24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3407:0412:1915:0117:2418:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟
  1. "أليس المغاربة والجزائريون إخوة؟.. فأصلحوا بين أخويكم" (5.00)

  2. "الوهراني".. فيلم يُفجّر غضب الجزائريّين بسبب "إساءته للثّورة" (5.00)

  3. المغرب يكسب 9 درجات على سلّم "الأمن والسلام" العالميّ (5.00)

  4. المغاربة منقسمون بشأن قدرة الـ4G على إحداث "ثورة اتصالات" (5.00)

  5. 200 مليون دولار من قطر لـ"إعمار غزة" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.63

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الانسحاب المنتظر

الانسحاب المنتظر

الانسحاب المنتظر

الذين يعتبرون انسحاب العدل والإحسان من حركة 20 فبراير حدثا مفاجئا ، وانقلابا غير منتظر ؛ لا يعرفون من هي العدل والإحسان، ولا ماذا تريد ؟ !. فالعالم كله تغير .

والمواقف السياسية والمجتمعية للحركة الإسلامية في كل بقاع العالم تغيرت . وهذه الجماعة وحدها ، من دون العالمين ، هي التي لا تؤمن بالتغيير ، ولا تقبل إلا بما تحققه من "إنجاز" ، وبما يُملى عليها من منامات ورؤى (*) تجعل من مشروع "الخلافة على منهاج النبوة" ، هو الملاذ لكل المستضعفين في هذه البلاد . ولا يمكنها أن ترى العالم إلا من خلال اجتهادات الشيخ ياسين التي لم تتغير منذ نشأة هذه الجماعة .فما كان يمارسه أعضاء هذه الجماعة منذ أزيد من عقدين ؛ من تقية ، وإخلاف للوعد ، واستفراد بالرأي ؛ لا زال السائد الذي لا يتغير في سلوك هذه الجماعة .

لقد كنا ننتظر انسحاب الجماعة من حركة 20 فبراير منذ مدة ، لما عرفناه عن هذه الجماعة من "التورط " المستمر في قلب الطاولة على الحلفاء كلما بدت لها مصلحتها ، أو بالأحرى ، مصلحة زعيمها الملهم ، في فك الارتباط مع "إخوة النضال" و"رفاق الساحة " .. (وليسمح لي القارئ الكريم لأنني لن أدخل في تفاصيل وخلفيات هذا الانسحاب ؛ إذ ليس هذا هو مقصودي من هذا المقال ).

فقد تعرفنا ،عن قرب، على جماعة العدل والإحسان منذ ثمانينات القرن الماضي "بفضل" الاحتكاك الذي فرضته علينا الدراسة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة المحمدية ، و"بفضل" النضال الطلابي الذي ولجناه –نحن الإسلاميين- في وقت مبكر داخل أحضان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بعد النكسة القاتلة التي عرفها اليسار إثر فشل المؤتمر السابع عشر(1981) ، وتشتت مكونات اليسار إلى فسيفساء ومُزَق متصارعة [طلبة رفاق الشهداء (المنشقين عن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ؛ الطليعة الديموقراطي حاليا) والطلبة الاتحاديين والطلبة القاعديين .وهذا موضوع آخر ربما نعود إليه فيما يستقبل من الوقت ].

فقد جمع بيننا النضال المشترك في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب؛ حيث كانت البداية لقاءات "بريئة" تجمع بيننا ، موضوعها الرئيس هو"الهم الطلابي "، والعمل سويا لخدمة هذا المكون الأساس من مكونات المجتمع المغربي الذي عولنا عليه في إحداث التغيير المنشود في البنية المجتمعية والسياسية للمغرب .فقد كنا نعتقد بأن كل الثورات الناجحة التي عرفها العالم ، ثورات طلابية بامتياز . فراهنا على هذا المكون لإحداث التغيير المجتمعي الذي كنا نتصور أنه القمين بانتشال المغرب من الاستبداد و" الحكرة " وتمتيع المغاربة بالعيش في ظل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .فكانت البداية مؤسسة للثقة المتبادلة بيننا نحن الإسلاميين . في ذات الوقت الذي كان اليسار "الأوطيمي" يتمرغ في لحظات احتضاره الأخيرة ، قبل أن يلفظ أنفاسه ويعلن انسحابه من الساحة ليترك المجال لهذا "القادم الجديد" الذي أثبت قوته الهائلة في الاستقطاب ، واكتساح الساحة الطلابية .فقد خضنا ،في ذلك الإبان، معارك ضارية مع العمادة . حيث حققنا لأول مرة مطالبنا كلها ، وبدون استثناء . حتى بلغ بنا "الإحساس بالقوة والأهمية " أن بدأنا نخترع مطالب غير مطروحة عند الطلبة لإطالة عمر النضال، و"تركيع" الخصم (العميدة) ، التي كانت -آنئذ- تستقوي بعلاقاتها مع القصر . [فقد عملت مترجمة في بعض اللقاءات التي جمعت الملك بزائريه الإسبان]. بل كنا ننتقل للنضال في مواقع جامعية أخرى خصوصا كليات الدارالبيضاء والرباط وفاس ...هذه الأخيرة التي حللنا عليها "ضيوفا" غير عاديين على "إمبراطور الساحة النقابية " آنذاك الطالب الظاهرة : نور الدين جرير. والتي انتهت –أي الزيارة – بأحداث فاس الأليمة عام 1991 ، وما أعقب ذلك من اعتقالات ، ومتابعات ، لم يسلم منها أحد من المناضلين ...

في هذا الخضم "المنسجم والمتوافق" بين مختلف الفصائل المشكلة للمشهد الإسلامي الطلابي( طلبة العدل والإحسان وطلبة الإصلاح والتجديد وطلبة التبَيُّن وطلبة الرابطة) ، التي كانت تعمل ككتلة واحدة بدون أية يافطة تميز هؤلاء عن أولئك ، بحيث كان من المستحيل على الطلبة العاديين ، من غير المنتمين ، وحتى من المنتمين لتيارات اليسار المختلفة ، أن يتعرفوا على مكونات التيار الإسلامي ، ويتبينوا مناضلي هذا الفصيل من ذاك مما أكسبنا شعبية جماهيرية غير مسبوقة ؛ كان طلبة العدل والإحسان يعدون العدة – في الخفاء – لتهريب هذا الزخم النضالي الذي شاركت فيه كل الفصائل الإسلامية بنفس الحجم والعطاء ، لصالح جماعتهم التي كانت ترزح تحت نير الإقصاء والحصار ؛.فاختاروا "المهرجان الثقافي " الذي اعتدنا أن ننظمه بين الحين والآخر ، ونشرك فيه جميع الطلبة،للإعلان ، من طرف واحد، عن فصيلهم الطلابي . حيث تفاجأنا ، في أمسيته الختامية، بالإنزال العدلي غير المسبوق من مختلف المواقع الجامعية ، واعتلائهم منصة المهرجان ، ورفع صور (ياسين) وصور مجلس الإرشاد الذي كان أعضاؤه يقبعون ، وقتئذ، رهن الاعتقال في سجن سلا . والأدهى من ذلك ،أنهم سجلوا مداخلات أكدوا فيها أنهم هم من يمثلون التيار الإسلامي في هذه الكلية ، وأن كل الإنجازات التي حققت هي من انجازات مناضليهم !!

ولقد تم كل هذا دون سابق إعلام . مما أسقط في أيدينا ، وأدهش حضورنا ، فما عدنا نستبين حقيقة ما يجري حولنا ، خصوصا وأننا كنا إلى وقت قريب "إخوة على سرر متقابلين " !!. لكن الحقيقة التي كنا نتعامى عنها، لم تكن البثة إلا عين الحقيقة المرة التي حذرنا منها من كان ينصحنا ألا نثق في هذا الفصيل المرتهن أعضاؤه إلى أحلام ورؤى شيخ حريص على السلطة ، وقيادة الناس .

لقد حاولنا بعد هذا الحادث أن نستبين من طلبة العدل الذين شاركونا النضال ، ووقعوا معنا ميثاق الوحدة ، سبب هذا الشرود غير المفهوم ، لكنهم كانوا يردون علينا بكل بساطة : "إن الأوامر أتتنا من الفوق . ولا يمكننا أن نناقشها ، ونقطة إلى السطر" !!.

فهذه العقلية التي تعاملنا معها منذ أزيد من عقدَيْن من الزمن،هي ذات العقلية التي تتحكم في عدليي اليوم . فلا عجب أن يتخذ العدليون هذا القرار ، في هذه الظرفية الدقيقة ، وعشية المشاركة في مسيرات 20 فبراير، وبدون سابق إعلام .فهذا دَيْدَنُهم الذي يعرفه كل من احتك بهم عن قرب ؛ يبدؤون معك على قلب رجل واحد ، فما يلبثون أن يقلبوا عليك ظهر المجن ، ويتنكروا لك في عز النضال ، وأوج النجاح .

فرغم اختلافنا مع حركة 20 فبراير في تقديرها وتدبيرها للمرحلة ما بعد الانتخابات ، إلا أننا نعتبر " الوفاء" دين لا يخونه إلا القاسطون .

" والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

------------------------------------أأأأأاااا

(*) للمزيد من التفصيل حول هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى دراستنا التأصيلية بموقع هسبريس :( "المُبْهَم " في الفكر الصوفي لجماعة العدل والإحسان:الرؤيا ، الكشف ، الكرامة،... محاولة للتأصيل) .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - wissam الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 09:22
l'ntegrité du mouvement adl walihssane est connu pas seulement au maroc mais dans le monde
seul les rancunièrs et les monafikine qui veulent cacher le soleil par un passoir!!!
lis une fois la sourate de lmounafikine
2 - hamidou الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 09:23
مايحز في النفس أن جماعة بقيمة العدل والإحسان وماتعنيه من قوة حقيقية ذات مرجعية اسلامية انها تحت تصرف شخص واحد هو القائد والملهم وهو من تقرأ كتبه وتفرض على الاتباع.... العدل عرفتها حين كنت معها لوقت من الاوقات وقد كانت اياما جميلة, ولي فيها من الاصدقاء والاقارب والجيران الكثير.
أحببنا جرأتها وقدرتها على التصدي للنظام, وكم كنت معجبا بجرأة الشيخ محمد البشيري واتذكر شريطا له بعنوان " الخوف" كان قد أصدره مباشرة بعد حادثة الكوميسير ثابت لمن عاصر تلك الفترة من بداية التسعينات. اتذكر تصدي شبابها لمن تهجموا على المحجبات والمقدسات وسخروا من نبينا خلال احداث فاس ووجدة 1991....
لكن وبكلمة من اخ محب للجماعة متحسر على ضياع مستمر لقوتها وان تبقى رهينة رؤى ومنامات اقول نحبكم في الله أيها العدليون وقد حان الوقت لينطلق ربيعكم وتحدثوا التغيير المنشود... كل يؤخذ منه ويرد ولا قدسية لأي كان....
3 - raga الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 09:42
Allah yahdihoum. car c est la meme procedure qui ils ont ont a fesssssssss 1991.
ALLAH YAHDIHOM
4 - FATA NAHDA الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 10:22
Les pions du mekhzen n'ont pas le droit de parler des
décisions de ALJAMAA
5 - مراقب بيضاوي الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 10:56
السلام عليكم ورحمة الله:

لستُ عدليا و لا أنتمي لأي تيار سياسي أو إسلامي، لكني لما قرأتُ النص، شعرت بأن طلبة العدل و الإحسان تركوا في قلب كاتب هذه الكلمات عقدة، و لم يستطع قلمه الجرار أن يخفي هذه العقدة النفسية.

كنت أنتظر موضوعا واضحا غير ملتويا من الكاتب، لأن العدل و الإحسان لم تأتي من الفضاء (المريخ مثلا) كي نصدقه، فعن طريق الإنترنيت أصبحنا نطلع على توجهات كل الأطياف التي لا تظهر في الإعلام المخزني.
6 - يوسف المراكشي الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 11:12
اذا لم تستحي فافعل ماتشاء..هذا الكلام الذي تفضل به الرجل على اساس انه تحليل ما هو في الحقيقة الا حقد على رجال يعرفهم الداني والقاصي وانهم من خيرة الناس , وان لم اكن منهم.
واليوم وان انسحبوا من 20 فبراير فلاعتبارات يعرفونها هم ولا دخل للاستاذ فيها(فيما اظن) وقد كان بعض الاسلاميين يلوم الجماعة لاستمرارها مع الحركة واليوم يطلع علينا هذا (المحلل)ويشن حربا على اخوانه (ان كان يعتبرهم كذلك)لخروجهم من الحركة ويتهمهم باخلاف الوعد.
سبحن الله .كلما خالفتكم الجماعة اتهمتموها بالخرافة والمنامات .وانت تعرف قول الله نعالى(مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) وان الرجل ليتكلم بالكلمة مايلقي لها بالا تهوي به في النار يوم القيامة سبعون خريفا....والسلام
7 - مغربي حر الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 11:36
بصراحة أنت تكذب..والمؤمن لا يكذب، ولذلك حتى لو كان لبعض كلامك ربما بعض الصحة حول أمور عادية جدا، إلا أن طرحك مرفوض، ليس لأننا عشنا في الجامعة ونعرف من هم طلبة العدل والإحسان برجولتهم وتضحياتهم وتفانيهم وحيويتهم وصبرهم وصمودهم وحتى بأخطائهم، فهم بشر، ولكن كذلك لأنك تكذب حين تقول أنكم فوجئتم بإعلان الفصيل بعد عمل مشترك طويل ثم تعود لتقول أن هناك من كان يحذركم من هذا الفصيل (أي كان معروفا عندكم كفصيل، فما وجه المفاجأة، وهل هم فصيل مستقل حر في القرارات التي تهمه هو كالإعلان وغيره..أم كنتم فصيلا واحدا: في كل الحالات أنت تتناقض مع نفسك) ثم تتحدث عن "رؤى الشيخ"! رغم أن هذه الزوبعة الفارغة للنيل منهم ظهرت قبل سنوات فقط، عندما تناول هذه السنة النبوية بالتعليق والتحليل من ليسوا من دوي الاختصاص من يساريين حتى بعض الإسلاميين "الموضيرن"...،
8 - متتبع الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 12:43
من الواضح الجلي أن "صالح" متخصص في تحقير و سب إخوانه في الإسلام، وهذا يتنافى مع مبادئ ديننا الحنيف، و الأدهى من ذلك كذبه الواضح في مقالاته المسمومة الموجهة ضد العدل و الإحسان- لم أقرأ له ولو مرة واحدة ينتقد الحكم الاستبدادي التسلطي أو الفاسدين المفسدين- نصيحة لك يا "صالح" ابحث لك عن مواضع أخرى غير إخوتك في الإسلام، و السلام.
9 - 20fev الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 13:07
L'auteur a innondé son article par des accusations que tous le monde ne peut les croire. apparament il souffre d'une complexité ancienne et a attendu le moment de la sortie d'aljamaa du 20fev pour se détendre. tout au long des 10 mois passés sous le parapluie de20fev, nous ne pouvons qu'à dire à ses adhérents qu'ils étaienet trés polis , très solides, trés respecteux et ont vraiment donné la priorité au peuple marocain pour qu'il vit dans un environnement de liberté, de dignité et de l'équité sociale.
10 - فاطمة الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 13:38
وكان صاحب المقال طفل صغير يشتكي من صيقه لانه لا يريد اللعب معه و انما فضل الاهتمام باموره الشخصية
وهل في اهتمام الجماعة بامورها و مصالحها عيب ؟
11 - طالب مناضل الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 13:40
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا ابو خزانة على كل الاتهامات والنهش في اعراضنا لكن لا تنتظر ان نخرج بمقال لنرد عليك او غيرك فهده ليست من اخلاقنا ولا من تربيتنا ولكن نقول لك لا تنسى ان لنا ربا عنده نلتقي وعند الله تلتقي الخصوم وانداك لن نتحتكم الا لله عز وجل .
كان صلى الله عليه وسلم يحب الجود والجوادين، ويبغض البخل والبخيلين، وكان ناصحاً لأمته، ولهذا قال لأصحابه رضوان الله عليهم: "ألا تحبون أن تكونوا كأبي ضَمْضَم؟" قالوا: يا رسول الله، ومن أبو ضمضم؟ قال: "إن أبا ضمضم كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني"1، وفي رواية: "اللهم تصدقت بعرضي على عبادك".
اللهم اهدي قومي فانهم لا يعلمون
12 - رشيد الثائر الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 13:45
ان هواجس الجماعة ورغبتها بالانفراد بالنضال امر تربت عليه بفضل الاوامر والطاعة العمياء وتقديساتها للاشخاص جعل منها سجينة لاحلامها الواهية القنبتقة من الحلام والرأى والله واعلم مادا رأى ديوانها السياسي من احلام في الوقت الراهن ان تخندق الجماعة خو ليس وليد اليوم بل كل استراتيجيتها النضالية سواء على مستوى الجامعة او الحركة اتبتت نفس الاساليب واليوم هاهي تتدرع بان هناك من يريد استغلال الحركة من قبل احزاب سياسية بدعوى انها خرجت للمعارضة اشارة للحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الدي ناضل وقدم العالي والنفيس من تضحيات في صفوف مناضليه من اجل تحقيق الحرية والكرامة للمواطن المغربي في مواجهة ملك مستبد حيت عرفت سنوات حكمه بسنوات الرصاص
13 - كل حر الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 14:13
كل حر في اختياراته والأيام هي الكفيلة ببيان الصواب والخطأ. دخلتم للمعترك السياسي والمؤسسات وأخيرا الحكومة ولم تأخذوا إذنا من أحد وليس مطلوبا منكم ذلك لأنكم لوحدكم تتحملون تبعات قراراتكم بعيدا عن الأوصاف القدحية.
لذلك قرار الجماعة يدخل في هذا الإطار خاصة بعد تغير المعطيات ومعها الحسابات السياسية.
لمن يفهم السياسة بالعقل لا بالعاطفة فقط.
14 - mohamed الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 14:34
ça fait longtemps que ta rien écris et quand ta ecirs aujourd'hui tu raconte n'importe koi.
15 - عبد الرحيم الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 15:06
بغيتي تبقى مخبع في العدل والاحسان فاش كنتي طالب ،اللي تناضل متخبيش وجهه
16 - حسن الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 15:30
لعلك ترثي ايمك الخوالي عندما كنت و فصيل طلبة بنكيران نكرات و انا اتدكر ان طلبة العدل و الاحسان كانوا يحمونكم غيرما مرة من هجوم الارهاب القاعدي في ساحات الجامعات اتق الله يا رجل انت تزور الحقائق و صدقني ان مقالك فارغ المحتوى انشر او لا تنشر
17 - مغربي الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 15:37
رجعت إلى ماض سحيق جدا جدا و كتبت مغالطات كبيرة جدا جدا
و يبدو أنك تعيش وسط الأوهام و الأحلام
و الغريب الغريب انك تختلف مع 20 فبراير و لا تخرج معها و تريد من العدل و الإحسان الاستمرار معهم فيما تراه أنت خيارا مرفوضا منك
خيار مرفوض منك و تعيب على الجماعة الخروج منه ؟ أي منطق هذا ؟ بل و كيف يسمح بنشر مثل هذه التفاهات.
أرى أن على عقلك غشاوات من ذلك الحقد السحيق الدفين لطلبة العدل و الإحسان و من ثم إلى قيادتها.
عجبا لهكذا قلب و هكذا منطق :D
18 - عبد الصمد الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 15:52
أيها الكاتب و أمثالك من المستهزئين بالرأيا عليكم أن تعلموا أن خير الخلق محمد رسول الله صلعم كان يؤمن بها و هو الذي أنزل عليه القرآن الكريم. فقال رسول الله صلعم: الرأيا الصالحة جزء من 46 جزء من جزء من النبوة. و تذكروا رأيا يوسف الصديق عليه السلام ورأيا فرعون اللتين تحققتا وغيرهما من الرأى. وقال صلعم أيضا: لن يبقى من النبوة إلاّ الرأيا الصالحة. وهناك أحاديث كثيرة في هذا المجال. فالعناد مع الله القوي العزيز و رسوله صلعم لن يجلب إلا مزيد من الويلات عليكم و على من يسير في خندقكم. والمؤمن له حصانة الهية (وكذالك ننجي المؤمنين-صدق الله العظيم) راض برزق الله قلّ أو كثر. وبإمكانه أن يعيش سعيدا بدرهم واحد في اليوم بإذن الله. فالويل من الله لمن أعلن الحرب على الله و رسوله. فاقرؤا االقرآن وتمعنوا فيه جيدا. و السلام.
19 - عبد الصمد الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 16:31
أيها الكاتب و أمثالك من المستهزئين بالرأيا عليكم أن تعلموا أن خير الخلق محمد رسول الله صلعم كان يؤمن بها و هو الذي أنزل عليه القرآن الكريم. فقال رسول الله صلعم: الرأيا الصالحة جزء من 46 جزء من النبوة. و تذكروا رأيا يوسف الصديق عليه السلام ورأيا فرعون اللتين تحققتا وغيرهما من الرأى. وقال صلعم أيضا: لن يبقى من النبوة إلاّ الرأيا الصالحة. وهناك أحاديث كثيرة في هذا المجال. فالعناد مع الله القوي العزيز و رسوله صلعم لن يجلب إلا مزيد من الويلات عليكم و على من يسير في خندقكم. والمؤمن له حصانة الهية (وكذالك ننجي المؤمنين-صدق الله العظيم) راض برزق الله قلّ أو كثر. وبإمكانه أن يعيش سعيدا بدرهم واحد في اليوم بإذن الله. فالويل من الله لمن أعلن الحرب على الله و رسوله. فاقرؤا االقرآن وتمعنوا فيه جيدا. و السلام.
20 - wald lblad الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 17:10
تاريخكم النضالي لا ينكره أحد ، أين نصيب الديموقراطية،الاغلبية تقود،هدا لتطاول على لعدل و الإحسان بكونهم عبيد لشخص ياسين لم يعد يعطي أكله، لم تتغيروا وأنتم أنفسكم تؤمنون بأفكار واهية،ابان لتاريخ بأها فاشلة
21 - dounia الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 17:14
إن الشعب المغربي ليس في حاجة إلى وصاية من أي جهة كانت، ومهما بلغت محاولات الجماعة الخارجة عن الدين، لزرع بذور الشقاق والفتنة بين المغاربة فإنها لن تفلح، كما فشلت في ذلك الأمر لسنوات طويلة، ولم تجن من وراءه سوى مزيد من المقت والخزي.
22 - ولد الزاوية الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 22:33
أولا الفاضل ليس من شيمه السب والشتم، بله المسلم، وأنت فعلت ، ثانيا أنت تخوض في أعراض المؤمنين وتتهمهم والمسلم اخو المسلم لايخذله ولايسلمه ، ثالثا المسلم لا يكذب لان الكذب يتنافى مع الا يمان . واخيرا إنك ستموت وستعرض على ربك ويسألك عن هذا الذي كتبت فماذا أنت فاعل وتذكر قول الله عز وجل ، ما يلفظ من قول الا لذيه رقيب عتيد ، وقوله تعالى ، إن السمع والبصر والفؤاد كل اولائك كان عنه مسؤولا
23 - أحمد المناضل الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 22:51
لما نظرت الى تلك الشعيرات على لحيتك قلت ربما هذا مقال موضوعي لكن لما قرأت المقال علمت ان كاتبه فارغ المحتوى فهو كاسمه خزانة من التراهات والمفتريات والشعوذات لا يجيد الا التنقيب عن عيوب الآخر وشتمه لأن لديه "ضبرة"في مرحلته الطلابية فهو يحاول حكها لكنها تؤلمه لذلك يشغل نفسه بالآخر حتى ينسى المه
24 - امبارك ظهر المهراز الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 23:27
مادا تريد ان تقول يا اخي من كل هدا واياديكم ملطخة بدم الشهداء لا مكان لكم بالجامعة المغربية الا بالعنف الدموي -ادكركم جيدا بالشهيد ايت الجيد محمد بن عيسى بفاس ولم تحترموا حتى الشهر المبارك -مواجهاتكم مع طلبة الاصلاح والتجديد بمدرج kالخوارزمي بكلية العلوم بمناسبة ندوة الزعيم عبد الاله بن كيران حول =مسلسل التطبيع مع اسرائيل =كانت دموية .
25 - hsine الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 00:05
هذا المثل أمازيغي:كان أبي في السوق وبدأت أمي تحكي له عنه.
فالجميع يعرف خلق أعضاء الجماعة،ناس متزنين وكافحوا ضد الظلم و أودوا في حريتهم وأرزاقهم وبيوتهم.أما أنت فمافعلت وتفعل سوى قدف الناس واتهامهم باطلا.
الجمل يمر في طريقه وتلهت وراءه الكلاب دون ان يكترث لها.
26 - hamidou الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 00:50
كلام فارغ وهدا ما يقدر على التفوه به مناضلوا الفصيل البالي التجديدي الاصلاحي الافسادي
27 - ABDOU الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 01:28
سلام تام
الى اصحاب تعلقين20و21

اخواتي هداكم الله اتعلمون ماتكتبون ام الحقد اعمى بصيرتكم
اعلم جيدا بحكم احتكاكي اليومي مع اهل العدل والاحسان انهم عبيدا لله عز وجل ويحبون شيخهم ويعتبرونه قدوتهم اخلاقيا في وقتهم الحاضر ويمتل لهم مرجعية علمية من حيث فقه الواقع

وانه مشهود له بالعلم الواسع الذي حباه الله وانه ر جل مخلص لدينهه وبلده
28 - امبارك ظهر المهراز الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 02:19
العز والنصر لعبد الاله بن كيران سعد الدين العثماني الداودي الرميد واخرون اقسم لكم بالله اني حملت السلاح ضد الاصلاح والتجديد والعدل والاحسان مند 1991 بظهر المهراز وجدة مكناس لكن بعد عقدين من الزمن مادا تحقق على الساحة السياسية تشتت الاحزاب وتوالدها لحسابات شخصية تاسيس PJD وتاثري بالشخصيات السابق دكرها من موقع المعارضة و صعود التراكتور المشكل من مجموعة من الشرديمة من كل صوب وحدب زاد من تعاطفي مع ال PJD وساهمت بصوتي للمصباح يوم 25نونبر املا في التغيير نتمنى لهم التوفيق يا رب لكن علينا الانتظار قليلا وانه لا مجال للخطا الفادح العدو الخصم سيركز على السياحة والبطالة ادن حدار يا اخوان اما بخصوص الشيخ ياسين فالمزيد من اعادة النظر شعار المملكة الله=الوطن = الملك من دون دلك فهيا بنا الى الجحيم فانا امازيغي من الرشيدية ساحمل سلاحي الى مدينة سلا وداك ريفي وداك سرغيني وداك صحراوي ادن المزيد من الحدر =ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين =
29 - محايد الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 07:10
سبحان الله، مقال كله حقد، وكراهية، وإيغار للصدور، كل إناء ينضح بما فيه، وكل ينفق مما عنده.
30 - إيكس الأربعاء 21 دجنبر 2011 - 10:43
حاولوا أن تعدوا عدد المشتقات من كلمة "تبين" في نص الكاتب المحترم، وستفهمون.
الإعلان عن فصيل العدل والإحسان كان في موقع مراكش، وتوالت بعده الإعلانات في مواقع أخرى، فلا يمكن أن يستمر فصيل يريد العمل في الوضوح مرتهنا إلى فصائل سرية كالتبين والرابطة و,,,,
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال