24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5020:05

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.57

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "هيئة الأساتذة الباحثين.".. عن اللامعنى.!؟

"هيئة الأساتذة الباحثين.".. عن اللامعنى.!؟

"هيئة الأساتذة الباحثين.".. عن اللامعنى.!؟

يعلمنا الدرس السيميائي أن الأشياء تعبر عن نفسها من خلال تمظهراتها، ومن ثم فإن الأنساق الدلالية تتمفصل إلى لغوية وغير لغوية، وهي في مجموعها تبقى دالة ومعبرة، فالعالم ليس بريئا، بل هو مجال لإنتاج عدد لامنته من المعاني والدلالات.

لذلك فقد استوقفتني كثيرا العلامات (الشارات) التي باتت تؤثث الزجاج الأمامي للسيارات.. في السابق كنا نرى علامة »الأفعى« رمزا للطب يضعها الأطباء على الزجاج الأمامي لسياراتهم، وهي تبقى دالة ومعبرة بل وذات حضور وظيفي معروف..غير أن المثير في الأمر، هو الفوضى التي بدأت تعرفها هذه العلامات، فواجهة السيارات صارت عبارة عن مساحة لاستعراض نهج سيرة أصحابها، من انتماء سياسي أو نقابي أو عائلي (الشرفاء!)..حتى غدت الظاهرة أشبه بفضاء استعراضي بامتياز..

قد يكون لشارة هيئة المحامين بعدها الوظيفي لتسهيل مرور صاحبها لولوج بعض المؤسسات، كالسجن والمحكمة وغيرهما، ولشارة هيئة الأطباء وظيفتها، » وللشرطة وظيفة (وإن استخدمت لأغراض أخرى أحيانا) ولشارة هيئة الصحافيين أكثر من وظيفة.. لكن ما معنى أن نجد شارة »هيئة الأستاذة الباحثين«!

لقد حاولت مرارا أن أجد مبررا لهذه العلامة، التي صارت تزين العديد من السيارات، والتي يتجشم أصحابها عناء الحصول عليها ووضعها بعناية فائقة في مكان يجعلها أكثر بروزا، ولم أجد لها من معنى أو وظيفة يمكنها أن تؤديها لأصحابها، وهم يقودون سياراتهم في الشوارع بحثا عن فضاءات لاستعراض الذات في صورها الأكثر وضاعة وتخلفا.. فما معنى الإعلان عن الانتماء إلى هيئة »مدرسين« في جامعة، لا مكان لها في سلم البحث العلمي على المستوى العالمي.. فلو وجدنا شارة الانتماء إلى جامعة هارفرد أو إم.أي.تي. أو السربون لكان للأمر معنى (إلى حد ما)، لأن هذه الجامعات لها مكانتها، ورصيدها ورمزيتها وحضورها في صناعة المعرفة والتحولات العلمية، ولما تضطلع به من دور رائد في الثورات العلمية الحالية، وبفضل مشاريعها التي يبقى من المخجل المقارنة بينها وبين مثيلاتها من الجامعات في كل الوطن العربي..

ونحن في هذا لا نعني أن الجامعات العربية تفتقدإلى عناصر الكفاءة والعمق، بل على العكس من ذلك، إن أكبر مراكز البحث العلمي والتقني والمعرفي في الغرب، تفتخر بانتماء كفاءات مغربية وعربية إليها، ولنا في الجامعات الوطنية كفاءات رفيعة المستوى، وعلى درجة عالية من الرصانة العلمية، واستطاعت أن تكون أجيالا من العلماء (التي هاجرت أو هُجِّرت)، وهم من يساهم في الثورات العلمية التي لايعرف عنها العالم العربي شيئا سوى الفتات الذي يستهلكه أو يقرأ عنه في الصفحات الداخلية للصحف الوطنية.. غير أن المسألة تظل أعمق من ذلك، ونقصد أن الذي ينقص الجامعات الوطنية، هو غياب مشاريع علمية ومشاريع بحث.. فكيف أن كلية بكل شعبها لا تصدر مجلة منتظمة واحدة، ولو على رأس كل سنة!؟ وكيف لكلية عمرها عشر سنوات أو عشرين سنة ورصيدها في نشر الدراسات لايتجاوز العشرين عملا، وحتى معايير النشر تخضع للاستلزام والزبونية وشراء الأصوات لتقلد المناصب..! وكيف لجامعة (أو كلية) يتبجح مسؤولوها بما قدموه من رصيد في مجال التعاون المشترك مع جامعات دولية (غربية)، علما أن ما أنجز يندرج ضمن مشاريع تطلقها الجامعات الأخرى.. وقداستغربت كثيرا لما قاله مسؤول في ندوة أن الجامعة الوطنية استطاعت أن "تحصل" على »مشاريع بحث« من لدن جامعات دولية، وكانت المبالغ تعد بملايين الدولارات!!! وقد أكثر في حديثه من استعمال قاموس »النزاهة« و »الشريفة« (وقد حاولت أن أحصي عدد المرات التي تم فيها تكرار لفظة "الشريفة" فأحصيت حوالي العشرين!!« في مداخلة دامت عشرين دقيقة!!

المشاريع العلمية لا تتم بالأمنيات و»بالظفر« بالأرصدة، وإنما بالإبداع، وبوضح الرؤية والتصور ووضع المشاريع الحضارية الكبرى في بعدها النسقي.. وهذا ما نفتقده، وهو الأهم!!

لقد صارت الجامعة المغربية (في أحسن الأحوال) تقوم بنفس الدور الذي تقوم به معامل الملابس الجاهزة، التي تستورد الثوب والخيط والتقليعة وتقوم بصناعة المطلوب وفق دفتر التحملات المرفق بها..في الوقت الذي ينبغي أن تتحول الصناعة الثقافية كما الصناعات الأخرى إلى واضعة لدفاتر التحملات..

إن البحث العلمي، في الدول النامية لاتنقصه الإمكانيات المادية والبنية التحتية -التي يتذرع بها الجميع- وإن كانت ذات أهمية كبرى لايمكن إغفالها، ولكن ما ينقصها هو طرح الأسئلة الضرورية التي تشكل بوصلة الطريق التي ينبغي السير عليها وفيها، ونقصد: ماذا نريد؟! ما معنى أن تكون لدينا شعبة ما؟! ولماذا تنظيم ندوة تهدر فيها الملايين في الولائم والفنادق والتقاط الصور ونشرها على الصفحات الأولى لصحف لا قيمة لها؟ وما معنى أن تنظم ندوة وتظل الدراسات والبحوث حبيسة مكتب المسؤول لسنوات، علما أن الغلاف المالي المخصص للطبع تم تحديده سلفا (لكن على الأوراق الرسمية؟!!).

كيف للجامعات الوطنية لا تنتج تصورات ومشاريع كبرى تطرح للنقاش على الساحة وتشرك كل الفئات الاجتماعية بمعنى من المعاني؟! وكيف للذين يزينون زجاجات» سياراتهم يعدمون الوقت (الذي هو البعد الأكثر قيمة والأغلى في كل المجتمعات المتحضرة) بالجلوس في المقاهي ومناقشة نظريات فيها من« الاستعراض أكثر مما فيها من التمثل والاستيعاب ومحاولة التجاوز..

لقد قام أساتذتنا الكبار -الذين نكن لهم التقدير- بأعمال غاية في الأهمية والعمق دون أن تكون لهم أدنى شروط البحث والإمكانيات.. فالإنسان هو المنتج والخالق للإمكانيات وللعديد من الإمكانات، وليس العكس..لأن الأستاذ الذي يذهب إلى المطبعة ليوقع نسخ كتابه المقرر -ضمانا لحقوق المؤلف- أولى له أن يعقد حلقات للدراسة الحقة والبحث والتنقيب وتحيين معارفه، وليس تأسيس جمعيات وحلقات الدرس التي تكون فقط »علامة/شارة« تضاف إلى نهج سيرته للحصول على المزيد من الترقيات والمكاسب والسلط لسد الباب أمام كل من امتنع عن وضع شارة الانتماء على سيارته!!

فما معنى أن يكون الأستاذ الجامعي أستاذا باحثا، في واقع متورم، مصاب بكل أنواع الموت واليباب؟! هل يضع شارة »هيئة الأساتذة الباحثين« لتسهيل عملية المرور والصفح عن أخطائه إذا لم يحترم إشارات المرور، و»حرق« الضوء الأحمر؟ أو للظفر بما يظل يطارده في الحارات وداخل قاعات الدرس!؟

يبدو أنها الوظيفة الوحيدة الممكنة لهذه العلامة الفارغة من كل معنى...!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ante-yankees الخميس 21 فبراير 2013 - 08:16
هل معنى وضع شارة على جبهة الأستاذ الجامعي أنه أستاذ باحث سوي؟ يسهل واقعه الانتهازي المر، أنه مصاب بكل أنواع الموت واليباب لأنه ينتمي لهيئة أخطئت في عملية المرور الصحيح وسلكت الطريق الخطأ مع سبق الإصرار و الترصد لضعف النظام.
يبدو أنها الوظيفة الوحيدة التي ضن البعض منهم انهم تألهوا بالعلامة على جبهتهم الفارغة من كل معنى. أنها وظيفة النهب لخيرات هذا الوطن من طرف عصابة نظمت نفسها لكي تقلص ساعات عملها مستغلة هفوات النظام كي تتقل كاهله برواتب أخلت بميزان الجور بدون مردودية وتبرره بأهون الحجج. انهم لا يحترمون إشارات المرور، يحرقون الأضواء الأحمر منها و الأخطر و اليابس حتى تكتمل المطاردة من الحارات إلى داخل قاعات الدرس تاركين ضحايا من وراءهم بالآلاف !؟
2 - alkortoby الخميس 21 فبراير 2013 - 10:51
بدأت بقراءة المقال وتوقفت عند " بحثا عن فضاءأت لاستعراض الذات في صورها الأكثر وضاعة وتخلفا. ".

هذا الكاتب يريد أن يبني لنفسه إسما عن طريق النقد الهدام والقدح والسب. للنقد أصوله وأنت تسلك طريق الغوغائية.
3 - fedil brahim الخميس 21 فبراير 2013 - 11:00
الجامعة المغربية لاسف كلها اعطاب خاصة الماستر اصبح فيه البيع الشراء بالعلالي واصبح يلجه رجال السلطة والموظفين تبادلا لمصالح او غير ذلك مع الجنس اللطيف اوزيد اوزيد
4 - AMI الخميس 21 فبراير 2013 - 11:22
علامة "الميزان" رمزا للعدل يضعها القضاة على الزجاج الأمامي لسياراتهم.
علامة "الأفعى" رمزا للطب يضعها الأطباء على الزجاج الأمامي لسياراتهم.
علامة "الضبع" رمزا للباحث عن اللحم يضعها الباحثين على الزجاج الأمامي لسياراتهم.
5 - hassan khalil الخميس 21 فبراير 2013 - 12:18
الاستاد سليكي، قد اصيت الحقيقة، بصفتي طالبا في كلية الحقوق بطنجة، رايت العجب العجاب فيما يمكن تسميتهم بالاساتدو الباحثين، يبحثون عن ماذا، عن سمسرة الطلبة، هناك بعض العصاميين، ولكن الاغلبية سماسرة في الكتب في التسجيلات بالماستر في المناقشة. والكثير الكثير عن ما يقال، التعليم هو احد اركان بناء الامة، إذا افسد فكيف ستنهض هذه الامة.
6 - الرياحي الخميس 21 فبراير 2013 - 13:15
لنفرض جدلا ان جامعة مغربية هي كمبريتج وأن أحد أساتذتها هو نيوتون هل يحق وضع علامة »هيئة الأستاذة الباحثين«الجواب يا سيدي لا.لا أحد في فرنسا مثلا يفعل ذلك .لا أحد يقول أنا دكتور في الرياضيات عندهم عيب وإن فعل أحد يصبح أضحوكة.الدولة الوحيدة التي تهتم بالألقاب هي ألمانيا بعضهم يكتب على بطاقته سيد أستاذ دكتور Herr professor doktorفي كذا.وأخيرا قدم وزيرا إستقالته لأن أطروحته كانت مسروقة من هنا وهناك.
تقريبا كل وزراء فرنسا دكاترة وأساتذة في عدة مجالات ومنهم من له جائزات عالمية مثل أَليڭْرْ Allegre، لا أحد يقول له أستاذ ولا دكتور ولا هو يقبل التسمية.
كذلك إسم أستاذ زائد جامعي لتصبح أستاذ جامعي كل أساتذة العالم يكتفون بأستاذ من الإبتدائي إلى الجامعة.
لماذا كل هذا التَفْطاحْ ؟ لأننا أصلا شعب أُمي منذ قرون وكادت القرون أن تنبت فوق رؤسنا.
7 - برافو عليك الخميس 21 فبراير 2013 - 13:23
مقال في الصميم أصبت مقتلا الله يرزق الصحة و السلامة، و دمت وفيا للكتابة المؤلمة
8 - ق ـ ز ازرويل الخميس 21 فبراير 2013 - 15:06
أهنّئك أيّها الأستاذ الباحث الشّابّ على هذا المقال الذي لخّصت فيه بدقّة ومنهجيّة ووضوح كبير، كلّ الرّداءة التي آلت إليها الجامعة المغربيّة على كلّ المستويات... شكرا جزيلا.
9 - عبدالمجيد الفشتالي الخميس 21 فبراير 2013 - 15:43
بعد السلام، أرى أن العلة التي جعلت الصيدلي وغره وضع الرمز على واجهة سيارته هي نفسها التي دفعت الأستاذ لنفس التصرف والأمر لا يعدو أن يكون تعريفا بالنفس، فلم الاستنكار والتقول؟ ثم إنه يتوجب عليك يا أخ أن تهتم بما يستحق الاهتمام به عوض إضاعة الوقت والجهد في ما لا يفيد الأمة.
وأخيرا ردي عليك أن نفي العيب حيث يستحيل العيب عيب والسلام ختام.
10 - سعيد الخميس 21 فبراير 2013 - 16:48
نعم. في الجامعة المغربية أساتذة باحثون كبار، ويتخرج منها عدد كبير من الدكاترة الواعدين. لكننا في هذا البلد لا نقدر الجهود؛لأننا نطبق "حكمتنا العظيمة" مطرب الحي لا يطرب.
من الغريب أن يحتفى بهيأة الأساتذة الباحثين في كثير من الدول العربية و الغربية ايضا ،و يهانون في بلدهم الكريم .
وإذا طلبنا لذلك دليلا ، سنجده قريبا منا إذا كنا نتابع المجلات العربية و الغربية المحكّمة ؛ حيث نجدأكثر موادها و مقالاتها الدقيقة هي من أقلام تلك الهياة التي لانشرفها ، في حين أنها تشرفنا في الوطن العربي بشكل أخص.
11 - لماذا الاستغراب الخميس 21 فبراير 2013 - 18:40
ا نت لا علم لك ببعض مراكز الابحاث التي بدات تقام في بلدنا في السنين الاخيرة, والتي لايجب ان يلجها عامة الناس لدواعي امنية, كمركز الابحاث النووية بالمعمورة مثلا. هذه الشارات تسهل الولوج الى مثل هذه المراكز. فلماذا الاستغراب.
12 - محسين الخميس 21 فبراير 2013 - 20:02
انطلاقا من مضمون المقال ا الوارد أعلاه ,ومن خلال اسلوب وطريقة التناول ,يتضح بشكل جلي ان المسالة تتجاوز مجرد منافشة تعليق بطاقة تحمل صفة -ومدى دلالتها الى جدواها- ,الى محاولة للنيل من البحث الجامعي بالمغرب وما قد يمثله من تمثلات ورمزية لدى العام والخاص .
انها بكل بساطة حملة مجانية يحاول كاتب المقال تقزيم شخص الباحث والقيام بتقيم لمساره - في اسلوب شمولي سمته العمومية والتجريد أكثر من العلمية والواقعية ,كما ان المقارنات المستشهد بها كنمادج عن ريادة البحث الجامعي بالغرب تفقد كل مسوغاتها اذا ما قارنا شروط نشأتها وقيامها وطفرتها وبالتالي نتائجها المبهرة .
تنم هذه المواقف المعبر عنها في - المقال- عن قصر في الرؤيا وعن ضآلة في المعرفة وعن انبهار بالنمودج الغربي -الذي له مقوماته الموضوعية والذاتية المفرزة له- وعن جهل او تجاهل بواقع المعرفة والتحصيل الأكاديمي بالمغرب والذي لن يتسع لأي كان الإلمام بمكوناته وحيثياته الا من تفاعل معه بكل عناصره الإيجابي او السلبي المشرق منها او المظلم.
اما ان نعمم الحكم بفشل منظومة البحث العلمي بالمغرب ,ونشكك بمؤهلات أشخاصها هو ضرب من اللغوالضيق الغير المستساغ.
13 - Bilawane الخميس 21 فبراير 2013 - 21:41
To the point. I agree 100%. Most of our facult/members should resign and look for other money- making jobs or power-enlightening social position instead of pretending being an active member of the university community.
14 - atamana an tabka 3ala halik الجمعة 22 فبراير 2013 - 00:17
ça fait longtemps(alors que je m'approche de la retraite) que je n'ai entendu ces belles phrases.allez voir les nouveaux recruents ils font la risétte des étudiants .lah yrahmak al jabri o tawal f 3omrak a guessous
15 - موضوعي الجمعة 22 فبراير 2013 - 16:59
مالكوم حاكرين على الاساتذة ياهاد الشعب واش البوليسي والطبيب يديرو ما بغاو الاستاذ مايديرش ؟ الى جيتي لصراحة راه تا واحد ما خصوش يدير هاد ليسي باسي حيت كولشي خاصو يحتارم القانون
16 - الصالحي براهيم الجمعة 22 فبراير 2013 - 19:05
لله درك ياسليكي قلت عين الصواب . عندنا في كلية الآداب بأكادير مثلا يمكن الحديث عن "الريع الجامعي" الذي يحلب منه بعض الأساتذة بعض الفتات من خلال استجداء الخليجيين واستقدامهم للمشاركة عن ندوات مؤدى عنها مسبقا ليلقوا مداخلات يندى لها جبين البحث العلمي ."ندوة لسانيات النص وتحليل الخطاب" في شعبة العربية نموذج صارخ للريع الجامعي الذي يمارسة أحد المناضلين الذين استفاقوا بعد فوات الآوان على هول الزمن فأراد استدراك ما فات بتنظيم ندوة دولية يتم فيه استجداء كل الجهات وتُضخ المساهمات على حسابه البنكي وكذا القيمة المادية (600 أورو) للمداخلة الواحدة . للأسف هذا هو واقع جامعاتنا والوزارة الوصية تتفرج . صدق المثل إذا لم تستح فاصنع ماشئت
17 - hassan khalil الجمعة 22 فبراير 2013 - 23:41
الاستاد سليكي سبق له ان درس بكلية الحقوق بطنجة، شخصيا لم ادرس عنده ولكن بعض الطلبة والطالبات سبق لي ان سمعتهم يتكلمون عنه، وبحكم نظرتنا لاساتدة هدا الزمن الرديئ ، فانا سمعت عنه انه استاد يفلسف المادة ويتعمق في المادة ويدخل معهم في نقاشات وقضايا كبرى حتى ان بعضهم او اغلب الطلبة لا يستطيعوا ان يتجاوبوا مع الاستاد ولكن بفعل اطلاعه الواسع وتعمقه غي المواضيع فهو يجعلهم يركزون معه، مثل هؤلاء من تسنحق جامعاتنا وكل الجامعات، حدثني بعض الاخوة من غير الطلبة عن الاستاد ايضا، حكى لي شخص انه يجده دائما يقرا حتى في التاكسي، وهدا ليس قولي ولكن قول صديق لي، صديق آخر اخبرني بانه حاصل على اكثر من دكتورتين.
18 - نقاش عقيم السبت 23 فبراير 2013 - 00:02
أنا مع التعليق رقم 15، كلنا بشر وعلينا احترام بعضنا ،أنا أرى بأن العلم الحقيقي لا يزيد صاحبه إلا تواضعا . أما ان يكون ذلك حلالا على الطبيب والمحامي و الشرطي ، وحرام على من درس الطبيب والمحامي و...ما هذا المنطق ؟.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال