24 ساعة

مواقيت الصلاة

19/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3220:47

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تازة وأحوازها في الكتابة التاريخية المغربية والأجنبية

تازة وأحوازها في الكتابة التاريخية المغربية والأجنبية

تازة وأحوازها في الكتابة التاريخية المغربية والأجنبية

تبسط هذه الورقات أمام المتتبعين والمهتمين والغيورين وعموم القراء الكرام محطات من تاريخ تازة والإقليم ، وهي إنما تهدف فيما تهدف عبر السياق الكرونولوجي التعريف بإسهامات هذه المنطقة ضمن التاريخ العام للمغرب والأدوار التي سجلت لها أو عليها ، ثم إلى تصحيح صورتها ما وسعنا الأمر وتمثلات بعض أبناء جلدتنا عنها ، وأعتقد أن الظروف قد نضجت وحان الأوان لكتابة تاريخ تازة والأحواز أو على الأقل تناول صفحات هامة منه في إطار المقاربة المونوغرافية و من ثمة المساهمة في تأسيس تاريخ محلي للمنطقة بالمعنى الذي دعا إليه الفقيه العلامة المختار السوسي من أجل كتابة تاريخ شامل للمغرب انطلاقا من التواريخ المحلية للمدن والقرى والجهات والمناطق المختلفة ، أي تحليل الوقائع التاريخية للمنطقة بشكل مندمج مع السيرورة العامة لتاريخ المغرب وغير منفصل عنه ، عبر تحري الدقة والموضوعية ما أمكن والبحث العلمي في المصادر والمراجع ونفض الغبار عن الوثائق الضرورية ، والمقارنة بينها ، علما بأن الكتابة حول تاريخ الإقليم بالمعنى المنهجي الدقيق أو الأكاديمي المفصل ، تحتاج إلى مؤلف ضخم وبحث واسع قد يستغرق عدة سنوات وهو لعمري دليل إضافي على زخم تاريخ تازة والأحواز وتشعبه وتعدد مناحيه السياسية و الثقافية والمجالية والاقتصادية والاجتماعية رغم قلة المصادروتناثر المادة التاريخية ليس عن تاريخ المنطقة فحسب بل حول تاريخ المغرب ككل ، وهذا من أبرز الصعوبات التي واجهناها مقابل وفرة المراجع المعنية بتاريخ المغرب أو جزء منه أو محور متعلق به والتي ذكرت عبرها تازة والأحواز وهي أيضا مناسبة لتجديد النداء لكل الباحثين والمهتمين من أجل الانخراط في العمل الجدي المتعدد الأبعاد بهدف رد الاعتبار للمنطقة كل من موقعه داخل وخارج الإقليم .

بصرف النظر عن الأخباروالمعلومات المتفرقة حول تازة الواردة بكتب ومصنفات تاريخ المغرب المعروفة ( والتي استفدنا منها أيضا في هذا البحث ) ك " معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار" للسان الدين ابن الخطيب و" نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني "" لابن الطيب القادري و " وصف افريقيا " للحسن بن محمد الوزان المعروف بليون الإفريقي و " الاستقصا في أخبار دول المغرب الأقصى " لأحمد بن خالد الناصري و " الإتحاف " لابن زيدان وتاريخ الضعيف الرباطي ونزهة الحادي للايفراني ، وفي حدود المعرفة البشرية المتواضعة لم يؤلف لحد الآن كتاب جامع مانع لتاريخ تازة والأحواز( نقصد التأليف المونوغرافي أي الخاص بمنطقة معينة ) نفس الوضع ينطبق على أكثر مدن ومناطق البلاد باستثناء العواصم التاريخية والمخزنية وبعض المناطق المعلومة ...فاس ثم مراكش وعدد محدود من المدن الأخرى ، كمكناس وتطوان والرباط وسلا وطنجة واسفي والجديدة (" إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس " لعبد الرحمان بن زيدان " إيضاح البرهان والحجة في تفضيل ثغر مدينة طنجة " لأبي علي محمد بن الغسال الطنجي " تاريخ تطوان " لمحمد داوود " ايقاظ السريرة لتاريخ الصويرة " لمحمد بن سعيد الصديقي " بيوتات فاس" وغيرها من المؤلفات ) وكل ما ألف حول تازة يدخل في مجال البحث البيبليوغرافي أي سيرة الحياة لأحد أعلامها : فقيه أو متصوف أو مجاهد أو عالم أو طبيب أو شاعرمعين ينتمي للمنطقة وهناك بعض المذكرات التي كتبت في فترات متقطعة وأهمها مذكرات الوزير الاسحاقي ( نهاية القرن 17 وبداية ق 18 ) عند توجهه صحبة الأميرة خناثة بنت بكارالمغافرية زوجة السلطان مولاي اسماعيل ووالدة السلطان م عبد الله إلى حج بيت الله الحرام ( وصف رحلة حجية ) ومروره بتازة ومذكرة الحجوي " انتحار المغرب الأقصى بيد ثواره " من تحقيق محمد الصغير الخلوفي، وهي تغطي بعض أحداث بداية القرن العشرين وخاصة ثورة الفتان بوحمارة وأوضاع البلد في عهد المولى عبد العزيز وهناك مذكرات أخرى صدرت حديثا عن قادة ميدانيين أو أعضاء من جيش التحرير ينتمون إلى الإقليم حول مرحلة الكفاح الوطني بتازة وعموم المنطقة ، كما أن العديد من الأطروحات الجامعية ( لا سيما بحوث الإجازة وقليل من بحوث الماستر والدكتوراة ) قدمت حول مراحل من تاريخ الإقليم منذ عصور ما قبل التاريخ والدول المتعاقبة وصولا إلى الدولة العلوية ، وما تعلق منه بالمقاومة أو ما يخص تاريخ بعض القبائل ( التسول - البرانس - غياثة - بني وراين ) وسيرفضلاء وصلحاء ومتصوفة ، ولا بد أن نشير في هذا المجال إلى أطروحات الأساتذة محمد الحاتمي ومبروك الصغيروسمير بوزويتة وعبد السلام انويكة حول تازة وباديتها وبعض قبائلها تاريخا وأرشيفا ...

ومن أبرز ما يذكر هنا أطروحة الأستاذ عبد الرحمان المودن " قبائل ايناون والمخزن بين القرن 16 والقرن 19 " وقد صدرت مطبوعة في كتاب قيم ، وأخيرا هناك مقالات وكتابات متفرقة لباحثين ومؤرخين ومهتمين بمجلات "دعوة الحق " ومجلتي كلية الآداب بفاس والكلية متعددة التخصصات بتازة ومجلات "ملفات من تاريخ المغرب " و" المناهل " و" الميثاق " وأسبوعيتي " الأسبوع الصحفي " و " أصداء "، اقتصرنا في الاستفادة منها على ما هو موثق وعلمي وموضوعي يمكن أن يضيف لدى القراء والباحثين أشياء وأشياء ، في هذا الخضم يطالعنا مؤلفان هامان يشكلان زبدة ما قيل وكتب حول تاريخ تازة في حدود الوثائق والمصادر المتوفرة وهما " أضواء على ابن يجبش التازي " للأستاذ ومفتش التعليم السابق بتازة المرحوم أبي بكر البوخصيبي وكتاب المغفور له العلامة الحاج أمحمد بن أحمد الامراني العلوي حول " ابن بري التازي إمام القراء المغاربة " الأول صدر مطبوعا سنة 1976 بعد أن نال به صاحبه جائزة المغرب الثانية سنة 1972 والغريب أن ولع الرجل – رحمه الله - واهتمامه هما اللذان حفزاه إلى التـأليف عن تازة علاوة على عشقه لهذه المدينة ، فكتب عن أحد متصوفيها المجاهدين " أبو عبد الله أمحمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي التسولي" وإلا فهو وافد عليها ( ينتمي بالأحرى إلى مدينة أسفي لكن أبناء تازة مغاربة أولا وقبل كل شيء وهم لا يفصلون بين تازيتهم ومغربيتهم ) فجزاه الله عنا أفضل الجزاء وأكرم مثواه ...في وقت لا تلقى تازة وباديتها إلا التجاهل والجحود من بعض أبنائها أنفسهم ....

أما بالنسبة لكتاب ج امحمد الامراني " ابن بري التازي إمام القراء المغاربة " فقد طبع سنة 1996 بأمر من الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبتصدير لكل من الوزير السابق عبد الكبير العلوي المدغري ، والمؤرخ عبد الهادي التازي والعلامة عبد الله كنون ، وهناك مؤلفات أخرى جرت على ذكر تازة وبعض من تاريخها لعبد الوهاب بن منصور مؤرخ المملكة الراحل وعبد الهادي التازي ( " رسائل مخزنية " كنموذج وهو في مجمله تعريف بأسرة التازيين المشهورة والخدمات والمناصب التي شغلتها ضمن جهاز المخزن ).

جدير بالذكر أن هناك كتاب مفقود للأسف الشديد كان من الجائز أن يصبح من أمهات مصادر التأريخ لمدينة تازة وأحوازها وقد ذكره المرحوم أبو بكر البوخصيبي في كتابه المشار إليه آنفا ( أضواء على ابن يجبش ...) ونقصد المؤلف الذي يعرف عنوانه الكثير من الباحثين والمؤرخين " تقريب المفازة في تاريخ مدينة تازة " وقد نسبه البوخصيبي إلى الطيب العلوي أحد قضاة تازة ، بينما نسبه صاحب دليل مؤرخ المغرب الأقصى عبد السلام بن سودة إلى أبي الحسن علي الجزنائي ونحن مع ترجيحه إذ يقول في الصفحة 23 من الدليل :" " تقريب المفازة في تاريخ مدينة تازة "، لم أدر مؤلفه ، ذكر لي بعضهم أنه لأبي الحسن علي الجزنائي أصلا الفاسي دارا من رجال المائة الثامنة كان حيا سنة 766 هجرية موافق 1364 م صاحب زهرة الاس " على أي حال ، هذا الكتاب التاريخي رغم أنه في حكم الضائع ، فانه يدل على عراقة مدينة تازة إن كان الأمر يحتاج إلى دليل و مدى اهتمام مؤرخي العصور الوسطى الإسلامية بها كصاحب الحلل الموشية وابن خلدون وابن الخطيب وابن مرزوق وابن عذارى المراكشي فضلا عن أبي الحسن علي الجزنائي هذا صاحب الكتاب المذكور ...

إن علامات استفهام كبيرة تحيط بمراحل متعددة من تاريخ تازة ، كمدينة النحاس وحدائق الزيتون والفواكه في العصر الموحدي ومنطقة مديونة كأصل للمدينة وتجديد الحاضرة على يد عبد المؤمن بن علي وإقامة بعض أمراء وسلاطين بني مرين والوطاسيين بها ( أبو الربيع سليمان المريني الذي توفي بتازة ودفن بصحن المسجد الأعظم كنموذج ) والقصر البديع بعين أنملي الذي أشار إليه ابن خلدون في سياق صراع بني عبد الواد مع المرينيين أبناء عمومتهم والذي أدى إلى خراب كل من تلمسان وتازة ( كما سيأتي عند الحديث عن تازة خلال العصر المريني ) ثم قصبة مولاي إسماعيل مما يفرض المزيد من البحث والتنقيب ، وصفحاتي المتواضعة هذه ليست سوى محاولة في التأسيس لتاريخ تازة على نحو أعم وأشمل ، تفتح المجال وتمهد السبيل لناشئتنا وعموم الطلبة والمهتمين على مستوى البحث والاجتهاد والدرس الحثيث ، نقول مع البوخصيبي ص 8 من الأضواء " انه لو تم العثور مثلا على بعض الكتب والمصنفات المخطوطة لانكشف الغطاء عن كثير من هذه الأسرار، ومنها تاريخ كهلان بن لؤلؤ الأوربي في أنساب البربر وأيامهم في الجاهلية والإسلام وكتاب " المقتبس في أخبار المغرب وفاس والأندلس " لأبي عبد الله محمد بن حمادويه البرنوسي ، تاريخ البرنوسي في دولة الأدارسة وتاريخ سليمان بن سابق المطماطي في أنساب البربر" . علاوة على كل ما ذكرنا كان لابد من الاستئناس بمؤلفات إخواننا المشارقة الذين أدلوا بدلوهم فيما يخص تاريخ المغرب وسجلوا لتازة صفحات محترمة وأخص بالذكر هنا سلسلة مجلدات " تاريخ المغرب الكبير" بأجزائها الأربعة من تأليف الأساتذة رشيد الناضوري السيد عبد العزيز السالم وجلال يحيى...وذلك رغم الميول والنزعات المشرقية الملحوظة بين سطورها ...

هناك أحداث كثيرة ومواقف هامة يتم القفز عليها لسبب أو لآخر ، وفي هذا السياق أذكر الجميع ( لعل الذكرى تنفع المؤمنين ) أنه قد أضيف ظلم نهب مقتنيات مدينة تازة إلى المظالم السابقة ....العديد من اللقى والأدوات ووسائل الحياة اليومية التي تعود إلى ما قبل التاريخ والتي اكتشفت من طرف الفرنسيين بكيفان بلغماري ( على يد الضابط كومباردوونشرت بالفصلية السوسيولوجية والجغرافية والأركيولوجية لوهران / الجزائر سنة 1917 يرجع في الموضوع إلى كتاب " تاريخ المغرب القديم العصور القديمة " د عيسى الناعوري دار النهضة العربية / بيروت ) اكتشفت بنفس الكهوف القائمة شمال شرق تازة العتيقة وتعود الملكية القانونية لتلك اللقى إلى مدينة تازة فكان أن نقلت إلى متحف وهران الأثري بالجزائر، لأن تازة لم تكن قد تحولت إلى إقليم بعد ، بل ظلت تابعة هي ومدينة تلمسان ( ارتبطت هذه المدينة بتازة في كثير من المراحل التاريخية ) لولاية وهران بالجزائر الفرنسية إلى حين استقلال المغرب ، هذه واحدة ....الثانية تتمثل في النهب الممنهج والمتواصل الذي تعرضت له خزانة الجامع الأعظم " الجامع الكبير" بتازة والذي يزيد عمره عن 9 قرون ، ويعود إلى العصر الموحدي حيث كانت خزانته تحتوي في الأصل على 10000كتاب ومؤلف ومخطوط نادر حسب حوالة حبسية لم يبق منها إلا 700 ( انظر " أضواء على ابن يجبش التازي " ص 55 و "ابن بري ...." ص 79 ) قامت وزارة الأوقاف في بداية الألفية الثالثة بتصويرها وإعادة إخراجها ، وقد بلغني أن أسماء غليظة لباحثين ومؤرخين من كبار القوم قد ساهموا في هذا النهب الظالم وأخذوا ما تيسر دون حسيب أو رقيب والله وهؤلاء اعلم ...

مالا يدرك كله لا يترك جله ، رغم المظالم والخسائر الجسيمة التي لحقت المدينة والإقليم في مجال الوثائق والمصادر والمخطوطات واللقى فان ما نجا أو توفرمنها لحد الآن كاف عموما ، لاستخلاص الأدوار الأساسية التي اضطلعت بها المنطقة على مر السنين وهذا من أبرز العوامل التي جعلتني أسم هذا البحث ب" صفحات من تاريخ تازة واحوازها " تجنبا لأي خلل منهجي أو معرفي، وحرصا على الطابع الدقيق والمفتوح معا للبحث مركزا على تلك الأدوار والوظائف سلبا وإيجابا عبر الأحداث التاريخية المتعاقبة على المغرب وبمعزل عن الغلو في الافتراضات أو الاستنتاجات الهشة والضعيفة من حيث البناء ، التي قد تعصف بكل خلاصات العمل ونتائجه ....الشيء الذي لا أتمناه بالطبع ومعي الباحثون والقراء الأعزاء .

على مستوى المراجع الأجنبية فقد استفدت من الفرنسية بالأساس اطلاعا مباشرا أو عن طريق الترجمة وهي متعددة ومختلفة من حيث أجناس الكتابة والأهداف المتوخاة لكنها تتوفر على مميزات وخصائص الوثائق التاريخية وصدقيتها مع ما يجب تسجيله هنا من تحفظات منهجية ومعرفية تتعلق بالخلفيات الأيديولوجية والاستعمارية التي حركت بعضها وعلى رأسها الجاسوسية والتمهيد للتدخل العسكري الاستعماري ( نموذج كتاب " التعرف على المغرب " لشارل دوفوكو ) دون إغفال المؤلفات التي تتميز بنوع لا ينكر من النظرالتاريخي الموضوعي كمؤلف " افريقيا " ل لمارمول كاربخال وكتابات هنري تيراس ( تاريخ المغرب – مسجد تازة الأعظم – تازة نبذة تاريخية وأركيولوجية ) وشارل أندري جوليان من خلال كتابه " تاريخ إفريقيا الشمالية " بجزئيه ومن كتب الرحلات مؤلف " التعرف على المغرب " للجاسوس والمبشر الفرنسي شارل دوفوكو، وأخرى أحالنا عليها الأستاذ عبد الرحمان المودن من خلال أطروحته التاريخية " البوادي المغربية قبل الاستعمار: قبائل ايناون والمخزن بين ق 16 وق 19 " إضافة بالطبع إلى مذكرات ويوميات ضباط الجيش الفرنسي وأهمها ما سجله الضابط فوانو( 1869/ 1960) وأقصد كتاب " تازة وغياثة " في 110 صفحة وقد غلبت عليه مصطلحات واستراتيجية الكتابة العسكرية ولكننا لا نتجاهل قيمته الوثائقية والتاريخية ...فالتاريخ كما هو معروف موجود في كل شيء وكل شيء في التاريخ .

* المقال تقديم لمشروع كتاب حول تاريخ المنطقة سيصدر قريبا بحول الله
*كاتب / باحث فاعل مدني


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - سى محمد الخميس 15 غشت 2013 - 11:23
بلا شك مدينة تازة عريقة وقد كان ابى يقول لى انها من المدن السبعة وشوقنى دلك الى معرفة تاريخها ولو اننى لست من ابنائها وأنا أشكر صاحب المشروع عبد الالاه بسمكار على هدا البحث واننا والله بحاجة اليه وانتظر صدوره, ونرجو اخبارنا بدلك, وفقكم الله واعانكم وشكرا على الاعلام
2 - tazi الخميس 15 غشت 2013 - 15:52
مبادرة رائعة منكم يا استاذ وفقكم الله من اجل رد الاعتبار لمدنتنا الجميلة التي اصبحت تعاني من سوءا التسيير حتى وصلت الى الحضيض
3 - فلان اومان الجمعة 16 غشت 2013 - 02:46
سبحان الله، معظم الأبحاث في جميع القضايا العلمية سواء منها المتعلقة بالمجالات الطبيعية او الاجتماعية التي تتعلق ببلدنا ما تزال تعتمد على المجهودات الفردية وغيرة أبنا وبنات هذا الوطن الغني. أين المسئولون وأين وعيهم وقد انهال كثير منهم من المعاهد والجامعات الفرنسية؟ أوألم يروا كيف ذظمت فرنسا وكيف تدير البحث العلمي؟ هل هم إلى هذه الدرجة غافلون عما يجري في البلدان الأخرى من تظافر الجهود وتربية الجمهور للإستجابة لنداء الباحثين من أجل التعاون لوضع المخطوطات والوثائق بين يدي المهتمين والعلماء لنفض الغبار عليها واستخراج كنوزها التي هي أصلا ملك الجميع، حتى البشرية لها الحق في إرث أجدادنا. ثم كيف يتعامل الباحث مع الذين يسيطرون على كنوز تاريخنا من الأشخاص الذين يرفضون التعاون لإبرازها وهم كمثل الحمار يحمل اسفارا، لا يستطيعون قراءتها ولا المحافظة عليها وجرمهم أكير في حرمان الاخرين منها وبعضهم إنما استولى عليها على حساب كل الورثة الشرعيين, أين القوانين اللازمة لتنظيم حياتنا الثقافية والعلمية؟
4 - خالد الصنهاجي الجمعة 16 غشت 2013 - 03:10
تقديم رائع و شيق لكتاب حول تاريخ تازة و أحوازها.وفق الله ابن المدينة البار الاستاذ المحترم عبد الإلاه بسكمار وكلنا شوق في انتظار هذا الإصدار الهام
5 - محمد الحداد الجمعة 16 غشت 2013 - 14:03
تازة...القلعة التاريخية...النضال...الكفاح...التحرير....كل هذه العناصر لم تشفع لهذه الرقعة الجغرافية، بأن تكون حاضرة في التاريخ المكتوب وفي الذاكرة المغربية الحاضرة، او على الأقل لم يعط لها حظها ـ الذي تسحقه عن جدارة واستحقاق ـ لست ادري لحد الآن لماذا ؟ الا انني ادري وعلى يقين تام، أن هناك من هم في الخفاء ـ وهم قلائل جدا ـ ممن لايذخرون جهدا في سبيل كتابة تاريخ هذه المدينة العريقة .
مساهمة استاذي عبد الإله تندرج في هذا الإطار، واحييه من هذا المنبر، على المعطيات التاريخية الهامة التي ابرزها في هذا التقديم، والتي حاول من خلال تحليل تاريخي محبوك ومطروز ـ ان صح التعبير ـ أن ينقل صورة واقعية حية لماض تاريخي غابر، لأدوار بطولية صنعتها تازة برجالها وعلمائها ...تحية تاريخية للأستاذ المؤرخ الكبير.
6 - م. لخصاصي الجمعة 16 غشت 2013 - 14:13
شكرا أستادي على هذا المجهود الكبير الذي يعيد لمدينة تازة بعضا مما تستحق.
واريد ان اخبركم باني عندما كنت طالبا في الاجازة سنة 1997 في جامعة فاس (ظهر المهراز) بحثت في تاريخ قبائل غياثة في التاريخ الحديث، ووجدت في مكتبة كلية جامعة محمد بن عبد الله بحثا بعنوان : مساهمة منطقة تازة في تاريخ المغرب الحديث . وهي مونوغرافيا اعتقد انها رسالة دبلوم الدراسات المعمقة كتبت في بداية التسعينات . ربما في 1991 او 1992؟
مرة اخرى اجدد لكم الشكر على جهوكم المعطاءة حول تاريخ مدينتنا العزيزة التي همشها البحث التاريخي.
7 - أبو مروة الجمعة 16 غشت 2013 - 18:19
شكرا للاستاذ الفاضل على اهتمامه بتازة وتاريخها، إنه عمل ممتاز لو تم اخراج تاريخ هذه المدينة العريقة وما تزخر به من كنوز طبيعية وبشرية، اليست تازة بلاد العلماء والفقهاء والمتصوفة بامتياز؟ تاريخ تازة حافل بالعطاء والتميز يحتاج فقط إلى من يبحث عن تلك الكنوز وأتمنى أن يكون الأستاذ الفاضل هو المبادر لهذا العمل، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
8 - تازي برنوصي الجمعة 16 غشت 2013 - 18:49
الحسرة كل الحسرة يا صاحبة الثريا.ثقل هذه التحفة جنبها النهب....
9 - hmida السبت 17 غشت 2013 - 07:47
taza l une des plus anciennes villes du maroc est et a ete toujours marginalsee je voudrais bien connaitre la raison de cette marginalisation est elle politique ou geographique je ne sais pas en tout cas elle etait la porte de l oriental et de l occidental marocain et ce n est qu en 1914 apres la jonction des deux maroc par l occupation de taza que les francais ont pu occuper tout le maroc
10 - عبالرحيم القيرواني السبت 17 غشت 2013 - 15:01
كلام شيق للأستاذ الكريم وفقكم الله لكتابة بعض السطور عن تاريخ تازة لأن تاريخها مزجت بدم الشهداء وقومها المستحيون المحافظون والمجاهدون لا يخافون في الله لومة لائم وهنا بيت الحكمة لأنها همشت ولا تزال لحد الآن. عند ذكري تازة يقشعر جسمي مهابة وحنينا لأقدام مجاهديها ولأصوات ساكنيها وحاميها دون معايناتهم الفعلية . الله الله عليك يا مدينة الطلاسم ... سلوا التاريخ عنها فهي لا تحب الثرثرة بل عين ساكنتها يخبؤون الكثير ليوم البعث ليوم الفصل هناك ستنكشف خبايا الثأر والغدر على مدينة الثريا . ولعمرك إن زرتها ستجد بجبالها مخلفات المجاهدين من بقايا الرصاص وكأن موتاها يكلمون محياهم ويذكرونهم دوما بكلمة السر عليكم بتازة وما حوت فكل من زارها أو حل بها إلا واستنشق هواءها وتذوق طعم ماءها وكرامة أهلها سيشعر أنذاك أن تازة جزء منه لا تفارقه مادام حيا فاسألوا سيدي أحمد بنزروق يأتيكم اليقينا آه عليك يا تازة يا مدينة العلم والعلماء والأولياء
11 - Omar Alandaloussi الأحد 18 غشت 2013 - 12:41
شكرا للأخ الكاتب على هذا المقال الشكسبيري اللذي يصف ويحلل الترات.
12 - تازي الأحد 18 غشت 2013 - 14:19
مبادر تستحق التنويه شكرا للأستاذ على هذه المجهودات إني مولع بمعرفة التواريخ المحلية للمغرب وكذا كشف اسرار الهامش في جانبه الثقافي ، اتساءل ماذا يعرف الفاسي مثلا عن تازة واهلها ، أشباه افكار بالطبع وحتى المتقفون لا يدركون مثل هذه الأمور . هناك غياب تام للاهتمام بالمورزث التاريخي والثقافي للمدو الصغيرة والبوادي أتذكر ما قاله لي أحد الأصدقاء عن تجارب بعض الدول الغربية في كل مدنة صغيرة بحجم مدينة كرسيف مثلا تجد مركزا للبحث وللثوثيق يضطلع بهمة التنقيب في كل الجوانب المتعلقة بالمنطقة ( التاريخ ، الأدب الشفوي ، الفنون...) وللأسف الشديد لا نلمس مثل هذا الاهتمام لدى القائمين على الأمور مع أن هناك غنى وتنوع في هذا الموروث.
13 - مَحمد طابخ مفتش ت ثا د.م متقا الاثنين 19 غشت 2013 - 18:06
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك أخي عبد الإله
لله درك من رجل غيور ، وباحث كبير ، ومهتم بتازة ، تاريخا وحضارة وعمرانا ومآثر ... ولله درك من كاتب نذرت هذه اللحظة من عمرك لحمل اليراع تسطر صفحات تاريخ تازة الحبيبة وأحوازها وبخاصة البرانس (أوربة / الجوزات / لقطة) التي أنجبت كاتب هذا التعليق الذي ينوه بكل من يكتب ولو جملة في حق تاريخ المغرب عامة ، وتاريخ تازة والقبائل بأحوازها خاصة ،
إليك مني ياأخي تحية خالصة سلاما طيبا ... شكر الله لك كل مقالاتك ، وبخاصة مقالتك الأخيرة (الأربعاء 14 غشت 2013 - 14:2 ) التي اطلعت عليها ، لا أقول بالصدفة ، ولكن نتيجة بحثي عن كتاب الجزنائي : " تقريب المفازة في تاريخ مدينة تازة " عبر الإنترنيت ؛ إذ لما اطلعت عليه في كتاب المغرب عبر التاريخ لــ : د. إبراهيم حركات . ج 3 / ص 153. وذلك في معرض حديثه عن الحياة الفكرية في العصر المريني بادرت إلى البحث عنه . ومما قاله حركات في سياق ذكر كتب التاريخ في هذا العهد : " ... وقد ألفت كتب أخرى كثيرة غير هذه التي أمكن نشرها ومن ضمنها : 1-... 2-... 3- تقريب المفازة في تاريخ مدينة تازة ...". لاحظ معي : نشرها
14 - عبد الاله بسكمار / تازة الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 22:59
الشكر لجميع الأحبة والسادات الأكارم على الاهتمام والتتبع وما نحن الا قطرة في بحر وفوق كل ذي علم عليم وتحية للموقع ولكل متتبع من قريب أو بعيد
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال