24 ساعة

مواقيت الصلاة

20/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1113:2616:4919:3120:46

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.22

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين الأمازيغية الوطنية و الإيديولوجية العرقية

بين الأمازيغية الوطنية و الإيديولوجية العرقية

بين الأمازيغية الوطنية و الإيديولوجية العرقية

1- من صميم الأحداث

يروج، اليوم، على الساحة الثقافية المغربية نقاش إيديولوجي ذو طابع عرقي، نقاش يتخذ طابعا نفسيا، بشحنة سادية، أكثر مما يتخذ طابعا فكريا، تحليليا و نقديا، و هذا ما يجعله أقرب إلى التزييف الثقافي، الذي تحدث عنه الباحث السياسي الفرنسي ( باسكال بونيفاس) في علاقة بالنموذج الفرنسي. ما يميز هذا التزييف الثقافي، هو كونه يوظف مبادئ فكرية حديثة، من علمانية و ديمقراطية و فلسفة حقوقية، كشعارات إيديولوجية لا تسعى إلى ترسيخ القيم السياسية الحديثة بقدر ما تسعى إلى تسخيرها من أجل أهداف عرقية، لا تمت بصلة إلى المنظور الحديث للإنسان و الثقافة و الدولة ...

يكتب الفاعل العرقي في موضوع العلمانية، و هو موجه من طرف أجندة عرقية هدفها تصفية التراث الحضاري العربي الإسلامي في المغرب، و يكتب في موضوع حقوق الإنسان أو يؤسس الجمعيات الحقوقية، و هو موجه من طرف نفس الأجندة العرقية، التي تسعى إلى ابتزاز الدولة و المجتمع من أجل تحقيق مصالح فئوية ضيقة لا تستهدف المجتمع المغربي، في تعدديه و اختلافه، بقدر ما تربط نضالها و كتابتها بأفراد و جماعات خاصة. إن الفاعل العرقي، و هو يقزم الكتابة و النضال عبر ربطهما بأجندة عرقية، يفقد روح البحث العلمي و يفقد كذلك الحس النضالي السليم .

يخوض الفاعل العرقي حروبا افتراضية ضارية ضد ما يعتبره العدو الأبدي، في علاقة بالمكون الحضاري العربي الإسلامي، و ينسى أن الأمازيغ ساهموا بقسط وافر في بناء الحضارة العربية الإسلامية، كما ساهم الفرس و معهم الأتراك و شعوب أخرى من آسيا و إفريقيا و أوربا في بناء هذا الصرح الحضاري، هذا الصرح الذي اعتبره المؤرخ البريطاني (أرنولد توينبي)، في مجلداته العشرين حول تاريخ الحضارات، من بين الصروح الحضارية العظمى في التاريخ البشري. ينسى، أو يتناسى، الفاعل العرقي كل هذا و هو يخوض حروبه الإيديولوجية الهوجاء، من دون وازع علمي و أخلاقي، ضد العروبة و الإسلام. و في علاقة بتجارب الأمم، يمكن لأي عاقل أن يتساءل: هل يمكن للولايات المتحدة، مثلا، أن تقترف خطأ استراتيجيا و ترفض، من منطلق إيديولوجي، اللغة و الثقافة الإنجليزية، بادعاء أن الإنجليز حكموا يوما الولايات الأمريكية قبل أن تتوحد ؟ و هل يمكن لدول أمريكا اللاتينية أن ترفض اللغة و الثقافة الإسبانية بادعاء أن إسبانيا مرت من هناك يوما ؟

إن الأمريكيين، اليوم، يتعاملون مع الإنجليزية، لغة و ثقافة، باعتبارها مكونا حضاريا ساهمت في تشييده أمم مختلفة و ليس مكونا عرقيا يرتبط بالإنجليز وحدهم. و لذلك، لا نجد مثقفي الولايات المتحدة يدعون إلى استئصال الثقافة و اللغة الإنجليزية و تعويضها بثقافة و لغة الهنود الحمر، رغم أن المنظومة الديمقراطية و الحقوقية الحديثة تفرض على الفاعل السياسي الأمريكي احترام الخصوصيات الثقافية و اللغوية، باختلاف أنواعها. لا يستحضر الفاعل العرقي كل هذه التجارب المقارنة، و هو يتحدث عن العروبة و الإسلام في المغرب، لأن العمى الإيديولوجي يحرمه من شرف الاعتراف، و من ثمة الانفتاح على مختلف الثقافات و اللغات من دون عقدة نقص.

إن اللغة و الثقافة العربية في المغرب ليست مكونا دخيلا، بل إنها مكون أساسي للهوية المغربية ساهم المغاربة، بقسط وافر، في تطويرها. فقد ألف ابن آجروم ألفية في النحو العربي (الأجرومية) تضاهي ألفية ابن مالك، و قدم بذلك دروسا بليغة للمشارقة، حينما أكد لهم بأن المغاربة لا يستهلكون اللغة العربية فقط، بل إنهم قادرون على تطويرها لأنهم يعتبرونها لغتهم الثقافية التي مكنتهم من الانفتاح على العالم. و قد أكد المفكر و الأديب المغربي ( عبد الله كنون) على العبقرية، التي تميز بها المغاربة في علاقتهم بالثقافة العربية، في كتابه الرائد (النبوغ المغربي)، حيث دحض بالدليل و عبر الوثيقة المادية تلك الأسطورة التي روج لها المشارقة؛ حينما كانوا يحكمون على الثقافة المغربية باعتبارها بضاعتهم التي ردت إليهم.

لا يمكن للباحث و الكاتب و المناضل، الذي يحترم نفسه، أن يمر على كل هذه الإنجازات بجرة قلم، و ينتصر لانغلاقه العرقي، هكذا، من دون أن يتحلى بقيمة الاعتراف، الاعتراف أولا بالإنجازات الحضارية التي شيدها الأمازيغ في شراكة مع إخوانهم العرب على أرض المغرب، و الاعتراف ثانيا بفضل الحضارة العربية الإسلامية، التي أخرجت شمال إفريقيا من سباتها الحضاري العميق.

2-الأمازيغية مكون أساسي للهوية المغربية

من منطلق الموضوعية، التي ندافع عنها في مقاربتنا للإشكاليات الثقافية الوطنية، لا يمكن أن نلغي، بجرة قلم، الإرث الثقافي الأمازيغي، الذي يعتبر مؤثرا أساسيا في المتخيل الجمعي للمغاربة، و ينعكس على مستوى الإبداع و التفكير و أشكال التواصل ... و هذا ما يشكل خصوصية الإنسية المغربية في علاقتها بامتدادها العربي و الإسلامي. فعلى الرغم من كوننا، كمغاربة، نمثل محورا أساسيا في العالم العربي و الإسلامي الكبير، فإننا نمتلك بصمتنا الخاصة التي تميزنا عن المكونات الأخرى.

و هذا ما لا يتناقض مع منطق الثقافة العربية الإسلامية، فهي ثقافة تتميز بالانفتاح و تؤمن بالتعددية و الاختلاف، و هذه القيم ثابتة في التاريخ و ليست شعارات جوفاء يتم الترويج لها.

إن الثقافة العربية كما تشكلت تاريخيا-حسب الأستاذ محمد عابد الجابري- مقوم أساسي من مقومات الشخصية العربية؛ وعنصر أساسي كذلك في وحدة الأمة العربية؛ غير أن الوحدة الثقافية على صعيد الوطن العربي (..) لا تعني قط فرض نموذج ثقافي معين على الأنماط الثقافية الأخرى المتعددة و المتعايشة (..) إن التعدد الثقافي –يؤكد الأستاذ الجابري- في الوطن العربي واقعة أساسية لا يجوز القفز عليها؛ بل بالعكس لا بد من توظيفها بوعي في إغناء و إخصاب الثقافة العربية القومية وتطويرها وتوسيع مجالها الحيوي.

محمد عابد الجابري - إشكاليات الفكر العربي المعاصر- مركز دراسات الوحدة العربية – ط: 1 - 1989 - ص: 42

و من منظور الإيمان بتعددية المشارب الثقافية؛ كمبدأ تم ترسيخه على امتداد التاريخ العربي الإسلامي، فإن الثقافة العربية تعايشت مع ثقافات الشعوب التي انفتحت عليها و استفادت منها من دون عقدة نقص أو تفوق. و لذلك، نجد ثقافات الشعوب الإسلامية التي انفتحت على الثقافة العربية، على امتداد قرون، ما زالت تحافظ على تماسكها و قوتها و ذلك لأن العرب الفاتحين استمدوا روح التعددية و الاختلاف من الإسلام الذي يقر صراحة، بأن الله خلق الناس شعوبا و قبائل من أجل التواصل الثقافي ( و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا- الحجرات/13) .

إن هذا المبدأ، مثلا، هو الذي غاب عن الحركة الاستعمارية، خلال العصر الحديث، حيث فرض الاستعمار الفرنسي لغته و ثقافته بقوة السلاح، و عمل على استئصال كل المظاهر الثقافية التي شكلت خصوصية الشعوب المستعمرة، و الإفريقية منها على وجه الخصوص.

إن هذا التصور، القائم على أساس الإيمان بالتعددية و الاختلاف، هو الذي نستحضره، اليوم، في مقاربتنا لمختلف الإشكاليات الثقافية في وطننا. و لذلك، فإن تعاملنا مع المسألة الامازيغية ليس استثناء، فنحن بقدر ما نواجه السلفية العرقية و نفكك الأساطير المؤسسة لها، بنفس القدر نتعامل مع الثقافة الأمازيغية كإرث وطني يشترك فيه جميع المغاربة، و لا حق للتيار العرقي في احتكاره لنفسه و تحويله إلى أداة في الصراع ضد باقي مكونات الثقافة الوطنية.

إن الوطنيين المغاربة حينما يستحضرون الإرث الثقافي الأمازيغي، فهم يربطونه، بشكل مباشر، برموز وطنية خالدة جسدت التلاحم الوطني و ناضلت في سبيل تحقيق استمرار يته، أمثال المجاهد محمد ابن عبد الكريم الخطابي و البطل موحا أو حمو الزياني و العالم المختار السوسي ... و كلها أسماء تركت بصماتها الخاصة على الثقافة الوطنية و ساهمت في تشكيل الإنسية المغربية، من منظور حضاري يتداخل فيه ما هو عربي إسلامي بما هو أمازيغي، من دون صراع بين هذه المكونات. و لعل قراءة فاحصة لما خلفه هؤلاء، من تراث فكري و إرث نضالي، ليؤكد بالملموس على غياب أية نفحة عرقية، لان الثقافة الوطنية، التي تشربها هؤلاء و جسدوها من خلال تفكيرهم و نضالهم، لم تكن تميز في الثقافة المغربية بين ما هو عربي و ما هو أمازيغي، فكلا المكونين تمازجا و التحما، ليشكلا معا طبقة رسوبية تتعدد و تختلف مكوناتها و لكنها طبقة واحدة .

و لعل منطق الدولة و كذلك منطق النخبة الثقافية و السياسية الوطنية في المغرب، ليساير، في معظمه، هذا التوجه الوطني القائم على أساس الإيمان بتعددية المشارب الثقافية و تلاحمها في الآن ذاته، مما يجعل الدعوات العرقية، بمختلف تجسيداتها، لا تعدو أن تكون صرخة في واد ! لا قدرة لها على التأثير في الواقع الاجتماعي و الثقافي و السياسي.

و هذا، ما يحكم على المشاريع العرقية بالموت المبكر و يرمي بها في سلة المهملات. إننا مقتنعون بأن الفضاء الاجتماعي و الثقافي المغربي ليس صالحا، البتة، لإستنبات الطحالب الثقافية العرقية، سواء اتخذت طابعا قوميا عربيا، أو طابعا عرقيا أمازيغيا. و هذا، يفرض على الفاعل الثقافي و السياسي العرقي-القومي، الانضمام إلى الخيار الوطني، الذي يدمج المكونين الثقافيين، العربي و الأمازيغي، ضمن مشروع واحد يستهدف بناء الإنسية المغربية، من دون تفريط في أي مكون ثقافي منهما.

إن هذا المنطق، الذي تشكل على امتداد قرون و بصم التجربة المغربية بطابع الخاص، هو الذي وجه التعديل الدستوري الأخير (2011) الذي يقر، بشكل صريح، بتعددية الروافد الثقافية في مجتمعنا، حيث جاء في تصديره ما يلي : ( المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية - الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية. كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوئ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها، وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء ).

و رغم هذا التصريح الواضح و المباشر، الذي لا يحتمل أي تأويل، فإن النص الدستوري وضع آليات مؤسساتية بهدف تنزيل هذه الرؤية و حمايتها من العبث الإيديولوجي، و لذلك نجد، في الباب الأول من الدستور في الفصل الخامس منه، دعوة صريحة إلى إحداث مجلس وطني للغات و الثقافة المغربية: (يُحدَث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية، مهمته، على وجه الخصوص، حماية وتنمية اللغات العربية والأمازيغية، ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية، تراثا أصيلا وإبداعا معاصرا. ويضم كل المؤسسات المعنية بهذه المجالات. ويحدد قانون تنظيمي صلاحياته وتركيبَته وكيفيات سيره) .

هكذا، يبدو أن دعوى تهميش الثقافة-اللغة الأمازيغية، في المغرب، لا تعدو أن تكون مزايدة رخيصة يعمل التيار العرقي على توظيفها بأهداف إقصائية واضحة، فهو يوظف المظلومية و يسوقها ليس بهدف الدفاع عن الثقافة و اللغة الأمازيغية، لأن المجتمع المغربي، و معه الدولة، على تمام الوعي بضرورة إعادة الاعتبار للمكون الأمازيغي كرافد أساسي من روافد الثقافة الوطنية، و لكن الهدف الأساسي من تسويق هذه المظلومية، المفترى عليها، هو توحيد المكونات الثقافية المغربية المتعددة في مكون واحد، من منظور عرقي أصولي، يوظف الجذور و الأصل كميتافيزيقا متعالية على معطيات التاريخ و الواقع. و لذلك، فإن باقي المكونات الثقافية، غير الأمازيغية، يجب أن تباد و تستأصل لأنها دخيلة على ثقافة و لغة الأصل و الجذور !

3- الخطاب العرقي و أسطورة الأصل

3-1- الطابع الكولونيالي للخطاب العرقي

إلى حدود دخول المغرب ضمن الحسابات الاستعمارية، كانت الثقافة الوطنية تجسد نموذجا منسجما، حيث تتلاحم الروافد الثقافية و اللغوية ضمن مشروع ثقافي و سياسي و مجتمعي موحد.

و خلال هذه المرحلة، كانت اللغة و الثقافة الأمازيغية فاعلة في تجسيد هذا النموذج الوطني، و ذلك خلاف ما يروجه التيار العرقي، اليوم، من أوهام إيديولوجية. فقد ساهمت مدارس سوس العتيقة في إنتاج المعرفة و توزيعها على باقي التراب الوطني، و كانت الأمازيغية حاضرة بقوة، سواء كثقافة أو كلغة لتدوين العلوم و المعارف، و تحتفظ هذه المدارس؛ إلى حدود اليوم، بكنوز معرفية مدونة باللغة الأمازيغية المنقوشة بخط عربي، و ذلك قبل أن يفرض التيار العرقي حروف تيفيناغ الغريبة، في تحد سافر للحوار الثقافي العربي – الأمازيغي الذي استمر، لقرون، و ساهم في صياغة الخصوصية الثقافية و الاجتماعية و السياسية المغربية .

لقد توقف هذا الحوار الثقافي على وقع طلقات المدافع الاستعمارية الفرنسية، التي كانت مرفوقة بجيش من السوسيولوجيين الذين كانوا يعبدون الطريق أمام الدبابات، و ذلك ضمن ما سمي بالسوسيولوجيا الكولونيالية، التي قادها باحثون-ضباط أمثال: ميشو بلير و روبير مونتاني ... هؤلاء الذين خططوا، عن مكر، للفصل بين المكونين الثقافيين و اللغويين، العربي و الأمازيغي، و ذلك كتمهيد للفصل الاجتماعي الذي كان على قائمة أولوياتهم الاستعمارية.

و من أجل تحقيق هذا المشروع الاستعماري، فقد أسس الاستعمار الفرنسي تجربة المدارس الفرنسية – البربرية، هذه المدارس التي كانت امتدادا للمشروع الاستعماري الفرنسي الهادف إلى تكوين الخلف القادر على حمل رسالته، و قد كان هذا الخلف من أبناء المغاربة ذاتهم، هؤلاء الذين تم تشكليهم على المقاس الاستعماري.

بعد أن اندحر الاستعمار الفرنسي على يد الحركة الوطنية المغربية، بجناحيها السياسي و العسكري، كان الخلف الاستعماري من خريجي المدارس الفرنسية-البربرية قد أدرك نضجه و أصبح قادرا على حمل المشعل الاستعماري.

و قد كانت البوادر الأولى لخروج هذا النزوع الاستعماري للخلف إلى العلن مع تجربة الضباط المغاربة، الذين حاربوا ضمن الجيش الفرنسي، هؤلاء الذين استعانت بهم الدولة في تشكيل اللبنة الأولى للجيش المغربي. و قد كان عداء هؤلاء كبيرا جدا للفكرة الوطنية، في مختلف تجسيداتها سياسيا و ثقافيا ... بل و قد انخرط بعضهم في التخطيط لتصفية الكثير من الزعماء الوطنيين، بدعوى أنهم يشكلون امتدادا لحزب الاستقلال الذي يسعى إلى الهيمنة على مقاليد السلطة !

و بالإضافة إلى المجال العسكري، فقد هيمن الخلف الاستعماري على الإدارات العمومية و على المجال الاقتصادي، و شكلوا، بذلك، لوبيات مختلفة التخصصات، سمتها المشتركة المحافظة على الإرث الاستعماري الذي يستجيب لمصالحها الفئوية الضيقة. و هكذا، كانت الإيديولوجية العرقية تترعرع و تمتد جذورها في هذا الوسط الاجتماعي، مستثمرة الإرث السوسيولوجي الكولونيالي، الذي نظر، مبكرا، للفصل في المجال الاجتماعي المغربي، بين المكون الأمازيغي و بين المكون العربي.

إنه لا يمكن فصل المنظومة الإيديولوجية العرقية، في المغرب، عن سياق تشكلها العام و الخاص، و هذا السياق هو الذي يمكن أن يقودنا إلى فهم أفضل للخطاب العرقي، سواء في بعده الثقافي العام أو في بعده الحقوقي أو في بعده السياسي، و ذلك لأن جميع هذه الأبعاد تشترك في نفس المنطلق، الذي يجد امتداده في المنظومة الكولونيالية، التي أقامت تصورها السوسيولوجي و القانوني (الظهير البربري) على أساس الفصل بين المكونين العربي و الأمازيغي.

و هذا التصور جديد على الثقافة المغربية، لأننا لا يمكن أن نعثر على آثاره الفكرية في مئات المجلدات التي خلفها علماء المغرب باللغتين العربية و الأمازيغية .

3-2- بين الثقافي و الحقوقي

اتخذت النزعة العرقية الأمازيغية، في البداية، طابعا ثقافيا؛ من خلال الجمعيات العاملة في المجال الثقافي الأمازيغي، و التي كانت تسعى إلى رد الاعتبار للأشكال الثقافية الأمازيغية باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الثقافة و الهوية الوطنية. و هذا، كان له مبرره في وضع سياسي و ثقافي تطبعه أحادية التوجه، حيث احتكر النظام المخزني حق صناعة الثقافة الوطنية من منظوره الخاص، من دون أن يفسح المجال أمام مختلف الفعاليات الثقافية.

و في ظل هذا الوضع، فإن الأمازيغة لم تكن وحدها ضحية التهميش و الإقصاء، بل عانت مكونات ثقافية أخرى من نفس التهميش، سواء تعلق الأمر بالأشكال الثقافية الحسانية أو ما ينتمي للأشكال الثقافية الخاصة بالأقاليم الشمالية (محور طنجة – تطوان خصوصا).

و لذلك، نجد مجموعة من الأشكال الثقافية هي التي تحتكر مهمة التواصل الثقافي، و خصوصا ما ارتبط منها بمحور الرباط - الدار البيضاء، هذا المحور الثقافي الذي جسد حضوره القوي من خلال الخطاب الإعلامي، الذي يعتبر حامل الرسالة الثقافية و موزعها .

لذلك، يبدو أن النضال من اجل رد الاعتبار للأشكال الثقافية المهمشة هو حق مشروع، من منظور أن الثقافة الوطنية تستمد قوتها من تعدديتها، و أي احتكار للمجال الثقافي من طرف أي مكون، فهو يمثل عنفا رمزيا من الواجب مقاومته بمختلف الوسائل المشروعة.

لكن، هذا الطابع الثقافي، الذي طبع الفعالية الأمازيغية، سيتحول إلى طابع حقوقي مؤدلج تم تخصيبه في مختبرات فرانكفونية-صهيونية، نظرا لتبادل المصالح الحاصل بين هذه الأجندة الخارجية و بين أجندة التيارات العرقية. و هذا ليس تزويرا للحقائق، بل هو ثابت في أرشيفات وزارة الخارجية، في فرنسا و إسرائيل، بل و تؤكده مجموعة من الوقائع، التي يمكن أن نأتي على بعضها للتمثيل :

• دعمت فرنسا، بشكل صريح، المطالب الانفصالية التي عبر عنها قبايليو الجزائر، و قد وصل الأمر إلى الإعلان عن حكومة يوجد مقرها على التراب الفرنسي. و في علاقة بهذا التوجه الانفصالي، فقد ارتفعت الأصوات في المغرب مطالبة بنظام حكم ذاتي ( صيغة دبلوماسية لمطلب الانفصال) في الريف و سوس.

• يتعامل الكيان الصهيوني مع التيارات العرقي، في المغرب العربي، باعتبارها حصان طروادة يساعده على تحقيق اختراق سياسي للسيادة الوطنية، و ذلك بادعاء دعم حقوق السكان الأصليين لشمال إفريقيا. و يرتكز الفاعل الصهيوني على أساس إيديولوجي متين، حيث يعتبر أن القضية تخدم توجهاته في المنطقة، باعتبار اشتراك الفاعل العرقي مع الفاعل الصهيوني في الارتكاز على أسطورة الأصل.

و في هذا الصدد، فإن هذه الحركات العرقية تتبجح بعلاقاتها المشبوهة مع الكيان الصهيوني؛ هذه العلاقات التي يعتبرها أحدهم "إحدى وسائل الدفاع عن النفس، ضد الاستهداف الذي يتعرض له أمازيغ المنطقة المغاربية، من القوميين العرب ومن بعض المتطرفين الإسلاميين " !!!

أنظر تصريح الدغرني على الرابط التالي : ttp://hespress.com/permalink/14662.html

و هذا التداخل بين الأجندة العرقية من جهة، و الأجندة الفرانكفونية من جهة أخرى، يتخذ عادة لبوسا حقوقيا، حيث يسوق التيار العرقي لخطاب المظلومية الذي يجعل حالته شبيهة بالحالة الصهيونية، فكل من الصهاينة و الأمازيغ مستهدفون من طرف العرب ! أي تزوير للتاريخ و لحقائق الواقع هذا ؟ الأمازيغ في وطنهم مكرمون لا يعانون من أي تمييز، بل إنهم مغاربة أحرار يتمتعون بجميع حقوق المواطنة و عليهم جميع واجبات المواطنة. أما التزوير الذي يمارسه الكيان الصهيوني فتلك قصة أخرى، فهو يقتل و يشرد و يدمر ... مسلحا بأساطير دينية ترسخ في لا- شعوره الجمعي سادية لا تضاهى تجاه كل ما هو عربي، و في نفس الآن يسوق لخطاب المظلومية !!! إنه التزوير الفاحش الذي لا يترك مجالا للنقاش و التواصل الحضاري بين الشعوب و الأمم.

فعن أي خطاب حقوقي وطني يمكن أن نتحدث إذن ؟إذا كانت وظيفة النضال الحقوقي هي الدفاع عن الحقوق الإنسانية المهضومة، بغض النظر عن الانتماء الديني أو العرقي أو المذهبي، فلماذا يربط التيار العرقي نضاله الحقوقي بأجندة خارجية معادية للمصالح الوطنية ؟

- في كشف اللبس

عادة ما يستلهم التيار العرقي نظرية المؤامرة، في مواجهته للأقلام الوطنية التي تناضل من أجل هوية وطنية قائمة على الحق في التعددية و الاختلاف. و لذلك، لا يسلم من سهامهم السامة أي قلم لا يساير نزواتهم العرقية. لقد آن الأوان لنتعلم ثقافة النقد، التي لا تقدس الأفكار لأن كل شيء قابل للتحليل و المراجعة. إن من ينتقد تصوري الإيديولوجي ليس، بالضرورة، عدوا، بل هو مختلف و من حقه أن يعبر عن اختلافه، في إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور و القوانين الدولية.

إننا و نحن نفكك الشعارات العرقية، لا نستهدف الإساءة لمكون أساسي من مكونات هويتنا الوطنية، و لكن نسعى إلى تحقيق انفتاح المكون الأمازيغي على باقي مكونات الثقافة الوطنية في إطار نقاش حضاري جاد.

و هذا، لن يتحقق، بالطبع، على يد الفاعل العرقي الإقصائي، الذي ينطلق من شعار ( أنا و بعدي الطوفان)، بل يتحقق على يد المثقف و المناضل الوطني الملتزم بقضايا شعبه، هذا الشعب الذي يتعامل معه المثقف و المناضل الوطني كبنية متماسكة تتشكل من عناصر مختلفة، و لكن أهم ما يميزها هو الروابط الثقافية و الاجتماعية التي تربط بينها و تحقق تماسكها .

إن هذا، ليس حلما جميلا، و لكنه واقع عايشه المغاربة، لقرون، حيث التواصل الاجتماعي يصل مداه في الأسواق الشعبية و في المساجد و في الحمامات الشعبية و في المقاهي... و يحضر الانتماء الوطني و تتلاشى النزعات العرقية. لقد ردد المغاربة في المساجد بصوت واحد دعاء اللطيف، حينما انكشفت المؤامرة الاستعمارية، و لا أحد اتهم الآخر في وطنيته.

و ما علينا، كجيل جيد، سوى أن نجعل هذا الدعاء شعارنا الذي نردده جميعا و بصوت واحد : " اللهم يا لطيف، نسألك اللطف في ما جرت به المقادير، لا تفرق بيننا و بين إخواننا البرابر" .

* كاتب و باحث أكاديمي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - اڭراولي الجمعة 28 يونيو 2013 - 17:50
ويا سيدي هذا سببه يتحمه ذو الافكار المريضة وهذا ليس الا رد فعل عن العنصرية التي مورست على الامازيغ منذ عقود... انت تقول ان الثقافة الامازيغية و اللغة الامازيغية جزء من الحضارة المغربية لكن ما قولك عن الافكار التي تريد اقصاء هذا المكون... و منهم من تصل به الوقاحة الى اعتبار الامازيغية دخلية و ان الامازيغ لا تاريخ لهم و لا حضارة... من هو العرقي هل من يدافع عن اللغة الامازيغية ام هولاء
اڭراولي
2 - rachid الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:07
الحمد لله أنه لازال هناك مفكرون عقلاء لمواجهة المحرضين على التفرقة بين مكونات الشعب المغربي.
أنا عربي و أبناء عمتي امازيغ ، و أبناء أختي أمازيغ و جدي عاش في دوار كله من الامازيغ وكانت علاقته بهم يطبعها الود و الاحترام من الطرفين.
فما رايكم في من يحاول التفرقة بين أفراد الأسرة الواحدة؟
3 - Takfarinas الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:28
إسقاطات و مقارنات مثيرة للسخرية يوردها الكاتب حين يقارن بين الإنجليز و العرب. الإنجليز يا سيدي حضارة عظيمة فرضت نفسها بإنجازاتها و قوتها و الإقتصادية والسياسية حتى باتت تعرف بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. و يعتز أي إنسان بحمل جنسيتها حتى في أيامنا هاته. و عندما آنهزمت أمام الإستقلاليين الأمريكان أصبحت الولايات المتحدة تسمى "الأمريكية" و ليس الإنجليزية، كما يحلو للعنصريين من أمثالكم أن يطلقوا على منطقتنا (المغرب العربي). أما العرب فلم يجلبوا إلا القلاقل و الفوضى و التخلف وعدم الإستقرار لمنطقتنا. و الدليل القاطع على ذلك فهم جماعة البوليزاريو أحفاد بني حسان و بني معقل الذين كانوا في السابق يعيشون من السطو و قطع الطرق و السرقة و في أيامنا هذه ما ما زالوا على نفس المنوال حيث يريدون سرقة قطعة من ترابنا و نسبته إلى العرب الذين يبعدون عنا بآلاف الكلومترات. مكان البعثية يا سيدي هو المزبلة فهي إديولوجية عنصرية متخلفة لسنا معنيين بها و نرفضها. و إصراركم لفرض إديولوجيتكم بالقوة على الناس لن يجلب لكم إلا عداوتهم. عليكم أن تستفيقوا من سباتكم فصدام حسين و العقيد القذافي باتوا خارج التاريخ.
4 - de stockholm الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:35
لعلمك انتزع الأمازيغ كل ما حققوه بالنضال،فرنساأسست آهل فاس الذين لم يحاربوا قط للحكم و ليس كما تدعي ،إعطيني إسم مقاوم واحد وصل لرئاسة الوزراء بعد الإستقلال.اغتيال الجنرالات كانت خطط مفظوحة و معروفة للقضاء على جيش التحرير،و كتاب الرايس خير دليل.إنطلاقا من مقالك فأنت أحد أبواق ايديلوجيا العربان الميتة...إيديولوجيا الوقود الإقصائي المحروق...بزوغ القومية الأمازيغية طبيعي نضراً للإقصاء...قومية أمازيغية وطنية تدافع عن الحرية و الديمقراطية...نضراً لتهميش و الديكتاتورية...الأمازيغية شمس تمازغا تنير الجميع لكنها تحرق من يحاول الإستهزاء بها...
5 - Omar Alandaloussi الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:36
الشكرجزيل الشكر للأخ إدريس جندا ري على مقاله الجدلي لإضاح الأبعاد الفكرية لدستورنا االمعدل.
نأمل لشعبنا ووطنا الرقي كباقي الأمم و السلام
6 - amazighui muslum الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:44
ان الثيار القومجي الكافر الملحد الذي ضهر في لبنان مع مشال عفلق والدي عمل على اذكاء النعرة الطائفية في وجه العثمانين المسلمين بتوجيه من فرنسا و بريطانيا حيت تم تشجيع ضهور الدولة القطرية اللتي فككت الخلافة التي بقية حتى الحرب العالمية 1 هو نفسه التيارالدي حاول طمس الهوية الامازيغية لكن سنة لله ثابى دلك لا ن الامازيغ يحبون دينهم ولا يتخلون عن لغتهم -سنة لله في خلقه - نعم للغة العربية لغة القران لكن ليس للا يمان لغة لان الايمان بكل بساطة نعمة لله على عباده يقدفه في قللب سليم وليس في قلب ضليع في اللغة العربية
فقد التقى التيار القومجي مع الاسلامي العروبي في نقطة الدفاع عن اللغة فراح الاول يزور التاريخ والتاني يشيطن كل ما هو امازيغي حتى يضن جاهل ان دلك من الدين و دين لله برئ من دلك حتى تمت الوقيعة بين ابناء الملة الواحدة بدعوى الثفاضل والفضل و كل ذلك بيد لله يؤتيه من يشاء
ولا حول ولا قوة الا بالله
7 - kamal الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:45
الهوية الامازيغية كانت دائما الدرع الحصين للمغرب عبر مر العصور و هي التي جعلته متميز و سيد نفسه ، و الذين يريدونه عبدا شرقيا و وطننا من الدرجة الثانية معروفين و أفكارهم لا تخفى على أحد ،فالصراع اليوم بين أمجاد الأجداد الشخصية المميزة للمغرب و تخاذل الاحفاد يريدونه وطن جواري و ملك اليمين و خدم للأسيادهم في الشرق
عندما ينسلخ الإنسان عن أرضه فإنها ستمقته و ترفضه. لنا في التاريخ عبرة و أقول للأخوتنا العروبين الله يهدهم، المشارقة لا يبادلونكم نفس الحب و التقدير فهم لن و لن يرضو أن يحكمهم أحدكم و لو كان المهدي المنظر فسيرفضونه و يحتقرونه فإستيقضو من غفلتكم
أرجو النشر و شكرا
8 - Moroccan الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:50
Reading between the lines, it seems that you’re trying the put Tamazight underneath. We ‘re still remembering those days when you don’t even called it a language, furthermore; it’s just a matter of time, you all get used to it . Many Imazighens whom their goal is to defend Tamazight are now , more than even , have to spread the word, reach maximum number of people , and create meaningful interactions and experiences before these guys ruin what we already accomplished. If you colonized a country for more than 1000 years .. do you think you have the right to change its peoples’ names , places, stones , ... And in twenty first century ?

You mentioned the USA, to be fair, in this country it’s known by its geographical name, they don’t called it “ English country” it’s very simple !
9 - اللهجات الجمعة 28 يونيو 2013 - 18:54
لقد أصبت يا صاحب المقال للإشارة فقط فالأمازيغية المعنية في الدستور ليست هي ألركامية و لكن المعني في الدستور هو كل اللهجات الريفية و السوسية و الاطلسية و لدالك جاءت الصيغة في الدستور كالتالي( يُحدَث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية، مهمته، على وجه الخصوص، حماية وتنمية اللغات العربية والأمازيغية) لم يقل اللغتين العربية و الأمازيغية و لكن اللغات

شكرا صاحب المقال
10 - المسلم الجمعة 28 يونيو 2013 - 19:03
اخواني المغاربة واخواتي عرب وامزيغ لنعش كما عاشوا ابائنا واجدادنا في محبة واخاء لان التفرقة والفتنة لا تخدم اي احد منا بل ستضعفنا وسترعنا سنين للوراء واقولكم احذروا من اعداء المغرب انتم تعرفونهم جيدا والسلام اخوكم المسلم المغربي
11 - Ingénieur الجمعة 28 يونيو 2013 - 19:05
Je respecte la langue arabe et je la maîtrise très bien, je l'ai appris à l'age de 4 ans à la mosquée et j'ai appris le Coran (60 hizb) par coeur mais soyons logique , l'arabe n'est pas une langue nationale, elle est venue seulement pour servir l'Islam pas plus.

Donc ce qui est logique c'est de rendre l'amazighe la seule langue officielle et les langues étrangères vont toujours rester parmi nous mais il ne faut pas les imposer chacun va utiliser chaque langue selon ses besoins.

L'arabe pour faire la prière et lire le Coran et l'anglais pour les sciences.

Je veux ajouter une chose, personnellement en tant qu'"islamiste" je suis contre la défense de la langue arabe et la rendre comme s'elle est une langue nationale parce que cela endommage bcq l'image de notre religion et en fait comme si l'Islam est venu pour arabiser les gens, ce qui n'est pas le cas. Donc il faut que l'arabe prenne la place qui est la sienne c'est à dire langue du Coran ni plus ni moins.
12 - سي محمد الجمعة 28 يونيو 2013 - 19:40
.... ذلك الصرح الحضاري، جميل. ذلك الصرح انتهى اصحابه اليوم الى نزع الافئدة وأكلها بوحشية لا مثيل لها... ذلك الصرح انتهى اصحابه الى الاقتتال على المذهبية والطائفيه والهوية والعشائرية و.... ما ذا تبقى من ذلك الصرح سوى الأوهام. تاريخ العرب هو تاريخ الاقتتال والعنتريات الجوفاء و.... لا يمكنك ان تغطي على الواقع لمجرد الاحالة على بعض الكتب وبعض الكتاب... اظن انك بمجرد ما تنتهي من قراءة كتاب حتى تسارع الى الكتابة على هسبريس. الواقع واضح للعيان، لا توجد دولة عربية اليوم لا تعيش الاقتتال والتفجيرات والارهاب... المغرب ان كان متميزا تاريخيا فبفضل ألامازيغية التي تكرهها في عمقك وتتدعي في الظاهر انك محايد..... سير راك معروف
13 - محسين الجمعة 28 يونيو 2013 - 19:41
صديقي العزيز،نقاشنا حول الهوية يكتنفه اللبس والتغليط والجهل.كما يتسم بالضحالة والبؤس والعبثية.والسبب في نظري راجع الى أن أغلب الذين يخوضون فيه ينطلقون من فرضيات خاطئة.
فأي نفع أجنيه من اعادة طرح اشكالية الهوية ونحن المغاربة متعايشون في ما بيننا نطرب بالايقاع العيساوي ونهيم برقصات أحواش ولا نقاوم سحر العيطة ونفتن بصوت فريد الأطلس العملاق محمد رويشة ولا نجد أية غضاضة في التفكه مع قفشات عبيدات الرما.
سبق للفقيد الخطيبي أن دعا الى المغرب المتعدد ونبه من مخاطر الاختلاف الوحشي ومزالق الهوية القاتلة.كما كرس عملاقنا المعاصر العروي في جل كتبه عصارة عقله للدفاع عن المشترك الانساني الذي يجنبنا الانسياق وراء القضايا الزائفة ويحررنا من الدوكسا.
تحياتي الخالصة.
14 - fadma الجمعة 28 يونيو 2013 - 19:47
amazighui muslum

+2ان الثيار القومجي الكافر الملحد الذي ضهر في لبنان مع مشال عفلق والدي عمل على اذكاء النعرة الطائفية في وجه العثمانين المسلمين بتوجيه من فرنسا و بريطانيا حيت تم تشجيع ضهور الدولة القطرية اللتي فككت الخلافة التي بقية حتى الحرب العالمية 1 هو نفسه التيارالدي حاول طمس الهوية الامازيغية لكن سنة لله ثابى دلك لا ن الامازيغ يحبون دينهم ولا يتخلون عن لغتهم -سنة لله في خلقه - نعم للغة العربية لغة القران لكن ليس للا يمان لغة لان الايمان بكل بساطة نعمة لله على عباده يقدفه في قللب سليم وليس في قلب ضليع في اللغة العربية
فقد التقى التيار القومجي مع الاسلامي العروبي في نقطة الدفاع عن اللغة فراح الاول يزور التاريخ والتاني يشيطن كل ما هو امازيغي حتى يضن جاهل ان دلك من الدين و دين لله برئ من دلك حتى تمت الوقيعة بين ابناء الملة الواحدة بدعوى الثفاضل والفضل و كل ذلك بيد لله يؤتيه من يشاء
ولا حول ولا قوة الا بالله
15 - OMAR الجمعة 28 يونيو 2013 - 19:58
اين كان الامازيغ قبل دخولهم الى المغرب ?وما الدافع لهروبهم الى المغرب ?
الامازيغ جميعهم تعلموا وتثقفوا باللغة العربية وهم الان اطر كبرى في الدولة
واصحاب قرار
لماذا لم يطالبون باسترجاع الامازيغية?
لواختار الامازيغ الحرف اللاتيني او العربي لكتابتها بدل الحرف الفينقي _العبري
كانت ستلقي نجاحا واقبالا لامثيل له
مثلا :تركيا اختارت الحرف اللاتيني لكتابة التركية وايران اختارت الحرف
العربي لكتا بة الفا رسية
16 - Agwilal الجمعة 28 يونيو 2013 - 20:31
"–يؤكد الأستاذ الجابري- في الوطن العربي واقعة أساسية لا يجوز القفز عليها؛ بل بالعكس لا بد من توظيفها بوعي في إغناء و إخصاب الثقافة العربية القومية وتطويرها وتوسيع مجالها الحيوي."
ودعا نفس الدكتور الى "اماتة اللهجات البربرية" (اضواء على مشكل التعليم بالمغرب) لكي ينجح مشروعه التعريبي, لماذا تريد استحمارنا ايها الكاتب?
If you really want to reference someone in relation to your subject it's definitely not "Aljabiri" who's not only the most racist scholars towards Tamazight in modern era... I feel so sorry for people like you who sees change happening in front of them and they don't know what to do Confused?
Tanemmirt.
17 - said الجمعة 28 يونيو 2013 - 20:31
إسقاطات و مقارنات مثيرة للسخرية يوردها الكاتب حين يقارن بين الإنجليز و العرب. الإنجليز يا سيدي حضارة عظيمة فرضت نفسها بإنجازاتها و قوتها و الإقتصادية والسياسية حتى باتت تعرف بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. و يعتز أي إنسان بحمل جنسيتها حتى في أيامنا هاته. و عندما آنهزمت أمام الإستقلاليين الأمريكان أصبحت الولايات المتحدة تسمى "الأمريكية" و ليس الإنجليزية، كما يحلو للعنصريين من أمثالكم أن يطلقوا على منطقتنا (المغرب العربي). أما العرب فلم يجلبوا إلا القلاقل و الفوضى و التخلف وعدم الإستقرار لمنطقتنا. و الدليل القاطع على ذلك فهم جماعة البوليزاريو أحفاد بني حسان و بني معقل الذين كانوا في السابق يعيشون من السطو و قطع الطرق و السرقة و في أيامنا هذه ما ما زالوا على نفس المنوال حيث يريدون سرقة قطعة من ترابنا و نسبته إلى العرب الذين يبعدون عنا بآلاف الكلومترات. مكان البعثية يا سيدي هو المزبلة فهي إديولوجية عنصرية متخلفة لسنا معنيين بها و نرفضها. و إصراركم لفرض إديولوجيتكم بالقوة على الناس لن يجلب لكم إلا عداوتهم. عليكم أن تستفيقوا من سباتكم فصدام حسين و العقيد القذافي باتوا خارج التاريخ.
18 - حسن الجمعة 28 يونيو 2013 - 20:36
صاحب المقال تعمد أن لا يفرق بين التعايش والإحتواء وهذه هي النوايا الخبيثة للعروبين القومجيين والأصوليون المتأسلمون يستغلون الدين وأصلهم العرقي العربي الذي يعتقدون فيه انه أرقى وأطهر بشكل شوفيني لإحتواء ثقافة غيرهم معتمدين المصطلحات الرنانة تارة أو اللجوء الى الدين تارة أخرى دون استحياء بل وينسبون حضارات إنسانية قائمة بذاتها لاجدادهم وعرقهم لايخافون الله ،إنهم مكرة ومنافقون.
19 - YOUSSAD الجمعة 28 يونيو 2013 - 20:52
مغالطات و تحامل بالجملة:رغم محاولة صاحب المقال ان يكفر شيئا ما مما اقترفه في مقال سابق مازال ينقصه كثير من العلمية و الموضوعية فخلفيته العرقية وعصبيته العروبييتين تفضحانه بشكل جلي..
لعلمك اولا فاتخاد الانجليزية كلغة بالولايات المتحدة جاء على اثر عملية التصويت واعتقد انه كان صوتا واحدا للالمانية ثانيا ما اسميته بامريكا "اللاتينية"اسقاط من تفكيرك غير الموضوعي شأن المغرب"العربي"افتراء فشعوب امريكا الجنوبية ليسوا لاتنيين أصلا كما المغاربيين ليسوا في معظمهم عربا..فالعلمية تقتضي منك التحري و البحث اكثر تاريخيا و جغرافيا وليس لبوس الايديولوجية و العرقية مدعيا انك ضد العرقيين وانت غارق فيها وبها بل وتتحكم فيك.كفى تقية وراء الشعارات الملتبسة الوطنية فأنت تزكي النعرات من جهة و تصطف مع النهج السائد مجتمعيا بحكم السياسات المنتهجة منذ الاستقلال..فلا يمكن لمدعي البحث الاكاديمي اتهام من درس بثانوية أزرو بالتآمر على المغاربة..علما ان المقاومة كانت في مجملها امازيغية الى حدود1934 وما يسمى بالحركة الوطنية نوهت بالمستعمر بالقضاء على"المتمردين"كما وثقوا فيها و اليوم لا يستطيعون الاشارة اليها..
20 - الرياحي الجمعة 28 يونيو 2013 - 21:19
ماذا ساقول ؟ اردد مع التوانسة "هاك هو".
نوضح الاشياء الدارجة المغربية وخاصة العروبية لهجة عربية صميمة تكلمها المغاربة ، بغض النظر عن عرقهم ، منذ اكثر من تسعة قرون ، الاسلام دين المغاربة منذ بداية الاسلام اذا اعتبرنا ركراكرة.
اين هو الذخيل وكم قرن يجب لكي لا يكونا ذخيلين ؟
تبنت الدارجة بعض العبارات امازغية وهذا من باب المحبة والتثاقف والحاجة والنفع والعكس صحيح.
السؤال هو كيف من مطالب شرعية انتقلوا الى مطالب جنونية ؟
السؤال الاخر : كيف تسكت الطبقة المثقفة على هذا المنكر ؟
هل تنتظر الفتنة لتحمل القبعات الزرقاء ،قبعات الامم المتحدة ؟
شكرا للكاتب .
-----------
الرياحي
21 - filali الجمعة 28 يونيو 2013 - 22:15
الى 1 - اڭراولي , يعجبني ما قلت حول التهميش والاقصاء الدي لحق الامازيغية مند عقود أي مند الإستقلال وليس كما يقول البعض مند قدوم الاسلام , وأزيد على كلامك ان الثقافة المغربية هٌمِّشت و شٌوِّهت مند 1912 وتعرف السبب. الى 3 - Takfarinas بل كلامك ما يثير السخرية حقا , هل تصدق فعلا الإنجليز حضارة عظيمة فرضت نفسها بإنجازاتها و قوتها و الإقتصادية والسياسية? يٌمكنني ان اَمدك بمعلومات قيمة عن نٌبل وإنسانية الإنجليز إن أردت, فقط أريدك أن تقوم ببحث بسيط عن عدد من لازالوا يتحدثون اللغات الأسكتلندية و الويلزية و الايرلندية داخل المملكة المتحدة. أقول للعقلاء إن كان هناك من يطالب بحق فليتكر أن هناك آخر وليجعل مطلبه معقولا ومقنعا ولْيفهم المغاربة أن هناك ثلاثة أشياء باقية في المغرب يستحيل إزالتها : الإسلام-العربية-الأمازيغية. أما عن التهويلات لدى البعض عن فتنة قادمة فهدا أمر مستحيل لأنه ليس في ثقافتنا ولأن المغاربة ليسوا سٌدجا والكل يعلم ليس في المغرب لا أغلبية ولا أقلية.
22 - izem الجمعة 28 يونيو 2013 - 22:40
بالرصاص الحي والقمع لالتخويف فرض لغتهم المقدسة ومنع لغة الأمازيغ الأم في كل مناح الحياة الإجتماعية,غيروا أسماء المدن والبلدت الأسماء الأمازيغية في الحالة المدنية,إعتقلوا شبابا لأنه جهر أمام القاضي بأنه أمازيغي ,حولوا بلاد تامازغا إلى لقب عرقي عنصري إقصائي (المغرب العربي),والواقع يحكي أكثر من ذالك.إن أصبح القوميون العرب اليوم يراجعون سياستهم الإستعمارية ليس من فظل تسامحهم بل من خوفهم من الصحوة الأمازيغية التي تظهر كالوادي الذي يريد إسترجاع مجاريه.النقاش في مجتمعنا
تاريخ المخزن العروبي حافل بقمع الشعب الأمازيغي وتهميشه إقتصاديا وإعلاميا وزرع خدام القومية العروبية في المؤسسات المحلية لقمع الأمازيغ وإسكاتهم ،تجويعه وتجهيله لإقبارهم نهائيا.لاكن الأمازيغ اليوم يقولون كفى لالظلم والمسخ لالهوية المغربية الأمازيغية.نحن لسنا عربا ولن نبقى تابعين راكعين لالعرب.نحن على أرضنا ونريد التحرر من التبعية القومية لالعرب وتحرير أنفسنا إقتصاديا وهوياتيا ونريد الإستفادة من خيرات بلادنا المنهوبة من طرف المخزن وأعوانه.نأكد على حقوقنا كاملة ومن أهمها أمازيغية المغرب وحقوق المواطنة الكاملة.
23 - مسلم امازيغي الجمعة 28 يونيو 2013 - 22:47
تحياتي سيدي الكاتب ...
انت من الدين يريدون الامازيغية كفلكلور وفن والغناء واستخدامها في المجال السياحي لجلب السياح لان السياح عندما ياتون للمغرب يتجهون نحو المناطق التي يتواجد بها الامازيغ وليس المناطق التي يتواجد فيها المدرجون او المعربون لانهم لا يملكون اي شيء يقدمه للسائح
وانت سيدي الكاتب من اصحاب مقولة "عاشت الامازيغية والموت للحركة الثقافية الامازيغية ومناضليها وكل من يدافع عن القضية الامازيغية بشموليتها "
24 - خالد ايطاليا الجمعة 28 يونيو 2013 - 23:43
رغم ما يحمله المقال من تحامل على النضال الأمازيغي ,فهناك اعتراف ضمني ولو انه محتشم لما تعرضت له تقافة ولغة وهوية الامازيغ من تضيق الخناق عليها قصد ابادتها وطمسها والغاء وجودها واستبدالها .وبما ان التقافة المغربية تقافة امازيغية وان وظفت اللغة العربية للتعريف بنفسها ,فستبقى تقافة امازيغية وبأفكار امازيغية وعقلية ووجدان امازيغي في بيئة امازيغية .ومهما حاول بعض المستلبين تفويت هذه التقافة ,وربطها بالمشرق فخصوصيتها تأبى وترفض ذلك .ورغم ان المغاربة فرض عليهم استهلاك تقافة الشرق الي درجة الابتذال ,فذلك لم يغير شيئا من واقعهم التقافي المنسجم مع اصالة انتماءهم الأمازيغي .
25 - mrcn libre السبت 29 يونيو 2013 - 00:30
السيد إدريس جنداري متوازن في أفكاره يدافع عن المقومات الحضارية المغربية بعربيتها و أمازيغيتها . و هو ينتقد التطرف العرقي الذي يستغل الأأمازيغية لخدمة قضاياه الشخصية .
لكني أرى أن الكثير من التعليقات قد جانبت الصواب لأنها تعلق على االشخص و ليس على المقال . راه ما غاديش تكون عندنا ثقافة يلا ما احترمناش بعضنا و كنا موضوعيين
26 - amnay السبت 29 يونيو 2013 - 01:32
-فلان زار اسرائيل وعلان قال مالايعجبني اذن اشنقوا الامازيغية(طاحت الصمعة علقوالحجام).انها حجج يتدرع بها من يبحث عن اي سبب لاي هدف يبتغيه.ما اريده من الاستاذ الباحث هو ان يقول لنا هل هذه حجة تبرر جريمة طمس هوية شعب وقتل لغته وثقافته وانت جزء منه؟!!ان كان هذا صحيحا فهل يرضى للقومية العربية التي يدافع عنها بنزاهة وموضوعية ان يحكم عليها وعلى لغتها وثقافتها بالموت لان سياسيين ومفكرين وزعماء... عرب زاروا اسرائيل سرا وعلانية بل ومن العرب من تجسس لحساب اسرائيل ...؟؟
- ان ترى من يسخر قلمه لمثل هذه الغايات وخاصة اذاكان من طينة من ينتظر منه انتاج الفكر التنويري الذي يشيع قيم الانفتاح والحداثة والتقدمية...فشيء لايصدق!!!
27 - أمازيغي مغربي السبت 29 يونيو 2013 - 01:58
مقال أكثر من رائع وهو رد موضوعي وعلمي على كل من يريد شرا لهذا البلد سواء أخذ مسوحا اثنيا أم طائفيا أم فئويا وعرقيا كثير من الشباب لا يعرفون أن بعض دعاة الأمازيغية هم خريجو مدارس الاستعمار الفرنسي التي أقامها في المغرب لتأبيد سيطرته والتفريق بين عناصر الشعب المغربي المتشبث بهويته العربية الاسلامية الجامعة بكل روافدها غلاة تامازيغت يعيدون الظهير البربري المشؤوم ولن يفلحوا بحول الله هم ممثلوالاستعمار الجديد ثقافة ولغة وحساسية وهم يخدمون عن وعي او لاوعي أجندات أجنبية بعيدة عن اهتمامات وهموم الشعب المغربيالحقيقية فتنبهوا يادعاة العنصرية المقيتة ونحن لا نعمم بالطبع لأن هناك باحثون في الثرات المغربي الامازيغي شرفاء مستقلون و...محترمون واذكركم من حيث الدم أنني عربي / شريف الأب أمازيغي الام ومغربي أولا واخيرا
28 - babas n simane السبت 29 يونيو 2013 - 10:52
في الحقيقة المتتبع للكتابات المناوئة للحق الامازيغي، سيخرج بخلاصة -بعد قراءته للمقال اعلاه- مفادها أن صاحبنا لم يأتي بجديد يذكر، فنفس الحديث عن المؤامرة و الاستعمار ونفس المغالطات و المقارنات المجحفة...التي نجدها عند أصحاب هذا الطرح. ولو أنني أعترف له في هذا المقال بالذات أنه اعترف ولو بشكل محتشم ، بما عانته الامازيغية من تهميش و اقصاء.
حاول صاحبنا في هذا المقال (على غير عادته) أن يحمل قلمه على الحياد، لكن حقده على الامازيغية وعلى ما حققته فضحه.
استنجد الاستاذ جنداري بالدستور لدعم أطروحته، حسب ما يتماشى مع توجهه، وهنا أغتنم الفرصة لأذكره (لله) أن نفس الدستور ينص في تصديره على ((...وتأسيسا على هذه القيم والمبادئ الثابتة، وعلى إرادتها القوية في ترسيخ روابط الإخاء والصداقة والتعاون والتضامن والشراكة البناءة، وتحقيق التقدم المشترك، فإن المملكة المغربية، الدولة الموحدة، ذات السيادة الكاملة، المنتمية إلى المغرب الكبير، تؤكد وتلتزم بما يلي :
- العمل على بناء الاتحاد المغاربي، كخيار استراتيجي...)).وهو ما يتعارض مع المصطلح الذي يصر الاستاذ دائما على استعماله، في تحد صارخ لاخوته في الوطن. يتبع
29 - عبد الله السبت 29 يونيو 2013 - 11:01
الحركة الامازيغية الرجعية تحمل فكرا عدائيا وتوجها يقوم على اساس التمزيغ القسري و التطرف والتعصب المبني على فكرة مظلومية البربر نحن لا نؤمن بالعرق الصافي الرجعي المتعصب المتجاوز كما تتوهم الحركة الامازيغية الرجعية نحن نحترم جميع الثقافات والأعراق والأديان اي حركة قائمة على أساس عرقي بحث كالحركة الامازيغية الرجعية هي عدوة الجماهير الشعبية من منطلق ان الصراع القائم بين القوى الرجعية و القوى التقديمة هو صراح عمودي و ليس أفقي بين افراد الشعب الكادح و الحركة الامازيغية تضع من بين اولوياتها القضاء على الهوية العربية الاسلامية للمغرب و شمال افريقيا كما انها تحمل فكرا معاديا و اقصائيا لكل من يناقشها في توجهاتها و ايديولوجيتها الشوفينية
30 - لوناس اسيفي السبت 29 يونيو 2013 - 11:25
يجب محاربة الايديولوجية العربية الاسلامية بالامازيغية لانقاد الشعب المغربي من الطاعون البدوي الذي ينخر بلدان الاعراب حيت تأكل قلوب البشر بطريقة وحشية تبين عن اي حضارة يتحدث صاحب المقال ,لا حل امام الامازيغ سوى اخد مسافة عن هؤلاء ,نحن الحلفاء الطبيعيون للشعوب المتحضرة ,القيم الامازيغية اعراق من من طلاسيم اقدس كتبكم المقدسة , الثقافة الامازيغية ليس لها لبوس ميتافزقي ظلامي سيعرقل تطورها بل هي ثقافة بشرية قابلة للتطور عكس من يعتقد ان كل شيء جميل موجود في الاخرة ,ما حققه الامازيغ في عشر سنوات لم يتم تحقيقه خلال قرون لانهم وجدوا السلاح الحقيقي الذي هو العقل, ايها الامازيغ اوصيكم بالعقلانية التي ستخول لكم فرز الصالح من الطالح نحن تعرضنا لاكبر مؤمرة في تاريخ البشرية ثم سرقة بلادنا باسم خرافة مضحكة سيفندها العلم في العقود القادمة فما تفجراتهم الارهابية واندحارهم في كل مكان الا اعلان عن نهاية ايديولوجيتهم وتاريخهم ايها الامازيغ لا تربطوا مصيركم بمصيرهم بامكاننا الوصول الى بر الامان خدوا العبرة من الكورد واليهود وجنوب السودان هذه ارض اجددكم ولن تكون للغزات وانصار بعيريتهم
31 - babas n siman السبت 29 يونيو 2013 - 11:58
يتهم صاحب المقال الحركة الامازيغية بأنها ((عادة ما يستلهم التيار العرقي نظرية المؤامرة، في مواجهته للأقلام الوطنية التي تناضل من أجل هوية وطنية قائمة على الحق في التعددية و الاختلاف. و لذلك، لا يسلم من سهامهم السامة أي قلم لا يساير نزواتهم العرقية.))!!!!!!!!!!!!!!!!! في حين أن جل مقاله هو حديث عن الصهيونية و اسرائيل و الاستعمار و فرنسا، وغمز و لمز و اتهامات مجانية ومقارنات فظيعة ومجحفة اتأسف أن تصدر من كاتب يدعي الأكاديمية و "لا ينوي" (( الإساءة لمكون أساسي من مكونات هويتنا الوطنية، و لكن "يسعى" إلى تحقيق انفتاح المكون الأمازيغي على باقي مكونات الثقافة الوطنية في إطار نقاش حضاري جاد)).
في الأخير أود أن أهمس في أذن الكاتب لأقول له ..نعم للحضارة الاسلامية..نعم للغتين الامازيغية و العربية..و لا وألف لا للعروبة و الاستيلاب و الاقصاء.
32 - مغربي السبت 29 يونيو 2013 - 12:16
الفاعل العرقي العلماني ليس في جعبته جديدا ماعدى التقليد الاعمى والاسلوب العنفي والتفرقة بين ابناء البلد الواحد,فاتركه يخوض فيما ليس له به علم,وقد سبق لي وان كتبت على الدين السمح بكل المقاييس(الاسلام)الذي اعتنقه هذا البلد منذ اكثر من اثنتى عشرة قرنا بانه عدو التقليد.وانه لايفرق بين هذا وذاك الا من اتى الله بقلب سليم لا عنف ولا تقليد ولاتفرقة بين الناس.
فاتركه يزرع ما يحصد,فالانسان لايحصد إلا نتيجة عمله مهما عاش,ولو عاش عمر سيدنا نوح عليه السلام في النهاية سيحصد ما ذكرته اّنفا.
وشكرا دكتور ج.
33 - ملاحظة السبت 29 يونيو 2013 - 12:24
العروبة و الأمازيغية في المغرب وجهان لعملة واحدة و أي تفريط في أي منها يشوه العملة لا محالة
مقال إدريس جنداري يصب في هذا الاتجاه كما هي جميع مقالاته
السيد يلتزم منهجية البحث العلمي من خلال التوثيق و التحليل و التركيب لذلك أجد الاتهامات التي توكل لصاحب المقال مجانية و لا تعبر سوى عن تطرف عرقي بغيض كما يقول الكاتب نفسه
34 - العربي المغربي السبت 29 يونيو 2013 - 12:31
الله يعطيك الصحة. لقد وصل السيل الزبى مع هؤلاء العنصريين المدافعين على هلاك الشخصية المغربية وهلاك اقتصادها, درسوا قشور تاريخ المغرب و ظنوا او توهموا انهم صاروا علماء وظفوا عن وعي او غير وعي من اطراف تكره العرب والاسلام ’ اطياف من الفرونكوفونيين المنتفعين ومن المتصهيننن, حذار تم حذار من قيم القومية العربية في المغرب فانها اعتى بكتير من الامازيغية و امتداداتها اوسع
35 - المغبربي الانسان السبت 29 يونيو 2013 - 14:24
المتعصب العرقي أكان عربيا او امازيغيا فهما وجهان لعملة واحدة. فالمغرب كفضاء جغرافي تلاقات فيه مختلف التيارات الحضارية. من امازيغ الى فنيقيين ..الى الرومان...الى الثاتير العربي... ادن فالمغرب يشكل ملتقى الحضارات carrefour des civilisations ....فعوض الغوص في البحث من الذي استوطن اولا.. علينا البحث عن نقط التقاطع لتحقيق العيش المشترك..في احترام لكل المكونات التقافية أي كانت... أي الاعتراف المتبادل...والتعايش السلمي....والتسامح.....كل هذه القيم الانسانية لن تتحقق الا في دولة المواطنة.... التي تتسع دائرتها للكل...كن من تكن..المهم ماذا تقدم للمجتمع....فماذا سيهمني ان كنت عربيا أو أمازيغيا أو افريقيا أو أندلسيا....الذي يهم ماهي وظيفتك داخل المجتمع ...فمثلا طبيبا ماهرا او مهندسا ماهرا او استاذا ماهرا لايهمني أصله او دينه ولكن أنه يفيد المجتمع ويؤدي واجبه على أحسن مايرام.....من وجهة نظري التعصب العرقي هو دليل على التخلف الفكري والمجتمعي.....ففكر التعصب لايزدهر الا في البيئة المتخلفة والموبوءة.....
ادن لنبحث عن الجوانب المضيئة والحضارية في تاريخنا كمغاربة، والتي تجسدت في التعايش..والتلاحم
36 - marrueccos السبت 29 يونيو 2013 - 17:39
أتمنى من الكاتب أن يلتفت لما يحدث داخل العراق من ثورة ناعمة تخلص العراقيين من ذهون البعثية العروبية الصدامية التي أصابت الوطن العراقي بإنسداد شرايين التطور إنتهاء ا بإضعافه وسقوطه في الإستعمار !
العراق اليوم خرج من الفصل السابع وسياسيي العراق ومثقفيه وصحافييه يطورون خطابا خاليا من الإستعلاء العرقي حيث لا وجود ل ( مصطلحات ) القهر النفسي لغير العرب ! الكل في العراق إقتنع أنهم أحفاد حضارة عريقة إشترك في بناءها الجميع لا فضل لعرق على الأعراق الأخرى فلم نعد نسمع عراقيا ينعت وطنه بالعربي ! بقيت شرذمة من الإرهابيين لم يعجبها طلاق العراق مع القومجية ؛ ولاءها لسادية القبعات الصفر ؛ إنجازاتها السيارات المفخخة وتدمير سمعة بلد يسعى للخروج من ضيق العصبية القبلية ذات العرق الواحد ( عرب ) إلى رحابة الإنسانية !
37 - مغربي السبت 29 يونيو 2013 - 18:02
تحية مجدد للأستاذ إدريس فقد وضع يده على الجرح ضمده، إن الحركة العرقة (التي لا تستطيع إثبات عرقيتها) أكثر وفاء لمشروع اليوطي الإستعماري.
فدعاة العرقية لا تهمهم مصلحة الوطن بقدر ما يهمهم تحقيق عهرهم الفكري وتجسيده على أرض الواع.
يكفي أن يشفى الجناح الشرقي للوطن العربي حتى تعود المياه إلى مجاريها إن شاء الله ولاعزاء على العرقيين التمزيغيين.
38 - KANT KHWANJI السبت 29 يونيو 2013 - 19:25
لم تقل كلمة واحدة ضد اخوانك في الدين والعرق. الذين فتحوا أذرعهم لإحتضان "الكيان الصهيوني" بين ظهرانيهم، معززين مكرمين: الإخوان المسلمون الحاكمون في مصر؟
إنه الكيل بمكيالين!
هل لديك أزقة مسدودة في دماغك cul-de-sacs ولا تؤدي ببعضها إلى بعض؟ تقتل المنطق، تزور و تفتري و تكذب وتطلق عنان لسانك السليط، لتنفث حقدك العرقي العنصري الكريه، في تغييب تام للعقل المرتبط بالدماغ وليس القلب كما افترى جهلا معشوقكم: قثم بن عبد اللات!
انك محنط في الاديولوجية الأكثر صهيونية والأكثر نازية على الاطلاق، قومجية عروبية إسلاموية عنصرية إحتوائية إستئصالية استعمارية مزورة كاذبة همجية!
رغم إنفك المزكوم بالكراهية، فإسرائيل دولة معترف بها في الأمم المتحدة، ذات سيادة على أرضها التاريخية التي حاول العرب سلبها منهم تحت يافطة مزاعم قثم الكاذبة! إسرائيل دولة ديمقراطية متقدمة بفضل ابنائها المجتهدين ومنهم مغاربة، شيمون بيريز، سيمون ليفي، و...ومن حقهم زيارة بلدهم الأصلي، Maroc، مراكش (و ليس المغرب يا معربي الزور)، ومن حق المغاربة الأحرار زيارة أقاربهم هناك في إسرائيل, يا جرثومة المكر والنفاق والتخلف والبكاء على الأطلال!
39 - نامبوخط كوا السبت 29 يونيو 2013 - 19:46
شكرا لك على المقال . فقد سبق وأعطيتك خمس نجمات ، والآن ولأكمل القراءة زدتك خمسا .

لكنني ومع أنني سلفي منذ أكثر من عشر سنوات ، لم أفهم هذه الجملة : " فنحن بقدر ما نواجه الـسـلـفـيـة الـعرقـيـة و نفكك الأساطير المؤسسة لها"
فما هي هذه السلفية ، ومن أنتم الذين تواجهونها ؟ ومنذ متى وبماذا ؟.. وما هي الأساطير التي قمتم بتفكيكها ؟..
هل تقصد السلفية الأمازيغية ؟
40 - أحمد السبت 29 يونيو 2013 - 21:29
أرى هنا محللا عميق الفكرة، واضح التحليل...
أرجو أن أقرأ لك كثيرا، وتكفيني منك اليوم عبارة "الفاعل العرقي"، إنها تختصر المعنى القبيح الذي تروجه هذي الأيام نماذج معروفة.
41 - amin السبت 29 يونيو 2013 - 21:34
كان بودك ان تكتب عن العربية الوطنية والعروبة العنصرية.
42 - سمير السبت 29 يونيو 2013 - 22:14
كامازيغي كم تاديت صغيرا و انا اسمع نكثا مغربية فيها الشلح و العروبي و الفاسي و العروبي هو الدي كان يربح ياتي بعده الفاسي واما الشلح عرضة للسخرية وعنوان الهزيمة. ما اراه هو ان الامازيغية لا تتقدم و القانون التنظيمي كما نص عليه الدستور لا يجب ان تمر عليه سنة و لا شئ!! و صدق وزير مغربي عندما قال "زيدوهم الشلحة ايدوخوا"! و اما الامازيغ انفسهم فلا يهمهم الا جمع المال و قليل من يكثرت لثقافته و موروثه التاريخي. ولم يفهموا ان الثقافة لا تختزل في اللسان فقط وان التاريخ المغربي اعمق بكثير و لم يبدأ منذ 12 قرنا. وأسفااااااااااااه!
43 - ADDAZI السبت 29 يونيو 2013 - 22:47
هاتين الدولتين الأمازيغيتين العظيمتين اللتان حافظتا على الدولة المغربية باللغة العربية
44 - Tanjaui الأحد 30 يونيو 2013 - 00:13
العروبة ليست انتماء عرقيا ولكنها انتماء حضاري وثقافي وجيو ستراتيجي.لماذا لانطبق ذالك على الأمازيغية وهي أكثر شرعية لأننا نعيش على أرض أمازيغية و90 % من سكان المغرب أمازيغ ناطقين أو غير ناطقين؟ من يتكلم العربية القريشية في المغرب؟ المغاربة إما يتكلمون الأمازيغية أو الدارجة أو الإثنين معا.لماذا لا يطبق مهندسي العروبة ذالك المنطق على إيران وتركيا؟ كي يوسعوا إمبراطوريتهم العربية الوهمية الكارطونية؟ القومجيون يتسترون وراء الخرافة والافكار الاسطورية الايمانية الغير القابلة للنقاش لتوسيع نفوذ الايديولوجية الاستعمارية في ثوبها الديني لمجابهة النضال التحرري الامازيغي.الاستعمار الاستطاني العروبي والمقاوم المحلي الأمازيغي , صراع بين فكر يمجد الاستعمار وفكر يقاوم الاستعمار في اشكاله المتعددة وفي مجالات مختلفة في حالة علانية اوفي اشكال غيرعلانية.أُرسُموا على الرَّملِ يا عربان.مَوجة الأمازيغ آتية لتمسح بُروجَكُم العالية في الخيال.
45 - احمد الأحد 30 يونيو 2013 - 02:53
أدلَّة وبراهين وبشارات كثيرة، تلك التي تَضَمَّنَتْهَا كُتب التوراة الموجودة الآن بين يدي أتباعها؛ بما يُؤَكِّد صدق النبي محمد في دعواه ورسالته، وأنه خاتم المرسلين والمبعوثُ رحمةً للعالمين؛ ممَّا يُقِيم الحُجَّة على أهل هذه الكُتب، ويُثْبِتُ إيمان المؤمنين.

اليهود ونكران بشارة رسول الله

لقد أراد اليهود بكل عزمهم وقُوَّتِهم وجهدهم أن يطمسوا النور الذي بين أيديهم، فحرَّفوا وبدَّلوا في كتاب الله التوراة، وكان من جملة ما طمسوا حقيقته وشَوَّهُوا صورته، البشاراتُ الإلهية بقدوم خاتم الأنبياء محمد رسول الله ؛ وذلك لعدم إيمانهم بقُدْرَة أَيَّة أُمَّة غيرهم على النهضة العالمية المرجُوَّة لطريق الله القويم، ولَمَّا كان النبي الخاتم من وَلَدِ إسماعيل، وليس من ولد إسحاق كما اعتادوا دومًا؛ فقد زادهم ذلك حقدًا فوق حقدهم، فعملوا بكل ما أُوتُوا من قُوَّة على تشويه حقيقة النبي الخاتم محمد ، والدين الحقّ الإسلام.
كنت قوالبي
46 - محمد رسول الأحد 30 يونيو 2013 - 22:21
العروبة تساوي العنصرية ومن القوميون عنصريون عملاء السعودية وقطر الجهال
47 - Takfarinas الاثنين 01 يوليوز 2013 - 06:18
و ما علينا، كجيل جيد، سوى أن نجعل هذا الدعاء شعارنا الذي نردده جميعا و بصوت واحد : " اللهم يا لطيف، نسألك اللطف في ما جرت به المقادير، لا تفرق بيننا و بين إخواننا البرابر" .
Cette conclusion anachronique avec laquelle notre soi-disant "chercheur" à terminé son baratin ne pourrait émaner que d'une personne qui souffre d'un déphasage d'au moins 80 ans avec la réalité de nos jours
«à vous de juger chers lecteurs»
48 - marroukiya الاثنين 01 يوليوز 2013 - 13:09
من المتعصب و العنصري وضد الإسلام ؟

1)ـ من ينظم جامعة صيفية بأزيلا، لشاعر الليالي الحمراء بأندلس الماضي البعيد، المسمى المعتمد بن عباد ؟

2)ـ من يدافع عن حق السلطان الزاهد يوسف بن تاشفين، في ان ينعم بقبر يليق بمكانته، لا يتبول فوقه المخمورون والمتشردون ؟
49 - agadi الاثنين 01 يوليوز 2013 - 13:12
it seems you are considering the Amazigh cause as an ideology;it s totally false,because ideology is false consciousness which distorts reality WHEREAS TAMAZIGHT is reality ,deep-rooted in north africa.now that people begin developing their awareness to IT everebody(esp panarabists )sevelrely oppose it ))
50 - Ameryaw الاثنين 01 يوليوز 2013 - 13:19
لا جديد:عرقية،مؤامرة،صهيونية

أصبحت"القضية الأمازيغية"هوسا مؤرقا لدعاة مشروع القومجية العربية.

جنداري يتخذ الجابري نموذجه الأمثل؛هذا الذي لم يتعلم الدارجة المغربية إلا بعد انتقاله إلى الإعدادية وجدة،لكنه يزعم بأن(لدى العائلة وثائق تثبت نسبها إلى فاطمة العربية القرشية).

تخصص المستعرب جنداري هو"سوسيولوجيا الأدب"،لكن طاقته يوظفها في"استعراب المغرب"باعتباره جزء/امتداد للعالم العربي..

ينشر نفس"الإستمناء الفكري"مذيلا بـ(كاتب وباحث أكاديمي)في عدة صحف عربية(دولية):
•جريدة القدس العربي اللندنية
•جريدة الزمان اللندنية
•جريدة الصباح الجديد العراقية
•جريدة الجريدة الصادرة عن الحركة الاشتراكية العربية
•جريدة العرب اللندنية

وفي مواقع على النت:
•موقع فرعي ضمن شبكة الحوار المتمدن
•م.ف ضمن موقع عرب تايمز
•م.ف ضمن شبكة التجديد العربي

-مشارك في مراكز دراسات عربية:
• مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية و الإستراتيجية
• المركز الديمقراطي العربي
• الجماعة العربية للديمقراطية
• مركز الرافدين للدراسات والبحوث الإستراتيجية

قضايا الوطن ليست -بالنسبة له- سوى فيزا نحو"العروبة العاربة"

Azul
51 - rifi walakin amazighi الاثنين 01 يوليوز 2013 - 13:35
بدأت القرأه حتى وصلت الفقره 3 وتوقفت, حيث تقول أنّ ألأمازيغ و الفرس....ساهمو في بناء الثقافه ''العربيه ألأسلاميه''. أليس هذا مضحك? إذا ساهمت كل هذه الشعوب في بناء هذه الثقافه فلماذا تسمّونها إذاً عربيه?? و لماذا الثقافه ''العربيه ألأسلاميه'' هل ألأسلام ثقافه, أم دين رحمه للعالمين?? و لماذا هذا الترتيب (ألأسلام في المرتبه الثاتيه) ??
إذا كان هناك شعب في هذا العالم عرقي فهم العرب. راجع أفكارك يا رجل.
52 - assou الاثنين 01 يوليوز 2013 - 14:04
عقلية القومين العرب تشبه إلى حد كبير عقلية رجال الدين فهي ثابة و تطغى عليها الأنانية لدرجة تشل فيهم قدرة العقل على مسايرة التحليل الملموس للواقع الملموس .
الثابت في العقلية العربية هو أنها تنطلق من معطيات خاطئة و تسعى إلى الحصول على نتائج صحيحة .
هل أحدا في أمريكا عمل على إقصاء الأمريكيين و محوهم حتى يصبحون إنجليزيين كما فعل العرب للأمازيغ في شمال إفريقية ؟
هل يكفي لدول أمريكا اللاتنية أن ينطقوا بالإسنانية حتى يصبحون إسبانيين في الجنس و التاريخ و الجعرافية كما فعل العرب بالأمازيغ في شمال إفريقية ؟
لن يفهم القوميون هدا التحليل لأن هم من دوي العقلية الثابتة و تطغى عليها الأنانية.
سكان شمال إفريقيا أمازيغيون في الأصل و التاريخ و الجعرافية و يتكلمون في العموم لغتين و هي الدارجة التي تعني الترجمة الحرفية للأمازيعية إلى العربية مع التأثير للغات اخرى و الأمازيغية .
فعلى من يرى بأني عربيا بمجرد النطق بالعربية أن يعلم بأنه يدفعني للنفور من هده اللغة التي أعتبرها مكسبا و السعي لاستبدالها بما يضمن لي هويتي التي أفتخر بها و غير وستعد للإنسلاخ منها مهما كان الثمن .
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

التعليقات مغلقة على هذا المقال