آفاق حركة 20 فبراير بعد خطاب الملك

آفاق حركة 20 فبراير بعد خطاب الملك
الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:38


وقوفا عند تداول وقع خطاب الملك لدى مختلف الفعاليات: فاعلين سياسيين وحقوقيين، فنانين، شباب حركة 20 فبراير.. تراوح التثمين بين رأي أشاد بتجاوز الخطاب للتوقعات، مما خلف المفاجأة لدى البعض اتشحت بعدة تشبيهات لها دلالاتها: “الملك أسقط النظام” “ثورة ملك”.. وبين آراء لم يمثل الخطاب بالنسبة لها جرأة الوصول إلى سقف مطالبها، بالرغم من جديته.



بمعنى آخر، تراوحت الآراء بين من اكتفى حد التخمة من هول مفاجأة نوايا الإصلاحات، أو لنقل أصيب بالصدمة، وله عذر في ذلك، إذ أن شبكة اتصالاته، أو بصيرته، لم تخول له، ولم تسعفه، بأن يلتقط/ يتصور بأن ما يموج به الشارع العربي، وضغط الشارع المغربي، وامتداد نضال القوى الديمقراطية.. يمكنه أن يفرز للوجود هذا التحول غير المسبوق، ويحرز مكتسبات ولو في صيغة الوعد بإصلاحات.



من جهة أخرى، نجد اتجاها رغم إشادته بالخطاب ، يرى أن الإشكال هو في أجرأة هذه التوصيات، أو القرارات، وتفعيلها.. ما دامت بلورتها على أرض الواقع تطرح أكثر من سؤال(؟) كما جاء في أحد صيغه: “نحن الآن أمام نوايا وإرادة، وليس انتصارا كاملا، وبالتالي لا يجب أن ندخل مرحلة التصفيق، وإنما أن نتكتل في قوى ضغط كبرى لتحقيق الإصلاح ” (ادريس بنعلي – جريدة أخبار اليوم -10 مارس 2011)



وفي مقابل هذين التوجهين، هناك موقف، ذو نزوع جذري في مطالبه بالتغيير، مثله شباب حركة 20 فبراير، كاتجاه أطلق الشرارة الأولى لهذه الحركية بالشارع المغربي، وهو المؤهل للحفاظ على وهجها، إلى جانب فاعلين سياسيين وحقوقيين التحموا بالحركة: النهج الديمقراطي، والعدل والإحسان،


والهيآت الحقوقية والقوى الديمقراطية المساندة لهذه الحركة. ويمكن إجمال مطالبه في: الملكية البرلمانية، حل البرلمان، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إقالة الحكومة، محاكمة المسئولين الضالعين في ملفات الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، مطالب اجتماعية واقتصادية.



بالنظر إلى موقف حركة 20 فبراير، نعيش اليوم الوعي بمطالب الكرامة، من أبسط تجلياتها اليومية: الشغل، التطبيب.. إلى أبعد مداها كما تدار في دواليب السلطة: دستور ضامن لشرعية سلطة الشعب، برلمان تمثيلي وفاعل.. حرية التعبير..



لكن بموازاة هذه الأحداث، قد يخترق سؤال مجال التحول: هل هذه الصحوة متمثلة في احتجاجات، وانتفاضات، وثورة.. هي صحوة قد تليها كبوة؟ أم أنها حركة – ثورة تتنسم الأمل، وتحفر وجودها الفعلي في التاريخ، وتشكل تلاقيا مع مسار خطه نضال شرفاء وشهداء.. وحلم جيل من الشباب تواق للتغيير.




يبدو جليا، أن حركة 20 فبراير والزخم المرافق لها ( والذي كانت إحدى تجلياته مسيرات 20 مارس) وإمكانيتها التعبوية، وقدرتها للتفاعل مع الشارع، سواء بتجاوز بعض الخلافات التي برزت بين صفوفها، أو تخطيها الترويج لمحاولة احتوائها.. كل هذا أبرز أن لهذه الحركة – مسنودة بقوى ديمقراطية فاعلة – القوة على بلورة مد وسط الحراك الاجتماعي، ويمكن أن نلمس في أفق تطلعاتها أنها تعيد للشعب صوته الذي تم إخراسه عبر آلية القمع، أو بالاحتواء، كما كان حال بعض الأحزاب في حكومة التناوب.



و يمكن الإفصاح دون تردد، أن جوهر هذه الحركة هو تحول نوعي يتجاوز كل الأعطاب والمطبات.. وتغيير له قدرة على أن يفرز مسئولين لهم وعي بقيمة المواطن قبل التهويل بخصوصيات ومحرمات لا متناهية للوطن.. مسئولين يدركون أن الوطن من طينة مواطنيه.. هم من يؤسسه، ويؤثثه.. هم من يدافع عنه، ويفتخر به، حين يشع من نبض كرامتهم.



من هنا ضرورة الحرص على أن تبقى القيمة الفعلية لهذه الحركة، في إمكانية تجذرها في المناخ السياسي والحقوقي المغربي، لتتشكل وعيا ممتدا، وثقافة راسخة للمكتسبات. بمعنى الانتقال من حركة مطلبية إلى أداة لثورة- سلمية في المناخ السياسي، والثقافي، والاجتماعي بالمغرب. لتنحت في صخر الواقع إمكانية استمرارها ، وبلورة رؤاها، من حركة شبابية إلى حركة شعبية.



و بعيدا عن أية خيبة أمل، يمكن القول بأن لحركة 20 فبراير مواصفات الابن الشرعي للنضال الديمقراطي، وتتمتع بشروط المد الدافع لحركية المجتمع لتحقيق كرامة المواطن، شروط الثورة على كل رواسب ثقافة النكسة، لأن الحلم بالتغيير من ألهمها بالحراك، وهو الذي يشرعن إمكانية استمراريتها، وتفعيل مطالبها.

‫تعليقات الزوار

5
  • فتحى غريب ابوغريب
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:46

    لا يجب ولايصح أن ندخل بألتمنيات مرحلة التصفيق.

  • أبو العزائم
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:42

    لا أدري كيف تصر بعض الأقلام على ان الإصلاحات المرتقبة هي من بنات أفكار شباب 20 ما.. من شهر ما.. من سنة2011 ؟ ولم أستسغ البتّة أن بإمكان شبيبة، مازالت تترنح مابين”سراويل ذات قوام هابط” وأخلاق مبعثرة،أن تنبت بين ثنايا أدمغتها إصلاحات بالحجم الذي جاء في مضامين خطاب الملك.إن إصرار هذه الأقلام لشبيه بالحرث في الماء،بحيث إن الحقيقة الساطعة للعيان لم تتراءَ لهذه النماذج البشرية أو أنه الجحود في عز ربيع هذا الوطن.ألم تهتدي هذه الكائنات الغريبة من الصحفيين بعدُ أن عرش الملك منذ 30 من يوليو1999 كان ومازال على صهوة سيارته؟ ربما لهذا الفصائل من البشر ذاكرة ضعيفة أوإنه الجحود في أبهى صوره. وفي ذات السياق، فإني ألتمس العذر لهؤلاء الصحفيين الذين لاينبشون في تاريخ الأمم العريقة ديموقراطياً والمتطورة علماً ومعرفةً،بأن من بينها من كان الى حدود 1866 نكرة.إن اليابان،ذلك التنّين المتزعم للشرق الأقصى او بلد الشمس المشرقة قد عرف ثورة هادئة من القمة نحو القاعدة بزعامة امبراطوره موتسو هيتو بتاريخ 9 نونبر 1867 .لذا فقد كان الأجدر بهؤلاء “الصحفيين أو الكتّاب الصحفيين”أن يبدعوا ويشمروا على سواعدهم بالبحث والتنقيب بين ثنايا تاريخ الأمم الراقية حالياً، ليثروا الأجهزة المعارفية للمغاربة بمعلومات قيمة حول فعالية السياسة الإرادية لصنع قرارات حكيمة وتاريخية.أهل لايعني لكم شيئاً يوم مفصلي كيوم 9 مارس 2011 في تاريخ وطن اسمه المغرب الأقصى؟ أوهل ما تضمنه الخطاب التاريخي لم تسبقه تراكمات وإرهاصات على امتداد عقد من الزمن، أم أنه خلق من عدم؟ فإذا كان لابد من ردٍّ قويٍّ ومزلزلٍ على ترهل وتفكك وتناحر وتلاسن عقيم و سفسطائي يزكم الأنوف لنخب سياسوية ونقابية وجمعوية فإنه سيكون لامحالة وبدون تزلف أو تملق لأحد ولكن إحقاقاً للحق ذلك الخطاب للعاهل المغربي.إن الإنزعاج والذعرالذي حلَّ بتلك النخب البائدة وبعض الأحزاب والجمعيات الراديكالية”الخامدة أو النائمة” يجد تفسيره في البساط الذي سُحِبَ من تحت أرجل الكل، فأصبحوا بالتالي في عطالة أو خارج إطار الزمان والمكان.هذا وعليه، فإن مثل هذه المقالات قد أصبحت في نظر المغاربة خارج السياق، لأن السبق الزمني والمعرفي للشعب وملكه قد تجاوز كل تنظير سطحي ومتمسق بقشور حركة ما..تحتضنها أحزاب وجمعية قد طالهم الوبار وتهاوت إيديولوجياتهم مع سقوط جدار برلين عام 1989.

  • hakimhassane
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:44

    يعتبر 9 مارس ، يوم انطلاق تأجيج الثورة ضد الفساد بكل أشكاله . يوم العد العكسي ليوم المحاسبة . لقد انقشع ضوء الظلام الدامس الذي كان كاتما على صدور الشعب المغربي الصبور.
    لقد انطلقت الثورة المغربية المتميزة حقا عن باقي كل الثورات عبر التاريخ . على الشعب المغربي ان يكون في المستوى ليكمل هذه المسيرة التقدمية . 9 مارس ضوء أخضر للشعب المغربي بكل أطيافه أن يتظاهر لإسقاط الحكومة و البرلمان الغير شرعيين و محاسبة الفاسدين من كل الأطياف . فلنقف وقفة رجل واحد لتنظيف بلدنا الحبيب من رموز الفساد و محاسبتهم عبرة لمن ستخول له نفسه .. على الشعب المغربي ان يحتفل متظاهرا منظما و منتظما في طلب حقوقه المشروعة استعدادا ليوم استفتاء ماي . بقرار الملك الشجاع هذا اصبحت الكرة عند كل فرد من الشعب و منعت الفتنة بينهم و دعمت استمرارية التحام العرش و الشعب لمغرب مشرف امام كل الأمم . شعارنا الله الوطن الملك . دام الشعب حاميا للعرش و الملك ضمانا لوحدة البلاد .
    انطلاق الثورة المغربية المتميزة لبناء دولة المؤسسات وإلغاء سيطرة الأفراد عليها . فعلى الأحزاب ان تبدأ في تطهير مؤسساتها من رموز الفساد و العمل بجدية ببنود قوانينها و إخراج شعاراتها الشريفة للوجود . لا يقصد بذلك الفاسدين الصغار،. ولا البلطجية ، لأنهم كانوا مرغمون حسب ظروفهم الاجتماعية . فهم من الشعب و إليه وحقوقهم من حقوق الشعب . إن هروب الفاسدين وتملصهم من المسؤوليات بشعار انهم لم يتوصلوا بشكايات لن يسمع لهم اي تبرير . فعلى الشعب المغربي ان يخرج في تظاهرات حاشدة رجالا ونساء و أطفالا للإطاحة بالحكومة و البرلمان لإن وجودهم كعدمه ، لم تبقى لوجودهم ضرورة فقط عليهم أن يتسحبوا في هدوء و ينتظروا يون الحساب
    بعد الخطاب الملكي التاريخي ، على شرفاء الأحزاب أن يثوروا ضد الفاسدين داخل مؤسساتهم ، لكسب المصداقية الضرورية و استمرارية نشاطهم السياسي الشفاف و النزيه للرقي ببلدنا وتحقيق الكرامة لشعبه .
    على عاتق المثقفين العمل على توعية الناس في تجمعات شعبية داخل القاعات و ملاعب كرة القدم ،وبلغة بسيطة يفهمها كل فرد من شعبنا ،استعدادا للاستفتاء و الانتخابات المقبلة البرلمانية منها و رآسة الحكومة .
    على الشعب أن يتظاهر لفضح الفاسدين في جميع الميادين و المؤسسات ،والمصانع ، والشركات و.. في نظام وتنظيم وبشعارات ضد الظلم و الفساد ..
    الضوء الأخضر
    يوم 9 مارس ضوء أخضر لإكمال ثورة المغاربة على الظلم و الفساد . فالشعب المغربي مطالب للمشاركة بكثافة في جميع التظاهرات . ولتكن تظاهرات احتفالية ترفع فيها شعارات مطالب الناس و تنفيذها في وقت قياسي .و على العقلاء و الشرفاء المغاربة الأحرار من كل طبقات الشعبية أن يساهموا بوجودهم و أفكارهم و إرشاداتهم للاستعداد و الوعي و إعادة الثقة في صناديق الاقتراع في شفافية و وضوح و التزام .العزة و الكرامة لكل المغاربة . وعلى البلطجية أن يختاروا زاويتهم

  • hakimhassane
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:40

    يعتبر 9 مارس ، يوم انطلاق تأجيج الثورة ضد الفساد بكل أشكاله . يوم العد العكسي ليوم المحاسبة . لقد انقشع ضوء الظلام الدامس الذي كان كاتما على صدور الشعب المغربي الصبور.
    لقد انطلقت الثورة المغربية المتميزة حقا عن باقي كل الثورات عبر التاريخ . على الشعب المغربي ان يكون في المستوى ليكمل هذه المسيرة التقدمية . 9 مارس ضوء أخضر للشعب المغربي بكل أطيافه أن يتظاهر لإسقاط الحكومة و البرلمان الغير شرعيين و محاسبة الفاسدين من كل الأطياف . فلنقف وقفة رجل واحد لتنظيف بلدنا الحبيب من رموز الفساد و محاسبتهم عبرة لمن ستخول له نفسه .. على الشعب المغربي ان يحتفل متظاهرا منظما و منتظما في طلب حقوقه المشروعة استعدادا ليوم استفتاء ماي . بقرار الملك الشجاع هذا اصبحت الكرة عند كل فرد من الشعب و منعت الفتنة بينهم و دعمت استمرارية التحام العرش و الشعب لمغرب مشرف امام كل الأمم . شعارنا الله الوطن الملك . دام الشعب حاميا للعرش و الملك ضمانا لوحدة البلاد .
    انطلاق الثورة المغربية المتميزة لبناء دولة المؤسسات وإلغاء سيطرة الأفراد عليها . فعلى الأحزاب ان تبدأ في تطهير مؤسساتها من رموز الفساد و العمل بجدية ببنود قوانينها و إخراج شعاراتها الشريفة للوجود . لا يقصد بذلك الفاسدين الصغار،. ولا البلطجية ، لأنهم كانوا مرغمون حسب ظروفهم الاجتماعية . فهم من الشعب و إليه وحقوقهم من حقوق الشعب . إن هروب الفاسدين وتملصهم من المسؤوليات بشعار انهم لم يتوصلوا بشكايات لن يسمع لهم اي تبرير . فعلى الشعب المغربي ان يخرج في تظاهرات حاشدة رجالا ونساء و أطفالا للإطاحة بالحكومة و البرلمان لإن وجودهم كعدمه ، لم تبقى لوجودهم ضرورة فقط عليهم أن يتسحبوا في هدوء و ينتظروا يون الحساب
    بعد الخطاب الملكي التاريخي ، على شرفاء الأحزاب أن يثوروا ضد الفاسدين داخل مؤسساتهم ، لكسب المصداقية الضرورية و استمرارية نشاطهم السياسي الشفاف و النزيه للرقي ببلدنا وتحقيق الكرامة لشعبه .
    على عاتق المثقفين العمل على توعية الناس في تجمعات شعبية داخل القاعات و ملاعب كرة القدم ،وبلغة بسيطة يفهمها كل فرد من شعبنا ،استعدادا للاستفتاء و الانتخابات المقبلة البرلمانية منها و رآسة الحكومة .
    على الشعب أن يتظاهر لفضح الفاسدين في جميع الميادين و المؤسسات ،والمصانع ، والشركات و.. في نظام وتنظيم وبشعارات ضد الظلم و الفساد ..
    الضوء الأخضر
    يوم 9 مارس ضوء أخضر لإكمال ثورة المغاربة على الظلم و الفساد . فالشعب المغربي مطالب للمشاركة بكثافة في جميع التظاهرات . ولتكن تظاهرات احتفالية ترفع فيها شعارات مطالب الناس و تنفيذها في وقت قياسي .و على العقلاء و الشرفاء المغاربة الأحرار من كل طبقات الشعبية أن يساهموا بوجودهم و أفكارهم و إرشاداتهم للاستعداد و الوعي و إعادة الثقة في صناديق الاقتراع في شفافية و وضوح و التزام .العزة و الكرامة لكل المغاربة . وعلى البلطجية أن يختاروا زاويتهم

  • الحمامي لحبيب
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:48

    الاحساس بالظلم .. وكذا الانحسار في بحر من الياس ..والكفر بالمستقبل.. يبلورالوعي الداخلي بالانعتاق.
    ودلك ما ولدانتفاضة 20 مارس .
    اد تظل الانتفاضات في حد داتها عبارة عن صيرورة معقدة,تفتقت وفقا لمنطقها الخاص الدي ينفلت عن التنبؤ له او قياس عظمته..

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار