24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4719:2820:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.15

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مَجْزَرَةُ "تيشكا" وسؤالُ أولويةِ المشاريع

مَجْزَرَةُ "تيشكا" وسؤالُ أولويةِ المشاريع

مَجْزَرَةُ "تيشكا" وسؤالُ أولويةِ المشاريع

حادثة سير من عيار فاجعة وطنية راح ضحيتها 43 مواطنا مغربيا، تلك التي كان مسرحها منعرجات "تيزي تيشكا" الشهيرة صباح ثلاثاء 4 شتنبر2012 يستحق وصف "الثلاثاء الأسود" وإعلان الحداد الوطني تقديرا لقيمة الانسان المغربي ومواساة لأهالي الضحايا.

ربما كان من حسن حظ الدولة المغربية أن الضحايا كانوا مغاربة، ولو قدر الله أن كان ضمنهم أجانب لوجدت نفسها أمام حرج كبير؛ ولربما فكرت في صيغة ثانية لمدونة السير. ذلك أن أحد أسباب اعتماد مدونة السير "الغلابية" سقوط بضعة سياح أجانب في حادثة سير بإقليم برشيد، الأمر التي رأت فيه الحكومة في شخص وزارة النقل والتجهيز خطرا يهدد السياحة ويخدش في مصداقية المغرب وصورته التي يجب أن تبقى جذابة جلبا للاستثمار، فاعتمدت مدونة بمعيار أوروبي للحد من حوادث السير في واقع موبوء: فوضى وتسيب في وسائل النقل العمومي (حافلات أغلبها انتهت صلاحيته وغدا قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر بمن فيها في أية لحظة، تجاوز عدد المسافرين المُؤمَّنين، استغلال المناسبات لمضاعفة ثمن التذاكر، إيلاء مسؤولية سياقة الحافلات دون ضوابط أخلاقية وصحية) وفساد في صفوف هيئة المراقبة بفضائح رِشاها ـ جمع رشوة ـ الركبان ووثقتها كاميرات القناصة: تارجيست نموذجا، وشبكة طرقية لا تواكب تطور وسائل النقل البري كما ونوعا، فأغلب الشبكة الطرقية يعود لعهد الحماية تاريخا ولأهداف استعمارية إنجازا، ومنها محور "تيزي تيشكا" الذي يعود تاريخ شقه لسنة 1924 من طرف المستعمر الفرنسي لغزو قبائل جنوب الأطلس الكبير.

الحادث بكلفته البشرية الثقيلة يعيد طرح إنجاز نفق " تيزي تشكيا" الذي أنجزت دراسته سنة 1974 وتم تحنيطها في رفوف الحكومات المتعاقبة ليُقبر نهائيا سنة 1998، كما يَطرح سؤالا مفصليا حول معايير تصنيف المشاريع وأولويتها. فعلى أي أساس يحظى هذا مشروع بالأسبقية دون آخر؟ المفروض أن المشاريع أو ما يسمى "الأوراش الكبرى" تحدد وفق معيارين: ديمقراطي وتنموي، بمعنى أن مشروعا معينا يصنف "ورشا كبيرا" بالنظر إلى عدد المستفيدين منه في إطارٍ من تكافؤ الفرص هذا أولا، وبناءً على نتائجه التنموية على المدى المتوسط والبعيد.

وعليه، أيهما أولى، مشروع نفق "تيزي تشكيا" الذي يشكل إنجازه بعدا وحديا وتواصليا مع مغرب ما وراء الجبال المحكوم عليه بالإقصاء، وبعدا تنمويا بما سيتيحه من فرص الاستثمار ويشجع على الاستقرار ويعفي الدولة من تبعات الهجرة ومشتقاتها: أزمة سكنية، ضعف خدمات عامة، بطالة، انحراف وجريمة...، أم مشروع القطار السريع "TGV" بين طنجة والدار البيضاء لتسهيل تنقل بضعة رجال أعمال، قد يفضلون استعمال الطريق السيار أو طائراتهم الخاصة؟ وبأي مقياس يتم توزيع المشاريع بين مختلف جهات البلد، ليحظى الشريط المتوسطي بحصة الأسد من المشاريع كما ونوعا وتُخصَّص لمناطق الهشاشة "مشاريع" أشبه بمساعدات النكبة: صهاريج متنقلة لتوفير الماء الشروب لا تتجاوز خدمتها أسابيع أو شهور على تسويقها التفاتة كريمة ومبادرة تنموية بسبب تفاهم بين أعضاء المجلس الجماعي؟ أليس سكان المغرب العميق مغرب الهشاشة مواطنين كاملي المواطنة؟ أم إن صلاحية مواطنتهم تقتصر على رفع نسب المشاركة في الاستحقاقات: الاستفتاء، الانتخابات حفاظا على شرعية النظام السياسية؟ أي ظلم اجتماعي هذا الذي يوفر لساكنة محور المدن الكبرى خدمات مقبولة في حدها الأدنى ويحرم غالبية سكان المغرب غير النافع من كل شيء؟ هل هذا هو مبدأ تكافؤ الفرص الذي بشر بفجره الدستور "الجديد"؟

إن فاجعة "تيزي تيشكا" التي سماها الإعلام الرسمي "فاجعة الحوز" تحاشيا لتبعاتها على السياحة وتخوُّفِ السياح الأجانب من استعمال هذا المحور الأسود بالنظر إلى عدد الحوادث الواقعة فيه، والتي ليست أسبابها بالضرورة بشرية تتمثل في تهور السائقين وعدم احترام قانون السير، بقدر ما تعود في نسبة كبيرة منها إلى أسباب بشرية ـ نعم ـ تتعلق بعدم إيلاء السلطات المعنية هذا المحور ما يستحق من تأهيل يتناسب وعدد وسائل النقل البرية التي تعبره يوميا وفي ظروف مناخية خطرة: تساقط الثلوج؛ أقول: شاءت الأقدار الإلهية أن تقع هذه الفاجعة بعد أقل من ثلاثة أشهر على تخليد الذكرى 55 لشق "طريق الوحدة" يوم 15يونيو1957، حيث تطوع لإنجازها حوالي إثنا عشر ألف شاب من كل جهات المغرب في إشارة إلى البعد التضامني لفك العزلة على منطقة كتامة الريفية، كما جاء في خطاب الراحل محمد الخامس رحمه الله: "إن من بين المشاريع التي عزمنا على إنجازها لتدعيم التوحيد الحاصل بين منطقتي الوطن شماله وجنوبه إنشاء طريق بين تاونات كتامة تخترق ما كان من قبل حدا فاصلا بين جزأي الوطن الموحد، وذلك ما حدا بنا إلى أن نطلق عليه اسم طريق الوحدة.". وبالتالي فإخراج مشروع نفق "تيزي تشكيا" مطلب اجتماعي وتنموي مُلح لا يحتمل التأخير أو الإرجاء، وهو أكثر إلحاحية من مشروع "TGV" الذي تحوم حول صفقته شبهات وشكوك، وتحول دونه الظروف الاقتصادية الحرجة (ولنا في روسيا بمؤهلاتها الاقتصادية العِبرة والقدوة، فقد تراجعت على ذات المشروع لأسباب اقتصادية)، بل أكثر إلحاحية من مشروع بناء مسجد الحسن الثاني ـ مثلا ـ الذي اعتبر إنجازا حضاريا فُرض على المغاربة المساهمة المادية فيه.

إن مشروع نفق "تيزي تشكيا" لا تخفى قيمته ومزاياه التي ربما تهدد مصالح بعض "التماسيح" واللوبيات التي تُقدم مصالحها الفئوية على الصالح العام للعباد والبلاد، وهذا ما يقتضي تحرك الهيئات المنتخبة قياما بواجبها، أو من خلال هيئات المجتمع المدني ممن تنصب نفسها منافحة عن حقوق المستهلك وحقوق الانسان عموما. فما لا يتم الواجب وتحقيق المصلحة العامة إلا به فهو واجب. ترى، هل يتعقل "من يهمهم الأمر" في هذا البلد ويتخذون القرار المسؤول ويطلقون أشغال نفق "تيزي تشكيا" عوض مشروع "TGV" صونا لأرواح الأبرياء وفكا لعزلة قاتلة؟

ألا، فليتق الله الملكَ الدَّيّانَ كلُّ مسؤول في أي شأن من شؤون العباد، وليعلم المسؤولون أنهم لا محالة محاسبون عما تحملوا من مسؤوليات، فكيف إذا كانت ثمن التقصير في الواجب هو أرواح تُزهق وأبناء يُيتّمون وساكنة تعيش التهميش والحرمان؟ إن الأمر أكبر من حادثة تنتهي بترديد عبارات التضامن والتكفل بنفقات دفن من قَضَوْا؛ إنها نفوس بشرية جعل الله تعالى قتلها ـ وما أكثر أنواع القتل! ـ عظيما يتحمّل صاحبه وزر "مجرم حرب" بلغة العصر. ويرحم الله الفاروق عمر بن الخطاب لقوله:"لو أن بغلة بالعراق عثرت لظننت أن الله يسألني: لِمَ لمْ تُمهدْ لها الطريق؟". وقوله رضي الله عنه:"لو ماتت سخلة ـ وفي رواية شاة ـ على شاطئ الفرات ضِيعةً ـ أي كانت ضائعة دون راعٍ ـ لخِفت أن أُسأل عنها" .فكيف إذا كان العاثرون ساكنة مناطق بأسرها؟ وكيف إذا كان الغارقون والغارقات ـ ضحايا سوء التدبير وغياب العدالة الاجتماعية ـ في بحور الحرمان والهشاشة والأمية والمهانة بالملايين عبر عقود سوء التدبير؟

رحم الله الضحايا شهداء فاجعة "الثلاثاء الأسود"، وربط على قلوب أهليهم وذويهم، وشافى الجرحى والمصابين. ولا حول ولا قوة إلا بالله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - لا حول ولا قوة إلا بالله الخميس 06 شتنبر 2012 - 08:07
..."كان من حسن حظ الدولة المغربية أن الضحايا كانوا مغاربة، ولو قدر الله أن كان ضمنهم أجانب لوجدت نفسها أمام حرج كبير؛ ولربما فكرت في صيغة ثانية لمدونة السير".
"ألا، فليتق الله الملكَ الدَّيّانَ كلُّ مسؤول في أي شأن من شؤون العباد، وليعلم المسؤولون أنهم لا محالة محاسبون عما تحملوا من مسؤوليات، فكيف إذا كانت ثمن التقصير في الواجب هو أرواح تُزهق وأبناء يُيتّمون وساكنة تعيش التهميش والحرمان؟ إن الأمر أكبر من حادثة تنتهي بترديد عبارات التضامن والتكفل بنفقات دفن من قَضَوْا؛ إنها نفوس بشرية جعل الله تعالى قتلها ـ وما أكثر أنواع القتل! ـ عظيما يتحمّل صاحبه وزر "مجرم حرب" بلغة العصر."
2 - حسن ا مراني الخميس 06 شتنبر 2012 - 09:44
احر التعازي لضحايا الفاجعة وحان وقت شق النفق بين. مراكش و ورزازات . وكفانا سياسة النعامة . حان وقت تنمية الجنوب . لان كثرة الصبر كتضبر .(السعيدية مازاكان طانجي ميد تاغازوت .ونحن كحكم التنس ، ننظر وننتظر حشوووووووومة . On est bientôt en 2013 c'est honteux
3 - ابو هيثم التمضري الخميس 06 شتنبر 2012 - 09:59
تحليل عميق, يدق منبها الغافلين ليستيقظوا من سباتهم وليرفعوا الغطاء عن النقاط السوداء لفك العزلة عن هذه الاماكن بدل الضحك على الشعب..فان الطوفان قادم لا محالة واصواته بدات تتعالى حذار حذار فانه ياتي على الاخضر واليابس/الصالح والطالح...!!!!
4 - azizpeace73 الخميس 06 شتنبر 2012 - 12:44
جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع فالمغرب ولله الحمد يتوفر على ميزانية ضخمة لإقامة المهرجانات المائعة ولا يتوفر على ميزانة بخسة لإنجاز نفق تيشكا كما جاء على لسان وزير النقل الذي أكد على أن إنجاز النفق يتطلب وقتا كبيرا ربما حتى تفنى المنطقة بأكملها ونحن في هذا الحادث المأسوي فقدنا الطالب المغفور له بإذن الله عبد القادر كزي...لا أعرف بماذا يفكر المسوؤلون فمنذ مدة غير بعدة سقط نصراني ف حفرة نواحي زاكورة فهرعت المروحية لإنقاذه أما 44 ضحية فلهم الله وحده.اللهم إن هذا لمنكر عظيم واللهم إنا نبرأ إليكم من هؤلاء المسؤولين.
5 - hamid الخميس 06 شتنبر 2012 - 12:49
هل يتعقل "من يهمهم الأمر" في هذا البلد ويتخذون القرار المسؤول ويطلقون أشغال نفق "تيزي تشكيا" عوض مشروع "TGV" صونا لأرواح الأبرياء وفكا لعزلة قاتلة؟
b1 dit prof sangie
6 - تزي نتشكا الخميس 06 شتنبر 2012 - 13:23
رحمة الله الشهداء وشفاء الجرحة وان للله وان له راجعون , وجزالله اخنا السنكي على هدا الواقع المؤلم ,, كيقولو اهل سوس نصبرعلى اللحم عام نكلها ديما ,, بمعنى في المغرب نلغي الانشطة الرسمية او مهرجان موزين عام اللتي تهدر اموال خيالية انصلحو بلادنا الحبيب , لكن السؤال مما نبداء هل الطرقات . ام المشتشفيات . ام التعليم . ام ام ام ام عجزاللسان لدكر كل شيء ومع الاسف الظحايى مغربة لم نرا دالك الاهتمام الرسمي اللدي يحظى به الاجانب,
وهدا ما يئكد ان كلمت عاش الشعب في المغرب حرام ..بدوري اعزي بدوري الظحيى , وما على اهلنا من ورزرات مرورا ب واد درعة الى زكورة المحميد تم واد تزرين وواد دتس تنغير قلعة مكونة ان يفيق من سباتهم فهناك شعب مهمش مظلوم بمعنا الكلمة بدلا من الهجرة الى المدن والخارج ان كحل واحد ان يخرجو في مظاهرات وعتصمات
7 - oussama الخميس 06 شتنبر 2012 - 13:42
اول مقال لهاد السيد كايجيني معقول ومنطقي وما فيه لا تجريح و لا لغة حاقدة
وهكذا يكون الانتقاد البناء
8 - مغربي منطقي الخميس 06 شتنبر 2012 - 13:49
يقول الكاتب.. ويرحم الله الفاروق عمر بن الخطاب لقوله:"لو أن بغلة بالعراق عثرت لظننت أن الله يسألني: لِمَ لمْ تُمهدْ لها الطريق؟". فهل يظن الكاتب ان عمر بن الخطاب قد عبد جميع الطرق التي مرت منها البغال في عصره?!... طبعا لا
البغال الى الان لازالت تعثر في طرق العراق و الشام و مصر و الحجاز و بالتالي فهذه قولة لا تعني اي شئ
اولا لان عدد الطرق المعبدة اليوم اكثر مما كانت في عهد عمر
ثانيا لان الطرق السيارة الموجودة الان لم تكن في عهد عمر
ثالثا لان عمر لم ينجز اي مشروع طرقي ضخم في عهده و لم تكن وسائل تعبيد الطرق متوفرة في عهده كما هي متوفرة الان
اذن هذه القولة لايمكن ان نسقطها على هذا العصر حيث الحكومات المنتخبة من طرف الشعب و في عهد عمر لم تكن حكومته منتخبة من طرف الشعب و لم يكن فيها وزير للنقل من اختصاصاته تطوير الطرق السيارة و السكك الحديدية و الطرق القروية
ان تكلفة TGV تم توفير 80 بالمائة منها بفضل تمويلات خارجية لانه مشروع مربح تجاريا و استثماريا اما مشروع نفق تيزنتيشكا فسيكلف 1400 مليار لا يمكن توفيرها لا بميزانية الدولة و لا بمساهمة الخارج في وقت الازمة هاته.
فكفى مزايدات سياسوية...
9 - ABDOU الخميس 06 شتنبر 2012 - 14:20
شكر الله سعيك على هذا المقال الهادف والرصين الذي يتكلم عن فقه لاولويات في هذا البلد الحبيب

والله يعلم ان قلوبنا لتحترق على ما وصل اليه الحال في مغربنا الجميل الذي يتحاج اليوم اكثر من اي وقت مضى الى رجال احرار و مخلصين يتقون الله في امر هئولاء المغاربة المظلومين المهضموا حقوقهم

وسيعلم الظالمون لاي منقلب سينقلبون
10 - من----------فرنسا الخميس 06 شتنبر 2012 - 14:25
اعزي اهل الشهداء
مع الاسف ,, قليك في زمان سئل ملك الدجاجة اشخصك قلت الخاتم املاي الواقع المرير في المغرب يطرح عدة اسئلاء على مادا نشكو هل الطوروقات القاتلة ام المستشفيات المهمشة والمزرية ام التعليم الهابط ام السكن المغشوش ام الاداراة بالرشوة ام رغيف الخبز اللدي بدء المواطن البصيط يعجز عن سدد تمنه, وقلو . t.j.v ..
مالمناسبة قالو الجالية الاسبانية انها تدخيل البطائع المستعملة ..يعني lafiaye ..فالحكومة ادخلت الحافلات العمومية الموجودة في الدار البيظاء . علما انها منعت من العمل في باريس فرنسا تم القظار اللدي يتحدتون عليه tjv فهو مستعمل منقبل في فرنسا
اللهم اننا نشكو اليك ظعف قوتنا
اللهم انا مغلوبون فنتصر
11 - رجل تعليم الخميس 06 شتنبر 2012 - 14:31
بداية نترحم على الضحايا، وندعو الله عز أن يتغمدهم بواسع رحمته
ومن بين الضحايا: تلميذان درس عندي بثانوية ادريس الأول التأهيلية، اكدز، حصل على شهادة الباكالوريا: تخصص علوم فيزيائية، وفي ليلة الحادثة كانا متوجهين نحو مراكش( حوالي 300 كلم) للتسجيل في جامعة القاضي عياض، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا، وقد زرت أسرة الفقيدين، فوجدتهم كلهم صبر وثبات.
فعلا لا زالت الدولة تتعامل مع منطقة زاكورة على أنها: المغرب غير النافع، بل نجد كل مسؤول فاشل، إذا أرادت الدولة أن تعاقبه ترسله إلى زاكورة، وكأن زاكورة أصبحت مطرح النفايات
فحان الوقت لإعادة الاعتبار لهذه المنطقة المكلومة والمظلومة منذ الاستقلال الى الآن
12 - متسائل الخميس 06 شتنبر 2012 - 14:50
و من يستغل ماسي الناس غيركم؟من ادمن نكا جراح المبتلين ثم القائهم بعد انتهاء صلاحيتهم سواكم؟من يفوقكم في استعمال معاناة البسطاء في خدمة اهدافكم؟متى كنتم تكترتون لهموم المغاربة لتتباكون عليهم؟مشروعكم يتغدى على الدماء و الالام،فاستعملت كلمة مجزرة المحببة الى قلبك عوض كارتة متلا،لان المجزرة تفترض جزارا،اما حادتة سير فهي قضاء و قدر،لان ما يهمك ليس ارواح الضحايا و انما النيل من خصومك،فجمعت بين الحادثة و بين التيجيفي جمعا لا ينافسك فيه احد،او لست انت من جمع الحكم على مبارك بالزيادة في المحروقات؟او لست انت من جمع الالعاب الاولمبية برمضان؟
اتركو الناس تنام في سلام،اما مشاكل الطرق و القطاع بشكل عام فيعرفها القاصي و الداني، و قد بين طرحك لموضوع انك ابعد ما تكون عن فهم حيثياته.
13 - rati sad الخميس 06 شتنبر 2012 - 16:36
POUR arriver a satisfaire la demande Urgente en la des il bien vrai que le besoin est latent aller demander a ces marionnettes qui revendique des obsénités tel que liberté ,de de contrebalancer les us qui ne son pas des obstacles au développement et cherchent des façons pour s'exprimer 'de voir du bon coté car le Maroc a besoin de bras et de cérvaux notre compassion pour les familles c'est trés dur dur allah yaham al jamia
14 - العجب هدا الخميس 06 شتنبر 2012 - 17:07
وهذا ما يقتضي تحرك الهيئات المنتخبة قياما بواجبها، أو من خلال هيئات المجتمع المدني ممن تنصب نفسها منافحة عن حقوق المستهلك وحقوق الانسان عموما.
تنصب نفسها؟؟الان صارت تنصب نفسها؟ و لمادا تلجؤون اليها للدفاع عنكم من مضلمة لاخرى؟ حتى منضمات الدفاع عن المستهلك و المنضمات الحقوقية لم تسلم من لدغك،فما الدي يعجبك في هدا البلاد يا ترى؟
15 - محمد الخميس 06 شتنبر 2012 - 19:54
ان لله و ان اليه راجعون ندعو الله الرحمة و غفران الدنوب للضحايا جميعا و لاحول و قوة الا بالله مشاكل المغرب العميق والمغرب غير النافع حيث البنية التحتية مهترئة و حيث تجار السياسة منهمكون حول حفل البيعة و طقوسه الطريق الوطنية في هذه المنطقة من اخطر المسالك صعوبة ولكن لا حياة لمن تنادي لا حياة لمن تنادي
16 - محمد. ش الخميس 06 شتنبر 2012 - 20:26
شكرا لكاتب المقال على تحليله وشعوره الوطني بهذه الماساة الإنسانية . أريد أن أشير إلى أن صاحب المقال أعطى للمنطقة التي هزها الحدث مسميين هما كما وردا في المقال: تيزي تيشكا ثم تيزي تشكيا . وهنا أشيرإلى أن الاسم الصحيح للمنطقة والمتداول لسانيا وطوبونيميا هو تيزي نـتيـشكـا ، وهو من المضايق العديدة ذات الدلالات المعبرة والدقيقة الأمازيغية عن تضاريس وأنماط العيش بالمنطقة . ولذا وجب التنبيه .
17 - موحا الخميس 06 شتنبر 2012 - 21:11
مغربي منطقي
لا فض فوك، هؤلاء القوم يعيشون في اساطير و يريدون اسقاطها على الواقع،ادا كان الرسول الكريم قد نسبوا اليه احاديث موضوعة فكيف بالصحابة؟هدا قول قيل بعد وفاة عمر و من طرف مؤلفي الاساطير الاسلامية،ادا كان العراق الان ليس فيه طرق فكيف تكون في دلك الابان؟
تكلموا معنا بلغة العصر،الحكومة مسؤولة و يجب ان تحاسب،اما مشروع التجيفي فما يغيضكم هو ان الشركة فرنسية فقط،لانكم تعرفون ان السعودية و الكويت يمولان شطرا كبيرا منه،نعم لاصلاح الطرقات في كل انحاء المغرب،و نعم والف نعم لمشروع التجيفي و كفاكم خلطا لاوراق.
18 - A D الخميس 06 شتنبر 2012 - 22:45
Yes, It is time to turn face towards the south of Morocco and give back to these southern regions. The regions of Tafilalet/Rissani/Errachidia and Tinghir, Boumalne Dades and Zagora/Ouarzazate were number 1 participant in the Green March in 1975 to provide the largest number of participants to go and free the Sahara from the Spanish colonials. People of these regions were there, ready when they were called, to serve their country Morocco. Now, they must be able to find a response to be acknowledged in return.
People of these regions fought the French colonials.
Children of these southern regions make the majority of the powerful Moroccan army. Also these southern regions are the main magnets that attract Tourists to Morocco as a whole. It is not a charity that these regions are asking for.. NO it is a right, it is a credit that they earned and deserved.
The minimum to be done for these regions is to connect them with the rest of the country through wide, safe and reliable roads.
19 - عبدو الجمعة 07 شتنبر 2012 - 00:21
الى صاحب التلعيق رقم 8 الدي تطاول على سيدنا رضي الله عنه وارضاه واحد
المبشرين بالجنة اقول لك سيدنا عمرشهده له الاعداء بعدله في الرعية قبل الاصدقاء
وانجازاته نشر الدين الاسلامي في اقصى بقاع الارض الدي هواهم من الطرق السيارة والحكومات المنتخبة وبفضل عمر واتباع عمر انت الان مسلما اداكنت كدلك واقرا التاريخ ادا كنت لا تعلم اما ادا كنت تعلم فدلك عقوق وجحودونكران للجميل ورضى الله عن سيدنا عمر عدد ما في علمه الكريم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
20 - روزبهان البقلي الجمعة 07 شتنبر 2012 - 02:37
حتى حوادث السير صرتم ترجون منها تحقيق القومة؟احدهم يقفز من الحادثة ليقول ان في البلد رجال احرار يمكنهم الحكم، و الاخر يقفز بدوره بسرعة الى تجار السياسة و حفل البيعة و اخر يدعي انه في فرنسا و هو لم يتخط الحدود قط و يكتب كلمة فرنسية غير موجودة على الاطلاق ثم يقول ان قاطرة التجيفي مستعملة،و هي لم تدخل المغرب بعد،هدا و اخر ما يفكرون فيه هو ضحايا الحادثة.
21 - bouih mohamed الجمعة 07 شتنبر 2012 - 07:49
رحم الله جميع المواطنين اللذين قضوا في حادثة تيزي نتيشكا كما اقدم تعازي الئ جميع عاءلاتهم كمواطن مغربي يحب وطنه لاحظت في هذا المقال ل ذ.سنكي انه ذهب بعيدا عن حادثة السير التي في غالب الاحيان تعود للاخطاء البشرية وهناك فيديوهات كثيرة من جميع بلدان العالم ولو المتقدمة يكون سبب الحادثة حيوان او مجسم او خطا بشري ما.... والملاحظة الغريبة للمقال ان كاتبه ختمه بالترحم علئ الضحايا عوض بدايته اي استغل الحدث الاليم لكي يوجه سموم سهامه الئ جهة ما يعلمها سوئ هو شخصيا سيدي المشكل فينا نحن المواطنين اللذين نتقبل خرق القانون الحافلة مهترءة ومع ذلك نركبها الساءق متهور ولا احد من المسافرين يتكلم هناك درك هناك شرطة في الطرق ولا احد يتكلم كانهم خشب مسندة هذه مشكلتنا ليست في tgvا اوغير ذلك من المشاريع التي رات النور في عهد الملك محمد السادس وخصوصا الشريط المتوسطي الذي حظي بحصة الاسد كما ذكرت في مقالك اي في نظر ذ.سنكي نفق تشكا له الاسبقية اسمح لي سيدي اضف الئ معلوماتك ان الشريط المتوسطي سيعود بالنفع الكثير علئ البلد والاجيال القادمة ويكفي ما احست به الجارةالشمالية وتاتيره علئ اقتصادها حفظ الله بلدنا امين..
22 - ابراهيم أخي الجمعة 07 شتنبر 2012 - 13:33
لقد أعجيني هذا المقال كثيرا ويظهر جليا أن كاتبه حفظه الله يتوفر على مؤهلات سياسية واضطلاع واسع بواقع المغرب.فأنا ابن هذه المناطق وأعاني كغيري من سكان المنطقة من هذا التهميش الممنهج.أما بعض التعليقات فليست حيادية وأشم فيها رائحة الجهل بالواقع أو العناد.فالتعليق رقم 8 نموذجا مضحك وليس في المستوى المطلوب.فالفاروق عمر رضي الله عنه شهد له القاصي والداني بعدله.ودولتنا شهدنا لها نحن الشعب المغربي بظلمها وجورها.فالمرجو منك تحسين مستواك المعرفي في فهم الأمثلة وفهم مثل هذه المقالات الراقية
23 - صاحب التعليق الجمعة 07 شتنبر 2012 - 16:53
شكرا لك اخي كاتب المقال ولك كتبت قي اخر المقال الثلاثاء الاسود لا يجب ان نلعن ايام الله مهما حصل فيها انها اقدار الله لذا يجب ان نرضى بها و الاصل في هذا الوصف الثلاثاء الاربعاء خميس الاسود او البنفسجي انها كلمات صدرها لنا الاعلام الغربي و اخذناها بعد 11 سبتمبر لانهم وصلو لدرجة من الالحاد لاتوصف لا يؤمنون بالقدر عكسنا نحن الذي هو شرط من شروط الايمان بقدر خير و شره و لماذا اذن لا نقول عند افتتاح مشروع او ورش كبير او وجود نفط اوغاز بيوم ابيض المرجو الانتباه الى مثل هاته الاخطاء وان كانت ..... و لكن في طياتها معاني كثيرة و كفر باقدار عز و جل و به وجب الاعلام و السلاااااااام
24 - CHERKI الجمعة 07 شتنبر 2012 - 17:03
اقول ان مشروع نفقُ تيزي نتيشكا سينجز بحول الله وقوته .مسالة وقت .ُ أحب من احب او كره...... ان خلاصة صاحب التعليق رقم 8 لا سند لها. فمردودية المشاريع الكبرى تقاس باشياء اخرى كثيرة. كالوقت ونقص حوادث السير وهذا ما نلاحظه فى هذه المشاريع : tgv , الطريق السيار مراكش _ اغادير او الرباط_فاس..او......... رحم الله موتى هذه الحادثة الاليمة واللهم ارزق الصبر لذويهم .
25 - كاينة ولالا؟ الجمعة 07 شتنبر 2012 - 17:43
حادثة من عيار فاجعة
التلاتاء الاسود
مجزرة
حداد
هدا هو القاموس الوحيد الدي تحسنونه و لا تعرفون غيره
انتم ترون المجازر في كل مكان و تتخيلونها و لو لم تحدت كما فعلتم مع مجازر تازة و بني بو عياش.
ربما ترون الاعياد منادب و الشمس ضلاما
انحسار المطر فاجعة و الالعاب الاولمبية كارثة
ارايت اين وصلت جماعتك؟ لقد صارت محطاتها عبارة عن كوارث و حوادث و فضائح،و لا تكاد يسمع لها دكر الا مقترنة بالشؤم و النحس.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال