24 ساعة

مواقيت الصلاة

15/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2816:5419:3820:53

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل يستطيع المغرب انتزاع منافع أكبر من خلال مفاوضاته للاتحاد الأوروبي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عندما يسيء لساني إلى اللسان

عندما يسيء لساني إلى اللسان

عندما يسيء لساني إلى اللسان

نشر الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري بجريدة المساء، ليومي 30 أبريل وفاتح ماي 2012، مقالا بعنوان "التعدد اللساني والتحرر أولا"، تطرق فيه، مرة أخرى، ومن وجهة نظره، إلى إشكالية التعدد اللساني بالمغرب.

وفي ما يلي مناقشة لآراء ومواقف الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري التي عبر عنها في المقال المذكور.

هل المفردات المعجمية هي اللغة؟

في دفاعه عن اللغة العربية، وردّا على الداعين إلى استعمال الدارجة المغربية، يقول الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري: «ليس صحيحا، كما ادعى السيد عيوش، أن السيد بنكيران، رئيس الحكومة، قاد حملته الانتخابية بما أسماه السيد عيوش لغة المغاربة، يقصد الدارجة»، «بل إن هذا غير ممكن، لأن الحملة الانتخابية تحدثت عن الديمقراطية والعدالة واقتسام الثروات والتوازنات الاقتصادية والاستبداد واقتصاد الريع ومحاربة الفساد، إلخ. فهلا زودنا السيد عيوش بمفردات ومصطلحات خاصة بالعامية الشعبية تعبر عن هذه المفاهيم؟».

هنا يقع السيد الفهري في خلط "عامّي" بين اللغة وبين الكلمات المعجمية التي تستعملها هذه اللغة. فإذا كانت الدارجة المغربية تستعمل مفردات من معجم العربية الفصحى، فلا يعني ذلك أن هذه الدارجة تنتمي إلى اللغة العربية وتشكل جزءا منها. وإلا لكانت اللغة الفارسية أحد "تنوعات" اللسان العربي ـ حسب تعبير السيد الفهري ـ ما دام أن أزيد من نصف معجمها عربي، فضلا عن الحرف العربي الذي تكتب به. ومع ذلك فالفارسية لغة قائمة بذاتها ذات أصول هند وأوروبية وليست سامية مثل العربية. بل إن العربية نفسها، عندما تستعمل مفردات مثل "صولجان"، "مهرجان"، "برنامج"، "دستور"، "ديموقراطية"، "إيديولوجيا"، "برلمان"، "فلسفة"...، ستصبح، إذا اعتمدنا هذا المنطق "العامّي"، لغة "غير عربية" تلحق باللغات الأخرى التي تستعمل ألفاظا من معجمها اللغوي. وحسب هذا المنطق "العامّي" دائما، ستكون لغة القرآن، الذي نزل بلسان عربي، "غير عربية" لأن جزءا غير يسير من مفرداته غير عربي مثل ("زمهرير"، "سلسبيل"، "فردوس"، "جهنم"، "آمين"، "ماعون"،"مكة" ـ نعم اسم مكة المكرمة ـ، "أباريق"، "سجيل"، "اليم"، "التنور"...). فهل سنتحدى القرآن ونطرح نفس السؤال الذي تحدى به الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري السيد عيوش لنقول: « فهلا زودنا القرآن بمفردات ومصطلحات عربية تعبر عن ("زمهرير"، "سلسبيل"، "فردوس"، "جهنم"، "آمين"...)؟

ألسنا هنا أمام عبث حقيقي لا علاقة له بالعلم ولا بالمعرفة ولا باللسانيات؟

هذا هو المأزق، والعبث، اللذان يؤدي إليهما الاستدلال "العامّي" الذي اعتمده الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري.

نريد بهذه الأسئلة والأمثلة والملاحظات أن نبيّن أن الدارجة المغربية لغة لا تربطها بالعربية إلا علاقة معجمية محدودة. والألفاظ المعجمية لا تخلق اللغة، كما يعرف ذلك جيدا السيد الفهري، وإنما طريقة استعمال تلك الألفاظ في تراكيب نحوية خاصة هي التي تشكّل روح اللغة وجوهرها. فالتعبير الدراج "حل الباب"، ليس تعبيرا عربيا رغم أن اللفظين (حل، والباب) عربيان، لأن "الحل" في اللغة العربية لا يكون للباب، وإنما للمشكل، أو بالمكان (الحلول). فهذه العبارة لا معنى لها إذن في اللغة العربية، وبالتالي فهي ليست عربية، لأنها ترجمة حرفية للعبارة الأمازيغية (رزم تاوورت) مع الاحتفاظ بنفس المعنى الذي لا يفهم خارج هذه اللغة الأمازيغية. فالدارجة المغربية، التي تسمى خطأ وعامّيا "العربية"، هي في الحقيقة لغة أمازيغية، أولا في روحها وتركيبها ونحوها ومعانيها، وثانيا في نشأتها بالبلاد الأمازيغية بشمال إفريقيا إذ لم تأت إليها من شبه الجزيرة العربية مثل اللغة العربية الحقيقية، أي ما نسميه العربية الفصحى. أما علاقتها بهذه الأخيرة فتقتصر، كما سبقت الإشارة، على جزء من المعجم العربي الذي تستعمله الدارجة كما هو حال جميع اللغات التي تستعمل مفردات أجنبية عنها، وضمنها العربية التي هي نفسها تستعمل ألفاظا من لغات أخرى كما سبق أن أوضحنا.

لا قياس مع وجود الفارق:

وارتباطا بنفس الموضوع، الذي هو "لغة المغاربة"، الذي يناقشه الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري، يقول: «لغة الشعب هي اللسان العربي بصيغه وتلويناته»، «حيث إن حوالي 95 في المائة ناطق باللسان العربي بتنوعاته».

بعد الخلط بين اللغة والمفردات التي تستعملها هذه اللغة، يقع السيد الفهري، في الخلط الثاني، المرتبط بالأول، والخاطئ طبعا لأنه مجرد فكرة "عامّية" وليس حقيقة علمية، وهو الخلط بين اللغة العربية والدارجة المغربية التي ليست، حسب السيد الفهري، سوى إحدى "صيغ" وأحد "تلوينات" وتنوعات" اللسان العربي الذي يستعمله حوالي 95 في المائة من المغاربة. مع أن اللغة العربية ليست لها "صيغ" ولا "تلوينات" ولا "تنوعات" تجعل منها لسانا متعددا في مستويات استعماله، ما عدا ما يتعلق بتنوع الأسلوب والاختلاف في اختيار الألفاظ وصيغ التعبير، التي قد تتباين من شخص لآخر كما في أية لغة واحدة موحدة. خطأ القول بأن اللغة العربية لسان متعدد في "تلويناته" وتنوعاته" ناتج عن خطأ اعتبار الدارجة المغربية لسانا عربيا لأنها ـ وفقط لأنها ـ تستعمل ألفاظا تنتمي إلى القاموس العربي، كما سبقت الإشارة. وهو ما يقيسه السيد الفهري، كما يفعل كثيرون غيره، على حالة التعدد الحقيقي لمستويات استعمال اللغة الواحدة كما في الفرنسية مثلا أو الإسبانية أو الألمانية أو أية لغة أخرى لا زالت تحتفظ بوظيفة التخاطب الشفوي بجانب وظيفتها الكتابية. فكما أن استعمال الفرنسية مثلا يتضمن مستوى أكاديميا ومستوى وسيطا ومستوى عاميا، يخلص السيد الفهري، بناء على آلية القياس، إلى أننا «نجد العربية الفصيحة والوسيطة» كذلك في المغرب، فضلا عن الدارجة التي ليست، كما قال لنا، إلا أحد "تنوعات" اللسان العربي.

الأستاذ الفهري ينطلق إذن، حتى وإن لم يصرّح بذلك، من قياس اللغة العربية على لغات أخرى تعرف حقا تعددا في مستويات استعمالها، متناسيا ومتجاهلا القاعدة الفقهية المشهورة التي تقول "لا قياس مع وجود الفارق". أين هو هذا الفارق بين العربية ولغات أخرى على صعيد تعدد مستويات الاستعمال؟ الفارق هو أن العربية فقدت وظيفة التخاطب الشفوي ولم تعد لغة تستعمل في الحياة اليومية، خلافا للغات أخرى كالفرنسية أو الإسبانية أو الألمانية أو الإيطالية... وأين هو المشكل في هذا الفارق؟ المشكل هو أن أنه يستحيل أن تكون للعربية مستويات متعددة لاستعمالها، كما في الفرنسية أو الإنجليزية، لسبب بسيط وهو أن تعدد مستويات استعمال اللغة، تبعا للوضع الطبقي أو الاقتصادي أو الثقافي أو المهني للمستعمل، مقصور فقط على حالات التخاطب الشفوي لا غير. والحال أن اللغة العربية فقدت منذ قرون، كما سبق أن قلنا، وظيفتها كلغة تخاطب في الحياة اليومية. وبالتالي فلا يمكن الحديث عن «عربية فصيحة وعربية وسيطة»، ولا عن الدارجة كأحد "تنوعات" اللسان العربي، لأن السبب المنتج لهذه المستويات من استعمال اللغة منتفٍ ومنعدم. وإذا انتفت الأسباب انتفت معها نتائجها. فالعربية لا تعرف إذن إلا مستوى واحدا من الاستعمال، وهو المستوى المدرسي الفصيح، أي مستوى اللغة المعيارية المرتبط بما هو كتابي. ولهذا يمكن القول بأن العربية، ولأنها لغة كتابة أكثر مما هي لغة تخاطب شفوي، هي أبعد اللغات عن التعدد في مستويات و"صيغ" و"تلوينات" و"تنوعات" استعمالها، إذ هي ذات وحدة كاملة وبصيغة واحدة هي صيغة العربية الفصحى المعيارية المستخدمة في الكتابة. أما اعتبار الدارجة المغربية، كما يعتقد العامّة، صيغة للغة العربية أو أحد تنوعاتها، على شاكلة "لاركو" (L'argot) في الفرنسية، فذلك جزء من الأفكار العامية الشائعة حول اللغة العربية، والتي تنطلق من قياس فاسد للغة العربية، التي فقدت وظيفة التخاطب في الحياة اليومية، على لغات كالفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية لا زالت تستعمل كلغة تخاطب يومي، كما سبق أن شرحنا.

ولهذا فإنه من الخطأ غير المقبول القول بأن الدارجة المغربية هي أحد "تنوعات" اللسان العربي. نعم الأمازيغية، ولأنها تستعمل في التخاطب، تعرف صيغا وتلوينات وتنوعات كالريفية والزيانية والسوسية والقبايلية...

فالواقع إذن ـ وكيف ينكره السيد الفهري؟ ـ هو أن اللغة العربية، ولأنها فقدت وظيفة التخاطب الشفوي كما سبقت الإشارة، ليست لسان أحد، ليس في المغرب فحسب، وإنما في العالم بأسره. أما أن تكون لغة 95 في المائة من المغاربة، فهذا كلام العامّة وليس كلام العلماء والمتخصصين. بل يمكن القول إن العربية لم تعد "لسانا" بل هي لغة فقط، إذا اعتبرنا أن اللسان يرتبط بالنطق والتخاطب الشفوي.

وحتى يقنعنا السيد الفهري بهذه النسبة من 95 في المائة، يقول: «والشعب منذ صغره يتصل بالعربية بتنوعاتها عبر الفضائيات المغربية والعربية، فيكتسب جزءا من اللغة الفصيحة قبل دخوله المدرسة». فحتى على فرض أن هذا الأمر صحيح، مع أنه ليس كذلك، فلن يكون ذلك مبررا لأن تكون «لغة الشعب هي اللسان العربي بصيغه وتلويناته»، يكتسبها حتى قبل المدرسة، وإلا لكانت الفرنسية هي كذلك "لغة الشعب" "لأنه منذ صغره يتصل بالفرنسية عبر الفضائيات المغربية والفرنسية، فيكتسب جزءا من اللغة الفرنسية قبل دخوله المدرسة".

ويضيف السيد الفهري: «والشعب يولد من أب وأم وفي بيت يمثل البيئة الأولى لاكتساب اللغة، والوالدان (إذا لم يكونا أمازيغيي اللسان حصريا) ينشئانه على لغة المتمدرس عادة، أي لغة يمتزج فيها العامي والوسيط وبعض الفصيح».

هكذا يواصل الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري توظيف نظرته الخاطئة إلى اللغة التي يختزلها في الألفاظ، حتى نفهم لماذا يستعمل 95 في المائة من المغاربة “اللسان العربي”. فإذا كان الطفل يكتسب ألفاظا فصيحة مثل “افتح”، “سيارة”، “حصان”، “عطلة”، “منزل”، “شكرا”... فلا يعني ذلك أنه يكتسب العربية الفصيحة، وإلا لكان جميع المغاربة يكتسبون منذ صغرهم الفرنسية لأنهم يسمعون ويستعلمون منذ طفولتهم ألفاظا وعبارات فرنسية من قبيل «ça va», «Bonjour», «Vacances»,«Gâteau», «Merci», «Voiture», «Café», «La vache qui rit», «Papa, … ...

لغة برِجل واحدة:

ويتساءل السيد الفهري: «هل اللغة العربية لغة القرآن، حصريا، كما تزعم السيدة هند التعارجي، في أسبوعية الحياة الاقتصادية، أم أنها غير هذا؟» ليخلص إلى أن «اللسان العربي مهيأ لأن يتحدث عن الغزل وعن العري والفسق، والعلم والفن وأجناس الأدب، والاقتصاد والاجتماع والسياسة». هذا صحيح، وصحيح جدا. فاللغة العربية تستطيع أن تقتحم كل المجالات وتتناول كل القضايا والموضوعات، وليست لسانا مقصورا على القرآن والعلوم الدينية. لكن ما تفتقر إليه العربية، ولا تستطيع إليه سبيلا، هو أن تكون لغة للتخاطب الشفوي بين الناس مثل الصينية والكورية والفرنسية والإسبانية والألمانية... وفقدانها، لأسباب تاريخية، لهذه الوظيفة التخاطبية الحيوية، يجعلها تفقد أحد رِجليها، فتضطر إلى الوقوف على رِجل واحدة كمعاقة وعاجزة عن التحرك بسهولة كما تفعل اللغات التي تقف على رِجلين اثنتين: رِجل التخاطب الشفوي ورِجل الاستعمال الكتابي.

وهذا هو العجز الوحيد الذي أصاب اللغة العربية، ولكنه أصل كل الأعجاز الأخرى التي تعاني منها هذه اللغة الجميلة، والتي تجعلها دائما في موقع دفاع تجاه لغات عالمية أخرى.

وعادة ما يتركز الدفاع عن اللغة العربية على استعراض محاسنها ومزاياها، والتذكير بعبقريتها وعظمتها وأمجادها. لكن ذلك كله مجرد إنشاء خارج الموضوع. لأنه لا يفيد العربيةَ في استعادة وظيفتها التخاطبية. يجب الاعتراف حقا أن العربية تتميز بخصائص تجعل منها لغة عبقرية وعظيمة بنظامها النحوي والاشتقاقي والمعجمي. لكن كل هذه العبقرية وهذه والعظمة لا ترجعان لها وظيفتها التخاطبية التي أصبحت بفقدانها لغة تعاني من عجز وإعاقة كما قلت.

فعندما يقول الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري: «وليست العربية المعيار بأقل جاهزية من اللغات التي تدرّس بها العلوم والرياضيات، في كوريا وأندونيسيا وفنلندا وإسرائيل»، فإن ما ينساه، رغم أن ذلك هو بيت القصيد، هو أن هذه اللغات لا تزال تحتفظ بوظيفتها التخاطبية بجانب وظيفة الكتابة، وهو ما لا ينطبق على العربية التي أصبحت لغة كتابة أو قراءة لما هو مكتوب أصلا.

"التخطيط اللغوي" بناء على وظائف وقدرات كل لغة:

فالعناية بالعربية والدفاع عنها والرفع من مكانتها ليس مسألة إرادة ورغبة، ولا حتى مسألة أموال وميزانيات. إنها مسألة واقع لا يرتفع، ولا تغيره الإرادات ولا الرغبات ولا «التخطيط اللغوي» الذي يتحدث عنه السيد الفهري. هذا الواقع هو أن العربية لم تعد لغة تخاطب شفوي. فكل "تخطيط لغوي" يرمي إلى تنمية العربية والعناية بها والنهوض بها لا يأخذ هذا الواقع بعين الاعتبار، يساهم في الحقيقية في الإساءة إلى هذه اللغة والتنقيص من قدرها. لماذا؟

لأن الذين يريدون أن يجعلوها في مصاف لغات كالإنجليزية والصينية والفرنسية والإسبانية والكورية واليابانية...، مثل الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري، لتقوم بنفس الأدوار والوظائف التي تقوم بها هذا اللغات، يضعون العربية في المستوى والمكان غير المناسبين لها، أي حيث ينكشف عجزها وقصورها مقارنة بهذه اللغات، بسبب افتقارها إلى الوظيفة الأولى لحياة اللغة، وهي وظيفة التخاطب الشفوي. فهنا، عندما نقحم العربية مع اللغات الأخرى التامة الوظائف، نتعامل معها كما نفعل مع معاق من رِجله اليمنى لكن نقحمه في سباق للعدو الريفي مع عدّائين سليمي الأرجل التي هي أداة العدو. فالنتيجة الأكيدة أن هذا المتسابق المعاق سيكون في مؤخرة المتسابقين. فتشجيع هذا المعاق والعناية به لا تكون بإشراكه في سباق للعدو الريفي، بل بإشراكه في مسابقات تمكّنه من إظهار مواهبه وتفوقه، وليس إعاقته وعجزه.

الفرق، على مستوى الأداء والنجاحة، بين لغة تستعمل كلتا وظيفيتيها (التخاطبية والكتابية)، ولغة لا تستعمل إلا الوظيفة الكتابية كالعربية، يظهر في مسألة التعليم والتدريس والتكوين وتلقين المعارف. فالتكوين الذي يتلقاه تلميذ بلغة الأم أو بلغة تحتفظ بكلتا وظيفيتها، يكون أجود وأفضل وأفيد، وأقل كلفة في الوقت والجهد والمال من التكوين الذي يتلقاه بلغة لا تستعمل في التخاطب.

وهنا، على مستوى المدرسة، تبرز المشكلة الحقيقية الكبيرة للغة العربية، وأثرها على تكوين المواطنين والأطر ورجال الغد، وعلاقة كل ذلك بالتنمية والتقدم. أما لو لم تكن هناك مدرسة ولا تعليم ولا تدريس ولا تكوين ولا تلقين للمعارف والعلوم، لبقيت العربية أجمل اللغات وأفضلها وأعظمها بلا منازع.

"فالتخطيط اللغوي" الواقعي الذي يأخذ بعين الاعتبار التنمية وجودة التكوين والتدريس، وليس الذي تحركه أهداف إيديولوجية لا تنفع البلاد، يقتضي التعامل مع المشكل اللغوي بالمغرب بناء على وظائف وقدرات اللغات المستعملة كالعربية والأمازيغية والفرنسية والدارجة.

فالأفضل أن تستعمل العربية، نظرا لأنها لغة كتابة وليست لغة تخاطب، في مجال العلوم الشرعية والدينية، ومجال الثقافة العربية الإسلامية. ولا يعني "تخصص" اللسان العربي في هذه المجالات «دون العلوم الدقيقة والتقنيات» أننا «نقتله تدريجيا» كما كتب الأستاذ الفهري. بل إن قتله هو تكليفه بأدوار ووظائف هو ليس مؤهلا لها، لأنه فقد وظيفة التخاطب الشفوي كما سبق أن شرحنا. أما عندما نكلّفه بما هو قادر عليه، ففي ذلك حفاظ على حياته وصيانة لها.

فنحن جميعا نحب ونتمنى أن تكون العربية لغة «العلوم الدقيقة والتقنيات». لكن الإرادة والرغبة والتمني لا يمكن أن تغير من الواقع شيئا كما كتبت: فالعربية لغة كتابة ويستحيل استحالة مطلقة أن تعود لغة تخاطب.

وفشل سياسة التعريب بالمغرب خير شاهد على ما نقول. فكل الأموال الطائلة والمجهودات الكبيرة والوقت الكثير الذي أنفق من أجل القضاء على الفرنسية وإحلال محلها العربية، كل ذلك ذهب سدى وبدون جدوى، مع تدنٍّ فضيع لمستوى تعليمنا، في حين أن الفرنسية لا تزال هي اللغة المهيمنة بالمغرب.

فهذه المجهودات التي تبذل لجعل العربية في مستوى لغات العلوم الدقيقة والتقنيات ليست سوى ما يسمى (Acharnement thérapeutique)، أي الإصرار على إبقاء الميؤوس من حياته حيا بطريقة اصطناعية، مع أن العربية يمكن أن تحيا عزيزة مكرمة وبلا حاجة إلى علاج اصطناعي إذا أسندت إليها الوظائف التي هي أهل لها وقادرة على أدائها، كما سبق بيان ذلك.

والتعامل الواقعي مع اللغة الفرنسية يقتضي الاعتراف بها كلغة وطنية، نعم كلغة وطنية لأنها هي كذلك. بل إذا استحضرنا وظيفة التخاطب التي تتوفر عليها الفرنسية وتفتقر إليها العربية، فستكون الفرنسية لغة وطنية بالمغرب أكثر من العربية، لأن عددا كبيرا من المغاربة يتخاطبون بها عكس العربية، علما أن اللغة الوطنية هي اللغة التي يتخاطب بها المواطنون في بلد ما. فالفرنسية، حتى إذا كان الاستعمار هو الذي غرسها بالمغرب، إلا أنها أصبحت غنيمة حرب نافعة كما قال كاتب ياسين.

أما الأمازيغية فيجب التعامل معها كلغة الهوية، أي لغة الأرض والجغرافيا والانتماء. وهي قادرة بحكم وظيفتها التخاطبية أن تقوم بكل الأدوار والوظائف بشكل ناجح إذا تم تأهيلها بشكل جدي موفق لتكون لغة كتابة وتدريس. وفي هذه الحالة ستكون هي المنتظر منها منافسة الفرنسية وزحزحتها من عرشها بالمغرب، لأنها ستكون قادرة على القيام بنفس الوظائف (التخاطب والكتابة) التي تقوم بها الفرنسية.

لا أحد ينكر أن الدارجة لغة وطنية. ويجب هي كذلك تأهيلها لأن تكون صنوة للأمازيغية، التي هي في الحقيقة أمها التي أنجبتها واحتضنتها وربتها.

اللغة العربية والتحرر:

عنوان مقال الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري هو «التعدد اللساني والتحرر أولا». فحسب رأيه، «اللسان العربي اليوم هو لسان التحرر والثورة». وهذا ما يفسر اختياره للعنوان المذكور.

من يسمع هذا الكلام يخيّل إليه أن هذا اللسان العربي هو لسان عربي آخر جديد، لم يسبق له أن كان هو نفسه لسان القمع والطغيان والاستبداد. ألم يكن هذا اللسان هو نفسه لسان النظام القمعي لصدام حسين؟ ألم يكن هو نفسه لسان النظام الديكتاتوري للقذافي؟ أليس هو نفسه لسان نظام بشار الأسد الذي لا زال (5 ماي 2012) يحصد يوميا العشرات من السوريين؟

فهل صحيح إذن أن اللسان العربي هو لسان التحرر والثورة؟

لقد قامت ثورات الربيع الديموقراطي ضد القمع والطغيان والاستبداد. وأحد مظاهر هذا القمع والطغيان والاستبداد هو أن يحرم الشعب من استعمال لغته، التي يتخاطب بها، في مرافق ومؤسسات الدولة، مع فرض لغة لا يستعملها أحد في الحياة وهي اللغة العربية. فالشعب يبدو في هذه الحالة مقطوع اللسان (لسانه الذي يستعمله في التخاطب)، يصعب عليه التعبير بتلقائية عن رغبته في الحرية والثورة. مع أن الحرية تبدأ بتملك اللسان الذي به يعبر المواطن عن هذه الحرية. أما عندما يكون هذا المواطن سجين لغة لا يستعملها ولا يتخاطب بها فهو في الحقيقة فاقد للسان، أي فاقد لأداة التعبير عن الحرية. هكذا تكون العربية جزءا من أنظمة الاستبداد في ما يسمى العالم العربي. لهذا نجد كل الأنظمة الاستبدادية العربية، رغم أنها تستعمل اللغات الأجنبية عندما يتعلق الأمر بالمصالح الاقتصادية والمالية لحكامها، تدافع عن العربية وتنفق عليها الملايير، لأن هذه اللغة تقوم هي نفسها بوظيفة أداة للقمع (قمع حرية التعبير بلغة الحياة) ينضاف إلى قمع أجهزة الأمن. فاللغة التي لا تستعملها إلا نخبة محدودة هي بالتأكيد لغة قمع وليست لغة تحرر.

وعندما يقول الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري: «وقامت الأمم-الدول تاريخيا عبر اللغة، كما حدث لفرنسا أو إيطاليا أو ألمانيا، وحدتها اللغة قبل أن يوحدها الدين أو العرق»، فإنه لا يريد أن يشرح لنا كيف ظهرت هذه اللغات التي كانت منشئة للدول والأمم. ألم تظهر اللغة الإيطالية والفرنسية كتحرر للغة الحياة من قمع اللغة اللاتينية، وكثورة على لغة النخبة والسلطة والاستبداد التي كانت تمثلها هذه اللغة اللاتينية؟ ألم يكن استقلال اللغات الشعبية عن اللغة اللاتينية، التي كانت لغة الدين والسلطة المستبدة، أحد أسباب وشروط النهضة الأوروبية؟

هنا يصح الكلام عن لغة التحرر والثورة، لأنه كانت هناك بالفعل ثورة على اللغة اللاتينية التي كانت لغة سلطوية ونخبوية لا يستعملها الشعب، تماما كحال اللغة العربية اليوم.

"الريع اللغوي:"

رغم التطور الإيجابي الحاصل في مواقف الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري تجاه الأمازيغية والتعدد اللغوي بصفة عامة، والذي أصبح يعترف به بعد أن كان يعتبره "تلوّثا لغويا" يجب تطهير اللغة العربية منه، إلا أنه لا زال في الحقيقة يدافع عن هذا التطهير من خلال دفاعه المهووس عن العربية وسياسة التعريب الخاسرة والفاشلة، والمفشلة للنظام التعليمي للمغرب، مع يرتبط بذلك من فشل للتنمية وتأهيل للإنسان المغربي.

وعندما يكون هناك إصرار على الدفاع عن مشاريع ثبت أنها خاسرة وفاشلة، فذلك قد يعني أن وراء هذه المشارع، الخاسرة والفاشلة بالنسبة للوطن والمواطنين، مصلحة وربحا للمدافعين عن هذه المشاريع.

ذلك أن الدفاع ـ أو بالأحرى التظاهر بالدفاع ـ عن التعريب وعن اللغة العربية بالمغرب، لا تحركه مجرد مواقف وقناعات إيديولوجية ودينية فحسب، بل هو دفاع عن "ريع لغوي" حقيقي يدرّ على المستفيدين منه ربحا سياسا (لغة السلطة) واقتصاديا (مؤسسات لخدمة العربية والتعريب يتقاضى أصحابها رواتب سمينة) ليس من السهل تركه والتنازل عنه. ولهذا إذا كان المتظاهرون بحب العربية والدفاع عنها يتهمون المدافعين عن الدارجة والأمازيغية بأنهم يعادون العربية ويحاربونها، فذلك لأن هؤلاء المدافعين عن الدارجة والأمازيغية، إنما يحاربون في الحقيقة "الريع اللغوي"، الذي هو مصدر رزق سياسي واقتصادي لهؤلاء المهووسين بالتعريب والعربية، رغم فقدان هذه الأخيرة لأهم وظيفة في اللغة كما سبق شرح ذلك. وهذا "الريع اللغوي" هو ما يفسر (Acharnement thérapeutique) الذي تحدثت عنه، والذي تخضع له اللغة العربية بالمغرب. فهو إصرار على إبقاء العربية حية بطريقة اصطناعية حتى تستمر الاستفادة من "الريع اللغوي" لهذه اللغة. ولم يفت الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري أن ينوّه ضمنيا ببعض مؤسسات هذا "الريع اللغوي" حيث كتب يقول: «ويسهر المجلس الوطني للغات والثقافات على العمل على التوازنات بين التنوعات اللغوية والثقافية المغربية، بعد أن تفعّل أكاديمية اللغة العربية من أجل النهوض باللغة العربية وتطويرها وتيسير تعلمها».

إن محاربة الفساد، التي كثر الحديث عنها مع الحكومة الجديدة، يجب أن تكون عامة تشمل كل أنواع الريع بما فيها "الريع اللغوي"، مع إقامة عدالة لغوية حقيقية تحترم لغات الشعب وتعاملها بمساواة وتوليها نفس العناية والاهتمام.

شواهد طبية بالأمازيغية؟:

على ذكر العدالة اللغوية، نتوقف عند القرار الأخرق لوزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني السيد الحبيب الشوباني، الذي فرض فيه على الموظفين التابعين لقطاعه الإدلاء، في حالة مرضهم، بشواهد طبية مكتوبة بالعربية أو الأمازيغية، مع رفض الشواهد المحررة بغير هاتين اللغتين، تفعيلا للفصل الخامس من الدستور الذي ينص على رسمية العربية والأمازيغية.

إن الذين ينظرون إلى ظاهر الأشياء وقشورها، رحبوا بالقرار وصفقوا له لأنه ينصف الأمازيغية ويفعّل تريسمها. لكن هل توجد لغة في الدنيا، وحتى من اللغات العالمية مثل الإنجليزية والصينية والإسبانية، يمكن أن يحرر بها طبيب شهادة طبية إن لم يكن قد سبق له أن تعلمها في المدرسة لعدد من السنوات؟ فاللغة الحية يمكن تعلمها في البيت أو الشارع. لكن لا يمكن تعلم كتابتها دون مدرسة أو ما يقوم مقامها. فمن هو هذا الطبيب الذي درس الأمازيغية وتعلم كتابتها في المدرسة، كما فعل مع العربية والفرنسية، حتى يُطالب بتحرير شهادة بهذه اللغة؟

مذكرة السيد الوزير، لا تنصف في الحقيقة اللغة الأمازيغية بقدر ما تستخف منها وتهينها وتظلمها. تظلمها لأنها ستبرزها كلغة عاجزة عن الاستعمال في الكتابة وتحرير الشواهد الطبية، ليبقى هناك إمكان واحد وحيد هو تحرير هذه الشواهد بالعربية فقط وليس بالعربية أو الأمازيغية، وهو ما يكون فيه إقصاء للأمازيغية، لكن بطريقة ماكرة و"ديموقراطية".
فإذا أراد السيد الوزير إنصاف الأمازيغية وتفعيل ترسيمها صدقا وحقا، فليس الواجب عليه المطالبة بشواهد طبية محررة بالأمازيغية، بل مطالبة حكومته بتعميم تدريس الأمازيغية، وبشكل جدي وحقيقي وصادق، حتى يصبح الأطباء قادرين في المستقبل على تحرير الشواهد الطبية بالأمازيغية التي يكونون قد تعلموا كتابتها بقواعدها الإملائية والنحوية في المدرسة، كما يجري العمل مع كل لغات العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - فقط أنا الاثنين 28 ماي 2012 - 04:41
في بداية المقال حاول الكاتب الظهور بمظر الباحث الذي يجعل الطرح الموضوعي آداته في التحليل والقراءة ولكني سأكتشف أنه لم يفعل ذلك الا للتنقيص من طرح الاستاذ عبد القادر الفهري.. بحيث كلما توغلنا في المقال كلما اكتشفنا الايديولوجيا غضة طرية بين ثنايا الالفاظ والجمل وكلها تدلل على الحقد الدفين الذي يحمله صاحبنا للغة العربية، التي يصر على تقديمها كجثة ماتت تحمل بنفسه مهمة دفنها بين كلماته المؤدلجة باديولوجية الانتصار للعرقيات والنظريات التفكيكية المقيتة،
الدارجة المغربية تهيمن عليها اللغة العربية بشكل واضح جدا ومحاولتك بأن تسحب عليها لسانا أخرا تبدو محاولة مضحكة وكاركاتورية، وللتأمل معي في تراكيب الاغنية المغربية " يا بنت الناس أنا فقير دراهم يومي معدو انما عندي قلب كبير بحر شطآنو ممدودة" "يا اللي صورتك بين عينيَ" "مرسول الحب فين مشيتي ؤ فين غبتي عينا" آمان عليك يا مركب",,, بالله عليك أليست هذه التعبيرات أقرب الى اللغة العربية من أي لسان أخر، اللغة العربية لغة حية حتى وان تراجع مستوى التخاطب بها فيكفي قراءة التعليقات على مقالك لتتأكد ويكفي أن تعرف أنها من بين خمس لغات تستعملها منظمة الامم
2 - مغربي الاثنين 28 ماي 2012 - 05:11
أولا : هل الأمازيغية "لغة" أم مجموعة من "اللهجات المحلية"؟
ثانيا : اللغة العربية لا تحتاج إلى أكاديميات و لا لأجهزة التنفس الإصطناعي كما تدعي.
3 - مغربية الاثنين 28 ماي 2012 - 06:39
تحليل مميز احبل بالافكار النيرة و العقلانية، ما اجمل العلم!!
جزاك الله خيرا ايها الكاتب لانكم تساهمون بشكل كبير في محو اميتنا
4 - ouldzahra الاثنين 28 ماي 2012 - 08:11
اللايعطيك الصحا آسي بودهان .شاس ربي صّحْتْ .لله درك
5 - المرابط الاثنين 28 ماي 2012 - 08:53
ان تكون اللغة العربية لغة العلوم الشرعية والدينية فقط او لغة «العلوم الدقيقة والتقنيات» او حتى لغة الفضاء ... هذا لا يهمني , فهي تبقى لغة دخيلة على المجتمع المغربي الذي لم و لا يستعملها كلغة للتخاطب الشفوي, و لا ارى ما الداعي لان اترك لغتي الام و لغة ام كل المغاربة و استبدلها بلغة ام قريش و العرب .
نحن لا نكره اللغة العربية و لا نريد منعها في المغرب نحن نكره العربان الذين يريدون طمس لساننا الامازيغي و هويتنا الامازيغية و وجودنا الامازيغي بهذه اللغة.
نريد ان تبقى العربية للهدف الذي جاءت اليه الى المغرب (تفسير الدين ) و نريد ان تلعب الامازيغية دورها كلغة ام للمغاربة و كلغة تخاطب ايضا و ان يسمح لنا بتطويرها كما طورت كل لغات المجتمعات المتحررة من الاستبداد الثقافي , الامازيغية هي الوحيدة القادرة على اعادة هويتهم الحقيقية للمغاربة دون تبعية لا للشرق و لا للغرب , و هي الوحيدة القادرة على تحصيننا ضد جميع اللغات الدخيلة سواءا الفرنسية او الاسبانية او الانجليزية او الصينية مستقبلا , لان اللغة العربية لم تستطع حمايتنا من كل هذه الغزوات اللغوية .
6 - سارة الاثنين 28 ماي 2012 - 09:19
اللغة الفرنسية لم تعد تنفع حتى اهلها ولا الافارقة السود اللذين تبنوها مائة بالمائة نظرا لفقرهم الهوياتي والحضاري، وانت تنادي بجعلها لغة وطنية!!
ان كان ولابد فالانجليزية اولى لانها لغة العصر و العلوم في عصرنا كما انها توحد المغاربة اينما كانو. فما رايك ايها الكاتب في المغاربة مثلا الالمان و الهولانديين والسويديين والانجليز والامريكيين و... اللذين لاتربطهم اية علاقة بفرنسيتك و ثقافتك الفرنكفونية؟ هل ستمارس عليهم ريعا لغويا وتفرض على ابناءنا اللغة الفرنسية بعدما طلقناها نحن فور مغادرة المغرب لعدم جدواها في العالم وعدم قدرتها على ان تُكسِبَك خبزا خارج المغرب، اما العربية سيدي فنحن نحرص على تعليمها لابنائنا حتى وإن كنا امازيغ لانها لغة ديننا وكثير منا لا يتكلم ابناءه الى جانب لغة بلده الثاني والانجليزية سوى العربية الفصحى لان الدارجة المغربية ايضا لانفع لها. هذه دعوة للتفكير ايها الكاتب وانصحك بزيارة لبعض دول العالم حتى تنفتح على العالم و تستطيع الافلات من قوقعة فرنسا وفرنكفونيتها.
7 - أبو عمر الأثري الاثنين 28 ماي 2012 - 10:11
أنت تنفخ الكير يا بودهان.

من أين اكتسبتم هذا الحقد الدفين للغة العربية؟؟؟؟؟


أيها المغربي، إذا كنت مسلما، فسأحدثك بما يلي:

اعلم أن المفتاح الوحيد لفهم القرآن والسنة هو دراسة اللغة العربية وتدريسها للجيل الصاعد عوض حياة التغريب التي وصلنا إليها.

اعلم أننا إذا قلنا "نريد العربية لغة رسمية" فإننا لا نقول ذلك تعصبا لعرق أو لسان، وإنما باعتبارها لغة فهم القرآن. حتى نقرأ القرأن ونعيش به، لا أن ننبذه وراء ظهورنا ونهجره مليا. قال تعالى: (وقال الرسول رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا).
8 - شرح الواضحات الاثنين 28 ماي 2012 - 10:27
طبعا اللساني عبد القادر الفاسي لا يجهل أن اللغة ليست مجرد ألفاظ أو معجم، فهي أيضا تركيب ودلالة. لكن السيد بودهان يريد ما يريد...
أولا لابد من معرفة أن الدارجة المغربية في معظم ألفاظها عربية، وفيها نسبة من الأمازيغية والفرنسية والإسبانية... لكن المشكلة هي: عن أي دارجة نتكلم؟ هل هي الدارجة المشتركة بين المغاربة؟ أم عن دارجة جهوية يكثر فيها تأثير لغة أخرى؟
من حق بودهان أن يدافع عن الأمازيغية كما من حق الفاسي الفهري أن يدافع عن العربية... وكل له رأي لا يقبل إلا بأدلة كافية. ولكن ليس من حق أحد أن يدعي أنه الحَكَم فيما يصلح للشعب المغربي...
مشكلة اللغة في المغرب يجب أن تحسم بنقاش علمي وعمومي بعيدا عن كل المزايدات السياسية والإيديولوجية... فالرهان مصير شعب بكامله
9 - alkortoby الاثنين 28 ماي 2012 - 10:28
خلط بودهان "العامي" الأول:

تقارن الفارسية (لغة هندو ـ أوربية) بالدارجة (التي هي سامية و فرع من اللغة العرببية) في علاقتهما بالعربية الفصحى. فتركيبة الفارسية الصرفية والنحوية وكيفية تركيب الجملة بعيدة عن العربية لدرجة التناقض في حين أن الدراجة لاتعرف هذا الإشكال في علاقتها مع الفصحى. أعطيك مثلا: الريفية إن غيرت كلماتها بالعربية فلن تصبع لغة عربية في حين إن غيرت كلماتها بالسوسية ستصبح لغة سوسية.

"ألسنا هنا أمام عبث حقيقي لا علاقة له بالعلم ولا بالمعرفة ولا باللسانيات؟" يا بودهان؟

"حل الباب": تركيب عربي ولم يتم إلا تغيير كلمة "آفتح" ب "حل"، وبذلك فأنت تتناقض مع نفسك: كلمات معجمية لاتجعل من الدارجة لغة أمازيغية (كما قلتَ أنت).

تابع ...
10 - مواطن الاثنين 28 ماي 2012 - 10:28
لا يمكن اعتبار الدارجة لغة عربية صرفة لعدة اسباب منها:
1 من اهم قواعد اللغة العربية انها لا تبدأ بساكن و لا يلتقي فيها ساكنان, و الدارجة المغربية على غرار الامازيغية يحدث فيها هذا: تْمرغ فْتْراب, لْبس صْباطك
2 معظم تعابير الدارجة المغربية حتى تلك اتي تستعمل فيها المصطلحات العربية هي تعابير امازيغية صرفة :
ـ هذا العسل جاري = وهو تعبير امازيغي لا معنى له في اللغة العربية لأن العسل في هذه اللغة لا يجري بل يسيل.
ـ طار ليه النعاس ـ لحم خضر ـ ضربو لحم ... كلها تعابير امازيغية صرفة و هذا ما يفسر عدم فهم المشارقة للدارجة المغربية حتى عندما تكون كلماتها عربية.
3 كل حروف المعاني وأدوات الاستفهام والنفي والدالة على الزمان والمكان والضمائر، هي حروف وأدوات لا وجود لها في العربية الفصحى. مما يجعل من الدارجة لغة لا تربطها أية علاقة نحوية وتركيبية بالعربية الفصحى مثلا : غادي نوض ,واش ناض , شكون الي ناض, ما ناضش...
4 على غرار الأمازيغية، وعكس العربية الفصحى، لا يوجد في الدارجة المثنى، فقط المفرد والجمع.
5 دون ان ننسى ان نصف معجم الدارجة اللغوي هو مصطلحات امازيغية
11 - abdelhay الاثنين 28 ماي 2012 - 10:41
Ssi Mohamed
Tu es vraiement un extremiste ! La langue arabe est une langue vivante et le restera tant qu'il y aura des musulmans sur terre . et même si on la désohonore ici au Maroc il y a d'autres musulmans non arabe à travers la planète qui se chargeront de la preserver.
12 - mouslim الاثنين 28 ماي 2012 - 10:51
الاختلاف بين الدارجة المغربية والعربية الفصحى اختلاف جوهري يمس التراكيب وحروف المعاني وكل النظام النحوي المستعار من اللغة الامازيغية , ولا يقتصر على مجرد المفردات المعجمية , و هذا ما يجعلها لغة مستقلة بذاتها .
فليس لان الدارجة تستعمل مصطلحات عربية اذن فهي عربية و إلا لكانت اللغة الفرنسية لغة لاتينية لأن معجمها ذو أصل لاتيني، ولكانت اللغة الفارسية لغة عربية لأن أكثر من 60% من معجمها عربي، بل لكانت اللغة العربية نفسها ليست عربية لأن جزءا من معجمها سرياني و عبري و كلداني بعضها مذكور في القرآن نفسه مثل: الشيطان، إبليس، آمين، جهنم، سلسبيلا، الفردوس، التابوت... و غيرها من المصطلحات الغير عربية.

الدارجة المغربية هي لغة أمازيغية بحكم نشأتها التاريخية الأولى ببلاد الأمازيغ, لان العرب الذين هاجروا الى المغرب كانوا يتحدثون لهجة قريش اي العربية الفصحى, اما الدارجة فهي من اختراع الامازيغ الذين تعربوا, حيث احتفضوا بتراكيب و قواعد لغتهم الاصلية (الامازيغية) و ادخلوا عليها كلمات المهاجرين العرب الذين تأثرو بهم ثم بعد ذلك ادخلوا عليها مصطلحات فرنسية و اسبانية بحكم الاستعمار.
13 - عكاشة الاثنين 28 ماي 2012 - 11:49
سبحان الله الكاتب يحلل و يحرم مايريد
ذكرني بفقهاء السلاطين
ألا تعلم لا تبخسوا الناس أشيائهم
التناقض هو أن حقدك الدفين و خطك مدفوع له مقدم و متصهيين
من أعطاك الحق في أن تقتل لغتي الأم العربية وتجبرني على أن أتعلم لغة مختبرك المهزوز التي لم تخلق بعد و الغريب الغريب هو لغتك المعيارية المفترضة لا يعرفها 99/. من الشعب أي يجب علينا 1450 سنة أخرى لكي نتعرف على 50./. من مصطلحاتها التي لم تحدد بعد . أليس هدا هو الجهل بعينه
14 - عمر 51 الاثنين 28 ماي 2012 - 12:13
هذا الموضوع عبارة عن هذيان واجترارالألفاظ لإيهام القارئ البسيط أن صاحب المقال له باع طويل في اللغة,وعلم اللغة المقارن,وهو أبعد من ذلك بعد الشمس عن الأرض,وذلك عندما يقول:إن [حل الباب ] ليست لغة عربية بل هي ترجمة للأمازيغية ل[أزام تاكورت]. نعم هذه ترجمة حقيقية. ولكن الذي غاب عن ذهن صاحب المقال هو:أن العربي عندما يطلب من الأمازيغي أن يشرح له ما معنى :ارزام تاكورت ؟ فهل يقول له الأمازيغي: معناه: أرزام تاكورت ؟[ تشبث غريق بغريق] فمن المفروض أن يقول له:افتح الباب أو حـُلََّ البابَ .وماذا يقول للإنجليزي ؟و للروسي ؟وللصيني ؟وهل لفظ :[حل] أمازيغي ؟ وهل لفظ [لباب] أمازيغي؟ فمن أين أخذنا لفظ [ المحل] الذي هو المكان ؟ أخذناه من الأمازيغية ؟ أم من العربية؟ أليس من لفظ[حل] أو[الحلول] ؟ إذا كان لفظ [حل] مرتبطا بالمسألة الرياضية ,أليس الباب المغلق مسألة أو مشكلة تحتاج إلى الحل؟ وبالتالي ألا يجوز لنا استعمال فعل[حل] ؟ لماذا يجوز لنا أن نستعمل فعل[حل] مع الزواج , ومع الغضب, ومع الدين, ومع رمضان, وفي كثير من المواضيع ؟ وهل لفظ [أزام] يستعمله أمازيغ الريف ؟ والأطلس وأهل سوس ؟ وهل حصل الاتفاق بينهم ؟
15 - صالح المجدي الاثنين 28 ماي 2012 - 12:26
السيد الحبيب الشوباني صادق فيما ذهب إليه . لايحتاج الطبيب إلى تعلم الأمازيغية في المدرسة بل يكفيه أن تحرر الوزارة نموذجا بالعربية أو الأمازيغية فسنسخ عليه الطبيب المعالج ويكتب المصطلحات الضرورية بالفرنسية أو الأنجليزية وخصوصا إذا كانت هذه المصطلحات عالمية .
16 - marrueccos الاثنين 28 ماي 2012 - 12:56
سئل " جحا " من أوقف السيارة وسط العقبة ؟ فأجاب " الجاذبية "
المدافعون عن التعريب ك " جحا " واللغة العربية هي السيارة التي لم تقوى على تسلق العقبة ! ولو تركناها للجاذبية فعلا لإنتهى بها الأمر عند القاع السحيق !
17 - moulay hassan abouelhassan الاثنين 28 ماي 2012 - 13:15
الأمازيغية فيجب التعامل معها كلغة الهوية، أي لغة الأرض والجغرافيا والانتماء. وهي قادرة بحكم وظيفتها التخاطبية أن تقوم بكل الأدوار والوظائف بشكل ناجح إذا تم تأهيلها بشكل جدي موفق لتكون لغة كتابة وتدريس. وفي هذه الحالة ستكون هي المنتظر منها منافسة الفرنسية وزحزحتها من عرشها بالمغرب، لأنها ستكون قادرة على القيام بنفس الوظائف (التخاطب والكتابة) التي تقوم بها الفرنسية.
لا أحد ينكر أن الدارجة لغة وطنية. ويجب هي كذلك تأهيلها لأن تكون صنوة للأمازيغية، التي هي في الحقيقة أمها التي أنجبتها واحتضنتها وربتها.
18 - أختار الاثنين 28 ماي 2012 - 13:32
مقال أكاديمي متخصص ومنصف يهز عرش النظرية الفاسية الفهرية التي ترى أن لا شيء يعوضها في اللغة وفي الدبلوماسية والطرق السيارة وكرة القدم والماء والكهرباء وغدا لا شيء يعوضها في الهواء . وكأن نساء المغرب لم يلدن أذكى وأكفأ من الفاسيين الفهريين .
فإذا أراد السيد الوزير إنصاف الأمازيغية وتفعيل ترسيمها صدقا وحقا، فليس الواجب عليه المطالبة بشواهد طبية محررة بالأمازيغية، بل مطالبة حكومته بتعميم تدريس الأمازيغية، وبشكل جدي وحقيقي وصادق، حتى يصبح الأطباء قادرين في المستقبل على تحرير الشواهد الطبية بالأمازيغية التي يكونون قد تعلموا كتابتها بقواعدها الإملائية والنحوية في المدرسة، كما يجري العمل مع كل لغات العالم.
19 - molay bo3zza الاثنين 28 ماي 2012 - 14:27
ayyoz nk assidi mahmd khf tmssirtad ifawn itinin ttidt ar tsskrkissn tinnayin ti idyoliguiyin n tti3orba n lfassi lfihri nna ygan amgzar n tmazight awalnkh damazigh an9im dimazighn ono ririn tamazight iffgh tamort nkh tiklt yadn ayyoz nk ariktssnimmirkh attass achko lbda latghrakh tirra nk n attarid g oghmiss n tawiza akyadz rbbi allid latmzzaghd khf wawlnkh amazigh
20 - antifa الاثنين 28 ماي 2012 - 14:57
أستطيع أن آتي بعشرات المصادر العلمية من جامعات عالمية مرموقة كلها لاتختلف في كون الدارجة المغربية أحد تلوينات اللغة العربية الفصحى. وكل من يظن أن بودهان قد يكون رأيه صائبا فليأتنا بمصدر علمي واحد يدعم آدعاء بودهان.

لمن يدعي من الأمازيغويين بأن الدارجة لغة أمازيغية فلماذا لايدافعون عليها لتصبح لغة رسمية؟ هذا يؤكد بأن بودهان يدعي كلاما لايؤمن به هو شخصيا ودوافعه أيديولوجية بحتة وبعيدة كل البعد عن الموضوعية.
21 - maned الاثنين 28 ماي 2012 - 15:54
ردا على رقم 16 AFRZIZ

حقدكم على العرب والعربية جعلكم تحرفون الحقائق بكل صلافة وبدون حياء.
أولا: الحرف العربي مقتبس من الأرامي، والأرامي مقتبس من السرياني والسرياني مقتبس من الفينيقي. وما لاتجرأ أن تقوله هو أن الأراميون والسريان والفنيقيون هم أجداد الشاميين الحاليين، منظري القومية العربية ورافعي لواء العروبة والوحدة العربية. شعوب سامية تفرعت عن بعضها ثم عادت واندمجت وأصبحت مايسمى بالشعب العربي.

وكل الحروف (باستثناء الحروف الهندية وحروف الشرق الأقصى) هي من عبقرية أجداد آلعرب الحاليين.

عد لرشدك يا مصطفى ملو، الإفتراء لن يكسبك الإحترام.
22 - خالد ايطاليا الاثنين 28 ماي 2012 - 16:01
عبر التاريخ لم تكن اللغة العربية الفصحى لسان التخاطب بين العامة ,بل كانت هذه اللغة مقتصرة على النخبة المتقفة والعالمة من الفقهاء والشعراء والادباء ورجال الدولة ودواوينها .اما بقية الشعوب فكانت تتواصل بألسنتها ولهجاتها المحلية والجهوية ,ولم تأخذ العربية مساحة من الانتشار لبعض الفاظها وكلماتها وتركيبة جملها الا بعد ظهور المدارس العصرية ووسائل الاعلام المسموعة والمرئية ,ومع ظهور المدارس العصرية واساليب التعليم العصرية التي تركها الاستعمار بدأ تعميم تلقين اللغة العربية اجباريا لكافة ابناء العامة ,ورغم هذا لم تستطيع هذه اللغة ان تفرض نفسها في الحياة العامة .حيث عامة الشعب لازالت تتواصل وتمارس حياتها اليومية بلهجاتها او الدارجة كحل وسط بين الامازيغية والعربية .وهذه الدارجة بدورها عرفت تطورا كبيرا في الالفاظ والكلمات والمصطلحات ,حيث يلاحظ بعض الاختلاف بين دارجة القرن الماضى مع دارجة القرن الحالي .فدارجة القرن الماضى يغلب عليها طابع اللفظ الامازيغى مثلا {صفط ليه الرقاص } او {املي شافوا بندقله }بمعنى {ارسل له مبعوثا }او {لما رأه حياه اوانحنى له } وهذه التعابير وغيرها لم نعد نسمعها في دارجتنا .
23 - مسلم الاثنين 28 ماي 2012 - 16:09
الى 9 alkortoby
انت نفسك تعترف ان التراكيب و النحو و الصرف كلها ادواة تحدد انتماء لهجة ما, و تراكيب كلها امازيغية و ساعطيك بعض الامثلة و ليس كلها لانها كثيرة جدا:
-القاعدة الكبرى التي تميز اللغة العربية و جميع لهاجتها في الخليج هي انها لغة لا يلتقي فيها ساكنان ابدا ابدا و لا تبدا الكلمة فيها بساكن ابدا, بينما الدارجة يحصل فيها ذلك على غرار الامازيغية (تْقْطْعات الكوردة) الساكن تكرر 3 مرات و هذا مستحيل في اللغة العربية.
-اللغة العربية يوجد فيها المثنى بينما ينعدم في الدارجة على غرار الامازيغية
-أدوات الاستفهام والنفي والدالة على الزمان والمكان والضمائر، هي حروف وأدوات امازيغية: النفي نجد دائما علامة النفي الأمازيغية "شا" والتي تأتي بعد الفعل في الدارجة فنقول "ما سمعتو ش" ما عطيتوش" ...كما يقال تماما في اللغة الأمازيغية « war ssinɣ ca » أي (لا أعرف) لا وجود لهذه العلامة إلا في التنوعات اللغوية لشمال إفريقيا.
- لا يوجد في اللغة العربية مورفيم أو علامة تأتي قبل الفعل لتدل على صيغة الفعل الغير التام وهو موجود في الدارجة المغربية وهو "كا" فنقول "كا يهضر" "كا ينوض" ...
تابع ...

تتمة
24 - samed الاثنين 28 ماي 2012 - 16:21
ياله من حقد يا بودهان. تقول:
" الفارق هو أن العربية فقدت وظيفة التخاطب الشفوي ولم تعد لغة تستعمل في الحياة اليومية".
كم هي المنابر التي تستعمل آللغة العربية وظيفة التخاطب الشفوي؟ لاتعد ولا تحصى. اللغة العربية أكثر تداولا من أي زمن مضى وأكثر إنتشارا مقارنة مع أي حقبة تاريخية. عدد متكلميها ومن يتعلمها كلغة أولى، ويكتب بها كلغة أولى، ومن يستعملها كلغة لكسب المعرفة يفوق أضعافا مضاعفة أى حقبة تاريخية.

اللغات العربية العامية تقترب رويدا رويدا من اللغة العربية، وليست هي إلا مسألة وقت لتصبح اللغة العربية لغة بيت، رغم حقد الحاقدين.
25 - مسلم الاثنين 28 ماي 2012 - 16:34
تتمة للرقم 9
اما فيما يخص " حل الباب " الكاتب لا يقصد الجانب التركيبي لان تركيب الجملة هنا يشبه تركيب العربية (افتح الباب) و الامازيغية (ازم تاكورت) و حتى الفرنسية ouvre la porte.
ما يقصده الكاتب هو تعبير الجملة اذ هو تعبير امازيغي 100°\° لان فعل "ارزم" في الامازيغية يستعمل كمرادف لافتح و حل, مثلا نقول "ارزم تاكورت" =افتح الباب او "ارزم اموازا" = حل المعادلة و بما ان تاثير الامازيغية كان اقوى على الدارجة من العربية باعتبار ان من اختلق الدارجة هم امازيغ لا يحسنون جيدا العربية فقد اختلط عليهم الامر.
لانأخد مغربي لا يحسن الفرنسية و يعرف منها فقط كلمات معجمية, ستطلب منه ان يترجم العبارة التالية : " ادخل سوق راسك " سيترجمها بعبارة مغربية امازيغية قحة: entre dans le marché de ta téte
بينما الفرنسي سيترجمها كالتالي : mêle toi de tes affaires
و هذا اكبر دليل على ان الناطقين بالدارجة في المغرب هم امازيغ يتحدثون الامازيغية بمعجم جزء منه و ليس كله عربي .
و هناك الكثير من هذه العبارات الامازيغية:
راسو قاسح : بالامازيغية نقول" اقسحاس ايخف " بالعربية نقول: عنيد و لا نقول" رأسه صلب "
26 - mohamed الاثنين 28 ماي 2012 - 16:56
ce mr n'est pas objectif du tout, il se perd dans une analyse vaseuse, à tel point qu'il voit le dialecte marocain comme une sorte d'amazigh. c'est faux,puisque les autres arabes comprennent le dialecte marocain!!..et lorsqu'il se permet de parler du livre saint, le coran, de la sorte qui lui plaise!!...c'est vraiment le comble de l'ignorance
27 - الى عمر رقم 14 الاثنين 28 ماي 2012 - 16:58
اولا فعل" ارزم " او "ازام" باضغام الراء هو نفس الفعل عند كل امازيغ شمال افريقيا حتى في سيوة و ليبيا.
ثم ان لا يكون هو نفسه في كل اللهجات لا يعني شيئا فالمائدة في اللهجة المصرية هي الطرابيزة و في اللهجة الخليجية هي السفرة و في اللهجة المغربية هي الطبلة..
ثم حل الباب كلمات عربية لكنها تعبير امازيغي و كي تفهم اكثر ساعطيك مثالا : لنأخد مغربي يقول لعربي قطري: "لْحم خْضر" هل سيفهم العربي ما يعنيه المغربي؟ طبعا لا لانه سيفهم الكلمتان لحم لونه اخضر و هذا غير موجود, بينما المعنى الحقيقي هو" لحم نيئ" و هذا لان التعبير امازيغي صرف لان "ازg زاو" بالامازيغية تعني الاخضر و في نفس الوقت النيئ ( ضربتني الزيت البلدية ما بقيتش كا نكلها )
وبما ان ما يحدد انتماء لهجة ما هو التراكيب و النظام الصرفي و النحوي فان الدارجة امازيغية لان تراكيبها كلها امازيغية, و المعجم لا يحدد انتماء اللغة لان اللغة الفارسية 60 °\° معجمها عربي لكنها ليست عربية بل فاريسية و الفرنسية 80 \° من معجمها لاتيني لكنها ليست لغة لاتينية بل هي فرنسية و الايطالية 80 °\° من معجمها ايضا لاتيني لاكنها لغة ايطالية, لان تراكيبها خاصة بها.
28 - Tamzaiwit الاثنين 28 ماي 2012 - 17:01
لا تغيب كثيرا استاذنا الكبير.أتفق معك في كثير مما جاء في مقالك..المعجم وحده لايصنع اللغة. في الانجليزية 800000 كلمة حوالي نصفها مستعار من اللغات اللاتنية والنصف الاخر مشترك معك مع اللغات الجرمانية!ولكن فونولوجيا الانجليزية مختلفة بل إن حتى معاني المعجم المشترك متباينة. Manifestation تعني للأنجليزي تجلي وللفرنسي احتجاج...وغيرها من cognates.ماقصده الأستاذ ب'رزم تاكورت'هو Idiomatic expression متلازمة لفظية..الدارجة المغربية مليئة بIdiomatic Expressions المترجمة حرفيا من الأمازيغية والتي تضحك أحيانا عند ترجمتها للفصحى-فكاهة حسن الفذ مثال جيد-طلعت ليا فالراس متلازمة منقولة من الامازيغية تغليتي غ اكايو والدليل ان تفصيحها يجعلها نشازا لغويا في المجال التدوالي العربيPragmatic context
29 - marwan الاثنين 28 ماي 2012 - 17:19
الدليل على ان الدارجة المغربية ليست لهجة عربية صرفة هو استعداد إسبانيا لاتخاد قرار حول القيام بتدريس الدارجة العامية إلى جانب الإسبانية في سبتة ومليلية, بعد ان تاكدت ان اللغة العربية ليست هي المنطوق الشفوي لمغاربة المدينتين وليست لغة تخاطبهم.
كما ان مجموعة من المدارس الخاصة لتعليم العربية في اوروبا فشلت في استقطاب المهاجرين والاوروبيين فابناء المهاجرين يجدون انه لا جدوى من تعلم العربية الفصحى مادامت لا تفيدهم في التخاطب اليومي مع سكان بلدانهم الاصلية ومع عائلاتهم هناك ,و لا تفيد الاوروبيين ايضا خلال زيارتهم من اجل السياحة او الاعمال في دول مثل المغرب و تونس و مصر حيث اللهجة تختلف عن الفصحى, و حتى ؤلائك الذين يتعلمون اللغة العربية من اجل الدين يجدون صعوبة في فهم القرآن بها, لانه كي تقوم بتفسير القرآن و تفهمه يجب ان تكون متخصصا في فقه اللغة و تكون قد درست اللغة العربية كلغة رئيسية لسنوات طويلة و ليس كلغة ثانوية, لهذا فهم يضطرون دائما الى البحث عن تفسير الايات باللغة التي يتقنونا افضل كالفرنسية او الهولندية او الانجليزية.
لدي اصدقاء يفضلون تعلم الدارجة لانها تفيدهم في المغرب عكس الفصحى
30 - Tamzaiwit الاثنين 28 ماي 2012 - 17:24
لا تغيب كثيرا استاذنا الكبير.أتفق معك في كثير مما جاء في مقالك..المعجم وحده لايصنع اللغة. في الانجليزية 800000 كلمة حوالي نصفها مستعار من اللغات اللاتنية والنصف الاخر مشترك معك مع اللغات الجرمانية!ولكن فونولوجيا الانجليزية مختلفة بل إن حتى معاني المعجم المشترك متباينة. Manifestation تعني للأنجليزي تجلي وللفرنسي احتجاج...وغيرها من cognates.ماقصده الأستاذ ب'رزم تاكورت'هو Idiomatic expression متلازمة لفظية..الدارجة المغربية مليئة بIdiomatic Expressions المترجمة حرفيا من الأمازيغية والتي تضحك أحيانا عند ترجمتها للفصحى-فكاهة حسن الفذ مثال جيد-طلعت ليا فالراس متلازمة منقولة من الامازيغية تغليتي غ اكايو والدليل ان تفصيحها يجعلها نشازا لغويا في المجال التدوالي العربيPragmatic context
31 - molahid الاثنين 28 ماي 2012 - 17:33
Les exemples que vous avez donnés ne sont pas pertinents. Et dès que l'entretien en dialectal aborde des sujets intellectuels l'échange s'approche de la langue classique. Par conséquent, un professeur ne peut pas faire cours en dialectal. Ce qui n'est pas propre à l'arabe. La langue soutenue s'impose dès que le niveau du sujet abordé s'élève. Et un Français ne comprends pas le Monde s'il n'a pas le niveau d'instruction requis. Il faut aussi souligner que la majorité des langues parlés en Europe sont celles des élites qui ont été imposées aux peuples par l'école (français, italien, allemand...) Quant au mandarin, il est la langue de l'élite imposée aux peuples de Chine par l'école. En ce qui concerne l'anglais, essaie de comprendre un texan.
32 - ردا على عمر 14 الاثنين 28 ماي 2012 - 18:07
طيب لنفرض ان العربي الخليجي سيفهم عبارة "حل الباب " و لكن هل سيفهم هذه العبارات؟
كنخمم فين درت الساروت
كنجبد عليا الصداع (اجر عليا الصداع)
راسو قاصح ( نقول عنيد و ليس راسه صلب)
كتضرب الشتا (نقول يسقط المطر و ليس تضرب الشتاء)
طلع ليا فالراس ( نقول مللت منه و ليس صعد لي الى الرأس)
انا مزاوك فيك (ازاوك بالامازيغية تعني هجر)
ما مساليش: بالامازيغية (اور سولاخ)
ما تديهاش فيه: اورديشتاوي
...
كلها تعابير تستعمل في الامازيغية و لا تستعمل في العربية

اما من يقول ان معظم معجم الدارجة هو عربي فهذا غير صحيح معجم المطبخ هو عربي امازيغي فرنسي (الطاوة, الكاسرونة, الفرشيطة, المهراز, الفراح, الطاجين, الكسكاس, الزلافة, القصرية..) و معظم معجم النباتات و الاشجار و الاعشاب المغربية هو امازيغي (ازير,اداد, اركان, تقا, سكنجبير,الترفاس, سرغينيا..) بالاضافة الى الاف الكلمات الاخرى التي لا توجد في العربية الفصحى: تمارا,تيغراد, تكرفص,الساروت,واخا, مزيان,شطب,سيق, دير, تهلا, سكد, سقرام...
اللائحة طويلة جدا اذن لا يمكن ان نحكم على الدارجة انها عربية لانه معجمها ليس كله عربي و تركيبها ليس نهائيا عربي.
33 - alkortoby الاثنين 28 ماي 2012 - 18:14
ردا على رقم 24 مسلم

العبث الذي دخلت فيه هو أنك تدخل مجالا بعيدا عن تخصصك.
بالريفية نقول : وذاحخ شا. بالدارجة: نقول: مانمشيش. أين هي "ما" ؟النافية في الريفية؟.

هناك بعض التشابه بين اللغة العربية والدارجة من جهة واللهجات الأمازيغية، لكون هذه اللغات تنتمي لعائلة اللغات الأفرو ـ أسيوية.

المثنى لم يعد يوجد وحسب تتبعي للقنوات المشرقية ، في كل اللهجات العربية ،وهذا له علاقة بتطور اللغة ككائن حي (والمثنى يوجد في اللغة الإغريقية وهذا لم يجعل منها لغة عربية).

راسو قاسح مستمد من الفرنسية وليس الأمازيغية، وحسب نظريتك فالفرنسية لهجة أمازيغية. Avoir la tête dure = être têtu = عنيد.

آتيني بمتخصص غربي واحد في اللسانيات يدعي أن الدارجة لغة أمازيغية. لن تجده بطبيعة الحال. بودهان يهذي لدوافع أيديولوجية محضة. أيديولوجيته الأمازيغوية العنصرية هي التي تملي عليه هذه السخافات.
34 - مسلم الاثنين 28 ماي 2012 - 19:45
اولا يا اخي انا اخاطبك بادب و احاول شرح وجهة نظري باحترام فاقل ما يمكنك فعله هو مبادلتي هذا الاحترام, اذا كنت انت عبقري في جميع التخصصات فارينا ما عندك و بدون تهكم من فضلك :
اولا اداة النفي التي اتحدث عنها هي حرف الشين الذي تنتهي به كل الافعال في حالة النفي في الدارجة و ليس ما , عبارة "شا" هي اداة نفي تنتهي فيها كل افعال اللغة الامازيغية سواءا كانت ريفية او سوسية او ليبية, و يوجد حتى في اللهجة المصرية باعتبارها تاثرت بالقبطية التي تحمل نفس الخاصة, و طبعا هذا الكلام لم آتي به من فراغ فهناك لسانيون يؤكدونه من بينهم جوزيف سترومر و ف.بناطوليا , فلن تجد في العربية و لا في لهجاتها المشرقية الخليجية فعل ينتهي بحرف الشين .
عبارة راسوا قاصح = عبارة امازيغية لانه بالامازيغية نقول:"اقصحاص اخف " فاقصح كلمة امازيغية تعني صلب.
لا اعرف لما جن جنونك هكذا يا اخي و تتهم الكل بالهذيان و العنصرية, ما العيب في ان تكون الدارجة عربية او امازيغية؟ اليست اللغتان معا مغربيتان ؟ الست مغربي؟ الا يفترض بك ان تفتخر بلغات بلدك كيفما كانت؟ و تناقش رأيك بهدوء ؟
35 - RIFI الاثنين 28 ماي 2012 - 22:09
الذين يدافعون عن استعمال الدارجة عوض الفصحى هم يدْعون بالأساس الى بلقنة الهوية اللغوية للمغاربة. فهم يدفعون -غالبا عن سبق اصرار وترصد- إلى استعمال دارجات عربية (ولهجات أمازيغية)، عوض لغة عربية فصحى واحدة كسبت رضى الأغلبية الشعبية، إلى جانب لغة أمازيغية معيارية واحدة ينبغي أن تفرض نفسها على باقي اللهجات الأمازيغية الأخرى. إن المطالبين بهذه البلقنة اللغوية هم بالأساس علمانيون يريدون محاربة الدين في المغرب عن طريق محاربة اللغة التي تساعد على فهم هذا الدين والتشبث به. وقد حاول العلمانيون في تركيا فعل نفس الشىء في بلدهم لمدة عقود طويلة، وفشلوا. إن هذه المؤامرة تستهدفنا نحن الأمازيغ أيضا باعتبار أن اللهجات الأمازيغية أكثر بكثير من الدارجات العربية. بحيث أن متكلمي الدارجات العربية يحققون بالفعل رسالة التواصل المبتغاة فيما بينهم، هذا التواصل منعدم تماما بين جل اللهجات الأمازيغية. أقول هذا كأحد أبناء الريف أبا عن جد. فبالنسبة للريفي فإن اللهجات الأمازيغية الأخرى لهجات يستحيل على الريفي فهمها والتحدث بها.
36 - مرقس اسكندر الاثنين 28 ماي 2012 - 23:49
تحية الى الاساتذة الاجلاء الذين ادلوا بدلوهم للموضوع وكاتبه اعلاه
وشكرا لافساحكم المجال لادلو بدلوي ايضا
ان العربية في حقيقتها التاريخية .لم تكن يوما ما لغة او قومية او امة كما يدعون اصحابها . وانما جائت لاغراض سياسية ودينية بحتة .وكما كتب عنها ومعناها في الرقم الطينية . وجد رقيم طيني عام 1924 في منطقة سبار ( اليوسفية العراقية ) يعود الرقيم الى عام 900 قبل الميلاد كتبت ( اوربايا ) وتعني بلغتنا الكلدانية ( الغنم التائهة ) . كما ان اللغة ذاتها هي خليط من لغات الشعوب المحتلة لارضها من قبل جيوش المسلمين . وفرضوا عنوة على الشعوب المغلوبة على امرها التي تسمى باللغة العربية . كما ان القران ذاته يحوي كلمات اغريقية وكلدانية وفارسية ويمانية وحبشية .ويعني هذا خليط من لغات الشعوب . لو سألنا احد الاساتذة ( العرب ) عن الحضارة العربية . يجيب . ( بان حضارة العرب هي في العراق وفي مصر والمغرب وسوريا ) . وحين تسأل هل كانوا هولاء ( عربا ) ؟ اولا حضارات الدول التي ذكرتها هي حضارة لكل وهي قائمة بذاتها وتختلف عن الاخرى . كما ان الاسلام . يدعي بان العربيةهي لغة ( الجنة ) . مرقس اسكندر ...كاتب وباحث .
37 - في المغرب لا تستغرب الثلاثاء 29 ماي 2012 - 01:09
سبحان الله بعض المغاربة لا يفرحهم ان يسمعوا ان لغة او عالما او قائدا هو مغربي الاصل بينما يفرحهم ان يقال انه اصله من اليمن, ما ان سمعوا ان الدارجة المغربية امازيغية حتى ثارت ثائرتهم و جن جنونهم ,,, و كأن الرجل قال انها اسرائيلية صهوينية.
صراحة الهوية المغربية تعاني مشاكل عويصة, اذ لم نعد نعرف ما معنى ان تكون مغربي ؟ فانا حسب علمي كل شعوب العالم تفتخر ان يكون اصل الاشياء من بلدها, الا المغاربة بفتخرون ان يكون اصل الاشياء من اليمن او حتى من فرنسا المهم ان لا يكون اصلها مغربي لان ذلك يعني ان اصلها امازيغي, و كان امازيغي تعني اجنبي بالنسبة لهم , او ليس الامازيغ مغاربة ؟ او ليست اللغة الامازيغية مغربية ؟ او لستم انتم مغاربة ؟

الى درجة ان بعض المعلقين يتقاتلون و يناضلون ليثبثوا و بافتخار ان المغاربة من اصل يمني و علماء المغرب من اصل يمني و لغة المغاربة من اصل يمني , و حتى احجارالمغرب و اشجاره و حيواناته سيفرحون اذا قيل في يوم من الايام انها من اصل يمني ,,, و مستعدون لفعل اي شيئ لاثباث ان كل هذه الاشياء ليست من اصل مغربي.
38 - Trilingue الثلاثاء 29 ماي 2012 - 03:29
Excellent article fruit d'une analyse scientifique indiscutable.Les arabophiles ne l'apprécient pas parce qu'ils ne sont pas rationnels et obéissent à leur subjectivité aveugle.Dommage que l'article est long et répétitif.Ramassé er résumé il constiutue une arme aigue contre les adeptes et mercenaires de l'arabisation combien nombreux dans ce site.Ils finiront par tuer et enterrer notre enseignent.Et c'est le petit peuple qui en fera les frais;dommage!Prière publier mm si cela vous heurte.
39 - youssef الثلاثاء 29 ماي 2012 - 03:54
على امتدادها، حيث إن بعض كتب اللغة قد جمع حوالي ثمانين ألف مادة، وقد

فاته إحصاء الكثير الكثير مما عداه..

ومن الواضح :

أن كثيراً من الألفاظ قد وضعت لمناسبات واقعية معينة، كما هو الحال في أسماء

الأصوات، التي يدخل فيها عنصر الحكاية لها. وكذلك بالنسبة لغير ذلك من

الأمور التي يكون التعاطي معها استجابة لأمر فطري، أو ارتكاز إنساني.

يشترك البشر فيه بصورة عامة.. وغير ذلك.. مما يساعد على التوافق في

التعابير العفوية، التي ينشأ عن تكرارها ارتكاز للربط بين هذه الأصوات

والحروف وبين ذلك المعنى..

وأما حين تكون اللغات قد اشتركت مع اللغة العربية في الحضور والتداول في

الاجتماع البشري، أو حين يتأخر نشوء بعضها عن زمن نشوء وحضور اللغة

العربية، فإن احتمال أخذ تلك اللغات لهذه الألفاظ عن اللغة العربية يصبح وارداً.

وقد يجد الإنسان من الشواهد والمحفزات ما يزيد في قوة هذا الاحتمال..

وثمة من يحاول أن يجد مبرراً للتأكيد على نسبة بعض الألفاظ الواردة في

القرآن إلى غير العربية، ومن حيث إنها مخالفة للصيغ والتراكيب، والتصريفات

المعتمدة في لغة العرب.

يتابع
40 - youssef الثلاثاء 29 ماي 2012 - 04:22
تتمة

كما أنها تخالف أحياناً ما هو معروف فيها من عدم الجمع بين بعض الحروف الهجائية، مع حروف أخرى بعينها.. وما إلى ذلك..

وقد فات السيد بودهان :

أن الشاذ في اللغة العربية من الكثرة بحيث قيل:

لكل قاعدة شواذ.. فلا مانع من وقوع هذا الشذوذ في هذه الألفاظ بالذات، فإن شذوذها لا يخرجها عن دائرة اللغة.. وذلك واضح..

اكتب ما شئت يا السيد بودهان لكن لا تستفز أحداُ

انتقد كما شئت يا السيد بودهان لكن لا تطعن أحداُ

قل ما شئت يا السيد بودهان لكن إياك أن تغتاب أحداُ

تميز بما شئت يا السيد بودهان لكن لا تتكبر أبداُ

اغضب كما شئت يا السيد بودهان لكن لا تلعن أحداُ

امزح كما شئت يا السيد بودهان لكن لا تكذب أبداُ

امدح من شئت يا السيد بودهان لكن لا تبالغ أبداُ

هاجر كما شئت يا السيد بودهان حتى وإن لم تعد أبداُ

هاجر كما شئت يا السيد بودهان لكن لا تفسد في الأرض أبداً


والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين..
41 - alkortoby الثلاثاء 29 ماي 2012 - 09:00
سيدي الكريم مسلم رقم36

أنا لم أتعرض لا لشخصك ولا لمعرفتك أهي قليلة أم كثيرة. كلمة "العبث"،التي يبدو أنها أغاضتك، مشتقة من (عَبِثَ عَبِثَ َ عَبَثًا : لعِبَ وعمِلَ ما لا فائدةَ فيه ). وأنا رأيت أن تناولك لشيئ يقتضي التخصص عمل لا طائل من ورائه، أي عبث. ولا أدري لماذا أزعجتك هذه الكلمة!

وصفي لبودهان بالهذيان والعنصرية، كلام لن أسحبه لأنني مقتنع به. هذا الكاتب الذي يعتبر نفسه منظرا أعرف كتاباته منذ سنين طويلة (هو صاحب جريدة تويزة). نظرياته لاتستقيم مع أي منطق، نظريات لايشاركه فيها أي مفكر لا من الشرق ولا من الغرب. نظريات لا تعدو كونها هذيان.

عبارة "راصو قاسح" avoir la tête dure توجد كذلك في الفرنسية وهذا لم يجعل منها لغة أمازيغية.
النفي في الدارجة المغربية لا يتم بغير "ما" النافية : (ماكنتكلمش), كما هو الحال في اللغة العربية (ما أتكلم). في الريفية مثلا لا توجد هذه الخاصية (وسورخ شا). "شا" في الريفية و "شْ" في الدارجة هو المشترك. لكن هذا التشارك قد يكون له أسباب متعددة: لكون كلا اللغتين تنتميان للغات الأفرو ـ أسيوية؟ لكونهما تأثرتا بلغة ثالثة؟
وأنت لم تأتي بدليل يدعم ادعاؤك.
42 - Amazigh الثلاثاء 29 ماي 2012 - 11:33
يبدو ان الفاسي الفهري قد اصابه الضجر من تواجده غير المجدي في معهد الدراسات من اجل التعريب ويريد ان ينسى الفشل الذي مني مشروع القتل المبرمج للغة الامازيغية الذي يشرف عليه فاذا بالامازيغية تقتحم على العربية خلوتها الدستورية وتعلن عن وجودها كلغة رسمية ووطنية مكتملة الاوصاف كغيرها من جميع لغات العالم
43 - عبد المجيد الثلاثاء 29 ماي 2012 - 11:35
رحم الله ابن آجروم الأمازيغي الذي كان يحب العربية و ألف كتابا في النحو العربي
44 - نريد امثلة و ادلة الثلاثاء 29 ماي 2012 - 11:37
الفاسي الفهري و غيره من الذين يدعون ان الدارجة المغربية هي عربية صرفة يقولون ذلك دون ان يعطوننا ادلة و امثلة على ما يثبت كلامهم, مثلا هو يقول ان علاقة الدارجة باللغة العربية هي علاقة لاركو الفرنسية باللغة الفرنسية و هذا غير صحيح فلا مجال للمقارنة نهائيا:
لنأخذ كلمات من لاركو الفرنسية:dingue,con,foutre..و لندخلها في جمل: il est dingue, c'est un con, rien a foutre
نلاحظ أن هذه التعابير هي لغة فرنسية100% في تراكيبها وقواعدها باستثناء انها لا تستعمل في اللغة الفرنسية الادبية الراقية.
لنفعل نفس الشيئ مع الدارجة او لاركو العربية كما يسميه الفهري: مسطي, قافز.. ولندخلها في جمل: راه مسطي ,راه قافز..
نلاحظ ان هذه التعابير هي امازيغية 100% في تراكيبها وقواعدها لانه في الامازيغية نقول:نستعمل دائما هاثين التي تعني" راه "او "ها هو" قبل الافعال.
لكن في اللغة العربية نقول انه احمق, و لا نقول كما في الامازيغة "ها هو" او انه هناك احمق(راه حمق).
اذن كلام الفاسي الفهري ليس منطقي و استنتاجاته, التي لم يستطع دعمها بامثلة توضيحية ,تبقى عامة ومجردة بعيدا عن الوقائع التجريبية التي قد تنفيها وتكذبها.
تابع...
45 - نريد امثلة و ادلة الثلاثاء 29 ماي 2012 - 12:01
تتمة..
لنأخذ مهاجرا مغربيا امي، ذهب إلى فرنسا في سن 20 واليوم أصبح عمره 50 سنة قضى منها 30 بفرنسا حيث تعلم الفرنسية في المعمل والشارع في مستواها الدارج، فهذا الأمي عندما يستمع إلى خطاب رئيس فرنسا يفهمه, في حين أنه لا يمكنه أن يفهم خطاب محمد السادس نهائيا, في حين ان الامي في السعودية يفهم اللغة العربية الفصحى.
اذن تشبيه السيد الفهري لعلاقة الدارجة مع العربية بعلاقة لاركو بالفرنسية هو تشبيه ليس في محله و من من الخطأ لغويا و لسانيا اعتبارالدارجة تابعة للغة العربية أو متفرعة عنها فجزء من معجمها عربي الأصل، وجزء آخر أمازيغي لكن لكن تراكيبها النحوية أمازيغية في غالبيتها الساحقة. لكن عندما نقارنها بالأمازيغية نجد أن بينهما كذلك انفصالا على مستوى التفاهم، مما يجعل منهما كذلك لغتين مستقلتين إحداهما عن الأخرى. فأين نصنف إذن الدارجة؟ أو ما هي هويتها اللغوية؟ لماذا تسمى اللغة الصينية والهندية والفرنسية والعربية والإنجليزية بهذه الأسماء؟ لسبب بسيط هو أن موطن النشأة لهذه اللغات هو الصين والهند وفرنسا وبلاد العرب وانجلترا.
وموطن نشأة الدارجة هو بلاد الامازيغ اذن فهي لغة امازيغة لغويا و جغرافيا.
46 - sahih الثلاثاء 29 ماي 2012 - 17:05
الى الرقم 21 - antifa
تقول " أستطيع أن آتي بعشرات المصادر العلمية من جامعات عالمية مرموقة تثبت ان الدارجة لغة عربية "
آتينا بهذه المصادر اين هي ؟ عطينا حنا غير 4 و لا خمسة ديال العناوين ديال هاد المصادر او هاد العلماء
الكاتب و بعض المعلقين الذين يرون ان الدارجة هي لغة امازيغية بمعجم عربي اعطوا ادلتهم و امثلتهم, فاين هي امثلتكم انتم ؟ افيدونا بها حتى يكون النقاش مفيدا, نحن كمغاربة نفتخر بكلتا اللغتين العربية و الامازيغية فكلاهما مغربيتان اذن لماذا مناقشة الامور بهذه الطريقة , كل واحد يعطي دلائله و الذي يستطع اقناع الناس بالادلة هو المعقول.
47 - alkortoby الثلاثاء 29 ماي 2012 - 17:48
إلى رقم 48 نريد امثلة و ادلة

الفرنسية التي فرضت على كل فرنسا هي لغة إيل دو فرانس Île-de-France (كأن تفرض السوسية كلغة أمازيغية موحدة وتنحى ترفيت وتمازيخت الأطلس المتوسط). و لاركَو l'argot ليست لغة عامية وإنما تعابير آستحدث لتجنب بعض الطابوهات الإجتماعية.
اللغة الفرنسية لها تلويناتها المختلفة التي قد تبعد أو تقرب من اللغة الفرنسية الرسمية. كمثال "دارجة" الفرنسية في بلجيكا (لا أعني اللغة الفلامانية وإنما الفرنسية) هي هكذا: Li Walonreye a deus lingaedjes oficirs, li francès eyet l' almand,
يعني بالفرنسية الرسمية: La Wallonie a deux langues officielles, le français et l’allemand

ودارجة شمال فرنسا هي هكذا: El Walonnie ch'est unne partie del Bergike din ech Sud dech poaiyis
يعني بالفرنسية الرسمية:La Wallonie est une partie de la Belgique dans le sud-est du Pays


لك أن تدعي ماشئت ويبق ادعاؤك لا قيمة له إن لم تدعمه بأقوال متخصصين لسانيين محايدين.
48 - رشيد من المهجر الثلاثاء 29 ماي 2012 - 18:25
لدي نقطتان:
1) إن كانت اللغة العربية عرجاء فلماذا تتواصل بها معنا ؟!
2) "حلّ الباب" جملة عربية والدليل من "لسان الغرب" :
"وحَلَّ العُقْدة يَحُلُّها حَلاًّ: فتَحَها ونَقَضَها فانْحَلَّتْ. والحَلُّ: حَلُّ العُقْدة." فالحل يعني الفتح و قس على "العقدة " القفل في الباب. هذا فقط مثال على زيف ما يدلي به الكاتب...
49 - antifa الثلاثاء 29 ماي 2012 - 18:27
الى sahih 50

أعطيك مثل من جامعة لافال الكندية تقول الأتي:
On estime que 65 % de la population actuelle du Maroc parle l'arabe comme langue maternelle. Mais le Maroc, à l'instar des autres pays arabophones, compte trois types d'arabe: l'arabe dialectal, l'arabe classique et l'arabe moderne standard.

الجامعة تتكلم إذن عن لغة عربية يتكلمها 56 في المائة من المغاربة بشقها الكلاسيكي (اللغة التراثية) واللغة العصرية (لغة الإعلام والمدرسة والمؤلفات الحديثة) واللغة العامية (الدارجة).


وأنا أطالب بالمثل، أطالب بدليل علمي واحد وأوحد من مصدر غربي محايد يدعي أن الدارجة لغة مشتقة من الأمازيغية.
50 - antifa الثلاثاء 29 ماي 2012 - 20:04
إلى رقم sahih 50

تتمة ...

تصحيح وتنويه

ذكرت الرابط، لكن الإخوة في هسبريس حذفوه. يبدو أن قانون هسبريس الداخلي لا يسمح بنشر الروابط.

كما أن في الترجمة العربية للنص الفرنسي كتبتُ 56 في المائة. الصحيح هو: الجامعة تتكلم إذن عن لغة عربية يتكلمها 65 في المائة من المغاربة"

مع شكري لهسبريس لنشرهم لتعاليقي.
51 - sahih الثلاثاء 29 ماي 2012 - 21:07
الجامعة الكندية ليست مصدرا لسني و ليست عالما, و هم نفسهم غير متأكدين لهذا استهلوا ب On estime كل جامعات العالم تضع خريطة المغرب مقسمة و تقول ان المغرب عربي لانها تردد ما يروج.
بالنسبة لهوية الدارجة لا يوجد عالم اجنبي قام بدراسة ميدانية حول الموضوع كل الدراسات التي اقيمت هي لمغاربة و هذه الدراسات ليست بريئة من الايديولوجيات لكن الفرق بين من يقول بامازيغية الدارجة و من يقول بعربيتها هو ان الفريق الاول يرتكز على امازيغية تراكيب الدارجة و على دراسة قام بها مشروع :Le berbère et les Berbères Diversité linguistique et génétique وهو مشروع علمي ضخم يقوده مجموعة من علماء لسانيات و جينات اوروبيين jean-michel dugoujon الدراسات الاولية التي قام بها في المغرب و تونس و الجزائر اثبثت ان معظم الذين يتحدثون الدارجة يحملون جينات امازيغية ما يدعم رأي عالم اللسانيات الهولندي جوزيف سترومر الذي كان قد ارجع سبب احتفاظ الدارجة المغربية بالتراكيب الامازيغية الى كون المتحدثين بها هم امازيغ عربوا معجميا بلغة لا يتقنون تعابيرها و تراكيبها.
وهذه النظرية دعمها لسانيون و مؤرخون اوربيون كثر Ibânez,loguan...
52 - محمد حنيوي الثلاثاء 29 ماي 2012 - 21:17
اللغة (هكذا)بمعناها المتبادر ليست اي شيء آخر سوى التواصل بين البشر، في الاسرة الواحدة أو البلد الواحد أومع كافة الناس أنى هم،ألا يدعو هذا التوجيه للمسألة اللغوية نحو غايات ليست من روحها الى الارتياب والتوجس ؟ ايها الاخوة الخائضون احذروا احذروا .واتقوا الله في أرحامكم. واتقوا الله . فلا فضل لعربي ولا لعجمي على غيرهما ولالأبيض على اسود الا بالتقوى.
53 - متتبع مغربي الثلاثاء 29 ماي 2012 - 21:33
تعليق على صاحب الرد رقم 48
فأين نصنف إذن الدارجة؟ أو ما هي هويتها اللغوية؟ لماذا تسمى اللغة الصينية والهندية والفرنسية والعربية والإنجليزية بهذه الأسماء؟ لسبب بسيط هو أن موطن النشأة لهذه اللغات هو الصين والهند وفرنسا وبلاد العرب وانجلترا.
وموطن نشأة الدارجة هو بلاد الامازيغ اذن فهي لغة امازيغة لغويا و جغرافيا.

كان الاولى بك أن ترجع موطن نشأة الدارجة للمغرب ، وتقول ببساطة أنها لغة مغربية وتعفي نفسك من الدخول في متاهات التوطين الأمازيغي فالجزائر وليبيا وتونس بها أمازيغ لا يعرفون الدارجة المغربية .
54 - أبو محمد الأربعاء 30 ماي 2012 - 02:28
الآن كشِف المستور ورفع الغطاء عن التحالف الكبير بين المستمزغين ( وليس الأمازيغيين الحقيقيين) والفرنكفونيين ضد اللغة العربية والفصحى خصوصا ورغم أن هذا التحالف كان معروفا لدى المهتمين والمتتبعين للشأن اللغوي بالمغرب إلا أنه لم يكن واضحاً عند عامة الناس أما الآن فقد صار اللعب على المكشوف وجاء دور المستمزغين لرد جميل الفرنكفونيين فأصبحوا يطالبون باعتبار الفرنسية لغة وطنية علنا على عينك يا بن عدي. وبعد مقالة حسن أوريد التي تباكى فيها على مستقبل الفرنسية إذا أصبحت الشواهد الطبية تكتب بالعربية والأمازيغية جاء دور بودهان ليوضح الأمر أكثر ويأتي بما أهو أبين وأفصح وغدا سوف نرى بقية حلقات السلسلة من المقالات المستنسخة على هذا المنوال
كان المختار السوسي يقول بمرارة بعد سنوات قليلة من الاستقلال:لماذا نعمل في عهد الاستقلال ما لم تستطع فرنسا أن تقوم به في عهد الاستعمار؟
فماذا عساه كان يقول وهو يعيش هذه اللحظات التي ظهر فيها ( مكافحون) يدافعون عن حق الفرنسية في المواطنة لا لشيء إلا نكايةً في العربية
55 - 58 - متتبع مغربي الأربعاء 30 ماي 2012 - 05:04
لا بل اسمها امازيغية لهذه الاسباب:
اولا : لانه في بداية نشأة الدارجة لم يكن هناك شيئ اسمه المغرب بالحدود الحالية.
ثانيا : لان موطن نشأة الدارجة اسمه الاصلي هو تمازغا, اما اسم المغرب فهو اسم اجنبي اطلقه العرب على منطقة شمال افريقيا كلها , ولم يطلق على المغرب اسم المملكة المغربية الا قبل الاستعمار, و طبعا هو اسم اجنبي عن المنطقة و فرض على سكانها لاسباب تعرفها,
فالامازيغ لم يسموا يوما ارضهم بالمغرب و لم يسموا نفسهم يوما بالمغاربة الا رغما عنهم , فلا يوجد شعب يسمي وطنه بلغة شعب اخر بل كان دائما اسمها تمازغا و طبعا داخل تمازغا كانت ليبو و ايفريقية و موريتانيا و مراكش ..
اما عن قولك ان الجزائر و تونس و ليبيا لا يعرفون الدارجة المغربية فهذا اول مرة اسمعه ... اذا كنت انا اعيش مع جزائريين و توانسة و يفهمون دارجتي و افهم دارجتهم (طبعا مع بعض الاختلافات المعجمية البسيطة جدا) و هذا طبيعي .
انا حيث اعيش التقي جزائريين كل يوم و احيانا لا استطيع ان اعرف ان كانوا مغاربة ام جزائريين الا اذا سألتهم.
56 - antifa الأربعاء 30 ماي 2012 - 08:58
إلى AFRZIZ


يبدو أن السيد أفرزيز لا يفرق بين الأيديولوجية والبحث العلمي المحايد. بودهان يمارس _______ لأيديولوجية أمازيغوية عنصرية. الجامعات الغربية لها قوانين صارمة فيما يخص البحث العلمي (وهذا تحصيل حاصل ولاداعي لذكره)

إذا صدقنا نظريات بودهان علينا إذن ان نصدق كذلك نظريات النازية الأيديولوجية في كون الجنس الآري جنس متفوق وأن السود هم أقرب إلى القردة منهم إلى بني البشر وأن اليهود جنس منحط مجبول عن الغدر والخيانة.

إذا كنتَ تُطبل لبودهان فلا لأن كلامه قد يكون منطقيا ولكن لأن كلامه وافق هواك الأمازيغوي الأيديولوجي العنصري (وكلامي هذا أبنيه على مقالاتك باسم مصطفى ملو).

إذا كان لك مصدر علمي محايد فآتينا به، غير ذلك لا قيمة له.

أما مصادري فقد قدمتها بكل أمانة لكن الإخوة في هسبرس حذفوا تلك الروابط (أظن تماشيا مع قانون هسبرس الداخلي).
57 - antifa الأربعاء 30 ماي 2012 - 09:29
إلى sahih

إذا كنتَ تتكلم عن أن العرب هم خليط من كل شعوب المنطقة وأن العربي لايحيل على عرق معين، فأنا أتفق معك تماما، ولا أظن أن شخصا عاقلا سيختلف معك: العرب في المغرب العربي أكثريتهم من أصول أمازيغية؛ وفي مصر أكثريتهم من مصر الفرعونية، وفي الشام هم من أصول فنيقية وأراميية وكنعانية وسريانية وعبرانية... وفي العراق نفس الحكاية. وحتى في الجزيرة العربية فيهم مثلا العرب العاربة والعرب المستعربة.

الكل يعرف أن العرب تجمع حضاري ولغوي وثقافي وليس تجمعا عرقيا. وحتى الأمازيغ هم سود وشقر وسمر يعني مجموعة من الشعوب تتكلم لغات أمازيغية وليس عرقا. وهذا ينطبق على الفرنسيين والأمريكيين والصينيين وكل الشعوب المتحضرة، لأن العرق الصافي لايوجد إلا في مخيلة العنصريين العرقيين.

من أجل معرفة هذا لا داعي للإتيان بمؤلفين غربيين لإثبات ذلك، لأن هناك شبه إجماع على هذا.

ولازلتُ أنتظر إسم مصدر محايد يدعي أن الدارجة لغة أمازيغية.
58 - لساني أمازيغي الأربعاء 30 ماي 2012 - 13:16
صدقت وأصبت أستاذي الدكتور بودهان. وكإضافة يجب علينا أولا أن نبحث في الأصول العلمية التي كان يمتح منها الدكتور الفاسي الفهري. فلقد كان غرضه هو إبرازمدى تمكنه من النموذج اللساني التوليدي و كرس كل حياته لإسقاط هذا النموذج على لغة لم تطبق سابقا مع النموذج ،ولذلك اختار العربية كما اختارها صديقه الآخر أحمد المتوكل. ومن ثم فليس همهم تمجيد العربية ولا حتى الرفع من شأنها بقدر ما كان همه إبراز مواهبه في اللغة العربية والفرنسية من خلال تطبيقه للنموذج على العربية، وأما العربية فلا يعرف هو نفسه أن يتخاطب بها ومن يريد التأكد فليبحث عن مقابلة تلفزيونية له في برنامج مباشرة معكم، أضف إلى ذلك أن أسرته كلها تتواصل بلغتي العصر الفرنسية والإنجليزية. رجوعا إلى استدلالات الأستاذ بودهان، إنها علمية ولا تمت للعصبية بصلة ، بل على العكس هي تنويرية لمن أراد البحث في وظيفية اللغات من الناحية الاجتماعية. إن اللسانيين التطبيقيين يقولون معرفين اللسانيات التطبيقية بكونها هي استعمال ما توافر عن طبيعة اللغة في مجال تكون فيه اللغة عنصرها الأساس، ومن خلال هذا بالله عليكم ماذا سيفيدني البحث في بنية العربية تواصليا.
59 - توضيح الواضحات الأربعاء 30 ماي 2012 - 15:06
من ينكر أن "الدارجة المغربية" تشمل مجموعة من العاميات العربية إلى جانب مجموعة من العاميات الأمازيغية فهو كمن ينكر الشمس في السماء.
المشكلة هي أن هناك تداخل وتشابك على كل المستويات بين ما هو عربي وما هو أمازيغي من دون أن ننسى اللغات الأجنبية، لكن تبقى الهيمنة للعربية على الأقل في المعجم وطبعا بحسب المناطق والجهات...
وهذه حقيقة لا ينكرها حتى Ircam الذي نجده في أحد منشوراته (initiation à la langue amazighe, manuel N° 1, 2004, p.9) يؤكد أن حوالي خمسين في المائة من سكان المغرب يتكلمون الأمازيغية (المصدر الأصلي لبوكوس 1995) وأن ثلاثة أرباع المغاربة مزدوجي اللغة (أمازيغية وعربية مغربية، المصدر الأصلي اليوسي 1989) وأنهم يستعملون في الغالب الدارجة العربية المغربية... فهل تريدون أيها الإخوة الأمازيغ أكثر من هذا كدليل؟
الدراسات الأجنبية بالإنجليزية والفرنسية والألمانية كثيرة، وهي تؤكد حتى على مستوى التركيب أن الدارجة المغربية تغلب عليها العربية.
لولا ضيق المجال لرأيتم العجب الذي قد يعرفه من تجول في جهات المغرب
والذي يؤمن بالبحث العلمي عليه أن يحترم نتائجه خصوصا حينما تعززها بحوث متعددة...
60 - salim tamsamani الأربعاء 30 ماي 2012 - 19:38
الى antifa سؤال بسيط هل تؤمن بوجود الامازيغ في المغرب و في شمال افريقيا عموما ؟؟؟ و هل لهذا المكون لغة و ثقافة و عادات تختلف عن العرب في المشرق ؟؟؟ ان كان نعم فكيف تنكر تأثر الوافدين القلة من العرب بهذه اللغة و الثقافة الامازيغية ؟؟؟ أم أنهم أثروا دون أن يتأثروا ؟؟؟ ام أنهم كانو معزولين جغرافيا عن الامازيغ و آخترعوا العامية المغربية لوحدهم ؟؟؟ لتنسبها جملة و تفصيلا الى العربية اليس هذا قمة العنصرية و الشوفينية ؟؟ و أيضا ان اعترفت بوجود ثقافة و لغة أمازيغية تلاقحت مع العربية لتـوجد هذه العامية المشتركة فلماذا الاصرار على طمس و تغييب الإسهام الامازيغي في هذا الموروث ؟؟ و أخيرا ان كنت من المؤمنين بهذا التلاقح و التعايش بين الثقافتين على مدى قرون فهذا حتما سيمنعك على الاقل من نعت المغرب "بالعربي" أخلاقيا و إن وجدت العكس فاعلم انك تحلل الامور من وجهة عرقية أيديولوجية
61 - Assoussi الأربعاء 30 ماي 2012 - 20:00
تحية للأستاد بودهان.من المفاهيم الخاطئة السائدة لدى الجمهور الأمازيغي سواء ناطق بالأمازيغية أو الدارجة أن الإنسان يمكن وصفه بالأمازيغي إذا كانت تتوفر فيه إحدى الشروط الثلاث:
1- يتكلم الأمازيغية.
2- ينحدر من قبيلة أمازيغية.
3- يدافع عن القضية الأمازيغية ضمن حركة أو جمعية أو حزب.
و حسب هذا الفهم المغلوط فإن الأشخاص و المواطنين الذين لا تنطبق عليهم أحد هذه الشروط لا يمكن وصف بأمازيغي و إنما هم عرب أو مغاربة أو جزائريين أو أي شيء آخر غير الأمازيغية.
- الهوية و الجنسية:
لاشك أن اللغة الأمازيغية ستتطور بسرعة وتصبح لغة علمية لغناها وسرعة تأقلمها وبالخصوص كونها لغة البلاد الأصل لا تهدف لمسخ شعب وتغيير أصله بل هي لغة الأم.كل المغاربة إما أمازيغ وإما معربين ذوي أصول مازيغية.الأمازيغية لغة مرشحة لتأخد مكان الفرنسية في التعليم العالي بعكس العربية كلغة أجنبية صعبة وكونها فقط لغة دين وشعر.
62 - محمد الرباط الأربعاء 30 ماي 2012 - 21:14
ينبني نظر الكاتب على كثير من المغالطات والأفكار المسبقة التي يريد ان يفرضها تحكما لا استنادا إلى أدلة كافية أو براهين شافية بل اعتمادا على نظر ايديولوجي للغة العربية.إن مقارنة علاقة الدارجة باللغة العربية بعلاقة هذه الاخيرة بالفارسية او غيرها قياس فاسد لوجود مفارقات عدة لسانيا وتاريخيا؛ إذ الدارجة مجرد مستوى من مستويات اللغة العربية فالمغربي يستطيع ان يتواصل مع غيره من أبناء الوطن العربي إذ الفرق بين الدارجات العربية قليل لأن منبعها واحد هو اللغة العربية. واما نظر بعض المعلقين إلى اعتبار الامازيغية مهددة من لدن اللغة العربية الفصحى فهو مجرد وهم وحسد لهذه اللغة الراقية التي لم تستطع الأمازيغية الوصول إليها . ألا ترى أيها الامازيغي أننكم تشتغلون لتشكيل لغة معيارية كاللغة العربية الفصحى، فلماذا تطالبوننا بالرجوع إلى الوراء. إن المهدد الحقيقي لأمازيغية متمثل في الفرنسية التي لا تهيمن في وسائل الإعلام. فدعو اللغة العربية تعيش بسلام فإنها تعاني فلا تزيدو الطين بلة .
63 - salim tamsamani الأربعاء 30 ماي 2012 - 22:22
الى antifa سؤال بسيط هل تؤمن بوجود الامازيغ في المغرب و في شمال افريقيا عموما ؟؟؟ و هل لهذا المكون لغة و ثقافة و عادات تختلف عن العرب في المشرق ؟؟؟ ان كان نعم فكيف تنكر تأثر الوافدين القلة من العرب بهذه اللغة و الثقافة الامازيغية ؟؟؟ أم أنهم أثروا دون أن يتأثروا ؟؟؟ ام أنهم كانو معزولين جغرافيا عن الامازيغ و آخترعوا العامية المغربية لوحدهم ؟؟؟ لتنسبها جملة و تفصيلا الى العربية اليس هذا قمة العنصرية و الشوفينية ؟؟ و أيضا ان اعترفت بوجود ثقافة و لغة أمازيغية تلاقحت مع العربية لتـوجد هذه العامية المشتركة فلماذا الاصرار على طمس و تغييب الإسهام الامازيغي في هذا الموروث ؟؟ و أخيرا ان كنت من المؤمنين بهذا التلاقح و التعايش بين الثقافتين على مدى قرون فهذا حتما سيمنعك على الاقل من نعت المغرب "بالعربي" أخلاقيا و إن وجدت العكس فاعلم انك تحلل الامور من وجهة عرقية أيديولوجية
64 - antifa الخميس 31 ماي 2012 - 00:38
َAFRZIZ

من خلال ردك يتبين أنك لم تسمع أبدا عن المنهجية العلمية في البحث العلمي.

البحث العلمي له شروط منها الآتي:
ـ الموضوعية: البحث العلمي يتطلب من الباحث إدراج الحقائق في بحثه حتى وإن كانت تتعارض مع معتقداته وتصوراته.
ـ أستخدام الطريقة العلمية الصحيحة
ـ التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط
ـ اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم.

كنت أظن أن هذه البديهيات معروفة عند كل متعلم. لكن كما يبدو فأنت لاتفقه إلا في ترصيع الجمل الإنشائية وترديد ما يقوله بودهان كمريد يكرر شيخه بدون عقل نقدي.

البحث العلمي له شروطه وضوابطه، ومن لايحترم هذه الشروط يبق كلامه يدخل في إطار فن الخطابة أو (ثيحوجيين).

أي بحث قام به بودهان في هذا المجال ليخرج بهذه النتيجة؟ وفي أية مجلة للبحوث صدر بحثه في هذا الموضوع؟

تستدل بما تقوله جماهير كرة القدم في موضوع علمي?. ماهذا الهراء!

ومادخل إسلام أمازيغي أو صوفي أو طرقي في الموضوع؟

هذه الحجج تذكرني بما قاله لي صديق من قريتي في الريف ( نحن آريافة تنحدر أصولنا من ٱلمانيا والدليل هو أننا نسمي اليد فوس، والألمان يسمون الرجل فوس).
65 - العلمي مولاي إدريس الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 15:12
حقيقة كنت أجري بحثا عن(التشابه بين اللغة الامازيغية و اللغات الجرمانية) فهوت بي (لاسوغي) إلى هذا المقال وحقيقة لم أستسغه لأنه مقال لاعلاقة له ببحثي.
الكاتب يريد إثبات أمر أوافقه فيه الرأي لكن لو طرحه بشكل آخر لكان أفضل.
نعم الدارجة المغربية ( محكية على الطريقة الأمازيغية ) وبمعجم عربي نسبيا،على سبيل المثال :كلمة كاغد (الورق) وكذا بيجاما هي كلمات فارسية ، أما بالنسبة للغات الأخرى؛الفرنسية،الإسبانية....وأخص بالذكر الأمازيغية فقد إستمذت منها الدارجة الشئ الكثير.
وفي الأخير أرجو من الناشرين نشر مقالات مفيذة لأننا سإمنا قراءة قائمة من الجمل وعلامات الترقيم، وفي الأخير نجد أنفسنا ربنا خلقتنا.....
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

التعليقات مغلقة على هذا المقال