24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2612:3015:0417:2618:47

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تقرير بان كيمون حول الصحراء حصيلة المغانم والمغارم

تقرير بان كيمون حول الصحراء حصيلة المغانم والمغارم

تقرير بان كيمون حول الصحراء حصيلة المغانم والمغارم

عند شهر أبريل من كل سنة، تكون هناك محطة لتقييم حصيلة الدبلوماسية المغربية وطريقة تدبيرها لقضية الصحراء، ذلك أن تقرير الأمين العام ألأممي يعتبر مؤشرا لقياس المغانم والمغارم على حد سواء.

الجديد هذه السنة، مع تقرير بان كيمون أن القضية أخذت أبعادا أكبر، ودخلت في سياق جيوستراتيجي فرضته التطورات التي عرفتها منطقة الساحل جنوب الصحراء والتهديدات الأمنية التي طالت المنطقة ولا تزال.

لكن، هذا التحول لم يمنع الأطراف المعنية بالنزاع من التكيف مع الإطار الجديد الذي وضعت فيه القضية، بل هذا بالتحديد ما جعل جبهة البوليساريو والجزائر تضطران بعد ضيق أفق الرهان على الورقة الحقوقية إلى تجديد وسائل الصراع بإضافة ورقة الإرهاب، والتهديد باحتمال تحول تندوف إلى بؤرة إرهابية يصعب التحكم في مآلها.

بلغة الحصيلة يمكن أن نرصد ثلاث نقاط إيجابية يمكن أن تتحول إلى نقطة قوة في الدبلوماسية المغربية لو تم استثمارها:

1- وتتعلق بتحويل مفعول ورقة الإرهاب إلى سلاح قوي يدعم أطروحة المغرب في الحكم الذاتي، إذ أن إقرار جبهة البوليساريو بعدم القدرة على التحكم في منطقة تندوف، واحتمال تسلل إرهابيين واختراق المخيم، وإن كان المقصود منه تهديد المنتظم الدولي والضغط عليه باستعمال ورقة احتمال تطرف مخيم تندوف لدفعه للسقوط في مقترح الخصوم، إلا أنه بالإمكان تحويله إلى نقطة قوة لصالح المغرب لاسيما وأن التقرير يتحدث عن إجماع دول المنطقة على جدية التهديدات الأمنية بسبب تنامي عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة، إذ أثبتت العديد من التقارير أن سبب تنامي هذه التهديدات يرجع إلى هشاشة بعض دول المنطقة المتاخمة، بل إن التحدي الإرهابي ما كان ليتعاظم ليصل إلى ما وصل إليه في مالي لولا هشاشة الدولة هناك، مما استدعى معه التدخل العسكري الفرنسي للتخفيف من بعض آثاره. فهل ستكون البوليساريو التي عجزت عن تأمين مخيم وتحصينه من الاختراق الإرهابي قادرة على تأمين حدود دولة مترامية الأطراف في الصحراء؟

2- أن التقرير أقر بوجود قناعة دولية مشتركة خاصة من طرف دول الجوار بأن التهديدات الأمنية التي تحدق بالمنطقة لا يمكن مواجهتها إلا بتعاون أمني إقليمي وفتح للحدود بين الجزائر والمغرب وإعادة إحياء الاتحاد المغاربي، وتعزيز الدور التكاملي بين دوله، وهي ذات المقاربة المغربية التي طالما دافعت عنها ولم تجد من الجزائر إلا العرقلة. فالتقرير من هذه الجهة يضع الجزائر أمام مسؤوليتها ليس فقط في فتح الحدود بينها وبين المغرب وإدخال الدفئ إلا العلاقات المغربية الجزائرية، ولكن في البرهنة على جديتها في محاربة الإرهاب وتوفير متطلبات مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

3- وتخص وضعية حقوق الإنسان في مخيم تندوف وإحصاء اللاجئين في مخيمات تندوف، إذ حمل هذا التقرير نقطة إيجابية تتعلق بمطالبة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بدراسة تسجيل اللاجئين في المخيمات وهو الأمر الذي ظلت الجزائر تماطل وتناور دون الاستجابة إليه، مما يعني أنه قد انضاف أو تأكد للمغرب مدخل آخر حقوقي في تدبير هذا الملف، ذلك المدخل الذي يؤكد من جهة عدم حياد الجزائر في هذا الملف، ويعطي إمكانية للضغط عليها للالتزام بالقرار الأممي 2044.

طبعا لا يمكن أن ننسى أيضا مكسبا رابعا، يتعلق بقرار تجديد مهمة المينورسو لسنة أخرى قادمة، وعدم الإشارة إلى توسيع مهامها وإدخال البعد الحقوقي ضمن اختصاصها، وهذا ما كان يطالب به المغرب، لكن في المقابل، ينبغي ألا نتغافل عن بعض النقاط في التقرير والتي يمكن أن تمثل تحديات حقيقية أمام المغرب:

أولها، حديث بان كيمون عن يله لبعض أشكال مراقبة حقوق الإنسان دون ذكر أي تفصيل في ذلك. وهو ما يشكل تحديدا حقيقيا بالنسبة إلى الدبلوماسية المغربية التي رفضت أن توسع مهام المينورسو في مراقبة وضعية حقوق الإنسان.

ثانيها، يرتبط بالخلفيات الثاوية وراء إدخال القضية ضمن أفق استراتيجي أوسع، في ظل الإقرار بالمسافة البعيدة التي تفصل الأطراف المعنية بالنزاع عن إيجاد حل سياسي عادل للقضية، وفشل الجولات المفاوضات السابقة، واعتبار منطقة الصحراء نقطة معرقلة للاندماج والتكامل والتعاون بين دول المغرب العربي.

المخاوف اليوم صارت أكبر من ذي قبل، إذ لم تعد ترتبط بانتهاج دبلوماسية هجومية والجاهزية في مواجهة الأوراق والمناورات التي يستعملها الخصم، وإنما صارت ترتبط بالجواب الذي يمكن أن تقدمه الدبلوماسية عن الرهانات الاستراتيجية التي يمكن أن تتبناها الدول الكبرى في حال تنامي التهديد الإرهابي وبقاء حالة الستاتيكو في تدبير الملف، خاصة وأن التدخل الفرنسي يقدم دليلا على أن هذه الدول لن تنتظر أجوبة أحد من دول المنطقة إن وصلت التهديدات الإرهابية إلى حد ضرب أو مجرد تهديد مصالحها الاستراتيجية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - الحجام الأربعاء 10 أبريل 2013 - 15:58
الحل الناجع هو اقامة قاعدتين امريكيتنن بحرية وجوية بالصحراء المغربية .تكون احداهما في نفس الوقت المقر العام لقوات افركوم .ويعطى حق الاستعمال ل50 سنة يتم تجديدها بصفة تلقائية.
امريكا حليفتنا ولا تامنوا غدر الجيران .فلا تستكينوا وكونو على بال
2 - said الأربعاء 10 أبريل 2013 - 16:34
الله الوطن الملك الصحراء المغربية الصحراء المغربية الصحراء المغربية يجب على الدبلوماسية المغربية ان تتحرك بشكل كبير وعدم الاكتفاء بالاجويبة فقط وحداري من توسيع مهام المينورسو وخوصوصا مراقبة وضعية حقوق الإنسان لان ستكون هناك تقرير كديبة ومفبركة...............
3 - hamid bassou montreal الأربعاء 10 أبريل 2013 - 17:30
je comprend pas pq nous les marocain en donne bcp d importance a cette afaire, es ce qu en est pas satisfait de ce que el makhzen fait, peut si les sahrawi vont vivre en liberter du mekhzen s ils ont leur indepandence, pourquoi en a peur de faire un referundum?
4 - Arabo_Berbere الأربعاء 10 أبريل 2013 - 19:34
ا لارهاب صنعته في نضري الامم المتحدة لان هذه الاخيرة تعرف الحقيقة في قظية الصحراء و لا تريد انصاف المغرب ,والمغرب اخطا كثيرا لما وضع هذا الملف بين يدي هذه المنظمة اعتقد , كان على المغرب في الوقت الذي قالت فيه المحكمة الدولية لاهاي واعطته كامل الحق في التصرف في بلاده كما يشاء من طنجة الى لكويرة كان عليه طي هذا الملف الذي في الحقيقة ما كان عليه ان يعمر هته المدة من الزمن , فالمغرب له سياسة حوارية وعقلانية رزينة , بل الجزائر لا تفهم الا لغة العصا للمثال الذي يقول" العصا لمن عصا" مادام المغرب له مصداقية على ارضه فاننا مستعدين للمقاومة وللحرب كيف يعقل المغرب له تاريخ طويل وعريق نرى المغرب اصغر مساحة من الجزائر التي لها تاريخ البارحة اضف الى ذلك الجارالشمالي الذي يعين الجار الشرقي لكي يطول هذا النزاع المفتعل لحاجة في نفس يعقوب
5 - مهاجر الأربعاء 10 أبريل 2013 - 22:12
يااخي انت تتكلم بطريقة عننا وكاننا نريد ان نحتال وناخذ شيئا ليس من حقنا.
اننا مسلمين ونريد ان نرجع حقنا. ان البلد الوحيد الذي لازال يعاني من الاستعمار والارهاب الدولي هو المغرب. ان ارضنا لا زالت مغتصبة عند الجزائر ومدينتين عند الاسبان وكذلك الجزر الخالدات. اما الارهاب فالجزائر تحتضن مجموعة من الارهابيين وتمولهم على اراضيها. واخدت فكرة تقسيم المغرب على قسمين شمالي وجنوبي ايمانا ودينا وعقيدة لقد سخرت قناة النهار في كل وقت للتنكيل بالمغرب وانتم تتحدثون عن الدبلوماسية. يجب التحدث على اننا نقاوم المحتل المحتال واننا نعاني من الارهاب في جنوبنا من اشخاص غير ملتحين. اننا نعاني امام المجتمع الدولي من الظلم الجزائري الجائر الذي يزرع ا لبلبلة في جنوبنا وتمول الارهاب هناك. اننا نعاني من الجزائر اكثر مما تعانيه كوريا الجنوبية من جارتها الشمالية. ان العالم لم يظغط يوما ولم يستنكر ما تقوم الجزائر لحد الان. ان الامر يحتاج الى دراسة جدية ودو مصداقية. ان الجزائر جائرة على جيرانها. اسئلوا التاريخ. انها لا تدعم الا تقسيم المغرب.
6 - عبداللطف المغربي الخميس 11 أبريل 2013 - 00:31
انا مع الطرح الذي يقترحه الاخ الحجام رقم1 امريكا قوة عسكرية جبارة يمكن للمغرب الاعتماد عليها .فلن نكون اكثر قوة صناعية وعسكرية من اليابان وكوريا الجنوبية.ومع ذلك للدولتان اتفاقيات عسكرية...فلماذا لا نعطي لامريكا قواعد عسكرية يكون منفعها اكثر من مضارها...وخاصة اننا نجاور جارا لا يقل عدوانية عن كوريا الستالينية ازاء جيرانهامصلحة الوطن فوق اي اعتبار..اما الجمعيات والمنظمات التي ستكون ضد التيار فنحن الشعب لها بالمرصاد فاسطوانة الاحتلال ووونعرف انها الزاد الذي تتغذى به هذه الجمعيات ووو.على الدولة المغربية اعادة روح وحماس المسيرة من خلال الاذاعة والتلفزيون وستروا 35 مليون مغربي مع اي قرار يصب في المصلحة العليا لوطننا العزيز.اما المنظمات ووو فاقول لهم لن تكونوا ب.....اكثر من الجمعيات و....اليابانية والكورية اللتان يعرفان اين تكتن مصالح بلديهما العليا على الرغم ان الاولى ضربت بقنابل درية من عدو الامس حليف اليوم فهل نستفيذ نحن المغاربة من دول عرفت كيف تحافظ على وحدتها الترابية باقل الاضرار
7 - الحجام الخميس 11 أبريل 2013 - 03:32
شكرا اخي عبد اللطيف.
نريد ,بناء المدارس المستشفيات الطرقات المصانع .استكمال مشاريع التنمية.ويستحيل ان يقوم المغرب بهذا الجهد وفي نفس الوقت سنستنزف في سباق تسلح مع كابرنات وشمبيطات الجزائراللذين لا تهمهم التنمية في شيئ.
وحتى يتسنى للمغرب التفرغ للتنمية المستدامة فان الشعب يريد احتضان القاعدة الامريكية افريكوم
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال