24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.61

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عودة إلى موضوع "الاستيطان العربي بالمغرب"

عودة إلى موضوع "الاستيطان العربي بالمغرب"

عودة إلى موضوع "الاستيطان العربي بالمغرب"

تفاعل الكثير من الناس وبشكل ملحوظ مع ما نشرته "هسبريس" في تغطية لها لإحدى الندوات التي نظمت مؤخرا بالرباط، وهو اللقاء الذي تناولتُ فيه في معرض النقاش مع بعض الفاعلين السياسيين من التيار الإسلامي، موضوع استيطان العرب بالمغرب، مذكرا أن هذا الاستيطان لم يكن عبر الاحتلال والاستعمار بل تم في سياق تاريخي سلمي، وهو ما نوه به البعض وانزعج له البعض الآخر، ثم سرعان ما اتخذ النقاش عبر الأنترنيت كالعادة تشعبات سلبية فأصبح غاية في السطحية والابتذال، وضاعت الفكرة في زحمة الحسابات الصغيرة لهذا الطرف أو ذاك. لكن الملاحظ أن الذين انبسطوا أو امتعضوا لهذا التصريح لم ينتبهوا إلى أمور كانت تغني عن كل هذا البوليميك من أساسه.

ولعل الصيغة التي نشر بها الخبر والتي استعملت عبارة "دخول العرب" عوض عبارة "استيطان العرب" قد جعلت أذهان البعض تنصرف إلى الحروب الأولى بين العرب والأمازيغ، والتي حدثت أربعة قرون قبل استيطانهم الذي نتحدث عنه.

والحقيقة أن الفكرة التي أثارت كل هذا اللغط هي من البداهة بحيث لن يختلف حولها إثنان عاقلان، إذ المقصود بالاستيطان الاستقرار والسكن الدائم والعيش في مجال طبيعي معين وإنتاج نمط حياة والتفاعل والتبادل مع الغير وتقاسم الفضاء معه، وهو ما يشكل عند الأجيال المتعاقبة بالتدريج الشعور الوطني بالانتماء إلى "وطن" وبلد معين. بينما الاستعمار والاحتلال ينتجان عن غلبة وانتصار في معركة أو سلسلة معارك تفضي إلى انتزاع الأرض من أصحابها الشرعيين واستعبادهم، وهي حالة لا تدوم كما يعلم الجميع لأن الشعب المحتلّ لا بدّ أن يثور إلى أن يتخلص من مستعمريه. هكذا تخلص الأمازيغ عبر تاريخهم الطويل من الاحتلال الروماني والبيزنطي والوندالي والعربي والفرنسي والاسباني، ولكن ذلك لم يمنع هذه الأجناس من السكن بالمغرب والاستيطان به في ظروف مخالفة لظروف الحرب والاقتتال والتطاحن.

من هذا المنطلق فقد أخطأ المواطنون المغاربة الذين بمجرد سماعهم الحديث عن الاستيطان السلمي للعرب بالمغرب ذهب تفكيرهم إلى الغزوات الأولى التي وقعت خلال القرن الأول الهجري، وامتدت لعقدين من القرن الثاني، أي لما يزيد عن سبعين سنة (وهي الحروب التي قمت بالتفصيل فيها في كتابي "الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي" وفي الدراسة التي نشرتها بعنوان "التاريخ والأسطورة في خطاب الحركة الوطنية" وكذالك في مقالي المنشور بمجلة وجهة نظر تحت عنوان "جذور العنف في الدولة المغربية" ويمكن للقارئ الإطلاع على تلك النصوص مع المراجع والمصادر التاريخية المثبتة في الهوامش).

ومكمن الغلط في هذا الخلط الذي وقع فيه هؤلاء هو أنهم لم ينتبهوا إلى أن الاصطدام الأول بين العرب الأمويين والأمازيغ لم يعرف استيطانا للعرب في بلادنا، حيث كانت الحروب تنتهي إما بانتصار الأمازيغ وطرد العرب الغزاة، أو بانتصار العرب وتنصيب أحد الولاة الذي تكون مهمته أساسا الحرص على بعث الغنائم والرقيق إلى الخليفة في دمشق، مما كان يحذو بالأمازيغ إلى الاستمرار في المقاومة إلى أن يندحر العرب من جديد ويعودون من حيث أتوا، وهو الصراع الذي استمر بدون هوادة ولم يتوقف إلا بانهيار دولة الأمويين واستقلال المغرب عن المشرق استقلالا سياسيا تاما مع ثورة ميسرة المدغري كما هو معلوم، حيث انطلق الأمازيغ المغاربة في بناء دولهم المستقلة في إطار الإسلام السني أو في إطار المذهب الشيعي أو الخارجي أو ديانات خاصة ـ كما هو شأن برغواطةـ ابتداء من 123 هجرية، فأسسوا إمارات عديدة عرفت ازدهارا كبيرا إلى أن جاء المرابطون الذين اكتسحوا رقعة واسعة.

هذه الفترة التي تلت الحروب الأولى هي التي أصبحت إطارا لانتشار الإسلام انتشارا سلميا عبر عمل الفقهاء الأمازيغ والدعاة، حيث لم ينجح العرب الأمويون في نشر الدين الإسلامي لاهتمامهم أكثر بالصراع على الغنائم والرقيق، الرهان الرئيسي للحكم الأموي آنذاك، دون أن ننسى طابع العصبية القبلية العربية الذي قامت عليه دولة بني أمية، والتي مثلها أحسن تمثيل وُلاة وقادة جيوش أمثال عقبة بن نافع وعبيد الله المرادي وابن الحبحاب وغيرهم.

ولعل قصة إدريس بن عبد الله مفيدة في هذا الباب، حيث جاء بعد 50 سنة من التاريخ المذكور أي في 177 هجرية لاجئا مستجيرا بالأمازيغ من مذابح العباسيين، فمقامه بالمغرب لم يكن احتلالا ولا غزوا بل تم في ظروف الالتحاق السلمي بعد أن استتب الأمر للأمازيغ. بل إن الإمارة الأمازيغية التي قام بإمامتها بناء على نسبه العلوي الشيعي كانت قائمة قبل مجيئه بزعامة أميرها إسحاق بن عبد الحميد الأوربي.

ولا يذكر التاريخ استيطانا للعرب بشمال إفريقيا بكثافة إلا في عهد الموحدين، أي في القرن السادس الهجري بعد أربعة قرون ونصف من مرور الاصطدام الأول، ويتعلق الأمر بقبائل الأعراب من بني هلال وبني سليم وبني معقل، وهي قبائل محاربة عرفت في صحراء الشرق الأوسط وجزيرة العرب بالغزو والنهب وقطع طريق القوافل والإغارة على المداشر والقرى بشكل دموي أثار رعب السكان في العديد من تلك الربوع، وكان الحكم الفاطمي الشيعي بمصر سدّا منيعا ضدّ هذه القبائل التي حال دونها وعبور نهر النيل جهة الغرب، والتي لم تستطع المرور نحو شمال إفريقيا إلا بعد أن قرر الفاطميون الشيعة السماح لهم بالعبور انتقاما من حكام افريقية (تونس) الذين انقلبوا من التشيّع إلى اعتناق المذهب السني، وكذلك كيدا للموحدين الذين فشل الفاطميون في دحرهم بالبوابة الغربية، وهذه القبائل هي التي وصفها ابن خلدون بـ "توحشها في القفر" وبكثرة تخريبها لمظاهر العمران حين كتب في المقدمة "في أن العرب إذا دخلوا أوطانا أسرع إليها الخراب"، وهو بذلك لا يقصد الغزو العسكري المباشر فقط بل يقصد بداوة هؤلاء وعدم تحضرهم.

لكن بعض القراء لم ينتبهوا إلى أن هذه القبائل المذكورة بدورها إن كانت قد دخلت ليبيا وتونس بمواجهات حربية، إلا أنها لم تدخل المغرب بنفس الشكل، حيث لم تدخل المغرب عن طريق الانتصار في الغزو والاحتلال، بل يذكر التاريخ أن الموحّدين قد هزموا هذه القبائل ونكلوا بها وأخضعوها فيما بين تونس والجزائر، مما اضطر هؤلاء الأعراب إلى أن ينزلوا عند طاعة الملك يعقوب المنصور الموحدي الذي قرر سنة 584 هـ إدخالهم إلى المغرب الأقصى وإسكانهم في مناطق "تامسنا" ما بين سلا ومراكش وأسفي، وهي المنطقة التي كانت وطنا للدولة البرغواطية التي قضى عليها الموحدون بعد أربعة قرون من تواجدها، كما أسكن مجموعات أخرى بمناطق الهبط في المجال الممتد بين القصر الكبير والغرب، وكذا مناطق تادلا وورديغة.

يتعلق الأمر إذا بنوع من التعاقد الذي أبرمه الملك الموحّدي مع هؤلاء الأعراب لإسكانهم في بعض السهول المغربية، والظاهر أن هذا القرار السياسي كان لهدفين اثنين:

أولا إفشال المخطط الفاطمي الرامي إلى إنهاك الجيوش الموحدية على البوابة الشرقية في الصدام مع هذه القبائل.

ثانيا إحداث نوع من التوازن الداخلي مع القبائل الأمازيغية التي كانت دائمة التمرد ضدّ الموحدين بسبب قسوة مذهبهم الديني وبطشهم بمعارضيهم.

غير أن التاريخ يذكر أن الملك الموحّدي اعترف في لحظة احتضاره بأنه ندم على أمور ثلاثة منها إدخال قبائل الأعراب وإسكانهم بالمناطق المغربية.

وأما الاستيطان الثاني للعرب بأعداد ملحوظة بالمغرب فلم يحدث إلا خلال القرن 16 بعد سقوط الأندلس عام 1492 م ونزوح بعض سكانها من العرب والأمازيغ إلى الضفة الجنوبية، وليس صحيحا ما زعمه بعض القراء من باب التخمين والانطباع من أن الذين عادوا من الأندلس كلهم أمازيغ عادوا إلى وطنهم الأصلي المغرب، بل إن حقائق التاريخ تقول إنه إضافة إلى السكان من أصل أمازيغي، ثمة بعض العائلات الأندلسية التي ليست أمازيغية بل هي من أصول شامية وعراقية وحجازية ويهودية اضطرت أن تستوطن بالمغرب قادمة من الأندلس، بعد أن انقطعت أواصر صلاتها بمواطنها الأصلية. ولا ينبغي أن ننسى بأن وضعية الأمازيغ في الأندلس خلال القرنين الأولين اللذين تليا دخول طارق بن زياد لبلاد القوط قد تدهورت بشكل ملحوظ بسبب الفتن والمذابح الكثيرة التي كانت تستهدفهم، مما حكم بعودة أعداد كبيرة منهم بعد أن تكاثر الوافدون على الأندلس من عرب القيسية وغيرهم النازحين إلى هناك من الشرق ومن إفريقية (تونس)، خاصة بعد أن استتب الأمر لبني أمية من جديد بالأندلس.

وأما ما يتعلق بالعلويين الحاكمين اليوم بالمغرب، فلا يذكر التاريخ أن جدّهم جاء من خارج البلد غازيا أو محاربا، بل تذكر المصادر والمراجع أن "الشريف بن علي" بويع بسجلماسة من طرف سكانها، وأن أولاده سيصبح لهم شأن بفضل العصبية القبلية التي أدت إلى انتصارهم على السملاليين (إمارة تازروالت) والتي كانت عصبية أمازيغية بتافيلالت، ومن أكبر المساهمين فيها اتحادية أيت عطا التي لعبت دورا كبيرا في صعود العلويين، ولم يكن حكمهم حكما عربيا بشكل من الأشكال، وهي المعطيات التي تفيد أنه لا يمكن اليوم الحديث عن عائلة "عربية" تحكم المغرب، وقد تكلم الملوك العلويون الأمازيغية إلى مولاي يوسف، وكانت الأمازيغة لغة يومية في البلاطات المغربية ولدى الطبقة السياسية عبر العصور، ولم ينقلب الوضع إلا في فترة الحماية عندما تحالف "المخزن" مع عائلات البرجوازية المدينية لكسر شوكة القبائل المقاومة، وهو سياق أدى إلى وضع برنامج لـ"تعريب" المغرب وتحويل هويته بعد الاستقلال.

عندما نتأمل هذا كله نستنتج بشكل منطقي ما يلي:

ـ أن استيطان العنصر العربي بالمغرب، أي سكنه الدائم واستقراره، لم يتمّ خلال الحروب الطاحنة الأولى التي حدثت بين الأمازيغ والعرب في القرن الأول والثاني .

ـ أن هذا الاستيطان بالمعنى المشار إليه حدث في سياق سلمي وبقرار من الأمازيغ أنفسهم وبرضاهم وفي ظلّ دولهم، بعد أن تخلصوا من كل أنواع الاحتلال، مما لا يمكن معه الحديث عن استيطان استعماري واحتلال للأرض.

ـ أنّ الذين زعموا أن الحركة الأمازيغية تسعى من ضمن أهدافها إلى "طرد العرب من المغرب" باعتبارهم محتلين للأرض المغربية ومستعمرين، وإرجاعهم إلى جزيرتهم بالشرق الأوسط، لا يعرفون لا تاريخ المغرب ولا خطاب الحركة الأمازيغة، حيث لا توجد أية وثيقة على الإطلاق تنتسب إلى هذه الحركة تروج لمثل هذا النوع من الخطابات العدوانية اللاعقلانية والمضادة للمواطنة.

ـ أن الحركة الأمازيغية حركة ديمقراطية سلمية تقوم مرجعيتها على القيم الثقافية الأمازيغية العريقة، الإيجابية والإنسانية، وعلى المرجعية الدولية لحقوق الإنسان، وعلى الثورات المعرفية والعلمية التي أبدعها عصرنا خاصة في مجال العلوم الإنسانية.

ـ أن تاريخ الشعوب القوية لا يُبنى على أساس لحظات الصراع والصدام والانتقام لأمجاد غابرة، بل على أساس التراكم الحضاري الإنساني، وأن مغرب المستقبل لا يمكن أن يؤسس إلا من منطلق وعي مواطني ووطني جامع لكل مكونات الشعب المغربي، على أساس الديمقراطية بقيمها الكونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (88)

1 - Afrag الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 13:32
Good developement thanks job keep going hope all those people who are against will understand
2 - admiratif الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 13:34
Discours bien argumenté.
Chapeau bas
Que les extrémistes de tout bord aillent se faire rhabiller!
3 - رعد الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:16
لا يمكن الحسم في هذه المعطيات التاريخية لسببين:
اولا:الاعتماد على المعطيات التاريخية بانتقائية محضة (عزل الاحداث عن سياقها ،وتأويلها حسب الغاية الاديولوجية)
ثانيا:التعميم والخلط في مقاربة الموضوع (الانطلاق من العام-مصر شمال افريقيا...-للبرهنة على المخصوص- المغرب الاقصى-)
ان المتتبع لمقاربات الاستاذ عصيد يجعله يقتنع الى فكرة بث السموم بين مواطني البلد الواحد الذي استتب فيه الامر الى هذا الواقع الذي نحن عليه الان دون اي مغالطات تتعاظم وتصبح اكثر هولا كلما اوغلنا في التاريخ .
ان البحث في الاستيطان والاستعمار والنزوح والهجرة بالنسبة للكائن البشري تبقى دون معنى اذا عولجت تاريخيا لان من طبيعة البشر هو هذا المعنى (حركية دائمة عبر الزمان والمكان )وقد سبقتنا بعض الامم الى محاولة النبش في هذه الوقائع التاريخية فافضى بها الامر الى الحروب والنزاعات المدمرة .
اننا في المغرب -في الوقت الراهن على الاقل- لن ندير رؤوسنا الى الوراء وفي نفس الوقت نستمر في السير الى الامام ،ان كل من اراد ان يفعل ذلك فسيكون مصيره السقوط،اننا اليوم في حاجة الى من يدبر هذا الواقع الاجتماعي الاثني بكل تنوعاته وتلااكماته
4 - yassine الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:20
تتعمد أن تستعمل مصطلحات متل "العرب الغزاة" تعرف أصلا لا يوجد مشكل بين العرب والأمازيغ بل أمتالك دوي التفكير الصهيوني هم من يخلق متل هاته النقاشات ويشغلو الشعب عن قضاياه الكبرى ، أنا أمازيغي وافتخر بهويتي العربية الإسلامية وأضن أن أغلب الأمازيغ المغاربة كدلك ، ادن كفاكم تكلما بإسم الأمازيغ دعو هاته الشعوب تعيش و تحب بعضها وتفكر فيما هو أهم ، المرجو النشر وجهة النضر هاته
5 - ريفي ...بروكسل الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:24
يارجل لاتتلاعب بالمصطلحات...اذا كان استيطان العرب جاء سلميا وبقرار الامازيغ انفسهم وبرضاهم..الايعتبر هذا طمس لهويتهم وبمبادئهم التي عاشوا من اجلها ? هل يمكن اعتبار الشعب الامريكي حاليا بانهم جاؤوا مسالمين ولاتنطبق عليهم صفة الاحتلال ? نفس الشئ للفلسطينيين مثلا...الرجال بالمبادئ من الذي غيرك يارجل ???
6 - المعلق الرياضي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:49
كلام سديد.

الآن و الآن فقط أقفل باب كبير من أبواب الفتنة. أو هذا ما أرجوه.

أشكر السيد أحمد عصيد على هذا التوضيح.

و أعتذر عن كل إساءة وجهتها له يوما من خلال هذا الموقع نتيجة للجهل و التشنج.

كما أعتذر لكل قارئ إنزعج من تعليقاتي السابقة.

و أعتذر لكل مغربي أمازيغي ناقشته فاستفزني فاستفززته، أو العكس، بخصوص هذا الموضوع الملتبس.

و الله الموفق.
7 - الدكالي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:57
بالله عليكم بمادا تفيدنا مثل هاد الابحاث الفارغة الانسان هو انسان كان عربي امازيغي او لا حتى جابوني المهم اشنو درنا حنى العرب او نتوما الامازيغ باش ندفعو هاد البلاد تزيد القدام انظرو الى امريكا و كثير من الدول المتقدمة تجد الصيني يعمل مع الهندي مع الاوروبي في نفس المخاير لا احد يسال الاخر ما اصلك او ما عرقك و لا يفتح مثل هدا النقاش البليد بالمرة كل ما في الامر اشنو عندك في هاداك الراس من افكار و علم نافع نفيد به البشرية
استشراء النعرات الطائفية المدهبية و العرقية من مؤشرات التخلف و الامية و الجهل

غادي تبقاو تنفخو في هاد الفتنة النتنة ديال الامازيغ و العرب حتى تنفاجر في وجهكم بزوج

الله اهديكم عرب و امازيغ
8 - anas الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:57
Et pourquoi interdit on jusqu'à maintenant au Amazighs de porter un nom Amazigh? A Monsieur Assid de répondre.
9 - حسن١١٨ الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:01
على الدولة والمسؤولين أن يعملوا على بث رسائل ود ومحبة بين المغاربة ،لا نقبل الفتن والتطاحن فنحن قبل وبعد التاريخ مغاربة نحب وطننا نحيا ونموت فيه ومستعدون للموت في سبيل أمنه وهناه،ولا نريد التفرقة والإنفصال ،فبسبب خرجات عصيد وهتراته نشبت عداوة وجفاء بين العوائل ،فهل يريدنا شعبا ممزقا قبائل قددا؟ العبرة من سوريا، العراق ،ليبيا، إن لم نتعض ونحن ننظر بأم أعيننا الخراب والدمار الذي حل بأشقائنا إذا فنحن لانفكر في العواقب.
10 - اڭراولي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:13
و ماذا عن تجاهلك لغزو جحافل بني معقل و بني هلال لتخوم الصحراء و موريطانيا، حيث كم يكن لهم هم الا النهب و السرقة و الغزو على قبائل صنهاجة، و النتيجة كانت بعد تعريب كل قبائل صنهاجة و هي نفس القبائل التي تدعي العروبة الان و يسعى احفادها الى انشاء وطن عربي فوق الصحراء. كل التواجد العربي بشمال افريقيا وجد بحد السيف لان ليس هناك شعب ما يعطي ارضه للغير، الامازيغ استقبلوا العرب كافراد مسالمين و ليس كقبائل محاربة. ان اتعجب لكل الذين يدعون ان العرب كان لهم الفضل في اخراج الامازيغ من الجبال و الكهوف رغم ان الامازيغ لم يسكنوا الجبال الا بعد غزو الاعراب لارضهم الخصبة و انتزاعها منهم. وعن اي حضارة يتحدثون حضارة الغزو و النهب، سؤال اخر اين هي حضارتكم و اثاركم في الجزيرة العربية، لا وجود لذلك لانكم كنتم تسكنون الخيام و القفار و لا علاقة لكم بالتمدن و الحضارة، كل المدن المغربية العريقية بناه الامازيغ: مراكش، الرباط، تارودانت، ماكازان...
المرجو النشر
اڭراولي
11 - Mc Maroc الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:16
عودة إلى موضوع "الاستيطان الأمازيغي بالمغرب"
الأمازغ أو البربر
هم كدلك مستوطنين في شمال إفريقيا
قادمين من الجهة الشرقية.

سكان إفريقيا الأصليون هم
الأفارقة السود،

البربر أو الأمازغ هم
كذلك مستوطنون وليس أصليين

إبحت عن
كيف وأين ولمادا استوطن البربر
في شمال إفريقيا

وكيف وأين استوطن الفنيقيون
وكيف و أين استوطن القرطاجنيون
وكيف و أين استوطن الرومان
وكيف وأين استوطن الوندال
وكيف وأين استوطن البيزنط

وكيف وأين اختلطت هده الشعوب مع بعضها
وهل يوجد عرق إسمه أمازغ؟
والفرق بين أمازغ وبربر؟

هل البربر سكان سوس قادمين من ٱسيا الوسطي؟
نضرا للتشابه البيليوجي.

ولمادا :
البربر الأمازغ اختلطوا مع الأفارقة السود
النتيجة الطوارق.
البربر الأمازغ اختلطوا مع الفنقييين
البربرالأمازغ اختلطوامع القرطاجنيين
البربرالأمازغ اختلطوا مع الرومان
البربرالأمازغ اختلطوا مع الوندال
البربر الأمازغ اختلطوا مع البيزنط

البربر الأمازغ اختلطوا مع عبيد وجنود هده الشعوب
وختاما:
هل القبائلي و الطوارقي جنس واحد؟
هل السوسي وآلريفي جنس واحد؟
هل الأطلسي والريفي جنس واحد؟
لمادا لا توجد أي نقطة مشتركة بينهم؟
12 - frines الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:17
كيف ما كان الحال يا أستاذ، هذا لا يزيد ا لمغاربة أية قيمة مضافة ،فلايهم النبش في التاريخ الذي لا يعنينا و لا يفيدنا في شيء(من سبق، الدجاجة أم البيضة؟) نحن أبناء اليوم، اهتماماتنا تنصب في الدفاع عن العيش الكريم لجميع المغاربة ،ومحاربة الأمراض الاجتماعية ،والنهب والسرقة ،فنحن مغاربة نفتخر بهذا التنوع الثقافي ،فلا نميز والحمد لله بين هذا أو ذاك. لقد تصاهنا وانصهرنا ،فلم تكن المساءلة يوما ما تروج في خلدنا.
13 - amin الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:20
هل فعلا كانت الأمازيغة لغة يومية في البلاطات المغربية ولدى الطبقة السياسية عبر العصور...اذا كان ذلك صحيحا؛ لماذا كل هذا الزخم الهائل من الثرات الفكري والتقافي الذي وصل الينا..جله جاء مكتوبا باللغة اللعربيةـــ...هل ذلك لا يعني ان المغاربة امازيغ وعرب؛قد أجادوا العربية وأحبوا التراث العربي الاسلامي...تلكم التقافة
الرائعة الممتدة من طشقند الى طنجة...
14 - انزروف حسن الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:30
مرة اخرى يؤكد عصيد انه مفكر الحركة الثقافية الامازيغية بإمتياز ، المشكر الذي يسقط فيه القراء هو التسرع وقراءة المفاهيم بشكل خاطئ ⴰⵢⵓⵣ ⵎⴰⵙⵙ ⵃⵎⴰⴷ ⵄⴰⵚⵉⴷ
15 - lمصطفى ملو الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:49
عوض أن تعتذر للشمال إفريقيين عن الخطأ الشنيع الذي ارتكبته,تمضي في تبرير و شرح أخطائك التي لو تتبعناها لاحتاجنا إلى مقال توضيحي و ردود أخرى على ما جاء في هذا الرد و من تم:
نبقاو حنا غير رد علي نرد عليك وضح لي نوضح ليك,مع أن الحقيقة التاريخية لا غبار عليها.
تتحدث عن دخول ادريس بن عبد الله و رضا الأمازيغ و أنت تعلم أن قبيلة وحيدة هي التي بايعته,فهل كانت قبائل أوربة تمثل كل الأمازيغ؟ثم لو كان الأمازيغ راضون عن الدولة الادريسية لماذا ثاروا عليها في آخر أيامها؟ثم أ لا تعلم الأساليب الحربائية و الماكرة التي اتبعها ادريس المذكور لاستمالة و كسب ود الأمازيغ؟
16 - zorif soss الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:01
إن المشكل اليوم هو لماذا يهمش الأمازيغ في بلدهم و لماذا التماطل في إنزال الطابع الرسمي للأمازيغية في جميع مناحي الحياة حتى إسرائيل احترمت لغة أقية عربية فما بالك في بلد تهمش فيه لأغلبية؟
17 - adam الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:16
و ماذا عن تجاهلك لغزو جحافل بني معقل و بني هلال لتخوم الصحراء و موريطانيا، حيث كم يكن لهم هم الا النهب و السرقة و الغزو على قبائل صنهاجة، و النتيجة كانت بعد تعريب كل قبائل صنهاجة و هي نفس القبائل التي تدعي العروبة الان و يسعى احفادها الى انشاء وطن عربي فوق الصحراء. كل التواجد العربي بشمال افريقيا وجد بحد السيف لان ليس هناك شعب ما يعطي ارضه للغير، الامازيغ استقبلوا العرب كافراد مسالمين و ليس كقبائل محاربة. ان اتعجب لكل الذين يدعون ان العرب كان لهم الفضل في اخراج الامازيغ من الجبال و الكهوف رغم ان الامازيغ لم يسكنوا الجبال الا بعد غزو الاعراب لارضهم الخصبة و انتزاعها منهم. وعن اي حضارة يتحدثون حضارة الغزو و النهب، سؤال اخر اين هي حضارتكم و اثاركم في الجزيرة العربية، لا وجود لذلك لانكم كنتم تسكنون الخيام و القفار و لا علاقة لكم بالتمدن و الحضارة، كل المدن المغربية العريقية بناه الامازيغ: مراكش، الرباط، تارودانت، ماكازان...
المرجو النشر
اڭراولي
18 - akssil الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:18
Le penseur amazigh Mr mohammed Arkoun a dit si l'histoire de l'afrique du nord est divulgué il y'aurait surement une guerre civil .
les terroristes des almouwahhad qu'ont importé les virus arabes pour semer la tereur a tamazgha devront assumer leur responsabilité dans la'avenir du pays
ecouter bien Mr bernard lugan sur youtub a propos de histoire des berberes
19 - mourad الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:32
مقال ممتاز يقدم المعطيات التاريخية بتوازن وعقلانية، ويهدف إلى تقوية الوحدة المغربية عبر البرهنة على أن جميع السكان هم أبناء هذا الوطن، أعتقد
أن المسئول عن الخلط الذي يقع فيه بعض المغاربة هو التعليم الذي أخفى الكثير من الحقائق التاريخية، مما يؤدي إلى أمرين إما الجهل بتلك المعطيات وإما محاولة الانتقام من الدولة بقول عكسها والمبالغة في إنكار الحقائق الأخرى كما يفعل المتطرفون في الأمازيغية أوالقومية العربية أوالإسلام السياسي، والحل هو النظرة المتوازنة التي يقترحها الكاتب.
20 - Rabouz الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:33
أرض شمال إفريقيا
كانت فارغة
وليست ملكا لأحد
لا تسوقوا أن الأرض ملكا لكم
الأرض خلقها الله للإنسان
أرض كانت فارغة

الأفارقة السود كسكان أصلييين
لإفريقيا كافة

البربر هم رحل قادمين من الجهة الشرقية
زاحفين استوطنوا باحتين على
العيش

الفنيق
القرطاج
قادمين من سوريا ولبنان اليوم
الرومان
الوندال
البيزنط
قادمين من وسط وجنوب أوروبا
ومختلف
عبيد وجنود هده الشعوب
خلط جيدا قرونا

ثم الحقبة العربية الإسلامية:
الفتوحات العربية
جيوش موسى ابن نصير
التي فتحت المغرب
انتصرت وحررت الأرض وسلمتها وعربتها
هجرة الشرفاء ورجال الدين
والرجال الولادين
الدين ولدوا النساء
أطفال عرب مسلمين
القبائل العربية
التي استوطنت
قبائل بنو هلال
قبائل بنو سليم
قبائل بنومعقل
عرب الأندلس
الموريسك
خلط جيد
بالزواج المختلط

من هو أمازيغي من هدا الخليط؟
المغرب لا يوجد فيه جنس إسمه الأمازغ


هل لك دليل يثبث أنك أمازيغي؟
21 - مصطفى ملو الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:35
تابع:
من أخطائك مثلا لا حصرا:
إصرارك على أن دخول ادريس بن عبد الله حصل برضا الأمازيغ و أنت تعلم أن قبيلة وحيدة هي التي بايعته,فهل كانت قبائل أيت أوربا (أوربة) تمثل كل الأمازيغ؟ثم لو كان الأمازيغ راضون عن الدولة الادريسية لماذا ثاروا عليها في آخر أيامها؟ثم أ لا تعلم الأساليب الحربائية و الماكرة التي اتبعها ادريس المذكور لاستمالة و كسب ود الأمازيغ؟
ثاني الأخطاء:
الاستيطان بعيد كل البعد عن فهمك له,لقد شوهت معنى الاستيطان تشويها خطيرا,الاستطيان يعني أن تقوم دولة باحتلال دولة أخرى ثم تشجع مواطنيها للهجرة نحو الوطن المحتل,مانحة لهم الأراضي و موفرة لهم كل سبل العيش من طرق مواصلات و منازل و مستشفيات...في مقابل تهمش القرى و المناطق التي يسكنها السكان الأصليون,وهذا ما فعلته فرنسا في الجزائر,وكانت النتيجة وجود"جزائر فرنسية" للمستوطنين الفرنسيين مزدهرة و متقدمة و "جزائر جزائرية" للجزائريين محرومة و فقيرة.نفس الأسلوب اتبعته بريطانيا في جنوب إفريقيا في إطار ما كان يسمى ب"الدومنيون" و نفس الشيء نهجه العرب في شمال إفريقيا
22 - BAYRAM الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:35
يقول المثل المغربي العربي: شحال قدك من استغفر الله البايت بلا عشا
وبالتالي تحريف التاريخ لن ينفع في شيء، لأن التاريخ لا يدونه المغرب وحده
بل المعاملات التجارية والإقتصادية والثقافية التي كان المغرب ولايزال يعقدها مع الدول الصديقة والشقيقة
على سبيلا المثال لا للحصر، العلاقات المغربة الهولندية شهدت في القرون الماضية تقاربا غير مسبوق
وحتى الساعة الأرشيف الهولندي يوثق لهذه الحقب لمن كانت له رغبة المعرفة والإطلاع وخير شاهد على ذلك السيد DAMGARD وهو هولندي الأصل
هذه الوثائق لاتتكم إلا نادرا عن البرابرة وبهذا المصطلح
وقس على باقي الدول الصديقة والشقيقة
لذا فتحريف التاريخ أصعب مما تتصورون
23 - ايت صالح الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:43
كل هذه المعطيات التاريخية وجيهة ولها سند من الوثائق التي تعضدها.
ومع الأسف انتظرنا طويلا من الاستاذ عصيد أن يدبج لنا هذا المقال لكي يرفع اللبس. فمنذ أن بدأ عصيد يكتب في هسبريس كانت هناك تعاليق ولا زالت تعقب مقالاته منددة ب" الغزو العربي " ب " الاسلام العروبي " ولكم أن ترجعوا إلى أرشيف هسبريس للوقوف على معجم من المفردات والعبارات التي كتبها أصحابها للحط ليس فقط من أقوام بادت وأصبحت في ذمة الماضى بل كذالك الحط من قيمة فئة من المغاربة "العرب " المعاصرين الذين هم في زعمهم أحفاد عقبة وحسان بن النعمان ... أما هم فهم امتداد لأصحاب الارض. امتداد لكسيلة والكاهنة ...
كان كلما كتب عصيد أو بودهان أو غيره كانت هناك تعاليق من هذا النمط.
وكنت استغرب أن هؤلاء الاساتذة لا يكتبون يوما عن هذا الفهم للأمازيغية وقضاياها كما يبدو في تعاليق هؤلاء " الأمازيغيين " و "الأمازيغيات " .
أظن أن عصيد في هذا المقال قد دفع بالقضية في الاتجاه الصحيح.
24 - بعمراني قوي ⴰⴱⴰⵄⵎⵕⴰⵏ ⵉⴷⵓⵙⵏ الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:43
كلام منطقي لكن الامازيغ قبلوا باستيطان العرب وهل العرب في الشرق سيقلون باستطان الامازيغ او باخد ولو جنسية من بعض دول الخليج الفارسي مقال يدل على تسامح وتعايش وديقراطية وسداجة الامازيغ لكن ياعصيد نحن الامازيغ اصحاب حق ما زلنا نطالب بحقنا في الكلام بلغتنا وتعليم ابناءنا ماذا تسمي هذا هل استعمار او استلاب او جهل يا عصيد الحوار الديمقراطي لا ينفع مع المتشبعين بخزعبلات الشرق من قومية وفكر مكانك الدفاع و هذا لرصيدك المعرفي الديمقراطية تنفع مع الغرب فقط
25 - moha الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:44
Merci monsieur ASSID pour cet éclaircissement
mais le problème, tous ces peuples qui se sont installé sur cette terre de TAMAZGHA , ils se sont intégré à l'identité amazigh, un noir marocains est fière d'être amazigh marocain
un blanc marocain peut-être il vient de l'Europe est fière de sont identité amazigh marocaine
sauf cette minorité arabe qui vit au Maroc mais sa tête continue à être à l'est, les amazigh ils leurs laissent leurs liberté mais ils ne vont pas admettre qu'ils les arabisent
ils ont dit que l'arabe c'est la langue de coran , est alors?! les marocains amazigh peuvent apprendre la langue arabe pour la religion pourquoi on va leur imposer cette langue dans d'autres domaines
ALLAH a crée les langues et les différents peuples et tributs , c'est une AYYAT de ses AYYETTES, alors pourquoi ils veulent continuer à nous arabiser et nous imposer leur identité et leurs cultures que les marocains intelligents respectent
vraiment nos frères arabisés et arabes ont un problème
26 - bird cover الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:09
وجود العرب المسلمين في شمال افرييقيا هو نتيجة غزو واحتلال...لذلك يجب ان يعودوا الي صحراء ارض الأعراب (موطنهم الاصلي) حيث يمارسون رعي الغنم وشرب بول الابل بحرية وتقييد وتغطية نساءهم كما يشاؤا ويتركونا في حالنا
27 - therelli الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:11
Très bonne analyse Dr Asside, justifiée par des arguments tirés directement de l’histoire du de l’Afrique du Nord. Chapeau bas
Et que les pan arabistes extrémistes arrêtent de nous traiter de séparatistes car on se sépare pas de son pays !!!
28 - moha الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:20
au commentaire Mc MAROC 11
tous ces peuples minoritaire que vous avez cité se sont intégré à l'identité AMAZIGH , et n'ont pas de problème de se dire amazigh sauf cette minorité arabe que les rois de Maroc leurs ont permet de s'installé dans ce pays veulent nous imposé leur identité et leurs culture
à ceux qui disent que les amazigh de prouver leur origine, ils n'ont qu'à prouvé aux Marocains d'où ils viennent eux et de nous montrer quelle civilisation ils ont laisser à l'humanité ou c'est vraiment ils présentent ce que IBNO KHALDOUN a prédit
allez dans vos tentes au désert c'est mieux pour vous
29 - AMAZIGHI HOR الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:28
و ماذا عن تجاهلك لغزو جحافل بني معقل و بني هلال لتخوم الصحراء و موريطانيا، حيث كم يكن لهم هم الا النهب و السرقة و الغزو على قبائل صنهاجة، و النتيجة كانت بعد تعريب كل قبائل صنهاجة و هي نفس القبائل التي تدعي العروبة الان و يسعى احفادها الى انشاء وطن عربي فوق الصحراء. كل التواجد العربي بشمال افريقيا وجد بحد السيف لان ليس هناك شعب ما يعطي ارضه للغير، الامازيغ استقبلوا العرب كافراد مسالمين و ليس كقبائل محاربة. ان اتعجب لكل الذين يدعون ان العرب كان لهم الفضل في اخراج الامازيغ من الجبال و الكهوف رغم ان الامازيغ لم يسكنوا الجبال الا بعد غزو الاعراب لارضهم الخصبة و انتزاعها منهم. وعن اي حضارة يتحدثون حضارة الغزو و النهب، سؤال اخر اين هي حضارتكم و اثاركم في الجزيرة العربية، لا وجود لذلك لانكم كنتم تسكنون الخيام و القفار و لا علاقة لكم بالتمدن و الحضارة، كل المدن المغربية العريقية بناه الامازيغ: مراكش، الرباط، تارودانت، ماكازان...
المرجو النشر
اڭراولي
30 - ahmed الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:39
أريد بعد إذنكم توضيح بعض النقاط خاصة لمن عقولهم متكلسة أو هم يفتقرون لأبسط قواعد الأدب الإنساني والديني؛ لنتفق أن هناك فرقا بين حرية التعبير والتطاول على خلق الله. انصحكم بقراءة كتب المؤرخ الفرنسي bernard lugan الدي تعمق في التاريخ المغربي والافريقي خاصة."bernard lugan - histoire des berbères"

سواء قبلنا بفكرهم أم لم نقبل لكن فعل القبول من عدمه يكون مسبوقا بفعل الاطلاع على كتاباتهم وآرائهم ومن ثم فهمها وبعد ذلك يكون الاتفاق أو الاختلاف معها في إطار من الاحترام والرقي الأخلاقي، لا التأثر باتهامات المغالطين والمزيفين للحقائق لغاية في أنفسهم ومن ثم التطاول على هذه الشخصيات بناء على أفكار مسبقة لم يتم التحقق من صحتها وطبعا هذا الكلام موجه لكل شخص موضوعي

بل أنا أورد هذا الكلام شفقة بهؤلاء المساكين الذين عجزوا عن استغلال عقولهم في فعل ما ينفع البلاد والعباد وأبدعوا في "التنبير" والتشويش على من وجهوا فكرهم لخدمة مستقبل البلد وسكانه لعلهم يستعيدون رشدهم أو على الأقل انتاج فعل عقلي جاد ولو كان مضادا لفكر هؤلاء المناضلين لأن في الاختلاف رحمة
31 - عاشور العمراوي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:01
يا أستاذ عصيد ، لا تعريف بديلا عن تعريف العرب للإستيطان .
وبالتالي فإني أدعوك لمتابعة نشرات الأخبار على القنوات العربية عند حديثها عن الإستيطان الإسرائيلي الذي يدعوا ساسة فلسطيز إلى وقفه من إدارة أكبر دولة في العالم ،بل وقوة ، شرطا لبدأ المهاترات عفوا المفاوظات .
مافي قبك حامية ؟ دجاجة سكت خرج قاسمها ...
32 - سوسي مسلم ⴰⵙⵓⵙⵉ ⴰⵎⵓⵙⵍⵎ الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:06
مادام الاقلية العربية ينهجون سياسة عبد الناصر وهي العروبة القومية الوهمية الوطن العربي من المحيط الى الخليج الوهمي وتراهم يكررون هذا نعم انه ضعف الهوية والانتماء اصلا اما الحقيقة عوض ان يتعايشوا معها يفرضون اشياء بعيدة وهي اصلا ليست موجودة كتقافة وملبس وجغرافيا وبشرة الانسان الصافية وكل شيء يفرض على هؤلاء الحقيقة غيروا الخليج الفارسي بخليج عربي وغيرو تامزغا بالمغرب العربي ولماذا لم يدخلوا الاندلس في مخطط العروبة الوهمية هل لانهم ضعفاء او ان عروبتهم وصمة عار مع الغرب و حبل المشنقة مع التقافات الاصيلة الغرب يعلم بكل هذه الخزعبلات والامازيغ يعيشون السداجة والدل
33 - le commentaire 28 MOHA الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:23
le commentaire 28
de quoi tu sais
qui est minotaire et qui est majoritaire
est ce que tu as
une
PREUVE
de ce que tu racontes



je ne comprends pas pourqoui
tu
fabriques une majorite et une minorite
qui te convient

les Kurdes et les berberes comme toi sont der
Minorite
34 - الخيمة و الجمل الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:32
رغم اني ترعرعث في اسرة متدينة و كنت ملتزما لكن دائما كنت احس ان شيئا غير عادي! لماذا المسلمون متخلفون و لباسهم مقرف و تقاليدهم بالية و ثقافة العنف و الاقصاء و الكره
قلت في نفسي الاسلام دين عربي اه طبعا و العرب بدو لاحضارة لهم و لا طبخ و لا اخلاق غير الجاهلية و الحروب و اخذ الثار و قتل النساء
و العرب اصلا يتناسلون عبر زواج و نكاح يصعب فيه تحديد اصلهم كزواج الرهط الاخوي و زواج المتعة و زواج الاستبضاع و المسبار ووووووو اذن العرب اصلا لقطاء فالعرب لايشبه بعضهم البعض فيهم الاسود و داكن و الملون و الباكستاني و الفارسي و الرومي و المنغولي ....
العرب في تفسيرات المناجد العالمية تجمع على انهم :
بدو رحل
ارهابيون
منافقون
قطاع طرق
رعاة ابل
سكان الصحراء
حضارة الخيم و العشش
يميلون للتزوير كما فعلوه في السنة الضعيفة
حتى رسولهم محمد ص سمموه و حاولوا قتله مرارا كما ذبحوا كل ال بيته و اصحابه شر ذبحة
حتى ال بيت محمد قتلوا بعضهم مقتلة عظيمة في معركة فخ بمكة بين احفاد العباس و احفاد علي
الصحابة المقربين اقتتلوا في معركة الجمل
اينما تكلم الاعراب البدو الا وظن الناس انهم يتخاصمون لانها لغة همجية عنيفة
35 - أرض أجدادي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:35
أنا عربي والله أفكر أن أعود إلى أرض أجدادي في الجزيرة العربية. والله مللنا

من هذه الأسطوانة التي تذكرنا اننا مهاجرين في المغرب وستظل تلاحق اولادنا

وأحفادنا. على الأقل في الجزيرة العربية هناك ثروات من بترول، غاز، ذهب ..

يعني حقنا لانها أرض أجدادنا .. بالله عليكم ماذا ربحنا من هذا المغرب ؟

أجدادنا ماتوا فالفقر ونحن سنموت بالفقر و الفقايس.. من يدلني كيف أعود

إلى أرض أجدادي في الجزيرة العربية والله العظيم ساخد أولادي وارحل من

اليوم


إبراهيم الوردي
36 - moha الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 20:06
au commentaire 11
posez vous la question, est ce les arabe au Maroc sont majoritaire
avant l'indépendance la plus part des marocains parlaient TAMAZIGHT, après l'indépendance il y a eu une arabisation massive
j'appartient à une ville il y a 30 ans les gens entre eux tamazight, actuellement c'est rare de trouver des jeunes qui parlent tamazight
le système des gouvernements au Maroc à marginaliser cette culture et cette identité, imaginez un peuple que nous allons lui raconter que nous les arabes on a fait on fait on est je ne sait pas quoi, de quelle base il va se défendre, il va même jurer qu'il est arabe même si ses parents ou ses grands parents parlaient tamazigh,
enfin je crois que vous êtes jeune, le système à commis un massacre culturel et identitaire envers vous pour que vous disiez que vous êtes arabes et les amazighs sont minoritaire dans leurs pays
les arabes de Maroc sont les tributs de BNI KALBOUNS qui pirataient les pèlerins amazigh, ou les réfugies mauresques
37 - عربي مغربي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 20:16
عويصيد يحلل و يناقش من فكره الخاص ومن تاريخه ورايت الاشياء بعين امازيغية بل اتمم كتابتك العلويين امازيغ كل المواطنين امازيغ لاوجود للعرب في المغرب لانعرف من ييحارب او يتامر على العرب مع الفرنسييين سبحان الله يا استاد عويصيد
38 - مغربي عربي أمازيغي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 21:19
إلى35 أرض أجدادي لا يهمك أمر خمسة أنفار درسوا حتى سنة ثالثة أساسي وهم في لهجتهم أميون هذه أرضنا وأرض أجدادنا لن نتركها لهم سنطحنهم طحنا إن هم تعدوا الخط الأحمر فقريبا ستشتعل نارا في داعمتهم الجزائر وستسقط صلبانهم عندها سنشربهم بول الحمار على شلاقمهم التي تدلت كثيرا فنحن أكثرمنهم عدة وعددا إبقى فمن وراء الحاسوب ينقربالسلبي ويعلق بالفسوق شرذمة توصلنا الى معرفتهم فرد افردا.
39 - tadlaoui الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 21:23
قال ابن خلدون:

البربر لا ثقافة ولا حضارة ولا عمران ولا صنائع لهم بل أخذوا كل شيء عن العرب.
40 - إدريس السني الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 21:42
أنا أمازيغي قح وأتحدث ثلاث أمازغيات : اللغة الزمورية (الخميسات) والشلحة (الراشيدية ووارزازات) والزيانية (اخنيفرة). حتى لا يقال أني عربي أدافع عن العرب لكن الإنسان الحر يعترف بالحق ولو كان ضده. فأول من استوطن إفريقيا كلها بما فيها الشمال الغربي، الذي غزته القبائل الأمازيغية القادمة من جنوب الجزيرة العربية، هم الــــــــزنـــــــــــوج فهم أصحاب الأرض الحقيقيون بمنطق أهل الظهير البربري الذين يعتبرون الإسلام إستعمارا. فمن قال غير هذا فهو لا يتحدث بمنطق علم التاريخ بل يتحدث سياسيا وديماغوجيا. وعلى مناصري الظهير البربري المطالبين بترسيخ اللغة الأمازيغية كتابة وبأولوية على لغة ديننا الإسلام أن يحملوا مشروعهم هذا لفرنسا التي أتت للغتهم بالحرف من حروف وأرقام اللغتين الاتينية والجرمانية القديمتين لأن أجدادنا تركوا لنا لغة بدون حرف فلم يدونوها قط وتوارثت عندنا شفهيا فجاء الاستعمار الفرنسي -الجزائر- في إطار "فرق تسد" وصنع لها حروفا وقدمها للسفهاء منا والجهال ليروجوها في حرب سرية ضد الإسلام. وتبنت الأنظمة الشمولية الاستبدادية حاليا هذا الظهير حتى توظفه ضد أي ثورة ضدها وتهدد به الوحدة الوطنية.
41 - كمال العبادي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 21:56
إلى صاحب التعليق رقم 34 الخيمة أي البربرية والجمل العربي الفحل الذي يضاجعها، أقول لك بدون مراوغة البربر عبر التاريخ شعوب لا حضارة لها دائما ما تنتظر من يكملها نقود مكتوبة باللاتينية أشكال عيش على الطريقة الرومانية لأنهم منافقون يتجسسون إلى روما ضد بني جلتهم لكسب المواطنة الرومانية جاء العرب وجدوهم تحت الإحتلال الوندالي، وقبل ذلك يتحدث عنهم المؤرخ بوليب عندما كان الفينيقويون يودون المتاجرة معهم ليست لديهم لغة قابلة للتفاهم فيكتفي الفينيقيون معهم بلغة الإشارة مثلهم مثل الشعوب التي تقطن الأمازون الأن، هم حتى الأن موضوع للأنثروبلوجيا التي تبحث في الشعوب التي توقّف عنها الزمن بإعتبارهم ليس لديهم لغة مكتوبة، يرفعون راية الشواذ بألوانها الزاهية، لكن ما يميّزها عن شواذ العالم أن أصحابها يتحدثون بلسان بربري غير مبين يعكسه الحرف الطلسمي السحري الذي يتوسّط الراية، موقفهم من العرب أنهم أرادوا يضاجعهم الرجال العرب من الخلف فأبى العرب ذلك وفضلوا نسائهم بإعتبار النساء البربريات هم أحسن ما جادت به أرض البربر وعطفهم على الفرنسيين والرومان لأنهم لبوا لهم رغباتهم الشاذة، وأنا الأن شخصيا لدي صديقة بربرية
42 - جمهورية مراكش الأمازيغية الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 21:58
الشعب المغربي أمازيغي.

أرض المغرب أمازيغية.

أرض العرب موجودة في آسيا.

سواء كانت هجرة بعض العرب إلى أرض المغرب سلمية أو حربية فهم هاجروا إلى أرض أمازيغية في ملكية الشعب الأمازيغي وبذلك فقد أصبحوا أمازيغيين.

من يرفض الإندماج في المواطنة الأمازيغية ويرفض الاعتراف بأمازيغية الأرض فليبحث عن أرض أخرى.

لن نتنازل عن هوية المغرب الأمازيغية.

انتهى النقاش.

End of discussion
43 - التاريخ يبقى التاريخ الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 22:21
أنثم وعصيدكم
من المستحيل أن تغيروا
التاريخ القديم
وهده حقائق

التاريخ يبقى التاريخ
44 - MRp الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 22:24
يا إخوان إحذروا هذه الفتنة الجديدة التي تطبخ من طرف اليهود والغرب وينفذها مغاربة منا ويتكلمون بلساننا وهدفهم الوحيد هو تفتيت المغرب وإشعال نعرة طائفية مقيتة ستحرق كل شيئ....

(دعوها فإنها منتنة) كما قال رسول الله، كلنا مغاربة ومسلمون ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى..هذا قول الله فمن أصدق من الله ؟؟

هناك أمور أهم للتكلم فيها بدل الخوض في أمر ليس فيه إلا شر مستطير..

الله يهدي الجميع

مغربي حتى لموت وكلنا خوت عرب+ أمازيغ يد وحدة
45 - Tassourte الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 22:40
نفس الأسباب والدوافع التي عربت المغاربة هي التي فرنستهم.والدافع إستعماري بكل المقاييس وخاصة فيما يخص التعريب الشامل المسبوق بالتهميش وتزوير التاريخ والأسماء والرموز والقمع.1400 سنة من وجود لغة العرب ومن يدافع عنها ومازلنا في نقطة الصفر.المدرسة المخزنية علمت العروبة والإسلام وأقصت كليا الأمازيغية لذا يثور المغاربة حين تذكرهم بأمازيغيتهم.نحن نَعلمُ أن منطق "كل أرض يطأها العرب تصبح أرضا عربية من الآن فصاعدا" هو منطق استعماري توسعي منسوج على منوال منطق طبقه المستعمرون الرومان والبريطانيون والإسبان والفرنسيون والإيطاليون والألمان وغيرهم.يصرالعروبيون بالمغرب دائما على إلصاق "النزعة العرقية" بمفهوم الهوية الأمازيغية بنفس الطريقة التي يربطون بها العرقية العربية بالهوية العربية. ويؤمن كثير من العروبيين إيمانا راسخا بأن كل أرض يطأها ويدخلها عرب فإنها تصبح أرضا عربية تضاف إلى الأرض الأصلية للعرب في شبه الجزيرة العربية. ويؤمن كثير من العروبيين أيضا بأن أبناء وأحفاد العرب المهاجرين إلى أراض ومجتمعات أخرى ذات هويات أخرى سيبقون عربا إلى الأبد.بل وسيغيرون هوية الأرض والمجتمع اللذين هاجروا إليهما.
46 - سوسي مسلم الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 22:51
كامازيغي من ام واب وجد وكامازيغي غير مختلط كما يضنون المستعربون وبشرتي الصافية البيضاء اقول ان المغرب كله امازيغي وليس هناك عرب كما تروجون هناك اقلية وهم اصلا لم ياتوا بنسائهم هناك حفنة من المهاجرون الذين استوطنوا بزعير والغرب وهم دو بشرة عربية قحطانيين اما دكالة وعبدة والمناطق الاخرى فهم اختلطوا بالاغلبية لكن الامازيغ انفسهم يضنون انهم عرب وهذا خطأ
اقول لبعض الكارهين للامازيغية لماذا هذا الكره الامازيغية حق وهي حقيقة لذا يجب على اي مغربي ان يعتز بها ويتعلمها ان اراد ولا يحرم فلدة كبده من تعلم لغتين وطنيتين حتى يكون قوي الهوية والاسلام المغربي القح هو من يقبل الحقيقة ويكون عقلاني بعيد عن الفكر المشرقي لبد للتلاحم واي مغربي ان يحب هذه اللغات ويطلع على الحقائق تقبلوا على الاقل ااحقيقة كما تعلم الامازيغ كل اللغات
47 - Amaghnas الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 22:52
في الواقع ان الاستاذ عصيد قد عالج عدة تناقضات واريد ان اوضح مجموعة من المعطيات اولها اننا نتفق ان هناك استيطان كما سماه عصيد ولكن ليس بالمعنى المادي ولكن استيطان عن طريق استغلال الدين الاسلامي لاغراض سياسية وخدمة لمصلحة فئة معينة,فالاستيطان ثقافي ولغوي لان الامازيغ راوا في الاسلام دينا جديدا مختلفا عن الديانات السابقة ,ويعتمد هذا الاستيطان الثقافي واللغوي على الزوايا كوسيلة لتعريب اللسان الامازيغي اضافة الى الدور السوسيوثقافي التي تقوم به في المجتمع
48 - الصاعقة الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 22:55
الى الحمقى ممن يقولون سنعيدهم الى الجزيرة أقول:إن سيوف الأجداد التي أذلت ابن باديس ومعه صنهاجة مازالت قوائمها بأيدي الأحفاد.
لله در علي بن رزق الرياحي حين يقول:
لقد زار وهناً من اميم خيـــال وايدي المطايا بالزميل عجال
وإن ابن باديـس لأفضل مالك لعمري، ولكن ما لديه رجال
ثلاثون ألفاً منهم قد هزمتهم ثلاثــــــــة آلاف وذاك ضلال
49 - RIF IDURAR-skandinavia الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:26
....من تتحدث عنهم يسمون ارضنا ووطننا الامازيغي ´´بالدولة بالعربية´´ ولديهم وكالة انباء رسمية يسمونها ´´وكالة المغرب العربي للانباء ´´, ويعتبرون هذا البلد جزءا من ´´وطنهم العربي´´ ,, من تتحدث عنهم استنفرو كل قواهم يومين قبل اعلان الدستور لكي لا تكون الامازيغية لغة رسمية بالصيغة الواضحة.., من تتحدث عنعهم زورو تاريخنا وعربو اسماء مدننا وقرانا ومنعو اسماء ابناءنا و...., من تتحدث عنهم يخلدون اسماء اجدادهم من الغزاة , فهذا شارع عقبة وتلك مدرسة ابن نصير او ابو المهاجر...................... فاتعظ فاتعظ...
50 - bennis الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:27
افريقيا ارض الافارقة اي الانسان دو البشرة السوداء كما اوروبا والباقي فحتى دلك المواطن الجنوب افريقي صاحب البشرة البيضاء لانحتاج للكثير من الدكاء لنتعرف بكل سهولة عن اصوله الاوروبية كما كدلك داك المواطن الامريكي صاحب الملامح الاسيوية ...... ما اريد قوله وبكل سهولة هو ان هدا الجدال العقيم يحجب عنا الحقيقة المجردة الا وهي اننا جميعا ضيوفا على افريقيا فالامازيغ هم كدلك مهاجرين ومستوطنين لهده البقعة من افريقيا ايام كانت الارض للانسان
51 - البرغواطي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:31
توقفت كثيرا على هذه الفقرة ذات الدلالة العميقة في مقال الأستاذ عصيد:
غير أن التاريخ يذكر أن الملك الموحّدي اعترف في لحظة احتضاره بأنه ندم على أمور ثلاثة منها إدخال قبائل الأعراب وإسكانهم بالمناطق المغربية.
و يبدو أن التاريخ يعيد نفسه في عصرنا الحاضر، بحيث أن الملك الحالي سيندم على فتح التراب المغربي للأفارقة السود و تسوية وضعيتهم القانونية ليصبحوا بعد بضعة عقود حاملين للجنسية المغربية. أليس هذا آنتحارا آستراتيجيا قد يؤدي إلي نشوب صراع دموي سيؤدي ثمنه الجميع؟ و على رأسهم النظام المخزني لأنه لم يراعي مصلحة الشعب في آتخاذ هذا القرار لإرضاء الأروبيين و المؤسسات الدولية في حين تجاهله لمصالح الطبقات الفقيرة و المتوسطة و كذلك الأجيال الصاعدة على المدى المتوسط و البعيد.
مثل هذه القرارات يجب أن تكون من آختصاص الحكومات المنتخبة التي سيحاسبها الشعب حسابا عسيرا، و ليس من آختصاص الملك.
52 - amghar الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:40
بغض النظر عن كيفية استقرار العنصر العربي في المغرب لكن النتيجة لا تختلف عن دولة و شعب مستعمر بل ان الاستعمار الفرنسي للمغرب و الاسرائيلي لفلسطين و الامريكي للعراق اهون بكثير مما نعانيه نحن الامازيغ من طرف الاقلية العربية
فقدنا لغتنا و ثقافتنا و ارضنا و ثرواتنا فماذا بقي لنا ؟
المقاومة المسلحة لدحر الاستعمار يا عصيد و معركة اكسيل و ايهيا لم تنته بعد و سنخوض جولة جديدة عما قريب لان الاعراب لا يفهمون غير لغة السلاح
53 - كريم الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:53
اتقوا الله يا من تسعون لخراب وطننا الحبيب .المغرب هو بلد الإسلام و المسلمين . و الإسلام هو الضامن الوحيد لوحدة المغاربة عربا و عجما .
54 - بدون مذهب الخميس 31 أكتوبر 2013 - 00:15
أحفاد أعراب الشتات والنزعة العنصرية
من الغريب أن لا يزال البعض يدعي في المغرب بأنهم أحفاد البدو الأعراب المهجرين من بني هلال وبنو سليم الذين شتتوا وتشتتوا بين موطنهم وأقطار شمال أفريقيا ، والتمسك بانتسابهم لقوم بني حمير في اليمن وبني كلب ولبدو الجزيرة العربية مع التشبث بكون هويتهم عربية بالنسب/ نعم بالنسب ، للاعتقاد الغبي بان العرب قد فضلهم الله على باقي الأمم وان لغتهم هي لغة الجنة ومن أفضل اللغات، مع كونها ليست لا أرق ولا أجمل ولا احسن لغات الأرض ولا أقدمها ولا أأصلها بل هي لغة منسلة من لغة أم . منحدرة من لغة جدة – من النبطية عن جدتها السريانية ..
لكن الخطير هو أن الشيفونية العروبية لم تكتفي بتقديس العربية والتعصب لها بل إن عنصريتهم الموروثة جعلتهم يقومون بمحاربة لسان ولغة الامازيغ الذين قاموا بإيواء أجدادهم المهجرين ومنحهم الأمن والآمان فلماذا الغدر بالناس الطيبين يا من تسمون انفسكم عرب ؟؟
هل التوحش على قول ابن خلدون وحب التسلط على الآخرين والافتخار بالغزو والقتل والنهب واحتقار الآخر غريزة متوارثة في البدو الاعراب ؟؟؟
اتقوا الله في من احسن اليكم وتطهروا من رجس القومجية العروبية
55 - gboxx33 الخميس 31 أكتوبر 2013 - 00:55
سؤال للمتشددين الأمازيغ: متى وجد الأمازيغ في المغرب؟ هل وجدوا في المغرب منذ أن خلقت هذه الأرض؟ لنكن واقعيين، الأمازيغيون كغيرهم من الشعوب هاجروا إلى هذه البلاد التي تسمى المغرب.
كان هناك سكان للمغرب قبل الأمازيغ . ماذا حل بهم؟ لقد أصبحوا أمازيغ.
ماذا حل بالأمازيغ؟ لقد أصبحوا عربا!!! ماذا حل بالعرب؟ لقد أصبحوا أمازيغ. هذا هو حال المغرب ،أمازيغي وعربي كرهت أو أبيت.
56 - TAMZAIWIT الخميس 31 أكتوبر 2013 - 02:15
المحظور في تاريخ المغرب:يتفادى التاريخ الرسمي المدرسي أي إشارة لمعركة الأشراف :وفد العرب للإنتقام من هزيمتهم الأولى ، . التقى الجمعان قرب وادي سبو . وحاول بلج بن بشر مهاجمة الأمازيغ ليلا لإيقاع بهم ، فخرجوا له عراة محلقي الرؤوس ، فهزموه ، تقدم الجيش ألأمازيغي بأمرة خالد بن حميد الزناتي ، فوقعت معركة حامية ، تحت إشراف الوالي كلثوم بن عياض فوق دبدبانه ، وتلاحم الجيشان ، ونشبت الخيلُ الخيلَ ، وكثر القتل بين الفريقين ، وانكشف خيل العرب ، والتف الرجال ُ بالرجال ، فتناثر الغبار من وقع التصادم ، ومني العرب بهزيمة كبيرة سقط فيها عدد من أشراف العرب وحماتها ، منهم الوالي كلثوم بن عياض ، وحبيب بن أبي عبدة ، وسليمان بن أبي المهاجر وغيرهم ، وتذكر المراجع والمصادر المعركة باسم معركة الأشراف ، لكثرة الشرفاء الذين سقطوا فيها ، وانسحب الجيش العربي المتبقي من الميدان ، فكانت وجهة أهل القيروان ومصر نحو افريقية [ تونس] وأهل الشام نحو الأندلس . تعد هزيمة العرب في معركة الأشراف عام 123 الضربة القاصمة للوجود العربي في بلاد المغرب. ثلث مقتول وثلث مأسور و ثلث هارب كما تقول المصادر.
57 - سعيد-الدار البيضاء الخميس 31 أكتوبر 2013 - 02:27
..."وقد تكلم الملوك العلويون الأمازيغية إلى مولاي يوسف"، ..كفى هراء وكذبا على الشعب. تفضل واعطينا براهين وحجج منطقية ومادية. هل توجد وثائق ومراسلات داخلية وخارجية لسلاطين وولاة وباشاوات الدولة المغربية خلال كل العصور كتبت باللغة الأمازيغية هذا وان كانت الأمازيغية لغة أصلا، بل هي لهجة. ثم أريد أن أحيطك علما وبقوة العلم وليس الكلام، أن الأمازيغ شعب هاجر الى شمال افريقيا واستقر بها مثله مثل العرب، لكنه وجد قوما أو عرقا آخر استقر قبل مجئ الأمازيغ بآلاف السنين، وهذه حقيقة علمية اسأل عنها العلماء وتفحص كتبهم، وممكن ان نقوم بتحليل DNA حتى نبطل معتقداتكم . اذن لا أمازيغ ولا عرب هم أصحاب الأرض، ولكن هي أرض للمغاربة، أرض التقى فيها النازحون من الشمال الأوروبي، والجنوب الافريقي، والشرق الأسيوي، ثم انتهى الكلام.
58 - نظرية الأرض الرجعية الخميس 31 أكتوبر 2013 - 02:55
هناك فكر ةخطيرة استطاع نشطاء الحركة الامازيغية غرسها في عقول البعض حان الوقت لضحدها و تفنيدها لأنها فكرة رجعية و متطرفة تأخد الكثير من فكرة المظلومية الصهيونية

و هي

أنهم يقولون سكان المغرب الأولون و أرض شمال إفريقيا لنا لا لغيرنا كأن الله كتب لهم شمال إفريقيا و أسقطهم مع أدم فيها عند خلقه للأرض وقال لهم هذه الأرض المباركة أمازيغية حتى يوم القيامة والعرب ضيوف عندكم والله غباء يندى له الجبين و هم يصدقون هذه الكذبة التي لا يمكن ان يصدقها إلا احمق اخرق هم لا يدركون بعد انه كانت حضارات وشعوب قبلهم و قضت عليها الحروب و الكوارث الطبيعية كالحضارة القبصية ... وبعدهم أتى البربر نازحين اليها من اليمن وبعدهم اتى العرب مع الفتوحات الإسلامية و بنفس الطريقة ممكن أن يندثر العرب و الامازيغ من شمال إفريقا وتحل محلهم حضارات وشعوب جديدة في حالة قيام كوارث طبيعية مدمرة أو اصطدام مكوك فضائي بإفريقيا مثلا هذه هي صيرورة التاريخ والحضارات الأرض لا هوية ثابثة لها إذ أن هويتها تتلون وتختلف حسب طبيعة البشر المقيم فيها .... ولكن ثقوا بي افكارهم بدأت تنكشف حقيقتها لسكان المغرب و شمال افريقيا
59 - ميلاد الآبارتأيد الخميس 31 أكتوبر 2013 - 03:14
لنترك الحرب الباردة ونترك ماقبلها ،ولكن هل يمكنك تبرئة العرب المغاربة من قرائتهم العنصرية للدستور الحالي ?اي تنزيل للدستور لاتكون غايته على المدى المتوسط مبدأ المساوات بين الامازيغية والعربية في المؤسسات من النقود الى فصول الأقسام الى إشارات ولافتات المرور،يجب رفضه وبالمطلق ،يستفيد أعداء الامازيغية من نزعة دعاتها القومية العابرة لأقطار شمال افريقيا عبر شعارتمزغا،مما حد من تحول جمعياتها الى احزاب سياسية ،قادرة على تغيير ليس فقط القناعات التفافية العنصرية والتي أضحت بديهيات لها دعاتها بل عملاء أمازيغيون يحاجون عنها وعن سمو وحضارية العربية ودونية الامازيغية بل لتغيير القوانين والممارسات المؤسسة لها على ارض الواقع،فعندما نقول اننا لا ننتظر إنصافا من التحالف الحالي ،فهدا يعني ان يترك دلك التنزيل المنتظرمفتوحا على المستقبل وان يقر من حيت المبدأ على المساوات بين الامازيغية والعربية كغاية الدستور الحالي ،اما دسترة الامازيغية ،على نها هوية خالدة للمغاربة ولغة بائدة مستقبلا او بانها من اشكال الصناعات التقليدية المغربية التي يجب تطويرها بعد المحافظة عليها فدلك لن بكون الا تقنينا للعنصرية،
60 - مغربي غيور الخميس 31 أكتوبر 2013 - 09:23
الى صاحب التعليق 54 انت تتقن اللغة العربية مع انك حاقد عليها لو كنت فعلا غيورا علي الامزيغية فاكتب تعليقا بالامازيغية نعم اللغة العربية هي لغة القران شئت ام ابيت الا تعرف الاية الكريمة التي يقول فيها الله تعالى "يا ايها الناس انا خلقناكم من دكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم"نحن المغاربة وقع بيننا هدا التعارف فاصبحنا امة واحدة امازيغ وعرب لا فرق بيننا وتات انت وتقول ان العرب يحاربون الامازيغية انك انت بكلامك هدا تحارب التالف والتعارف وتزرع الحقد في نفوس المغاربة............
61 - Amazighy libre الخميس 31 أكتوبر 2013 - 10:31
11 - Mc Maroc ،أحيلك أن تبحث كيف إستوطن العرب شبه الجزيرة العربية.
62 - محمد الخميس 31 أكتوبر 2013 - 10:40
نحن ابناء ادم وحواء اي اخوة ارجوكم الاتنجروا وراء الكارهين لتعايش ونشر الفتن ان الارض خلقت لجميع البشر فيستوطن الانسان في اي وطن يجد فيه ضالته ويصبح مواطنا اكثراجابية فعالا مساهما في التنمية وبروز تلك الارض التي لم يخلق فيها فكفى من العنصرية فالفكر المحدود يفكر دائما في الفوضى والشغب مثل ماكنا نراه في القسم فالكسول والمشاغب دائما يعكر اجواء الفصل هدا مايفعله البعض ياعصيد ارجوا ان تكتب شئ اخر غير هدا الموضوع الدي يتير الفتن بين هدا الشعب الدي هو امازيغي عربي افريقي فرنسي اسباني برتغالي الارض لكل البشر
63 - جمال الخميس 31 أكتوبر 2013 - 10:50
ومن أكبر المساهمين فيها اتحادية أيت عطا التي لعبت دورا كبيرا في صعود العلويين، انطلاقا من هده الجملة تريد تمرير فكرة مغلوطة عن ايت عطا اولا: انهم لهم حكمهم الخاص و عاصمتهم اغرم امزدار. ثانيا: لم يخضعوا في تاريخهم للحكومة المركزية باعتبارهم استثناء خاص فهم دائموا الترحال و لا يعترفون بالحدود،ثالثا: مادا عن القاء القبض على السلطان المولى اسماعيل اليسوا في مواجهة دائمة مع السلطة المركزية،رابعا الاستيطان ما هو الا مرادف للاستعمار فلا تلعب بالكلمات.
64 - ZAKARIA الخميس 31 أكتوبر 2013 - 11:42
le Maroc est un pays Arabe et est Musulmans
partout dans le monde il est connu sous cette dénomination
et il le restera a tous jamais
65 - ابراهيم الخميس 31 أكتوبر 2013 - 13:20
Je me demande sincerement sur les causes réels de cette polimique qui n'avence sur rien au niveau du bién étre marocain et de son devenir.ça sert à quoi de plonger dans le passé sans certitude concretes,et rien que de supositions et des lectures subjectives qui ne visent que les querelles et les disputes sans raisons convaincantes.Oh ces pauvres marocains qui adorent les disputes sur le web et préférent dormir dans le berçeau de l'histoire comme leurs imagination l'a conçus et non commeles chroniques de l'histoire l'ont été réelement.Puisque vous idolaterez l'histoire à ce point pouquoi ne pas lire les écrits des grands historiens comme Abdellah El aroui?
66 - فؤاد شباكا النوبى الخميس 31 أكتوبر 2013 - 13:38
اعتقد كل واحد منا انتابه مرض مزمن يسمى العروبة، بل استوطن فى جسمنا، ولقد عانينا منه حتى استطعنا ان نستأصل جزء منه، وما زلنا نعانى من هذا المرض اللعين، وعسانا ان نستأصل البقية الباقية . لذا حاول شعوب القوميات الاخرى فى منطقة الشرق الاوسط، وشمال افريقيا اقبار الهوية العربية الدخيلة فى المنطقة، ومن هنا أود ان اقول بكل صراحة ان المجتمعات غير العربية تقف اليوم بكل صرامة وقوة فى وجه التعريب، والبركة فى الظهير الامازيغى المشرف الذى ينادى بتوحيد شعوب غير العربية ضد التعريب، ومحو الفكر العروبى الاستعمارى نهائيا من تلك المنطقة، الذى اندس فيها فى غفلة من الزمن/ فؤاد شباكا النوبى
67 - حسن الخميس 31 أكتوبر 2013 - 15:58
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ الحجرات
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس ! إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا لأسود على أحمر ، إلا بالتقوى ، ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : فليبلغ الشاهد الغائب
على هذه المباديء تقبل الأمازيغ العرب وعاشوا معهم وتزاوجو بهم حتى لا تستطيع اليوم أن تجزم في أي شخص هل دمه أمازيغي خالص أو عربي خالص، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
وأهم من ذلك نحن نؤمن بأن جميع البشر يعود نسبهم إل آدم وحواء أ[ واحد وأم واحدة فكلنا أبناء العمومة وبذلك فعلى كل واحد أن يعامل الآخرين بأنهم من عائلته. بالحسنى كما كان رسول الله صلعم يعامل غير المسلمين: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا. الأحزاب.
68 - متتبع ومصلح الخميس 31 أكتوبر 2013 - 16:51
يضحكني بعض المغاربة
الذين يتكلمون الدارجة ويعتقدون بانهم عرب بل ان احدهم طلب من المتدخلين بان يهدوه الى طريق ليعود الى وطنه بشبه الجزيرة العربية مع ان الطريق واضح الا اذا كان لا يعرف خريطة العالم فهناك طريق بري وخط جوي عبر الطائرة ليصل سريعا
نقول لهؤلا ء انتم مغاربة لستم سعوديين ولا كويتيين ولا و و و عليكم ان تفتخروا بمغربيتكم وتحترموا لغة الوطن الذي استقبلكم وهي الامازيغية ولا تنساقوا وراء العروبيين والمتاسلمين الذين يريدون ان ينقلونكم من وطنكم ويربطونكم بالشرق فهؤلاء جهلاء لا يعرفون معنى الهوية،
فالاوربيون مثلا الذين هاجروا من اوربا الى امريكا لا يقولون باننا بريطانيون بل امريكيون نسبة الى الارض التي استقبلتهم،والمغرب وشمال افريقيا جميع النصوص الاسلامية تسميه بلاد البربر
لذا نقول للمغربي الذي كتب من بلجيكا ليس تنكرا وتنازلا عن الهوية عندما استقبل الامازيغ العرب فبلجيكا التي استقبلتك مثلا لا يعني انها تنكرت لهويتها بل المطلوب منك ان تحترم هوية بلجيكا
69 - ⴰⵎⵣⵔⵓⵢ histoire الخميس 31 أكتوبر 2013 - 17:26
ابن خلدون : "العرب إذا دخلوا أوطانا أسرع إليها الخراب"
ـ أن تاريخ الشعوب القوية لا يُبنى على أساس لحظات الصراع والصدام والانتقام لأمجاد غابرة، بل على أساس التراكم الحضاري الإنساني، وأن مغرب المستقبل لا يمكن أن يؤسس إلا من منطلق وعي مواطني ووطني جامع لكل مكونات الشعب المغربي، على أساس الديمقراطية بقيمها الكونية.
- أن الحركة الأمازيغية حركة ديمقراطية سلمية تقوم مرجعيتها على القيم الثقافية الأمازيغية العريقة، الإيجابية والإنسانية، وعلى المرجعية الدولية لحقوق الإنسان، وعلى الثورات المعرفية والعلمية التي أبدعها عصرنا خاصة في مجال العلوم الإنسانية.
70 - كاتب الخميس 31 أكتوبر 2013 - 18:18
يعجبني أن أٌقرأ مقالات لمفكرين حداثيين مثل عصيد وغيره من الأساتذة كما يعجبني أن أقرأ لغيرهم من خصوم يخالفنهم الرأي .
لكن في ما يخص الأمازيغية فلا أطيق أن أقرأ عنها ولو حرفا ممثل هذه المقالات ، فما تحتاجه الأمازيغية هي العمل على تثبيتها على أرض الواقع كلغة وثقافة حية و مجدية . وليس الحديث عنها بصيغة استثنائية وكأنها لغة غريبة تحاول تثبيت الذاث وتحاول مسح الغبار عن ركام غالب عليه الصدئء من أثر السنين الغابرة .
فالأمازيغ والأمازيغية لم يكونوا أبدا غرباء عن وطنهم ولم يحدث أن أحسوا بنوع من الغربة أو الإقصاء ، لكن مقالات من هذا القبيل تجعلهم فعلا أضحوكة أمام الآخرين .
أستاذ عصيد لا أنكر أنك مفكر كبير كما أني لا أنكر أنك فكرت بما فيه الكفاية ، وقد حان الوقت للنزول إلى الساحة السياسية التي تركها أمثالك لأشخاص هواة يتعلمون في دوالبها كيفية نطق الكلمات الرنانة ، التي لا يتقنون غيرها .
71 - حقوق التقافة ⵉⵣⴻⵔⴼⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵙⵏⴰ الخميس 31 أكتوبر 2013 - 18:32
ما دام هناك طرف يجهل طرف فالامور لا تتغير من يسمون انهم عرب فروؤسهم فارغة عنصرية ولا تريد للطرف الاخر السير بلغته الى مراتب عليا لبد من حصر هذا الفكر الذي يهدد التقافة الامازيغية في بلدها رغم قوة التقافة في كل مناحي الحياة فحداري من الجهات التي لا تعتبر الامازيغية فهي صلب وهوية هذا البلد اردنا او لم نريد
72 - yaya الخميس 31 أكتوبر 2013 - 19:14
لماذا الحرب على اللغة والثقافة الفرنسية "مثل سياسة التعريب التي عجلت بنحطاط مستوى التعليم والكوين العلمى و العقلانى " لماذا لا لا تعتبر الارث الاسمعماري "الاجابي " اللغة الثقافة، العلم التقنية، التسير الاداري.......الح بعيد عن كل تعصب عربي ،اسلامي اوتطرف امازيغي ?
73 - محمد سالم بردالليل الخميس 31 أكتوبر 2013 - 19:48
الغزو الذي ذكره الكاتب ليس غزو ،أما ترديده كلمة عرب ،فليس العرب الذين قامو بالفتوحات الإسلامية انهم المسلمون اي عرب اعز هم الله بالإسلام والمسلمون لم يدخلوا المغرب غزات ولا مستعمرين جاءوا لينشروا الإسلام وهذا كلام يعرفه الكاتب أكثر مني ،أما قوله العرب غزات ومعاركهم مع الأمازيغ فهذا كلام لا يقبله العقل ،يراد به نشر الفتنة بين المغاربة الذين يجمعهم الدين والوطن والتاريخ ،اللهم عليك بمن أراد بنا فتنة
74 - Azzlmad الخميس 31 أكتوبر 2013 - 20:20
ان مشكلة الكثير من المغاربة هو جهلهم للتاريخ المغربي ويتكلمون عن غير علم فشكرا للباحت احمد عصيد علي مقالاته التي تعتبر بحق منارا يهتدي به كل باحت عن الحقيقة التي عمل البعض علي تزويرها وطمسها لغاية مبيتة اصبحت واضحة للعيان بفضل عصيدوامثاله Azoul fllawn
75 - َAntidote الخميس 31 أكتوبر 2013 - 20:54
عن مجيء العرب هل غازين أم فاتحين أم مهاجرين..فأنتم تتناسون أنكم تتحدثون عن القرون الوسطى حيث كانت هجرة القبائل و الشعوب و الاستيطان أمرا معتادا بل و لا ينتبه له أحد لشساعة الأراضي مقارنة بالسكان.أما الهجمات ففي القرون الوسطى لم تسلم أرض من عصابات من مختلف الأعراقهم يمارسون تجارة الرقيق الأسود و الأبيض و الجواري و الخدم و العبيد و لم تُصدر أي حضارة مهما بلغ رقيها أمرا بملاحقة هذه العصابات بل عند دخولهم للأسواق يلتف من حولهم الناس لتفقد سلعهم البشرية..كفى من الوهم، كل شعوب الأرض مرت من مرحلة الهمجية
مشكلتكم أيها البربر أنكم لا تعُون أنه لو لم تتعلموا العربية لكنتم تعلمتم لغة أخرى تعتمد الكتابة لأن لهجاتكم البدائية ظللت جامدة و قاصرة..في حين جاء زمن تحتاجون فيه للتدوين، لا يقل أحد أن البربر لم يتفرغوا لتطوير الكتابة لانشغالهم عبر العصور في صد الغزاة ،و لا يقل آخر أن الغزاة تناوبوا على إتلاف مخطوطاتكم و علومكم فهي لم توجد يوما أصلا..و ليست الرموز الموجودة على بعض الصخور لغة بل رموز عقدية و الدليل هو وجودها كوشم على الأجساد..فهل هناك شعب يكتب الكلمات و الأبجدية كوشم على وجهه و أغراضه؟
76 - Ibn Khaldou الخميس 31 أكتوبر 2013 - 20:58
يقول المؤرخ والرحالة الحسن بن محمد

يسيرون حفاة إلا قليلا منهم ينتعلون نعالا من جلد الجمال أو البقر، ولا يفترون عن محاربة سكان البادية فيتقاتلون كالكلاب. ليس لهم قاض ولا فقيه ولا شخص يحكمونه ليفصل بينهم في خصوماتهم، إذ ليس لهم من الإيمان والشريعة إلا ما يجري على ألسنتهم. ولا يوجد في جبالهم كلها أي نتاج آخر غير كمية كثيرة من العسل الذي يدخرون كطعام ويبيعون منه لجيرانهم، ويلقون بالشمع في المزابل.

كان أجدادكم البرابرة قبل أن يحررهم أسيادهم العرب كالبهائم يأكلون الجيف ويشربون دماءها من أعناقها

الأب يرحِّب بعاشق ابنته !!!
الأخ يرحِّب بعاشق أخته !!!
لا توجد بربرية واحدة تزفّ بكرا إلى زوجه
77 - amnay الخميس 31 أكتوبر 2013 - 22:31
لقد اسمعت لو ناديت حيا // ولكن لاحياة لمن تنادي
-فهنيئا لك على:1-على جرأتك في النقاش واقتحامك للمواضيع التي يتخوف الكثرون من طرق ابوابها لاسباب هم وحدهم العارفون بها
2-لانك تتقن فن الكتابة الرصينة الذي يجعل الافكار تتللأ باسلوب سلسل أخاذ لايتيه عن فهمها الا منكر اوجاهل
3-لان تعاليق المتعصبين لاتثير غضبك ولاتخرجك عن طوعك واصحابها يسعون الى ذلك علك تفقد توازنك لكن الشوامخ لاتنحني امام التفاهات ولاتبالي بالصفير والضجيج
78 - شاذي الباز الخميس 31 أكتوبر 2013 - 22:33
لكل زمن سياقه التاريخي
الاستعمار هو مفهوم حديث ظهر في أواخر القرن 19، وارتبط بظهور الفكر الامبريالي عند الدول الأوربية، التي احتلت البلدان ماوراء البحار لانعاش اقتصادياتها الراسمالية وحل مشاكلها الاجتماعية .

أما ماوقع قبل هذا التاريخ لايعتبر استعمارا، بل هو تعمير لأراضي تعرف فراغا بشريا أو اقتصاديا أو سياسياأو حضاريا...
وهكذا توسع الرومان قي حوض البحر المتوسط وسيطروا على شمال افريقيا، ، ونصبوارؤساء القبائل على ولاياتها وسمحوا لهم بامتيازات مقابل اخضاع السكان
بعد تفكك الامراطورية الرومانية ستغزوا قبائل أوربا لوسطى لكل أوربا الغربية وأسسوا فيما بعد دولا على أنقاض الامراطورية ومنهم الجرمانيون والغاليون والساكسون
عندما جاء الفتح الاسلامي الى شمال افريقيا لم تكن فيه دول قائمة الذات بالمفهوم الحقيقي للدولة ، بل كانت عشائر بربرية قليلة العدد ومتفرقة، ومتطاحنة فيما بينها.فشكلت المنطقة جزءا من الامبراطورية الاسلامية، وانتقلت اليها الحضارةالعربية الاسلامية ومن ضمنها اللغة العربية والدين الاسلامي
عنما هاجر الاوربيون الى امريكا نقلوا اليها حضارتهم أيضا واسسوا دولا عصرية ولم يخضعوا للهنود الحمر  
79 - غوغائية! الخميس 31 أكتوبر 2013 - 23:18
السلام عليكم....

ماهذه الغوغائية في بعض تعاليق المغاربة ابناء الوطن الواحد??!!!!!!!!

تنبشون في بطون امهات الكتب من اجل استفزاز بعضكم البعض:

-ابن خلدون= الاعراب الرحل الحيوانات المتوحشة المفترسة....!!!

-المؤرخ والرحالة الحسن بن محمد= البربر الحفاة العرات ناقصي العرض.....!!!

=>اقول لكم : كل اجدادنا كانو متخلفين وجاهلين و لم تكن لهم حضارة الا ما

تيسر مما توارتوه....

=>واقول لكم ايضا :

-لافضل لعربي على امازيغي : الله وحده صاحب الفضل , هو الذي انعم على

الشعب الامازيغي بالاسلام , يؤتي فضله من يشاؤ جل في علاه.

-لا فضل لامازيغي على عربي : التحركات البشرية سنة كونية لا محيص عنها

,تلك سنة الله في ارضه , والا فبلدنا الاصلي هو المكان الذي نزل فيه ادم و

حواء..

الحل : ايتاء كل ذي حق حقه !, لا لاقصاء العرب او المستعربين, لا لتهميش

واقصاء الامازيغ مع اعطائهم كل حقوقهم المسلوبة من ثقافة و لغة وو مع

انهاء السياسة المخزنية الممقوتة..

شخصيا لا اتخيل وطني من دون عرب,ايضا, لااتخيله من دون امازيغ وثقافة امازيغية

مغرب من دون عرب : ساهجره!

مغرب من دون امازيغ: ساهجره!

تحية للعقلاء.
80 - تذكير الخميس 31 أكتوبر 2013 - 23:58
66-فؤاد شباكا النوبى

أود أن أذكر الأخ فؤاد بأن ما سماه البعض ب"الظهير البربري أو الأمازيغي" ليس في حقيقة الأمر سوى"ظهير16ماي1930المنظم للمحاكم العرفية"؛
وقد وضعته فرنسا ووقع عليه الملك محمد5،وكان يهدف إلى تمتيع المناطق التي تتداول فيها اللغة الأمازيغية بحق"الإحتكام إلى الأعراف الأمازيغية"بدل الإحتكام إلى قوانين دخيلة مثل الشريعة.

وقد ركبت التيارات القومجية العربية على هذا الظهير لاتهام كل من يدافع عن الأمازيغية بالعمالة لفرنسا،في حين أن الأمازيغيين ليس لهم يد في وضعه ولا في التوقيع عليه.
لكن السحر انقلب على الساحر.

ربما أنت تقصد المبادئ الأساسية التي تعتمدها الحركة الثقافية الأمازيغية التي تعتبر الهوية مرتبطة بأرض تامزغا؛وبالتاريخ الذي يسبق بعهود طويلة وصول الإسلام إلى شمال إفريقيا بغض النظر عن الأصول الخارجية التي يتم التلاعب بها.

وإذا كان هذا لا يمس الأمازيغ في شيء،فإنه يصيب القومجيين العرب في مقتل.

فمن جهة:يدمر بناياتهم الرملية المبنية على العروبة العرقية(دم أزرق)التي يسترزقون بها؛
ومن جهة أخرى:يبين أن تاريخ شعوب أخرى أعرق وأكثر تحضرا.

إنتهى زمن الإستبلاذ!

Azul

Ameryaw
81 - amazigh je le reste الجمعة 01 نونبر 2013 - 00:31
عندما أقرأ تعليقات البعض أفهم لماذا قررت أمريكا جعل الٱعراب كفئران تجارب تجرب عليها الأسلحة في كل مرة أما للذين يضحكون على أنفسهم بالقول أن الأعراب هم الأغلبية في المغرب أقول لهم أن الأعراب لا يشكلون الأغلبية حتى في إمارات الخليج حيث نجد في كل دولة مليون خليجي مقابل 3أو 4 مليون أسيوي عاش الأمازيغ عاشت أمريكا وأروبا وحتى إسرائيل وسحقا للتخلف والهمجية عندي فقط سؤال لهؤلاء لماذا لا تأخدهم الحمية عندما يقوم المرتزقة بإثارة القلاقل والإعتداء على قوات الأمن في الصحراء ونجدهم يشتمون كلما تعلق الأمر بالأمازيغ والجواب واضح لنا نحن الأمازيغ لأن كليهما أتى إلى بلادنا عن طريق الرعي والترحال والمغرب لا يحميه إلا أبناؤه الأمازيغ
82 - Mohamed Najib الجمعة 01 نونبر 2013 - 01:31
Je pense que le chercheur Assid a vu juste dans cet article, dans la mesure où il nous évite le discours de ces extrémistes, qui continuent à vociférer leurs catilinaires, objectant la division des marocains en arabes conquérants et en Amazighes conquis.
Je pense qu’aujourd’hui, la discussion avec Assid ne peut être que constructive. On peut lui reprocher une sémantique inappropriée dans l’expression de certaines vérités historiques, comme on peut louer ses efforts de recherches ayant pour objectif l’enrichissement d’un débat qui va continuer, certainement pendant plusieurs générations.
83 - ali ali الجمعة 01 نونبر 2013 - 10:50
إلى صاحب التعليق رقم 40 الذي يسمي نفسه أمازيغي قح و يصف الأمازيغ ب أهل الظهير البربري ؛ ألا تعلم أن ما يسمى ب الظهير البربري هو أكبر أكدوبة سياسية في القرن العشرين لإنه لاتوجد وثيقة بهذا الإسم. فكل الظهائر تصدر تحت اسم " الظهير الشريف أو الظهير الملكي" . ثم كيف لأمير المؤمنين أن يوقع على وثيقة تفرق بين مكونات الشعب المغربي . فهل فكرت فيما تقول. أم أنك صدقت الأكاذيب . أما حديثك عن فرنسا، فمن استقدمها إلى المغرب وقدمه لها على طبق من ذهب. بدعوى الحماية. الحماية من من .الحماية من الشعب المغربي؟ ومن حارب المستعمر الفرنسي و أخرجه من البلاد، أليسو الأمازيغ؟ أما دعوتك الأمازيغ بحمل مشروعهم إلى فرنسا. فيبدو أنك فقدت عقلك و صوابك . فالأمازيغ في أرضهم و اللغة الأمازيغية أبدعها الشعب المغربي. فالذي ينبغي أن يرحل هو من يتنكر لهذه الأرض و يبحث له عن جذور وهمية في الجزيرة العربية، رغم أن لحم أكتافه من خيرات المغرب . ينعمون بنعم هذه الأرض الطيبة لكن كل ولائهم و حبهم لبلدان الشرق، لعن الله من شرب من بئر ثم بصق فيها.
84 - Ibn Khaldou الجمعة 01 نونبر 2013 - 11:04
ابن خلدون:

(والسبب في ذلك أن هذه الأقطار كانت للبربر قبل الإسلام وكان عمرانها كله بدويا ولم تستمر فيهم الحضارة حتى تستكمل أحولها‏.‏والدول التي ملكتهم من الإفرنجة والعرب لم يطل أمد ملكهم فيهم حتى ترسخ الحضارة منها فلم تزل عوائد البداوة وشؤونها فكانوا إليها أقرب فلم تكثر مبانيهم‏.‏
وأيضا فالصنائع بعيدة عن البربر لأنهم أعرق في البدو‏.‏ والصنائع من توابع الحضارة وإنما تتم المباني بها فلا بد من الحذق في تعلمها‏.‏فلما لم يكن للبربر انتحال لها لم يكن لهم تشوف إلى المباني فضلا عن المدن‏.وأيضا فهم أهل عصبيات وأنساب لا يخلو عن ذلك جمع منهم‏والأنساب والعصبية أجنح إلى البدو‏‏)
85 - jilai الجمعة 01 نونبر 2013 - 11:28
" لا يمكن اليوم الحديث عن عائلة "عربية" تحكم المغرب، وقد تكلم الملوك العلويون الأمازيغية إلى مولاي يوسف، وكانت الأمازيغة لغة يومية في البلاطات المغربية ولدى الطبقة السياسية عبر العصور، ولم ينقلب الوضع إلا في فترة الحماية عندما تحالف "المخزن" مع عائلات البرجوازية المدينية لكسر شوكة القبائل المقاومة، وهو سياق أدى إلى وضع برنامج لـ"تعريب" المغرب وتحويل هويته بعد الاستقلال."
الباحث الاستاذ احمد عصيد

حلل و ناقش !

المقدمة :
السكان و الحكام الاولون امازيغ

العرض:
الظهير العربي بعد ظهور القومية العربية قبلناه لمواجهة الاستعمار و ليس العكس و التصدي كذلك لاسرائيل . لكن بعد الاستقلال بقيت القضية الفلسطينية معلقة و علقت معها القومية العربية في انتظار قيام دولة فلسطينية و الاعتراف بدولة اسرائيل كي نهتم بهويتنا نحن و مشاكلنا الحقيقية .

الخاتمة:
في المغرب مغاربة سوء تلكموا الدارجة او الشلحة او الحسانية ولا علاقة لهم بما في شرق النيل سوى حج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا او العمل كاجانب كباقي الاجانب العاملين هناك .
86 - attabou الجمعة 01 نونبر 2013 - 11:53
لا تفتخر بكثرة التعاليق . انت بكتابتك عن هدا النوع من المواضيع تحدث الفرقة بين ابناء الشعب الواحد . اعباد الله واش باقي شي امازيغ ولا عرب في هد البلاد
حنا مغاربة ااو صافي
اكتب فشي حاجة تزيد بنا القدام . انت مزال كتهدر على شعوب عندها قرون
87 - hassan السبت 02 نونبر 2013 - 14:53
il faut étre fiére de notre race Amazigh son nom Amazigh= homme libre c'est la digniété la sympatie l'amour des humains pas la haine merci Ahmed assid.
88 - فؤاد شباكا النوبى الأحد 03 نونبر 2013 - 11:41
شكرا الاخ الفاضل "تذكير" بخصوص امور المفهوم الامازيغى فى شمال افريقيا، وعلى توضيحك الرائع وجهدك المبذول
اتمنى من بعض المعلقين ان ينتهوا من عنصريتهم وعصبيتهم، وطريقة كتابة تعليقاتكم، حيث لا يحسنون شيئا غير الحقد والضغينة ضد القوميات الاخرى، البعض قد تربى فى كنف الثقافة العروبية ذات الاتجاه الواحد، ونهل من نبع مناهج دراسية لكى يتخرج مواطنا فارغ الإبداع والتجدد الفكري والإقناع والحوار، وتقديم ما ينفع ،بل مشبعا بالتهريج الزائف، مسلوب الارادة لا يستطيع رؤية الحقائق . واخيرا. اود ان اوضح ان القومية العربية صاحبة الأفكار الشوفينية الانعزالية و الطائفية و تعظيم الفردية حتى اصبحت من ألد اعداء الانسانية فى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
المجموع: 88 | عرض: 1 - 88

التعليقات مغلقة على هذا المقال