24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بأيِّ معنى يُعَدّ "القُرآن" مُعجزًا؟

بأيِّ معنى يُعَدّ "القُرآن" مُعجزًا؟

بأيِّ معنى يُعَدّ "القُرآن" مُعجزًا؟

«وإذَا قِيل لهم: "ماذا أَنزل ربُّكم؟"، قالُوا: "أساطير الأوّلين!"» (النحل: 24)

«قُل: لئنِ ٱجتمعت الإنسُ والجنُّ على أن يَأتوا بمثل هذا القُرآن، لا يَأتون بمثله ؛ ولو كان بعضُهم لبعضٍ ظهيرا!» (الإسراء: 88)

«اِعلمْ أنّ البَلاء والدّاء العَياء أنْ ليس علمُ الفصاحة وتمييزُ الكلام من بعضٍ بالذي تستطيع أن تُفهمه من شئتَ ومتى شئتَ، وأنْ لست تملكـ من أمركـ شيئا حتّى تَظْفَر بمن له طَبْعٌ إذا قَدَحته وَرِيَ، وقلبٌ إذَا أَرَيْته رأى. فأمّا وصاحبُك من لا يَرى ما تُريه، ولا يهتدي للذي تَهديه، فأنتَ معه كالنّافخ في الفحم من غير نار، وكالمُلتمس الشمّ مِنْ أَخْشم! وكما لا تُقيم الشِّعر في نفس من لا ذوق له، كذلكـ لا يَفهم هذا الباب من لم يُؤْتَ الآلة التي بها يَفهم ؛ إلّا أنّه إنّما يكون البَلاء إذَا ظنّ العادِمُ لها أنّه قد أُوتيها، وأنّه مِمّن يَكمُل للحُكم ويَصحّ منه القضاء، فجَعل يَخبط ويَخلط، ويقول القول لو عَلِم غِبّه لـﭑستحيى منه. وأمّا الذي يُحس بالنّقص في نفسه، ويَعلم أنّه قد عَدِم عِلْما قد أُوتيه مَنْ سِوَاه، فأنتَ منه في راحة، وهو رجل عاقل قد حَماه عقلُه أن يَعْدُو طورَه، وأن يَتكلّف ما ليس له بأهل.» (عبد القاهر الجرجاني)[1]

1- مدخل

"القُرآنُ" كتابٌ قائمٌ بين أيدي الناس منذ أربعة عشر قرنا. إنّه، بكل تأكيد، ليس أوّلَ كتابٍ يُوضَعُ تحت أنظارهم، لكنّه يقينًا آخرُ كتابٍ يَحمل رسالةَ الله إلى من شاء من الناس. وكل من أبى أن يَسمع ويَذّكَّر، فما عليه إلا أن يَستجيب للتحدّي فيَأتي بكتابٍ يُضاهيه حكمةً وهُدى أو يَفضُله بيانًا وعلمًا، كتابٍ كَفيلٍ بأن يَلْفِت الناس عنه ويُزهِّدهم فيه. وليس أمام أحدٍ من مُكذِّبي "القُرآن" سبيلٌ آخر إلّا أن يُخْبِتَ مُؤْمنًا أو يَذهب مُعاجِزًا إلى أن يُقِرّ بعجزه أو يَهْلَِكـ عن بيِّنةٍ.

إنّ "القُرآن"، في نظر المُؤمن، كلامُ الله تعالى الذي أَنزله وحيًا على خاتم الأنبياء والرُّسل محمد صلّى الله عليه وسلم. ولأنّ اللّـه - في ذاته وصفاته وأفعاله- «ليس كمِثْله شيءٌ»، فكلامُه المُدوَّن نصًّا بين دَفّتَيِ المُصحف يَعلُو ولا يُعلى عليه، إنّه «الأمر الإلاهيّ» الذي لا يَأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. فهو وحيُ ربِّ العالَمين المُعْجِز، ليس نظمُه بالشِّعر، ولا فكرُه بالنّثر، وبيانُه أبعدُ عن السِّحْر. إنّه بيِّناتٌ من «الذِّكْر الحكيم»، فُصِّلتْ آياتٍ لقوم يَعقلون.

لكنّ الجاحدَ لا يرى في "القُرآن" شيئا من ذلكـ، ليس لأنّ قُدرتَه على التمييز تَفُوق قدرةَ غيره، بل لأنّه لا يَقْدِر أن يُصدِّق ما شأنُه أن يَقْلِب كيانَه ويُبدِّل أحوالَه. فتراه، من جرّاء وُقوفه على عجزه، لا يكاد يجد طريقا لإرضاء نفسه سوى مُتابَعةِ هَواه بما يَجعله يَأبى أن ينزل عن كبريائه ليَعترف بما ليس في مُكْنةِ بَشرٍ أن يَأتيَ به.

ولأنّ الأمر يَهُمّ "الاستدلال" على حقيقةِ الإعجاز في "القُرآن"، فلا بُدّ من تقريرِ مُسلَّمةٍ أساسيّةٍ مُفادُها: ليس لأحدٍ من الناس أن يَتكلّمَ على شيء لا أهليّةَ له للحُكم عليه ٱستحسانا أو ٱستقباحا. وبِما أنّ "القُرآن" يَتحدّدُ بصفته نصا بيانيّا، فإنّ كل من لم يُعْطِ بُرهانا كافيًا يُثْبِتُ به أنّه قد بَلغ الغاية في تبيُّن أسرار الكلام البليغ وإجادة النَّظْم المُبين، لا ثقة بما يُلْقيه من كلام ولا مُعوَّلَ على ما يَزعُمه من رأي. والمُتأمِّلُ في حالِ من ٱبْتُلوا بالتّقوُّل في "القُرآن" يجد أنّهم أبعدُ الناس عن مُقتضيات الفصاحة وأعجزُ النّاطقين عن الوفاء بشُروط البيان، بل إنّكـ لتُلْفي في كلامهم من العُيوب ما لا يَخفى إلا على من كان أجهلَ منهم أو أعجز عن مُساواتهم.

ومِمّا يَدُلّ على أنّ الذين يُنْكرون - بين ظَهْرانَيْنا- إعجازَ "القُرآن" لا يَتبيَّنُون كفايةً في مَسعاهم كونُهم يَغفُلون عن أمرين عظيمَيْن: أوّلُهما أنّ من أمكنه إنكارُ وجود الله - بصفته الفَعّال الذي لا يُعجزه شيءٌ- ليس في حاجةٍ إلى إنكارِ شيء من فعله الذي يُعَدّ عند المُؤمن مُعجزا بما هو كذلكـ ؛ وثانيهما أنّ الذين تُحُدُّوا بالقُرآن لو لم يَفتضح أمرُهم بثُبوت عجزهم، لَمَا وجدوا أنفسَهم يَتركُون الردّ على كلامه بكلام يُساويه أو يَفضُله ويَتّجهون كَرْهًا إلى المُناجزَة بالسيف فينتهي بهم الأمر إلى الانهزام حتّى في الحرب. ولهذا، فإنّ "المُبْطلين" لا يَتقوّلُون في إعجاز "القُرآن" إلا لعجزهم المُضاعَف: عجزهم عن البرهنة على عدم «وُجود الله»، وعجزهم عن مُواجَهة التّحدِّي بالإتيان بما يَفُوق "القُرآن" بيانًا وهُدًى ؛ فتراهم يُريدون، بالتالي، أن يُثْبتوا أنّ كونَ "القُرآن" لا إعجاز فيه يُفيد في تأكيد أنّه ليس ثمّةَ إلاهٌ لأنّه لو كان كلامَ الله، لكان - حسب زعمهم- كلامًا بَيِّن الإعجاز بما لا يُحْوج إلى كثيرِ كلامٍ!

وعُموما، فإنّ ٱعتراضات "الجاحدين" و"المُبْطلين" يُمكنُ ردُّها إلى أربعةٍ أساسيّةٍ: ٱعتراض لُغويّ يَنْصبُّ على فحص «لُغةِ القُرآن» إمّا في علاقتها بلُغات العرب وإمّا بربطها بلُغاتٍ قريبةٍ منها مَجاليّا أو مُشابهة لها بنيويّا ؛ وٱعتراض تاريخيّ يُركِّز على سَلاسل التّدوين والتّوثيق بحثًا عن تحديدِ سياق "التكوُّن" والشروط الاجتماعيّة والثقافيّة المُحدِّدة لإنتاج نص "القُرآن" ؛ وٱعتراض دَلاليّ-أُسلوبيّ يَتوجّه إلى ٱستجلاء آليّاتِ بناء المعنى والصُّوَر البيانيّة بالمُقارَنة مع أهمّ أشكال التّعبير الأدبيّ السابقة أو المُعاصرة لظُهور "القُرآن" ؛ وٱعتراض علميّ يَطلُب الكشف عن حقيقة الحُمُولة "الإشاريّة" في الخطاب القُرآنيّ ومدى قابليّتها لمُقتضيات "التّكْذيب" المُعتمَدة من قِبَل العُلوم (صدق أو كذب ما يُقال من وُجود "إشارات" أو "تلميحات" علميّة في آيات "القُرآن"). وهذه الاعتراضات هي التي سيُنظَر فيها، هُنا، نقديّا بعد بيان حقيقة إعجاز "القُرآن".

2- من إعجازٍ فاضح إلى عَجْز قاتل!

يَجدُر الانتباه إلى أنّ إعجاز "القُرآن" ليس مَسألةً نظريّةً تَقبَل أن يُجدَّد فيها النِّقاش بشكل دَوْريّ، وإنّما هي واقعةٌ عَمَليّةٌ تحقّقتْ فعلا بالنِّسبة لمن ٱخْتُصّوا بالتحدِّي، وَهُم مُشركو العرب بدون مُنازِع. يقول "أبو سليمان الخَطّابيّ" (388 هـ/998م): «[...]، والأمر في ذلك أبينُ من أن نحتاج إلى أن ندل عليه بأكثر من الوجود القائم المستمر على وجه الدهر، من لدن عصر نزوله إلى الزمان الراهن الذي نحن فيه. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد تحدّى العرب قاطبةً بأن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا عنه وانقطعو دونه. وقد بقي صلى الله عليه وسلم يُطالبهم به مدة عشرين سنة، مُظهرا لهم النكير، زَارِيًا على أديانهم، مُسفِّها آراءَهم وأحلامَهم، حتّى نابذوه وناصبوه الحرب فهلكت فيها النفوس، وأُريقت المُهَج، وقُطعت الأرحام، وذهبت الأموال. ولو كان ذلك في وُسعهم وتحت أقدارهم، لم يَتكلّفوا هذه الأمور الخطيرة، ولم يَركبوا تلك الفَوَاقر المُبيرة، ولم يكونوا تركوا السهل الدَّمِث من القول إلى الحَزَن الوَعِر من الفعل. وهذا ما لا يفعله عاقل ولا يختاره ذُو لُبٍّ. وقد كان قومُه قريش خاصة موصوفين برزانة الأحلام، ووَفارة العقول والألباب. وقد كان فيهم الخطباء المَصاقع والشعراء المُفَلِّقون. وقد وصفهم الله تعالى في كتابه بالجدال واللَّدَد، فقال سبحانه ﴿[...] ما ضربوه لك إلا جدلا، بل هم قوم خَصِمُون!﴾ [الزخرف: 58]، وقال سبحانه: ﴿وتُنْذر به قوما لُدًّا﴾ [مريم: 97]. فكيف كان يجوز - على قول العرب ومجرى العادة مع وقوع الحاجة ولُزوم الضرورة- أن يُغْفلوه ولا يَهتبلوا الفرصة فيه، وأن يَضربوا عنه صَفْحًا، ولا يَحُوزوا الفَلاح والظَّفَر فيه لولا عدم القدرة عليه والعجز المانع منه! ومعلوم أن رجلا عاقلا لو عَطِش عطشا شديدا خاف منه الهلاك على نفسه وبحضرته ماءٌ مُعْرِضٌ للشرب فلم يَشربه حتى هَلَك عطشا، [لَحَكَمنا] أنه عاجز عن شربه غير قادر عليه. وهذا بَيِّنٌ واضحٌ لا يُشْكِلُ على عاقل.»[2]. والأمرُ نفسُه يُؤكِّدُه "فخر الدين الرازي" (606هـ/1209م) قائلا: «الدّليل على كون القرآن مُعجزًا أنّ العرب تُحُدُّوا إلى مُعارضته فلم يَأتُوا بها. ولولا عجزُهم عنها، لكان مُحالا أن يَتركوها ويَتعرَّضوا لِشَبَا الأسِنّة ويَقتحموا مَوارد الموت.»[3].

ومن ثَم، فإنّ من يُريد القيام للتحدِّي في أيِّ عصر تالٍ يَلزمُه ٱبتداءً أن يُبرهن على أنّه قد ٱستوى مُتمكِّنًا في مَقامِ الذين تُحُدُّوا بالقُرآن في الأصل. والحالُ أنّه لن يَجرُؤ على هذا الأمر إلّا من بَلغ به الجهلُ أقصاه. ولذلكـ نجد أنّ كل العُقلاء من فُحول البيان في اللِّسان العربيّ أدركوا أنّ "القُرآنٌ" مُعْجزٌ بما لا قِبَل به لناطقٍ من البشر. وأنّى لمن غابت عنه هذه الحقيقة من اللّاحقين أن يَعرِف أنّ التّطلُّع إلى رفع التحدِّي يُعَدّ من قِبَلهم طمعًا في مُحال. إذْ لو كان ذلكـ مُمكنًا، لَمَا وَقف دُونه الذين كان يُفترَض فيهم أصلا أن يَنهضوا به. ومن هُنا، فلم يَبْق بين أيدي الجاحدين سوى إثارةِ الشُّبُهات مِصداقًا لقوله تعالى: «وقال الذين كفروا: "لا تسمعوا لهذا القرآن وٱلْغَوْا فيه، لعلَّكم تَغْلِبُون!» [فُصِّلَتْ: 26].

3- الاعتراض اللُّغويّ

يَدُور هذا الِاعتراض على فحص «لُغة القُرآن» بهدفِ إثباتِ أنّه ليس كتابا أُنْزل «بِلسانٍ عربيٍّ مُبينٍ» وأنّه ليس كتابا مُحكَمَ البيان بما يَفُوق قُدُرات أيِّ ناطق من البشر. ومُستنَدُ هذا الِاعتراض أنّ «لُغة القُرآن» إنّما هي لُغةٌ طبيعيّةٌ وعاديّةٌ فيها كلُّ آثار النّقْص التي تَعتري الفعل الإنسانيّ بما هو فعلٌ مشروطٌ ٱجتماعيّا وتاريخيّا. ويَحْرِص "الجاحدون"، من ثَمّ، على تأكيد أنّ «لُغة القُرآن» ليست لُغةً عربيّةً أصيلةً وخالصةً، بل هي لُغةٌ فيها عشراتُ الألفاظ من "الدّخيل" ؛ ثُمّ إنّ فيها جُملةً من الصِّيَغ والتراكيب التي لا تَستقيم - في ظنِّهم- وَفْق سَنَن العرب في الكلام ولا يَقبلها منطق «اللِّسان العربيّ» نفسه.

وإنّنا لنجد في "القُرآن" أكثر من آيةٍ تُؤكِّد أنّ "القُرآن" في مجموعه قد أُنزل «بِلسانٍ عربيٍّ مُبينٍ» («ولقد نَعلمُ أنّهم يقولون: "إنّما يُعلِّمه بَشرٌ"، لسانُ الذين يُلْحدون إليه أعجميٌّ وهذا لسانٌ عربيٌّ مُبينٌ!؟» [النّحْل: 103] ؛ «وإنّه لتنزيلُ ربِّ العالَمين. نَزل به الرُّوح الأمين ؛ على قلبكـ لتَكُون من المُنذِرين ؛ بِلسان عربيٍّ مُبينٍ.» [الشعراء: 192-195] ؛ «وكذلك أوحينا إليكـ قُرآنًا عربيًّا لتُنْذر أُمَّ القُرى ومَن حولها [...].» [الشُّورى: 07] ؛ «قُرآنًا عربيًّا غيرَ ذِي عِوَجٍ، لعلّهم يَتّقون!» [الزُّمَر: 27] ؛ «إنّا أنزلناه قُرآنًا عربيًّا، لعلّكم تعقلون!» [يوسف: 02])، بل فيه آيَةٌ حاسمةٌ في ٱستنكارها لذلكـ الظّنّ السخيف («ولو جعلناه قُرآنًا أعجميًّا، لقالُوا: "لولا فُصِّلتْ آياتُه!"، أَأَعجميٌّ وعربيٌّ؟! [...]» [فُصِّلَتْ: 44]). وعلى الرغم من كل هذا، فإنّ الجاحدين لا يَفتأون يَدَّعون أنّ ثَمّةَ ألفاظا أعجميّةً في "القُرآن" (من اللَّافِت بَلاغيًّا أنّ آية سُورة "النَّحْل"، المذكورة في بداية هذه الفقرة، وَرد فيها تعبير «ولقد نَعلم أنّهم يَقولُون»: فِعْلَانِ في الزمن الحاضر مُؤكَّدان بأداة التّحقيق "لقد" لإفادة أنّ قول "الجاحدين"، بهذا الصدد، سيَظلّ مُستمرًّا!).

ويَتناول مَبحثُ «الغريب في القُرآن» مَسألة تلكـ الألفاظ "المُشْكِلة". ومن المعلوم أنّ بعض الصحابة أنفسهم كانوا يجدون صعوبة في تحديد معنى بعض الألفاظ. ولعلّ أشهر مثال هو ما يُروى عن "عُمر بن الخطاب" (رضي الله عنه) لمّا تساءل عن معنى "أبًّا" («وفاكهة وأبًّا.» [عبس: 31]، و"الأبُّ" هو "العُشْب"). ويُعَدّ "عبد الله بن عباس" (رضي الله عنه) أشهر من تكلّم على «الغريب في القرآن»، وأُثر عنه قولُه بأنّ في "القُرآن" ألفاظا أُخذت من ألسن أخرى (الحبشيّة، الرُوميّة، الفارسيّة، النبطيّة). لكنّ أكثر عُلماء المُسلمين (وعلى رأسهم الإمام "الشافعيّ") يُؤكِّدون أنّ "القُرآن" ليس فيه من "الدّخيل" شيء[4]. ولا شكّـ أنّ ترجيحات القائلين بوُجود "المُعرَّب" في "القُرآن" تَصبُّ في ٱتِّجاه الاعتراض اللُّغويّ على الرغم من ضُروب التّخريج التي أَتَوْها لتعليل ذلكـ.

ويُعَدّ البريطاني "ألفونس مِنْغانا" (1878-1937) من أوائل المُستشرقين الذين ٱهتمُّوا بتناوُل تلكـ المسألة[5]. كما أنّ المُستعرِب الأُستراليّ "آرثر جفري" (1892-1959) تناول الموضوع في كتابه «المُفردات الدّخيلة في القرآن»[6] حيث سعى إلى بَيان أنّ هُناكـ ألفاظا في "القُرآن" من إحدى عشرة لغة (الحبشيّة، الفارسيّة، الرُّوميّة، الهنديّة، السُّريانيّة، العبرانيّة، النّبطيّة، القبطيّة، التركيّة، الزّنجيّة، البربريّة). ويُمكن ٱعتبار عمل "مارتين ر. زاميت" المُعنون بـ«دراسة معجميّة مُقارنة في عربيّة القُرآن»[7] أحد أهمّ الأعمال في هذا المجال. ويُعَدّ المُسمّى "كريستوف لُوكسنبرغ" أحد آخر الذين ذهبوا بعيدا في بحث تلكـ المسألة في كتابه «التّأْويل السُّريانيّ-الآراميّ للقُرآن: مُساهَمة في حلِّ عَقْد لُغةِ القُرآن» (2000، 2007)[8]. ونجد "لُوكسنبرغ" يَزعُم أنّ "الغريب" في "القُرآن" لا يُفَكّـ لُغزُه إلا بإرجاعه إلى التأثير «السُّريانيّ-الآراميّ» في اللِّسان العربيّ، وبالتالي فإنّ معنى كثير من الألفاظ (والآيات) لا يُمكن - في ظنِّه- تأويلُها إلّا بالرجوع إلى مَعانيها في "السُّريانيّة" و"الآراميّة". لكنّ هذه المُحاولة مَردودةٌ لثلاثةٍ أسباب أساسيّة: أوّلُها أنّها تُغْفِل أنّ «اللِّسان العربيّ» لسانٌ قائمٌ بنفسه وأنّه تمّ به القول شِعْرًا حتّى قبل نُزول "القُرآن" ؛ وثانيها أنّ ٱنتماء "العربيّة"، مع "السُّريانيّة" و"الآراميّة"، إلى نفس المجموعة اللُّغويّة لا يُجيز القول بأنّها هي الآخذة عنهما إلا بدليل بيِّن وقاطع، وإلا فإنّ كونَها جميعا لُغاتٍ تشتركـ في أصل واحد هو السبب في وُجود ألفاظ مُتشابهة بينها ؛ وثالثها أنّ دلالة الألفاظ ليست ثابتةً حتّى تقبل أن تُؤوَّل بإرجاعها فقط إلى أُصولها البعيدة. وفضلا عن هذا، فإنّ التأويل «السُّريانيّ-الآراميّ»، كما ذهب إليه "لُوكسنبرغ"، يقود إلى مُفارَقة كُبرى يكون فيها أصحابُ «اللِّسان العربيّ» قد ٱستعملوا لُغةً وهُم عاجزون عن فَهْمها والتّفاهُم بها لجهلهم بكونها لا تُفهم إلا في تبعيّتها للُّغتين "السُّرْيانيّة" و"الآراميّة"! ولهذا، فإنّ بعض الباحثين الأوروبيِّين لم يَتردّدوا عن تأكيد أنّ تلكـ المُحاوَلة تفتقد ما يَكفي من الأدلّة[9]، بل إنّها مجرد مُبالَغة[10]، وتبقى - رغم نتائجها الجُزئيّة- مشكوكا فيها[11].

ولقد قام البحّاثة "علي فهمي خشيم" - رحمه الله- بتناوُل تلكـ المسألة في كتابه «هل في القُرآن أعجميّ: نظرة جديدة إلى موضوع قديم»[12]، حيث فحص كل الألفاظ (أكثر من ثمانين) التي ٱعْتِيد أن يُقال بأنّها "دخيلة" في لُغة "العرب"، ثُمّ ٱنتهى إلى تأكيد أنّها لا تَخرُج عن نسق «اللِّسان العربيّ» بصفته أحد ألسُن «المجموعة العُروبيّة» (التي تُسمّى، عادةً، بـ"الساميّة"). ولهذا، فإنّ كل لفظ في "القُرآن" لا يَصحّ إطلاقا أن يُقال عنه إنّه "دخيل" ما دام عربيًّا في صيغته الصرفيّة وله أصلٌ بعيد، بالخصوص، في "الأكاديّة" و"المصرية القديمة" اللتين تُعدّان من أقدم الألسن في «المجموعة العُروبيّة».

يَنبغي، إذًا، تأكيدُ أنّ الغرض من هذا الاعتراض لا يَتمثّل فقط في التّشكيكـ في عُروبة لُغة "القُرآن"، بل يَرمي إلى إثبات أنّها لُغةٌ تَدين بالكثير للُّغات الأخرى: كأنّ العرب ليس من حقِّهم أن يَتفرَّدوا بشيء يَخُصّهم حتّى في لُغتهم! ولا يَصعُب أن يُتبيّن أنّ أصحاب هذا الاعتراض يشتركون مع الذين ٱستكثروا على الله تعالى أن يَبعث في "الأُميِّين" نبيّا رسولا منهم! وحتّى لو صدّقناهم في وُجود بعض الألفاظ "الدّخيلة" في لُغة "القُرآن"، فلن يَكون هذا مَطْعَنًا في أصالتها بما هي لُغة. ذلكـ بأنّ كل الألسن فيها عشرات أو مئات الألفاظ "الدّخيلة" (هل يَصِحّ، مثلا، التّشكيكـ في أصالة "الفارسية" أو "الإسبانيّة" لكونهما لسانين يَتضمّنان مئات الألفاظ العربيّة؟!). وبالتالي، فإنّ ما يُثْبِت الإعجاز اللُّغويّ في "القُرآن" إنّما هو «النَّظْم الفريد» الذي لم يُستعمَل فيه من «لُغات العرب» كُلِّها سوى أقلّ نسبة (5٪ من «لسان العرب» لابن منظور[13]، و15٪ من «تاج العروس» للزَّبيديّ[14])، بل إنّ الإعجاز ثابتٌ أيضا في كون «لُغة القُرآن» هي التي فرضت نفسها بعد ذلكـ بصفتها تُمثِّل «اللِّسان المُبين» (أو «العربيّة الفُصحى»)، حيث إنّ ثلاثة أرباع «لُغات العرب» ستُمات منذ أن صارت «لُغة القُرآن» - ألفاظا وتراكيب- مُهيمنةً على الاستعمال. ولأنّ «لُغة القُرآن» قد أصبحت «المعيار الأمثل» للاستعمال القويم والمُبين للعربيّة، فإنّ من يذهب به الظنّ إلى وُجود أخطاء في "القُرآن" لا يدل إلّا على جهله أو سُوء فهمه. ولعلّه يكفي، هُنا، أن يُشار إلى أنّ المُستعرب الفرنسي "جاكـ بيركـ" لمّا تفحص ما بدا شُذوذا لـ"نُولدكه" لم يجد بُدًّا من تأكيد أنّ الأمر إنّما يَتعلّق بضُروب من «التفرُّد النحويّ» في "القُرآن"[15]. فأنّى يَنْصرفْ بَعْدُ "الجاحدون"؟!

4- الاعتراض التاريخيّ

يُركَّز، في هذا الاعتراض، على الطُرُق المُوصلة إلى تحديد الكيفيّة التي دُوِّن بها "القُرآن". ويُفضِّل "الجاحدون"، بهذا الصدد، أن يُثيروا ثلاث شُبهات مُترابطة: الأُولى حول حقيقة كون رسول الله - صلّى الله عليه وسلم- أُميّا لا يَقرأ ولا يَكتُب ؛ والثانية حول الفُروق والاختلافات بين المَصاحف قبل فَرْض «المُصحف المُوحَّد» في خلافة "عثمان بن عفّان" (رضي الله عنه) ؛ والثالثة حول علاقة "القُرآن" بنُصوص أهل الكتاب (اليهود والنّصارى). والحال أنّ الشُّبهة الأُولى لا تَستقيم لأنّ نفي أُمّيّة رسول الله لا يُطلَب إلّا من أجل غرض (لو ثَبَت أنّه كان قارئا وكاتبا، لكان إذًا في ظنّ "الجاحدين" قد تعلَّم أو عُلِّم "القُرآن" من بَشر غيره!)، ولأنّ إثبات كونه قارئا وكاتبا لا يَنفي عنه إطلاقا تلقِّي "الوحي" بصفته نبيّا ورسولا (سبقه "أنبياء" و"رُسل" مِمّن كانوا يعرفون القراءة والكتابة)! في حين أنّ الشُّبهة الثانية لا وجه لها، لأنّ "القُرآن" نُقل أساسا بالتّواتُر قراءةً من الصُّدور، ولأنّ الاختلاف بين "المقروء" و"المكتوب" لا يَتعدّى ألفاظا معدودات تبقى مُقيَّدة تركيبيّا ودلاليّا على نحو يَستبعد الخطأ فيها بالشكل الذي يَتوهّمه "المُبْطلون". وأمّا الشبهة الثالثة، فـ"القُرآن" يتحدد أصلا بما هو كتاب «مُصدِّقٌ لما بين يديه» ([آل عمران: 03] ؛ [النساء: 47] ؛ [المائدة: 46 و48]) ؛ لكنّه في الوقت نفسه «مُهيمن عليه». واعتماد التشابهات الموجودة بين بعض الأجزاء من "القُرآن" وغيره من الكتب لا يُفسَّر كما لو كان "مُقتبسا" من كتب اليهود والنصارى، وإنّما عِلّته الحقيقية أنّه وتلك الكتب من مِشْكاة واحدة.

إنّ كونَ "القُرآن" له تاريخ أمرٌ مُسلَّمٌ به بين عُلماء المُسلمين أنفسهم. ذلكـ بأنّه كتابٌ نُزِّل "مُنَجًّمًا" على ٱمتداد ثلاث وعشرين سنة. لكنّ "الجاحدين" لا يَهتمّون بتاريخ "القُرآن" إلّا لأنّه وسيلتُهم في إثبات أنّه «نتاجُ تاريخٍ بشريٍّ خاص»، نتاجٌ مُحدَّد ٱجتماعيّا وثقافيّا ؛ مِمّا يَقتضي - في نظرهم- أنّه ليس كتابًا "مُعجزًا" كما يَعتقد المُسلمون. ولهذا تراهُم يَعملون، في بحثهم عن «تاريخيّة القُرآن»، على إعادة ترتيب آياته وسُوره بحسب «أسباب النُّزول» ووَفْق قراءةٍ مَبْحثيّةٍ تستهدف تعيين آثار "التاريخ" في تلوينات "النّص" (كما ٱنزلق إليه "محمد عابد الجابري" في كتابه الأخير حاذيًا حذو كل من "تيودور نولدكه"[16] و"رجيس بلاشير"[17]).

وفي جميع الأحوال، يجب ألّا يَخفى أنّ أصحاب الاعتراض التاريخيّ يَغْفُلون عن أنّ مُبتغاهم إنّما يَطلُبونه باسم "التاريخ" الذي لا يَصِحّ أن يُعَدّ مُتعاليًا بما هو "تاريخ". ومن ثَمّ، فإنّ حرصَهم على إبراز «تاريخيّة القُرآن» إنّما يَأتي لإنكار تَعاليه (بما هو وحي إلاهيّ) ونسيان «تاريخيّة عَملهم الخاص» الذي لا يَقبل أن يُعلَّل – بما هو "تَأْريخ"- إلا بالنِّسبة إلى شُروط "التاريخ" نفسه. فكيف يَجُوز إنكار تعالي "القُرآن" على أساس "التاريخ" الذي لا يكون مُتعاليًا إلا بما هو "أُسطورة" خارقة أو بصفته، بالأحرى، "مُعجزةً" مُفارِقة؟!

5- الاعتراض الدّلاليّ-الأُسلوبيّ

في هذا المستوى، يُنظَر إلى نصِّ "القُرآن" كما لو كان مُجرَّد «نص أدبيّ» بحيث يجب أن يُدرَس القول فيه بما هو "إنشاءٌ" يَبني الدّلالةَ بلاغيّا وأُسلوبيّا. غير أنّ الغرض من هذا الاعتراض يَتمثّل في إثبات أنّ القول في "القُرآن" قولٌ إنشائيّ لا خبر فيه ولا حُكم، أيْ أنّه لا يُحيل إلى وقائع خارجيّة ولا يَستلزم مُقتضيات عمليّة. إنّه، إذًا، اعتراض مُغْرِضٌ بامتياز، لأنّه يَتوخّى تعطيل «الوحي القُرآنيّ» بجعله نصا "فنيًّا" لا يُحيل إلّا إلى نفسه!

إنّ الذين يُريدون تأكيد "أدبيّة" النّص القُرآنيّ - باعتباره «حَكْيًا قَصَصيّا ذا بنيةٍ أُسطوريّة»، أيْ تأليفا إنشائيّا لا يُحيل إلى "الواقع" إلّا تخييلا وتمثيلا (كما ظل يَزعُمه "محمد أركون"[18]، وكما واصله "نصر حامد أبو زيد"[19])- يَغفُلون عن حقيقة أنّ إرادةَ «تَأْنيس القُرآن» (بجعله إنتاجا إنسانيّا محضا) تَؤُول لديهم إلى إرادةٍ لـ"تَدْنيسه" كما لو كان مجرد شكل من أشكال "التّعالِي" عن طريق مُمْكنات «البناء اللُّغويّ» في علاقته الضروريّة بالمُحدِّدات الاجتماعيّة للإنتاج الأدبيّ والفنيّ. والحال أنّ «سِحْر القُرآن» لا يَقبل أن يُختزل فيما يَأتيه الإنسان من "الرَّأْي" سواء أكان من "الشِّعْر" (هُيامًا في وديان "التّخْييل") أمْ من "النَّثْر" (ٱستقصاءً بيانيّا لمَوارد "التّمْثيل")، لأنّه سحر بيانيّ يَتحدّد أساسا بما هُو آياتٌ من "الوحي" نُزِّلتْ تنزيلا، أيْ أنّه خطابٌ إلاهيٌّ لَابَس نَظْمُه لُغةَ البشر فنَقَلها إلى مُستوى «الذِّكْر» إحياءً وثناءً.

وإنّ الغفلة عن حقيقة "القُرآن" - بما هو «تَنَزُّل الوحي» فيما وراء مُمْكنات "الرَّأْي"- هي وحدها التي يُمكنها أن تُبرِّر إرادة «تَأْديب القُرآن» بالنظر إليه فقط قياسًا على «أدبيّة الشِّعْر». ومن المُؤسف أنّ الباحثين في البيان القرآنيّ لا يكادون يلتفتون إلى أنّه يُمثِّل، في الواقع، ٱنقلابا على "الشِّعْر" بصفته «أبا الأنواع الأدبيّة» ؛ مِمّا يَجعل "القُرآن" بمثابة "تَنْسيب" للعمل الشعريّ في وُقوعه تحت «غَواية اللُّغة» تخييلا وتمثيلا، وبالتالي فهو السبيل إلى "تحرير" القول الأدبيّ عموما من خلال رفعه إلى مَقامٍ يَصير فيه «العمل الصالح» السبيل إلى "تَصْديق" خَوالج الوِجْدان قولا ذاكرا وليس شِعْرًا تائِهًا!

ومن ثَمّ، فإنّ كونَ "القُرآن" نصًّا ذا بِنْيةٍ خطابيّة تشتغل "ذِكْرًا" هو ما يجعل البناء الأُسلوبيّ للدّلالة فيه يَتحقّق بيانًا حجاجيّا. وهذا ما أخذ يَشتغل به بعض الباحثين كما نجده مثلا عند "عبد الله صولة" (الحِجاج في القرآن: من خلال أهمّ خصائصه الأسلوبية، دار الفارابي، 2001، 2007) و"نيفيد كرماني" (بلاغة النُّور: جماليّات النص القرآنيّ، منشورات الجمل، 2008) و"علي الشبعان" (الحِجاج والحقيقة وآفاق التأويل: في نماذج مُمثلة من تفسير سورة البقرة، دار الكتاب الجديد المتحدة، 2010). وإنّ مثل هذا الاشتغال - الذي كان "الباقلانيّ" (403هـ/1013م)، و"الجُرجانيّ" (470هـ/1078م) رائدين فيه- لَهُو المِحكّـ الأمثل لاستجلاء المزيد من جوانب الإعجاز في "القُرآن" بما هو «حُجّة اللّـه البالِغة» بين أيدي العالَمين، «حُجة اللّـه» التي تُؤخَذُ بِعِلْمٍ ولا يَزيغ عنها إلا من أضلّه اللّـهُ على عِلْمٍ.

6- الاعتراض العلميّ

يَتّخذ هذا الاعتراض وجهَيْن: أوّلُهما يَتمثّل في القول بأنّ كون "القُرآن" نصًّا مَصُوغًا في «اللُّغة الطبيعيّة» يَجعلُه "مُتشابها" و"مُلْتبسا" بما يَكفي لتأكيد أنّه «حَمّالُ أوجُهٍ» تقبل أن تُؤوَّل إلى ما لا نهاية، وهُو وضعٌ يقف به دون «اللُّغة الاصطناعيّة» في ٱتِّساقها الصُّورِيِّ وٱحتتانها الدّلاليّ وإفادتها القَطْعيّة ؛ وثانيهما يَذهب أصحابُه إلى أنّ تكوُّن "القُرآن" في القرن السابع الميلاديّ ضمن مجتمع بدويّ بَعيد عن مَراكز "الحضارة" يُوجب ٱستبعاد أيّ قرابة بينه وبين "العلم" الذي يُعَدّ بناءً منهجيّا ومعرفيّا تمّ، بالأساس، في إطار العصر الحديث بالمجتمعات الغربيّة.

ويبدو أنّ الاعتراض العلميّ، بوجهيه ذَيْنكـ، يَصُبّ في ٱتِّجاه نفي إعجاز "القُرآن" خصوصا كما يَتجلّى فيما يُسمّى «الإعجاز العلميّ في القُرآن». وما ينبغي تبيُّنه، بهذا الصدد، هو أنّ وُرود "القُرآن" نصًّا مَصُوغًا في «اللُّغة الطبيعيّة» لا يَنتقص من قَدْره شيئا إلّا في نظر الذين لم يَقِفُوا بعدُ على الحقيقة المُتعلِّقة، من جهة، بحُدود الأنساق الصوريّة و، من جهة، بأهميّة الخطاب الطبيعيّ الذي لا يَقلُّ منطقيّةً ولا معقوليّةً عن الخطاب العلميّ نفسه، بل إنّ هذا الأخير ليس سوى «نُزُوع إلى التّجريد»، نُزُوع لا يَنفكّـ أبدا عن مُلابَسة الاشتغال المَجازيّ والاستعاريّ الذي يَأتيه الإنسان عموما من خلال ٱستعمال "اللُّغة" على نحو بلاغيّ وحجاجيّ.

ولذلكـ، فإنّ "القُرآن" لا يُعترَض عليه لمجرد أنّه خطابٌ بَيانيّ، ولا بما هو بلاغ يَتضمّن «إشارات غَيْبيّة» تتعلق بما يُظْهِرُ عليه ربُّ العالَمين عبادَه من كريم فضله وواسع علمه. وإذَا ثَبَت هذا، فإنّه يَصير أجدر بالمُسلمين أن يَهتمُّوا بتبيُّن تلكـ "الإشارات" بما يَزيدُهم ٱطمئنانا في إيمانهم ويُقوِّي تعبُّدَهم لربِّهم بالتفكُّر في آيات الله المُتجلِّية في الآفاق وفي أنفسهم. ومن البَيِّن أنّ من يَعترض على ذلكـ «باسم العلم» إنّما يفعل بناءً على تصوُّرٍ لا يَمُتّ بصلةٍ إلى واقع المُمارَسة العَمَليّة التي تُؤكِّد أنّ للعلم من الاستعمالات بقدر ما للإنسان من حاجات تظلّ تَتجاوَز فكرَه وفعلَه.

7- الوحي الخاتم والتّحدِّي الأتمّ

إذَا تَبيّن أنّ ما يَعُدّه "الجاحدون" ٱعتراضات على إعجاز "القُرآن" ليس سوى شُبُهات لا يَستمسكـ بها إلّا الذين يُريدونها عِوَجًا، فإنّه يَتأكّد أنّ الأمرَ في نص "القُرآن" إنّما يَتعلّق بالوحي الخاتم الذي أنزله اللّـهُ إلى عباده والذي جعله هُدًى لمن شاء منهم. وحتّى لو صدّقنا "المُبْطلين" فيما يَذهبون إليه، فإنّ "القُرآن" لا يُمثِّل فقط أحد «النُّصوص الكُبرى»، بل يَصير أعظمَ نصٍّ وُضع بين يَدي الإنس والجن منذ أربعة عشر قرنا. أليس هو كتاب المُسلمين الذين يُمثِّلون الآن مليارا ونصف مليار من النّاس؟! أليس هو الكتاب الذي يَحملُه آلاف الناس في صُدورهم ويَتْلُوه الملايين في صلواتهم الخمس كل يوم ويَختمونه، على الأقل، مرّةً واحدةً في السنة قراءةً وَ/أوْ سماعًا؟! أليس هو الكتاب الذي لا يَبْلى من كثرة التلاوة والذي لا يَستنفد الفكرُ مَعانيه والذي لا تنقضي عجائبُه مدى الدّهر!؟ فأيُّ كتاب ذاكـ الذي يُضاهيه في كل هذا؟!

ولأنّ "القُرآن" وحيُ الله الخاتم، فإنّ التحدِّي الأتَمّ في مُواجَهته يَتعيّن في أنّ كلّ إنسان صادق في طلبه للحقِّ يُمكنه أن يذهب في رحلةٍ لتعرُّف نص "القُرآن" كما هو في «المُصحَف الشريف». وإذَا ٱستطاع أن يَضع عن نفسه كبرياءَها ويُجرِّدها من عِنادها فيَتواضع لسماع نداء "الحقّ"، فلن يُنْهي رحلتَه إلا وهُو مُهتدٍ قد عرف - بإذن ربّه- سبيلَه إلى الحياة الطيِّبة عاجلا وآجلا. ولعلّ خير مثال على هذا ما حصل لـ"الرياضياتيّ" الكنديّ "غاري ميلر" الذي أراد أن يَكشف عن الأخطاء العلميّة والتاريخيّة في "القُرآن" فإذا به يَنتهي إلى تأليف كتابه «القُرآن المُذْهِل»[20] حيث أقرّ بأنّه كتاب الله المُعجز. فالقُرآن هو الكتاب الوحيد الذي يَتضمّن خطابًا يَتحدّى مُتلقِّيَه بأن يَأتي بمِثْله إنْ ٱستطاع، بل يُعْلِن أنّه «ولو كان من عند غير الله، لَوَجدوا فيه ٱختلافا كثيرا!» [النساء: 82].

ومن أجل ذلكـ كُلِّه، فإنّ الذين يَستخفُّون بـ«القول الثّقيل» في القُرآن الكريم لا يَدُلّون - في الواقع- على أكثر من خِفّة عُقُولهم وضَحالة علمهم. إذْ شأنُهم هو الجُحود تشكيكا وتكذيبًا، وليس البحث عن "الحقّ" حتّى لو كان ضدّ ما تهواه الأنفس أو تَواطأت عليه عوائدُ الناس. والحالُ أنّ إعجاز "القُرآن" يَثْبُت يقينًا بالنِّسبة إلى كل من يَصدُق في طلبه. وأمّا الذين مَرَدُوا على الكُفر جُحودا وإلحادًا، فلن يُصدِّقوا إلّا أن يُقضى الأمرُ فيَأتيهم العذاب: «ولو نَزّلنا عليكـ كتابًا في قرطاس فَلَمسوه بأيديهم، لقال الذين كفروا "إنْ هذا إلّا سحرٌ مُبينٌ"! وقالوا: "لولا أُنزل عليه مَلَكٌـ!" ؛ ولو أنزلنا مَلَكًا، لقُضيَ الأمرُ، ثُمّ لا يُنظرون!» [الأنعام: 07-08].

[email protected]
_______________
[1] اُنظر: عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، قرأه وعلق عليه "محمود محمد شاكر"، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط 5، 2004، ص. 626.
[2] اُنظر: أبو سليمان الخَطّابيّ، بيان إعجاز القرآن، ضمن «ثلاث رسائل في إعجاز القرآن للرماني والخطّابيّ والجرجاني»، تحقيق محمد خلف الله أحمد ومحمد زغلول سلام، دار المعارف، سلسلة ذخائر العرب 16، ط 3، 1976، ص. 21-22.
[3] اُنظر: فخر الدين الرازي، نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز، تحقيق الدكتور نصر الله حاجي، دار صادر، بيروت، ط 1، 1424هـ/2004م، ص. 26.
[4] اُنظر: جلال الدين السيوطي، المُهذَّب فيما وقع في القرآن من المُعرَّب، تحقيق التهامي الراجي الهاشمي، مطبعة فضالة، المحمدية، ص. 57-65.
[5] اُنظر:
- Alphonse Mingana, «Syriac Influences On The Style Of The Kur'an», Bulletin Of The John Rylands Library Manchester, 1927, Volume II, pp. 77–98; Also see A. Mingana, «An Ancient Syriac Translation Of The Kur'an Exhibiting, New Verses And Variants», Bulletin Of The John Rylands Library Manchester, 1925, Volume IX, pp. 188-235.
[6] اُنظر:
- Arthur Jeffrey, The Foreign Vocabulary of The Qur'an, Oriental Institute, Baroda, 1938; reedition Brill, Leide, Boston, 2007.
[7] اُنظر:
- Martin R. Zammit, A Comparative Lexical Study in Qur'anic Arabic, Brill, Leiden Boston, 2002.
[8] اُنظر:
- Christoph Luxenberg, Die syro-aramäische Lesart des Koran, 2000; The Syro-Aramaic Reading of The Koran: A Contribution to decoding of the language of the Koran, Verlag Hans Schiler, 2007.
[9] اُنظر:
- R. Hoyland, «New Documentary Texts And The Early Islamic State», Bulletin Of The School Of Oriental And African Studies, 2006, Volume 69, No. 3, pp. 410-411. Quoted in: M. S. M. Saifullah, Mohammad Ghoniem & Shibli Zaman, From Alphonse Mingana To Christoph Luxenberg: Arabic Script & The Alleged Syriac Origins Of The Qur'an (http://www.islamic-awareness.org/Quran/Text/Mss/vowel.html)
[10] اُنظر:
- Jacqueline Chabbi, le Coran décrypté: figures bibliques an Arabie, éd. Fayard, 2008, p. 35.
[11] اُنظر:
- Alfred-Louis de Prémare, Aux origines du Coran, Questions d'hier, appoches d'aujourd'hui, éd. Cérès/Edif/Le Fennec, 2005, p. 40.
[12] اُنظر: علي فهمي خشيم، هل في القرآن أعجمي؟ نظرة جديدة إلى موضوع قديم، دار الشرق الأوسط، بيروت، ط 1، 1997.
[13] اُنظر:
- Jacques Berque, Le Coran : essai de traduction, éd. Albin Michel-Sindbad, Paris, 2ème éd, 1994, p. 736, note 1.
[14] اُنظر: عبد الصبور شاهين وعلي حلمي موسى، دراسة إحصائية لجذور مفردات تاج العروس باستخدام الكومبيوتر، مذكور في: عبد الصبور شاهين، في العربية والقرآن، مكتبة الشباب، ط 1، 1998، ص. 86.
[15] اُنظر:
- Jacques Berque, Le Coran : essai de traduction, op. cit, p. 741.
[16] اُنظر: تيودور نولدكه، تاريخ القرآن، (بإشراف "فريدرش شفالي"، 1909)، ترجمة "جورج تامر"، منشورات الجمل، 2008.
[17] اُنظر:
- Régis Blachère, Introduction au Coran, Maisonneuve et Larose, Paris, 2e éd. , 1959; réimp. 1991.
[18] اُنظر:
- Mohammed Arkoun, la pensée arabe, éd. PUF, [1975], 2008 ; id, lectures du Coran, Maisonneuve et Larose, 1982.
- محمد أركون، القرآن: من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني، ترجمة "هاشم صالح"، دار الطليعة-بيروت، 2001.
[19] اُنظر: نصر حامد أبو زيد، مفهوم النص: دراسة في علوم القرآن، المركز الثقافي العربي، بيروت/الدار البيضاء، ط 5، 2000 ؛ وأيضا للمؤلف نفسه: النص والسلطة والحقيقة، إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة، المركز الثقافي العربي، بيروت/الدار البيضاء، ط 4، 2000.
[20] اُنظر:
- Gary Miller, The Amazing Qur'an, Abul-Qasim Publishing House, 1992..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (112)

1 - Marocaine الأحد 30 دجنبر 2012 - 19:03
((لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))



Une fois lancée dans la lecture ,ciller me parait perte de temps tellement vos mots m'hypnosent
!!!D'ailleurs je ne les lis pas ,je les inhale
L 'art de sculpter le verbe ... l'habileté de tailler le texte

Gardez ce magnétisme....il fait tout votre charme
2 - طارت معزة الأحد 30 دجنبر 2012 - 20:02
شكرا لك أخي عبد الجليل إنك شخص مثقف جدا و تمتلك موهبة الصياغة و التحليل و الإقناع من خلال كتاباتك أما بخصوص الملحدين و المرتدين فهم درسوا قليلا من الفلسفة و المنطق و توصلوا إلى نكران الله طبعا لأنهم يفكرون بسطحية و اجترار ما قال ماركس المضلل ... قليل من الفلسفة تؤدي إلى الكفر و كثير من الفلسفة تهدي إلى الإيمان. أما القرآن فهو معجزة بحد ذاته
3 - malk الأحد 30 دجنبر 2012 - 20:31
mr abdeljalil ,je suis pas un auteur ou écrivain qui connait les fonds de l'arabe mais je crois pas que vous connaissez mieux le coran que les" oulémas"de la religion allez voir à youtube et écoutez ce que dit" al kabbanji",un irakien exactement dans ce sujet vous trouverez que ce que vous dites c uniquement pour confirmer la version que tt le monde connait.je crois que les gens qui empreinte cette voie il nuit beaucoup à la religion ;la religion c croire ou laisser tranquille ne plus essayer de la valoriser ou dl'évaluer scientifiquement la religion c spirituel;il n'a pas besoin de ces démonstrations
4 - سلمت يداك الأحد 30 دجنبر 2012 - 20:34
اللّه أكبر اللّه أكبر و لِلّه الحمد،جاءت رسل ربّنا بالحقّ.
سلمت يداك و رحم اللّه تعالى والديك و المؤمنين المسلمين أجمعين.
شتّاااااااااااااااااااااااااااااان بين طلاّب العلم البَنّاء و بين السفسطاءيين الجاحدين المتكبّرين.و التّكبّر أسوةً بالشيطان الرّجيم.
5 - sebbar الأحد 30 دجنبر 2012 - 21:29
من وجوه الإعجازالقرآني،تبشيره بحتمية النصر للإسلام مند الأيام الأولى والنبي(ص)لا يكاد يأمن على نفسه.والآيات في هذا الباب كثيرة يصعب حصرها، ويكفي أن نذكر أمثلة منها فقط:
(سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلّونَ الدُّبُر):آية نزلت مبكرا بمكة،والمسلمون قلة يخافون أن يتخطفهم الناس.
ومثلها{ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا }من سورة غافرالمكية.
وأيضا{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز}..
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّين كُلّه وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}..
{وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}إلخ..
والقرآن مليء بمثل هذه البشارات التي تؤكد على حتمية ظهور دين الإسلام على الدين كله،وهو ما حصل فعلا في جزيرة العرب،لأن النبي(ص)إنما بعث لينذر أم القرى(مكة)ومن حولها(جزيرة العرب):{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}،أما مهمة نقل الرسالة إلى الناس كافة فسيكون من شأن"أمة الرسالة"بعده..
يتبع
6 - sebbar الأحد 30 دجنبر 2012 - 21:54
تتمة
ومن عجائب الأخبار بالغيب في القرآن ماورد في سورة الروم لما انتصر الفرس على الروم،فسخر المشركون من المسلمين قائلين:كيف ينتصر مجوس مشركون على نصارى يؤمنون مثلكم بالخالق الأحد؟فنزلت:
{الم * غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ}
وهذه الآية وحدها مقامرة كان من المفروض أن يتفاداها محمد(ص)لو كان القرآن من صنعه،لأنها تضع صدقيته على المحك؛فإما تقوم حرب ثانية بعد سنين قليلة وتنتصر فيها الروم، وإما لاتقوم(أو تقوم فينهزم فيها الروم مرة أخرى)وتصبح مصداقية النبي في خبر كان!
والعجيب أننا نجد الخطاب القرآني يمعن هنا في التحدي،فيضيف بكامل الجزم والثقة:
{وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ!
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ!
يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ!}
والواقع أن هذه الآيات وحدها تكفي لتجعل الباحث الموضوعي يقف طويلا ويتريث،وأما الذي في قلبه مرض فسيقول:"ماذا أراد الله بهذا مثلا"وقد جاء نوستراداموس بمثله؟
7 - مغربي الأحد 30 دجنبر 2012 - 23:06
جزاكم الله خيرا.من اراد الله به خيرا فقهه في الدين.حفظكم الله بما حفظ به الذكر الحكيم.
8 - sifao الأحد 30 دجنبر 2012 - 23:31
" ويمكننا أن نضرب أمثلة عديدة متنوعة للإستدلال على ان الفكر الاسلامي مهما بلغ من ابداع في ميادين شتى ينحصر كله في "النظام الفكري " الخاص بالقرون الوسطى مع اتجاهها الالهي وخضوعها لفكرة الوحي وما يترتب عنها من استنباط احكام شرعية الهية وتقسيم للزمن الى ما قبل الوحي وما بعده، وللبشر الى كفار ومؤمنين وأهل كتاب ، ونظر للكون باعتباره مخلوقا من قبل اله واحد محيط بكل شيء قدير ... ومادام المؤمن سجين نظام الايمان / واللايمان ، ما دام سجين المقولات التيولوجيةالقروسطية، ما دام غير قادر على فتح ثغرة على الخارج ، اي على العقلانية العلمية والفكر التاريخي فسيبقى يراوح في مكانه ونراوح نحن معه ايضا في مكاننا .إن تقدمه هو تقدمنا وتأخره تأخرنا "
صحيح ، على مدى 15 قرنا ونحن نجتر نفس الكلام وندافع على نفس الاوهام ، نملك شيئا يفتقده غيرنا ويحسدوننا عليه " نعمة الاسلام " والواقع يقول غير ذلك تماما ، اذ اصبحنا محط اهتمامات الآخرين لكوننا مصدر تهديد لوجودهم لانهم يقولون غير ما نقوله، لا لكوننا منافسين
مليار و200م مسلم محصاة ضمن دائرة المتخلفين المدرجين على قوائم الامم المتحدة للاستفادة من دروس محو الامية .
9 - مواطن الاثنين 31 دجنبر 2012 - 00:11
" إن الماكسيما في الإسلام الأرثوذكسي تتجسد في أن القواعد اللغوية العامة لا تقرر اللغة القرآنية، فالقرآن هو الذي يقرر القواعد اللغوية العامة، وهذا أدى إلى تعايش نوعين من القواعد اللغوية، أولاهما قواعد لغوية تابوية لاهوتية لتفسير القرآن، ولتمنح هذا التفسير تعليلا حكمويا (من الحكمة)، وهكذا فإن العلوم القاموسية والقواعد القومية اللغوية “ المتقدمة علميا “قد تبنت نظرية دفاعية لتبرير التشويه في النص القرآني والتاريخي، أما الثانية فتتمثل بقواعد اللغة للعربية الأصيلة، أي قواعد اللغة الأم أو الشعبية، التي لم يحاول الإسلام فحصها (كنظام) أو توصيفها بعلمية، تقذف اللغة الأم وتتهمها بالقصور وعدم القياسية، لأن استخدام هذه اللغة على النص القرآني ( مقرونا بأدوات النقد التاريخي والدوغما لاهوتي) سيقود حتما إلى فضح التشويه والتحريف في القرآن الما بعد نبوي، على هذه الأسس الدوغمائية تم الحط من قيمة اللغة الشعبية الأم،"
"عن اي لغة شعبية ام تتحدث
لا شك ان هذا الكلام منقول عن مستشرق ام مشتغرب مخرف
اذكر لنا ياعلمنا الجليل مصادرك ام ان الزمان جاد علينا بسبويه ثان
"كن تحشم"
10 - هل يفهم المسلمون القرآن؟ الاثنين 31 دجنبر 2012 - 00:14
هل يفهم المسلمون القرآن؟
لقد جاء في المقال أن عدد المسلمين يناهز المليار و النصف عبر العالم
1) 80 % منهم لا يتكلمون العربية و أغلبهم أميون حتى في لغاتهم المحلية.لذلك فالقليل منهم من يفهم لغة القرآن رغم أنهم يحفضون بعض الآيات لأداء الصلاة.
20 % الباقون رغم أن اللغة العربية تعتبر رسمية في بلدانهم إلا أن استعمالها محدود جدا و في مجالات ضيقة.و ذلك لفائدة لغات محلية:دارجة.أمازبغية.كردية… وبالتالي من يفهم لغة القرآن هم فئة قليلة حتى عند العرب أنفسهم
2) لغة القرآن هي اللغة العربية في القرن السادس الميلادي و لغة قريش بالظبط و هي تختلف كثيرا عن اللغة العربية التي نعرفها الآن مما يزيد من صعوبة فهمها.
إدن نحن أمة لها كتاب مقدس لا يستطيع جل أفرادها قرائته و فهمه.
لقد وقعت بالصدفة على نسخة من القرآن مترجمة إلى الفرنسية للمفكر"جاك بيرك" مكتوب بفرنسية سهلة بحيث أن الفرنسي لن يجد أي صعوبة في فهم القرآن ماعدا طبعا بعض الأسماء و الأحداث التي تتطلب معرفة تاربخية.
طيب لماذا في المغرب مثلا لا يتم ترجمة القرآن إلى الأمازيغية و الدارجة حتى يتمكن أغلب المغاربة من فهم القرآن فهما مباشرا و عن طريق السمع فقط؟
11 - هسبريسي الاثنين 31 دجنبر 2012 - 00:20
اين انت يا اخ Sebbar? و الله اشتقنا الى تعاليقك المميزة: قمة في الابداع
جزاك الله خيرا!
12 - إلى الملاحدة الاثنين 31 دجنبر 2012 - 00:44
1) لا تحكموا على حقيقة الدين "الإسلامي مثلا" انطلاقا من خطاب شيوخ الفضائيات كمحمد حسان و أمثاله إنما إذا جادلتم في الدين فجادلوا المفكرين الإسلاميين الذين يوجهون خطاب "عالمي ـ عقلاني ـ إنساني" ؛ هؤلاء المفكرين هم كثر لكن ليس ككثرة مشايخ الفضائيات للأسف ولا يعرفهم إلا من بحث عليهم بنِيَّة: (التَّفَكُّر في تجليات الله في خلقه ) نخبة العقول هي التي تتجه نحو هذا البحث أما العقول السادجة فتغفل عن هذا التوجه لتجد أمامها خطاب :
(لا حاجة لاستخدام العقل في التدين ،المهم هوالثبات في الدنيا واليقين في الله من أجل الفوز بالجنة) ،للإشارة رحمانية الله وسعت كل شيء علما ولا أعتقد أن من أهمل عقله في تدينه خارج من رحمة الله لأن نيته التقرب إلى الله . المهم أعتقد أن هذا من ما دفع الملحدين أن يلحدوا و يشككوا في كتاب الله و صدقية محمد
2) إذا قلتم بأن هناك شرور في الأفعال الإلاهية و تناقضات وحروب ... هذا يعني أنكم تحلمون بدرجة كمال و خير مطلق لتجعلونها سقفا أو حدا للأفعال الإلاهية يعني هذا أن أفعاله و اختياراته يجب أن تكون محدودة و حدودها السقف الذي حدده تفلسفكم، عن أي إلاه تتحدثون!؟ ( يتبع )
13 - إلى الملاحدة (تتمة) الاثنين 31 دجنبر 2012 - 01:16
قلت عن أي إلاه تتحدثون ؟هل هو إلاه الحلوى أم إلاه التمر ؟
هذا لا يليق بأفعال الله تعالى فمعنى ألوهيته يكمن في أن أفعاله غير قابلة للقياس بالخير و الشر بل أنه خالق الخير و الشر خالق الخير و الشر " ونبلوكم بالشر والخير فتنة "وهو"لايُسأل عما يفعل وهم يُسألون"
3) الإنسان جسد و روح و ليس جسد لوحده وإلا فما هو سر تفوق الإنسان وتقدمه على باقي الكائنات الحية؟هل هو انتخاب الطبيعة ؟! يا للغباوة ! إنها الروح الإلاهية التي نُفِخت في الإنسان والتي سجد لأجلها الملائكة إذن هذه الروح لابد من تزكيتها بالتدين لأنها هي من تبعث لنا الحب و التسامح والتكامل لنعيش في سلام .
14 - الروحاني الاثنين 31 دجنبر 2012 - 01:16
دائما كما عاهدناك ياعبد الجليل
أعطيت فوفيت وسئلت وأجت شكر الله لك وزادك نورا وإجلالا
أما نحن فلنا إختصاص فيصناعة المرازب التي كأنا رؤسها
الشياطين من كثر الدواسر والمسامر فنهوي بها بأشد مايكون من الرجال " فنقول أن القرآن معجز كل مافيه
حتى التأويل فيه محتمل على عدة أوجه فمثلا في سورة الكهف نجد ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعة ففرق 300عن 9حتى يحتفظ بالتقويمين الشمسي والقمري معا
اما الأية 24من سورة يونس التي يقال فيها" أتاها أمرنا ليلا اونهار: إشارة الواقعة فراعى فيها وقت حدوث الواقعة توافقا بين الجانبين المظلم والمضيئ من الكرة الأرضية فهنا إشارة أخرى وإعجاز بأن الأرض كروية الشكل
فإليكم هذه الكلمات المبعثرة في سور القرآن فبعد أن جمعناها أعطتنا هذا التوافق المدهش
كلمة شهر ذكرت في القرآن 12مرة
كلمة يوم ذكرت في القرآن365 مرة
يتبع
15 - عبد العليم الحليم الاثنين 31 دجنبر 2012 - 01:24
الحمد والصلاة والسلام عل رسول الله

قال الله عز وجل:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
وهذه الآية دليل على اعجاز القرآن فالقرآن تجد المسلمين في أندونيسيا وفي امريكا وفي اروبا وفي جنوب افريقيا وفي جميع الدول الاسلامية متفقين عليه بينما النصارى لاتجدهم متفقين على انجيل واحد بل هناك عدة اناجيل وكذلك هناك مخطوطات للقران العظيم قديمة لاتختلف عن القرآن الذي بين ايدينا وحفاظ القرأن المتقنون تجدهم يتلقونه بالسند شيخا عن شيخ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لم يحصل للتوراة ولا للانجيل

قال الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
وحفظ القرآن يتضمن حفظ معناه وبيانه الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم ولقد تم ذلك بفضل الله ثم بالمجهودا ت الكبيرة التي عملها علماء الذين دونوا احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالأسانيد واسسوا علوم الحديث التي بواسطتها يستطيع الباحثون المختصون في علوم مصطلح الحديث الحكم على آلاف الأحاديث ومعرفة صحيحها وحسنها وضعيفها بعد دراسة اسانيدها
يتبع
16 - كاره الضلام الاثنين 31 دجنبر 2012 - 01:34
لمادا لا ياتي الاخرون بمتل ايات القران؟
1 لان القران يحضى بصفة القداسة بينما اي نص بشري سينضر اليه انه من صنع البشر،هي مسالة المقدس و المدنس profane ،لو ازلت هالة القداسة عن النص الديني لصار متل او ادنى من اي نص اخر،اسمع تفسير كيركيجارد في المسالة:
"فيما يخص العبقرية،سان بول لا يضاهي افلاطون و لا شكسبير"
"العبقري يعلمنا اشياء جديدة،لكن فكره يندثر لان لا سند له سوى الانسانية التي احتضنته،كل ما يبلغه العبقري يبلغه بداته هو،اما الحبر(رجل الدين) فيحقق كل شيئ بالسلطة الالهية"
"المختار الدي اوكلت اليه الرسالة عبر الوحي،يستمد سلطته من الجهة التي اوحت اليه،فانا لا اصغي لسان بول لاجل عقله و فكره،و انما اضطر الى اتباعه لانه مرسول الله"
ببساطة و بشكل واضح.
17 - عبد العليم الحليم الاثنين 31 دجنبر 2012 - 02:30
الحمد لله الغني عن العالمين المنعم بالقرآن على اتباع محد -صلى الله عليه وسلم- العقلاء النجباء المتواضعين

بعد التمكن من علوم الحديث النبوي الشريف السامق يستطيع المسلم الذي يعبد رب العالمين على بصيرة ان يتوصل بيقين الى صحة الاحاديث المسندة الى الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى اتباعه الطيبين الى يوم الدين .ومن لايستطيع ذلك فعليه بسؤال المختصين في ذلك وقراءة كتب الحديث الصحيح التي اتفقت الأمة على صحتها: صحيح البخاري وصحيح مسلم وللعلم فإنهما لم يسعيا لجمع الأحادييث الصحيحة كلها ولقد وضعا شروط دقيقية للتمكن من معرفة صحة الآحاديث واكثرها صرامة شروط البخاري رضي الله عنه لذلك فصحيحه يعتبر عند علماء المسلمين الذين انعم الله عليهم باتباع أصدق البشرصلى الله عليه وسلم الذي اغناه الله عن شهادة المستشرقين والمبشرين يعتبراصح كتاب بعد كتاب الله السبوح القدوس السلام
ومسألة الاسناد التي اهتم بها علماء الحديث هي من الشواهد على حفظ الله الغني عن العالمين لدينه ليخرج الناس من الظلمات الى النور وهي مزية أتباع خير ولد أدم صلى الله عليه وسلم ليست لمتبوع في الدنيا غيره ابدا
يتبع ان شاء الله
18 - لا إله. لا الله الاثنين 31 دجنبر 2012 - 03:13
آيات القرآن واضحة وصريحة ، القلب هو عضو الفهم والإدراك والعقل (و هذا بإجماع المفسرين القدامى و الجدد)
"لهم قلوب لا يفقهون بها"
"وطبع علي قلوبهم فهم لا يفقهون"
"وطبع الله علي قلوبهم فهم لا يعلمون"
وقد حدد القرآن موضع هذا (القلب) بمكان سمي (الصدر).
" فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور"
"وليبتلي الله ما في صدوركم ويمحص ما في قلوبكم"

العقل مرتبط بالدماغ، لكن لم تورد لفظة الدماغ في القرأن!
لأن من صنع القرآن في القرن 7, كانوا يجهلون وظيفة الدماغ

هل تريد أكثر من هذا الدليل الثاقب على أن القرآن من صنع قريش؟
إذا أردت تكذيب العلم، فعليك بزرع دماغك في صدرك مكان قلبك حتى تنفي التناقض العلمي على القرآن
..
عثمان أحرق ما يقرب من 10 مصاحف بما فيها مصحف الصحابي إبن مسعود
إختار المصحف المكتوب بلسان قريش (قبيلته)
السيف هو الذي حفظ قرآن عثمان من التحريف
مع ذلك، هذا القرآن يختلف عن قرأن المسلمين الشيعة، رغم تكفيركم لهم
وتكفيرهم لكم
لم, لم يحفظ الله كلامه في الإنجيل والتوراة?
هل أنتم قادرون على رفع التحدي وترك الباحثين في نقد القرأن دون إصدار
فتاوي لهدر دمهم؟
KANT KHWANJI :-) lol
19 - تحدي للملاحدة الاثنين 31 دجنبر 2012 - 03:15
تحدي لكل ملحد على و جه الارض ان ياتي فقط بسورة مثله ان استطاع ان يجتمعوا جميعا و يثبتوا فقط خطاء واحد خطاء و احد يثبت انه ليس من عند الله
هده الان 14 قرن و هم يحاولون ليل نهار و لم يستطع اي واحد ان ياتي بخطاء و احد و لازال لكم الوجه تتكلمون؟ الا تستحو من انفسكم؟ ليس لكم الحق تماما في الكلام و انتم لا تملكون اي دليل علمي يثبت ان القران خطاء
20 - عبد العليم الحليم الاثنين 31 دجنبر 2012 - 03:24
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
تتمة
الحديث يتكون من متن وسند
مثال على السند والمتن: روى البخاري قال: حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ...الحديث).‏
‎‎ فالسند: (البخاري عن محمد بن المثنى عن عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ). والمتن قوله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه .....).
وقد يكون للمتن الواحد عدة اسانيد لكونه أُخد عن شيوخ مختلفين فيكون عندنا عدة أحاديث وبهذا يمكن فهم كون عدد الأحاديث كثير جدا فمثلا كان شعبة بن الحجاح يحفظ مليون حديث وكان امير المؤمنين في الحديث سفيان الثوري يحفظ أكثر من مليون حديث وبالإكثار من جمع طرق الأحاديث يمكن لحفا ظ الحديث ان يصلوا الى اليقين في صحة بعض الأحاديث بعد دراسة أسانيدها إذ يستحيل على الكثير من رواة الحديث من بلدان مختلفة ان يتفقوا على وضع حديث ما وكان المختصون ألأوائل في الحديث شديدي التحري والتثبث في الأحاديث النبوية فلقد كانوا يعرفون المحدثين.. يتبع
21 - خالد ايطاليا الاثنين 31 دجنبر 2012 - 03:42
كل ما في الامر ان القرأن الكريم ترجم الي عدة لغات ,هل هذه الترجمة رافقها الاعجاز البلاغي والبيان والفصاحة ,فلكل لغة مقوماتها وخصائصها حسب بيئتها ,الشئ المهم في القرأن هو ما يتضمنه من قيم ومعاني واخلاقيات ,اما بلاغة اللغة وفصاحتها وبيانها فهذا يخص العرب ,الذين كانوا يقارنون بين اشعارهم والقرأن .
22 - الروحاني الاثنين 31 دجنبر 2012 - 04:02
تتمة المرزبة
قلنا ان في سورة الكهف "ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعة ف300 سنة بالتقويم الشمسي و309 بالتقويم القمري فهل الرسول (ص) كان عالم رياضيات ثم فلكيا
ام ان الله سبحانه وتعالى عم يصف الواصفون لايدري وقت
وقوع الواقعة ليلا أم نهارا فالنهار سيكون في أسيا والليل في أمريكا والعكس صحيح فهنا نرى ان الأرض كروية
إليكم هذه البراهن المادية والمدوية
في كتاب أحكمت أياته من لدن حكيم عليم
ذكر ألشهر12مرة
ذكر يوم 365مرة
ذكرت الملائكة 68
والشياطين 68
ذكرت الدنيا 115
ذكرتالاخرة 115
ذكرالبر32
ذكرالبحر32
ذكرهو الذي28
ذكر(و)هو الذي28
ثم أن الشمس إجتمعت مع القمر في القرآن 19مرة
توافقا مع الظاهرة الفلكية
على أن الشمس تجتمع مع القمر فلكيا كل 19 سنة

شاهت الأبصار وأخرصت الألسن فلا تكاد تسمع همسا
!!!
23 - عبد العليم الحليم الاثنين 31 دجنبر 2012 - 04:12
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
شكرا دائما هسبرس رزقكم الله الخير
كان المحققون من علماء الحديث الذين حفظوا بمعونة الله تبارك وتعالى القرآن الكريم والأحاديث التي تفسره وغيرها من أحاديث وشؤون رسول الله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى من تبعه بإحسان الى يوم الدين، كانوا يعرفون رواة الحديث وشيوخهم وتلاميذهم وتاريخ ازديادهم وتاريخ وفاتهم والصادق والكاذب فمثلا يقولون عن راوٍ ما حديثا عن شيخ ما كذَب فلقد توفي سنة كذا وهو لم يولد الابعد ذلك او كان ما زال لايعقل او كان الشيخ والراوي لايمكن ان يلتقيان... وكان عندهم تحقيق عجيب
فمثلا البخاري انتقى احاديث صحيحة من بين 600000 حديث واتم كتابته بعد 16سنة لايكتب الا ما تيقن من صحته .ومسلم ....
المهم لايتوفر عند اتباع انسان ما غير الرسول صلى الله عليه وسلم في دين من الاديان ولافي مذهب من المذاهب ولافرقة من الفرق ولامذهب فلسفي اوعلمي مِن الاسانيد ومعرفة الناقلين لعلم ذلك المتبوع مايُمكّن من التأكد بشكل لايقبل شكّا من صحة ما نسب إليه ومن اراد ان يتيقّن من كل هذا ما عليه الا ان يتعلم ويشتغل بعلم مصطلح الحديث والأمر يسّره الله تبارك وتعالى بفضله
24 - arsad الاثنين 31 دجنبر 2012 - 10:28
المشكل هو أن الإسلام بصفة عامة جاء بما لاتشتهيه النفس البشريةالمائلة لكل الشهوات فالصراع هنا بينه وبين النفس فعادتا الحقيقة تكون مرة على النفس لهذا قسمها القرآن إلى ثلاتة رغم ذكرها في 295مرة مابين معرف وغير معرف نفس أمارة ونفس لوامة ونفس مطمئنة فمشكلة أهل الأمارة لايقرون بالحقيقة إلا عند مصابهم وقد يأتي المصاب في آخرحياتهم أو قبل ذالك فيقر وهو نادم فإما أن ينفعه الندم أولاينفعه وأما أهل اللوامة فهم أقرب للأميين يخطئ ويقر ويصيب ويتردد ويجوز عليهم قوله تعلى لامن هؤلاء ولامن هؤلاء كما يجوزعليهم قوله تعلى وأخرون إعترفو بدنوبهم وخلطوا عملا صالحا وآخرسيئا, ص,أم النفس المطمئنة هي نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء والصالحين الأولياء الذين تتولاهم الملائكة في الدنيا والآخرة وهم القلة القليلة في هذا الكون برمته وأقول لsifao مشكلتك أنك تقارن بين سلوك بشري منتقل ومتحرك غير قار وتنسبه إلى جوهرة صافية اللون واضحة الجمال لاتتبدل ولا تتغيروالحكمة تقول من إشتغل على عيوب الآخرين نسي عيبه تركنا من الأمية وافغان وووو تم إنظر لما بينك والخالق وكيف تكون اسرة مختلفة لما تمقته ودع عنك المخلوق للخالق
25 - houa الاثنين 31 دجنبر 2012 - 11:37
نعم صديقي الكاتب فالقرآن كتاب معجز ولا أدل على ذلك الآية التالية : ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) هنا يتجلى الإعجاز الذي يصور الشمس على أساس حركتها اليومية من الشرق إلى الغرب في حين أن الشمس ثابتة والأرض هي من تدور على نفسها وحول الشمس. الغريب في الآمر ان بعض الشيوخ دافعوا عن الفكرة رغم انها ثابتة علميا. أضف إلى ذلك تصوير النجوم في القرآن كرجوم للشياطين مع العلم أن نجم واحد قد يضاعف حجم الكرة الأرضية 3 مرات تخيلوا حجم الشيطان إذن، زد على ذلك تصوير تساقط النجوم يوم القيامة على الأرض مع العلم أن إصطدام نجم واحد ينهي الأرض ومن عليها، هل من خلق السموات والأرض غير مطلع بهذه الأشياء أم أنها مجرد عين بشرية لم ترقى إلى المستوى العلمي.
26 - مغربية الاثنين 31 دجنبر 2012 - 12:42
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
احيي فيكم فصاحة اللسان و حسن التعبير واللباقة في الجدال
من فضل الله و نعمه علي انه يسر لي حفظ القران, فلله الحمد والمنة ان عرفنا أن لنا رباً تعالى لله في صفاته وأسمائه سبحانه ما أعظمه جدير بالعبادة والربوبية والوحدانية
سؤالي لكم سيد عبد الجليل;اقف على ايات كثيرة(ورش) بيانها النحوي غير اعتيادي ارجو التوضيح لو سمحتم و لكم جزيل الشكر:
(..حتى يَقُولُ الرسول..) البقرة
(ان هَاذَانِ لساحران ..)طه
(انه كان عَذَابَ يوم عظيم..) الشعراء
(او تَكُونُ له جنة ياكل منها..) الفرقان
(و المقيمين الصلاة و المُوتُونَ الزكاة..)النساء
(و الموفون بعهدهم اذا عاهدوا و الصَّابِرِين..)البقرة
(لكن الرَّسُولُ و الذين امنوا معه..)التوبة
(و اسروا النجوى الذين ظلموا) الانبياء,ما محل اعراب "الذين ظلموا"?

و امثلة كثيرة لا تحضرني الان
اسغفر الله و اتوب اليه على الاخطاء
لكم جزيل الشكر سيد عبد الجليل
27 - إلى صاحب تعليق رقم 19 و 25 الاثنين 31 دجنبر 2012 - 13:08
توصل علماء غربيين إلى أن للقلب ذاكرة تخزن المشاعر و الأحاسيس والميولات وتأكد من هذا بنفسك في اليوتوب (فيديوهات مترجمة إلى العربية)،ما عليك إلا أن تكتب "ذاكرة القلب" و ستندهش أو كن مَرِن و استمع لخطبة د عدنان إبراهيم بعنوان : هل القلب دماغ ثاني ؟ هنا العلم يا حبيبي وأنت متفق معي أن العِلم لا يناقش .
و أدعوك لتقرأ تعليقاتي السابقة رقم : 13 و 14 (إلى الملاحدة)
أما صاحب تعليق "كاره الضلام" فأقول له ببساطة الضلام يأتي بترك العقل و التفكر في تجليات الله و معظم المسلمين لا يسكخدمون عقلهم في التدين لهذا لا يجب أن تحكم على الإسلام بحال المسلمين (إقرأ تعليقي 13 و 14)
28 - rifimohajjar الاثنين 31 دجنبر 2012 - 13:23
االدي لم يستصيغه عقلي ويحيرني با ستمرار عدم ايمان عم الرسول بما انزل على محمد صل الله عليه وسلم رغم الحاح الرسول عليه وهوالدي رباه وكان الرجل الاقرب الى قلبه ولما مات مات كافرا .اريد مزيدا من ا لمعلومات ان كان ممكنا والله لا يضيع ااجر المؤمنين
29 - حكيم1250 الاثنين 31 دجنبر 2012 - 13:56
ا لقران الكريم يقر انه ليس هناك معجزات

والرسول صلى لله عليه وسلم لم يستطع الاتيان

بمعجزة واحدة لما تحدوه القرشيون في دار الندوة

ومع مرور الزمن انهالت المعجزات على المسلمين

من كل حذب وصوب .

يتبع...
30 - مغاربي الاثنين 31 دجنبر 2012 - 14:32
يا سيد عبد الجليل، لو أنهم بلغوا من اللغة و الحكمة و التبصر نصف مقدار مبلغك لذهبوا مذهبك و لاستنوا سننك.
31 - sifao الاثنين 31 دجنبر 2012 - 14:33
( الحركات الاسلامية "المعاصرة "تقوم بأكبر عملية علمنة شهدها الاسلام دون ان تعي ذلك أو حتى دون أن تريده . إنها إذ تستخدم الشعارات الدينية في عملية النضال والتجييش السياسي تكشف على الرهانات المادية والزمنية لأهدافها ومقاصدها. لقد فرغت الشعارات التيولوجية المستخدمة حاليا من مضامينها التي سادت في الفترة الكلاسيكية وأصبحت مجرد وسيلة للصراع الايديولوجي ومواجهة الخصوم والنزوع الى السلطة .إنها تشكل قشرة خفيفة وغطاء شفافا يكاد يخفي بالكاد تلك الرهانات السياسية والدنيوية العابرة التي تقبع تحته مباشرة... وخصوصا أن تلك الشعارات" او نفس الآيات والأحاديث والفتاوي" تستخدم في سياقات متعددة وأحيانا متناقضة لدعم نفس الاتجاه السياسي أو ضربه حسب الحاجة . إن تطور الأمور مستقبلا سوف يكشف عن مدى العلمنة الحاصلبة نتيجة كل ذلك ، هذا على الرغم من المآسي الناتجة والثمن البشري الباهض المدفوع )
كل هذا يا أستاذ تنيجة توظيف لغة الدين خارج مجالها الطبيعي ، وما تشهده مصر الآن وشهدته تركيا من قبلها وما سيشهده المغرب وتونس وسوريا ...مستقبلا ما هو الا تاكيد لما قيل سنة 1987 في تقديم كتاب "الفكر الاسلامي قراءة علمية "
32 - alaoui mohammed الاثنين 31 دجنبر 2012 - 14:34
الى houa
القران لم يقل ان الشمس تدور حول الارض,كما ان العلم لم يثبت ان الشمس ثابتة فالشمس يا سيدي تتحرك وبسرعة 217 km/H نحو و حول مركز المجرة معلوماتك كانت قديمة ;
33 - كاره الضلام الاثنين 31 دجنبر 2012 - 14:47
1انت لم تاتنا بمكامن الاعجاز في القران و انما اكتفيت بالتهجم على من ينفون عنه اي اعجاز
2 القران يتحدى الجن و الانس ان ياتو بمتله ثم يجزم انهم لن يستطيعوا، و هو هنا يكون خصما و حكما،و المفروض ان من يحكم يجب ان يكون طرفا تالتا محايدا،ومن اجل اصدار حكم موضوعي لا بد من امرين، اولهما ازالة هالة القداسة عن النص القراني ،لانه من غير المنطقي مقارنة نص الهي بنص بشري، و تانيهما ان يكون الشخص حرا و لا يخشى على نفسه من رد فعل المومنين،ادن،من يريد المقارنة،فليزل هالة القداسة عن القران و يعتبره نصا عاديا متل النص المقارن به،و ليتحرر من الخشية من رد فعل ثم يقارن اي سورة قرانية مع كتاب هكدا تكلم زرادشت متلا، او ياخد سورة قريش متلا مع اي شدرة من شدرات التوحيدي، و سيرى ان لا وجود لشيئ اسمه الاعجاز على الاطلاق.
34 - كاره الضلام الاثنين 31 دجنبر 2012 - 15:14
1 المفترض انك تناقش غير المصدقين بالقران، و لكنك تحاججهم به،فكيف يكون عندك موضوع الخلاف دليلا و حجة؟
2 مثقفو قريش الدين هاجموا محمد لم يفعلوا دلك لعجزهم عن الاتيان بمتل كلامه(كلامه مستمد منهم اصلا) و انما اغتاضوا لانه هو اول من اضفى على كلامه صفة الالوهية،لقد كان له السبق بينما هم ضلوا مترددين.
3 محمد لم يكن اميا على الاطلاق، فهو من قال لرجل عاق بابيه الشيخ:ان الشمس على اطراف النخيل، يعني، ان اباك يوشك على الرحيل،فاي امي يعبر بهده الشاعرية؟محمد كان شاعرا كبيرا.
4 تطلب من مخالفيك ان ياتو بحجج دامغة و الا فليصمتوا، و انت لا تفعل دلك،انت تصدر احكاما عشوائية متهافتة،فقولك متلا ان من لا يمومنون بالقران لا يقدر ان يصدق ما قد يقلب كيانه،لا يرقى الى الصرامة التي تدعونا اليها،لان هناك من كان مصدقا بالقران مسلما مومنا ثم تكشف له زيف معتقده،بل ان العكس هو الصحيح، ان من يتهيب من الالحاد هو من يخسى من فكر يقلب كيانه.
5 تطالبنا من جديد ان ناتيك ببرهان على عدم وجود الله، و نحن نقول لك ان الله هو من يتوجب عليه الاتيان بدليل على وجوده .
35 - كاره الضلام الاثنين 31 دجنبر 2012 - 15:41
1 ادا كان الاعجاز البياني مصدره اللغة،فهدا يعني ان القران المترجم ليس به اعجاز، و هدا واضح جلي لمن سبق له قراءة القران في لغة اجنبية.
2 بعض سور القران بها سحر بياني واضح، و اخرى لا تعدو كونها كلاما عاديا قد يقوله عوام الناس(قريش متلا) و هدا لان بعض القران كتب على مهل بينما بعضه كان مرتجلا متسرعا وليد اللحضة، و لو كان كلام الله لكان بنفس المستوى البياني.
3 ينسب القران المسيح الى امراة عاشت قبله باربعة عشر قرنا، و هي مريم اخت موسي و هارون،و التاريخ لا يخبرنا ان احد اخوال المسيح يدعى هارون،لان القران يخاطبها قائلا(يا اخت هارون)القران يرتكب خطا تاريخيا مدته اربعة عشر قرنا،كنن يقول لك ان عمرو ابن العاص هو اب مروان الشماخ .
36 - الروحاني/ ذو المرزبة المسمارية الاثنين 31 دجنبر 2012 - 15:44
القلب هو المسؤل وليس الدماغ !!!

ليعلم كل كذاب أشر ان مكان العقل ليس في الدماغ بل في الجسم كله وان الدماغ ليس الا بنك للمعلومات، ليس إلا
ولا يمكن لدماغ أن يحتفظ بالمعلومة، إلا بعد ان يتفحصها القلب ليتم تعين عنوان رف لها !؟
فكثيرا مانكره أشخاص بمجرد أننا نراهم لكننا نحبهم عندما نجالسهم فمن المخطيئ هنا؟ طبعا القلب الذي أرسل المعلومة إلى بنك المعلومات دون أن يتفحصها فوضعها في رف خاطيئ
لي أصدقاء يشاهدون مبارة كرة القدم أمام تلفاز واحد بثقافة واحدة بعين واحدة وبدماغ واحد ولاكن بقلوب شتى
فعند موقف معين في المبارة تجد كل واحد من كلتى المناصرين لفرقه يرغي ويزبد ويدعي ان الموقف لصالح فرقه
فأين العقل الدماغي في مبارة كرة القدم ؟؟!!!؟؟

سؤالي لكل الملاحدة أولو الأدمغة اللزاجية
37 - مغاربي الاثنين 31 دجنبر 2012 - 15:53
ل27 Houa
1- الشمس ليست ثابتة، بل تجري لمستقر.
2- النجوم مختلفة الأحجام.
3- الفقهاء الذين أشرت اليهم يركنون الى الظاهر الجاهز.أنصحك أخي أن تطلع على دراسات ابن الشاطر في هذا الباب. و لي كامل اليقين أنك ستنبهر ان أنت استعنت باللغة الانجليزية في تحرياتك.
google ibn-shatir or ibn al-shatir
38 - عبد العليم الحليم الاثنين 31 دجنبر 2012 - 16:06
بسم الله الرحمن الرحيم

اسئلة لكاره الضلام ومن يوافقه

بحسب قول كاره الضلام في تعليق ماض لما طولب بدليل على الالحاد قال انه ليس هناك دليل غليه وقال انما الالحاد رفض اظن قال لتسلط رجال الدين. ومن خلال بعض تعليقاته يتبين انه بسبب وجود ما يظنه ظلما في الوجود ،يرفض وجود إله وقال انما الامر مجرد عشوائية
وبعض الملحدين يقول "للإستدلال على شيء ميتافيزيقي لابد من دليل ميتافيزي" اظن يعنون بالميتازيقي ما هو غير مادي على ما افهم من هذا المصطلح لكن هذه القاعدة في حد ذاتها هل هي ميتافيزيقية ام فيزيقية؟ واذا كانت الأولى فما الدليل الميتافيزيقي؟
وهل عدل الإله هو ميتافيزيقي؟

هل اذا كان ليس هناك وجود للظلم ولا تسلط من يقولون ان ما عندهم هو كلام مقدس ويفرضون على الناس ماهم عليه ويستغلون الناس لن يبقى هناك مايمنع من وجود اله واحد يسير الكون؟فليُتأمل هذا
نعم كل هذا وجميع الموانع والإعتراضات العقلية والنفسية على وجود اله واحد لم يكن موجودا قبل ظهور الانسان والحيوان على الارض
فما المانع انذاك من وجود إله؟
واذا كان انذاك توجد كائنات حادثة ليس عندها ظلم وهم مؤمنين بوجود خالق
هل يكونون مخطئين؟
39 - houa الاثنين 31 دجنبر 2012 - 16:47
يقول القرآن أنه قد اُُعطِيَ: "بلِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ" (النحل 16: 103؛ الشعراء 26: 195؛ الزمر 39: 28؛ الشورى 42: 7؛ الزخرف 43: 3). على الرغم من ذلك، لا يمكن اعتباره على درجة عالية من البلاغة بسبب أخطائه الكثيرة في قواعد اللغة العربية، واستخدامه لكلمات أجنبية، وأخطائه الهجائية. نقدم هنا بعض أمثلة على أخطاء القواعد العربية في النص القرآني: المائدة 5: 69 (ينبغي تصحيح كلمة "وَالصَّابِئُونَ" إلى "وَالصَّابِئِينَ")؛ البقرة 2: 177 (ينبغي تصحيح كلمة "وَالصَّابِرِينَ" إلى "وَالصَّابِرُونَ")؛ العمران 3: 59 (ينبغي تصحيح كلمة "فَيَكُونُ" إلى "فَكَانَ")؛ البقرة 2: 17، 80، 124؛ الأعراف 7: 56 (ينبغي تصحيح كلمة "قَرِيبٌ" إلى "قَرِيبة")؛ الأعراف 7: 160 (ينبغي تصحيح كلمة "أَسْبَاطًا" إلى "سبطا")؛ طه 20: 63 (ينبغي تصحيح "هَذَانِ لَسَاحِرَانِ" إلى "هَذَينِ لَسَاحِرَينِ")؛ الحج 22: 19 (ينبغي تصحيح عبارة "اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ" إلى "اخْتَصَمَا فِي رَبِّهِمَا")؛ التوبة 9: 62، 69
40 - KANT KHWANJI الاثنين 31 دجنبر 2012 - 16:48
الى صاحب التعليق رقم 19 و 25
انت لا تحسن النطق بكلمة التوحيد او انك من اصحاب "السام عليكم "
وعليك بمثلها
لانك من اصحاب نضرية اصل الانسان من القردة وما دمت لاتؤمن الا بما ترى
فلاعقل لك ولا قلب لانك لا تراهما اذن انت ميت وسواء محياك او مماتك ليس لك من الامر شيئ اذهب والعب مع القردة لعلهم يلتفتون اليك
41 - houa الاثنين 31 دجنبر 2012 - 17:09
يدعي القرآن الآتي: "بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ" (البروج 85: 21-22)؛ "وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ" (الأنعام 6: 34، 115؛ يونس 10: 64؛ الكهف 18: 27). هذا الإدعاء بأن القرآن هو كلمة الله التي لا تتغير المكتوبة على لوح محفوظ في الأبدية يناقض بوضوح مبدأ النسخ (تغيير القرآن) الذي يؤسسه القرآن: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (البقرة 2: 106؛ النحل 16: 101؛ الرعد 13: 39). يتناقض هذا الإدعاء أيضا مع الحقائق التاريخية المعروفة عن التغيرات التي حدثت لنص القرآن في تناقله عبر القرون
42 - arsad الاثنين 31 دجنبر 2012 - 17:10
rifimohajjir
واللهلن يصلواإليك بجمعهم-حتى أسدل في التراب دفينا
فصدع بأمرك ماعليك غضاضة-وأبشروأقربذالك منك عيونا
ودعوتني فعرفت أنك ناصحي-ولقدصدقت وكنتثم أمينا
وعرضت ديناقدعرفت بأنه-منخير الأديان البرية دينا
لولاالملامة أوحذارسبة-لوجدتنيسمحابذالك مبينا
هذا هوجوا ابوطالب على دعوة رسول الله[ص]وأبوطالب تكفل بالرسول ونصره وحصر إلى جانبه في شعب أبي طالب ثم أنه لم يعبد الأصنام وقد تقدم بخطبة أم المؤمنين خديجة بنت خويد لإبن أخيه محمد قبل البعثة وهو مؤمن بالحنفية الإبراهيمية ولكنه كان يكثم إمانه فالمعلوم أن خديجة بنت خويد رفضت كل الذين تقدموا لخطبتها من التجاروسادة قريش لأنها كانت تعتنق الحنيفية الإبراهيمية وبعد موته تحدث الناس بالكثير من الأقاويل عن موته ولاكن الله وحده يعلم الصرائرلم يسمع من النطق بالشهادتين ولكنه نصر الإسلام وهو الركيزة الأساسية في نصرة رسول الله [ص]بين قومه ورغم ضيق سعت اليد بحيث كان عكس إخوته افقرمنهم والرويات التي تحكى عن موته متعددة والآية التي تقول إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء لاتتبت على موت ابي طالب فرسول الله ص قال سوف أشفع لعمي شفاعة يستغرب من ها الناس
43 - أبو فهد الاثنين 31 دجنبر 2012 - 17:19
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى 25

على مدى سنوات طويلة درس العلماء القلب من الناحية الفيزيولوجيا واعتبروه مجرد مضخة للدم لا أكثر ولا أقل ، ومع عمليات زراعة القلب والقلب الإصطناعي بدأ الباحثين يلاحظون ظاهرة غريبة ومحيرة لم يجدوا لها تفسير
إنها ظاهرة تغير الحالة النفسية للمريض بعد عملية زرع القلب لدرجة أن المريض بعد أن يتم استبدال قلبه بقلب طبيعي أو قلب صناعي ، تحدث لديه تغيرات نفسيه في معتقداته وما يحب ويكره ، وتؤثر على إيمانه أيضا .
يقول الدكتور paul peartall بعد تجارب ومشاهدات أستمرت سنوات طويلة ،إن القلب يحس ويشعر ويتذكر ويرسل ذبذبات تمكنه من التفاهم مع القلوب الأخرى ويساعد على تنظيم المناعة ، ويحتوي على معاومات يرسلها إلى كل أنحاء الجسم مع كل نبضة من نبضاته .
ويتساءل بعض الباحثين : هل من الممكن أن تسكن الذاكرة عميقا في قلوبنا ؟
ويقول paul في كتابه شفرة القلب : إنك عندما تفاجأ بشيء أو تفرح أو تحزن فإنك تضع يدك على صدرك دون أن تشعر .
يقول العلماء عن الدماغ موجود في القلب يتألف من 40000 خلية عصبية أي '' العقل '' في مركز القلب يوجد الدماغ لأداء مهامه .
44 - كاره الضلام الاثنين 31 دجنبر 2012 - 17:41
1 حينما يقول القران للمومنين ان لا انس و لا جان قادرون على محاكاته،فانه يخلق لديهم حكما مسبقا في المسالة،يحيث لا يمكنهم بعد دلك الحكم بواقعية ،فيكون حمكهم تصديقا للوحي و ليس مقارنة موضوعية بين نصين .
2 لا يجاحد اي من المومنين في كون بعض النصوص القرانية تفوق اخرى في درجة البيان،فهل ان الله يعرف تدبدبا في المستوى و تعوزه البلاغة من وقت لاخر و يعرف هو ايضا عقم الالهام؟
3 ادا كان دليلك على اعجاز القران ان لا احد استطاع ان ياتي بمتله،فان كتيرا من النصوص تكون معجزة بنفس المقياس،فمن دا الدي يستطيع ان ياتينا بنص متل الاليادة؟او فاوست او الكوميديا الالهية،؟
45 - ayyur الاثنين 31 دجنبر 2012 - 17:49
vous allez passez votre vie a énumérer les miracles du coran jusqu’à ce que toutes les nations de la terre immigrent vers une autre planète bien tranquille ou il n y a ni barbu de visage ni barbu de cœur et non plus un barbu d esprit
46 - بدون مذهب الاثنين 31 دجنبر 2012 - 17:52
لغة القرآن ليست عربية اصيلة :
كانت الكعبة ملتقى التعبد لجميع الاجناس واختلاط الالسن منذ ان بناها سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام ولذلك كلّ كلمات القرءان موجودة في جميع ألسنة البشر ، لأن أصلها ورحِمها واحد : ( وعلم ءادم الأسماء كلها ...) البقرة 31- 32 وقوله : ( ومن ءاياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ) الروم 22
ورسول الله محمد الصلاة والسلام عليه إنما جاء للناس كافة وبلسانهم، ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبـيّن لهم ...) إبراهيم 4- ( ... كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ) .
وقومه هم الناس كافة، والعالمين .. ;وليس عشيرة قريش او قبائل العربان كما جاء فـــــــي الآيات التالية :
ــ ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيراً...) سبأ 28.
ــ ( ...وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيداً ) النساء 79.
ــ ( تبارك الذي نـزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ) الفرقان
ــ ( ... إن هذا إلا ذكر للعالمين )يوسف 104.
47 - sifao الاثنين 31 دجنبر 2012 - 18:05
عندما يفتري الانسان على مقدساته من اجل اقناع الغير بادعائه أوللتظاهر بالعلم والمعرفة ، فاعلم ان بداية نهايته قد بدأت ، لأنه بذلك يكون قد دق الأسفن الأخير في ثابوت ضميره ، الكذب على الذات وعلى الآخر هو منتهى الانحطاط الأخلاقي والخيانة العلمية ، مثل الشيخ الذي أفتى بجواز اللواط إذا كان ذلك في خدمة الجهاد في سبيل الله ، عملا بقاعدة "الضرورات تبيح المحضورات "،معضم الارقام التي أوردها الروحاني هي كذب وبهتان على ما ذكر في القرآن اثباتا لاعجاز لا يوجد الا قي أذهان المدمنين عليه ، وحتى ان افترضنا ان ارقامه صحيحة (للاسف الشديد) لإن ذلك لا يعزز موقفه الدفاعي فمثل هذه الامور تحدث فيها الاولون بإسهاب :
الشهر 21 مرة
يوم يومئذ 404/ 70 مرة
ليل/نهار92/ 57 مرة
بحر 42 مرة
ملك وملائكة 88 مرة
شيطان ابليس 88/ 11 مرة
جن 50 مرة
الله 2697 مرة
رب+صفاته 969
وللتأكد مما أقول أحيل الى الفصل السابع من كتاب محمد أركون " الفكر الاسلامي قراءة علمية " مركز الانماء القومي العربي 1987 وأشير الى كونه فصلا ممتعا يتحدث عن المدهش العجيب في القرآن وفي الديانات السماوية الذي تولد عنهما ما يسميه الفقهاء بالاعجاز .
48 - KANT KHWANJI الاثنين 31 دجنبر 2012 - 18:17
30 - rifimohajjar
أبو طالب كان يضع قدما مع قريش و قدما مع المشروع التوسعي لمحمد (للتوازن) والكل متفق سرا بمن فيهم أبو لهب. لكن ظاهريا، يبدي أبو لهب وكفار قريش عداء لمحمد حتى تثق باقي القبائل أن مشروع محمد ليس "قبليا قريشيا"
هاكذا دخل "الناس في دين الله أفواجا" من صعاليك وقطاع الطرق، ما عليهم إلا النطق بجملة واحدة "الشهادتين" لينضموا إلى جيش محمد من أجل الضفر بالغنائم والسبايا والعبيد أثناء غزواتهم، انها اول مافيا في العالم، وكل من أراد الخروج من المافيا القريشية يقتل "الردة" تماما كما تفعل المافيا!
"ذاكرة القلب"، أعرف ناسا يعيشون بقلب إصطناعي!.
"مجانين الله" احترقت أدمغتهم بفعل الإفراط في إستهلاك أفيون قريش!
لمادا كل الأنبياء و الرسل ظهروا في بقعة محددة: الشرق الأوسط؟
ما ذنب أمم أمريكا، أروبا،أفريقيا.اقيانوسيا؟
المايا ماتوا على الفطرة؟
كل ما ذكر في الكتب المقدسة منسوخ عن هذه الحضارات وتمت صياغته بشكل معين لإضفاء القدسية عليها. وليس هناك اعجاز في القرأن بل هناك عجز في العقليات في مواجهة السؤالين اللأبدين اللذان أرهقا تفكير الإنسان القديم والحديث : من أين وإلى أين (صنع الكون و مصيره)
49 - sifao الاثنين 31 دجنبر 2012 - 19:02
"قل أوحي الي أنه استمع نفر من من الجن فقالوا لو أنا سمعنا قرآنا عجبا "
الجن الآية 1
الفكر الديني "والعقلانية " المصاحبة له استطاعا وضع العجيب المدهش في دائرة العقائد الخرافية والأدب الشعبي ، أي ضمن ثقافة متدنية خاصة بالاطفال والجدات والشعوب المتخلفة
اللغة الدينية تعبر عن وجود واقعي لا يمكن نقضه ، فالمعجزات ، والوحي والبعث .الخ هي حقائق "وقائع " لا يمكن ضبطها بالحواس أو تفسيرها وفق مبدأ العلية في الطبيعة ، لأنها تتجاوز في صدقها وصحتها حدود الادراك الحسي ، وهذاالتجاوز هو الذي ولد الاعتقاد بوجود معجيزات في القرآن وعجز الانسان عن فهمها .
يقول بيير مابي " ان أصل العجيب المدهش يكمن في ذلك الصراع الدائم الذي يقيم تضادا بين رغبات القلب والوسائل التي نمتلكها لارضائها " فالمؤمن يفني حياته لإرضاء رغبات قلبه المبهمة مثل"سزيف"الذي أفنى حياته في تنفيذ ما قضى به ربه فيه بحمل صخرة من قدم جبل عال الى قمته ثم اعادتها مع تكرار العملية الى ما لا نهاية ، وهو لا يستطيع حملها أصلا ، الخضوع لله والخشوع له والتضرع اليه ،أصله الاحساس بأقصى درجات الذل والمهانة امام هذا المدهش العجيب الى درجة البكاء .
50 - رشيد الاثنين 31 دجنبر 2012 - 19:41
في واقع الامر كان كافيا ما اشار اليه"كاره الضلام"و"kant khwanji"و اخوان اخرون.فقط اشير الى انه لو ترجمنا القران الى الدارجة فسترون العجب:فهل هناك اله يقسم بالتين و الزيتون و بحوافر الخيول؟ان الهالة التي يحظى بها كتاب"عثمان" ناتج عن كونه غير مفهوم من الاغلبية الساحقة من المسلمين,اضف الى دلك الخوف من الموت و ما بعدها و ما تتركه في النفوس.ان القول بان القران فيه اعجاز هو كلام مبالغ فيه,لنقارنه بمحاورات"افلاطون"و بالتراجيديا الاغريقية و بقصائد"دانتي"و"المعري"...يبدو القران امام هده الابداعات مجرد كلام صبيان.المرجو ممن يريد الاطلاع على المزيد العودة الى كتاب"عباس نور""محنتي مع القران و مع الله في القران"و الدي كتبه بعد ان بلغ من السن عتيا و هو فقيه دو تكوين كبير في مجال العلوم الشرعية و من عائلة معروفة بالتدين و فيه يشير الى كل هده الترهات التي يحاول المتاسلمون الدفاع عنها,ثم ادا كان القران هو الكمال فلمادا منعت النسخة الاولى من كتاب"طه حسين""في الشعر الجاهلي"؟انا لو كنت على يقين من امر فلن يخيفني ان يتم نشر امر يناقض ما اقوله,القران مليء بالاخطاء اللغوية و العلمية و هده هي الحقيقة.
51 - مسلم غيور غلى دينه الاثنين 31 دجنبر 2012 - 19:49
الى 25
قل لي ياصاحب الفهم السديد عندما يصيبك مكروه كيف تعلم بانه شيئ سيضرك ستقول العقل طبعا لكن فل لي لم تتسارع دقات قلبك فهل تستطيع ان تميز بين الاحساس والادراك وهل يعمل دماغك بمعزل عن قلبك
الا انكم تريدون فهم الامور بهذه السطحية
ما ابلدك ربما لن تستطيع التمييز بين "الحنا " وزبل البقر" وتتنطع في امور لا تفقهها
الله يشافيك
52 - AHMED الاثنين 31 دجنبر 2012 - 20:06
Les exégetes du coran s'acharnent à démontrer que le coran avait annoncé des découvertes scientifiques pour prouver qu'il est d'inspiration divine. En fait ils se livrent à une gymnastique pour tordre les textes dans le sens qu'ils veulent de sorte que lorsque les équipes scientifiques par leur travail et leur recherches aboutissent à des résultats vient ensuite nos oulémas pour nous expliquer que le coran l'a révélé il ya prés de 14 siècles. Ainsi le coran aurait révélé le big bang, la vitesse de la lumière, lés étoiles et méme la dérive des continents!!!! Le coran a également annoncé que le monde dieu a créée le monde en six jours puis il s'est reposé sur son trone le septieme jour "parce qu'il est fatigué"
53 - طارت معزى الاثنين 31 دجنبر 2012 - 21:38
أقول لك يا أخي عبد الجليل إن الملاحدة لا حوار معهم مهما بلغ مستواهم فهم غلبوا الجانب الشهواني من الإنسان على حساب الجانب العقلاني رغم ادعائهم العقلانية و التي هي منهم براء
أما بخصوص طريقة الحوار معهم فهم لا يتمتعون بآداب الحوار بتاتا فضروري أن يقوم ب التهكم و التنقيص من الطرف المخالف و الطعن في حجاجه و أفكاره مهما بلغت درجة الحقيقة فيها لذلك تجدهم معزولين تاما عن الآخرين فشعاره كالآتي : أنا معي الحق ولو طارت معزى
54 - sifao الاثنين 31 دجنبر 2012 - 22:18
arsad
لي أعناق النصوص أهون من لي ذراع الاصابيع التي تمسك بالقلم الذي يخطها ، ف"حاصر حصارك ... اذا سقطت ذراعي أمامك فالتقطها واضرب عدوك بي فانت الآن حر " إذا كنت تعتقد اننا هنا بصدد تبادل العناد أو اللعب فأنت مخطىء تماما، ولا تحاول اقناعي بالتخويف من الله او المصير او أي شيء آخر من هذا القبيل ، فأنا لا أخاف الله وانما أخاف على حياتي . فإذا كان لديك ما تتفضل به لإغناء النقاش وتوضيح الامور فأهلا وسهلا من دون ذلك فأنت لن تنال حسنات على حسابي وانما سأغرقك في مزيد من السيئات ، فالحقيقة تطالبنا بالاعتراف وليس بالتناور والتحايل عليها .
55 - إلى الملاحدة (تتمة) الاثنين 31 دجنبر 2012 - 22:39
ببساطة من الأدلة القاطعة على وجود الله
1: الجدل الإنساني في هذه المسألة منذ عصرالإنسان الأول إلى يومنا هذا ، الجدل حول مسألة باطلة ينتهي و يندثر في أوله و لا يقاوم تغير العصور الإنسانية ! إذن ما السر في هذا الجدل القائم ؟! (إنه البحث عن الله و هنا أذكر بالمقولة الخالدة للدكتور عدنان إبراهيم في تعريفه للإنسان; الإنسان هو الكائن الذي لم و لن يكف عن البحث عن الله )
البحث عن الله بحرية و ليس البحث عنه بالرجوع إلى كلام مشايخ الفضائيات
2: هذا الذكاء الإنساني المفرط الذي يجعل هذا الكائن يبدع و يكتشف ويتقدم و يتخيل من غير المعقول أن نقول أنه مخلوق من طرف الطبيعة ، و ما هو سر تفوقه على باقي الكائنات الحية ؟عندنا الجواب في القرآن أن الإنسان فيه شيء لايموت و هو الروح الإلاهية التي سجد لأجلها الملائكة
3: الدقة الموجودة في الكون من ما وسط خلية الإنسان إلى عمل المجرات ، هذا التناغم يدل على خالق له
4: بالنسبة للقرآن اللغة تعجز أمام كلام الله لا مجال هنا للقواعد اللغوية التي اتفق عليها الإنسان، نعم إنها القداسة وأين العيب في القداسة ،القداسة موجودة بوجود الله "سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا"
56 - عبد الجليل الاثنين 31 دجنبر 2012 - 22:42
شكرا لكل القراء الذين اصطبروا لقراءة المقال رغم طوله وأثنوا عليه؛ وأيضا للقراء الذين قرأوه كيفما اتفق فانبروا للتعليق عليه منتقدين أو متذمرين. وهذه ردود سريعة عليهم:
1- (mohamed ben driss) أرسل كلاما لا يتم الرد عليه إلا بمقال كامل. ويمكن الاكتفاء بما يلي: ليست هناك قواعد لغوية عامة إلّا في إطار "اللسانيات العامة" و"اللسانيات التوليدية". والثابت أن "اللسان العربي"، بما هو نسق لغوي قائم بنفسه، تصدق عليه أهم قواعد "اللسانيات العامة" ؛ ولا تنطبق عليه قواعد "اللسانيات التوليدية" إلّا بقدر ما تنطبق على مجموع الألسنة البشرية. أما القواعد الخاصة بـ"اللسان العربي" (كما استقرأها النُّحاة)، فهي تصدق على "لغة القرآن" كما تصدق على "لغة الأدب" العربي شعرا ونثرا قبل نزول "القرآن". ومن يجهل هذا أو يتجاهله تحت غطاء لغة رنّانة ومُفخّمة، فلا كلام معه حتى يستشهد بكلام الراسخين في العلم ولو من بين المستشرقين. يبدو أن صاحبنا لا علم له بالمتن المعتمد في كتب النحو المعروفة ابتداء بكتاب سيبويه وانتهاء بالنحو الوافي لعباس حسن. ولو كانت له دراية بها، لما وجد سبيلا إلى إرسال الكلام على عواهنه.
57 - عبد الجليل الاثنين 31 دجنبر 2012 - 22:44
2- (sifao) يقتبس من كلام "أركون" معتمدا على الترجمات الفاسدة لحواريّه "هاشم صالح" وناسيا أن كثيرا مما يقوله "أركون" بالفرنسية ليست له قيمة كبرى لكثرة اضطرابه وبالغ تهويله. وإن شاء الله ستكون لي وقفة معه، فلينتظر ولن أخذله بإذن الله. لكن، لن أترك الفرصة تمر دون إيراد ثلاثة أمور: أوّلها أن "أركون" لم يبتكر مفهوما واحدا يمكن أن يُنسب إليه، وإنما عمل - في إطار ما سمّاه "الإسلاميات التطبيقية"- على إسقاط مفاهيم وتهريب نظريات أنتجها الغربيون المعاصرون في مجالات شتى ؛ وثانيها أنّه لم يُثبت قطّ تمكُّنه من "اللسان العربي" بصفته لسان التراث الذي ظلّ يزعم تفكيكه (ولو أنه أتقنه، لكتب به أصلا أو لترجم به كتبه بنفسه ؛ لكنه ظل يتهرّب بحجة أن المصطلحات المستجدّة توجد في الألسن الغربية وأنه يخاطب الباحثين بها) ؛ وثالثها أنه لم يجرؤ على "تعدّي الحدود" إلا في اتّجاه التنقيص من شأن "العقل الإسلامي"، في حين بقي أخرس بشأن "العقل الغربي" ولم يتكلم إلّا في جزئيّات تفضح أنه كان مُقلِّدا لما أنتجه المفكرون الغربيون. وعموما، فلا ثقة بمن لم يتغلغل في كتابات "أركون" الأصلية ويُمحّصها في سياقها الغربي.
58 - arsad الاثنين 31 دجنبر 2012 - 22:52
إلى بدون مدهب ..

ماشاء الله عليك ذاكرت كل حججك بالآيات من القرآان ونسية الآية إنا أنزلنه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ونسيت قوله لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ونسية حديث رسول الله ص أحب العرب لأني عربي والقرآن عربي ولغة أهل الجنة عربية هذاك الله التعصب يعمي البصيرة والإعتراف بالحق فضيلة
59 - إلى الملاحدة (تتمة) الاثنين 31 دجنبر 2012 - 23:03
القداسة ضرورية لتأطر الإنسان وتحفظه من طغيانه ،أما إذا أنكرنا وجود القداسة فسينهي بنا المطاف إلى منطق كبيركم نيتشه الذي يقول أن الأخلاق الطيبة و المساعدة .. تعرقل الإنسانية ،و الغلبة و البقاء للأقوى يعني منطق الحيوانات هو الصحيح .
كل عاقل يتفق بأن هذا المنطق مُدَمِّر للحياة البشرية ولا يستطيع أحد أن يعيش وفق هذا المنطق إلا من طبع الله على قلبه بعد أن أعرض وزاغ "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم"
توبوا إخواني فإن باب التوبة مفتوح دائما و تحررو من قيود الإلحاد و الماديات ، كونو أحرارا باحثين عن الله بما استطعتم "لا إكراه في الدين قد تَبَّين الرشد من الغَي"
60 - عبد الجليل الاثنين 31 دجنبر 2012 - 23:04
3- نعم، المسلمون متخلفون رغم كثرة عددهم وتوفرهم على كل الخيرات. لكن هل سبب تأخرهم وتخلفهم هو الإسلام والقرآن؟ من يشير إلى هذا، فهو أشد الناس جهلا بالواقع الديني والاعتقادي في الأمم المتقدمة، وحتى بالواقع غير الديني للمجتمعات الإسلامية.
4- هل يمكن للمرء أن يُحمّل مسؤولية الأمية والتخلف العلمي لكتاب ابتدء بأمر "اقرأْ" ولدين جعل طلب العلم فريضة على كل مسلم؟!
5- من يسأل عن مدى فهم عامة المسلمين للقرآن العربي، عليه أن يسأل عن مدى فهم عامّة الناس من غير المسلمين للكتب المقدسة أو لبعض الكتب الفلسفية أو حتى لبعض النظريات العلمية!
6- من يقول بأن اللغة العربية لا تفهمها إلا قلّة من الناس وأنها غير مستعملة في الحياة اليومية بالمجتمعات العربية، عليه أن يفسر سر انتشار القنوات التلفزية التي تبث بالعربية الفصحى وكذا الصحف الورقية والإلكترونية. وقبل هذا، عليه أن يؤكد أن "العربية" يُستثمر مثل اللغات المهيمنة عالميا (الإنجليزية، الفرنسية) وبأي ثمن تعد مستعملة في الحياة اليومية (حتى لو سلّمنا له أن "لغة المدرسة" هي نفسها "لغة العامة")، بل عليه أن يسأل عن مدى توفر الشروط المناسبة لتعليم "العربية"...
61 - عبد الجليل الاثنين 31 دجنبر 2012 - 23:35
7- من يقول بأن سر الإعجاز المنسوب إلى "القرآن" يرجع إلى قداسته، عليه أن يقوم إلى التحدي فيُعارض "القرآن" بمثله. هل وقف هذا المتسائل على حقيقة الإعجاز كما أوردها المقال؟ هلّا فسر لنا كيف كانت القداسة سببا في انتشار الإسلام بين العرب؟ وما الذي اضطرّ العرب إذن إلى محاربة "القرآن" بالسلاح؟ هل سمع هذا المتسائل بما اختلقه "المُبطلون" بعد 11 سبتمر 2001 وسمّوه "الفرقان المبين"؟ فما كان وقعه في العالم بين المسلمين وغيرهم؟
8- من يفسر الخضوع لـ"الوحي" بالسلطان الإلاهي كما زعمه "كيركغارد"، عليه أن يفسر كيف لم يُذعن له الكفار والمشركون، أليسوا هم أيضا بشر مثل المؤمنين؟! فكيف يمكنهم أن يُفلتوا من ذلك السلطان المطلق في تأثيره وقوته؟!
9- من يربط "العقل" بـ"الدماغ" ينسى أن هذا لا معنى له بدون "القلب" الذي يضخ الدم في شرايين الجسم. فهل يشتغل "الدماغ" دون قلب؟ وأكثر من هذا هل انتهى البحث العلمي من حل مشكلة "الوعي" و"الإدراكـ" بتركيزها في "الذهن/الدماغ"؟! من ينتقص من قدر "القرآن" لأنه لم يَذكُر "العقل" أو "الدماغ" أو جعل "القلب" محل فعل "العقل" يبدو أنه مُغيَّب تماما عن النقاش الفلسفي والعلمي المعاصر.
62 - عبد الجليل الاثنين 31 دجنبر 2012 - 23:56
10- من يقول بأن "القرآن" من صُنع قريش، عليه أن يفسر لماذا طُرد محمد (ص) من طرف قبيلته ولماذا أقام دولته في المدينة وليس في يثرب؟! ولماذا كان أتباعه من أراذل الناس؟! ولماذا حاربته قريش؟! ثم هل يستطيع أن يأتينا بأدلة عقلية موثوقة على ما يزعم؟! أي مراجع معتمدة تُثبت كل هذا؟ وإلّا فإن إرسال الكلام ليس أبدا بحجة...
11- هل أحرق عثمان (ض) مصاحف أم أنه أحرق مكتوبات لأفراد؟! وهل فُرض القرآن بالسيف؟ هل الآلاف من الصحابة القُرّاء والحُفّاظ الذين قُتلوا فُرض عليهم مصحف "عثمان" بالسيف؟! ما السر في احتفاظ المسلمين بكل تلك الروايات العجيبة حول جمع المصحف لو كان السيف هو الحكم؟! وهل اكتشف البحث التوثيقيّ أثرا لشيء من تلك المصاحف؟ أبرزوها لنا كما فعل الباحثون الغربيون بالنسبة للكتاب المقدس!
12- هل نَظم الشعراء العرب قصائدهم في لغة غير لغة قريش حتى يكون تدوين "القرآن" بلغتهم بِدْعا من الأمر؟! ماذا تقول المصادر المعتمدة والموثوقة أيها الذين أُوتوا علما لم يُؤته غيرهم؟!
63 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 01 يناير 2013 - 00:03
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لااريد ان أظلم
الدليل على اعجاز القرآن ورهبته الاشعورية في قلوبهم انهم يوهمون انفسهم ان ليس تمة الا القداسة فقط ويتعللون بلو ولو ولو قارنا وقارنا
ولايقدمون على الاتيان بسورة واحدة وتردعد فرائسهم رغم انهم وراء حواسيبهم ويظنون ان لاأحد مطلعا عليهم ولاشجاعة تمة هذا هو الا عجاز بعينه
ويظنون اننا اغبياء نصدقهم في كل ما يقولون انشاء الله لن يتزعزع ايمان مؤمن متوكل على الله تبارك وتعالى اننا فقط نمرن تفكيرنا ونشحد اذهانها ويطلعنا الله على سخافة عقولهم المتشبثة بمنطق ارسطوا الخرافي المشرك الذي كان يعبد الاصنام ولم ينفعه منطقه وافكار المستشرقين والمنصرين الخرافيين او احسنهم من ترعرع في تلك االببئة ولايتصور الألوهية والإيمان والدين الا من منظار تلك البيئة المشوهة ويطفق يعترض على القرآن والاسلام ويشك ويتخبط ويفتري ويصدقه المساكين الذين نشؤوا في بيئة جاهلة بحقيقة الإسلام ويتلقفون ما يصورنه عنه ولا يحاربون الله عز وجل والرسل -صلى الله عليهم وسلم الذين يحضون بالحب والاحترام والتقدير ورجاحة العقل وحسن الخلق ما لايصلون اليه مجتمعين -الا كما يتصورون اويصورون
64 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 00:15
13- ثَبَت "القرآن" بالتّواتُر، فهل يستطيع المُبطلون أن يُبيّنوا بأدلة دامغة أن هذا التّواتُر غير صحيح؟! وهل يستطيعون أن يُثبتوا أن مصحف الشيعة المزعوم ثابت أيضا بالتواتر مثل مصحف أهل السنّة؟ هاتُوا بُرهانكم إنْ كُنتم صادقين؟!
14- من يسأل لماذا لم يحفظ الله كلامه في "التوراة" و"الإنجيل" وحفظه في "القرآن"، عليه أن يُثبت أن الله غير موجود بصفته الفعّال لما يريد حتى تصير مُغالطته ذات وجه مقبول! أمّا الإيحاء بأنّ عدم حفظ الأوّلَيْن يُثْبت أن "القرآن" غير صحيح، فشبيه بمن يقول بأن نظرية "إنشتاين" غير صحيحة لأن نظرية "نيوتن" لم تعد صحيحة!
15- هل يظنّ المتسائل بأن العجز عن رفع التحدي مردّه فقط إلى أن بعض الجَهلة والمُتهوّرين يُهدرون دم كل من تجرّأ على "القرآن"؟! هل الباحثون الغربيون هم أيضا يُهدَر دمُهم؟ هل قرأ هذا المتسائل كل ما راكمه المستشرقون من أصناف الهجوم على "القرآن"؟! هل يظن المتسائل أنّ الذين اشتغلوا منهم عشرات السنين في فحص "القرآن" لم يَثْنهم عن إبطال زيفه سوى الخوف من القتل؟! هل يريد المتسائل أن يُبرر جُبنه أو عجزه بالخوف على نفسه من القتل لو أنه فضح زيف القرآن كما يزعم؟!
65 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 00:38
16- من يقول بأن "القرآن" يَفقد إعجازه إذا تُرجم، ينسى أن "القرآن" لا يُعَدّ عند أهله مُعجزا فقط بما هو "محتوى دلاليّ" (أفكار ومعان) وإنما بما هو لفظ ومعنى لا يقبل أحدهما الفصل عن الآخر! وإلّا، هل هناك ترجمة واحدة للقرآن في أشهر اللُّغات؟! وهل "شكسبير" في الإنجليزية هو نفسه في الفرنسية والألمانية والإسبانية والعربية؟!
17- من يقول بأن ترجمة "القرآن" إلى العاميّة تكشف خواءه وابتذاله، عليه أن يُثبت أن ترجمة أيّ كتاب آخر إلى إحدى العاميّات لا يترتب عليها نفس الأمر! فهل "الكتاب المقدس" يحتفظ بجلاله إذا نُقل إلى العاميّة؟! وهل "العاميّة" أصلا في مستوى "الفُصحى" حتى تكون معيارا لقيمة نص من النصوص؟! وهل يدري المتسائل أن "القرآن" لا يُضيره في شيء أن يُترجم إلى "العاميّة" أو أي لغة أخرى ما دامت الترجمة تنقل معانيه من دون تحريف مغرض؟!
18- من يقول بأن الشمس لا تجري في الفَلك لا يدري شيئا عن حركة الكون وسرعة الأجرام السماوية! وإنه لمسكين جدا حينما يتصور أن رُجوم الشياطين لا تكون إلا بنجوم كاملة في حجم الشمس! لقد نسي المسكين أن النيازك شُهُب من بقايا النجوم والكواكب تجري في السماء بسرعة جنونية!
66 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 01:47
19- إلى "الأخت المغربية": نزل "القرآن" بسبعة أحرف اختُلف في تفسيرها، فمن قائل بأنها القراءات السبع المتواترة أو إمكانات القراءة المتعددة للفظ الواحد كما يُتيحها "الرسم العثمانيّ"، إلخ. أما الفُروق بين القراءات، فلا تُستوعب إلا في مَظانّها الأساسيّة. وأما ما يُعد أخطاءً أو شُذوذا في القرآن، فهو ما أشرتُ إليه في نهاية الفقرة السادسة من "الاعتراض اللغوي" حينما أوردتُ ردّ "جاك بيرك" على "نولدكه" الذي خطَّأ "القرآن"، وهو ما يقع فيه كثير من "المُبطلين" الذين يجدونها فرصة مناسبة للطعن فيُثْبتون جهلهم المضاعف. والثابت أنه لا عالم في النحو العربيّ أو في فقه اللغة استطاع تخطئة "القُرآن". وبيان الأمر:
20- في (البقرة: 214): قراءة حفص (حتّى يَقولَ الرسول ومن معه...) بلا إشكال ؛ وقراءة ورش (حتّى يقولُ الرسولُ ومن معه) بضم فعل "يقولُ"، وهي أيضا بلا إشكال إذا عَلِمنا أن "حتّى" ليست دائما بمعنى "إلى" و"كيْ"، وإنما تأتي بمعنى "العطف للغاية" (أكلتُ السمكةَ حتّى رأسُها) وبمعنى "الابتداء للاستئناف" (حتّى أنت يا بروتوس!)، وبالتالي فهي في الآية – حسب قراءة ورش- ليست ناصبة، بل بأحد ذَيْنِك المعنيين.
67 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 02:15
21- في (طه: 63): رواية "حفص" (إنْ هاذانِ لساحران) لا إشكال ؛ وعند "ورش" (إنَّ هاذان لساحران)، بلا إشكال لأنّ من العرب (بَلْحارث بن كعب، خثعم، زبيد، كنانة، إلخ) من يستعمل "المُثنى" دائما بالألف أو يجعل "هذان" تابعا للمفرد "هذا" الذي لا تظهر عليه علامة الإعراب لأن المثنى فرع والمفرد أصل ؛
24- قوله تعالى في (النساء: 162): (والمقيمين الصلاة والموتون الزكاة)، من قرأ (والمقيمون) فلا إشكال كما في مصحف عبد الله والجحدري وعيسى الثقفي؛ ومن قرأ (والمقيمين)، فإنه نَصَب "المقيمين" على المدح، تقديره (أمدَحُ المقيمين) وهو قول "سيبويه" والمحققين؛ وإنما قطعت هذه الصفة عن بقية الصفات لبيان فضل إقامة الصلاة: ومثله في (البقرة: 177): (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين)؛ ومثله في (المائدة: 69): (إن الذين آمنوا والذين هادوا، والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر...)، من قرأ و"الصابئين" لا إشكال، ومن قرأ "والصابئون" إنّما رَفَع على "الابتداء" وخبره محذوف، والنيّة هي التأخير عمّا في حيّز "إنّ" من اسمها وخبرها كأنه أراد أن يقول: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حُكمهم كذا، وكذلك الصابئون).
68 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 01 يناير 2013 - 02:48
بسم الله

اسئلة الى كل الملحدين
ماهو الدليل العقلي المنطقي على ان الكون غير مخلوق؟
هل روح الانسان موجودة ام لا؟
هل عقل الملحد لايخطء ؟
هل عقل المؤمن لايصيب؟
ما الدليل على القاعدة التي تقول: لإثبات ماهو ميتافيزيقي لابد من دليل ميتافيزيقي ؟
ما الدليل على ان السبيل الوحيد للمعرفة الصحيحة هو العقل والتجربة؟
هل مثلا اذا كان احد له والدان واسرة يحبونه كثيرا واذا لم يصرف عليهم سيعيشون في فقر شديد و اذا مات سيحزنون شديدا وله صديق طيب ويعرف كل ذلك وله هو كذك اسرة حاله معها كحال الاول مع اسرته وذات مرة قام الاول واراد ان يقتل صديقه الطيب وكان لايستطيع الثاني ان ينجو من القتل الا اذا رماه دفاعاعن نفسه فرماه من الطابق العشرين لدفع شره
فحدث للظالم ولعائلته ألم كبير
هل اذا قال اهل الميت الذين لم يعرفوا تفاصيل ماجرى ان ذلك الصديق الطيب شرير وعمله ظلم
هل سيكون حكمهم صحيح؟
فهل كل مايراه الانسان ظلما وشرهو كذلك؟
لعل كل ما يراه الناس ظلما وشر يحل بالناس هو عقوبات من الله الذي لا يظلم مثقال ذرة؟
هل ما يعتقد الملحد من صفات الإله هو شيء ميتافيزيقي؟
وكيف تولد ذلك الاعتقاد ولماذا يجادل في الميتافيزيقى
69 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 01 يناير 2013 - 06:12
بسم الله الرحمن الرحيم

أسئلة الى كل الملحدين تنتظر أجوبة مقنعة

يعلم كل من له إلمام بالمنطق انه اذا اخدنا عبارة منقطيةP وضدها NON P

فإنه لايمكن ان تكونا صحيحتين في نفس الوقت ولايمكن ان تكونان خاطئتين في نفس الوقت لابد ان تكون احداهما صحيحة والأخرى خاطئة هذا شيء بديهي
اذا كان العقل و التجربة هما السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة فإنه لابد ان يحسما هما الإثنان أو أحدهما في أي العبارتين P و NON P هي صحيحة
عندنا شخصين xوy سليمين من حيث النظروالرؤية
نضع العبارة P:الشخص x والشخص y يريان الالوان بنفس الكيفية
العبارةNON P هي اذن:الشخص x والشخص y لايريان الألوان بنفس الكيفية
سؤال :انطلاقا من العقل و التجربة اي العبارتين هي صحيحة ؟وما البرهان؟

كذلك ومن دون استخدام الرموز الرياضية
هل يستطيع احد الملحدين اذا نظر مثلا الى نجم ما خارج مجرة درب التبانة ان يجزم في أيّ العبارتين المتضادتين التاليتين هي صحيحة
1-النجم المنظور اليه موجود في وقت النظر إليه وضدها وهو العبارة :
2-النجم المنظور إليه غير موجود وقت النظر إليه
وكذلك يمكن يمكن صياغة عبارات متعلقة بمسائل أخرى كالحركة مثلا
اننا ننتظر
70 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 09:05
25- في (الشعراء: 188-189): (فكذّبوه فأخذهم عذابُ يوم الظُّلّة؛ إنّه كان عذابَ يومٍ عظيم) لا إشكال فيها لأن اسم "كان" تدل عليه الهاء في "إنه": إنّ [عذابَ الظُّلة] كان [هو] عذابَ يوم عظيم.
26- في (الفرقان: 7-8): (وقالوا: مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق؟! ولولا أُنزل إليه مَلكٌـ فيَكُونَ معه نذيرا! أو يُلقى إليه كنزٌ أو تكونُ له جَنّةٌ يأكُلُ منها!)، لا يَفترض أن يُعطف فعل "يُلقى" و"تكون" (فيُنصبان) على فعل "فيَكُونَ" في الآية السابقة (لا أن يُردّا معا أو أحدهما إلى الماضي كما أورد Houa) إلّا من نسي مَوارد القطع والاستئناف في القرآن كما في كلام العرب نثره وشعره. فلا إشكال. والله أعلم وأحكم.
71 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 09:11
27- لم يتردد (Houa) في الحديث عن أخطاء وأورد بعضها وقال "ينبغي" (هل بمعنى "يَحسُن" أم بمعنى "يجب"؟) ونسي أنّ الخطأ لا يَثبُت إلّا بصفته «مُخالَفة وجه الصواب من دون علّة«. والحال أنّ كل الأمثلة الواردة في "القرآن" لا تُشكل إلا على من لا معرفة له بدقائق النحو أو لا دراية له بتعدّد القراءات فيها. ومن يُصرّ على وجود أخطاء في "القرآن"، فعليه أن يُفسر أنواع الشذوذ في كل الألسن (إملائيا وصرفيا وتركيبيا)، خصوصا كما هي معروفة في الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية. فهل يستطيع (Houa) أو غيره أن يعلل تلك الأنواع من الشذوذ في أيِّ لسان آخر بطريقة أحسن من التي علّلها بها النحاة والعلماء في العربية وفي القرآن؟ هل يجهل المتسائل أن مثال (أكلوني البراغيث) منه في كل اللغات بالمئات؟ وهل هناك لغة وُضعت بالعقل والمنطق وليس بالاتفاق والمُواطأة؟ أجيبونا بعلم وتحقيق أيها المتسائلون؟
72 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 09:12
28- وحتى لو صدقنا "المُبطلين" جدلا بأن ثمة أخطاء في "القرآن" لا تقبل أيّ توجيه في القراءات أو أيّ تعليل نحوي، فكم عدد هذه الأخطاء في 6236 آية؟ هل هي بنفس عدد ما يوجد في تعليق أو مقال يكتبه صاحبه فيرتكب فيه عشرات الأخطاء من كل نوع أم أنها أخطاء قليلة وحالات نادرة؟!
29- يُورد (Houa) اعتراضا على "النَّسْخ" في علاقته بـ"اللوح المحفوظ"، لكنه ينسى أنّ الله لا يُسأل عمّا يفعل ولا أحد سواه يعلم حقيقة ما في "اللوح المحفوظ" حتى يجوز له تبيُّن الفرق بينه وبين ما بأيدينا! بل لا يُسأل حتى الناطقون والكتاب عن التبديلات الكثيرة في كلامهم! وحبذا لو بيّن المتسائل تلك التغييرات التي حدثت لنص القرآن؟ ما هي بالضبط وما حجمها وما وجاهتها؟
30- تساءل (rifimohajjar) عن السبب الذي جعل عم الرسول "أبا طالب" يموت مشركا، وجوابه في القرآن نفسه: ("إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" [القصص: 56]) وتلك مناسبتها.
31- نفى (حكيم 1250) وجود معجزات للرسول ونسي أنها ثابتة في السيرة ولعل الإسراء والمعراج أهمها (وهناك سورة باسم "الإسراء"!)، بل المعجزة الكبرى لمحمد (ص) هي "القرآن" كما عند جمهور علماء المسلمين!
73 - عبد الجليل الثلاثاء 01 يناير 2013 - 09:14
31- (كاره الضلام) كعادته يهوى العنتريات تشغيبا وتدليسا. إنه يدعي أن المقال لم يأت بمَكامن الإعجاز في القرآن واكتفى بالتهجم على المعترضين. لكن (كاره الضلام) نسي أن الاستدلال في المقال يتجه إلى المعنى الذي يُعدّ به القرآن معجزا، وليس إلى ما ذهب به ظنه، وأن الإعجاز لا يتبيّن أسراره إلا من كان مثل "عبد القاهر الجرجاني"! وأكثر من هذا، فإن أكبر دليل على إعجاز "القرآن" أن مشركي العرب لم يستجيبوا للتحدي كما طُولبوا به، وإنما وجدوا أنفسهم ينقلون التحدي إلى ميدان القتال فانهزموا وقتلوا! وحبذا لو دلّنا (كاره الضلام) على حقيقة إجادته لفن التأليف البليغ باللسان العربي حتى نُصدقه فيما يزعم! هل بإمكانه أن يذكر كم كَتَب من مقالات أو دراسات علمية أو مؤلفات تشهد طول باعه ونبوغه الفريد؟ هل يستطيع أن يقوم للتحدي فيكتب معارضا "القرآن" وهو الذي لا يجرؤ على كتابة مقال يرد به على مقال مثله؟! إن التحدي الحقيقي هو هذا يا (كاره الضلام) لا كلام معك إلّا بأن تكتب باسمك حتى يعرف القراء مدى علمك وحقيقة شجاعتك. وإلا فإرسال الكلام عواهن تترى باسم مجهول شغل من ليس له شيء من ذلك!
74 - sifao الثلاثاء 01 يناير 2013 - 10:43
عبد الجليل
للأمانة العلمية وضعت كلامي بين معقوفين ، وأشرت الى المرجع ودار النشر وسنته لمن يريد الاطلاع ، مع نوع من الاقتصاد في الحروف وأنت تعرف السبب.
كل ما يحيط بك في منزلك وخارجه هو مستورد ، حتى طريقة غرس البطاطيس والجلوس لتناولها . لا يوجد في القرآن ولا في السنة كيف نشغل الحاسوب والتعامل معه ، لذلك يباع مرفوقا بدليل الاستعمال مع ضرورة الالتحاق بمعاهد تعليم الاعلاميات التي تنتج برامجها الجامعات الغربية
المسلمون أحجموا عن التفكير زهاء 10 قرون ، وأتحداك ان تذكر مساهمة واحدة لهم في أي ميدان من ميادين الانتاج العلمي ، غير صناعة الموت والمآسي والمهازل وتصديرها ، لولا العقل الغربي لكنت تدون خواطرك على جلود االجمال والمعز ، لا يشعر الانسان انه في " دولة اسلامية " الا عندما يرفع الآذان للصلاة ، كل شيء محاكاة لما هو غربي .
لا يهمني من قال وانما ما قيل، الفكر منتوج انساني لا جنسية له الا عند اللاهوتيين الذين تنكروا للنوع البشري
هشام صالح نفسه تحفظ على ترجماته لأن اللغة العربية فقيرة وغير مؤهلة لنقل دلالات المفاهيم الحديثة في العلوم الحقة والانسانية ، لذلك أكثر من الهوامش سعيا وراء المبتغى
75 - رشيد الثلاثاء 01 يناير 2013 - 12:10
الى الاخ"عبد الجليل":1- عندما تحدثت عن ترجمة القران الى الدارجة,فانا اردت اثارة الانتباه الى ما يشير اليه من دلالات و معاني,و اكرر هل هناك اله يقسم بالتين و الزيتون,و بحوافر الخيل؟و هل هناك اله يحتقر مخلوقاته حين يتكلم عن"صوت الحمير"؟و هل هناك اله ينزل الى مستوى شتم امراة,"حمالة الحطب"؟
2-اما بالنسبة "لاعجاز العلمي",كلنا يعرف جيدا اليات التاويل وكيف توظف لمنح النص معاني لا يحتملها بالضرورة,هده المسالة لا تخص القران وحده بل تخص جميع النصوص الادبية والفلسفية و الاسطورية و الشعرية,مع استثناء النص العلمي لان لغته لا تقبل التاويل لكونها لغة رياضية اوحادية المعنى و هدا ما يمنحها نوعا من الكونية.لقد سبق لديمقريطس" ان تحدث عن الدرة,و طاليس تحدث عن اصل الكون ماء,ونعثر على نصوص اسطورية يكفي تاويلها كي نحصل على تنبؤات علمية معاصرة فهل هدا معناه ان هده الافكار وحي الهي؟ان النصوص التي دكرتها لك يا سيدي كلها تؤل فيكفي ان اقول بان "افلاطون" لازال الى حدود الان يخضع لقراءات عديدة كما هو شان القران فهل هدا معناه انه من وحي الهي؟عد الى الدراسات المقارنة و سترى ان القران ما هو الى نص يهودي-مسيحي معدل.
76 - sifao الثلاثاء 01 يناير 2013 - 12:26
على مدى طول المقال لم تستطع اضافة جديد الى موضوع "الاعجاز في القرآن" غير اجترار ما قيل سابقا وتكرار ما سيقال لاحقا ، الاستشهاد بالآيات والأحاديث والمفسرين قد يفيدك في تعزيز ودعم من يشاطرك الرأي وليس لإقناع من يخالفك فيه ، في هذه الحالة أنت مطالب بالبرهان والإثبات .
على شاكلة تحالفات الاحزاب في الانتخابات ، كانت ردودك على تعاليق القراء
محاولات دحض اقوال المخالفين وتجاهل مطبات المطبلين ، حتى وإن كان في كلامهم ما يمس بأبسط مبادىء الاسلام ، مثل ما جاء في كلام "الروحاني " من تساوي عدد مرات ورود كلمة يوم في القرآن مع عدد أيام السنة وكذلك بالنسبة لكلمة شهر ومعضم ما أورده من ارقام
houa لانتتظر أن يقال لك ان ما أورته من ملاحظات جديرة بالاهتمام وأن ذلك
حدث اثناء النسخ أوشيء من هذا القبيل لأن الخطأ أوالسهو غير وارد على "القلب الاسلامي " ولا يشكل جزء من تاريخ أضغاث أحلامه ، بل يحاول الاكثار من المراوغات والمناورات والتبريرات الواهية ، ويشكل ضعف تقعيد اللغة العربية أحد مخارجه المفضلة ، مبتدأ مأخر وخبر مقدم ، على الاستثناء دون إغفال قراءة نية القائل فيما يريد قوله ، كل الطرق تؤدي الى روما .
77 - الروحاني الثلاثاء 01 يناير 2013 - 13:51
ذكرت كلمة يوم واليوم349 مرة


إذا أضفنا أليها يومكم التي ذكرت 5 مرات
ستصبح 354عدد السنة القمرية إعتماد أيام المسلمين ؟!؟

أما إذا أخذنا نفس العدد349
وأضفنا اليها كلمة يوما وعددها 16 فستصبح 365 عدد
السنة الشمسية

فالقران لاتكفؤه غير العربية
ففي سورة الكهف أيضا بماذا عرفنا ان اهل الكهف(8 )رغم
ان القران لم يحسم في عددهم لانه نقل الكلام المتضارب للناس في عددهم
إلا ان قوة القرآن اللغوية والبيانية أثبثت أن عددهمهو (8)
لنتأمل
سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ../ و يقولون سبعة (و) ثامنهم كلبهم

فحرف(و )تأتي إستدلال دائما في الأعداد على عدد ثمانية
مثلا"
حتى إذا جاؤها (و) فتحت أبوابها فأبواب الجنة ثمانية

فالقرآن يقول لنا ان اليد غير الكف
ولايشرح لنا أفوس بأفوس أتمنى أن لاأفهم غلط

نتمخض لنخرج أفكارا فراجاء ياهسبريس
78 - sifao الثلاثاء 01 يناير 2013 - 14:14
" ليس عبثا أن تكون السور المكية قد ركزت بشكل هائل على التبشير بالدين الجديد وترسيخ فكرة التعالي المطلق ووحدانية الله .. المرحلة 1 : مرحلة الشرعية العليا التي تعلو على كل شيء ولا يعلو عليها شيء. وقد ترسخت فيها بواسطة التكرار الكثيف للآيات القرآنية ذروة السيادة العليا الالهية ثم سيادة الرسول المرتبطة بها .أما المرحلة 2 (المدينة) فقد اهتمت الآيات القرآنية بالتشريع للدولة الجديدة وسن القوانين وتنظيم أمور الناس ، لذلك فهي تتميز عموما بالطول والأسلوب البرهاني ومحاولة الاقناع والمحاجة .في حين أن السور المكية كانت تتميز بالقصر وعنف الاسلوب وقوة المجاز وغزارته "
هامش ص167 من "الفكر الاسلامي قراءة علمية " محمد أركون "
المعلوم ان الكتاب محاولة جادة لخلخلة الخطاب القرآني وتجريده من قدسيته التي تشكل حاجزا امام اية محاولة لأنسنته ، لذلك لم تحض دراسات هذا الرجل باهتمام الجامعات الاسلامية رغم انه شغل منصب رئيس قسم الدراسات الاسلامية في جامعة السربون ، وهومنصب لا يشغله الا ذوي الكفاءات ، أما فقهاء الاسلام فقد اكتفوا بالقول انه ملحد كما فعلوا مع وماركس ومع يهودية فرؤيد ، يهتمون بالشخص وليس أفكاره .
79 - أبو فهد الثلاثاء 01 يناير 2013 - 14:23
إلى 37
سئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : يا أخت هارون 'مريم :28' وبين عيسى وموسى عليهما السلام ما بينهما، فقال : كانوا يسمون بأنبيائهم، وبالصالحين قبلهم.

إلى 27

سرعة الشمس في مسارها تصل الى 217 كيلومترا في الثانية ( على ذلك هي تقطع سنة ضوئية في خلال 1400 عاما ) ، هذا في الوقت الذي نجد فيه سرعة الأرض في مدارها حول الشمس تصل الى 30 كيلومترا في الثانية .
ولقد دلت القياسات على أن مجرة درب التبانة تجري في طريقها في الكون بسرعة يندهش لها العقل ، فهي تعادل 600 كيلومترا في الثانية ( مليون وثلث المليون ميل في الساعة ) ، وهي ولا شك سرعة هائلة ، من هنا ولأن الشمس تابعة لمجرة درب التبانة ، اذن الشمس تجري في الكون حركة انتقالية مع مجرتنا وبسرعة تعادل سرعة المجرة ذاتها .
نلخص الآن حركات الشمس كما يلي :
الشمس تدور حول نفسها ( أو نقول مادة الشمس تجري حول محور الشمس ، أو الشمس تجري حول نفسها ) .
الشمس تجري حول نواة مجرة درب التبانة ( مجرتنا ).
الشمس تجري حول مركز حشد من عائلات من مجرات ( من بينها مجرتنا ) تجري جميعها حول ذلك المركز .
الشمس تجري عبر الكون وذلك لأن الحشد اياه يجري عبر الكون .
80 - حميد الثلاثاء 01 يناير 2013 - 14:44
مع الاسف القرآن لا يحتوي على اي اعجاز حقيقي ...وما يسمونه اعجازا ما هو الا لي عنق المعاني لكي تنسجم مع ما اكتشفه الناس حديثا...وعند تمحيص هذه المعاني تجدها لا تخرج عن نطاق التفكير السائد انذاك..والبعض مبهم لاضفاء الهالة والقداسة عليه.. وما الحروف المقطعة الا اسلوب الكهان والا ما معنى ان توجه الينا بدون ادراك معناها؟ وهو كما يدعي تبيان لكل شيء وانه مبين وانه لا اختلاف فيه...؟
81 - الروحاني الثلاثاء 01 يناير 2013 - 15:47
الدماغ /الوعي /العقل /الإدراك
لتوضيح
فالدماغ/ هو مخ الجمجومة فيوجد عند الحيوان والانسان
وفائدته تخزين المعلومات
الوعي
مكانه القلب/ وحاسته المدبرة التي تبرمج المعلومة فيتم إعطائها طابع الخير أو الشر أوالقوة أو الضعف .. وهكذا
فيتم إرسالها وتخزينها إلى مركز المعلومات في الدماغ

أما العقل/ فهو الوعي والإدراك الحسي لجميع الأعضاء
لذا نجد القرآن يخاطب منافذ العقل كالعين والأذن والفؤاد لكونهم مسؤلين مباشرين في الخير والشر ولم يخاطب
حاسة الشم والذوق واللمس ...... لأنهم عكس ذالك
82 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 01 يناير 2013 - 16:04
بسم الله الرحمن الرحيم

الى كاره الضلام

تقول ان الاسباب التي منعت الناس من ان يأتوا بمثل القرآن هي القداسة وتقول ان بعض النصوص القرانية تفوق اخرى في درجة البيان وتتعللون بالخوف من القتل.. انتم لم تعودوا تعيقكم القداسة و....
ارتح لاأحد يعلم حقيقتك من المؤمنين كما تضن الا ان تخاف من الله ان يفضحك
واذا كنت تخاف فتب ان الله يغفر الذنوب جميعا وهو الغفور الرحيم الغني عن العالمين
واذا كنت عكس ذلك لن نصعب عليك الأمر نمهلك قدر ماتريد واستعن بالحواسيب واللسانيات وبما شئت من علوم اللغة لن نحجر عليك وانت ترى انه ليس تمة بلاغة ولابيان هون على نفسك الى ابعد الحدود واختر اقل سورة من القرآن العظيم بيانا وأبدع مثلها فقط
وانقل ماشئت من التورات والإنجيل والحضارات السابقة وتقاليدها
واي شيء ظننتم ان الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم استعان به لن نمنعكم من الإستعانة به واستعينوا بمن شئتم لا لوم عليكم
و لاتنشروا ما وصلتم اليه بأسمائكم الحقيقية فقط من وراء اي حاسوب شئتم وبإيمايل جديد المهم ان تذكروا فقط احد اسمائكم التي تكتوبون بها في هسبرس
لقد يسرنا عليكم وبعد ذلك نُحكم علماء متمكنين محايدين
83 - Free Thinker الثلاثاء 01 يناير 2013 - 17:58
Mon avis est simple: si le coran était divin, ceux qui le suivent seraient les plus développés . On constate le contraire. Si suivre le coran=développement (dans tous les aspects) ça serait le vrai miracle. Désolé, vous vous acharnez à nier des vérités claires pour continuer à croire que l'islam est divin. La plupart des scientifiques au monde sont athées, ou du moins, ne suivent aucune religion. Les intellectuels dans les pays musulmans sont pour la majeure partie éloignés de la religion. Le pays musulmans le plus développé, est laïque: Turquie. Il y a des millions de gens qui appliquent le coran sincèrement. Pourquoi aucun d'eux n'a pu réaliser un exploit littéraire, artistique, économique...Rien. C'est quand même clair que l'islam rime avec sous-développement. Ce sont là des choses palpables, des réalités. Alors où est cette fameuse supériorité divine de l'islam? Il suffit de regarder les chaines islamiques pour constater la décadence de l'esprit musulman, totalement drogué. Triste
84 - طالب حق الثلاثاء 01 يناير 2013 - 18:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر كل الإخوة المشاركين كل ما ذكره الأخ في مقاله مضمونه جميل ويدل على سعة علمه جزاه الله خيرا وعندي تساؤلات كالتالي:
- هل يوجد نص صريح سمي فيه القرآن بالمعجزة سواء من القرآن أو السنة أو أقوال الصحابة؟
- الآيات من مثل (فاتوا بمثله...) من الذي فسرها بالتحدي ؟ خصوصا وأننا نجد في أواخرها (إن كنتم صادقين) وليس إن كنتم قادرين؟
شكرًا مسبقا لمن أجاب وأفاد
85 - عادل الطاهري الثلاثاء 01 يناير 2013 - 18:50
من يدرس سيرة الرسول الكريم عليه السلام يدرك أنه لم يكن كذابا من أول عهده مع الوحي، فعندما جاءه جبريل لأول مرة انتابه شعور بالخوف، و يبدو من الحدث الذي حصل له مع خديجة رضي الله عنها فور عودته من الغار بأنه كان صادقا، و محاولته للانتحار كما يورد البخاري و الارتماء من الجبل كلها أدلة على أن النبي عليه السلام كان صادقا، و إلا فإن الكاذب لا يجرؤ على مثل هذه السلوكات، الصراع الداخلي يحدث لشخص صادق، و ليس للكذابين المرتاحين لكذبهم.
ما يثبت أن القرآن ليس كلام النبي هو الاختلاف الشديد الموجود بين أسلوب القرآن و أسلوب الحديث، ثم استشعارنا وجود فاصل و حجاز بين النبي و القرآن، إلى درجة أن القرآن ينزل أحيانا منتقدا بشدة سلوكاته عليه السلام، بل و الآية التي يشغب بها الملحدون التي تتحدث عن تطليق زيد لزوجته و زواج النبي منها خير دليل على أن القرآن ليس من تأليفه، إذ أن القرآن "يفضح" سلوك النبي و هو يكتم مشاعره، و عائشة تقول عن هذا الحدث لو أن النبي صلى الله عليه و سلم كتم شيئا من القرآن لكتم هذه الآية، و لو كان النبي عليه السلام يجاري التقاليد القرشية لما أباح الزواج من زوجة زيد الذي هو مولاه.
86 - مغربية الثلاثاء 01 يناير 2013 - 19:10
الاستاذ الفاضل عبد الجليل:
لم اجد سوى هذه الابيات بعد جزاكم الله خيرا لاعبر لكم عن عظيم امتناني و كثير شكري على جمال كلامكم :

العِلمٌ زَينٌ وتَشريفٌ لصاحبهِ ** فَاطْلُبْ هُديتَ فُنونَ العِلْمِ وَالأَدَبا
العِلمُ كَنزٌ وَذُخْرٌ لا نَفادَ لهُ ** نِعْمَ القَرينُ إذا ما صَاحِبٌ صَحِبا
قَدْ يَجْمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يُحْرَمُهُ ** عَمّا قَليلٍ فَيَلْقى الذُّلَّ وَالحرْبا
وجامِعُ العِلْمِ مَغْبوطٌ بِهِ أبَداً ** ولا يُحاذِرُ مِنْهُ الفَوْتُ والسّلَبا
يا جامِعَ العِلْمِ نِعْمَ الذُّخْر تَجْمَعُهُ ** لا تَعْدِلَّنَّ بِهِ دُرّاً ولا ذَهَبا

جزاكم الله خيرا بأن يمن عليكم بالجنة ورؤية وجهه الكريم والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
87 - sifao الثلاثاء 01 يناير 2013 - 19:47
العربية ليست كالانجليزية أو الفرنسية أوالاسبانية ، انها لغة القرآن وبمعنى أدق كلام الله ، ولا مجال للمقارنة بين لغة انسانية وأخرى الهيه ولا مجال أيضا للشذوذ في كلام الله ، لأن تداعيات هذا القول تنسف كل ما تروم الدفاع عنه يااستاذ " الذي يجرؤ على نشر اسمه ويعبر عن آرائه ويظهر شجاعته "،
اسبينوزا نشر كل مؤلفاته الاولى بأسماء مستعارة خوفا على حياته من "شرطة الاخلاق " التي كانت تتعقب كل فكرة مناوئة للكهنوتية ، ولم يمنع ذلك من كونه فيلسوفا عظيما أطاحت أفكاره بجبروت اللاهوت.
مجرد رسومات كاريكاتورية حول محمد أقام المسلمون الدنيا ولم يقعدوها حرقا وذبحا وسحلا ، فهل تطالب "كاره الضلام " ان يصدر فتوى اقامة حد الذبح على نفسه ، أسبينوزا يقول أن الشجاعة ليس هي القدرة على مواجهة الصعاب وأنما القدرة على تجنب حدوثها . عندما يرفع الحظر على لغة العلم في بلاد المسلمين ستنهار الدفاعات الاولى للخطاب الديني بدون مقاومة .
من مساوىء أمهات المسلمين أنهن لم ينجبن ابناءهن كلهم "جرجانيين " حتى يتمكنوا من استشراف آيات الاعجاز في القرآن لتعميم الدخول في دين الله .
عادة ما يقال عن المسلمين انهم ظواهر لغوية محضة .
88 - arsad الثلاثاء 01 يناير 2013 - 20:13
إلى طالب الحق..
[ ص: 460 ] قوله تعالى : فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين .

قد قدمنا أن الله تحداهم بسورة واحدة من هذا القرآن في سورة البقرة في قوله : فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله الآية [ 2 \ 23 ] ، وفي سورة يونس في قوله تعالى : قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله الآية [ 10 \ 3 8 ] .

وتحداهم في سورة هود بعشر سور منه في قوله : قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله الآية [ 11 \ 13 ] .

وتحداهم في سورة الطور هذه به كله في قوله : فليأتوا بحديث مثله الآية .

وبين في سورة بني إسرائيل أنهم لا يقدرون على شيء من ذلك في قوله : قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله الآية [ 17 \ 88 ] .
وقد أطلق - جل وعلا - اسم الحديث على القرآن في قوله هنا : فليأتوا بحديث مثله كما أطلق عليه ذلك في قوله : الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها الآية [ 39 \ 23 ] ، وقوله تعالى : ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه الآية [ 12 \ 111 ] .
ولsifaoاقول لاتستطيع إغراقي في الحسنات ولا السيئات ولا أنا أستطيع لك سببا
89 - إلى sifao الثلاثاء 01 يناير 2013 - 21:55
إن سقط دراعك أمامي لن أحمله وإن حملته سأستخدمه دفاعا عنك ضدأعدائك فأما أنا فليس لي عدو إلا شيطان نفسي ونفسك نفسي لأني لاأرى فيك غير إنسان وتنفي العناد وجوابك نابع من عصبية فيما تعليقي نابع من محبة وتطلب الإعتراف وأنت أولى بأن تقر فأنا لاأقدس اركون والفلاسفة ولاأنفي وجود الخالق ولاأكذب الرسل ولاأطعن في العلماء والقرآن ولاأتطاول على من هم أساتذة علماء فبما تريد أن نعترف به أن أقول لك إن محمد اركون يتعدى الأئمة والمفسرين أمثال الشافعي والحنبلي وغيرهم هيهات فإن شئت تهمتني بالرجعي أو ماشئت ولكنك انت المخطئ في كل الأحوال لان نظرتي لامثالك تختلف على نظرتك لامثالي وكن على يقين اني لاانتمي لاي جماعة والخير والشر بالنسبة لي هي رواتب تنالها القلوب وتجزى عليهااما عن خوفك يكفي أنك تخاف فحياة المرء هي قدره اما الله لميخلقك لتخاف منه ولكن لتشكره إنشئت وإن لم تشاء فهو مستغني لأنك مخير ومع العلم انه خلق غيرك مسير وما اعظمها من حرية وحقوق الإنسان
90 - الصارم الثلاثاء 01 يناير 2013 - 22:43
قواعد اللغة العربية التي تتحدثون عنها لا تطبق على القرأن .لان القرأن قد سبق القواعد. فادا كان هناك خطا فالخطا في القواعد وليس القران.اما النجوم الراجمات للشياطين فهي عند انفجارها الى شهب.يقول الله في القرأن شهابا رصدا يعني ترصد الشيطان فتقتله
91 - وهيبة المغربية الثلاثاء 01 يناير 2013 - 22:58
مــقــال شــيق

قـرائته طـولا وعرضـا لـم تـجـب عـن الـسؤال المطـروع في العــنوان

التـركيبة البنيوية للمــال تجـعلني أرراه مـعجـزة ( مقتطف هنا ، ومقتطف هناك

تجعل لكل فقرة " تأويلات ، تحتـاج إلى فقـيه في البلاغـة لفك أسرارهـا

ولـن هنـاك معـاليم تدل لى أن المقال وضعـي :

هو عدم وجود أخطـء لغـوية ، ويتبع قواد اللـغة

كـونه متحـررا من قيود القـافيــة

عـلى كل : تشجيعـاتنا للأستـاذ عبد الجلـيل ، الذي نتشوق دائمــا لكتـاباته

وهيبة المغربية
92 - مشاكس الثلاثاء 01 يناير 2013 - 23:01
ا لى الروحاني لقد تطاولت على تفسير النص القراني وقمت بتاويل خاطئ 100في100حيث ان 300سنة شمسية تعادل 311سنة قمرية وبالتالي فتاويلك واستنتاجك خاطئ لا يرقى للاستدلال على الاعجاز بل جنيت على النص ولويت عنقه
93 - الصارم الثلاثاء 01 يناير 2013 - 23:15
الدي يقول ان الطبيعة خلقت الانسان.هدا دليل على قمة جهله.الطبيعة غير عاقل.الانسان عاقل.اشرحوا لي كيف يخلق الغير عاقل شيئ عاقل؟ ؟هل الخالق يخلق شيئ احسن وافضل منه ؟؟الخالق غير عاقل.المخلوق عاقل؟؟قمة الجهل
94 - الكتب لمقدسة مجرد خرافات الثلاثاء 01 يناير 2013 - 23:18
انا اضن ان كل متدين استطاع ان يخلع رداء الدين اللذي لم يلبسه وانما البسه له مجتمعه سيتضح له ن كل ما ورد في الكتب لمقدسة مجرد خرافات واوجه سؤال لكاتب المقال; لو كنت قد ولدت في اليابان او البرازيل او كندا فهل كنت ستدافع عن بوذا اوعن النجبل ام عن القران
95 - sebbar الثلاثاء 01 يناير 2013 - 23:31
1)إن القرآن يتميز بالوحدة الموضوعية ويفسر بعضه بعضا،فمن الظلم والتجني عليه بتر آياته،أوإهدار سياقاته،تم تفسيرها خارج وحدته الموضوعية والمنهجية. وعلى سبيل المثال فالآية:(والشمس تجري لمستقر لها)يجب أن تفهم على ضوء آية أخرى تبين دلالة "المستقر":
(وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى)
ومعناها: أن الشمس والقمر وكل الأجرام الكونية تجري إلى أجل محتوم وهو الفناء.
ومع ذلك فينبغي الإشارة إلى أن الشمس وكل مجموعتنا الشمسية تدور حول مركز مجرتنا،درب اللبانة، بسرعة جنونية.
2)يا "أخت هارون" التي خاطب بها القرآن السيدة العذراء،لا تعني أن محمدا(ص)كان يعتقد أن مريم هي شقيقة هارون وموسى،وبالتالي أن موسى هو خال عيسى(ع)!وحتى لو لم نكن نعتقد بنبوة محمد(ص)فهذا اتهام سخيف لايليق برجل من قامته.
هارون هنا ليس بالضرورة هو هارون النبي،و"أخ"هنا لا تعني الشقيق!إنما العرب تقول"يا أخا قريش" وتقول "يا أخا كنانة"نسبة إلى كبير القبيلة،والقرآن يقول (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَــــاهُمْ شُعَيْبًا) ويقول(كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُــــوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ) وهكذا..
96 - بوشعيب الأربعاء 02 يناير 2013 - 00:56
نقول الظلام و ليس الضلام ياكاره الضلام
قلت: "لمادا لا ياتي الاخرون بمتل ايات القران؟
1 لان القران يحضى بصفة القداسة بينما اي نص بشري سينضر اليه انه من صنع البشر،"
جماتان ارتكبت فيهما ثلاثة أخطاء
1 بمتل الصواب بمثل 2 يحضى الصواب يحظى 3 سينضر الصواب سينظر
أنصحك بالتعلم أولا

أنت لا تعرف لغة القرآن
97 - عادل الطاهري الأربعاء 02 يناير 2013 - 01:08
يبدو أن معلقا هنا حديث عهد بقراءة كتب الفكر العربي، لقد قرأت معظم كتب محمد أركون و لم أجده إلا مجرد ناقل، ينقل بطريقة مبتذلة جدا، و يستجدي المستشرقين لقراءة التراث، و ينقم عليهم تعاملهم مع الموروث على الطريقة التقليدية (طريقة الشهرستاني و ابن حزم في عرض الملل) هذا و لا بد من الإشارة إلى أن أركون لم يقدم مشروعا متكاملا بقدر ما أنه وضع أسسا و هياكل لمشروع فكري، تحدث عن المناهج الغربية بسطحية منقطعة النظير، ثم دعى إلى توظيفها على التراث العربي، دون أن يتحقق من ملاءمتها للموروث الفكري العربي، و هذا خطأ فادح، مثلا إذا صحت المادية التاريخية في الفكر الغربي، و صدق ماركس -فرضا- في تفسيره للتاريخ الغربي فذلك لا يعني أن هذا المنهج الماركسي الجدلي ينفع في قراءة التراث، هذا مجرد مثال، و إلا فإني أعرف أن أركون لم يول قيمة للمنهج الماركسي بإدخاله لـ "المتخيل" كمحدد في إنتاج التراث. أركون لم يقدم مشروعا باعتراف نصر حامد (الجاني الآكبر على النص القرآني)، ذكر ذلك في كتابه الخطاب و التأويل، فعد لتتأكد، فقد خصص هناك فصلا لمناقشة فكر أركون.
و مع ذلك فاللبيب هو القادر على استخراج الذهب من التراب.
98 - كفى تدليسا و كذبا و تضليلا الأربعاء 02 يناير 2013 - 07:10
وردت كلمة "يوم" في "قُرآن عثمان" بالتفاصيل:
41 اليوم
5 بيوم
8 فاليوم
8 ليوم
23 واليوم
1 وباليوم
44 ويوم
217 يوم
16 يوما
5 يومكم
5 يومهم
373 في المجموع
حتى لو حذفتم "يومهم" و "يومكم" سيصبح المجموع = 363
السنة الشمسية هي 365 يوم و 8 ساعات
كل أربع سنوات تضاف ال 8 ساعات لتصبح يوما، يضاف إلى شهر فبراير ليصبح فيه 29 يوما. تصبح السنة فيها 366 يوما. وتسمى السنة الكبيسة (bisextille)
لمعرفة أي سنة كبيسة:
Une année bisextile est une année divisible par 4 sauf si elle est divisible par 100 auquel cas elle doit être divisible par 400

ثم أين ذكر السنة الكبيسة في القرآن؟
الشهر عند المسلمين قمري ، عدد أيامه 29 أو 30 ، وعدد الشهور هو 12
348=12x29
12x30=360
كيف حصلتم على 365 !!!!
..
من لديه إيمان مطلق بأساطير وخرافات لا يقبلها العقل السليم، من قبيل،
إنسان شق البحر بالعصا وآخر ولد من غير نطفة رجل، وآخر طار على ظهر حصان بجناحين (البراق)، كيف أن لا يقول بالأعجاز في القرآن و يستوعب المنطق؟
حتى لما تبرهن له بالدليل العلمي أخطاء القرآن، سيقول أن العلم يتغير
ومستقبلا سيثبت صحة القرآن!
KANT KHWANJI
99 - sebbar الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:30
إلى الأخ الفاضل عبد الجليل الكور
في البداية أريد أن أنوه بمقالاتك التميزة على صفحات هذه الجريدة.يكفيك شرفا أنك فتحت نافذة لنقاش ثري ومثمرلم تعهد الجريدة له مثيلا من قبل.لغتك العربية متينة،وأسلوبك فلسفي بديع رغم قوة التركيب فيه،ويذكرني كثيرا بأسلوب الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن.
اعذرني سيدي إن قلت لك أنه لم يعجبني كثيرا المستوى الذي انزلقت إليه مع صديقنا المشاكس(كاره الضلام)،وأراك والله يشهد أكبر من ذلك بكثير.كثير من الشبهات التي يطرحها هو وأصدقاءه واهية تنم عن جهل عميق بالقرآن وحقيقة الإسلام وحتى بمستجدات العلم،وبالنسبة لي فقد رددت على بعضها ولم يسعفني الوقت ومجال التعليق لإظهار تهافت بعضها الآخر.وعلى كل حال فلكل اختياراته،ولكل قبلته، و"ما بعضكم بتابع قبلة بعض".
أتمنى أن يستمر الحوار ومقارعة الأفكار بعيدا عن الإنزلاق إلى الإشتباكات الشخصية.
جزاك الله خيرا.
100 - عبد العليم الحليم الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:04
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الرفيقين كاره الضلام وsifao
كتب دلائل النبوة،وتسمى أيضا أعلام النبوة وآيات النبوة وأمارات النبوة، هي تلك الكتب التي موضوعها الحديث عن المعجزات والدلائل التي تدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.وصدق النبوة ليس متوقف على المعجزات ، بل هي من جملة أدلة صدق النبوة ، يقول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى : (والطريقة المشهورة عند أهل الكلام والنظر تقرير نبوة الأنبياء بالمعجزات لكن كثير منهم لا يعرف نبوة الأنبياء إلا بالمعجزات وقرروا ذلك بطرق مضطربة والتزم كثير منهم إنكار خرق العادات لغير الأنبياء حتى أنكروا كرامات الأولياء والسحر ونحو ذلك ولا ريب أن المعجزات دليل صحيح لكن الدليل غير محصور في المعجزات فإن النبوة إنما يدعيها اصدق الصادقين أو أكذب الكاذبين ولا يلتبس هذا بهذا إلا على أجهل الجاهلين بل قرائن أحوالهما تعرب عنهما وتعرف بهما .والتمييز بين الصادق والكاذب له طرق كثيرة ما دون دعوى النبوة فكيف بدعوى النبوة وما أحسن ما قال حسان رضي الله عنه :
لو لم يكن فيه آيات مبينة كانت بديهته تأتيك بالخبر ) شرح العقيدة الطحاوية 1/15
يتبع
101 - houa الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:04
أرض مسطحة كبيرة تطل عليها الشمس من الشرق لتجري في السماء طوال اليوم حتى تصل إلى الغرب و تغطس في بركة من ماء و طين ثم تخرج منها لتسجد تحت عرش الله طوال الليل, و عندما يأتي النهار بنوره يُظهر الشمس فتخرج من تحت العرش و تعيد دورتها.

المصادر

أرض مسطحة كبيرة

الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء

والارض مددناها والقينا فيها رواسي

وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا

اولم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها

الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا

بل متعنا هؤلاء واباءهم حتى طال عليهم العمر افلا يرون انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها افهم الغالبون

والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج بهيج

والارض فرشناها فنعم الماهدون

الم نجعل الارض مهادا

والارض بعد ذلك دحاها

واذا الارض مدت

والى الارض كيف سطحت

والارض وما طحاها
102 - houa الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:25
تطل عليها الشمس من الشرق لتجري في السماء طوال اليوم

الشمس تجري لمستقر لها (المستقر هو بركة الطين أو تحت عرش الله)

حتى تصل إلى الغرب و تغطس في بركة من ماء و طين

حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة

لتسجد تحت عرش الله طوال الليل


يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم قال(ص) : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش

عندما يأتي النهار بنوره يُظهر الشمس

و الشمس و ضحاها, و القمر إذا تلاها, و النهار إذا جلاها, و الليل إذ يغشاها (لاحظ ان النهار هو من يقوم بإظهار الشمس و أن الليل هو الذي يقوم بغشيانها و إخفائها, (يعني الكاتب (لا يعلم أن تعاقب الليل و النهار نتيجة لدوران الأرض حول نفسها بل يظن)* أن نور النهار هو السبب في ظهور الشمس و أن ظلام الليل هو ما يخفي الشمس عنا مما ينفي معرفته بأبسط قواعد العلم و ينفي أي إحتمال لأن يكون يعني أي ظواهر علمية حقيقية بكلامه)
103 - houa الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:51
ما معنى السفسطة و الركض وراء الكلمات و ليها و تطويعها قصرا لكي نصل إلى المعنى الذي نريده خاصة و أن المعنى بسيط و واضح و مباشر بل و تم تفسيره من فم قائله شخصيا؟

قال البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه قال : كنت مع النبي ( ص) في المسجد عند غروب الشمس فقال (ص) : يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم قال(ص) : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فذلك قوله : ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )

محمد: هل تعلم أين تغرب الشمس يا أبا ذر
أبو ذر: لا..أنت و ربك أعلم
محمد: تذهب و تسجد تحت عرش الله و هذا هو معنى قوله تعالى "والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم"


هل هناك أوضح أو أبسط من هذا؟
104 - houa الأربعاء 02 يناير 2013 - 12:12
و خذ فلدي المزيد

عن أبي ذر قال سألت رسول الله عن قوله (والشمس تجري لمستقر لها) قال : مستقرها تحت العرش" وعن أبي ذر أيضا قال كنت مع رسول الله في المسجد حين غربت الشمس فقال (ص) " يا أبا ذر أتدري أين تذهب الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم قال (ص): فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مطلعها وذلك مستقرها ، ثم قرأ والشمس تجري لمستقر لها)
105 - houa الأربعاء 02 يناير 2013 - 12:43
يقول ابن كثير في تفسيره لقول القرآن " لمستقر لها " أن المراد مستقرها المكاني وهو تحت العرش مما يلي الأرض في ذلك الجانب وهي أينما كانت فهي تحت العرش وجميع المخلوقات ، لأنه سقفها " ..." فالشمس ـ يقول ابن كثيرـ إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون أقرب ما تكون إلى العرش، فإذا استدارت في فلكها الرابع إلى مقابلة هذا المقام وهو وقت نصف الليل صارت أبعد ما تكون من العرش فحينئذ تسجد ( يعني الشمس ) وتستأذن في الطلوع

لاحظ أن ابن كثير يتحدث عن أمرين أساسيين لفهم النظرة الإسلامية للكون و هما أن الشمس هي التي تتحرك و تدور حول الأرض لإتمام دورة الليل و النهار اليومية و ثانيهما أن مستقر الشمس المقصود هو تحت عرش الله.
106 - عادل الأربعاء 02 يناير 2013 - 13:15
إلى الذين يذكرون شبهات حول أحاديث الرسول، أنا آتيكم بحديثين، و انقضوهما :
1- حديث يذكر فيها أن مفاصل الإنسان 360.
2- حديث يذكر فيها أن الله يرسل ملكا في الليلة 42 ليشق بصره و سمعه.
طبعا من درس الطب يعلم أن هذه الحقائق صحيحة تماما، و لم تكن معروفة إلا بعد اكتشاف الميكروسكوبات.
ما رأيكم؟ نوّرونا؟
107 - عبد العليم الحليم الأربعاء 02 يناير 2013 - 15:25
بسم الله الرحمن الرحيم

فيما يتعلق ببعض اقوال houa et kant khwanji

كيف ستقنعني بان الارقام التي اتت في التعليق 99صحيحة وكيف اقتنعت بان الارقام التي رددتها على غيرك كذلك هي صحيحة وكم استغرقتم من الوقت لعدها انتم جميعا وكيف...
وتلك الارقام ان كانت صحيحة ليست هي الدليل الوحيد على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا.وقد ذكر البيهقي في المدخل عن بعض أهل العلم أنها بلغت ألفا[- دلائل النبوة 1/10.] ،وذكر النووي أنها تزيد على ألـــف ومـائتين وهذا كان قبل ظهور الاعجاز العلمي بقرون
واسمحوا لي ان اسئت الى احد الآن او قبل الآن
الهدف هو الوصول جميعا الى الحق والصواب بالحجج الصحيحة اليقينية
ولا يسمح الوقت الى تتمة ما إليه قصدتُ وسأتم فما بعد بعد إذن هسبرس مشكورين ان شاء الله ومن يريد المتابعة سأتابع الموضوع إذا اقتضى الحال في الأرشيف بعد طبعا اذن هسبرس وفقهم الله الى كل خيرا وشكرا
108 - الروحاني الأربعاء 02 يناير 2013 - 15:41
الى الذي يتكلم عن الأيات في مد الأرض" أعلم لو أن القرآن من صنع كاتب لما حشر نفسه في كتابة أيات كونية لأنه في غنى عنها لأنه لوطلب منه شرحها فقد يعجزه ذلك ولوأنه يعلمها نظرا لظرفية المكان والمكان تسنت ؟
إن الله ينقص الأرض من أطرافها بعملية تكوير الليل على النهار والنهار على الليل في إستمرار دائم وعملية التكوير لاتكون إلا على شيئ مكور تسنت؟ ومد الأرض جعلها
ممدودة بحيث لاينتهي السير عليها فنقطة المشي على ظهرها تعيدك من حيث أتيت هذ فسرناه لكم فأنتم أنتم !

الفرق بين السنة الشمسية والقمرية11يوم
نضرب 300 في11=3300
نقسمها على 365 الناتج 9سنوات ... اللبيب تكفيه الإشارة
109 - sifao الأربعاء 02 يناير 2013 - 19:15
98
هلا تفضلت ببعض عناوين كتب "الفكر العربي " إذا كنت تقصد كتب محمد اركون ، حسين مروة ، التيزيني ، العروي ، الجابري.... فأنت مخطىء تماما .

اما الجرجاني والبقلاني والشهرستاني ... قرأت عنهم ولم أقرأ لهم قط ، ربما كانوا جهابذة زمانهم ومنافسين شرعيين لغيرهم من ذويهم ...أما الآن فالقراءة لهم مجرد فسحة وللاستئناس ،
110 - sifao الأربعاء 02 يناير 2013 - 20:39
عادل 107
جواب على السؤال الاول :
- إخراج هيكل عظمي لانسان توفي منذ مدة من القبر وعد مفاصيله وهي عملية سهلة وغير معقدة
سؤال على السؤال الثاني :
- لماذا يولد البعض بدون بصر أو سمع أو هما معا ؟
أتمنى أن لا يخرج جوابك عن إطار طب السنة الذي تحججت به .
111 - عبد العليم الحليم الأربعاء 02 يناير 2013 - 22:06
بسم الله
houa 42
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه للعقيدة السفارينية (186)
:
فأما قوله تعالى : { بل هو قرآنٌ مجيد ، في لوحٍ محفوظ } ( البروج) فإنه لا يتعين أن يكون القرآن نفسه مكتوباً في اللوح المحفوظ بل يكون الذي في اللوح المحفوظ ذكره دون ألفاظه ،
وهذا لا يمتنع أن يقال إن القرآن فيه كذا والمراد ذكره كما في قوله تعالى : { وإنه لفي زبر الأولين } وإنه : أي القرآن ، { وإنه لفي زبر الأولين } : والمراد بلا شك ذكره في زبر الأولين ، لأنه ما نزل على أحد قبل محمد عليه الصلاة والسلام ، ولكن المراد ذكره ،
والدليل على ذكره أو لم يكن لهم آية أن يعلم علماء بني إسرائيل وكلنا يقرأ قوله تعالى : { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها } ولو كان القرآن العظيم مكتوباً في اللوح المحفوظ بهذا اللفظ لأخبر الله عن سمع ما لم يكن ، والله قال : { قد سمع } ثم قال : { والله يسمع } بالمضارع الدال على الحال والحاضر
يعني لو قال قائل : قد سمع عبر عن المستقبل بالماضي لتحقق وقوعه ؟
قلنا : هذا قد نسلِّمه لكن يمتنع مثل هذه الدعوى في قوله : { والله يسمع } فإن { يسمع } فعل مضارع تدل على الحاضر
يتبع
112 - sifao الخميس 03 يناير 2013 - 00:50
لا أعرف كيف استطعت المزج ، في سمفونية بلاغتك المعهودة ، بين الاعتراف بتخلف المسلمين ، رغم غناهم ، والنأي بالاسلام ولو كجزء من اسبابه ، ثم تقترحه حلا كافيا وشافيا لكل للمعضلة ؟ لا أعتقد أن علماء الاجتماع والسياسة سيستسيغون هذه الفكرة ، ولا أعتقد أيضا أن استاذا سيعلم لتلميذه القراءة اذا كان يكتفى بترديد " إقرأ" وتذكيره بفوائد القراءة . التمييز الكلي بين الاسلام والمسلمين فيه كثير من التعسف على تاريخ الاسلام .
لو كانت الدولة هي التي ستصدر في حقي حكم أو فتوى إقامة حد الردة ، بشكل رسمي وعلاني ، كما فعلت حكومة أثينا في حق سقراط أوالكنيسة في حق "جاليلي " تتحمل فيها مسئوليتها التاريخية والاخلاقية ، لكان الموت اهون علي من هذا الذل ، لكن أن أموت بالمجان ، في سوق للسمك ، غدرا بضربة سيف من الخلف ، على يد مجهول ، أو ذبحا في زاوية مظلمة ، فهذا خيار خاطىء تماما ، لن يعترف أحد بقرباني ، فتذهب حياتي ، التي أدافع عنها ، هباء منثورا ولن يتغير شيء من بؤس الؤاقع وشقاء الانسان ، اختيار سيء لطريقة الموت .
المجموع: 112 | عرض: 1 - 112

التعليقات مغلقة على هذا المقال