أبو القاسم: بنكيران يحرض المغاربة لشن الحرب ضد الـPAM

أبو القاسم: بنكيران يحرض المغاربة لشن الحرب ضد الـPAM
السبت 14 يونيو 2014 - 12:00

انتقد سامر أبو القاسم، عضو المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، تقسيم رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، للأحزاب المغربية إلى حزبين فقط، “حزب الإصلاح وحزب الفساد”، معتبرا ذلك “تحريضا للمغاربة لشن حرب سياسية طاحنة ضد أحد المكونات السياسية الأساسية بالبلاد”.

وقال أبو القاسم، في مقال توصلت به هسبريس، إن “توظيف هذه السياسة من قبل حزب العدالة والتنمية يعني أنه يشن هجوما شرسا ضد جزء كبير من الشعب”، مشيرا أن الحزب الحاكم اليوم “لا يضيره في شيء إذا أشعل نارا في مجتمع بكامله، فالمهم الاستيلاء على السلطة بالكامل وتعليق الحريات” وفق تعبيره.

وهذا نص مقال سامر أبو القاسم كما ورد إلى الجريدة:

سموم الحقد والكراهية

لم يكن هاجس كتابة هذا المقال هو التطلع إلى المبارزة لفرض أفكار أو آراء، ولا حتى مواقف. كل ما هنالك نوع من التشبث بالحيلولة دون تزوير الوقائع والأحداث، والتذكير بما جرى ويجري الآن، عَلَّ هذا يفيد البعض في كيفية التشبث بنوع من “الاستقلالية” الضامنة للإبحار في أعماق السياسة كما تعاش لا كما تروى عن طريق العنعنة.

أما السبب المباشر لكتابة هذه الأسطر فيتمثل في كلمة رئيس الحكومة في الجلسة الافتتاحية للجمع العام للمجلس الأعلى للوظيفة العمومية، والتي قال فيها نقلا عن وسائل الإعلام الوطنية: «ليس في المغرب 36 حزبا، بل حزبان يتصارعان هما: حزب الإصلاح وحزب الفساد».

فعلاوة على أسلوب القدح الموجه لأحد مكونات الساحة السياسية المغربية، ووسمه بالفساد، هناك إقصاء وتهميش لكل ما تبقى من الأحزاب المغربية، القديمة منها والحديثة، وهناك تمجيد كبير للذات الحزبية التي ينتمي إليها رئيس الحكومة. علما بأن مقام هذا الكلام لم يكن هو الحملة الانتخابية، بل هو الجمع العام للمجلس الأعلى للوظيفة العمومية.

قد نكون مجحفين في حق أنفسنا وفي حق أوطاننا إن اعتقدنا في يوم من الأيام أن طموح التأثير في مجرى الوقائع والأحداث قد اختفى، بل قد نجرم في حق تاريخنا إن نحن عمدنا إلى أسلوب إخفاء ما يحدث فعليا على أرض الواقع.

وقد لا يهم جزءا كبيرا من الناس غير المرتبط بالسياسة من موقع الفاعلية المباشرة تحليل علاقات السلطة التي تُقَعِّد للحقلين الاقتصادي والاجتماعي، كما قد لا تهمه خلفيات ومنطلقات ومآلات السجالات السياسية بين مختلف مكونات الساحة السياسية، لكن تدخل في صميم اهتمام الجميع ضرورة معرفة أشكال الحياة العادية وأنواع الهشاشة الاجتماعية التي وصلنا إليها كمجتمع بفعل السياسات الحكومية اللاشعبية واللاديمقراطية، وأنماط التضامن التي ما فتئت تغيب معالمها بشكل كبير لدى من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام؛ سواء من الموقع الحكومي أو من مواقع الانتداب المحلي والإقليمي والجهوي.

فالسياسة اليوم ـ شئنا أم أبينا ـ تعمل على تجديد نفسها بعيدا عن كل تلك “الثوابت الإيديولوجية”، وتدعونا جميعا إلى إعادة طرح أسئلة الدولة والمجتمع والعدالة الاجتماعية… بالرغم مما يمكن أن يلاحظ من عزوف، ليس عن السياسة ولا عن الفعل السياسي، بل عن كل تلك السجالات السياسية أو العقائدية العقيمة التي أخذت تطفو على السطح، وتبرز شيئا فشيئا، لتحتل مساحات واسعة من العمل السياسي اليوم.

مع أواخر سنة 2009، وبالضبط بعد الانتخابات الجماعية الأخيرة، عمد حزب العدالة والتنمية ـ وهو الحزب الذي يقود العمل الحكومي اليوم بالمغرب ـ إلى تحديد الخطوط العريضة لسياسته الخاصة بالتعامل مع باقي مكونات المشهد السياسي المغربي. ولم يكن في هذه السياسة من جديد سوى إعادة تركيب بعض الأساليب القديمة التي اعتمدتها الجماعات السياسية / الدينية منذ مدة.

فمنذ السبعينيات من القرن الماضي، استخدمت هذه الجماعات أسلوب التشهير باليسار المغربي كخطوة ماكرة لتوجيه التهم المجانية لأحد أبرز الفاعلين السياسيين آنذاك، ومحاولة القضاء عليه. وهي السياسة التي قامت على أساس التدبير المفوض من طرف النظام السياسي آنذاك، قصد مواجهة ما كان يسمى بخطر المد الشيوعي.

وهي نفسها التي يستعملها حزب العدالة والتنمية في مواجهة أحد مكونات الساحة السياسية، بمبرر خطر استشراء الفساد، للتمكن من التحكم في المشهد السياسي، وللتغطية على مجموع تحركات الجماعات الدينية المتطرفة، وما تفرزه من ممارسات وسلوكات لا تصب إلا في إطار ترهيب الدولة والمجتمع معا.

وعلى امتداد أربعة عقود ونيف، تكلفت الجماعات السياسية / الدينية في المغرب بلعب دور أساسي في ترويج مجموعة من الإشاعات والأكاذيب من أجل التغلغل في بنية المجتمع المغربي وضمان نفوذها في كل مفاصله، من قبيل التبعية للمخططات الاستعمارية والعمالة للجهات الخارجية والفتك بكل مقومات الهوية الوطنية…

ورغم أن سياسة استهداف العدو السياسي، من خلال وسم اليسار المغربي بالإلحاد والمروق عن الدين والكفر بالعقيدة وإقصاء الشريعة ومسخ الهوية الوطنية وتفكيك أواصر المجتمع وإفساد أخلاق الأفراد والجماعات واستباحة أعراضهم… رغم كارثية نتائج هذه السياسة التي انطلقت من داخل أسوار الجامعة المغربية لتعم بعد ذلك المجتمع ككل، إلا أن تنفيذ هذه السياسة تزايد بشكل أكبر اليوم مع حزب العدالة والتنمية من أجل ضمان المزيد من النفوذ والسيطرة على مفاصل الدولة والمجتمع.

فقيام حزب العدالة والتنمية اليوم بشن هجومه الشرس، ليسهدف به حزب الأصالة والمعاصرة، ومن خلاله باقي مكونات المشهد السياسي، ليعم هذا الأمر كل المواطنات والمواطنات في وقت لاحق، لا يأتي سوى في سياق الرغبة الجامحة في إلقاء المسؤولية على هذا الفاعل السياسي فيما يخص هذا الفشل الذريع الذي يتحمل مسؤوليته حزب العدالة والتنمية من موقع قيادته للعمل الحكومي الحالي، وفي فشل السياسات العمومية وعدم قدرتها على التجاوب مع المطالب الاجتماعية الملحة، التي كانت حركة 20 فبراير إحدى تعبيراتها الاحتجاجية في بداية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، وفي عدم قدرته على الوفاء بما وعد به الكتلة الناخبة سنة 2011.

هذا الأسلوب ليس حديث العهد، بل ظهر لدى هذه الجماعات السياسية / الدينية حين كانت تعمد إلى العنف وممارسة الإجرام في حق أشخاص عزل يمثلون اليسار المغربي، ابتداء من الشهيد عمر بنجلون، مرورا بالشهيدين محمد آيت الجيد بنعيسى والمعطي بوملي، وصولا إلى شرعنة هذه الأفعال الإجرامية بواسطة كل تلك الفتاوى الصادرة التي تستبيح دم وعرض كل اليساريات واليساريين المغاربة، بما يفيد حضور سبق الإصرار والترصد في الإقدام على أفعال جرمية تستهدف الأشخاص لترهيب المكونات السياسية.

وبموازاة ذلك، كانت هذه الجماعات السياسية / الدينية تلعب دائما دور الضحية، بمبررات واهية لتجريم اليسار المغربي بطرق كاذبة، وتحميله مسؤولية العنف الجاري داخل بعض المواقع المجتمعية (كالجامعة)، بدعوى أن اليسار هو صاحب شعار “العنف الثوري”، علما بأن العنف لم يدخل إلى الجامعة إلا مع بداية تواجد هذه الجماعات السياسية / الدينية.

للأسف، اعتمد حزب العدالة والتنمية هذه السياسة المستندة إلى توظيف الوازع الديني من أجل ترهيب المكونات السياسية، ومن خلالها الرأي العام الوطني، وهو الأمر الذي يفسر ميل بعض المكونات السياسية إلى الصمت تجاه ما يجري من أحداث (في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي)، وهو ما يوضح كذلك توجه بعض المثقفين والأكاديميين نحو محاباة هذا الحزب وتفادي الاصطدام به، إلى درجة أصبح معها تعاطف جزء من الشعب المغربي أمرا يعد من قبيل تحصيل الحاصل، وأصبح هجومه على حزب الأصالة والمعاصرة اليوم كأنه من قبيل الواجب الديني الذي يمليه شعار “محاربة الفساد”.

وعلى الرغم من أن حزب العدالة والتنمية اليوم مسؤول بالدرجة الأولى عن تدني الأداء الحكومي وفشل السياسات العمومية وإدارة الشأن العام والعجز عن الاستجابة للمطالب الاجتماعية الملحة، والاجتهاد في إطار المزيد من إثقال كاهل المواطنات والمواطنين بالزيادات المتتالية وإضعاف مستوى عيشهم، إلا أنه لا زال يعمد إلى أسلوب إخفاء المعطيات والمعلومات الخاصة بأسباب هذا الفشل الذريع، ويقوم بالتعتيم على السيناريوهات الكارثية المحتملة التي سيكون عليها المغرب في المستقبل القريب جراء سياسته اللاشعبية واللاديمقراطية، كما لا زال يعمد إلى أسلوب إلقاء المسؤولية على المعارضة بدعوى أنها لم تترك له فرصة للعمل والاشتغال بهدوء وروية.

وبدل تحمل المسؤولية، واتخاذ المواقف والقرارات اللازمة لحماية المواطنات والمواطنين، يختار حزب العدالة والتنمية اليوم التضحية بأحد مكونات المشهد السياسي ويلصق به كل أسباب الفشل، مدعيا أن حزب الأصالة والمعاصرة هو سبب الفساد المستشري، وداعيا إلى حله في أقرب الأوقات.

والأكثر من هذا وذاك، سماحه لنفسه بتلويث سمعة مناضلات ومناضلين أفنوا عمرهم في خدمة قضايا هذا البلد ولا زالوا، ومطالبته بإلغاء حق هذا الحزب في الوجود، لا لشيء إلا لأنه لم يستطع الوقوف في وجه كل أشكال الكشف والفضح لزيف شعاراته ووعوده التي لم تترجم عمليا في طرق تدبيره، مما أدى إلى شعور عموم المواطنات والمواطنين بهذا الفشل الذريع الذي مني به حزب العدالة والتنمية على مستوى إدارة العمل الحكومي.

وهو بهذا، يستجدي مرة أخرى المغاربة كلهم، ويدغدغ عواطفهم من جديد، من أجل دفعهم إلى حرب سياسية طاحنة ضد أحد المكونات السياسية الأساسية، ومن أجل ضمان مشاركته في الحكومة المقبلة، وإحكام سيطرته على مؤسسات الدولة، بغض النظر عن حجم الخسائر والضحايا في هذه “الغزوة”، الخاسر فيها هو المجتمع ككل بكل تأكيد.

إن توظيف هذه السياسة من قبل حزب العدالة والتنمية يعني بالمختصر المفيد أن الحزب الحاكم اليوم يشن هجوما شرسا ضد جزء كبير من الشعب، وهو لا يضيره في شيء إن أشعل نارا في مجتمع بكامله، المهم الاستيلاء على السلطة بالكامل وتعليق الحريات.

فهل سينحني المغاربة أمام رغبة مثل هؤلاء “الزعماء”، الذين ينفثون سموم الحقد والكراهية، بدل الدعوة إلى المودة والرحمة؟

‫تعليقات الزوار

58
  • zar
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:10

    والبام يحرض المغاربة ضد pjd

  • الحسين سﻻ
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:11

    لعند عند و لمعندوش معندوش بدون البحث عن أسباب حل البام ﻷن لطلع بسرعة كينزل بسرعة و اﻷساس واااااااالو ﻻ يصح اﻻ الصحيح الغريب في اﻷمر اتهام شخص بحل البام لهذه الدرجة البام على شفا جرف هار إذن سي بنكيران ﻻ يستهان به إذن فهو رجل المرحلة لسان حالهم يقول هكذا

  • Le Rifain ► Vive Le PAM
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:22

    أسطونة " اللاعدالة و لا تنمية " ضد حزب الأصالة و المعاصرة مشروخة لم تعود تقنع حتى الأطفال الصغار،كيف لحزب إخوانجي يمارس السلطة التنفيذية منذ 3 سنوات و مازال يحاول خداع الرأي العام بنظرية مزيفة مزورة منحطة، كأن حزب الأصالة و المعاصرة هو الذي يسير الشأن العام وهذا غير صحيح،إذا كان الإخوانجيون يعتقدون ذلك فعليهم التخلي عن مناصبهم و رواتبهم الخيالية هم ومن يساعدهم للسيطرة على المراكز الحساسة في الدولة،يعينون أقاربهم و من يتبنى إيديولوجيتهم بدون أي مبارة و لا تنافس،يستعملون و يستغلون ميزانية الدولة لصالح أقاربهم…آستيقظ يا مغربي(ة) حزب الإخوان يضحك على ذكاء الشعب و يسوق لهم الأوهام،الحقيقة أن الأسعار تلتهب و الإصلاح شبه معدوم أو قليل و ضئيل جداً..هم وصلوا للسلطة بفضل الدستور 2011 الجديد الذي لم يحترموه ! أما القروض و الإقتراض و الدين الخارجي عرفوا آرتفاعا صاروخيا في غضون بض سنوات منذ 2011 ،يحاولون الغطاء على الفساد الذي تورط فيه كثير من أعضاء حزب اللاعدالة و لا تنمية..حكومة فاشلة بكل ما للكلمة من معنى..

    Je suis Convaincu que c'est LE PAM qui redressera le pays,et c'est un parti ouvert

  • Abdel
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:22

    هل النائب الجماعي الذي تم القبص عليه وهو يقدم رشوة في ميدلت هو بدوره هبة من الله؟
    هل الكاتب المحلي في منطقة الغرب والذي أدين بالسجن … هبة من الله ؟
    هل بوبكر بلكورة هو بدوره هبة من الله؟
    هل الوزير الذي يتدخل لأبناء الامين العام لحركة التوحيد والاصلاح .. وينفي ثم يعترف، هبة من الله؟
    هل السيدة زوجة النائب المحترم والقيادي الأول للعدالة والتوحيد .. السيد بوخبزة هبة من الله؟
    هل الزيادة في تفقير الفقراء هبة من الله؟
    هل التطبيع مع الفساد وعفا الله عمن فسد هبة من الله؟
    هل السماح بعودة أموال مهربة بدون موجب حق ولا استضعاف في الأرض هبة من الله؟
    هل تنفيذ سياسة صندوق النقد الدولي هبة من الله؟..
    ماذا تبقى فعلا للشيطان ، حقا هو الذي سئم من كون كل الأخطاء والخطايا التي يحث عليها قديمة، ولم يدع أبدا أنها ضرورية للبشرية!!

  • rifi
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:24

    لا ارى اي حزب من هذه الا حزاب التي تفوق 60 ان تصلح للمغاربة لا عدالة ولا استقلال ولا اصالة كل واحد يبحث عن مصلحته الشخصية اما نحن الشعب المغربي فلنا الله

  • حميد اموكاى
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:24

    السلام اعليكم ورحمة الله انثم كلما نطق رائس الحكومة بشىء قلبه عليه وتخباؤا فى الكلام الدى لايغنى ولايسمن من جوع ادا كنثم تريدون شىء خرجوا اليه مباشرة ادا قال بن كران دالك فهاديك سياسة فقط ولكين انت يابوا القاسم قلت كلمت اعظم من دالك هل علمتها انك قلت ان بن كران لم يعلم عواقب مقال لاانه اهان شعب او نصف من الشعب ادا قاموا ستكون الامور لاتحمد عقباها ادا انت تحت راسك شىء اخر تريد ان تشعل الفتن اما بن كران ادا الاصلاح يتحراب معى الفساد فهد من حق ومن الشرع الاسلامى لاان دائم الحق معى الباطل يتسرعان الله اهديكم براك من الكلام الدى يشويه سمعة المغرب من يوم ما تقلد بن كران شؤن البلاد وانثم عليه بالكلام اعلاش اللهم العمش ولا لعم انتها

  • amateur
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:30

    عندما قال السيد بنكيران المغرب فيه حزبان 1يصلح و2 يفسد. ظننا انه يتكلم عن الحزب الذي انسحب من الحكومة في نسختها1 او بعض الاحزاب التي سبق لها ان شاركت في الحكومات السابقة .ولم يخطر في بالنا قط حزب ابا القاسم لكن يظهر ان فهمنا كان قاصرا فبعض المجتهدين من حزب "البام"PAM فوضح لنا ما تشابه علينا ..فشكرا جزيلا على هذا التوضيح.

  • الجوهري
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:31

    البام هو من بدأ بشن الحروب والبادئ اظلم

  • المهدي
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:34

    اعتقد ان جل الأحزاب تفتقر الى حكماء من ذوي النظر الثاقب ، يا سيدي الا ترى أنكم بنهج أسلوب التصعيد والتربص بما تفوه فلان او فلان من حزب العدالة والتنمية إنما ترمونه بطوق النجاة ليبرر فشله يوم لا تنفع سوى لغة الصناديق بما تقومون به اليوم مما يعتبر عرقلة لما قد يكون لديه من مشروع سياسي واجتماعي ؟ لم توفرون له الذريعة تلو الاخرى لقذفكم بالمسؤولية عن الإخفاق ؟ الم تنتبهوا الى ان الشعب صاحب الكلمة بلغ درجة من النضج اصبح معها قادرا على تقييم الأوضاع والربط بين وعود ما قبل تسلم السلطة والحقائق على الارض اليوم ؟ صوموا عن الكلام واتركوا لما تبقى من عمر هذه الحكومة ان يحدد مآلها .

  • aoulouz
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:38

    الرجل لا يقول الا الحقيقة الاحزاب التي تطبخ من الداخلية مصيرها الحل . بينما الاحزاب التي تشارك الشعب المغلوب على امره همومه واحزانه تعمر طويلا .ونعرف من هو فؤاد علي الهمة صديق الملك ومستشاره وتكفي هذه الصفة لوحدها لاستمالة الشعب لان المغرب اواسط السبعينات والثمانينات عندما ترفض مثل علي الهمة يقولون لك مباشرة انك معارض للملكية ومصيرك معروف وتمنع من ابسط الحقوق مثلا شهادة السكنى يواجهك مقدم الدوار انت سخن عليك راسك انت معارض انت …. انت…. لذلك وجب حل هذا الحزب فنحن كلنا ابناء محمد السادس ومستعدون للدفاع عن هذا الوطن بدمائنا وانفسنا .ولكن استغلال المناصب لاستمالة الضعفاء والبسطاء فهذا هو استغلال الرموز لان ملك البلاد رمز الامة ورمز المغرب والمجلس الدستوري يشطب على نتيجة الانتخابات والبام يستغل هذا الرمز لذا وجب حرمانه من جميع المقاعد الانتخابية التي حصل عليها.لانه لم يحصل عليها لوجه الله بل لحاجة في نفس يعقوب قضاها ولو ان هذا الرد سيعكر مزاج بنشماش ووهبي واخرون……….

  • sissawi des maintenat
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:39

    كلا مك صحيح فالباجدة يريدون فرضا اصلاحات تفقر الشعب وتترك شبابنا الغالي عرضة للياس بدون عمل مع ان المناصب موجودة والتي تركها العدد الهائل للموظفين الذين احيلوا على التقاعد في الجماعات والدولة لا لحكومة تفقير الشعب لاوالف لا للباجدة لا افيقوا ايها المغاربة افتحوا عقولكم لالتفقير الشعب باسم الاصلاح المزعوم ماقيمة الاموال اذاكانت لاتحمي الشعب من الغلاء

  • Adnane
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:39

    EST ce que dans le monde entier existe un partie politique qui est crée dans une année(2007), et gagne LES élections dans la même année ????????????s

  • شاهد
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:47

    أول من حرض على الكراهية هو من جمع فلول اليسار سنة 2007 و ظهر على قناة الدوزيم و قال بالحرف الواحد جئنا لمحاربة العدالة و التنمية إنه عالي الهمة الذي قاوم دخول الإسلاميين الى معترك السياسة بكل قوة عندما كان في الداخلية و عندما لم يفلح خرج من الداخلية و أسس حزب السلطة و أشاع أنه حزب الملك و قال في الدوزيم جئنا لمحاربة العدالة و التنمية و جمع حوله جماعة من الفاشلين و فلول 23 مارس و إلى الأمام لمواجهة العدالة و التنمية
    و الشعب يعرف من بدأ بالظلم و نشر الكراهية

  • ahmed
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:48

    صحيح هناك حزب الإصلاح وحزب الفساد من يريد مصلحة هذا الوطن فهو ضمن احزاب الاصلاح ومن يريد مصالحه الخاصة فهو ضمن احزاب الفساد وليس هناك حزب بين المنزلتين..فاللشعب حق اصدار احكام عن طريق صناديق الاقتراع..فعند الانتخابات تعز الاحزاب او تهان..

  • أبقار عـــــــــــــــــــلال
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:52

    أغلب أحزاب الديكور والاجهة صنعت في مطبخ الداخلية أو اختراقها وتدجينها الا من رحم ربي
    بعض الأحزاب يجب أن تخجل من نفسها وتحل نفسها بطريقة سلسة
    دور الأحزاب والمجتمع المدني من محاور التنية وزرع روح الوطنية
    الا أننا نلاحظ تمييع ممنهج للسياسة أو ما نسميه الدعارة السياسية
    وقد تؤدي الى الكفر بالمؤسسات وبالوطنية
    بعض الأحزاب أسمائها أكبر من مبادئها ان كانت لها مبادىء أصلا
    لاتعرف الا الانبطاح وتوزيع كعكة الريع المخزني على "المنعوم" عليهم والتستر على جرائم البعض
    أما المسمى قيد حياته فقد آثر الكرسي وحليب المخزم الصعب فطامه
    كانت له فرصة ليناور ويضغط على لوبي الفساد والرفع من شعبية حزبه
    وأن ينبش في الملفات الصحيحة.وسيلقى الدعم حتا ممن يسميهم العديان
    لكن صاحبنا تأثر بما استفاد منه الخطيب وأحرضان…
    الحلال بين والحرام بين ومصلحة المواطن والوطن فوق كل اعتبار قولا وعملا
    ما معنى أن لاتقرن المسؤولية بالمحاسبة؟
    ما معنى مرؤوس المحكومة يعرف من في "كرشه" العجينة والشقق واللقاحات………ونلتزم الصمت؟
    هل نسينا تلاعبات الكرة والماء والصناديق والشوكولاطة…..؟
    مصلحة الوطن تتطلب تظافر الجهود ونبذ العنف والاقصاء

  • canada
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:56

    كل اﻷحزاب التي كانت تمارس الفساد و النهب و أكل لحم الفقراء و أحتكار أموال الشعب و الدولة همها الوحيد السيد بنكيران ﻷنه قطع الطريق عليكم….أنا حلاق في منتريال كندا و أعرف جيدا أسراركم و فسادكم و نهبكم على لسان أولادكم

  • tarik
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:58

    بن كيران يغطي فشله في التدبير الحكومي لمهاجمة كل المعارضين ودلك للتضليل السياسي ,فعوض الا نكباب على الملفات الكبرى التي ستغرق سفينته لا قدر الله ,الكل سيؤدي التمن .ارجع لصوبك يا بن كيران ,فإنك تنتحر

  • Avis
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:02

    C'est incroyable le niveau intellectuel de nos politique ! jamais une proposition interessante (economique, sociale, sportive…) pour le pays nada Allah ijib
    pour eux le plus important c'est de gagné des sieges au parlement et puis c'est tout mais personnellement je les comprends les pauvres quand je vois un mec (benkirane) qui n'a meme pas le niveau bac devenir chef du gouvernement je me dis que eux aussi ils ont le droit de rever!

  • مهدي منجر
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:07

    رحم الله المهدي المنجرة عالم المستقبليات و استاد علم الاجتماع..فقد تحدث عن صراع الحضارات في كتابه و ما نراه بين العدالة و التنمية و البام.فهو صراع اديلوجي..و البام اين استمدة اسمه الاصالة و المعاصرة ..استمده من حزب العدالة و التنمية..اي التناقض..فالحزب كيفما كان يسمي لسمه بما يحتاجه الشعب…و الشعب لالمغربي يريد العدالة و النماء و المحافظة على الاصالة اي الجلابة و القفطان و المعاصرة اي التكنلوجيا الحديثة و لما الترخيص للمثليين و تجار الحشيش..لدى ارى شخصيا ان على باقي الاحزاب حل نفسها فلا احد فهتم للدستوري و الحركة و الاستقلال الدي مر عليه قرن من الزمان..و غير دلك و هدا مجرد راي . و شكرا للنشر

  • hassan
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:11

    البام في شخص بنشماس الذي بدئ الحرب ترون وتسمعون ما يعجبكم فقط ياابو قاسم

  • adala
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:18

    سيدي رئيس الحكومة المحترم عما قريب لن يجد مرشحوكم اجوبة عن كثير من الاسئلة

  • الماهر
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:36

    السيد بنكران على حق هناك حزبان فقط هما حزب الاصلاح وحزب الفساد وهذا موجود في العالم كله وليس في المغرب فقط ولهذا على كل واحد ان يختار حزبه اما حزب الpamهذا الحزب غير معروف نهائيا واسال اي احد في اي شارع في اي مدينة في المغرب لا احد يعرف هذا الحزب تتكلمون عن النضال اي نضال ووجودكم لا يتعدى سنتين على الاكثر ولماذا المغاربة سيهتمون بكم وانتم غير معروفين ولا اهمية لكم

  • ABDOU
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:36

    اهلا توحشنا "طلعتك البهية"..اذا لم تشن الحرب (حرب الافكار طبعا) على من جمع المفسدين فعلى من ستشن..اتحداك ان تقيم تجمعا تكون فيه حرية الحضور للعموم وتعرض على المغاربة تصوراتك حول السياسات الاقتصادية والاجتماعية..و.. ولا حادكين غير في الانتقاد و"الحداثة" التي لا تفقهون فيها شيئا..والتي اختزلتموها في "حرية" المراة…حرية التعري طبعا..وتعاطي الحشيش وتقنين استعماله..

  • داحة وجدة
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:37

    بالله عليكم ايوجد مواطن عاقل سيزكي حزب العدالة و (التصفية) و هو منذ 2011 تخلى عن برنامجه الانتخابي و استل سيف الزيادة الدي صلط على رقاب الشعب هذا الاخير الدي ينتضر الانتخابات القادمة بفارغ الصبر لازاحة هدا الحزب لعقود من الزمن فقد خسر بامتياز في تجربته الحكومية  اما صراعه مع حزب pam فانه يخدم الجرار اكثر لان كما يقول المثل عدو عدوي صديقي

  • ابن زاكورة
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:41

    كل يوم نسمع نفس الاصطوانة،اومقالك هذا فضحت به نفسك واخبرت الاكثرية من المغاربة بهويتك وهوية حزبك ، اما بن كيران فهو سياسي محنك،وصاحب تجربة كبيرة في لسياسة،واذا قال حزبان في المغرب ،فهو على حق ،ففي الدنيا كلها رجلين :صالح ومصلح،ورجل فاسد ومفسد،وبعبارة أصح واقوى:فهما رجلين مؤمن وكافر؛المغرب دولة اسلامية،وعلى راسها أمير للمؤمنين،وانت تشهد بنفسك ان حزب العدالة والتنمية يتكلم مثلا باسم الدين،وهذا يعني يتكلم باسم الأغلبية الساحقة من المغاربة،لأنهم متدينين،وانتم حزب الأصالة والمعاصرة وبشهادتكم جأتم لمحاربة القيم الدينية وألأخلاقية،فحين تعيب على بن كيران إذا تكلم بالدين وتنتقده في ذالك،فقد اثبتت على نفسك تهمة ضد الدين الالسلامي،حين يقول بن شماس او يسمي المدافعين عن الدين والغيورين عليه بغفافيش الظلام،ويتهم المدافعين عن الاخلاق والقيم الاسلامية للمراة المغربية المسلمة بالرجعية،فماذا تريد ان يقول المسلمون،المغاربة اصبحوا غير محتاجين لمن يحرضهم او يؤطرهم،الكل يعرف الحقيقة ولكل واحد وجهة نظره؛انت تعرف من تكون،وانتم البادين بالشر،حسبنا الله ونعم الوكيل،انا ضد التحزب وضد التفرقة؛

  • الفاسد فاسد مهما صبغ
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:44

    مسكيين..! عاد غاتقول لينا.. حيث انت أذكى من الشعب المغربي.. الذي يعرف جيدا كل حزب. والاهداف ديالو. الشعب كسكين قاصر ينتظر نصائح بنشماس وبنقاسم والعماري وامثالهم وهو يعرف جيدا كل واحد باسمه واصله وفصله وهدفه.. فبلاش فضايح. ولا يصح إلا الصحيح.وما بني على باطل فهو باطل. وزمن أحزاب البصري التي تتحكم في الكغرب والمغاربة ماتت ولن تعود

  • الصناديق
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:55

    أكبر محرض هو الإنجاز و العمل أما الكلام و التراشق لا يفيد فقط وحدها الصناديق كفيلة بحل أي حزب لم يكن جادا في إنجازاته ووعوده من كان يريد حل أي حزب فذلك ممكن عند الانتخابات و من كان يريد إسقاط شخص فالشخص في مكانه حب من احب و كره من كره لان لكل واحد الحق في اختيار أصدقاءه و شرب القهوي معهم في أي وقت و مكان العملية مستعصية بالفعل لانها تتعلق بجراحة طبية لراسين خلقا ملتصقين حلل

  • فريكس
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:57

    خير الكلام ما قل ودل : سيما هم على وجوههم و لي فيه الفز كيقفز

  • الحسن الفاسي
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:03

    حزب الاصالة المعاصرة هو حزب الدولة و كان البديل القادم به عندما شعرو أن الاحزاب كلها أصبحت منتهية الصلاحية ثم جاء الربيع العربي و كان لابد ان يستمعو الى صناديق الاقتراع عوض الصراع مع المجتمع و بالتالي حممامات الدم فكانت العدالة و التنمية …الخلاصة حز البام حزب لقيط غير محترم ….و حزب غير شفاف احرا بأهله الاعلان عن حله و تأسيس حزب حقيقي بتصورات داتية و ليست مملات ….

  • محمد الصابر
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:09

    اذا كان PJD يستجدي المغاربة كلهم، ويدغدغ عواطفهم من جديد، فماذا يفعل الـ PAM من أجل دفعهم إلى التقدم والرخاء ؟ ، هل لديكم طاقات تشتغل في المجتمع المدني مثلا ؟
    الـ PJD اليوم يتحركون لمساعدة الفقراء على تكاليف رمضان وعيد الفطر + الاستعداد لفتح قوائم للمحتاجين في عيد الأضحى ، فما تفعلون أنتم؟ هل تستعدون فقط للانتخابات ؟
    السؤال اذن : هل سينحني المغاربة أمام رغبة مثل هؤلاء في PAM الذين يزرعون سموم الحقد والكراهية، بدل العمل على التضامن والتعاضد ؟
    انكم كما يقول أغلب الناس : حزب الملقطين ، وليس همكم سوى الحكم والكراسي .

  • حزب PAM
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:11

    و الله لو كان هذا الرجل محل بنكيران لكان المغرب قد قطع 15 سنة الى الءمام في ظرف سنة , أبو القاسم رجل عقلاني جدا ثحليلاته عميقة و ليسث سطحية او حلايقية , عموما هنيءا لالمغاربة بحزب PJD و هنيءا لنا بالرجوع 15 سنة لالوراء, اعرف انا تعلقي سوف يتلقا هجوما عنيفا ن طرف كتيبة الباجدة لاءن الحقيقة تجرح و تؤلم

  • houri
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:21

    الشباب 20 فبراير المثقف لهم دراية ومعرفة بحتان المغرب وبفضلهم فضحوا القراصة واللصوص من الاحزاب الخائنة المستبدة والبغيضة امام الشعب كذلك طالبوا بحل بعض الاحزاب الاستعمارية عدوة الشعب حزب الاصالة ليس بحزب عريق ولم يتذوق مرارة النضال والكفاح والاعتقال والجلد والاسر والطرد وطمس تريخه من قبيل المخزن انه معروف عند الشعب وعند الاحزاب المناضلة الحقيقية بحزب لقيط وليس له مجد في التاريخ المغربي القديم والمعاصر هذا الحزب تكون بسرعة فائقة ليكون ككاسحة الغام لينقي المغرب من الاحزاب المناضلة والمخيفة للمخزن كذلك لقمع الاصوات المناهضة للسياسة التجويع وهضم الحقوق لكن عندما جاء الدستور الجديد بفضل شجاعة حركة عشرين فبراير والمناضلين من ابناء الشعب اختار ملكنا العظيم الانضمام الى مطالب الشعب وعرف ان الشعب معه الحق في العيش الكريم والاستقرار والمساواة في الحقوق كما طالبت هذه الحركة براس حزب الاصالة والمعاصرة وفعلا كان لها الفضل الكبير في تذويب قوة هذا الحزب البورجوازي من لوبيات الفساد والاستبداد وسوف لن تكون له اي قائمة في الساحة السياسية ولا مع الشعب عاش الملك وعاشت الجماهير المغربية

  • abid
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:25

    الرخص المخالفة لدفاتر التحملات و دون طلب راي المصالح المختصة بالقطاع المعني و التي يمنحها بعض المنتخبين التابعين للبام بمدن كالدار البيضاء مثلا هي ربما من بين الاسباب التي جعلت بن كيران يطالب بدفن البام و نعته بالفساد.

  • Observateur
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:37

    ومن أين يأتي بالمغاربة الذين سيحاربون معه، وبن اكيران وحزبه اصلا أصبحوا أعداء المغاربة قاطبة، كما هو معروف، اللهم بالطبع تلك الشرذمة القليلة فقط من مريدي حزبه.
    الجميع اليوم ينتقدهم شعبا ونخب سياسية وثقافية وحتى حقوقية.

  • عبد المطلب
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:38

    مقال يكشف جزءا كبيرا من مكونات عقل الاسلام السياسي الحزبي في المغرب.ان الأأمر يتعلق بفكر شمولي، وبدكتاتورية مغلفة باسم الدين. وحزب البام لعب دورا مهما في تقزيم المسافات المرسومة في لعبة البيجيدي.

  • محند
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:56

    المغرب يتوفر كلبنان على "حزب الله وشعب الله المختار" اللذين يسيرون الحكومة ويستعدون للغزوات الكبرى. اما باقي مكونات المجتمع التي تنتقد هذا الحزب وشعبه النظيف فهم من المشوشين والملحدين والكفار والمفسدين والتماسيح والعفاريت.

  • نرجس
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:09

    3 – Le Rifain ► Vive Le PAM C'est vraiment d'hommage.. Un Rifain qui ne porte que le nom des Rifains
    خصك ما زال تبحث في أصل الأصالة والمعاصرة.. أبحث في أصل الناس لي تتسير الحزب.. حتى فكرة التأسيس جاءت من السيد الهمة صديق الملك.. أمشحال من وحد كان تيقول حزب الملك، يعني لي معنا أراه مع الملك.. وهنا كان خصك تسول علاش حتى واحد من الحزب ماخرج اقول أن هذا الكلام "خاطئ"؟ لأنها فكرة شيطانية عجبتهوم أجبت لهم ماشحال من راس… من ينكر أن الياس العمري يأخذ الأوامر مباشرة من المستشار الهمة أغير بالهاتف.. أبناء العدالة والتنمية غير دراوش أميقدوش على الهمة والياس وبنشماس ووووو أباطرة القنب الهندي، ولكن الحق يعلو ولايعلى عليه.

  • مهتم
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:15

    المغاربة الاحرار يستطيعون التمييز بين الاحزاب من خلال كلام المنتمين اليها،المرء مختبئ تحت لسانه اذا نطق تعرف من يكون، وليسوا كلابا يرسلها صاحبها على من يريد .فمثلا المغاربة يعرفون من يدافع عن حقوق المراة حقيقة ومن يغرر بها ليقضي وطره منها ويريدها سلعة رخيسة.

  • inssan 3adi
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:23

    les marocains méritent mieux que le pjd et le pam franchement . Le premier a exploité la religion, la pauvreté et l'ignorance ; le deuxième a exploité les conditions du pays et l'état ! les autres parties nationalistes ont été ruinés par les intéréts personnels de leur élites et par l'anapolitisme du peuple. saraHa makayn matekhtaar fihum kamlin.

  • مغربي
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:31

    PAM ضد PJD
    و PJD ضد PAM
    و الشعب ضد PAM و PJD لانه لا خير ينتظر منهما كلاهما يخدم مصالح الطبقة الغنية فقط على حساب الشعب المفقر و المهمش و المحgور.

  • سيبة
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:32

    تشربون من نفس الكأس التي اردتم ان تسقوا منها المصباح كان منشأكم لحل المصباح والان يسألكم ان تحلو انفسكم لأن دوركم انتهى بمحاولة طمس الهوية الاسلامية عند المغاربة فلما فشلتم لا تنتظروا من المصباح ان يطلب منكم مراجعات او حلا لحزبكم

  • mohajir
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:46

    عفوا خطءا في العنوان وهذاتصحيح:
    PAM يحرض المغاربة لشن الحرب ضد الـPGD

  • Jamal Biad
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:55

    assalamo slaykom,
    Premierement, avant la discution, il faut tout d'abord, grandr marche verte vers la venir de notre pays, Mrs Binkiran vous etes le grand chef du gouvernement, vous le secritaire generale de la partie laideur du maroc, il faut lancer un debat de solidarite entre toutes parties marocaine, pour une meilleur vesion stratigique de note cher pays le maroc, la tolerance, la paix, le dialogue, la communication, J'ai spere,
    Please Hespress share, thank you

  • البيروني
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:55

    الباموفوبيا التي يعاني من رئبس حكومتنا جعلته كلما كُتِبَ له أن يمر بطريق قروية ويرى جراراً يقع له ما وقع للقذافي مع USA حيث أصبح يعتقد الذبابة طائرة تجسس. إن كان الPAM بهذه الصورة التي يرسمها عنه بنكيران فهذا سيجعل كثيرا من الأصوات الانتخابية تميل إليه،ولو كنت من الPAM لشكرت بنكيران صباح مساء على هذه الدعاية المجانية

  • خليل
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:56

    أعتقد أن الأمين العام لحزب العدالة و التنمية لم يقصد ما ذهبت إليه جل الإستنتاجات فيما يخص الأ حزاب السياسية والأصح أنه أراد أن يقول أن هناك معسكرين الأول يحارب الفساد والثاني يدافع عنه بمنطق "حق يراد به باطل" والأحزاب السياسية مقسمة بين المعسكرين وبدرجات متفاوتة.
    بالنسبة لحزب الأصالة و المعاصرة لا أملك إلا أن قول "ما بني على باطل فهو باطل"

  • driss
    السبت 14 يونيو 2014 - 15:56

    ما لك انزعجت من كلام رئيس الحكومة؟قد يكون حزبكم ضمن حزب الإصلاح، إلا إذا كنت متأكدا انه لا ينتمي لحزب الإصلاح فتلك قضية أخرى

  • عبد اللطيف
    السبت 14 يونيو 2014 - 16:06

    لا أؤمن بالاحزاب المغربية القديمة ولا الحديثة وان ما يهمنى اننا لنا ملك يجمع شمل المفسدين والصالحين ولولاه ما تكلم البام ولا العدالة والتنمية ولبقيت الكلمة لرائحة البارود وقد ينتصر الحق او ينتصر الباطل وارجو من هده الاحزاب ان لا تؤسس لشىء ما قد لا يحمد عقباه لاسيما الظرفية القتالية التى يمر منها ابناء الوطن العربى العراق وسوريا خير مثال وخير الناس من تكلم كلاما حسنا او صمت

  • زمامرة الغندوري
    السبت 14 يونيو 2014 - 16:20

    انتهى دورك يا حزب لا عدالة ولاتنمية ونفاق …. جاء دور حزب الجرار عاش حزب الهمة والبكوري بن شماس و بيد الله حزب المخزن …..

  • sissawi des maintenat
    السبت 14 يونيو 2014 - 16:59

    ما يلاحظ ان شبيحة بنكيران محزميين وكل من ينتقد الحكومة ينقطونه بالسلب اذا نحن امام تنظيم شمولي يريدون حجب نور الله ولكن الحق سينتصر والشعب المغربي وقواه الشبابية المتطلعة لغد افضل ستنتصرعلى فلول الحقد والكبت وتعطيل العقل

  • محمد الحري
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:08

    قرأت مقالك جيدا وفوجئت أنك تعطي نفسك الحق في تحليل الخطاب السياسي بما يخدم أهدافك وأهداف حزبك ، وتعترض على الآخرين أن يحللوا الواقع السياسي بالأسلوب الذي يحلو لهم . وما فاجأني كثيرا هو رفضك التحليل الذي قدمه بنكيران الذي ذهب فيه إلى انقسام الأحزاب السياسية المغربية إلى أحزاب فاسدة وأحزاب مصلحة . وهو تحليل مشتق من تاريخ هذه الأحزاب . إذ ولد بعضها من رحم السلطة لخدمة أهدافها ومحاربة معارضيها، وولد بعضها الآخر من رحم الشعب للمطالبة بحقوقه. فما العيب في هذا التحليل الذي يقره المهتم بالسياسية وغير المهتم بها ؟.

  • مهتم بشؤون البلاد
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:14

    وليكن!! الكل يعرف حيثيات إنشاء هذا الحزب ومن وراءه، وكذا أهدافه!!! صراحة جاء هذا الحزب ليربك العمل الحزبي في الساحة الوطنية. يكفيكم ضحكاً على الذقون، المغاربة عاقوا بكم، إن لم تستحيوا فافعلوا ما شئتوا، سيأتي اليوم لامحالة سوف تدفعون الثمن باهضا!! الله ايهديكم.

  • Hicham toronto
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:50

    هذا الشخص اكثر من الظهور عند تولي الحكومة مهامها قبل سنتين في القنوات العموميه و خاصة القناة الثانية و بعدها أفل هلاله فجأة ليعود هذه الأيام ليشرح للمغاربة من الصالح ومن الطالح و نسي ماضيه و من أين أتى ؟ خلاصة القول احمدوا الله الذي ولانا ملكا نحبه فتمادو في كذبكم و بهتانكم أيها التماسيح

  • youssef de Rabat
    السبت 14 يونيو 2014 - 18:45

    اد ا ما قارنا كل التعاليق سواء في هسبريس او غيرها من المواقع الاجتماعية او الاخبارية على الشبكة العنكبوتية سوف نلاحظ ان الشعب مع العدالة و مع بن كيران .لدى على البام احترام الديمقراطية و راي الشعب.خصوصا انه يدعي انه ديمقراطي…شخصيا ارى ان البام ولد ميتا..و بن كيران على حق حين نصحهم بحل الحزب ..لانه اولا حزب استغل الملكية و اسم الملك و هدا في حد داته خطا فادح..فلو رفع دعوى او طلب اي مواطن حل الحزب عبر المحكمة الدستورية لربح الدعوى..ثانيا اخطا الحزب حين دافع وقف ضد حركة 20 فبراير ..و ثلثا و اخيرا دفاعه عن ابطرة المخدرات..و شكرا للنشر

  • ahmed
    السبت 14 يونيو 2014 - 23:24

    شكرا للاستاد سمير
    ان البيجيدي حزب ديني يريد ايهام المغاربة ان التنمية البشرية ستتم بالتسبيح و التهريج
    لا يمكن لاي حزب ديني ان يساهم في التنمية الاجتماعية لانه يسعى الى التدين الشكلي للتغطية على الفشل السياسي و هدا موجود في جميع الدول العربية-
    مثلا لم نسمع صوت الاسلاميين بخصوص بوكوحرام، ان المواقف السياسية التي تهم هدا النوع من القضايا يدخل في اطار السياسة الخارجية؟ اين هي ادن مواقف البيجيدي؟

  • علال
    الأحد 15 يونيو 2014 - 00:49

    حزب البام أسستــــــــــــــــــــه وزارة الداخلية لمحاربة العـــــــــــــــــدالة و التنمية .هذا ماتنبه اليه مبكـــــــــــــــرا المناضل الكبير السيد بنكيران وأعضـــــــــاء آخرين من حزبه .

  • Rifi alhoceima
    الأحد 15 يونيو 2014 - 08:52

    الله سيحمي حزب العدالة والتنمية.

    الله سوف سيحمي شعبنا من رصاص حزب الأصالة والمعاصرة PAM PAM PAM

  • موح برياح
    الأحد 15 يونيو 2014 - 09:46

    والله حينما تشاهد وجوه هؤلاء المنتمين إلى الزاوية البامية وكلامهم تحس أن ضررا كبيرا سيصيب المغرب من ورائهم. لماذا؟
    لا برنامج لا والو… معارضة من أجل المعارضة… ودعم الفساد بأنواعه انطلاقا من الدوباج السياسي إلى الدفاع عن زراعة الكيف… والكل يعرف أن هذه المادة تدر أموالا طائلة… وقد يستعملها البعض في الانتخابات…
    قد يكون في هذا الحزب أناس طيبون ولكن أضروا بأنفسهم بهذا الانتماء… لأن هذا الحزب " ملي خرج من الخيمة وهو راكب اعوج "
    والله يهدي الجميع…

  • Hatim
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:37

    الان عرفت لماذا كان هذا الشخص يتغيب عن معضم الحصص عندما كان يعمل استاذ التربية الاسلامية بالثناوية التقنيية بالمحمدية سنوات1997-1999

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 13

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان