24 ساعة

مواقيت الصلاة

28/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0912:2015:0017:2318:42

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.57

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تناقضات عصيد ونزعته الشوفينية

تناقضات عصيد ونزعته الشوفينية

تناقضات عصيد ونزعته الشوفينية

يبدو أن الأستاذ أحمد عصيد فقد البوصلة في قراءته لنتائج فوز الإسلاميين في عدد من البلدان العربية التي أجريت فيها انتخابات نزيهة بعد الربيع الديمقراطي، فسقط في العديد من التناقضات وهو يقوم بتحليل الوضع السياسي الراهن، رابطا إياه بمخلفات الحقبة ما قبل الحراك السياسي والاجتماعي الذي أيقظ أمة من سباتها، وحملها على مواجهة الطغيان والاستبداد وإسقاط الفساد.

فمن اتهامه للمغاربة بالنفاق السياسي بعد نتائج 25 نونبر التي أعطت موقعا متقدما لحزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، إلى تفسيره بأن هذا الفوز الساحق للإسلاميين كان متوقعا لاعتبارين أساسيين : الأول ما لحقهم من ظلم واضطهاد وقمع على أيدي الأنظمة العلمانية الشمولية التي حكمت المنطقة بالحديد والنار؛ والاعتبار الثاني عذرية الإسلاميين، فالشعب يريد أن يجربهم كما جرّب خصومهم من التيار الليبرالي الذين جاؤوا للحكم على ظهر دبابة أو عبر صناديق 99‘99 .

ولو وقف السيد أحمد عصيد عند هذا التفسير الأخير، لكان مقبولا بالرغم من قصوره كما سنبينه؛ لكنه في الآونة الأخيرة، خصوصا في الحوار الطويل الذي أجرته معه جريدة الاتحاد الاشتراكي 19/20 ماي الجاري، وكذا بعض المحاضرات التي ألقاها هنا وهناك، كان في شرود واضح، وبدا خطابه متهافتا، وهي نتيجة طبيعية لمن يجانب التحليل الموضوعي في نقد الخصوم والمنافسين.

يزعم عصيد أن النظام المغربي بتبنيه لخطاب ديني تقليدي في مرحلة أولى، ثم تشجيعه للتدين السلفي الوهابي في مرحلة ثانية، في حقبة الحسن الثاني ووزيره في الأوقاف والشؤون الإسلامية،من أجل مواجهة المد اليساري القوي في فترة السبعينات، قد أدى إلى نتيجتين: الأولى سقوط المجتمع في مطب "التقليدانية" والمحافظة، ثانيا :انفصال النخب الحداثية عن المجتمع.

وبالطبع سيكون هذا في مصلحة الإسلاميين إذا ما تمت انتخابات ديمقراطية ونزيهة، لأن الشعب المحافظ لن يصوّت على من يستهدفون قيمه وعقيدته، ويستهزئون بشعائره الدينية ـ كما كان يفعل اليسار في أوج قوته ـ بل سيختار من يتبنون التغيير والإصلاح انطلاقا من قيمه ومقوماته العقدية وتصوراته الفلسفية للكون والإنسان والحياة.

والحقيقة أن هذا التحليل فيه الكثير من التبسيط المخل، والقفز على حقائق تاريخية لا يمكن للمراقب تجاهلها، ذلك أن عملية تحول المجتمعات لا تخضع لإرادة السلطة أو النخبة فقط، بالرغم من أهميتها، لكن هناك مسار تاريخي وسنن اجتماعية وفاعلين آخرين لا يمكن تجاهلها في رصد هذا التحول.

البنية التحتية للمجتمع التقليدي

هذه أمّة عجنها الإسلام عجنا لمدة لا تقل عن أربعة عشر قرنا،حتى أضحى هذا الدين يسري في عروقها وفي "جيناتها"، تتناقله الأجيال جيلا بعد جيل، فهل نقفز على هذه الحقبة التاريخية الطويلة، لنتهم جهة معينة، مهما بلغت قوتها،أنها وراء "تقليدانية" المجتمع؟

1) مؤسسة المسجد : ماذا تصنع بالتوجيه الديني عبر عشرات الآلاف من المساجد؟ يجلس الملايين كل جمعة للاستماع إلى خطب الجمعة أمام إمام يفترض فيه الاقتداء والاحترام والتبجيل،ويستفتى في أمور الدين والحياة، ويحتكم إليه عند التنازع في العديد من الحالات؛ هل نغلق المساجد؟ ومن يجرؤ على ذلك؟ هذا فضلا عن دروس الوعظ والإرشاد ومحو الأمية.

2) قداسة القرآن : ماذا تصنع بكتاب فيه القول الفصل بالنسبة للمسلمين عموما؟هو كتاب مقدس لم يطله التحريف أو التبديل، هو الرسالة الخاتمة التي ما زالت تصل الأرض بالسماء، يجيب على قضايا الإنسان الكبرى المتعلقة بالبداية والنهاية والمصير،والمتعلقة بالله والأنبياء والملائكة، وبالجزاء وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان.

يتلو المسلمون صباح مساء آيات منه، كقوله تعالى: ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان، فاجتنبوه لعلكم تفلحون) أو قوله تعالى :( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا) أو قوله تعالى :( وأحل الله البيع وحرم الربا)، أو قوله تعالى :(إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا) أو قوله تعالى :(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)، أو قوله تعالى :(يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن)، أو قوله تعالى:( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك)، وغيرها من الآيات التي تمّ تعطيلها مع مجيء الاستعمار، وشغّب عليها العلمانيون بغير علم.

3) مؤسسة العلماء : ماذا تصنع بمؤسسة العلماء والأدوار التي لعبتها عبر التاريخ، وما زالت تلعبها؟ هل نكمّم أفواه العلماء، وهل هذا ممكن في عصر الإنترنيت وأدوات التواصل الاجتماعي؟ ومن يملأ الفراغ الذي يتركه العلماء إذا تمّ إسكاتهم؟ أليسوا دعاة التكفير والتفجير؟

4) مؤسسة الإسلام الشعبي : ماذا تصنع بآلاف الزوايا والطرق الصوفية التي يؤطرها مئات المشايخ، يستيقظون على ذكر الله وينامون على مثل ذلك؟ همّهم الأوراد والأمداح والصلاة على النبي ونشر الإسلام في الآفاق البعيدة.

5) مؤسسة الإسلام السلفي :ماذا تصنع بالإسلام السلفي الذي ينتشر بقوة حجته ونقاء مرجعيته، مدعوما بسخاء أمراء الخليج؟

6) مؤسسة التراث الفقهي : ماذا تصنع بهذا التراث الضخم في الفقه والأصول والفلسفة والكلام والآداب والفنون الإسلامية الذي تكون عبر قرون من التراكم المعرفي؟ هذا التراث الذي في كنفه تشكل العقل الإسلامي. وهل تنكرت أوروبا لتراثها اليوناني القديم وهي تؤسس لعصر الأنوار؟

7) مؤسسة الدعوة :ماذا تصنع بهذه الصحوة الإسلامية وآلاف الجمعيات التي تؤطر الشباب المتعطش لمعرفة أحكام دينه؟وماذا عن عشرات القنوات التي تبث الخطاب الديني وتصدر الفتاوى صباح مساء، وبعضها يقدم دعاة من العيار الثقيل، لا تستطيع منافستهم هذه الدمى التي يقدمها الإعلام الحداثي، أعني 'نانسي'أو'شامكيرا'أو'إبليسا' وغيرهن من دعاة ما بعد الحداثة.

هذه هي البنى التحتية لما يسميه عصيد بالمجتمع التقليداني، وهي غير مستعصية عن التحديث، لكن كيف؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي حاول الإجابة عنه كبار النهضويين العرب من الأستاذ محمد عبده والشيخ رشيد رضا، مرورا بالإمام البنا وسيد قطب وعلال الفاسي والطاهر بن عاشور، إلى الشيخ الغزالي والعلامة القرضاوي والشيخ راشد الغنوشي والدكتور سعد الدين العثماني.

أما ما يسمى اليوم بالإسلام السياسي والأحزاب الإسلامية التي نشأت في معظمها مع مجيء الربيع الديمقراطي، فلا تشكل إلا جزيرة صغيرة من هذه الجبهة العريضة التي لا قبل للغرب أو الشرق بإسقاطها، حتما ستسقط الأحزاب السياسية الإسلامية يوما ما، لأنها ستخضع لامتحان المساءلة الشعبية التي لا ترحم، لكن لن تسقط الجبهة الدينية بالرغم من تناقضاتها، بل إن استمرارها رهين بتلك التناقضات وبتفاعلاتها الداخلية، والتي لا يعرفها إلا من خبرها.

هذه الجبهة العريضة هي التي عجز بورقيبة بمشروعه الحداثي والجنرال بنعلي بمشروعه الاستئصالي أن يفكك بنياتها، ويقدم بديلا لها ينقل المجتمع من التقليد إلى الحداثة،رغم انتهاجهما مقاربة الصدام المفتوح والصراع الدموي مع مكونات تلك الجبهة، مدعومين من الغرب، لمدة تزيد عن نصف قرن من الصراع، فأين هي نتائج التحديث القسري الفوقي ؟.

هذه هي المقاربة التي يبشر بها عصيد، التحديث القسري للمجتمع، القائم على التحالف الفوقي بين النخبة والسلطة، والاستيلاء على وسائل التربية والتوجيه، وبالطبع لن يتحقق شيء من هذا إلا بتزوير إرادة الناخبين،تماما كما حصل في تونس في حقبة ما قبل الربيع الديمقراطي.

لكن عصيد يدخل المكون الأمازيغي في معادلة الصراع، باستثارة عواطف السكان الأصليين الذين أصابهم ظلم كبير في ظل سياسات الإقصاء التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة، ويحرف التاريخ أو يلوي عنقه من أجل التطبيع بين ثقافة الأمازيغ ـ التي هي في حقيقتها ثقافة إسلامية وسطية ـ والقيم الكونية العلمانية، وهنا تكمن خطورة المقاربة التي يبشر بها عصيد، أعني شرعنة المقاربة الاستئصالية من خلال إيقاظ النعرات الإثنية والعصبية، وهو ما يسميه في الحوار المذكور مع جريدة الاتحاد الاشتراكي ب"الخصوصية المغربية".

وهذه المقاربة ـ إذا تمّ تفعيلها بإيعاز من الخارج ـ من شأنها أن تحدث فتنا وحرائق في المجتمع تأتي على الأخضر واليابس، وهو ما سميته في مقالات سابقة بخطورة إشعال الصراع بين مكونين كبيرين يخترقان المجتمع المغربي : المكون الإسلامي والمكون الأمازيغي؛ فهناك من يسعى لإحداث الصدام بين الصحوة الإسلامية والصحوة الأمازيغية.

لقد فوجئ الأستاذ عصيد بعدد الحقائب، الغير مسبوقة، التي تولاها وزراء أمازيغ، لا يخفون أمازغيتهم،ولا يتنكرون لثقافتهم الأصلية، في هذه الحكومة الملتحية، وفوجئ بالقرارات الأولى التي اتخذت بشأن تطوير الثقافة الأمازيغية في الإعلام استنادا لمضامين الدستور، وهاله أن يترتب عن هذا الاهتمام بالمكون الأمازيغي في الثقافة المغربية من قبل الإسلاميين في الحكم، أن يحصل ما يشبه الزواج بين مكونيين رئيسيين في الساحة السياسية، فيبور مشروعه القائم على التنكر للروح الإسلامية السارية في الثقافة الأمازيغية منذ قرون، فراح يستثير هذه الجهة ويحرض تلك ويحرف المعطيات أو يؤولها لتسند مواقفه الشوفينية.

*عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (70)

1 - akhsassi الأحد 27 ماي 2012 - 05:22
1في ميخوص الشوفينية فانا كبير اكم في تونس سما ثمازغا(بلمغرب العربي) 2 في ميخوص انيسبا التي حصلتم عليها مليون 200الف صوت في مجموع 22مليون صوت في ميخوص احمد عصيد شعبيتو اكتر بكتير منكم الاسلامين الممخزنين والوهبين تنميرت ادادعصيد
2 - علي الأحد 27 ماي 2012 - 06:24
أحسن رد عليه بكل بساطة هده الأية القرانية التي دكرت أستاد :
( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك).
و ليعلم أننا لسنا سلفيين و لا وهابيين و لا رجعيين و لا ظلاميين و لا متخلفين و لكن مسلمين حنفاء و لن نتخلى عن ديننا و لن ننقبل عبيد لشهواتنا بعدما أتى الإسلام ليخرجنا من عبادة العباد الى عبادة رب العباد لن يأتي منافقون ليرجعونا من عبادة رب العباد إلى عبادة الهوى و النفس . و من لا يريد الإسلام أرض الله كبيرة .
3 - عبد الحق الأحد 27 ماي 2012 - 07:12
هذا المسمى عصيد لا يكاد يخلو مقال له من لمز الإسلام و شعائره, في استفزاز صريح لمشاعرنا, و صراحة لا أعلم لماذا لا تُرفع ضده دعوى لإساءته للدين الرسمي للدولة و لمشاعر المسلمين, يوقعها أكبر عدد ممكن من المواطنين.
فرق كبير بين حرية التعبير و بين إيذاء و استفزاز مشاعر الأغلبية الساحقة من المواطنين.
و الأدهى و الأمر من هذا كله, أن يخصص له برنامج في قناة وطنية مغربية يقوم بتقديمه.
أعلم أنه دائما يلعب على وتر حقوق الأمازيغ و يستغل أخطاء ارتُكبت في الماضي و يستميل نحوه شباباً يشعرون بالحيف و بالظلم في وطنهم. فأقول لهؤلاء الإخوة _الذين تجمعني بهم أخوة الإسلام قبل أخوة العِرق "لكوني أمازيغي من سوس"_ إن كنت سأصتف إلى جانب رجل _يزعم أنه حقوقي_ يعلن صراحة مقته و عدائه للإسلام و للملتزمين بشعائره في سبيل نيل بعض الحقوق المشروعة, فإني مستعد للتنازل عنها.
سبحان الله !! أنا شخصيا أعتز بهويتي الأمازيغية و مرتبط بشدة بأصولي و أتحدث الأمازيغية في بيتي و أربي الصغار على ذلك _حتى لا يزايد علي أحد في هذا الأمر_ و لكن الدين عندي قبل ذلك كله. المسألة مسألة آخرة يا إخواني, مسألة جنة أو نار, والمرء يحشر مع من أحب
4 - Z A R A الأحد 27 ماي 2012 - 07:22
......الجبل كبير جدا...والخطا كبير وتاريخي..

ما قيل في علاج المشكل قليل...لم ينكر جسامة المشكل الا الجاحدون....
في نظري الصائب هو البحث عن العلاج والنظر الىالمستقبل والاستفادة من
حكمة ونبل العظيم الجنوب الافريقي ما نديلا وكذلك حكما ء بلاد الشيلي في جنو ب امريكا......لالالاالعراق وليبيا.... ..ااميييييييييييين يالله...
5 - MIGHIISS الأحد 27 ماي 2012 - 09:29
الاستاذ عصيد يستمد فكره من وطنه و مرجعيته هي المغرب و جذوره و تاريخ اجداده اما انت يا صاحب المقال فمرجعيتك اجنبية و تقضي و قتك في الدفاع عن الاجنبي على حساب مواطنيك , اما الدين فهو دين العالمين و ملك للجميع فلا تستغله لتعريب بلادنا.
6 - من الكشافة الأحد 27 ماي 2012 - 09:55
هذا الاحمد الديني كاتب في المستوى لكن لم يشر الى طروحات الاحمد العصيد قبل التفكير حتى في الانتخابات الاخيرة و ذلك لمعرفة سياق سباق هذا اللحاق و لربما ان اطلع على ما تُدُووِلَ حينها امكنه التعرف بتفهم على اصل خرجات العصيد الاولى و حيثيات السبب الاصل في تدرجه الى ان وصل الى ما وصل اليه من تحريفات و تشوهات فكرية يعتقدها ربما كفيلة بتدثير طروحاته تلك التي كانت فاضحة لنزعاته الانفصالية و و و الخ الى اخره حيث كانت الدنيا حينها في هرج عشريني و مرج ايضا عشريني و لربما طالعت المقال اعلاه حين تتسنى لي الفرصة لذلك فالكاتب الاحمد الديني يحتاج موضوعه دائما الى حظور ذهني و انضباط في اوائل الصف و الاحرى اقامة مخيم للكشافة يتم تسليط الضوء فيه على ما اتى به جديد و ان استدعى الامر تخصيص عطلة لذلك
7 - amat allah الأحد 27 ماي 2012 - 10:11
ضحكتيني: الربيع الديمقراطي، أو فيناهيا الديمقراطية؟ هذا راه سميتوا الخريف ماشي الربيع. أنا معجبة كتيرا بأفكار عصيد ليس لأنني غير مسلمة أو أدعوا إلى الإنحلال الأخلاقي أو الإفطار في رمضان..أو غيرها من التهم التي يتهمنا بها من ينتقدون عصيد، أنا الحمد لله مسلمة و لا يمكن أن أكون غير مسلمة، ولكن لأنني عندما أقرأ مقالات هذا الرجل( رغم أنني لا أتفق معه في كل ما يقوله)، أشعر أنه إنسان واقعي و أنه يتكم عن واقع المغاربة و ليس عن المدينة الفاضلة التي تتحدتون عنها أنتم والتي لا توجد إلا في خيالكم. فأنتم تدافعون عن مصالحكم ولا تدافعون عن الأخيرين الذين يشكلون الغالبية العظمي. أنتم اليوم في الحكومة ووصلتم بطيقة شرعية لا احد يمكنه أن ينكر ذلك، من الطبيعي أن يكون هناك من ينتقدكم، ولكن تأكد أن الشعب الذي صوت عليكم (أغلبه) لا يقرأ مقالات عصيد ولكنه ينتظر منكم الكتير فعوض كل هذه المقالات التي تكتبونها ركزوا على عملكم وافعلوا شييأ لهذا الشعب المسكين الذي لا تأتيه أية مساعدات لا من الدول الغربية و لا من أمراء الخليج،
8 - amat allah الأحد 27 ماي 2012 - 10:24
هذا الشعب لا يهمه إلا أن يحصل أبناءه على تعليم جيد، وبعد سنوات طويلة من الدراسة والكد أن يحصلوا على عمل يضمن لهم العيش بكرامة، هذا المواطن يريد إذا مرض أن يحصل على العلاج، إذا ذهب إلى إدارة أن يعامل معاملة إنسانية و أن لا يضطر إلى إلى إعطاء رشوة لكي يقوم الموظف بواجبه، كما أنه يجب تحسين ظروف عمل الموظفين كي يقوموا بعملهم على أكمل وجه ولا يضطروا لطلب الرشوة من المواطنين. على بن أبي طلب الذي كان كل كلامه حكمة قال جملة لو فهمتومها لحلت كل المشاكل" كاد الفقر أن يكون كفرا"، فحاربو الفقر و الأميه وستكونون قدمتم أكبر خدمة لهذا الوطن. لدي سؤال بما أنكم أستاذ كما قرأت في أحد التعليقات: ما رأيكم فيما قاله السي بن كيران للمعطلين؟ شخصيا أنتظر منكم مقالا تنتقدون فيه الحكومة (هذا يدخل في باب قول الحق)، شخصيا أن لست مع التوظيف المباشر ولكن الحكومة عليها توفير مناصب شغل، ضمان أن تتم المباريات لولوج هذه الوظائف في نزاهة تامة، مساعدة الشباب على إنشاء مشاريع صغيرة، أن يكون للشباب الحق في الحصول على دورات تكونينة مجانا..، صحيح أن الرزق عند الله و لكن أنتم السبب في جلب هذا الرزق.
9 - amat allah الأحد 27 ماي 2012 - 10:50
لدي طلب أخر أن تكتبوا لنا مقالا لنعرف رأيكم في حلقة برنامج تحقيق الأخيرة، التي تحدتت عن ضحايا الإرهاب، أظن أنكم شاهدتم هذه الحلقة، أنا شاهدت الحلقة على هسبريس بعد أن حكت لي أمي تفاصيل تلك الحلقة وهي متأترة كتيرا وخصوصا بحالة الشاب الأخير كانت تحكي لي وكأنها هي أم ذلك الشاب (هي أم و تفهم شعور الأم)، وأنا تأترت كتيرا بدموع ذلك الأب، فهل الإسلام يدعوا إلى قتل الأبرياء؟ صلى معاهم المغرب وقتلوه ولم يفعل لهم أي شيء! أنت تدافع عن السلفيين وهؤلاء يدعون أنهم أيضا سلفيون، إيوا شوف كيفاش غادي دير لينا باش نفهموا هذه المسألة. و في النهاية بما أن شيخكم المغراوي أفتى بزواج بنت التسع: أخبرتني أمي أن طفلة عمرها 9 سنوات توفيت بعض تعرضها للإغتصاب، لقا لينا شي تفسير للفتوة ديال الشيخ ديالك، أو كتب لينا شي مقال الله يجازيك خير باش نستافدوا كاملين.
10 - جبروث فرعون الأحد 27 ماي 2012 - 10:52
ماشطة ابنة فرعون مر الرسول صلى الله عليه وسلم برائحة طيبة فقال: ما هذه الرائحة ياجبريل ؟ قال: هذه رائحة ماشطة وأولادها , قال: وما شأنها ؟ قال: بينما هي تمشط ابنة فرعون إذ سقطت المدري من يديها , فقالت : باسم الله . قالت لها بنت فرعون: أبي ؟
قالت: لا ولكن ربي وربك ورب أبيك . قالت : أو لك رب غير أبي ؟ قالت: نعم, ربي وربك ورب ابيك الله. قالت: أقول له إذا ؟ قالت: قولي له. فدعاها (فرعون) فقال لها: يا فلانة, أو لك رب غيري ؟ قالت: نعم. ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء, فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ، ثم امر بها لتلقى هي وأولادها فيها, فقالت: إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من حق . فأمر بأولادها فألقوا في البقرة بين يديها واحدا واحدا, إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله, فقال (الصبي) : يا أماه , قعي ولا تقعسي , اصبري فإنك على الحق, اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الاخرة, ثم ألقيت مع ولدها . فكان هذا من الأربعة الذين تكلموا وهم صبيان
11 - مصطفى الأحد 27 ماي 2012 - 10:54
لقد فات زمان السيطرة على الأمازيغ عن طريق الدين...وهم أي الرجال الأحرار سيثورون يوما على الدين وعلى من أتى به من الشرق وسيتحرر المغرب من أغلال طالما جثمت على أعناق أبنائة الأصليين.

أيها الأخ الكاتب ردك على عصيد ينم عن ضعفك. عصيد يناقش الضواهر ولا يرد على الكتاب
12 - Ali الأحد 27 ماي 2012 - 11:05
Mr ASSID ne fait que défendre l'essence de l’identité AMAZIGH du Maroc; l'islam est adopté respecté par eux contrairement aux francophones ; et salafistes arabes en général qui importent des idées néfastes pour l'Islam et le pays de xénophobie de rejet de l'autre les AMAZIGH ne seront jamais ni des Gaulois ni des arabes du moyen orient ce sont des marocains
13 - Khalid الأحد 27 ماي 2012 - 11:16
الاستاذ عصيد على حق لانه لا يريد ان يستعمل الاسلام في الامور السياسية لان الاجتهاد او التأويل يختلف من طرف الى طرف اخر ، مثلا : الزمز مي يعتبر الركوع و السجود للملك امر جائز تبعا للعادات و التقاليد ،بينما الريسوني يعتبر السجود او الركوع لغير الله حرام و غير جائز و هذا مثال بسيط ، و منطقيا عصيد يدعو الى تجنب هذه المتاهات
14 - dounati الأحد 27 ماي 2012 - 11:18
كل هده المؤسسات التي دكرت يجب ان تدهب الى مزبلة التاريخ لانها هي سبب تخلف الدول العربية وهي التي تعطينا امثالك الدين لا يفعلون اي شيء في المجتمع الا استغلال الدين اما لاغراضهم الشخصية او للتستر على اعمالهم المشينة
15 - عبد الحليم المقالي الأحد 27 ماي 2012 - 11:20
بسم الله الرحمان الرحيم
تحية تقدير واحترام لكاتب المقال فقد أجدت وأفدت في تعرية الواقع العصيدي الشوفيني الذي لايمثل أحبابنا الأمازيغ في شيئ ..........ونتمنى لمثل هذه الأصوات أن تعلو ويسمع لها .......بارك الله فيك أخي
16 - houcine الأحد 27 ماي 2012 - 11:21
ر د منطقي من السيد الشقيري ننتظر رد الاستاذ عصيد والذي بدون شك ستثور ثائرته ويبدا يحرف ويخرف
17 - Ingenieur الأحد 27 ماي 2012 - 11:22
Je ne suis pas amazighophone mais il me semble Ahmed Assid est un grand philosophe.
J'ai plusieurs vidéos de cet homme et il fait des analyses bien fondées et bien structurées.

Ce qui montre aussi que cet homme est très fort est que tayjibo lo un adversaire et quand il n'arrive pas à l'attaquer tayjibo lo des dizaine comme on le voit aujourd'hui des dizaines d'islamistes consacrent leurs articles à attaquer Assid .
18 - باحث اجتماعي الأحد 27 ماي 2012 - 11:26
تحية الى أحمد الشقيري وقلمه الرائع ، وأضيف لماقاله ، أن عصيد ليس ذو نزعة شوفينية فقط ، بل هو يحاول أن ينطق باسم الأمازيغ الأحرار ، ولكن أنى له ذلك ، فالأمازيغ يعرفون حقيقته جيدا مهما حاول الاختباء وراء الثراث الأمازيغي ، الرجل يرتزق بالقضية الأمازيغية محليا ودوليا ، وشعارات الحداثة والحريات و الأصالة الأمازيغية وغيرها من التعابير البراقة لن تجعله مفكرا كبيرا مثل العروي والجابري وطه عبد الرجمان وسعيد بنسعيد العلوي و جمال الدين العلوي وغيرهم ، بل هو كثير الشطحات وأفكاره غير دقيقة وتحاليله التي ينشرها في الصحف الصفراء تؤكد أنه يعاني من اسهال في الكتابة دونما تعمق أو تحليل جدي ، بل الرجل يهذي ويريد بهذيانه الصوفي أن يكبر نجمه ، وفعلا حصل على حق اذاعة برنامج بالعربية ضدا على أطروحاته الشوفينية فقط للحصول على المادة والشهرة ، ولكن التاريخ سيحكم على أمثال هؤلاء الحكم الصحيح ، فهو ظاهرة ستمر ولو بعد حين كما مرت ظواهر قبله ، ستندثر ظاهرة عصيد وغيره من الشوفينيين الذين يقفزون على التاريخ وحقائقه ، من الذين تربوا في كنف السوسيولوجيا الفرنسية الاستعمارية
19 - الناظوري الأمازيغي الأحد 27 ماي 2012 - 11:27
الأستاذ أحمد عصيد أكبر من أن تتحايل عليه بهذه المغالطات.

لتعلم أيها الكاتب الإسلامي المحترم أن المؤسسات الدينية هي أكبر سبب في تخلف المغاربة والأمازيغ... وذلك لأن فكرها مطلق وجامد لا يتغير ولا يتبدل.

إن تقدم المجتمع لن يتحقق إلا بالتغيير والتطوير والثورة والحرية المطلقة والفن الحر وتحرير المرأة والحداثة والعلم والتكنولوجيا.

أما الفكر الجامد المطلق والفتاوى والأدعية والتداوي بالرقيا الشرعية وتضييع طاقات الشباب في "العلوم الشرعية" وتقييد النساء في المنازل وتحجيبهن واستعبادهن وتقييد الفكر والإبداع فلن تنتج إلا مزيدا من التخلف والهزائم.

الغرب يستعد لاستيطان المريخ والثورة الجينية بينما المغاربة ما زالوا يرددون ترهات سكان صحراء الجزيرة العربية.

الأنظمة البائدة في تونس وليبيا ومصر + المغرب لم تكن أبدا علمانية. وإنما كانت أكبر مستخدم للدين في السياسة.
20 - صالح المجدي الأحد 27 ماي 2012 - 11:49
شكرا السيد أحمد الشقيري الديني على هذا الموضوع الجيد الموضوعي الذي تحدثت فيه عن الحقائق للرد على تناقضات السيد عصيد في غير محايدة أو تزلف شاهرا سيف الحق لإدخال المسمى عصيد إلى جحره عله بستمع القول فيتبع أحسنه .
وإننا نفتخر بمثلك ياأستاذ للرد على مثل هؤلاء الذين يحاربون الإسلام ويحاربون الدين لنشر الحداثة بكل سلبياتها والرذيلة بكل صنوفها والوانها والفساد بكل مكوناته . ولاشك أننا نؤمن بأن الله سيهيئ لهذه الأمة الفاضلة من يدافع عنها ضلال المضلين وفحش المتعنتين والمطلوب هو المزيد المزيد من الردود على مثل هؤلاء .أنشري هسبريس .
21 - adil الأحد 27 ماي 2012 - 12:04
شكرا على هذا المقال الرائع
و نقول لا للفتنة بين المغاربة
22 - هسبريسي الأحد 27 ماي 2012 - 12:06
ملاحظة: لم أقرا قط مقالا للأستاذ عصيد يرد فيه على مقالاتك، بينما الكثير مما تكتب عبارة عن ردود ضد مقالاته، لقد أصبح ما يتعب و يكد الأستاذ من أجل صياغته و بلورته مقالا محبوكا مادة لك، فالمجهود الأولي له، و لك ما تبقى ، و هذا أسهل طبعا.
لكن، كيف ننظر لأنسان يهتم بما يصدر عن آخر، بينما هذا الآخر لا يكترث له؟
23 - الحمد لله الذي جعلنا علمانيين الأحد 27 ماي 2012 - 12:10
الأستاذ عصيد لم يصرح قط أنه ضد الدين الاسلامي أو أنه يسعى لاستئصاله من المجتمع و هو العارف قبل غيره بأن ذلك يعد من عداد المستحيلات .. اللهم إذا كنتم تعتبرون الدفاع عن العلمانية محاربة للدين و هو أمر مردود عليه و لكم في تركيا الاسلامية خير مثال يا أولي الألباب.
الأستاذ عصيد يدافع عن الديموقراطية الحقة الكاملة غير المنقوصة بسبب الدين كيفما كان هذا الدين .
الأستاذ عصيد يدافع عن منظومة حقوق الانسان كما هي متعارف عليها كونيا أي دون تحفظات من هنا و هناك تحت ذريعة الخصوصية المحلية
الأمازيغ لم تكونوا قط ضد الاسلام بل عملوا على نشره على أوسع نطاق .. و لكن لن يقبلوا أبدا استغلال هذا الدين سياسويا و المتاجرة فيه لمآرب دنيوية و انتخابية محضة..
الأمازيغ لم و لن يقبلوا الوصاية الدينية من العرب و غيرهم فهم أحرار و لن يقبلو الاستغلال باسم الدين..
الأمازيغ لن يثقوا بمن يقول بقدسية اللغة العربية و يجعلها ركنا سادسا من أركان الاسلام .
24 - observateur الأحد 27 ماي 2012 - 12:17
c'est bien dit Mr Ahmed un grand respect de ma part je trouve que votre analyse est logique et profonde !!Mr Assid malheureusement il parle ,ces derniers temps, trop pour ne rien dire ;) r
25 - RAMI الأحد 27 ماي 2012 - 12:44
هذا عصيد غدي يبقى يعصد ويعصد حتى تولي عصيدة وتحرقوا ، لعن الله من ايقض الفتنة فهي نائمة ، فالمغاربة ليس منهم من يستطيع اثباث انه عربي مائة بالمائة او امازيغي مائة بالمائة ،فهم متجانسون بالدين واللغة والثقافة ،ولهذا فاني ادعوا كل من له غيرة على هذا الوطن ان ينبذ هذا الشخص و يضعه في مزبلة التاريخ هو ومن والاه ، حتى لا يصبح المغرب كالعراق ، والحق الحق ان كل المغاربة يعرفون كل المهرطقون على حقيقتهم ، واذا اردتم ان تعرفوه على حقيقته فولوه امرا من اموركم وسترون النتيجة ،انه يبحث لنفسه عن نصيب من الخبزة ،ولكن ليس على حساب الأبرياء ...
26 - صحراوي الأحد 27 ماي 2012 - 12:46
عصيد يريد ان يستفيد من الجهات التي تحرك الفكر القومي في بلاد الاسلام و الا هو - اكرام -اي من عائلة عربية كما ذكر بعض اقاربه
27 - الذاكرة الأحد 27 ماي 2012 - 12:50
بعد ان فشل المتأسلمون في مجابهة عصيد بالعقلانية , غيروا خطتهم الى تحريض الشعب ضده , و اصبحوا ينهجون خطة : يا ايها المغاربة لقد اتهمكم عصيد بالتخلف و اتهمكم بالنفاق السياسي... يعني كيلاقيو السلوكا
و طبعا من يقرأ لعصيد سيعرف انكم تحرفون معنى كلامه و تؤولونه , و من لا يقرأ له سيصدق افتراءكم.
و هل تنكر ان المجتمع المغربي لا يعاني التخلف و هل تنكر ان اكثر من نصف الشعب امي ؟ و ان المغرب من اكثر دول العالم امية ؟ و هل تنكر ان الشعب يعاني من النفاق السياسي ؟ تقول ان اغلبية الشعب صوتت للعدالة و التنمية , و هل تعتقد ان كل المصوتين للحزب ملتحيين و ليس فيهم متبرج او متبرجة؟ و ليس فيهم مدخن او شاربوا الخمور ؟ و ليس فيهم تاجر ممنوعات او مواد منتهية الصلاحية ؟ و ليس فيهم راشي و مرتشي ؟
يكفي ان تتجول في شوارع المغرب لتعرف ان اغلبية الشعب المغربي و الذين تقول انهم صوتوا لكم ليسوا كلهم اسلاميون ... و هذا نفاق سياسي
الشعوب " العربية " صوتت للاسلاميين لانهم الحزب الوحيد الذي لم يجربوه من قبل, بعد ان جربوا كل الاحزاب الاخرى ( اللبرالية و الاستراكية ) و لم تنجح.
28 - سليم الأحد 27 ماي 2012 - 13:37
صدقتَ لأنه لا يمكن فصل الهوية الإسلامية عن الهوية الأمازيغية اللتان امتزجتا في الدم وفي الثقافة لتعطيا الهوية المغربية فنحن قوم أعزنا الله بالاسلام ومن يبتغ العزة في غير الاسلام أذله الله
29 - marwan الأحد 27 ماي 2012 - 13:59
الاستاذ عصيد ليس شوفيني احترم من فضلك. هو يتحدث عن كيف تم استعمال الاسلام لفرض الهيمنة والتحكم القسري بالسياسة المخزنية . والتي ذهب ضحيته الشعب بكل تلاوينه.
30 - وتكايس لينا على عصيد الأحد 27 ماي 2012 - 14:01
ألا تعلم أخي أن عصيد سيتوب إلى الله وسيرجع بقوة لى الدين، إلى الإسلام المعتدل في إطاره الصوفي المغربي، ولذلك فلا تقسو على أخيك في الإسلام، فباب التوبة مفتوح أمامه، وستزول الغشاوة إن شاء الله عن عينيه
31 - الشريف - الصويرة الأحد 27 ماي 2012 - 14:05
الإسلام و الثقافة أو حتى الهوية اللأمازيغية ،لا يتخاصمان أبدا . لسببين رئيسيين :
- الأمازيغية ليست دينا يحمل إجابات عن أسئلة الأصل أو المنبع ثم المآل بالنسبة للإنسان ، وهي أسئلة جد محيرة لبني البشر يجيب عليها الإسلام بشكل واضح و حاسم .
- الدين أصلا لا ينشر أو يلتزم به بالقهر أو الإكراه ، لأن محتضنه الحقيقي هو القلب و الوجدان و الضمير ووو ( كما يفضل من يسمون بالحداثيين) و هو ما يفسر تشبت أجدادنا به منذ قرون و يمارسه بل يحرص على المحافظة عليه الأمازيغ بأعلى الجبال و المناطق النائية جدا ، لا يراهم فيها سوى ربهم الأعلى عربونا على الإقتناع به عن طيب خاطر .
هدا كلما في الأمر ...أما الباقي فمجرد تفاصيل .... سالينا .
و الســــــــــــــــــلام
32 - lahcen aherbil الأحد 27 ماي 2012 - 14:51
هكذا نريدك يا كاتب المقال,تحدتث فاصبت,نحيك عاليا
33 - hedra الأحد 27 ماي 2012 - 14:56
السي الشقيري:
ما يقوله في الاضطرابات التي تالي الثورات... فهي من البديهيات... لا تنصفون عصيد... و افهم ذلك فهو لا يعطيكم اية "هدية" في اية مناسبة...
كملاحظ، كمهتم بالامازيغية، اود ان تكون نقاشتكم هادءة ...

تتحدثون عن الامازيغية الخ ... للاسف دفتر التحملات في صيغته النهاءية 2M قزم من حصة الامازيغية الى ما دون 10 %،و اكثرمن ذلك فهي حصة مبهمة و قابلة للتقليص !!! فاين المناصفة ؟
بغض النظر عن الحكومة و ما الى دلك ...
عن حركة التجديد والاصلاح، بشكل او باخر لديكم مع هذه الحركة علاقات وطيدة ... لنقل دون مجاملة هذه الحركة تجسد مرجعيتكم... بخصوص الامازيغية و الهوية المغربية و الامة المغربية بشكل عام، موافق هذه الحركة هي التي ناخدها بعين الاعتبار ... على المدى الطويل...
34 - marocain libre الأحد 27 ماي 2012 - 14:59
mr. assid est beaucoup plus instruit que toi et il sait bien ce qu'il dit.
35 - مصطفى أبو العزة الأحد 27 ماي 2012 - 15:04
مقالك موفق أخي أحمد، فتحليلك صائب، فالإسلام منغرس في وجداننا و أرواحنا نحن المغاربة منذ الفتح الإسلامي المبارك، سواء كنا عربا أو أمازيغا...وهذا حتما ما يغيظ الفتان عصيد ومن على شاكلته من العلمانيين، الفاقدين لبوصلة هويتهم .
36 - observateur85 الأحد 27 ماي 2012 - 15:08
استغرب من كون البعض لا يزال يفكر بمنطق الاديولوجيات و واقع الحال يقول ان زمن هده الاخيرة قد ولى
بل حتى السيد بن كيران يقول انه يمارس السياسة بمرجعية اسلامية
واضح ان السيد عصيد ادرى بما يبحث عنه
ربما الشهرة عن طريق خالف تعرف
ربما يريد منصبا ما
الاكيد هو انه حاليا و ربما مستقبلا لن يجد سندا امازيغيا شعبيا يركب عليه ليقنعنا باطروحته
لقد ابانت الاديولوجيات عن محدوديتها في تقدم المجتمعات الى الافضل
التنمية البشرية هي الحل من اجل تكوين راي عام يتمتع بالنضج قادر على الضغط في اتجاه الاصلاح و محاربة المفسدين في اطار القانون و احترام المؤسسات و تجنب الشعبوية التي تؤدي الى الغوغائية و الانزلاقات
37 - Tamzaiwit الأحد 27 ماي 2012 - 15:09
الشوفينية الحقيقية هي التي مارسها الاسلاميون طيلة وجودهم كتنظيم منذ أيام الشبيبة والجماعة والاصلاح والتجديد ثم التوحيد وحزبPJD لاحقا لم يعرف لكم أي اسهام ايجابي لخدمة الأمازيغية...ولايخفى على أحد كم نزوعكم الإستأصلي(حظر الكلام بغير العربية في الجلسات القطاعية-تعرب ابناء الأمازيغ منكم بمجرد دخولهم في نحلتكم-محاربة التدين الصوفي السني الامازيغي و نشر اسلام وهابي فاسد المعتقد(مشبه و العياذ بالله) -تبرمكم من ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية...)فبماذا أفادتم الأمازيغية سيدي الكريم؟كل ما أعلمه هو ندوة يتيمة للفرقان تهاجم الحركة الثقافية الأمازيغية.
38 - محمد الأحد 27 ماي 2012 - 15:13
و الامر كذلك يا استاذ. شوفينية يحاول التغطية عليها بتحاليلة ـ او بالاحرى ـ بترهاته البسيطة السطحية بامتياز. فقصور معارف الرجل و ضحالة ثقافته لا ينكرها الا المتعصبون السذج من رواد هذا الموقع من الامازيغ التائهين هوياتيا
39 - عادل الأحد 27 ماي 2012 - 15:13
يعتقد الإسلامويون في العالم العربي أن صعودهم إلى السلطة دليل على صواب مشروعهم المجتمعي،لا فهم واهمون ، هم فقط يستغلون عاطفة الناس الدينية للوصول إلى السلطةفقد استطا ع هتلير كسب عدد كبير من المتعاطفين رغم عنصريته لا لشيءإلا لأنه استغل عاطفة شعبه باسم القومية، فحذار من الغرور ، وليحاول الإسلامويون العرب السير على نهج تركيا وماليزيا وألا يحاولوا فرض ارائهم على الناس بقوة الحديد كما هو الأمر في إيران والسودان والسعودية، وإلا شوهوا الإسلام البريء من حماقاتهم.
40 - رحيم الأحد 27 ماي 2012 - 15:24
لن تنفع هذه الشرحات والتحاليل في إقناع بعض الناس او تنيهم عن السب والقذف لا لشي الا حبا في إظهار الحقد والكراهية للطرف الاخر وأحسن شي القيام به هو الابتعاد عن الخوض في هذه المواضيع وعدم التعليق عليها وترك كل لفكره وعقيدته فمن اراد ان يسب او يحارب او حتي يطردنا من هذه البلاد ليفعل
41 - ملاحظ فقط الأحد 27 ماي 2012 - 15:38
عصيد جن جنونه لما سقط مشروعه العدائي للإسلام و التقسيمي للمجتمع المغربي إلى أمازيغي اللاديني و عربي الوهابي.
إنها لا خسارة ما بعدها خسارة هذا المشروع خسره أبو لهب و أبو جهل في المجتمع القرشي و خسره عبد الله بن أبي بن سلول في المجتمع المدني.
تب إلى الله يا عصيد فإنك تعادي الشعب المغربي المسلم الذي له تاريخ عظيم في نشر الإسلام في إفريقيا و أروبا بقيادة العرب و الأمازيغ. و فضل لعربي على أمازيغي إلا بالتقوى.
42 - متتبع و مصلح الأحد 27 ماي 2012 - 16:18
اما انك لم تقرا كتابات عصيد ،او لم تفهمها،واعتقد الاثنين معا
43 - خاصف النعل الأحد 27 ماي 2012 - 16:51
مؤسسة الإسلام السلفي :ماذا تصنع بالإسلام السلفي الذي ينتشر بقوة حجته ونقاء مرجعيته، مدعوما بسخاء أمراء الخليج؟ حسب ما ورد في المقال.

حلل وناقش إسلام "سلفي" : قوة الحجية + نقاء المرجعية + دولار شيوخ ممالك الشر.آش من إسلام هذا إسلام بنو أمية ولا إسلام المغراوي.
أسي عصيد نصحك لله ما تجادلش هاد الناس حيت طار ليهم لفريخ
44 - لقمان الأحد 27 ماي 2012 - 16:57
المغاربة ليسوا علمانيين و هم إخوة في الدم و الدين، و المقالات البليغة تكون مفيدة للناس و قد تكون مضرة.
45 - اوخساس الأحد 27 ماي 2012 - 17:42
نعم هناك وزراء امازيغ كتر في الحكومة و هدا طبيعي،ان يكون وزير الداخلية امازيغي فهو شيئ محمود و التعليم العالي و الخارجية الخ الخ هدا هو المغرب لا فرق بين مكوناته ابدا،لقد طال ضلم كبير الامازيغ و الان بدا تصحيح المسار ،المطلوب من المغاربة لن يحبوا بلدهم و يبنوه بدون احقاد.
46 - said الأحد 27 ماي 2012 - 17:54
هكذا نريدك يا كاتب المقال,تحدتث فاصبت,نحيك عاليا
47 - akhsassi الأحد 27 ماي 2012 - 18:56
هاهو دلك الشعب الدي تقلون انهو معكم خرج بماة الالف دضكم ونحن مع احمد عصيد غصبا عنكم ايها البدو اهل لهجة ابونوس
48 - سالم الأحد 27 ماي 2012 - 19:07
بحكم توجهاتي الفكرية الدينية احاول دائما ان اقرأ لكل الكتاب اصحاب الفكر الاسلامي في هذا الموقع, و بما ان اغلبهم يكتب عن هذا الرجل عصيد, ارتئيت ان لابأس في ان اقرأ له ايضا لاتأكد مما ينسب اليه.
لكن مع الاسف في كل مرة اقرء له الاحظ هذه الاشياء:
انه بعيد كل البعد عن ما ينسب اليه: العرقية, الشوفينية, سبه للاسلام, استهزاؤه بالشعائر, تحريضه على ترك الاسلام.. لم اجد مقالا واحدا يدعو فيه لهذا, باستثناء كونه لا يثق كثيرا في الاسلاميين و يحكم عليهم قبل ان يجربهم.
و لاحظت ايضا انه لا يلجئ في نقده لمخالفيه الى استعمال الالقاب التحقيرية كما يفعل منتقدوه, و يميل دائما الى العقلانية و الملموس في نقده, و دون ان يفتري على احد او يحرف كلامه, و ينتقي كلماته بكل ادب.
كما انه قريب جدا في كتاباته من هموم الشعب, بحيث يختار المواضيع التي تمسه: الامازيغية, الهوية, حقوق الانسان, اراضي الجموع, حقوق المراة .. بينما اخواننا الكتاب الاسلاميين يهيمون في عالم بعيد عن المغاربة.
و لاحظت ايضا ان معظم منتقديه لديهم موقف سلبي من الامازيغية مما يعني انهم يهاجمونه بالاسلام دفاعا عن العربية و ليس عن الاسلام كما يدعون.
49 - خالد ايطاليا الأحد 27 ماي 2012 - 19:08
توضيح
ان الفهم الشائع لدى بعض الكتاب والقراء على السواء ان اي انتقاذ اوملاحظه توجه ضد الاسلاميين يعتبر اعتداءا وانتهاكا ومحاربة للدين .وهذا خطأ يستغله الكتاب لدغدغة مشاعر القرأء وتأليب الرأي ضد الأخر المخالف .وبما ان الاسلاميين ارتضوا دخول مستنقع السياسة بمرجعية دينية وهذا لايعني ان لهم حصانة العصمة ضد الانتقاذات والمحاسبة والمراقبة .الشعب المغربي مسلم وليس في حاجة الي من يكون وصيا على ايمانه ومعتقده ,فتصويته على حزب اسلامي من اجل تحقيق تطلعاته وطموحاته في العيش الكريم .اذن فالانتقاذات حالة صحية في توجيه الحكومات وتنبيهها في كل المجتمعات الديمقراطية . نخاف غدا ان تتهموا كل من ينتقذ اويحاسب الاسلاميين بالكفر والردة والزندقة .او تطالبون الناس بالبيعة الشرعية والابدية .
50 - ناصر الأحد 27 ماي 2012 - 20:52
كل ما تبقى لنا من الإسلام هو ضبط علاقاتنا بالخالق على ايقاعه ؛ اما ما يتعلق بشؤوننا العامة فلا أظن ان ما تحويه كتبنا الصفراء يسعفنا في تدبيرها لسبب بسيط هو ان التفكير الإسلامي انسحب من الساحة منذ احراق كتب ابن رشد و سجن ابن خلدون بايعاز من فقهاء الإسلام بتواطوء من السلطات الحاكمة آنذاك ولم يبق لهؤلاء ما ينفعوننا به في تدبير ادارتنا و اقتصادنا و سياساتنا العامة.و سنرى ان كان شعار الاسلام هو الحل سيفيدنا في ايجاد الحلول للمشاكيل الاجتماعية الواقعية التي نتخبط فيها دون اللجوء لما انتجه الفكر العلمي المعاصر الذي ليس لنا فيه نصيب للاسف الشديد .
51 - mosslim الأحد 27 ماي 2012 - 21:07
ما خفي كان اعظم لكن الامازيغي المسلم الحر لن يخذع بغلاف براق مزرقش لهدية يحملها عصيد و الذغرني و هدا الاخير يجهر بها علانية بدون غلاف و اقول لهم لا اله الا لله محمد رسول الله
52 - abderrehim ouhmid الأحد 27 ماي 2012 - 21:31
On dit n’importe quoi j’ai honte de dire que des commentaires sont au dessous de valoir un papier de toilette. Quelle ignorance, personne ne peut prouver la supériorité d’une race à une autre. le prophète a déjà dit çà (qu’un arabe ne vaut pas mieux qu’un autre…) donc a quoi sert de propager des mensonges ? l’Islam exclue toute sorte de discrimination en ce qui concerne les droits et les obligations. Certes la langue arabe est dotée du fait qu’elle est la langue du coran et du prophète d’ou il est nécessaire de l’apprendre, cependant ça ne donne pas à un arabe le droit de se voir plus noble que les autres. la langue est autre que les gens . par conséquent si on défend l’arabe c’est à cause de sa mission sacrée et non par la priorité des arabes…à suivre
53 - abderrahim ouhmid الأحد 27 ماي 2012 - 21:36
Suite….en outre Abou jahl et Abou lahab les mécréants étaient des arabes et en plus de la famille du prophète et Salman le fidele compagnon était persan donc de quoi s’inquiéter ? Si on raisonne ainsi pour défendre d’autres peuples amazighes chinois ou américains… ça serait tout a fait juste. Mais si on accuse l’arabe et les arabes sans distinguer entre le bien et le mal ça prouve simplement qu’on travaille pour d’autres, ceux qui veulent déraciner l’Islam et l’effacer de la planète . M.assid joue dans ce sens et seuls les stupides le croient mais il n’arrivera certainement qu’au bord du néant donc soyez calmes l’islam est eternel et personne ne peut l’eviter c’est impossible
54 - العقل الأحد 27 ماي 2012 - 22:44
اتفق مع الاخ خالد ايطاليا
نحن المغاربة مسلمون ومنذ قرون و كنا مسلمون حتى عندما كان حزب الاستقلال يحكم, و نحن مقتنعون بعقيدتنا و نحن وحدنا المسؤولون عن ايماننا , و عندما صوتنا على العدالة و التنمية لم نصوت عليها لتكون وصية على ايماننا بالله , او لتكون مرجعنا الديني المقدس , و انما لانها حزب سياسي وعدنا بتحسن احولنا الاجتماعية و المعيشية , اي انهم اشخاص عاديون دخلوا معترك السياسة و هم ليسوا منزهون عن الخطأ و انتقادهم لا يعني انتقاد الدين او التخلي عنه او التحريض عليه .
ان بعض الكتاب المتاسلمين سامحهم الله يحاولون ايهام الناس بان كل من ينتقد العدالة و التنمية او السلفيين او اي تيار اسلامي انما يكره الاسلام و كان الاسلام في المغرب هو عبد السلام ياسين او هو عبد الاله بن كيران , و ان الالحاد و الشر هو عصيد او الحركة الامازيغية او اي شخص يدافع عن الامازيغية.
55 - oufliyene mustapha amsterdam الاثنين 28 ماي 2012 - 00:14
ي بقى عصيد داءما شوكة في حلق الرجعيين والاستبداديين
الا ستاذ عصيد رمز الحرية والديموقراطية والكرامة في شمال افريقيا
56 - mroki الاثنين 28 ماي 2012 - 00:36
Pourquoi cette personnalisation de la critique.?
On s'attendait à un débat non politisé ,malheureusement ,c'est le cas.
Mr ASSED analyse à partir d'un vecu,s'il n'est pas compris ce n'est pas de sa faute.
l'inadmissible c'est de vouloir faire passer une certaine propagande en attaquant des gens qui divulguent des réalités; qui dérangent ceux qui voulaient faire du commun l'indifférent
57 - moulay hassan abouelhassan الاثنين 28 ماي 2012 - 01:04
إن المخزن والإسلاميين يمثلان معا تهديدا للمشروع الديمقراطي، لأن أحدهما أنتج الآخر وفرخه ووفر له الأعشاش اللازمة لمُدد طويلة، كما أن التواطؤ المعلن والخفي بين الطرفين أدى في النهاية إلى وضعية صعبة، أنتجت ممانعة ضدّ الوعي الديمقراطي في عمق المجتمع نفسه، وهي وضعية لن تفضي إلا إلى الإنتقال من استبداد إلى آخر مثيل له أو أسوأ.امالاستاذعصيدفهو رجل شجاع يناقش الاشياء بالعقل لايابه بمن يعادونه بل يرد عليهم بما هو منطقي و قارع العديد وفي اغلب الاحيان يخرج منتصرا لانه صاحب فكر متنور والغريب ان خصومه يستشهدون بمقولاته و يعتبر في المغرب من المع المفكرين بل من روادهم ويعتبره حتى المشارقة شخصية ذات وزن في الفكر الاسلامي نراه في قنوات فضائية و في المجلات كل هذا لانه مقنع في نقاشه ويحاور بأدب ....بكل بساطة إنه احد اقطاب الفكر المغربي
58 - amazigh الاثنين 28 ماي 2012 - 03:17
شكرا للاستاذ احمد عصيد ,انه رجل علم العلوم الحقيقية,لان حتى الله خلقنا بالعلم مثلا دم الانسان يتكون من مواد متعددة ,كل مادة يجب ان لا تتجاوز او تتراجع عن مستواها و الا فترى الانسان غير طبيعي,اذن على الانسان ان يعيش هو ايضا بالعلم الملموس والامازيغية هي شيء ملموس من الانسان المغربي حسب بيئته
59 - يوسف الأمازيغي الريفي الاثنين 28 ماي 2012 - 06:37
العلمانية لم تكون في يوم من الأيام شيء جيد...لأنها تخرب مكتسبات المجتمع من الخلاص الحميدة والتي هي جدار وبنيان لنهوض بالقيم الإجتماعية الهادفة إلى الإنتاج والتطور الإقتصادي. العلمانية تبيح أية شيء طالما أنا هناك من يطلب حقه سواء كان صحيح أم غلط. ف لهدا يجب التريت وحكمة القرار في تدبير شؤون الأمة إجتمياعياً قبل سياسياً وإقتصادياً. كان العلمانيون في اليسار تلت هاته السنوات فلم يفعل شيء. لا نريدهم ولا نريد حماقات عصيد .
60 - said الاثنين 28 ماي 2012 - 10:40
Ce assid ne defend pas les amazigh mais il defend avec toutes ces forces ces interets personnels en remplissant ainsi ses poches et son ventre au depit des amazigh.
61 - باراكا الاثنين 28 ماي 2012 - 11:49
لا شك أن صاحب المقال يفتخر ويستقوى و يمجد البنية التقليدية التي ترسبت لمدة قرون في المجتمعات العربية، والغريب أنه يحلم بمشروع سياسي يقوم عليها بعد تحديثها حسب صاحب المقال من قبل أشخاص تقليديين كذلك.
فإذا كان علال الفاسي و من سبقوه فشلوا في تحذيث هاته البنية التقليدية و فوتوا الفرص على المغرب لكي يتطور من داخل بنية حداثية، فاليوم يتكرر نفس الشيء مع القرضاوي و العدالة و التنمية و دكتورك العثماني و الزوايا ووووو. هذا النسيج أعتبره ضعيف غير قادر أن يقف في وجه التطور الجارف الذي يشهده العالم في كل المجالات. لكن صحيح أن قوة هاته البنية تكمن في جعلها إيديولوجية في خدمة الإستبداد بأموال خارجة عن المراقبة مصدرها الريع المالي.
تصور معي مغرب بدون ريع وكل درهم فيه يمرعبر المراقبة وكل مواطن يجب يشتغل لكي يعيش حتى عالم الدين يجب أن يشتغل و فقيه المسجد والمتصوف...هذا سيخلق نمط حياة جديد سيؤهل المغرب على تحديث بنياته حتما. لكن في ظل دولة واحزاب تعتمد على هاته البنية في تركيع الشعب و جعله بقرة حلوب لكل الفاعلين ضمنها. الكل يستفيد بدون عمل منتج فقط يراقبون الشعب حفاظا على بنيتهم ضدا على الحرية.
62 - مسلم الاثنين 28 ماي 2012 - 12:33
هل الشيوعية هوية امازيغية وهل الفرنكفونية امازيغية. انا امازيغي لكن مسلم.
الاستاد عصيد يريد صياغة الفكر الامزيغي بخلفية اشتراكية. منطلقات كل حواراته وقناعاته تتقاطع مع الفكر "العلماني" يريد ان يعطيها طابعا امازيغيا و بالتالي لم يأتي عصيد بجديد لقد سبقه في دلك اخرون. ان الامازيغ كان لهم قدر بهدا الدين لدى المساجد والمدارس القرانية العثيقة المنتشرة في دواويروالقرى المغربية وتخرج منها و فقهاء علماء كثر يعرفهم المغاربة. الامازيغ ليس كلهم اشتراكيون. ويريد عصيد ان يحي نعرات العصبية تفعيل الظهير البربري الدي يفرق بين المغاربة. وهدا ان شاء الله لن يكون و الامزيغ والعرب كلهم مسلمون لا فرق بينهم الا بالتقوى.
63 - abderrahim ouhmid الاثنين 28 ماي 2012 - 18:26
A ce lui qui revendique la science
à savoir l'auteur de l'article (M.chokairi) est professeur des maths à l'université de marrakech et ton assid est il scientifique? je crois pas
c'est un petit philo
64 - منصف الثلاثاء 29 ماي 2012 - 02:40
بقدر ما أنا معجب بالوعاء اللغوي العربي الفصيح الذى يصب فيه الاستاذ عصيد أفكاره ،بقدر ما أواخذه على استماتته فى التفريق بين أعمامى العرب وأخو الى الاما زيغ الذين امتزجت دماؤهم بالنسب والمصاهرة،وبالفتوحات فبنوا امبراطوريات مترامية سادت ابريا وشمال افريقيا ( المرابطون ،الموحدون ،المرينيون ...) فجسدوا أمجادأمة مغربية واحدة موحدة. فهل بعد هذا تريد يا استاذ ان تعود بالمغاربة الى عهود الوثنية البغيضة،متجاهلا ان إعلاء شان الامزيغ هو في اعلاء شان الاسلام وإعلاء شان العرب هو في اعلاء شان الاما زيغ ،فالضاض صنو التفناغ وانت تجسيد حي لهما مهما كابرت ، ولك في الأغلبية الساحقة من أبناء جلدتنا ،ومواطنينا أسوة حسنة فاصلة فيما ترمى ، ونرمي اليه .
65 - shafik الثلاثاء 29 ماي 2012 - 03:01
مقال جميل جداً,بارك الله فيك وأكثر من أمثالك.

بخصوص بعض الرعاة الذين يرون في الاسلام دين مستعمر وأنهم ضده أقول لهم, إقرؤا عن الاسلام وإن وجدتم ثغرة واحدة فيه أظهروها للعالم, فلم يستطع ليومنا هذا أحد أن يزعزع ثقة مؤمن واحد بهذا الدين.

فيما يخص برنامج وقائع وقصة الشاب الذي قتل يقول الله تعالى :
( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )

هذا ما توعد الله به القاتل ,ولا أظن أن هناك مسلم واحد يعرف دينه وقرأ كتاب الله يقتل نفسا حرمها الله .

انشر من فضلك و السلام
66 - المتنبي-موريتانيا الثلاثاء 29 ماي 2012 - 18:22
اولا،أشكركم على هذا المقال العميق.
الاءخ عصيد له حق ان يبدي راءيه في كل الامور.لا اخفي انني لا أشاطره الراءي في طريقته الاءقصائية لبعض الاءمازيغيات:الريفية،الأطلسية....تحامله وحقده علينا كاعرب.
ارجوا ان لا نعمم في تبادل أفكارنا و نحافظ على ارث أجدادنا و اولها ديننا.اللغة العربية اهم من الهجات:الحسانية،الاءمازيغيات....
اشكر الجميع وأهل هذا الموقع...
أوافق الراءي رقم62 مسلم وهو كذالك...
67 - amazigh الثلاثاء 29 ماي 2012 - 19:59
تحية لأستادنا الكبير عصيد. كثير من السياسيين أو الكتاب العروبيين ينتقذون أفكارك لأنهم ألفوا الإسترزاق من الوضع السياسي والإجتماعي الذي يوجد عليه المغرب .أو أنهم يرتعشون من الصحوة الأمازيغة خاصة ومن تعطش الشباب المغربي لالديموقراطية الحقيقة عامة.ألفنا من هؤلاء المعارضين العروبيين مسخ الأفكار المنطقية وتزويرها لتظليل المواطن لأنهم غير مستعدين لفقدان مصادر الجاه والمال بطرق غير خاضعة لالمنافسة الشريفة كما هو الحال في المجتمعات الديموقراطية.لاكن بفظل مصادر المعلومة والمعرفة بدأ الطلبة يميزون بين السّْفْري و الحامْضْ. خارج الرقابة الخزنية أو شبكة الإعلام العروبي الإديولوجي المظلل .
68 - Driss الثلاثاء 29 ماي 2012 - 23:50
أنت تكذب على السيد عصيد هو لم يقل هدا هو يحذرنا من المدب الوهابي الذي يمثله المغراوي ولا تكذب على الناس ادا كانت مرجعيتك إسلامية كما تدعون. فعلا الشعوب العربية متخلفة لا تقرأ ولا تؤطر بأحزابها كانت يسارية اويمينية كما هو الحال بالنسبة للعدالة والتنمية الذي أصبح مفكروه وهدا هو عجب العجاب بدلا من أن أناقش مقالا ما بدون أن أحرفه ابدأ بالتحريف لا تنسى أن هناك من يقرأ ويقارن الأفكار وانك تكتب ما تريد وتصريفه كما تريد أنت هو الذي يحتقر المغاربة
69 - المغربي الأربعاء 30 ماي 2012 - 03:15
يدكرني عصيد بتلك الشلة من مناضلي ظهر المهراز بجامعة محمد بن عبد الله التي كانت تدير حلقات تتناول فيها الماركسية اللينينية والتروتسكية والماوية وتحاول ان تاطر وتنظر قافزة بدلك على الواقع الفعلي للطلبة ومرجعياتهم واصولهم لنجدهم في اخر المطاف وقد احتلوا مناصب الى جانب مدير الحي الجامعي وفي الداخلية وفي مناصب كانوا اصلا يمقتونها.عصيد لا يخرج عن القاعدة فابالامس كان يتكلم عن الامازيغية والامازيغ وكانهم الجنس الاري في طرح عنصري لا يختلف عن طرح النازية ولااعراب والاسلام دخيل -وكان عليه الا ينسا بان اليهودية والمسيحية قد سبقتا الاسلام. واستغرب كيف انه لم يدعو الى الرجوع اليهما- ??????????.في حين انه مامن متكلم باللغة العربية وجه اللوم للامازيغية ولو ان ابواه امازيغيان لهجة .المشكل الوهمي العرقي المراد تسويقه سينتبه اليه عصيد حينما قال بان الازمات الا قتصادية والسياسية هي الداعي لظهور هده النزعات لا احد يشكك في انصهار المغاربة عبر التاريخ وان الفصل العنصري في المغرب لا موقع له في عقول المغاربة وما هو الا وهم.
70 - الخمسي الأربعاء 30 ماي 2012 - 11:56
اتمنى اى يقوم المختبر الوطني للدرك الملكي بنشر نتائج ابحاثه الجينية حول الانتماء القبلي المغربي الحالي وعلاقته بالاسل العربي او الامازيغي.علما ان مجموعة كبيرة من القبائل العربية تبربرت واخرى امازيغية تعربت مثل(قبائل البرانص. التسول. غياتة . صنهاجة قرب تاونات )بمحيط تازة.
النتيجة ستعيد النقاش الى مساره الطبيعي حول القضايا الكبرى مثل: الديموقراطية , الحق قي ..... احترام الاخر ومحاورته لابعاده واقناعه بان للتطرف اشكالا متنوعة من بينها التطرف اللغوي و....
المجموع: 70 | عرض: 1 - 70

التعليقات مغلقة على هذا المقال