أبو اللوز..حديث عن الحركة السلفية المغربية

أبو اللوز..حديث عن الحركة السلفية المغربية
الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:35

عبد الحكيم أبو اللوز، باحث مغربي من مواليد 1973، مقيم بمدينة مراكش اتجه مشروعه أساسا إلى الانكباب على استكشاف بعض الحيثيات التي تحيط بالحركات الإسلامية في المغرب خاصة، وكذا بعض الأقطار العربية الأخرى. وقد توج، بدايات مساره هذا، بمنتوج أكاديمي تناول في إطاره بالتحليل والتمحيص “الحركات السلفية بالمغرب (1971-2004)”، تقدم به للحصول على الدكتوراه سنة2007 في القانون العام، علم السياسة، من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، تحت إشراف الأستاذ محمد الطوزي. قبل هذه المحطة، اشتغل في بحثه لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة على موضوع : ((إشكالية الدين والسياسة في الخطاب الإسلامي المعاصر : نموذج رشيد الغنوشي)).


سعى أبو اللوز، بأطروحته الجامعية، إلى تمثل ميكانيزمات الحركة السلفية المغربية، والإلمام بجوانب تمس أساسا حقولا ومجالات مادية، ترسم مداخل لإدراك أفقها المعرفي. لذلك، سيشارك في ورشات عديدة تعتني بالبحث الميداني، خارج المغرب كالجزائر وإنجلترا وتونس ومصر وغيرها. ساهم في بحث ميداني، سنة 2007، تحت عنوان : ((المعتقدات والممارسات الدينية بالمغرب)) نظمه المركز المغربي للعلوم الاجتماعية (محمد الطوزي وحسن رشيق ومحمد العبادي).


استطاع عبد الحكيم أبو اللوز، الفوز بمجموعة منح مالية، توفرها هيئات ومؤسسات دولية، بغية تشجيع البحوث المتمحورة حول المجموعات الدينية، أذكر :


* سنة 2009، منحة المعهد الأمريكي للدراسات المغاربية، لإنجاز بحث في الجزائر، تحت عنوان : “السلفية في الجزائر”.


* منحة تبلغ 3000 دولار، تهم طلبة الدكتوراه، والتي يخصصها “مؤتمر تنمية البحوث في إفريقيا” للباحثين الأفارقة الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية، دورة 2007.


* منحة، في حدود 3000 جنيه استرليني، ساهمت بها جامعة كامبردج لتمويل رحلة بحثية إلى إنجلترا، فترة ماي – يونيو 2009.


* فاز بمبلغ 10.000 دولار في المسابقة العلمية التي نظمتها مؤسسة فورد للبحث العلمي، دورة 2004، من خلال مقاربة عنونها، ب : ((الطوائف السلفية بالمغرب : 2001-2004، دراسة سوسيولوجية)).


إلى جانب بيبليوغرافية زاخرة، بمقالات تصب أساسا في موضوع الحركات الإسلامية، صدر لعبد الحكيم أبو اللوز، سنة 2009، [الحركة السلفية في المغرب : 1971-2004، بحث أنثروبولوجي، سوسيولوجي]. كما، أنه حاليا بصدد طبع : [إشكالية الدين والسياسة في الخطاب الإسلامي. القاهرة، دار المحروسة للنشر] ثم [السلفية والسلفيون في المغرب العربي. بيروت المركز الثقافي العربي].


لمزيد من سبر أغوار الإشكالات، التي مثلت، هاجسا لفكر عبد الحكيم أبو اللوز، ارتأيت أن أطرح عليه في هذا الإطار بعض الأسئلة التوضيحية.


أريد منك، أن تقدم للقارئ لمحة موجزة، عن الحيز المجالي الذي شكل حقلا لبحثك المتعلق موضوعه بالحركة السلفية المغربية ؟


اقتصرت الدراسة التي تطلبت ست سنوات على مجال جغرافي محدد، نتابع من خلاله الظاهرة وهو مدينة مراكش، إنها المدينة التي تعرف أكبر تجمع للتنظيمات السلفية، فقد ظهر أقدم تنظيم سلفي بالمغرب (جمعية القرآن الكريم) منذ سنة 1971، وتأسس التنظيم الثاني جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة سنة 1976، فيما تأخر ظهور الحركة الثالثة جمعية الحافظ بن عبد البر للعناية بالتراث الإسلامي إلى سنة 1993. وقد استمرت التنظيمات الثلاث في ممارسة نشاطها الدعوي إلى غاية توقيفها من طرف السلطة عام 2004. بذلك يكون الحيز الزمني، الذي ينسحب عليه البحث ممتدا بين 1971 و2004.


علاوة على ذلك، تحتوي المدينة على تجمع كبير من مراكز التدين التقليدية (زوايا -أضرحة- طرق صوفية) مما يجعلها، حسب تقديري مجالا جغرافيا نموذجيا لمعالجة أحد جوانب المشكل البحثي الذي شدد، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، على المفارقة المتمثلة في أنه رغم الاختلاف الجوهري الموجود بين نمطي التدين التقليدي والطائفي، فإن أنماط عمل الطوائف يبين مراهنتها على استغلال أزمة التدين التقليدي المتمثلة في افتقاده لمطلق مرجعي، يزوده بالشرعية ويضمن له الديمومة، وليصبح ممارسات شكلية، وليتحول بقايا أتباعه إلى سوق انتداب ممتازة، من خلال مذهبيته الطهورية التي تقدم مطلقا مرجعيا جديدا ومغايرا وأكثر قدرة على التفسير والتبرير، ومن خلال نشاطه الذي يمنح هؤلاء الأتباع اعترافا اجتماعيا جديدا. فتوفر المدينة على مراكز نشاط هذين النمطين من التدين، سيساعد، لا محالة، على معالجة هذا المشكل البحثي واختبار فروضه.


لا تقتصر الوقائع الملاحظة على المظاهر المباشرة لهذه التنظيمات، وإنما تشمل أيضا معالم أخرى أكثر دلالة، مثل مناخ التنظيم، درجة الالتزام بالمعايير، أساليب الضبط في مواجهة الاختلالات… وفي هذا الإطار لا مناص للباحث من الدخول إلى التنظيم في هيئة التابع إذا اقتضى الأمر، حتى يمكن له رصد الأجواء بملاحظاته غير المباشرة، حتى إذا اكتسب ثقة المبحوثين، أمكن له القيام بمقابلات عديدة خصوصا مع نخب المجموعة، بعد التعرف عليهم أثناء البحث التمهيدي.


مع تقسيم مريدي كل مجموعة سلفية إلى مجموعات مستقلة تنتمي كل واحدة منها إلى تنظيم محدد، ومن بين الثمانين طالبا الذين يتكون منهم كل معهد، ثم اختيار عينة لا تقل عن عشرة طلبة، اشتملت أجندة الحوار الذي أجري معهم على مواضيع متعددة تستعلم عن السن ومكان الازدياد ومهنة الأب وحالة الأسرة والمسار التعليمي والدروس الملقاة عليهم ورأيهم في الشيوخ، كل ذلك بغرض :


· تحديد الروافد التي تغذي هذه المعاهد بالأتباع.


· قياس أثر التنشئة التي يتلقاها هؤلاء في هذه المعاهد، إنه استطلاع لرأي الطلبة يهدف إلى التعرف على التمثلات التي يحملونها، مدى تجانسها أو تقاطبها، وذلك من خلال ما يحملونه من مواقف وما يستعملونه من مفاهيم.


· تحديد مصادر التلقي عند الشريحة المُستجوبة، مدى انغلاقها أو انفتاحها، بمعنى هل تقتصر على المقررات المبرمجة الحاملة لمذهبية المجموعة وغيرها من المراجع الدائرة في فلكها، أم أن هناك انفتاح مرجعي يترك للطلاب حرية الاختيار، مع تحديد الاتجاهات التي يسير فيها هذا الانفتاح.


· وأخيرا محاولة معرفة رأي الطلبة في الأساليب التعليمية التي سبق أن تلقوها سواء في مدارس التعليم الأصيل ـ المدارس العتيقة ـ والتعليم العصري (التعليم الديني على اختلاف أنواعه)، من أجل قياس أثر التلقين المذهبي، في تغيير معارفهم السابقة وقدرتها على إعادة تشكيل مخيال جديد.


ماذا عن أهم لبنات النظام المعرفي عند السلفيين ؟


تلقن الإيديولوجيا السلفية عبر مراحل متعددة يراعى فيها نوعية نظام القيم المحيط بسوق التعبئة، وأقدمية التابع بالنسبة إلى الطائفة الدينية. هكذا، وكما الشأن بالنسبة لكل تعبئة إيديولوجية، فإن عملية التلقين المذهبي الذي يتم عبر هذه الدروس تمر بثلاثة مراحل أساسية : (1) مرحلة الإنتاج، (2) مرحلة الترسيخ، (3) مرحلة إعادة الإنتاج.


ـ مرحلة الإنتاج :


تضع جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة على عاتقها مهاما، عديدة تعبئ لها دور القرآن التابعة لها، وهي:


ـ خدمة القرآن وتعميمه بين صفوف الأمة، لا فرق بين صغير وكبير، أو بين غني وفقير.


ـ ربط الأمة بكتاب الله وسنة الرسول قدر الإمكان.


ـ الرجوع بالأمة إلى عهد سلفها الصالح في قراءة القرآن مجودا مرتلا، ومحاربة كل ما يخالف ذلك.


ـ العناية بمتون التجويد بالأسلوب التربوي المتسلسل من الأدنى إلى الأعلى، أو من الأصغر إلى الأكبر.


ـ العناية بحلقات القرآن وتفويجها على الأعمار.


يتضح إذن، أن المهمة الأولى لدور القرآن هي تحفيظ كتاب الله وذلك عن طريق أسلوب الحلقات، التي تتفرع إلى حلقات الحفظ التي يقرأ فيها القرآن ويستظهر وحلقات الإقراء، وفيها يتدرب الأتباع على التجويد على يد شيخ الحلقة(1)، ثم حلقات المتون، وتلقن فيها قواعد التجويد المصاغة في شكل نظم ليسهل حفظها بالإضافة، إلى كتاب الأربعين نووية، وهي مجموعة من الأحاديث الأكثر توظيفا للدلالة على رجحان المذهب السلفي.


وعلى العموم، فإن العلاقة التربوية داخل دور القرآن تندرج ضمن النموذج التربوي التقليدي، من خلال مركزية الشيخ وامتلاكه لسلطة شبه مطلقة، تجعل منه مصدرا للمعرفة. أما المتلقي، فهو مجرد ناقل سلبي يتلقى المعرفة وتمارس عليه سلطة المدرس، كما تمر التفاعلات في اتجاه وحيد من الشيخ نحو الأتباع، ويتجلى ذلك في مظاهر عديدة: الصمت الذي يسود داخل قاعة الدرس، طاعة الشيخ التامة، واحترام القواعد الموضوعية من طرف الإدارة. مما يؤدي إلى افتقاد الدروس، الحيوية والتبادلية، ويكرس ذلك وحدة الخلفية المذهبية للشيخ والطلبة. في المقابل، تنجح هذه الوحدة عملية التواصل التي تجري بين الطرفين بحيث يتمكن الأتباع من استيعاب الدروس بسهولة.


ـ مرحلة الترسيخ :


يعتبر الترسيخ مرحلة مهمة في صيرورة البث الإيديولوجي، بحيث ينتقل التلقين إلى مرحلة متقدمة تستهدف تركيز المعتقد، بشكل يمكن الأتباع من امتلاك جهاز تشفير يعطيه حصانة ضد كل ما يمكن أن يحصل للإيديولوجيا من تشويش بسبب التناقضات المنطقية والعملية التي تحملها. وبالنسبة للحركات السلفية، يتعلق الأمر بالانتقال بالدعوة من مرحلة الوعظ الديني، إلى مرحلة التعليم والتعلم الذي يتم في المعاهد التابعة للجمعيات السلفية.


تتمثل المعاهد السلفية، كما هو الشأن بالنسبة لدور القرآن، في مؤسسات تربوية غير خاضعة للسيطرة المؤسساتية. أما الفكرة الأساسية التي قامت لأجلها هذه المعاهد، فهي مراعاة التكامل الضروري في تكوين داعية المستقبل، فعلى عكس دور القرآن التي تقتصر على تلقين نوع واحد من العلوم (العقيدة)، يروم القيمون على هذه المعاهد، نحو تحقيق التكامل المنهجي الذي يتجلى في تطعيم المعارف العقائدية بتدريس العلوم الأخرى كالتفسير والأصول والفقه والحديث واللغة والنحو… ومن ناحية منهجية التدريس، تعتبر المعاهد تطويرا لأسلوب الحلقات، بحيث يتم الانتقال من منهجية تواصلية عمودية يلقي فيها الشيخ المعلومات على أتباع يستمعون، إلى منهجية أفقية تتاح فيها الفرصة للطلبة من أجل التعبير والتعقيب والاستفسار. وذلك ما تترجمه الأهداف التي رسمت للمعهد العلمي التابع لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة وهي :


1 ـ إيجاد مؤسسة علمية تحتوي على منهج متكامل في الشريعة واللغة والعلوم الحديثة.


2 ـ تكوين الدعاة الذين يحملون المنهاج السلفي بجدارة واستحقاق.


3 ـ تكوين العلماء المؤهلين للفتوى والتوجيه للأمة بالحجة والدليل، ولا يفتونها بالرأي الكاسد والقياس الفاسد.


4 ـ محاربة الميوعة بكل صورها من تساهل في الاختلاط واللباس الغربي الوافد من بلاد اليهود والنصارى.


5 ـ إعداد الداعية المخلص الصادق الذي لا يبيع دينه بعرض قليل من الدنيا.


ـ مرحلة إعادة الإنتاج :


ضمن صيرورة البث الإيديولوجي، تتمثل أهمية مرحلة إعادة الإنتاج في كون المتوجه إليهم بالتعبئة يكونون مطالبين بترجمة المذهبية على مستوى سلوكهم اليومي وخطابهم الذاتي. هذه العملية ليست ميكانيكية، ولكن لها استقلالية في مسلسل البناء الإيديولوجي، فخطاب المناضلين لا يساير خطيا التوجهات التي لقنت لهم، إذ تتعرض عملية البث على هذا المستوى إلى تشويش بفضل التطور الذي يطرأ على مقدرات الإدراك والتأويل ونماء الخبرات لدى الأتباع، لذا تكون المؤسسات الخادمة لهذه الإيديولوجيا مضطرة إلى بذل مجهود مستمر وإضافي من أجل تتويج صيرورة التلقين الإيديولوجي بمرحلة نهائية تتم فيها بث الإيديولوجيا بشكل أكثر عمقا.


وبالنسبة للحركات السلفية، يتم إعادة الإنتاج هاته في مؤسسات عالمية أهمها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فمباشرة بعد استكمال الأتباع للدراسة بالمعاهد العلمية السلفية، تتاح الفرصة لبعض النابغين منهم في الالتحاق بهذه الجامعة. إذ لا يتطلب ذلك أية شهادة أكاديمية رسمية، بل مجرد تزكيته من طرف شخصيات معروفة لدى الدوائر السعودية تشهد للطالب “بالأخلاق الفاضلة والعقيدة السنية السليمة والرغبة الشديدة في تعلم العلوم الإسلامية في مهبط الوحي المملكة العربية السعودية(2).


وبالنسبة للمغرب، ظل الشيخان “لحسن وجاج” و”محمد المغراوي”، كل على حدة، الشخصيتان المانحتان للتزكية، وقد أهلهما لذلك ما يتمتعان به من ثقة ومكانة كبيرة لدى السعوديين، مع ملاحظة اختلاف طرقهما في منح التزكية، فبينما يكتفي المغراوي بتقييمه الخاص للشخص المرشح (وهو تقييم يدخل فيه، بالإضافة إلى المؤهلات العلمية مدى خدمة المرشح للشيخ ولجمعية الدعوة). يقيم “لحسن وجاج”، امتحانا تمهيديا ينتقي من خلاله المرشحين للقبول بالجامعة أو ملحقتها بموريتانيا(3)، وفي كلتا الحالتين لا تقتصر التزكية على بيان أهلية الطالب من الناحية العلمية، بل تشهد أيضا على سلامة عقيدته السلفية. وبعد أن يتم الالتحاق بالجامعة، تجرى مباراة تحديد المستوى للمرشحين المقبولين، كما يتقرر إعطاء المنحة للطالب من عدمها، حسب مجموع الدرجات والتقدير العام المحصل عليه في امتحان الترشح.


أي موقع، لازال بالنسبة للكتاتيب القرآنية السلفية ؟


لقد هجر الأطفال الكتاتيب القرآنية السلفية، نحو مؤسسات التعليم الأولي العصرية وهجر الأطفال “المحاضرية” للكتاتيب القرآنية العتيقة سواء تلك التابعة للزوايا والمساجد أو المستقلة عنها في اتجاه التعليم الأولي، هكذا علّق أحد القائمين على أحد الكتاتيب على هذه الحالة بالقول “لم يعد أحد يبالي بتراث مدارسنا العتيقة ولا بريادتها التي لم تعد سوى رموزا لماض لا يستطيع أن يساير ركب هذا العصر المتطور، فقد أغلقت أغلب الكتاتيب القرآنية من النمط العتيق…، ومنها ما تحول إلى محلات لمزاولة حرف تقليدية أو مزارات للسياح أو ألحق بالمنازل المجاورة. لقد أصبحت الكتاتيب، تعد على رؤوس الأصابع بعد أن انتشرت الكتاتيب العصرية، ولم يعد ينظر إلى المسيد، أو المصرية، أو دار الفقيه، إلا نظرة ازدراء أمام التطور الحديث في العلوم الدنيوية”.


وعلى مستوى التسيير والتأطير، تستفيد دور الحضانة السلفية بتعدد جهات الإشراف والمراقبة في ميدان التعليم ما قبل المدرسي، ففي مجال الكتاتيب القرآنية وفي ظل افتقاد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للأطر المؤهلة للمراقبة، كان المتفقدون التربويون المكلفون بمراقبة مؤسسات التعليم الأولي الخاص، يقومون بمراقبة الكتاتيب القرآنية بغرض الرفع من مستوى التعليم بها وإنجاز بحوث وتقارير ميدانية حولها، رغم معاناتهم من صعوبة التنقل بفعل تباعد الكتاتيب وعدم توفرهم على تكوين في مجال الطفولة. لكن واقع الحال يكشف ندرة في الأطر التي تتوفر عليها المندوبية لمراقبة دور الحضانة السلفية، زد على ذلك تواضع المستوى التعليمي لأغلب المذررين والمذررات حيث لا يتعدى مستواهم الباكالوريا وما تحتها، علاوة على ضعف التكوين البيداغوجي لدى هؤلاء(4). مما دفع إلى الاستمرار في الاعتماد، على متفقدي التعليم الأولي في القيام بمهمة تفقد الكتاتيب القرآنية العتيقة.


لكن الأمر الهام الذي ساعد الزيارات التي تم القيام بها لعدد من الكتاتيب والتي حددتها لنا السلطات المختصة، هو اكتشاف وضع هام يتمثل في استثمار العديد من خريجي دور القرآن السلفية في الكتاتيب القرآنية ومؤسسات التعليم الأولي. فمن جهة، يتوفر هؤلاء على كل الشروط التي يتطلبها القانون (حفظ القرآن بالنسبة للكتاتيب وشهادة الباكالوريا بالنسبة لروض الأطفال)، أما بالنسبة لشرط الحصول على شهادة من القائد، الذي يعد ضمن الوثائق التي يجب أن يتضمنها الطلب الموجه إلى المجلس العلمي، فيتمكن المعنيون بالأمر من الحصول عليها بسهولة بفعل عمليات الوساطة وحسن سمعة المعنيين لدى السكان..، لقد وفر استثمار السلفيين في الكتاتيب القرآنية ورياض الأطفال الفرصة للحساسيات السلفية من أجل معاودة الحضور الفعلي في التعليم الذي ضمن إطارا مؤسساتيا وقانونيا(5). خصوصا بعد إغلاق دور القرآن عقب أحداث 16 مايو 2003 بالدار البيضاء.


وعلى مستوى المضمون التعليمي السائد في الكتاتيب المذكورة، لاحظنا التفاف المعلم على المقررات الجديدة التي وضعها قانون التعليم العتيق والتي أصبحت بحكم القانون مرجعيات ملزمة، بحيث يتم تحويل هذه المقررات إلى كراسات صورية أو تفسر تفسيرا سلفيا، كما لاحظنا ضعف المستوى التعليمي لأطر المندوبية المكلفين بمراقبة وتتبع الكتاتيب القرآنية العتيقة(6)، بحيث لم يلاحظ الشخص الذي كلف بمرافقتنا في الزيارة النفس السلفي الواضح الذي كان يبديه المربي في تفسيره لما ورد في تلك المقررات، بل بالغ هذا المراقب في مدح المربي واصفا كتّابه بالنموذجي.


كيف تتجلى فكرة التنظيم لدى السلفية، بل هل من شيء اسمه مثلا القناعة الإيديولوجية ؟


كان اكتشاف أنماط التنظيم داخل الحركات السلفية، محل الدراسة من أصعب المهمات التي واجهتنا وذلك لاعتبارات عديدة : منها قلة المظاهر التنظيمية ذاتها، والذي يجد تبريره فيما تحمله هذه الحركات من قيم تزدري هذا الموضوع، فقد جرت العادة في الخطاب السلفي على القول ببدعة العمل التنظيمي والهيكلي(7)، بحيث تعتبر هذه المقولة عند بعض الجماعات السلفية مبدأ اعتقاديا قيميا خارجا عن كل نقاش(8). وحتى إذا تم تبني بعض مظاهر التنظيم فلا تكون سوى مظاهر إجرائية هدفها إصلاح بعض مظاهر العمل اليومي دون المساس بشمولية الهياكل البسيطة الموجودة(9).


ومما يزيد في صعوبة رصد مظاهر التنظيم، إحجام العديد من المستجوبين على الخوض فيه، فعلاوة على افتقار قاموسهم إلى المفاهيم التنظيمية، رأى هؤلاء السلفيون أن ما يجب علينا الاهتمام به هو جوهر الدعوة، الذي يتمثل في إحياء التعلق بالقرآن والسنة في العبادات والمعاملات، وتستنبط هذه الدعوة محاولة لجرنا إلى اعتبار الحركة السلفية مجرد فعل جماعي قام من أجل الدفاع عن غاية سامية، بدون أن يهتم بوضع تنظيمي محدد. مما ينافي ما تقول به سوسيولوجيا الحركات الدينية، من أنه لا يمكن ملاحظة ما يسود من أبعاد تنظيمية وهيكلية داخل المجموعات الدينية سوى على مستوى الفعل الديني وحده وليس على مستوى الإيديولوجيا.


وللتغلب على هذه الصعوبات، وفهم الجو التنظيمي وتأثيره على تصرفات الزعماء والأتباع، سنستعرض المظاهر التنظيمية التي نجحنا في رصدها مع تأويلها لاستخراج ما تكشف عنه على المستويين القيادي والهيكلي.


على كل حال يتبين أن علاقة القائد بالأتباع، علاقة عمودية تنساب فيها المعلومات والأوامر من الأعلى إلى الأسفل، وتتمركز فيها القرارات في يد القائد، وتنعدم مشاركة الأتباع. فما يثير في هذه الحركة، وجود قيادة مركزية للسلطة، اللهم ما كان من “بنية وسيطة”(10) تتكون من بعض الأفراد المقربين الذين يمثلون القيادة العليا ويساعدونها على المراقبة والضبط، فمن المبادئ التنظيمية عند جمعية الدعوة أنه من لا يلتزم بدار القرآن حضورا ودراسة، لا يمكنه أن يدرّس فيها مستقبلا ولا أن يتولى مهمة مماثلة(11). بمعنى آخر، فإن ولوج المهمات وما يخوله ذلك من الإطلاع على جزء من الأسرار الشخصية للقائد والتي لا يعرفها الآخرون، يقوم على خاصيتين : أهلية التحدث (وليس التفقه) في أمور الدين وفقا لتصور القائد(12)، والانضباط الذي يفرض التكتم على ما يجري بين الصفوة تطبيقا لمثل دينية كالأمانة.


يتعلق الأمر، إذن، بنوع من القيادة الأتوقراطية التي من سماتها فرض الرقابة المباشرة على التنظيم، واتخاذ جميع القرارات المهمة و الحرص على ضمان الولاء للقائد. فرغم إقرار الأتباع بتعود القائد على الاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم، لكنه يحتفظ بكل القرارات لنفسه، ويرفض بقوة من لا يقبل الولاء الشخصي والانقياد لقوانين التنظيم(13). فمن مقدرات قائد جمعية الدعوة، جمعه بين أسلوب القيادة السلطوي، والمواقف التي تمارس فيه هذه القيادة حيث تظهر الكثير من التفهم الأولي وحسن الاستماع.


ومن جهة الأتباع، فقد لمسنا لديهم درجة عالية من الإحساس بالتبعية(14)، مصدرها ضبط الجمعية لطرق الانخراط، ووعي الأتباع التام بأن الاقتراب من القائد هو مصدر الارتقاء في التنظيم وانتزاع الاعتراف والمكانة داخله. القائد في تصورهم هو المسؤول الأول والأخير، ولديه مهارات عالية لا يتوفرون عليها، ولا يشعر هؤلاء إزاء ذلك بأي ازدراء أو عدم تقدير، لقيام العلاقة بين القائد والأتباع على الإنصاف والاحترام المتبادل.


وبفضل هذا الشعور، تمتلك قيادة التنظيم قدرة كبيرة على ضبط المجموعة وجعلها تسير على الإيقاع الذي تريده، ما دامت تمتلك إمكانية تزويد التنظيم بالموارد المالية والرمزية المتمثلة أساسا في العلاقة التي تساعدها على العمل في أشد الظروف. فتنوع الموارد وتعددها وارتباطها بالقائد هو الذي يحسن مردودية التنظيم، على عكس العديد من الحركات الاجتماعية، حيث يمنع الكثير من الوفاء للقيادة من تحسين المردودية.


5 ـ عند أي مرحلة عمرية بالضبط يوجب السلفيون ارتداء الحجاب ؟ وكيف تتحدد معهم مستويات القبول أو الدفع ؟


ابتداء من سن الطفولة، لأن التابع يجب أن يكون منذ الصغر صورة يتحرك فيها القرآن والسنة ولا حاجة لمرحلة البلوغ تأسيا بما يعتبره السلفيون ترجمة لسلوك الصحابة.


إن ما يضمن فعالية التعبئة في سن الصغر ويعفي الآباء من إمكانية رفض الأبناء للحجاب وغيره من السلوكيات الرسمية الإسلامية هو وبشكل عام، طرق التلقين الفعالة التي تتم في الصغر، ففيها يتم بث المعتقد الديني، بطريقة تراعي حداثة الملتحقين وحداثة المعتقدات بالنسبة إليهم، وبشكل يحترم قدراتهم الإدراكية البسيطة، لذلك يعتمد التلقين، في هذه المرحلة على بعض المراجع الأساسية : “كتاب التوحيد” و “الأصول الثلاثة” و “القواعد الأربع”، وكلها لمحمد بن عبد الوهاب و “الأربعين نووية” للإمام النووي، و”العقيدة الواسطية”، وهذه الأخيرة عبارة عن نظم لابن تيمية بسيط الأسلوب سهل الحفظ سلس اللغة، بعيدا عن الغموض والتعقيد المميز للمنظومة العقائدية الأشعرية المسماة “المرشد المعين على الضروري من علوم الدين” لابن عاشر. وهو المرجع الذي يحال عليه في تلقين علم الأصول الإسلامي في المدارس العتيقة والمعاهد الدينية بالمغرب، والمنظومة مليئة بالجدل الكلامي لكونها تقيم العقيدة على مسائل ذهنية ومعارف فكرية ومقدمات فلسفية وأقيسة منطقية يصعب فهمها على المتخصص فما بالك بالتابع المبتدأ. ولا تتبع عملية الحفظ السلفية هذه أي شرح، إذ لا يتمتع الأتباع في هذه السن المبكرة بمقدرات إدراكية كافية لاستيعاب النظرة المجردة لفكرة الله التي تحملها الإيديولوجيا السلفية، بحيث يكتفي الشيوخ بتحفيظ الأطفال هذه الخصوصيات، في انتظار أن تنضج مؤهلاتهم العقلية والانفعالية التي تمكنهم من تمثل فكرة الله على نحو ما تتصورها العقيدة السلفية.


أعتقد بأن طقس الحجاب كما يمارس في الأوساط الإسلامية، لا يأخذ طابعا أوتوماتيكيا، كما يحدث عند السلفيين، فهو إما نتيجة للتربية المحافظة أو اقتناع شخصي من لدن الفتيات. أما مع التقليد السلفي، فهي معتمدة في النص ولا يجوز التهاون في لبس الخمار الإسلامي.


أخبرتني سابقا، عن معاناة نفسية قاسية ؟


نعم، إنه سعي انتهى بي عند طبيب الأمراض العقلية والنفسية. لقد بدأت البحث بدراسة، أردت أن أعرف في إطارها، إذا كان الفاعلون ومكونات الحقل، سيتجاوبون مع شخصية من خارج الحركة السلفية. وسأقبل بحماسة زائدة، لما تلقيت وعودا من رموز الحركة السلفية، كي أجري معهم مجموعة لقاءات وحوارات، وهو ما سيسمح لي أكثر بأن أعيش لفترة ما بين صفوف مريديهم. مع ذلك، لم يكن الظفر بترخيص الولوج سهلا، لأني عجزت عن إقناع بعض السلفيين بحيادية العمل الذي أتوخى القيام به، لأن الحيادية مفهوم، معترض عليه داخل النظام المرجعي السلفي، وكل الأفعال ينبغي أن تصير في خدمة الدعوة. ونتيجة التجربة التي اكتسبتها، بعد معاشرة لأشخاص من الجماعة السلفية، ومع قنوات الأصدقاء، نجحت فعلا في الانخراط، وأدركت بأن توظيف حاجز الدعوة السلفية لديهم، كان فقط مبررا دافعه الارتياب من هدفي. هكذا، أنجزت بحثي الميداني بطريقة عادية لفترة 9 أشهر، وأعترف لكم بأن ما عشته ولازلت أعيشه عبارة عن إغماء نفسي وضغط حاد، حينما أزور ثانية مدرسة قرآنية أو أحاور مجددا أحد المشرفين عن هذه الأمكنة. كنت مضطرا إلى التكيف مع هذا المناخ الطقوسي على الأقل مظهريا وتعبيريا، كي لا تجسد شخصية الباحث عائقا، أمام إنجاز المهمة. لقد مارست رقابة ذاتية، كي أتمثل منظومة سلوكية تمنحني هوية الانتماء إلى الجماعة. سلوكات مثل، كيفية شرب الماء أو قراءة المعقبات بعد الصلاة، وشيوع التحايا بطريقة خاصة وأن تتكئ على الحائط والتحلق حول الشيخ لحظة إلقائه الدرس. لكن، ما إن اتخذت الأمور مجراها الطبيعي، حتى وقعت أحداث 16 ماي 2003.


بمناسبة تفجيرات الدار البيضاء والتي نسبت إلى السلفيين، كيف أثر الحدث على مشروعك ؟


لقد جسّد الحدث مرحلة انتقالية بكل المقاييس. وان

‫تعليقات الزوار

45
  • مصطفى
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:49

    أتحمل تبعات آثار صحية، جعلت مني زبونا وفيا لطبيب الأمراض النفسية وكذا الصيدليات:أقول لك أنه في أحيان كثيرة لا يمكن أن يكون الباحث سيد اختصاصه الا اذا كان أيضا ضحيته.
    أحترم شغفك و اصرارك رغم اختلافي الكبير حول منهجيتك في دراسة الضاهرة السلفية و النتائج التي توصلت اليها.

  • السوسي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:41

    بحث ضعيف جدا وهزيل وبعيد عن الحقيقة كل البعد فيه كثير من المغالطات، الناجمة عن عدم أهلية الباحث للقيام به وكذا عدم كفاءة الأستاذ المشرف لتأطيره، كما أنه انتج في تربة مشبوهة، لذلك لا ينبغي الإعتماد عليه والركون إليه، والله أعلم

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:59

    لغة: قال ابن منظور: “والسلف من تقدمك من آبائك وذوى قرابتك الذين هم فوقك في السن والفضل ومنه قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- لابنته فاطمة الزهراء -رضي الله عنها- “فإنه نعم السلف أنا لك” أخرجه مسلم”.
    اصطلاحا: السلفية هي السير على منهج السلف من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة في العقيدة والفهم والسلوك، ويجب على المسلم سلوك هذا المنهج

  • سلفي مغربي abdelaziz
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:01

    شكرا لك أخويا أنا قريت المقال ديالك حنا أناس عاديين نهتم بالدين ةنحاول تطبيقه في حياتنا.ولا نفرض الحجاب ولا النقاب على بناتنا بل يلبسنه علي اقتناع و عن عفة. والحمد الله أنا أعتبر كلامك تزكية للسلفيين وشهادة حق عكس ما يحاول الإعلام رسمها للسلفيين بأنهم متخلفون و ارهابيين. وأما مرضك النفسي لأنك تدوقت حلاوة الإيمان وتركتها عد الى كتاب اللله وسنته والله سوف تشعر براحة نفسية كبيرة والحمد الله الدعوة السلفية دعوة حق ودعوة صدق ولهدا تحارب من كل الجوانب.ويصور السلفي الملتحي أنه إرهابي غريب دخيل ووهابي وووو لمادا كل هدا لأن أننا إدا رجعنا الى ديننا وسنة ببينا صلي الله عليه وسلم ستعود أمجاد المسلمين وهدا مالا يريده أعداء الدين. والسلام عليكم

  • الدكتور الورياغلي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:51

    لا تعدو ان تكون هذه الأطروحة عملا مخابراتيا على هذه الجماعة السلفية التي هي في الحقيقة لا تتعارض بتاتا مع دين المغاربة الأصيل، فالمغاربة لم يزالوا منذ الفتح الإسلامي سلفية محضة، وإنما ظهرت في محيطهم بعض البدع لما تبناها بعض الحكام والدول التي تعاقبت على حكم المغرب.
    أما علماؤه المبرزون فهم بلا شك سائرون على نهج السلف، ومن يراجع المعيار المعرب الجامع لفتاوى علماء افريقية والمغرب يجد ذلك جليا لا مرية فيه .
    ———
    نعم ان الباحث نال جوائز عديدة على مساهمته في كشف خبابا الحركات الدعوية في المغرب بحجة البحث الأكاديمي.
    كما أن بحثه لم يخل ابدا من اتهام الحركة بما هي منها براء، وقد اصطدم الباحث بوسطية المذهب السلفي فراح يستشهد بأقوال اناس من الهجرة والتكفير لينسبها الى السلفية، وهذا هو البهتان بعينه ولو ناقشته في بحثه هذا لأعطيته صفرا على اليسار مع التوصية بان يصفعه على قفاه !!

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:01

    *من هم السلف ؟
    هم الصحابة والتابعون وتابعوا التابعين
    *من هم الصحابة؟
    الصحابة جمع صحابي . والصحابي : هو من لقي النبي مسلما ومات على ذلك .
    *من هم التابعون؟
    التابعون جمع التابعي. والتابعي : هو من لقي أحد من الصحابة واعتقد معتقدهم وسلك سبيلهم ومات على ذلك .
    * من هم تابعوا التابعين ؟
    هم من تتلمذ على أيدي التابعين . واعتقدوا معتقدهم وسلكوا سبيلهم وماتوا على ذلك.

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:53

    *هل للسلف فضل على غيرهم من المسلمين ؟
    قال الله عز وجل عن أصحاب نبيه صلى الله عليه و سلم :
    ّ{للفقراءالمهاجرين الذين أَخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون} – هذا في شأن المهاجرين .
    {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}- وهذه في شأن الأنصار .
    وقال :{لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم..} – أهل بيعة الرضوان .
    وقال: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد و قاتلوا و كلا وعد الله الحسني…}الآية[ – قبل فتحمكة.
    وقال عن الصحابة جملة : {كنتم خير أمة أُخرجت للناس} وقال : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس} -أمة الصحابة ككل .
    وقال عن اعتقادهم وإيمانهم :{فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق} .
    وقال عن السلف عامة بعد آيات المهاجرين والأنصار في سورة الحشر :{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}
    وقال : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه…}الآيات – يعني : رضي الله عن المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان في كل زمان ومكان .

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:55

    -تتمة-*هل للسلف فضل على غيرهم من المسلمين؟
    يجيب النبي صلى الله عليه و سلم: “لما سُئل أي الناس خير؟
    قال :”أقراني” . البخاري ومسلم…
    وقال :
    “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ…” صحيح رواه الترمذي…
    وقال صلى الله عليه و سلم : “خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ” . البخاريومسلم .
    وعند مسلم : ” أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟
    قَالَ صلى الله عليه و سلم : ” الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ” .
    وقال صلى الله عليه و سلم : ” لَا تَسُبُّواأَصْحَابِي – وفي رواية لمسلم ” أحدا من أصحابي” – فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَمِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ ” . متفقعليه .
    وغيرها من الأحاديث

  • مغربي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:05

    أودي قولو عطاوه باش يقوم ببحث توثيقي تحليلي لفائدة الأمريكيين و ليس فاز بالمنحة ، راه معروف لمن كايعطيو المنحة ديال بحث المجموعات الدينية في افريقيا و الشرق الاوسط

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:45

    *ما معني السلفية أو المنهج السلفي؟
    هو المنهج الذي سار عليه السلف رضي الله عنهم في العقيدة والعمل والسلوك والدعوة والتزكية ، وبعبارة أخري : هو ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ، والتابعون لهم بإحسان إلي يوم الدين ممن شُهد له بالإمامة والتقى والعلم والعمل ، والسلفية منهج ، وليست حقبة تاريخية ، كما يظن البعض .
    ويعني بصيغة أخرى:
    العودة بأصول الفهم والتلقي والاستنباط إلي الكتاب والسنة . وقواعد الفهم المعتبر لدى خير القرون . كما تعني تكوين أسلوب للنظر في كليات الأمور ومهماتها . وإنشاء منهجية للتعامل مع الأحداث . والحكم علي المواقف والأشياء والأشخاص . وضبط المناحي العلمية والعملية كافة بطريقة منهجية . تنبثق من مشكاة الصحابة والتابعين . وسلف الأمة الصالحين . وأهل الحديث المتبعين …
    *إذا فمن هو السلفي ؟
    هو المسلم الذي يسير على هذا المنهج الندي المنير ، الذي على رأسه رسول الله صلى الله عليه و سلم ،، ورائه الصحابة ، ورائهم من تبعهم بإحسان .
    وبعبارة أخري : هو المسلم الذي يعتقد باعتقاد الصحابة ، ويسير في سلوكه وفي دعوته وفي تزكية نفسه وتزكية غيره وفي عمله عامة على عملهم و طريقتهم…………..
    لماذا ؟..
    لأن الله زكى إيمانهم ومُعتقدهم وسلوكهم…الخ . كما زكاهم أيضا رسول الله صلى الله عليه و سلم، فهم قدوة المسلمين في كل زمان و مكان .
    *من مؤسس المنهج السلفي ؟
    وهذا السؤال غير منضبط أصلاً ، لأن السلفية منهج الإسلام ليست من صنع البشر ، فهي فهم القرآن والسنة بفهم الصحابة وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ،
    ولمزيدٍ من الإيضاح ؛ نقول :
    أن مؤسس المنهج السلفي هو رسول الله صلى الله عليه و سلم، لأنه هو الذي وضع الأسس التي يجب أن يسير عليها المسلم في فهم الكتاب والسنة .

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:53

    *هل السلفية قابلة للأخذ والترك؟
    يعني هل يلزم السير بها وعليها . أم يجوز تركها وإتباع منهج آخر؟
    ظهر من الإجابات السابقة أن المنهج السلفي هو منهج الإسلام في فهم القرآن والسنة ، فإذا تركت منهج الإسلام ، فإلى أين ستتجه ؟ ..
    والسلفية ليست حِجرا على طائفة معينة من الناس ،
    وليست جماعة من دخلها كان منها ومن فارقها فليس منها -لا- فهي منهج الإسلام ، على كل مسلم وأي مسلم أن ينتهج نهجها ، فإن إتباع منهج السلف في الإيمان والعمل والتزكية هو أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه و سلم ، لا يجوز الانحراف عن تلك الجادة قيد أنملة ..

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:47

    *هل هناك من المسلمين من لا يدين بمنهج الصحابة في فهم الدين ؟
    نعم ، وهؤلاء أخبر عنهم الذي لا ينطق عن الهوي صلى الله عليه و سلم؛ فقال :
    ” افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة .
    قالوا – أي الصحابة – ما هي يا رسول الله ؟
    قال : ” هي ما أنا عليه وأصحابي ” .
    وفي رواية ؛ قال : “الجماعة ” صحيح ؛ أخرجه الترمذي والحاكم وغيرهما…
    فالفرقة الناجية هي أهل السنة والجماعة .
    *ماالمقصود بالسنة ؟ وما المقصود بالجماعة في الحديث؟
    -المقصود بالسنة : أي سنة الرسول التي قال عنها : “عليكم بسنتي”
    ويُقصد بها أيضا : سنة الخلفاء الأربعة ؛ لقوله : “وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ” .
    و يُقصد بها أيضا سنة الصحابة التي كانوا عليها في عهد النبي ، وبعده ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : “ما أنا عليه اليوم وأصحابي ” وفي الرواية الأخري : ” ما أنا عليه وأصحابي ” .
    -المقصود بالجماعة : أي الجماعة المؤمنة الأولى جماعة الصحابة . وكذا جماعة السلف الصالحين . وكذا جماعة من تبع هؤلاء بإحسان إلي يوم الدين من الأئمة العالِمين العاملين والعلماء الربانيين والدعاة المخلصين وصالحي هذه الأمة الذين هم على المنهج … فؤلئك هم جماعة المسلمين القدوة .

  • ghost
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:41

    قبل التحدت عن اي منهج او ان تقوم بابحات او ما شابه يجب عليك التطبيق ايضا ادا ما اراد الشخص ان يكون بحته قيم و خالص فيجب عليه العلم+التطبيق قبل ان يضع بحتا كاملا و شكرا

  • عبد الله
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:03

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا لست سلفيا ولكن رائحة العلمانية تكاد تخرج من جهاز الكميوتر عند قرائتي لهذا المسمى بالبحث. وهنا يطرح سؤال نفسه عند كل غيور على دينه ووطنه وهويته. ما هو هدف هذا البحث السطحي للحقائق? وعندما نظرت إلى ممولي المشروع تذكرت قول المثل (قل لي من ٌيموِّلك وأقول لك ماهي أفكارك) فاالكاتب والباحث والصحفي غالبا ما تصب أفكاره وأبحاثه إلى منهج أصحاب الفضل على جيبه.
    إتقي الله أيها الباحث عبد الحكيم أبو اللوز في دينك وفي وطنك إن عملك هذا ولو أنه مجرد من المنهجية العلمية لأنك لاتتوفر على علم شرعي إِلاَ أنه يعني بحثك يعطي دراسة للغرب للهجوم على الإسلام من داخله لأن الإسلام هو الصخرة الصلبة ضد مخططاتهم الإستعمارية . وعملك هدا كان يقوم به في القديم مستشرقون
    وأنا أتحداك أن تأخد منهم دولارا واحدا إذا كان موضوع بحثك على إختلاف الطوائف المسيحية مثلا أو موضوع آخر لاعلقة له باالإسلام .
    إتقي الله أيها “المستشرق العربي”

  • المغربي الحر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:03

    مثل هؤلاء ليسوا بباحثين هؤلاء جواسيس تستخدمهم امريكا وحلفائها لكي يتجسسوا على المسلمين وتعطيهم هذه الدول الجوائز (المنح)
    وقد قال الله عز وجل في كتابه العزيز
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12
    وفي البخاري عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا )

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:05

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
    ” إن سألوك عن شيخك فقل شيخي رسول الله . وإن سألوك عن جماعتك فقل : هو سماكم المسلمين …الخ”
    * وأهل السنة أهل الحق والدين ؛ ليس لهم مكان يجمعهم دون مكان . أو زمان دون زمان . بل هم منتشرون في الأرض . يبلغون دين الله . وإن حدث أمر عارض فخلي منهم مكان معين؛ لم يخل منهم مكان آخر . ولا تزال حجة الله بهم قائمة .
    قال النووي :
    ” ولا يلزم أن يكونوا – أي الطائفة المنصورة – مجتمعين – يعني في مكان واحد – . بل قد يكونوامتفرقين في أقطار الأرض ” .
    (شرح النووي علي مسلم : 13\67) .
    قال الأوزاعي : ” كتب إلي قتادة من البصرة : ” إن كانت الدار فرقت بيننا وبينك ؛ فإن أُلفة الإسلام بين أهلها جامعة “سير أعلام النبلاء” (7 /121) .
    *ثبت أمامنا الآن ثبوت اسم السنة والجماعة . فلماذا تفرقون الأمة بالتسمية بالسلفية ؟
    . وهي لم ترد في القرآن ولا في السنة !!
    أولا : إن إطلاق الأسماء على أي حقيقة لا ضرر منه مطلقا . سواء في الشرعيات أو المباحات .
    والاسم ما دام أنه لم يشتمل على باطل فليس ممنوعا شرعا . ولا مشاحة في الاصطلاح .
    *ألا يكفي اسم الإسلام هو سماكم المسلمين ؟
    – كان هذا يسع من كان قبلنا . قبل ظهور البدع والمبتدعة . وانتشارهم وسط البلاد وعقول العباد . فهذا إمام أهل السنة يُسئل : ألايسعنا أن نقول أن القرآن كلام الله ونسكت ؟
    – فقال : كان هذا يسع من كان قبلنا .أما نحن فلا يسعنا إلا أن نقول : القرآن كلام الله غير مخلوق .
    قال ابن مسعود :
    “إنكم قد أصبحتم اليوم علي فطرة . وإنكم ستحدثون ويحدث لكم . فإذا رأيتم محدثة : فعليكم بالعهد الأول ” .

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:51

    *متى ظهر مسمى(السلفية)؟
    ظهر مُسمّي (السلفية) في العصر العباسي كرد فعل لمن عُرفوا بـ (الخلف) . وتبلور المسمي علي يد شيخ الإسلام ابن تيمية . وأصبح هذا الاسم مما يميز تلك الطائفة التي لم يشب منهجها شائبة…أما المنهج فهو واحد وإن تعددت أسماؤه.
    *لماذا كانت هذه التسمية؟
    هذه التسمية اختصار لتعريف مطول فالقول بأن فلانا سلفي يعني أنه ليس خارجياً مستحلاً دم المسلم بالمعصية، وليس رافضياً ممن يكفر الصحابة، وليس محرفاً متأولاً بالباطل ممن ينفي صفات الله ويحرف معانيها، وليس مشبهاً لله بخلقه وليس حلولياً أو اتحادياً ممن يقول بالوحدة أو الحلول، وليس صوفياً، وليس قبورياً ممن يعبد القبور لها ويقدم النذور، وليس مقلداً متعصباً ممن يلتزم قول إمام بعينه ولو علم أنه يخالف الآية والحديث.. فكلمة السلفي هي تعريف مختصر يختصر كل الاحترازات السابقة.
    وليست السلفية بعد ذلك نسبة إلى إمام بعينه أو شيخ خاص، وإنما هي المنهج والطريق الذي سار فيه الصحابة والخلفاء الراشدون والأئمة المرضي عنهم والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين.

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:13

    ما هي الأصول العلمية للدعوة السلفية؟
    تقوم السلفية على ثلاثة أصول علمية أساسية: هي التوحيد، والاتباع والتزكية.
    فالتوحيد هو عماد الدين وهو الذي من أجله بعث الله رسله إلى العالمين كما قال تعالى {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} (التوبة:71).
    وهو يعني عبادة الله وحده لا شريك له، بكل أنواع العبادة التي شرعها: الظاهرة: كالصلاة والصوم والحج، والنذر والذبح، والطواف ومفردات ذلك، والباطنة: كالخوف والرجاء، والحب والتوكل والإنابة.. الخ.
    وأما الاتباع فهو إفراد الرسول صلى الله عليه وسلم وحده بالمتابعة فلا تشريع إلا بما جاء به، ولا دين إلا ما قرره وأقره، وهذا معناه أن كل فرد بعده صلى الله عليه وسلم يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا هو صلى الله عليه وسلم.
    وأما التزكية فهي إصلاح النفس وفق المنهج الرباني ولا يكون ذلك إلا بأداء الفرائض، ثم الإكثار من النوافل والتزام طاعة الله ورسوله في ذلك، فلا عبادة إلا بما شرع الله، ولا تقرب إلا بما رسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:07

    ما هي أهداف الدعوة السلفية؟
    للدعوة السلفية المعاصرة أهداف عظيمة في الحياة أهمها:
    1- توحيد المسلمين تحت عقيدة واحدة. ومنهج تشريعي واحد وذلك حتى يسهل إقامة الأمة الواحدة التي تنضوي تحت علم واحد وإمام واحد.
    2- بناء المسلم الطيب الزكي النفس الموحد البعيد عن الشرك والتعصب والخرافة والجهل.
    3- تنقية المجتمع الإسلامي من الشرك والبدع والخرافات والخلاعة والمجون، وذلك بإيجاد (المحضن) النظيف الذي يصلح لتربية أجيال المسلمين.
    4- محاربة الانحلال والأفكار الدخيلة التي اجتاحت شباب الإسلام وخاصة أفكار الملاحدة والشيوعيين والزنادقة.
    5- تخليص العالم الإسلامي من أعداء الإسلام الذين غزوا دياره، ومزقوا شمله، وفرقوا أوطانه لتقوم للمسلمين أمتهم ودولتهم العزيزة.

  • شاهد عصر
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:09

    ما هي أهم قواعد المنهج السلفي؟
    1- الالتزام بالكتاب والسنة مصدراً للتشريع ومرجعاً عند كل خلاف، وتطبيقاً في الحياة، والحكم بهما على كل قول، وعدم تقديم أي قول يخالفهما مهما كان قائل هذا القول.
    2- جعل توحيد الله هو الأساس والمنطلق والخاتمة والنهاية.. والتوحيد يعني إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله بغير تحريف ولا تمثيل، وعبادة الله وحده لا شريك له، وتطبيق شرعه في الأرض وفي كل شأن من شئون حياتنا.
    3- التمسك بوحدة الأمة وعدم السماح بتمزيقها وتفريقها في مناهج عقائدية، أو مذاهب فقهية أو عصبيات حزبية.
    4- التفريق الدائم بين الحق والباطل والشرك والتوحيد، والسنة والبدعة، والنصح الدائم لله وكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم كما قال رسول صلى الله عليه وسلم.

  • عبد الله المغربي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:11

    تنبيـــه : المرجوالاطلاع على ردود الشيخ حمّاد القباج التي بين فيها بالحجة والدليل من الوحيين مغالطات هذا الدكتور هداه الله من تيهان و تخبطات ضلال الفكر وظلماته إلى نور الحق ورُشده وشفاه الله من أمراضه النفسية آمين
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..مما أصبح واضحا للعيان الهجمات المتتالية الشرسة على شرع الله تعالى ودينه وخصوصا على المنهج القويم والطريق المستقيم منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار -منهج السلف الصالح كما قال الإمام المالك فإنه لا يصلح آخر هذه الأمةإلا بما صلُح به أولها وإلا فمناهج الضلال كالعلمانية والليبيرالية والإشتراكية ومناهج البدع في أخوة مع أعداء الدين- فقد أجلب أعداء الدين من مختلف المشارب والمناهل بخيلهم ورجلهم على قرآن ربنا وسنة نبينا ومنهج سلفنا..وإن بلادنا المغرب حفظها الله تعالى كما في جل البلاد الإسلامية تعاني من الثلة العلمانية المستغربة..هذا الطاغوت والصنم المعاصر الذي إتخذ الدين رمية يصوب نحوها كل سهام الكيد والحقد..
    عبد الحكيم أبو اللوز..باحث مغربي قدم أطروحته لنيل الدكتوراه في علم السياسة من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء(حالياً: بائع للمواد الغذائية في مراكش)..وقد عنون لموضوع بحثه بعنوان “الحركات السلفية بالمغرب ما بين 1971 و 2004 “..وقد نشرت جريدة الصباح المغربية في عددها 2533 خبر مناقشته في كلية الحقوق مضمنة الخبر مجمل قوله في السلفية في المغرب..وفي سياق بحثه شرع الباحث في نشر مجموعة من المقالات حول الموضوع في منابر مختلفة..وقد شرع شيخنا أبي عبد الله القباج حفظه الله تعالى في الرد على مقالات هذا الباحث التي تحوي مغالطات كثيرة وتشويه لصورة ديننا الحنيف..وخصوصا مقالة “السلفية التقليدية والسلفية الجهادية ، أية علاقة؟”..مع التعريج على مقالات أخرى متى لزم الأمر ذلك..
    تجدون هذه الردود وكشف الشبهات والتلبيس في “مدونة شباب السنة” تحت عنوان:’قراءة نقدية لرؤية الباحث “أبو اللوز” حول الحركات السلفية في المغرب ‘ ونشرت في جريدة السبيل الإسلامية أرجو من موقع هسبرس أن ينقل تلك الردود لتعم الفائدة والله ولي التوفيق

  • عبد الله المغربي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:15

    الملاحظة الأولى : المنبر القلمي ودلالته
    لقد حرص الباحث أبو اللوز على صبغ بحثه بصبغة الحيادية والتجرد والموضوعية إلا أن الناظر في كلام الباحث يدرك أن مشروعه يخدم توجها معينا له مواقف معروفة من إنتشار التدين في المجتمع..ولعل أول ملاحظة لا يمكن تجاهلها هي الطبيعة الفكرية للمنابر القلمية التي سطر فيها الباحث آراءه..وهي طبيعة علمانية محضة..(يومية الصباح/مجلة tel quel /دفاتر وجهة نظر/مجلة وجهة نظر/موقع الحوار المتمدن)..ولهذا الملحظ دور مهم في تأطير خطاب الباحث ضمن إطاره الفكري الصحيح والمعروف موقفه من الدين..
    الملاحظة الثانية : خلل جوهري
    من خلال تأمل عمل الباحث يرى طالب العلم البسيط المحصلة الهزيلة من العلم الشرعي التي يمتلكها الباحث وهذا خلل جوهري سيكون له الأثر البالغ في إضعاف نتائج بحثه ودراسته..حيث أن مصداقية بحثه وصحة الأحكام الصادرة عنه رهينة بتوفره على قدر كاف من العلم الشرعي الذي يشكل المستند الأساسي في المنهج السلفي..ومن المستحيل تحليل المواقف السلفية تحليلا صحيحا مع وجود هذا الخلل الجوهري..
    الملاحظة الثالثة : خلط وتداخل
    تمثل في حكمه على منهج السلف بممارسات بعض الأفراد والأعيان المنتسبين إليه..فجعل الحكم عليهم حكما على التوجه السلفي المعاصر بشكل عام..وحتى العينة التي تناولها أبو اللوز بالدراسة كان فيها متحاملا وغير متجرد ويمكن حصر أخطائه في هذا الملحظ فيما يلي :الكذب الصريح-المبالغة والتهويل-إصدار حكم المطلق على النسبي-تعميم الخاص..
    الملاحظة الرابعة : الإضطراب والغموض في مفهوم السلفية
    وهو نتيجة طبيعية لما وقع فيه في الملاحظة الثالثة..حيث أن الخلط بين المنهج وممارسات بعض المنتسبين إليه سيؤدي لا محالة إلى خلل في تحديد ماهية ذلك المنهج..بالإضافة إلى أن الباحث إقتصر على المصادر السياسية دون العلمية..فقد فات الباحث أن يثبت ما أقره المنهج العلمي أن السلفية منهج وطريقة في التدين والإستنباط وليست أشخاصا أو جمعيات..
    هذا مجمل ما أورده شيخنا حماد القباج في دراسته النقدية في حلقتها الأولى..فإنتظروا الحلقة الثانية..حياكم الله..

  • المهدي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:17

    السلفية؛ هي الامتداد الصحيح للإسلام المتصل –علما وعملا- بالسلف الصالح.
    والسلف الصالح في اصطلاح العلماء؛ هم: الصحابة ومن تبعهم بإحسان من التابعين وأتباعهم، ويدخل فيهم الأئمة الأربعة.
    وقد أخبر صلى الله عليه وسلم؛ أن هذا الحبل سيبقى متصلا من خلال طائفة من أمته لن تزال على الحق ظاهرة إلى قيام الساعة:
    عن معاوية رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:”لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس”إن هذا الحديث؛ كما دل بمنطوقه على أن طائفة من هذه الأمة ستبقى قائمة بأمر الله؛ أي: دينه الذي رضيه للناس؛ فإنه دل بمفهومه أن طوائف من الأمة ستنحرف عن ذلك؛ وقد جاء التصريح بهذا في حديث الافتراق المشهور؛ الذي بين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تلك الطائفة القائمة بأمر الله، هي من بقي على ما كان عليه النبي وأصحابه.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية:لكن لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، وفي حديث عنه أنه قال:”هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي”؛ صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعةوهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:”لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة، لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم؛ حتى تقوم الساعة’ وقد كان المسلمون الأوائل -وهم الصحابة رضي الله عنهم- قبل بزوغ بذرة التفرق والانشقاق ليس لهم اسم يتميزون به لأنهم يمثلون الإسلام والامتداد الطبيعي له، لكن لما حصلت تلك الفرق الضالة،منتسبة إلى الإسلام، منشقة عن العمود الفقري للمسلمين، ظهرت ألقابهم الشرعية المميزة، سواء ما كان من الأسماء ثابتا لهم بأصل الشرع:الجماعة، جماعة المسلمين،الفرقة الناجية، الطائفة المنصورة، أو بواسطة التزامهم بالسنن أمام أهل البدع، ولهذا حصل الربط لهم بالصدر الأول، فقيل لهم:السلف، أهل الحديث، أهل الأثر، أهل السنة والجماعة.
    انتظروا التتمة..

  • المهدي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:19

    وهكذا يتضح لنا أن الانتساب إلى السلف معناه: الانتساب إلى الرعيل الأول الذي نزل الوحي بمدحه والحث على اتباعه:
    قال الله تعالى: { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} [التوبة:100].
    وعن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم”( ).
    ويمكن أن نجمل أصول السلفية في أمرين اثنين:
    1 – التمسك بالإسلام والعمل به على منهاج (أي: طريق) السلف الصالح الذين شهد لهم الوحي المعصوم بالخيرية.
    2- التزام العلماء بأصول السلف الصالح وقواعدهم في فهم النص واستنباط معانيه.
    وعلى هذين الأصلين سار الأئمة الأربعة، مما يبين النسبة بين السلفية والمذاهب الفقهية المعتبرة؛ فهي جزء من السلفية، وليست هذه الأخيرة مذهبا محدثا كما يوهم خصومها.
    كما أن السلفية لا تمثل طائفية حزبية، بل هي منهاج وطريقة قائمة على اتباع المعصوم والاعتصام بالاتباع المأمور به في قوله تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف/3]
    وهي بهذا تشمل عموم المسلمين؛ وعلى رأسهم: العلماء المتّبِعون ثم عامة الناس، الذين يمثلون السواد الأعظم من الأمة، وإنما يخرج منها الأفراد والطوائف الذين تخندقوا في طائفة أو حزبية ضيقة تتبنى –إحداثا أو تعصبا- أصلا مبتدعا في الدين يناقض القرآن والسنة.
    والمقصد الأساسي للدعوة السلفية؛ هو التجديد والإصلاح بمفهومهما الشرعيين الذين تتابع على بيانهما العلماء:
    * وأصل التجديد الشرعي؛ قوله صلى الله عليه وسلم:
    “إن الله عز وجل يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”.
    وركنا هذا التجديد:
    1 إحياء ما ضعف من ثوابت الإسلام في العقيدة والاتباع.
    2 تفعيل آلية الاجتهاد الشرعي التي تجعل الأحكام التكليفية مستوعبة للمتغيرات ومواكبة للتطور الإنساني المتواصل.
    * وأصل الإصلاح الشرعي؛ قوله صلى الله عليه وسلم:
    “يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله؛ ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين”. [رواه البيهقي وصححه الألباني]
    يتبع…إن شاء الله

  • المهدي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:21

    .. وأصل الإصلاح الشرعي؛ قوله صلى الله عليه وسلم:
    “يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله؛ ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين”. [رواه البيهقي وصححه الألباني]
    وأركانه ثلاثة:
    1- التركيز على بيان العقيدة الإسلامية الصافية والتحذير مما يضادها، باعتبارها أساس الصلاح؛ وهو منهج الأنبياء قادة الإصلاح في العالم؛ قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء/25]
    2- الحث على لزوم السنة في كل الأقوال والأفعال والأحوال؛ باعتبار الهدي النبوي أفضل الهدي؛ فالمراد بالسنة هنا؛ معناها الأعم؛ وهو: طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب/21]، ويكمل هذا الركن التحذير من المحدثات والبدع.
    3- الحث على التزام منهاج –أي: أصول وقواعد- السلف الصالح في استنباط معاني النص الشرعي [اتباع سبيل المؤمنين]، وما يكمل ذلك من التحذير من المناهج المنحرفة التي أفرزت الفرق والطوائف الضالة المشار إليها في الحديث. قال الله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء/115]
    .. لعل ما تقدم كاف لتوضيح ماهية السلفية، والنأي بها عن المعاني الضيقة؛ كتلك التي يفسرها بها كتاب وباحثون علموا شيئا وغابت عنهم أشياء، وآخرون وُظّفوا لخدمة مشروع ما، يتدثر بالبحث العلمي والدراسات الاستراتيجية؛ فحصروا السلفية في حركة معينة، أو حزبية ضيقة، أو ولاء مزعوم، أو نمط سلوكي محدد، .. إلـخ
    أسأل الله لنا ولكم الهداية و التوفيق والسدادلما يحب الله ويرضى والسعادة في الدنيا والآخرة
    وربما لنا عودة مع موضوع السلفية والسلفيين!!
    ومن أراد مزيد بيان وكشف للشبهات والتهم المثارة حول الحركة السلفية الإصلاحية فلينظر كتاب : “السلفية في المغرب” للأستاذ الباحث حماد القباج

  • عبد الله القنيطري
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:25

    “”(1) ـ يعتبر السلفيون أن التجويد فرض وأن منكره كافر، كما أن منهم من أبطل صلاة منكر التجويد. مقتطف من كلمة ألقاها داعية سلفي عند تنظيم حفل الإفطار الجماعي بدار القرآن المسيرة بتاريخ الأول من دجنبر 2002.””
    هذا والله من أبشع الهوامش التي قرأت وإلى الله المشتكى وإنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل في هذا الإفك والبهتان وسلسلة التهم المعلبة والافتراءات على السلفية والسلفيين بالمغرب…وهذا الهامش يرمي بصاحبه إلى الهامش .. هامش الأقلام المسمومة الظالمة غير المنصفة
    ومن له أدنى معرفة بالعلوم الشرعية وبعلم التجويد والقراءات يعلم علم اليقين بأن هذا البهتان لم يقل به أحد من العلماء ولا من صغار طلبة العلم السلفيين بل إن المقرر والراجح عند كثير من العلماء السلفيين المحققين أن التجويد ليس بفرض ولا هو بواجب كالشيخ العلامة الفقيه محمد الصالح العثيمين وإنما رآى وجوبه معظم المقرئين..ولم يقل أي أحد منهم على أن من ترك التجويد فهو كافر …وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على كذب هذا الدكتور أو سوء فهمه وجهله المركب نسأل الله له الهداية
    ولو طالبناه باسم الداعية الذي قال هذا الكلام سيقول نسيت …!!

  • بن تاشفيين
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:23

    راه كولشي باين. !!!
    السعوديون ينشرون المدهب السلفي الوهابي المتخلف في المغرب من خلال دور القران التى ياسسونها وكدالك من خلال المسابقات في حقظ و تجويد القران الكريم. .
    لكن لمادا الحكومة المغربية سمحت لهم اصلا بدلك هدا هو السؤال ..
    هدا المدهب السلفي المتخلف لم يكن موجودا اصلا في المغرب وقد ادخله البصري الى المغرب لا مواجهة الاشتراكيين و اليوم المغرب يدفع الثمن غاليا. .
    في الجزائر احضرالرئيس السابق بن جديد معلمون من المشرق دو توجه سلفي لمساهمة في تعريب التعليم في الجزائرا فاستطاع هؤلاء المعلمون السلفيون ان يكونوا جيلا كاملا من السلفيين و النتيجة الكل يعرفها دبح وتقتيل في النساء والاطفا ل و تدمير البلاد .
    .
    المغرب الان يرتكب نفس الغلط فتح ابواب دور القران في بلدنا لهؤلاء السلفيين الدين يزرعون هدا المدهب الهدام في ادمغة صغارنا و لا اريد تصور كيف سيكون المغرب غدا حينما يكبر اولادنا و يتربون في احضاء هؤلاء المجرميين .
    عاش المغرب بلدا امنا وشكرا

  • أبو فهد
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:29

    فإن كلمة «السلفية» منسوبة إلى مَن سلف، أي من سبق من هذه الأمة، وهم الجيل الأول بقيادة خير البرية وسيد البشرية صلى الله عليه وسلم، ومن تبعهم بعد ذلك من القرون المفضلة التي أخبر عنها عليه الصلاة والسلام بقوله: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم». متفق عليه من حديث عبدالله بن مسعود.
    وعلى هذا فمعنى كلمة السلفية: هي من كلمة سلف يُسلف بالضم سَلَفًا بفتحتين، أي مضى، والقوم السُّلاَّف المتقدمون، وسلفُ الرجل: آباؤه المتقدمون.
    المعنى الاصطلاحي: المراد بالمذهب السلفي: ما كان عليه الصحابة الكرام-رضوان الله عليهم- والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين، وأتباعهم وأئمة الدين ممن شُهد له بالإمامة وعُرف عظم شأنه في الدين، وتلقى الناس كلامهم خلفًا عن سلف كالأئمة الأربعة وسفيان الثوري، والليث بن سعد وابن المبارك، والنخعي، والبخاري، ومسلم، وسائر أصحاب السنن، دون من رُمي ببدعة أو اشْتُهِرَ بلقب غير مرضي مثل الخوارج والروافض والمرجئة والجبرية والجهمية والمعتزلة، فكل من التزم بعقائد وفقه هؤلاء الأئمة كان منسوبًا إليهم، وإن باعدت بينه وبينهم الأماكن والأزمان وكل من خالفهم فليس منهم وإن عاش بين أظهرهم وجمع بينهم نفس الزمان والمكان.
    فيكون المراد بالسلف الصحابة-رضي الله عنهم- وقد تُوسِّعَ في هذا المصطلح فشمل من تبعهم بإحسان من التابعين وتابعيهم من أئمة الدين ممن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، سواء كانوا من القرون الخيرية أو ممن جاء بعدهم.
    قال تعالى: «وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» [التوبة:100].
    فالسلفية إذًا هي المدرسة التي حافظت على العقيدة والمنهج الإسلامي بعد ظهور الفرق المختلفة طبقًا لفهم الأوائل من الصحابة-رضي الله عنهم-.
    وأصحاب العقيدة السلفية يتلقون نصوص القرآن وما ثبت في السنة بالتصديق والتسليم، ويقابلونها بالخضوع والحب والتعظيم، لا يفرّقون بين متواتر وآحاد، بل جميع ما صح وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيٌ من الله إلى سائر العباد، لا بد لهم أن يصدقوا خبره بشرط اليقين، ولا بد من تنفيذ أمره بكمال الانقياد.

  • أبو فهد
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:33

    السلفية منهج وطريق وسنة، وليست فئة أو جماعة أو حزبًا

    كل من أراد أن يشتهر أو ينال منصبًا أو دنيا؛ فقط يشتغل بذم السلفيين والتقليل من شأنهم والنَّيْل منهم، ومن أعراضهم، حتى إن بعضهم كتب بعنوان: «السلفية خطر يهدد أمن الوطن»، وهؤلاء ليس لهم بضاعة رائجة إلا الهجوم على هؤلاء الأخيار وعلى مظهرهم ورمز عفافهم وطهرهم .
    لكن الأمور لا تسير دائمًا على وتيرة واحدة، فسبحان من يغيّر ولا يتغير، والأيام يداولها الله تعالى بين الناس، «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ» [الشعراء: 227].
    السلفيين الذين هم أهل السنة والجماعة، يطمع الواحد فيهم في شفاعة حبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم، فكيف يتجرأ الواحد منهم على أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمه وحجيجه يوم القيامة؟ يحاجّه ويقيم عليه الحجة أنه أثم بظلمه للناس، يظهر ذلك في حديث صفوان بن سليم الذي يرويه عن ثلاثين من أبناء الصحابة الكرام عن آبائهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم معاهدًا أو انتقصه، وكلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه؛ فأنا حجيجه يوم القيامة». [أخرجه أبو داود 3054 وصححه الألباني].
    وزاد البيهقي: وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه إلى صدره وهو يقول: «ألا ومن قتل معاهِدًا له ذمة الله وذمة رسوله حرّم الله عليه ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفًا» [البيهقي 18511].
    إن بضاعة السلفيين ليست إلا ميراثهم من نبيهم صلى الله عليه وسلم، وميراث نبيهم هو العلم، فإن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، وإنما ورثّوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر.
    ثبت عند أبي داود من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « …. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة». [الترمذي 2676 وصححه الألباني].
    وصدق مالك رحمه الله حيث قال: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها».
    فبضاعة السلفيين إيمانهم بنبيهم وتصديقه وتصديق كلام ربهم الذي قال: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا» [البقرة: 83]. والسؤال الآن: ما الذي قدمته الاتجاهات الليبرالية والعلمانية في واقع الناس من خدمات وسعادة ورفاهية وتطور واستباق حضاري علمي أو عملي؟! ما قدموا إلا تنظيرات وكلمات طنانة وخطب رنانة، وهجوم على غيرهم.

  • مغربي سلفي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:45

    بداية انا سلفي و من ابناء دار القرءان صراحة لا ادري ما الذي يتحدث عنه كاتب هذا المقال بالاضافة الى الكذب الصريح او لنقا تلطفا الفهم الخاطيء او هو ربما اعادة ترويج لافكار عفى عنها الزمن كالقول بن السلفييين يكفرون الناس فليس هناك سلفيي يدري مايخرج من فمه يزعم ان منكر التجويد كافر ثم انه ليست هناك ما يسمى بالطاعة المطلقة لشيخ لان السلفية تربي اتباعها على التمسك بالدليل لا باقوال الاشخاص مهما كانوا

  • عجيب
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:35

    من خلا قراءتي للنص اتضح لي بان الكاتب يهرف بما لا يعرف لا يعلم شيئا عن السلفية وخاصة بمراكش قال الكاتب وتلقن فيها قواعد التجويد المصاغة في شكل نظم ليسهل حفظها بالإضافة، إلى كتاب الأربعين نووية، وهي مجموعة من الأحاديث الأكثر توظيفا للدلالة على رجحان المذهب السلفي. هههه عجيب قولك الاربعين النووية عبارة عن احاديث منقولة عن رسول هده الامة صلى الله عليه وسلم وهي تشتمل على اربعين حديثا فلمادا قلت للدلالة على رجحان المدهب السلفي سبحان الله فهل تشك في احاديث رسول الله واسالك ما هو المدهب السلفي اليس كتاب وسنة بفهم سلف الامة والحمد لله في قولك دليل ايضا على رجحان المدهب السلفي فقد وقعت في ترجيحه وانت لاتدري يا ابو للوز لقد هجر الأطفال الكتاتيب القرآنية السلفية سبحان الله اليست الدولة هي التي اغلقت دور القرءان واسالك سؤالا لما دا اتجه الناس بعد اغلاق دور القرءان الى المدارس الخاصة التي فيها تعتني بحفظ القرءان لمادالقد هجر الأطفال الكتاتيب القرآنية السلفية، نحو مؤسسات التعليم الأولي العصرية وهجر الأطفال “المحاضرية” للكتاتيب القرآنية العتيقة سواء تلك التابعة للزوايا والمساجد أو المستقلة عنها في اتجاه التعليم الأولي، سبحان الله والله لادري ما هي عقيدتك تتكلم عن القرءان وكانك لست مهن اهل الاسلام مع اني احسبك مسلم

  • hufo
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:37

    م ـ يعتبر السلفيون أن التجويد فرض وأن منكره كاف من قال لك هدا الكلام من اين اتيت به انا اتحداك بان تجد عالما سلفيا يقول هدا الكلام مقتطف من كلمة ألقاها داعية سلفي عند تنظيم حفل الإفطار الجماعي بدار القرآن المسيرة بتاريخ الأول من دجنبر 2002.
    (2)كادب ومدلس انت انا كنت في الحفل وان اردت اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين وعند الله تجتمع الخصوم قال و…………18 حافظون للقرءان كدبت الالف يحفظون القرءان سنويا في دور القرءان ختاما الظاهر انك لا تستحق الرد وليست لديك معلومات وبقراءت لبحتك يتضح لي جليا انك من المرتزقة فلا تتكلم في دين الله الابعلم كتبت هدا النص تريد جائزة اخرى وسيعلم الدين ظل

  • bouchra
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:43

    المغرب على المذهب المالكي المعتدل الوسطي.وليس على المذهب السلفي السعودي المتطرف ارحلوا الى أفغانستان. …
    و حداري من هؤلاء

  • azzouz
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:47

    من الناحية الشكلية الحوار مشمول بمراجع يجعله يتجاوز الحوار الى الدراسة. يبدو ان الباحث ليس عنده قدرة لوضع الحمولات المعرفية لاطروحته في السياقات التحليلية المستجدة وهذا احد الاعطاب الاساسية في اطروحته
    الان في زمن الثورات لابد من مراجعة براديكم سوسيولوجيا الثورات بشكل عميق خاصة لفهم القيم السياسية الجديدة ودروها في تجديد شرعيات الانطمة السياسية بشكل عميق

  • زكرياء
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:37

    سبحان الله
    شحاليال الهضرة
    بصراحة ما قريتش بتمعن حيت بان لي انها هي هجوم على الاسلاميين
    ما تنعرفش الكاتب باش نعرف خلفيته مزيان واش يساري ولا هي اسلامي مخالف السلفيين ولا شي طيف اخر
    ولكن تمنيت ان هد الجهد كون تبدل بحالو اتوضيح الافكار اليسارية والاشتراكية والليبيرالية وزيد وزيد من السميات اللي هدفها اللي توحدات فيه هو فصنا على ديننا بالشبهة والشهوة

  • أيوب
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:39

    “كتاب التوحيد” و “الأصول الثلاثة” و “القواعد الأربع”، وكلها لمحمد بن عبد الوهاب و “الأربعين نووية” للإمام النووي، و”العقيدة الواسطية”، وهذه الأخيرة عبارة عن نظم لابن تيمية بسيط الأسلوب سهل الحفظ سلس اللغة، نعم العلماء هم منظرو الكراهية والحقد والتكفير في نظرهم كل الفرق الإسلامية ضلت وأضلت
    وإن غدا لناظره لقريب ستمر أيام عصيبة على المغاربة إذا فتح المجال أمام هؤلاء سيحرقون الأخضر واليابس

  • عائشة.
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:49

    مَا بالُ أقوامٍ ؟!
    Au cours d’un repas, un prêtre se retrouve à côté d’un imam. Voulant être serviable, il propose a l’imam de le servir. Ce dernier accepte, mais il ne veut évidemment pas de porc. Le prêtre rigole et dit: ben ça alors, quel drôle de religion, elle vous prive de goûter au cochon. C’est pourtant si bon. L’imam accepta la remarque sans polémiquer…
    > Au moment de partir, l’imam va saluer le prêtre et lui dit “vous transmettrez mes hommages à votre épouse”.
    > Déstabilisé, le prêtre en avala son dentier et précise à l’imam que l’Eglise lui interdit de se marier. L’imam lui répondit alors “ben ça alors, quelle drôle de religion! Elle vous prive de goûter à la femme. C’est pourtant si bon. Et laissez moi vous dire que pour nous, même quand elle est cochonne, elle n’est pas interdite”
    تحية إلىَ كلّ مسلمة.. ومسلم.
    عائشة.

  • عبده العلوي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:27

    إن الوصول إلى النتائج الصحيحة في أي بحث يعتمد على المقدمات الصحيحة والتي لا يمكن أن تكون كذلك في ضل ما واجهه باحثنا من معوقات وما سلكه من طرق للحصول على المعلومات وعليه للأمانة العلمية لابد من استدراك الخطأ و تعديل الأخطاء

  • koubadi
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:59

    ماالفائدة من هذا البحث?و هل البحث القئم على التحايل بحث علمي محض.نحن امام بحث تحت الطلب يخدم ايديولوجية معينة

  • قارئة
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:55

    السلام عليكم قد نختلف او نتفق مع ما طرحه الدكتور ابواللوز في بحثه عن الحركات السلفية بالمغرب ولكن لا يمكن ان ننكر المجهود الجبار الدي قام به ليخرج هدا البحث للوجود.وأوجه له كل التقدير على اصراره ومواجهته لكل الصعاب التي واجهته مدة البحث التي لم تكن بالقصيرة.
    فتحية طيبة للاخ الفاضل واسال الله ان ينير بصرك وبصيرتك.وان يشفيك من كل مل يؤديك.

  • نورا
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:39

    عائق مرتبط بالأخلاقيات الإسلامية، بما أن محاورة الوسيط حول شخصيات أخرى، قد تبدو بمثابة نميمة، لا يجيزها الإسلام.
    السيد لا يعرف الفرق بين الغيبة و النميمة و قالك باحث اسلامي
    ذاق الدولار و أرخى لحيته ليتدلس و يتجسس
    ايوا يا باحث ابحث أولا في قوقل عن معني النميمة و معني الغيبة و ديك الساع أجي فهمنا السلفية علما أني لست سلفية معاصرة و أصر على تسميتها سلفية معاصرة لأنها كذلك

  • مصطفى العمراني
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:31

    يبدوا واضحا أن من عقب على بحثك من الإخوة يفهمون معنى السلفية أكثر منك ولو بحثت بقلبك لمعرفت الحق لوصلت لكن من بحثك ظهر تضيعك للوقت وعدم تحركك نحو الحق ولو خطوة واحدة

  • ghir ana
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 18:57

    تقدم به للحصول على الدكتوراه سنة2007 في القانون العام، علم السياسة، من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، تحت إشراف الأستاذ محمد الطوزي. قبل هذه المحطة، اشتغل في بحثه لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة على موضوع : ((إشكالية الدين والسياسة في الخطاب الإسلامي المعاصر
    das ist ja ganz klar und deutlcih.alles oder besser die meisten hinter das wort ,ich habs,ich bins,alles ist nur lüge nur rede.die jenige die rechtig treu sind .werden sie niemals ihre namen kennen.wa salamo alaikom warahmato allah

  • dounati
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:57

    المجتمع السعودي يريد ان يتحرر من الفكر الظلامي و نحن هنا عندنا من يريد ان نستورد النمودج السعودي يجب اعادة النظر في الاسلام و حدف كل ماله علاقة بآلارهاب و التخلف و كراهية الاخرين

  • ابو محمد المغربي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:43

    على الاخوة ان يحفظوا السنتهم والا يهاجموا الباحث بهذه الطريقة.
    الرجل قام بالبحث عن السلفية وتنظيمها والحمد لله راى بام عينه من هم السلفيون وما هي دعوتهم وشهد هو بذلك ورايت في مقاله شهادة حق في السلفيين وان كان قد لا اتفق معه في بعض تحليلاته وبعض الامور التي جعلها رايا واحدا للسلفيين وهي ليست كذلك بل هي مسالة اجتهادية وخلافية حتى بين ابناء السلفية.
    واتأسف لصعوبة ما عانيت منه في بحثك اذ ان السلفيين بفضل الله ليس عندهم كا يخفون بل نرحب بالنصراني اذا اراد ان يعرف الاسلام وعقائدهم ونجيبه على كل اسئلته دون ان نخاف او نخفي عنه شيئا فكيف لو جاءنا ابن بلدنا واخونا في الدين بل نرحب به ونكرمه.
    وسبب بعض العراقل التي حالت بينك وبينهم هو تلك الضغوطات التي مر بها السلفيون والا لما وجدت صعوبة في بحثك.

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد