آخر مغاربة "غوانتانامو" .. 18 سنة من التعذيب والإذلال والظّلم

آخر مغاربة "غوانتانامو" .. 18 سنة من التعذيب والإذلال والظّلم
الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:00

خلف قضبان أسوأ المعتقلات العالمية سمعة، ما يزال المغربيّ عبد اللطيف ناصر معتقلا للسّنة الثامنة عشرة، بعدما بُرِّئ وتقرّرت إعادته إلى المغرب.

وتجدّدت معاناة ناصر، آخر مغاربة غوانتانامو، في الولاية الرّاهنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ فبعدما عاش سنوات من التّعذيب، والحرمان من حقوقه القانونية، والمعاناة الذهنيّة والألم والإذلال والظّلم، وفق رسالة له، أوقف ترامب إجراءات ترحيله إلى المغرب سنة 2016، رغم أنّ لجنة مكوّنة من ستّ وكالات استخباراتية أمريكية قد برّأته ووافقت على نقله إلى المملكة، في متمّ ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

لا عدالة هنا

“أنا مواطن مغربي (…) اختار لي والديّ اسم عبد اللطيف. واختار لي سجاني رقم: 244. واختارت الولايات المتحدة المكان الأسوأ سمعة على ظهر الأرض لاحتجازي بشكل تعسفي طوال حياتي، وجردتني من حريتي وحقي في محاكمة عادلة”، بهذه الكلمات عرّف عبد اللطيف ناصر نفسه وسرد جزء من معاناته في رسالة توصّلت هسبريس بنسخة منها.

و”بعد 15 عاما من اليأس”، يقول ناصر: “تسلل إليّ بصيص من الأمل عندما قررت إدارة السجن يوماً إعادة النظر في قضيتي لتقرير ما إذا كان سيُطلق سراحي أم لا. وبعد أربعة أو خمسة أشهر متتالية من التحضير والعمل الجاد الذي بذلته أنا والمحامون، جاء أخيراً يوم الجلسة”، هنا يقف المعتقَل عند هذا الموعد الذي اعتبرَه، وأسئلَتَه، أقرب إلى “يوم الحساب”.

بعد بثلاثين يوما من الانتظار والتّرقّبِ القلِق، جاء خبر براءته من التّهم المنسوبة إليه: “وجدت نفسي أقفز وأحتضنه بشدة (محاميه). شهد هذا اليوم نهاية فترة الكآبة واليأس ومهد الطريق لفترة أخرى من الآمال والأحلام”.

لسوء الحظّ، انتبه ناصر من هذه الأحلام بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية: “عندما انتُخب ترامب رئيساً للولايات المتحدة، تمزّقت آمالي وأحلامي. بل يبدو أن شخصاً فتح الباب للجزء الأكثر بؤساً في حياتي. ولأول مرة في حياتي، كرهت نفسي. كان ميلي إلى العزلة يزداد يوماً بعد يوم إلى درجة أنني لم أتحمل الحديث إلى النزلاء الآخرين أو النوم أو الأكل أو فعل أي شيء ممتع، عدا حبس نفسي داخل زنزانتي والبكاء بمرارة. وكنت على وشك أن أفقد عقلي”.

بعد التّبرئة لم يُمكّن عبد اللطيف ناصر من أن تصير كوابيس غوانتانامو سيء الذكر مجرّد ذكرى سيّئة؛ فبعدما “تعرّض للتّعذيب وسوء المعاملة طوال فترة اعتقاله”، وفق منظّمة ريبريف البريطانية التي تُتابِع ملفّه، ما يزال هذا المواطن المغربي يعيش معاناة دائمة: “أنا تحت مراقبة الكاميرا على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع. ولا أحظى بأي خصوصية على الإطلاق: ليس حتى عندما أقوم بتغيير ملابسي أو أستخدم الحمام… أحياناً أشعر أن الكاميرا تستحوذ على كل تفكيري، وتجعلني أُخبئ وجهي تحت الطاولة فقط حتى لا يمكنهم مراقبتي للحظة واحدة. وكثير من المعتقلين الآخرين يفعلون الشيء نفسه أيضاً”، وفق ما قاله لمحامي المؤسّسة البريطانية مارك ماهر في مكالمة معه.

وبعدما أجمع مجلس الاستعراض الدوري (PRB) المتكوّن من كبار ممثلي ست وكالات أمريكية: وزارات الخارجية والأمن الوطني والعدل والدفاع، بالإضافة إلى هيئة الأركان المشتركة ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، (أجمع) في سنة 2016 على أنّ عبد اللطيف ناصر لا يشكّل أيّ تهديد، ويمكن نقله إلى المغرب، لا يكاد هذا الأخير يعي لِم ما يزال معتقلا، ثم يجمع شتات أفكاره ليقول لمحاميه: “إنهم يحاولون عن عمد جعل حالتنا الصحية والعقلية متدهورة. فهذا هو هدفهم النهائي؛ أن يجعلوا الأشخاص يستسلمون. لكنى أريد الاستمرار في طرح هذه القضية”.

صدى دوليّ

فتِح معتقل غوانتانامو سيّء الذّكر، الذي صار رمزا لخروقات حقوق الإنسان، في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش، وسبق أن نادى خبراء حقوقيون تابعون للأمم المتحدة بإغلاقه قبل ستة عشر سنة، كما طالبت بإغلاقه منظّمات غير حكومية دولية مثل منظمة العفو الدولية (أمنستي).

وكان من الوعود الانتخابية التي قطعها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إغلاق المعتقل، قبل انتخابه في سنة 2008، وهو وعد لم يتمكّن من الوفاء به، وكان من آخر ما قاله، في رسالة له، قبل خروجه من البيت الأبيض: هذا المعتقَل “يتعارض مع القيم الأمريكية”، و”يضعف مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في العالَم”، و”التاريخ سينتقدنا بقسوة في هذا الجانب من حربنا ضد الإرهاب”.

وحتى الرئيس دونالد ترامب الذي كان من وعوده الانتخابية الإبقاء على المعتقَل مفتوحا، بل و”زيادة مَلئِه بأشخاص سيّئين آخرين”، عبّر عن استيائه في سنة 2019 من تكلفته، فيما وعد غريمه جو بايدن، مرشّح الرئاسة الأمريكي عن الحزب الديمقراطي نائب الرئيس السّابق، بإغلاقه عند انتخابه.

وكان عبد اللطيف ناصر طيلة ثمانية عشرة سنة رقما من أرقام هذا المعتقل الأمريكي المقام على أراض كوبيّة، ولكنه استعاد اسمه بعد تبنّي مؤسّسة دولية لقضيّته، والصّدى الذي احتلّته في وسائل إعلام أمريكية مرموقة مثل “نيويورك تايمز” و”بوستون غلوب” وشبكة “إن بي آر”.

هذه المؤسّسة البريطانية هي “ريبريف”، المكونة من مدافعين عن حقوق الإنسان يترافعون نيابة عن عشرات المحكومين بالإعدام، وأربعة عشر معتقلا في غوانتانامو، و10 معتقلين في سجون سرية أخرى حول العالَم.

تقول ريبريف إنّ عبد اللطيف، في سنته الخامسة والخمسين، ما يزال عالقًا في غوانتانامو “خاضعًا لأهواء الرئيس الذي صدّق صراحةً على الاعتقال إلى أجل غير مسمى بدون محاكمة، والذي أقر استخدام التعذيب وارتكاب جرائم الحرب”.

وتعتبر المنظّمة أن جميع المزاعم الأميركية في ملفّ ناصر قد “فقدت مصداقيتها مع مرور السنين”، لـ”اعتمادها على شهادات تم الحصول عليها من الاستجوابات باستخدام التعذيب”، وبعدما “تَمّ دفع الشهود الرئيسيين الذين أدلوا بشهاداتهم ضده إلى الاعتقاد بأنّه قد لقي حتفه”، وتزيد: “في حين لم يٌحاكم عبد اللطيف قط، لن تكون أي من الأدلة المزعومة التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة، لتبرير احتجازه طوال الثمانية عشر عاماً الماضية، مقبولة في المحكمة؛ لأنها مُلَوّثة بالتّعذيب”.

ومن بين أهمّ ما يسلّط الضوء على قضية عبد اللطيف ناصر في أمريكا خاصة، وعلى المستوى الدولي، سلسلة تحقيقات مسموعة على موقع شبكة “إن بي آر” الأمريكية البارزة، تنقّل معدّها من أمريكا إلى غوانتانامو مرورا بالمغرب، طيلة ثلاث سنوات، وكان من بين ما استنتجه حول سبب بقاء ناصر مسجونا بعد تبرئته أنّ الجواب المغربي حول استقباله أتى متأخرا بثمانية أيّام، أو بيوم واحد وفق مصادر أخرى، “فلم يكن ممكنا أن ينظر فيه الكونغرس الأمريكي، بعدما أوقف ترامب ترحيل سجناء غوانتانامو وأنهى أيّ مسار لإغلاق هذا المعتقَل”.

وبفضل هذه الحركيّة التي عرفتها قضيته، تمكن ناصر من نشر مقال في موقع “بوستون غلوب” الإخباري المرموق، في فبراير من السنة الجارية (2020)، كان من بين ما قاله فيه: “هل نسيني العالَم؟ هل نسيني المغرب؟ هل من الممكن أنّني ما أزال مسجونا بسبب تدوينة لرئيسكم قبل أن يتسّلم منصبه؟ خمسة من السجناء الأربعين المتبقّين هنا بُرّئوا من أجل إطلاق سراحهم دون أن يكونوا أحرارا ليذهبوا -إلى حال سبيلهم. يكلّف سجن كلّ منا 13 مليون دولار سنويا. وفي سبيل ماذا؟ كلّها ضياع في ضياع.”

مأساة فرد .. مأساة عائلة

مرّة خمسة أعياد أضحى منذ أن سمح لعبد اللطيف ناصر بمغادرة غوانتانامو، قبل أن يقرّر الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب عدم السّماح لأيّ من القابعين فيه بمغادرته.

وبعدما توالت الأفراح التي لم يحضرها عبد اللطيف ناصر، وهو بريء لا يشكّل أيّ خطر، بسبب تأخّر بيروقراطيّ ووعود انتخابية، لم يعد مصطفى ناصر، أخ المعتقل، يفصّل كثيرا في قدر معاناة أفراد عائلته: “كنا فرحين لما أخذ البراءة، واستعدْنا لاستقباله هنا في الدار البيضاء، ثم قيل لنا لن يعود.”

وأضاف أخ المعتقَل في تصريح لهسبريس: “فقدنا الأمل بعد صعود ترامب، وانهارت العائلة بعد سماع الخبر”، ثم استدرك قائلا: “بعد سنوات من اللحظة المؤلمة، لن نفقد الأمل”.

من جهتها، تعود كاتريونا هاريس، مسؤولة الملفّات لدى منظّمة ريبريف بلندن، إلى مرحلة اعتقال عبد اللطيف ناصر قائلة إنّه قد خُطِفَ مِن طرف الجيش الباكستاني المُشتغِل مع الولايات المتحدة الأمريكية، وعُذّبَ، ثمّ نُقِل إلى غوانتانامو حيث لم يكن لديه في السنوات الخمس الأولى الحقّ في محام، وظلّ في السنوات التي تلتها مسجونا دون محاكمة ودون اتّهامه بأيّ جريمة.

وأضافت هاريس في تصريح لهسبريس: “بعدما خرجت اللجنة المكوّنة من ستّ وكالات استخبارات أمريكية بخلاصة أنّه لا يشكّل خطرا، استعدّت عائلته لاستقباله”، ثم ذكّرت بعمل المنظّمة الذي أقنع الرئيس أوباما في آخر شهور رئاسته بإطلاق سراحه، قبل أن يتوقّف هذا مع صعود الرئيس ترامب إلى الحكم في سنة 2016.

وتابعت المسؤولة في ريبريف قائلة: “منذ سنة 2018 ونحن نترافع من أجل إقناع وزارة الخارجية المغربية بهذا الملف لتطرحه مع الجانب الأمريكي، ومن أجل تذكير الولايات المتحدة الأمريكية بأنّ هذا السّجين ما يزال معتقَلا”.

وبعد تذكيرها بالإفراج في سنة 2018، خلال عُهدَة الرّئيس ترامب، عن معتقَل سعودي من غوانتانامو، وحديث الرئيس الأمريكي عن المصاريف الكبيرة للمعتقَلين فيه، أبدت كاتريونا هاريس أملها أن “يأخذ المغرب هذا الموضوع بيده، ويتحمّل مسؤوليته فيه”، رغم أنّها “ليست مسؤوليته وحده”.

وعاد مصطفى ناصر إلى قرار المغرب قَبول استقبال أخيه المعتقل، معبّرا عن “أمله الكبير في تحرّك الحكومة والصّحافة”، بعد استحضار التّجاوب السّابق الذي لقيته العائلة عقب طرقها أبواب مجموعة من الوزارات المغربية.

ولا يراهن أخ عبد اللطيف ناصر على أيّ حلول تسبق رحيل دونالد ترامب عن رئاسة أمريكا، لكنّه يشدّد على أمله الكبير في تَغَيُّر الحكومة الأمريكية في انتخابات السّنة الجارية، “وآنذاك لي أمل كبير في تحركات الحكومة المغربية”.

‫تعليقات الزوار

76
  • Seymourbutt
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:22

    أقول دائما لا يوجد دخان بدون نار

    Je dis toujours qu'il n'y a pas de fumée sans feu

  • الحق
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:23

    والله أتعجب من مدى معانات هذا الرجل ناصر ومدى صبره أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج كربه وأن يفك أسره وأن ياجره على صبره بالفردوس الأعلى مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

  • نظرة عن بعد
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:25

    شحال من واحد عايش الحرية ولا يقدر ثمنها ، شحال من واحد قاليك عايش في سجن اسمه المغرب ولا يعرف قيمة بلده الى ان يهاجر و وينام في الخرابة و يتلقى كلمات عنصرية و نظرات من الاخرين عاد يجيه الشوق للبلاد ، الحرية كلمة لا يعرف قيمتها سوى سجناء المظلومين بالمؤبد اما الى عمل جريمة فذاك جزائه في دنيا قبل الاخرة

  • Covid - 32
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:26

    لا ادري ما هو السبب الدي يجعل الحكومة المغربية لا تدافع عن رعاياها مهما كان السبب…

  • mustapha
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:34

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفقر و عدم العمل والجهل وبعض الناس سباب هده الطاهرة

  • مواطنة
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:35

    اخي عبد اللطيف والله ان العين لتدمع لحالك ،اولا اشكر هسبرس لتسليط الضوء على هدا الملف تانيا اتمنى من الدولة المغربية في شخص القضاء ان تنظر لهدا الملف بعين الرحمة و الجدية لانها حياة واحد من ابناء هدا الوطن ويستحق ان يتنفس هواءه ويمشي على ترابه واتمنى ان تتحرك الجمعيات الحقوقية بجدية وبسرعة وفي الاخير صبرا يا اخانا و صبرا لعائلتك .

  • رأي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:42

    ما يسعني إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله، رجل يهرم في السجن دون أي ذنب أو جرم إقترفه ودون محاكمة وبدون أدلة تدينه لمجرد أنه من أبناء إسماعيل و هاجر، نسأل الله أن يفرج عنه ويطلق سراحة من سجنه الصغير ليقضي بقية عمره بسلام في السجن الكبير مثل باقي ملياري مسلم بريئ على وجه هاته الأرض.

  • mre
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:42

    الله يعطيك الفرج.
    أمريكا تضحك على البسطاء من المسلمين، كانت تشجعهم في الثمانينات على الذهاب ''للجهاد في أفغانستان ضد الاتحاد السوفياتي الملحد'' ثم انقلبت عليهم و اعتبرتهم إرهابيين لحاجتها إلى عدو ترعب به العالم لتبرر غطرستها.
    لعل الشباب يتعظ من هذه التجارب الأليمة التي يعيشها هؤلاء ''المجاهدين'' المغرر بهم.

  • مغربية
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:48

    وااااا هيومن رايتس وااااامنظمة العفو ووواامنيستي وافينكم هذا والله انسان بريء او مذنب الله اعلم فنحن لسنا مثلكم تدافعون عن الخونة وتحلفون ببراءتهم…وحق الله هذا اارجل انسان ناشدوا ماما امريكا قولوا لها اطلقي سراح المعتقل سياسيا واخبريها ان حقوق الانسان عندها مهضومة …هيا هيا كف تتصدعونا ولو عل شاذ وتطالبون بحقه في العكار والتعواج في الزناقي…لعنة الله عليكم يادكاكين حموم الانسان اليس المعتقلون في غوانتانامو انسان يعيشون بالسلاسل والاغلال ورايناهم عل شاشات التلفزيون…اصمتوا و تاجروا بعيدا عنا لقد انكشفتم منذ الرببع العربي الاسود..

  • Momo Nice
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:52

    Pour critiquer les USA pour ce prison de Guantanamo mais il est pas pire que le prison de Tazmamart chez nous ou plusieurs innocents ont perdu la vie dans ce prison.

  • من فرنسا !
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:55

    عندما يتعلق الخطر بالدول القوية أو مسا لمصالها القومية أو المصالح الاقتصادية … فﻻ تنتظر حقوق الإنسان وﻻ حتى سماع من يدافع عنهم !! المغرب بحكومته واحزابه وجمعياته…. ﻻ يستطيع التدخل وﻻ حتى ان يستنكروا والسبب معروف. .. اما الحقوقيين يخافون على انفسهم من ردت فعل قوية، او حتى اتهامهم باﻻرهاب ..!لهذا لم نسمع ولو مرة واحدة عن دفاعهم للمغاربة في العالم ، والحقيقة ان الحقوقيين يستغلون في داخل الدول العربية المتخلفة فقط لزعزعة العقيدة او نشر أفكار مسمومة أو إباحية ومثلية .. بينما في خارج بلدانهم عبارة عن خرفان تسمن لتذبح .. واتحدى اي حقوقي ان يدافع عن معتقلي الرأي والضمير في أوربا أو امريكا . لن يفعلوا ولن يستطيعوا …بل دائماً يصطادون في مياه اﻻخﻻق العكرة.

  • مواطنة
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:57

    وانا تنقولك يا ما في السجن مظاليم سبحان الله الوكالات الاستخباراتية اكدات البراءة ديالو ونت تتحكم عليه بلا متعرف من كان مجرم ميمكنش يبرءوه

  • عشماوي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 08:58

    إذا كان بريءا و سواءا كان مسلما ، مسيحيا ، يهوديا ،….أو ملحدا ، وجب على اادولة المحترمة ان تباشر إجراآت التحقيق في مظالم مواطنيها .
    و بما ان بعض حكام الورق أسود على الرعايا نعاج أمام ترامب و أمثاله فيجب عليه الاعتماد على الله ثم على نفسه .لذالك
    إذا كان المعني بالامر يظن انه بريئء و لديه قرار قضائي أمريكي بذالك و مسجل تحت رقم تسلسلي ، يحق للمتظلم رفع دعوى قضائية ضد الرئاسة الامريكية و السلطة التنفيذية ، و له الحق في محامي مجاني في حالة عدم توفره على الامكانيات المادية و المطالبة بتنفيذ القرار و و كذا طلب التعويض عن الضرر الناجم عن سلب الحرية دون إدانة قضائية .

  • عباس بن فرناس
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:06

    قال كل شيئ عن السجن والظلم والتعذيب ولكن….لم يقول سبب اعتقاله والذهاب به إلى گونطنامو…
    لماذا وصلت إلى هناك… ما السبب… اظن انهم لا يعقلون الناس عشوائيا…. هناك شيئ فعله كان سببا في اعتقاله…. لهاذا فمن فعل فعلة سيئة فليؤدي ثمنها في صمت….

  • عبدالإله
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:08

    قبل قراءة المقال كله قلت مع نفسي ربما للمغرب يد في هذا مادام المعني بالأمر مغربي و في الأخير اتضح أن تلكأ المغرب كان فعلا هو السبب في بقائه في السجن حتى جاء قرار ترامب.

  • saad
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:09

    السؤال الذي يفرض نفسه و انت تقرأ هذا المقال و تتمعن في الوقائع و الاحداث هو : اين اعتقل هذا الرجل ؟ هذا هو السؤال الذي يجيب على التساؤلات بغض النظر عن كل ما جاء في هذا المنشور ..

  • Hakim
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:09

    كل التضامن ونتمنى لك السراح والتوبة
    لكن اود ان أقول كلمة أو اطرح سؤال: اين تم اعتقالك؟ ومن الذي أوصلك هناك؟
    لماذا يسهل استعمال الشباب المغاربي من طرف المشارقة لخدمة قضاياهم وخرافاتهم ؟ فتراهم يذهبون لسوريا و افغانستان والعراق وووو.
    دائما حطب حروب الأخرين…. وخصوصا من سيطبع في النهاية وسيفتي بالتنازل على كل قضايا الأمة. فيقو من النوم العميق واترك الخرافات

  • ابو علي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:11

    يجب على المغرب ان يستفد من هذه التجربة في السجون لان في المغرب الاجرام اصبح اكثر و اشد و اخطر من الارهاب الكل اصبح يخاف على نفسه و على اولاده و على عائلته يجب على المغرب ان يبني سجن شكل غوانتانامو او اخطر منه فوق جبل او اعلى قمة في البلاد لان المغرب اصبح ينحذر الى الهاوية و السبب الاجرام و عدم الامن و الحكم بالعدالة و نصر الظالم على المظلوم ارحموا هاذا ارحموا هاذا البلد

  • بنادم
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:11

    واين الدولة المغربية الشريفة من كل هذا ؟

  • marocain libre
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:15

    كما لا يوجد دخان بدون نار لا يوجد كذلك كوانتانامو بدون ارهاب وتطرف والصورة جد معبرة والله اعلم.

  • أدربال
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:19

    أولا
    علاش مشيتي لأفغانستان ؟
    ماهي أهدافك و ماهي نواياك ؟
    انت مشيتي للجهاد و قتل الكفار
    و المجاهد يكون شهيدا او بطلا
    و بما انك لم تقتل فانت لست بشهيد
    تصور لو انت اليوم بطلا
    يعني لو نجحتم في مخططاتكم الإرهابية
    سيكون وضعك مختلف
    سنكون نحن العبيد لديك و نساؤنا و بناتنا ملك يمينك
    و الويل ثم الويل لمن لم يبالغ في إبداء الطاعة و الركوع .
    أنت تدفع ثمن ما اقترفته و من حسن حظك انك سجين عندهم و ليس في سجن من سجون بلاد الطغيان حيث التعديب و الجوع و القمل .
    أنا مع الغرب كلما تعلق الامر بمحاربة الظلامية و الرجعية .

  • ملاحظ
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:19

    ماذا كان اعتقل في باكستان ولمذا ذهب ؟ ؟؟؟ وماذا كانت تهمته؟ واذا حكم بالبراءة عليه لماذا لايطلق صراحه؟

  • سعد
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:20

    الله ياخذ الحق في الظالمين اللذين عذبوا هذا السيد

  • Monir
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:22

    بما أن الدولة المغربية هي السبب في بقاءه في السجن لتأخرها في قبول استقباله حتى جاء المجرم ترامب،على الدولة في شخص وزارة العدل وسي الوزير ديال حقوق الانسان و… عليهم التدخل و إثارة هذا المشكل ما دام الكل برأ هذا الشخص

  • زرياب
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:26

    في سنة 2008 على ما اعتقد و انا في مطار باريس في طريق عودتي الى المغرب.التقيت مغربيا يعيش بأمريكا، و بينما كنا نتجادب اطراف الحديث عن خبر كنا نشاهده في شاشة المطار بينما كنا ننتظر الولوج الى الطائرة ،اسرد لي ان اخاه كان يشتغل مع المخابرات الامريكيه ان هناك مساجين كتب فوق ابواب زنزانتهم TO او. Turned over…اي سلمو من طرف حكومات بلدانهم و منهم مغاربة. و قد تحدثث صحف عالمية عن قيام الاردن و مصر و المغرب بتعذيب سجناء اجانب في هذه الدول ارضاءا لبوش الابن. و منها قصة الاثيوبي الذي تم تعذيبه في المغرب و تم قطع ذكره، و بسبب جنسيته البريطانية رفع قضية ضد المغرب و لا اعلم نهايتها.

  • L'état voyoux
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:28

    اللهم اطلق سراحه ،وانت الخبير العليم,
    في بلد يتشدق بحقوق الانسان ،تقترف فيه أبشع الجرائم ،في نيويورك وفي قلبها الناس تعيش تحت الأرض مع الجرذان كالجرذان وتاكل الجرذان ،اهذه هي الانسانية ؟
    في سيليكون فاليو رأيت برنامج استاذة جامعية و موضفون راكموا ا كثر من وظيفتين لا يستطيعون كراء ستديو 9 امتار ، و يسكنون في سياراتهم ويقضون حاجاتهم في العراء او في زجاجة بالسيارة ،
    هل هذا هو العالم المثالي الذي يريد ان يكون قدوتنا ؟ ترامب بنفسه في مقابلة تلفويونية توعد ان ينتزع النقود من الخليج لأن الناس تعيش كالامراء كل الناس ،حسدا وحقدا وبغضا منه ،واعتراف واضح انهم يعيشون احسن بمليون مرة من امريكا ،وهي الفتوة التي اعادت بلدتنا الى العصر الحجري وقالت اطفالا وشردت عائلات ، الحمد لله على وجود العدل الالاهي وتقبلها الرحمة ،فالظالم والسارق لا يشبعان ولا ينامان قريري العين في نكد وخوف ابديان وكفى بهذا عذاب دنيوي

  • منير
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:31

    تحية تقدير و إحترام للمؤسسة الحقوقية البريطانية "ريبريف".
    أستغرب كيف أن مؤسسات دولية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان و جرائد عالمية مرموقة تتبنى قضية المواطن المغربي البريء عبد اللطيف ناصر.
    و في المقابل لا تقوم دولته بأي مجهود ديبلوماسي لإستعادة مواطن مغربي تبين براءته من جريمة الإرهاب فبالأحرى أن تقوم بالضغط على السلطات الأمريكية من أجل تمكينها من المواطن المغربي البريء، بالعكس فنتيجة للإهمال و التقاعس عن التجاوب مع مطالب المؤسسة البريطانية الحقوقية الموجهة للسلطات المغربية من أجل إستقبال المواطن المغربي البريء قبيل إنتهاء ولاية باراك أوباما بقي عبد اللطيف البريء مسجونا نتيجة لأهواء دونالد ترامب.
    الأكثر غرابة أن يعلق البعض و يزيد جراح عبد اللطيف بالتشكيك في ضلوعه في أعمال تمت تبرئته منها من طرف لجنة مكونة من ست وكالات إستخباراتية أمريكية
    البراءة هي الأصل
    تحية تقدير و إحترام للمؤسسة البريطانية الحقوقية التي تؤمن بمبدأ أن البراءة هي الأصل لكل إنسان بغض النظر عن دينه أو جنسه أو لونه أو عرقه.
    الحرية للبريء عبد اللطيف ناصر

  • مزابي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:37

    لي دار الذنب يستاهل العقوبة. كثير من المغاربة للاسف اصبحوا يعتنقون أشياء بعيدة عن التسامح المغربي.

  • مغربي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:38

    المرء يتحمل مسؤولية افعاله
    انتهى الكلام
    لمادا المغاربة تغسل ادمغتهم بسهولة فيرتمون في أحضان النخلف المشرقي

  • مواطن
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 09:43

    لي دار راسو فالنخالة ينقبو الدجاج…
    لا يوجد دخان بدون نار…
    أين اعتقلوك؟
    لماذا اعتقلوك؟

  • احمد
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:02

    يبدو لي أن ناصر المعتقل في كوانتنامو في صحة جيدة ولحيته موقرة وتعبر عن ظروف الاعتقال اذا كانت الصورة حديثة ادعو الله أن يفك أسره حتى يعود إلى احضان عائلته.

  • لقد برأته أمريكا!
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:10

    أولا نود شكر هسبريس لتوصيل صرخة الاخ المغربي البريء الذي يتوفى في سجون امريكا التي تضل تنعي وتصرخ في العالم بعدالتها وحرية قضائها ووو…
    للأسف نرى بعض المعلقين يريدون إعادة محاكمة الشخص بعدما برئته أمريكا بكل ما لديها من إستخبارات وبحوتات…
    للأسف البعض يفقد أضعف الايمان في الحس القليل من فهم وتقدير معانات هاذا الرجل وعائلته… ويبدأون يشككون ويلومون ويحكمون بعد التبرأة… هم أسوئ من أمريكا !
    وللأسف موقف هذه الحكومة شئ فعلا مخزي ومهين لكل المغاربة…
    لم نعد نفهم معنى بعض الكلمات في هاذا الزمن… كلوطنية، أو وطن، عدالة…
    — لنا الله !

  • Max
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:14

    الهوابية تصدر الإرهاب و التطرف الديني و اخوان يدرسونها في سياستهم .
    الكل سيفشل مع من يأمن بهم.

  • مغربية متتبعة
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:20

    غن تعمتم في الصورتين لوجدموهما لشخصين مختلفين فلا تهينوا عقولنا لم نعد بقر علال

  • DRG
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:30

    السجن حببه يوسف عليه السلام لنفسه ليس لقهر نفسه، وليس كذالك لجرم ارتكبه وإنما وقاية له من شر البشر، واخونا هذا الذي ابتلاه الله بما سمعنا، بشرى له لأن البلاء يصيب العبد على قدر إيمانه، فصبرا إن بعد العسر يسرا،

  • متابع
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:38

    ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

  • عبدالله القنيطري
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:40

    آش داك لهديك لبلاد واش مامكينش الإسلام غير عند هدوك الناس آش استفدتي دابا غير تكرفستي على راسك وعلى عائلتك عيشتيهم في العذاب يلى ماشي هوما اللي رسلوك التما راه واخا تظل وتبات تطلب منهم السماحا محال واش تحقق. ليك هذا الامنية ولبلاد راه عمرها ما تتخلا على رعاياها كيفما كانو راه ربما تما شي شروط باغا ميريكان تفرضها وتذلل بها هذ الدول اللي عندها شي وحدين باقا شاداهم وماشي بالعاني ولا نسياهم ولكن السياسة راه ما تتفهم فيها لا انت ولا أنا والو ولما تيلبيو الدول اللي عندها شي واحد بحالك مشدود ليها الشروط اللي باغياها تتحقق تيتم إطلاق سراح المعني بالأمر فيلا كنت عندك شي أهمية ولا باقي فيك الخير لبلادك رانت غدي يطلق الله سراحك ولكن يلى ما فيك خير اطلب الهداية والتوبة من الله باش يرتاحو والديك وعائلتك من هذا المحنة … وعلى كل حال الله يطلق سراحك في القريب العاجل إن شاء الله وهذي تديرك ليك الراس باش مرة أخرى تعرف فين تتحط رجليك … واش غدي تستافذ من بعد ها الدجالا اللي مشيتي عندهم آش حققوا لبلادهم غير الخراب والدمار والتأخر للقرون الوسطى والتخلف بمعناه الحقيقي …

  • abd
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:51

    السلام عليكم
    الى السيد لهبيل
    لا اجد ما اقول لك. لكن اسم تعليقك هو اسم على مسمى.

  • المعلق رقم 1
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:55

    انت لا تعرف هذا الشخص …لا تعرف ملفه…لا تعرف حجم معاناته …لا تعرف أن هناك عائلة لهذا الشخص تقرأ تعليقك ….أتمنى ان تمر من تجربة ظلم كالتالى مر بك ولنرى وقتئد هل سيكون هناك دخان بدون نار ؟؟؟؟ ….فعلا نعيش مع كوارث بشرية حقيقة …اللهم ارفع الظلم عن عبادك وفرج كربة هذا المسجون

  • Kadir
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 10:56

    The USA is always the first to criticise others for abusing human rights!
    But you don’t to go far, look at yourselves. If this is not abuse of power, then tell me what is.
    Morocco has a lot to answer for as well. Dragging your feet and blatant refusal to accept your citizens, no matter what their crime was, is not the answer.
    I hope somebody would have the courage to address these kind of issues sooner rather than later.
    Thks Hespress.

  • Moad
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:01

    واش الداه لباكستان؟ مكنضنشي كان مع اطباء بلا حدود! المهم الله يطلق سراحو راه تعذب ما فيه الكفاية . و تبارك الله على الإدارة المغربية دارت لي عليها: اخرت الجواب و تسببت في عدم ترحيله. ضروري تكون يدنا فشي مصيبة وخا عن غير قصد.

  • soussi
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:06

    أقول دائما لا يوجد دخان بدون نار

    Je dis toujours qu'il n'y a pas de fumée sans feu

  • ألسنة السوء
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:06

    لم يكفي شرذمة ألسنة السوء أن الإسخيارات الأمريكية التي سجنته بقساوتها و علو كعبها أن تبرأه بكل أجهزتها و المحاكم الأمريكية و هي من هي من الصرامة و المستوى المعروف و التي درست ملفه العدلي لسنوات أن تؤكد برائته… يطلع نكرات ينعقون بما لا يفقهون بدنائة و خسة قل نظيرها لا تعتبر حق الإنسان… ثم أين التعويض عن هذا العذاب ؟؟؟ لرجل بريئ بشهادتهم من سيؤوله فيما تبقى من عمره و قد اقترب من الستين !!!

  • هدهد
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:10

    استغرب لبعض المعلقين الذين يدينون هذا السجين لأسباب جانبية. مع العلم ان القضاء الأمريكي براه بعد بحث استغرق سنوات. و اطلب ممن يدافعون عن أمريكا و يحسبونها دولة مثالية فاضلة ان يقرؤوا المقال بتمعن ليتبينوا ان النظام الأمريكي _رغم ايجابياته _نظام استعماري في سياسته الخارجية؛ يقوم على شن الحروب على الشعوب ونهب خيراتها و دعم انظمتها الفاسدة. و كل من قاوم فهو إرهابي في نظر أمريكا. اما سلوك ترامب في هذه القضية فهو غير مفاجئ. لانه انسان كاره للاسلام و المسلمين و متعصب لكنيسته المتصهينة و لا يحترم قضاء بلاده. و لو كان السجين اسرائيليا لدافع عنه و لو كان مذنبا. أما موقف الدولة المغربية فغير مستغرب..

  • abdellah44
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:11

    للأسف جماعة من الشباب المغربي كانت ضحية تضليل ديني بدأ عند غزو أفغانستان من طرف السوفيات بتجنيد من السعودية بعد ورعاية امريكية وتوالت حلقات المسلسل لتوظيفهم حطبا لك معركة يقررونها حتى لقبوا بحطب آل سعود
    انها البلاهة التي ترمي بصاحبها الى التهلكة وهم يصفون له أنه يحسن صنعا انهم شياطين الإنس

  • Why
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:12

    لمادا قبط عليه ومادا كان يفعل في افغانستان..ونعرف جيدا في التمانينات الشباب دهبو هناك بمساعدة اطراف عربية وغربية لمحاربة المد السوفياتي مفابل بعض الدراهم.السجون في امريكا دخولها ليس مثل كخروجها تندم وان تفكر بعمل شيء اخر في حياتك للعفو ولايحزنون يجب تمر من لجان قبل العفو عنك

  • أحمد
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:14

    حبذا لو أنكم ذكرتم مكان وكيف تم اعتقاله فإذا كان أفغنستان أيام حكم طالبان فكل من ذهب إبان تلك الفتر فهم ذهبو لقتل الأبرياء وارتكاب جرائم ضد الإنسانية بإسم الدين يستحقون الإعدام لا السجن فهو أرحم لهم.

  • مواطن
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:23

    كان عليه و في البداية الا يسلك طريقه الارهاب و ان يفكر في مستقبله و عاءلته. و ان امريكا لم تعتقل أي أحد من وطنه (.انا لا ادافع عن امريكا )

  • Kar
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:34

    Moi je ne crois à son innocence
    Il était impliqué de près ou de loin
    Au début des années 2000 beaucoup de jeunes musulmans et musulmanes prouvaient le chemin entamé par le Criminel Oussama Ben Laden
    Et ils voulaient suivre son idéologie
    Si Ben Laden avait raison le Dieu le proteger
    Comme il protégé Mohamed Rasoule Allah
    Alah wa salam
    Ce jeune n’était pas attrapé comme ça par hasard
    Ils ont trouvé des preuves pour l’enfermer 20 ans

  • مواطنة
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:38

    بعض التحقيقات اصحابها كون كانو هوما ترامب كون زادوه مائة عام اخرى سبحان الله الاجهزة الاستخباراتية اكدات البراءة ديالو وانتم تتهمونه .الناس لي تتسول اش داه تما راه قاليك مشا يخدم وكانت اعتقالات عشوائية واعتقلو بزاف الناس لي تبتت البراءة ديالهم من بعد،المشكل الي طاح فيه خونا هو تاخر بلاده عن الرد الشيء اللي تزامن مع وصول طرامب للحكم ومنع السجناء من المغادرة

  • maestro
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:42

    من منا لم يخطئ في حياته .
    كم من بريئ وهو الان مسجون.
    كم من مجرم وهو الان حر طليق.
    لذلك لا تشمتن في مبتلى فيعافيه الله ويبتليك .
    الله أرحم الرحمين له الحكم وإليه ترجعون.
    أسأل الله ان يطلق سراحه وينفس كربه ويفرج همه .

  • سناء الادريسي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:42

    الحكومة المغربية مشغولة بمشاريعها الخاصة. والمواطن هو اخر همها. بالنسبة للمعلق ليس هناك دخان بدون النار انصر اخاك ظالما كان او مظلوما. اذا كان ظالما المحكمة المغربية اذا كانت اصلا عندنا محكمة واشك في ذلك لان المحكمة عندنا متاع شخصي ورثه القاضي والمحامي عن اجدادهم فلو كانت عندنا افترض يعني فكانت ستتابعه وبما انها ليست موجودة كالحكومة الشبح فان من دب وهب يمسح حذاءه في وجه المواطن المغربي و العربي عموما كلهم على نفس الخط حتى لا يخرج علينا احدا بمكبرات الصوت وكانها سترفع صوته عاليا. اذا كان المهاجر الذي ظل عالقا بالمغرب لم ينظر اليه الا كبضاعة ثالثة فكيف بمتهم ومسجون اذا كان جثمان المهاجر ظل بثلاجات المطارات مع قرار الحجر في حين الدول التي تريد ان يكون مواطنيها يتمتعون بالكرامة تدخلت ونقلت جثامين مهاجريها في حين المهاجر المغربي الذي عمل وساعد ورفع وساهم في اقتصاد البلد بدل دفع واكثر ثمن نقل جثمانه فمابالك بالذي حبس او سجن هل ستنظر وزاراتنا المعظمة الى مثل هؤلاء المواطنين. حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • مواطن
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:51

    أين هي المنظمات الحقوقية التي تكسر اذاننا في المغرب صباح مساء من أجل حقوق التبرج و المثلية وتندد بالتعذيب في السجون المغربية الذي لا أساس له من الصحة؟ أين هي هذه الجمعيات لتدافع عن هذا المواطن المغربي و تنعت أمريكا بالدولة الظالمة و الدكتاتورية و تضعها في مؤخرة ترتيب الدول في حقوق الإنسان؟ حادكين غير في المغرب و تشويه سمعة المغرب!

  • Kamal
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:55

    هذا ما جنيناه من الأفكار الجهنميه التي اتت الينا من وراء البحر الاحمر في يوم من الايام.

  • ملاحظ
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 11:56

    هذا الرجل خطير لن يعنرف باحطاءه ومزال يقول انه بريء. كان في افغنستان كساءح عادي او ارهابي يفتل فب الابرياء هناك. القضاء المغربي يجب ان يحاسبه كذالك. لايمكن ان يكون بريء مادام راح هناك كمحارب.

  • abdes
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 12:25

    الى رقم 42…….كلامك حكيم…..وجب على الانسان قول كلام طيب أو يصمت….لقد قلت كل ما أردت قوله.

  • المدني
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 12:43

    في رايي حافظ على الايمان في قلبك كما يفعل كل الناس وابعد عنك مظاهر القدسية والعدرية اننا خلقنا لنخطا ونتوب , بدءا من ترك وفرة الوبر على المحيى وتطويل شعر الراس ثم احلقه حلاقة لاعبي كرة القدم وما يسمى بالفنانون الغوغائيون ثم اجعل وشاما على اطراف جسدك فيه اسماء من تحب وقم بتبييض اسنانك وحافظ على الابتسامة الدائمة ولا تحقد على اي كان ان مع العسر يسرا وعش ما تبقى من العمر متصالحا مع نفسك لا تلوم ولا تلام هدا رايي ولا ازكي نفسي

  • لطيفة
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 12:48

    فينكم يا نكافات ديال امريكا والحريات والزيموقراطية ها هو بريء ضارب 18 سنة وخرجت براءته وباقي قابع بالسجن فينكم دابا وشحال من بريء في سجون العم سام ماتبقاوش تحقرو بلادكم المغرب لكن في مثل هاذ القضايا المغرب لا يمكنه ان يتدخل امام جبروت امريكا والقصيدة فيها غوانتانامو والارهاب وللاسف هناك متورطين مغاربة بافكار انتحارية قالت ابرياء في العالم كلو وكذلك المغرب

  • sedik
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 13:17

    ماذا ينتظر من سلكوا طريق الارهاب وسفك الدماء باسم الدين ؟
    هل الفنادق من 5 نجوم. ؟
    اسالوا الايتام من ساءر الاديان والذين قتل اباؤهم من طرف هؤلاء . اسالوا الاباء الذين قتل ابناؤهم . اسالوا الارامل اللاءي قتل أزواجهن باسم الدين

  • مغربي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 13:19

    وهل اعتقلوه من غرفة نومه بمنزله
    لقد اعتقل في باكستان او أفغانستان
    ترك دراسته واسرته ومستقبله لحارب في اوطان بعيدة عنه الاف الكيلومترات بينما اهل تلك الأوطان قابعون في منازلهم
    هل تشاور معنا قبل دهابه لييبتنا الآن شكاويه
    ما هذا الاستلاب
    لقد جعلوا المغاربة اضحوكة

  • ناصح
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 13:28

    و لذلك يا شباب لا تجعلوا أشخاص أو جماعات أو أحزاب يضحكون على عقولكم، فستندمون في المستقبل. لا تتبغوا أحزاب و لا جماعات و لا فرق، عليكم بجماعة المسلمبن و أميركم، و نحن في المغرب و الحمد لله ملكنا محمد السادس و دولتنا إسلامية و علينا بجهاد أنفسنا على تقوى الله و اتركوا السياسة المنتنة.

  • مزابي
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 14:06

    على المغرب أن يمنع مثل هؤلاء من العودة إلينا، هؤلاء نشروا الرعب في أفغانستان وفي سوريا .ولارحمة ولا شفقة.

  • lahbil
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 14:08

    هدا من مخلفات قنابل الطالبان المدمرة كان هدفه قتل أبرياء باسم الدين أشخاص بدون قلوب ولا أحاسيس لايرحمون شردو عائلات وأيتام وقتلوا أبرياء لازالون يإنون من شدة الصدمة مادنبهم أنت ليس بلطيف لأن إختيار الإسم كان خاطىء كان عليهم تسميتك أبو سيف أو أبو القنابل أم الفمبير وجودك بأفغانستان من أجل مادا من أجل القتل والتدمير والله أمثالكم يؤمنوزن بشيء واحد هو الموت والقتل لكنكم تنالون الجزاء والعقاب نحن نخاف منكم ومن تصرفاتكم فوجودكم بيننا يهدد حياتنا وحياة أبنائنا

  • ABDO
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 14:28

    التعذيب الجسدي و النفسي في ذلك المعتقل سياسة ممنهجة من اجل دفع المعتقلين الابرياء الى التحول الى ارهابيين حقيقيين كارهين لامريكا و الغرب ليسهل استقطابهم من طرف الجماعات الارهابية التي تشكلها المخابرات الامريكية و الهدف كله من هذه السياسة الكريهة هوتشويه صورة الاسلام و ان تمارس الولايات المتحدة همجيتها ضد العرب والمسلمين كيفما تشاء ومن اجل ان يكبر الطفل اللقيط المدعو اسرائيل في امان. يمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين.

  • المنطق اولا
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 16:03

    كل من دهب إلى الدول التي يزعم بأنه سيجاهد فهدا مصيره وادا قيل دهب من أجل العمل فالبطالة لديهم وكدلك الفقر والخرق لحقوق لعمال فلهدا فعلى قدر نياتكم تجزون اما تأخر المغرب في الرد للاستقبال فكيف يستقبل انسان محدور عالميا والا فسوف يهب جميع الجهات المخصصة لمراقبته لكي يشكل الخطر لأن النية مبية قبل المغادرة للمغرب لا لغدر كفانا إرهابا قتلا

  • اللهم ارفع عنا البلاء والوباء
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 16:42

    صورته و هو شاب و صورته و هو شيخ كبير تثير الشفقة ، الله يطلق سراحك و يفرج كربك إن كُنت مظلوماً .

  • observation
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 17:55

    (الجواب المغربي حول استقباله أتى متأخرا بثمانية أيّام) .وااا الاخوان, الحكومة اللي سكتات على الحكم الظالم ديال الزفزافي والمهداوي داخل المغرب غادي تسوق لهاد السيد خارج المغرب؟ وشوفو غير التصرف مع مغاربة الداخل والخارج في ازمة كورونا. المغاربة لا يُعتبَرون مواطينين باسم الكلمة. تكمش, كول طرف دالخبز الى لقيتيه, وما تنساش تخلص الضريبة, ألمسكين! الله اطلق سراح هاد السيد. 18 سنة حبس, عقوبة اكثر من كاف.

  • Mohammad
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 17:57

    قال عمر ابن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه و سلم والله اني سمعت ان رسول الله يقول ان الله يعدب الدين كانوا يعدبون الناس في الدنيا

  • Sam espagna
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 18:43

    الاجرام الشعبوي المغربي أقصى من نظيره الأمريكي ..فالقضاء اللذي بيده الملف برئه واخوانه المغاربة حفروا له قبرا وهو لا يزال حيا …انظروا للتعليقات العمياء

  • متقاعد
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 19:01

    اين هي الحكومة المغربية لما يقع لمواطنيها في سجون خارج البلاد لماذا لا تدافع عنهم كما تفعل عديد من الدول ام ان المغاربة ارخص و لا قيمة لهم في الحياة الكريمة ام ان الدولة المغربية لا تريد ان تزعج امريكا و تقلقها حتى تغضب عليها .فهذا عار و لا يجب السكوت عنه مها كانت النتيجة .فصبرا اخواننا في سجون الغربة ان الله رقيب

  • إبن البادية
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 20:59

    في نفس السنة إلي مشا فيها السي عبد اللطيف ناصر اللطيف الى أفغانستان لكي يحارب الطواحن
    أنا مشيت لفرنسا بمجهوداتي الخاصة لرفع تحدي شخصي من نوع آخر، درست فيها وطاب لي المقام فيها واخترت أن أعيش بين شعبها المتحضر المتحرر والاستفادة من الإمكانيات التي توفرها حرية الأعمال والتجارة لأنني نويت مند صغري أن اصبح مقاول أو تاجر (دو مالي) كبير بحال بيل غيت… لم أحقق حلم المليارات ولكنني حققت ربع الحلم دائما بفضل مجهوداتي حتى لا تقول الغوغاء بان فرنسا تعطي أو تساعد.
    ودائما أقول في قرارة نفسي والى الآن : لو كنت أقوم في المغرب فقط بنصف المجهودات التي أقوم بها فرنسا لما اغتنيت أكثر ولما نجحت أكثر…
    لكن في المغرب ما كا يبانش لينا (الطابلو دو بور) غير غادين هايمين ومتأثرين بالفكر العدمي الذي يقتل روح المبادرة ويكرس اليأس والاحباط في النفوس، ومثل هذا الفكر والواقع هو الذي ينتج أمثال السي عبد اللطيف.

  • milo elmaroki
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 22:14

    والله يا اخوان اعيش بالغربه واشتغل بمستشفى بمجال النضافه والمستشفى بمواصفات عالميه ورايت بام عيني المصابين كيف يعانون ولا سيما كبا ر السن وذوي الحالات المرضيه وكيف بدوله كالمغرب فهذا الوباء يطيح بنادم كاو لا معندوش المناعه وعبد ربه اصبت بكورونا والحمد لله جاب ربي الشفاء انصح الاخوان ان يتبعوا الاجراءات ولا يسمعون الى اصحاب الموءامره الروءوس المربعه كما ذكر احد المعلقين المحترمين اللهم ارحمهم وتجاوز عنهم شكرا هيسبرس

  • خالد
    الأربعاء 19 غشت 2020 - 22:43

    الغباء يفتك ببعض العقول أن أردنا أن نسميها عقول…الم تقرا أنه تم تبرئته من كل مانسب إليه….

  • المهدي
    الخميس 20 غشت 2020 - 15:55

    أين الدبلماسية المغربية ? المغربي بكل بساطة ،لا قيمة له في وطنه، المواطن علين أن يصوت على المافيا،ولا ينتظر منهم أي شيء،تصوروا لو أن أمريكيا أعتقل في المغرب ل5 سنوات ،ما ذا كانت ستصنع أمريكا،لكم الجواب

  • وااا عباد الله راه برأووه!!!
    الجمعة 21 غشت 2020 - 00:10

    هل أكملتم قراءة المقال أم لم تقرأوه قط !!!!!!

  • reste dedans
    الأحد 23 غشت 2020 - 08:27

    il a vécu l"enfer dit il,et bien il sera récompensé avec un troupeau de 72 houriates en tant que bon islamiste terroriste que ses semblables ont détruit la syrie, l"irak,c"est un terroriste,il est allé apprendre les armes pour revenir détruire le maroc comme beaucoup d"islamistes algériens qui ont semé 10 ans de mort en algérie,

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 113

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 10

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 45

الفرعون الأمازيغي شيشنق