أحلام مستغانمي تُحرر معتقلات " غوانتنامو الحب "

أحلام مستغانمي تُحرر معتقلات " غوانتنامو الحب "
الأربعاء 20 يناير 2010 - 23:59

أحلام مستغانمي تصدر “نسيان . كوم” لإطلاق سراح النساء القابعات في”غوانتنامو الحب”

كيف يتم عبور دهاليز رحلة النسيان؟ بأي عدة يواجه المحبون ألم الفراق؟ هل هناك وصفة لمراوغة الألم والحزن الذي يخلفه رحيل من كانوا يحتلون القلوب ويمتلكون المشاعر ويشغلون كل الحواس؟

كتاب أحلام مستغانمي الجديد “نسيان.كوم” يرفع تحدي ترويض الحزن ويمنح لقارئاته بسخاء طرق عملية للتحايل على استبداد الذاكرة والتخلص من حفريات رواسب الماضي لمعانقة مفاجآت الآتي، ويحرضهن على امتلاك روح المغامرة للارتماء في أحضان المجهول الذي لايحمل بالضرورة ما نهابه وما نخافه.

بعد أزيد من ست سنوات من الغياب، تعود أحلام مستغانمي بإصدار جديد حول النسيان تقدم فيه للنساء نصائح لينسين بشكل أفضل ويواجهن أو بمعنى أصح يراوغن استبداد الذاكرة ومنعرجاتها القاتلة.

ففي الوقت الذي كان قراء أحلام ينتظرون بلهفة العشاق رواية جديدة بعد ثلاثية “ذاكرة جسد” و”فوضى الحواس” و”عابر سرير” تفاجئهم بكتاب مختلف عصي على التصنيف، كتاب ساخر، موجع، جارح، وأحيانا مبهج، تسعى صاحبته جاهدة “لنجدة النساء القابعات في غوانتنامو الحب”.

يضع “نسيان كوم” نصب عينيه تحقيق هدف واحد تعلن عنه الكاتبة بوضوح منذ الصفحة الأولى وهو أن تعلم النساء كيف ينسين دون كثير من الألم، وكيف يرتبن بعناية فائقة خزائن الذاكرة ويضعن الذكريات غير المرغوب فيها في الجدار الخلفي للقلب، لا يخرجنها إلا نادرا لينفضن عنها الغبار ويتأملنها قليلا بشيء من الحنين.

“نسيان كوم “هو دعوة للنساء لكي يفتحن نوافذ الحياة حتى تتسلل أشعة الشمس لتذيب صقيع القلوب، وتزهر ورود الروح، هو تحريض على امتلاك الشجاعة والجرأة لأن يبدأن بداية جديدة مخالفة لكل البدايات التي عشنها، عليهن فقط أن يؤمن بأن أجمل الأشياء هي تلك التي لم تحدث بعد، وأن النساء يملكن إذا رغبن في ذلك حقا القدرة على أن يضفين على حياتهن كل ألوان الفرح.

قدمت الكاتبة الجزائرية من قارة الرواية ملكة متوجة بعد أن حققت ثلاثيتها الشهيرة نجاحا باهرا وصالحت قراء العالم العربي، مع القراءة حيث تجاوزت مبيعات روايتها مليونين و300 الف نسخة .

تعرف الكاتبة أن هذا الكتاب سيرفضه الرجال والكثير من النساء، ولكنها لم تعد تهتم بعد أن تعودت على الهجوم، هي التي أثارت رواياتها غيرة وحنق العديد من المبدعين العرب لأنها نجحت في ما فشلوا فيه، ليشككوا في أنها كاتبة روايتها ولينسبوها إلى أكثر من كاتب وشاعر، لم تحاول الدفاع عن نفسها تحدتهم “جوابي سيكون هو كتابة روايات أخرى”.

تتمرد أحلام مستغانمي في هذا الإصدار على جلدها الروائي، تتنكر لمبادئها العشقية التي كانت وفية لها في ثلاثيتها الروائية التي ظل أبطالها أوفياء لذاكرتهم ولماضيهم العشقي حد الموت ألما، لتعلن “في نسيان.كوم” أن إصرار النساء على الوفاء لرجل تخلى عنهن دون أية كلمة ودون أي سبب ظاهر هو الغباء بعينه.

وعندما يستميت أبطال رواياتها في التشبث بأوهام حبهم حتى آخر رمق، ويتألمون بنبل وشهامة، رافضين بعناد الأطفال التخلي عن أحلامهم التي نسجوها بجنونهم ودموعهم، حيث يؤكد بطل رواية “ذاكرة جسد” مثلا “بأن الفراق هو الوجه الآخر للحب، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق”، تأتي في “نسيان.كوم” لتقول “الحرية هي ألا تنتظري أحدا، فما العبودية سوى وضع نفسك بملء إرادتك في حالة انتظار لرجل ما هو إلا عبد لالتزامات وواجبات، ليس الحب دائما ضمن أولوياتها”.

تهدي أحلام إصدارها الأخير إلى “النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار” وإلى “الرجال الرجال” الذين بمجيئهم تتغير الأقدار”. رجال على شاكلة والدها الذي أهدته كل رواياتها وطبع حياتها وأدبها بسيرته النضالية الوطنية الاستثنائية وبثقافته العميقة وبشغفه بالأدب المكتوب بالفرنسية التي لم يكن يتقن لغة سواها.

أهدت الكاتبة رواياتها الثلاث لوالدها “وفاء لقارىء لن يقرأها يوما.. ولم تكتب سواه عساها بأدبها ترد عنه بعض ما ألحق الوطن من أذى بأحلامه” ولأب أعلن في وجه العالم “إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب “أحلام” فهذا يكفيني فخرا إنها أهم إنجازاتي. أريد أن يقال إنني “أبو أحلام”، أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي”.

فمن الطبيعي في امرأة وكاتبة تنتسب لأب بهذا الشموخ أن تحتج على اختفاء الرجولة لأن “اختفاءها لم يلحق أضرارا بأحلام النساء ومستقبلهن فحسب، بل بناموس الكون وبقانون الجاذبية، ما الاحتباس الحراري إلا احتجاج الكرة الأرضية على عدم وجود رجال يغارون على أنوثتها”.

تضيف الروائية بتحد “ليعقدوا ما شاؤوا من المؤتمرات ضد التصحر والتلوث وثقب الأوزون والاحتباس الحراري، ليست الأرض مكترثة بما يقولون، هي تدري أن الرجولة لا تتكلم كثيرا، لا تحتاج إلا أن تكون، فيستقيم بوجودها ناموس الكون”.

في رواياتها كما “في نسيان.كوم” لا تومن أحلام مستغانمي إلا برجولة شاهقة وبفرسان قادمين من عصور أخرى “سنظل نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة أن نكون لهم أمهات أو بنات… زوجات أو حبيبات..كاتبات أو ملهمات (…) أولئك الجميلون الذين يسكنون أحلامنا النسائية”.

على هدي الشاعر ريلكه في كتابه “رسائل إلى شاعر شاب” والروائي البيروفي ماريو بارغاس ليوسا في كتابه “رسائل إلى روائي شاب”، تمنت الكاتبة أن “تملك الوقت والصبر اللازمين لكتابة “رسائل إلى عاشقة شابة” وليس فقط كتاب عن النسيان.

تدعي أحلام مستغانمي التي وضعت على غلاف “نسيان.كوم” عبارة “يحظر بيعه للرجال” إمعانا في الاستفزاز أنها “مجرد ممرضة لا تملك سوى حقيبة إسعافات أولية لإيقاف نزيف القلوب الأنثوية عند الفراق، وأيضا الكثير من الضحك”.

ولأنه “على النسيان يؤسس الحب ذاكرته الجديدة، ومن دونه لا يمكن لحب أن يولد” تدعو الكاتبة إلى تأسيس حزب النسيان” لمواجهة إمبريالية الذاكرة والعدوان العاطفي على الحب”.

وحتى تمنح لمشروعها كافة الشروط ولتضيف له كل البهارات الضرورية التي تجعل منه نظرية متكاملة عن النسيان، أثثت فكرتها بكل التفاصيل وأهدت قارئاتها قرصا يتضمن أغان من أشعارها وتلحين وغناء جاهدة وهبي ذات الصوت الآسر التي أعطت بعدا وشاعرية أخرى لأشعار أحلام .

تؤكد أحلام، التي تروج لحزبها “حزب النسيان” عن طريق إحداث موقع إلكتروني “نسيان بوان كوم”، أن حزبها الذين لن تتنازل عن رئاسته سيكون الحزب الأكثر جماهرية في العالم العربي لأن الكل ينشد النسيان.

“نسيان كوم” كتاب ساخر ومستفز عن سبق إصرار، متطرف في انحيازه للنساء، يصف بكثير من الذاتية معاناتهن وآلامهن، قاس في أحكامه ضد الرجال، غيبت فيه وجهة نظرهم وتسلحت في استدلالها بمقولات كتاب ومفكرين، وبتجارب ومعاناة نساء خذلهن الحب.

ورغم أن أحلام مستغانمي كتبت “نسيان. كوم” على شكل بيان سياسي أو عريضة مطالب إلا أن لغتها الشاعرية انتصرت في جزء كبير من الكتاب حيث أضفت عليه لمساتها الخاصة، تذكر بتلك اللغة الشعرية الباذخة التي كتبت بها ثلاثيتها الروائية.

ما بين ثلاثيتها الروائية وروايتها الرابعة “الأسود يليق بك” التي شارفت على الانتهاء منها، يأتي “نسيان.كوم” استراحة نسائية استفزازية تكسر بها أحلام مستغانمي أفق انتظار قارئ أصبح متواطئا مع عوالمها الروائية وجاهزا حتى وإن اختلف معها ليتحول إلى شريك في ما تقترفه من جنون إبداعي.

‫تعليقات الزوار

12
  • ضحية حب
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:03

    ربما و ضعت اصبعك على جرح الكثيرات منااللاتي يعانين من ظلم الحب لهن أو بالاحرى ضلم الحبيب لهن تشوقت لقراءة الكتاب و كلنا معا في حز نسيان.كوم

  • مغربية
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:21

    لقد عانيت كثيرا لانسى الحبيب الاول وبعد ان تزوج وازداد له اولاد بقيت وفية لذكراه طويلا الا ان فاض بي الكيل وقررت ان لا افي لاحد الا لزوجي الذي احبني واختارني زوجته .فتحررت من قيود حب اعمى وانتشلت نفسى من براثن سجن الذكريات وعشت حياتي
    لا انكر انني اتذكره احيانا ان ذكره لي احد في مجمع ولكني اقوي نفسي على النسيان فالذي فات مات رغم انه لم يمت.
    كتاب شيق من العنوان اتمنى ان احصل عليه لقرائتة.

  • Ilhame Ahmed
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:23

    نصيحة مني إلي و إلى كل ضحية حب :
    احبي نفسك حبيبتي, كوني قوية, دوما تدكري انه كادب, غشاش, مخادع والاكثر من هدا انه لم يأبه لمشاعرك وتركك متعمدا تتألمين, فلما البكاء عليه والخضوع لرغبته؟ تحدي نفسك وقولي سوف أنساه, اقتليه في قلبك, اكرهيه ان كنت تقدرين, إياك ثم إياك والحنين فلن يزيدك إلا عدابا وبكاءا, وان قدر الله وحن قلبك للدكريات ولاغاني الغرام فاستمعي لرائعة اصالة نصري: مخادع أو لرائعة لطيفة التونسية: كرهتك….والافضل من هدا وداك هو ان تستمعي لكتاب الله تعالى وتقربي منه وتصلي وتطلبي النجدة والطمأنينة من الله تعالى…إياك والفراغ والخلوة مع نفسك,اشغلي نفسك بأي شئ, ادرسي, اشتغلي, اخرجي وقولي اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها وانشاء الله سيعوضني واياك بمن هو خير وتأكدي أن الله يمهل ولايهمل وأأكد لك أنه لن يرتاح ولن يجد السعادة كل من يضحك على بنات الناس, بل سيتعدب, سيبكي, سيندم حين لا ينفع الندم وسيقول ليث الماضي يعود يوما

  • أبوذرالغفاري
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:19

    هذه الكاتبة مكبوتة-حاشا.كوم-لأن كل كتاباتها حول الجنس والسرير والرعشة الكبرى(l’orgasme ).ومما يزيد في شبقيتها أنها من رواد لبنان المنحل واللآخلاقي. وكل “نقادها”المادحين لها ممن يمارسون العادة السرية الثقافية على شاكلة الرويسي خديجة.وهذا الأمر ليس مستغربا على الشبقيات الجزائريات لأن لهم ماضي غير مشرف مع سرير الغريب.ولكي تفهموا جيدا الحياة الجنسية لمثل هاته الجزائرية؛عليكم بقراءة رواية(وليمة لأعشاب البحر) للكاتب (حيدر حيدر)وبه وجب الإعلام والسلام

  • مجازة مهاجرة
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:01

    في الواقع أجد كل تعليقاتك هي من أجل أن تقول أنا هنا لا غير، تعليقات سطحية فارغة، و نقد من أجل النقد…دون شك أنك لم تقرأ ولو رواية من روايات الكاتبة،كل ما قرأته رواية لحيدرحيدر لأنها رواية قد منعت في العديد من الدول العربية، هذا ما جعل من فضولك يأخذك لقرءة الرواية… أما أحلام مستغانمي التي ينتظر الملايين من القراء رواياتها، لأسلوبها المبهر في الكتابة ،بغض النظر إلى الموضوع،فهي أرقى من أن يقرأها أمثالك لأنك لن تفهم من أسلوبها حرفا، فأنت دون شك من رواياتها لم تقرأ إلا العناوين،ففكرت أن روايتها الرائعة -عابر سرير- هي رواية تتحدث عن الجنس،لأنك سطحي،فمن المكبوت هنا؟…إقرأ يا أخي أولا…

  • amzil azul
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:13

    لقد مر من هنا ذلك الشهو. خليل حاوي. بكتاباته القوية . لا مجال لان ينبهر الاخرمن بنزوة كتابة عمرها لحظة. ‘ان الادب الافقي الذي يظل يصور المرأة في وضعيات ما قبل ما بعد اثناء السرير أدب غرائزي يداعب حبا لا أرض حياء له.
    كتابات أحلام جيدة لكن ليس حد الثمالة منه او الإنتحار عند أعتابه حرقا لقضايا كتبت عنها الكاتبة وأنستها نياشين الالق حكاياتها.
    أعتقد انك ايتها الكاتبة لن تابهي الى رأيي كما لم يابه كاتب ياسين لرأيك ذات يوم.
    تصبحون على حب ووطن للالم.

  • محمد الشيخ
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:07

    من شدة الاعجاب بكتابات هذه العبقرية المجنونة، يمتنع التعليق ويتعذر التوجس تحت التأثير الشديد بهذه الروايات المجنونية مثلي تماما، أحلام التي اطلقت العنان للرغبات النسائية المباغثة والمشمزة وسمحت للمرأة ان تمارس فعل اللذة والاشتهاء فوق كل الصدور الرجولية العابرة هاهي اليوم تبرز من تحت رمادنا بوجه جميل ووفي وحنون وعطوف اسمه المرأة التي لاتخون ولا تقبل عن الحبيب الاول او الاخير بديلا، أقول لك انا المجنون منذ زمان وازداد جنوني بروياتك العذبة،اتمنى ان تلتفتي الى الرجل إنه يعاني الكثير ههههههههههه.

  • ريحانة البشير
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:09

    حروفها تنطق وأحاسيسها تعبر بنا لحقيقة الانثى من يودمعرفتها الخوض في أعماقها كيفية الانصهار بداخلها فليقرأ أحلام مستغانمي إنها الوجه الابداعي والروحي للانثى بغض النظر عن استلهامها للجنس كتيمة لرواياتها لكن هنا ك الجانب الفني واللادبي المتعة في السرد والجنوح لعوالم النفس البشرية تستهويتي كتاباتها وفلسفاتها للعلائق البشرية وكيفية البحث عن الذات وتعريتها لكل منا ذاكرة محملة بالممنوع هذا الممنوع ما تبحث عنه أحلام ويخافه الكثيرون ممارسة للطب النفسي التحليلي في قالب ابداعي احبك احلام حزب النسيان ولادة جديدة لواقعية امرأة نورانية ملهمة حرة تحترم كينونتها

  • حســـــــــــين
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:11

    ومن الحب ما قتل لقد صدق الشاعر ان للوعة الحب حرائق تكاد روائح شياطها لا تنجلي وقد حمل لنا التاريخ من هموم الحب ما تنوء به العصبة ذوو القوة حتى انت يا تاريخ تركت الاحداث التاريخية االكبرى على الهامش وابيت الا ان تغوص في هذا اليم المظلم لتاتينا باخباره المجنونة فوقفت شاهدا على جميل بن معمر ومتيمته بثينةحيث قال في قصيدته الغزلية
    لقدظن هذا القلب ان ليس لاقيا
    بثينة ولاام الحسين لحيـــــن
    وحملت لنا اخبار لوعة قيس وليلى
    وحملت لنا لواعج الحب بين عنتر ولبنى
    وحملت وحملت حتى ادميت قلوبنا فاصبحنا شبه خائفين من هذا الغول الذي يتهددنا فاقسمت ان اتحاشى حممه وبراكينه حتى لاينال مني ويديقني من كاسه المدام مذاقه فقررت ان استبدله بحب اسمى هو حب الله تعالى فجربه يا من تسال عن الدواء تشفى وان عدتم عدنا

  • منى
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:05

    وما دخل رواية (وليمة لاعشاب البحر ) في موضوع شبقية الكاتبة…على كل المعروف ان روايتي (ذاكرة الجسد) و(وليمة لاعشاب البحر) متشابهتان الى حد الاستنساخ وكثر اللغط حولهما وكلا الكاتبين يتهم الاخر بسرقة روايته..

  • حرة
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:15

    شكرا احلام بهدا الابداع الجديد فانت دائما تفاجئيننا بالاجمل كتاباتك رائعة اسلوب روائى شاعري مضمون مستفز ثائر تتحدث فيه الانثي الانسان التى تكسر كل القيود والتي يسعي امتال ابي جهل الغباري وانا متاكدة كما قال بعض القراء انه لم يقرا لك ولو رواية واحدة فتكفيه كتبه الصفراء

  • السيدة الحرة
    الخميس 21 يناير 2010 - 00:17

    اجمل التحايا للسيدة الحرة احلام مستغانمي ,ومزيدا من الكتابة عن الحب الخائب,وعن اللذة المحرمة,وعن الوطن المغتصب, وعن عذابات الانسان من سطوات الماضي ,والقلق من الآتي الذي ربما لن يأتي ابدا…
    اعجبتني كثيرا (وليمة لاعشاب البحر) ولا يهمني من كتبها…
    شكرا هيسبريس.

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 21

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 10

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 13

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 31

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير