24 ساعة

مواقيت الصلاة

18/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5207:2412:2915:0317:2518:45

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التعليم قضية أمة

التعليم قضية أمة

التعليم قضية أمة

عندما أرادت أن تصلح الولايات المتحدة الأمريكية المنظومة التعليمية خاصة أمام منافسة الاتحاد السوفيتي أنذاك رفعت شعار : أمة في خطر.وبذلك أدركت عمق المشكل بأن التعليم ليسا قطاعا منعزلا عن حضارة الأمة بل هو الرئة التي تتنفس بها. ومن تم في البدء كانت الكلمة وأول ما نزل على محمد عليه السلام "اقرأ".

إذا انطلقنا من هذا التصور يمكن أن نرسم معالم إصلاح التعليم لأنه منظومة متكاملة. وقد أكد الدستور المغربي على حرية الفكر والرأي والإبداع ...والمطلوب من السلطات العمومية تنمية البحث العلمي والتقني على أساس ديمقراطي ومهني مضبوط...كما دعا إلى التشاركية في هذا المجال وتقويم السياسات العمومية لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي...

وقد انطلق الموسم الدراسي 2012/2013 من مقاربة تكاملية بين القطاعي العام والخاص. وتسهيل الحصول على مقعد تعليمي بطرق قانونية ومشروعة مبنية على المواطنة وتكافؤ الفرص والمساواة...وربط كل هذا بالتنمية والمواطنة.

ومن أجل هذا تم التفكير أولا في تعميم التعليم بتوفير ميزانية قدرت ب350 مليون درهم دعما للأدوات المدرسية. فإلى أي حد سنضمن الحكامة المالية من أجل ايصال هذه المبالغ إلى مستحقيها في ظل التضامن والعدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص والدينامية الاجتماعية؟؟؟

خاصة وقد بلغت الميزانية المخصصة للدعم الاجتماعي حوالي ملياري درهم. موزعة على الشكل التالي: 350 مليون درهم تهم المحافظ، و620 مليون درهم همت برنامج تيسير، و66 مليون درهم خاصة بالنقل المدرسي، و785 مليون درهم خصصت للإطعام المدرسي...

إننا على وشك بلوغ حوالي سبعة مليون من المتمدرسين في بلادنا وهذا مهم جدا لذلك فمن الواجب أن ندمج الجميع في منظومة التربية والتكوين لأنه قضية أمة كما أكدت.

إننا بضبطنا لاستراتيجية التعليم سيسهل علينا التخطيط لكل شيء لأنه هو البوصلة الحقيقية التي ترسم معالم خريطة الطريق التنموية والديمقراطية...

إن هذه الاستراتيجية تتداخل فيها الفردانية والمؤسساتية والتجربة والتوافق والقيم التربوية والحوار والأجرأة والتقويم..مع استحضار الصعوبات ووضع حلول لها. باعتبار المنظومة المستهدفة عبارة عن نسق يتداخل فيه الثابت والمتحول...ويتم تجاوز هذه الاشكالات برؤية تكاملية في أفق التدافع بدل الصراع.

إن الإعداد لهذه الاستراتيجية يتطلب الكفاءة والمهنية والاختصاص...وبعد ذلك ندخل في مبدأ التدرج التنفيذي احتراما للسنن الكونية والاجتماعية.

والأهم في هذا كله هو ضبط منهج العمل. لأنه جزء من الاستراتيجية. مع مراعاة الابعاد النفسية والاجتماعية والثقافية والبيئية ...

كل هذا سيسهل علينا المراجعة والتقويم قصد تقوية وتنمية الايجابي واستدراك النقص وتجاوز السلبي..

من خلال هذا المنهج سنؤسس للفاعلية والشرعية والمشروعية والهوية لأن القضية مرتبطة بالأمة والسيادة.

وكون الدستور دعا إلى التكامل بين التمثيلية والتشاركية فإنه من اللازم إشراك الجميع في هذا البناء خاصة الممارسين مباشرة والمستهدفين منه حتى نكون واقعيين غير حالمين وإن كان الحلم مشروعا إذا كان معقولا لأنه يساعدنا على رسم معالم استباقية. ومن أهم مظاهر النسقية التناغمية.

إننا في حاجة إلى تصور مرن ومستوعب للتطور المعرفي والأكاديمي والتحولات التي يعرفها العالم لأن إصلاح منظومة التربية والتكوين ورش مفتوح. وبالتالي يمكن التأكيد على أن الإصلاح علم وفن وتقنية وأخلاق مؤطر بالنسقية المؤسساتية.

إننا نأمل أن ينطلق الدخول المدرسي الحالي بتشجيع التمدرس وحسن تدبير الموارد البشرية. والتحسيس بالمسؤولية التربوية والبيداغوجية الملقاة على الجميع.والاهتمام بالعاملين من أجل إحداث تناغم بين الفاعلين في مجال البيئة التعليمية. عبر تطوير ظروف العمل والتقليص من الآليات المؤثرة على البعد السسيواقتصادي والديمغرافي التي تنعكس مباشرة على عملية التمدرس.

نخلص مما سبق أن المنظومة التعليمية في حاجة إلى حكامة جيدة في التعامل مع مقتضيات الدستور من أجل تكريس الخدمة العمومية للمعرفة بناء على الإنصاف والمساواة والأخلاق والنزاهة والحياد واحترام القانون والتعددية والاستجابة لحاجيات السوق المهني والتطور الرقمي والانفتاح...وبذلك فالشأن التربوي التعليمي شأن أمة ومن تم فهو الأولوية الثانية بعد الوحدة الوطنية والترابية إن لم نقل هو جوهر وعمق هذه الوحدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - رمسيس الأحد 16 شتنبر 2012 - 00:28
يقول ابن سينا في كتاب النجاة

و اما القوة النظرية فهي قوة من شانها ان تنطبع بالصور الكلية المجردة عن المادة فان كانت مجردة بذاتها فذاك و ان لم تكن فانها تصيرها مجردة بتجريدها اياها حتى لا يبقى من علائق المادة شيء

شكرا جزيلا السيد المحترم نور الدين
2 - Outinghir الأحد 16 شتنبر 2012 - 11:55
Voici quelques suggestions afin d'améliorer notre école:revoir le système d'évaluation,mettre sur pied un système de formation et d'autoformation qui valorise la créativité,impliquer les enseignants dans toute réforme éducative, encourager la recherche didactique,couper une fois pour toute avec le copinage et l'arrivisme, revaloriser les filières d'excellence, réhabiliter le concours d'agrégation pour toutes les disciplines, encourager les meilleurs professeurs en leur allouant des bourses d'étude,mettre sur pied dans chaque académie des cellules de recherche et assurer des publications régulières,mettre sur pied des médiathèques dans chaque établissement,donner vie à une vie culturelle viable dans chaque ville ou village,créer des passerelles entre l'école et son milieu environnant,créer des centres de recherche scientifique dans chaque ville de façon à couvrir toutes les disciplines , assainir le système en luttant en douce contre les pratiques malsaines de l'absentéisme et
3 - khalidov الأحد 16 شتنبر 2012 - 12:17
ان ما تطرقت له عن مايجب ان يكون درب من دروب الخيال : الحكامة ضالة كل مفسد يتشدق بها ويقوم بنقيضها! ناهيك عن المفردات المرافقة لكل اصلاح كالتعميم وتكافؤ الفرص وحاجيات السوق واعتبار التعليم اهم رهانات التنمية و و و و ....... كانك تسمع اغنية من التراث المغربي الاصيل ضمن توزيع جديد ومغني مبتدا تحمل الخلاص لهدا القطاع المسكين لكن سرعان ما يظهر زيف هذا اللحن بمجرد انتهاك الحكامة الجيدة في توزيع مصاريف الاصلاح . ويبداون في الترويج لاصلاح قادم ...................يتبعع
4 - amasfak الأحد 16 شتنبر 2012 - 12:38
350 مليون كدعم اجتماعي مخخصص للادوات المدرسية
ادا قمنا بعملية حسابة بسيطة
350.000.000 / 7.000.000 تلميد= 50 درهم لكل تلميذ
تصورو معي هل 50 درهم كل مايحتاجه التلميد خلال السنة الدراسية لتعليمه وتكوينه وتاهيله.
ان برنامج مليون محفظة الذي انطلق سنة2008 بمبادرة من عاهل البلاد كان شاملا وبتغطية 100/100 بما يقارب 200 درهم لكل تلميد
وواقع الحال الأن المبادرة موجهة فقط لتغطية 30 بالمائة فقط
هل الدولة لها نية للاستثمار البشري بنسبة 30 بالمائة فقط وتهميش الاخرين
يجب على الحكومة الحالية ان تهتم بالجانب الاجتماعي أثر من اي مجال أخر.
والا سيكون مصيرها كمصير الحكومات والأنظمة التي اجتاحها الربيع الديمقراطي
5 - د. أحمد بن المبارك أبو القاسم الأحد 16 شتنبر 2012 - 14:40
إن مشلكتنا الأساسية منذاستعمار المغرب في بداية القرن الماضي إلى الآن،هي أن مشاريع الأمة الكبرى لاتقوم على ثوابت متينة راسخة،إذ ليس لدنا توابت نؤسس عليها ماشراعينا الحويوية العامة،وليس لدينا خطوط حمراء،في مصلحة الوطن والأمة،لايسمح بتجازوها لأي كان.هذاهومشكلنا الأساسي.وفي غياب هذه الثوابت التي يجب وضعها نصب الأعين قبل مناقشة أي عمل،تأتي الأحزاب لتتلاعب بشؤون الأمة،بعيدا عن مصالح الوطن والأمة،إذيأتي كل حزب ببرنامجه الخاص مدعيا مصداقيته وعصمته،ضاربا عرض الحائط بغيره ما سبقه أوصاحبه أولحق به،ومن ثم،فأي مصلحة خارج مصلحة الحزب المهيمن ،يجب أن تنحى،إذ لاوجود للثوابت التي يحبيجب احترامهاوالسهر على تحقيقها وصيانتها،كمالاوجود لخطوط حمارءتقطع طريق المتلاعبين،من اصحاب الأهواء المصالح و.والتعليم عندنا أوضح نموذج في انعدام الثوابت والخطوط الحمراء،فهودائماوأبدافي مهب الريح،وفي أيدي ذوي المصالح الخاصة، والأهواء الحزبية المغرضة،فبعد أن كان يخدم مصلحة الاستعمارردحا من الزمن،أصبح لعبة في أيدي الأحزاب،من غير أن يقرله قرار،ولاأن يثبت له مبدأ،ولاأن تبدوله ثمارنافعة،وكل تولى مسؤلية التعليم يجعله مبدا حزبيا
6 - سليمة الأحد 16 شتنبر 2012 - 20:10
من رأى منكم ايها السادة فليخبر وزير التعليم بما يلي :
1 لن يصلح حال التعليم ومستوى المتعلمين والقسم يعيش حالة اكتضاض صارخ 46 الى 50 تلميذ .
2 تحسين ظروف الاشتغال في المؤسسات وداخل الاقسام
3 إلغاء جملة وتفصيلا مذكرة المواد التي يقال عنها متجانسة هل يعقل ان يدرس مدرس التربية الاسلامية مادة الاجتماعيات ومدرس التكنولوجيا الرياضيات ومدرس الفيزياء مادة الرياضيات والعكس كذلك أبهذا سننمي تلاميذتنا إنه العبث والغرابة أن هذه القرارات العبثية لا تكون في المدن بل النواحي والبوادي وكأن حال النيابات تقول هي قضيوا وسلكوا
4
7 - الحسن الأحد 16 شتنبر 2012 - 23:57
ما تخصصه أمريكا يضاهي تقريبا ثلث ما تخصصه باقي دول العالم للتعليم وللبحث العلمي. اليابان راهنت على التعليم الأساسي، وخصصت ما لم تخصصه أي دولة للأساتذة. أعطت لهم 'أجور الوزراء، ومراتب الجنيرالات' لتحقيق ذلك. والصين عملت على إلزامية التعليم وجعلت من رهانها هذا ثورة حقيقية موازاة مع ثورتها الثقافية...أما نحن فقد جعلنا من أساتذتنا أضحوكة وهمشناهم تهميشا. أحد الأساتذة عندما ذهب الى فرنسا ورجع قال لي: 'والله يا أخي الأستاذ له قيمة كبيرة هناك. آه كم يحترمون رجال التعليم أولائك الناس. نعم صرفت أموال كثيرة على البرنامج الإستعجالي دون جدوى. ولو كانت قد صرفت في تحسين وضعية هذه الفئة لكان أفضل. بالطبع مع اتخاد الإجراءات اللا زمة لاداء مهامهم وفق برنامج وطني يروم إصلاح التعليم...
8 - أم نهيلة الاثنين 17 شتنبر 2012 - 20:50
التعليم والقضاء قضية أمة,فإصلاحهما كفيل بنهضة الأمم,وللإصلاح جوانب متعددة,أهمها ولأجل نجاح كل الخطط الإصلاحية هوالعنصر البشري الذي ينفذها فعندما كل فرد داخل هاتين المنظومتين بالإخلاص في العمل بالضمير الحي والإتقان أنذاك يمكن الحديث عن فشل أو نجاح أي إصلاح
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال