24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2612:3015:0417:2618:47

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لاتحزن يا هشام..إنها غمامة خريف وتزول

لاتحزن يا هشام..إنها غمامة خريف وتزول

لاتحزن يا هشام..إنها غمامة خريف وتزول

هشام ذلك الشاب الوسيم المثقف، الخلوق الممثل المتعفف، الرياضي البارع، المبدع المتواضع...

إنه هشام بهلول، الإنسان الذي لم يسرقه غرور أضواء الشهرة يوما، فسرق عنوة قلوب محبيه ومعارفه بغير استئذان..

إنه ذلك الإنسان الذي بينما نحن نتداول في مناسبة من المناسبات لقطات من أحد أفلامه على شاشة حاسوبه لأجل عرضه بملتقى دولي .. خاطبه أحد رجالات الدولة tu es beau آصاحبي، طأطأ هذا هشام رأسه في ابتسامة يعلوها كثير من الحياء ..

هي واقعة من بين الكثيرات التي تعرض لها في مواقف عدة..لم يكن يرد عليها إلا بدعائه، مرفوقا بختمة ابتسامته الدائمة" اللهم ارزقنا حلالا" ....

هشام ذلك الإنسان المتعفف الذي لانعرفه .. لم يسبق أن طل علينا، بإشهار لأحد أقطاب الاقتصاد ..هو موقف من المواقف النبيلة التي تحسب لذلك الإنسان الذي آثر أن يظل سفيرا في صمت للقضايا المجتمعية والإنسانية..أجابني يوما ..إذا كانت الضرورة للإشهار فليكن في سبيل قضية إنسانية لفائدة قطاع يعنى بالمجال .. وليكن مني ذلك تطوعا !

هشام ذلك الخلوق، الذي جند رأسمال شهرته وكفاحه التواصلي عبر المواقع الاجتماعية والإعلامية خدمة للقضايا الإنسانية، وما كان الملف الصحي للطفلة خديجة متولي وغيرها إلا حالة من بين العديد التي تبنى هشام التعريف بها والترافع بشأنها.

ذات مرة، خاطبته مازحة :'' صفحتك الفايسبوكية غدت ملحقا لقسم المستعجلات، هون علينا يا هشام من صور البؤس وكن بنفسك رحيما، فإن قطاعات أخرى ذات مسؤولية مباشرة فشلت في تأمين الصحة للجميع''، فأجاب بكل اقتناع :'' أقوم بواجبي في المواطنة، ولو كان هناك ملف واحد وجد طريقه إلى الحل، لكان لي فيه كل العزاء ،وحينما استدركنا :كم ملف يمكن أن يجد طريقه للحل عبر رأسمالك الرمزي والمادي:أنهى النقاش بتواضعه المعهود:'' اللهم لا رياء لا رياء..''.

وسيذكر التاريخ الإنساني حتما قرار هشام الصادم على صفحته الفايسبوكية بالتبرع بأعضائه بعد وفاته مستدلا بقوله تعالى : "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا '' .. خطوة لا تنم إلا عن رجل مسكون بخدمة الإنسانية والوطن، ما يمكن أن نقول عن إنسانية هشام التي ساقته للتبرع بأغلى ما يملك.. سوى أنه جاوز مراتب الحاتمية بدرجات تستعصي وصف كرم المبدع المتعفف .. الذي اثر بكل مايملك حد التبرع بالأعضاء ...

هشام ذلك الإنسان الذي لانعرفه ... محترف علاقات إنسانية قبل ان يحترف التمثيل والإبداع ... صانع المبادرات النبيلة لمجمع الأصدقاء .. يكفي أن يسمع بأحد من محيط اصدقائه مريضا .. او مشيعا بجنازة ما .. ليحفزنا برفقته .. "نداء الواجب الإنساني"

وحيث تتنافس النجوم الفنية العالمية لتبدي أناقتها وأبهتها للجمهور فوق السجاد الأحمر، اختار ذلك النجم الملتزم الذي يعشق فلسطين حتى النخاع أن يتزين بأنفة واثقة علم فلسطين في افتتاح الدورة 12 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش لسنة 2012 ، وعندما سئل عن السبب رد هشام قائلا : " فلسطين في قلبي'' وغير ما مرة و في عدة محافل دولية خصوصا لم يكن يظهر المبدع الملتزم إلا والكوفية الفلسطينية تطوق عنقه.

هشام ذلك الإنسان المدافع عن الوطن والمواطنة الذي لانعرفه .. كلما سمحت أجندته، لا يغادر لقاءا علميا أو مدنيا دون أن يسجل موقفا في قضية ما لأجل هذا الوطن والانتصار للوطنية والمواطنة...

ترى أيها الوطن هل تذكر مواقف هذا النبيل الذي يحتاجك الان أكثر من أي وقت مضى ، تماما كما رفع إسمك على كثير من الشاشات العربية ..يحتاج أن تلتفت إلى شاشة صحته !!!
هشام ذلك الإنسان الذي تعرفه جيدا أيها الوطن.. يحتاجك أن تحفظ له أمانة الحياة !

هشام ..أيها المبدع النبيل ها أنت دون أن تدري تنتصب مثالا رائعا لشبابنا الذي لكم هو محتاج لنماذج حية مرجعية يسترشد بها ويستنير بها في حياة عصفت بالقيم

ها أنت في ريعان شبابك (حفظك الرحمن لأسرتك وأصدقائك ومحبيك) تسوق نموذجا واقعيا منفردا ، أجمع المغاربة رغم اختلاف مشاربهم الفكرية على محبته والتضرع له بالشفاء العاجل ، وما كان جواز سفرك إلى قلوبهم غير رأسمالك الرمزي من مواقفك النبيلة الإنسانية والوطنية والقومية.

ها أنت تثبت حتى في دروس محنتك كم أنت محبوب المغاربة والعر ، فيا أيها الفارس الشهم المؤمن كن قويا كما عهدناك، واصبر وصابر فما ابتليت إلا فيما عشقت ولأجله اخترت .. معافى ومريض...

أيها المبدع المؤمن اعلم أنها غمامة خريف وتزول .. فــ"يا غيث الرحيم توسلا بغيابك لاتطول".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محمد البهلول الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:48
كم هي حاجتنا الان الى ربيع كله حب وتفائل.. ربيع يجمعنا بهشام ومحبيه ..ربيع ينسينا أسى وأحزان لطالما جثمت على قلوبنا حتى كادت تنسينى رحمة ربنا فلولا يقيننا الراسخ وايماننا الكبير بالله ثم وقوفكم أختي رقية ونعم الاخت أنتي وكل الاصدقاء والمحبين بدون استثناء لولاكم بعد الله عز وجل لعشنا غماما من ورائه غمام أبدا..أبدا.. لن يزول .
2 - safaa elmouh الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:17
depuis que j'ai su pour l'accident de notre frere hicham bahloul,j'ai ete tout d'abord choqué,que nos route meurtriere ont aussi mis a terre un fervent citoyen qui n'a jamais cache son grand amour pour la mere patrie.
mais tout au fond de moi j'ai su que dieu et trop clement pour priver ces proches d'un etre si noble ,d'un coeur qui a tant donner dans tous les domaines.
et j'ai la propfonde conviction que le bon dieu l'aime et le protége,et comme toutes les ames nobles il passe par une epreuve de foi que je suis sur il saura l'emporter.
que dieu te garde et te ramen vite a tes proche .
llah m3ak .
3 - نوال حموتي الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:18
لقد أحب الناس هشام بهلول لاخلاقه العالية و أعماله الخيرية والانسانية
يستحق هذا الرجل الطيب النبيل الصادق المتواضع أكثر من محبة والدعاء
فأكثروا من الدعاء له. كما اود ان اشير الى روعة الاسلب التي تكتب به الاستادة رقية أشمال الانسانة الصادقة الخلوقة والمعطائة. تحياتييي.
4 - ghizlane raz الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:53
اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقما ابدا..اللهم خذ بيده اللهم احرسه بعينيك التى لا تنام .
و اكفه بركنك الذى لا يرام و احفظه بعزك الذى لا يُضام .و اكلأه فى اليل و فى النهار .
و ارحمه بقدرتك عليه ّ.أنت ثقته و رجائه يا كاشف الهم . يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة
المُضطرين .اللهم البسه ثوب الصحة والعافية عاجلا غير اجلا ياأرحم الراحمين..
اللهم اشفه اللهم اشفه اللهم اشفه..اللهم امين.
5 - loubna hamzaoui الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:10
je souhaite la guerison a notre cher acteur
6 - Ziouti et Al Arhouani Said الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:08
Nous pensons beaucoup à toi et nous prions toujours le très Haut pour qu'il t'aide à surmonter cette épreuve difficile Ne t'en fais pas tu es tres bon ,le Bon Dieu ne te laissera pas tomber
7 - مراد الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:16
نعم ايه العزيز قاوم صابر وأحتسب الأجر عند الله كم كانت وصياك كلها دعوى لصلاح والإيمان والفلاح كلها حب وتفاني في خدمة الوطن كلك تواضع وكم كانت كلماتكم وفاء وعرفان لرمز شبابي يحق لهدا الوطن ان يبكيه دما ويسجله في تاريخه آختي واستادتي رقية
8 - مغربية خالصة الخميس 31 أكتوبر 2013 - 11:04
قلبي متلهف لمعرفة اخبار ابن الوطن العزيز هشام و مسار و تطور حالته الصحية ,لكن بلا جدوى لا احد ينشر خبرا عن حالته و ما آل اليه العلاج الدي يخضع له , كم نود لو كان الاطباء الساهرون على علاجه ينشرون بين الفينة و الاخرى تقريرا و لومختصرا عن اوضاعه الصحية حتى يطمئنونا , دعواتنا معك هشام شفاك الله و اعادك سالما معافى حتى ترجع البهجة لقلوب محبيك في كل مكان و البسمة لشفاه محبي هدا الوطن الغيور على ابنائه الصالحين

ايها الجميل قلبا و قالبا.
9 - سعاد الاثنين 04 نونبر 2013 - 12:17
كن على يقين أخي العزيز ان هذا اختبار من العلي القدير كي يمتحن مدى قوتك وصبرك على تحمل القضاء والقدر ومدى حب الخالق لك فالله إذا احب عبدا ابتلاه .
تحمل أكثر اخي المحترم وأكثر من الحمد والثناء لله على هذا المصاب الجلل فرب العزة قادر على شفائك فحمدا لله على ما أعطى وحمدا له على ما اخذ.
اتمنى من خالص قلبي أن تسترجع عافيتك وتعود لأهلك ومحبيك في احسن حال قريبا إن شاء الله
10 - ديما الاثنين 25 نونبر 2013 - 21:31
هشام...نرجو من الله ان يشفيه ويعافيه..دعوات محبة وسلام من السعودية للغالي هشام ♥
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال