أبو سلمى.. الرجل الذي تخضع له الكلمات

أبو سلمى.. الرجل الذي تخضع له الكلمات
الأربعاء 17 أبريل 2013 - 23:00

“هي أكثر من ذرفت الدموع في التاريخ”..قد يتبادر إلى ذهن القارئ أن المقصود من هذه العبارة هو المرأة بصفة عامة لما يُعرف عنها بكونها سريعة البكاء، أو ربما تكون ممثلة مشهورة بعينها، لكن لن يذهب خيالك حتما إلى أن المراد هو “التماسيح”.

“هو من يقضي حتى على الروح الرياضية”؟..لأول وهلة يبدو لك أن المعنيَ بهذا الأمر لن يكون سوى المنشطات أو الشغب والعنف في الملاعب وغيرها من العوامل الأخرى، لكنك لن تتوقع أبدا أن الجواب هو غير ذلك تماما..إنه “عزرائيل”.

هذا غيض من فيضِ الألغاز اللغوية الطريفة والجذابة التي اشتهر بها “أبو سلمى” في شبكاته المُسهمة التي دأب على نشرها منذ سنوات عديدة في جريدة الاتحاد الاشتراكي، حتى صارت كلماته بمثابة “الإدمان” الجميل الذي عوض أن يُخدر العقول، فهو يفتحها على آفاق رحبة من تطويع مفردات اللغة العربية أيما تطويع.

من يكون “أبو سلمى” الذي تأسر شبكاته المسهمة ملايين القراء بالمغرب وخارجه، دون أن يكلوا ـ وهم يحاولون فك شفرات كلماته ـ من سبْر أغوار ما يدور في خُلْد هذا المبدع الخجول والمؤدب جدا..إنه الدكتور عبد القادر وساط: الشاعر والمترجم والرسام، لكنه أيضا طبيب الأمراض العقلية، والذي حاولت مجلة هسبريس “الاشتباك” معه عن كثب لفهم شبكاته أكثر.

طفولة وساط

في قرية صغيرة تسمى “لَمْزينْدَة” قرب مدينة اليوسفية، ولد عبد القادر وساط يوم التاسع من ماي 1958، وكان هو الطفل الثاني لأسرة ستصير مكونة من سبعة أبناء..رحلت الأسرة عن قرية لمزيندة هذه وهو في السابعة من عمره، لكن تلك المرحلة من طفولته بقيت مطبوعة في ذاكرته بوضوح لا يُتصور.

هناك، في تلك القرية، التحق الطفل عبد القادر بالمدرسة وهو في الخامسة من العمر.. وما يزال يتذكر أبو سلمى جيدا شخصا يدين له بالكثير، إنه أستاذ اللغة العربية في قسم التحضيري ثم في الابتدائي الأول، واسمه “عبد السلام بنسلطانة” الذي لم ينسه بدوره حيث زاره هذا المعلم قبل سنوات قليلة بالمستشفى الذي يشتغل فيه، حيث جاء لرؤيته من أجل استعادة الذكريات القديمة، فكان لقاء لا ينساه عبد القادر بين معلم وتلميذه النجيب بعد أن شارف حينها على الخمسين من عمره، وفي “جعبته” ثلاثة أبناء.

وما يتذكره وساط/ الطفل أيضا من رجال “لمزيندة” وجه خاص يعود إلى الفقيه “سي عمر أبو حفص” تغمده الله برحمته: “كنا ندرس عنده في الكتّاب، ونحفظ القرآن على الطريقة المغربية التقليدية: اللوح الخشبي و (الصمخ) والصلصال و(التحناش)، والكُرّاك الذي كان يسهل عملية الحفظ، ثم حصص “الفلقة” التي تتكرر بانتظام مؤلم.. هذا الفقيه بقيت صورته مطبوعة في ذاكرتي إلى اليوم، كان رجلا وسيما جميل القسمات، ولكنه كان شديد الصرامة في الوقت نفسه” يقول أبو سلمى.

بداية الغواية

كان عبد القادر وساط، منذ مطلع شبابه، يحب الكتابة في الصحف وترجمة الأشعار والقصص، وذلك بدافع الحب الشديد للأدب لا غير، وكان ينشر ضمن مجموعة من الشباب مقطوعاته الأدبية الأولى بجريدة المحرر، ثم في جريدة الاتحاد الاشتراكي، فكان طبيعيا أن تتوثق علاقته بهذه الجريدة على نحو تدريجي إلى أن وجد نفسه مكلفا ـ ضمن أشياء أخرى ـ بإعداد الشبكات المسهمة على صفحاتها.

ولا يذكر عبد القادر تاريخ بداية مشواره مع الكلمات المتقاطعة، لكنه يرجح أن ذلك كان في سنة 1987، أو ما جاورها، حين كان مع الشاعر المعروف حسن نجمي ذات يوم في القسم الثقافي بمقر جريدة “الاتحاد الاشتراكي” في زنقة الأمير عبد القادر بالدار البيضاء.

لم تكن الصحف والجرائد المغربية آنئذ تنشر الكلمات المسهمة، فاقترح عبد القادر وساط الفكرة على نجمي فتحمس لها هذا الأخير حماسا شديدا على الفور، فهو شخص يتحمس دائما للاقتراحات التي تكتسي شيئا من الجدة والجدية.

ذهب الاثنان معا إلى مكتب المدير محمد البريني، وعرضا عليه الفكرة. أبدى الرجل نوعا من التردد في البداية، وبدت له الفكرة غير قابلة للتحقيق باللغة العربية… “كيف نطوع اللغة العربية للعبة مثل هذ؟”، تساءل البريني قبل أن يردف: “طيب.. صافي آلخُّوتْ..توكّْلو على الله”…هكذا انطلقت تجربة وساط مع الكلمات المسهمة، وهي التجربة التي لاقت نجاحا باهرا لم يكن يتوقعه أحد.

أسرار الكنية

لكن.. لماذا اللجوء إلى كنية “أبو سلمى” في توقيع الشبكات المُسهمة؟ يجيب وساط بأنه “أراد الإبقاء على مسافة معينة بين نشاطين مختلفين، رغم أنهما متكاملان في حقيقة الأمر، ألا وهما: الكتابة الأدبية والاشتغال على الكلمات المسهمة”.

“قلتُ لنفسي: حسنا، سوف يتكفل أبو سلمى بإعداد الكلمات المسهمة، بطريقة تكون فيها جِدّة ويكون فيها ابتكار، وبطريقة تجعل من السخرية أداة فعالة للتواصل مع القراء. أما عبد القادر وساط فلن يمنعه أحد من مواصلة الكتابة الشعرية والنثرية أيضا، علاوة على الترجمة من الفرنسية إلى العربية” يوضح أبو سلمى للمجلة.

ويبدو أن وساط لجأ إلى الاحتماء بكنية “أبو سلمى” لأنها عادة عربية قديمة، حيث كان العرب يختارون لكل كائن كنية: الأسد هو أبو فراس، والثعلب هو أبو الحصين، والديك أبو اليقظان، والضبع أم عامر، والجرادة أم عوف، والجوع أبو مالك، حتى الشيطان له كنية في الكتابات العربية القديمة، وهي: أبو مُرّة.

الرجل الذي يوقع باسم ابنته شبكاته المسهمة، التي يتابعها آلاف المغاربة بلهفة، يدرك تماما أن هناك تداخل بين عالمه وعالم ابنته سلمى، لكن اهتماماتها في الحياة اليومية تجعلها تنتمي أكثر إلى عالمها الخاص، عالم الأرقام والتوقعات، دون أن تبتعد مع ذلك عن عالم الحروف والكلمات التي يشكل مجالا مشتركا فيما بينهما.

أبو سلمى والمقلدون

ولأن لكل نجاح تقليد ولكل ناجح مُقلِّد فإنه ما إنْ عُرِفت شبكات أبو سلمى، وصارت أشهر من نار على علم، حتى دأب المقلدون على استنساخ تجربته هنا وهناك. لكن “المقلد لا يمكنه أن يتطور”، يقول أبو سلمى قبل أن يستطرد بأن “المقلد غالبا ما ينظر إلى الخلف عوض أن ينظر إلى الأمام، ويأخذ ما تركه الآخرون في طريقهم بدل أن تكون له أشياؤه الخاصة”.

مقلدو أبو سلمى في شبكاته الشهيرة لا يدربون دماغهم على التفكير والابتكار، وشيئا فشيئا يصيرون عاجزين عن الخروج من شرنقة التقليد التي سجنوا أنفسهم فيها، كما أن القراء سرعان ما يفطنون إلى التقليد والسرقة في هذا المجال، إذ يستحيل أن تنطلي عليهم الحيلة حين يأتيهم شخص معين بأشياء مسروقة ليقول لهم: انظروا ما أعرضه عليكم من أشياء مبتكرة.

وبالرغم من أن قصص النجاح لها أسباب وأسرار، وربما خلطات سحرية، فإن “أبو سلمى” لا يرى بأنه يمتلك منها شيئا، فالفضل يعود بالنسبة له إلى الاشتغال بصدق، وبذل الجهد اللازم، حيث إنه كثيرا ما يبحث عن الشكل الأفضل لتقديم عمله إلى القراء، وليس لهذا المبدع سوى سر صغير أفصح عنه للمجلة: “لا أتردد نهائيا في تمزيق الشبكات التي لا تعجبني رغم الجهد الكبير الذي بذلته فيها”.

عاشق الكلمات

ولـ”أبو سلمى” علاقة باذخة مع الكلمات لا يمكن أن يدرك كُنهها سوى عبد القادر وساط نفسه، فهي بالنسبة إليه كائنات حية تُرزق، تنمو وتتغير مع الزمن، وفي الشبكة تكون هذه الكلمات متنكرة.

مثلا حين يطلب أبو سلمى من قارئه أن يجد اسمَ الشاعر (الذي اغتنى بفضل نوال المتوكل)، فأغلب الظن أن هذا القارئ لن يفكر في البحتري منذ الوهلة الأولى… ستمر بضع دقائق قبل أن يفطن إلى أن المقصود بـ(نوال المتوكل) هنا هو عطاء وجُود الخليفة العباسي المتوكل، وبالتالي فإن الشاعر الذي اغتنى بفضل عطاء وَكرم المتوكل هو البحتري.

وكم يأسر أبو سلمى قراءه عندما يضع لهم كلمات تأتي متنكرة وهي تقفز مثل الأسماك الطرية إلى حضن شبكته، من قبيل: “دار النشر”= الآخرة، “لا يتكلم فيها أحد” = العانس، “يتم بالأبيض والأسود” = عقد الزواج، “سنرى جيدا إذا كان يحسن عمله” = طبيب العيون..الخ.

والعجيب أن “أبو سلمى” دأب على نشر شبكاته وكلماته المتقاطعة منذ سنوات دون أدنى كلل ولا ملل، والسبب ـ كما يقول ـ يكمن في ما يلمسه من متابعة ومواكبة وتشجيع لدى الناس. وقد تكون هناك لحظات يشعر فيها المرء بالتعب، ولكن حب “أبو سلمى” للكلمات من جهة، وإقبال القراء على هذه التجربة من جهة أخرى، يمثل بالنسبة له خير حافز على الاستمرار.

“زبناء” الشبكة

ويدرك أبو سلمى أن “زبناء” شبكاته الذين يتهافتون عليها هم شرائح مختلفة من الناس، فيهم ماسح الأحذية، والعاطل، والأستاذ، والطالب، والممرض، والطبيب، والشرطي، والجندي، والمحامي، والقاضي… وهو ما يخلق لديه إحساسا غامرا بالسرور بأن يتوصل إلى خلق اهتمام باللغة العربية لدى فئات عديدة من الناس.

ولا يتأسف وساط سوى على أمر واحد في هذا السياق، كون الكثير من القراء يلجئون إلى شراء نسخ “الفوطوكوبي” من شبكاته عوض اقتناء الجريدة ذاتها، وهذا الأمر أشد ما يحزن أبا سلمى.

أما أكثر ما يحب وساط في مرتادي شبكاته فهو سعيهم إلى التواصل وإصرارهم على طرح بعض الأسئلة التي يرونها ضرورية..

“أتلقى يوميا عشرات الرسائل الإلكترونية من قراء مختلفين، من مدن مغربية مختلفة، هناك مثلا من يحتج على إدراج بعض الكلمات الصعبة، أو التي لم تعد متداولة. ومؤخرا جاءتني رسالة من قارئ من مدينة بني ملال، يعاتبني فيها على استعمال كلمة “الأرقم” التي تعني الحية الخبيثة.. وثمة آخرين على العكس يحبذون استعمال هذه الكلمات لأنها تغني المعجم” يقول أبو سلمى للمجلة.

وهناك من القراء من يسخر من بعض التعاريف، ويعتبرها منتمية إلى زمن آخر، مثل التعريف التالي: (هو غياث بن غوث التغلبي)؛ والمقصود هنا هو الشاعر الأخطل. كما أن كثيرين تعجبهم التعاريف الساخرة من قبيل: “يوجد في أسفل القائمة” = الحافر؛ “هي حية تُرزق” = الأفعى؛ “قد تحتفظ به المرأة سرا في صدرها” = السيليكون؛ “في ظلامها تلمع النجوم” = السينما؛ “تجتمع شيئا فشيئا” = أشياء…

أبو سلمى والشعر

وجاء ولعُ “أبو سلمى” بالشعر وليد وعيه بالعالم من حوله، فقد أحبَّ الشعر أكثر من أي شيء آخر، وحفظ عشرات وعشرات القصائد عن ظهر قلب، خصوصا من الشعر القديم؛ ولا غرو أن يُشيد شاعران كبيران أحدهما من المغرب والثاني من المشرق ـ أحمد المجاطي وأدونيس ـ بالذائقة الشعرية المتميزة عند عبد القادر وساط.

ويتذكر أبو سلمى/ الشاعر أنه خلال إحدى العطل، في الرابعة عشرة من عمره، كان يعود إلى البيت حين يتعب من اللعب ليشرع في حفظ ديوان الشاعر أبي فراس الحمداني عن ظهر قلب، وقد حفظه بالفعل ولا يزال يحفظه حتى يومنا هذا.

وبفضل هذا الولع بالشعر، وكتابة الشعر، صارت لوساط نظرة مختلفة إلى العالم الذي يكتنفه، كما أن العلاقة باللغة العربية تكتسي هي الأخرى مسارا مختلفا، وكل هذا انعكس على الشبكة وعلى محتواها وطريقة إعدادها، فالولع بالشعر يجعل أبا سلمى يبتعد عن التعريفات الجافة التي تمتلئ بها المعاجم، ويبحث عن تعريفات تتميز بهذا القدر أو ذاك من الشاعرية.

شعرية أبو سلمى

كان هناك أطفال صغار يأتون بانتظام كي يلعبوا كرة القدم أمام بيت “أبو سلمى”، وكانوا يزعجونه ويكدرون صفو راحته، فيخرج بين فينة وأخرى ليمنعهم من اللعب بالكرة والصياح، وليطلب منهم أن يمضوا إلى اللعب في مكان آخر.

وذات يوم، قرأ قصيدة رائعة للبرتغالي فرناندو بيسوا، يتحدث فيها هذا الشاعر إلى طفل يلعب أمام بيته، وذلك بطريقة شاعرية عذبة وعميقة، فخلق معه علاقة إنسانية رائعة، إلى حد تغيرت معه نظرة “أبو سلمى” إلى أولئك الأطفال الذين يأتون للعب أمام بيته.

هذا هو دور الشعر في نظر “أبو سلمى”، أن يجعل المرء يعيد النظر في المتعارف عليه، وأن يشجعه على اكتشاف علاقات جديدة بين الأشياء لم يكن يفطن إليها في السابق، فالشعر يتيح لمتذوقه أن ينفض الغبار المتراكم على الأشياء بحكم العادة، وحين يقرأ المرء قصيدة للشاعر “غيلفيك” مثلا عن الأشجار، فإن رؤيته للأشجار ستختلف حتما عما كانت عليه في السابق”.

وإذا كان عبد القادر وساط شاعرا بطبعه، مثل أخيه مبارك وساط، فإنه مُقِلٌّ في نشره، والسبب يكمن فيما يتملكه من رهبة خاصة إزاء القصيدة، فهو لا يجرؤ على نشرها هكذا بسهولة ويسر، حيث يقضي وقتا طويلا ينقحها ويعيد فيها النظر، ثم يتركها جانبا فترة من الزمن ليعود فيشتغل عليها من جديد، وهكذا…

أبو سلمى و”المجانين”

وليس الشعر ما يقتات به “أبو سلمى” في حياته، فمهنته الوحيدة التي عاش وما يزال يعيش من خلالها هي العمل طبيبا يعالج المرضى العقليين، ويتلمس خطوات المجانين الذين ليسوا نوعا واحدا بالنسبة لمبدع الكلمات المسهمة، فالجنون أنواع..وثمة نوع يسميه الأطباء “الجنون العاقل”!، وقد قال أدونيس يوما إنه “لا كتابة ولا إبداع دون جنون”…

وكثيرا ما يتفحص وساط كتب التراث العربي التي تحفل بأمور عجيبة عن عقلاء المجانين، حتى أن تعريف الجنون احتار فيه الكثيرون، غير أن أجمل ما رسخ في ذهنه تعريف الشاعر الراحل نزار قباني الذي قال: “الجنون هو أن تحطم ساعة العقل!”.

أن يقضي المرء سنوات عديدة من حياته كل يوم تقريبا بجانب المجانين، يتحادث معهم ويخاطبهم ويرصد حركاتهم، شيء لاشك أنه واقع غير يسير يؤثر في سلوكياته، فما الذي أضافته مهنة “طبيب الحمقى” إلى عبد القادر وساط؟..

“ما استفدتُه على الخصوص من هذه المهنة هو أنني صرتُ أكثر تفهما لظروف الآخرين، وأكثر تقبلا لأخطاء الغير، وأكثر تحملا لتجاوزات الآخرين..وثمة سلوكيات كثيرة تنبثق من اللاشعور، ونحن نعتقد مع ذلك أن كل ما نقوم به يرتبط بالإرادة!” يجيب أبو سلمى الطبيب عن سؤال هسبريس.

“كل واحد كيف خلقو مولاه”!

أبو سلمى، رائدا للكلمات المُسهمة وشاعرا ومترجما ومؤلفا ورساما، يحاول جاهدا الابتعاد عن الأضواء والأحاديث الصحفية ووسائل الإعلام..

“ليست لي علاقات كثيرة بهذا المجال، صحيح أن الكثير من الصحافيين هم من معارفي أو أصدقائي، لكنني لا أبني ذلك النوع من العلاقات الذي يجعلني دائم الحضور في الفضاء الإعلامي. أشتغل في صمت وأقوم بما يبدو لي مهما ومجديا. لكنني لا أبحث عن شيء آخر ما عدا ذلك” يورد أبو سلمى.

ويتابع: “ظهرت مرتين فقط في التلفزيون بعد إلحاح شديد من الأصدقاء. ينبغي الاعتراف أيضا بأنني ذو طبيعة خجولة. أنجزتُ موسوعة طبية بالعربية في عدة مجلدات، وكانت تلك تجربة غير مسبوقة في العالم العربي، ومع ذلك لم يكتب عنها أحد تقريبا، ولم تتحدث عنها وسائل الإعلام، ولم أسْع عندئذ لأفرضها في الفضاء الإعلامي كما يفعل آخرون.. كل واحد كيف خلقو مولاه..”.

وإذا كانت سمات الشخصية متداخلة، فيها ما هو موروث وفيها ما يكتسبه الإنسان اكتسابا خلال مساره الحياتي، فإن صاحبنا “أبو سلمى” شخص يبدو في ظاهره هادئ الطباع، وتغلب عليه جرعة كبيرة من التؤدة وغير قليل من التروي الذي تعلمه مع مرور السنوات، وقد لا يتعلمه المرء إلا بعد تجارب أليمة، وهناك من لا يتعلمه إطلاقا..ورحم الله المتنبي الذي قال: ليت الحوادثَ باعَتْني الذي أخذَتْ **** مني بحِلْمي الذي أعطَتْ وتَجْريبي.

* من العدد الـ8 لمجلّة هسبريس

‫تعليقات الزوار

60
  • hbil
    الأربعاء 17 أبريل 2013 - 23:43

    أشتغل في صمت وأقوم بما يبدو لي مهما ومجديا. لكنني لا أبحث عن شيء آخر ما عدا ذلك.
    تحية إحترام وتقديرمن عاشق الكلمات المسهمة لأبو سلمى .
    صدق من قال:
    ملء السنابل تنحني تواضعاً***والفارغات رؤوسهن شوامخ.

  • عثمان المنصوري
    الأربعاء 17 أبريل 2013 - 23:48

    لا يمكن أن يمر مقال عن أبي سلمى مرور الكرام، هذا الرجل ربى أجيالا ببساطة وتواضع، وأعطى للكلمات المتقاطعة والمسهمة سحرا خاصا، وجذب إليها الكثيرين الذين تعودوا على مفاجآته وطريقة تلاعبه بأفكارهم والمادة المتنوعة التي تشحذ طاقاتهم وتغذي عقولهم، بمواظبة وصبر وإتقان، وحفاظ يكاد يكون تاما على المستوى، وفهم لعقلية العموم بحيث لا يرتفع ويستعصي على المتابعة، ولا ينزل ويسف . لك مني ألف تحية ولك كل المودة والتقدير وأكثر الله من أمثالك

  • Abdelkbir
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:02

    لعل عاشقي الكلمات المسهمة يجدون روعة خاصة و هم في محاولة لإيجاد الحلول للتعاريف الذكية التي يخاطب بها أبو سلمى قراءه، وبذلك يساهم في إغناء الرصيد اللغوي والثقافي للقراء. وإحياء بعض المفردات المنسية .. دمت رائعا يا أب سلمى

  • jamal tahla
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:04

    تحية صادقة لهذا الرجل و اشد علی يديه يعتبر عمله الصديق و المؤنس و المعلم لم يفرق بين هذا و داك كان تواضعه جليا قليلون شخصيات مثله

  • Amine
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:04

    كنت اشتري الشبكة ب 50 سنتيم
    ما عمرني نسى واحد الكلمة كان دارها ابو سلمى ف واحد الشبكة :
    معروفة بالجبن (م) : الجواب كان : البقرة الضاحكة

  • tabarid abdeljalil
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:13

    Tu nous a manque le13/04/ 2013 au village

  • From US أنوار
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:14

    سلام تام ،

    تحية صادقة لك يااخي عبد القادر كم كنت مؤنسا لنا ،

    أتمنى لك الصحة و العافية .

    شكرا. هسبريس

  • achtuk
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:21

    merci pour cet article, c vraie que cet homme ns a séduit par ses astuces inimitables. que dieu le préserve de tout mal .

  • hamid chakti
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:21

    هذا من جهة فللقائل قول لكن شتان بين اللغة العربية وبين المتطفلين عليها أخي عبد الرحمان فلو كنت أنت من إكتشف اللغة العربية ماذا عساك فاعل نحن نمتهن هذه الكلمات المسهمة و أيضا المتقاطعة منذ بذايةالثمانينات ومع ذلك لسنا مغرورين لأن لهذا الأخير كلمات اليك منها ربما تفيدك في مسهاتك ونحن أبناء لغتنا و لا أحد يمنعنا عن لغتنا ٠٠الغرور هو المخدر الذي يسكن ألام الغباء.الغرور هو أن ترى في نفسك ما لا يستطيع الآخرون رؤيته…
    الغرور هو ما تقدمه الطبيعة الكريمة لتخفيف ألام الحمقى

  • Rachid
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:32

    vous faites du bon travail et on vous adore

  • علوي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:42

    رائع واكثر من رائع
    واجب ومفروض وحق عليك ان يكون لك مدونة تثري بها المحتوى العربي علي الويب.
    حق عليك ان تكون قطبا مبدعا في لغتنا الجميلة علي الانترنت

    نحن كمغاربة في اشد الحاجة لأمثالك لنفتخر بهم

    دمت ودام تألقك 

  • جميل
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:56

    أولا تحيه إكبار و إجلال لهذا الشخص العظيم الذي كان يشتغل في صمت من اجل الترفيه عن النفس كنت أخي عبد القادر من الأوفياء الذين يواظبون على اقتناء الجريدي لكن تغير الخط التحريري للجريدة جعل الهوه تبتعد بيني وبينها لكن تعلقي بابي سلمى لم يتزحزح قيد انمله أتمنى لك الصحن وطول العمر إن شاء الله

  • فايزة
    الخميس 18 أبريل 2013 - 00:59

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حياكم الله اخانا ابى سلمى
    كنت من المولوعات بكلماتكم المتقاطعة و المسهمة لدرجة اني اعرفها و اميزها عن ما سواها لطريقة تركيبها المتميزة و ما هجرتها الا لافضل منها و هو كتاب رب العالمين غير اني كلما سنحت لي الفرصة اتصفحها و احاول فك رموزها
    تحية لابناء المزيندة و اليوسفية النجباء و كل مجد مجتهد من ابناء هذا الوطن

    تقبلوا تقديري و احترامي

  • mustapha al akkad
    الخميس 18 أبريل 2013 - 01:15

    إنسانٌ بَطَلٌ إعلامِي مِثالي ولو بعملٍ بسيط ، أظُنُ لو كان أبو سلمى مُخرِجا سِنمائِيّا أو مسؤولاً على إنتاجِها لكانَت لنا أخْلاقٌ عاليّة ومُجْتمعٍ مُتعاون ومُتعايِش ، أرجو أنْ يسمعني و لِما لا يْدخُلْ لِهذا المَيدان راه مَعدْناشْ إعلامي بحالك يْرَجعنا للْحياء والوقار اللّي شْتاقيناهُمْ

  • عباسي new york
    الخميس 18 أبريل 2013 - 01:40

    و لا انسي جسوس محلي;الجواب:مقدم

  • arsad****
    الخميس 18 أبريل 2013 - 02:01

    كتير من الموظفين تشغلهم يابوسلمى عن وظيفتهم ويبقى ذالك على حساب المواطن وصندوق الدولة وكتير من العاطلين تساعد على تخديرهم وعجزهم وفشلهم ويبقى ذالك في صالح المخزن والحكومات وكتير من الاميين استفادوا منك لا ادري اين اصنفك ولكن انا واحد من الكتير الذين يصبحون عليك وعلى نصنص او كحلة ؤمركيز قبل ان يكون اخر عهدي بك مطار محمد الخامس لاادري ان كنا نحبك ام لا ولكني اتمنى عند عودتي للمغرب ان لا اعود لابوسلمى وشباكه لان المستقبل لايحتمل القعود ولطالما شبهتك بالصحاف لان العبقرية اشكال وانت عبقري ياابو تسلية واشكرك على كل ما قدمته لي من معلومات ومفردات تعلمتها منك وشكرا هسبريس
    ملاحظة خاصةحاليا 8سنوات قد بطلت السجائر ونصنص وقرائة الجرائد والشبكات بطلت القعود على المقاهي وغيرت كل ذالك بالعمل والصلاة وهسبريس وسارت حياتي احسن خارج الشبكة

  • سمير
    الخميس 18 أبريل 2013 - 02:22

    اولا تحية لهذا المبدع الذي اعتبر شبكته المسهمة رقم واحد في المغرب لكن لا اتفق معه في تاسفه على استعمالنا المنسوخة منها الفوطوكوي لانني لا اجد في تلك الجريدة ماهو اهم من شبكة ابو سلمى ثم كما قلتم فزبناء الشبكة فيهم العاطل و ماسح الاحذية …فلاباس ان يستمتع من لا يملك ثمن الجريدة بحل الشبكة

  • sousou
    الخميس 18 أبريل 2013 - 02:41

    كنت أحب شبكات ابوسلمى ذكية وتحترم ذهنية القارئ
    لم أنسى أحد ألغازه
    قهوة مغربية = رشوة
    عاشق مغربية = ملعقة
    ضجيج الجيران = الراي

  • سعيد اليوسفية
    الخميس 18 أبريل 2013 - 03:34

    تحية تقدير للشاعر الكبير ابن مدينة الفوسفاط
    اتدكر له سؤال "فعل جبان يحتاج الى كثير من الشجاهة" و الجواب "الانتحار"

  • Wananamali
    الخميس 18 أبريل 2013 - 03:56

    تحيآتي لهذا الرجل…
    اتدكر..جرفه واد…غذاة الرأاسيات السنغالية…
    عبدو ضيوف !!

  • نورالدين ديما ليفار
    الخميس 18 أبريل 2013 - 04:38

    صراحة منذ مجيئي إلى الولايات المتحدة،اشتقت كثيرا لحرارة الجلوس مع الأصدقاء في المقهى في محاولة لفك شفرات أبوسلمى اللغوية تارة بشكل كامل وتارة أخرى أحصل على نسبة ثمانون إلى تسعون في المائة.بدايتي مع الكلمات المسهمة كانت في السنة الأولى إعدادي والسبب هو ترددي على المقاهي برفقة زملاء الحي الذين كان أغلبهم من الطلبة المعطلين،و مع مرور الوقت أصبت بشبه إدمان تجاوز المقهى والمنزل إلى الفصل الدراسي بحيث تلقيت تشجيعات من طرف الأساتذة وفي نفس الوقت تحذيرات بخصوص بعض التأثيرات الجانبية التي يمكن أن يسببها إدمان الكلمات المتقاطعة على التحصيل الدراسي واستهلاك الوقت المخصص للمراجعة والقيام بالتمارين المنزلية في أمور ثانوية.يتبع

  • نورالدين ديما ليفار
    الخميس 18 أبريل 2013 - 05:08

    " يتبع "أبحث دائما على شبكة الأنترنيت في محاولة لإيجاد نسخة، لكن لحدود اللحظة لم أعثر على أي شيء.وبالمناسبة أتمنى أن تقوم هيسبريس والمواقع الإلكترونية الأخرى بعرضها لزوارها خصوصا المغاربة المقيمين بالخارج حتى ولو كانت نسخ قديمة لتعميم الإستفادة. أتذكر بعض الألغاز التي أتحفنا بها أبو سلمى مثلا أسال دماء الناس عبر التاريخ وهو"الختان" يجعلك مرفوع باستمرار وهو "القنب الهندي" فاتها القطار "العانس" يتكرر مرتين في الدقيقة "حرف القاف" هو مجنون إذن "قيس بن الملوح" يقصد مجنون ليلى كما يلقب في الأدب العربي وغيرها من الألغاز التي لا يتسع المجال لجردها آه ثم آه تلك أيام قد خلت…تحياتي من بلاد العم سام

  • عاشق الحرية
    الخميس 18 أبريل 2013 - 05:13

    للاسف لم يتسنى لي الاطلاع على ادب هذا المبدع لاني غادرت المغرب زمن انطلاقه, من قرائتي للمعلقين فهمت ان الرجل مبدع وفنان كلمات. فمزيدا من التالق و شكرا لهسبرس لهذه الالتفاتة و اتمنى الاكثار منها, فهذا النوع من المقالات تجعلك ( بالنسبة للمتواجدين خارج ارض الوطن) متتبعا للحركة الثقافية داخل الوطن.
    اتمنى من هسبرس نشر بعض الابداعات لابي سلمى و جزاكم الله خيرا

  • ام انس
    الخميس 18 أبريل 2013 - 05:49

    كنت من عشاق الكلمات المتقاطعة، حتى انز زملائي الطلبة ثم بعد ذلك الموظفين كانوا يمنعونني من اللعب معهم و يفضلون مساعدتي لهم في الأخير كطوق النجاة، وهذا بفضل حبي وولعي بتحدي ذكاء الرائع ابو سلمى.

  • حميد
    الخميس 18 أبريل 2013 - 09:53

    تحية إجلال وتقدير لهذا المبدع الصامت، الرجال التي تستحق التكريم يعاملونها بالتعتيم بينما الميكروبات ساكنة في شاشة عقولنا: لا أنسى مرة كتب في شبكته: تطبع ولا تنشر يعني" الدلاح"

  • الملالي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 10:04

    و تلك ايام نداولها بين الناس..صدق الله العظيم.
    و انا اتصفح ما كتب و قد ارجعت بي الى سنوات الستينيات ايام الدراسة بالابتدائي و انا تلميذ عند المعلم الذي كل ما رايت ابنه الا و تذكرت الاب بجلبابه الأنيق و رزته البضاء و بحبوحة صوته أنه السيد عمر ابو حفص رحمع الله و اسكنه فسيح جناته. شكرا جزيلا يابا سلمى

  • ابو ياسر
    الخميس 18 أبريل 2013 - 10:54

    هذا الشحص المجد المجتهد الذي اكن له كل الاحترام والذي اتمنى له موفور الصحة والعافية وصلاح الدرية ساهم في ارتقاء جريدة الاتحاد الاشتراكي حتى في احلك ظروفها.
    اتذكر انني كنت استبق على شراء هذه الجريدة في مساء كل يوم للتمتع بكلماته المسهمة والوقوف على تصحيح الكلمات التي لم استطع حلها.
    من الالغاز التي بقيت في ذاكرتي حتى اليوم هي :
    'كائن شهري' الذي ليس احدا اخر سوى 'الموظف'
    حقا شيء جميل

  • najoua
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:07

    تحية إكبار وإحترام ،لرجل تركت كلماته بصمة في حياتي مند أيام المراهقة,كما قوى حبي للغة العربية بداك الادمان الجميل للكلمات المتقاطعة

  • حسام المكناسي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:09

    قال:كم انتظرت يا مسلوخ؟ قلت:ربع قرن او يزيد نمت في شوارع البيضاء عاريا حافيا بها تعلمت السجارة والبيرة والزواج …. قال: كفى ما قلت يا مسلوخ خذ اوراقك الصفراء والبيضاء غذا ادخلها في فتحة السرج. (مسلوخ الفقروردي)

  • وجدي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:19

    ا لسلام عليكم لم انس هذه الكلمات مند اكثر من عشر سنين تستشير لها بواسطة الهلال الصيدلية نادرا ماتجده في السوق البخيل نصف طزين ست
    تقبل تحياتي واحترامي

  • omar
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:25

    حيث تدور معارك طاحنة ما بين البيض و السود.
    الجواب: الشطرنج.
    الامضاء: ابو سلمى طبعا.

  • عزيزة
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:37

    تحية صادقة لهذا الرجل الذي كنت اشعر بتحديه لي كلما امسكت مسهمته لاحلها ….شكرا لك ابو سلمى

  • مجاهد لوجدي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:46

    أبو سلمى ومن لا يعرفه كانت تداول نكتى هنا في وجدة على أبو سلمى النكتة تقول ان بعض "الشفارة" دخلوا بيت أبو سلمى و زوجته استشعرت بالأمر وقالت له بأن "كاين الشفارة" وقال لها كم؟ قالت له 4 قال لها شوفي واش تجي لصوص"
    هذا لدرجة تفاني أبو سلمى في غعداد كلماته المسهمة وتحية إليه

  • المصطفى طه الفكيكي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:46

    السلام عليكم
    الاستاذ الطبيب الكبير ابو سلمى تحية اجلال فنذ اواخر الثمانينات من القرن الماضي و انا اتتبع بكل شغف الكلمات المتقاطعة و المسهمة و اعطيها ما تستحق لكل يبقى في عدة احيان كلمات جد جد صعبة
    مثلا" مبنى للمجهول " هو الفندق و قد احسنت الفكرة
    و اشكرك على مجهوداتك الجبارة و السلام

  • أبو جعفر
    الخميس 18 أبريل 2013 - 11:58

    و لن أنسى سؤال : "جامعة الحب" و الجواب "دجاجة"

  • yasen
    الخميس 18 أبريل 2013 - 12:21

    تحياتي لهاد الرجل الدي احترمه كثيرا انه بمثبات استادي تعلمت منه الكثير

  • نوال
    الخميس 18 أبريل 2013 - 12:28

    أصبح الحاسوب يبتكر اليوم مئات الشبكات في أقل من نصف ساعة….لكن هيهات بين شبكة أبو سلمى والشبكات التي بدون روح…تحس معه بسحر خاص يمتزج فيه الشعر والثقافة العامة ويشدك بسخريته ومقالبه….أتذكر ترجمتك للسيرة الذاتية للفنانة إيديت بياف على صفحات الاتحاد الاشتراكي، كم كانت الترجمة رائعة وسلسة..أتوفر في مكتبتي على موسوعتك الطبية في 10 مجلدات، ولعل القراء لا يعرفون ذلك، إنها قمة في الإبداع والعمل البيداغوجي والمعرفي…موسوعتك أصبحت دليلا خاصا، بل إنني أحس بمتعة خاصة في قراءتها…
    دكتور وساط لك مني كامل الاحترام والتقدير، علمتنا العربية وتربينا على عشق لغتنا بطريقة ممتعة….أتمنى لك طول العمر ولكافة إفراد عائلتك

  • RABANI .YOUSSOUFIA
    الخميس 18 أبريل 2013 - 14:08

    بالمناسبة تحية لابوسلمى ومن خلاله ابعت تحية اجلال وتقدير للدي كرس حياته لتربية هذا الطبيب والشاعرووووو انه كان رجل متفاني في عمله (م ش ف) رحمه الله وكان همه الوحيد هو ان يرى ابنائه في مراتب مرموقة وكان له ما اراد وتمنى وكنا نلمس ذلك في محداثنا اتناء الاستراحة في العمل مزيدا من التالق لابو سلمى و رحم الله الوالد

  • soussi
    الخميس 18 أبريل 2013 - 14:24

    في الثمانينات كنت من كثرة ما احمل جريدة الاتحاد كنت اصنف في خانة الاشتراكيين و لكن والله ما كان ذالك الا من اجل ابو سلمى و شبكته فقط

  • ANVERSOIS
    الخميس 18 أبريل 2013 - 14:33

    تحية تقدير للشاعر الكبير أبو سلمى ,اتدكر له سؤال :"" يصعب معه الاقلاع"": الجواب ليس الضباب او الرياح ، بل : التدخين.

  • عزيز
    الخميس 18 أبريل 2013 - 15:08

    السيد أبو سلمى رجل مبدع بكل ما تحمله الكلمة من معنى لقد أصبح رمزا من رموز الثقافة المغربية وكلمة تقافة هنا بمعناها الواسع ، رجل يحظى باحترام جميع المغاربة بجميع مشاربهم ومستوياتهم . شكرا هسبريس هاد المرة جبتيها فالصميم.

  • :moh
    الخميس 18 أبريل 2013 - 15:10

    عبد القادر وساط زميل الدراسة باعدادية كشكاط ما بين 1965 و1970 ثم تانوية ابن عباد بمراكش كان تلميدا غريب الإطوار مشاكس مع اصدقائه ومع الاساتدة كان تلميدا نابغة في الرياضيات سريع الفهم مختلفا عن باقي زملائه في القسم حصل على باكولوريا علوم رياضية واتجه لدراسة الفلسفة
    عوض ان يتجه الى الهندسة ما اتار سخرية اضدقائه وغرابة اختياره
    الا انه كان صائبا في قراره والدليل على ذالك ما وصل اليه باعماله
    تحية اليك يابن البلد ووفقك الله

  • Rachid
    الخميس 18 أبريل 2013 - 15:50

    salut abou salma. tu reste toujours graver dans les mémoires des intélectulles passionées par les mots flèchés. personnr n'aura ta place .moi je te donne le roi des motos flèchées

  • reda
    الخميس 18 أبريل 2013 - 18:34

    ما زلت أتذكر وأنا في القسم 5 إعدادي كان الأستاذ بعد إنتهاء الدرس يحل معنا ألغاز الكلمة المسهمة لأبي سلمى و أذكر جيدا يوم سكت الجميع تفكيرا في :
    الكائنات الزرقاء …………………….

    وكنت صاحب الجواب الصحيح..: السنافر

    شكرا أبو سلمى

  • نااصر السوسي.
    الخميس 18 أبريل 2013 - 19:08

    تحية للاخ حسن الاشرف على تفضلك بالكتابة عن هذه الشخصية الفذة.الدكتور وساط عبد القادر طبيب مقتدر وشاعر رقيق و مترجم رائع.لاانسى كتاباته حينما كان طالبا في الطب بالبيضاء.كان يكتب شعرا رقيقا.ثم لن ينسى قراء جريدة الاتحاد الاشتراكي ترجمته الانيقة للسيرة الذاتية لاديث بياف.وايضا هوامش على دفتر الجنون بمجلة الرائد او القصيدة الجميلة ممتلكات احمد.اما القصائد الاربعة التي نشرها الاعلامي الودود الحسن العسبي في الاتحاد الاشتراكي تظل ماثلة امامي.تحية لهذا الطبيب المبدع والهادئ.ساقول ماقاله الشاعر ادونيس:لن يكتمل الشعر بالمغرب الا بال وساط.

  • يوسفي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 19:59

    انا ابن اليوسفية وكنت اكبر منه سنا وكنا نقرأ معا في نفس الثانوية وكانت لنا جماعة من الاخوان ولا زلت اتدكر منهم القليل من الأسماء كأخوان معتوق والأخ وسط الدي كان أصغر مني سنا ،وسمعت فيما بعد ان الأخ وسط أصبح طبيبا بمدينة المحمدية بينما أنا كنت في فرنسا ،كمكلف ببعض المهام الثقافية

  • قارئ
    الخميس 18 أبريل 2013 - 20:46

    السؤال:كائن شهري
    الجواب: موظف
    نشكرك جزيل الشكر على أعمالك القيمة وبارك الله فيك.

  • محمد لعصيب الناضور
    الخميس 18 أبريل 2013 - 20:48

    تحية اجلال واكبار للاستاذ الكبير كانت ايام منديال فرنسا فوجدنا السؤال.. طريقة جيدة للقذف غير المباشر .الكل فكر في كرة القدم. واذا بالجواب العازل الطبي.تحياتي للاستاذ

  • nor-gar
    الخميس 18 أبريل 2013 - 20:49

    يعتبر ابو سلمى موسوعة لغوية ثقافية كبيرة في الكلمات المتقاطعة العربية والمدبلجة صراحة استفدت كثيرا ونميت معرفتي اللغوية كثيرا حتى اني اصبحت اشتري جريدة الاتحاد واخذ منها صفحة ابوسلمى فقط
    شكرا لك دكتور وساط

  • الايوبي
    الخميس 18 أبريل 2013 - 23:46

    باحث عن الحب. : منقار
    يبتسم عموديا : مهبل.
    شكرًا لك يا أبا سلمي من : الشارقة

  • messi
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 01:45

    ولن انسى اسا لت الكتير من الدماء عبر العصور وشرحها كان العا دة الشهرية

  • mous
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 02:53

    Bon article, merci à Mr abdelkader ouassat de tous ce qu'il nous donne il nous a séduit. Espèrant de le voir avec ses amis de la jeunesse à Mzinda l'année prochaine in chaa allah (5ème rencontre de Mzinda)

  • قارئ
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 10:01

    شخص منفتح كثيرا، ليست الكلمات المسهمة أهم أعماله؛ هو مثال للمثقف الحقيقي، في عمقه وحساسيته واستعداده للتطور باستمرار..
    الدليل على أن بلادنا يمكن أن تصير بخير ذات يوم، هو أنها تلد أمثال هذا..

  • عبدو...
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 11:50

    لا أنسى أبدا…..
    رقصة غربية…..الهيت
    أسال الكثير من دماء العرب واليهود عبر التاريخ…..الختان
    من اختصاص القبعات الحمر…طرب الملحون
    شكرا أبو سلمى

  • ابو اية
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 12:53

    ابو سلمى المبدع الذي طالما تروضت عقولنا بشبكاته المفيدة ايام الدراسة الثانوية والجامعية يبقى علامة بارزة في الاعلام المكتوب عند جيل من المغاربة لكني احدثكم عن ابي سلمى اخر ابتلي به اصحاب غرف الدردشة الصوتية على البرنامج البالتوك,هذا الابو سلمى الذي لا يترك فرصة الا ونغص على المشرفين والمستمعين حياتهم سواء بسواء,هو ثقيل الظل سلفي متطرف متعصب لكن في تغيير الاسماء المستعارة والقفز على الاقط هو رشيق خفيق يفوق سرعة البرق,يتدخل في جميع الموضوعات التي تهمه والتي لا تهمه نغص على الناس حياتهم ما ان يدخل الغرفة حتى تبدأ البلبلة,وقاكم الله من شره

  • حنان ادريسي
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 19:58

    صديق الطفولة و المقهى و الحافلة … عندما لا نمتلك ثمن الجريدة نطبع مربع كلماته بخمسين سنتيم …… أكبر تحية للشامخ ابو سلمى

  • touzani
    السبت 20 أبريل 2013 - 13:32

    لا انساك يا صديقي الوفي صديق وأخ عزيز ايام تشابولا وتبرطيا أيام كلتة زمور تحية خالصة لطبيبنا الغالي الشاعر البارع وفقك الله في حياتك

  • naji ould mohamed ou3bid
    السبت 20 أبريل 2013 - 17:01

    de tout coeur c est l un des vrais fils du peuple OUASSATE c est le fils d un village marginal qui a souffert de la bureaucratie de g.o.c.p.

  • كريم
    السبت 20 أبريل 2013 - 18:38

    اريد فقط شكر الاخ ابو سلمى على الاوقات الطيبة التي كنا نقضيها رفقة كلماته المتقاطعة المليئة بالالغاز المضحكة في بعض الاحيان و التي اتذكر منها على الخصوص(شتان ما بين أمه و أ بيه ٫الجواب: بغل) رائع!

  • loukili
    الأحد 28 أبريل 2013 - 20:27

    تحية تقدير و محبة رعاك الله ذكريات جميلة مرت و اخرئ على الطريق شكرا

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 11

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 6

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 12

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00 10

علاقة اليقين بالرزق