24 ساعة

مواقيت الصلاة

18/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5207:2412:2915:0317:2518:45

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.61

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عودة إلى موضوع "الاستيطان العربي بالمغرب"

عودة إلى موضوع "الاستيطان العربي بالمغرب"

عودة إلى موضوع "الاستيطان العربي بالمغرب"

تفاعل الكثير من الناس وبشكل ملحوظ مع ما نشرته "هسبريس" في تغطية لها لإحدى الندوات التي نظمت مؤخرا بالرباط، وهو اللقاء الذي تناولتُ فيه في معرض النقاش مع بعض الفاعلين السياسيين من التيار الإسلامي، موضوع استيطان العرب بالمغرب، مذكرا أن هذا الاستيطان لم يكن عبر الاحتلال والاستعمار بل تم في سياق تاريخي سلمي، وهو ما نوه به البعض وانزعج له البعض الآخر، ثم سرعان ما اتخذ النقاش عبر الأنترنيت كالعادة تشعبات سلبية فأصبح غاية في السطحية والابتذال، وضاعت الفكرة في زحمة الحسابات الصغيرة لهذا الطرف أو ذاك. لكن الملاحظ أن الذين انبسطوا أو امتعضوا لهذا التصريح لم ينتبهوا إلى أمور كانت تغني عن كل هذا البوليميك من أساسه.

ولعل الصيغة التي نشر بها الخبر والتي استعملت عبارة "دخول العرب" عوض عبارة "استيطان العرب" قد جعلت أذهان البعض تنصرف إلى الحروب الأولى بين العرب والأمازيغ، والتي حدثت أربعة قرون قبل استيطانهم الذي نتحدث عنه.

والحقيقة أن الفكرة التي أثارت كل هذا اللغط هي من البداهة بحيث لن يختلف حولها إثنان عاقلان، إذ المقصود بالاستيطان الاستقرار والسكن الدائم والعيش في مجال طبيعي معين وإنتاج نمط حياة والتفاعل والتبادل مع الغير وتقاسم الفضاء معه، وهو ما يشكل عند الأجيال المتعاقبة بالتدريج الشعور الوطني بالانتماء إلى "وطن" وبلد معين. بينما الاستعمار والاحتلال ينتجان عن غلبة وانتصار في معركة أو سلسلة معارك تفضي إلى انتزاع الأرض من أصحابها الشرعيين واستعبادهم، وهي حالة لا تدوم كما يعلم الجميع لأن الشعب المحتلّ لا بدّ أن يثور إلى أن يتخلص من مستعمريه. هكذا تخلص الأمازيغ عبر تاريخهم الطويل من الاحتلال الروماني والبيزنطي والوندالي والعربي والفرنسي والاسباني، ولكن ذلك لم يمنع هذه الأجناس من السكن بالمغرب والاستيطان به في ظروف مخالفة لظروف الحرب والاقتتال والتطاحن.

من هذا المنطلق فقد أخطأ المواطنون المغاربة الذين بمجرد سماعهم الحديث عن الاستيطان السلمي للعرب بالمغرب ذهب تفكيرهم إلى الغزوات الأولى التي وقعت خلال القرن الأول الهجري، وامتدت لعقدين من القرن الثاني، أي لما يزيد عن سبعين سنة (وهي الحروب التي قمت بالتفصيل فيها في كتابي "الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي" وفي الدراسة التي نشرتها بعنوان "التاريخ والأسطورة في خطاب الحركة الوطنية" وكذالك في مقالي المنشور بمجلة وجهة نظر تحت عنوان "جذور العنف في الدولة المغربية" ويمكن للقارئ الإطلاع على تلك النصوص مع المراجع والمصادر التاريخية المثبتة في الهوامش).

ومكمن الغلط في هذا الخلط الذي وقع فيه هؤلاء هو أنهم لم ينتبهوا إلى أن الاصطدام الأول بين العرب الأمويين والأمازيغ لم يعرف استيطانا للعرب في بلادنا، حيث كانت الحروب تنتهي إما بانتصار الأمازيغ وطرد العرب الغزاة، أو بانتصار العرب وتنصيب أحد الولاة الذي تكون مهمته أساسا الحرص على بعث الغنائم والرقيق إلى الخليفة في دمشق، مما كان يحذو بالأمازيغ إلى الاستمرار في المقاومة إلى أن يندحر العرب من جديد ويعودون من حيث أتوا، وهو الصراع الذي استمر بدون هوادة ولم يتوقف إلا بانهيار دولة الأمويين واستقلال المغرب عن المشرق استقلالا سياسيا تاما مع ثورة ميسرة المدغري كما هو معلوم، حيث انطلق الأمازيغ المغاربة في بناء دولهم المستقلة في إطار الإسلام السني أو في إطار المذهب الشيعي أو الخارجي أو ديانات خاصة ـ كما هو شأن برغواطةـ ابتداء من 123 هجرية، فأسسوا إمارات عديدة عرفت ازدهارا كبيرا إلى أن جاء المرابطون الذين اكتسحوا رقعة واسعة.

هذه الفترة التي تلت الحروب الأولى هي التي أصبحت إطارا لانتشار الإسلام انتشارا سلميا عبر عمل الفقهاء الأمازيغ والدعاة، حيث لم ينجح العرب الأمويون في نشر الدين الإسلامي لاهتمامهم أكثر بالصراع على الغنائم والرقيق، الرهان الرئيسي للحكم الأموي آنذاك، دون أن ننسى طابع العصبية القبلية العربية الذي قامت عليه دولة بني أمية، والتي مثلها أحسن تمثيل وُلاة وقادة جيوش أمثال عقبة بن نافع وعبيد الله المرادي وابن الحبحاب وغيرهم.

ولعل قصة إدريس بن عبد الله مفيدة في هذا الباب، حيث جاء بعد 50 سنة من التاريخ المذكور أي في 177 هجرية لاجئا مستجيرا بالأمازيغ من مذابح العباسيين، فمقامه بالمغرب لم يكن احتلالا ولا غزوا بل تم في ظروف الالتحاق السلمي بعد أن استتب الأمر للأمازيغ. بل إن الإمارة الأمازيغية التي قام بإمامتها بناء على نسبه العلوي الشيعي كانت قائمة قبل مجيئه بزعامة أميرها إسحاق بن عبد الحميد الأوربي.

ولا يذكر التاريخ استيطانا للعرب بشمال إفريقيا بكثافة إلا في عهد الموحدين، أي في القرن السادس الهجري بعد أربعة قرون ونصف من مرور الاصطدام الأول، ويتعلق الأمر بقبائل الأعراب من بني هلال وبني سليم وبني معقل، وهي قبائل محاربة عرفت في صحراء الشرق الأوسط وجزيرة العرب بالغزو والنهب وقطع طريق القوافل والإغارة على المداشر والقرى بشكل دموي أثار رعب السكان في العديد من تلك الربوع، وكان الحكم الفاطمي الشيعي بمصر سدّا منيعا ضدّ هذه القبائل التي حال دونها وعبور نهر النيل جهة الغرب، والتي لم تستطع المرور نحو شمال إفريقيا إلا بعد أن قرر الفاطميون الشيعة السماح لهم بالعبور انتقاما من حكام افريقية (تونس) الذين انقلبوا من التشيّع إلى اعتناق المذهب السني، وكذلك كيدا للموحدين الذين فشل الفاطميون في دحرهم بالبوابة الغربية، وهذه القبائل هي التي وصفها ابن خلدون بـ "توحشها في القفر" وبكثرة تخريبها لمظاهر العمران حين كتب في المقدمة "في أن العرب إذا دخلوا أوطانا أسرع إليها الخراب"، وهو بذلك لا يقصد الغزو العسكري المباشر فقط بل يقصد بداوة هؤلاء وعدم تحضرهم.

لكن بعض القراء لم ينتبهوا إلى أن هذه القبائل المذكورة بدورها إن كانت قد دخلت ليبيا وتونس بمواجهات حربية، إلا أنها لم تدخل المغرب بنفس الشكل، حيث لم تدخل المغرب عن طريق الانتصار في الغزو والاحتلال، بل يذكر التاريخ أن الموحّدين قد هزموا هذه القبائل ونكلوا بها وأخضعوها فيما بين تونس والجزائر، مما اضطر هؤلاء الأعراب إلى أن ينزلوا عند طاعة الملك يعقوب المنصور الموحدي الذي قرر سنة 584 هـ إدخالهم إلى المغرب الأقصى وإسكانهم في مناطق "تامسنا" ما بين سلا ومراكش وأسفي، وهي المنطقة التي كانت وطنا للدولة البرغواطية التي قضى عليها الموحدون بعد أربعة قرون من تواجدها، كما أسكن مجموعات أخرى بمناطق الهبط في المجال الممتد بين القصر الكبير والغرب، وكذا مناطق تادلا وورديغة.

يتعلق الأمر إذا بنوع من التعاقد الذي أبرمه الملك الموحّدي مع هؤلاء الأعراب لإسكانهم في بعض السهول المغربية، والظاهر أن هذا القرار السياسي كان لهدفين اثنين:

أولا إفشال المخطط الفاطمي الرامي إلى إنهاك الجيوش الموحدية على البوابة الشرقية في الصدام مع هذه القبائل.

ثانيا إحداث نوع من التوازن الداخلي مع القبائل الأمازيغية التي كانت دائمة التمرد ضدّ الموحدين بسبب قسوة مذهبهم الديني وبطشهم بمعارضيهم.

غير أن التاريخ يذكر أن الملك الموحّدي اعترف في لحظة احتضاره بأنه ندم على أمور ثلاثة منها إدخال قبائل الأعراب وإسكانهم بالمناطق المغربية.

وأما الاستيطان الثاني للعرب بأعداد ملحوظة بالمغرب فلم يحدث إلا خلال القرن 16 بعد سقوط الأندلس عام 1492 م ونزوح بعض سكانها من العرب والأمازيغ إلى الضفة الجنوبية، وليس صحيحا ما زعمه بعض القراء من باب التخمين والانطباع من أن الذين عادوا من الأندلس كلهم أمازيغ عادوا إلى وطنهم الأصلي المغرب، بل إن حقائق التاريخ تقول إنه إضافة إلى السكان من أصل أمازيغي، ثمة بعض العائلات الأندلسية التي ليست أمازيغية بل هي من أصول شامية وعراقية وحجازية ويهودية اضطرت أن تستوطن بالمغرب قادمة من الأندلس، بعد أن انقطعت أواصر صلاتها بمواطنها الأصلية. ولا ينبغي أن ننسى بأن وضعية الأمازيغ في الأندلس خلال القرنين الأولين اللذين تليا دخول طارق بن زياد لبلاد القوط قد تدهورت بشكل ملحوظ بسبب الفتن والمذابح الكثيرة التي كانت تستهدفهم، مما حكم بعودة أعداد كبيرة منهم بعد أن تكاثر الوافدون على الأندلس من عرب القيسية وغيرهم النازحين إلى هناك من الشرق ومن إفريقية (تونس)، خاصة بعد أن استتب الأمر لبني أمية من جديد بالأندلس.

وأما ما يتعلق بالعلويين الحاكمين اليوم بالمغرب، فلا يذكر التاريخ أن جدّهم جاء من خارج البلد غازيا أو محاربا، بل تذكر المصادر والمراجع أن "الشريف بن علي" بويع بسجلماسة من طرف سكانها، وأن أولاده سيصبح لهم شأن بفضل العصبية القبلية التي أدت إلى انتصارهم على السملاليين (إمارة تازروالت) والتي كانت عصبية أمازيغية بتافيلالت، ومن أكبر المساهمين فيها اتحادية أيت عطا التي لعبت دورا كبيرا في صعود العلويين، ولم يكن حكمهم حكما عربيا بشكل من الأشكال، وهي المعطيات التي تفيد أنه لا يمكن اليوم الحديث عن عائلة "عربية" تحكم المغرب، وقد تكلم الملوك العلويون الأمازيغية إلى مولاي يوسف، وكانت الأمازيغة لغة يومية في البلاطات المغربية ولدى الطبقة السياسية عبر العصور، ولم ينقلب الوضع إلا في فترة الحماية عندما تحالف "المخزن" مع عائلات البرجوازية المدينية لكسر شوكة القبائل المقاومة، وهو سياق أدى إلى وضع برنامج لـ"تعريب" المغرب وتحويل هويته بعد الاستقلال.

عندما نتأمل هذا كله نستنتج بشكل منطقي ما يلي:

ـ أن استيطان العنصر العربي بالمغرب، أي سكنه الدائم واستقراره، لم يتمّ خلال الحروب الطاحنة الأولى التي حدثت بين الأمازيغ والعرب في القرن الأول والثاني .

ـ أن هذا الاستيطان بالمعنى المشار إليه حدث في سياق سلمي وبقرار من الأمازيغ أنفسهم وبرضاهم وفي ظلّ دولهم، بعد أن تخلصوا من كل أنواع الاحتلال، مما لا يمكن معه الحديث عن استيطان استعماري واحتلال للأرض.

ـ أنّ الذين زعموا أن الحركة الأمازيغية تسعى من ضمن أهدافها إلى "طرد العرب من المغرب" باعتبارهم محتلين للأرض المغربية ومستعمرين، وإرجاعهم إلى جزيرتهم بالشرق الأوسط، لا يعرفون لا تاريخ المغرب ولا خطاب الحركة الأمازيغة، حيث لا توجد أية وثيقة على الإطلاق تنتسب إلى هذه الحركة تروج لمثل هذا النوع من الخطابات العدوانية اللاعقلانية والمضادة للمواطنة.

ـ أن الحركة الأمازيغية حركة ديمقراطية سلمية تقوم مرجعيتها على القيم الثقافية الأمازيغية العريقة، الإيجابية والإنسانية، وعلى المرجعية الدولية لحقوق الإنسان، وعلى الثورات المعرفية والعلمية التي أبدعها عصرنا خاصة في مجال العلوم الإنسانية.

ـ أن تاريخ الشعوب القوية لا يُبنى على أساس لحظات الصراع والصدام والانتقام لأمجاد غابرة، بل على أساس التراكم الحضاري الإنساني، وأن مغرب المستقبل لا يمكن أن يؤسس إلا من منطلق وعي مواطني ووطني جامع لكل مكونات الشعب المغربي، على أساس الديمقراطية بقيمها الكونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - Afrag الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 13:32
Good developement thanks job keep going hope all those people who are against will understand
2 - admiratif الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 13:34
Discours bien argumenté.
Chapeau bas
Que les extrémistes de tout bord aillent se faire rhabiller!
3 - رعد الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:16
لا يمكن الحسم في هذه المعطيات التاريخية لسببين:
اولا:الاعتماد على المعطيات التاريخية بانتقائية محضة (عزل الاحداث عن سياقها ،وتأويلها حسب الغاية الاديولوجية)
ثانيا:التعميم والخلط في مقاربة الموضوع (الانطلاق من العام-مصر شمال افريقيا...-للبرهنة على المخصوص- المغرب الاقصى-)
ان المتتبع لمقاربات الاستاذ عصيد يجعله يقتنع الى فكرة بث السموم بين مواطني البلد الواحد الذي استتب فيه الامر الى هذا الواقع الذي نحن عليه الان دون اي مغالطات تتعاظم وتصبح اكثر هولا كلما اوغلنا في التاريخ .
ان البحث في الاستيطان والاستعمار والنزوح والهجرة بالنسبة للكائن البشري تبقى دون معنى اذا عولجت تاريخيا لان من طبيعة البشر هو هذا المعنى (حركية دائمة عبر الزمان والمكان )وقد سبقتنا بعض الامم الى محاولة النبش في هذه الوقائع التاريخية فافضى بها الامر الى الحروب والنزاعات المدمرة .
اننا في المغرب -في الوقت الراهن على الاقل- لن ندير رؤوسنا الى الوراء وفي نفس الوقت نستمر في السير الى الامام ،ان كل من اراد ان يفعل ذلك فسيكون مصيره السقوط،اننا اليوم في حاجة الى من يدبر هذا الواقع الاجتماعي الاثني بكل تنوعاته وتلااكماته
4 - anas الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 14:57
Et pourquoi interdit on jusqu'à maintenant au Amazighs de porter un nom Amazigh? A Monsieur Assid de répondre.
5 - حسن١١٨ الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 15:01
على الدولة والمسؤولين أن يعملوا على بث رسائل ود ومحبة بين المغاربة ،لا نقبل الفتن والتطاحن فنحن قبل وبعد التاريخ مغاربة نحب وطننا نحيا ونموت فيه ومستعدون للموت في سبيل أمنه وهناه،ولا نريد التفرقة والإنفصال ،فبسبب خرجات عصيد وهتراته نشبت عداوة وجفاء بين العوائل ،فهل يريدنا شعبا ممزقا قبائل قددا؟ العبرة من سوريا، العراق ،ليبيا، إن لم نتعض ونحن ننظر بأم أعيننا الخراب والدمار الذي حل بأشقائنا إذا فنحن لانفكر في العواقب.
6 - akssil الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:18
Le penseur amazigh Mr mohammed Arkoun a dit si l'histoire de l'afrique du nord est divulgué il y'aurait surement une guerre civil .
les terroristes des almouwahhad qu'ont importé les virus arabes pour semer la tereur a tamazgha devront assumer leur responsabilité dans la'avenir du pays
ecouter bien Mr bernard lugan sur youtub a propos de histoire des berberes
7 - mourad الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:32
مقال ممتاز يقدم المعطيات التاريخية بتوازن وعقلانية، ويهدف إلى تقوية الوحدة المغربية عبر البرهنة على أن جميع السكان هم أبناء هذا الوطن، أعتقد
أن المسئول عن الخلط الذي يقع فيه بعض المغاربة هو التعليم الذي أخفى الكثير من الحقائق التاريخية، مما يؤدي إلى أمرين إما الجهل بتلك المعطيات وإما محاولة الانتقام من الدولة بقول عكسها والمبالغة في إنكار الحقائق الأخرى كما يفعل المتطرفون في الأمازيغية أوالقومية العربية أوالإسلام السياسي، والحل هو النظرة المتوازنة التي يقترحها الكاتب.
8 - مصطفى ملو الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:35
تابع:
من أخطائك مثلا لا حصرا:
إصرارك على أن دخول ادريس بن عبد الله حصل برضا الأمازيغ و أنت تعلم أن قبيلة وحيدة هي التي بايعته,فهل كانت قبائل أيت أوربا (أوربة) تمثل كل الأمازيغ؟ثم لو كان الأمازيغ راضون عن الدولة الادريسية لماذا ثاروا عليها في آخر أيامها؟ثم أ لا تعلم الأساليب الحربائية و الماكرة التي اتبعها ادريس المذكور لاستمالة و كسب ود الأمازيغ؟
ثاني الأخطاء:
الاستيطان بعيد كل البعد عن فهمك له,لقد شوهت معنى الاستيطان تشويها خطيرا,الاستطيان يعني أن تقوم دولة باحتلال دولة أخرى ثم تشجع مواطنيها للهجرة نحو الوطن المحتل,مانحة لهم الأراضي و موفرة لهم كل سبل العيش من طرق مواصلات و منازل و مستشفيات...في مقابل تهمش القرى و المناطق التي يسكنها السكان الأصليون,وهذا ما فعلته فرنسا في الجزائر,وكانت النتيجة وجود"جزائر فرنسية" للمستوطنين الفرنسيين مزدهرة و متقدمة و "جزائر جزائرية" للجزائريين محرومة و فقيرة.نفس الأسلوب اتبعته بريطانيا في جنوب إفريقيا في إطار ما كان يسمى ب"الدومنيون" و نفس الشيء نهجه العرب في شمال إفريقيا
9 - BAYRAM الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:35
يقول المثل المغربي العربي: شحال قدك من استغفر الله البايت بلا عشا
وبالتالي تحريف التاريخ لن ينفع في شيء، لأن التاريخ لا يدونه المغرب وحده
بل المعاملات التجارية والإقتصادية والثقافية التي كان المغرب ولايزال يعقدها مع الدول الصديقة والشقيقة
على سبيلا المثال لا للحصر، العلاقات المغربة الهولندية شهدت في القرون الماضية تقاربا غير مسبوق
وحتى الساعة الأرشيف الهولندي يوثق لهذه الحقب لمن كانت له رغبة المعرفة والإطلاع وخير شاهد على ذلك السيد DAMGARD وهو هولندي الأصل
هذه الوثائق لاتتكم إلا نادرا عن البرابرة وبهذا المصطلح
وقس على باقي الدول الصديقة والشقيقة
لذا فتحريف التاريخ أصعب مما تتصورون
10 - ايت صالح الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:43
كل هذه المعطيات التاريخية وجيهة ولها سند من الوثائق التي تعضدها.
ومع الأسف انتظرنا طويلا من الاستاذ عصيد أن يدبج لنا هذا المقال لكي يرفع اللبس. فمنذ أن بدأ عصيد يكتب في هسبريس كانت هناك تعاليق ولا زالت تعقب مقالاته منددة ب" الغزو العربي " ب " الاسلام العروبي " ولكم أن ترجعوا إلى أرشيف هسبريس للوقوف على معجم من المفردات والعبارات التي كتبها أصحابها للحط ليس فقط من أقوام بادت وأصبحت في ذمة الماضى بل كذالك الحط من قيمة فئة من المغاربة "العرب " المعاصرين الذين هم في زعمهم أحفاد عقبة وحسان بن النعمان ... أما هم فهم امتداد لأصحاب الارض. امتداد لكسيلة والكاهنة ...
كان كلما كتب عصيد أو بودهان أو غيره كانت هناك تعاليق من هذا النمط.
وكنت استغرب أن هؤلاء الاساتذة لا يكتبون يوما عن هذا الفهم للأمازيغية وقضاياها كما يبدو في تعاليق هؤلاء " الأمازيغيين " و "الأمازيغيات " .
أظن أن عصيد في هذا المقال قد دفع بالقضية في الاتجاه الصحيح.
11 - moha الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:44
Merci monsieur ASSID pour cet éclaircissement
mais le problème, tous ces peuples qui se sont installé sur cette terre de TAMAZGHA , ils se sont intégré à l'identité amazigh, un noir marocains est fière d'être amazigh marocain
un blanc marocain peut-être il vient de l'Europe est fière de sont identité amazigh marocaine
sauf cette minorité arabe qui vit au Maroc mais sa tête continue à être à l'est, les amazigh ils leurs laissent leurs liberté mais ils ne vont pas admettre qu'ils les arabisent
ils ont dit que l'arabe c'est la langue de coran , est alors?! les marocains amazigh peuvent apprendre la langue arabe pour la religion pourquoi on va leur imposer cette langue dans d'autres domaines
ALLAH a crée les langues et les différents peuples et tributs , c'est une AYYAT de ses AYYETTES, alors pourquoi ils veulent continuer à nous arabiser et nous imposer leur identité et leurs cultures que les marocains intelligents respectent
vraiment nos frères arabisés et arabes ont un problème
12 - therelli الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:11
Très bonne analyse Dr Asside, justifiée par des arguments tirés directement de l’histoire du de l’Afrique du Nord. Chapeau bas
Et que les pan arabistes extrémistes arrêtent de nous traiter de séparatistes car on se sépare pas de son pays !!!
13 - moha الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:20
au commentaire Mc MAROC 11
tous ces peuples minoritaire que vous avez cité se sont intégré à l'identité AMAZIGH , et n'ont pas de problème de se dire amazigh sauf cette minorité arabe que les rois de Maroc leurs ont permet de s'installé dans ce pays veulent nous imposé leur identité et leurs culture
à ceux qui disent que les amazigh de prouver leur origine, ils n'ont qu'à prouvé aux Marocains d'où ils viennent eux et de nous montrer quelle civilisation ils ont laisser à l'humanité ou c'est vraiment ils présentent ce que IBNO KHALDOUN a prédit
allez dans vos tentes au désert c'est mieux pour vous
14 - عاشور العمراوي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:01
يا أستاذ عصيد ، لا تعريف بديلا عن تعريف العرب للإستيطان .
وبالتالي فإني أدعوك لمتابعة نشرات الأخبار على القنوات العربية عند حديثها عن الإستيطان الإسرائيلي الذي يدعوا ساسة فلسطيز إلى وقفه من إدارة أكبر دولة في العالم ،بل وقوة ، شرطا لبدأ المهاترات عفوا المفاوظات .
مافي قبك حامية ؟ دجاجة سكت خرج قاسمها ...
15 - le commentaire 28 MOHA الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:23
le commentaire 28
de quoi tu sais
qui est minotaire et qui est majoritaire
est ce que tu as
une
PREUVE
de ce que tu racontes



je ne comprends pas pourqoui
tu
fabriques une majorite et une minorite
qui te convient

les Kurdes et les berberes comme toi sont der
Minorite
16 - moha الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 20:06
au commentaire 11
posez vous la question, est ce les arabe au Maroc sont majoritaire
avant l'indépendance la plus part des marocains parlaient TAMAZIGHT, après l'indépendance il y a eu une arabisation massive
j'appartient à une ville il y a 30 ans les gens entre eux tamazight, actuellement c'est rare de trouver des jeunes qui parlent tamazight
le système des gouvernements au Maroc à marginaliser cette culture et cette identité, imaginez un peuple que nous allons lui raconter que nous les arabes on a fait on fait on est je ne sait pas quoi, de quelle base il va se défendre, il va même jurer qu'il est arabe même si ses parents ou ses grands parents parlaient tamazigh,
enfin je crois que vous êtes jeune, le système à commis un massacre culturel et identitaire envers vous pour que vous disiez que vous êtes arabes et les amazighs sont minoritaire dans leurs pays
les arabes de Maroc sont les tributs de BNI KALBOUNS qui pirataient les pèlerins amazigh, ou les réfugies mauresques
17 - إدريس السني الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 21:42
أنا أمازيغي قح وأتحدث ثلاث أمازغيات : اللغة الزمورية (الخميسات) والشلحة (الراشيدية ووارزازات) والزيانية (اخنيفرة). حتى لا يقال أني عربي أدافع عن العرب لكن الإنسان الحر يعترف بالحق ولو كان ضده. فأول من استوطن إفريقيا كلها بما فيها الشمال الغربي، الذي غزته القبائل الأمازيغية القادمة من جنوب الجزيرة العربية، هم الــــــــزنـــــــــــوج فهم أصحاب الأرض الحقيقيون بمنطق أهل الظهير البربري الذين يعتبرون الإسلام إستعمارا. فمن قال غير هذا فهو لا يتحدث بمنطق علم التاريخ بل يتحدث سياسيا وديماغوجيا. وعلى مناصري الظهير البربري المطالبين بترسيخ اللغة الأمازيغية كتابة وبأولوية على لغة ديننا الإسلام أن يحملوا مشروعهم هذا لفرنسا التي أتت للغتهم بالحرف من حروف وأرقام اللغتين الاتينية والجرمانية القديمتين لأن أجدادنا تركوا لنا لغة بدون حرف فلم يدونوها قط وتوارثت عندنا شفهيا فجاء الاستعمار الفرنسي -الجزائر- في إطار "فرق تسد" وصنع لها حروفا وقدمها للسفهاء منا والجهال ليروجوها في حرب سرية ضد الإسلام. وتبنت الأنظمة الشمولية الاستبدادية حاليا هذا الظهير حتى توظفه ضد أي ثورة ضدها وتهدد به الوحدة الوطنية.
18 - RIF IDURAR-skandinavia الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:26
....من تتحدث عنهم يسمون ارضنا ووطننا الامازيغي ´´بالدولة بالعربية´´ ولديهم وكالة انباء رسمية يسمونها ´´وكالة المغرب العربي للانباء ´´, ويعتبرون هذا البلد جزءا من ´´وطنهم العربي´´ ,, من تتحدث عنهم استنفرو كل قواهم يومين قبل اعلان الدستور لكي لا تكون الامازيغية لغة رسمية بالصيغة الواضحة.., من تتحدث عنعهم زورو تاريخنا وعربو اسماء مدننا وقرانا ومنعو اسماء ابناءنا و...., من تتحدث عنهم يخلدون اسماء اجدادهم من الغزاة , فهذا شارع عقبة وتلك مدرسة ابن نصير او ابو المهاجر...................... فاتعظ فاتعظ...
19 - البرغواطي الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:31
توقفت كثيرا على هذه الفقرة ذات الدلالة العميقة في مقال الأستاذ عصيد:
غير أن التاريخ يذكر أن الملك الموحّدي اعترف في لحظة احتضاره بأنه ندم على أمور ثلاثة منها إدخال قبائل الأعراب وإسكانهم بالمناطق المغربية.
و يبدو أن التاريخ يعيد نفسه في عصرنا الحاضر، بحيث أن الملك الحالي سيندم على فتح التراب المغربي للأفارقة السود و تسوية وضعيتهم القانونية ليصبحوا بعد بضعة عقود حاملين للجنسية المغربية. أليس هذا آنتحارا آستراتيجيا قد يؤدي إلي نشوب صراع دموي سيؤدي ثمنه الجميع؟ و على رأسهم النظام المخزني لأنه لم يراعي مصلحة الشعب في آتخاذ هذا القرار لإرضاء الأروبيين و المؤسسات الدولية في حين تجاهله لمصالح الطبقات الفقيرة و المتوسطة و كذلك الأجيال الصاعدة على المدى المتوسط و البعيد.
مثل هذه القرارات يجب أن تكون من آختصاص الحكومات المنتخبة التي سيحاسبها الشعب حسابا عسيرا، و ليس من آختصاص الملك.
20 - gboxx33 الخميس 31 أكتوبر 2013 - 00:55
سؤال للمتشددين الأمازيغ: متى وجد الأمازيغ في المغرب؟ هل وجدوا في المغرب منذ أن خلقت هذه الأرض؟ لنكن واقعيين، الأمازيغيون كغيرهم من الشعوب هاجروا إلى هذه البلاد التي تسمى المغرب.
كان هناك سكان للمغرب قبل الأمازيغ . ماذا حل بهم؟ لقد أصبحوا أمازيغ.
ماذا حل بالأمازيغ؟ لقد أصبحوا عربا!!! ماذا حل بالعرب؟ لقد أصبحوا أمازيغ. هذا هو حال المغرب ،أمازيغي وعربي كرهت أو أبيت.
21 - TAMZAIWIT الخميس 31 أكتوبر 2013 - 02:15
المحظور في تاريخ المغرب:يتفادى التاريخ الرسمي المدرسي أي إشارة لمعركة الأشراف :وفد العرب للإنتقام من هزيمتهم الأولى ، . التقى الجمعان قرب وادي سبو . وحاول بلج بن بشر مهاجمة الأمازيغ ليلا لإيقاع بهم ، فخرجوا له عراة محلقي الرؤوس ، فهزموه ، تقدم الجيش ألأمازيغي بأمرة خالد بن حميد الزناتي ، فوقعت معركة حامية ، تحت إشراف الوالي كلثوم بن عياض فوق دبدبانه ، وتلاحم الجيشان ، ونشبت الخيلُ الخيلَ ، وكثر القتل بين الفريقين ، وانكشف خيل العرب ، والتف الرجال ُ بالرجال ، فتناثر الغبار من وقع التصادم ، ومني العرب بهزيمة كبيرة سقط فيها عدد من أشراف العرب وحماتها ، منهم الوالي كلثوم بن عياض ، وحبيب بن أبي عبدة ، وسليمان بن أبي المهاجر وغيرهم ، وتذكر المراجع والمصادر المعركة باسم معركة الأشراف ، لكثرة الشرفاء الذين سقطوا فيها ، وانسحب الجيش العربي المتبقي من الميدان ، فكانت وجهة أهل القيروان ومصر نحو افريقية [ تونس] وأهل الشام نحو الأندلس . تعد هزيمة العرب في معركة الأشراف عام 123 الضربة القاصمة للوجود العربي في بلاد المغرب. ثلث مقتول وثلث مأسور و ثلث هارب كما تقول المصادر.
22 - Amazighy libre الخميس 31 أكتوبر 2013 - 10:31
11 - Mc Maroc ،أحيلك أن تبحث كيف إستوطن العرب شبه الجزيرة العربية.
23 - ZAKARIA الخميس 31 أكتوبر 2013 - 11:42
le Maroc est un pays Arabe et est Musulmans
partout dans le monde il est connu sous cette dénomination
et il le restera a tous jamais
24 - ابراهيم الخميس 31 أكتوبر 2013 - 13:20
Je me demande sincerement sur les causes réels de cette polimique qui n'avence sur rien au niveau du bién étre marocain et de son devenir.ça sert à quoi de plonger dans le passé sans certitude concretes,et rien que de supositions et des lectures subjectives qui ne visent que les querelles et les disputes sans raisons convaincantes.Oh ces pauvres marocains qui adorent les disputes sur le web et préférent dormir dans le berçeau de l'histoire comme leurs imagination l'a conçus et non commeles chroniques de l'histoire l'ont été réelement.Puisque vous idolaterez l'histoire à ce point pouquoi ne pas lire les écrits des grands historiens comme Abdellah El aroui?
25 - حقوق التقافة ⵉⵣⴻⵔⴼⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵙⵏⴰ الخميس 31 أكتوبر 2013 - 18:32
ما دام هناك طرف يجهل طرف فالامور لا تتغير من يسمون انهم عرب فروؤسهم فارغة عنصرية ولا تريد للطرف الاخر السير بلغته الى مراتب عليا لبد من حصر هذا الفكر الذي يهدد التقافة الامازيغية في بلدها رغم قوة التقافة في كل مناحي الحياة فحداري من الجهات التي لا تعتبر الامازيغية فهي صلب وهوية هذا البلد اردنا او لم نريد
26 - شاذي الباز الخميس 31 أكتوبر 2013 - 22:33
لكل زمن سياقه التاريخي
الاستعمار هو مفهوم حديث ظهر في أواخر القرن 19، وارتبط بظهور الفكر الامبريالي عند الدول الأوربية، التي احتلت البلدان ماوراء البحار لانعاش اقتصادياتها الراسمالية وحل مشاكلها الاجتماعية .

أما ماوقع قبل هذا التاريخ لايعتبر استعمارا، بل هو تعمير لأراضي تعرف فراغا بشريا أو اقتصاديا أو سياسياأو حضاريا...
وهكذا توسع الرومان قي حوض البحر المتوسط وسيطروا على شمال افريقيا، ، ونصبوارؤساء القبائل على ولاياتها وسمحوا لهم بامتيازات مقابل اخضاع السكان
بعد تفكك الامراطورية الرومانية ستغزوا قبائل أوربا لوسطى لكل أوربا الغربية وأسسوا فيما بعد دولا على أنقاض الامراطورية ومنهم الجرمانيون والغاليون والساكسون
عندما جاء الفتح الاسلامي الى شمال افريقيا لم تكن فيه دول قائمة الذات بالمفهوم الحقيقي للدولة ، بل كانت عشائر بربرية قليلة العدد ومتفرقة، ومتطاحنة فيما بينها.فشكلت المنطقة جزءا من الامبراطورية الاسلامية، وانتقلت اليها الحضارةالعربية الاسلامية ومن ضمنها اللغة العربية والدين الاسلامي
عنما هاجر الاوربيون الى امريكا نقلوا اليها حضارتهم أيضا واسسوا دولا عصرية ولم يخضعوا للهنود الحمر  
27 - تذكير الخميس 31 أكتوبر 2013 - 23:58
66-فؤاد شباكا النوبى

أود أن أذكر الأخ فؤاد بأن ما سماه البعض ب"الظهير البربري أو الأمازيغي" ليس في حقيقة الأمر سوى"ظهير16ماي1930المنظم للمحاكم العرفية"؛
وقد وضعته فرنسا ووقع عليه الملك محمد5،وكان يهدف إلى تمتيع المناطق التي تتداول فيها اللغة الأمازيغية بحق"الإحتكام إلى الأعراف الأمازيغية"بدل الإحتكام إلى قوانين دخيلة مثل الشريعة.

وقد ركبت التيارات القومجية العربية على هذا الظهير لاتهام كل من يدافع عن الأمازيغية بالعمالة لفرنسا،في حين أن الأمازيغيين ليس لهم يد في وضعه ولا في التوقيع عليه.
لكن السحر انقلب على الساحر.

ربما أنت تقصد المبادئ الأساسية التي تعتمدها الحركة الثقافية الأمازيغية التي تعتبر الهوية مرتبطة بأرض تامزغا؛وبالتاريخ الذي يسبق بعهود طويلة وصول الإسلام إلى شمال إفريقيا بغض النظر عن الأصول الخارجية التي يتم التلاعب بها.

وإذا كان هذا لا يمس الأمازيغ في شيء،فإنه يصيب القومجيين العرب في مقتل.

فمن جهة:يدمر بناياتهم الرملية المبنية على العروبة العرقية(دم أزرق)التي يسترزقون بها؛
ومن جهة أخرى:يبين أن تاريخ شعوب أخرى أعرق وأكثر تحضرا.

إنتهى زمن الإستبلاذ!

Azul

Ameryaw
28 - Mohamed Najib الجمعة 01 نونبر 2013 - 01:31
Je pense que le chercheur Assid a vu juste dans cet article, dans la mesure où il nous évite le discours de ces extrémistes, qui continuent à vociférer leurs catilinaires, objectant la division des marocains en arabes conquérants et en Amazighes conquis.
Je pense qu’aujourd’hui, la discussion avec Assid ne peut être que constructive. On peut lui reprocher une sémantique inappropriée dans l’expression de certaines vérités historiques, comme on peut louer ses efforts de recherches ayant pour objectif l’enrichissement d’un débat qui va continuer, certainement pendant plusieurs générations.
29 - ali ali الجمعة 01 نونبر 2013 - 10:50
إلى صاحب التعليق رقم 40 الذي يسمي نفسه أمازيغي قح و يصف الأمازيغ ب أهل الظهير البربري ؛ ألا تعلم أن ما يسمى ب الظهير البربري هو أكبر أكدوبة سياسية في القرن العشرين لإنه لاتوجد وثيقة بهذا الإسم. فكل الظهائر تصدر تحت اسم " الظهير الشريف أو الظهير الملكي" . ثم كيف لأمير المؤمنين أن يوقع على وثيقة تفرق بين مكونات الشعب المغربي . فهل فكرت فيما تقول. أم أنك صدقت الأكاذيب . أما حديثك عن فرنسا، فمن استقدمها إلى المغرب وقدمه لها على طبق من ذهب. بدعوى الحماية. الحماية من من .الحماية من الشعب المغربي؟ ومن حارب المستعمر الفرنسي و أخرجه من البلاد، أليسو الأمازيغ؟ أما دعوتك الأمازيغ بحمل مشروعهم إلى فرنسا. فيبدو أنك فقدت عقلك و صوابك . فالأمازيغ في أرضهم و اللغة الأمازيغية أبدعها الشعب المغربي. فالذي ينبغي أن يرحل هو من يتنكر لهذه الأرض و يبحث له عن جذور وهمية في الجزيرة العربية، رغم أن لحم أكتافه من خيرات المغرب . ينعمون بنعم هذه الأرض الطيبة لكن كل ولائهم و حبهم لبلدان الشرق، لعن الله من شرب من بئر ثم بصق فيها.
30 - Ibn Khaldou الجمعة 01 نونبر 2013 - 11:04
ابن خلدون:

(والسبب في ذلك أن هذه الأقطار كانت للبربر قبل الإسلام وكان عمرانها كله بدويا ولم تستمر فيهم الحضارة حتى تستكمل أحولها‏.‏والدول التي ملكتهم من الإفرنجة والعرب لم يطل أمد ملكهم فيهم حتى ترسخ الحضارة منها فلم تزل عوائد البداوة وشؤونها فكانوا إليها أقرب فلم تكثر مبانيهم‏.‏
وأيضا فالصنائع بعيدة عن البربر لأنهم أعرق في البدو‏.‏ والصنائع من توابع الحضارة وإنما تتم المباني بها فلا بد من الحذق في تعلمها‏.‏فلما لم يكن للبربر انتحال لها لم يكن لهم تشوف إلى المباني فضلا عن المدن‏.وأيضا فهم أهل عصبيات وأنساب لا يخلو عن ذلك جمع منهم‏والأنساب والعصبية أجنح إلى البدو‏‏)
31 - jilai الجمعة 01 نونبر 2013 - 11:28
" لا يمكن اليوم الحديث عن عائلة "عربية" تحكم المغرب، وقد تكلم الملوك العلويون الأمازيغية إلى مولاي يوسف، وكانت الأمازيغة لغة يومية في البلاطات المغربية ولدى الطبقة السياسية عبر العصور، ولم ينقلب الوضع إلا في فترة الحماية عندما تحالف "المخزن" مع عائلات البرجوازية المدينية لكسر شوكة القبائل المقاومة، وهو سياق أدى إلى وضع برنامج لـ"تعريب" المغرب وتحويل هويته بعد الاستقلال."
الباحث الاستاذ احمد عصيد

حلل و ناقش !

المقدمة :
السكان و الحكام الاولون امازيغ

العرض:
الظهير العربي بعد ظهور القومية العربية قبلناه لمواجهة الاستعمار و ليس العكس و التصدي كذلك لاسرائيل . لكن بعد الاستقلال بقيت القضية الفلسطينية معلقة و علقت معها القومية العربية في انتظار قيام دولة فلسطينية و الاعتراف بدولة اسرائيل كي نهتم بهويتنا نحن و مشاكلنا الحقيقية .

الخاتمة:
في المغرب مغاربة سوء تلكموا الدارجة او الشلحة او الحسانية ولا علاقة لهم بما في شرق النيل سوى حج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا او العمل كاجانب كباقي الاجانب العاملين هناك .
32 - attabou الجمعة 01 نونبر 2013 - 11:53
لا تفتخر بكثرة التعاليق . انت بكتابتك عن هدا النوع من المواضيع تحدث الفرقة بين ابناء الشعب الواحد . اعباد الله واش باقي شي امازيغ ولا عرب في هد البلاد
حنا مغاربة ااو صافي
اكتب فشي حاجة تزيد بنا القدام . انت مزال كتهدر على شعوب عندها قرون
33 - hassan السبت 02 نونبر 2013 - 14:53
il faut étre fiére de notre race Amazigh son nom Amazigh= homme libre c'est la digniété la sympatie l'amour des humains pas la haine merci Ahmed assid.
34 - فؤاد شباكا النوبى الأحد 03 نونبر 2013 - 11:41
شكرا الاخ الفاضل "تذكير" بخصوص امور المفهوم الامازيغى فى شمال افريقيا، وعلى توضيحك الرائع وجهدك المبذول
اتمنى من بعض المعلقين ان ينتهوا من عنصريتهم وعصبيتهم، وطريقة كتابة تعليقاتكم، حيث لا يحسنون شيئا غير الحقد والضغينة ضد القوميات الاخرى، البعض قد تربى فى كنف الثقافة العروبية ذات الاتجاه الواحد، ونهل من نبع مناهج دراسية لكى يتخرج مواطنا فارغ الإبداع والتجدد الفكري والإقناع والحوار، وتقديم ما ينفع ،بل مشبعا بالتهريج الزائف، مسلوب الارادة لا يستطيع رؤية الحقائق . واخيرا. اود ان اوضح ان القومية العربية صاحبة الأفكار الشوفينية الانعزالية و الطائفية و تعظيم الفردية حتى اصبحت من ألد اعداء الانسانية فى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال