24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.13

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سنة على الانتخابات ...ماذا تغير؟

سنة على الانتخابات ...ماذا تغير؟

سنة على الانتخابات ...ماذا تغير؟

التغيير في المغرب قصة معقدة جداً، هناك الكثير من الوعود والكلام والنوايا عن التغيير، لكن في الواقع الامور تمشي بمنطق الاستمرارية، وحتى اذا كانت هناك جرعات للتغيير فهي تتسرب بمقدار بين شقوق هذه الاستمرارية، لان قلاع مقاومة التغيير منيعة، وثقافة المحافظة مترسخة، وهواجس الخوف من الاصلاح كبيرة، حتى ان بعض الباحثين الفرنسيين يقول عن المغرب. انه بلد يتغير فيه كل شيء من اجل ان لا تغير اي شيء.

امس مرت سنة على انتخابات 25 نونبر التي جرت في ظروف خاصة، وشكلت الى جانب الدستور الجديد الجواب المغربي الخاص على الربيع الديمقراطي بدون دم ولا حرب ولا شعار ارحل لكن بوعد حقيقي لإجراء قطيعة مع الماضي في مستوى ما عبرت عنه حركة ٢٠ فبراير من مطالب ومن روح جديدة.انتخابات حملت حزب العدالة والتنمية الى الواجهة لكن دون الحصول على اغلبية. انتخابات كانت اكثر شفافية من سابقاتها لكنها كانت محكومة بادوات المراقبة التقليدية من نمط اقتراع وتقطيع وجهة إشراف حتى لا تنتج مفاجآت كبيرة تستعصي على التحكم.

حصل تقدم في ترجمة نتائج الانتخابات على مستوى تشكيل الحكومة حيث طبق الملك منطوق الدستور الذي يعطي للحزب الاول الحق في تشكيل الحكومة رغم وجود اكثر من تحفظ على بنكيران وحزبه. لكن عندما انطلق مسلسل المشاورات لتشكيل الحكومة تحرك منطق الدستور غير المكتوب، احتفظ التيكنوقراطية باشرافهم على بعض الوزارات الحساسة مثل الداخلية والأوقاف والجيش والأمانة العامة للحكومة والفلاحة، هذا دون الحديث عن وزارات اخرى ذهبت الى شخصيات حزبية لكنها اقرب الى منطق المخزن منها الى منطق الشارع الذي صوت للتغيير في انتخابات ٢٥ نونبر. انها الخصوصية المغربية مرة اخرى التي لا تقف في وجه التغيير لكنها تدجنه وتحتويه وتتفاوض معه تتنازل له هنا وتدفعه للتنازل لها هناك.والحصيلة ان البلاد تبقى في حلقة مفرغة ندور ونرجع الى نقطة الانطلاق .

تشكلت الحكومة باسلوب (يدي يد القابلة )وربح بنكيران بعض النقط من خلال احتفاظه مثلا بوزارة العدل على راسها الرميد الذي كان فوق راسه فيتو كبير. لكنه خسر وزارات اخرى ضرورية لانسجام العمل الحكومي وهو سبب مانراه اليوم من عزف متناقض بين اعضاء الحكومة.

مرت سنة ومازال الناس ينتظرون قرارات كبرى ومشاريع تغير حياتهم، الحكومة تقول انها تحتاج الى وقت وهذا حقها، لكن هناك اشياء لا تحتاج الى الكثير من الوقت بل تحتاج الى الكثير من الشجاعة ,مثل التوقف عن ضرب الشباب والمتظاهرين في الشارع وإهانة كرامتهم فقط لانهم يعبرون عن آرائهم ومطالبهم ،مثل توقيف التعذيب وإهانة البشر في سجون المملكة التي ازدادت هذه السنة باعتراف مؤسسة رسمية مثل المجلس الوطني للصحافة. مثل تنظيم الانتخابات الجماعية لإخراج المدن والجهات من الشلل الذي تعيشه وتوقيف حالة الشرود الدستوري التي توجد عليها الغرفة الثانية التي اصبحت مهزلة سياسية في عيون الراي العام.مثل جعل التلفزيون مرآة للواقع وليس مرآة للسلطة او اعفاء المغاربة من دفع تكاليفه وتركهم يدبرون امر الاخبار والتثقيف والترفيه بكرقهم الخاصة فارض الله واسعة.

نسبة النمو لم تزد هذه السنة عن 2.8 ونسبة العجز تجاوزت 6. في المائة والبطالة في وسط الشباب المتعلم في حدود 30 في المائة هذا حطب يكفي لإشعال نار كبيرة لكن المغاربة البسطاء ما زالوا يأملون في التغيير ويعرفون ان حصيلة الارث كانت كبيرة وان الظروف صعبة لكن الى متى سيلتمسون الأعذار لحكومة بنكيران خاصة عندم يلاحضون انها نتساهل في تطبيق الدستور وتغض الطرف عن احترامه خوفا من فقدان الكراسي او عندما يلاحضون ان الحكومة تعوزنا الكفاة والابداع لايجاد حلول ناجعة لمشاكلهم ان للصبر حدود كما ان للامل سقف.




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - marrueccs الأربعاء 28 نونبر 2012 - 16:02
إذا كان التغيير في المغرب " قصة " ( كما أسلفت ) ؛ فالديمقراطية خرافة !
الخلط في كتابة الأرقام بين لاتينية وعربية إن سقط سهوا ! فالسياسة لا تسمح بالسهو وإلا لأصبحنا اليوم في عداد الموتى لكون " خروتشوف " ضغط على زر إطلاق الصواريخ النووية سهوا ! فرد عليه " كينيدي " بنفس الفعل سهوا أيضا !
في الأخير لابد من التذكير أن العقل الذي يركب الحكومة اليوم هو نفسه عقل " عباس " ! محدودي الخيال تعج بهم قيادات الأحزاب ولو أجزنا ل " الفرانشيز " أن يقتحم سوق السياسة لما تردد المغاربة بإستهلاك كل ما هو من صنع سكاندنافي ! لكن للسيادة أنا أعلى مشبعة ببخور التعاويذ !
2 - جلال الأربعاء 28 نونبر 2012 - 21:50
استاد بوعشرين خل تريد من الحكومة لم تمر عليها السنة يقودها الجزب يدخل غمار التجربة الحكومية لي اول المرة في تاريخه بعدما تعود على البقاء في الصف المعارضة الاصلاح الاوضاع البلاد المتردية مند 60 سنة بعد الاستقلال والفساد السياسي والاقتصادي والاقتصاد الريعي والجرائم التي ارتكبتها وتركة التقيلة التي تركتها الحكومات السابقة الاستقلالية واليسارية واليمنية والعلمانية التي لم تفعل شيئا ولم تفكر في المستقبل الاجيال المقبلة كانت تفكر الا في مستقبل الابنائها والنهب والسرقة الحيرات البلاد وتراكم الامتيازات الاقتصاد الريع يلاحظ الجميع ان اي المجال اوالقطاع تدخله الجكومة الحالية لي الاصلاحه الا وتصتدم بي الجيوب المقاومة ولوبيات الفساد والتماسيح والعفاريت التي تضع العراقيل ومطبات لعرقلة الاصلاح وافشال التجربة الجكومة الحالية كما افشلوا الجكومة اليسارين الحكومة عبد الرحمن اليوسفي حتى من الاغلبية الحكومية المشاركة التي اصبحت المعارضة اكثر من المعارضة بي نفسها انظر مادا يفعله حميد شباط وتهديدته بي اسقاط الجكومة ادا لم تستجيب للمطالبه ومصالحه الخاصة يريد التعديل الحكومي حتى يعين بعض حواريه والانصاره
3 - بوكداح الأربعاء 28 نونبر 2012 - 22:55
شخصيا كنت من الناس التي لاتؤمن بالعملية الانتخابية من اصلها لانها تفرز لنا نواب ينوبون على تجارتهم ويحمون ما سوف يغنمون من احسن بلد في العالم , لكن استبشرت خيرا بعد نجاح العدالة الا ان هذا الحلم سرعان ما تحول الى كابوس انتظر ان تنتهي اطواره بدون خسائر عملا بالمتل الشعبي ’يالطامع في الزيادة رد بالك من النقصان’
4 - allan edgar poe الخميس 29 نونبر 2012 - 18:33
واساليب الحلقة والفرجة والكوميديا الرخيصة والسوداء والانبطاح و اخد بقول القائلين دير راسك مع الريوس اوقول يا قطاع الريوس او "لمالقا نسيب يشريه" والمداهنة وتسويق الاعذار. حقيقة بعد سنة كاملة لا اجد نفسي الا اسفا علي هكذا حصيلة وعلي هكذا وضع يعيشه المغرب وهكذا نخب سياسية ابتلي بها هذا الشعب المسكين ولا حول ولا قوة الا بالله. والسلام المرجو النشر
5 - mohamed midalti الجمعة 30 نونبر 2012 - 13:06
الاحزاب مضيعة للوقت وكلام فارغ لايغني ولايسمن الجوعى ولا يدفئ جبال الأطلس من قساوة البرد ولا يسقي اراض جدباء.....................
6 - فيلسوف الجمعة 30 نونبر 2012 - 14:51
...ماذاتغير...؟؟؟...هناك تحول من الشعبوية إلى الحرص على الهندام وربطة العنق...!!! ...ومستقبلا ، سيتم التعامل مع إشكال الالتحاء .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
7 - محمد من الرحامنة الجمعة 30 نونبر 2012 - 18:04
اتفق معك الاخ بوعشرين لان لا شيء تغير لن التغيير الحقيقي هو الذي يلمسه المواطن في جيبه وسلته، انما الخطابات التسويفية لا تختلف عن سابقتها، وان هذه الحكومة اقدمت مؤخرا على الاقتطاع من اجور عمال وموظفين قاموا بالاضراب لتحسين وضعيتهم، ولم يسبق لاي حكومة ان قامت بهذا الاجراء.هذا يدخل في اطار محاربة التنظيمات النقابية وضرب مصداقيتها، وبااحرى كان على الحكومة دعمها وتقويتها.
8 - فوزية الجمعة 30 نونبر 2012 - 21:06
التغيير يتطلب إرادة سياسية قوية يتطلب ترجمة النصوص القانونية في ارض الواقع لأننا من ناحية القوانين دولة راقية جداً يمكن القول انها دولة الحق بجميع المقاييس لكن دائماً الواقع يبرز العديد من التناقضات فالمحسوبية والزبونية لا زالت سائدة بالرغم الشعارات الرنانة بانقطاع مع زمن المحسوبية كما ان الفساد لا زال موجودا....فعلى اي تغيير سنتكلم سوى تغيير من اجل لا تغيير
9 - عبدالرحمان السبت 01 دجنبر 2012 - 11:51
قلنا نعم للدستور يا اخانا في الله ،فلنقبل بالنتائج ،و لنمنح لقادتنا الجدد فرصة التعبير عن اجراة ما كانوا تواقين لتحقيقه ،لاننا بدلك نكون رعاة للحريات العامة ،لا يصادر احد منا مجال اشتغال الاخر. ..فالصحافي جدير بالتمسك بضوابط مهنته ،و هو اولى من غيره للتصدي لكل من يستغل منصبه للتطاول على اختصاصات الغير ...فكيف يسمح له حسه المهني على التخصص في النقد و ركوب امواج التحليل السياسي بدون مجادف ...ستكون حكوماتنا ناجحة اذا امتلكت وسائل العمل ومنها التلفازكما افذت ،لكن لاتنسى انت و غيركما ...
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال