أثر الوجود اليهودي في الثقافة المغربية

أثر الوجود اليهودي في الثقافة المغربية
صورة: هسبريس
الجمعة 26 فبراير 2021 - 16:26

لا أحد في المغرب المعاصر، ينكر اليوم، أنّ تاريخ اليهود وثقافتهم إلى جانب مثيلاتها من ثقافة الأمازيغ والعرب والأندلسيين والأفارقة والصحراويين وتأثيرات المستعمرين؛ ساهمت كعناصر على مدى عصور طويلة، في تشكيل هوّية الحضارة الغنية والثقافة الفريدة للمملكة المغربية والأمة التي عمرتها منذ أن وجد العالم القديم. وقد شكل العنصر اليهودي، على مدى قرون ماضية، رافداً مُهِمًّا وأساسياً لا يليقُ تجاهله، من روافد الحضارة والثقافة المغربيتين. هكذا – بالتالي-، وبحكم هذا السبب يتّضح أنه لا يمكن أبداً تشكيل صورة عامة عن ماهية الهوية المغربية دون وضع الإرث الحضاري اليهودي بمفهومه الأنثروبولوجي- الثقافي- والتاريخي، في مكانه الصحيح.

إنّ الأرشيفات سواء الدولية منها أو المغربية والإسبانية، وكذلك المكتبات المغربية والكتب التي تزخر بها في شتى المجالات، بالإضافة إلى الروايات الشفوية وكل مظاهر الثقافة وإنتاجات المرأة والرجل المغربيين، تقدم شهادات حية على أن كل ما نصنعه في مغربنا الراهن يطاله التأثير اليهودي المغربي، بشقيه: الأول منهما متصل بجذر “الطشابيم”، الذين انقسموا بدورهم إلى المغاربة الأمازيغ الأصليين المعتنقين للديانة اليهودية منذ فجر التاريخ، واليهود القادمين من الشرق المستوطنين في المغرب والمتعايشين مع أهل البلاد إبان سقوط القدس في يد نبوخد نصر سنة (586) قبل الميلاد؛ بينما ثاني الشقين، فهو المتمثل في فئة (جماعة) “المغوراشيم” المطرودين من الأندلس قبل وبعد سنة (1492) ميلادية.

ولنا في تاريخنا المعروف والمجهول منه كذلك، وفي عاداتنا وتقاليدنا وأعيادنا وصناعتنا التقليدية وفي طبخنا أيضا وموسيقانا ومعمارنا وفي أحزابنا السياسية ونقاباتنا وديبلوماسياتنا بل حتى في سلوكياتنا، والتي تقدم – هي وغيرها- نفسها مجتمعةً، عشرات الأمثلة على مساهمة اليهود في إضفاء طابع الجودة والإرتقاء بالقيمة الجمالية لتراثنا إلى مكانة نحسد عليها.

من خلال ما سبق، وبناء عليه، كخطوة منهجية أولى قبل الغوص في كل قطاع على حدة، مِمّا سنعالجه في مقالات قادمةٍ ربما سوف نجمعُ جُلّها في كتاب خاصّ – إن شاء الله-؛ نستهلّ حديثنا في هذا المقام بدءًا باللغة التي يستعملها المغاربة للتعبير عن ثقافتهم اليومية، أي الدارجة المغربية، لكي نقيس عبرها عن قرب درجة أو نسبة وجود المُكوّن اليهودي في لهجتنا العامّية، ومدى توغله وتأثيره بل وتمكينه فيها، عسانا نُطمئِن أنفسنا على سلامة الطرح الذي نحن بصدد تأكيده وإثباته أو دحضه ونفيه هنا.

إنّ اللغة كما تُفهم من كتاب “الخصائص” لابن جني، أو في كتاب “جامع الدروس العربية” لمصطفى الغلاييني، أو في معجم “لسان العرب” لابن منظور، وغيرهم مِمّن عرّفوا اللغة في أبسط صورها ومعانيها، وقدّموا رؤيتهم المُشتركة والدّالة على أنها عبارة عن مجموعة متناسقة من العلامات والرموز والإشارات والأصوات، بل هي جميع الأشياء التي تواضع عليها كل قوم (أو أقوام)، واتخذوها وسيلة للتعبير عن أغراضهم وتواصلهم مع بعضهم البعض. وسواء كانت منطوقة أو مكتوبة، تبقى في الأخير هي الحاملة للأفكار والمسؤولة عن نقل العلوم والمعارف الإنسانية المختلفة.

ما يهمّنا في هذا التعريف تحديداً، هو فعل التواضع، الذي يعني في معناه اللّغوي التوافق أو الاتفاق بشأن شيءٍ مّا. وفي هذا السياق يقول ابن جني: «إن أصل اللغة لابد فيه من المواضعة». وبما أنّ الأمر يجري على هذا النمط في حالتنا هذه، فإنّ تساؤلنا يجيء في إطاره حاملاً مشروعيته القائمة التي لا يمكن ردّها، فحواه هو الآتي: من اتفق على تشكيل اللهجة العامية أو ما يُصطلح عليه ب”الدارجة المغربية”؟

لا غرو أن نشأة اللغة فيها جدال، لكننا لا يمكن الاختلاف في أمرين لا مفرّ منهما؛ لعل أولهما، أنها تأتي بالمواضعة. أما ثانيهما، فهو خضوعها لمبدأ التطور تمامًا كما أتى به داروين في نظريته التطورية التي طالت أغلب العلوم والظواهر وامتدّت إلى الفلسفات والمعارف الإنسانية؛ إذ يرى أصحاب هذه النظرية وِفق ما جاء – مثلاً- في كتاب “التدريس” في المجلد الخامس «أن لغة الإنسان الأول تطورت وسلكت مراحل فطرية متعددة، متماشية مع نموه العقلي».

وما دامت كل النظريات لا تستقيم إلا بوجود دليل واضح ومثال حيّ على ما تتم محاولة شرحه، فإنّنا نرى من هذه الزاوية، أنّ اللهجة العامية المغربية- أو الدارجة بالأحرى، تعتبر خير مثال للنّمذجة والتأمّل والفهم في آن. فهي لهجة شفوية عربية، لم يتم تقعيدها بعد في المغرب، رغم محاولات البعض الإرتقاء بها إلى لغة التدريس، وهي تخضع منذ قرون لما يسميه شارل فيرغسون ظاهرة “الإزدواج اللغوي” الذي يجعلها في مستوى كلام ثانوي يخضع لهيمنة اللغة العربية الفصحى التي تظل لغة الدولة الأولى، إلى جانب الأمازيغية التي بدأت تأخذ وضعها في الترسيم مؤخراً بعد دستور (2011).

أما فيما يخص أصلها، فهو مبني على لسان قبائل بنو هلال العربية، التي استوطنت المغرب منذ عدة قرون؛ وينطبق الأمر نفسه على ألسن باقي شمال إفريقيا، والتي تتشكّل من عدة أصول تجمع في نسيجها اللهجة المَغَارِبِيَّة باللهجات الأمازيغية والأفريقية والعبرية أيضًا ثم اللاتينية، لتتطور بعد ذلك، إثر تلاقحها مع لغات الهجرات المختلفة التي عرفها المغرب بعد طرد الموريسكيين وقبلهم اليهود من شبه الجزيرة الإيبيرية سنة (1492)، حتى أصبحت منذ ذلك الحين إلى الآن أقرب إلى الشكل الذي نتداولها به حالياً.

بينما نحن في يومنا هذا، لا نتوانى في استعمال عدة مفردات رنانة في حياتنا اليومية؛ من قبيل (أيما) (أبابا) (القيلة) (أيوا) (حشومة) (فشوش) (الهدرة) (سفيفة) (الطيفور) (عاود) (ماكلة) (كبدة) (تمارة) (رزية أو ترزى) ( هذا وكان).. وغيرها من المفردات الرائجة في شتى مناحي الحياة، دون أن ينتبه فيها الناس إلى أنّ لها أصولها في اللغة “الحاكيتية” التي هي لغة اليهود الإسبان، أولئك الذين عاشوا قرونا في المغرب بعد إرغامهم على طردهم الشهير من إسبانيا والبرتغال.

هذه اللغة مشتقة من القشتالية القديمة، المخلوطة بالعبرية، والمتأثرة في الوقت نفسه بالعربية كما هو واضح من اسمها الذي يعني “الحكي”. هذه اللغة ذاتها تختلف عن لغة اليهود الإسبان المسماة “اللادينو”، بِمبرّر كونها تكتب بحروف إسبانية، على عكس الثانية التي تكتب بحروف عبرية، وهي منتشرة الآن في دول البلقان وفي تركيا وإسرائيل، على النقيض من الأولى التي لا تزال قائمة ولو بشكل يدعو للقلق، لدى اليهود السيفارديم في سبتة ومليلية وباقي المدن المغربية التي ما فتئ يعيش فيها اليهود، إلى جانب شبه الجزيرة الإيبيرية كما يؤكد ذلك الباحث اليهودي دافيد بنحمو.

يكفي الاستنجاد بقاموس اليهودي المغربي الإسباني ابن مدينة طنجة خوسي بونولييل المعنون ب”المعجم الحاكيتي الإسباني” الذي يضم تقريبا (5000) آلاف مفردة حاكيتية إسبانية مغربية. ليكون بذلك أوّل من قعّد لهذه اللغة الآيلة للأفول في بحر النسيان، بسبب محاربتها من العبرية الرسمية لدولة إسرائيل، واليديشيّة، والمثاقفة المفروضة على اليهود السفرديم في الدول الغربية، كما أنه كان أيضًا السبّاق إلى تكريس حياته للتعريف بها والتذكير بتاريخها.

ثم يأتي بعد بونولييل ابن تطوان ياكوف بنطوليلة الذي سخر من جهته، كامل مجهوداته لإحيائها من جديد، دون نسيان المعاجم الأخرى لكل من اليهودية الفنيزويلية اليغريا بنديان دي بنديلاك، والإسباني المغربي إسحاق بناروش؛ وقد قام هؤلاء الثلاثة على تجويد عمل خوسي بونولييل سابق الذكر، وإظهار حقائق غائبة عن هذه اللغة المؤثرة في شمال المغرب بشكل عام، وفي لهجتنا العامية المغربية في جهة المنطقة الشمالية الوسطى في فاس ومكناس، وكذلك في الشمال المغربي لاسيما في مدن مثل القصر الكبير وتطوان وشفشاون وطنجة بشكل خاصّ، مع التذكير بأنها تعتبر من أيقونات رأس المال والتراث اللاّماديين، للذاكرة الجماعية لليهود السفرديم المغاربة الإسبان وإحدى أهم سمات الهوية اللغوية المغربية.

إن اللهجة الحاكيتية وما صاحبها من تأثير على الدارجة المغربية، وما لها من حضور بارز وحجم مهم في خارطة اللهجة التي نتعلمها اليوم، يدفعنا إلى التأكيد على أنّ اليهود المغاربة قد فرضوا لغتهم وأضافوا بُعداً آخر للدّارجة المغربية، منذ أن أدخلوا حِرفاً جديدة، في التجارة والصنائع التقليدية على سبيل المثال، لم يكن المغاربة يعلمون عنها شيئا، مثلما أبدعوا لغةً خاصة بهم، وابتكروا أشياء لم تكن معروفة آنذاك، وعلموها لإخوانهم المغاربة بأسمائها. فاليهود المغاربة سافروا ومارسوا التجارة مع مختلف الأجناس في كل بقاع الدنيا، وتركوا لنا ما تعلموه جاهزاً، واشمين بذلك في ذاكرة المجتمع المغربي أكبر الأثر الذي يستعصي محوه.

إنّ للّغة وُجُوهاً كثيرةً، فهي عطفاً على كونها وسيلة تواصُلٍ وإضمارٍ وإيديولوجيا، تعد أيضاً خزّان الحضارة والأمثال والتجارب ووعاءً للفكر والمعرفة الإنسانيّة…؛ وليس علينا بعد ذلك أن نتعجب – إطلاقاً-، إن كانت علبتنا السوداء قادرةً على إخبارنا من نحن بالضبط؟ ما أصولنا، ومن نكون في حقيقة الأمر؟ وما هي خلفيتنا الحضارية التي ننتمي إليها؟..

في طريقنا إلى الختم، قمين بالإشارة – أخيراً-، إلى أنه من الممكن جِدًّا تصنيف الدّارجة المغربية لهجةً شديدة الخصوصيّة والتفرّد، لهجة تحمل بين طياتها تعددية مرجعية غاية في التداخل والتعقيد والتركيب معاً، بالنظر إلى ما تحظى وتتمتّعُ به من غنى، وما يتخلّلها كذلك من تغيّرات مطبوعة بالاِختلاف والثّراء من منطقة إلى أخرى. ولكنها مع ذلك تظلّ هي الوجه الحقيقي للتلاقح الحضاري المغربي مع باقي ثقافات العالم، وهو ما يظهر جليا للمتتبع في طبيعة المغاربة أنفسهم وخلفيتهم المتسمة بالتسامح والانفتاح على الآخر والتعايش الإيجابي معه، على نحو يجيب على سؤال آخر لطالما حيّر علماء اللسانيات في العالم: لم المغاربة بارعون في تعلم اللغات وإتقانها؟!

نقف عند هذا الحد، حيث نهاية قولنا في الرّسالة التالية التي يتجلّى جوهر مغزاها العميق، في ضرورة الرّجوع إلى التاريخ المنسي للمغرب، وواجب إنصاف الأقليات وتسليط الضّوء أيضاً على مساهماتهم الفعالة، ثم المبادرة إلى إعطاء المهمّشين ثقافياً حقهم المعتم عليه دون أي وجه حق. هكذا ينبغي إعادة قراءة التاريخ من جديد، اليوم، بعيداً عن إيديولوجيا الأغلبية ومنطق القبلية وعقلية الإقصاء الممنهج- واللاممنهج، والتغني الذي لا طائل من ورائه، بالإرث والتنوع الثقافي الذي يتمتع به تراثنا الجميل، والنّأي التام بالإضافة إلى ذلك كله عن الشعبوية الزّائفة الخالية من المعنى والجاهلة بأصول وقيم الحضارة المغربية العريقة.

‫تعليقات الزوار

19
  • ابوهاجوج الجاهلي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 19:16

    مقال في المستوى المطلوب اتمنى لك التوفيق في مقالاتك القادمة فيما يخص الثقافة المغربية الشاملة والوعاء الحضاري المغربي في اطار جغرافية الارض وهويتها الامازيغية التي احتضنت كل هذه الحضارات سواء كانت غازية او جاءت للعيش في سلام مع الامازيغ. كما سبق ان تفضلت ” لابد من اعادة قراءة التاريخ” ولا للتهميش والاقصاء لان التاريخ لايرحم احدا رغم الكثير من الكتابات الاقصائية والتسلطية لحاجة في نفس يعقوب وشكرًا

  • الرياحي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 19:39

    اِسْتَفَّ التُّرابَ السَّفَيفة : شَرِيطٌ رَهِيفٌ مِنْ حَرِيرٍ أوْ قُطْنٍ، أو كتَّانٍ خَفِيفٍ، ألْوَانُهُ زَاهِيَةٌ، يُزَيِّنُ حَوَاشِيَ الْمَلاَبِسِ النِّسَائِيَّةِ، أوْ يُجْعَلُ لِرَبْطِ خُصَلِ شُعُورِهِنَّ : وضَعَهُ في فَمِهِ وَبَلَعَهُ
    الهدرة يقولنها في الكويت ولها نفس المعنى
    الماكلة لم نكن نأكل إلا عندما أتوا يهود إسبانيا وفي كل حال فالعبرية سامية ولها آلاف الكلمة مشتركة حمار/حمور ، رأس /روش ، قبة/كيبة ، عين /عين
    اللغتين لهما نفس الجذر الجغرافي والأصل اللغوي، وهناك تداخل كبير في لفظ الكلمات، وصناعة الجمل والفقرات بين العربية والعبرية، واختلاف في طريقة كتابة الحروف
    تمارة أمازغية
    ترزى عريبة فصيحة أُرزء
    ما الداعي لكتابات هكذا مقالات المغلوطة دلني من فضلك
    كتب الكلام على اليهود وكثرت “الهدرة” شبه جزيرة العرب خالية من اليهود منذ قرون وستعملون الكلمات اللواتي أنت قدمتها كسند لمقالك د مصطفى الرياحي

  • قصري متتبع
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 20:29

    احطت بما لم يحط به العديد من الباحثين في تاريخ الوجود اليهودي بالمغرب اسي نور الدين وفقك الله للمزيدمن الابحاث

  • ابو لينة
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 20:50

    تفاعلا مع هذه الدراسة الجادة،فاصل كلمة حاكتية “حاكيتيا” هو الكلمة العربية حكى وكانت تكتب بالأحرف العبرية. هذه اللغة هي عبارة عن خليط من لهجات إسبانية وعبرية ;وامازيغية، تطورت بعد نزوح أعداد هائلة من يهود الأندلس نحو المغرب.
    احيل الاستاذ صاحب المقال للتوسع في هذا الموضوع على كتاب “يهود القصر الكبير :صفحات من تاريخ منسي -مقاربات متقاطعة – للاستاذين محمد الربي العسري ومحمد اخريف
    كتاب :القصر الكبير تاريخ مغربي صغير ل(طوماس راميريت اورطيت ترجمة ذ ع الرحمان شاوش

  • مغربي
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 21:11

    التاريخ القديم والحذيث يذكر انهم جائوا مهاجرين من الشرق فارين من بطش الفراعنة وعبر قرطاج بعد خرابها وعبر الاندلس هاربين ومطرودين من الاسبان .حقيقة الامر ، هم عبرانيون رحال يتنقلون ولا يستقرون على حال . ليسوا من سكان المغرب العريق وليست لهم أثار تاريخية تذكر إلا ماحملوه معهم من الاندلس .

  • غير مهتم بتاتا
    الجمعة 26 فبراير 2021 - 22:34

    حتى أرواحنا وأجسامنا وصلنتا بشحمها ولحمها و بدورها من صناعة الأشخلص الذين تحلم بهم . يارجل لقد مروا من هنا و تابعوا طريقهم نحو عالم المال والبيزنيس ، لن يعودوا ، لهم لغتهم ولي لغتي لقد جائوا من بعيد ورحلوا بعيدا . لاشيئ يجمعني بهم سوى هذا المقال ومقالات أخرى قرئتها اليوم وسأنساها بعد ……إن لم أكن اخرجتها من ذاكرتي .

  • رمضان المصباحي
    السبت 27 فبراير 2021 - 08:42

    يقول الفرزدق اتتني يا تميم فعاذت بغالب و بالحرة السافي عليه ترابها و السافي هو الحار من شدة الحرارة و الحديث الشريف ينهى عن اكل الحار اي الاكل الشديد الحرارة الذي لابركة فيه و عن الرجل الذي شكى للنبي عليه السلام ظلم ذوي قرباه و انه يحسن و يسيؤون و يحلم فيجهلون و وصف عليه الصلاة و السلام حلم الرجل و احسانه بسفهم المل و هو الرماد الحار و ظلم ذوي القربى اشد مضاضة من السيف المهند و هذه لغة من خارج القواميس المصنفة و هؤلاء اليهود شركاؤنا و شركاء العالم تاريخيا و اقتصاديا و ثقافيا و لغويا بالمدينة و القرية و في العراق و ايران و ماليزيا و كوبنهاغن و مولدافيا و زاكورة و ماذا بعد

  • aleph
    السبت 27 فبراير 2021 - 08:48

    جاء في المقال:
    “طبيعة المغاربة أنفسهم وخلفيتهم المتسمة بالتسامح والانفتاح على الآخر والتعايش الإيجابي معه، على نحو يجيب على سؤال آخر لطالما حيّر علماء اللسانيات في العالم: لم المغاربة بارعون في تعلم اللغات وإتقانها؟!”.

    من خلال تتبعي لأخبار وطني، ومن خلال ما يكتبه المغاربة ككتاب أو كناس عاديين على الإنترنيت لم أر تميزا للمغاربة كشعب متسامح.

    نقسو على الحيوان والطفل والمرأة والمهاجر والمختلف دينيا وتوجها جنسيا. نقسو على محيطنا فنلوثه بالأوساخ والضجيج وعدم الإحترام. باختصار، نقسو على كل الضعاء وننحني رياء لكل من يملك سلطة وقوة وحتى وإن كان من أرذل الخلق. نحن شعب تنخرنا الأمراض الاجتماعية وثقافة التسامح غائبة عندنا، فنقسو على كل ضعفاء المجتمع.

    رغم عنصرية الغرب فأنا أرى هناك تسامحا أكبر بكثير مما هو موجود عندنا.

    ادعاء أن ” المغاربة بارعون في تعلم اللغات وإتقانها” هو نكتة لا أكثر.
    يكاد الطالب الجامعي المغربي لا يتقن أي لغة. اللهم إذا كان الكاتب يعني بذلك تكلم العرنسية، وهذا في الحقيقة لا يسمى إتقان اللغات بل عدم إتقان أية لغة.

  • اتتني يا تميمُ
    السبت 27 فبراير 2021 - 09:53

    هل بعض الأقارب عقارب؟

    تحت هذا العنوان كتبت الكثير من المجلات العالمية تتحدث عن

    غادة السمان

  • ادا خيابت دابا تزيان اهاهاااااااه
    السبت 27 فبراير 2021 - 09:56

    عرب اليوم أو معجزة العجز عن التعبير!

    ذلك هو الواقع: العامية هي اللّغة الأم لأنها لغة الأم. وقد تأكد الواقع (الإنساني بإطلاق) مجددا عندما تزامن إحياء اليوم العالمي للّغة الأم مع انطلاق سيل التعليقات حول الأداء اللغوي

    مالك التريكي

  • حفـار القبــور
    السبت 27 فبراير 2021 - 14:12

    الغريب في الأمر ان الصهيوني أريل أدرعي هو من وصف العرب بحمير مـــوسى ويجب أن نركبهم بدلا من إستقبالهم في مطارات دولة إسرئيـــل.
    كشف رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان، عن حقائق خطيرة عن مدى التغلغل الصهيوني في المغرب، وأكد أن ممتلكات الأوقاف والشؤون الإسلامية يسيرها في العاصمة المغربية الرباط وسلا يهودي صهيوني، اسمه غي أدرعي وهو شقيق أريل أدرعي وزير الداخلية في حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية الحالية، وهو ما يعني أن الأمر لا يتعلق بمجرد تطبيع بل هو اختراق خطير وممنهج لشتى المجالات ومناحي الحياة في المغرب.
    ولم يعد الخطر الصهيوني يقتصر فقط على التقتيل و التنكيل و البطش فقط الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، بل أصبح يهدد أمن واستقرار ووحدة المغرب، وقد كشف كتاب بعنوان “بيبيو الخراب على الباب” يتحدث بالتفاصيل عن هذا المشروع الصهيوني الذي يستهدف تقسيم المغرب إلى 6 كيانات بخرائطها و أعلامها و حتى على بعض الأناشيد الوطنية لهذه الكيانات،كما تم الحديث عن شبكة العملاء و صورهم و تم الكشف عن تنظيم سري اسمه “محبي إسرائيل في المغرب الكبير”.

  • ألف باء التسامح
    السبت 27 فبراير 2021 - 20:12

    إلى 8
    عين الحقيقة! أنت مثلا تمثل نموذجا للتسامح في قبول التعدد اللغوي بالمغرب وتستقبل بحفاوة دسترة الأمازيغية وإدراجها في المجال العام! يعني tongue in cheek. إنك ترصد كل ما يتعلق بالأمازيغية وتنقض عليه مثل antivirus لتدميره… لم ينج منك إلا خط تيفيناغ المستفز الذي أصبح يعلو مرافق الإدارات العمومية. إنه التسامح! يقال بالأمازيغية “من لم تقدر عليه ترميه بالحجارة!”

  • اليهود المهرة
    السبت 27 فبراير 2021 - 23:38

    اكبر خطإ ارتكبه المغرب هو السماح لليهود بالهجرة لدولة إسرائيل فهؤلاء كانوا صنعة مهرين وتجارا من أروع التجار . ليتهم ما هاجروا .

  • Habiletés, quelles..
    الأحد 28 فبراير 2021 - 08:57

    المهارات والصناعات والتلباق الذين اختفوا من الوجود او على الاقل قلوا في الاسواق والمدن ..ترقيع البلاغي والجلاليب تلحيم المقارج والبرارد تخييط الحلايس والبرادع والشواريات تشحير الكرموس وتخمير اضيل …صباح مشمس يا أكما .

  • Amaghrabi
    الأحد 28 فبراير 2021 - 14:38

    اعتقد سيدي نور الدين المحترم شعبنا المغربي اصبح اليوم اكثر من اي وقت مضى يعيش عن اعصاب بسبب البحث عن هويته الحقيقية والتي تجمع وتوحد جميع المغاربة وبالتالي المرحلة تحتاج الى نقاش عاقل من نخبة مغربية مثقفة متفقة او مختلفة لتجاوز المرحلة بنجاح والوصول الى بر الامان الذي يحافظ على الوحدة الوطنية والاجماع الوطني الذي يتطلب الاحترام والحوار السلمي البناء الذي يكون في اخر المطاف لمصلحة الوطن والمواطن.والشرط الثاني الواجب الانتباه اليه الا وهو مصلحة الوطن بدون فرض الشعارات الاقليمية او القومية او الدينية وانما تأكيد المواطنة لكل مغربي بغض النظر عن دينه ولغته اليومية ومشاعره العرقية او القومية اتجاه الاخرين بمعنى نبني وطننا ونعقد علاقاتنا مع غيرنا دون الاهتمام بالعواطف او ما يسمى وحدة اللغة او الدين او الماضي المشترك.ان نتعامل مع دول العالم بمقياس واحد والافضلية دائما مع الذي تحقق معه اكثر واعلى المصالح التي تدر ارباحا مادية على شعبنا.اما الحزازات والعرقيات والقوميات والصراعات العنصرية واللغوية نتركها جانبا وخاصة والحمد لله لنا ملك عاقل حكيم يحكم بيننا ويقرر ما هو صالح لمغربنا والمغاربة

  • بين الدارجة و لْعربيا
    الأحد 28 فبراير 2021 - 16:15

    مقال يوضح بشكل جلي أن الدارجة ليست التنويعة الشفوية للعربية الفصحى مثلما يعتقد الكثيرون، بل هي vernacular تشكلت عبر قرون بروافد لغات متعددة.

  • sifao
    الإثنين 1 مارس 2021 - 20:22

    ،يقول صاحبنا” أنّ تاريخ اليهود وثقافتهم إلى جانب مثيلاتها من ثقافة الأمازيغ والعرب والأندلسيين والأفارقة والصحراويين وتأثيرات المستعمرين ” من تقصد بالمستعمرين ؟ هل تعني الفرنسيين والاسبان والبرتغاليين ، الى حد ما ، فقط ام تقصد ايضا اسلافهم من الرومان والبزنطيين والوندال والقرطجيين…؟ لماذا تنظر الى هؤلاء وحدهم كمستعمرين وليسوا كجزء من ثقافة حوض البحر المتوسط ؟ اذا كنت تفكر ك” مثقف ” وليس ك” سياسي ، تتحدث عن اليهود كجنس وليس كمتدينين، اليهودية عقيدة اعتنقها العرب والامازيغ والفرس و…و…مثلما يعتنق الاسلام الافارقة والفرس والامازيغ ، لذلك ارى من الانسب استعمال عبارة “المغاربة اليهود” بدل اليهود المغاربة ، توخي الموضوعية يحتاج الى قليل من العدالة الاصطلاحية ، الاختيار الاصطلاح المناسب يجنبنا العديد من المشلدات الكلامية الزائدة وسوء الفهم….

  • Abou almanteq
    الثلاثاء 2 مارس 2021 - 02:21

    ا ريت الجزايريين الشيوعيين يبطلو تاسلمهم و نفاقهم علينا و يهتمو بشوونهم …
    يا ريت الجزايريين يبطلو البكاء على فرنسا و التوسل لها لتحبهم و تعتدر لهم …
    يا ريت يفهمو يوما أن النصارى الفرنسيين لن يرضو عنهم حتى و لو إتبعو ملتهم ..
    و الدليل هو أن رغم أن تسعين في المئة من الجزايريين كانو حركيين إلا ان الفرنسيين لم يكونو يحبونكم …
    يعني يا جزايريين حلو مشكلة حبكم من جهة واحدة مع الفرنسيين الدين لا يخفون كرههم للكم و بعدها تعالو تدخلو في علاقتنا مع يهودنا …

  • من هجرة الى أخرى
    الخميس 4 مارس 2021 - 13:19

    لقد فروا من بطش الفراعنة ومن معانات الامبراطورية الرومانية الشرقية وهاجرون ترحالا اتجاه افريقيا واستقروا في جنوب منطقة درعا تم أخدتهم الامبراطورية البريطانية الى فلسطين ، هم مهاجرون عبرانيون ، طبعوا على ذلك ومايزالون . حذثني عن ماذا أخدوا من الدول التي مروا عبرها ؟

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 1

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 14

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 7

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 15

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع