24 ساعة

مواقيت الصلاة

31/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4312:1615:1317:4018:55

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأن التحركات الحكوميّة الأخيرة قد حملت "أخبارا سارَّة" للمغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | يا أهل مصر ...نشيد الوطن ينادي بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي...

يا أهل مصر ...نشيد الوطن ينادي بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي...

يا أهل مصر ...نشيد الوطن ينادي بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي...

الكل يعتبر الديمقراطية والعدالة وتداول السلطة حق لكل شعب في العالم، لكنها في ظل تفعيل لغة الفوبيا السياسية من الآخر خارج نطاق دائرة الآنا الضيقة " تيارات إسلامية/ أوتيارات حداثية علمانية ليبرالية قومية " تغلق الباب خلفها ويصبح المواطن المخالف لها في التوجهات مشبوها أو متخلفا أو عدوا فتبدأ عمليات الاقصاء والإقصاء المضاد، إلى حين إغلاق باب الديمقراطية وتداول السلطة في وجه مصلحة المواطن والوطن ولعل ما يميز الدول الغربية ليست الوحدة السياسية في الرؤى ،فالاختلاف مطلوب في التوجهات السياسية والحزبية المختلفة ،لكن الاتفاق الأساسي بين مكونات الأحزاب الموالية للسلطة أو المعارضة يتم على مبدإ تداول السلطة ، مع رفض هيمنة أي حزب على السيطرة الكاملة على السلطة ،أو إجراء تعديلات دستورية جزئية قد تقوي من سيطرته في المستقبل ،وبالتالي فالسلطة القانونية التي تعتمد في اكتساب شرعيتها على الإيمان بالطرق القانونية سبيلا للممارسة. ملزمة لأنها قانونية، وهذا نموذج الدول الديمقراطية التي قطعت أشواطا كبيرة في مسار الحكامة والحكم المدني.

فهل جاءت ثورة ربيع الكرامة والعزة والديموقراطية اليوم لتصعيد الخلاف المجتمعي وتزكية لغة انقسام الشارع ؟ أم لتدبير شأن الصراع والتجاذبات السياسية ،عبر دعم آليات الحوار والتوافق الوطني الديمقراطي، في إطار الشرعية القانونية التي تحدد الإطار العام لضبط النظام في البلاد، وبناء نهضة تنموية اقتصادية ، بعيدا عن لغة السب والشتم والاقصاء المزدوج ؟ إن شعار ثلاثية بلادي بلادي بلادي ....يستدعي من اهل مصر اليوم وضع حبها في فؤادهم بلغة سلامة أرضها العزيزة ورقي وحدة اللجان الشعبية المنظمة وحملات التنظيف التي شملت ميدان التحرير وأذهلت الرأي العام العالمي عقب ثورة 25يناير، فشعار حب مصلحة وفداء الوطن، لايتفق والسلطة الكارزمية التي تستمد شرعية قوتها واستبدادها من الولاء لقداسة الذات والحزب والإيديولوجيات والأشخاص، إن مفهوم تداول السلطة بشرعية بطولات الولاء للأحزاب والأشخاص والأفكار بعيدا عن الوطنية والتضحية من أجل بناء الوطن ،قد تولد الاستبداد بمفهومه البلطجيي الدموي بين شعب واحد يرنوا لتحقيق مسار ديموقراطي يحترم مبدأ التعايش السياسي والاجتماعي وإقرار أمن السلم الاجتماعي للأوطان، قد تختلف آليات الاشتغال بين مكونات الفرقاء السياسيين، لكن يبقى الهدف واحد هو مستقبل الوطن ورفع رايته وتنميته، وهذا الأمر لن يتأتى بتعميم لغة السب والشتم ورفع شعارات السب والتخوين المضاد مهما اختلفت التوجهات والروئ،عيب أن يرمى أنصار من يخالف برنامج حزبهم السياسي بالكافر والزنديق والعميل، وعيب جدا أن ينعت من يخالف الحزب السياسي المغاير بالمتخلف والجاهل والإرهابي والعميل ،يا أهل مصر المرحلة تستدعي رص الصفوف لإصلاح هياكل اقتصادية اجتماعية سياسية تعليمية مؤسساتية هي في أمس الحاجة لإصلاحها اليوم ،ضمن قدرة تفعيل إرادة وحدة وطنية عالية تضمن حقوق وواجبات المواطنة بمفهومها الشمولي،لأنه وفي غياب الحس الوطني بمصلحة مستقبل الوطن .

قد تبتعد الرؤى الايديولوجية الأحادية التوجه،عن مسار الثورة الحقيقية على الذات وإصلاحها من عيوب الأنا المدمرة ثقافيا وفكريا وسياسيا حتى يتسنى استيعاب مضامين آليات استكمال النموذج الديمقراطي الحقيقي الذي تبنته الثورة المصرية ،ثورة أجمع المصريون ذات يوم على انها ثورة كرامة وعزة وعدالة ...وليست ثورة مضادة تطغى عليها عاطفة جامحة،قد تزرع في الشارع بعد فقدانه الثقة في الشرعية الدستورية للصناديق ، لغة التخوين لأي جهة أو حزب كان ،مما يرفع انسياب مستوى اللاسلم المجتمعي ،وسيادة لغة ارحل لأي حكومة مقبلة مهما تغيرت مشاريع البرامج الحزبية ،ومهما تغير إسم حزب وشخص الرئيس المستقبلي!!!

أستاذة التعليم العالي
رئيسة مركز إنماء للأبحاث والدراسات المستقبلية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عبد الكريم الوزاني الاثنين 15 يوليوز 2013 - 16:38
ولن أقول أكثر مما أقوله في إحدى قصائدي:
فيا مولاي أدركنا فحبل ... متين الفتل أبدل بالحبال
فما في طينة القنديل زيت ... يسير بها الفتيل إلى الذبال
تشاغل عن سراط الله قوم ...وأذكوا بينهم نار القتال
إلى أغواره شدوا رحالا ... وقد أعياهم شد الرحال
كأنهم استعاضوا عن نهار... بليل هو من شر الليالي [...]
كأن مسافة الإيمان تطوى... بقافلة اللجاجة والجدال
فما ضعف البرية في جسوم... ولكن في مدى لطم القذال[...]
2 - mattueccos الاثنين 15 يوليوز 2013 - 19:55
ما حدث بمصر لا يمكن وصفه ( ثورة ) فالعبرة بالنتيجة ويحق لكل متتبع غربي أن يتحقق من كلام الحكام الذين أطاح بهم المرض قبل الشعوب كون هذه الأخيرة لم تنضج للديمقراطية وهو ما أبانته الفترة الممتدة من 2011 إلى 2013 حيث سياسيوا علكة ( الثورة ) أعادوا نفس أنساق الماضي وبطريقة أبشع !!! من تونس إلى سوريا أهم ما في هذا الرسم السريالي مربعاته السوداء !!!!!!
3 - الباز أومليل الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 01:48
نعم أستاذتي الفاضلة أوافقك الرأي فيما ذهبت إليه لأنك بتحليلك هذا تعطين الأولوية لمصلحة الوطن قبل أي مصلحة وهذا هو الذي يجب تبنيه في جميع الدول التي تحترم شعوبها فما يقع في مصر حاليا يجب ان تأخذ منه العبرة في جل الأقطار.
وأود أن أشكرك غاية الشكر على هذا التحليل الرصين، وهذا ليس بمستغرب، فأنتم يا أستاذتنا الجليلة قد نهل من علمكم الكثير من الطلبة ومنهم من يتحمل حاليا مسؤولية وزارية في الحكومة الحالية بالمغرب فأنت فخر للمغاربة والمسلمين جميعا، فإذا تحدثت عن أمور الدين والحوار بين الأديان نجدك عالمة متمكنة، وإن ناقشت ما هو مرتبط بالمجتمع نجدك محللة ومدققة وعارفة بخبايا المجتمع، وإذا حدثت في السياسة نجدك سياسية محنكة، وتميزك يندرج في كونك تحللين تحليلا موضوعيا وواقعيا فأنتم تشخصون الداء وتبتكرون الدواء، فجزاك الله خير الجزاء، ونحن نفتخر بكم ونتمنى أن يتم الاستفادة من خبرتكم التي لا تنضب، داخل وطنكم، باعتباركم من الكفاءات المرموقة التي يجب ويلزم أن يستفاد من خبرتها في مراكز القرار بالمغرب.
4 - nour choubani الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 05:45
Maryam ait ahmed said the right thing .you need democratie you must accept the choise of the other youdont like him vote him at the next election.respect the majorite who voted for him.dont let the armee change him.the game will be the same for any president elected or imposed.by the armee.egyptians revolted for the change,but they went back to armee regime.and no one will be happy with the next leader.think biladi biladi....and save Egypt.
5 - الادريسي الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 12:28
التجربة الديموقراطية الغربية اتت اكلها في سياق تاريخي سياسي مجتمعي متطور ومتجدد اخظع الية تداول السلطة لايديولوجية العقد الاجتماعي وفلسفة الميثاق الوطني عبر تقعيد لمفاهيم فلسفية اسست لبوثقة من العلوم المرتبطة بالتجربة واخص بالذكر العلوم السياسة بما فيها علم الاجتماع السياسي...وعبر ترسيخ لادبيات العمل في ظل النصوص والمدونات القاونية تحت اشراف مؤسسات الدولة الديموقراطية.
هل ياترىتتطابق التجربتان الغربية والعربية استفهام يطرح اكثر من علامات استفهام.
لعلني اجانب الصواب بهذه المقارنة..ولعلي اجنح الى مقاربة التجني على فلسفة سياسية متجدرة اثبثت وجودها وفاعليتها على الارض وان بدرجات متفاوتة في الاستجابة .بينما يقابلها تجربة فلسفية سياسية متجدرة في ذاكرة المثقفين واشباههم لم ولن ترقى الى مستويات التفاعل مع الواقع المعاش وحال المجتمعات العربية بكل مكوناتها تتمنع او بعبارة ادق يحال بينها وبين تحررها وانعتاقها من ربقة التسلط الاستبدادي المقيت.
الية التداول السلمي للسلطة لا يعني بالضرورة تمثل التجربة الغربية والتماهي معها بقدر ما هو استشراف لواقع متردي سياسوي لايمثل باي حال واقع التجربة غ.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال