آيت يدر : الحسن الثاني كانت له توجهات غربية

آيت يدر :  الحسن الثاني كانت له توجهات غربية
الإثنين 13 أبريل 2009 - 22:59

حوار حول أزمة اليسار المغربي



كيف ينظر اليسار المغربي إلى “الإصلاحات” التي تتحدث عنها دراسة “كارنيغي” حول المغرب والتي نشرتها “هسبريس” أول أمس ، مجلة “الكفاح العربي” التقت في دمشق محمد بن سعيد آيت يدر وطرحت عليه السؤال، ومما قاله أن هذا اليسار في أزمة وقد عجز عن تحقيق أهدافه لأن تحالفاته كانت تكتيكية لا استراتيجية، والثقافة الديمقراطية لا تزال بعيدة عن المغرب.



ما هي قراءتك في واقع اليسار المغربي؟.



الحركات السياسية المغربية تعيش ازمة سياسية بسبب التطورات التي حدثت في الحياة السياسية ليس في المغرب فحسب، بل في العالم العربي بأسره، والتي انعكست على الانهزامات التي تحققت في حرب العام 1967 وظهور البترودولار بحيث شملت حركات التحرر وكذلك التراجع الذي حصل بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي انعكس على افريقيا ايضا.



ولذلك فان التطورات التي ذكرتها ادت الى اضعاف الحزب الاشتراكي والاتحاد الوطني للقوى الشعبية والحركات القومية العربية التي شهدت انقسامات بسبب تناقض الرؤية لمسيرة حركة التحرر.



ما انعكاس ذلك على الساحة السياسية المغربية؟



كل ذلك انعكس على الساحة السياسية المغربية التي كانت تفتقر الى الرؤية الديمقراطية، اضف الى ذلك ان اليسار المغربي كانت لديه ازدواجية في النضال، وان التفكير السائد آنذاك كان يدور حول امكان حل الإشكال مع المؤسسة الملكية قائم على ازدواجية التفكير من خلال العنف والسياسة.



ما دور القصر الملكي في المغرب في كل هذه التطورات؟



القصر الملكي تحالف مع النخبة الوطنية في ثلاثينيات القرن الفائت حيث اطلق على هذا التحالف الذي عقده الملك محمد بن يوسف اسم تحالف البيعة من خلال المعارك ضد الاستعمار، وظهر ذلك في النضال المشترك حتى الخمسينيات، اذ تم تحقيق خطوات مهمة من اجل الاستقلال.



هل كان هذا التحالف مبنيا على برنامج محدد المعالم؟



هذا التحالف لم يكن مبنيا على برنامج، او انه كان تكتيكا سياسيا، بل انه تبنى سياسات الدولة والملك آنذاك من دون برنامج سياسي واصلاحي، ولم تطرح النخبة برنامجا محددا، وبالتالي فإن الملك محمد بن يوسف هو الذي استفاد وحده من الاستقلال اذ اصبحت في يده كل السلطات وبناء لذلك بدأ الصراع.



ما دور الملك محمد الخامس بعد توليه مقاليد الأمور؟



بعد توليه الحكم احدث الملك محمد الخامس بعض التوازنات لكنها ضربت بكاملها بعد وفاته وبالتالي دخلت الحركة السياسية في تصفيات جيوب الحركة الديمقراطية وجيش التحرير الذي كانت مهمته استكمال الوحدة الترابية واستقلال الصحراء المغربية، اضافة الى حملة اعتقالات في صفوف المقاومين واقالة حكومة عبد الله ابراهيم التي كانت توصف بالتقدمية نسبيا حيث قامت بطرح برامج اقتصادية وعلاقات خارجية انفتاحية ولم تخضع للغرب الذي كان يقوده آنذاك وزير خارجية الولايات المتحدة جون فوستر دالاس.



ماذا عن مرحلة ما بعد الملك محمد الخامس؟



الملك الراحل الحسن الثاني كانت له توجهات غربية، وقد سد الباب امام مشاركة المقاومة في الحكم، ولم يكن مطروحا في تلك المرحلة التشبث بالمؤسسات او الدستور لأن الملكية قررت تأجيل الانتخابات البرلمانية،وبالتالي تفرد الملك بكل شيء وتأجل الدستور حتى العام 1962 وجاء في المادة 19 ان الملك يمثل امير المؤمنين وبيده كل الصلاحيات.



ما انعكاس ذلك على المغرب بشكل عام؟



المغرب في تلك الفترة عاش ازمة سياسية بين المقاومة والاتحاد الوطني والمؤسسة الملكية، وقد شهدت البلاد احداث 16 تموز يوليو 1963 وما سمي آنذاك بمؤامرة الانقلاب منوها بأن الحركة الوطنية كانت ترغب في بناء نظام جمهوري، لكن الملك ضرب قواها واعتقل ونفى غالبية منتسبيها اضافة الى ما جرى في العامين 1969­ 1970 واكتشاف عناصر ترتبط بمحمد البصري من قبل النظام وضرب الحزب بصورة عامة.



وماذا عن المحاولات الانقلابية التي جرت في تلك الفترة؟



وقعت محاولتان انقلابيتان في تلك المرحلة الاولى في تموز يوليو 1971 بمناسبة عيد الشباب، وكانت محاولة انقلاب ضد الملك الحسن الثاني من قبل الجيش، حيث تم اتصال بين الجنرال مدبوح والبصري حيث اراد الجيش الاستيلاء على الحكم، ما ادى الى ازمة اخرى بين النظام والحركة السياسية، في حين قاد بوفقير انقلابا ضد الملك، بعد عودته من فرنسا حيث تعرضت له طائرة في الجو لاغتياله. اضافة الى محاولة اخرى من قبل البصري واحداث اضطرابات في الجبال في 3 آذار مارس 1973 حيث جرت حملات اعتقالات شكلت الحزب والاتحاد الوطني تبعتها محاكمات ونفي. وانا شخصيا كنت من الذين غادروا المغرب الى الجزائر في العام 1962 ومكثت فيه حتى العام 1967 وقد انتقلت الى فرنسا واجريت مع العديد من الرفاق في مقدمهم عبد الرحمن اليوسفي ومحمد البصري جلسات تقييم حول العمل الازدواجي العنف والسياسة الذي لم يقتنعوا به لأن الجماهير لم تسانده ولا آفاق جديدة له لبناء حزب ثوري حقيقي.



هل توصلتم الى اتفاق مع الاتحاد الوطني؟



لم نتوصل الى اتفاق مع الاتحاد الوطني، وبالتالي قمت بتأسيس تنظيم شباب سري ماركسي لينيني 23 مارس في فرنسا والمغرب في سبعينيات القرن المنصرم، وكان النظام آنذاك قد وصل الى مأزق فاتصلت بهم حول قضية الصحراء، بصفتي مسؤولا في جيش التحرير في الصحراء الغربية وقبائل سيدي افني.



كيف تعامل الملك الحسن الثاني مع جيش التحرير؟



الملك الحسن الثاني اوقف جيش التحرير في العام 1960 كما طرح حق تقرير المصير للشعب الصحراوي في محكمة لاهاي في العام 1970 بعدما حاولت اسبانيا طرح هذا الحق على الشعب الصحراوي واكتشاف الفوسفات كما انه دعا الى ما يسمى بمسيرة التحرير في العام 1975. لكن الملك في السبعينيات اعلن عن انفتاحات واطلق سراح المعتقلين، وقد قمنا بثورة تمثلت باعادة بناء الحزب، كما ان جناحا ملتزما بالعنف في الاتحاد الوطني قرر العمل في اطار الشرعية وتجاوز العنف وبالتالي اصبح النضال من اجل الديمقراطية داخل شرعية النظام الملكي، وتم خلق يسار راديكالي داخل الاتحاد الوطني والحزب الشيوعي المغربي. لكن اليسار تعرض في العام 1974 لضربات قوية كتنظيم غير مشروع، بحيث ان الاحكام ضد بعض منتسبيه وصلت الى 30 عاما، كما انه تم ضرب العمل الحزبي في الجامعات والمدارس.



كيف عدتم الى المغرب؟



في اطار “حركة 23 مارس” شاركنا في الانفراج النسبي ووقفنا الى جانب الاتحاد الوطني الذي تحول الى الاتحاد الاشتراكي، وكانت لدى النظام آنذاك رغبة في عودتنا الى المغرب وبالفعل، عدنا في آذار مارس 1981 وشكلنا حزب منظمة العمل الديمقراطي الشعبي اليساري في العام 1983.



ماذا كان توجهكم السياسي آنذاك؟



كان توجهنا الجديد منصبا على كيفية خلق علاقات سياسية مع الاحزاب الديمقراطية والوطنية، وقد بدأنا بالتنسيق في البرلمان المغربي، ونجم عن ذلك فوزي في العام 1984، مع ان الانتخابات كانت مزورة، وان النظام اراد من خلال السماح لي بالفوز تزكية نفسه ليقول للناس ان آية يده المنفي والمحكوم عليه بالاعدام مرتين، فاز في الانتخابات واصبح عضوا في البرلمان.



هل كنتم تنسقون مع الآخرين؟



قمنا بالتنسيق بين الاحزاب الاربعة وهي منظمة العمل، الاتحاد الاشتراكي، حزب الاستقلال والتقدم والاشتراكية­ الشيوعي سابقا، ما ادى الى انشاء كتلة ديمقراطية برلمانية ضمت الاحزاب الاربعة في العام 1993، وشكلت حدثا في البلد واضحت قوة سياسية تعاطف معها الجهور، وكانت تهدف الى اخراج البلاد من الازمة وتحقيق الاصلاحات. وكان النظام في تلك الفترة قلقا ومع هذا اراد مفاوضات معنا عامي 1993­ 1994 حول تحقيق الاصلاحات في البلاد برعاية نضال مجاهدي قوى سياسية كنا نمثلها آنذاك، كما نظمنا تظاهرات مليونية واحدة مع العراق في العام 1991 واخرى من اجل فلسطين.



هل تعتقد انكم حققتم اهدافكم؟



لم نحقق اهدافنا لأن جزءاً كبيرا من الكتلة لم يكن خياره استراتيجيا بل كان تكتيكيا في التعامل مع النظام، على خلفية ان النظام آنذاك كان في وضع حرج وربما استطعنا الحصول على تنازلات منه حول الاصلاحات الدستورية والمشاركة في الحكم وتشكيل الحكومة.



لكن النخبة لم تسر في هذا الاتجاه، مع ان الملك كان يرغب في المشاركة وبالتالي فإنها كانت فرصة ضائعة بسبب رؤية ناقصة من قبل الكتلة الديمقراطية.



لكن خلافا حدث في الكتلة بين «منظمة 23 مارس» والاحزاب الاشتراكية والاستقلال والتقدم والاشتراكية وقد قدمنا مذكرة للملك الحسن الثاني حول الاصلاحات لم يستجب، واجرى استفتاء في العام 1996 لم نوافق عليه، ما خلق وضعا جديدا حيث فقدت الكتلة المبادرة واعتبر ان الملك حقق الاجماع على الدستور.



وقد دخل الاتحاد الاشتراكي في الحكومة من دون صلاحيات، الامر الذي ادى الى انشقاقات داخل منظمة العمل. بعض المثقفين تسرعوا وصوتوا على الدستور، واوقفت الحكومة جريدة منظمة العمل وضيقت علينا واؤكد ان التحالف الجديد مع النظام لم يحقق شيئاً.



أنقر هنا للإطلاع على العدد الأخير لمجلة الكفاح العربي

‫تعليقات الزوار

8
  • بنعباس
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:15

    تظل حقبة ما بعد الاستقلال غامضة الى حد ما فترة شهدت احداثا مؤلمة اثرت بالملموس على حياة الناس ومستقبل الوطن بشكل عام بسبب عواقبها في وقتها وتلك التي امتدت عبر الاجيال من تدهور للسلوك وتخل عن التوابت وكذلك ان تلك الفترة مكنت العديد من الطفيليين والخونة والانتهازيين دخول دواليب الدولة وشكلوا ادوات تخريب لها والى اليوم اصبح الفرد يشكك في كل شيء زلا يسلم من هذا الى فئة قليلة احتفظت بتوابت شخصيتها والتبات على مبادئها واجتازت كل الاعاصير لكنها سكنت في اول ملجا بعد العاصفة وتركت الشعب يتخبط في المجهول ولم يعد يجد من ينير له الطريق لهذا فمطلوب من السيد ايت ايدر وامثاله ان لايركوا الى الخلف ولا زال عملهم وقيادتهم له ضرورية.

  • Maghribi
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:11

    السيد بنسعيد آيت ايدر من الشخصيات السياسية المغربية الفريدة، يكفي استحضار مواقفه في مجموعة قضايا لم يتجرأ أي “سياسي” حتى على مجرد التحدث بها لنفسه لإدراك حيادية ونزاهة وقوة هذا الرجل…
    أنزع قبعتي إجلالا لكم ياسيد بنسعيد…
    تحية واحترام…

  • مغربي غيور حر
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:03

    إلى الذي يقول أش درتي لهاد البلاد.أدعوك لقراءة تاريخك لتعرف مواقف هذا الرجل الكبير أتأسف لأنك غارق في الأمية وأمثالك لا يتقنون إلا اللغو فمن لا يعرف تاريخه لن تستفيد منه البلاد ولا العباد.فأول من طرح قضية تازمامارت في البرلمان هو بنسعيد حين لم يتجرأ على ذلك أحد ومن أعلن التصويت ضد دستور 96؟لم يخدع الشعب وانسحب من الكتلة ولم يشأ الدخول في اللعبة القذرة مع الاتحاد الاشتراكي والاستقلال لأنه عرف أن الحزبين لم يبقى فيهما إلا الاسم والمناضلين تحولوا إلى أبطال من ورق
    أمثال بنسعيد لن يتكرروا كثيرا

  • ابو مروة
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:05

    ايت يدير من الناس القلاء والزعماء النادرين الذين
    خرجوا من الساحة السياسة بكرامة وعزة اعطى الكثير لهذه البلاد لكن مع الاسف يذهب المناضلون ويخلد المفسدون

  • GAVA BIBI
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:07

    لامثيل لهذا الرجل….ليس مدحا له..ولكن الحق يقال على هذا الشامخ المتواضع…يزن كلامه قبل ان يتكلم…
    مواقفه السياسية جد شجاعة ونظرياته المستقبلية ناجحة مائة بالمائة…
    محمد بن سعيد أيت إيدر سياسي مغربي ، من مواليد سنة 1925، بقرية تينمنصور ب شتوكة آيت باها ، تلقى تعليمه بعدد من مدارس سوس العتيقة. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التقى لأول مرة بالفقيه محمد المختار السوسي . انتقل إلى مراكش لمتابعة دراسته مدرسة ابن يوسف وانفتح على العمل الوطني برفقة عبد الله إبراهيم و عبد القادر حسن ، و المهدي بن بركة . كما شارك في قيادة فرق جيش التحرير المغربي وتكوين خلايا المقاومة. وقد تعرض للاعتقال في بداية الاستقلال مع عدد من أطر المقاومة وجيش التحرير. لجأ مبكرا إلى الجزائر ، ثم انتقل إلى فرنسا ، و ساهم في تأسيس منظمة 23 مارس . كما أسس بعد عودته إلى المغرب منظمة العمل الديمقراطي الشعبي 1983 وتولى مهمة الأمين العام لها. وباسمها انتخب نائباً في البرلمان عن منطقة شتوكة آيت باها .وساهم سنة 1992 في تأسيس الكتلة الديمقراطية وفي توحيد شتات اليسار سنة 2002 بتأسيس حزب اليسار الاشتراكي الموحد وفيه تخلى عن منصب الأمين العام واكتفى بموقع الرئيس.
    من مؤلفاته
    صفحات من ملحمة جيش التحرير بالجنوب المغربي (2001) .

  • Untel
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:13

    محمد بن سعيد آيت يدر:
    أحد من أبرز قادة المقاومة المغربية المسلحة قبل الاستقلال، بدأ مناضلا في صفوف المقاومة الوطنية ضد الاستعمارين الإسباني والفرنسي، ثم ناضل في صفوف التنظيمات اليسارية ودخل السجن مرارا ثم سمح له بالعمل السياسي. ظل مناضلا في صفوف اليسار المغربي ليصبح زعيم اليسار الموحد هذه السنة.
    في المقاومة
    تولى محمد بن سعيد في بداية الخمسينيات منصب المسؤول السياسي لقيادة جيش التحرير في جنوب المغرب، فقاتل مع المقاومين الجيش الإسباني.
    كان في عداد المجلس الوطني للمقاومة في أغسطس/آب 1956.
    أقام علاقات -وهو في المقاومة- مع الملك محمد الخامس وولي عهده الحسن الثاني.
    النشاط السياسي
    انضم إلى حزب الاستقلال ثم انشق عنه مع مجموعة في عام 1959.
    شكل حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية أهم حزب مغربي معارض في الستينيات مع بعض المنشقين على حزب الاستقلال.
    في السجن
    تعرض مع كوادر الاتحاد الوطني للملاحقة والاعتقال، فاعتقل أول مرة في فبراير/شباط 1960 في ظل حكومة عبد الله إبراهيم، واعتقل ثانية في يوليو/تموز 1963. غادر المغرب وصدر بحقه حكم غيابي بالإعدام عام 1964.
    في اليسار المغربي
    عرف اليسار المغربي انشقاقا وخاصة حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية فخرج محمد بن سعيد من هذا الحزب وأسس ما عرف بـ”23 مارس” (وهي حركة ذات توجه ماركسي لينيني)، أصبح اسم هذا التنظيم “منظمة العمل الديمقراطي” وهي حزب يساري صغير تأسس عام 1983.
    حصلت المنظمة على 8% من الأصوات (أي أربعة من مقاعد مجلس النواب المغربي) بتاريخ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1997. وتساند المنظمة في الأصل حكومة التناوب التي يقودها اليوسفي لكنها غير ممثلة في الحكومة.
    الانقسام والاتحاد
    عرفت منظمة العمل الديمقراطي في منتصف التسعينيات انقساما جذريا بين تيارين داخليين أحدهما بزعامة محمد بن سعيد المؤسس التاريخي الذي ظل محتفظا باسم المنظمة والثاني بزعامة عيسى الورديغي الذي أسس عام 1996 “الحزب الاشتراكي الديمقراطي”.
    اتحدت المنظمة في منتصف يوليو/تموز 2002 مع ثلاثة أحزاب يسارية هي الحركة من أجل الديمقراطية والديمقراطيون المستقلون والفعاليات اليسارية المستقلة، مشكلة ما أصبح يعرف بـ”حزب اليسار الاشتراكي الموحد” بزعامة محمد بن سعيد.

  • meknes
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:01

    ايت يدر تحدث قليلا عن فترة الاستعمار والجميع يعرف ان بعض الاستعمار العالم دخل في حرب باردة بين القطبين قطب شرقي شيوعي اشتراكي ثم قطب غربي حر
    وبما ان المملكة المغربية انداك تتوفر على موقع استراتيجي ممتاز اهتم به رجال القطبين في المملكة كان اكثر من قطبين يحاولون صناعة البلد كل وفق شهوته بن بركة كان يريد للمملكة نضام اشتراكي راديكالي جمهوري الغرب الحر يريد للمملكة نضام علماني الشعب المغربي يريد لبلده نضام ملكي لانه القادر وحده على جعل البلد مستقر مصر جمال عبد الناصر مول معتنقي الشيوعية المغاربة كدلك ليبيا كما ساندوا الجزائر ضد المملكة المغربية
    اوفقير العلماني الراديكالي كان ادات القطب الحر في تغيير النضام في المغرب لكن القدر الالهي اراد تعزيز الملكية في هدا البلد الشريف
    اعترف بالرجال الدين لهم نهج تعزيز الملكية في المغرب من بداية الاستعمار مرورا بالاستقلال الى اليوم انها النعمة التي عشقها كل المغاربة الاحرار الدين لهم غيرة كبيرة على كل ماهو مغربي
    لا ايت يدر ولا بن بركة ولا اوفقير المدبوح الدليمي ……شخصيات كانت مجرد ادوات او ببغوات يفهم لغتها المغاربة جهات خارجية تحركها من اجل صناعة المغرب وفق مصالحهم الى اليوم هناك ببغوات تعيش بيننا تتكلم وتدافع عن مصالح الخارج وتبقى الملكية في المغرب رمز سامي نعمة الاهية لكل المغاربة

  • منير البكوري
    الإثنين 13 أبريل 2009 - 23:09

    بن اسعيد ايت يدر رجل مجاهد و مناضل اعتنق الماركسية اللينينية كمشروع لحكم هذا البلد , كان حليفا للدب الروسي و يستمد قوته منه , عانق البرلمان المغربي حتى يملاء الديكور السياسي و فقا للخرائط السياسية التي كان يهندسها البصري الرجل القوي حينها في المملكة, قاوم في منظمته بكل امكانياته و طاقاته الذاتية, أول من تجرأ في عهد سنوات الرصاص بذكر تزمامارت تحت قبة البرلمان. رجل يحب بعفوية كبيرة وطنه, قلائل هم الرجال مثله في هذا البلد.كرس حياته لوطنه و استقر في بيت الزوجية حتى تمكن الزمن من صحته.
    جاء في الحوار أن الانقلاب الأول جاء بتخطيط المدبوح و البصري في حين كان الإنقلاب بفعل افقير و المدبوح و اعبابو
    إن الاحزاب السياسية بالمغرب, قبل و بعد الاستقلال ارتأت التبعية للكبار في هذا العالم : ماركسية لينينية, اشتراكية علمية, شبوعية ,لبيرالية … لم يكن و لو لسياسي في المغرب تصور للإستقلال دون تبعية مطلفة للكبار في العالم فلذالك عاش المغرب مقاربات أمنية للحكام عوض التخطيط للتنمية , و التحريض على الخروج عن الملكية عوض التعلق الصادق بمؤسستها.
    و لقد زل المجاهد حينما تكتل مع احزاب و بقايا أحزاب طالما رفض التحاور معها , و قد خطا المجاهد حنما انصهر في تكتل سمي باليسار في حين رجالات هذا الأخير لا يعرفون في التعاطي السياسي إلا الإنتهازية و الوصولية – احيلكم إلى اليسار المتواجد بإقليم تاونات –
    يبقى المجاهد مناضل من اشرف المناضلين و قد ادى ما عليه و بما تطلبته الضروف في ريعان شبابه و في شيخوخته.
    تحية إجلال و احترام للرفيق بن اسعيد ايت يدر.

صوت وصورة
رحلة كفيفين مع الحياة
السبت 27 فبراير 2021 - 13:30 3

رحلة كفيفين مع الحياة

صوت وصورة
إسكافي في القرن الـ21
السبت 27 فبراير 2021 - 12:30 4

إسكافي في القرن الـ21

صوت وصورة
الجرعة الثانية لأطباء طنجة
السبت 27 فبراير 2021 - 10:30

الجرعة الثانية لأطباء طنجة

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
السبت 27 فبراير 2021 - 08:47 16

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الجمعة 26 فبراير 2021 - 21:38 3

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
تحسيس لتفادي تراكم الأزبال
الجمعة 26 فبراير 2021 - 21:33 5

تحسيس لتفادي تراكم الأزبال