24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع العفو عن المبحوث عنهم من مزارعي الكيف غير المتورّطين في التصنيع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بأي ذنب قُتلت!

بأي ذنب قُتلت!

بأي ذنب قُتلت!

'فاطيم' صبية أخرى من صبايا المغرب اللواتي لم يُنصفن في زمن الإنصاف و المصالحة, لم يُكتب لها أن ترى من الدنيا سوى وجهها البشع و أيامها المبتئسة خلال حفنة السنوات القليلة التي عاشتها.

أي معلمة هاته التي تعذب بنات الناس و نأتمن عليها أبناءنا في القسم؟ و أيُ جيل سيتخرج على يديها؟.. كيف تجرأت 'سهام' على توجيه سهام حقدها الدفين لفاطيم و كيف طاوعتها نفسها على أن تُحرق جسدا غضا تقاذفت الظروف صاحبته حتى أوصلتها إلى معلمة جائعة للتعذيب بصمت آثار غضبها اللعين على جسد فاطيم النحيل ثم تركته ليتعفن كقطعة إسفنج مهملة..!

من تكونين يا أنت؟ كيف تسمحين لنفسك بالتطاول على جسد طفلة في عمر ابنتك؟ و من أذن لك بوأد أحلام فاطيم المبتورة أصلا, و من منحك حق تقرير مصير الصبية و إنهاء سنوات عُمرها بهذه السرعة؟ بل.. من كان يعرف شيئا عن أحلام فاطيم التي أجهضتها أيدي تلك المشغلة الممعنة في السادية؟

لا أظن أنها كانت تحلم بأن تُفتح لها طاقة القدر كما فُتحت لآخرين.. كأن تُبتعث مثلا للدراسة في إحدى الجامعات الأوروبية العريقة على نفقة الدولة, لتعود بعدها و تجد في انتظارها عملا مريحا براتب ضخم في أرقى المؤسسات العمومية.. لا أظن أن فاطيم كانت تحلم بأن يُمسك الساحر 'ميسي' يدها في إحدى أمسيات عطلة نهاية الأسبوع لتصحبه إلى رقعة الملعب الأخضر أمام عيون و كاميرات القنوات العالمية.. بل ربما لم تتمتع في حياتها قط بعطلة أسبوعية فأشغال المنزل لا تنتهي و الطبخ و التنظيف و الجلي و الكوي.. أمور تتكرر طوال الأسبوع !

ربما كانت أحلام فاطيم أبسط بكثير مما يعتقد أي منا.. كأن تعود ذات يوم إلى بيت أهلها المتواضع في قرية 'أوناين' المنسية خلف جبال تيزي نتاست, أو أن ترجع إلى دائرة قريناتها لتكمل برفقتهن أحاديث الطفولة عن أمنيات المستقبل.. , أو ربما كانت تحلم فقط بأن تستفيق صباحا على صوت أمها تناديها لتناول وجبة الفطور الجاهزة و أن تُهدهدها مساء حتى تنام.. !

فاطيم قُتلت أكثر من مرة.. قُتلت عندما وُلدت في كنف وسط فقير يُعول عليها أن تخرج للعمل و عودُها طري لم يشتد بعد لتأتي بثمن اللُقيمات اليومية و تطعم أسرة تتكون من أم و أب و ثمانية أطفال, قُتلت عندما أُجبرت على مغادرة مقاعد الدراسة بعدما أتى مدير إعدادية القرية ذات صباح ليأخذها مبتهجا إلى ابنته التي ستُشغلها عندها مُغرقا أهلها بالوعود الوردية.. فاطيم ستدرس و ستتعلم حرفة تقيها شرور الزمن و عملها سيقتصر فقط على مجالسة طفل صغير!

قُتلت فاطيم أيضا.. عندما ولجت بيتا سيدتُه معلمة يُفترض أنها تُربي الأجيال و سيدُه رجُل أمن يُفترض أنه يحمي الوطن و المواطن, قُتلت عندما وجدت نفسها ممنوعة من رؤية أهلها حتى في الأعياد.. يكفي أنهم يتوصلون بأجرها الشهري المرتفع جدا حتى أنه وصل إلى 350 درهما, و قُتلت مرة أخرى عندما أُحرقت أطرافُها و تُركت لتنزوي في رُكن من البيت حتى صارت جُثة خمجة لم يجد الزوجان بُدا من نقلها إلى المستشفى !

كثيرات مثل فاطيم و كثيرون مثلها.. يتقاسمون نفس المعاناة و يشتركون في نفس القضية.. و أرقامُ المنظمات الدولية تكشف مدى جسامة ملف تشغيل الأطفال القاصرين في المغرب,و من بينها منظمة اليونيسف التي أعلنت أن ما بين 30 إلى 40 ألف طفلة يقل عمرهن عن 15 سنة يتم تشغيلهن في البيوت فيما عممت المندوبية السامية للتخطيط الرقم عندما تحدثت عن 140 ألف حالة لعمالة الأطفال في المغرب هذا دون احتساب عمالة البيوت.

فاطيم قُتلت أيضا.. عندما تجاهل ممثلو الأمة مُصابها الجلل و واصلوا سُباتهم دون أن يقوموا على سبيل الرمزية بعقد دورة استثنائية و مستعجلة لمناقشة حالتها و دراسة الأسباب التي تجعل من قرية أوناين و غيرها من القرى مزارع خصبة لتصدير خادمات البيوت.. و سارعوا على النقيض من ذلك إلى عقد دورة استثنائية عاجلة بسبب زيارة الرئيس الفرنسي و حرصوا على الحضور بكثافة تثير الدهشة..

فاطيم قُتلت مرة أخرى.. عندما واصلت الحكومة تلكؤها لإخراج قانون يمنع تشغيل الخادمات داخل البيوت و يُجنب مثيلاتها نفس المصير, القانون بقي حبيس الرفوف منذ الحكومة السابقة التي لم تألو جهدا في مدحه حينها قائلة إنه يمنع تشغيل الأطفال ما دون 15 سنة و يضع شروطا بالنسبة لتشغيل الأشخاص بين 15 و 18 سنة و ينظم مسألة الأجرة و العطلات الأسبوعية و السنوية..

بأي ذنب قُتلت فاطيم؟ لا أعرف..

أعرف فقط أن كرامة هذا الوطن في كرامة بناته و أبنائه أو هكذا يجب أن تكون !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - obsevator x الأحد 14 أبريل 2013 - 17:13
" أعرف فقط أن كرامة هذا الوطن في كرامة بناته و أبنائه أو هكذا يجب أن تكون !"

ونعرف أيضا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.
2 - محمد ناجي الأحد 14 أبريل 2013 - 18:03
تبارك الله عليك أعتماد سلام. لا فض فوك، ولا جف قلمك..أطربتني وأمتعتني بأسلوبك ولغتك،، وأحسستني بقوة الجريمة المرتكبة في حق طفلة بريئة وفظاعتها، وأشركتني معك في استنكار قساوة تلك "المرأة السادية" التي عذبتها حتى الموت.. وجعلتني أتجاوب مع معاناة تلك الضحية البريئة وأمثالها من الصبايا المحرومات، اللائي فرض عليهن مجتمع ظالم أن يتحملن ضريبة فساده، وسوء اختياراته، ويؤدينها من أجسادهن الطرية الفتية، وأحلامهن البسيطة المتواضعة، ثم من أرواحهن النقية الطاهرة، يسلمنها لباريها حجة مادية على فساد مجتمع منخور موبوء فاسد. وأساندك وفي تساؤلاتك عن موقف ذلك "الشاهد المشارك في الجريمة"؛ الزوج الذي لم يبلغ عن جريمة تقترف أمامه كل يوم، بدليل آثارها الواضحة على جسد الضحية، أو لم يعمل على إيقافها؛ أو ربما كان يتلذذ هو الآخر بمشهد تألم بريئة ويشنف أسماعه بصراخها وهي تستغيث من قسوة العذاب وحرق النار..
وحشية وشراسة، لا ندري متى يتوقف شرها في ظل هذا المجتمع المتسامح مع الفاسدين والمجرمين إذا كانوا كبارا
ألا تذكرين قضية فتاة وجدة الشبيهة بهذه، في بيت قاض، وكيف كان الحكم: براءة القاضي؛ وكأنه كان يعيش خارج بيته
3 - observator x الأحد 14 أبريل 2013 - 18:25
قتلت كما قتلت الموؤؤدة قبل الاسلام . فتلك دفنت حية خوفا من العار .وهذه قتلت حرقا لأ ن مشغليها نزعت من قلوبهم رحمة الإنسان .ولا أظن أن كلتا الحالتين سيان.
4 - Ana الأحد 14 أبريل 2013 - 18:31
J'ai constaté, aprés 50 ans de vie, que les femmes aux pouvoir sont beaucoup plus méchantes et vendicatives
...
5 - fatna الأحد 14 أبريل 2013 - 20:58
سلام عليكم
شكرا اختي على طرح هذا الموضوع لاسف مازال عندنا الرق الصغير نعم خادمات في سن طفولة يتحملن اعباء فوق طاقاتهن تجد صاحبة المنزل تشفي غليلها ومكبوتاتها وتظهر قوتها في هذا الكائن الضعيف الذي لا حول ولاقوة له لا لشئ سوى انا الظروف القاسية والفقر قادها الى هذا المصير المجهول العار ثم العار على اي امراة تشغل طفلة وتعذبها اتقوا الله في هذا الكائن الضعيف يوم لكي ويوم عليكي كما تديني تداني لماذا لانعامل اطفال غيرنا كاطفالنا هل ترضين لبفلدة كبدك مصير هذه الطلفة البريئة التي عاشت تحت وطاة الفقر لاذنب لها اين المسلمات ام نسيتم اسلامكم في بلاد الكفار تجد الخادمة تعامل كفرد من الاسرة واجر جيد مع هدايا في كل المناسبات زيادة على ذلك طبيب خاص لها وسكن وعطل ولها الحق في الخروج يوميا للدراسة او اي شئ لكن في بلاد المسلمين في المغرب او الخليج لازالت الخادمة تعامل كانها امة اين المسلمين واخلاق المسلمين ام انها ذهبت عند االكفار اختي يا مسلمات اتقن الله في الخاذمات سواء طفلة او شابة لان لي ما خرج من دنيا ما خرج من عقايبها لاتمارسي سلطتك على كائن ضعيف وفقير فالله يراكي وجزائكي في دنيا
6 - sifao الأحد 14 أبريل 2013 - 21:14
بصفتي أستاذ ، وكلما أُتيحت لي الفرصة أثناء مناقشة القضية التعليمية ، كنت أُثير قضية معايير انتقاء الأطر التربوية ، المعدل المرتفع أوالأقدمية ليسا معيارين سليمين يمكن الاعتماد عليهما في انتقاء رجال التربية والتكوين ، لأن هذا الميدان ليس ميدان أكاديمي فقط ، وإنما فضاء تربوي أيضا، يحتاج الى مربيين وليس الى موظفين ، يشرف على انتقائهم أخصائيين حقيقيين في علوم التربية وليس مفتشين ورأساء مصالح .
لدينا تجربة حية في هذا الميدان ، معلمة روض ، مستوى بكالوريا ، تخرج أطفالا متمكنين من أهداف المستوى الأول أساسي أفضل من التلاميذ المسجلين رسميا في نفس المؤسسة، في زمن أقل ، هّذا بشهادة الجميع والواقع ، المربية تتقاضى 1200 درهم شهريا ، الاستادة الرسمية في المستوى اللأول مجازة وخاضعة للتكوين ومراقبة وتتقاضى أزيد من 5000 درهم مع ضمان كل حقوقها المهنية ، الأباء يفضلون ويطالبون رئيس المؤسسة بأبقاء أبنائهم في الروض مع اعتبارهم مسجلين في المستوى الأول ، وكذلك الأطفال لا يريدون الابتعاد عن معلمتهم ، اليس هذا دليلا على وجاهة رأي ؟ لماذا لا يؤخذ محمل الجد ؟ البيروقراطية هي التي تنخر وتمزق مؤسسات الدولة .
7 - فاطيم الأحد 14 أبريل 2013 - 23:59
اللهم أرنا الحق حقاً و أرزقنا إتباعه ،، و أرنا الباطل باطلاً و أرزقنا أجتنابه
8 - إفران الاثنين 15 أبريل 2013 - 01:42
أسلوب جميل ، واصلي أختاه
المغرب عزيز و غالي ، رغم وجود "مواطنين" "مُعلّمين" كاريين حنوكهوم و كيتلوّنو بحال لوزاغي.

واصلي أختاه ،
9 - Mostafa & Sanaa الاثنين 15 أبريل 2013 - 07:09
J'ai un clavier un clavier francais alors excusez moi

Assalamo alaykoum

franchement c'est avec un tel style d'écriture que je sens revivre en moi le désir de lire en arabe, d'aimer le fait de s'exprimer en arabe

à la fois le sujet est triste, mais la manière d'expréssion m'impressionne

j'aurais aimé que ça soit une fiction et non pas une réalité

hasbouna llah wa ni3ma lwakil
10 - عبدالعالي من أوناين الاثنين 15 أبريل 2013 - 10:35
رحلت فاطيم ورحل معها سر معانتها .... كيف تعذب ؟ كيف تعامل؟ هل تأكل وتشرب؟ اين وكيف تنام ؟ متى تستيقظ؟ هل ترى الشارع ام ! فقط من الشرفة ؟
الخ.....!
اسئلة كثيرة دفنت معها في قبرها لا احد يعلمها الا الله سبحانة التي سيأخد الحق من الظالم وينصر المضلوم في وقت ومكان لا ينفع فيه درهم ولا دينار .
اختي اعتماد بدورك طرحت اكثر من سؤال من المسؤول وهل قضية القصيرة فاطيم تهم المسؤليين . ؟
رحلت فاطيم لكن هناك خمس فتيات وثلاث ذكور هم اخوة فاطيم والعائلة مازالت في الفقر والتهميش ..
من يدري ربما تنسى قضية فاطيم وتتحلى عظامها في الارض وتجرأ العائلة لدفع اخريات مادام الفقر وكثرة الابناء في البيت ، وما مام عديمي الضمائر يفرشون الورد فوق الشوك لمثل هؤلاء .

فلنتحد لتقديم اي مساعدة ...
وشكرا لاعتماد سلام
11 - Visiteur الاثنين 15 أبريل 2013 - 11:11
أهنئك أختي العزيزة على مقالك الرائع وصراحة قصة هذه الخادمة المغربية أثارت اهتمام الجمعيات الفنلندية المهتمة بالشؤون اﻹجتماعية عبر العالم...هذه هي المواضيع التي يجب تناولها...أختي قضية الخادمات هي قضية إنسانية قبل كل شيء...فأنا شخصيا ضد تشغيل الفتيات القاصرات، ﻷن في ذلك حرمانهن من طفولتهن وإذلال لكرامتهن وتحميلهن ما لا تحتمل طاقتهن...إنها ببساطة نوع من العبودية...لقد حان الوقت للحد من هذه الظاهرة السلبية في مجتمعنا وذلك بسن قوانين تمنع تشغيل القاصرات -أو القاصرين- و تنظيم التشغيل بالنسبة للراشدات بإبرام عقد واضحة تحدد اﻷجر اﻷدنى ونوعية اﻷشغال وتحديد ساعات العمل واجرائات فسخ العقد...إلى غير ذلك من مقتضيات وذلك حماية لهاته الفئة الهشة من المجتمع.
أختي، أحييك من جديد على مقالك وأتمنى لك التوفيق والنجاح في كتاباتك القادمة...شكرا وإلى اللقاء
12 - قتلت لانهن مجرمات الاثنين 15 أبريل 2013 - 11:38
من هو الشيطان الاخرس بالمغرب ؟ انها جمعيات "المجتمع المدنى" التى تحصر نشاطها فى الدفاع عن حقوق المراه فى الجنس والخناء والزنا والعازبات وتتجاهل الاعتداء على النساء والفتيات والطفلات اللائى يستخدمهن فى المهن الذله ببيوتهن وحماماتهن وصوالينهن ان واجهات الحركه النسائيه هن انفسهن يسئن التعامل مع تلك الفئه من البشر.
لذلك لم يتفاعلن مع قتل او تعذيب الخادمات ولا حتى مع ممارسة الجنس عليهن من قبل اسرة المخدمه نفسها
لذلك قتلت هذه الطفله وغيرها ويقتلن يوميا وسيظل يقتلن لان الفاعل نساء سمان الاجساد ضعاف الانفس يتصدرن المشهد
وساكت عن الحق شيطان اخرس!
13 - عبد العلي الاثنين 15 أبريل 2013 - 11:46
تحية علمية خالصة للكاتبة المخلصة، ذات الأسلوب الممتع والمتناسق الأفكار، لافض فوك اعتماد، الحقيقة أن هذه الظاهرة التي تطرق إليها المقال ظاهرة تزداد مع مرور الأيام والشهور انتشارا رغم الدعاوى النظرية لمحاربتها، لكن يبقى التبيق وحال الواقع يثبت غير ذلك، كثيرة هن وكثير هم من ذاقوا مرارة العيش وحرموا لذة العيش كباقي الأطفال، ودفعهم واقع الحال المؤلم أن يبيع جسدهم وحياتهم كلها لأناس لا يعرفون الرحمة ولا الإنسانية...وصدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول" إعمل ما شئت كما تذن توذن"، نتمنى ان ينصف المجتمع مثل هؤلاء وان لا تبقى قضيتهم حبيسة القيل والقال. وإذا الموؤودة سئلت، بأس ذنب قتلت، فليعد الكل للسؤال جوابا؟. وتحية طيبة للجميع.
14 - Selma / Sweden الاثنين 15 أبريل 2013 - 12:46
المقال يثحدث عن جريمة قتل خطيرة في حق طفلة بريئة , ومع ذلك لم ارى ذلك الكم الهائل من التعاليق حينما يتعلق الامر بدعوة المراة للركوع والاستسلام لسيطرة الذكر والزواج والنكاح ٠٠٠٠سيستمرالظلم واستعباد المراة ,مادامت هناك نساء تكتب ضد حقوق النساء, سعيا في كسب اكبر عدد من المؤيدين الذكور.
15 - عبد العليم الحليم الاثنين 15 أبريل 2013 - 19:15
بسم الله الرحمن الرحيم

لعلاج مشكلة تشغيل البنات الصغيرات كخادمات لايكفي سن القوانين من دون

معرفة ودراسة الدوافع والبواعث لدي الاسر التي تقبل بتشغيل بناتها

كخادمات وكذلك لا بد من دراسة الدوافع والبواعث التي تؤدي ببعض الأسر

الى اتخاد بنات خادمات

وينبغي ايجاد حلول شمولية للمشكلة

ولمنع تشعيل الأطفال دون سن الخامسة عشر ينبغي قبل ذلك ايجاد حلول

للمشاكل الإقتصادية التي تدفع أسرهم الى تشغيلهم

وإلا ستتفاقم المشكلة

ولعله اذا تم قبول تشغيل الصغيرات كخادمات يجب وضع قوانين موافقة

للشريعة الاسلامية ويكون مثلا المشغلون ملزمون بترك الخادمة تزور اهلها

بكيفية تجعلهم على اطلاع دائم على ظروف عمل ابنتهم

والله أعلم
16 - KANT KHWANJI الاثنين 15 أبريل 2013 - 19:57
1 - obsevator x
كيف لعمر أن يقول هذا وكان لديه عشرات من الجواري - و العبيد- ، هو و كل
الصحابة؟
وكان يضرب جواريه إن وضعن غطاء على رأسهن، لأن غطاء الرأس كان من "حق" الحرائر فقط، ليميزهن العرب (المسلمين) من الإماء!
هل تفهم اللغة العربية، وما معنى الأية " فانكحوا ما طاب لكم من النساء
مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو (((ما ملكت أيماكم)))"
انها دعوة صريحة للعبودية، ونكاح الجواري ((ما ملكت أيماكم)) "خارج الزواج"
ومتى تم تحريم العبودية في الإسلام؟
ولا وجود لأي نص في القرأن أو الحديث يحرم العبودية
هناك عبيد عند المسلمين، في السعودية والسودان.. في الوقت الرهن
نور عقلك شيئا، لا تبلتع الطعم مثل سمكة في ماء أسن
كتب الفقهاء فيها تدليس كثير وإفتراء، وتمجيد وتقديس للصحابة، لكن كل ذاك
بعيد عن الحقائق، وتم تحريم مناقشة أو التفكير الموضوعي في ذلك، ها أنت
ضحية ذلك
غسل الدماغ منذ الطفولة جريمة في حق الطفولة والإنسانية!
انها مأساة هذا المجتمع، لما يرى الإنسان أن الجهل والتخلف هو نور العقل

تحية لكل إمرأة حرة فكريا من أوهام المثنى والرباع
شكرا للكاتبة
مزيدا من التألق
17 - nisrine الاثنين 15 أبريل 2013 - 21:57
السلام عليكم
الموضوع جد حساس يقال من لم يحتفظ بسره لنفسه لا يلومن الناس على افشائه و سأقول من لم ياتمن نفسه على فلذات أ كباده لا يآتمنن الغرباء عليهم
18 - عبد الواحد الطالبي الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 11:02
أعادت سلام قضية فاطم الى ساحة النقاش حول الطفولة المغتصبة، وأعادتنا فاطم الى جرائم هذا البلد الذي لا تنتهي، وعدنا جميعا الى قضية وطن لم تضمد جراحه كل النوايا الحسنة ولم تضئ دياجيه كل الشموع بيد الاطفال...
لسنا محتاجين الى برلمان يعقد دورات استثنائية ففي دوراته العادية ما يكفي مما يبعث على الغثيان ويؤدي الى الردة والكفر بالوطن. لسنا محتاجين الى قوانين فتشريعات بلدنا ترسانة من الخرسانة ورفوف تفقأ العين على واقع لا يبرح مكانه. لسنا محتاجين الى أصوات الاحتجاج التي تصدع بها شوارعنا وتردها فجاج الرباط كالصفير في عصا أم موسى. لسنا محتاجين لأي شيء أكثر من أن يحترم فينا كل واحد نفسه.
نحتاج الى الاحترام الذي يبدأ من الذات لان من يحترم نفسه يعش أبد الدهر حرا كريما ومن هنا تبدأ الكرامة كرامة شعب وكرامة وطن.
فلا ينتظر أحد قبل سيادة الاحترام تبدل الدنيا وتغير الاحوال فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وما تغيير ما بالنفس سوى بالاحترام.
ما يزال طريقنا طويل طويل طويل جداً. عفوك الزميلة اعتماد سلام ويا فاطم مهلا مهلا!!!! 
19 - عبدالهادي من أوناين الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 14:50
سؤال عريض فعلا يحتاج للتوقف عنده أكثر من مرة
الا أن الواضح هو أن فطيم قتلت بسبب الفقر والتهميش.فهي من منطقة مهمشة في جميع الجوانب
اوناين ليست قرية انما هي جماعة بقرى يبلغ عددها 68 دورا( قرية) وبساكنة تقترب من 16000 نسمة أو يزيد. منطقة رائعة مخفية بين جبال الأطلس الشاهقة على ارتفاع يبلغ 2000 متر على مستوى سطح البحر.
وأم المشاكل في المنطقة هي طريق جبلية غير معبدة على طول 42 كلم
20 - أوزكري الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 16:11
لا تستغربي أيتها السيدة الفاضلة، فنحن نعيش في بلد مصاب بالسكيزفرينيا و حالات مرضية مزمنة بسبب ما تماهيه مع الشرق الدي لا يأتينا منه سوى الخراب، فكلما اتجهنا نحو الخليج اشتد العنف في حق العمالة الأجنبية غير الأوروبية طبعا و خصوصا في حق الخادمات، و عشنا حتى راينا استقدام الفيليبنيات إلى المغرب من باب المودة والتباهي و الإساءة إليهن من باب التماهي مع المشارقة، حتى إن معظمنا فقد بوصلته وقيمه الموروثة ويعيش حالة ضياع و تيه مزمن بسبب هده التبعية المخزية. أما تأخر التشريع في هدا المجال فليس من الغريب أن يتأخر لأن المشرعين يشغلون بنات قاصرات في بيوتهم فكيف يسنون قوانين جديدة، يكفي أن تطبق مدونة الشغل التي تمنع تشغيل الأطفال و حدف الفصل المخزي الدي يحمي المغتصب من العقاب إدا تزوج ضحيته يا للعار ولا حول ولا قوة إلا بالله
21 - محمد من أوناين الثلاثاء 07 ماي 2013 - 18:32
بعد أن كانت منطقة اواين تحضن كل من هرب من جحيم العمل في عهد المستعمر ومن فر من تمارة ومن حكمت عليه المستعمر بالشنق هاهي المنطقة الجبلية التي اختارها امير المومني المهدي ابن تومرت معقلا له اصبحت من بين الشتائل التي تصدر الخادمات نحو الوجهات المجهولة تنقطع الصلة بين الأهل وبنتهم ويبقى الشيخ صلة وصل بينهم او السمسار او السي بن ياسين خطاف البلايص هدا نمودج لما رأيته بأم عيني في مدينة البيضاء توجد ازيد م 30 فتاة كلهن من اوناين اعرف ثلاثة منهن اغتصبن وحملن واجهضن والدنب ليس دنبهن بقدر ماهو دنب الحكومات والسلطات والدولة بصفة عامة شيء عادي ا تقتا وتغتصب وتدفن وتسجل اي فتاة باسم مجهول في مستوصف اومستشفى لان اباها وامها دفعوها الى عالم النخاسة اصلا موت فاطمة كان الموت الثاني بعد انقتلها ابوها وامها بمعية الشيخ...دارت الأيام واصبحنا نروج في ابنائنا والعيب ليس فينا بل في مسؤلينا وولاة امورنا
شكرا اختاه على فتح ارضية النقاش
..وشكرا سيدي عبد الهادي الإعلامي الصغير من اوناين واخي عبد العالي الفنا المبدع
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال