24 ساعة

مواقيت الصلاة

31/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5505:3512:3916:1819:3320:59

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توقيت الإدارات العموميّة،حالياً، يمكّن من استيفاء أغراض قاصدِيهَا؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.78

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما معنى تحديد "الهُويّة" بالأرض؟

ما معنى تحديد "الهُويّة" بالأرض؟

ما معنى تحديد "الهُويّة" بالأرض؟

يُريد بعض الناس أن يُحدِّد ما يُسمّى "الهُويّة" من خلال ربطها حصرا بـ"الأرض" ظنّا منه أنّ هذه هي «الثابت الوحيد» الذي يُقوِّم ذات الإنسان في وحدتها وٱستمرارها. ولو كان الأمر في تحديد "الهُويّة" بهذه البساطة، لصارت بداهةً أشدّ في ظُهورها من الشمس، ولما وَجد المرءُ إلّا كلمة واحدة للدّلالة عليها «اُنْظُرْ»، فتَستبين أمامه ساطعةً ولا يَحتاج بعدها إلى مزيد كلام! وكل من يَتلكّأ في قَبُول بداهةٍ كهذه، فلن يكون حينئذ سوى واحد ممّن رُفع عنهم القلم! وسيكون، بالتالي، كل الذين أطالوا الكلام في "الهُويّة" على تلكـ الشّاكلة!

وبِما أنّ "الهُويّة" تُمثِّل «قِوَام الذّات»، فإنّ ربطَها بـ"الأرض" المبسوطة بين أيدي الناس وتحت أقدامهم سيجعل «قوام ذواتهم» ذاكـ هو نفسه ما يَطأُونه ويُلْقون عليه فضلاتهم في كل حين وهُم لا يشعرون! بل إنّ وصف "الأرض" بأنّها هي المُحدِّد الأساسيّ للهُويّة يَترتّب عليه أنّ «قِوَام الذّات» يُوجد خارجها كشيء مَعروض أو مطروح لكل التدخُّلات والتّصرُّفات المُبْتذلة التي يَأتيها النّاس بَيْعا أو رَهْنا أو إتلافا!

وأكثر من ذلكـ، فإنّ من يَميل إلى تحديد "الهُويّة" بـ"الأرض" يَأبى إلّا أن يجعل نفسَه يَعيش في عالم سابق على «الانقلاب الكوﭙرنيكيّ» (1543م) الذي ثبَت معه علميّا أنّ "الأرض" كوكبٌ غير ثابت لكونها تدور حول نفسها وحول "الشمس"، مِمّا وضع حدًّا لمُعتقدٍ ظلّ مُسيطرا طوال أكثر من ألفيْ سنة، مُعتقد كان يقول بـ«مركزيّة الأرض» في "الكون" (و، من ثَمّ، «مركزيّة الإنسان»). فهل يَصحّ، بعد كل هذا، أن يُقال بأنّ "الأرض" أساس «هُويّة الإنسان» (هُويّته الفرديّة والجماعيّة)؟

يُدْركـ كل عاقل أنّ "الأرض"، بكل ما يُكوِّنها، مُتغيِّرةٌ باستمرار. فتضاريسها وتركيبها الجيولوجيّ وأحوالُها الجغرافيّة والمُناخيّة وأسماؤها المُميِّزة مُتغيِّرة عبر أطوار التاريخ وباختلاف الثقافات وهجرات الأقوام والشُّعوب. فلا شيء في "الأرض" واحد وثابت، حتّى ٱسمها يختلف بين الألسن والعصور. وإذَا كان «كوكب الأرض» كلُّه مُتغيِّرا ومُتحرِّكا بهذا الشكل، فما هي تلكـ البُقْعة من "الأرض" التي كانت ولا تزال مُحدَّدةً طبيعيّا بصورة واحدة تفرض نفسها على سُكّانها فتُحدِّدُهم بالضرورة في أخصّ ما يُميِّزهم؟ هل هي «شمال أفريقيا» أمْ «شبه الجزيرة العربيّة (أو الهنديّة)» أمْ «أُروبا» أمْ «أمريكا الشماليّة» أمْ «أمريكا الجنوبيّة» أمْ «أُستراليا»؟

إنّ "الهُويّة" تقتضي أن يكون الشيءُ في وُجوده الجوهريّ مُتميِّزا بما يجعله "واحدًا" و"ثابتا"، بحيث يُوصف بأنّه «هُو نفسُه» فيكون «مُماثِلا لذاته» باستمرار على الرغم من كل ما يَطرأ عليه من التّغيُّرات العَرَضيّة. فهل "الإنسان" في هُويّته مُحدَّد فقط بالنِّسبة إلى "الأرض" بما هي "واحدة" و"ثابتة"؟ لو صحّ أنّ «هُويّة الإنسان» لا تَتحدّد إلّا بـ"الأرض" في وحدتها وثباتها، لكان الناس كلُّهم مُشتركين بالتّساوي في «هُويّة واحدة» يَحسُن أن تُسمّى «الهُويّة الأرضيّة» لكونهم جميعا يُولدون ويعيشون ويموتون في «كوكب الأرض»! لكنّ المعروف هو أنّ الناس في عالمنا الأرضيّ تختلف هُويّتُهم حتّى مع ٱشتراكهم في سُكْنى هذه "الأرض" التي هي كوكب واحد تحت سماء واحدة!

وبالإضافة إلى ذلكـ، فإنّ من يقول بأنّ "الأرض" هي أساس "الهُويّة" يَرتكب - بوعي أو من دُونه- خطأً منطقيّا أشبه بـ«المُصادَرة على المطلوب»، إذْ بدلا من تحديد أساس "الهُويّة" (بصفته «ما يُلازم ذات الموجود») تجده يربطها بـ"الأرض" التي هي نفسها تَحتاج إلى التّحديد بالنسبة إلى أساس آخر! والأدهى أنّ هذا لا يَتحدّد إلّا بالنسبة إلى "الإنسان"! فهذه "الأرض" التي يُراد لها أن تكون مُحدِّدة لـ«هُويّة الإنسان» هي نفسها لا تتحدّد كأرض صفتها كذا وكذا إلّا بناءً على فعل "الإنسان" بما هو فعل "ٱجتماعيّ" و"ثقافيّ" و"تاريخيّ" و"سياسيّ". فـ"الإنسان" هو الذي يُحدِّد "الأرض" فيَتحدّد تبعا لتحديده إيّاها وبالنِّسبة إليه: إنّه هو الذي يقول عنها «ما تكون»، وليست هي التي تقول له «من يكون»!

حقّا، إنّ "الإنسان" تَشُدّه الضرورة إلى "الأرض" حاجةً أو عادةً. فهو مُحدَّدٌ، في وُجوده وفعله، بالنِّسبة إلى "الأرض" التي تبقى مصدرا للمَوارد ومَسرحا للأفعال. إنّه منها يَنْشأ، وفيها يَستقرّ، وإليها يرجع بعد الموت (ويُضيف المُؤمنون: ومنها يُبْعَث حيًّا يوم القيامة!). ولذا، فإنّ من يقول بأنّ «هُويّة الإنسان» لا تَتحدّد إلّا في علاقتها الضروريّة بـ"الأرض" يُريد أن يقول بأنّ "الإنسان" كائنٌ أرضيّ (أو مُتأرِّض) لا يَتحقّق إلّا بصفته كذلكـ، ولا يُمكنه أن يكون إنسانا خارج "الأرض". ولأنّ "الأرض" مَنشأٌ ومُستقَرٌّ لأنواع كثيرة من الكائنات الحيّة وغير الحيّة، فكأنّ "الإنسان" في هُويّته الأرضيّة لا يَتميّز عن "الأحجار" أو "النباتات" أو "الدوابّ" إلّا بما هو هذا "البَشر" الذي يَعِي أنّه يَدِبّ على "الأرض" ويأبى إلّا أن يأكل من خيراتها! فـ"الإنسان" بهُويّته الأرضيّة لا أُفق له إلّا تحت السماء وفي حُدود وُجوده الأرضيّ. فماذا سيكون حالُ "الإنسان" باعتباره كائنا أرضيّا بالضرورة لو تحقّقتِ الحياةُ بشريّا خارج هذه "الأرض"؟ وهل "الإنسان" على سطح "المريخ" مثلا إنسان بلا هُويّة أمْ أنّه سيكون بهُويّة فوق-أرضيّة؟ ألَا يدل إمكانُ الحياة البشريّة خارج "الأرض" على أن «هُويّة الإنسان» لا تَتحدّد في علاقتها بـ"الأرض"؟!

يَنبغي، إذًا، أن يَتّضح أنّ هُناكـ خَلْطا شائعا بين "الهُويّة" و"الانتماء" حتّى لدى بعض أنصاف المُثقّفين. فـ"الهُويّة" (l'identité) تدل عموما على "الجوهر" الواحد والثابت ؛ في حين أنّ "الانتماء" (l'appartenance) علاقة ٱشتراكـ مُتغيِّرة ومُتعدِّدة بالنِّسبة إلى كل شُروط الوُجود والفعل ضمن هذا العالَم، حيث إنّ الإنسان تتعدّد ٱنتماءاتُه وتتغيّر وتتداخل بقدر تعدُّد الأفعال والأحوال التي يشتركـ فيها مع غيره. وإذَا كانت العلاقةُ بـ"الأرض" تُعَدّ هي أيضا نوعا من "الانتماء" الذي يبقى مُتغيِّرا، فكيف تكون "الأرض" مُقوِّما أساسيّا في "الهُويّة" على النّحو الذي يجعل "الإنسان" لا يَتميّز كإنسان إلّا بالانتماء الحصريّ إليها؟

إنّ الحديث عن "الأرض" كأساس لهُويّة الإنسان لا مُستند له في الواقع الفعليّ إلّا التوهُّم الذي يحمل بعض الناس على ٱختلاق تصوُّر للهُويّة يَجعلها مشدودةً إلى "الأرض" الصُّلْبة والمُتماسكة والثابتة كما هي في بادئ الرأي. ومن هنا، فإنّ ٱستحالة تأسيس «هُويّة الإنسان» بما يُقوِّمُها كذاتيّة جوهريّة ومُستقلّة يَفسح المجال للخيال الذي لا يَلبث أن يُمثِّل "الهُويّة" باستقرار الأرض ودوامها، وحتّى بخُصوبتها رمزا للقُوّة الفاعلة!

وفيما وراء ذلكـ، يبدو أنّ حصر «التميُّز البشريّ» في علاقته بالأرض إنّما هو تعبير عن الرغبة في تجاوُز هشاشة الوجود البشريّ في هذا العالم. لكنّ المُفارَقة تكمن في أن النُّزوع إلى تَأْريض الإنسان يقتضي أنّه كائن لا أُفق له سوى الإخلاد إلى الأرض سعيًا إلى "التّملُّكـ" وحرصا على "التسيُّد". ومن ثَمّ، فالميل إلى تأريض الإنسان يدل، في العمق، على الغفلة عن حقيقة «الوُجود البشريّ» بصفتها "هُويّةً" تتجلّى فيها تلكـ النّفخة الربانيّة التي تسمو بالإنسان في صورة حيّ عامل وتُميِّزه كعاقل مُتخلِّق. وعليه فإنّ دعوى تأريض «الهُويّة الإنسانيّة» ليست سوى أحد تجليّات النُّزوع إلى "تَدْنيَةِ" الإنسان وتدهيره كما لو كان وجودُه ينحصر في هذا العالم الدُّنْيويّ-الأرضيّ. ومثل هذا الموقف لا يخفى بُؤسه الفلسفيّ لكونه يَؤُول إلى "العدميّة"، ولكونه بمثابة «التشريع العقليّ» للتّكالُب على خيرات الأرض والتّنازُع حولها بين قُوى التوسُّع كما أفصح عنه بالخصوص التاريخ الحديث في حرب عالميّة أوقدت شرارتَها "النازيّةُ" و"الفاشيّةُ" اللّتان عبّدتا الناس باسم «الهُويّة القوميّة» باعتبارها النِّتاج الطبيعيّ للعلاقة بـ«الأرض/الوطن»!

لا عجب، إذًا، أن يكون "القومانيُّون" (حتّى في تنكُّرهم باسم "العقلانيّين" و"العَلْمانيّين") أحرص الناس على جعل "الأرض" أساس "الهُويّة"، فتراهم يسعون بكل ما في وُسعهم إلى عرض (وفرض) هذه "الهُويّة" باعتبارها "طبيعيّة" و"بديهيّة". لكنْ حتّى لو صحّ ما يزعمونه من أنّ "الهُويّة" تُحدِّدها "الأرض"، لكانت مجرد إكراه فوق-طبيعيّ. إذْ لا أحد يختار أن يُوجد أصلا في كوكب الأرض، ولا أحد يستطيع أن يختار بلدا مُعيّنا لمولده، وإنّما يُفرَض على كل مِنّا أن يُوجد ٱبتداءً في هذا الكوكب فيكون ميلادُه ومَحياه ومَماتُه فيه! فـ«الهُويّة الأرضيّة» إكراهٌ من تحته إكراهٌ، ومن فوقه أيضا إكراه! وبالتالي فإنّ القول بأنّ "الأرض" هي التي تُحدِّد "الهُويّة" معناه أنّ "الإنسان" تابعٌ بالضرورة لـ"الأرض" ولا يَملِكـ أن يُحدِّد من هو إلّا في علاقته بها. أهذه هي هُويّة الأحرار؟

هكذا يَتبيّن، إذًا، أنّ الميل إلى تحديد "الهُويّة" من خلال ربطها بـ"الأرض" ليس سوى نُزُوع عُنْصريّ مُتنكِّر يعمل على جعل الناس يَتحدّدون بانتمائهم إلى "الأرض" كأصل ثابت لا مفرّ منه إلّا إليه! ذلكـ بـأنّه قد صار مُتعذِّرا على أصحاب النُّزوع العُنْصريّ والانطوائيّة القوميّة أن يُحدِّدوا "الانتماء" على أساس عرقيّ أو لُغويّ أو ثقافيّ أو ٱجتماعيّ. فـ"العرق" لا معنى له أمام وحدة النوع البشريّ، و"اللُّغة" مُتغيِّرةٌ ومُتعدِّدةٌ إلى أبعد حدٍّ، وكذلكـ "الثقافة" و«الوضع الاجتماعيّ». ولا مَلاذ بعد ٱتِّضاح زيف هذه المُحددات إلّا التّشبُّث بـ"الأرض" كأصل لا يحتاج إلى أصل! والغريب أنّ من يَتعلّق بـ"الأرض" لا يَفعل إلّا بحنين سِحْريّ أو أُسطوريّ يُشبه ما كان عليه القُدامى في علاقتهم بما ظلُّوا يُسمُّونه «أمُّنا الأرض»!

وهذه الإحراجات المُلازِمة لتحديد "الهُويّة" بـ"الأرض" لا تخفى على كل ذي لُبٍّ. وإنّه لا سبيل، في الواقع، للخروج منها إلّا بتأكيد أنّ "الإنسان" لا هُويّة له سوى كونه ذا «كرامة آدميّة» يَتساوى فيها كل أفراد النوع البشريّ، وهي «كرامة آدميّة» لا تقبل أن يُتصرّف فيها إلّا بصفتها موضوعا للاحترام من دون قيد ولا شرط (فهي قيمة كُليّة ومُطلَقة). ولهذا فإنّ «هُويَّة الإنسان»، في ظل المجتمعات المعاصرة، تَتحدّد على أساس "المُواطَنة" التي تفرض أن يكون كل السُّكّان، على مستوى كل قُطر، مُتميِّزين في هُويّتهم بأنّهم أشخاصٌ لهم نفس "الحقوق" وعليهم نفس "الواجبات" في إطار الانتماء إلى بلد قائم في صورة بناءٍ قانونيّ ومُؤسَّسيّ يُسمّى "الدّولة". وعلى هذا الأساس، يَحِقّ لكل منهم أن يُعدِّد ٱنتماءاته في حُدود ما يُسمح له به قانونيّا ومُؤسسيّا من خلال الوُجود والفعل بشكل تشارُكيّ وتعاقُديّ ضمن مجتمعه الخاص.

ولأنّه لا هُويّة أُخرى تفرض نفسها حاليّا على كل النّاس إلّا تلكـ "المواطنة"، فإنّ من يَبحث عن غيرها لا يُريد فقط أن يَرتدّ بالناس إلى عالَم من الأوهام والأساطير، بل يُريد أن يفرض عليهم "هُويّة" تتجاوز إرادتهم ووعيهم، أيْ "هُويّة" لا تدل على شيء أكثر من "الغياب" أمام حُضور تلكـ القُوّة المستبدة باسم "الأرض". وإنّ من لا يرى معنى لوُجود الناس وفعلهم إلّا في إطار "هُويّة" حَصريّة ومُتعاليَة لا يفعل شيئا سوى أنّه يَستبدل بما يَلْعنه كتطرُّف ظلاميّ تَطرُّفا هُوِيّانيًّا لا يجرُؤ على الإفصاح عن نفسه بصفته الخادم الشقيّ للاستبداد الطُّغيانيّ، من حيث إنّه يشتغل بالتّضليل فيُبْعِد النّاس عن النقاش الحقيقيّ الذي يُفترَض أن يبقى مُنصبّا على إيجاد السُبُل النظريّة والعمليّة لبناء وٱستكمال «الدّولة الرّاشدة» كإطار موضوعي لتحقُّق «هُويّة الإنسان» بما هو كائن لا يَتميَّز عن كل كائنات هذا العالم إلّا بصفته الحيّ العامل تعقُّلا وتخلُّقا.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (78)

1 - ابن خلدون الأربعاء 06 فبراير 2013 - 12:40
إلى الأمام ياأستــاد
تحليل رقي ،شكرا لكم
2 - abridox الأربعاء 06 فبراير 2013 - 12:41
اذن دول الخليج الفارسي أرض هندية و فلسطين ارض يهودية ولكي تقتنع لنقم باستفتاء ليحدد لنا هوية شمال افريقيا وكفى الله القومجيين شر القلم
لي عودة لانني اخذت دقيقة من عملي لارد لك
3 - الامازيغ كانوا قبل الأربعاء 06 فبراير 2013 - 12:41
تحديد الهوية بالارض معناه توحيد سكان هذه الارض, الشعوب الذكية هي التي توحد هويتها انطلاقا من ارضها لتفادي الصراعات العرقية , اما الشعوب الغبية فهي التي تحدد هويتها وفقا لمراجع عرقية و قبلية و لغوية ...

لا يوجد شعب خالص عرقيا و لا يوجد شعب موحد لغويا ... كل شعوب العالم تعيش فيها اعرق مختلطة تتحدث اما لهجات او لغات مختلفة, لكن الشعوب الدكية فقط من حسمت هذه الخلافات و ربطت هويتها بارضها و ليس بلغتها او عرقها ... امريكا اغلب سكانها افارقة و بريطانيين و لغتها هي لغة بريطانيا, و مع ذلك لا يحددون هويتهم في الهوية البرطانية او الافريقية التي جاؤوا منها و لا باللغة الانجليزية.

ان اكبر خطأ ارتكبه المغرب هو تبنيه القومجية العروبية بحيث نسف كل فرص الوحدة, فلو ان هوية الموغرب تحددت في هوية ارضه لما وصلنا اليوم الى هذه الخلافات العرقية..

هذه الخلافات العرقية ستكون لها نتائج وخيمة في المستقبل, حيث ان اصرار الدولة على تعريب المغرب سيولد شعورا لدى سكانه الاصليين بالاستعمار و سيتنامى هذا الشعور بعد ان يملوا من محاولة اقناعها بحقهم في هويتهم,, و سيتحول الامر من مطالب بحقوق الى مطالب برحيل المستعمر
4 - ayt bokhiyo الأربعاء 06 فبراير 2013 - 12:44
ش

مال افريقيا ارض الامازيغ هويتها امازيغية
ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⵍⴰⵏ ⴳ ⵜⵎⵓⵔⴰⵏ ⵙⵏ ⵀⴰⵜⵉⵏ ⵓⵔⴷⴷⵉⵏ ⵓⵎⵣⵣⵏ ⵜⵉⵎⵉⵣⴰⵔ ⵏⵓⵔⴳⵉⵏⵉⵏ ⵜⵉⵏⵙⵏ
5 - أحمد الأربعاء 06 فبراير 2013 - 12:46
بارك الله فيك، مقال عميق الفكرة...
جميل هذا التمييز بين الهوية والانتماء.
6 - merrouki الأربعاء 06 فبراير 2013 - 13:12
لم أقرأ النص لأني مسبقا أعرف أنه نص إديولوجي موالي للشرق أي للخارج ، لكن أرد على صاحبه ما هي هوية فلسطين ؟ و هل تقبل بتغييرها من أرض عربية إسلامية إلى أرض يهودية صهيونية ؟
7 - امازيغي مهما كان اصلي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 13:17
اذا كانت الهوية لا تحدد بالارض ؟ فما مبرر المغرب في مطالبته بمدينتي سبتة و مليلية ؟
نحن نعرف جميعا ان المدينتين لم تكونا تحت سيطرة المغرب منذ 630 عام و ان سكانها غير ما مرة اختاروا ان يبقوا اسبانيين على ان ينضموا الى المغرب , و انهم يتحدثون اللغة الاسبانية و يحملون الجنسية الاسبانية و لا يعترفون بالاحتلال الاسباني لهم و لا يقاومونه.

انت تدور و تدور لتصل الى غاية اديولوجية في نفسك,فانت امازيغي يريد ان يصبح عربي بالقوة,, لكن ما تجهله او تتجاهله يا اخي هو انه كما لا نستطيع ان نختار ابوينا لا نستطيع ان نختار هويتنا.. انت امازيغي رغما عنك لانك و لدت في تمازغا الامازيغية في المغرب الامازغي في سوس الامازيغية و انتهى .

اذا اردت ان تعتبر نفسك عربي او فرنسي او برطقيزي فانت حر, لكن لا تحاول ان تقنعنا بان المغرب عربي فقط لانه هاجرت اليه 3 قبائل عربية او يهودي لانه هاجرت اليه 4 قبائل يهودية او فرنسي لانه الان يعرف هجرة فرنسية.
و لا تحاول ان تقنعنا ان المغرب عربي فقط لانه يتحدث الدارجة ( الامازيغوعربية) او تقنعنا ان السينيغال فرنسي لانه يتحدث الفرنسية او البرازيل برتغالي لانه يتحدث البرتغالية .
8 - ادريس محمد الأربعاء 06 فبراير 2013 - 13:23
تنتقد المدافعين عن القومية الامازيغية وأسسها الجغرافية ،دلك من حقك ولو كنت غير مغربيا ،،اما ان تغير صراع القوميات إلى صراع الثقافات او الهويات ،فهدا من باب التدليج ،فلا دخل للدين في القضية الامازيغية ،ولا دخل حتى للسياسة في الأشكال ،لان القضية هي حقوقية محضة وواضحة مثل الشمس في وسط النهار تعطى للناس حقوقهم اللغوية نعم آم لا ?،وعن طيب خاطر وبدون ظغائن من طرفك ويحصل الأمازيغيون على كامل حقوقهم اللغوية وبدون إلقاء أوزار الماضي الاستعماري وتبعاته او أوزارا أخرى في الماضي البعيد ان كانت على مشجب اللغة العربية.
9 - sifaw souss الأربعاء 06 فبراير 2013 - 13:33
لقد اصبت ان الانسان لا يحدد موطنه و لا ثقافته.اذن متى كان الامازيغ عربا؟ حتى تفرض عليهم متلازمة العروبة و الاسلام مدة 60 سنة. بل يسمون مجال تواجدهم بالمغرب العربي وليس المغرب الاسلامي ،ان المشكل اننا نجد دائما العروبة اولى من الاسلام اليس هذا طمسا للواقع ؟ بل و تحقيرا واستفزازا للاخر؟من يسكن اليوم في المناطق النائية التي تنعدم فيها كل ضروف الحياة؟ هل هي قدرة قادر؟ لماذا يريدون تجريد الناس حتى من اراضيهم التي هي مصدر رزقهم الوحيد؟
لماذا يطلقون الخنزير البري على الناس فيحول مجهودات الفلاحين الى ماسي؟ اتمنى من سيادتكم ان تجيبوني.
10 - marrueccos الأربعاء 06 فبراير 2013 - 13:45
تحديد الهوية بالأرض معناه أنك حين تطلب الجنسية الإنجليزية عليك تملك لغتها والإمتثال لقوانينها وثقافتها وحضارتها وأن تبايع ملكتها والتعهد بعدم إلحاق الأذى بها أكان ماديا أو معنويا !!!!!! نفس الشيء إن طالبت بجنسية أي بلد في العالم ! أما حواملك القديمة فأنت حر فيها أن تبقيها معششة في دماغك أو تتخلص منها !
في أمريكا وكندا لم تشفع لقوة الغالب تغيير أسماء الأمكنة من مسميات الهنود ( أوطاوا ؛ المسيسيبي ؛ نيڤدا ؛ أوهايو .... ) نفس الشيء مع أمريكا الجنوبية وبقية دول العالم !!! فإختيار الإندماج في بلد بالتجنس بجنسية بلد الإستقبال وما يترتب على ذلك من واجبات !!!
الهوية هي التربة التي يقول عليها أي بناء !!! ودراستها سابقة على البناء عليها !!! ومن ينكر ذلك إنما يدعم البناء العشوائي الذي يبدو في ظاهره متماسكا لكنه ينهار مع أصغر هزة !!!! من يريد أن يختصر التاريخ في خمسين سنة فهو واهم مثله مثل من يختصر التاريح في قرن أو قرنين !!! وهي رمشة عين في عمر الزمن الجيولوجي وما أنتجه من تنوع على سطحه ! لكل جغرافية إنسانها !!! فيستحيل أن تتحول أوربا إلى إنسان أسود أو أصفر !!!!!
11 - amghnass الأربعاء 06 فبراير 2013 - 13:48
في حقيقة الامر لم تقل اي شئ و مقالك هذا لم يأتي بجديد كل مافي الامر انك عبرت مرة اخرى عن الكره الدفين الذي يكنه الاعراب للامازيغ الاحرار
12 - (TAMZAIWIT(Tornado الأربعاء 06 فبراير 2013 - 14:00
نحن نحدد هوية المغرب بأرض عمد أجدادنا كل شبر منها باسم أمازيغي أرض و لدنا فيها و نقف عليها ونأكل من خيراتها وجعلنا لها يوما نحتفل فيه بها ..أرض رضينا بها و لم نطمع في غيرها و جعلنا فيها أرزاقنا حتى لا تكون في ظلال سيوفنا ورماحنا ...لسنا ذرية لغزاة أعراب طمعوا في ضم هذه الأرض فوقع لهم ما تخجلون من ذكره في تاريخكم الرسمي المزور(معركتي شلف وسبو 123 هجرية). و لسنا مهاجرين جياع تقطعت بنا السبل .نحن أمازيغ لنا لغة حية يتكلمها أحياء و تجري على ألسنهم بلا تكلف أو عناء ..ولكم لغة مية يتكلمها أموات وتحتضر في الورق وما تكلم بها أحد قط كلغة أم لأنها صناعية و غير طبيعية ..نحن أمازيغ لنا تاريخ كله دفاع عن هذه الأرض ولكم تاريخ كله طمع في أرض الأخرين ...ومازلتم تتحسرون على أيام ذهبية في تاريخكم يوم كان الأعرابي في صحرائه يأتيه رزقه من خراج العراق و مصر...بإيجاز هويتنا انسان امازيغي بلسان أمازيغي حي على أرض أمازيغية وتاريخ كله دفاع عن اللسان و الإنسان و الأرض.
13 - abdellatif الأربعاء 06 فبراير 2013 - 14:03
mon cher ami , je lis souvent tes articles , et je respecte vos idés surtout dans le domaine religieux ; mais ici vous avez tres tort , et vous etes tres tres loin de la verité , et ca se vois votre incompetence d'aborder un tel sujet qui s'inspire a la fois de l'histoir et de la philosophie en tous sens , ....alors svp restez dans votre domaine qui est trés claire n si non vous allez perdre votre fiabilité et votre reputation scientifique, cet article meme un bedutant ne l'accepter , l'identité n a rien a voir ni avec la terre ni avec la notion de citoyenté...avec tous mes respects.
14 - الرياحي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 14:28
هؤلاء يريدون الأرض الأم( پَتْشا ماما(patcha mama) هنود الحمر وإلاهات سَلْتيكية celtique والشجرة المقدسة والغابة المقدسة والجبل المقدس وليلة الخطأ وهي عين من منبع النازية.أخترعوا أيضا رفع ثلاثة أصابيع مثل السلام الفاشي ثم علامة فوق الراية المقدسة مثل سْڤَسْتِكا Svastica ثم تمجيد الأجداد مثل ما كتب هيتلر على القبائل الجرمانية ثم تنقية اللغة كما فعل ڭوبَلْسْ ثم النقاء العرقي كما فعلت S/S مع اليهود والغجر والمثليين والموعيقين.وتوحيد الأمة المقدسة مثل ما فعل الجيش النازي لما ضم النَمْسا وبولونيا بدريعة الأقلية Suetes.إختراع متولوجيا تائهة من تلمسان إلى بلاد كنعان كما فعلت النازية بربط نفسهم بالأغريق.ثم قتل الدين كما فعل هيتلر بالديانة المسيحية وقتل أو سجن الرهبان.قطع ألمانيا من محيطها الأروبي والبحث عن العرق الآري في شمال الهند.
لا تنخدع بما يكتب هنا عبر جريدتنا ، لمعرفة الحقيقة زُر مواقعهم وسترى عجبا أخجل نقله.
تعيين عدو (الشعب العربي) مثل ما فعل هيتلر بالشعب السْلاڤي slave عامة والروسي russe خاصة . إعطاء إسم للوطن الرَيْخ الألْماني Deutch Reich أو تم... وهكذا
15 - berbere الأربعاء 06 فبراير 2013 - 15:09
وهل المغرب تغير؟
- نظام ملكي مند القدم.
- الجغرافية لازالت في مكانها البحار والدول لازالت مكانها.
-اشجار الاركان والمعز وجبال الاطلس والريف والصحراء لم تتغير .
-الامازيغ باقيين الريافة باقيين على حالهم السواسة على حالهم الصحراوة باقي يترحلوا.
-بعض الامازيغ تزوج بالعرب والبعض الاخر بالغرب وبعض تزوج من افارقة .لكن البعض بقي كما هو.
فجينيا امازيغي عربي سيعطي صبغي سائد امازيغي وصبغي متنحي عربي او العكس.وامازيغي غربي يعطي صبغي امازيغي سائد وصبغي غربي متنحي او العكس وبين العربي والغربي فباين من هو المتنحي والسائد الخ .وهكا جينيا الامازيغي هو السائد ومن الافضل ان يكون سائدا.
-الا جينا نحسبو من السائد حسب مفهومك فهم الغرباء فانت تعطيهم السيادة والامكانية للسيادة وليس المغاربة فهم من يسكن سونتخ نتاع المدن في حين لا العربي المغربي والامازيغي راه يسكن في الضواحي عكس الدول الاخرى شعوبها تسكن في السونتخ والغرباء في الضواحي.يعني هذه الارض للفرنسيين والالمانيين والاسبانيين والانجليزيين والخليجيي .
حاجة وحدة فقط لي كانت في المغرب ومابقاتش هي تيزغا وكرينبوش.
16 - العفو يا مولانا الأربعاء 06 فبراير 2013 - 15:32
الى الرياحي
يعجبني دائما المأزق الذي تقعون فيه انتم العروبيون, بحيث يكفي نرفزتكم قليلا فتكشفون عن اضطرابكم الهوياتي. لو قرا اي شخص تعليقك دون ان يعرف من تكون سيجزم انك لست مغربي او مغربي يكره بلده.
ففي كل مرة تجد نفسك مضطرا لسب و قدح المغاربة و تاريخ المغرب و حضارته انتصارا للعرب, لانها الوسيلة الوحيدة بالنسبة لك للدفاع عن عروبتك التي لا تستطيع مهما حاولت ان تثبت جدورها في المغرب و تاريخه و ارضه ... فدائما تضطر الى العودة الى ارضك او على الاقل الارض التي تضنها ارضك.
اتصور لو كنت مسؤولا مرموقا انيطت به مسؤولية الدفاع عن عروبة المغرب , و هو يستعمل مصطلحات مثل " هؤلاء الهنود الحمر " هوؤلاء الامازيغ العنصريين "... او غيرها من العبارات التي اعتدنا قراءتها في تعالقك ستكون عدو الشعب رقم 1.

و هذا هو الخطأ الذي وقع فيه عروبي المغرب و لم يقع فيه عروبي مصر و سوريا و غيرهم .. اذ لن تجد مصري عروبي كان ام مصري يسب الفراعنة و ينعثهم بالهنود الحمر رغم ان الفراعنة هم اكثر من ينطبق عليه التشبيه... لان الامازيغ لا يقارنون بالهنود الحمر , و لعل هذا واحد من اسباب فشلكم .
17 - المختار السوسي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 15:34
مقال أقل ما يوصف به أنه رائع، لكاتب واعد عملاق، لا يجتر كلام غيره، ولا يسستسيغ خطاب السفسطة والتضليل والديماغوجيا.
لعل في مقاله درس لضعاف العلم من المراهقين العرقيين، والمتطرين المتأمزغة، الذي قيل لهم: " الهوية هي الأرض، والأرض هي الأمازيغية، والأمازيغ أبناء الأرض". وهذا معتقد من لا معتقد له، وعلم من لا علم له، وجهل من استوطنه الجهل المذكى بنزعة عرقية عنصرية مقيتة.
" الهوية" أيها السادة لا تعني سوى تلك الخصائص الثقافية، التي تميز شعبا من الشعوب، أو أمة من الأمم. وهي خصائص لو لم تكن ثقافية، ولو كانت طبيعية، لكانت هوية إنسانية كونية.
ولعل أهم الخصائص التي يتميز بها المغاربة باعتبارهم أمة لها امتدادها، وشعب له جدوره التاريخية، يمثلها أساسا" عقيدة الإسلام"،ووحدة اللغة، بغض النظر عن الاختلافات اللهجية، والتنوع الثقافي المنتظم بوحدة العقيدة، التي يعتنقها المغاربة منذ أكثر من 14 قرنا.
مما يكشف جهل المتشدقين بمفهوم"الهوية"،هو أنهم يتصورنه على أنه الأرض، وكأن الشعوب والأمم الأخرى وليدة طبقة الأزون !!
فإن تكن الهوية هي الأرض، فهويتنا آدمية، لا شرقية ولا غربية، ومن بعتقد غير ذلك، فهو عنصري.
18 - Ibn Battouta الأربعاء 06 فبراير 2013 - 15:44
يقول ابن خلدون المؤرخ و مؤسس علم الاجتماع عن العربان :

- إنهم (العربان ) في الأصل أمّة متوحشة همهم نهب ما عند الناس ...

- العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب لأنهم أمة وحشية استحكمت

فيهم عوائد التوحش و أسبابه

-إذا اتى العرب عربت وإذا عربت خربت وإذا خربت لن تبنى

-العرب كالجراد ، أينما حلّو ، حلّ الخراب

- إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط بسبب طبيعة التوحش التي فيهم

قال إنهم في الأصل أمة متوحشة همهم نهب ما عند الناس

قال تعالى (( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم))-سورة التوبة







واش هدشي ما كفيش باش نعرفو الطبيعة تع العربان ؟.
19 - لوناس اسيفي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 15:54
حين يخوض فقهاء المضمضة وفرائض الوضواء في موضوع فلسفي مثل الهوية فاعلم ان مجزرة في حق التاريخ ستحدث للتو اعترفت ان كوبرنيك هو من اتبت ان الارض تدور وبالامس القريب كنت تتحدث عن اعجاز قرأني لم يستطع حتى ابراز فكرة كوبرنيك للدفاع ام الهوية فتحددها ثلات اشياء الارض واللغة والانسان الشعوب التي مرت من هن لم يتم ابادتها عرقيا بل هي ماتت لغتها وثقافتها فقط ام الامازيغ والامازيغية فهي في كل مكان وفوق ارضها واللغة هي عنوان الشعوب تموت الشعوب بموت لغتها والشعب الامازيغي متمرد على التاريخ ويعيش على ارض اجدده ولم يقوم بغزو اي بلاد عكس من اغتصب نصف الكرة الارضية باسم الاسلام
20 - baddou الأربعاء 06 فبراير 2013 - 16:00
المقال يناقش الهوية بمفهومها الفلسفي المرتبط بالإنسان بما هو إنسان. وهو نقاش فيه تهرب من الموضوع وخروج عنه، ولا علاقة له بتاتا بالهوية الوطنية للأمم والشعوب ولأقطار والدول، مثل المغرب كشعب وكأمة وكقطر وكدولة على الخصوص. وعلى هذا المستوى، المتعلق بهوية الشعوب والأمم والأقطار والدول وليس بهوية الأفراد، ينبغي مناقشة الأرض هل هي محدد للهوية أم لا. ولا شك ان الكاتب سيجد صعوبة كبيرة في دحض الأطروحة التي تربط الهوية بالأرض عندما يتعلق الأمر بهوية الدول والشعوب والأمم والأقطار.
21 - أيت اسعيد علي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 16:04
أحسنت أيها الكاتب أحسن الله إليك.
إن مقالك منطلق ليتأمل عشاق التصنيف، وكل من تحركهم نزعاتهم العرقية العنصرية المقيتة، الفرق بين الهوية والأرض، ومعرفة ما تعنيه الهوية، فلا يستطيعون بعدها أن يزعموا من جهلهم أن لهم هوية منفصلة عن الهوية الإسلامية العربية. فهويتنا إسلامية، ونحن جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية. ونحن جزء من الأمة العربية باعتبارنا من سلالة عربية، فالأمازيغ من عرب اليمن، ولنا كل الشرف أن ننتمي إلى حضارة العرب،التي أنارت العالم مع مجيء الإسلام، وبإسهاماتها في التقدم الإنساني خلال خلال العصر الوسيط وفي جميع مجالات الحياة، حتى اعترف المستشرقون أنفسهم،بأن الحضارة العربية كانت منطلق التقدم الحضارة الإنسانية في المجال العلمي،بعد فضل الحضارة اليونانية على المستوى الفكري.
كلام قد لا يفهمه ولا يقبله العنصريون،ولعل الجاهل منهم يخجل إن سألته عن هويته، فلا يجد مفرا من القول: أنا مسلم، أنتمي إلى مجتمع عربي، تراثه عربي، وتاريخه عربي لأهله إسهام لا ينكر في الحضارة الإنسانية.
فرجاء أيها الإخوة المغالين في العنصرية وفصل ما لا ينفصل، أعيدوا النظر في مفهوم الهوية، ولا تضيقوا واسعا يرحمكم الله.
22 - 3azz larab الأربعاء 06 فبراير 2013 - 16:05
je ne comprend pas comment on doit forcement croire que la terre du maroc est amasighe ni que le nord et amasighs alord que la majorité ecrasente parle l arabe
23 - Yassine الأربعاء 06 فبراير 2013 - 16:05
مقال رائع أخي الكريم ويبدو أنه لن يعجب البربر العنصريين الإنفصاليين، لأنه يخالف مبادئهم السامية على أن كل من هب ودب بمغربنا الحبيب هو أمازيغي من بشر وشجر وحوت وقردة ونمل حتى فوتونان الضوئية فهي أمازيغية وذلك ماأكده علمائهم العظام عبر التاريخ قبل ملايير السنين حتى قبل وجود الأرض بنفسها.
24 - حسن الأربعاء 06 فبراير 2013 - 16:10
هده الارض ليست للامازيغ ولاللعرب بل منحهاالله لمستحقيها من عباده المتقين.. واظيف ايضا نحن العرب المعروف عنا طبائعنا الخبيثة التي تجلب لنا سوء الظن مع كل الاجناس خاصة مع بعضنا نحن المغاربة...سبحانه في خلقه شؤون السلام عليكم
25 - أمازيغي حر. الأربعاء 06 فبراير 2013 - 16:20
القول الفصل..
كلام الحق..
رسالة علم إلى الجهلة المتأمزغة ممن يخلطون بين الأرض والأمازيغية والهوية.
الأرض لله، ونحن لله...أصلنا آدم عليه السلام، وآدم من تراب وإليه نعود.
نحن مسلمون، أخونا كل مسلم من آدم.
لغتا ليست الأمازيغية فقط، وإن كانت لغة تواصلنا اليومي في البيت، لغتنا العلمية العربية. هي لغة ثقافتنا، ولغة ديننا وكفانا فخرا وعزة وشرفا.
26 - Axel الأربعاء 06 فبراير 2013 - 16:27
لو ان الاستاذ الكاتب كان صادقا في افكاره لاصبح الامر في غاية الخطورة.
1- تناقض خطير لما جاء في القران الكريم, الله سبحانه خلق الانسان ليعيش في الارض تحديدا وليس في غيرها.
2- عدم الارتباط بالارض ( الوطن) يعني عدم القيام باعماره بالزراعة و البناء و الصناعة و التجارة و....كل هذا يفسر عدم قيام الانسان العربي بالانتاج مادام انه لا يربط هويته بالارض التي يعيش فيها. و يفسر كذلك قيامه بالهدم لجميع مظاهر العمران والحضارة اينما حلوا وارتحلوا.
3- جعل الدين الاسلامي المحدد للهوية كان العرب اول من هدم هذا المحدد بوصول اباطرة الامويين بحيث تم تهميش و اضطهاد الشعوب الغير عربية التي امنت بالاسلام كهوية.
الكاتب يريد اعادة التدوير للاديولوجية الاموية الاستعمارية:
1- استخدام الاسلام لاستعمار البلاد و العباد كخطوة اولى.
2- استخدام الاسلام لاقامة الاستبداد كخطوة ثانية.
3- استخدام الاسلام لتابيد الاستعمار كخطوة نهائية.
اسال الكاتب مادامت الارض ليست محددا للهوية , لماذا تحلمون باسترجاع فلسطين من الاسرائيليين?
27 - متتبع و مصلح الأربعاء 06 فبراير 2013 - 17:26
من خلال كلامك يبدو انك لا تعرف معنى ربط الهوية للارض
فعكس ما تقول تماما ،ربط الهوية بالارض لا يؤدي الى اي عنصرية ،بل يهدف الى ضرب العنصرية العرقية اي الانتصار للعرق كما يفعل العروبيون والمتاسلمون بشمال افريقيا الذين ينتصرون للعرق وجعلوا كل شئ عربي
وربط الهوية بالارض يعني الانتصار للارض والتفاني في خدمتها ومعرفة حقوق الفرد وواجباته ازاءها لتحقيق المواطنة التي تتحدث عنها بشكل مغلوط
اما كلام المتدخل رقم 14 الرياحي نقول افكار هتلر يروج لها الذين يومنون بالعرق العربي ،وبتفوق هذا العرق ولغته وثقافته ويريدون ان يستبدلوا الهوية الحقيقية لشمال افريقيا ،ويجعلوا كل شئ عربي من المحيط الى الخليج بدون حياء
28 - مغاربي ملاحظ الأربعاء 06 فبراير 2013 - 17:39
القضية الامازيغية ورقة رابحة للأنظمة الحاكمة في شمال افريقيا لو عرفت كيف تستغلها جيدا لصالح شعوبها لأن الدول المغاربية لديها روابط تاريخية ودينية واجتماعية كما لديها هذه الثقافة المشتركة وهي الأمازيغية ويجب النظر إليها بنظرة إيجابية تعود بالنفع على الجميع وليس النفور منها لأن الأمازيغ حاضرون بقوة، وقمعهم لا يزيدهم إلا إصرار على المواصلة وربما إلا مالا تحمد عقباه لهذا يجب التفكير في :
- اعتبار الهوية الأمزيغية لشمال افريقيا بلغات رسمية ثلاث : عربية وامازيغية وفرنسية.
- الإنسحاب من جامعة الدول العربية و خلق إتحاد امازيغي قوي سياسيا على غرار الإتحاد الأوربي بعلم امازيغي موحد سيجنبنا التطرف الديني و النزعات الإنفصالية سواء في الصحراء أو في القبايل والريف و أزواد وستصبح الصحراء الغربية صحرائنا كاملين مغربية وجزائرية ومالية وموريطانية.
- خلق إتحاد اقتصادي قوي وعملة موحدة لأن كل دولة تتوفر على موارد هامة منها من تتوفر على بترول وأخرى فلاحة وأخرى سياحة وأخرى صيد بحري وسيجنبنا سياسة تسول الخليج وسياسة الإقتراض من الغرب ويجب طرد الشركات الفرنسية التي مازالت تستغل الثروات الطبيعية لشمال افريقيا
29 - Citoyen الأربعاء 06 فبراير 2013 - 17:54
الهوية، هي أن تنتميَ إلى مجموعة بشرية، في واقع معين، وأن تستطيعوا جميعا التعايش بصورة مقبولة. ولكي يتحقق ذلك، لا فائدة من أن تكثروا النقيق، ولافائدة من البحث في سالف الأزمان، ولا فائدة من التمييز بين العناصر المكونة للهوية.. يكتسب الهوية من يعمل بجد لخير الجميع، ويكتسبها من لا يكذب، ولا يسرق، ولا ينافق، ولا يتملق.. أمّا ما تبقى فيدخل في الأمور الشخصية التي لكل من أفراد المجموعة، هنا والآن، أن يأخذ بها أو يرميها...  
30 - sous الأربعاء 06 فبراير 2013 - 17:54
إذا كانت في نظرك هوية بلد ما لا تحدد بالأرض ونحن واعين أن إدعائك هذا وه يدخل في إطار الدفاع عن التعريب تعريب البلاد والعباد.إذن فرنسا ليست فرنسا هي أيضا عربية إيران ليست فارسية بل عربية لأن كلا هاذين البلدين يقطنه ملايين العرب أم أن العملية الحسابية كعادتكم ياعربان تهم فقط بلاد تمزغا؟ فل نطرح السؤال من واجهة أخرى: لمذا سمَّه الغزاة العرب بالمغرب العربي والعرب هنا ليسوا إلا دخلاء. زيادة على ذالك لا يتجاوز عددهم 20% من سكان المغرب؟ أليس هذا تناقض؟ أم أنكم تريدون القول حرام عليكم حلال علينا ؟أليست هَرطقتكم هذه ياعربان ناتجة عن السْكيتْزُوفرينِيَّة التي أصابتكم مع صحوة الأمازيغ؟ تعريب البلاد والعباد هو جريمة,نعم جريمة إستعمارية لأنكم تريدون مسخ خلق الله على أرضه بدسائس وتظليلات كل هذا لأنكم ألفتم الغنائم في حروبكم الهمجية على الغير وظننتم أنكم حسمتم في تعريب الأمازيغ وأن أرضهم غنيمة مظمونة.إذا رأيتم الأسد نائِما لا تظنوا أنه مَاتَ.الأمازيغ قادمون.
31 - مغاربي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 18:09
السجال المحتدم هنا حول مفهوم *الهوية* لن يفضي الى توافق لسببين أولهما امكانية تحوير هذا المفهوم حسب مباديء و توجهات معرفها (بضم الميم)، و ثانيهما الانخراط المحموم لأحد المتساجلين في تهيئة مشروع قومي على أسس معظمها افتراضي. و لعل ما ختم به السيد عبد الجليل مقاله أصوب و أصح:

النقاش الحقيقيّ ... يُفترَض أن يبقى مُنصبّا على إيجاد السُبُل النظريّة والعمليّة لبناء وٱستكمال «الدّولة الرّاشدة» كإطار موضوعي لتحقُّق «هُويّة الإنسان» ...

علاوة على ذلك هذا مقتطف من دراسة وراثية لساكنة شمال افريقيا:

لقد تم توظيف سجلات تاريخية، معطيات آثارية و تحقيقات جينية لدعم فراضية أو أخرى لكن التوافق حول خلفيات ساكنات شمال افريقيا الجينية و منشئها و امتدادها ضئيل. (
Genomic Ancestry of North Africans Supports Back-to-Africa Migrations )

ما يفيد أن الحديث عن الهوية من منطلق ترابي ليس له أن يكون أصلا.
32 - نورالدين الأربعاء 06 فبراير 2013 - 18:19
جميييييييييييييييل, لكنك ذكرت أن :

«الانقلاب الكوﭙرنيكيّ» (1543م) الذي ثبَت معه علميّا أنّ "الأرض" كوكبٌ غير ثابت لكونها تدور حول نفسها وحول "الشمس"، مِمّا وضع حدًّا لمُعتقدٍ ظلّ مُسيطرا طوال أكثر من ألفيْ سنة، مُعتقد كان يقول بـ«مركزيّة الأرض» في "الكون" (و، من ثَمّ، «مركزيّة الإنسان»).

وهذا خطأ لأن : أجدادنا العلماء العرب هم أول من أثبتوا علميا أن :

"الأرض" كوكبٌ غير ثابت لكونها تدور حول نفسها وحول "الشمس"، مِمّا وضع حدًّا لمُعتقدٍ ظلّ مُسيطرا طوال أكثر من ألفيْ سنة، مُعتقد كان يقول بـ«مركزيّة الأرض» في "الكون" (و، من ثَمّ، «مركزيّة الإنسان»).
33 - Driss الأربعاء 06 فبراير 2013 - 18:23
Le Maroc est une construction historico-politique qui, à chaque grand tournant de son Histoire, redéfinit son identité. L'identité n'est pas figée, elle change, elle n'est en aucun cas liée à la terre ni à l'appartenance à cette terre.L'identité se forge par la religion , par la langue que l'on utilise et par la culture qu'elle véhicule.Réduire l'identité à l'appartenance à la terre est une pure absurdité
34 - مغاربي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 18:43
السجال المحتدم هنا حول مفهوم *الهوية* لن يفضي الى توافق لسببين أولهما امكانية تحوير هذا المفهوم حسب مباديء و توجهات معرفها (بضم الميم)، و ثانيهما الانخراط المحموم لأحد المتساجلين في تهيئة مشروع قومي على أسس معظمها افتراضي. و لعل ما ختم به السيد عبد الجليل مقاله أصوب و أصح:

النقاش الحقيقيّ ... يُفترَض أن يبقى مُنصبّا على إيجاد السُبُل النظريّة والعمليّة لبناء وٱستكمال «الدّولة الرّاشدة» كإطار موضوعي لتحقُّق «هُويّة الإنسان» ...

علاوة على ذلك هذا مقتطف من دراسة وراثية لساكنة شمال افريقيا:

لقد تم توظيف سجلات تاريخية، معطيات آثارية و تحقيقات جينية لدعم فراضية أو أخرى لكن التوافق حول خلفيات ساكنات شمال افريقيا الجينية و منشئها و امتدادها ضئيل. (
Genomic Ancestry of North Africans Supports Back-to-Africa Migrations )

ما يفيد أن الحديث عن الهوية من منطلق ترابي ليس له أن يكون أصلا.
35 - alkortoby الأربعاء 06 فبراير 2013 - 19:39
مأساة من يقول أن الأرض هي التي تحدد الهوية أنهم يقعون في خطأ فكري وهو التالي:

لايفرقون بين الجنسية (التي هي وثيقة إدارية بموجبها تُحدد حقوق وواجبات المواطن) والهوية (التي هي آنتماء ثقافي وحضاري).


ليس كل الأمريكيين هنود حمر (سكان أمريكا الأصليون). لكن كل من يحمل الجنسية الأمريكية فهو أمريكي (يعني أن له جواز سفر/وثيقة إدارية تحدد له حقوق المواطنة الأمريكية وواجبتها). هذا الأمريكي قد يكون ذو هوية هندوكية هندية أو إسلامية أوأنجليكانية أنجلسكونية إلخ.


كل من يحمل الجنسية الإسبانية فهو إسباني ( الجنسية الإسبانية) . ولكن هوية الإسباني قد تكون قشتالية، أوكتالانية أو باسكية أو من غاييغو أو قد تكون لاتينية (أمريكا اللاتينية).


مليلية إذا تجولت في شوارعها فستجدها تتنفس وتعيش وتستنشق الهوية الأوربية المسيحية. المغرب يطالب بها لأسباب تاريخية وجغرافية وليس لأسباب هوياتية (أي لا لأن أرض مليلية أو إسبان مليلية لهم هوية ريفية أو عربية إسلامية.


الخلاصة: ساكن الأرض هو من يلون ارضه بلون هويته. أما الأرض فلاتمنح هوية لأحد. والدليل هو أن القطب الشمالي أو القمر أو المريخ لا هوية لهم.
36 - الرياحي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 20:16
الى المعلق 16 العفو يا مولانا اولا لا يمكن ان اعيد كل مرة اني اتضامن مع حقوق الا مازيغ ثانية منذ سنين وان اتعلم القبائلة
ثالثا لماذا تتهمني باشياء لم اقلها قلت فقط دين الارض الام كالهنود الحمر وهي فعلا دين لم اكتب كلمة امازيغ ولماذا تلفق لي كلام لم اكتبه .في التعليق لم ادافع عن العرب
واخيرا الكلام ليس موجه للامازيغ عامة بل لتيار متطرف يكتب ما قلت جهارا نهارا في مواقعه تصفح كبيل نيت وكبيل كوم و امازيغ العالم ...وسترى اين وصل الحقد..اتيني بشيئ كتبته ضد الامازيغ.غالبا يكون رد على متطرف او موجه ضدهم.انا لا علاقة لي لا من قريب او بعيد مع الشرق انا مغربي عربي اللسان.لا يوجد اي عربي بذون جد او جدة امازغية .اذن السكان الاصليون اتركوها ، كل المغاربة اصليون .يوجد امازيغ يكتبون نفس الشيئ هل تتهمهم بالولاء للشرق ؟ والكاتب نفسه امازيغي.المسالة مسالة راي فقط.
لو كان لك عدو مثلي لاخدت اكثر من حقك
تنميرت
37 - arsad الأربعاء 06 فبراير 2013 - 20:30
لكل المتعصبين والمتشددين .

المغرب أرض إفريقية عربية مزيغية مسلمة وهذه هي هويتنا ولن تستطيعوا تغير تاريخه ولا كيانه ولن تنالوا من تماسك المغاربة مهمى حاولتم ومهما بلغ حقدكم فالحاقد أصلا لااصل له
38 - غيورفي آخر دور الأربعاء 06 فبراير 2013 - 20:44
يحكى أن مغاربة واحد عربي،وواحد أمازيغي،والآخر أندلسي؛انخرطوا في شراء بقعة أرضية من أجل بنائها،وتقسيمها فيما بينهم على شكل شقق.لكن عند اتمامها تنازعوا فيما بينهم على الطوابق.فقد استقر رأي الأمازيغي على أن يخصص له الطابق الأرضي،وليس آخر غير الأرضي،ظنا منه أنه اذا وقع زلزال وتهدم المنزل كله،يمكن أن ينفرد بالأرض،بحكم أنه سكن في الطابق الارضي.استقر العربي بالطابق 1والأندلسي في 2والأمازيغي في الارضي مع التزامه بعدم استغلال السطح المشترك(باغي التيقار) وعدم المساهمةفي النفقات المشتركة(باغي الاقتصاد)
مع مرور السنين استمتع السماويون بضوء الشمس والتهوية ،وعاشوا حياة هنية،وقاموا باصلاحات وترميمات بالتراضي .اما الأرضي فقد تراكمت عليه المشاكل التي لايمكن حلها الا بالتضامن والاشتراك مع السماويين (رطوبة ،واد حار...)،فبدأ يحس أن المشكل ليس في الأرض بل في الانتماء لهذه الاقامة التي تربطه مع جيرانه، وخضوعها لنظام وتدبير مشترك لحل المشاكل المشتركة ،وأن الأرض هي مصدر الرطوبة التي تتشربها الحيطان والأساسات، وأن أي خروج من السرب يعتبر تيها وفقدان للبوصلة.


الحكاية خيالية ،يمكن أن تكون ملخص فيلم
39 - عربي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 21:21
الى المعلق 26 شهادة من جزيرة العرب.انت ما زلت طالب فتعلم ان الفاتحون الا ولون هم سبب المشكل هم من نهبوا وسبو ومن قال لك افتح .انتم سبب البلاء الوهابية قتلت المغرب وفرقتو ابنائه اتيتم باحاديث كاذبة عن الامازيغ وعن لغة الجنة ولغة الاسلام.عرب بنو هلال طردوا لانهم كانو شيعة .غسلتم عقول شباب للمغرب حتى اصبحوا يفجرون انفسهم بين اهلهم .اسلامكم ليس اسلامنا عرب او امازيغ .اسلامكم عدواني ظلامي متطرف جاهلي يهتم بالقشور .
واخيرا نحن هنا بين مغاربة لنا حرية التعبير وان تخاصمنا لما نخرج للشارع ننسى خصامنا ولا احد يريد قتل اخيه .ونحن غالبا عائلات مركبة.عرب وامازيغ المغرب لا علاقة لهم بكم ولا يريدون اي علاقة (حجاركم تشدكم)
سبب مشاكل العالم هي الوهابية .وما ان نفضي خصامتنا حتى نضعكم على اللائحة واللائحة ليست للترقية. 
40 - الملاحظ الأربعاء 06 فبراير 2013 - 21:28
انتم وحدكم العرب من لا يربط الهرية بالارض لانكم استلبتم كل شمال افريقيا من اهلها و ربطتم الهوية بالدين و اللغة حتى تتمكنوا. اما الارض فلا قيمة لها في نظركم حتى لا يطالبكم اهلها بها. ادن فلسطين ليست للفلسطينيين لانها لا علاقة لها بهويتهم و كدلك شمال افريقيا لا داعي لاهلها لكي يطالبوكم بالعودة من حبث اتيتم ايها المستعمرون. لا و الف لا. الاعيبكم يعرفها الجميع و ستاتي المناسبة لاعادة الحق لاصحابه. لا تنخدع بالمظاهر. فالامازيغ يغرسون في عقول ابنائهم بان العرب غزاة سلبونا ارضنا تحت دريعة الاسلام. و تاتي انت اليوم لتقول لنا ان الارض لا تشكل الهوية. لن يصدقك الا المعتوهون و ما اكثرهم لدى الفومجيين العرب. باي باي
41 - alkortoby الأربعاء 06 فبراير 2013 - 21:40
إلى رقم 31 sous

نصف سكان إيران من الفرس والباقي إثنيات مختلفة (تركمان 20%، أكراد 10% أما عدد العرب فحوالي 2%.
وهذه 2% من العرب لن تجعل من بلد عريق كإيران عربي ثقافة وحضارة.

أمافرنسا فلايمكن أن يعربها ثلاثة ملايين عربي من الأميين وأنصاف المتعلمين وعدد سكانها 61 مليونا، وهي الدولة المتقدمة علميا وثقافيا وحضاريا.

تدعي أن عدد العرب في المغرب لايتجاوز 20%، آتينا إذن بمصدر محايد واحد يثبت آدعاؤك.

عدد العرب في المغرب يتراوح بين 60% و 70%. سالم شاكر، وهو أستاذ جامعي في فرنسا ومتخصص في الدراسات الأمازيغية يحدد عدد الأمازيغ في حوالي 40%. وهو المناضل القبائلي الذي لايمكن آتهامه بالتحيز اليديولوجي لصالح العربية.

الكلام المبني على التلفيق والكذب لن يجدي نفعا
42 - musulmane sunnite الأربعاء 06 فبراير 2013 - 21:43
الى37 - الرياحي
أولا القبائلية لهجة جزائرية وليست مغربية تركت جميع لهجات المغرب وذهبت تتعلم لهجة الجزائر هههه
أصلاles commentaires ديالك بينو أنك ماكتعرف والو على المغرب من شحال هادي
43 - امازيغي مهما كان اصلي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 22:00
الى المعلق رقم 36
الاسباب التاريخية و الجغرافيا التي تجعلان من سبتة و مليلية مغربيتان, هي نفسها الاسباب التي تجعل من المغرب امازيغي .
فاذا كانت سبتة و مليلية مغربيتان لانه تاريخيا كانتا كذلك
فالمغرب ايضا امازيغي لانه تاريخيا و منذ غابر العهود كان كذلك
و اذا كانت سبتة و مليلية مغربيتان لانهما جغرافيا تقعان في القارة الافريقية و تبعدان عن اسبانيا التي تقع في اوروبا ب 15 كلم و يفصل بينهما مضيق صغير.
فان المغرب امازيغي لانه جغرافيا يقع في القارة الافريقية و يبتعد عن الجزيرة العربية التي تقع في اسيا ب 6500 كلم و يفصلهما دول كثيرة و بحر احمر ..
الارض عنصر حاسم في تحديد الهوية.. فلا يمكن لمجموعة بشرية صينية هاجرت الى افريقيا الجنوبية و استقرت فيها ان تقول ان جنوب افريقيا هي دولة صينية, فقط لان جزء من شعبها تحدث الصينية بعد احتكاكه بهذه المجموعة البشرية.
اذا فكرنا بمنطق العروبيين , فستكون سبتة و مليلية اسبانية و فليسطين اسرائيلية و امريكا بريطانية و البرازيل برتغالية .. لا احد في العالم يفكر بالمنطق الذي تفكرون به.
44 - ابراهيم الورزازي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 22:13
إلى المتدخل(رقم 26):
أنا لا أشكك في نيتك،لكنني أعتقد أنك لا تعرف السبب الحقيقي لهذا السجال العقيم في جهره.المشكلة الأساسية تكمن في تبني الأنظمة السياسية لشمال إفريقيا"للعروبة"كأساس لهوية الإنسان الأمازيغي أصلا، ضاربة عرض الحائط كل المعطيات التاريخية والجغرافية والبشرية واللسانية و..،معتبرة أن هذا هو اساس الوحدة السياسية.ويتهم الكثيرون دول الخليج بتمويل هذا التوجه، استمرار للسياسة الأموية العنصرية البغيضة ضد الشعوب المسلمة من غير العرب.وأغلب هؤلاء المعلقون المستعربون يعتمدون على ما درسوه في المدرسة الرسمية للدولة وأغلبه موجه ايديولوجيا ولا علاقة له بالتاريخ أو البحث العلمي.
أما الأمازيغيون فلا يسعون إلا إلى إعادة الإعتبار لهويتهم ولغتهم المغتصبة، اعتمادا على البحث العلمي لأنه لا يصح إلا الصحيح في جميع الأحوال.و"ما ضاع حق وراءه مطالب".

بالنسبة للكاتب،ليس من حق أحد أن يكتب في موضوع لا علم له به.
عد إلى الأبحاث التي تناولت الموضوع منذ F. Boas،وWhorf-sapir، واللسانيات الفلسفية... أنت لا زلت تنظر لمسائل مستهلكة، وتعتقد أنك تبدع فيها، في حين لا تقوم سوى بوضع نفسك ومريديك في الزاوية.
Azul
45 - طارت معزى الأربعاء 06 فبراير 2013 - 22:32
المتأمزغة المتطرفون لا يعترفون بالعربية أو العرب ولا بقوميتهم ( القومجية ) حسب زعمهم حسنا !! لكنهم يرحبون بالقومية الأمازيغية فمثلا صاحب التعليق 2 يقول : دول الخليج الفارسي !! ورافضا تسميته بالخليج العربي لماذا يا ترى هل هو حقد على العرب أم حب في الفارسيين ؟؟؟؟ ثم نجد مثلا في أي مقال يتناول موضوع العربية أو الأمازيغية نجد المتأمزغة المتطرفون يقولون " الحرف الأرامي" ويتجنبون قول الحرف العربي !! هذا من جهة فمن جهة أخرى نجدهم يقولون الحرف الأمازيغي واللغة الأمازيغية و يرفضون رفضا قاطعا نعت ذلك الحرف المسمى بالتفناغ بالفنيقي !!! مهذا التناقض الصارخ في المواقف
المهم أننا مغاربة أمازيغا و عربا ديننا الإسلام ولا مكان بيننا للمتطرفين المرضى النفسيين أبناء فرنسا و الأمريكان و عملاء إسرائيل
ملاحظة : أنا لا تعنيني تلك الديزلايكات ولا تهمني فأنا لا أجيد تلك اللعبة ديال ( ندخل أونبقى نكليكي على لايك للكومونتير ديالي 1000 مرة وانا كاندخل أو نخرج باش نبين بلي التعليق ديالي راه على حق )
أنشري الرأي الآخر يا هسبريس
46 - الرياحي الأربعاء 06 فبراير 2013 - 23:18
الى المعلقة 43 musulmane sunnite
هل تظنين اني اتعلم لغة لا اعرف مصدرها ؟ تقولون ان الامازغية لهجة واحدة ثم تلومني هذا من جهة اما بعد اتعلم لغة تقباليت لهذه الاسباب
لما بدات لم يكن اي موقع للتعلم السوسية وما زال الحال هكذا
محيطي امازيغ من القبايل في فرنسا اذن وما ينفعني هي تقباليت.بقيتي على خاطرك.واخيرا اعرف اشياء بسيطة والثوابت مثل السماء الارض الليل النهار العين الانف البقرة الجمل ...
تنميرت (تنميرت لا يقولها القبايل وازول ايضا )
47 - لحسن أمازيغ الأربعاء 06 فبراير 2013 - 23:24
حذاري .. بعض الأعراب سامحهم الله او بعض من يعتقدون انهم عربا فقط لأنهم يتكلمون الدارجة المغربية عندما يعلقون في هسبرس يختبؤون وراء أسماء مثلا ك " امازيغي حر " و " السوسي و "امازيغي وأفتخر " ويكتبون كلام لا علاقة له بعقلية الأمازيغ الاحرار وحتى بعض الامازيغ الذين يختلفون مع إخوانهم في بعض مبادئ القضية الامازيغية لن يتجرأوا بكتابة مثل تلك التعاليق ... بااااااز لكم مكتقشروش .. راه حتى أسلوب الكتابة والإنشاء واضح وباين ولن يكتشف هذا إلا من اعتاد قراءة التعليقات في هسبرس .
48 - sifao الأربعاء 06 فبراير 2013 - 23:27
لا تحاول إغراق معطيات الجغرافيا وحقائق التاريخ في مستنقع عموميات الميتافزيقا ، السياق الذي أورد فيه الأستاذ بودهان مسألة الهوية ليس سياقا فلسفيا رغم انتماء المفهوم الى حقلها ، وكان عليك التعامل مع الموضوع على بساطتة دون الدخول في التفاصيل لأنك ستغرق فيها ، أول درس في التربية على المواطنة المقرر لأطفال السنة4 ابتدائي يقول " أنني أعي ذاتي كإنسان عندما : أحدد هويتي بالتعريف بإسمي وسني ومكان ميلادي وعملي والوطن الذي أنتمي اليه " بكل بساطة ودون تعقيدات ، يبقى السؤال فقط عن الانتماء الجغرافي والثقافي لهذا الوطن ؟ جزء من القارة الافريقية أمر بديهي ، كما تؤكد ذلك كل الخرائط ، لكن ، الهوية أو الانتماء الثقافي ، كما يحلو لك ، هو صلب القضية ، وتفاديا لأي التباس اصطلاحي ، أقترح عليك استبدال، ولو مؤقتا " الهوية/الانتماء " ب " الأصيل /الدخيل " وأسألك ، ما الأصيل في المغرب ثقافة الأمازيغ أم ثقافة العرب ؟ ودون استشكال الأمور عليك أن تجيب وبإمكانك الاستعانة بدروس التاريخ عند الحاجة
أما استشكال الموضوع ومحاولة البحث عما هو مشترك بين الناس فلن تجد الا الشكل العام للجسم ، دون التفاصيل " الانسان الشبح"
49 - امسبريذ الأربعاء 06 فبراير 2013 - 23:34
اعتاد الكور ان يرد على اطروحات م. بودهان دون ان يذكره بالاسم تكبرا منه واستعلاء. وفي مكتوبه هذا نسبه الى "انصاف المثقفين". فكيف يسوغ ل"المثقف الكامل" ان يساجل نكرات وانصاف مثقفين وهو العلم (بفتح العين) الكامل?!
لقد احوجك من تصفهم بانصاف المثقفين الى ان تدبج مكتوبات مطولة تجمع بين الحذلقة شكلا والغيبية محتوى وقدر كبير من الحقد الايديولوجي والكبر النرجسي...
50 - لاند الأربعاء 06 فبراير 2013 - 23:35
47 طارت معزة
يا اخي الامازيغ في ارضهم و اذا اسسوا لقومية امازيغية فيها فذلك من حقهم ماداموا لا يفرضون قوميتهم على سكان الجزيرة العربية او على سكان الصين.
ما هذا ؟ هل ستفرضون علينا و تملونا علينا ما يجب فعله و ما لا يجب ؟
لماذا تكيلون بمكيالين ؟
القومية العربية حلال على العرب في بلاد الامازيغ و القومية الامازيغية حرام على الامازيغ في بلادهم ؟
اوى حتى نجيوا عندكم اليمن و نرفضوا عليكم القومية الامازيغية عاد ديك الساعة اجي قول واك واك اعباد الله ...
ثم لماذا تريدنا ان نحب العرب ؟ على فعايلكم الزينة معنا ؟ هل سبق لك و رأيت شعبا يحب مستعمره ؟
و لماذا تريدنا ان نكره الفرس ؟ الفرس لم يؤذوننا و ما بينا و بينهم غير الخير و الاحسان .
ثم ياك انت مغربي اش دخل شطاطك ؟ الا هو قال ان الخليج فارسي؟ ياك الخليجيين هما اشهر شعب يسب المغاربة و امهاتنا المغربيات ؟ وليتو غير تالفين ما بقيتو عرفتو روسكم مغاربة و لا سواعدة ؟ انتوما بلا شك كون شي دولة خليجية اعلنت الحرب على المغرب ستحاربون لاجل السواعدة.
51 - alkortoby الخميس 07 فبراير 2013 - 00:15
إلى رقم 44 امازيغي مهما كان اصلي

الصين إسم دولة والصيني هو من يحمل الجنسية الصينية، (وليس إسم جنس أو عرق أو إثنية). مشكلتكم انكم لاتفرقون حتى بين أبسط الأشياء: الجنسية والهوية.

لنفترض جدلا أن عدد الصينيين سيتكاثر في بلد ما ويشكل الأغلبية، فسيصبح هذا البلد بطبيعة الحال بوذيا وسيتكلم لغة الهان أو لغة صينية أخرى. وهذا قد حدث في ماليزيا حيث أن الأغلبية الصينية المهاجرة طالبت بالإنفصال وحصلت عليه وأسست دولة جديدة تسمى الآن سنغفورة. وهذا حدث في أستراليا والقارة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم .

نعم سبتة ومليلية أصبحت ذات هوية أوروبية مسيحية وسكانها أوروبيون مسيحيون (زر هاتين المدنتين وسترى أن كل ما فيهم هو أوروبي مسيحي).

في أمثلتك تخلط من جديد بين الجنسية والهوية: إسرائيلي مثلا هو من يحمل الجنسية الإسرائيلية (أكان عربيا مسلما أم يهوديا بولونيا).

الأنجلوسكسوني عندما هاجر من ابريطنيا إلى أمريكا بقي أنجلوسكسونيا وصبغ أمريكا بلون هويته (الإنجليزية والمذهب الأنجليكاني).

ركز بعض الشيئ: أمازيغي إسم إثنية. أما أمريكا وابريطنيا فهي أسماء دول (وليست أسماء إثنيات). لهذا فأمثلتك فاسدة.
52 - musulmane sunnite الخميس 07 فبراير 2013 - 01:09
ila riya7i
hahahaha sérieux oh meskin!!
كتناقض مع نفسك
أصلا اللهجات 80% الكلمات لفيها بحال بحال وداك scenario لكتبتي ديال الكدابه أي واحد فيه الغدر أيقولو
الحاصول:
قال تعالى { الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم }
53 - expert الخميس 07 فبراير 2013 - 01:12
vraiment quelques commentateurs ne comprends pas ce qu'il dit l'auteur bravo abdeljalil, exelent article
54 - youguerten الخميس 07 فبراير 2013 - 01:32
هكذا اذا بالله عليك تبيع وطنك ببعض الدريهمات وتقدم وطنك وارضك التي ضحى من اجلها ملايين الامزيغ على مر العصور لتقدم هذه الارض في طبق ودون اي سند لا منطقي ولا عقلاني ولانك تعرف جيدا ان ما يحدد هوية اي انسان في العالم باسره هي ارضه و ارض اجداده تقدمها لعربان الخليج بعد ان ينضب البترول100 سنة على الاكتر ويرجع 70% من السكان الحاليين الى اوطانهم في الهند وباكستان و بنكلديش لم ارى شعبا غبي كالمستعربين في المغرب دماءهم امازيغية وان نسوا لغتهم الام فلا باس فان استغنيت عن لغتك وتعرضت للتعريب وبدلت اسماء الاعلام واسماء السهول والهضاب والصحارى و اسماء البشر فللوصول الى تعريب الارض اي بعد ان كانت امازيغية ستصبح بقدرة قادر في غضون 50 سنة بعد الاحتقلال ارض عربية اي مستعمرة باسم العرب كتبت عند الموتق وسجلت وحفضت بدون علم اصحابها, الارض امازيغية وستبقى امازيغية الى ان يرث الله الار ض ومن عليها هكذا قسم الله هذه الكرة الارضية الفرنسي فرنسي في ارضه و الانكليزي انكليزي بجزره والعربي عربي بجزيرته العربية والفارسي فارسي في بلاده فارس والهندي هندي في شبه جزيرته الهندية بمنطقك هاذا فلسطين لم تعد عربية
55 - alkortoby الخميس 07 فبراير 2013 - 01:42
إلى رقم 53 Mis N'Dhar O'Baran

تقول: "هناك قانونا دوليا: من يولد في بلد معين يحمل "جنسية" هذا البلد"

ٱذكر لي بلدا إوروبيا واحدا تحصل على جنسيته إن ولدت فيه؟ لا أظن أنه يوجد

ثم تقول: "ولو أن الجنسية ليست هي الهوية ". الحمد لله أنكم بدأتم تفرقون بين الهوية والجنسية.

ثم تقول: "إلا أن الإنتماء لذالك البلد عبر أجيال متوالية يولد مفهوم الهوية". فقط لم تذكر أية هوية.

الأمريكان (المهاجرون بكل أنواعهم) ينتمون إلى أمريكا إلا أنهم لم يصبحوا هنودا حمرا بل لونوا أمريكا بألوانهم الهوياتية التي جلبوها معهم من بلدانهم الأصلية. وكذلك في أستراليا وأمريكا الجنوبية.

الرومان لونوا فرنسا وإسبانيا والبرتغال بألوان هويتهم. ولم يأخذوا هوية سكان بلاد الغال (فرنسا) الأصليين مثلا٬ الذين هم جرمانيون وكلتيون و أصبحوا ذوي هوية لاتينية رومانية.
وقس على ذلك دول وشعوب كثيرة.

أهو جهل المتمزغين بمامعنى الهوية (التي تقدمونها دائما كرديف للجنسية/جواز السفر)، أم أن ديدنكم هو التلفيق فقط.

شيئ من المنطق يا ابن تمسمان، مهد إمارة النكور العربية آلتي عمرت أكثر من ثلاثة قرون. وقد تكون أنت أحد أحفادها آلعرب.
56 - بدون مذهب الخميس 07 فبراير 2013 - 02:14
"من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي" (الجامع الصحيح سنن الترمذي[53]-3928) – "لمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم -أحبوا العرب لثلاث لأنى عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي"[54].
- وفي مسند أحمد 23346 جاء" .. عن سلمان قال: قال لي رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم: يا سلمان، لا تبغضني فتفارق دينك، قال: قلت: يا رسول اللـه، وكيف أبغضك وبك هدانا الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني".
ماذا تنتظرون ممن جعلوا العرب من أركان الإسلام فأساءوا للدين والى الرسول عليه الصلاة والسلام بوضع اكبر عدد من الأحاديث الكاذبة لتمجيد العرب وتقديسهم والتي تنتقص من قيمة الاجناس غير العربية وتهينهم في آدميتهم ، وكتب تراثهم مليئة بها ضاربين عرض الحائط ما ورد عن النبي محمد ( من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار) .
لا إسلام إلا بهم ولا إيمان إلا بالخضوع لإرادتهم ، ولا لغة الا لغتهم ولا جنة الا بتأشرتهم، فهم شعب الله المختار وظل الله في الأرض .
فعلى الجميع أن يخضعوا لجبروتهم ويطيعوا ولا يناقشوا ، فأحكامهم الاهية ربانية لا تخالف ، الكل يجب ان يكون في خدمة العروبة والعرب فحبهم من الايمان
57 - أرض فلسطين الخميس 07 فبراير 2013 - 02:18
إلى الذين يريدون إفحام المسلمين في زعمهم بأن أرض فلسطين أرض إسلامية، لسنا نساند الشعب الفلسطيني في قضيته باعتبار أن أرض فلسطين أرض عربية أو إسلامية فقط، بل باعتبار أن الإسرائيليين لم يأتوا ليعيشوا مع الفلسطينيين بسلام في أرض واحدة، بل لأنهم جاؤوا ليخرجوهم من ديارهم، ويهجروهم من مساكنهم، "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم"، لذلك عاش اليهود مع المسلمين في أكثر من قطر إسلامي بما في ذلك المغرب، أما العرب فقد تعايشوا مع الأمازيغ برضاهم وتصاهروا معهم، وجمعتهم معهم وحدة العقيدة وصاروا أمة واحدة، وليس الذين ينادون بعنصرية التفريق بين المغاربة: عربا وأمازيغ إلا أقلية متطرفة من أذناب الاستعمار وعملاء إسرائيل
58 - MIIGHIISS الخميس 07 فبراير 2013 - 03:21
إلى القرطبي 58

في اي كوكب تعيش ايها القرطبي معظم الدول الاروبية تمنح الجنسية للمهاجرين اليها , اما الذين يولدون بمعظم هذه الدول يحملون الجنسية بطريقة اتوماتيكية . في فرنسا يسمى هذا القانون Le droit du sol اما اذا كان المولود من والدين اجنبيين اكتسبا الجنسية الفرنسية قبل ولادته فيعتبر فرنسيا بقانون Le droit du sang فق من سباتك يا alkortoby بشرة التمسمانيين أيها القرطبي أكثر بياضا من سكان قرطبة و لا علاقة لهم بالحجاز إلا الإسلام ، أنت مريض بفروس العروبة لم يبقى لك إلا أن تعرب الشمس و القمر.
تحية إ ميس نثمورث إنو Mis N'Dhar O'Baran
59 - طارت معزى الخميس 07 فبراير 2013 - 04:00
إلى صاحب التعليق 52 لاند :
أنت يا أخي تقدم مغالطات فكرية كبيرة وتعليقك ساذج رغم تغليفه بالكلمات البراقة !! إسمع يا أخي أنت تعتبر : * العرب غزاة و مستعمرين لشمال إفريقيا و تعتبرهم يظلمون الشعب الأمازيغي لكن الواقع يقول بأن الأمازيغ و العرب عاشوا في سلام في المغرب منذ وصول الإسلام لهذه الأرض الشريفة و اتخده الأمازيغ دينا عن حب و اقتناع و ساهموا في بناء الحضارة الإسلامية في المغرب و الأندلس !!
أما بخصوص شطاتي كما قلت فأنا لست أدافع عن العرب و أتهم الأمازيغ لا ثم ألف لا !! بل أنا أنتقد أطروحات المتطرفين المحسوبين على الأمازيغ ضد العرب و الإسلام ولذلك فأنا أرد عليهم بكل ما أوتيت لنقضي على فكرهم المتطرف و العدواني و الحاقد !! أنا مغربي 90 في المائة أمازيغي المهم هو أننا مغاربة مسلمون !!
أما بخصوص الخليجيين و سبهم للمرأة المغربية فهذا راجع إلى المرأة المغربية نفسها و فمثلا نفس الأقوال و الشهادات التي يقولها الخليجيين عن المرأة المغربية يقولها البريطاني و الفرنسي و البلجيكي و الأمريكي و المصري و شعب المايا و حتى في جزر المالديف لماذا ؟؟؟؟
60 - Hmad الخميس 07 فبراير 2013 - 07:59
إلى كل الذين خرجوا من الكهوف أو نزلوا من الجبال في الخمسين سنة الأخيرة ، المغرب أرض عربية و سيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و اللي ما عجبو حال ها المحيط الأطلسي أمامه ، آرا مايشرب،
ما يُضحِك هو أن الشلوح يسبون العربية و ما زالوا يتواصلون بها رغم أنوفهم، و ما يُضحِك أيضا هو الإدعاء أنهم يريدون الحفاظ عن هويتهم و أول شيء يتنكرون هو إسمهم الحقيقي المعروف تاريخيا بالبربر، قال ليك الأمازيغ. هذه التسمية ـ البربر ـ موجودة في كل المراجع التاريخية منذ الرومان إلى عهد قريب
ألا لا يجهلن علينا جاهل ***** فنجهل على جهل الجاهلينا
61 - amahrouch الخميس 07 فبراير 2013 - 11:26
Christophe Colomb,voulant se rendre aux Indes par la route de l Ouest s était surpris de découvrir"les indes occidentales" d où le nom indiens.En fait les indiens sont des américains que les européens qui avaient envahi le continent,ont gardé.Ces derniers n ont pas donné le nom d A mérique européenne à leur nouvelle conquete.Meme chose pour l Australie qui ne s appelle pas l Australie anglaise!Les européens respectent la géographie.Si les arabes avaient conquis les 2poles nord et sud,ils les auraient appelés ts les2 poles arabes!Le monde se serait déboussolé
62 - amahrouch الخميس 07 فبراير 2013 - 11:52
Autrement dit les indiens n existent que dans l imagination de Christophe colomb.Les colonisateurs européens ont pris leur nom américains.L Australie,ancien camp pénitentiare anglais a gardé son nom de Terre australe et n a pas pris le nom de ses colonisateurs.Les américains et les australiens ont pris les noms de leurs continents excusez moi j ai ecrit en toute hate
63 - alkortoby الخميس 07 فبراير 2013 - 12:02
إلى رقم 61 MIIGHIISS

كان فعلا يوجد في فرنسا قانون le droit du sol يُمنح بموجبه الجنسية (وليس الهوية) للأطفال الذين ولدوا في فرنسا، حتى وإن كان الأبوين مقيمين غير شرعيين. هذا القانون تم إلغاؤه تحت ضربات اليمين و لاأحد الآن يحصل على الجنسية الفرنسية بشكل أوتومتيكي. أما أن يأخذ الإنسان جنسية أبويه فهذا شيئ عادي وساري به العمل في كل دول العالم بدون آستثناء.

ورغم كل هذا فليس بعلمي أن من يصبح فرنسيا بالجنسية يصبح كذلك هوياتيا لاتيني (جنوب أوروبا الرومانية)و مسيحي بجذور كلتية وجرمانية (سكان فرنسا الأصليين).

أنتم لاتفرقون بين الهوية والجنسية (الجنسية هي وثيقة إدارية) والهوية هي إنتماء حضاري وثقافي. المُجنَس فرنسيا لايعني أنه ينتمي إلى مجال الحضارة اللاتينية الغالية المسيحية.
64 - افزازي الخميس 07 فبراير 2013 - 12:16
الدولة كما هي متعارف عليها في القاموس السياسي هي ..الارض والشعب و السيادة..ادن الاسبقية التاريخية و المنطقية ه للارض و الشعب فيكون هدا الشعب ابن هاته الارض بمعنى انه ليس مستوردا ليعمرها و بدلك تكون هي المادة الاوليةالتي تنشأ منها الهوية الحقيقية ام كل الملحقات كاللغات و المعتقدات فهي صفات تكتسب عبر صيرورة تاريخيةو تنسب الى الى اهل الارض و عليه فشرعيتها ترابية .فعلا السعي الى المواطنة الحقيقية هي مبدأ كل من يتبنى الديمقراطية القبول بالتعدد و التنوع و الدفاع عن الاختلاف والا يمتطي صهوة الديقراطية و يجعلها وسيلة ومكرا سياسيا بل ان تكون غاية لتحقيق المواطنة الكاملة و العدالة الاجتماعية والوصول الى دمقرطة الديمقراطية.وكما يقول المغاربة ....البلاد و الاولاد...
65 - MIIGHIISS الخميس 07 فبراير 2013 - 13:03
رد على alkortoby

فرنسا تمنح الجنسية لاي انسان تتوفر في الشروط من بينها :
الكلام بالفرنسية
احترام مبادئ الجمهورية و الالتزام بها
هوية فرنسا ايها القرطبي لا يحددها لا الدين و لا العرق و لا اللاتنية , يحددها اللغة و قوانين البلد و العمل , اما انت تحددها بالعربية و الاسلام في ارض ليست عربية و بدين عالمي جاء للعالمين ليس مقيدا لا بالعرق و لا الجغرافيا. مفهومك للهوية لا اساس له ارجع الى رشدك و اترك عنك العفلقيات المسيحية و كلام الاعراب الاسلامويون . الاسلام ليس حضارة الاسلام دين جاء للناس كافة و الاعراب يريدون ان يجعلوا منه حضارة لهم دون سواهم و يوظفونه ليهيمنوا على عباد الله. لا مرجعية للعروبة في الاسلام الا بالكذب و النفاق .
تحياتي
66 - Mis N'Dhar O'Baran الخميس 07 فبراير 2013 - 13:05
لا شأن لنا بالموؤدات، فنسائنا مفخرة لنا، كن ملكات (بويا - ديهيا - تنهينان) وشاعرات ولا زلن كذلك
نحن الشعب الأمازيغي (الأحرار)، متفتحون على كل الديانات والحضارات (يهودية، مسيحية، إسلام، و ..)، دون أن نفقد هويتنا الأمازيغية، وهذه "ضربة مقص" في مفهوم كرة القدم لمن يتبجح جهلا أن الهوية تنبني على أساس الدين، أنه يتغير في أية لحظة
منا ملك مصر "شيشنق" الذي أسس لأسرة أمازيغية حكمت مصر قرنين من الزمن، ومنا إمبراطور روما "Septime Sévère". منا 3 باباوات روما "Victor Ier" و "Miltiade " و "Gélase Ier"
نحن لا نكره العرب "إلا عطونا التساع و التقار"! نكرم الضيف و نجير الضعيف المغبون، كما أجرنا إدريس الأول الهارب من مذابح بني عمومته. لكننا أشاوس، أسود مفرتسة إذا مست كرمتنا.
نحن هنا في هذ الأرض الطيبة منذ الأزل التي تكالب عليها أقوام كثر عبر الزمن طمعا في خيراتها ، وها نحن نحميها وسنتسمر إلى الأبد، بتكسير أنوف الأعداء
هذه، إجمالا هي هوتينا

إشارة وغمزة فقط لمن "فيه الفز تيقفز": أنا أمازيغي حتى النخاع، أندلسي ومدشري يسمى طريفة في تمسمان، إبحث أيها العربي...

Azul, ayouz MIIGHIISS Ino, lol
K.K
67 - رشيد الخميس 07 فبراير 2013 - 13:11
1-فهمك للهوية فهم قاصر بحيث لا وجود لهوية خالصة و محضة بل الدات دائما تفترض الاخر المغاير,و من الوهم الاعتقاد في هوية مطلقة بعد ما احدثته الثورات العلمية خصوصا منها ازمة الاسس و ظهور الميكروفزياء من انقلابات اعادة النظر في كل بداهات العقل بما فيها "مبدا الهوية"2-الارض كما تفهمها انت هي بنية جيولوجية و موقع جغرافي و غطاء نباتي...في حين الارض لها دلالات رمزية اكثر مما هي مادية,و الا لمادا لا تنتقل للاستقرار في وطن اخر يتلاءم مع قناعاتك الايديولوجية مثل السعودية.3-ربطك للهوية"بالسماء" اي ماهو رباني لن يحل المشكلة لان لكل ثقافة "سماؤها"و ربها,فادا كنت تعتقد ان عقيدتك هي مركز الكون فالاخرون اي الاغيار يرون شيئا اخر,فهل هم مطالبون بالانحناء امامك حتى ترضى عنهم.4-و ادا كنت تربط العنصرية بمن يقول بالارض في بعدها الهوياتي فعلم ان الدين الدي يعتبر الاقوام غير المسلمين بالدميين و يقسم الدول الى دار الكفر و دار الايمان هو دين عنصري يقوم على فكرة التفوق على الاخر,و هو بدلك لا يختلف في شيئ عن النازية و الفاشية و الصهيونية5-ان تدمير ثقافة الشعوب الاخرى كما حصل في مالي هو اكبر دليل على العنصرية.
68 - Mis N'Dhar O'Baran الخميس 07 فبراير 2013 - 13:25
تذكير وتنوير لأصحاب الأدمغة المحنطة بأفيون قريش:
كلمة "بربر" ، نقلها العرب الإغريق , كعادتهم ، فهم ينقلون كل شيء وبعدها ينسبونه لأنفسهم
le terme barbare, emprunté en 1308 au latin barbarus, lui-même issu du grec ancien βάρϐαρος bárbaros (« étranger ») était un mot utilisé par les anciens Grecs pour désigner d’autres peuples n’appartenant pas à leur civilisation, dont ils ne parvenaient pas à comprendre la langue

Actuellement, plusieurs études – génétiques, anthropologiques et linguistiques – sont menées : des datations au carbone 14 sur d'anciens fossiles, des tests génétiques sur les populations modernes, mais aussi sur des ossements, et enfin des études comparatives entre la langue berbère avec les autres langues sont les moyens utilisés. Ces études génétiques ainsi que les écrits d'historiens tels que Gabriel Camps et Charles-André Julien tendent à prouver que les Nord-Africains actuels (arabophones comme berbérophones) descendent essentiellement des Berbères
"wikipedia"
K.K
69 - ماروكي الخميس 07 فبراير 2013 - 13:29
الى القرطبي
هذا المغربي الحاصل على الجنسية الفرنسية تنازل كخطوة اولى عن هويته في الورق لانه وقع على ان لغته هي الفرنسية و ولاؤه هو لفرنسا و على انه يحترم دون شروط كل مكونات الهوية الفرنسية.
و بعد 4 او 3 اجيال من احفاذه سيفقدون لغته ثم بعد 10 اجيال سيفقدون هويته الثقافية ثم بعد 14 قرن سيصبح فرنسي 100 °/°.
هذا المغربي بعد 6 اجيال على الاكثر, سيصبح فرنسي لاتيني غالي (لن اقول مسيحيا لان فرنسا لم تعد مسيحية) لانه يعيش في ارض فرنسية و يدرس في مدرسة تدرسه و باللغة الفرنسية تاريخ الغاليين و ليس الادارسة.
و حتى ان هو اصر على هويته المغربية كما يفعل مستعربو المغرب و هذا مستحيل ففرنسا لن تسمح له بفرض هويته عليها و في ارضها كما يفعل المهاجرون العرب في المغرب كما لم تسمح بذلك للجرمانيي.

انت تعرف ان ابناء المغاربة من الجيل الثالث تنازلوا عن هويتهم اللغوية, و لا يحملون في ذاكرتهم عن المغرب سوى ذكريات عطلهم الصيفية, بل ان اغلبهم لم يعد يزور المغرب خاصة ؤلائك الذين فقدوا اباؤهم من الجيل الاول للهجرة.
و هذا طبيعي لان فرنسا و من خلال مدرستها و مؤسساتها لا تسمح لمن يحمل جنسيتها بان يكون الا فرنسي.
70 - L'autre الخميس 07 فبراير 2013 - 13:30
Je vois deja la fin de ce qu'on appelle le Maroc et c'est les Marocains eux meme qui vont entrainer cette fin tragique . Tant de faux problemes et de fausses causes. Comme ci on avait tout fait et qu'il ne nous reste que l'identite pour occupper notre temps libre. Arabes contre Berberes contre je ne sais quoi d'autre alors que nos ennemis nous classent tous parmis les gouyems qui doivent etre extermines. Reveillez vous !!! Vous etes tous cibles sans aucune distinction. Votre chance unique est de cohabiter parce qu'en groupuscules vous n'etes meme pas visibles et vous perdez votre droit a l'existance dans les yeux de l'AUTRE.
71 - Hadi Ayham الخميس 07 فبراير 2013 - 13:47
كم أنت رائع أيها القرطبي في أجوبتك، نلت إعجابي وتقديريي فالمتطرفون الأمازيغيون العلمانيين وبقايا اليسار البائد يدورون ويحومون حول بقعة من الأرضة بعدما خسروا المعركة دينيا وثقافيا وسياسيا،لهذا تجد سيدهم عصيد حانف على كل ماهو إسلامي وهوية إسلامية عربية أمازيغية أصيلة انصهرت فيما بينها منذ ألف سنة لتعطين الهوية المغربية ذات البعد الديني واللغوي والثقافي. فالمعركة محسومة
72 - امازيغي مهما كان اصلي الخميس 07 فبراير 2013 - 14:24
فقط الدول المستعمرة هي التي تحمل هوية غير هوية ارضها, لا توجد دولة حرة في العالم تقبل بان تلحق هويتها بهوية ارض اخرى, حتى عندما يشكل سكانها الاصليين اقلية.
ذكرت مثال:
سانغافورة اغلبية صينية و مع ذلك لا نقول سنغافورة بلد صيني, امريكا و استراليا اغلبية بريطانية و مع ذلك لا نقول امريكا بلد بريطاني.
اذا كان البلد لا يحمل هوية مهاجريه حتى عندما يشكلون اغلبية,فكيف يكون المغرب عربي, و الامازيغ فيه اغلبية وثقافتهم و لغتهم الام ليست عربية ؟؟؟؟؟
ثم سبتة و مليلة مغربيتان حتى و لو كانت هوية سكانها اسبانية, اذ يكفي ان يسترجع المغرب المدينتين و يغير فيهما اللغة و الثقافة فيصبح السكان ايضا مغاربة,الارض هي التي تحسم الهوية.
العقل و الحق لا يقبل ان تكون هونغ كونغ الصينية او جبل طارق الاسباني بريطانيان و لا يقبل ان يكون الخليج العربي فارسيا..

مراكش ليس اثنية بل هو اسم امازيغي لدولة امازيغية هي المغرب قام العلويون العروبيون بتغيير اسمه منذ قرنين فقط لا سباب ايديولوجية تدخل في اطار طمس الهوية المغربية, فهل تنكر ان اسم المغرب كان هو مراكش و مازال كذلك عند كل شعوب العالم Maroc morocco الا العرب؟
73 - العفو يا مولانيا الخميس 07 فبراير 2013 - 16:13
الى alkortoby
انت حكمت على هوية سبتة و مليلية على انها اسبانية من خلال لغة السكان و ثقافتهم, و ضربت عرض الحائط عامل الارض و التاريخ لان هؤلاء السكان كانوا في الاصل مغاربة (امازيغ) تعرضت هويتهم الاصلية للطمس و التشويه و تمت اسبنتها..
و حكمت على المغرب انه عربي الهوية رغم ان سكانه لا يتحدثون العربية و لا يحملون الثقافة العربية (ماعدا بعضهم ممن تعرضوا للتعريب و طمس الهوية) .
اذن بالنسبة لك فان المغرب لا يملك اي حق في استرجاع المدينتين و استرجاع هويتهما المغربية بعد الطمس الذي تعرضت له من طرف الاسبان, بحكم ان سبتة و مليلية اصبحتا اسبانيتين بالهوية التي حددتها انت في اللغة و الثقافة ؟
انتم العروبيون مستعدون لبيع المغرب لاجل عروبتكم .. و في مثل هذه المواقف يمتحن ولاؤكم للمغرب و انتماؤكم له.
انا اقول لك سبتة و مليلية مغربيتين و المغرب امازيغي ... و فلسفتكم الفارغة لو رددتموها في بلد غير امازيغي لرمي بكم في البحر ... لكن حمدوا الله ان الامازيغ شعب طيب يقبلو ان يستمع الى هرطقاتكم لكن ليس الابد .
الاول يقول ان المغاربة هنود حمر و الثاني يقول ان سبتة و مليلية اسبانيتين اوى العفو يا مولانا ..
74 - alkortoby الخميس 07 فبراير 2013 - 17:23
إلى رقم 68 MIIGHIISS

تقول "هوية فرنسا ايها القرطبي لا يحددها لا الدين و لا العرق و لا اللاتنية ، يحددها اللغة و قوانين البلد و العمل ".

الحمد لله أننا بدأنا نتفق وها أنت تعترف بأن لا العرق و لا الأرض تعطي هوية وإنما الهوية الفرنسية " يحددها اللغة و قوانين البلد و العمل".

أما فيما يخص هوية المغرب، و كما هو شأن كل بلاد الدنيا: الأرض تتلون بلون هوية ساكنيها:

عندما كان سكان الأندلس ذووي هوية عربية إسلامية كانت أرض الأندلس ذات هوية عربية إسلامية. عندما تم تدمير المورسكيين وأصبحت الساكنة مسيحية إيبيرية تغيرت هوية أرض الأندلس بتغير ساكنتها وأصبحت هي كذلك ذات هوية مسيحية إيبيرية. هذا ينطبق على كل بلدان العالم: مصر لم تعد فرعونية وتركيا لم تبق هلينية وفرنسا فقدت هويتها الكلتية الغالية لصالح الهوية اللاتينية الرومانية. والقارة الإمريكية كذلك. وفلسطين تفقد هويتها العربية لصالح التهويد بخطى حثيثة.

والمغرب لايشذ عن هذه القاعدة: على الأقل 70 % من المغاربة يعتبرون أنفسهم عرب مسلمون وبالتالي أرضهم تتلون بلون هويتهم وتصيرهي كذلك عربية أسلامية.

هذه هي سنة الحياة أحب من أحب أم كره من كره
75 - alkortoby الخميس 07 فبراير 2013 - 21:55
إلى رقم 76 العفو يا مولانا


قلت في رد لي أعلاه (رقم 36): "مليلية إذا تجولت في شوارعها فستجدها تتنفس وتعيش وتستنشق الهوية الأوربية المسيحية. المغرب يطالب بها لأسباب تاريخية وجغرافية وليس لأسباب هوياتية (أي لا لأن أرض مليلية أو إسبان مليلية لهم هوية ريفية أو عربية إسلامية."

وقلت في ردي رقم (42): "عدد العرب في المغرب يتراوح بين 60% و 70%. سالم شاكر، وهو أستاذ جامعي في فرنسا ومتخصص في الدراسات الأمازيغية يحدد عدد الأمازيغ في حوالي 40%. وهو المناضل القبائلي الذي لايمكن آتهامه بالتحيز اليديولوجي لصالح العربية. "

وقلت في ردي رقم (77): " على الأقل 70 % من المغاربة يعتبرون أنفسهم عرب مسلمون وبالتالي أرضهم تتلون بلون هويتهم وتصيرهي كذلك عربية أسلامية. "

إذن لا داعي لتقويلي مالم أقله، وردودي السابقة تفند آتهاماتك المغرضة.
76 - Hassani الخميس 07 فبراير 2013 - 21:58
Commentaire 26 tu n es pas saoudien mon cher, tu es berberiste. Cesse donc de nous gonfler avec tes airs d arabe qui est d accord avec vos theses racistes. Je remarque que cette maniere bete est utilise par plusieurs personnes. C est malhonnete.
77 - MIIGHIISS الخميس 07 فبراير 2013 - 23:45
الى alkortoby

لكن السي القرطبي نحن الامازيغ شعب ما زال حيا يرزق و لا احد سيفرض علينا خزعبلاته من الخارج, لا تنقل الخطأ عن سليم شاكر الذي قال الشعب الجزائري شعب أمازيغي غير أن فقط 40% منهم مازالوا يتداولون بالأمازيغية بسبب إديلوجية التعريب إذا لا تغالط القراء، و نحن الأمازيغ نناضل ضد إديلوجية المسخ الهوياتي بسبب إديلوجية التعريب لكي يرجع الأمازيغ لأصولهم وهذا لا يعني أننا نرفض تعلم لغة القرآن ،فرنسا فيها اكثر من 5 مليون مسلم كلهم يتحدثون بالفرنسية لان الارض الفرنسية هي من تحدد الهوية و ليس الذين هاجروا اليها , الموريسكيون ا السي القرطبي ليسوا عرب هم اندلوسيون تم تعريبهم في بلدهم لو تشبثوا بلغتهم الاصلية لما تم طردهم و لكان الاسلام ما زال دين الاندلس , الاسلام انقرض في الاندلس بسبب التعريب .
كل البلدان التي ذكرتها في تعقيبك كلها تحتقظ بلغاتها. تقول ان فلسطين تفقد هويتها لصالح التهويد و هل تريد نفس المصير للامازيغ لصالح التعريب , لا اتفق معك نحن سنحارب التعريب كما على الفلسطينيين محاربة التهويد . هذا تعقيب سريع للرد عليك .
تحياتي
78 - alkortoby الجمعة 08 فبراير 2013 - 00:34
إلى رقم 72 ماروكي

الناس ولدتهم أمهاتهم أحرارا:
من أراد أن يصبح فرنسيا ثقافة وحضارة وحتى دينا فله ذلك

من أراد أن يصبح متمزغا مقدسا للكاهنة اليهودية والقديس أغوسطينوس المسيحي فله ذلك.

ومن أراد أن يستعرب ويصبح جزء لا يتجزأ من الحضارة العربية الإسلامية فله ذلك

فقط لاتحاولوا حشر الناس في هوية تمزيغية علمانية "بزز".

الناس أحرار في أن يكونوا ما شاءوا. أما الخطاب المبتذل أن المغرب أرض أمازيغية جعلها الله حكرا للأمازيغ فقط واختارها أن لا تكون إلا أمازيغية رغم أن الشعب الذي يعيش عليها ٱختار العربية لسانا والإسلام دينا، فهذا الخطاب ماهو إلا نازي عدو للحرية.

الإنسان هو سيد الأرض والإنسان هو الذي يمنح هويته لأرضه. والإنسان هو من يختار هويته. فكفى من الخطابات الفارغة يا أعداء الحرية.
المجموع: 78 | عرض: 1 - 78

التعليقات مغلقة على هذا المقال