24 ساعة

مواقيت الصلاة

24/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1818:4720:02

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.31

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أن تكون مواطنا كونياً..

أن تكون مواطنا كونياً..

أن تكون مواطنا كونياً..

إلى أيمن المرزوقي الذي "ذهب فقط ليستريح"..

أن تكون مواطناً كونياً يعني أن تحب الإنسانية وتناضل من أجل غد يسع الجميع.. دون أن تعير اهتماماً لفوارق صنعتها أوهام التاريخ والجغرافية لتورثها بالخطأ أساطير الأولين...

أن تكون مواطنا كونيا يعني أنك من نقلة طيبة وطينة نادرة.. فلا ألوان البشر تعنيك ولا أديانهم أو أجناسهم أو لغاتهم أو اختياراتهم في الحياة تثنيك عن حبهم..

أن تكون مواطناً ومناضلاً كونياً يعني أن تتغلب على أناك وذاتيك وتكرس نفسك لمبدأ.. لفكرة.. تؤمن بها.. تمسك به مهما كانت حارقة.. تماما كما القابض على الجمر.. فتسعى جاهداً إلى تحقيقها.. لا من أجلك أنت ولا لكي تجني ثمارها في الحين.. فالفكرة كمثل البذرة.. تزرعها من أجل المستقبل.. تسقيها وتعتني بها لأجل الأجيال التي ستأتي من بعدك...

البذرة حتماً ستتفتق فتصير شجيرة.. وعندما ترحل أنت عن هذا العالم كن أكيداً بأن هناك من سيكمل مهمتك وسيأتي للاعتناء بها حتى وإن لم تترك وصية لأحد.. سيكون جذع الشجيرة الصغير بالكاد غضاً طرياً.. لكن خلفك سيشمر عن ساعديه ليواصل ما بدأته أنت بالأمس..

لا تقلق على مصير البذرة التي زرعت.. فستكون في يد أمينة تهتم بتفاصيلها مثلك تماماً أو أكثر..

ستكبر الشجيرة مع مرور الزمن.. ستنضج لتصبح شجرة سامقة وارفة الظل.. وسيأكل من ثمرها ويزرعه كثيرون..

لا شك أن أحدهم سيحاول اقتلاعها.. لكن جذورها ستكون أقوى وأعمق من أن تنتزعها يد متعصب...

أن تكون مناضلاً كونياً يعني أن تكون لديك مناعة ضد الجشع وحب الجاه.. مناعة قوية ضد اليأس.. أن تؤمن بالمستقبل.. أن تنشر روحاً إيجابية بين المحيطين بك.. روح الثقة والطمأنينة.. أن تكون نزيهاً وشجاعاً.. سموحاً وحساساً.. خلوقاً وعفيفاً.. حالماً وحليماً.. حتى أنك ستثير شفقة بعضهم.. سيظنون أنك مختل أو مجنون.. وفي أحسن الأحوال سيقولون إنك عدو لمصلحتك..

لا تجادلهم.. فقط ابتسم وواصل طريقك.. فلن يفهموا شيئاً مما ستقول حتى وإن حاولت شرح الأمر لهم..

أن تكون مواطناً كونيا يعني أن تكون صبوراً لا مستعجلاً.. فهناك خيط رفيع بينك وبين الأنبياء.. فكن مثلهم وتحمل عبء الفكرة التي تؤمن بها.. ستثير خوف أحبائك وذويك عليك.. وستؤلب من حيث لا تدري غضب أعدائك ضدك.. في البداية سيحاولون ترغيبك.. وهنا يبدأ اختبار إيمانك.. وعندما يفشلون في جرك إلى مستنقعهم سيحشدون كل سكاكينهم فكن مستعداً لما سيأتي فهو أعظم..

سيحاولون الإساءة إلى سمعتك ويلصقون بك كل الأوصاف الشنيعة.. بدأ بالخيانة ثم العمالة وكل ما لا يخطر لك على بال.. سيتكفلون بإيذائك ما استطاعوا.. فحقدهم عليك أعمى.. فتحمل ولا تنسى أن التاريخ لا يمر منه دوماً عظماء طيبون مثلك..

سيطاردونك أينما حللت.. قد يضيقون الخناق عليك ويدفعونك إلى الجنون.. قد يتسببون في قطع لقمة عيشك.. قد يسجنوننك ويعذبونك.. قد يحاولون إخراسك برصاصة غادرة في أحد الشوارع الكئيبة أو يعمدون إلى صلبك في الساحات العامة.. ولربما تسميمك كما فعل أتباع بوذا بمعلمهم..

قد يخونك ويتخلى عنك أقرب المقربين إليك ويكون مصيرك مثل المسيح.. فكما أن هناك أشخاص عظماء مثلك هناك المئات من يهودا الأسخريوطي !..

إذا مررت بكل هذه المحن دون أن ينالوا منك.. فتأكد أن إيمانك أقوى من حقدهم عليك.. فابق شامخاً كجبل لا تهزه الريح.. وتذكر أنك تشبه بذرة المستقبل التي زرعت بالأمس.. وحتى إذا مُت مُتْ واقفا تماماً كما الأشجار..

(❊) إعلامية وكاتبة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - محمد محمادي الاثنين 25 فبراير 2013 - 17:27
الطريق الوحيد والأوحد المؤدي الى الرقي هي الكونية. الكونية هي أن ترى الغنى في الإختلاف, اختلاف الجغرافية, والعرق, واللون, والجنس, والثقافة,...الكونية هي أن لا تقدر في الفرد سوى أدبه وكفاءته وكده. الكونية تفهمك الواقع المعاش وتدلك على حلول مشاكله. إنه الكون إن كلًمته بلغته سمعك وإن كلًمته بلغة الخرافا ت تجاهلك.
وسنبقى متخلفون ما لم نعي لغة الكون...
2 - arsad الاثنين 25 فبراير 2013 - 19:34
المفهوم الإنسان الكوني بسياقهي العصري والوضعي والسياسي لعبة يحلم بها الأطفال وأكدوبة تأسس لعودة الجاهلية والعبودية وإليك سؤال .
ألم يكنوا الأنبياء كونيون ألم ينادوا بحيى على الفلاح حيى على الإنسانية
فأين هي الإنسانية من بعدهم وأين هو ضمير الإنسان في عصر تتضارب فيه المصالح أولاترين أن من هم ينادون بهذه القيم هم أكبر مغتصبي للإنسانية واكتر تشريدا وتمزيقا لها كيفى تخفى علكم هذه الحقائق أللهم إنكنتم ترون من مندونهم ليسوا بالبشر كما يرون أنفسهم
3 - محمد نافع الاثنين 25 فبراير 2013 - 19:43
لايستطيع العاقل من بني الأنسان ان يكون كونيا دون أن يكون ربانيا لسبب واحد هو أن الكون من خلقه وهو الذي قال .....وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أثقاكم .والثقوى وحدها هي أعظم فسيلة يزرعها الانسان وهي وحدها التي تجعلك تنظر بنظرة كونية تحمل فيها الخير كل الخير للبشرية كلها وتبقى الاشكالية في فهم واستيعاب معنى الثقوى فهما كونيا.
4 - Lialichi Mohamed الاثنين 25 فبراير 2013 - 20:19
فإن الأخلاق الإسلامية والتي جاءت نصوصها من الكتاب والسنة , وكانت ولا تزال سمات المؤمنين المتقين الصالحين علمٌ يجب علينا تعلمه , ومنهاجٌ لابد أن نسير على طريقته , إذ أنها لا تزيغ بحاملها إلى مواضع النقد والعيب واللوم , ولا تميل بصاحبها إلى أماكن الذنب والخطيئة والإجرام , ولا توقع بمالكها إلى مواطن الرديئة والخسّة وسفا سف الأمور 0
قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما *} الآية
وقال {يا أيها الذين اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبيرُ بما تعملون *}
فهي وحيٌ إلهي , وهديٌ نبوي , وعلامات روحانيّ معطاءة , وتصرفات
فضائليّة وضّاءة , وهي خُلُق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال تعالى {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}القلم وهي سلوك المسلم الفقيه بأمور دينه , المتيقن بزوال دنياه ومجيء أخرته , وهي الأجر العظيم ومثوبة من عند الرب الكريم لمن جعلها رداءاً فلبسها , وعمامةً فوضعا فوق رأسه , وأماراتٍ أمام عينيه يهتدي بها إلى الطريق السليم
5 - لا أن تكون عفريتا كونيا! الاثنين 25 فبراير 2013 - 20:44
أن تكون مواطنا كونيا يلزمك أن تتبع الخطوات التي رسمتها صاحبة المقال !
لكن أن تكون عفريتا كونيا وتمساحا عالميا فالكل يبغضك والجميع يكرهك
فهمتني ولا لا!
6 - شيئ غريب و رهيب الاثنين 25 فبراير 2013 - 21:41
أن تكون موطن كونيا على حسب ما قرأته في المقال تعني أن تكون مسلما سلوكا و أخلاقا و ذو عزيمة كاعزيمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم رغم كل ما عانه من بطش قريش آبى إلا أن يتم الرسالة و فعل.
هذا ما إستطعت فهمه الإخوان هل هناك من له فهم آخر ؟
7 - hassan kamal الاثنين 25 فبراير 2013 - 22:15
الى الرقيق ايمن المرزوقي كنت مناضلا كونيا ومثاليا الى ابعد مدى ارقد في سلام واطمئنان لا يوجد ليل دون فجر
8 - marocain الاثنين 25 فبراير 2013 - 22:36
.C'est un bon article
seulement je veux signaler que de nos jours ,on a tout ce qu'il faut (technologies)pour être universel sauf la morale
9 - Jamal الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 00:10
لو كان كل المغاربة بمثل تفكيرك لنلنا أعلى درجات التقدم والسعادة مقال أكثر من رائع .
10 - الينوسي عبد القدوس الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 00:17
تبا للكفر أينما حل و ارتحل فالكونية (أو العلمانية) هي تأليه للإنسان فلا قيمة لرب و لا لنبي إذا تعارض ما جاء به مع الفكر (أو الوسخ) البشري. فكيف أتبع بشرا له أفكار قد تصيب و قد تخطئ و له نزوات تؤثر عليه و ليس له من العمر إلا ما كتب الله له و لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا و لا يملك موتا و لا حياة و لا نشورا. كيف أتبع بشرا لا يملك أن يستغني عن الطعام و عن النوم و عن الجنس و عن الخلاء و أدع صانع الكون و مبدعه الذي أرسل لنا رسلا تعلمنا كيف نحيا و كيف نموت و كيف النجاة من مثالب الحياة. فالكونية تحتم عليك أن تبغض ما أرسل الإله و أن تحب كل ما أبدع الإنسان و أنا أحب ما أرسل الإله و أبغض كل من يكفر بربي لأن ربي هو الحقيقة الوحيدة في هذا الكون و إليه فعلا ذهب المرزوقي و كل من سبقه ليجد ما عمل عند ربه و لا يظلم ربك أحدا.
11 - karimaaa الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 00:39
" في البداية سيحاولون ترغيبك.. وهنا يبدأ اختبار إيمانك.. "

ليت هذا النضال كان من اجل الله ، لانه كلما صبر الانسان كلما زاد ذلك من اجره
الدنيا فانية و على اكثر تقدير بعد 100 سنة لن يتواجد اي احد منا الان على وجه هذه الارض.
ان تكون كونيا هو ان تقبل بكل شيء ، حيث يصبح الحرام حلال
اظن ان هذه هي الفكرة العامة للمقال
12 - Listo الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 01:11
Merci Mme Aarour pour ce rappel à des idéaux qui devaient normalement nous être enseignés à l'école post démocratie.
Mais pour être un citoyen du monde, il vous faut une doule nationalité, sinon c'est le VISA humiliant qui vous oblige à rester sujet dans un royaume ancestral.
Les seuls marocains qui se déclarent être citoyens du monde sont des "militants" fils à papa.
13 - كوني الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 13:05
الى الينوسي عبد القدوس..
الحضارة الغربية التي يهرع اليها البشر من كل حدب و صوب على اختلاف اديانهم و اعتقداتهم.اقول تلك الحضارة لم يبنيها لا نبي و لا رسول و لا كتاب منزل و انما الفكر الانساني الحر الذي تامل و تدبر و نظر في الاساليب التي تمكنه من تحسين نوعية حياته و الرقي بها فلا تستهين بالانسان و بمقدرات الانسان..
الانسان هو الحقيقة الوحيدة و التي يعاينها و يشاهدها الجميع امامهم.فكيف تريد من الناس ان يقاتل بعضهم البعض حول (كائن) مسئلة وجوده من عدمه ظلت محطة جدال منذ سالف الزمن.
العلمانية ارقى انواع الفكر فهي من ضمنت لجميع البشر الحق في الحياة بغض النظر عن اديانهم.
احب ان انبهك في الاخير انك على خلاف ما تعتقد فانت في جميع الاحوال انما تتبع بشرا فالكتاب الذي تؤمن به ليس له رجلين و لا لسان انت تتبع تفسيرات مفسريه و اجتهاداتهم و ما اختلاف المذاهب و تعدد الطوائف كل حزب بما لديهم فرحون الا خير شاهد على ذلك..
انا ارى انه يجب خدمة الانسان لانه كما قلت هو الحقيقة الوحيدة الماثلة امامنا اما (الخالق) ان كان فعلا موجودا فهو ((( غني عن العالمين))).
الى karimaaa
يسألونك عن الساعه قل علمها عند الله
14 - Krimou El Ouajdi الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 14:59
Re : n°6
Le concept auquel l’écrivaine fait appel est à l’opposé de ce que vous croyez. L’universalisme est une autre vision de l’existence sur ce bas monde. Il ne s’appui point sur le modèle religieux. Mme, n’avez-vous pas tenté, par le passé, d’imposer le socialisme? Qu'en est –t-il ? A ma connaissance la statue de Lénine a bien été enterré une fois pour toute. Avons-nous besoin d’aller la chercher et l’ériger sur une place publique et la laisser vivre autant qu'elle ait vécue en Russie pour constater que ce modèle ne nous convient pas non plus. Maintenant, c’est le tour de l’appel à la citoyenneté universelle qui doit déboucher certainement sur le contrat du mariage pour tous et donc à la révision et la disparition de la notion de famille. Merci chère compatriote de votre contribution qui va certainement réveiller beaucoup d’esprits pour dire non à ce modèle de vie. Nous voulons un modèle qui contribue à la continuité de l’existence de l’humanité et non à sa disparition.
15 - Amazigh الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 21:34
أن تكون مواطنا كونيا يعني أنك من نقلة طيبة وطينة نادرة.. فلا ألوان البشر تعنيك ولا أديانهم أو أجناسهم أو لغاتهم أو اختياراتهم في الحياة تثنيك عن حبهم...
سيحاولون الإساءة إلى سمعتك ويلصقون بك كل الأوصاف الشنيعة.. بدأ بالخيانة ثم العمالة وكل ما لا يخطر لك على بال.. سيتكفلون بإيذائك ما استطاعوا.. فحقدهم عليك أعمى.. فتحمل ولا تنسى أن التاريخ لا يمر منه دوماً عظماء طيبون مثلك..
16 - لحسن الزاهي الثلاثاء 26 فبراير 2013 - 22:46
لا يمكن أن تحيط بمعنى الكونية دون فهم وتحديد معنى الكون لفظا و اصطلاحا ...فكل ماعدا الله كون خلقه الله بكن ، و ما لم تفهم معنى كن القدرية فلن تستطيع قراءة كتاب الكون فأحرى فهمه .أنت حرف في كتاب هذا الكون لا معنى له في ذاته الا بوضعه الى جانب حرف فكلمة فجملة فسياق لينشأ معنى آخر أسمى و أرقى لا تجد له ريحا لو ظلت عاكفا تبحث عنه في فراغات حرف نفسك.
أن تكون كوني معناه أن تنتظم في جوقة الكائنات تغني سمفونية الوجود و أهازيج الحياة.
أن تكون كوني معناه أن تتصدر هذه الجوقة لتردد وراءك تسبيحة الشكر لخالق الكون...فأنت حرف لا معنى له و أنت المعنى الذي تفيض عنه معاني كن القدرية لتسري في كل حرف من حروف الوجود لتؤلف حقيقة الكونية الشاملة.
هذه الحقيقة المعنى هي الأمانة التي حملها الانسان ، و على هدي أنوارها يسلك مفازة الحياة الدنيا ،يناول كل ضال في متاهاتها قبسة من نور معنى الأمانة يعرج بها الى معارج و منازل -و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون-
هذه هي بذرة الأمانة التي حملها سيد الكون يوم عرض مشهد الخلق ، و أعطى الميثاق الغليظ على ذلك-..ألست بربكم قالوا بلى..-
17 - رداد الأربعاء 27 فبراير 2013 - 00:01
كوني :غسيل الدماغ الذي تعرضت له يحجب عنك رؤية الحقيقة: العلمانية اقصى ماتمنحك اياه الحق في ان تكون حيوانا ياكل ويشرب وينام ويجامع وفق منظومة مرسومة ومعدة بعناية لكي تلبي نزواتك الحيوانيةعلى حساب انسانيتك التي تدعي الدفاع عنها ويذهب ريعها في النهاية الى عصابات تتقن فن بيع الكلمات الرنانة من قبيل حرية التعبير وحرية الراي بينما لايتيحون لك في الحقيقة حتى حرية اختيار طعامك او شرابك فبالاحرى نمط حياتك.دقق جيدا وستجد ان من يسوقون هذا السراب المخالف للطبيعة البشرية المحتاجة الى المشاعر والاحاسيس والاخلاق والقيم والمبادئ-مصطلحات لاوجود لها في قاموس العلمانية الا على سبيل الاستهزاء-هم انفسهم من وضعوا اسس نظامك الصحي والغذائي وغيره =روكفيلر-فليكسنر-ج ب مورغان=واللائحة طويلة اخيرا فانه لم يبق الاالمغفلون ممن يشك في وجودالخالق سبحانه بدعوى انك لاتراه وهذا يلزمك بالشك في وجود الكهرباء والاف من الاشياء التي تستعملها يوميا لانها لاترى وانما يرى اثرها فحسب وكل عقلاء العالم مجمعون على ان الدين ضرورة للحياة تاريخيا واجتماعيا ونفسيا وانسانيا ولكن تعطيل العقل وتمجيد الغرب وعقدة النقص تحول دون النظرالسليم
18 - Maa الأربعاء 27 فبراير 2013 - 02:25
combien nous faut-il de temps pour savoir lire et comprendre un texte aussi simple et claire que cet article Quand j'ai lu l'article et j'ai lu les commentaires qui l'ont suivi je me suis tout de suite rendu compte de l'espace énorme qui place les lecteurs loin dans un monde et l'esprit de l'article dans un autre sauf les numéro 13 et 14 qui à a mon avis ont compris le sens de l'auteur merci quand meme pour ce beau article
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال