24 ساعة

مواقيت الصلاة

19/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3220:47

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نساء ونساء

نساء ونساء

نساء ونساء

أعتذر للمخرج سعد الشرايبي عن هذا الاقتباس، حيث وجدت أن هذا العنوان يعبّر عن قصة واقعية لا تكاد تنتهي فصولها في المغرب، بل لا أشك أن هذا العنوان أنسب لسيناريو الواقع من السيناريو المحبوك الذي عبّر عنه الفيلم؛ فقبل أيام، وأنا في مكتبة آل سعود بالبيضاء، التقيت بامرأة في الخمسينات من العمر، بادرتني بالحديث، وأخذت تسأل عن بعض المراجع حول الفكر الاعتزالي والمصنفات في العقيدة.

اكتشفت أن السيدة التي أمامي حديثة العهد بالبحث العلمي، وعلمت بعد سؤال فضولي أنها تحضّر موضوعا لنيل شهادة الإجازة، وتبيّنت بعد حديث مطوّل أنها تفرّغت لحُلمها في طلب العلم بعد أن بلغ أبناؤها مبلغا من الرشد والاستقرار، ولم تخف عني أن زواجها المبكر حال دون تحقيق المستوى العلمي الذي كانت تطمح إليه؛ حيث انقطعت بسبب هذا الزواج عن الدراسة، وتفرغت لتربية الأبناء وفي صدرها حرقة من ألم الانقطاع. بعد عشرين سنة بقي في صدر هذه السيدة جذوة من النار المشتعلة، حسرة على ما فاتها من أنوار العلم، ولذلك أخذت تسأل عن كيفية استدراك ما فات، خصوصا أنها غادرت المدرسة مباشرة بعد حصولها على شهادة "البروفي" (التاسعة إعدادي) فتبيّن لها –بعد البحث- أن المسلك لما تريد هو الحصول على شهادة البكالوريا. حصلت على هذه الشهادة وكان لها ذلك في أول سنة تقدمت فيها لخوض غمار الامتحانات، وجَدْتها فخورة بما حقّقت، وشجّعتها بدوري على استكمال التحصيل بعدما تبيّن لي أن طاقتها لا تحدّ، وأن حصولها على شهادة الدكتوراه مسألة وقت فحسب. ومن عجيب الموافقات أني وقبل لقائي بهذه السيدة بأيام، كنت قد اطلعت على خبر في الصحف الوطنية مفاده أن أختين مغربيتين متقاعدتين تجاوزتا من العمر ستين عاما، و بعد انقطاع عن الدراسة دام حوالي 40 سنة، حصلتا بدورهما على شهادة الإجازة في اللغة الفرنسية، ولم تكونا حصلتا من قبل على شهادة البكالوريا، ولا حتى على "البروفي"؛ حيث ترشحتا حرتين لاجتياز امتحانات التاسعة إعدادي بصفتهما حاملتين للشهادة الابتدائية.

هذه النماذج أصبحت مألوفة في المغرب، وتنم عن يقظة نسائية حقيقية وإرادة عصامية تتجاهل غياب كل اهتمام أو توجيه أو برمجة من قِبل الدوائر المعنية. والواقع أن مثل هذه النماذج تقدّم لنا الدليل أن للمغرب القدرة على إعادة إنتاج طبقة مثقفة لم تسعفها الظروف لإتمام مسيرة الدراسة؛ فنحن نحتاج اليوم فعلا إلى برامج لمحو الأمية، ولكن حاجتنا إلى هذه النماذج أكبر ما دام هناك حرص. وهنا أشد بحرارة على يد البروفيسور مامون الدريبي الذي وعى هذه الحقيقة في برنامجه الإذاعي الشهير، وسعى إلى بث الروح العلمية لكثير من النساء اللواتي لا يحتجن سوى لهذا الدعم النفسي.

إن الوعي بأهمية التعليم في مستوياته العليا مؤشر على سمو كفاءة العنصر البشري الذي هو صمام أمان المجتمع، والحافظ الواعي لقيَمه وهويته. ولقد سئمنا من الصورة السلبية التي كرستها فئة من النساء عشن على هامش هذا الوعي، ولم يجدن محفزات ترشدهن إلى سبل النجاح، وتدرأ عنهن المهانة والذل الذي أغرقن فيه أنفسهن، فأصابنا من مهانتهن عار وحْدة الانتماء؛ حتى أصبحنا نخجل من هذه الصورة التي أضحت تلاحق نساء المغرب أينما حلّ بهم المقام. ولن أنسى ما حييت تلك الإهانة التي تلقيتها من سفارة الأردن بالرباط شهر أبريل المنصرم حينما طُلب مني -للحصول على التأشيرة- أن أتوفر على "الرفقة" أو "المحرم"، مع أني في سفر علمي لا يخص غيري، ويوجد إلى جانب المعهد العالمي للفكر الإسلامي الذي وجّه لي الدعوة للمشاركة في مؤتمره الدولي جهة رسمية هي وزارة التنمية الاجتماعية والجامعة الأردنية.

قيل لي وأنا في السفارة إن شرط المحرم واجب في حق من هي دون 35 سنة، وفاجأني طبعا هذا الاعتراض، خصوصا مع علمي أن الأردن ليست مثل بعض دول الخليج من حيث القوانين التي تعتبر المرأة قاصرا تحتاج دائما إلى مرشد من الرجال يدلها على الطريق. حُل المشكل بعد اتصالات هاتفية من الجهة المنظمة، وقُدّر أن أحضر أشغال المؤتمر حيث قدّمت مداخلتي، وبقي صدى الواقعة يشغل بالي. وفي أول فرصة أتيحت لي أثرت المسألة مع مشارِكات كن معي من الأردن، فلمّحن لي بأن المشكلة لا تتعلق بالقوانين، وإنما بالمغربيات اللواتي أصبحن متهمات بمجرد حمل الجنسية. أحسست يومها بحرج كبير وبحسرة على ما وجدت من مس بصورة المغرب على هذا النحو المهين، وقلت لنفسي: إن معركة النساء في المغرب أخطأت الطريق حقا وهي تناضل من أجل الدفاع عن حقوق الأمهات العازبات، في الوقت الذي لا تحرص فيه على قيمة العفاف، ولا تهتم بالإرشاد والرعاية القبْلية، التي من شأنها أن تعفيهن من ذل الفساد، وتساءلت عن هذا الهَوَس بالدعوة إلى الوقاية من السيدا الذي لا يُستصحب بتزكية القيم الإنسانية النبيلة التي تتمركز في العقل ولا تقف عند حدود الجسد، وقلت لنفسي: لابد أن يسعى المغرب لتقوية الرصيد القيمي والأخلاقي للمغاربة، فهو أفضل عازل يحمي النفس والجسد من الشرور والدنس.

لا أشك أن المعركة الحقيقية التي يجب أن نخوضها في المغرب، تتجاوز التوعية بالصحة الإنجابية ومحو الأمية، وتتجاوز كذلك ثقافة الحقوق التي أصبحت في ظل الجهل والأمية أقرب إلى آلة حادة لقتل التماسك الأسري، وصارت وسيلة لتأنيث المجتمع وإشاعة الاستبداد المضاد.

نعم، هناك جهود لا تنكر تحتاج إلى مراجعات جريئة، ولكننا نحتاج إلى السمو بمدارك النساء إلى مستويات أعلى، فقراءة الحروف ليست هي كل آمالنا، لابد من إحياء هذا الوهج الذي لا نلقي له بالا في صفوف الفتيات في سن المراهقة ليتوجّه نحو التحصيل بدل اختيار أقرب السبل إلى المال حيث السعادة الموهومة، فالحرص على تنمية الطاقات المعطلة -وما أكثرها في المغرب في صفوف النساء- كفيل باسترجاع الكرامة التي لا نقول إننا نفتقدها في المغرب، ولكننا نأسف لعدم استثمارها حتى تكون إشعاعا ينير العتمة التي غلفت آفاق هذه الطاقات، بل حجبت حتى رؤية التفوق النسائي المغربي الذي يزيد إشعاعا مع الزمن.

إنني في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه السطور أجدني منتشية بحفل تسليم جائزة منظمة المرأة العربية في القاهرة للدكتورة حكيمة حطري، خصوصا وأن الجائزة الثانية لهذه المنظمة كانت أيضا من نصيب مغربية وهي الدكتورة أسماء المرابط التي أعتز بكونها رئيستي في العمل، وقد تفوّقتا معا في مجال العلوم الاجتماعية. وفي نفس الوقت الذي كنا نصفق لرموزنا في مصر جاءتنا الأنباء تخبر بحصول السيدة نزهة حياط، رئيسة نادي النساء المتصرفات بالمغرب، على جائزة الامتياز بلندن، تتويجا لمسارها الاستثنائي في القطاعين المالي والبنكي. وفازت كذلك الدكتورة الشابة ليلي الشياظمي بجائزة الشباب العربي المتميز في مجال البحث العلمي بشرم الشيخ. وقبل أيام قليلة مُنحت جائزة القدس في مسقط للكاتبة المغربية السيدة ختانة بنونة ضمن جهود دعم القضية الفلسطينية. وآخر الفائزات كانت السيدة خديجة الرياضي التي نالت جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

هذا ما أذكره لهذا الشهر فقط، وإلا فإن إنجاز النساء المغربيات ينبو عن الحصر في شتى مجالات المعرفة والعلوم.

النساء المغربيات لهن كفاءات كبيرة، وبينهن طاقات واعدة؛ من العيب أن نحصرها في الجسد أو أن نربطها بجمالية الصوت والصورة. المرأة المغربية الحرة، حتى وإن كانت في البوادي والوهاد، تحتاج إلى استثمار وعيها بوظيفتها الوجودية في البناء العمراني، فما أكثر الأمثلة عن نساء في قرون الجبال ممن أنجبن شخصيات لها وزنها العلمي وحضورها السياسي الذي لا يخفى، وقد يكون قطار المعرفة فات الكثير من النساء، ولكن شغف العلم يبقى خامدا في صدورهن، فلا يحتجن إلا إلى نفخة من أجل إيقاظ شرارته من جديد، وقد لا تُحيي النفخة الشرارة في الصدر الذي يحتويها، ولكن الأكيد أن نفخة الحياة ستمتد إلى أجيال لاحقة من شأنها أن تكون مفخرة للمغرب والمغاربة في مستقبل الأيام.

إن مفاخر المغرب في صفوف النساء تحتاج إلى إشعاع يرفع عنهن الغبن الذي تسبّبت فيه فئة ضالة أصابها عطب اللامبالاة، فكاد هذا الصنف من النساء أن يوقف مسيرة نساء أخريات إن لم يؤثر على حركتهن ويبخسهن وجودهن، وتلك قصة عشت تفاصيلها وأحببت أن أقاسم مَشاهدها الحية مع القراء، حتى يتضح لمن قرأ مقالتي أن في المغرب نساء ونساء، ولن يكن في المستقبل بحول الله إلا صنفا واحدا يفخر به الوطن.

باحثة بمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - علمانية ان شاء الله الاثنين 16 دجنبر 2013 - 18:55
إذا كان يهمك كثيرا رأي المشارقة في المرأة المغربية فهناك من لا يهمه إطلاقا !!!
شخصيا لا أهتم بآراء المتخلفين إنسانيا على جميع الأصعدة (آراءهم كون كانت تنفع كون نفعتهم هوما اللوالا) .. عندي أصدقاء فالفيس من عدد ديال الدول وكنناقشهم فحال هاد المواضيع و النظرة التحقيرية للمغربيات كاينة فعلا عند المشارقة ولكن الغريب والعجيب أنها كاينة غير عند المشارقة بوحدهم الأوربيين مثلا كيشوفو أن المرأة المغربية كتعاني من الفقر مثلا وقلة التمدرس عند الفتيات والتضييق على الحريات مع وجود نساء مناضلات خص يتدعمو من وجهة نظرهم (غريب كيف أن الأوربيين كيهمهم التحصيل العلمي والظروف الإجتماعية والحريات والحقوق والعرب كيهمهم غير الجنس !!!)
الدعارة منتشرة بزاف فالمجتمعات الشرقية رغم إنكارهم وهجرة عاملات الجنس المغربيات لهاد الدول مؤشر على أن الدعارة رائجة عندهم في حين فالدول الحرة هناك تناقص متنامي للدعارة بسبب العقلانية ديالهم !
الأمهات العازبات ماشي دائما مخطئات را كينين بزاف منهم شريفات وعفيفات وتم الإعتداء عليهم ورفضو الإجهاض لأن عندهم نفس مرجعيتك على الأقل احتارمي غير هادوك !
2 - SIFAO الاثنين 16 دجنبر 2013 - 19:52
بعد اربعين سنة عدن ليتسلقن ادراج العلم والمعرفة ، وفي صدورهن حرقة السنين التي ذهبت هباء منثورة ، تصوري لوان هؤلاء النسوة تابعن دراستهن في ابانها ماذا كن سيصبحن اليوم ؟ الزواج اصبح عائقا امام تحقيق المرأة لطموحاتها المعرفية والمهنية ، والمثير في هذه القصص هو ان الازواج الذين منعوهن من متابعة الدراسة عندما تزوجوا بهن وكن شابات صغيرات ، هم أنفسهم من سمحوا لهن بذلك بعد ان اصبحن على مشارف الشيخوخة ، لم تعد اجسادهن تثير العيون الجائعة ، وهذا تجسيد لنظرة الرجل الى المرأة ، متى هرم جسدها تصبح حرة طليقة ، ولم يعد يأبه للعيون اللواتي كن احد اسباب حرمانهن من حقهن في العلم والمعرفة ، المرأة تظل امرأة عندما تكون صغيرة فقط ، عندما تكبر في السن من حقها ان تصبح رجلا ، هذا تاحقير للمرأة وليس تشريفا لها ، دكتورة بعد ستين سنة ، لان الزواج كان عائقا في طريقها ، الثقافة التي يكون فيها الزواج عائقا في طريق العلم والمعرفة ، بالتأكيد ثقافة متخلفة .
هناك نساء أخريات حققن المجد لبلادهن لم تأت على ذكرهن ، نوال المتوكل ونزهة بدوان وعائشة الشنا ... اما سيدتهن جميعا فهي"ديهيا" التي لا يأتي احد على ذكرها ...
3 - iman الاثنين 16 دجنبر 2013 - 20:25
De retour. Madame, je suis partialement d'accord avec vous, car, pour qu'une femme au foyer et mère d'enfants pourrait continuer ces études et presque impensable dans une société patriarcale où le machisme règne en maitre.  
Les femmes se voient alors contraintes de mettre à terme leurs ambitions
4 - مغربي وكفى الاثنين 16 دجنبر 2013 - 22:26
عطاك الله الصحة على هذا المقال أنا أتفق معك تماما فدائما لا ينظر إلا للصنف الثاني من المغربيات اللواتي بهدلن سمعة البلد، أما المغربيات الحرات فلا يسمع لهن صوت إلا في القليل، الإعلام صفق لدنيا باطما بحرارة بفوزها في مسابقة غنائية بينما لايهتم بالمغربيات المتفوقات في المجالات العلمية وما أكثرهن وحتى في الرجال شكون اللي كنكبرو بيه حنا مقابلين غير لأبطال دلكورا ولغنا فين هو المنجرة والعروي والله ما عرفتو حتى جابوه معا داك السيد ديال الدارجة. وقالولي عندنا فيلسوف واعر اسميتو طه عبد الرحمن مريض مسكين الحمد لله اللي عرفتو قبل ما يموت وعاد يبداو يهدروا عليه.
5 - غيورة الاثنين 16 دجنبر 2013 - 23:04
الكاتبة قالت بأن النجاح الذي تحدثت عنه يتعلق بأخبار حديثة وإلا فإن النجاح بين المغربيات كان دائما حاضرا في التاريخ وبكل صراحة أتفق مع الكاتبة أن النجاح بهذا الشكل الباهر لم يكن بهذه الطريقة وهذه الكثرة التي لا تكاد تصدق وقد نشرت هسبريس هذه الأيام سيرة ناجحة اسمها كوثر
رغم أنها لم تتجاوز بعد سن الـ26، إلا أن كوثر أبو الشريف، كما قالت هسبريس خلقت لنفسها مساراً دراسياً وعلمياً ناجحاً بدأ من مدينة العرائش ويستمر حاليا بولاية إنديانا الأمريكية، فهذه الباحثة المغربية في الهندسة الكيميائية، والراغبة في تطوير أدوية أكثر نجاعة للجسم البشري، استطاعت قبل فترة قصيرة أن تتوج بجائزة التميز من طرف جمعية أمريكية شهيرة، أعطت برهاناً جديداً للتلاميذ والطلبة المغاربة، ليس فقط في النجاح على المستوى الشخصي، بل وكذلك على المستوى العالمي بتقديم أبحاث تغني التجربة الإنسانية.
هنيئا للمغرب بنسائه.
6 - الطنجاااوي الاثنين 16 دجنبر 2013 - 23:51
منذ مدة لم أقرأ مقالا رزينا مثل هذا...صراحة...فقد ابتلينا في الآونة الأخيرة بأناس احترفوا ركوب الموجات..موجات الكتابة السطحية التي تتماشى والحملات الدعائية التي تنزل علينا بكل ثقلها وبجوقتها كاملة...تجعلنا وسط صراخ و زعيق يلوي المنطق السليم بعنف وبكثافة في محاولة لمنع المتلقي من الاستفراد بهنيهة ينظم أفكاره ليميز الخبيث من الطيب ...كتاب أو بالأحرى أشباه كتاب مقالاتهم عبارة عن آراء إيديولوجية و لا أقول آراء فكرية بل اديولوجية بروح شهواتية تنتصر للغريزة...

أهنئك سيدتي على الموقف وطريقة المعالجة قبل تهنئتي لك على المضمون...
7 - امازيغية الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 00:49
لست أدري لم تهتمون برأي المشارقة في المغارربة والله لو عاملتني سفارة الأردن بهذه الطريقة لما وطأت قدماي أرضا لا تحترمني وأترك لهم مؤتمرهم وكل جوائزهم أليست لبنان بار العرب منذ 50القرن الماضي امغنياتهم وممثلاتهم على راسهن هيفا وهبي يشرفون البلدا الذي ينتمين اليه اضافة لممثلات مصر اليست بهذه البلدان وبالاردن نفسه دعارة لاردنيات فلم تصرون على ارضاء اقوام تخفي فضائحها والمغاربة يطلبون منهم تقبلهم وانهم ملائكة تمشي فوق الارض التعليم والتوعية يجب ان يسعى اليه الرجل والمراة لايجب ان نهلل لتعليم المراة ونهمل الرجل الدعارة عامة غير مرتبطة بتعليم كثيرات دارسات ويمارسنها والفقر ليس سببا لها بل هو انعدام الاخلاق استرخاص النفس وانعدام عزة النفس والكرامة فليست كل امراة او رجل له قابلية لبيع كرامته ولم الاوربيون مثلا ليس لنا معهم هذ االمشكل لان العرب رؤوسهم في جسد المراة وليس بعقلها فليعيدوا تربية انفسهم لان المشكل لديهم وليس لدينا ا تمنى ان تنشروا رايي اتاسف لمن يستهويهم جلد نففس والتبرير لبشر مثلنا خطاؤون
8 - abdelali الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 03:43
المرأة تبقى مرأة وكل واحدة تخدم البلد من موقعها. كما نحن في حاجة للمغربيات المتفوقات في المجالات العلمية، نحن في أمس الحاجة أيضاً ل دنيا باطما ونوال المتوكل ولطيفة أحرار.(ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان !).
9 - sifao الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 13:08
لدينا ايضا اباء عازبون لذلك توجد لدينا امهات عازبات و"ابناء غير شرعيين" لكن الموضوع لا يثير انتاه احد لانه يتعلق بالرجل وليس بالمرأة ، كل المفاسد الاخلاقية تتحمل مسؤوليتها المرأة وهي المدانة وحدها ، بما في ذلك الاخفاق الحضري للمسلمين يرجعون اسبابه الى عدم انضباط المرأة الاحكام الشرع ، هذا في الوقت الذي يتحمل الرجل مسؤلية ما يلحق المرأة من ضرر حسب الشرع نفسه الذي اوكل اليه الوصاية عليها ، اذا كان هناك من اخفاق حضري وفساد اخلاقي فأن المسؤولية يجب ان يتحملها الرجل لوحده بما ان المرأة دائما في وضعية تابعة،
وجود الالاف من اللصوص في السجون المغربية لا يعني ان المغاربة كلهم لصوص
الامهات العازبات واطفالهن وبائعات الهوى لا يحتجون الى دروس في نبل الاخلاق ، والحديث على العفة والطهارة وانما الى مساعدات نفسية واجتماعية وقانونية ، حتى لا تصبح لدينا طبقة من والمنحرفين والفقراء ، هؤلاء الابناء لن يحضون بفرصة للتعلم او الشغل وسيصبحون عالة على المجتمع ، لكن تسوية وضعيتهم القانونية تمنح لهم فرصة ليكونوا مواطنين صالحين ولا يكررون الاخطاء التي ارتكبتها امهاتهن واباءهم ايضا .
10 - كاره الضلام الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 13:22
الانسان وظيفة، لكل انسان دور محدد تحدده ملكاته و مواهبه، وقود الحياة هو هده الرغبة في التحقق و اخراج تلك الملكات و تحويلها الى نتائج ملموسة،الحياة خشبة مسرح يؤدي فيها كل انسان دوره المحدد لينال التصفيق و يمجد اسمه، و من يحرم من لعب دوره و التعبير عن ملكاته و قول كلمته يعتبر في عداد الاموات و حارمه في عداد القتلة، في المسارح القديمة كان الرجال يؤدون ادوار النساء لان تلك المجتمعات القروسطوية تحضر احتراف النساء للفن، نحن لا زلنا نحرم النساء من اداء ادوراهن و لكن في مسرح الحياة، يعني نقتلهن،نصر على ان تبقى المراة متفرجا و لا نرضى لها الا بدور الكومبارس او منظف المسرح مهما بلغت مهارتها،نسائنا حيوات معطلة و أعمار مع وقف التنفيد،كم دكر يسير حياة امراة ادكى منه و كم زوج يغار من نجاح زوجته، كم من الاموال تضيع علينا بتقييدنا لابداع الملايين من المغربيات و كم من المجد كان الوطن سيناله لو مكناهم من حريتهن.
لقد امضت هده السيدة خمسين سنة سجنا و هاهي الآن تحاول ان تدرك ما فاتها بحرقة و لهفة، لقد جائها الفرج و الافراج متاخرا و لكن ان تاتي متاخرا افضل من ان لا تاتي ابدا.
11 - sohaib الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 13:33
الفن والرياضة وغيرها مهمة ولكنها ليست اولوية نحن نلهي انفسنا بنجاحات ليست حقيقية المعرفة هي التي تبني المجتمع وليس الغناء الذي اصبح يسيطر على عقولما والوقت يمر ونحن نظن اننا على خير في الحقيقة بعض الناس يحتاجون الى خارطة طريق لتصحيح نظرتهم الامور نحن معك سيدتي لدعم كل من يغير على المغرب وتحية لباطما ولبيدوان وللخياري وعاطر وثنائي التيقار وهم كلهم لا بد لن يوافقوا على المخطط الاستعجالي لتثقيف المراة التي تعاني اكثر من الرجل من هذه الناحية اقول هذا وانا اين البادية المراة لا تتعدى الابتدائي وصوتها جميل نحن مقاربة لنا تاريخ فلا يكفي لن نتعلق في امور لا تؤدي للنهضة الوعي هو الاساس ارجوكم لا تشوشوا على من يغير علينا وانظروا اذا كانت بجانبك اخت حرمت من التعليم كن سندا لها او زوجة حرمتها من التعليم قم وافتح لها فرصة النجاح لا تضيع الوقت ولا تقل لماذا ضيعت عليها الفرصة في السابق ولكن لا تدع احدا يضيع الفرص المقبلة اذا اتيحت نحن في ظرف حرج لا مجال لاتهام بعضنا وسنكون سعداء بنجاحات المعاربة ويسعدنا النجاح الذي روته الكاتبة بهذا الشكل المؤثر وقد تحقق في ظرف وجيز شكرا سيدتي
12 - أمينة الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 15:11
آمين آمين في انتظار الوقت الذي تنقرض فيه تلك الكائنات نتمنى من المسؤولين أن يضعوا برامج موازية كما قلت أيتها الفاضلة لكي يساهموا في التقليل من ظاهرة الأمهات العازبات التي أعتبرها نتيجة مباشرة للفساد الذي تتحمل فيه الدولة مسؤوليتها والعفة يطالب بها الآن الأوربيون وإن شاء الله بعد عشرين سنة سنستوردها من أوربا وهي كنز عندنا لا نراه وصاحب التعليق الذي يمجد ظاهرة العازبات أتحداه أن يسأل أي مغربي هل يقبل بأحد بناته في دور الدعارة أو علاقات "حرة"وهذه الأفكار الغريبة نقولها بلساننا ولا نرتاح إليها في الحقيقة في قلوبنا والممثلين أنفسهم حين تسألهم عن الفن يقولون لا أنصح به أبنائي مع أن الفن لا يتعلق بالدعارة. وإذا وقع مشكل يجب أن نعالجه لأنه واقع ولا نشجعه وهذا ما قالت الدكتورة.
13 - من السؤول الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 15:35
من المسؤول عن حرمان المراة من طلب العلم وتعطيل عقلها وتقزيم دورها وحصره في الغسيل والطبيخ وتربية الاولاد.
من المسؤول عن صناعة المراة الكسولة التي تعيش عالة على ابيها واخيها وزوجها و على اموال الدولة !!!
اترك لكم الجواااااااااب
14 - ام و زوجة الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 15:50
انا جد فخورة بما كتبته الاخت الفاضتة مشكورة وماجورة لكن كمغاربة يجب ان نعرف اصل هذا الداء المتفشي في عروق جنسيتنا المغربية الذكورية عندنا و لا اقول الرجولة لان بينهما فرق شاسع تحكم على المراة باحكام مسبقة ياتي بها بعض الازواج من البيت الذي تربى فيه فهو لا يرى الا وسطه مثلاامه او اخته او زوجة اخيه المتسلطة فيرفض ان يعطي لزوجته بعض الحريات خاصة حرية الدراسة اضافة الى ان هناك من يخاف ان تصبح زوجته افضل منه او ان ينعت بكونه كما يقال راخف لمرتو او تتحكم فيه فهو لايشعر بفحولته الا اذا حكم وتحكم ناسيا ان الحكمة غير ذلك فمجتمعنا للاسف مازال يرى القارئة مطورة وهناك الكثير ممن يفضل المراة التي لا تتقن الا الجلوس في البيت طبعا مع انجاز كل المهام المنزلية لكن وبعد مرور الزمن نجد بعضهم او الكثير منهم يصطدم بالواقع فيندم لان زوجته بهذا الشكل ويتمنى لو كانت مثقفة وواعية وقد يبحث في اواخر عمره عن هذا النموذج ويكون قد اضاع جزءا من حياته نادما على اختياره والجزء الاخر يبحث على شيئ قد لايجده فما احلى ان نعرف ما نريد ونحاول التقدم بمغربنا رجالا ونساء كل من منطلقه دون عقد دون ميز بين مذكر ومؤنث فنحن بشر
15 - كاره الضلام الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 17:36
الاسلامويون حتى و هم يدافعون عن المراة لا يستطيعون التخلص من عقدة البداوة و الدكورة،حتى النساء منهن،فالدفاع عن المراة يتخد هنا قناعا بدويا تقليديا،تحرير المراة يحصرونه في العلم،و العلم هنا هو العلم الشرعي،يعني ان المراة المحررة التي نريد هي الباحثة في اصول الفقه و ليس الفنانة،مع أن الفنانة لا تقاس بعالمات الدين،عالمات الدين تخرجهن المعاهد اما الفنانة فتجود بها الطبيعة حسب الهوى و الصدفة،ام كلثوم اعظم من ملايين الورعات الداكرات،بل ان المقارنة لا تستقيم،نحن كمن يقارن الخشب بالدهب،نحن لا نبخس للباحثات في الميادين الشرعية عملهن و لكننا نجد القول بافضلية هده العلوم على الفن قمة السخف و الخرف،مقياس عظمة المراة ليس العفة و التدين،و شرف المراة ليس بين فخديها،هل يدكر الانجليز اغاثا كريستي بميولها الجنسية او بعلاقاتها الغرامية؟لا يفعل هدا الا الامم المنحطة البليدة.
الفنون ليست قضايا ثانوية،ما بقي من الاغريق فنون و علوم ،ما بقي منهم هو المعمار و المسرح و الفلسفة و العلم و شيئا آخر،لا يمكن تاجيل الابداع الحضاري الى حين تحقيق التنمية،الخبز وسيلة و الفن غاية.
16 - كاره الضلام الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 18:39
يخلط الاسلاميون بين الانثى و المرأة، يقول لك وظيقة المراة هي الانجاب و رعاية الاطفال،لا يا سيدي،الانجاب وظيفة الانثى و ليس المراة،الانوثة تشترك فيها كل نساء العالم بينما المراة هي الحمولة المعنوية للكائن الانثوي و هو ما يميز كل امراة عن الاخرى،تتشابه الاناث و تختلف النساء،و تحقيق المراة لكينونتها المعنوية لا يعيق وظيفتها الانثوية كما يدعون، لان اعتناءها باطفالها شيئ فطري وجداني و نجاحها يكون من اجلهم قبل كل شيئ،و الانكى من هدا انهم لا يحفظون لها حتى الانوثة،يعترفون للانثى بوظيفة الانجاب و ينكرون حقها في التزين مثلا،مع ان كلاهما فطري فيها،ما الفرق بين الانجاب و التزين لدى الانثى؟الفرق هو ان الاول واجب و التاني حق،و العقليات التقليدية لا ترى في المراة سوى الواجبات بينما الحقوق فمسلوبة بدريعة العفة او الاخلاق او نظرة المجتمع او سبب من الاسباب،و الدي يجهله الاسلاميون،هو ان المراة لا تقوم بواجبها على اكمل نحو الا ادا حضيت بحقوقها،الحرية و الكرامة و المساواة هي التي تجعل المراة اما و زوجة مثالية و ليس الاكراه و الحبس في البيت،امراة سعيدة تعطينا انثى مثالية.
17 - sifao الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 18:47
ما يقلق راحة ذهني هو ان المرأة حين تتحدث عن حالها تحسن الكلام في وصف ما الحقه الرجل بها من حيف وظلم وتحقير ، تحسن تشخيص الداء لكنها تُخطئ وصفة الدواء ، بل المؤسف ، تقترح الداء دواء للعلة ، فتعود الى تحكيم نفس العقلية ذاتها التي استبدت بها ، العفة ، الطهارة .. وما الى ذلك من مصطلحات الفقهاء ، هل توجد امرأة ترفض ان تحيى حياة عفيفة طاهرة ؟ نظرة المجتمع الى المرأة يصقلها الفقيه في خطب الجمعة ، لا تُذكر الا بسوء ، والسوء حين يُتهم به جنس بعينه لا يستثني منه احدا مهما فعل ، لاحظي ، سلوكات مشينة ارتكبتها بعضهن في حانات وفنادق واقامات خاصة ، قيل عنهن مغربيات، احرجتك في السفارة وانت في مهمة ثقافية ، من هنا نفهم ان المسألة مسألة عقلية وثقافة مجتمع ونظرة الى المراة عموما .
اما بصدد رد فعلك على تصرف السفارة الاردنية ، اعتقد انه كان من الممكن ان يكون افضل ، كما قالت صاحبة التعليق 7 "الامازيغية" ، كان عليك الغاء الزيارة او ،على الاقل، تعليقها دفاعا عن كرامتك ، بدل حل المشكل بالتدخلات ، لان هكذا موقف قد تجد امرأة اخرى نفسها فيه وليس لها من يتدخل لحله ، وبهذا تكونين قد ترجمت اقوالك الى افعال .
18 - مغربية الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 21:22
إضافة إلى ما ذكرته صاحبة المقال فقد نشرت الجريدة الغراء هسبريس الخبر التالي:توجت شابة مغربية مقيمة بإسبانيا، أمس الاثنين، بجائزة مؤسسة إسبلاي للتطوع، التي تمنح اعترافا بالعمل الذي يقوم به الفاعلون الاجتماعيون في هذا المجال.

وتسلمت هدى غيلان (20 عاما)، المقيمة بطليطلة هذه الجائزة من المديرة العامة لمؤسسة إسبلاي إيما مايول، وذلك تقديرا واعترافا بأنشطتها وجهودها كمتطوعة طيلة ثلاث سنوات.
دعائي بالتفوق لكل المغربيات.

وأشرفت غيلان خلال هذه الفترة على فصول محو الأمية الرقمية لصالح الكبار في إطار برنامج "كونيكتا خوفين" لمعهد "لا سيسلا دي سونسيكا" (طليطلة)، والذي تتولى حاليا مهمة تنسيقه محليا.
19 - محب النور الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 23:49
إلى صاحب التعليق المسمى محارب الضلام( ) أقول إن هذا الأسلوب الذي تقوم به في التلبيس على القارئ الحقائق بالأكاذيب حتى يخيل إلى المستمع أن تلك الأكاذيب هي عين الحقيقة وأقول لإنصاف الكاتبة أنها لم تقدم أي فائزة بجائزة في العلم الشرعي أسماء لمرابط كاتبة حداثية ترفض الحجاب وهي طبيبة ولا علاقة لها بالعلوم الشرعية والدكتورة الحياط علم معروف في القطاع المالي وصورها على الأنترنت بدون حجاب وبلباس عصري لا يوحي بالانتماء إلى تيار تحاربه أنت وكذلك خديجة الرياضي وهي غنية عن التعريف بمواقفها الرافضة لكل خيار إسلامي وكذلك خناتة بنونة وليلى الشياظمي وهي اشتراكية ولا أعرف واحدة من هؤلاء يمكن أن أشك أنها إسلامية وتتصف بهذه "التهمة الرهيبة" التي هزت حماس صاحبنا وهؤلاء موجودات على الأنترنت لمن أراد أن يتأكد من تلبيس هذا السيد. العفة يا سيد اختيار إنساني وقد أصبح اختيار الأمريكيين في إطار البحث عن طرق الخلاص من وباء الانهيار الاجتماعي الذي سببته الإباحية
20 - محب النور الأربعاء 18 دجنبر 2013 - 00:44
نسيت أن أقول لمن سمى نفسه "كاره الضلام" أن أمريكا ومنذ أن تولى الرئيس "جورج بوش" الرئاسة في يناير 2001 زادت التمويل الفيدرالي لبرامج العفة بأكثر من ضعفين، هذا عن العفة أما عن التقليل من شأن خديجة الرياضي والحياط والفائزات الأخريات اللواتي قال إن مجالهن العلوم الشرعية في تضليله للقارئ(وهذا لم يرد في المقال) فإن البحث في علوم الأديان ليس عيبا وفي أمريكا التي هي مصدر الحريات أصبح الدين يوجه الشباب الأمريكي، حيث لم تعد الإباحية دليلا على الحداثة في أمريكا المتقدمة، ففي دراسة قامت بها مؤخراً بعض المؤسسات الاجتماعية في كندا والولايات المتحدة الأميركية، لوحظ أن الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين 15سنة و20، لم يقيموا أية علاقة جنسية ويتوقون إلى الزواج الديني. كما أشارت دراسة أمريكية أن 50% من الفتيات اللواتي يواظبن على حضور القداس الديني يحتفظن بعذريتهن حتى سن العشرين خلافاً لغيرهن وأرجعوا أسباب ذلك إلى الوعي السليم بالدين والذي لم يكن أبدا ضد الجنس بل يقننه فقط.وأنا هنا لا أقوم بالتضليل الذي مارسه صاحب التعليق ولذلك أقول له ابحث في google لتتأكد من صدق الكلام.
21 - محب النور الأربعاء 18 دجنبر 2013 - 01:07
أقول لكاره الظلام الذي أطفأ كل الأنوار فأصبح لا يرى بعينه الحقائق. إن أرسطو وأفلاطون وأرخميدس وسقراط وغيرهم من مفكرين وفلاسفة نعرفهم كلنا وأما الباقي من رموز الفنون فنعرفهم من باب الترف. والديمقراطية وغيرها من قواعد الحضارات الشامخة القديمة بنيت على أسس الفكر الفلسفي والهوية والثقافة والعفة، وأما الفنون فكانت ثمرة لهذه الحضارة التي بناها الفكرخلافا لما ادعيت.وليس معنى هذا أن نحرم الرقص فمن قال هذا فهو جاهل ومن يحرم الغناء أيضا جاهل ولكن الغناء ليس فخرا نفخر به كما قالت الكاتبة بل هو ترف لا يستحق أن نتباهى به كما نتباهى بأكبر طنجية وأكبر علم. لايهمنا يا حضرة السيد أن نقول عن الناس هذا إسلامي ضلامي أو علماني ظلامي أو حداثي ظلامي فتلك نعوت تخبئ الفشل في المقارعة والمناظرة نحن نبحث عن أنوار العلم والظلام لا لون له لذلك حاول أن تتحلى بفضيلة الحوار وأن تتقبل الآخرين المخالفين كانوا في أمريكا أم في المغرب واعلم أن كثيرا من العلمانيين اليوم وأنا منهم يرفضون أن نكون تافهين. حاول أن ترفع عنك الحجب لترى الأنوار فإني أظن أن الكره أعمى قلبك وصرت تقول ما لايعقل.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال