أحقا .. ترك الجمل بما حمل؟

أحقا .. ترك الجمل بما حمل؟
الثلاثاء 6 أبريل 2021 - 20:21

من حقنا أن نتساءل عما يحدث في وطننا العزيز منذ 2011 بصفة عامة، وخلال السنوات الأخيرة وما تبقى من عمر هذه التجربة بصفة خاصة، إذ المألوف في جميع التجارب السابقة أن فترة نهايتها تكون مناسبة لتصفية الملفات ذات الأولوية التي لها قوة ترافعية، وواجهة موضوعية، من شأنها أن تخفف من الاحتقان والتوتر الذي واكبها، قبل طيها وإيجاد الحلول الممكنة لها، أما المستعصي منها، فالحوار هو الفضاء المناسب لتعميق النقاش وتبادل الأفكار بين جميع الشركاء بشأنها.

يظهر جليا أن هذه التجربة تسير في اتجاه تكسير هذه القاعدة، وأننا أمام نموذج جديد في التعاطي مع جميع الملفات بنوع من الاستخفاف واللامبالاة – ما عدا الملفات التي يباشرها صاحب الجلالة بنفسه، ويعطي فيها أوامره الصريحة بخصوصها، كما وقع مع دعم الأسر خلال انتشار وباء كوفيد19، أو اعتماد مجانية التلقيح، أو تعلق الأمر بالترافع عن الوحدة الترابية، وما تحقق من اختراقات ديبلوماسية، خاصة بعد عودة المغرب إلى موقعه الطبيعي ضمن الاتحاد الإفريقي، والذي توج باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بكامل سيادته على صحرائه، أو تعلق الأمر بالاستباقات الأمنية التي حققت نتائج رائدة، كلها ملفات لاشك أنها شاقة ومكلفة، تتطلب حرصا مسترسلا، وعملا دؤوبا، ووطنية صادقة.

ففي الوقت الذي ينبغي أن تستلهم الحكومة من النموذج الملكي منهجيتها في تدبير قضايا المواطنين، نجدها تعاكس الإرادة السامية، دون أن تتمكن من تقوية جسر التكامل بين ما هو داخلي وخارجي، بما يحقق التناغم والتراكم ويعزز الثقة، وينعكس إيجابا على مؤشرات التنمية، فأين يتجلى هذا التباين على المستوى الداخلي؟

الواقع أن مستويات التباين عديدة يصعب حصرها، لذا سنكتفي بمحور قطاع التربية والتكوين لما له من امتدادات وتقاطعات ثقافية وسياسية واجتماعية، ولما يعرفه الآن من احتقانات متزايدة، تخدش صورة المغرب لدى الشركاء، وتشوش على الجهود المبذولة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان التي التزم بها أمام المنتظم الدولي، وفي مقدمة هذه المعاكسة:

– ملف الإدارة التربوية الذي عمر طويلا (2007)، واستنفذ كل الخطوات التفاوضية مع الشركاء الاجتماعيين، وتوعد السيد الوزير بالطي النهائي لهذا الملف، أمام البرلمان، ووسائل الإعلام، والملتقيات الوطنية والجهوية، لما للإدارة التربوية من دور محوري في استقرار منظومة التربية والتكوين، ولمشروعية مطالبها العادلة التي تبدد وضعية الغموض والقلق، وانعكاساتها السلبية على المردودية والجودة، يحدث هذا تزامنا مع الشروع في التسويق لمضامين القانون الإطار وطنيا وجهويا، إنها مفارقة بين ما نطمح إليه، وبين ما نمارسه، مما يضع مصداقية خطاب الحكومة والوزارة على المحك.

– ملف المتعاقدين أو أطر الأكاديمية الذي انطلق مع 2016 بمبررات الخصاص المهول في الموارد البشرية، ومحاربة الاكتظاظ، باعتبارها مسببات الهدر المدرسي، في وقت ليس ببعيد فرطت الوزارة في خيرة الأطر التربوية والإدارية في إطار المغادرة الطوعية، مما يطرح علامة استفهام كبرى بخصوص اعتماد هذا النموذج من التعاقد، خاصة وأن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي هي الوحيدة من بين القطاعات الحكومية التي اعتمدت التعاقد في إطار الجهوية المتقدمة التي لم تكتمل أسسها التنظيمية والتشريعية بعد، فالسياقات العامة والشروط الموضوعية، غير ناضجة بما يكفي لاعتماد التوظيف الجهوي، وهو ما سرع وثيرة الاحتقان والاحتجاجات من قبل هذه الفئة، كان آخرها الصورة المأساوية التي تناقلتها القنوات الإعلامية الدولية، وأصبحت مادة دسمة للسخرية، ومحاولة النيل من رمزية صورة الأستاذ وهو يُتفنن في تعنيفه بأبشع الطرق والوسائل.

فهذه ملفات وغيرها كثير، كملف دكاترة التعليم المدرسي، إذ ليس معقولا أن تصرف الدولة أموالا على تكوين أطر لا ترغب في الاستفادة من خبراتها في مجال تخصصها، عوض الجعل منها قاطرة للمشاريع الإصلاحية وفق الرؤية الاستراتيجية 2015- 2030 المعتمدة، فلا بد أن تجد هذه الملفات طريقها نحو الحل بتفعيل كل التوافقات التي تمت مع الفرقاء الاجتماعيين، وترجمتها إلى قرارات ملموسة، من شأنها أن تخفف من الاحتقان، وتعزز المكتسبات، وترفع من منسوب ثقة المجتمع في المدرسة العمومية، لأنها أساس الاستقرار وصمام الأمان، وأية محاولة تلكؤ وربح الوقت، هي معاكسة للتوجهات الملكية، وهدر للزمان المغربي، ومغامرة غير محسوبة تمس في الصميم باستقرار ومستقبل البلاد، ليس إلا. لذا، كفى: علينا أن نعود إلى رشدنا جميعا.

التعاقد التوجهات الملكية الحكومة المواطنون

‫تعليقات الزوار

35
  • مصطفى
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 01:58

    مقال معبر عن الوضع لكاتب عنده بصيرة حبذا لو حاول استشراف المستقبل

  • محمد التهامي بنيس
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 10:11

    بمثل هذه الدقة في التحليل . والموضوعية في سرد الوقائع . تكون لمثل هذه المقالات الاجتماعية القطاعية . تأثيراتها وإقناع المسؤولين عما آلت إليه أوضاعها . واصل أخي مشكورا . مع مزيد من الثوفيق . تحياتي

  • عبد الحق
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 12:12

    مقال يلخص الوضعية الراهنة خاصة بالنسبة لقطاع التعليم من استاذ يعمل في الميدان وصاحب خبرة طويلة.
    نتمنى ان يجد آذان صاغية وتعمل بالنصيحة الذهبية “”رجوع الجميع إلى الرشد””

  • حسن كسرى
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 14:28

    لا يسعنا التعليق على هذا الموضوع الجوهري ذا الأسلوب الراقي سوى القول جزاك الله خيرا سي ادريس كلام في عمق الصميم من شخص له غيرة حرقة على مصلحة هذاالبلاد الحبيب…

  • محمد الشورى
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 14:33

    الدكتور ادريس بوعباني من الهامات والقامات الفكرية والعلمية الذين لم تنصفهم منظومة التربية والتكوين.

  • Tayeb
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 14:35

    مقال موفق بإذن، لانس جوهر مشكل المدرسة العمومية، في غياب تام للجهات المسؤوى عن الشأن التعليمي، وكأن دورها تدمير المدرسة العمومية، ورفع مستوى الثقة في التعليم الخاص.
    مقالة سلطت الضوء على معاناة الاسرة التعليمية بكل أطيافها، لكن للأسف غياب الارادة السياسية سبدفع بدللمزيد من الاحتقان لتنهار المدرسة العمومية.

  • الحسين نحود
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 14:37

    قراءة ذكية للمشهد وتفكيك لبعض من أعطاب التجربة الحكومية قبيل أفولها

  • سعاد الشرقاوي
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 15:23

    مقال راكز من كاتب ملم بالوضعية بكل دقة وخبرة تراكمت بمرور سنين العمل سلط الضوء على أهم القضايا التي تتخبط فيها المنظومة التعليمية والتي صارت تدق ناقوس الخطر بالنسبة للقطاع والكفاءات على السواء.
    نتمنى ان يجد الصدى المناسب و الأذن الصاغية لأهميته داخل المجتمع الطموح الرائد بشهادة البعيد قبل القريب.
    كل التوفيق للكاتب الدكتور إدريس بوعباني الغيور عن الوضعية التعليمية والطموح للأفضل مع المزيد من العطاء.

  • عبدالالاه
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 15:35

    تساؤل في محله من رجل أكاديمي خبر المجال النقابي والسياسي

  • سعود
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 15:54

    كلام من صميم واقع الوضعية المنظومة التربوية المغربية ،يضع البلسم على الجرح الغائر ، نتمنى التقاط الإشارة من العبارة الختامية (علينا أن نعود الى رشدنا جميعا ) . نعم سي بوعباني كلنا مسؤولون ولن ترحمنا الأجيال القادمة عن الخطأ .

  • القنيطري
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 16:00

    مقال موفق جانب الصواب في تحليله. و هذا ليس بغريب عن أستاذ ناقد متبصر من طينة الدكتور إدريس بوعباني … رجل الاختصاص الذي لامس بأفكاره بعضا من المعيقات و الملفات الاجتماعية العالقة …
    التي و للأسف لازالت تسيء إلى الوطن قبل ان تسيء إلى المواطن.
    احترامي وتقديري.

  • سلالي عبد الحق
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 16:01

    مقال حول موضوع الساعة نتمنى أن يلقى آذانا صاغية
    ويهتم مسؤولو التعليم بالحوار بدل صم الآذان

  • Amaghrabi
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 16:04

    قال الشاعر “متى يتم البنيان تمامه ,اذا كنت تبني وغيرك يهدم”,صراحة أكرمنا الله سبحانه وتعالى بملك رائع خلقا وخلقا وتربية وذكاء وانسانية ونشاطا وووو ومع الاسف معه قليل جدا من المسؤولين الذين يتفانون في خدمة الملك ويعملون بصدق ونشاط لتطبيق اوامر عاهل البلاد الوفي لشعبه الكريم.ومع الاسف جل السياسيين المغاربة وممثلي الاحزاب السياسية ينساقون نحو انانيتهم وشجعهم ويفضلون مصالحهم الخاصة ويهملون مصالح الشعب المغربي .والله يعجز اللسان ان يصف هؤلاء الانتهازيين والوصوليين والمصلحيين الذي لا يستحيون لا من الله ولا من العبد .مع الاسف اصبح المغرب يعاني على المستوى الاجتماعي من ظلم في العدالة الاجتماعية ومن تقصير مفرط في مجال التعليم والصحة والمصالح الادارية والسكنية .فيستغرب الانسان حينما ترى منتخبا تقلد المسؤولية ولم يوف بوعوده السابقة تراه ايام الانتخابات يعود بدون خوف ولا حياء يكرر نفس الوعود ويعتمد على شراء الذمم ووو ,فاعتقد هذاه العادة السيئة تجعل من الاوضاع الاجتماعية تزيد سوء مما يجعل المواطن يعيش في خطر اجتماعي من فقر ودجل واجرام وتسول وارهاب وتهريب وووو

  • دروس مغناطيسية
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 18:28

    وأية محاولة تلكؤ وربح الوقت ، _ الصواب هو محاولة تلكئ

  • Baali abdennasser
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 19:41

    اصبت السيد إدريس واقع الأزمة الراهنة مع حكومة ليس لها علاقة مع المجتمع و تنكرت لكل مكونات المجتمع

  • chakib alaoui
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 19:44

    تحليل في الصميم. عسى أن تكون استجابة تخدم المصلحة العامة.

  • عبدالعالي الطاهري
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 20:13

    تحليل أكاديمي محض من دكتور متمكن من أدواته التحليلية ، التساؤل المطروح لدي أخي سي إدريس ، و هو أمر جد وارد : لا يفصلنا عن الانتخبات النيابية أقل من خمسة أشهر و أننا على مشارف افتتاح الدورة التشريعية الثانية ( الجمعة الثانية من شهر أبريل ) تصور معي – و هذا أمر جد وارد – أن يعلن جلالة الملك في أي لحظة حل الحكومة الراهنة و تشكيل حكومة تصريف الأعمال .
    ستتوقف كل هاته الاحتجاجات و ننتظر الحكومة المقبلة التي ستفرزها صناديق الانتخابات .
    مجرد رأي .

  • عبد العلي اليوبي
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 20:27

    إذا كان الملك محمد السادس نصره الله لا يدخر جهدا للرفع من مكانة المغرب الحبيب بين دول العالم .ويظهر ذلك جليا في الانتصارات المتتالية فيما يخص الوحدة الترابية للبلاد ،وباقي المجالات ،نجد الحكومة تسير عكس توجيهاته السامية خاصة فيما يتعلق بمجال التربية والتعليم والاهتمام بالرأسمال البشري الذي تزخر به بلادنا .واقبار الطبقةالوسطى من المجتمع التي تعد قاطرة اقتصاد كل الدول المتقدمة والقوية باقتصادها.

  • باحثة سوسيولوجية .
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 21:24

    نحن في مجتمع يسير أموره حسب الولاء ، وقليل منا يأخد حقه وما يستحق بحسب كفائته ، لو كانت الكفاءة هي من تتصدر الشروط لأي مجال يدخله الفرد لكان الوضع صار أفضل بكثير ولتقدمنا بدل هذا التراجع أو المراوحة .
    شكراً لصاحب المقال على هذه المقاربة الموضوعية واضح أنه يختزل تجربة مميزة وواعدة.

  • غزلان شهبون
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 22:13

    موضوع مهم و شيق يعالج وضعية راهنة أقل ما يمكن أن نقول عليها أنها مأزق اجتماعي وتربوي بامتياز.تفضل الدكتور بوعباني ادريس بالامساك بخيوط الملف والالمام به من جوانب متعددة وهذا ينم عن تبصره وحسه التربوي والنقابي فله باع طويل و خبرة ميدانية في مجال التربية و التكوين و مناضل في الصفوف الأولى .يستحق ان يحمل الدرع التربوي عن كل جدارة.ننتظر كتاباتكم دكتور بكل شغف و مشاغباتكم الفكرية التي تلامس حجر الزاوية في مواضيع ذات طابع فكري أكاديمي كما عودتمونا.لكم منا كل الشكر والعرفان

  • المرجاني
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 22:15

    مقال يلامس واقع المنظومة و شكل من الأشكال النضالية التي يمكن التأثير بها حضاريا على من يعنيهم الأمر ،هذا ان كانت لهم آذان صاغية وحسن وطني وتقدير الكفاءات التي تزخر بها المنظومة.

  • عمر حنين
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 22:25

    كلام في الصميم من زميلنا الدكتور ادريس البوعباني ، لكن و مع كل الاسف فان الحكومة “الموقرة” ادارت ظهرها للشعب الذي ينبغي ان يستحضر كل هذه المناورات في الانتخابات المقبلة و ان يقول كلمته .

  • مارية
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 22:43

    لايمكن أن يعلم خبايا قطاع التعليم ومايعانيه رجاله إلا رجل تعليم حفظك الله دكتور

  • حسن الغفاري
    الأربعاء 7 أبريل 2021 - 23:01

    تشريح موضوعي لبعض جوانب التجربة الحكومية، مشاكل التعليم نموذجا ،نتمنى أن تجد حلولا تحجب عنا تشفي الغير وترقى إلى رد الاعتبار لرجل التعليم بصفة عامة.

  • abdelhamid benzaouij
    الخميس 8 أبريل 2021 - 09:27

    مقالك سي إدريس وضع الأصبع على الأوضاع التي تعيشها أسرة التعليم والإدارة التربوية

  • عبداللطيف العابد
    الخميس 8 أبريل 2021 - 21:32

    الأخ الدكتور السيد ادريس بوعباني له من المؤهلات ما يكفي للإحاطة علما بمثل هذه المواضيع المهمة التي تهم قضايا الشأن التربوي والأطر العاملة به.يواظب على التحليل واستنتاج الحلول .ألتمس من الساهرين على الشأن التعليمي أن يأخذوا بعين الاعتبار أفكاره لنرتقي بتعليمنا إلى الأفضل.فمزيدا من الكتابات القيمة .وفق الله.

  • لي ليها ليها ......جمال
    الجمعة 9 أبريل 2021 - 07:59

    التسويق لمضامين القانون الإطار وطنيا وجهويا، ….
    لماذا التسويق لهذا القانون الاطار و القيام بجولات تكلف ارهاقا ماليا معتبرا ينضاف الى التبذير و التدبير غير المعقلن في هذا المجال و التخبط الذي تعرفه المنظومة من أعلى رأسها حتى أخماس قدميها ؟؟
    هل حبا في المدرسة المغربية العمومية و من أجل سواد عيونها ؟
    أم لغاية في نفس يعقوب لن تتكشف عيوبها و مقاصدها الا بعد حين كما دأبنا على ذلك و في كل المحطات السابقة التي استنزفت أموالا سار بذكرها الركبان في شتى بقاع المعمور و النتيجة هي احتلال مراتب مذلة في السلم العالمي .
    على كل حال شكرا أخي إدريس على موضوعك الشيق و الذي نفض الغبار عن المستور …

  • فيصل الحمداوي
    الجمعة 9 أبريل 2021 - 09:50

    مقال يكشف عمق الحقائق بعين مثقف تموضع في زاوية ملاحظ يتتبع الشأن العام عامة والشأن التربوي على الأخص ليعطي نبذة دالة ومختصرة عنهما بمهنية واحترافية قل نظيرها وكلها دلالات لمن يهمه الأمر . دمت للثقافة عنوانا ومزيدا من العطاء فما أحوج وطننا لدور المثقف عل وعسى ان ينتبه السياسي ويجعل من تحليله وتنظيره مادة دسمة للوقوف على حاجيات المواطن بعين مستشرفة لمستقبل زاهر لهذا الوطن.

  • مجدي ادريس
    السبت 10 أبريل 2021 - 10:31

    مقال يستحق القراءة وضعتم اصبعكم على الجرح تحليل رائع

  • مصور الاعتصام
    السبت 10 أبريل 2021 - 10:40

    تحليل منطقي نتمنى ان تكون اذان صاغية وكفى من التعنث الذي لا يخدم مصلحة البلاد والعباد
    نحن بحاجة الى حلحلة الوضع الراهن والخروج من عنق الزجاجة لنغير صورة المغرب داخليا وخارجيا
    الدكتور االبوعباني بمواضيعه الجميلة يساهم في فك رموز ما يعيشه الوطن هذه الايام فهل من مجيب؟؟؟؟؟؟

  • الونشريسي
    السبت 10 أبريل 2021 - 16:28

    كنتم ولا زلتم ايقونة التحليل للواقع المغربي
    تحليل منطقي ما نعيشه اليوم من احتقان اجتماعي ونحن في عنق الزجاجة ولا احد يحاور من اجل حالة الامور وكأنها يريدون النمو (نسبة إلى لبنان) المجتمع : صورة المغرب الحقوقية تنسخ يوما بعد يوم النقابات تتشردم كل واحدة أو أكثر دون الاتفاق الجماعي تعلن عن اضرابات وطنية واخرى جهوية والمواطن الضحية
    فهل هناك عقلاء بإذن صاغية لتفادي احتقان اجتماعي نحن في غنى عنه من اجل تلميع صورة الوطن داخليا وخارجيا

  • Ali gamoun
    السبت 10 أبريل 2021 - 17:18

    تحياتي أستاذي ادريس ، ونحن نلاحظ موقف اللامبلاة الذي تتعامل به الحكومة تجاه القضايا المصيرية للبلاد ، كقضية التعليم ، نتساءل هل يمكن الحديث عن نظرية المآمرة !؟ وأن هناك أطرافا تريد الزج بهذا البلد في متاهات نحن في غنى عنها !؟ نستبعد ذلك ، ولكن ، نقول أين حكماء هذا البلد !؟

  • الحسين تعيسات
    السبت 10 أبريل 2021 - 17:24

    مناولات الأستاذ البوعباني إنما تنبعث من صلب الممارسة الميدانية المشبعة بالروح التواقة إلى تبصر الموكول إليهم أمر تدبير المنظومة التربوية فيشفقون على أبناء هذا الوطن الأبي…

  • حسن
    السبت 10 أبريل 2021 - 18:19

    لا فض فوك
    لله درك
    دائما مع المستجدات التربوية منورا ونبراسا للسبل اليقينية والقطعية بحدسه الاستشرافي يجعلنا نستفيق مرارا مع ذواتنا نخاطب عقولنا بعزم وإرادة ومصلحة للوطن نستلهم الأفضل والاجود باستنتاج دقيق
    واصل مولاي إدريس وبالله التوفيق

  • مجيدة
    السبت 10 أبريل 2021 - 19:47

    تحليل منطقي و أكاديمي و مقاربة موضوعية تعكس مدى إلمام و تبصر الدكتور المناضل السيد ادريس بوعباني بواقع التعليم ببلادنا، و ما تتخبط فيه الأسرة التعليمية بجميع أطيافها.

صوت وصورة
مسابقة لتعزيز قيم التعايش
الجمعة 23 أبريل 2021 - 12:10 7

مسابقة لتعزيز قيم التعايش

صوت وصورة
أوجار  يرد على وهبي
الخميس 22 أبريل 2021 - 23:21 144

أوجار يرد على وهبي

صوت وصورة
طريقة الانخراط في التغطية الصحية
الخميس 22 أبريل 2021 - 22:30 6

طريقة الانخراط في التغطية الصحية

صوت وصورة
لقمة العيش بكرامة
الخميس 22 أبريل 2021 - 20:11

لقمة العيش بكرامة

صوت وصورة
علاش تسمات حلوى الغريبة
الخميس 22 أبريل 2021 - 18:00 9

علاش تسمات حلوى الغريبة

صوت وصورة
منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة
الخميس 22 أبريل 2021 - 17:00 1

منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة