آلان غريش: الأحزاب تحكم بها المْخْزن والتغييرَات الحالية غير كافيّة

آلان غريش: الأحزاب تحكم بها المْخْزن والتغييرَات الحالية غير كافيّة
الجمعة 24 ماي 2013 - 01:40

يعد نائب رئيس جريدة “لوموند ديبلوماتيك” الفرنسية آلان غريش واحدا من أهم المحللين السياسيين الغربيين تخصصا في العالم العربي، وخاصة منه ما يرتبط بتحولات “الربيع العربي”، وهو يتحدث في هذا الحوار لهسبريس، حول إمكانيات التنظيمات المتطرفة في سياق التحولات التي يعرفها الربيع العربي، ومستقبل الملكيات العربية، ورأيه في مستقبل التجربة المغربية مؤكدا أن الأنظمة الملكية لن تكون في مأمن عن حراك الشارع الجارف.

هل تظن أن الملكيات العربية محمية من “الربيع العربي”؟

أعتقد أن لا دولة محمية مما يحصل الآن في العالم العربي، ورأينا مؤخرا ما حدث في السعودية ليس فقط في مناطق الأقلية الشيعية بل أيضا في الرياض والشمال حول موضوع السجناء، وهذا شيء لم يحصل منذ وقت طويل في السعودية، صحيح أن لكل دولة سياقها وتاريخها المنفصل، لكني أظن أن أسباب الأزمة ومسببات الربيع موجودة في كل المنطقة، وأتوقع نضالات من الشعوب ضد أنظمتها، خصوصا أنه في الملكيات ليست هناك حكومات مسئولة أمام الشعوب، أو حتى البرلمان، وتبقى الكلمة الأخيرة للملك (حتى مع خصوصيات الملكيات المختلفة)، لكن هناك في كل تلك الدول انتقادات للملك والعائلة الملكية، وحتى في المغرب والأردن اللتين يتم تصويرهما على أساس أنهما قاما بإصلاحات، لكني أعتقد أن تلك الإصلاحات تبقى لا شيء أمام الشعوب والشباب.

ما رأيك في التجربة المغربية؟

أعتقد أن الملك تنبه سريعا لما يحدث في المنطقة ويعتمل في داخل البلد، وقام بعدة تغييرات، لكنه لو كان فعل ذلك قبل خمس أو ست سنوات كانت ستكون مفيدة للشعب المغربي، اليوم لا، فما تم تقديمه ليس حدا أدنى للشعب المغربي والشعوب العربية، الحد الأدنى أن تكون هناك حكومة مسؤولة أمام الشعب والواقع أنها غير موجودة، حتى مع التغيير الحكومي ووضع حزب اسلامي في القيادة، لكن الجميع يعرف أن المخزن يلعب على كل تلك الأحزاب، ولا يمكن أن يدعى أنها أحزاب مستقلة، والقطاعات الحيوية واضح أنها تسير من القصر مباشرة.

هل تتوقع أن يعيد نظام الرباط ترتيب أوراقه لصالح الديمقراطية؟

حتى الآن لا، يأخذ خطوات لكنها خطوات صغيرة، وفي النهاية وجب أن نأخذ خطوات أكثر اتساعا، لا أحد يدري تفاصيل ماذا سيقع، وإذا ما كانت ثورة ما ستقع في المغرب، لكن شيء كبير سيحدث، ببساطة لأن البعد عن تعددية المجتمع والتعددية السياسية والمسؤولية الفعلية للحكومة أمام الشعب، والكفاح الحقيقي ضد الفساد لن يجعل البلد سوى يغرق في مزيد من الأزمة والأوضاع تزيد سوءا.

القرب بين السلفيين وحزب النهضة والفضيلة، وتأسيسهم لجمعية “البصيرة” قبل ذلك، هل ترى أنه تهيء للسلفيين من قبل نظام الرباط ليخلفوا إخوان بنكيران؟

الصراحة أني لا أعرف، حتى وإن كان عند السلفيين سابقة في مصر ساعة كان يستعملهم نظام مبارك للحرب على الإخوان، وكانوا يرفضون الدخول في السياسة، لكن الان تغير موقف السلفيين بشكل عام، وقد قاموا بتأسيس أحزاب سياسية، وهذا شيء مستغرب بالنسبة لخطابهم الأول.

أرى أن أحد البلدان العربية هو عدم فهم أن الديمقراطية هي الاعتراف بالتعددية والاختلاف، حتى بعيدا عن حسابات الأغلبية والأقليات، وهذا ما على جميع الأطراف الإيمان به والمجتمع أيضا.

هل صحيح أن التيارات المتطرفة استفادت من الإحباط الذي يسود بعد مرحلة الحماس الأولى للربيع العربي؟

لا يمكن أن يدعي أحد أن التغيرات ستأتي بعد عشية وضحاها، واذا أخذنا مثلا التغيرات التي حدثت في أوروبا في الثورتين الفرنسية والانجليزية، على اختلاف المسارات، أخذت تقريبا قرن حتى تكون هناك نظم ديمقراطية، هنا أيضا يفترض أن تحصل تغييرات سياسية، ومعها تغيرات اجتماعية واقتصادية، ولا أحد يظن أن التغيير سيحصل بسهولة، وأهم ما يحصل هو تلك التغيرات التي تحصل في المجتمع، من دور بدأ يقوده الشباب، وهو موجود، ولا يمكن اعادة الناس إلى بيوتهم، وهذا ما لم يفهمه النظامين في تونس ومصر اللذين يفترضان أن الثورة انتهت وعلى الناس العودة، لن تحدث عودة هناك، لأن المطالب ما زالت موجودة، ليست فقط الديمقراطية ومنها المطالب الاجتماعية والاقتصادية.

هل يمكن أن نحكم بأن القاعدة قد انتعشت مؤخرا؟

التيارات المتطرفة موجودة، وتنتعش في الأزمات خصوصا مع استمرار المعاناة مع الاحتلال في فلسطين والعراق ما يمنحها مناخا جيدا للانتشار، بعضها سلمية كتيارات متطرفة لا تستخدم العنف، وبعضها عنيف، لكن الناس نزلت للمطالبة بالكرامة، وتلك الكرامة إنسانية وطنية وأيضا منها الكرامة على مستوى احترام الغير والبعد الدولي للكرامة.

سورية الآن توفر مناخا جيدا لنشاط القاعدة، خصوصا أن السلطة استخدمت العنف الكامل ضد الشعب، سهلت قدرة الجهات المتطرفة على الاستقطاب والتوسع، ورأينا جبهة النصرة وقوتها المتراكمة، وذلك لأسباب مادية وإيديولوجية فإمكانية الموت تجعلهم أكثر فعالية، صحيح أن هناك التدخل الخارجي موجود لكن العنف وعدم وجود أفق سياسي يوفر مساحة لتلك التنظيمات الإرهابية للتوسع أكثر.

‫تعليقات الزوار

50
  • Boubker
    الجمعة 24 ماي 2013 - 02:00

    Mr. Alain doute de notre jeune democratie et il souhaite que le vent du printemps souffle sur notre pays et y voir le chaos. Certes il y a du travail a faire mais melez- vous de vos affaires et arreter cette tutelle intelectuelle sur nous.

  • ana
    الجمعة 24 ماي 2013 - 02:17

    زعما هذو حاملين لينا الهم صحيح من خلف كل هذه السلبيات هو الإستعمار بعده ظهرت عدة تحولات فتغيرت الخريطة جغرافيا وتعدد الثقافات بالنسبة للمغرب لكان مستقل بذاته دخلته تيارات جارفة شرقية وغربية والرأسمالية التي جعلت الإنسان يكر فقط في المنفعة أصبح الإنسان مثل الٱلة أو الحيواننضام زاد الغني غنى والفقير فقر وسيطر الغرب عن طريق الإقتصاد ومؤسساته المالية وإرتفعت الفوائد الخلاصة ما نعانيه هوو بسببكم دابا عينيكم فينا تصنعونا كبغيتو المهم الفقر هذا المادي والثثقافي حصيلة نضام عالمي قبل أن يكون نضام وطني تابع فالمشكل متشعب أما المواطن لا يهمه من يحكم المهم هو أن يتوفر على الضروريآت التي تخوله أن يعيش بكرامة وآلملكية بالمغرب ليس شئ جديد فالمغرب لم يعرف إلا الملكية ،العالم يعيش زمة إققتصادية بما فيها أوربا فلماذا لا تثور أوربا كذلك أم لهم تحركاتهم الخاصة أما نحن تريدون لنا التقاتل بيننا وهذا كله حب فينا بل هو حب في أن تتحكمو في هذه المنطقة بسهولة وتسرقو أكثر ما يمكن من ثرواتها وتروجو السلاح وتتدخلو في شؤوننا سبب أزمتنا الدرجة الأولى أنتم ٠المرة جاية دخل سوق راسك مالك نت ومال المغرب٠

  • عابر سبيل
    الجمعة 24 ماي 2013 - 02:21

    تحليل منطقي و سليم…….ممتاز

  • Sahara Falcon
    الجمعة 24 ماي 2013 - 02:46

    لا ننتظر أن يملي علينا ٱلأجانب كيف نسير وطننا ولا ما يجب علينا أن نطالب حكومتنا به. يريدنا أن نتّبع و أن نقلد ثورتهم ٱلفرنسية ٱلفاشلة و ٱلتي أفقدت تداعياتها ٱلفرنسيين مبادئهم و أفسدت عقلياتهم. ٱلوعي ٱلجماعي وحده ٱللذي يلزم ٱلتغيير.

  • ana
    الجمعة 24 ماي 2013 - 02:51

    إذا قارننا مثلا حال المغرب بمن ثارو ما الذي تحقق عندهم لم تكن لهم تعددية ضهرت عدة أحزاب عندهم مختلفة الشوارب ما الذي حققوه وما الذي سيحققوه هؤلاء الكتاب الغربيون يتكلمون كأن ما سموه هم ربيع ستتغير الٱحوال وستحقق العدالة الإجتماعية سيصبحون دول متقدمة ،يعلمون أن الأمور ستتحول من ديكتاتورية القرار لفوضى القرار وحرب الٱراء خاصة مع الإسلام لأن لهم بياذق هنا فالمصلحة تتحقق بدون رادع المغرب لا يقارن مع ٱحد فله ضروفه وثروته خاصة وطريقة حكمه ونضرته للٱمور كما لا نحبذ تدخل الٱجانب في أمورنا فأي شيء يعنينا فهو يعنينا لوحدنا ٠يجب أن نحافظ على وحدتنا وأن نكمل وحدتنا الترابية ونبني إقتصادنا ونطور تعليمنا وطبنا فلو كانت للدولة النية مع تظافر الجهود فستكون وضعيتنا ٱفضل ٱٱما التنابز والتصارع والسرقة والفساد فسيرجعنا للوراء لن نواكب عصرنا عصر القوي يأكل الضعيف ونحن في هذا العالم يعتبروننا ضعفاء ولنهذا يلا عبننا في قضية الصحراء لأنهم يعتبروننا كذلك أي نزاع هنا في صالح إقتصادهم وإذا لم يحصل هذا فالنتيجة ممكن أن تكون كما قال هذا المحنك ٠

  • Houcine
    الجمعة 24 ماي 2013 - 03:13

    Félicitation, il a presque tout à fait raison car on sait pas ce qui attend le Maroc : La pauvreté, la marginalisation, les exclusions sociales et les injustices renferment en elles une vraie bombe à retardement.
    Un roi gentil mais naïf, tout ceci conduirait, tôt ou tard, au scénario syrien, voire pire encore

  • diablo
    الجمعة 24 ماي 2013 - 03:53

    Monsieur GRESH peut etre que vous connaissez tres bien le systeme politique egyptien mais je doute que vous connaissez le fonctionnement du systeme politique marocain, trop compliqué pour vous. déja on sent que vous donnez une valeur dépréciative au mot Makhzen. Sachez que c'est une institution bien structurée qui a su garder le Maroc toujours indépendant meme sous le protectorat.

  • SIHAMID
    الجمعة 24 ماي 2013 - 04:30

    اقول لهاذ المحلل للولا الملك نصره الاه لئكلونا انضر ماذا يفعلون
    بلحكومه سنه ونصف فقط اما مكنا لامقارنه مع الاخرين منذ ان كان شابا
    متواضا يساعذ الفقراء والمحتاجين والمعواقين كان يصتقبلهم شخصيا
    في مقر سكناه بسلا انذاك اما عائلته لاعلاقه لها مع شئون الذوله
    كرئساء وملوك اخرين في عذذ من البلذان عربيه وشكرااهسبرس..

  • Chomeur
    الجمعة 24 ماي 2013 - 04:43

    هو تحليل منطقي و صريح،كل ما وقع في المنطقة العربية من ثورات ناتج على الفوارق الطبقية وتقسيم ثروات هذه البلدان على من يتربعون على النظام ،حب المال و السلطة وغياب تكريس الديمقراطية كانت دافعا لفيض الشارع العربي ،أما المغرب فهو أيضا مازال مهدد وذلك لعوامل إقتصادية و إجتماعية ،و أيضا سياسية،في الوقت الذي يتخبط فيه الإقتصاد الوطني ،يجب أن نرى الكل متحد لكن مع الأسف هناك أناس استغلوا هذه الفرصة لتصفية الحسابات وذلك لأهداف شخصية والفقير المسكين مغلوب على أمره،لا يدرون أن أكثر من 70% مغربي لا يتوفر على أبسط متطلبات العيش الكريم ،ولا يدرون أنه في وقت ما سيخرج الكل إلى الشارع وتتسبب الكارثة….. ،أسأل الله أن يحفظ أمتنا وأن يعيننا بما فيه خير والسلام عليكم

  • zorro
    الجمعة 24 ماي 2013 - 05:15

    اوفقه تماما يجب ان تكون السلطة في يد الوزير الاول هو الدي يتحمل المسؤولية امام الشعب ان اخطـأ يحاسب وليس الحكم الفردي الدي سيقودنا الى الهلاك الملكية عليها ان تتطور مع الزمان كالملكية الاسبانية او الانجليزية وليس دالك النظام البالي القديم الدي يأمن بطقوس الخضوع عندما يفهم المخزن دالك سيكون الوقت فات, والقرار الامريكي الاخير الدي سحب بشأن الصحراء مجرد انذار لنا لسياسية فردية او لدائرة صغيرة تقود قرارات مصيرية لشعب .

  • Zee
    الجمعة 24 ماي 2013 - 05:17

    Mr ,allain first we don't want that democracy you talking about , because it put you all in deep shit you wish ,if your country can go back to same system that we have 6 years ago as you talked about our majesty king , tell you the truth allain lived in America for 20 years and I kow what democracy means, democracy for you is meant for rich people to make more money from the poor, and don't tell me that you have a midlle class , because it's just a creation from the rich so they can't be untouched, mr allain the democracy that we talk about in morocco is deferent from yours we don't want the same , and take example of biggest richest in the USA Starbucks Hollywood fox news mars company and on on we don't want the rich in morocco to take advantage from poor like they do in your country ya hmar please publish hespress Allah yahfed

  • Jamal Mouhtadi
    الجمعة 24 ماي 2013 - 05:25

    It is amazing how these people think, they know it all, respect of the other, respect of diversity, respect of independence , during all his little ironic remark, hiding behind that fake smile and very thick eye glasses, not even once mentioned the role that his own country played in creating those recent or future nations chaos. In Europe they are still fighting diversity , the Eastern Europeans are considered as less beings, the immigrants from the north are treated like nomade, what this oxymoron forgot to mention is, that Europe lives of those so called un democratic countries. Where do Europeans sell their products and what happened if those countries refuses to buy made in France or Spain or etc..those nations are poor and broke and chaotic because they were forced to buy imported items, to keep Europeans factories opened. imagine everybody in the Arab world decide to ride camels again, what do you think will happen to their so called strong democracy and industry-strong

  • chababi
    الجمعة 24 ماي 2013 - 05:28

    يتضح من خلال هذا التحليل الاجنبي انه تقييم لا يخذم العالم العربي لانه يصب افكار تختلف من منطقة لاخرى هذا الصحفي يتحدث في خصوصية ثورة العالم العربي الذي يعرف تخلف في مجال التسيير و يخضع لسلطة التاريخ عرفت بعض دوله العربية لثورة الشعب المعذب و يقود هذ الباحث بفكره الى وجود ثورة في المستقل العربي لم ينسى هذا الصحفي الفرنسي ان الثورة لم تقتصر فقط عن العالم العربي بل عرفت اندلاعا كبيرا و قويا في دول اوروبا مثل اسبانيا التي تعاني الازمة و التقشف وعرفت ثورة شعوبها الذين تعرضو لضرب العنيف و الكسر و معظم دول اوروبا في هذه الاونة مهذذة هي كذلك لثورة شعوبها من تطور الازمة الخانقة

  • aryan
    الجمعة 24 ماي 2013 - 05:49

    Tout ce qu ila dit ce monsieur presque tout le monde le sait. quelle analyse? rien a analyser
    …en plus n'oublier pas que c'est un francais…je ne peux croire a ce quil dit

  • lenty
    الجمعة 24 ماي 2013 - 06:34

    bonnes analyses bon raisonnement c'est logique je suis d'accord avec ce Mr….ce que se passe dans les monarchies arabes est souvent non revelé par les medias…c'est redicule que les pays de golf font la revolution pour le peuple arabe…ou il y a plus de liberté et de developent en Syrie ou a Qatar?mais pourquoi il y a revolution en Syrie et pas a Qatar???c'est le petrodollard… mais ca va pas durer long temps

  • سعيد
    الجمعة 24 ماي 2013 - 07:02

    عندما صليت الفجر ورأيت tram كيف أعطى رونقا جميلا بالبيضاء وأحسست بالغبطة وتمنيت لو ازدهر بلدنا أكثر في جميع الميادين. لانريد التخريب باسم الربيع ولا الخريف العربي ولكن نريد نهضة حقيقية تخرج بلدنا من جمبع الأزمات بالجد والعمل. أما جريد لوموند فاننا نعرف عداءها للمغرب مند عقد الملك الحسن الثاني رحمه الله. حقظ الله بلدنا من كل مكروه وأبعد عنه الفتن والفتانين.

  • ccv
    الجمعة 24 ماي 2013 - 07:55

    Il a qu a aller voir son pays plein de problème le chômage la misère les violences les agressions les barbues le terrorisme etc…allez y voir marsseilles bobigny trapes Roubaix etc… au lieu d aller voir les autres pays exemple le Maroc qui est le pays le plus stable du monde juste il faut liquider les salafistes avant qui arrive les dégâts.

  • محمد أيوب
    الجمعة 24 ماي 2013 - 08:24

    انها الحقيقة:
    "…لكن الجميع يعرف أن المخزن يلعب على كل تلك الأحزاب، ولا يمكن أن يدعى أنها أحزاب مستقلة، والقطاعات الحيوية واضح أنها تسير من القصر مباشرة".نعم…انها الحقيقة الصارخة والواضحة،وحينما تأتي من"ماما"فرنسا تكون أكثر تجسيدا لواقع"الديموقراطية"المكذوبة في "أجمل" بلد في العالم، ذلك أن حزب"ماما فرنسا"ببلدنا متمكن من كل شيئ بحيث يمكن أن نعتقد بأننا لا زلنا مستعمرين منها وان كان ذلك بصفة غير مباشرة… و"ماما" فرنسا حينما تعلق على شؤوننا فانها تعلم منها أكثر مما يعلم أغلبنا…وكون المخزن يلعب على كل الأحزاب فهذه حقيقة واقعة…لكن السؤال:من هو المخزن بالضبط؟أعتقد بأن هذا المصطلح يعرف مدلوله من يمسك بزمام الأمور ببلدنا في مجال الاقتصاد…أما بنكيران و"حكومته"فمجرد كراكيز يتم تحريكها من طرف آلة المخزن كما كان الحال مع حكومة اليوسفي وعباس وغيرهما،وكما سيكون الحال مع أية حكومة تأتي فيما بعد اذا لم يتحقق تغيير حقيقي في تدبير"المخزن" لحياتنا السياسية أو ارغامه على ذلك…ان فرنسا تحركها مصالحها كباقي الدول القوية…ونحن لا ننتظر منها ولا من غيرها أن تنوب عنا في تحقيق التغيير السلمي.

  • كباش
    الجمعة 24 ماي 2013 - 09:25

    ولماذا لم تتحدث عن الربيع الاوب برومانيا ايطاليا وسبانيا وعن الربيع الفرنسي القادم ام انكم تتداركونالاوضاع حتى لاتحصدالصالح والطالح ام انكم تحلون ازماتكم باثارة الفتة بالبلاد الاسلامية للاستحواذ على خيراتها لحل ازماتكم اي شعب انتم وتريد ان تناالى الثورة الفرنسية هل قام المثقفو ن وتبعهم الشعب او هي الفوضى وافتن ليقتل المسلمو ن وتسلم الامو للحركات الاسلامية وتتهم بعدم الديمقراطية عدم حسن تدبير الامة وينشغل الشعب ببعضه ويفر العدو الكافر بالخيرات تحت غط انها ضريبة الثورة ومستحقات لمساعدتهم ووو
    وحتىلا اطيل واتيكم من الاخير عاش الملك اوساخنا نغسلها فيما بيننا ولو ابتعدتم عن لقتلكم الجوع والقمل

  • يستحق أن ننصت له!
    الجمعة 24 ماي 2013 - 09:36

    رب قائل يقول:"إن من حق الشعوب المقهورة و المظلومة،أن ترفع شعار" من الحكمة سوء الظن"، و لا ينبغي لأحد يلومها على ذلك ".
    هذا رأي
    و لكن ينبغي أن نتذكر أن القرآن حذرنا من الغلو و التطرف في كل شيء.و حذرنا من سوء الظن أيضا؛لأن بعض الظن إتم.
    و شخصيا أعتقد أن السيد آلان غريش، أثبت في أكثر من مناسبة، انه يحترم نفسه، و يحترم الناس.و هو من طينة أولئك المثقفين الكبار الذين يقيسون الأمور بمقاييس إنسانية،و ليس مقاييس محلية،أو عرقية.و هو يذكرني بمكسيم رودنسون، في هذا الباب.
    فآلان غريش، رغم أنه يهودي أوربي،إلا أنه في نفس الوقت عربي يتقن العربية ،و يكاد يكون عروبيا في بعض مواقفه.و هو يحظى بالاحترام، في أوساط المثقفين و المناضلين العرب،و حتى الإسلاميين.
    لهذه الأسباب يستحق منا هذا الرجل أن ننصت إليه،و نفكر بعمق فيما يقوله.
    و في الحقيقة،إن تشخيصه للواقع المغربي، يقترب كثيرا من تشخيص العديد من المفكرين المغاربة أنفسهم. فما قاله في هذا الحوار مع هسبريس- التي نشكرها بهذه المناسبة -لا يختلف مثلا،عن ما سبق للمرحوم ادريس بنعلي أن تحدث عنه بالتصريح و التلميح، في مقالاته و مداخلاته، في الندوات التي كان يحضرها.

  • مراقب فقط
    الجمعة 24 ماي 2013 - 09:44

    لقد قال الأحزاب تحكم بها المْخْزن واغفل شيء مهم هو ان المخزن تحكمت به فرنسا لهذا السبب المغرب يعاني في جميع المجالات, وهذا الشخص يبحث عن المال فقط لكي يسكت.

  • BABA
    الجمعة 24 ماي 2013 - 09:44

    M.GRESH donneur de leçons pour le Maroc lui qui lance des appels pour de l’aide financière de soutien pour L.M.D connu autrefois pour être une feuille de publication des écrits dits gauchistes qui étaient sans rapport avec le réel et qui ont démontré leur fiasco elle est devenue ces dernières années l’espace de publication de ceux de démagogues des politico–religieux à idéologie médiévale et horizon utopique de restaurer le pouvoir politique totalitaire des empires sans retour(Khalifats) aussi de ceux anti Maroc .L’ombrage trompeur et de pub sur base du terme journalistiques « printemps arabe » n’a aucune similitude avec celui de Prague de 1968.Tout en dévalorisant l’exemple marocain,en reforme continue depuis l'indépendance,M.GRESH ne condamne point piratage des soulèvements populaires par les courants théologiques totalitaires antis démocratique aussi anti sciences, leur main mise due au fait que les régimes déchus et leurs religieux avaient réprimé les libéraux et les démocrates.

  • BOUNAKHALLA
    الجمعة 24 ماي 2013 - 09:52

    mais monsieur grech , il y a maintenant des centaines de milliers de cadres marocains qui ont connu la france et ses relations à double sens avec le maroc et l'algérie. question donc comment expliquer qu avec tous ces efforts immenses déployés par le Roi Mohamed 6 et les institutions marocaines en faveur de la démocratie et des droits de l'homme au maroc et qui n'existent nulle part ailleurs dans des pays arabes y compris ceux du khalij , avec tout ça vous restez critique envers notre pays et vous ne dites pas un seul mot sur les droits de l'homme en algérie riche et avec un peuple appauvri et ignorant et sur son sol des milliers de marocains sahraouis sequestrés et où meme vous et votre monde diplomatique ne pouvez pas enquéter !!! bizarre votre double jeu et votre deux poids deux mesures . oui monsieur le royaume chérifien a une ame ancrée dans notre histoire qu il vous est difficile de detecter et encore moins de comprendre. bonne chance pour retrouver votre algérie française.

  • تندرارة
    الجمعة 24 ماي 2013 - 10:19

    يجب الا ناخد بكلامهم لانهم يعطننا نصحة في طيها الف مكيدة لاكن ماعلينا فعله هو ان نصهر كلنا في كتلة واحدة حتى يشعى ضؤنا

  • Yassine
    الجمعة 24 ماي 2013 - 10:20

    Le probleme des marocain est de croire juste tout ce que dis les europeens et comme si ces gens la sent á l abrit de l erreure  

  • عبدو
    الجمعة 24 ماي 2013 - 10:30

    هذا ما اؤمن به دائما ليس هناك احزاب مسؤولة امام الشعب انما دمى يحركها القصر والثورة في المغرب لم تبدا بعد وهذا من اليقينيات عندي نسال الله عزوجل ان يلطف بهذا البلد الذي لم يتعظ بعد مما حدث حوله

  • محمد
    الجمعة 24 ماي 2013 - 10:34

    الملاحظ ان ان السيد محفوظ حاول لدفع المحاور للحديث عن القاعدة والاسلاميين الذين يحكمون في مصر وتونس وانهم السبب في تنامي نشاط القاعدة وهذا الذي فطن له المحاور وتجنب الخوض فيه بذكاء اسي محفوظ الذي اوجد القاعدة هو تطرف الغرب في تعامله مع قضايا المسلمين و استبداد الحكام العرب ويوم تختفي هذه الدكتاتوريات ستنتفي كل اسباب وجودها وقد لمح لذلك محاورك لجبهة النصرة في سوريا والسلفيين في مصر اما عن حكم الاسلاميين في مصر او تونس او في غيرهما فانها تجارب جديدة الشعوب هي من ستتبت فشل او نجاح هذه التجارب ما على بقية الاحزاب سوى العمل والكف عن نشر السواد وصبغ انفسهم بالبياض والطهر فكل التجارب الانسانية معرضة للخطاء والصواب وحاول ان ترى الامور رؤية اشمل و اوسع من الانتماء الحزبي الضيق

  • racha
    الجمعة 24 ماي 2013 - 10:44

    MR ALLAIN GRESH est l'une des personalités politiques et médiatiques qui soutiennent toutes les initiatives de démocratisatin du Maroc, et de tout le monde arabe . Mais la question qui se pose actuellement au maroc, c'est qui le mouvement ou le parti politique qui peut mener les réformes jusqu'au bout sans désordre et sans danger , vous voyez comment ils se comportent comment ils se gètent les joutes oratoires, dans une situation crutiale et même critique?

  • محمد
    الجمعة 24 ماي 2013 - 11:40

    تحليل بعناوين عريضة كبيرة، مع عشوائية في الطرح، وتشعب المسارات حتى أفقد الحوار بوصلته.
    السطحية في التعاطي مع الموضوع؛ الربيع العربي جاء تتويج لعقود من الاستبداد والتبعية العمياء للغرب كما للشرق.
    نعم الملكيات ما تزال بمنأى عن اهتزاز عروشها، ذلك راجع لتظافر الجهود فيما بينها،والتدخل المباشر من طرف الدول العظمى في الشأن السياسي الداخلي.على سبيل المثال لا الحصر مملكة البحرين كانت اول الملكيات المهددة بالزوال لولا تدخل الدرع الخليجي بقوة مفرطة لتكسير عظام الثوار وقد نجحت إلى حد ما لكن لا شيء حسم حتى الآن، ولا ننس أن الثورات العربية ما زالت نشيطة وأيام كل الأنظمة العربية الاستبدادية الآنية في خطر وارتدادتها في كل البلدان التي سبقت إليها شرق المتوسط لا زالت مستمرة، وهذا شيء عادي بعد كل عملية جراحيةاستئصالية تكون مضاعفات لكن أرى ان تونس ستتماثل للشفاء قريبا.

  • تحليل موضوعي
    الجمعة 24 ماي 2013 - 11:46

    تحليل موضوعي قريب جدا من الحقيقة
    من يعتقد أن بلدا ما في العالم لين يتحول نحو الديموقراطية الكاملة فهو واهم
    بعض الأنظمة العربية لكي تبقى في الحكم تستغل الدين لخلق تيار شعبي مضاد للديموقراطية وبذلك تجد تبريرا أمام المجتمع الدولي لعدم الإنتقال نحو النمودج الديموقراطي:هذه الدول ستدفع ضريبة أكبر في انتقالها ذلك

  • غريب
    الجمعة 24 ماي 2013 - 11:48

    المحلل المعروف اي أنمودج تريد منا بلاد النيل أو الزيتونة أم اليمن و ليبيا أو حليفة ايران ومن قبلهم العراق لا نرى الا القلاقل و الفثن و الحروب الأهلية وأنتم الغرب من يغدي هده الحروب أنتم عراب المبادى وحقوق الخلق كي تبيعوا العتاد وتنهبوا خيراتنا و نحن في غفلة وتبيعوننا الوهم وتعلموننا الديمقراطية و حقوق الخلق وتمنحوننا الرتبة كل عام تقولون أن التورة في بلاد الانوار و بلاد الانجليز أعطت أكلها بعد 100 عام نعم لأن ثوراتكم ام تعرف تدخل الأجانب أما نحن فتوراتنا لن تعطي أكلها ولو بعد 1000 عام للللللللللللللللللللللانكم لن تتركوها تنجح فنجاحها هو لا يخدم منافعكم و فيه احباط لمخططاتكم

  • مغربي من أستراليا
    الجمعة 24 ماي 2013 - 12:51

    On parle du printemps arabe , comme si la vie dans les sociétés arabes est devenue en rose. Il est préférable d'utiliser le mot réveil qui est le mot adéquat et encore d'une façon prudente, car le changement est toujours en cours . Il y'a eu des changements positifs au Maroc , mais reste beaucoup à faire . Néanmoins , je reste toujours optimiste

  • Taieb Jamai
    الجمعة 24 ماي 2013 - 13:22

    Toujours cette superbe suffisance des intellectuels français quand ils dissertent de ce qu'ils estiment le pré-carré de la FRANCE Métropolitaine.Toujours cette obstination de refuser de voir les avancées et de s'accrocher à la facile évidence de il faut plus…Personnellement je ne vois pas là une approche objective de la situation ni une analyse sereine ou même originale.

  • عبد اللع الطايع
    الجمعة 24 ماي 2013 - 13:39

    " أعتقد أن الملك تنبه سريعا لما يحدث في المنطقة ويعتمل في داخل البلد، وقام بعدة تغييرات، لكنه لو كان فعل ذلك قبل خمس أو ست سنوات كانت ستكون مفيدة للشعب المغربي، اليوم لا، فما تم تقديمه ليس حدا أدنى للشعب المغربي والشعوب العربية، الحد الأدنى أن تكون هناك حكومة مسؤولة أمام الشعب والواقع أنها غير موجودة، حتى مع التغيير الحكومي ووضع حزب اسلامي في القيادة، لكن الجميع يعرف أن المخزن يلعب على كل تلك الأحزاب، ولا يمكن أن يدعى أنها أحزاب مستقلة، والقطاعات الحيوية واضح أنها تسير من القصر مباشرة." هذا المقتطف من الحوار مهم للغاية ويجب أخده جيدا في الإعتبار أعيد وأكررهذا كلام وجيه فهو يتحدث عن مسؤولية ومحاسبة كل من يصرف اي درهم من المال العام أمام الشعب وهذا كلام ثقيل و مسؤول.

  • أبو رضا
    الجمعة 24 ماي 2013 - 13:40

    المخزن منذ الاستقلال الشكلي وهو يتحكم في توليد الأحزاب، بدء بالحركة الشعبية مع المرحوم الخطيب وأحرضان مرورا بالأحرار برئاسة صهر الملك عصمان ومرورا بتأسيس حزب الاتحاد الدستوري برئاسة الوزير الأول انذاك المعطي….وصولا إلى حزب الآصالة والمعاصرة برئاسة صديق الملك الهمة، في المقابل التضييق على أي حزب يمكن أن يساهم في تأطير المواطنين، خاصة اليسارية وذلك بتفريغها من مناضليها، عن طريق شراء الذمم، والاستفادة من خبرتهم،وسمعتهم،وبالتالي تمييع الحياة السياسية، ويجعلون المواطن يفقد التقة في كل ماهو حزبي، وبالتالي تكرس في مخيال أغلبية المغاربة، أن الملك هو الكل في الكل،ولايمكن إقناعه بأن الحياة السياسية في المغرب، يمكن أن تساهم في التدافع في البرامج، وفي التداول السلمي على السلطة، وخير دليل على فقدان التقة في كل النخب هو العزوف المسجل في العملية الانتخابية، حتى تبجح حزب العدالة والتنمية بالرتبة الأةلى فهو لتغليط الرأي العام فقط، حيث هذه الرتبة حصيلة مليون مغربي ومغربية الذين صوتوا لصالح الحزب فقط، الذي ينوبون عن الباقية من الشعب، وهذا هو العطب بعينيه.

  • Tarik
    الجمعة 24 ماي 2013 - 14:24

    لكن الجميع يعرف أن المخزن يلعب على كل تلك الأحزاب، ولا يمكن أن يدعى أنها أحزاب مستقلة، والقطاعات الحيوية واضح أنها تسير من القصر مباشرة.

  • Amdiaz
    الجمعة 24 ماي 2013 - 15:45

    أين نضال الأمازيغ في المعادلة؟؟!!…..الحركة و الصحوة الأمازيغية هي أكبر عامل و محرك سياسي في مايحدث في المغرب ألان….لم يبق ينفع التجاهل و الأقصاء….أما السلفية و باقي كيانات اليمين المتطرف فليست حركات شعبية بل هي اشباح خلقتها و تعلفها قوى معروفة، داخليا و خارجيا، للتحرش و ترهيب بالشعب.

  • Amine
    الجمعة 24 ماي 2013 - 17:02

    Tout homme portant une barbe est digne de confiance
    Tout homme appartenant au PJD est un homme serieux
    إن الله لا ينظر إلى وجوهكم و إلى ألوانكم و …
    ولكن الله ينظر إلى قلوبكم و إلى أعمالكم
    Je me rappelle une fois j ai demandé à un homme
    de 58 ans avec une barbe toute blanche
    Pourquoi vous mettez pas un colorant vous etes encore jeune
    Il m a repondu qu il l avait fait une fois mais
    les gens ne le respectaient plus.
    لا تغرنكم اللحية و الكلام المصنوع
    نريد الأعمال و التطبيق
    ماذا فعلت العدالة و التنمية منذ انتخابها؟
    نسمع عن التماسيح و العفاريت كأننا لا نعرف هذا من قبل
    القناة الثانية أصبحت أكثر فسادا على ما كانت عليه
    موازين تطور أكثر -الجرائم كثرت الخمر هو الخمر
    أصبح الفقير أكثر فقرا و حتى المتوسط أصبح يشتكي
    أين خطاباتكم أيها العدالة و التنمية؟
    تحاكمون الضعفاء و تخافون من عفاريت الإنس
    مكانكم هو المعارضة ولكن المعارضة ليست
    كالحكومة السيارة الفاخرة و الفيلات
    والإمتيازات
    و الألقاب سعادة الوزير
    أين هي الوعود؟ أين المحاسبات؟أين التنمية؟
    أين الشغل؟ أين التعليم؟ أين الصحة؟
    أين الأمن؟
    و أين

  • Anas_100
    الجمعة 24 ماي 2013 - 17:19

    كلام منطقي جدا…اظن ان الملكية البرلمانية هي افضل حل …

  • مواطن حر امازيغي قح
    الجمعة 24 ماي 2013 - 18:42

    نحن اهل البلاد ونحن اصحاب الحل لا ننتظر الغرنسي المستعنر ان يعطي للمغتربة وللملك الدروس انهم وجه الاستعمار الجديد باسم حقوق الانسان والفوضى الخلاقة نحن انا تاريخنا وماضينا وحاضرنا اما المحلل الغربي او الشرقي ماهو الا منافق يتبع المال والمال الغاز والبترول هو الدي يسيل لعاب المستعمر مادا اعطى بحواره سوى السموم وزاد من لهيب النحرفين والدين يتشدفون باكدوبة حقوق الانسان وما تعيشه ابسبانيا واليونان والبرتغال وفرنسا والحلول الترقيعية التي هم منغمسون لنقد اروبا على حساب الدول التي نشروا بها جرتومة تقرير المصير والدين استقاقوا وامنوا ان حقوق الانسان قي خطر وهم بها لغارقون في الوهم اي حقوق الاروبيين من الشركات المتععدة الجنسات والتي لا حدود لها اعطوني لمادا الاربيون يستثمرون في الخارج ودلك راجع الى كلفة اليد العاملة البخيسة او الرخيصة واي هي الحقوق .التشدق بالحقوق مجرد وسيلة للوصول الى المراد والمغرب له موقع استراتيجي والكل يحاول زعزعز الاستقرار واضعاف المغرب باسم حقوق الانسان وباسم تقدرير المصير وكثير من الداخل والخارج هم عملاء لعملة واحدة والكل يبحث عن فريسة والمغرب ليس بالسهل ان يتل من قوته

  • amahrouch
    الجمعة 24 ماي 2013 - 19:41

    Que dire alors des partis politiques français?ça fait plus de trente ans que la droite et la gauche se succèdent au pouvoir en France!Résultat:une dette publique énorme L difficile pour ne pas dire impossible à résorber!!Les partis dont vous faites l éloge sont corrompus et impuissants devant des oligarchies qui font dormir tranquillement leur argent dans les paradis fiscaux.Ils n ont de pouvoir que sur la populace!La nature humaine, cher monsieur,est très complexe et le pouvoir aiguise ses appétits

  • Man
    الجمعة 24 ماي 2013 - 21:01

    To Mr Zee comment 11
    who oblige you to live in non democratic country like USA !!!?
    just return back to morocco or go to another "democratic" country like Saudi Arabia : you will surely find democracy you are dreaming about!1

  • Makhzen-man
    السبت 25 ماي 2013 - 00:26

    Alain Gresh le populiste est le 51eme ennemi du RYAUME CHERIFIEN qu''Hespress a omis de sa liste trés incompléte de nos ennemis . Le MAKHEN est là depuis 1200ans ,il est fort ,intelligent ,batisseur ,intransigent sur l'intégrité territoriale et implacable avec toute la vermine haineuse payée par les petrodollars spoliés par les caporaux sanguinaires et mafieux de la caserne mouradia de l'etat FLN-SONATRAC.

  • alain
    السبت 25 ماي 2013 - 00:40

    pourkoi on cache la verite y on naime pas laverite et on critique pour critiquer lhomme a dit la verite car si le roi travaille alors son devoir et de travailler si non degage alors on naime le roi mohamed6 mais on doit aussi alors juger aussi les fautes le maroc abesoin dargent alors pourkoi mawazine pourkoi ce festival et on a le chomage et que autres pays ont des deeculte et le sang coule partout le jour viendra on sait jamis walyansorna laho man yansorah alors si un tel travaille alors il est responsable lhomme dit ce qu il vit a cepyas la france le president toujours a des pieds hors jeu si ne travaille pas mais je sais pas alach lhiss kappa les marociane aamel khabla

  • ابو شعيب
    السبت 25 ماي 2013 - 00:58

    كلام آلان غريش في الصميم.والتغطية الاعلامية المخزنية كدالك تحاول تجميل الصورة البشعة للواقع فالمخزن يحاول ابراز تجربته مع الربيع العربي متفاخرا بدهائه ودكائه الخارق حيث انه وضع دستور من صنعه باستفتاء ولقد تدخلت ايضا السلطة الادارية في انجاحه.كما ان المخزن يلعب بنفس اللاعبين السياسيين الفاسدين والمتملقين.باختصار بقي الوضع كما كان عليه والديكورهو الدي تغيرفقط.اما بعض الاحزاب فقد افرغت من محتواها والقي في بعض الاحزاب اليسارية اجسادا ولم يتبقى سوى الاسم.فالمخزن يلعب الشطرنج مع الشعب.ومسيروا المخزن ناس غير ناضجين.العناد الى اقصى الحدود هو منهجهم.والشعب لايمكن ان يحظى باي مستقبل ديموقراطي حقيقي وسيبقى الوضع كما هو عليه.فالنظام يسعى الى حتفه فالعابه مكشوفة والاعلام مشحال قدو يدير الماكياج للوجه الشمطاء البشعة وشحال قدو يعطي صور مغلوطة كان كل شيء مزيان كوشي درتوه تبارك الله حجاب الله برافو حنفي .

  • nour
    الأحد 26 ماي 2013 - 12:30

    Tout le monde sait que c'est le makhzen qui gere les affaires de l'etat, le Monsieur sait tout n'a rien ajouté

  • le gouvernement doit agir vite
    الإثنين 27 ماي 2013 - 01:03

    Oui monsieur la situation marocaine est imprevisible et surtout qu'on voit dernierement dans la rue beaucoup plus de PAUVRES et beaucoup plus de PORSCHES, et c'est inquietant

  • Hmad
    الإثنين 27 ماي 2013 - 16:08

    Quelques uns de Français s'érigent en donneurs de leçons et trouvent, malheureusement, des ignares des naïfs, des crédules qui croient en leurs fumeuses DIGRESSIONS.
    On dit chez nous, avant de demander aux autres de balayer la rue, qu'on commence par balayer devant sa propre maison: les tares des règnes des anciens présidents divulgué par la TV française même, nous pousse à demander au journaliste du Monde qu'on croyait un intellectuel partial, d'aller entretenir ses platebandes au lieu de s'immiscer dans des affaires qui sont plus grandes que ce qu'il croit être.

  • ralph lauren
    الإثنين 27 ماي 2013 - 16:54

    Usually I do not learn article on blogs, but I would like to say that this write-up very forced me to take a look at and do so! Your writing style has been surprised me. Thank you, quite nice post.

  • mohamed
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 11:32

    أفضل أن يتحكم القصر في الأحزاب لأن سياسيينا الجدد لا يهمهم سوى الوصل الا إلى منصب يخول لهم ممارسة سلطات إما لإفشال مشاريعة سابقيهم ومعارضتها أو ممارسة السلطة لمآرب خاصة وهذا معروف عند الجميع,أنظروا في البلديات والجماعات وغيرها من الأماكن…حتى انهم اصبحوا هم من يهدد السلم الإجتماعي…..

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد