 09:52
Merci M.pour cet article et cette analyse qui est logique et je souhaite aussi à cette majorite de la reussite dans sa misssion parce que ce n'est pas facile de nettoyer de ou de repararer les degats des autres. Bonne chance
8 - بودى المسفيوي الاثنين 28 نونبر 2011 - 10:09
التحديات التي تواجه العدالة والتنمية اولا ارجاع الثفة قي الخطاباب الرسمية وخطابات الاحزاب وتحويلخا الى افعال ثانيا اصلاح التعليم والقضاء على ساعات النهب التى فرضت على الناس قهرا ومعاقبة المتهاونين في اداء الواجب المسنود اليه على احسن وجه ثالثا اصلاح الصحة واستشعار كرامة الانسان وتفاني في علاجه وتفديم الاسعافات بالشكل المطلوب دون ابتزاز رابعا القضاء على الرشوة التي تفشت في كل مكان بشكل سرطاني خامسا استثبات الامن الدي يخدم الشعب ويصون الخقوق سادسا اصلا ح القضاء الدي ضاعت فيه حقوق الناس بكثرة الفساد سابعا القضاء على الفساد ومحاكمة المفسدين واسترجاع الاموال المنهوبة ثامنا سحب الرخص للمفالع المستخرجة من الارض مثل الرمال او فرض الضرائب بشكل مضبوط لانه مجال للاغتناء الفاحش والسريع تاسعا اصلاح التسير الجماعي حتى لا يبقى مجالا للاغتناء عاشرا اصلاح التعليم الخصوصي من الاكتضاض فرض ثمن معقول ومراقبتها من طرف لجان وطنية لا محلية تم شراؤها
9 - مغربي حر الاثنين 28 نونبر 2011 - 10:43
الصحة + التنمية البشرية + التعليم + التشغيل
10 - ابن علي-اوروبا الاثنين 28 نونبر 2011 - 10:56
تعليقك جيد تكلمت عن حقوق الانسان والديمقراطية لكن جانب الاستثمار يحتاج الى توضيح لان امن الاستثمار يرتكز على استقلال القضاء وهذا القضاء له وقف خاص كمورد له بحيث لا يستجذى جهة.وبهذا يشعر المستثمر بالامان وان حقه لا يضيع منه.هنا فساد كبير مستشرى فى البلاد وحيث الظلم والمحسوبية.فان استقلال القضاء سوف يقوم بردعهم بقوة القانون.ثم يرتكز امن الاستثماربتنوع المراكز او المؤسسات فى مجال البحث والدراسة لان التنمية تعتمد على النوعية لا على السرعة هذه لها مخاطر.والمراكز تظهرهذا.ثم تنوع التجمعات الاقتصادية كامن للاستثمار ربما تقوم جهة استثمارية بالضغط او انهياراوفيضان تكون الاخرى سالة
11 - زيزي الاثنين 28 نونبر 2011 - 10:57
مقال السيد مصطفى الخلفي يصب في عمق الموضوع على الحكومة المقبلة ان تقطع من الممارسات السابقة عبر الحكامة الجيدة وتنزيل مبدء الانصاف والمساوات لكل المغاربة حتى نسترجع الثقة المفقودة في المؤسسات
12 - محمد يوسف الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:03
لعل حزب العدالة والتنمية بفلسفته وبعمقه السياسي المستنير بقناديل مرجعيته ورجاله، استطاع أن يتبوأ هذه الصدارة المدوية التي لم يبلغها حزب في المغرب منذ 1963م، إن كل شيء يدرك بالتدرج، ومن له قوة الاعتقاد و ألقى السمع وهو شهيد سيبدو له أن هذا المد المبارك الذي انطلق صامتا من بلاد الأناضول، وزلزل قصورا في طريقه، وبلغ شواطئ المحيط الأطلسي هادئا، هو إرادة الله ووعده وقضائه، إنها مرحلة النطفة لولادة ثانية لحضارة الاسلام....
هنيئا للوطن بملك مصلح حليم وبحزب منفتح حكيم.
قال تعالى: "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون".
13 - amine الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:03
votre article est une répétition des discours royaux
14 - voila الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:13
Il ne faut pas trop rêver...La gouvernance au Maroc est très compliqué et n'a rien à voir avec les pays démocratique. De toute façon, c'est la dernière carte qui reste à jouer pour le makhzen afin de calmer les esprits et ne pas avoir une révolution à la tunisienne...

Je pense que vous avez pris un risque énorme en rentrant dans ce jeux...On verra bien comment vous allez gérer les chose....
15 - إبراهيم بوجليل - الرباط الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:29
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
وبعد، أود في البداية أن أعبر عن سروري وغبطتي بفوز الديمقراطية، وأهنئ الحزب الفائز بالرتبة الأولى،وأقول أن الفوز في هذه الاستحقاقات هو تكليف أكثر من تشريف، وذلك بالنظر لجسامة المهام التي تنتظر الحكومة المقبلة التي سيترأسها حزب العدالة والتنمية، التي نأمل أن تكون حكومة منسجمة تعمل على إتمام الأوراش الكبرى التي دشنها المغرب، وأن تعمل على تفعيل مضامين الدستور المغربي الجديد، ,ان تقترح تعديلات كل ما تبين أن الظرفية الإقتصادية والاجتماعية تدعو إلى ذلك.
وفي ذات السياق أدعو كل المغاربة، بمختلف مشاربهم السياسية، إلى الالتفاف حول الحكومة المقبلة والتزام الحكمة والصبر لأن ثمار التغيير قد يتأخر قطفها، ولأن الظرفية الإقتصادية العالمية قد تلقي بظلالها على بلادنا، وبالتالي فالكل مدعو إلى المساهمة في التغيير كل من موقعه.
كما أدعو المعارضة إلى التحلي بالموضوعية وترك الخلافات والصراعات الفكرية والمذهبية جانبا، والتفكير جديا في إنجاح المسار الديمقراطي بالنقد البناء والاقتراح الجاد، لأن نجاح الحكومة المقبلة في مهامها هو نجاح للديمقراطية أولا ونجاح للأمل
16 - بدر الدين الاثنين 28 نونبر 2011 - 12:09
حذاري ثم حذاري و التحالف مع منبع الفساد، حزب الاستقلال و ميزانه المغشوش.
17 - زيزي الاثنين 28 نونبر 2011 - 12:13
il y a des visages qui ont un passé judiciaire complice dans des affaires de detournements et qui sont actuellement DIRECTEURS CENTRAUX c le PAM qui les a couvert diagnostic retrospectif a faire rapidement pour tirer les leçons qu'il faut
18 - من الاطلس الاثنين 28 نونبر 2011 - 12:40
ان اول شيء يمكن ان يلمسه المواطن المغربي في جدية الحكومة القادمة في التغيير هو انعكاس هذه الارادة في الاعلام العمومي حيث يمكن من الشهر الاول ان نعطي حكم قيمة على حدية التغيير .على اعتبار ان المشكل في الاعلام المغربي هو قرار سياسي وليس الكفاءات و......
ثاني شيء يمكن ان نقيس به حكونة بن كيران هي الجرأة والشجاعة السياسية في مختلف القضايا .
ملحوظة:
انت تخوف الاحزاب السياسية المغربية ليس هو فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات بل خوفهم في نجاحه في تدبير الشأن العام وبالتالي سنكون نسخة طبق الاصل للنموذج التركي .اي ان الانتخابات القادمة في حالة نجاح بنكيران في تدبير الشأن العام هو الاغلبية المطلقة للعدالة والتنمية وهو ما تفطمت به بعض قيادات الاحزاب (الكتلة ) التي تفضل المعارضة على ان تدق اخر مسمار في نعشها .
19 - سؤال الاثنين 28 نونبر 2011 - 14:27
هل يفعل العهد الجديد ببنكيران ما فعله العهد القديم بالأستاذ عبد الرحمان اليوسفي ؟
20 - مع العدالة الاثنين 28 نونبر 2011 - 15:07
بسم الله الرحمن الرحيم في نظري المتواضع ستواجه الحكومة الجديدة تحديات كبيرة و صعبة تبتدئ داخليا بحركة 20فبراير و حالة الاحتقان الشعبي و خارجيا برياح التغيير في العالم العربي.لدا فان أولى الأولويات للخروج من كل هدا :
1-محاكمة ناهبي المال العام طبقا للقانون و استرجاع الأموال ان أمكن.
2-الافراج عن المعتقلين ظلمابما في دلك رشيد نيني.
3-وضع قوانين تربط المسؤولية بالمحاسبة.
4-محاربة المضاربة و استغلال النفود.
وبدلك ستبرهن العدالة والتنمية أنها الحزب الأفضل حاليا وفقكم الله والسلام.
21 - omar الاثنين 28 نونبر 2011 - 16:44
كيف تفسرون إستعدادكم للتحالف مع حزب الإستقلال الذي قاد المرحلة السابقة والذي يعني بلغة الديمقراطية عاقبه الناخب بالتصويت لكم
22 - نبيل الاثنين 28 نونبر 2011 - 18:50
أكبر و أول تحدي ستواجه العدالة و التنمية هو الفساد و المؤامرة اذا نجحت فيهم و لم تنسق مع اللوبي المفسد كما فعل السابقون (المثقفون و السياسيون المرتزقة ) ستنجح لا محالة في بقية الأمور
23 - عاشوا رجال بلادي الشرفاء الاثنين 28 نونبر 2011 - 19:45
اولا يجب ان تستعد لتحمل المسؤولية في اي مكان تعين فيه ..وان لم يخطئ حدسي هذه المرة ان لك مستقبل سياسي مهم ..لم اكن اعرفك ..لكن بعد تتبعي لك من خلال مداخلاتك في كثير من القضايا ..والله احببتك واعطيتني املا في وطني ان به رجال وشباب مستقيم ومتزن وخلوق ويمكن الاعتماد عليهم ..فبالمقارنة مع غيرك والرد بالتي هي احسن والتهذيب ..وتلك الثقة في النفس التي يفتقدها الملاحدة والغوغائيين ..يا سلام .. لكن لما عرفت انك تنتمي لحزب العدالة والتنمية بطل العجب ..سبحان الله ,ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقضى وانفصل ..انما الاخلاق الامم ما بقيت ان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
24 - صفاء الاثنين 28 نونبر 2011 - 21:20
لا نريد حزب الاستقلال في الحكومة الحالية
25 - متشائل الاثنين 28 نونبر 2011 - 22:46
هنيئا لحزب العداله والتنميه على نجاحه ووصول دوره في لعبة التداول على السلطة و"مولا نوبة " صراحة اجدني اخي الخلفي متشائلا امام هذا الوضع الضبابي فتارة اتذكر برنامج العدالة والتنمية الذي يعد المغاربة بجنة على الارض"مراجعة الضرائب وتوفير السكن واصلاح التعليم وتحسين الدخل وتخليق الحياة والادارةووووو" لكن سرعان ما يتبخر هذا الافق امامي عندما استحضر الاكراهات من قبيل رجوع من كانوا في الحكومات السابقة ليشرفوا على قطاعات لم يحققوا لها شيئا سابقا والحال ان المعارضة ستكون قوية من خارج الائتلاف كما ستكون تمة من داخل الائتلاف اخال انها لن تترك لحزبكم ان يكون له السبق في الاصلاح حتى لا تعودون مرة ثانية فكيف اذا وضعت على طاولة الحكومة اولويات لم تكون في الحسبان ووووووفي انتظار حزب الاصالة مولا نوبة في 2017 كما وعدوا منذ الانتخابات السابقة والله ولي التوفيق
26 - مسلم الاثنين 28 نونبر 2011 - 23:12
هنيءا لحزب العدالة و التنمية
نرجوا من حزبنا العزيز العمل على إحدات بنوك إسلامية وفقكم الله لخدمة الصالح العام
27 - مول الدندان الاثنين 28 نونبر 2011 - 23:35
التحديات الأساس التي تنتظر حكومة العدالة:
- تفكيك عصابات اللوبيات البنكية والعقار واستغلال الثروات الطبيعية من غير حسيب ولا رقيب.
- إرسال إشعارات للشركات المتملصة من الضرائب...
- التحكم وضبط كل الميزانيات...بما فيها ميزانيات الظل...
- حماية المستهلكين من خلال جمعيات قوية مستقلة. تراعي الجوانب الصحية والمادية...
- جعل الإعلام في خدمة المواطن...التوعية الحقيقية، السياسية والاستهلاكية ...
- إصلاح التعليم/ من خلال مشاركة رجال القطاع في كل إصلاح.
- ....
28 - اقتراح الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 00:05
إضافة إلى الأولويات التي طرحها الأخ رقم 20 ((مع العدالة)) أقترح إعطاء الأولوية كذلك للإعلام
وذلك بجعله منبرا لتوعية المواطنين فكرياا وعلميا وسياسيا ودينيا لا لجعله وسيلة لنشر الثقافة الاستهلاكية من خلال الإشهارات وتمييع الأخلاق والقيم من خلال الأشرطة والأفلام المستوردة والمترجمة . أسال الله عزو جل أن يوفق الحكومة الجديدة لمواجهة هذه التحديات
29 - rachidoc1 الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 03:49
هنالك من يطالب بأبناك إسلامية، و هنالك من يطالب بفرض الحجاب و النقاب، و هنالك من يطالب باقتلاع أغراس الكروم...إلخ. كما أن هنالك من يندم على تصويته لصالح الحزب بدعوى الخذلان.
هذا ما كنا نحذر منه مرارا و تكرارا...الإسلام ليس منظومة عقائدية متجانسة...و لكل إسلامه حسب فهمه و ثقافته، و قد يقع التشظي بين أصحاب العقيدة الواحدة "المتعددة الأوجه و القراءات".
على الأقل-و الحق يقال- لم يفاجئنا بنكيران كما فاجأنا مصطفى عبد الجليل من ليبيا عشية الإعلان عن إنتصار الثورة بأنه سيعيد الإعتبار لشرعية تعدد الزوجات، و كأن المواطن الليبي مخلوق مكبوت لا يرى خلاصه سوى في الأفخاض الأنثوية التي كان يتمتع بشرعيتها القذافي و آله و صحبه.
سوف ننتظر و نرى مدى مصداقية الخطاب.
هنيئا لكم النصر، لكن لا تنسوا أنكم تحت المجهر، بكل ديمقراطية.
30 - omoreda الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 11:10
الصحة.التعليم.السكن .ثلات رهانات يجب الاسراع بايجاد حل لها وضمان العيش الكريم للمواطن المغربي .والله ينصر ملكنا ويحفظه .ويمكن هذا الحزب من تجاوز هذه التحديات الكبرى.
31 - المعتصم الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 14:25
من الطبيعي ان يتحالف المصباح مع احزاب الكتلة في الظرف الراهن لطبيعة المرحلة وكان من الطبيعي ان كانت الكتلة لها رغبة في تقدم مصالح البلاد ان تقدم للعدالة والتنمية الدعم النقدي و المتمثل في منح فرصة دون التهافة على الاستوزار وبالتالي يمنح الفرصة لمن يريدوا التغيير وحتى يحاسب الحزب بعد المرحلة و يتحمل مسؤوليته هذا نداء لاحزاب الكتلة
32 - Ghermaoui Mohamed الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 19:24
Monsieur El Khalfi a posé ce qu'il considère les défis auxquels devrait faire face le gouvernement du PJD. Certes c'est un point de vue, mais étant donnée la place qu'il occupe dans le parti je me permet de lui faire les remarques suivantes. La réussite du prochain gouvernement repose essentiellement sur les préalables suivants: 1/ Engager un débat national sur un projet de société, ouvert à tous les acteurs nationaux afin d'assurer l'appropriation et l'engagement; 2/ Donner des signes et des indicateurs patents et limpides qui tracent une rupture avec les péripéties du passé; 3/ Ecouter la voix du peuple (principalement celle du mouvement 20 Février); 4/ Faire appel à des jeunes compétences à tous les niveaux; 5/ Avoir le courage d'assumer ses responsabilités et refuser toute ingérence du "Maghzen".
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال