24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5507:2712:3115:0517:2718:48

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل كانت القناطر المنهارة بفعل فيضانات الجنوب تستوجب تحقيقات وتوقيف وزراء؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.55

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماذا ستربح اللغة العربية بتدريس اللغة الأمازيغية؟

ماذا ستربح اللغة العربية بتدريس اللغة الأمازيغية؟

ماذا ستربح اللغة العربية بتدريس اللغة الأمازيغية؟

بعد سياسة التخويف من الأمازيغ واتهامهم بجميع أنواع الاتهامات الباطلة (ظهير "بربري"، تخوين، صهينة، عودة إلى العبادات الوثنية، تشتيت البلاد إلخ)، وبعد سلسلة الهجومات المتكررة والحاطّة من قيمة الأمازيغية ( لهجات شفوية متشظية، لغة منحطة لا تعكس مستوى اللغات المقدسة والعالمة، ثقافة متخلفة إلخ) ثم بعد سياسة الطمس والتشكيك في كل الأعمال العلمية والأكاديمية التي أُنجزت في هذا المضمار منذ بداية القرن الماضي، بل وبعد تعبئة كل الأطراف الإيديولوجية المعروفة ضد الحرف الأمازيغي تيفيناغ واعتبارها للعمل اللساني الذي تقوم به مؤسسة المعهد الملكي عملاً مختبرياً ومسْخاً لغوياً مرفوضاً، عادت مؤخراً بعض فلول التبعثية لتتساءل عن نوع العلاقة التي يمكن أن تربط اللغة الأمازيغية باللغة العربية داخل المنظومة التربوية المغربية.

والحقيقة أنه كان في الإمكان مناقشة هذا الموضوع المشروع بكثير من التجرد والعلمية لو أن أصحابه كانوا صادقين وموضوعيين وعلميين (ولا نقول ديموقراطيين، فهذا بعيد عنهم)؛ إلا أن المتتبع لما كُتب ويُقال في إطار الندوات واللقاءات والتجمعات التي تُنظم من طرفهم، سيُلاحظ أن نفس الخلفيات التي كانت تتحكم في إنتاج الاتهامات السابقة هي نفسها التي تُستعاد مرة أخرى لمعارضة أي سياسة تعليمية تعددية ديموقراطية وعادلة. فلقد انبروا - للأسف- يشحذون أسلحة تطرفهم الهوياتي الأحادي محاولين إعادة النقاش إلى نقطة الصفر، إما من خلال تأكيدهم المزعوم على أن تدريس الأمازيغية سيؤدي، لا محالة، إلى كارثة تدمير منظومتنا التربوية، أو من خلال ادعائهم أن ذلك سيؤثر سلباً على لغة القرآن وعلى لغة موليير، أو – في أسوأ الحالات- من خلال تنكرهم كلياً لكل ما هو أمازيغي ودعوتهم اللاّوطنية إلى أن تقتصر الدولةُ على تعليم الأمازيغية فقط "للشلوح" دون غيرهم، على اعتبار أن "للغير" لغتهم الخاصة التي تكلم بها الله والرسول.

وبطبيعة الحال فإنه لكي يمنح هؤلاء لخطابهم هذا مظهراً أكاديمياً رأيناهم يتقمصون لباس العلماء (دون أن يتخلوا بطبيعة الحال عن ترسانة الاتهامات الجاهزة)، فكان منهم البيداغوجي الذي لا يُشق له غبار في تحديد المساوئ والأمراض الخطيرة التي للغة "البربر" على النشء البريء؛ وكان منهم اللساني الفحل الذي أقسم ألف مرة على طبيعة التشظي التي تسكن روح هذه اللغة والتي لا يمكن جمعها، في نظرهم، حتى لو اجتمع على ذلك الإنس والجن و"الميريكان"؛ وكان منهم الاقتصادي الجهبيذ الذي ضرب الأخماس في الأسداس ليخرج لنا الفاتورة الكارثية التي ستؤديها خزينة الدولة في حالة ما إذا "ارتكب" المغرب جريمة تدريسها؛ وكان منهم أيضاً عالم الاجتماع والمتنبئ اللذان صوّرا لنا الحالة المزرية التي سيكون عليها هذا البلد العزيز عندما سينشطر إلى معسكرين، معسكر أمازيغي خالص ومتجرد بشكل نهائي من كل آثار الثقافة العربية والإسلامية في مواجهة شعب آخر عربي خالص متخلص بدوره بشكل نهائي من "لوثة" اللغة والثقافة الأمازيغيين.

ونحن إذ ننكر على كل هؤلاء خطاب التهويل الذي تبنوه؛ خطابَ "الجهل" الفاقع بمقوماتنا التاريخية والحضارية الوطنية، وخطاب الاستبداد الثقافي الذي يشرعنون له، بل وخطاب "الحقد" الذي يمررونه، أود في هذه العجالة أن أقدم بعضاً من مزايا تعميم تدريس اللغة والثقافة الأمازيغية على منظومتنا التربوية بأكملها، بل والأفضال التي يمكن أن تقدمها هذه اللغة للغة العربية نفسها في حالة ما إذا اعتُمدت لغة أساسية لتعليمها والتعليم بها. ولذلك فإنني بدلاً من أطرح السؤال المنحاز والمعادي وغير الديموقراطي الذي دأبت أقلام المناوئين على طرحه، وهو سؤال: ماذا ستخسر اللغة العربية بتدريس اللغة الأمازيغية؟ فإني أطرح السؤال معكوساً: ماذا ستربح اللغة العربية بتدريس اللغة الأمازيغية؟

إذ من المعلوم أن كل الكليشهات المنتشرة في أوساط غير المتخصصين وبعض الكتاب غير النزهاء والمناوئين الحاقدين على جزء أساسي من هويتنا والتي تذهب إلى حد القول أن أي سياسة تعليمية جادة تأخذ بعين الاعتبار تعميم تدريس اللغة الأمازيغية ومنحها مكانتها اللائقة في المناهج والبرامج التعليمية الوطنية سيكون لها آثار مدمرة على لغة القرآن وعلى المضمون "المقدس" الذي تحمله؛ أقول أن كل هذه الكليشهات مجانبة للحق والحقيقة، ذلك لأن كل التجارب العلمية قد أكدت على أهمية اللغات الأم في تحقيق نمو عاطفي وفكري للأطفال متوازن، بل وعلى تأثيرها الإيجابي في تجويد التعلمات سواء في المواد ذات الطبيعة العلمية أو ذات الطبيعة اللسانية.

فعلى مستوى تجويد التعلمات اللسانية في اللغات الثواني والثوالث إلخ. أكدت العديد من الأبحاث العلمية التي أقامتها مؤسسات أكاديمية دولية أو التي أقامها علماء في الميدان أمثال كامنس Cummins وكودسشينسكي Gudschinsky و نانسي موديانو Nancy Modiano ونيكولاس هواكس Nicholas Hawkes وغيرهم على أن الكفايات اللسانية التي يكتسبها الأطفال في اللغة الثانية دائما ما تكون خاضعة للكفاية المكتسبة في اللغة الأولى. وقد أرجع العلماء هذه الخاصية الجوهرية للغة الأم في تسريع تعلم اللغة الثانية إلى كون التعلمات الأساسية التي يتمثلها المتعلمون في لغاتهم الأم تكون دائماً أسرع، ولذلك فإن مباشرتهم تعلم لغة ثانية بعد تمكنهم من الشيمات schèmesاللسانية للغتهم الأولى عادة ما يكون سهلاً، ولا يتطلب مجهوداً أكبر. وقد خلصت دراسة معمقة سنة 1979 أُقيمت لفائدة البنك العالمي إلى نتيجة مهمة مفادها أن استعمال اللغة الأم للطفل لا تساعده فقط على تعلم اللغة الثانية ولكن تساعده بشكل كبير على أن يحقق في هذه اللغة أعلى كفاية فيها، وذلك إلى الدرجة التي تصبح فيها هذه الكفاية توازي بالضبط كفاية الأطفال الذين ورثوا هذه اللغة بوصفها لغتهم الأم. ودائما سيتم ربط الكفاية العالية في اللغة الثانية بالمستوى العالي الذي يحققه هذا الطفل في كفاية اللغة الأم. إذ كلما حقق هذا الطفل كفاية أعلى في لغته الأولى كلما حقق نفس الكفاية في اللغة الثانية. وفي نفس الإطار سيذهب العلامة Cummins إلى التأكيد على حقيقة علمية أخرى أساسية مفادها أنه لتجنب الإعاقة المعرفية cognitif فإنه يُفترضُ أولاً تحقيق الكفاية اللسانية في اللغة الأم.

ونظراً إلى الكم الهائل من هذه الأبحاث التي أُقيمت، في هذا الصدد، منذ بداية القرن الماضي إلى اليوم فإن اليونسكو ستستعيد كل هذه الأبحاث لتؤكد بدورها على ضرورة التعلم في اللغة الأم، وعلى ضرورة استعمالها من أجل التأمين النفسي للأطفال وجعلهم يتربون في بيئة لسانية غير معادية. ولم تتوقف أهمية تدريس اللغات الأولى للأطفال عند هذا المستوى، بل إن كل الدراسات البيداغوجية والديداكتيكية تثبت أن عملية التقييم المدرسي تكون غير ممكنة في اللغات الثواني، أي في اللغات غير المتقنة، في حين أنها سهلة ومنتجة في اللغة الأم؛ وللأسف فإن من بين المشاكل التربوية العويصة التي تُعاني منها منظومتنا التربوية هي أن الأساتذة لا يتمكنون أبداً بسهولة، أثناء تقييمهم للمتعلمين، من التمييز (لكونهم يستعملون اللغة الثانية) بين المشاكل ذات الطبيعة اللسانية لديهم والمشاكل ذات الطبيعة المعرفية؛ مما يجعلهم غير قادرين على فهم نوع الدعم الذي يمكن أن يُقدمه لهم. وأما على مستوى امتلاك الملكات الميتا-لسانية، أو ما يسمى باللغة الواصفة، فإنها تكون الأضعف لدى الأطفال الذين يتعلمون مباشرة في اللغة الثانية، في حين أنها تكون هي الأقوى لدى الأطفال الذي يتعلمون في لغتهم الأولى. وعلى هذا الأساس سنلاحظ، مثلاً، أن الأطفال المغاربة غالباً ما يفشلون في القيام بالعمليات التحليلية والمنطقية والنقدية التي يقوم بها نظراؤهم بسهولة من الذين يتعلمون في لغتهم الأولى؛ فهم، على عكس الأوائل، يحللون بدرجات متخلفة، ولا يستوعبون إلا بصعوبة كبرى كل عمليات التحليل التي يمنحها لهم المنطق اللساني الذي لا يمتلكونه، كما ذهب إلى ذلك كل من باكر Baker وريسيارديلي Ricciardelli أثناء حديثهما عن أهمية التعددية اللسانية.

والخلاصة التي يمكن لنا انتزاعها من كل هذه الأبحاث هي أن تدريس اللغة الأمازيغية في المدرسة المغربية سيشكل منطلقاً جديداً لإعادة الاعتبار إلى اللغة العربية وإلى اللغة الفرنسية اللتين تعيشان أوضاعاً أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها كارثية بشهادة المجلس الأعلى للتعليم؛ والذي أكد في تقريره الأخير لسنة 2008 أن الأطفال المغاربة لا يمتلكون أبداً الكفاية اللسانية في هاتين اللغتين؛ وأنَّى لهم ذلك وهم غير ممتلكين لنفس الكفاية في لغتهم الأم. إذ بالرغم من أنهم يستفيدون مثلاً من 3800 ساعة من تعليمهم الإلزامي وهو أعلى معدل لتعليم لغة في العالم، إلا أنهم، مع ذلك، لا يقيمون أود جملة صحيحة بالعربية الفصحى؛ كما أن الذين يغادرون المدرسة سرعان ما تعود إليهم الأمية اللغوية؛ وإذا علمنا أن نفس التقرير يسجل أن حوالي 200.000 من حالات الهدر تمس الأطفال في سنتهم الأولى من التعليم المدرسي سنوياً، وأن الذين غادروا، مثلاً، المدرسة قد وصلت سنة 2006-2007 إلى ما يناهز 180.000 تلميذ وتلميذة، فسنعلم حجم الخسارة التي يتكبدها النظام المدرسي المغربي، والذي تشكل فيه غياب اللغة الأم أهم هذه الأسباب.

ولا تتوقف أهمية تدريس اللغة الأم والتدريس بها عند هذه الحدود، بل إن أهميتها تتجاوزها إلى التربية على القيم؛ ذلك لأن من إيجابيات التعليم بها هي أنها تساعد بشكل أساسي في اتخاذ مواقف إيجابية من الآخر؛ إذ أن تدريسها لا يحافظ فقط عليها كلغة، أو كمنظومة قيم، كما أن ذلك لا يساعد فقط على إتقان اللغات الثواني والثوالث، ولكن يساعد أيضاً على استدماج أنظمة قيمية أخرى، ويخلق فضاءات للتفاهم البيثقافي interculturelle المؤسس على احترام الآخر، ويساهم في تراجع الكراهية la xénophobie. وعلى هذا الأساس سنلاحظ أن اليونسكو، مرة أخرى، تتبنى منذ سنة 1999 ما أسمته بنظام "التربية المتعدد اللغات"، أي ذلك النظام المرتكز على استعمال ثلاث لغات على الأقل في التعليم؛ والذي تكون فيه اللغة الأولى للأطفال هي اللغة الأساس واللغة المنطلق.

ولقد قُدمت في هذا الصدد أكثر من تجربة لإثبات أهمية اللغة الأولى للأطفال في تجويد تعلماتهم اللسانية والمعرفية؛ وهكذا فإن الباراكواي التي رسمت، مثلاً، لغة الكوارني guarni le منذ سنة 1992، ستلاحظ أن تجربة تدريسها للغة الأم قد أدى إلى نتائج مبهرة لم تكن تحلم بها من قبل؛ ذلك لأنه خلال عقد واحد من الزمن ستتمكن المنظومة التربوية الباراكواتية من:

1- الرفع من مستوى جودة التعلمات لدى الأطفال في اللغة الثانية التي هي اللغة الإسبانية؛ وهو ما لم يكن يتحقق لها قبلاً عندما كانت هذه اللغة الإسبانية هي وحدها المهيمنة؛

2- زرع مواقف إيجابية ومتفتحة من اللغات الأخرى خاصة من الإسبانية التي أصبحت مُقيَّمة بشكل إيجابي لدى أكثر من 91 في المائة منهم؛ وهو تطور مهم وذو دلالة قوية على مستوى احترام الآخرين وثقافاتهم ولغاتهم؛

3- جعل الأطفال أكثر اعتزازاً بهويتهم الوطنية بعدما كانوا يحتقرونها من قبل، بل وينادون أكثر فأكثر باستعمالها في مؤسسات الدولة؛ وقد وصلت درجة هذا الاعتزاز إلى 88 في المائة؛

4- إتقان أكبر للغتهم الأم وجعلها تنفتح على استعمالات وظيفية جديدة وتستفيد من سجلات لسانية (معجمية وبلاغية وأسلوبية إلخ) جديدة بحكم تحديثها وتطويرها.

كما ستُعتبَرُ أيضاً التجربة التي أقامتها منظمة الأمم المتحدة لإبراز مدى امتلاك اللغات لدى الأطفال من عدمها مهمة جداً في هذا الإطار؛ فقد قسم الباحثون هؤلاء الأطفال إلى ثلاث مجموعات؛ إحداها تلقت تعليماً في اللغة المهيمنة فقط أي في اللغة الثانية دون اللغة الأم؛ وثانيها تلقت تعليماً في اللغة الأولى لبعض السنوات ثم انتقلت في فترة موالية لتلقي التعليم في اللغة الثانية، أي اللغة المهيمنة، مع الاستفادة بتقوية مستمرة في اللغة الأولى؛ وأما ثالثها فقد تلقت تعليماً في اللغة الأولى بالدرجة الأولى خلال فترة أطول مع تعلمهم للغة الثانية التي سيمرون إليها في فترة متأخرة، ومع تقوية للغة الأم بطبيعة الحال. وكم كانت النتيجة مبهرة أيضاً عندما لاحظ هؤلاء الباحثون أن الأطفال الذين تلقوا تعليماً أطول في اللغة الأولى (اللغة الأم) هم الأطفال الذين يتعلمون بشكل أفضل اللغة الثانية، أي اللغة المهيمنة؛ بل وهم الأطفال الذين يحققون أكبر نسبة من الازدواجية اللغوية ومن النجاح المدرسي؛ والأجمل في كل هذا أنهم الأطفال الأكثر احتراماً للغير ولثقافاتهم؛ وبطبيعة الحال فإن هذه النتيجة سيجعل هذه المنظمة العالمية تدعو في وثائقها إلى التأكيد على أهمية استعمال اللغة الأم في التعليم إلى أقصى مدة ممكنة.

وبالإضافة إلى هذا يمكن أن نشير أيضاً إلى التجربة البركنابية في إطار شراكة التعاون بين وزارة التعليم الأولي ومحو الأمية والمؤسسة السويسرية للتعاون العالمي؛ كما يمكن أن نشير كذلك إلى التجربة الكندية في إطار برنامج الإدماج programme d’immersion ما بين 1960 و1980؛ وإلى التجربة البلجيكية على الأطفال البرتغاليين والتجربة البريطانية على الأطفال البنجابيين. فكل هذه التجارب أثبتت تقريباً نفس النتائج.

وعلى هذا الأساس فإننا نعتقد أن منح الأمازيغية وضعاً متقدماً في المدرسة المغربية من حيث عدد الحصص التي نقترح أن لا تنزل عن 08 ساعات أسبوعية، بالإضافة إلى مباشرة التدريس بها سيشكل، في نظرنا، منطلقاً جوهرياً ليس فقط للحفاظ على هذه اللغة التي أصبحت تعيش أوضاعاً صعبة إن لم تكن قاتلة (ينظر في هذا الصدد أحمد بوكوس 2012) ولكن أيضاً لتجويد أداء اللغة العربية واللغة الفرنسية لدى ناشئتنا، والعمل على الحد من الهدر والفشل المدرسيين اللذين يكبدان ميزانية الدولة سنوياً الملايير من الدراهم.
ولنا عودة أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (95)

1 - عربي الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:01
لن يرضى أي أب بتعليم ابنه لغة لن تنفعه. أنا لست ضد تعليم الأمازيغية أو أي لغة أو لهجة أخرى، ولكن لا أرى بدا من تضييع عمر الأكفال في تدريسهم ما لا ولن ينفعهم...8 ساعات أسبوعيا لتعليم اللغة الأمازيغية...حبذا لو تركنا رأسنا بين أكتافنا وقلنا أن ما يحتاجه الأطفال التلاميذ اليوم عكس ذلك فالطفل يحتاج إلى استعمال دماغه ومدى قدرته استيعاب التعامل بأطرافه وتشبيعه بثقافة الإنتاج وليس فقط الامتلاء...أما الثقافات فهي حافظة لنفسها وإن لم تستطع فستندثر.
2 - محمد الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:03
اتفق معك يا استاذ، تحليل علمي، ولقد ثبت انا الغير المتعلمين باللغة الأم غالبا ما يعانون من مشاكل نفسية في المستقبل،
3 - متتبع الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:08
نعم للثقافة الامازيغية اللهجات واللسانيات الامازيغية نعم لكل شيئ امازيغي معقول

انا احس بان نصفي امازيغي و نصفي عربي

لكن اكبر خطا عرفه المغرب المعاصر

هو ترسيم اللغة الامازيغية المطبوخة في المختبر بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية التي لم يكن لها اي وجود علمي وثقافي ادبي قبل سنة 2004


واش ولادنا لم يظبطو بعد حتى اللغات العالمية الحية كالانجليزية والفرنسية والصينية ...بغيتو تزيدوهم هاذ اللغة الغريبة جداااا

والله الى غير كتخربقوا من نظري

اتمنى من الحكومة ان تعلن استفتاء شعبي شفاف ونزيه حول تدريس الامازيغية المعيارية وترسيمها

والقصر و المخزن مطالب بالناي بنفسه بعيدا هذه المرة ليس كما فعل في الدستور

سنظل نحذر المثقفين المغاربة وأحزابنا العتيدة وحكومتنا من مغبة التماهي مع الخطاب الهدام للحركة الأمازيغية والتي بطبيعة الحال لا ثمثل سوى فئة قليلة من الامازيغ التي تقودنا إلى مستقبل مظلم مبني على عدم الاستقرار ومزيد من الفتن. كما نحذر من تبني مصطلحاتها الهادفة إلى إبعادنا عن عمقنا العربي والإسلامي.
4 - اهداء الى امين صادق الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:16
كان ياما كان في سالف العصر والأوان..
فنان اسمه أمين صادق ,ريفي الأصل ,سخر ريشته لزخرفة لوحات فنية في عالم التعليق لتتحدث بلغة العاشق لهذا الفن...أمين صادق كانت له هواية اخرى غير جماليات التعليق وفنونه وأدبيات الرد و طروقه..اذ كان يتقن أدب الفكاهة والملح والنوادر لإضفاء الطابع الحواري ,وله من سرعة الخاطر وحضور البديهة الكثير..عكس من يعلق لتدوين الإسم في خانة الردود وله من التعليق سوى لقلقة اللسان في بضع كلمات رنانة أو بدافع خلفيات انفعالية محض..
والتعليقات أوالردود أوالإنتقادات أو مهما اختلفت التسميات يجب أن تتشكل خيوط نسيجها من الألفة والإبداع الحسي حتى يكون الثوب جذابا!لأن الإقناع في سحر الحرف وكياسته,و قوة المنطق و صلابته,ومتانة البرهان و تماسك بنيته..
أمين صادق ساهم في اثراء القارىء..دافع عن الأمازيغية دون أن يحط من قدر العربية..ألغى من قاموسه لغة "التجزؤ"و"الاختصاص"،و"نحن"و"الآخر"، و"الإبداع لنا"و"التبعية لهم"..
رجاء:
هجر الزمر اللامكترثة لجميل النَّظم والنَّثر من الخلق,واجتناب الأسطوانة المنفلتة من عقال الحد الأدنى لأعراف تهذيب النفس

لنكن كلنا أمين صادق!

"البنين و البنات"
5 - afgane الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:29
بل مادا ربحت اللغة اللغة الأمازيغية من تدريس العربية مند عقود خلت ؟
6 - CARLOS الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:42
كل مرافعتك مبنية على ادعاء أن الأمازيغية لغة أم (لجزء من ؟ ) المغاربة.
وأسألك بكل براءة: هل لغة الإركام لغة أم لاأحد؟ لايسيدي لا و ألف لا. هي لغة مفبركة لايفهمها حتى المعلم وبالأحرى الأم والطفل.

لغة الإركام لن تفيد لا العربية ولا الفرنسية. لو كانت مرافعتك لأجل تدريس اللغات الأم: الدارجة، الريفية، الأطلسية والسوسية لكان ما آستنجدت به من باحثين يخدم فعلا مرافعتك. لكنك آخترت للأسف الإدعاء الكاذب: الإركامية لغة أم للمغاربة وهي التي لا تعدو كونها لغة مخبرية مفبركة.

إذن كفاكم من الإفتراء
7 - fatima tinghir الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:46
thanks so much our teacher your your good artcle please write much more in order to give us more information about thers exprence
8 - مهدي الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:48
لدي سؤال اريد ان اوجهه للذين يعارضون الامازيغية سواء كانو عربا او امازيغ انسلخوا من هويتهم... هل انتم احسن من الله جل جلاله الذي خلق جعل من الامازيغ امازيغ و خلق لهم لغتهم الخاصة بهم... ان كنتم تعارضون الامازيغية فانتم تعارضون وجود الامازيغ كعرق لان الامازيغ هم المتحدثون بالامازيغية، و بالتالي فأنتم تعارضون مشيئة الله و هو الذي قال "و جعلناكم شعوب و قبائل لتعارفوا..." فالله عز و جل لو اراد ان يجعل من كل سكان العالم عرب لفعلها، لكن هذه مشيئه و هو اعلم وحده اعلم بذلك. العرب كل من في جعبتهم ان القران نزل بالقران لذلك تراهم يمجدون في عرقهم و يدعون بهتانا و زورا ان العربية هي لغة اهل الجنة... لذلك فهم يعارضون كل اللغات و الالسنة، و الله لو كان العرب يحتلون تركيا و ايران او ماليزيا لما كانت لغات هؤلاء الاقوام منقرضة و ان بقيت حية لكانوا يعارضونها و يصفهونها باللهجات و عديمة الفائدة رغم ان هذه الدول وصلت الى مستويات عالية من التقدم باستعمال لغاتهم الام
9 - عدد أفوكادرو الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:54
نفس الكلام يقولوه علماء ألمان عن لغة الأم. فلكي تكون الدولة قوية و ذات شأن عظيم فلابد من لغة الأمّ. يكفي إستحظار دول أوروبا التي إتحدت في كل شيء, عملة واحدة, برلمان واحد, دستور واحد, قوة عسكرية واحدة...الخ بإستثناء اللغة. فلكل دولة لغتها الخاصة بها.
10 - Amazigh-N-Arif الاثنين 01 أبريل 2013 - 15:57
الحرب على الامازيغية و حروف التيفيناغ هي في الحقيقة صادرة عن عقلية
تؤمن بالعنف الجسدي و الرمزي. و من شدة كراهيتها للتعددية أصبحت تفضح نفسها و ذلك حين تدعي أن الامازيغية تشكل خطرا على العربية(منطق:إما أنا و اما انت!). الامازيغية المعيار مسألة حتمية و لا يوجد بديل آخر. أما الادعاء أن اللغة المعيار لا يجمعها شيء باللهجة فهذا جهل مركب لان اللهجة هي اصل اللغة المعيار.
اللهجات عبارة عن مواد خام ضرورية لصناعة لغة معيارية. لذلك فاحسن تعريف للغة هو ذلك الذي قدمه ابن خلدون(اللغة ملكة صناعية).
أما المعركة ضد التيفيناغ فلها اسباب عنصرية تهدف الى نزع اية صفة حضارية عن الامازيغ. و ابن خلدون يفسر ذلك:"و هو رسوم و أشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على ما في النفس. فهو ثاني رتبة من الدلالة اللغوية و هو صناعة شريفة إذ الكتابة من خواص الإنسان التي يميز بها عن الحيوان..و خروجها في الإنسان من القوة إلى الفعل إنما يكون بالتعليم."
و لقد تأملت التيفيناغ و الحروف الفينيقية في كتاب (The Atlas of Languages) تأليف (B. Comrie) واخرون فما وجدت علاقة حقيقية بينهما.
11 - أغلبية الشعب المغربي الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:04
أغلبية الشعب المغربي لا يريد تدريس هذه اللغة المصطنعة في أنابيب نحن لدينا لغتنا الأم ألا وهي اللغة العربية الفصحى

و إن كنت تريد تدريس الأمازيغية فدرسها أنت لاولادك أما نحن لن ندرسها لأنها لن تفيد نا في شيء لا في الدنيا و لا في الاخرة
12 - متابع الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:09
انكم تنفخون في الرماد
تحاولون بعث الحياة في جسد ميت
13 - منا رشدي الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:10
لماذا لا تدرس العربية بحروف تيفيناغ ؟ لماذا لا تدمج الدارجة في منظومة التعليم وكتابتها بحرف تيفيناغ لتسهل قراءتها ؟ هل دراستنا للعربية الفصحى ستجعل منا نحويين بارزين أو لسانيين عظماء أو فقهاء دين يقدرون على ( الإفتاء ) ؟ بالتأكيد لا . لغة التواصل لغة نجاح منظومة التربية ولغة تواصلنا الدارجة والأمازيغية وحين نفكر بكتابتهما بحروف تيفيناغ سنعبد الطريق إلى النجاح ونتصالح مع هويتنا ونحافظ على إستقلالنا من أي خلافة أو وصاية كانت !
14 - kanaani الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:36
vous vous permettez d’unifier ce que vous appeler tamazight et vous interdisez aux arabes de parler de l'unité arabe , du maghreb arabe .. sous peine d'être traités de kawmaji, de Tabiiti etc.. C'est drôle. Vous interdisez aussi aux arabes d'être fiers de leurs origines et vous nous tannez les oreilles des qualités chimériques des berbères. Il faudrait que vous commenciez à être plus modestes et plus réalistes. L'arabe n'a pas besoin des dialectes berberes. Ecrivez les comme vous voulez mais laissez l'amitié et la fraternité marocaine prospérer car vous êtes effectivement en train de jouer avec le feu et vous savez que les arabes sont coriaces quand on touche leur identité.
15 - حسام الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:46
يريد هذا الكاتب أن يوصل فكرة أن اللغة الأم للمغاربة هي الأمازيغية، و الحال ان ذلك غير صحيح :

أولا : لأن اكثر من 66% من المغاربة يتحدثون باللهجة العربية المغربية كلغة أم ثانيا: ما تبقى من المغاربة يتحدثون بالريفية،والسوسية،والأطلسية كلغة أم

خلاصة القول لا أحد يتحدث باللغة الإركامية كلغة أم

لكنني أريد ان أشكر الكاتب لأنه اعترف بأن "اللغة الأماريغية" تعيش أوضاعا صعبة بل وقاتلة كما يقول،وطبعا يقصد باللغة الأمازيغية،اللهجات العديدة والمتفرقة.

الرجاء النشر ياهسبريس
16 - مهند بن نانا الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:48
90% من المعلقين لم يقرؤ سطراً واحداً من المقال، نسخ/لصق بدون عقل، المهم أن ينشروا خرافاتهم في أي مقال حول الأمازيغية.. مبروك عليكم الدوغماتيه التي واصلتكم إلي سافلة الأمم، نحن الأمازيغ سنتحررر من خزعبلاتكم ومبروك عليكم نظرياتكم التي لا تقنع احد إلا أمثالكم في العالم
17 - al 3osfoor الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:48
بارك الله فيك يا أستاذ عبد السلام خلفي على هذا المقال الرائع وأرجو أن لا تحرمنا من كتاباتك القيمة.
أتسائل (وهذا شأن كل مغربي درس و أفنى كل حياته في تعلم اللغة الارامية) عن الوقت الضائع الذي أخده منا تعلم هذه اللغة وكذلك ماذا استفدنا من تعلمها (ماعدا الدين) غير وجع الرأس و تعريب اللسان وتقزيم الهوية، أسأل دائماً نفسي لماذا فرضوا علينا هذه اللغة التي ضيعنا الوقت الكثير في دراستها وبعد ذلك لم نعد نحتاجها بل فقط في ردع شتائم الأعراب عبر النت الذين يشتمون في شرف المغربيات وشرفهن. اللغة الام تكسب الأطفال الثقة في النفس كما بين ذلك الاختصاصيون وفقدانها معناه إغتصاب روحي وفكري لهم و النتيجة اصابته بالهوان، اللامبالاة،التشرد و ضياع المستقبل. كيف يحس المغربي الأمازيغي مثلاً عند الإدلاء بجواز سفره في مطار أوروبي أو في مكتب هناك؟ عندما يقرأ الاوروبي الفرنسية المكتوبة في جوازه يجول في خاطره أن المغربي بليد وكم هه صغير(لأنه تابعاً لفرنسا) وعندما يقرأ العربية يستنبط التخلف الوصف اللصيق بالعرب. أحس أن الملكة الروحانية التي بها استطيع إنتاج أفكاري وبناء مجتمعي أُصِيبَتْ بعطب من جراء المخدر التعريبي.
18 - linguistique Apocalypse الاثنين 01 أبريل 2013 - 16:54
" تدريس اللغة الأمازيغية في المدرسة المغربية سيشكل منطلقاً جديداً"
ما أحلى هذا الكلام من الباحث المحترم صاحب المقال، وهو بلا شك صحيح وصادق، ولكنه شعار عام ولا يدخل في صميم التفاصيل وكما يقول المثل الشيطان يدخل في التفاصيل، ومن هنا نطرح السؤال التالي:
عن أي امازيغية نتحدث؟؟ هل الأمازيغيات الموجودة في الواقع التي يتحدث بها الناس في الأزقة وهم يمشون في الأسواق وياكلون الطعام؟؟ أم المزغوية الإركامية المصممة في المختبر والمكونة من دربالة مرقعة من كافة اللغات الأمازيغية أو بعضها وإهمال الباقي؟؟
هذا هو السؤال الملح الذي يتهرب منه الجميع ولا يريد احد أن يجيب عنه؟؟
تدريس المزغوية الإركامية المخبرية المصنوعة سيقتل اللغات الوطنية الأمازيغية العريقة ذوات التاريخ والأدب والإبداع والوجدان المغربي والفكر الأمازيغي، سيتم اغتيال لغاتنا الجميلة بتنوعها واختلافها الإبداعي الجميل ليحل محلها مسخ قبيح - فرنكنشتاين مقرف - هل تعليم هذا المسخ ونشره بين الناس سيفتح آفاقا جديدة؟؟ سيكون فاتحة عهد جديد؟؟
نعم فاتحة لعهد جديد بدون لغاتنا الأم لغاتنا الأمازيغية العريقة.. إنها الكارثة linguistique Apocalypse
19 - طالب معاشو الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:15
حكاية أمازيغية...
كان يا ما كان في قديم الزمان حبّة اجتمع عليها الناس قال بعضهم نزرعها فتنبت ونعتني بها لعلها تنبت لنا شجرة وافرة الظلال، نستظل بها، فإن آتت أكلها فخير كثير وغذاء وفير، ومن بذور ثمارها نزرع فتنمو أشجار أخرى، ونحتطب ونأكل، وجاء رجل متسخ الثياب لا عقل له مشهور في قبيلته بالهداوي، قال لهم: لا تفعلوا الأفضل أن نحتال لتصبح قبة، وقبة كبيرة نضعها في ساحة القرية تكون لنا زينة للبلد ومكان اجتماع العرفاء والنفاليس عند اتخاذ القرارات المهمة، وهذا أفضل لنا من زراعتها وانتظار الأعوام الطويلة لتثمر، وقد لا تثمر، فناصره بعض من لا خبرة له واكثروا الزعيق على أهل البلد حتى استسلموا ومن لم يقبل ضرب وطرد، ثم سألوا التافه وكيف نجعلها قبة قال أنا أعرف: نضعها في قدر بعد أن نلفها في أوراق بعض الأعشاب ونخرنها ثلاثة أيام ثم نوقد عليها بحطب الأبنوس، وننفخ عليها بعد طليها بانواع الزيوت ولا نزال نفرغ عليها الزيت وننفخ عليها حتى تكبر وتكبر وتكبر وتصير قبة ضخمة، قيل له ستحترق الحبة وتضيع، قالل لهم لا هذا قول الجهال.. وطبق ما قال فاحترقت الحبة ولم تصبح قبة.. وصارت ذكرى مؤلمة لحبة ثمينة ضاعت بسبب طيش..
20 - Hadi Ayham الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:22
تدريس اللهجة الأمازيغية هراء ولن تفيد في شيء ألبتة،وسيعطينا جيلا مشوها لا هوتوجه أدبي، علمي أو أمازيغي فماذا يستفيد المغربي من لهجة لا هي في العير ولا في النفير. هذا رأيي ولا علاقة له بالإقصاء أو التمييز. ومسألة أخرى التي أثارت انتباهي، ماعلاقة المدافعين عن الأمازيغية والعلمانية والإلحاد؟؟؟؟لا أتكلم عن الكل بل البعض الحاقد.
21 - ابن مازيغ الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:23
اللغة الام هي لغة تقدم الشعوب اما العربية اخرت شعبنا و همشت لغة الام لغة الاصل مدة طويلة بدون نتيجة لان العربية ليست لغة المغاربة هنا الدرجة والامازيغية اعطاء اهمية للغة الام سيزيل الهشاشة الفكرية والتقافية لدى الاطفال ومستقبلا سيكون عندنا جيل سيعطي لانه تشبع باصله اللغوي والتقافي وسيصل الى اتقان كل لغات آلعالم لكن بعض الناس العروبيين يريدون تاخير البلا د الف مرة
22 - ahmed dahouz الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:27
تدريس الامازيغية هي اساسي وضرورة ملحة سواء كان بارادة العروبيين اولا فلا يعقل طمس هويتنا ولغتنا في ارضنا من طرف دخلاء علينا لذا يجب على هؤلاء ان يعلموا ان الوعي الامازيغي في تزايد...صراحة اتعجب في من يقول انها لغة ليس لها منفعة في كل المجالات الى غير ذلك من الرويات التي تأتي من اناس همهم الوحيد طمس كل ما له علاقة بالأمازيغية وليس رغبة منهم في البحث عن العلم كأن العربية هي لغة العلوم ولغة الاقتصاد...لكن أكيد انهم سيقولون هي لغة الدين والقران ووو ونسو ان أكثر من 75 في المائة من المسلمين ليسوا عربا.
اذا كانوا لا يريدون الامازيغية فنحن بدورنا لا نريد عربيتهم وهنا سوف نتهم بالعنصرية لانه حلال عليهم وحرام علينا
ما بغيتوش الامازيغية عطيونا بالتيساع سيرو لشبه الجزيرة العربية ديالكوم ولا على الاقل عطيونا تقرير المصير ديالنا
23 - MYR الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:32
من هو له مشكلة مع هويته فشفاه الله ، من أنت لكي تقول أني مستلب ؟ أني في خصام مع هويتي هكذا كانت يفعلوا البلشفكيين ويذخلوا الناس الناس العيادات العقلية .هذا هو الإستبداد ، هذه هي اللاديمقراطية بل الفاشستية
ما قلت يطبق للطفل السوسي في سوس وللطفل الأطلسي بلغة أمه الأطلسية وللطفل الريفي بلغته الريفية وللطفل الزعري بلغته وللطفل الصحراوي ...
ربما تريد أن توهم المغاربة أن لغتهم الأم هي الأركامية ؟ للتذكير أعلم أيها القارئ وحسب تصريحات مؤسسة الإركام أن عدد الأساتذة الموجزين في الأمازغية هو :385 أستاذ ليس خلط مطبي أُعيدها ثلاثة مائة وخمسة وثمانون أستاذ.على من تضحك يا سيدي ؟ هل أستاذ تلقى تكوين في خمسة أيام يمكنه تدريس الأمازغية.
المغرب هو البلد الوحيد الذي التلميذ يعلم الأستاذ حكى الشاعر السوسي ميساني أن الأستاذ يرفع صورة ويطلب من التلاميذ إسمها وينقلها إلى السبورة.
24 - nonosa الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:41
ا لامازيغية ليست لغة بل هي لهجة لا تنفع في شئ بماذا يقرؤن القران باللغة العربية ام اللهجة الامازيغية لا تخلطون الامور يا الشلوح
25 - youssef الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:47
في الوقت الذي كانت تفكر فيه الدول المؤسسة للاتحاد الأوربي قبيل التوحد وبعده في توحيد لغة الاتحاد الأوربي، يضيع صغار العقول في الميزان الحضاري وقتهم في التنظير للهامش والقتال المستميت من أجل مقدمات لمزيد من التفتت والتمزق... ويتحدث صاحب المقال عن "بعد" كذا وكذا، وكأن الأمر حسم أو سيحسم بفرض شيء ما علينا كأمازيغ خصوصا وكمغاربة، شلوح وعرب، عموما...
إن ما يعيشه البلد من تردي على جل المستويات يجعلني أعتبر مثل هذه "الأولويات" عند المسترزقين بالأمازيغية كمكون لهويتنا، وفي هذه الظرفية الحضارية، كنوع من الحقارة والدناءة، وخاصة عندما يكشف بعض أولئك عن وجوههم ويتحدثون عن عواطف بينهم وبين الصهيونية الإسرائيلية تحت عباءة مسميات كاليهود المغاربة وأبناء العمومة...إلخ
26 - عبدالستار الاثنين 01 أبريل 2013 - 17:48
السلام عليكم،
هناك مغالطات أتى بها الكاتب لا تنطبق على حالة المغرب:
لدينا لغة النخبة التي تدرس منذ 14 قرنا وهي العربية ثم الفرنسية منذ قرن واحد،وعدة لهجات بربرية التي لم تدرس أبدا.
لو تم تدريس كل لهجة بعد معيرتها في منطقتها لكانت استشهاداتك منطقية، ولكن والحال أن اللغة المراد تدريسها هي لغة جديدة وليست لغة الأم لأي بربري من أي منطقة كان رغم اعتمادها على اللهجة السوسية ب 80%، فهل أمهات التلاميذ البرابرة يتكلمن اللغة الاركامية؟ طبعا لا.اذن استشهاداتك لا تنطبق على الواقع المغربي الذي يراد تغييره ضدا على ما هو قائم، فالريفي عندما يدرس الاركامية فانه يدرس لغة أجنبية عنه دون شك، فما بالك بالقبايلي؟؟
تدريس أية لغة لن تنفع العربية كما تريد أن تقنعنا، وكمغاربة عرب وبربر لن نستفيد من لغة جديدة لا يتكلمها أي مغربي، ماذا سيفيدني كعربي أن أتعلم لغة لا يتكلمها سكان الريف والأطلس والجنوب؟ مع من سأتواصل بها؟
الدراسات في المجال تبقى نسبية، ولنا مثال حي هو أن المغاربة عرب وبربر يتقنون اللغة العربية ومنهم أنت، كما يتقنون عدة لغات أجنبية، وأما الهدر المدرسي فليس بسبب اللغة ولكن بسب أمية الوالدين والفقر.
27 - maman de anass et sanae الاثنين 01 أبريل 2013 - 18:01
لو كان الاقصاء و العنصرية رجلان لقتلتهما.قرات كل التعاليق وكلما ضغطت على زر مقبول تضامنا ودفاعا عن لغة الضاد يشتغل الزر المضغوط عليه عكس ذلك. فهل يمكن محاربة العربية باخطاء رياضية لان الضغط على الزر مقبول يعني اضافة عدد موجب و الضغط على الزر مرفوض يعني اضافة نفس العدد بقيمة سالبة.اتساءل متى كان منطق الرياضيات يدافع عن القيم السلبية.
28 - yelis n laqvayel الاثنين 01 أبريل 2013 - 18:16
شكرا جزيلا على المقال الرائع
أما أصحاب الفكر الاحادي الشوفيني العنصري بقي لهم فقط منطق معزة و لو طارت
فلا التاريخ انصفهم و لا الجغرافيا ولا حتى تدليساتهم بسم الدين والدين منهم بري
فهدا الدين لو كانوا يفقهونه لما استغفلوا هذه الأية " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " أم يومنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض
الحمد لله نحن على lلحق نحن ننادي بهويتنا وبلغتنا أما الباطل فهو طمس هوية ولغات بسم الدين أليس حدة هو الباطل بعينه
الحمد لله قالها الوحيد القهار إن الباطل كان زهوقاً الا يكفينا هذا

Fsser atsxilak yelis n laqvayel
29 - عبد كريم الخطابي الاثنين 01 أبريل 2013 - 18:31
أنا أمازيغي من الريف و حولت تعلم الأمازيغية ووجدتها صعبة علي أكثر من العربية . ثانيا لخدمة الأمازيغية يجب توحيد الأمازيغية في المغرب و الجزائر لأن أمازيغية في جزائر مختلفة كثيرا على اللغة الأمازيغية في المغرب . ثالثا إذا اردنا خدمة الأمازيغية حقا فيجب علينا أولا تصميم مواقع الأنترنت بلغة الأمازيغية عوضى الفرنسية أو اللغة أخرى. المشكل في المغرب هو مشكل إنتاج بلغة سواء كانت أمازيغية أو عربية فمثلا ما الذي سنترجمه من العربية إلى الامازيغية و هي أصلا أوراق الدواء بالفرنسية و شركة كبيرة فالمغرب إسمها إتصالات المغرب لا تعترف لا بالعربية و لا الأمازيغية أين هي اللغة الوطنية يعني مشكل هو إنتاج و ليس فرض .
و الحل هو إدخال الامازيغية مكان اللغة الفرنسية و تحديد سياسة اللغوية بالمغرب تكون على شكل التالي تعليم العربية و الأمازيغية لأنهم لغتين وطنيتين و الإنجليزية لانها اللغة معظم دول العالم تدرسها ما عاد دول متخلفة في إفريقيا وهي اللغة كل العلوم و تدرس من إبتدائي أما الفرنسية فهي في تراجع مستمر و لا تصلح إلا في الثناوي إختيارية مع اللغات أخرى كالإسبانية و الصينية لأنه إقتصاد عملاق صاعد .
30 - العوامة الاثنين 01 أبريل 2013 - 18:35
من الواضح أن راية الإستقلال الخمسينية لم تكن سوى راية إنكار و استنكار لجهود الأمازيغ ، الفضل للسابق و إن أبدع اللاحق ، و الحركة الوطنية بريادة علال الفاسي ليست سوى وليدة أنكرت والدها الخطابي زعيم المقاومة الريفية بالمغرب ، و لا ينطوي الأمر على صراع أسماء و جبهات بقدر ما يقوم على هضم حقوق و اعترافات - آن للمتعصبين أوان الإقرار بها على الأقل عبر نافذة اللغة ..
31 - عبدالستار الاثنين 01 أبريل 2013 - 18:37
الآن وقد ترسمت الأمازيغية،فانه يتعين التريث في اصدار القانون التنظيمي حتى تتم دراسة هذا الترسيم -وان كان سابقا لأوانه- من جميع الجوانب، فهو مشروع مجتمعي له آثار وخيمة على البلاد برمتها في حالة التسرع دون الأخذ بعين الاعتبار المعطيات الميدانية بعيدا عن النظريات الجاهزة وتجارب الآخرين البعيدة عن واقعنا، والاستقلال بدراسة مجتمعنا دون اللجوء الى الأجانب غير المحايدين والذين لايهمهم مستقبلنا دون شك.
في اعتقادي أن معيرة اللهجات الرئيسية وادماجها مع اللهجات الثانوية القريبة منها لسانيا وجغرافيا تعتبر الخطوة الأولى التي تسير في الاتجاه الصحيح، ثم تحديد الأقاليم التي ستدرس بها كل لهجة ممعيرة وخاصة اذا تم الاعتماد على التقسيم الجهوي ليكون مجال تدريسها واسعا. كما أنه يجب التفكير في طريقة تدريس احدى اللهجات الممعيرة للراغبين في تعلمها من العرب من حيث الديداكتيك والاختيار.
الاركامية تصلح للتدريس بمنطقة سوس، وعلى الاركام أن يمعير لغتين: لهجات الأطلس و لهجات الريف والمنطقة الشرقية ،واذاك سنتحدث فعلا عن تدريس لغة الأم.
وبكل دمقراطية يجب اشراك اللغويين من الريف والشرق والأطلس والجنوب والعرب .
شكرا
32 - MYR الاثنين 01 أبريل 2013 - 18:48
Tres bien et joliment dit mais commencez par vos enfants dont apparement la langue mere est l'ircamien.
Les miens c'est l'arabe , alors comment vous faites .?
Trop grosse la ficelle.La solution c'est de doubler le nombre d'heures d'arabe et de generaliser l'arabe au superieur, avec l'ircamien comme option.
33 - القرطبي الاثنين 01 أبريل 2013 - 18:49
لو كانت لغة الإركام المفبركة (تلك التي أطلقت عليها أنت اللغة الأمازيغية) لغة أم لأحد من المغاربة لما ٱختار آلإركام تدريسها بديداكتيك اللغة الأجنبية. الإركام الذي صنعها يعرف أن لا بديل عن التعامل معها كلغة غريبة عن الطفل. لذا في مناهج تديرسها تُنهج نفس الطريقة التي تدرس بها اللغات الأجنبية الدخيلة على المتلقي.

كل مقالك مبني على ادعاء كاذب الغرض منه التضليل. فأين هو ميثاق الشرف الذي يجب أن يتحلى به كل باحث؟
34 - مهدي الاثنين 01 أبريل 2013 - 19:18
لاحظو معي
1: الاتحاد الاوروبي، الولايات المتحدة الامريكية، إتحاد دول شرق اسيا، الاتحاد السوفياتي، اتحاد غرب افريقيا...
2: اتحاد المغرب العربي، الجامعة العربية، مجلس التعاون للخليج العربي، الوحدة العربية...
النتيجة: كل شعوب العالم تبني اتحاداتها على اسس المنفعة و المصلحة المتبادلة و احترام الاخر مهما كانت ثقافته و لغتهم، إلا الاعراب فهم يبنون اتحاداتهم على اسس عرقية و عنصرية تمجد الجنس العربي و تجعل منه شعب الله المختار، و كل هذا على حساب شعوب اخرى و على ارض الغير(الامازيغ،الكرد،التركمان،الافارقة٠٠٠). و المشكل انهم لا يتحدون حتى على اساس الدين الذي يجمعنا معهم، السبب هو ان اغلب المنظرين للقومية العربية هم عرب غير مسلمين في لبنان و سوريا و مصر... لهذا فالعرب المسلمين رغم انهم الاغلبية يفضلون الاتحاد مع بني جلدتم رغم انهم مسلمين على ان وتحدو مع المسلمين العجم
35 - مراد - طنجة الاثنين 01 أبريل 2013 - 19:20
و الله تم والله لن أدرس هذه الأمازيغية لأولادي لست لأنني ضدها لكان لاني عارف أنها لا تفيد أولادي في شيء و السلام

شلووح ديرو لي بغيتو خلونا عليكم فتيقآر.
36 - mohamed الاثنين 01 أبريل 2013 - 19:20
قد عبرت عن الحقيقة في بداية مقالك حول النعوت التي هي حقا لاصقة بالأمازيغ الذين يحاربون دين الله بقدحهم للغة المغاربة الذين وحدهم الإسلام وكانون قبائل وشعوب ٱستقروا بشمال افريقيا ،غير العلماني صاحب المقال غير العلمي والعنصري تناسى أن سكان شمال سكان إفريقيا الأولون هم ذوو البشرة السوداء الذين أبدوا من قبل الأمازيغ ٠
37 - arsad الاثنين 01 أبريل 2013 - 19:31
الكل يبدء خطابه بالتهجم على الاخر المخالف له يا استاذ رغم حججك ورغم الارقام والاستدلال الذي ختمت به مقالتك فالكتير لايقتنع بمثل هكذا افكار العبرة في ان تحترم راي الاخر وتقدر هواجسه وتخوفاته وان تحوره وتقنعه بما يحصل فالاماني لاتحقق المقاصد والاحلام لاتعبر عن الواقع فالدولة ضلت على تدريس لغتين ولم تفلح في الحصول على منهج ناجح دو جودة وحتى متوسط والنتيجة 70 في المأة من الاميين المطلقة و20 في الماة من الثالثين الباقية شبه اميين فما بالك بالغة الثالتة التي لامستقبل لها اصلا الا بالحصول على الاستقلا او الاستقلال الداتي للامازيغ وهذا مستحيل ولاسبيل له الابطرد العرب كما يحلم البعض وان كان إدراجها في التعليم فقط للحفاظ على الموروث التقافي للامازيغ فهنالك طرق شتى في هذا السبيل الواقع هو أن الامازيغية اصبحت عروس ناضجة وسار كل دي مآرب يتغزل بها وأولهم العلمانيين والسؤال هو مذا سيربح التلميد من تدريس الامازيغية
38 - rachid_-tanatamt الاثنين 01 أبريل 2013 - 19:47
تنتامت.
شكرا استاذ على هذا المجهود القيم.اود ان اضيف إلى ما تفضلت به إلى أن للحرف الامازيغي رونق و جمالية خاصين , ما يتيح للمتلقي أو المتعلم فرصة الاكتساب في ظرف وجيز.أتحدث هنا عن الجانب الجمالي للحرف بحيث يمكن اعتباره إستطيقا شعبية, هذا ما جعل النساء الامازيغيات على مر التاريخ لا تكتمل زينتهن إلا به.لجمالية حرف تفيناغ, بلا شك,وقع ايجابي خاص يزرع في نفسية المتعلم حب الاطلاع والاكتشاف,فالعين تلاحظ قبل أن يدرك العقل المعنى.
39 - سعيد امزيغي قح = عربي قح الاثنين 01 أبريل 2013 - 19:53
بسم الله الرحمن الرحيم

يا اخي كلتاهما رابحتان، فالامازيغية و اللهجات العروبية الاخرى تنبعان من مشكاة واحدة، الا انه حصل الفطام في زمن ما في مكان ما من ثدي امهم اللغة العربية "و هي لغة العالمين الوقفية لغة ابينا ادم ولغة القران".
- ننصح بمراجعة كتاب "تاريخ العربية : لسان العالمين لعبد الرجمن بن عطية".
ان الامازيغية لا تحتاج الى تعيير و تقعيد مبالغ فيه.لنجاح تدريس الامازيغية يجب عليها ان تحافظ على ما جبلت عليه و هذا لن يكون دون مراعاة ما يلي:
1-قاموسها يجب ان يحتوي جميع لهجاتها دون اقصاء؛
2-عدم حذف الفاظ امازيغية مخافة ان تفتضح عروبتها مثلا تدارت من الدار و اراح من الروحة و لفدعت من الفدع و اترمذ من تتلمذ و كثير كثير من الالفاظ.اكثر من تسعين في المائة في الامازيغية عربي-؛
3-كتابتها يجب ان تكون سهلة وسلسة والحرف العربي هو الكفيل بهذا فهو حرف سريع سلس قوي حركي مثل الجواد العربي=الجواد الامازيغي الاصيل؛
4-جعل الامازيغية في خدمة اللغة العربية سواء بسواء و هذا كفيل بزرع الحب و الوحدة امام اعداء الاسلام و وحدة الامة من المحيط الى الخليج الى اندونيسيا.
اقول قولي هذا و استغفر الله العظيم
40 - rachid-tanatamt الاثنين 01 أبريل 2013 - 20:06
تنتامت.
شكرا استاذ على هذا المجهود القيم.اود ان اضيف إلى ما تفضلت به إلى أن للحرف الامازيغي رونق و جمالية خاصين , ما يتيح للمتلقي أو المتعلم فرصة الاكتساب في ظرف وجيز.أتحدث هنا عن الجانب الجمالي للحرف بحيث يمكن اعتباره إستطيقا شعبية, هذا ما جعل النساء الامازيغيات على مر التاريخ لا تكتمل زينتهن إلا به.لجمالية حرف تفيناغ, بلا شك,وقع ايجابي خاص يزرع في نفسية المتعلم حب الاطلاع والاكتشاف,فالعين تلاحظ قبل أن يدرك العقل المعنى.
41 - imad الاثنين 01 أبريل 2013 - 20:09
و الله إن الفرس و التركمان و الهنود و الأندونسيون و الماليزيون المسلمون لمحظوظون جدا، لأنهم لم يسقطوا في الفخ الذي سقط فيه الأمازيغ و الأقباط و الأكراد. ألم تفهموا لحد الآن محاولات القومجيون العرب لإسكات محاولات الأمازيغ و الأكراد للرجوع لأصلهم و هويتهم الحقيقية. إنهم يخجلون جدا من قول: "يا معشر العجم، يا من ساهموا كثيرا في وصول اللغة العربية للعالمية، و أغنيتموها تراثيا و أدبيا، من سيتكفل برعاية هذه اليتيمة إن تخليتم عنها كما فعل من قبلكم الخوارج و التركمان... أرجوكم يا معشر الأمازيغ و الأكراد، لا تتخلوا عن لغتنا المقدسة..." لقد ثبتت عليكم تاريخيا يا إخواننا العرب المقولة المغربية "فلوس اللبن، يديهم زعطوط" فلوس اللبن : الثناء / اللبان : العجم / زعطوط : العرب.
42 - الحل الاثنين 01 أبريل 2013 - 20:44
الحل هو ان لا تفرض الامازيغية على الاطفال العرب و ان لا تفرض العربية على اطفالنا الامازيغ. يجب على وزارة التعليم ان تنشاء مدارس ناطقة بالعربية و اخرى بالامازيغية كما هو الشاءن في بلجيكا حتى يتمكن كل طفل من الدراسة بلغته الام. و هذا هو العدل بعينه.
43 - rachid-tanatamt الاثنين 01 أبريل 2013 - 20:46
تنتامت.
شكرا استاذ على هذا المجهود القيم.اود ان اضيف إلى ما تفضلت به إلى أن للحرف الامازيغي رونق و جمالية خاصين , ما يتيح للمتلقي أو المتعلم فرصة الاكتساب في ظرف وجيز.أتحدث هنا عن الجانب الجمالي للحرف بحيث يمكن اعتباره إستطيقا شعبية, هذا ما جعل النساء الامازيغيات على مر التاريخ لا تكتمل زينتهن إلا به.لجمالية حرف تفيناغ, بلا شك,وقع ايجابي خاص يزرع في نفسية المتعلم حب الاطلاع والاكتشاف,فالعين تلاحظ قبل أن يدرك العقل المعنى.
44 - الرياحي الاثنين 01 أبريل 2013 - 20:56
درس في الأمازغية .الأستاذ أَنْكَرَ أميشك أدِنِغْ السلام /كيف نقول السلام/، تلميذ أزول ، الأستاذ : أزول القّشاوَشْ تلميذ : لايا أستاذ أزول أَقْشيشْ /طفل/مؤنثها تَقْشيشَت /طفلة/جمعها المذكر إِقْشيشن/أطفال/ و المؤنث تِقْشيشِنْ /طفلات/أو وا شول . الأستاذ : صباح الخير يا لَوْلاد.الأستاذ يرفع صورة جبل ويقول دْراري .لا أدرارْ
وهكذا.هل الدولة تدفع أجر للتلاميذ أم للأستاذ ؟
كل ما قلته صحيح إذا أستبذلت البربرية كما كتبت بالعربية.رأس مال المغرب هو العربية وإن ضيعه يصبح صومال شمال إفريقيا وفريسة سهلة والفاهم يفهم.
الرياحي
45 - MLGO الاثنين 01 أبريل 2013 - 20:59
comme les arabes enseignent leurs enfants en arabe , j'aimerai et voudrai enseigner mes enfants en berbere, lnague de ma mere et de mon pere, je voudrais a la trnsmettre a mes enfants et ensigner les en berbere pour avoir l'egalite de chances en arabes et berberes et chacun doit respecter l'autre et soyons tous tolerants . on aime notre langue et notre identite car c'est pas nous qui ont choisi d'etre berbere mais c'est le dieu qui a choisit a notre place. accepter nous pour vous accepter
46 - lahsen bel الاثنين 01 أبريل 2013 - 21:41
ر دا على التعليق 47هل هدا الحل اعطى النتيجة?

لماذا يطالب الفلمان بتقسيم البلاد?

من هم المتفوقون في هذا البلد?
47 - Noura الاثنين 01 أبريل 2013 - 21:54
انه لمن الافتراء و البهتان ان تحمل اللغة العربية ظاهرة الهدر المدرسي, الذي هو ناتج عن عدم العناية بالاطفال وعدم التاطير الصحيح لهم لا في البيت ولا في المدرسة, و عدم تنمية الطموح و الرغبة في التعلم و نيل الثقافة لديهم.
قبل المطالبة بتعميم تدريس الامازيغية, يجب ان لا تنسى انها ليست اللغة الام لاغلب الاطفال المغاربة. و يجب كذلك, ان تقتنع ان المغاربة ليست لهم علاقة بالرموز او الحروف المستوردة و المستعملة لتدريس الامازيغية منذ عقد من الزمن, بلا فائدة, لاطفال امازيغ, مع عدم قبول عدد من الاولياء لهذه الحروف, لدرجة تمزيق الدفاتر من طرف البعض. فكيف اذا, سيقبل بها, المغاربة الناطقون بالعربية فقط. فحتى في منطقة القبائل, حيث تدرس القبائلية بالحروف اللاتنية, منذ اكثر من عقدين من الزمن, فالنتيجة هي فشل ذريع. فعن اي قيمة مضافة للغة العربية تتحدث?
48 - إلى الأخ (34 -) عبدالستار الاثنين 01 أبريل 2013 - 22:25
الأخ الفاضل الكريم، معذرة ولكن من قال لك اللغة المَعْيَار تصلح للتدريس بسوس؟؟؟ اللهم إن هذا منكر، سبحان الله، وهل نحن في سوس شياطة شايطة في المغرب، كل من صنع خرافة يأتي بها ليجرب في أولادنا، لا وألف لا، اللغة المَعْيَارْ لا تصلح إلا للزخرفة بحروف تيفينّاق، في الحيطان وفي بعض الكتب التي ينشرها الإركام وفي قناة تامازيغة 8، لا تصلح للتدريس ولكن للدراسات النظرية والأبحاث التي يشرف عليها الإركام، امّا نحن في سوس كما أنتم في الريف وزيان، عندنا لغتنا الشلحية التي نتكلم بها كما يتكلم بها جيراننا الأحبة في الحوز وحاحة.. وطاطا وآسا وطانطان... وهذه اللغة المخالفة للريفية والزيانية والزناتية والدرعية، لها ألفاظها الخاصة وأسلوبها الخاص وتنويعها اللسان الخاص، فلسان أيت باعمران ( إفني) ليس هو لسان إداوسملال، وهذا ليس لسان إيغرم وهذا ليس لسان أكادير وكسيمة ومسكينة، وهذا ليس لسان حاحة ولا لسان متوكة وإمينتانوت وإداومحمود وإيمدلاون، هذه حقائق يعرفها كل الشلحيين عندنا لغة واحدة لها لهجاتها الخاصة بكل منطقة، إنها اللغة الشلحية، ولا تحتاج إلى مْعْيَارْ، ومن أراد المْعْيَارْ فليقم به في بلده والسلام عليكم
49 - عمر المازني الاثنين 01 أبريل 2013 - 22:29
ان الامازيغ والعرب اخوه يتشابهون في الكثير من الخصائص الجسمانية وايضا العادات والتقاليد كركوب الخيل والضيافة والقبلية والمرؤة ولكن بلغة مختلفة حتى كاد يقال انهم عرب او ان المحتل الغربي كان جاهلا فأطلق عليهم كلمة عرب. وعرب كلمة محرفة لعبر وتعني التنقل ومقصدها البدو الرحل. انا عربي واجدادي هم بنوا مازن من قبيلة بني هلال الشهيرة التي قدمت الى المغرب وانا امازيغي من البطون فالبطن التي انجبتنا امازيغية فكيف بي لا اتعلم لغة الامازيغ وهي لغة تحدث بها من تسري دمائهم في عروقي؟ استغرب من يمنع اللغة الامازيغية خوفا على العربية ونسي قوله تعالى"انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون". اللهم اهدي الجميع واحفظ بلادنا وقائدنا محمد السادس
50 - دّا الفاهيم الاثنين 01 أبريل 2013 - 22:37
قرأت بتمهل وتأمل الحكاية المازيغية التي كتبها هنا طالب معاشو، وهي حكاية رمزية عميقة وقد حاولت فهم مغازيها التي لم يفسرها ناقلها، ويبدو أن تفسير الحكاية هكذا:
الحبة: الثقافة الأمازيغية المغربية الأصيلة
الشجرة: الأدب الأمازيغي الأصيل، والحكمة الأمازيغية..
الظل: الوحدة الحضارية المغربية بكل مكوناتها ولغاتها..
الثمار: دوام الحضارة الامازيغية المغربية وتزايدها لتوعد كما كانت حاملة مشعل الحضارة في العالم ( من العالم الإسلامي إلى اوربا قديما، والحاجة إليه حديثا)
القبة: الدولة المزغوية الوهمية ( أرض تامازغا)
الناس: المغاربة
القرية: المملكة المغربية الشريفة ( المازيغ مرتبطون بشدة بالشرفاء)
الهداوي: المتعصبون المتطرفون للثقافة الامازيغية ( المزغويون)
الزيوت: اللغة الإركامية المفبركة
الأعشاب: الهوية الامازيغية المصطنعة
خشب الأبنوس: حروف تيفيناغ ( كتابة الشيطان)
النفخ: الدعاية اللإعلامية والحزبية للفكر المزغوي - كما سماه أحد المعلقين
احتراق الحبّة: القضاء المبرم على اللغات الأمازيغية بالمغرب، وعلى التنوع الثقافي.
الهدف: أن يصير المغرب بفكر واحد وحيد مثلما كان عليه السوفيات في عهد ستالين..
51 - عبدالستار الاثنين 01 أبريل 2013 - 22:56
@تعقيب على rachid_-tanatamt
3 ردود مكررة 42 و 45 و 48! في حين أن القراء يشتكون من عدم نشر ردودهم!
تفناغ استند على 8 رموز كان يستعملها السحرة في الشعودة والتعاويذ ولم تكن حروفا للكتابة أي خط.
والرمز الموشوم لدى النساء ⵣ يدل على أنها متزوجة ، وهو يجسد الرجل في نصف الدائرة العلىا وقضيبه يخترق المرأة في نصف الدائرة السفلى، ويعني كذلك أنها ولود وتتمنى أن تبقى كذلك لمدة أطول..حسب الخرافة..والطوارق يسمون تفناغ بحروف الشيطان..وباقي الحروف مسروقة من خطوط أخرى..
هل رأيتم نساء قوم توشم حرفا من حروفها على وجهها؟
ⵣ ليس حرفا بل رمزا، واذا كان حرفا برهنوا لنا بجملة أو كلمة تتضمنه منقوشة أو منحوثة على لوح أو صخر!
أتحدى أيا كان أن يفسر وشم ⵣ على وجوه النساء؟
وشم حرف لا معنى له، وان كان من أجل الحفاظ عليه الى هذه الدرجة المؤدية، فلماذا لم يتم الاحتفاظ بالباقي؟ ولماذا لم تعثرون سوى على 8 رموز؟
هذه الرموز من آثار الوثنية وطقوس السحرة والمشعوذين التي كانت تحيط بالمقابر والكهوف والمغارات..
هذا الرمز ⵣ انتقل من تعويذة طلب الزواج و الأولاد الى رمز يدل على أن الموشومة متزوجة وهي ثيب يمكن التحرش بها ..
شكرا
52 - al3osfoor الاثنين 01 أبريل 2013 - 23:43
بعض الأعراب اصبحوا يفهمون ويفقهون في كل شيء يخص الجوانب العلمية والسسيلوجية للغة مجتمع، تفوقوا بذلك على الاختصاصيين واللسانيين والخبراء و الباحثين في دماغ الأنسان!

لحد الساعة لم أرى أي تعليق لأعرابي ينفع العامة بل جل كلامهم يدور حول السب والشتم وتبخيس لغة الأمازيغ ظناً منهم أن ذلك سيؤثر على عقول البسطاء، يعني يلعبون دور الشيطان في مهمته العدوانية على بني البشر من أجل تحويل سنن الله على حسب هواهم وشرهم.
منظمة UNESCO صرحت سنة 2003 أن "اللغة الأم هي أساس الهوية للانسان".
باحثون من السويد في هذا الميدان اثبتوا على أن التخلي عن مفردات سويدية كثيرة مقابل إنجليزية سيثقل كاهن المجتمع السويدي ونبهوا إلى أن الأمر سيؤدي إلى الطبقية المجتمعية (التركيبة) وكذلك الأختلافات الاثنية، ولهذا فسيكون هناك إضمحلال في العلم و بالتالي عدم القدرة على المنافسة الدولية. يقولون أن العلماء والخبراء يجب أن يكونوا متمكنين من الإنجليزية من أجل البحث، لكن يجب الكتابة بلغة الام لأنها الطاقة التي من خلالها يفكرون وتعطي القوة الذهنية.
53 - إلى دّا الفاهيم الاثنين 01 أبريل 2013 - 23:52
تفسير وتبارك الله عليك، تفسير قوي جدا وعميق للحكاية المرموزة، والتي تعبر بصدق كامل عن الواقع المتردي للتناول الأحادي النظر للمسألة الأمازيغية بالمغرب، والمشكل الذي أريد أن أنبه عليه هو اختفاء رواد النضال في سبيل رد الاعتبار للمازيغية كثقافة، وبالتالي ظهور جماعة وفئة متسلقة تتغيأ الاستفادة برفع شعارات برغماتية باطنية، وشعبوية دوغمائية هدفها تجييش لخلق كتلة ضاغطة في سبيل تحقيق غاياتها في الوصول إلى المناصب والمراتب، هذه الجماعة بارزة الآن، وتريد أن تكون امازيغية أكثر من الأمازيغ وتنادي بهوية شمولية قومية تتغيأ طرح بديل للميثاق الاجتماعي المغربي العريق والقديم، وتطرح بدلا منه تصورها الجديد العنصري الذي يجعل الامازيغ - وخاصة أصحاب الفكرة- شعب الله المختار، المظلوم واستغلال فكرة المظلومية التاريخية - المستعارة من الفكر الشيعي- صهيوني، لتحقيق المطالب الشخصية المغلفة بمطالب قومية وهمية( تامازغا، الراية، السنة الامازيغية، الحرف الفيناغي، الأسماء الأمازيغية) في وجه غالبية متوهمة ( العرب، الأعراب؟؟) كما يرفع البوليزاريو مطالب الانفصال ودعاوى المظلومية للاستيلاء على الصحراء لصالح أطماع جزائرية..
54 - كاره المستلبين الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 00:02
الى سعيد عربي قح 44..
الظاهر انك لم تقرء ردي على كلامك في مقال رمضان الادريسي و لكن لا بأس ان اعيده..
اليك هاته الجملة من التوراة (شال نعليخا ناعوم رجليخا) و غيرها كثير و اليك مقابلها بالعربية(اخلع نعليك من على رجليك) تأمل اذن الى اي مدى تتشابه اللغتان العبرية و العربية..هل تجرء يا هذا على القول ان العبرية اصلها عربي !!! ثم انظر يرعاك الله الى ترجمة تلك الجملة بأمازيغية مدينة فكيك مثلا(اكس تيسيلا نش سيكضارن نش) قارن اذن بين الجملة العبرية و العربية من جهة و الامازيغية و العربية من جهة اخرى..انظر اذن الى حجم التقارب بين العربية و العبرية وحجم التباعد بين الامازيغية و العربية لأعود و أسألك هل تجرء على القول ان العبرية اصلها عربي ؟؟!!
تشابه بعض الكلمات الامازيغية مع العربية لا يعني ان هاته اصلها من تلك بل قد تكون هناك صلة قرابة بينهما..
دعني اصحح معلومة لك خاطئة فكلمة تلميذ (((ليست عربية))) انها (((سومرية))) و ما عليك سوى البحث لتتأكد من ذلك.اقرء القرآن من اوله الى آخره لن تجد فيها اية اشارة الى كلمة تلميذ او تتلمذ.
انا شخصيا مع حدف اية كلمة عربية دخيلة اذا كان هناك مقابل لها بتمازيغت
55 - H∑IoY o[o‡∑Y∑† الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 00:14
يكرر القوميون العرب بكل جهل و قفز عن المنطق و العقل السليم، بأن كل من تكلم العربية فهو عربي، و لكم قراءة تعاليق صاحبنا المهوس بالقومية العربية، الذي نوصفه أسد الريف بالخائن لوطنه وأنه لم يحرر الريف ولم يكن ذو بعد إستراتيجي و هنا تعاليقه كثيرة تحت أسماء مختلفة بل حتى أسماء لاتينية ! و الفاهم يفهم!! يحمل معوله ليلة نهار من أجل هدم المشروع الأمازيغي الشرعي التقدمي الحداثي المتنور لكن دون جدوى كأنه يسكب الماء في الرمل أو ينطح رأسه مع صخرة عاتية! فرغم تهشم رأسه إلا إنه يعاند في مجهود سيسيزفي مذل!
قلت، إذا، مبدأهم "كل من تكلم العربية فهو عربي" من أجل تحويل شعب أمازيغي هوية جوغرفيا وتاريخا إلى "شعب عربي"، مصنوع في قالبهم "العروبي"هجين ممسوخ مستلب خنوع خاضع!
وهاهم ينشرون أرقاما لتأكيد "عروبة" هذا الشعب، هذا طبعا بعد 50 سنة من التعريب القسري، للحجر والبشر والشجر ومنع الاسماء الأمازيغية!
لذلك هم، aيصرون على إبقاء الأمازيغية ك"فلكلور" ، واصبحوا بين عشية وضحاها من "الخائفين" على اندثار "البربرية" الريفية والزيانية تحت "سطوة" السوسية: قمة النفاق والهلوسة والمكر والخداع!

PUR o[o‡∑Y
56 - مغربي مغربي الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 00:17
كما تمت دسترة الامازيغية سيتم كذلك تنزيلها بما ليْس فيه شك، لكن في الواقع الملموس سنلاحظ ان الأمور ستبقى على ما كانت عليه من قبل لان ليس كل ما يدخل الى السوق ينفد لان الشاري هو سيد السوق ومن بعد كل سيتكلم بلهجته واللغة العربية ستبقى لغة الدولة أبا من أبا و كره من كره.
57 - al 3osfoor الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 00:17
مافعله المخزن من جريمة التعريب في حق الأمازيغ لا يُغْتَفَر، وبعدما أراد المغاربة إسترجاع لغتهم وهويتهم، ظهر الأعداء بحيلهم البالية والشيطانية وهاهم يتآمرون على هوية الشعب وأحياناً بشن هجمات عليه من طرف أجندة من دويلة قطر أو غيرها. الحمد لله أن الاعراب كانوا أميين وإلا قد زوروا القرآن الكريم أيضاً كما يبدلون ايات الله في هذه الايام.
فقدان الهوية في مجتمعنا المغربي أعطى اختلالات و إن لم يتدارك الوقت فسيصبح المغرب عرضة لكل الفاسدين ووجهة الزنادقة. الخص نتائجها:

- كثرة الفساد في كل الميادين (الأخلاقي، العملي) : ما يفعله الخيلجيون أو السياح وفي الادارات.
-اللامبالاة في كل فعل وقول بين الناس (هدم القيم والتماسك ): مثل " أنا ماشي سوقي ".
-تهميش فئة من المجتمع (الإستحواد على الخيرات ): أمازيغ الأطلس
- إنحطاط الأخلاق (عبر مايسمونه الفن): موازين، الدعارة، المشاركة في ستار أكاديمي أو غيره
- ....وأشياء كثيرة جداً..لا نستطيع ذكرها كلياً.
58 - kanaani الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 00:18
les berberes sont les cousins ruraux des arabes les berberes sont donc des aroubis.
59 - آدم أحمد الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 00:27
في الحقيقة المقال في الصميم. يجب أن لا تفرض الأمازيغية على من لا يحبها، لكن يجب أن توفر لكل من يريد تعلمها. البعض يتحدث عن مشروعية الأمازيغية وكأنها لم ترسم بعد. من أراد أن يمزق كتب الأمازيغية -فلوس شايطة- فليمزقها، لكن قوة الأمازيغية متنامية ومن السذاجة أن نتوقع تراجعها مع تزايد قاعدتها الشبابية، لأنهم بدورهم سيحرقون أوراقا غيرها لذا ينصح بتقبل الواقع والانشغال باللغات المدرة للأموال، والتوقف عن الاستفزاز المجاني والعمل على المصالحة.
60 - chichaoui الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 00:49
السؤال المطروح هو مادا ستربح الامازيغية من تدني ان لم نقل فشل اللغة العربية في المواكبة عالميا
61 - عبدالستار الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 01:08
@ الأخ صاحب الرد 53:
السلام عليكم،
اسمح لي على سوء تقديري حول صلاحية تدريس الاركامية بسوس، فقد اعتقدت أن هيمنة العنصر السوسي على الاركام ومحاولة معيرة السوسية كأساس للغة الجديدة سيكون الاخوان بسوس مرتاحين لها!
شخصيا لا يخامرني الشك في أن معيرة اللهجات بهذه السرعة المفرطة لن تنتج لغة مقبولة من طرف الشعب، ولن يكتب لها النجاح لأن اللغة ليست سلعة تشترى وتصنع، بل هي لسان شعب وهو من يصنعها بالتدرج اللازم والهادئ والطبيعي، ولا يتدخل اللسانيون من أجل معيرتها الا لاستنباط قواعدها وليس لتأسيسها و لخلق مصطلحات جديدة متبعين قاموسا معينا "بترجمة" الكلمات وحذف الشائع منها بدعوى أنها عربية دخيلة وتعويضها بكلمات لم يسمعها الشعب أبدا!
اللغة مشروع انساني طبيعي تتكون مع مرور الزمن وتتنمى مع تطور المجتمعات وليست صنيعة مركز أو مجموعة لسانيين وكتيبات مدرسية وتكوين سريع للأساتذة! هذا ما حدث للاركامية.
اختراع تفناغ ليس أمرا صعبا ولكن في ظل وجود خط يعرفه 60% من الشعب، فما الجدوى من خلق خط جديد لا يعرفه أحد؟
يقول البعض انه خط "أصلي" ، وهذا افتراء اذ لم يكتب به قط، ووجدت 8 رموز فقط وانظر التعليق 56.
عذرا أخي
62 - إلى الفاضل عبدالستار الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 01:23
أخي الفاضل الكريم، الموجودون في الإركام لا يعبرون إلا عن أنفسهم وأفكارهم سواء كانوا سوسيين او غير سوسيين، أنا ‘رف جماعة منهم، إنهم يشتغلون لطلب العيش وبعضهم انتقل من أماكن نائية إلى الرباط، بين عشية وضحاها وجد نفسه في الرباط فماذا تنتظر أن يفعل يرفض ما يجري في الإركام ؟؟؟
لذلك نحن في سوس لا نعترف بما يفعل الإركام إذا لم يتخل عن اللغة المخبرية المفبركة، وانتقل إلى ما نادى به الأستاذ مستاوي مشكورا من جمع اللغات الأمازيغية وصنع معاجم لكل لغة على حدة من الواقع وليس من المختبر، وهناك طائفة كبيرة من الباحثين والمبدعين يمكن أن تسهم في هذا العمل، ثم يتم تدريس كل لغة في مكانها وجهتها هكذا سنحافظ على أمازيغياتنا، ولجميع أصحاب الزعيق الداعين إلى اللغة المعيار، أقول لهم لماذا ليست هناك لغة معيار للغات في فرنسا من غير الفرنسية وفي إسبانيا من غير القشتالية، لماذا لم تقم معاهد اللغة في إسبانيا بجمع الكتلانية والباسكية والغاليسية والأراغونية والآرانية واستخراج لغة معيار واحدة منها وتدريسها، لم يفعلوا لأنهم لم يريدوا قتل لغاتهم ومسح غنى ثقافتهم فحافزوا على هذه اللغات وعلموها في مدارسهم والفاهم يفهم
63 - bayroz الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 01:50
الى الدين يقولون ان اغلبية المغاربة لا يقبلون بتدريس الامازيغية اين كنتم عندما تم ترسيمها في الدستور لاتحاولو تعميم هده الافكارالمسمومة العنصرية المتعفنة على المغاربة فان عودنا الى منطق الاغلبية امور كثيرة ستتغير في الوطن العزيز
64 - ريفي حر الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 02:27
ا عترف باللغة العربية كلغة وباللهجة الامازي غية كلهجة واحب العربية لاني اقرا به كلام الله في القران الكريم الذي اخرج الناس من الظلمات الى النور واتكلم ثمزيخت مع اولادي لانني مازيغ ريفي قح وحر
65 - القرطبي الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 02:31
@ كاره المستلبين

تأتي بجملة واحدة وتعممها. لو كان البحث العلمي يتم بهذا الشكل لأصبح كل من هب ودب باحث.

أولا: العبرية والعربية تفرعت من لغة واحدة وهو ما يعرف باللغة "السامية". اللغتان قريبتان من بعضهما البعض.
ثانيا: اللغات الأمازيغية والعربية والعبرية والأمهرية وغيرها تنتمي لعائلة لغوية واحدة تعرف باللغات الأفرو ــ أسيوية.
ثالثا: أنظر لهذه الجملة (جهان بدون صهيونيسم). هل فهمتها؟ أظن ذلك. تعني بالفارسية (عالم بدون صهيونية) ورغم ما قد توحي به هذه الجملة فاللغة الفارسية والعربية لغتان لا تربطهما أية قرابة. الفارسية لغة هندو ـ أوربية والعربية لغة سامية.

لاتتسرع في الخروج بخلاصات مبنية على جملة واحدة، فماهكذا تتم الأمور. لكنني لا ألومكم على هذا التعامل السطحي و الخروج باستنتاجات خاطئة.
البحث العلمي له أصوله وضوابطه.

اللوم كل اللوم يعود لبودهان ذاك الذي جعلتموه عالما لكم وهو لا يأتي إلا بكلام سخيف لايستقيم مع منطق وكأنه لازال يعيش في العصور الوسطى وعصور الإ نحطاط.
66 - amazigh agrawli الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 02:57
le maroc est un partie de la grande regione tamazgha ,et nous somme des amazighs et on a le droit de choisire comment on ecrive notre longue.
les origines de tamazgha sont seulement lesquels qui on peuvent descuter a ce grand sujet ,
les arabofobist ,leurs place est dans l arabi saoudi ce n est pas ici
67 - عرب الهوامش الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 03:44
العروبة التي ينشدها اعراب المغرب لا يقبلها عرب الجزيرة الذين يشغلون مركز القومية ، والباقي تبع في فلكهم يدورون ( عرب الهوامش ) ، لا يحسب المغاربة عربا لرغبة منهم ، و إنما بقبول الطرف المركزي انتماءهم إليه ، وهذا المركز الهوياتي لا يقبل الندية ، فهو ينظر إلينا نظرة توجس وازدراء ، فنحن عرب عند الحاجة إلينا ، (وبربر النيغاس) عندما تختفي تلك الحاجة ، وقد برهنت مواقف كثيرة عند ذلك منها ما وقع من تلاسن وتنابز ، وما سال من حبر بين (المشارق والمغارب ) بسبب فوز كروي لبربر الجزائر ؟؟؟!!! ، حيث أدركنا بعد الفاجعة بحقيقتين : أولهما أننا أمازيغ شئنا أم أبينا ،وليس لنا اختيار في ذلك ، وثانيها أن اجتهادنا وابداعات أجدادنا داخل خيمة العروبة لم تنفعنا بالقدر الذي نفعت العرب ، حيث صب جُهد الأجداد كله لصالح العرب ؟ فنشدان السمو والسؤدد والجاه والمكانة الرفيعة لنا بين الأمم لن يتأتى إلا باللغة الأصلية الأمازيغية الأم ، فنحن لا ولن نقبل الإنتساب إلى عروبة عفنة مريضة ، أبسط هزة فكرية، أو تنابز حاد ، أوشنآن دنيوي مادي محتمل ، سيجعلنا ( بربرا سفلة متخلفين )

,
68 - sibaoueh الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 06:34
ما يسمى لغة تيفنار الواقع يفرض فيها نفسه
فهي لاتنتمي لفصيلةاللغات بالمعنى الصحيح والحقيقي لكلمة لغة بقدر ما تنتمي لأشكال هندسية أو تشكيلية وهذا في أحسن الأحوال
وبالتالي وجب تسمية الأشياء بمسمياتها، فهي لا تعدو أن تكون محاولة يائسة وفاشلة أصلا لاختراع إمكانية تواصل يغلب عليها الطابع الصبياني وكأن افراد المختبر الملكي للأماسيخية
بينما خيم عليهم الملل التفت إليهم مدير المختبر وطلب منهم أن يرسم كل واحد منهم على حدة رسما تشكيليا، شرط ان لايخرج هذا الرسم على الدائرة، إلا أنه بحكم ان البعض منهم مسيحي الديانة، اللا شعور جعله يرسم اشكالا صليبية ومنها بطبيعة الحال ذلك الرمز المأخود من نصب الصليب المضاعف الموجود بقبر الرئيس الفرنسي بمنطقة لا لورين
la croix de lorraine
وهكذا كانت بداية هذه الرسوم والأشكال
اللغة لايمكن لهاأبدا أن تصنع في مختبر وبهذه السرعة الوجيزة
اللغة تتعاقب عليها الأجيال بعُلامائها ومُثقفيها وذوي الاختصاص
يسهرون على تنقيحها وملائمتها للعصر وكل لغة إلا ولها أكاديمية تسهر على مواكبتها للعصر والتطور والتقدم.
.........يتبع 1
69 - saida الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 10:49
c'est une longue come une autre pourquoi ne pa la connaitre en plus les 2/3 de notre peuple parle cette longue on doit la parlé et la comprendre comme eux parle notre darija pour nous c'est idem en plus j'aime bien cette longueet j'aimerai bien l'aprendre
70 - سعيد امزيغي قح = عربي قح الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 12:29
بسم الله الرحمن الرحيم

الى الأخ الكريم "كاره المستلبين" -سامحه الله-
أولا أتمنى أن تصبح " محبا للناس و المعلقين تتمتع بروح رياضية متفهمة رزينة ".
أما ردي على تعليقك فهو كالتالي:
قولك ب "تشابه اللغتان العبرية و العربية" هذا صحيح ، تشابه غير طبيعي في اللغتين و هذا راجع بالتأكيد الى أصلهما المشترك -كما أشار الى ذلك الأخ القرطبي جزاه الله خيرا-.
لكن السؤال الذي يطرح هو ما هو هذا الأصل المشترك؟
الجواب انها لغة العالمين -راجع كتاب "تاريخ العربية : لسان العالمين لعبد الرجمن بن عطية".
أما عن الأمازيغية فهي حتما انبثقت من اللغة العربية كسائر اللهجات العروبية الأخرى. و الباحثين الموضوعيين قد توصلوا الى هذه الحقيقة المغمورة و منهم العلامة "المختار السوسي -عليه رحمة الله- و غيرهم كثر..
أما عن (اكس تيسيلا نش سيكضارن نش) فاليك التشريح التالي:
-اكس و معناها اخلع . جاء في الفصحى "أقصاه" أزاله من مكانه (اللباس ، النعل) أي خلعه، أبدلت الصاد سينا في ألامازيغية و هذا وارد في اللغة لتقارب مخرجي الحرفين؛
-اضارن و كذلك ادارن و اطارن في الأطلس الشرقي مفرد اضار أي القدم.

-يتبع-
71 - سعيد امزيغي قح = عربي قح الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 12:53
-يتبع-

جاء في الفصحى "الضرة" ما وقع عليه الوطىء من باطن القدم، وهذا من باب تسمية الكل بالجزء، ومن بلاغة العرب القدامى؛
-أما لفظة "تيسيلا" فمؤنثها "تاسلت" أي النعل. جاء في الفصحى "الصلة" و هي النعل.اذن تطابق تام؛ (انظر كتاب "حول عروبة البربر لسعيد الدارودي -وهو بحث قيم لمدة تزيد عن 8 سنوات في المقرنة بين لهجات قبائل ظفار العربية و اللهجات الأمازيغية)؛
-أما نش فهناك ما يسمى بالكشكشة في اللهجات العربية أي ابدال الكاف شينا و هذا موجود بكثرة في عاميتنا "مثلا بغيتك ما بغيتكش و هكذا..) و موجود في اللهجات الخليجية.و العبارة اذن هي "اخلع نعليك من رجليك" تطابق تام و ليس تشابه فقط.

أتمنى منك أخي وباقي الاخوان المتعصبين -سامحهم الله-أن تقوموا بالبحث الموضوعي في اللهجات الأمازيغية و باقي اللهجات العربية القديمة و الحديثة و سوف ترون مدى انتماء الأماازيغية الى اللغة العربية.

و في النقد البناء فليتنافس المتنافسون.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

اقول قولي هذا و استغفر الله العظيم.
72 - Mc Maroc الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 13:18
لا يوجد شعب في العالم يصنع لغة إلا أنتم
قل لي لمادا؟؟؟؟.
الناس تتعلم الإنجليزية و الفرنسية لتسهيل التواصل
وأنتم تخترعون لغة لا وجود لها لتعقيد التواصل
لوكانت هده اللغة موجودة من قبل لتكلمناها
لا يوجد دليل واحد يثبث وجودها
هده اللغة لا توجد
كتابة اللهجات بحروف الفنيق الهيروغليفية
وتلقيبها باللغة الأمازيغية
هو ضحك على الأمازغ وغيرالأمازغ
إختراع لغة من طرف حركييين وفرضها على الشعب هده فوضى
يقوم بها أصحاب الحركة الأمازيغية
هده الفوضى اللغوية في البلد
العربية الدارجة موجودة
العربية الفصحى موجودة
لهجة الترفيت موجودة
لهجة التمزيغت موجودة
اهجة تشلحيت موجودة
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية
المغاربة الناطقون بالعربية كلغة أم هم عرب ومستعربون
المغاربة الناطقون باللهجات المغربية هم خليط من الأجناس
البربر العرب الفنيق القرطاج الرومان البيزنط الوندال
ومختلف عبيدهم.
لا يوجد جنس موحد إسمه أمازغ.
ولا يمكن مقارنة اللغة العربية مع شتات من اللهجات
تحت إسم الأمازيغية.
73 - Tamzaiwit الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 14:33
''العبرية والعربية تفرعت من لغة واحدة وهو ما يعرف باللغة "السامية". اللغتان قريبتان من بعضهما البعض.''هذا ما قاله ابو علي 70 بنبرة أستاذية متعالية.وهذا الكلام لا يجوز أن يتلفظ به من ينافح على العربية ومن يريد أن يتأستذ على المعلقين إذ يحمل مغالطتين أو خطأين معرفييان لا يقع فيهما إلا مبتدئ.أولا ليس هناك ''لغة سامية'' بل عائلة اللغات السامية (نسبة إلى سام بن نوح و ليس إلى السمو كما تتوهم أو كما تريد أن توهم القراء) و التي تضم الكنعانية,الأغارتية,الكلدانية...العبرية,الأمهرية...ثانيا العبرية و العربية كل واحدة منحدرة من فرع مستقل العبرية جاءت من الكنعانية وهي الفرع الشمالي الغربي الذي يضم الفينيقية و الأغارتية والأرامية.وهذا الفرع لا يلتقي مع العربية إلا في شعبة اللغات السامية الوسطى central Semitic.ما قلته عن العائلة الكبرى Afro-Asiatic مجرد فرضية لحد الآن و إذا أردت المزيد ففي هذا الكتاب كفاية للمقتصد و المجتهد.Languages of the World by Asya Pereltsvaig
74 - كاره المستلبين الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 14:45
القرطبي 70..
من الذي خرج باستنتاجات خاطئة نحن ام انتم انا اتيتك بجملة عبرية شبيهة الى حد التطابق بالجملة العربية و من ثم ترجمتها بلهجتي الامازيغية.تلك الجملة ليست الوحيدة استطيع ان اتيك بالعشرات غيرها مما يثبت مدى التقارب بين العبرية و العربية مقابل مدى التباعد بين تمازيغت و تاعرابت..
كل من لديه دراية باللغات الارامية السريانية البابلية العبرية و غيرها سيلاحظ بدون اي عناء مدى التقارب بين تلك اللغات و بين العربية و لكن ابدا لم يزعم احد ان اصل تلك اللغات عربي و انما قالوا ان تفرعت من اصل واحد السامية..في حين يتنطح البعض ليستغل بعض التشابه بين كلمات امازيغية و اخرى عربية ليزعم ان تمازيغت اصلها من تاعرابت و ان ئمازيغن اصلهم اعرابن و كفى الله الامازيغ شر الدفاع عن لغتهم وترسيمها..
للاشارة فتلك الجملة الفارسية هي حجة ضد من يزعم عربية الامازيغية..
هناك لغة امازيغية يا قرطبي و لهجات امازيغية مثلما هناك لغة عربية و لهجات عربية..فكما انه لا يقال اللغة المغربية اللغة المصرية اللغة السورية اللغة السعودية بل تسمى لهجات ايضا لا نقول اللغة الفكيكية اللغة الريفية اللغة الاطلسية اللغة السوسية بل لهجات
75 - lhcen الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 14:58
حسب رايي ا لشخصي لا اعتقد ان اللغة الا نجليزية ووووو لها علا قة بالتقدم فهناك الكثير من الدول تستعملها ومع ذالك فهي متخلفة اكثر منا ،الشعوب تتطور على قدرمجهوداتها وليس على قدر ماتعلمته من اللغات،ولذالك فعلى بعض مرضى النفوس هنا ان يكفوا عن تصديع رءوسنا بكلام يستهلك منذ قرن،وليكفوا عن القول ان اللغة العربية لغتهم الام فان هذا يضحك الثكلى لغرابته حتى السعودية مهد اللغة العربية لم تعد تعرفها. انشري ياهسبريس جزاكم الله خيرا
76 - sifaw amazigh الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 15:38
تهديم الحق، لإقامة الباطل..
قال شاعر العرب: ( مع الاعتذار للشاعر على التغيير)
جلوا باطلا وتلو حقا...وقالوا: صدقنا، قلنا: نعم
كلما نفيته واقع وحقائق يؤمن بها الكثير من نحن الأمازيغ قبل العرب. تيفناغ رسم هجين استورد من المخابر الفرنسية، والذين استوردوها بأمر وإجارة، هم شباب ممن قدموا بحثوهم التي تناغمت مع التوجهات السياسية الإمبريالية الغربية، الساعية إلى تقسيم الشعوب على أسس لغوية ودينية مذهبية.
ألم تجري كندا استفتاء لاجل لتقسيم كندا إلى شعب ناطق بالفرنسية، وشعب ناطق بالإنجليزية؟
أليس المشكل ذاته يهدد بلجيكا، ودول أخرى عديدة في العالم؟؟
تدرسين لغتين وطنيتين رسمستين، لغو ولعب بالنار...وغدا نقول لبعضنا - بعد أن صرنا شعبا واحدا متجانس الشقافة، وموحد العقيدة- ما اسمك، ومن أبوك؟ فيعامل هذا وذلك على لسانه وانتمائه العرقي.
يا زبانية الجهل، اتقوا الله في أبنائكم، فإن دماء المغاربة واحدة...وإن ما يجمعنا مع أشقائنا العرب، أكثر مما يفرقنا...ونعم ما يوحدنا دين الله، نعمة الإسلام.
أما تدرس الأمازيغية، إلى جانب لغة القرآن العالمية، يفترض معه القطع مع الفرونكفونية، وإلا مرحبا بمزيد من التشرذم.
77 - كاره المستلبين الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 15:55
اولا دعك من المجاملات الغير صادقة فهي لن تجدي معي نفعا..
فيما يخص اللقب الذي اكتب به(كاره المستلبين) فانا جد صادق فيه و لن اغيره على الاطلاق بل انت قمت بترسيخه في ذهني بعدما اكتشفت انك ذو لسان امازيغي.لن اغير ذلك اللقب لانني بالفعل اشعر بالاشمئزاز عندما اسمع و اقرء لامازيغي يتفنن في محاربة اصله و لسانه و هويته ليس بمقدوري ان تفهم كيف يصل به الامر الى تلك الحالة اللهم ان بحثت في بعض العقد النفسية التي قد تصيب الانسان عندئد ربما استطيع تفهم شعور المستلب و اتمنى له الشفاء العاجل..
عربية و لو طارت معزة..عد الى ما كتبته في ردك و تامله جيدا..العبرية و العربية رغم ما اوردته من تطابق اعتبرتهما من اصل واحد و لم تتجرء على القول ان العبرية اصلها عربي في حين ان الجملة الامازيغية التي اجهدت نفسك للبحث في اصول الكلمات و عدت الى معاجم عفا عنها الزمن و استحضرت كلمات لا حياة لها في اللغة العربية كل هذا لتخرج الينا ان الامازيغية اصلها عربي !!! ماشاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله..
بما انكم مقتنعون ان العربية هي اصل اللغات جميعا فلتقوموا بحملات لتعيدوا العالمين اجمعين الى حضنكم و تقضون على لغاتهم ..
78 - Marocains du Monde الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 16:21
لا أحد يمنعكم من تعليم كتابة التفناح
فتعلموها واكتبوها
لماد تبكون علينا
أنتم لا تعروفنها وليست لكم رغبة في تعليمها
وحروفها صعبة عليكم
ولا يمكنكم التعامل مع هده الحروف الفنيقية الغريبة
ولا يمكنكم التواصل بها لأن اللهجات المختلفة المتعددة
إدا تعلمت السوسية لا يفهمك الناطق بالريفية والناطق بالأطلسية
لا توجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية في الواقع الحقيقي
أما صناعة لغة المختبر فهو منتوج بعيد عن الحقيقة الواقعية
نحن المغاربة الناطقيين بالعربية العرب أو المستعربيين
لا نريد أن نسقط في هدا المشكل لا نريد تعليم ثلاث لهجات
والرجوع5000 سنة إلى الوراء لتعليم هده الحروف القديمة
نحن فخورين باللغة العربية ونفهم جميع القنوات الثلفزية الناطقة بالعربية
ونفهم ما يدور في العالم وأخبار وبرامج ثقافية.
بالعربية
ونفهم القرٱن الكريم
تصوروا لو كنت أفهم التفناح فقط؟؟ كيف سأكون
لا يوجد كتب و لا مراجع و.... ولا مصادر للثقافة.
من أراد الأمازيغية فليتعلمها بدون بكاء في المواقع الإلكترونية.
لهجات
أنا أريد العربية فقط
سواء كان أصلي عربي أو بربري أو فنيقي أو قرطاجي
أوروماني أووندالي أو بيزنطي أو حتي عبدا لهده
الشعوب.
79 - sibaoueh الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 17:10
ومن طبيعةاللغة:السلاسة والطلاقة والسهولة المطلقة للمتلقي
فكيف لهذا المتلقي أن يستوعب كلمات دون أن تكون الحروف متراصة فيما بينها داخل الكلمة لتكون كل كلمة مستقلة بذاتها حتى ولو اختفى ذلك الفضاءالفاصل فيما بينها
ومما زاد الطين بلة، كل لغات العالم تتكون من فاعلين أثنتين لاثالت لهما وهما الحرف والحركة
"فحرف" تيفنار وكأنك به خنتى مشكل
والجدير بالذكر أننا لم ندخل معك في التفاصيل
اما بالنسبة للكاتب أوالمثقف: إذا لم يكن الحرف امتداد للذهن واليد فكيف له أن يبدع فيه؟
والمعضلة الكبرى وهي أنه لا وجود نهائيا لأي سند ثقافي أو علمي أو حتى تراثي يتكأ عليه المرؤ أو المجتمع كلما اقتضت الضرورة
لعلمك مكتبة الإسكندرية الرقمية، لوحدها، تحتوي على أكثر من مليوني كتاب باللغة العربية دون الوثائق وعدد هائل منها بالمجان لمن يريد التحميل
أمام كل هذه المعطيات المنعدمة في هذه المحاولة اليائسة، بالله عليكم، كيف يمكن لنا أن نتكلم عن لغة؟
أما عن لغة الأم يا "أخي" أن تكذب على نفسك، هذا شأنك، أما وأن تظن ولو لحظة واحدة انك ستأخدنا محط هزل، واضح أنك لاتستيقظ باكرا ولن يتأتى لك ذلك
.....يتبع
80 - كاره المستلبين الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 17:49
يتبع الى القرطبي..التعليق 82 هو لك....
اليك بعض الكلمات الفرنسية الحاضرة في ذهني الان و مقابلها بالعربية..malade=مريض..casser=كسر..maman=امي..la mort=الموت..
تلك الكلمات الفرنسية هي من اللاتينية التي كانت في اوجها حينما كانت لغتك العربية مجرد لهجة قبيلة قريش..فهل ستجرء على ارجاع اصل الفرنسية الى العربية و ان الفرنسيين اصلهم عرب !!! اذا كان اصل الناس عرب فما معنى اذن هذا الحديث (لا فرق بين عربي او عجمي الا بالتقوى).
اعود الى تلك الجملة العبرية لاضحك ملئ شدقاي على ما زعمته من تطابق بين مقابلتها العربية(اخلع نعليك من على رجليك) مع ترجمتها بالامازيغية(اكس تيسيلا نش سيكضارن نش) اين التطابق هل اكس تطابق اخلع ام تيسيلا نش تطابق نعليك ام ئضارن نش تطابق رجليك..
مطابقتك تسيلا بالصلة و اكس ب اقصاه ذكرني باحد اصدقائي مغربي عربوفوني عندما قال لي ذات مرة كلمة bidon الفرنسية اصلها عربي من الدارجة(بيدو=بيده) اي يحمله بيده و ان كلمة finir من الدفن دفن اي انتهى.
كلمة اقصاه تعني ابعده اذا اردت ان اقولها بلهجتي ساقول (ئسليي isslyi) الشدة مع السكون فوق السين و اللام..
اكس او ئكسي لا تعني اقصاه بل خلعه..
81 - bouchir الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 17:57
إلى عبد الستار

على من تكذب ؟
من أين أتيت بخزعبلاتك ؟ مادليلك أن الحرف ⵣ يعني إمرأة متزوجة أو كما تقول من كلامك القدحي؟ هل هذا ما توصل إليه عقلك القاصر ؟ تريد فقط أن تسب من خلال ذلك؟
ألا تدري أن العرب كانوا يستعملون بعض الرموز التي تدل على أن الأعرابية كانت xxx أو مثلاً وضع الرايات البيض في منازل كموخر ؟ وهذا موجود ومذكور في كتب كثيرة.

أنت بفكرك الشيطاني استنبطت كلام قدحي من وشم الهنديات اللواتي يضعن دائرة في جبهتهن على انهن متزوجات وأردت أن تلصق نفس الشيء على الأمازيغ..انكشفت حيلتك.
الحرف الامازيغي ⵣ يعني z ، ودعني أدحض كلامك القدحي... كل إمرأة تضع وشم خاص وهو تعبير عن الهوية وكذلك الإنسجام بين أطراف القبيلة وهو يعتبر زينة كالحلي والمجوهرات وعلامة لتزيين الوجه. أنت كذاب وتريد استفزاز الأمازيغ. ثم اعلم أن الأمازيغيات كن دائماً برفقة اخوانهن أو ابائهن وكن دائماً مستورات منذ القدم، عكس الأعرابيات اللواتي يشجعهن ابائهن للذهاب إلى الخارج. خسئت
82 - ghayour الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 17:58
statistiquement la plupart des gens qui ont ecrit ont eu des moins cela me dis que les amazighs veulent effacer les analysent qui disent cette n'importe quoi doit etre une LANGUE OFFICIELLE
vous avez combien de livres scientifiques en amazighs?
les musulmans occidentaux qui ont la quasi totalité des science sur ce globe veulent parler arabe c'est ce qu'ils trouvent dans le coran
faites des recherches encore la meilleur langue pour savoir c'est l'anglais mais on doit lutter pour que la langue de notre livre sacré soit traité par respect
amma chi lakhor kooooooolou
masawi ta basla
a fi9 a lbri9
83 - ازاليم الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 19:07
لا نريد أن تكون الامازيغية ربيبة للعربية .
لا نريد ان نهتم بالامازيغية فقط لكي نفهم العربية .
الامازيغية ليست مجرد لغة فقط بل هي تعبير عن تراث حضاري غني وعريق ومتنوع .
لا نريد أن يتصور البعض على اننا نكن عداء للعربية عندما ندافع عن الامازيغية أو العكس . العربية اغنت التاريخ والحضارة المغربيتين واضافت لهما الكثير .
المغرب بلد التعايش والتسامح
لا للفكر العروبي العنصري
لا للفكر الشوفيني العنصثري مهما كان مصدره
لا لكل فكر اقصائي .
نعم للابداع للحرية
نعم للتثاقف للتعايش للتحاور للأخد والعطاء
84 - amazigh agrawli الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 19:30
اعتقد ان التحليل السوسيوسيكولوجي للانسان المنسلخ من هويته و أصله , يجد بالدات أن مثل هؤلاء الأشخاص يعانون من خلل في البناء السيكولوجي لشخصيتهم , هدا الخلل يكون أساسا بسبب تنشأة اجتماعية غير سليمة , فمتلا التعريب ليس بطريقة تقنية فقط يتم بها طمس لغة و هوية أصلية و احياء اخرى جديدة على حساب الأولى , ولكن هي تخريب لبناء نفسي و تشييد لاخر جديد ,حيت تتصارع الانا بين هويتين مختلفتين الاصلية و الوافدة ,هناك من يقول بان الانسان يختار اللغة ,الدين,الهوية,,,,برغبته التامة او تحت دوقه المختار , في حين ان الانسان لبس مخيرا في هدا الشان اطلاقا, فعبارة ’’ الادواق لا تناقش ’’ ليست صحيحة تماما في قاموس علم النفس ,فأي دوق و أي اختيار مهما كان الا ووراءه دوافع سيكولوجية .
لدلك فالانسان السوي هو الدي يتشبت بهويته و لغته و اصله .
و الامازيغي الحر لن يكون عربيا او فرنسيا ,,,,أبدا
TANKRA AYMAZIGHN
TODRT I TMAZIGHT
85 - Hennou Laraj الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 20:17
Inspirée des valeurs démocratiques ,l’égalité ses chances passe, aussi, par la reconnaissance des variétés linguistiques et culturelles desapprenants dans les établissements scolaires
L’enseignement de l’amazighe va permettre une ouverture sur l’autre et développer l’acceptation de la différence (et donc de la diversité culturelle) tout en assurant un ancrage identitaire national fondé sur le principe de l’acceptation de l’unité dans la diversité .
86 - القرطبي الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 20:41
77 Tamzaiwit

ما هذه الكبوة يا أيها اللساني الأمريكي؟ ألم تسمع باللغة الأم (بالفرنسية proto-langue وبالإنجليزية proto-language) لكل عائلة لغوية؟
فعلماء اللسانيات ينطلقون من أن "البعرة تدل على البعير .. والأثر يدل على المسير". هذه عرفها الأعرابي بفطرته وعرفها علماء اللسانيات ببحثهم ومنطقهم. إذا كنا لاننتظر منك فطرة الأعرابي فعلى الأقل يمكنك أن تطلع على كتابات اللسانيين قبل أن تتهجم على غيرك وكأنك آكتشفت العجلة.

ليس بالضرورة أن تكون اللغة الأم للعائلة اللغوية قد تركت أدلة محسوسة عن وجودها، كنصوص مكتوبة مثلا. بل قد يتم فقط إعادة تشكيلها وإعادة بنائها. وهذا أحد ٱختصاصات "علم اللسانيات التاريخية".

اللغات السامية تتفرع إلى مجموعتين كبيرتين، شرقية وغربية (ليس هنا المجال لذكرها كلها). وهذه اللغات كلها تفرع من اللغة السامية الأم (التي لم تترك نصا محسوسا ولكن "البعرة تدل على البعير" حسب الأعرابي و... حسب علماء اللسانيات).

كل تلك اللغات التي ذكرتَها يا أستاذ "ثامزا" لها لغة أم واحدة "اللغة السامية أو proto-semitic بلغة العم سام".
87 - سعيد امزيغي قح = عربي قح الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 20:46
بسم الله الرحمن الرحيم

الى الأخ الكريم "كاره المستلبين" -سامحه الله-
اليك مثالا يقنعك ان شاء الله..
يقول الشاعر الأمازيغي:
ئيساهل بو ودم ئيزيل أدي توزور
سيدي ربي أي تيحوبان ئيعدلاس.

-اساهل أي يستحق." وفي الحديث من كَذَبَ عليّ مُتَعَمِّداً فقد اسْتَهَلَ مكانَه من جهنم أَي تَبَوَّأَ واتخذ مكاناً سَهْلاً من جهنَّم". فمعناها استحق.
-بو أي صاحب، وهي أبو أي صاحب.
-أودم أي الوجه.
جاء في الفصحى الأديم هو وجه أي شيء. قال "المعري": ما أظن أديم الأرض الا من هاته الأجساد أي وجهها.
-ازيل ومعناها الحسن الظريف.و تيميزلت هي الجميلة.
جاء في المعجم الوسيط: و الزول الخفيف الحركات يعجب من ظرفه. الزولة المرأة البرزة للرجال.
- سيدي ربي أي تيحوبان.أما هذه فلا تحتاج الى تعليق فهي عربية خالصة.
-اعدلاس أي عدلها فأحسن صورتها فقومها."

-و "س" في الأمازيغية هي ضمير الغائب المفرد.
في السبئية "سي"ضمير الغائب المفرد المؤنث.
و في الشحرية "س" ضمير الغائب المفرد المؤنث. مثال: امس أي أمها.-من كتاب "حول عروبة البربر لسعيد الدارودي-.
فالشاعر ا يتكلم عربي فصيح.

اقول قولي هذا و استغفر الله العظيم.
88 - الرياحي الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 22:05
تعليقي
*****
أَدِمْغِ أَدِبانْ ،ذ لوبْيا نيغ ْ د أَجَلْبانْ / مثل أمازغي
*************
لما ينبت سنعرف هل هي لوبيا أو جَلْبانا
*************
الرياحي
89 - امازيغي حر الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 22:31
لي فكرتان احاجج بهما صاحب المقال :
1-هل ما يدرس من امازيغية في المدرسة يجسد فعلا وواقعا اللغة الام التي يتلقاها الطفل الامازيغي من امه وجدته؟ام انها لغة ثانيةفرض عليه تعلمها؟؟
2-ماذا عن الاطفال الذين لا يتحدث ذويهم الامازيغية؟اليس تناقضا اذا سايرنا فكرة صاحب النص اليس تناقضا ان نعلمهم لغة ليست لغة امهم؟؟؟
90 - من فرنسا الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 22:39
نحن لا ندعي لا صفاء عرق و لا أحقية في ملكية أرض هذا الوطن و لا ضرورة تسييد لغة معينة و لكن :

1- يجب أن نقبل أن كل لغة لم تترك تراثا وامتدادا حضاريا هائلا راكمته لقرون تموت حتما...ومن يموت لا يمكن إحيائه. فلغة المختبر الاركامية لن تعبر عن الأمازيغية الحقيقية التي فقدت عبر قرون (قبل مجئ العرب) من الرومان و البيزنطيين و الوندال.

2- كل الدول تتكيف مع واقعها لأن البحث في أمور وقعت منذ مئات و آلاف السنين مضيعة للوقت لا يجدي نفعا ولو كان ضرورة لوجب على أمريكا اللاتينية أن تعيد لغة المايا والأنكا وعلى و.م.الامريكية اعادة لغة الهنود الحمر وعلى الاستراليين اعادة لغة السكان الاصليين وعلى الهِند وإفريقية إعادة مئات اللهجات ما قبل الاستعمار...الخ

3- لستم انقى عرقا ولا اكثر شانا من الامازيغي يوسف ابن تاشفين الذي حكم بلادا مترامية الاطراف ذات شان انذاك و كانت اللغة العربية هي لغة الدولة في المراسلات و الدواوين

4- كيف يمكن لعاقل ان يقبل بان يصبح كل المغاربة تلاميذة المستوى التحضيري في لغة الاركام الجديدة
91 - بوناقة الثلاثاء 02 أبريل 2013 - 22:39
واعباد الله كثير من المعلقين تحدثوا وقالوا لا نريد خلق لغة جديدة مفبركة في المختبر للإركام، وهذه اللغة تصلح ليتحدث بها الإركاميون وهم لا يفعلون كما شهد بذلك الأستاذ مستاوي، الإركاميون لا يتكلمون اللغة المعيار لا في المعهد ولا في بيوتهم، كل ما يقومون به هو " أكل عيش" كما يقول المصريون، اما مصلحة الوطن وأهمية اللغات المازيغية المغربية وعدم قتلها، فهذا آخر ما يفكرون فيه،
الله يهدي ما خلق
وختاما أقول أن اللغة العربية لم يستطع الناطقون بها أن يجاروا العصر الحديث وعلومه وفكره وثقافته بسبب تخلفهم وعكوفهم على التقليد، فما بالك بالأمازيغية المعيار التي تخلق من الصفر بالانتقاء من المازيغيات المغربية، وعلى من يقوم بالصناعة ينطبق المثل المغربي " شحال قدك من استغفر الله يا البايت بلا عشاء" سيشتغل الإركاميون أعمارهم كلها ويضيفون إليها أعمار أجيال دون أن يتمكنوا من إخراج شيء ذي فائدة للمغرب سوى شغل الناس بما ليس فيه فائدة، سيصنعون لغة مخبرية لن ينجح التعليم في تمريرها للمجتمع، بسبب قصوره وفشله في تعليم العربية مثلا والفرنسية وغيرها، سيتخرج نشء معوج متخلف
وأنا أقول لكم ذلك وها وجهي ها وجهكم..
92 - عبدالستار الأربعاء 03 أبريل 2013 - 00:34
@تعقيب على 85 - bocuhir
الذعارة هي أقدم تجارة في العالم الى اليوم، ولكن هناك أقوام تومن بالمشاعة الجنسية(مجانا) وهذا هو قصدي.
تقول: "..كل إمرأة تضع وشم خاص وهو تعبير عن الهوية وكذلك الإنسجام بين أطراف القبيلة وهو يعتبر زينة كالحلي والمجوهرات وعلامة لتزيين الوجه.."
هل البربريات يعرفن هويتهن منذ 3000 سنة دون انقطاع محافظات عليها بهذا الرمز ⵣ ؟ ولماذا لم يوشمن باقي الرموز؟ وماهو هذا الانسجام بين أطراف القبيلة الذي لم تشرحه وبقي مبهما؟
ولماذا لم تشرح سبب وشم هذا الرمز ⵣ؟
ولماذا لم تأت بدليل على أنه حرف z بكلمة واحدة منقوشة على صخر أو شاهد قبر؟
8 رموز فقط هي التي اكتشفت وتم الادعاء على أنها حروف، وأين الباقي؟ ستجده عند الاركام الذي نقل من عدة خطوط و للتوهيم أكمل بالدوائر والأصفار (10 دوائر)
الرمز ⵣ الموشوم على وجوه النساء لا تضعه العذارى بل المتزوجات، وهن يتخذنه وشما حتى بالقبايل.
فريق شارل دو فوكو عمل من أجل احياء القومية البربرية بتوحيد لهجاتها واعتماد خط لها،فكانت أكذوبة تفناغ في القرن 19 (وان فضل الكتابة بالحرف اللاتيني)، وأراد الاركام تمريرها في القرن 21 وكأن المغاربة بلداء!
شكرا
93 - كاره المستلبين الأربعاء 03 أبريل 2013 - 02:12
كل مطلع على اللغة الفارسية و الكردية سيلاحظ مدى التقارب بين تلك اللغات و هي ذات اصل واحد و لكن لم يزعم يوما لا الفرس و لا الكرد ان لغتهم هي الاصل نفس الشيء بالنسبة للغتين الالمانية و الانجليزية ذات الاصل الواحد لكن الويل لأية لغة تتشابه في مفرداتها بقليل او كثير مع مفردات عربية فحتما و لا بد و لا تفسير الا ان اصل تلك اللغة عربي !!! ياربي السلامة..
دعني اريد لك بعض المصطلحات العربية و مقابلاتها بالعبرية بلهجتي الامازيغية لنرى..التصنيف سيكون عربية عبرية امازيغية..
لَيْل = لَيْله = ئض
مُفْتاح = مَفْتِياح = تناست
مِسْمار = مَسْمِر = جيج
مَفْتُوح = فَتوح = ئرزم
مِلْح = مِلَح = تيسنت
مَلِك = مَلِك = اجليد
كَلْب = كِلِب = ايدي
مَطَر = مَطَر = تبيشا
كِتابَة = كِتيبه = تيرا
قَلْب = لِبْ = ؤول
شَمْس = شِمِش = تافويت
سَماء = شَمايِم = اجنا
حَياة = حَييم = تودرت
حِمار = حَمور = اغيول
تَحْت = تَخَت = اداي
إبْن = بِن = ميس
أَخ = آح = يوما
ماذا هل يكفيك ام زيدك العشرات من الامثلة الصارخة..هل تعلم اذن متى ستقنعني ان الامازيغية اصلها عربي..يوم تقنع العبرانيين اولا ان لغتهم اصلها عربي..
يتبع
94 - كاره المستلبين الأربعاء 03 أبريل 2013 - 02:48
الى سعيد عربي قح..
انت تقول سامحني الله و انا اقول شافاك الله فحتى الابناء غير الشرعيين لا يتبرؤون من امهاتهم..
عربية و لو طارت معزة..
اذا كانت الاجناس الاخرى ذمت اليهود فيما ذمتهم بسبب هوسهم بعرقهم و زعمهم انهم شعب الله المختار دون غيرهم فماذا يكون حال تجاه هوس العرب و من والاهم من الموالي المستلبين كارهي انفسهم !! اين هوس اليهود من زعم العربان و مواليهم ان اصل اللغات عربي..لغة ادم عربية..اصل البشر عرب..العربية لغة الله (اعوذ بالله) الى غير ذلك..
لكل من يقرء نصا مكتوبا بالفرنسية او الاسبانية او الايطالية او البرتغالية او الكتلانية سيتضح جليا مدى التشابه بينها و بالتالي يستنتج انها متفرعة من اصل واحد و هي اللغة اللاتينية.. لم نسمع يوما من شخص ايطالي يقول ان اصل كل تلك اللغات هي اللغة الايطالية رغم ان منبت اللغة اللاتينية التي تفرعت عنها كل تلك اللغات هو ايطاليا.فالكل يعلم ان الايطالية انما هي ايضا تفرعت كشأن تلك اللغات من اللاتينية..
لماذا المنع يا مسؤولي هسبرس انشروا هذا الرد فهو سابق على ردي رقم 97 دعوه يمر رجاءا..
95 - hicham. الأربعاء 03 أبريل 2013 - 03:52
سؤال لماذا لا تكتب المقال بالامازيغية يا استاذ ....?وسال عن عدد القارئين له من الامازيغ ...?
المجموع: 95 | عرض: 1 - 95

التعليقات مغلقة على هذا المقال