24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:4605:2912:3916:1919:4021:08

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلام يجب ما قبله. صواب هو أم خطأ؟

الإسلام يجب ما قبله. صواب هو أم خطأ؟

الإسلام يجب ما قبله. صواب هو أم خطأ؟

يتحدث الشهرستاني في كتابه "الملل والنحل" عن "تقسيم أهل العالم" أو عن تقسيم سكان المعمور فيقول: "ومنهم من قسمهم بحسب الآراء والمذاهب، وذلك غرضنا في تأليف هذا الكتاب. وهم منقسمون بالقسمة الصحيحة الأولى إلى أهل الديانات والملل وأهل الأهواء والنحل. فأرباب الديانات مطلقا مثل المجوس واليهود والنصارى والمسلمين، وأهل الأهواء والآراء مثل الفلاسفة والدهرية والصابئة، وعبدة الكواكب والأوثان والبراهمة". فصح عندنا كيف أن الإسلام كدين تم إعلانه، والعالم يعج بديانات وبنحل وبأهواء، وبآراء، هي على غير وفاق تام مع ما يحمله من مضامين. ثم صح عندنا أن مضامينه الأساسية ثلاث: معتقدات، وعبادات، ومعاملات، هذه التي يمكن تصنيفها – في نظرنا – إلى صنفين: صنف يدور حول الأحكام الشرعية العملية. وصنف موضوعه الأخلاقيات أو السلوكيات التي نميز فيها بين الفضائل والرذائل، أو بين مسمى المنجيات والمهلكات على حد تعبير أبي حامد الغزالي في كتابه "إحياء علوم الدين".

وبما أن هناك أديانا ومللا وأهواء وآراء سابقة، فهل ندعي أن الإسلام مجرد خلاصة لمحتوى هذا الرباعي، بحيث يزعم البعض بأنه لم يأت بجديد مخالف لكل ما سبقه! خاصة وأن أحدهم – من باب النقد المتعثر – يرى أن أغلب "الأحكام والشرائع الدينية كانت موجودة في الجاهلية قبل الإسلام. وبذلك لم يشكل الإسلام قطيعة مع المجتمع الجاهلي، وبقيت طبائعه موشومة إلى يومنا هذا. سواء مثلا في تعدد الزوجات (الأحكام). وفي طقوس (العبادات).

وبهذا تكون نصوص الدين في الغالب إقرارا للجاهلية في جزئها الأكبر مع تعميمها (الأحكام) على المعمور بدعوى (أنها) أحكام مطلقة وعامة. مع أنها فقط لإقرار (ما) هو متعارف عليه في المجتمع القريشي".

وأمام هذا الطرح الذي نسجل فيه لصاحبه جانبا من الصواب إلى جانب ما يحويه من الأراجيف التي يكذبها منطق الواقع التاريخي، ومنطق العقول المتنورة. نتناول باختصار شديد ما فرض علينا صاحبه تناوله:

1- نحن ممن يؤكدون على ارتباط الأجيال والعصور أو القرون بمفاصل ثقافية وفكرية وحضارية متميزة. إذ لا وجود لثقافات ولحضارات تنطلق إن شئنا من الصفر! وإن شئنا من العدم! فجني الثمار، ورعي الأغنام، وبناء المساكن، وحلب الأبقار، وطبخ المأكولات، عرفتها البشرية منذ آلاف السنين. والعمل بها حتى الآن مستمر. والذي يختلف هو الكيفيات المميزة لكل فترة من الفترات الزمنية هنا على حدة.

2- في القرآن الكريم إشارات واضحة، بل أدلة مقنعة على أن الأديان السماوية المنزلة تحديدا، لم تكن تخرج عن الدعوة إلى التوحيد الخالص، بصرف النظر عن الشرائع. فجميع الأنبياء والمرسلين منوطة بهم مسؤوليتان: مسؤولية ترسيخ الربوبية في عقول وفي وجدان من جرت مخاطبتهم بالرسالات السماوية. ومسؤولية ترسيخ الألوهية التي لا يمكن تصورها وحق الله على مخلوقاته غائب. والإنسان في مقدمة هذه المخلوقات، دون الالتفات إلى الملائكة "الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون".

3- مع اختلاف من انصبت دراستهم على مواضيع علم الاجتماع الديني، في محاولة منهم لتحديد كيفية نشأة الديانات التي دارت حولها عدة نظريات. وجدنا أقواها من برهن أصحابها على أن دين التوحيد الخالص، أول دين عرفته البشرية. ثم تعرض بعد ذلك لتحريفات المغالين الجاهلين!

فكان من رحمته تعالى – وهو يوجه الإنسان إلى ما فيه صلاحه – أن يبعث من حين إلى آخر نبيا أو رسولا إلى قومه أو إلى الناس كافة، ليصحح لهم قبل كل شيء مفهوم التوحيد وتوابعه. وهذا ما دل عليه قوله تعالى – والخطاب لنبيه -: "قل ما كنت بدعا من الرسل". يعني أول من أرسل الله إلى الناس أجمعين. فقد كانت قبلي رسل. مع عجزنا نحن عن تحديد المدة الزمنية الفاصلة بين ظهور الأنبياء والرسل على مدى التاريخ البشري.

4- مما قدمناه يتضح كيف أن الإسلام أوغل في التاريخ على خلاف ما يذهب إليه بعض المصابين بالقصور في الفهم! قال تعالى: "وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل".

ف"ملة أبيكم" معناه: اتبعوا ملة إبراهيم الذي هو أبو العرب. وقيل: الخطاب موجه إلى جميع المسلمين وإن لم يكن الكل من ولده. لأن حرمته عندهم كحرمة الوالد على الولد. إنه الذي سمانا من قبل مسلمين، لأن المسلم منذ أقدم العصور من أسلم لله أمره. وبما أن جميع الأنبياء والرسل، أسلموا أمرهم له سبحانه، فإن كل من اتبعوهم أسلموا أمرهم كذلك له عز وجل، فأصبحوا بتسليم أمرهم له مسلمين.

ومزيد من الأدلة نجده في قوله تعالى: "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون".

لكن التوحيد الخالص، لم نجده لدى المجوس ولا لدى اليهود، ولا لدى النصارى. فإن كان المجوس يقولون بإلهين للعالم: إله الخير "يزدان" وإله الشر "أهرمن". أي إنهم أصحاب الاثنين. فإن "المشهور عند مؤرخي الأمم حتى أهل الكتاب منهم، أن التوراة التي كتبها موسى عليه السلام ووضعها في تابوت العهد أو بجانبه، قد فقدت قبل عهد الملك سليمان الحكيم. فإنه لما فتح التابوت في عهده لم يوجد فيه غير اللوحين اللذين كتبت فيهما الوصايا العشر كما نراه في سفر الملوك الأول. وأن عزرا (= عزير) هذا هو الذي كتب التوراة وغيرها بعد السبي بالحروف الكلدانية الممزوجة ببقايا اللغة العبرية التي نسي اليهود معظمها. ويقول أهل الكتاب: إن عزرا (= عزير) كتبها كما كانت بوحي من الله! وهذا ما لا يسلمه لهم غيرهم. وعليه اعتراضات كثيرة مذكورة في مواضعها من الكتب الخاصة بهذا الشأن".

مما يعني أن التوراة الموجودة الآن بين يدي اليهود مزورة، زورها من يقدسونه إلى حد أن طائفة منهم تدعي أنه ابن الله – نقصد عزرا. أو عزير - كما ورد في القرآن الكريم. وكونها مزورة، صرح به فولتير إذ يقول: "كم في التوراة من تأكيدات غير جديرة بالتصديق! فما القول "بملائكة يقعون في شباك هوى بنات حواء، ويعقبون منهن جيلا من العمالقة؟ وما القول في الملائكة الثلاثة الذين قدمت سارة لطعامهم "عجلا بتمامه". والذين وجب حمايتهم من محاولات قوم لوط المشينة نحوهم؟".

أما وقائع الإنجيل أو العهد الجديد، فيرى فولتير "أن حظه من الاحتمال العقلي ليس بأوفر. فالأناجيل ليست متكاملة فيما بينها، بل تتناقض وتتعارض. ولا نجد فيها نفس الأنساب ولا نفس المعجزات ولا ذات الأقوال. ولا ذات الأفعال. فكان لا بد من تجميل الوقائع استهواء للجماهير، فجملها بعضهم بشكل وبعضهم بشكل آخر. (...) لكن ليس هذا كل ما في الأمر. فقد أخذ كل من الكنيسة والآباء المقدسين على عاتقهم أن يجعلوا الديانة المسيحية أقل تماسكا! ألا إنهم هم الذين يدعوننا إلى الإيمان بالثالوث الأقدس! (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة؟). الأمر الذي يشكل سانحة لمجادلات دامية.

ولا توجد كلمة واحدة عن ماهية هذا الثالوث في التوراة ولا في الإنجيل! إنما تبحثه مؤلفات الأفلاطونيين الحديثين. وهم الذين يعرضون قانون الإيمان على أنه المبدأ الذي أملاه الحواريون. ولكن هذا النص لم يدون إلا في عصر جيروم؟؟؟ أي بعد انقضاء أربعمائة سنة على وفاة معاصري يسوع المسيح؟؟؟ وهو الذي يؤكد عصمة المجامع المقدسة عن الخطإ"؟؟؟

فلا ندعي إذن أن القرآن خطاب إلهي لا علاقة له بما ورد في كافة الكتب السماوية التي سبقته. ثم إننا لا ندعي أنه خال تماما من التأكيد على أهمية قناعات نظرية وعلى أهمية سلوكات أو تصرفات سائدة معمول بها لدى الشعوب في كل بقاع العالم. فأخلاق الناس كأفعال يأتونها تتضمن من القناعات النظرية ما هو مقبول وما هو مرفوض. أو ما يقال إنه رذيلة، وما يقال إنه فضيلة، بحيث إن الأخلاقيات وأنواعا أخرى من الأنشطة التطبيقية تنعكس، إن بكيفية مباشرة، وإن بكيفية غير مباشرة على الأفراد والجماعات. فلا نتوقع إذن قبول الإسلام بالظلم، ولا بالارتشاء، ولا بالتزوير، ولا بالغش، ولا بالقتل العمد، ولا بوأد البنات، ولا بقتل الأولاد، ولا بكل ما هو مشين أو معيب بناء على أخلاق الأديان السابقة، أوبناء على النحل والأهواء المتقدمة.

أو بناء على الأخلاق المنطلقة من العقل.

لكننا لا نملك الادعاء الصارم أو القاطع بأن نصوص الدين كتابا وسنة، مجرد اعتراف بالجاهلية في جزئها الأكبر! وفي الوقت نفسه تتم الدعوة إلى تعميم محتوياتها من الأحكام على البشرية كافة كأحكام مطلقة! في حين أنها كانت هي السائدة في المجتمع القريشي على حد تعبير صاحبنا!!! إذ أن هذا الادعاء يكذبه القرآن الكريم في غير ما سورة. فالزواج لدى العرب ولدى غيرهم قبل الإسلام، لا ينحصر في مجرد التعدد، وإنما يشمل الزواج بالوارد تحريم الزواج بهن في الآية 23 من سورة "النساء". وهن: الأمهات، والبنات، والأخوات، إلى آخر ما ورد في السورة المشار إليها قبله.

علاوة على مسمى زواج الرهط والاستبضاع وممارسة الزنا في العلن. فزواج الرهط هو أن تستقبل أية مومسة أكثر من شخصين في بيتها لممارسة الجنس معها بدون ما مانع عرفي أو ديني. وعندما تضع مولودها، تستدعي من يطأونها إلى الحضور كي تختار من بينهم لمولودها أبا دون أن يصدر عن أي واحد منهم اعتراض أو رفض؟ بينما زواج الاستبضاع هو سماح زوج ما لزوجته بمضاجعة أي رجل يرغب في أن تحمل زوجته منه. دون ما خضوع هنا، لا إلى الضمير الأخلاقي ولا إلى الضمير الديني، وإنما إلى عرف أو إلى عادة سيئة!!!

وكل أنواع الزواج المذكورة قبله – بصرف النظر عن الزنا – أبطل القرآن العمل بها ليبقي على تعدد الزوجات الذي لم يتركه هكذا بدون ما قيود. يكفي قوله تعالى: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وأن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما".

فيصح عندنا كيف أن القرآن لم يفرض الزواج بالأربعة على أي كان، مع تشجيعه الواضح على الاحتفاظ بزوجة واحدة لوجود موانع من بينها عدم القدرة على إرضائهن عاطفيا بما فيه الكفاية! إذ سيصبح الزوج بينهن هدفا للمآخذ والانتقادات مهما تكن هيبته ومهما تتماسك شخصيته!

فلم نمعن إذن في تضليل الرأي العام وندعي أن لا قطيعة مطلقا بين الجاهلية والإسلام. والحال أن الشراسة التي تم بها منع القطيعة الحاصلة بالفعل بين فترة الجاهلية وفترة ظهور الإسلام، تتمثل في القمع القريشي الهمجي المسلط على الرسول وعلى أتباعه، إلى حد أنهم أجبروا على الفرار بقناعاتهم المتقاطعة تماما مع قناعات القريشيين ومن وراءهم من القبائل. فكان أن هاجروا إلى الحبشة مرتين. وكان أن هاجروا إلى المدينة للاستقرار بها تمهيدا لإرساء دعائم الدولة الإسلامية الفتية التي قهرت من شوهوا التوراة، ومن شوهوا الإنجيل، ومن قالوا بإلهين للعالم، ومن عبدوا غيره سبحانه باختصار شديد! إذ لو لم تحصل القطيعة بين قريش والرسول وأصحابه، لما ناصبه خصومه من أهل بلده ومن عشيرته عداء استمر لأزيد من عقدين زمنيين!!!

وإذا ظل عتاة العلماجيين يدقون حتى الآن على وتر العقلانية والتقدمية والحداثة والعصرنة والمساواة والحرية والكرامة، فإنهم لم يستطيعوا – بالرغم من كونهم يعادون الدين – إلغاء كبار المفكرين المسلمين من حسابهم وهم يروجون للتراث، كحال من تحدثوا عن الفارابي وابن سينا، وابن رشد، والكندي، وإخوان الصفا، وابن خلدون، ومحيي الدين بن عربي، والحلاج، والمعتزلة الذين يدعون بأنهم لآثارهم مقتفون! غافلين أو متغافلين، بأن الجهابذة المذكورين قبله، لم تصل بهم شجاعتهم إلى حد الزعم بأن الإسلام صورة طبق الأصل لما كانت عليه قريش في الجاهلية؟

ولا نملك أخيرا غير تذكير من ادعى ما أوضحناه بأن مناسك الحج، ترجع إلى أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام. وبما أن عرب الجاهلية حرفوها، كفعل اليهود بالتوراة وكفعل النصارى بالإنجيل، حيث إنهم أحاطوا الكعبة بأصنام حجرية كهبل، وكاللات والعزى ومناة. فإن الإسلام قد أعاد إليها – أي إلى مناسك الحج – رواءها، فحرر لذلك العقول الآسنة المتخلفة من الخضوع لظلاميات، هي بظلاميات القبورية والطرقية عندنا اليوم أشبه! والحال أن هذه الظلاميات اليوم مصدر للارتياح الذي يجري استغلاله لتضليل الجماهير الشعبية، لا من طرف الأنظمة المتحكمة في رقاب المواطنين فحسب، وإنما كذلك من طرف أزلامها وجلاوزتها. تم عدهم من الإسلاماويين أو تم عدهم من العلماجيين الليبرالاويين والاشتراكاويين الانتهازيين والوصوليين.

الموقع الإلكتروني : www.islamthinking.blog.com
العنوان الإلكتروني : [email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - abdelali الأحد 10 نونبر 2013 - 00:11
إن التناقض في روايات الإنجيل مثل الايات القرانية المتناقضة ... الفرق : المسلمون دهاة حيث غطوا على التناقض بألاعيب الناسخ والمنسوخ. وكم من حديت نبوي يناقض أخر !!! + القرآن يعاقب على الزنا بالجلد والحديت بالرجم... + المرتد عقابه دنيوي (الحديت) أما في القرآن فعقابه عند الله ووووو
2 - كاره الضلام الأحد 10 نونبر 2013 - 00:13
ان الاسلام المشرقي في حقيقة الامر ليس دينا و انما هو الثقافة البدوية متلفعة بثوب الدين،ان المحرمات في الاسلام ليست هي ما يخالف تعاليم الله و انما ما هو دخيل على تلك الثقافة،كلما لم يعرفوه حرموه،فادا اخدنا مسالة الفن مثلا،نجد اليهودية و المسيحية يحتفيان بالفن و يعتبرانه من صلب الدين،و دلك لانهما نشئتا في الحضر،اليهودية في مصر الفرعونية الرائدة في المعمار و التحضر و المسيحية في فلسطين المنفتحة على تراث الرومان والاغريق،و البداوة هنا لا نقصد بها الانتماء الى فضاء القرية و انما ثقافة و نمط عيش بعض الامم و الشعوب
فما هي عناصر الثقافة البدوية؟
1الغيرة الفحولية و الهوس بالشرف و اعتبار المراة شيئا في ملك الرجل
2الانتماء القبلي و ما ينتج عنه من اعراف
3 غياب الفردانية و خضوع الفرج لسلطة الجماعة(القبيلة)
4عدم الاستقرار و غياب الارتباط الجغرافي
5 سيادة منطق الغاب والفوضى و السلب و النهب و غلبة القوي
6 القسوة و الغلظة و التعود على شضف العيش
7 تقسيم المجتمع الى سادة و اتباع
فنقارن الآن هده الثقافة مع الاسلام
1 الغيرة الفحولية:تزويج القاصرات و جرائم الشرف و جلد الزناة و ملك اليمين
يتبع
3 - كاره الضلام الأحد 10 نونبر 2013 - 00:43
2 الانتماء القبلي عوضه الانتماء الطائفي لجماعة المومنين، و الامير عوض شيخ القبيلة،و الدمية هي الاستجارة في العرف القبلي.
3 الاسلام ابقى على الغاء الفرد و دوبانه في جماعة المومنين و خضوعه لسلطتها
4 عدم الارتباط بمكان جغرافي:تنقل الجماعات من بلد لاخر و اعتبار اي مكان به مسجد وطنا(انظر مادا فعل الاخوان بمآثر القاهرة)
5 منطق السلب و قطع الطرق تحول الى غزوات و سبي و استخلال لاموال غير المومنين و نسائهم
6القسوة و الغلظة:لم تتغير دموية القوم و عدم استبشاعهم للقتل ،و هده القسوة تبدا من الدعوة الي القتل و تنتهي باكل الاكباد.
7 تقسيم المجتمع الى سادة و عبيد:تحول السيد الى امير او مرشد او اية لله وووو يتحكم في رقاب اتباع او مريدين وو
سيقول لنا قائل و لمادا حرم الاسلام الشعر و الخمر و هما من صميم الثقافة البدوية؟و الجواب هو ان الشعر منافس للنص الديني، و اما الخمر فرغم كونها كانت شائعة فانها كانت مدمومة لانها تفقد شاربها مروءته كما يوضح الشعر الجاهلي و قد كان هناك من حرمها قبل الاسلام،و بهدا المنطق يكون الاسلام المشرقي ليس سوى بداوة مقدسة.
4 - كاره الضلام الأحد 10 نونبر 2013 - 01:12
و بناء على ما سبق، تكون الفكرة القائلة بان البلاد التي دخلها الاسلام قبلته و ارتضته فكرة غير دقيقة، لان تلك البلدان قبلت الاسلام بعد ان ازالت منه ما يتعلق بحقبته(الماضوية) و ما يتعلق ببيئته(البداوة)، فادا اخدنا المغرب على سبيل المثال،فان المغاربة لم يغيروا نمط عيشهم سواء في اللباس او الاكل او عادات الافراح و سائر العادات الاجتماعية،و لم يجلدوا و لم يرجموا،يعني انهم لم يقبلوا سوى بالعقيدة، و نفس الامر مع بقية الامم التي فتحها الاسلام،و لهدا فالاسلام المشرقي لن يستطيع ابدا ان يعيش في مجتمعات غير بدوية،و محاولة نشره ليست وهبنة للمجتمع و انما بدونة له،نعيد و نقول ان البداوة ثقافة و نمط عيش لا علاقة له بفضاء القرية او الحاضرة،فالبداوة قد تسكن ناطحات السحاب بينما العقول الجبارة و عظماء البشرية جلهم نبعوا من القرى.
5 - sifao الأحد 10 نونبر 2013 - 02:16
لنقد لازم تاريخ الفكر الانساني منذ بدايته ، فلا يقوم مقام لمذهب فكري اوعقائدي الا اذا قام على انقاض سابقه وهنا يبرز مفهوم النقد على انه اعادة بناء وانتاج معارف جديدة ، فاذا اقر الاسلام بصدق كل ما جاء به الانجيل ، مثلا ، تنتفي الحاجة اليه ولذلك كان من الضروي تجاوز مضامينه او التشكيك في صدقيتها ، وكان التحريف هو اساس النقد الذي بنى عليه الاسلام صرحه العقائدي.
الاسلام يقسم تاريخ البشرية الى قسمين ، ما قبله وأطلق عليه وصف الجاهلية وتتسم بظلامية الانسان وغرقه في الرذائل بشتى انواعها ، المادية كانغماسه في ملذات الدنيا(العلاقات الجنسية) والمعنوية كعبادته لاشياء تافهة من صنعه (الاوثان)
ما بعده وهي الفترة التي سيستعيد فيها الانسان آدميته بتجاوزه لكل سلبيات وظلمات حياته السابقة ، والسؤال البديهي هو، هل استطاع الانسان في ظل الاسلام قطع كل صلة بثقافة الجاهلية ؟
بالنسبة للعلاقات الاجتماعية فان وضع المرأة بقي على حاله رغم "تحريرها" من الدفن الحي ، الا انه لم يحررها من تسلط الرجل على جسدها وممتلكاتها ووصايته عليها، اما العادات الوثنية فأغلبها بقيت على حالها ، يتبع
6 - fedilbrahim الأحد 10 نونبر 2013 - 09:09
لعل تسليط الضوء على مكامن العتمة و المسكوت عنه في الصنعة يزعج بائع السلع المغشوشة فهو يحاول قدر الامكان ان يظهر و يتحدث عن الجوانب الحسنة في اطار الماركتينغ دون غيرها لان الاهم جعلك رهينته في عقد دائم و بشروطه .
ان ما طرحته في تعليق سابق لا يعدو ان يكون سوى حقيقة مسكوت عنها من طرف الفقهاء و الدعاة و غيرهم فهم يعمدون الى نفي الجاهلية و نعتها باشنع الاوصاف و كان هناك قطيعة .
فهل يستطيع احد ان ينفي ما قلناه - اللهم من باب الجحود - ان الاسلام شرعنة للجاهلية في جزئها الاكبر سواء في المعاملات و العبادات و
من ذلك
-تعظيم البيت الحرام
الحج الى البيت و العمرة* في اوقاتهما الحالية*
-الاشهر الحرم..
-قطع يد السارق
-تعدد الزوجات
- الرق.
غيرا ان ما يستوقفني مرة اخرى ان الاسلام ينهي على الاتيان بشيء -في مقال صاحبنا الرشوة- و نجده يقرها بكيفية تحير لذوي العقول و منه على سبيل المثال الرق فكيف نقبل به او نرفضه حين تجد ايات بشانها *و ما ملكت ايمانكم* و كذلك نهيه عن الرشوة و يعطي نصيبا من الصدقات للمؤلفة قلوبهم - انه ريع و رشوة-
لعل المجال لا يتسع لكنها كلمات تستطيع ا تثير ملكات العقل لمن اراد البحث.
7 - houa الأحد 10 نونبر 2013 - 12:31
هناك بعض المغالطات التي تقدم عن المجتمع الجاهلي لتصويره في الأذهان على أنه مجتمع متخلف عن الإسلام وأن هذا الأخير متقدم عليه في الجانب العقائدي والعلاقات الإجتماعية؛ ظاهرة وأد البنات لم تكن متفشية بالشكل الذي تم تصويره وإلا لانقرضت النساء والعكس تماما ظاهرة الشرف غيرمثبة بحيث أن الرجال يتهافتون على أبناء العاهرات من أجل نسبتهم اليهم وما حدث مع عمرو بن العاص خير دليل، قريش كانت مجتمع متعدد الأديان ولم تكن وثنية فقط : جد محمد كان إبراهيمي، ورقة بن نوفل إبن عم خديجة ومهندس زواجها ونبوة محمد كان يهوديا أبيونيا، مكانة المرأة في الجاهلية تشبه إلى حد كبير وضعيتها في الاسلام حيث حافظ على الامتيازات الذكورية من أجل الجهاذ والغزوات فأعطي للرجل 4 وأعطى للمرأة نصف ما للرجل وحاول التفريق بين المؤمنة الحرة والجارية بالحجاب، الإسلام لم يقضي على العادات الوثنية مثل الحج وذبح الأضاحي بل رسخها
8 - houa الأحد 10 نونبر 2013 - 12:51
هناك بعض المغالطات التي تقدم عن المجتمع الجاهلي لتصويره في الأذهان على أنه مجتمع متخلف عن الإسلام وأن هذا الأخير متقدم عليه في الجانب العقائدي والعلاقات الإجتماعية؛ ظاهرة وأد البنات لم تكن متفشية بالشكل الذي تم تصويره وإلا لانقرضت النساء والعكس تماما ظاهرة الشرف غيرمثبة بحيث أن الرجال يتهافتون على أبناء العاهرات من أجل نسبتهم اليهم وما حدث مع عمرو بن العاص خير دليل، قريش كانت مجتمع متعدد الأديان ولم تكن وثنية فقط : جد محمد كان إبراهيمي، ورقة بن نوفل إبن عم خديجة ومهندس زواجها ونبوة محمد كان يهوديا أبيونيا، مكانة المرأة في الجاهلية تشبه إلى حد كبير وضعيتها في الاسلام حيث حافظ على الامتيازات الذكورية من أجل الجهاذ والغزوات فأعطي للرجل 4 وأعطى للمرأة نصف ما للرجل وحاول التفريق بين المؤمنة الحرة والجارية بالحجاب، الإسلام لم يقضي على العادات الوثنية مثل الحج وذبح الأضاحي بل رسخها
9 - iman الأحد 10 نونبر 2013 - 12:58
Ce qui me rends d'habitude furieuse, c'est lorsque on veut m'inculquer par force des idées, des traditions, des coutumes, des habitudes et des mythes millénaires et lointains de "la terre bénite" et les présentés ensuite comme étant la norme sacrée
comme principes moraux, comme obligations imposés à tous et à toutes sans conteste. Merci Sifao de penser à nous les femmes et d' émerger mainte fois l'interminable cycle de la discrimination de la femme
.
10 - damir الأحد 10 نونبر 2013 - 15:36
افتخر اني مسلم هدا الدين الدي اجد فيه كل ما احتاجه بدءا باحترام الجار واماطة الادى عن الطريق و جعلنا شعوبا وقبائل كي نتعارف وحرم علينا الزنى كي نتجنب الامهات العازبات واطفال بدون هوية وحرم الخمر لان اغلب الاسر اصبحت مشتتة وحرم الميسر والدي بسببه اصيبت اسر بالضياع وشرع لنا التعدد المرتبط بالعدل لكي لا تكون لنا ميطريسات بدون سند قانوني افتخر بهدا الدين الدي جنبني الفراغ الروحي لكي لا اصاب بالاكتئاب .
الحمذ لله على نعمة الاسلام
11 - عبد العليم الحليم الأحد 10 نونبر 2013 - 16:34
بسم الله الرحمان الرحيم

كاره الضلام

قال الله تعالى : ( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ) يعني: مكة .

والرسول صلى الله عليه وسلم كان يسكن في مكة والمدينة وهما ليستا من البادية

معنى القرية في قاموس المعاني:

" القَرْيَةُ : المِصر الجامع.

وفي التنزيل العزيز : الفرقان آية 51 :(وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا ) .

و القَرْيَةُ كل مكان اتَّصَلَتْ به الأَبنية واتُّخذ قراراً ، وتقع على المدن وغيرها ."

اذا المدينة تسمى قرية.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد

غفل)

‏قوله :( من سكن البادية جفا ) ‏
‏أي جهل قال تعالى { الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله } قال القاري . وقال القاضي : جفا الرجل إذا غلظ قلبه وقسا ولم يرق لبر وصلة رحم وهو الغالب على سكان البوادي لبعدهم عن أهل العلم وقلة اختلاطهم بالناس

معنى البادية في المعجم الوسيط:

"البادية :
فضاء واسع من الأرض فيه المرعى والماء ولا عمارة فيه ج بواد وباديات"

والرسول كان يسكن في مدينة ودفن في بيته التي سكنه
12 - حميد العربي الأحد 10 نونبر 2013 - 17:47
بينما تكره الظلام وانت تعيش فيه لا تفقه في الاسلام شيئ الا ما سمعته من المتنورين امتالك المتحاملين على الحق بالباطل فاعلم يا مريض ان كل من يخوض حربا على الله يخسرها فنحن نعترف ان العالم تسيطر عليه أهواء كم التي تؤمنون بها التي فقط تريدون ان تؤمنوا بها وسلاح كم قشور كم وبغظكم وخيانتكم وخداعكم وكذبكم وبهتانكم وتزويركم وفاحشتكم وجبنكم وضعفكم وشياطينكم هذه الياتكم تتبجحون بها فكل شيئ مردود عليكم وكل مدافعكم تصوب ونها نحوكم الان
13 - iman الأحد 10 نونبر 2013 - 17:58
Au n° 11. Je vous demande de faire une petite recherche pour savoir les vraies raisons qui ont conduit à enterrer
le prophète dans la même chambre où il était mort
14 - كاره الضلام الأحد 10 نونبر 2013 - 18:39
عبد العليم
لقد اكدت في تعليقين سابقين على عدم ارتباط البداوة كثقافة و نمط عيش بفضاء القرية او البادية و دلك علما مني بطريقة تفكيرك انت و من يشبهك، و هاقد اعدت لي ما قلته ببلادة عجيبة،و مع دلك فقولك مغالط للحقيقة حينما تقول ان الرسول عاش في مدينة، و دلك لانه كان يرعى الغنم اولا، و تانيا لانه اسمى يثرب "المدينة" وهدا يفيد ان مكة لم تكن بالمدينة، و ان جئنا للقرآن نجده يستخدم لفظة "القرى" لوصف الامم و البلدان، و بدلك يكون متاخرا عن الاغريق الدين استخدموا كلمة "مدينة" cité لنفس الغرض
ادا كانت كلمة قرية تعني المدن،فما هي الحواضر و المدن؟ و لمادا سمى المسلمون يثرب "المدينة "ادن؟ مقارنة مع مادا؟
دع عنك الهوامش و حدثنا عن صلب الموضوع
ما هو الفرق بين الثقافة البدوية و الاسلام المشرقي؟ هدا هو السؤال الدي يتوجب عليك الاجابة عنه من عقلك و ليس بحشد نصوص الاموات من شرق و غرب ، انت لن تستطيع الجواب و لن تستطيع حتى مجرد التفكير فيه، لانك في هروب دائم من نفسك، انت طفل يمسك وهما و يركض خائفا من نفسه التي تلاحقه بالحقيقة فان التفت او كف عن الهروب ضاع وهمه.
15 - sifao الأحد 10 نونبر 2013 - 20:02
قلت ، ان مظاهر الثقافة الجاهلية بقيت على حالها بعد ظهور الاسلام ، فباستثناء تدمير الاصنام والمنحوتات الطينية والخشبية التي لا حول ولا قوة لها، تماشيا مع مقتضيات تنزيه ذات الاله الجديد ، ظل الطواف حول الكعبة وتقبيل الحجر الاسود قائمين ، بل تم اضافة مظاهر اخرى منها الى الثقافة الجديدة كرجم الشيطان وذبح الاضحية،( القربان في ثقافة الفراعنة) اما موضوع المرأة الذي يشكل جزء مهما من محور العقيدة الجديدة فقد تم تويسع صلاحيات الرجل على حسابها مقابل التوقف عن دفنها ، اذ وجود لها الا في علاقتها بالرجل كزوجة او خادمة او جارية ، ولا يتحدث عنها ككائن آدمي مستقل بذاته كامل الاهلية باعتبارها خلقت من ضلع اعوج وناقصة العقل وكتلة ملتهبة من الغرائز الجنسية لا هاجس لها الا اشباع غرائزها وافساد ايمان الرجل والهاءه عن العبادة.
اما الكارثة الحضارية هي اعتباره لكل ما انتجته البشرية من فنون وآداب وعلوم و.....من الجاهلية بما في ذلك الاديان السابقة عليه ، ومثل هذه المواقف هي التي وضعته في علاقة صراع وصدام دائم مع كل ما هو غير اسلامي كشعوب وحضارات .
16 - عيقتي الأحد 10 نونبر 2013 - 21:22
Iman

وناااااااري عيقتي فين ما امشا سيفاو لاصقة فيه و انت ما عندك شخصية مستقلة ؟
17 - عبد العليم الحليم الأحد 10 نونبر 2013 - 23:43
بسم الله الرحمان الرحيم

كاره الضلام

قلت:
"..الاغريق الدين استخدموا كلمة "مدينة" cité "

وتظن انهم كانوا متمدنين

أقول لك:

انهم كانوا يعبدون الاصنام هم وفلاسفتهم

ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعبد الأصنام وحطمها
18 - عبد العليم الحليم الاثنين 11 نونبر 2013 - 00:29
بسم الله الرحمان الرحيم


sifao

قلت:

"فاذا اقر الاسلام بصدق كل ما جاء به الانجيل ، مثلا ، تنتفي الحاجة اليه ولذلك كان من الضروي تجاوز مضامينه او التشكيك في صدقيتها ،وكان التحريف هو اساس النقد الذي بنى عليه الاسلام صرحه العقائدي. "

لتتطلع على ما توصل اليه علماء اللاهوت الغربيين في هذا الصدد

وذلك في بدايات السبعينات من القرن العشرين

ادعوك الى الاستماع بموضوعية وتجرد الى الموضوع الذي يوجد في

اليوتووب بالعنوان التالي:

القرأن يذكر الاصول الوثنيه للمسيحية 1-3

اطلع على الموضوع واحكم بعدل
19 - عبد العليم الحليم الاثنين 11 نونبر 2013 - 01:30
بسم الله

قال مونتجومري وات عن الرسول عليه السلام:

"إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته،والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدًا وقائدًا لهم،إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة،كل ذلك يدلُّ على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه..

فافتراض أنّ محمدا مدّعٍ افتراضٌ يثير مشاكلَ أكثر مما قد يحلها..

بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنلِ التقديرَ اللائقَ بها مثل ما فعل بمحمد"

وقال السير موير الإنكليزي:"إن محمدا نبي المسلمين لُقّب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده،لشرف أخلاقه وحسن سلوكه،ومهما يكن هناك من أمر فإنّ محمداً أسمى من أن ينتهيَ إليه الواصفُ،ولا يعرفه من جهله،وخبير به من أمعن النظرَ في تاريخه المجيد،ذلك التاريخ الذي ترك محمدًا في طليعة الرسل ومفكري العالم.."
وقال سنرستن الآسوجي:
"إننا لا ننصف محمدًا إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات،وحميد المزايا؛ فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية،مصرًا على مبدئه،وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكملَ الشرائع،وهو فوق عظماء التاريخ."
20 - azul الاثنين 11 نونبر 2013 - 01:30
"..إن الذين يدعوننا إلى الإيمان بعقيدة ما, هم في الحقيقة يدعوننا إلى الإيمان بقوم ما, و الذين يعيبون علينا كفرنا بعقيدة ما, هم يعيبون علينا كفرنا بقوم ما, و إذا دعانا الشيخ أو القسيس إلى أن نؤمن بمذهب أو بإله قد ارتبط به, فهو لا يدعونا إلا إلى أن نؤمن به هو, أي نؤمن بتفكيره و ظروفه و مصالحه و حالته النفسية, بل بزيه و غبائه و نفاقه و إستغلاله لنا.."
21 - iman الاثنين 11 نونبر 2013 - 02:58
Au n°16. J'aime beaucoup sa façon, je suis séduite par son courage et son style unique pour illustré des idées riches, un savoir abondant et perçant à la fois . Je vous cache pas, qu' en étant penchée presque toute la journée sur mon PC dans le cadre d'une recherche que je suis entrain de réalisée, j'ouvre Hespress expressément pour lire ses commentaires qui me débarrassent de stress accumulé me détendent et maintes fois ils

m'arrachent un sourire , quelque fois on les lit ensemble en famille avec mon mari mes filles on les

envoient même par email entre famille et amis/es.Et on apprends beaucoup de sa sagesse . Chose que malheureusement je pourrais pas dire de vous.
22 - arbi الاثنين 11 نونبر 2013 - 16:23
الدين قبل ان تاتي به الرسل, وجد عند قباءل بداءية ابتدعته لنفسها لحاجتها اليه, ولانها فصلته علئ مقاسها فقد اطمانت اليه. لم تزعم هذه القباءل ان دينها اتاها من السماء, وانه صالح لكل البشر و لكل زمان, الا قبيلة واحدة من هذه القباءل , انفردت لتقول لنا ان ما اتت به من حقاءق هو ختام الدين و ان الله لم يبقئ له ما يقوله لخلقه, وان الانسان لم يبقئ له ما يقوله لاخيه الانسان كان ادميا عاديا او نبيا. حتئ الاكتشافات العلمية التي توصلت اليها البشرية قالت هذه القبيلة انها موجودة في طقوسها,غير ان تركها لدينها هو الذي لم يسمح باكتشافها قبل الاخرين.
23 - عبد العليم الحليم الاثنين 11 نونبر 2013 - 16:25
بسم الله الرحمان الرحيم


iman -13

ما هو سبب دفن الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته؟

السبب هو :


دفنَ الصحابة رضي الله عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته لكي لا

يصبح قبره وثنا يُعبد من دون الله سبحانه وتعالى.



ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد

اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) رواه مالك في الموطأ


وتحدثت عائشة رضي الله عنها عن لحظات وفاة سول الله عليه أفضل الصلاة

والتسليم قائلة:

( لما نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على

وجهه،فإذا اغتم بها كشفها،فقال وهو كذلك :

"لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "

يحذر ما صنعوا ، ولولا ذلك أُبْرِزَ قبره غير أنه خشي أن يُتخذ مسجداً )

أخرجه البخاري ومسلم

والوثن ما كان منحوتاً على صورة أو لم يكن،

والقبر إذا عُبد يُصبح وثناً .

والبيت الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مسجدا يصلي فيه

الصحابة رضي الله عنهم.

والمسجد اسم مكان للموضع الذي يَتِمّ فيه السجود

كما ان المدفن هو اسم المكان الذي يتم فيه الدفن
24 - عبد العليم الحليم الاثنين 11 نونبر 2013 - 17:09
بسم الله الرحمان الرحيم

arbi

جاء في صحيفة التلغراف بقلم مارتن بيكفورد:

".. و يقول هذا الباحث بأن الأطفال الصغار لديهم ايمان حتى اذا لم يتم تلقيمهم ذلك عبر المدرسة او الأهل,و يضيف بأنه حتى اذا نشأو بمفردهم على جزيرة صحراوية فسيتوصلون للايمان بالله....

ويقول الدكتور باريت بأن علماء الانسان قد وجدوا في بعض الثقافات أطفال يؤمنون بالله مع أن التعاليم الدينية ليست في متناولهم.... " انتهى

الدكتور جاستون باريت باحث متقدم في مركز علم الانسان والعقل في جامعة أوكسفورد


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ؟ » ثُمَّ يَقُولُ ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) –صحيح البخاري
25 - rifi walakin amazighi الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 13:45
ما هو الفرق بين الثقافة البدوية و الاسلام المشرقي؟ هدا هو السؤال الدي يتوجب عليك الاجابة عنه من عقلك و ليس بحشد نصوص الاموات من شرق و غرب ، انت لن تستطيع الجواب و لن تستطيع حتى مجرد التفكير فيه، لانك في هروب دائم من نفسك، انت طفل يمسك وهما و يركض خائفا من نفسه التي تلاحقه بالحقيقة فان التفت او كف عن الهروب ضاع وهمه. كلام منطقي ....هذا بالضلطما عشته أنا في بدايت بحثي كنت حينها جد متدين, تطلب مني شجاعه كبيره بتقبل الواقع.


ؤحيي كاره الضلام و sifao أستمتع دائماً بتعليقاتكم.
26 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 15:26
بسم الله الرحمان الرحيم


الطفولة الثقافية


الطفولة الثقافية تدفع بالمرء الى ان ينبهر بثقافة استعمارية امبريالية

ولايميز بين اسباب التقدم واجابياته وسلبياته

ولا يتفطن الى ما هو هيكلي في التقدم وما هو مجرد ظواهر مصاحبة وليست

اساسية وضرورية لكل تقدم

اليبانيون كانوا احسن حالا منهم

رغم سقوط قنبلين نوويتين عليهم لم يتخلوا عن حضارتهم وثقافتهم

يا ترى ماذا سيكون عليه الحال

لو ان قنبلة نووية اسقطها الغرب على اطفال الثقافة


الأروبيون استفادوا من منجزات وحضارة المسلمين ولم يتخلوا عن اصولهم

الوثنية

فلماذا لم يسعى البعض الى التقدم

من دون التنكر الى حضارة اجداده الشامخة

ويٌخدع بطفولية بتوجيهات الغرب التقافية وانطباعاته عن الحضارة الاسلامية

انها الطفولة من حيث الثقافة ومن حيث الثقة بالنفس

وعدم التصور والقصور عن الاستقلال الثقافي
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال