أخلاقيات البحث العلمي في الجامعات المغربية

أخلاقيات البحث العلمي في الجامعات المغربية
الإثنين 1 فبراير 2010 - 23:59

شهدت رحاب كلية الحقوق بمكناس المنضوية تحت جامعة المولى إسماعيل بمكناس تنظيم يوم دراسي تحت عنوان: أخلاقيات البحث العلمي في الجامعة المغربية، بمبادرة من مجموعة البحث والدراسات حول الحكامة الجيدة والتنمية، يوم التاسع من شهر يناير 2010، شكل مناسبة لطرح مجموعة من الشهادات الصادمة لأساتذة كانوا ضحية لسرقات ارتكبت من قبل زملاء لهم، ومداخل مختلفة للحد من تنامي هذه الظاهرة في الجامعات المغربية. 

في كلمته الافتتاحية أشاد السيد العميد بالمبادرة الشجاعة لمجموعة البحث والدراسات حول الحكامة الجيدة والتنمية في تنظيم هذا اللقاء الهام، الذي يقارب ظاهرة أصبحت تتفشى في مختلف فضاءات المعرفة، مؤكدا على أن هذا اليوم الدراسي هو مناسبة لتسليط الضوء على كيفية التصدي للظاهرة.

أما نائب رئيس الجامعة، فاعتبر من جانبه أن اللقاء يشكل مناسبة من أجل كشف الغطاء عن الظاهرة والتعامل معها بمنطق جديد لإيجاد مقاربات شجاعة وجديدة لمكافحتها وحصرها، لاسيما وأن الموضوع ينطوي على كثير من الحساسية، ونظرا لأن مختلف البحوث أصبحت تعرض على شبكة الإنترنيت في غياب رقابة صارمة تضبط  التعامل معها.

واعتبر الندوة فرصة لأول مناقشة علنية لتحديد المسؤوليات والنتائج المترتبة عن القرصنة، متمنيا أن يتكرس هذا التوجه في مختلف الكليات.

وفي كلمة باسم مجموعة “البحث والدراسات حول الحكامة الجيدة والتنمية”، أشار منسقها د.أحمد حضراني إلى مختلف الاكراهات التي تواجه الأساتذة في تأطير البحوث والأطروحات، مضيفا بأن الاهتمام بموضوع الندوة لا يقتصر على الأساتذة، وإنما على الطلبة أيضا، مشيدا بالحماس الذي لقيه من طرف الأساتذة والكلية لتنظيم الندوة. ومؤكدا على دور الجامعة في تخليق الحياة العامة من خلال أخلاقيات البحث العلمي، والخروج بتوصيات من أجل محاصرة ظاهرة السرقة العلمية.

انطلقت المداخلات بكلمة رئيس الجلسة د.محمد قزيبر أستاذ باحث بكلية الحقوق بمكناس، الذي أكد على أن البحث العلمي هو أساس التنمية، وأن غياب ميثاق أخلاقي بين الباحثين له انعكاس سلبي على البحث العلمي، سيما أمام التطورات الحاصلة على المستوى التكنولوجي.

وفي مداخلة مفتاحية، للأستاذ أحمد حضراني أشار إلى تطرق فيها إلى نظرية الأخلاق وأهدافها المتمثلة في الإرشاد والتقويم من أجل انضباط السلوك الفردي للقواعد الاجتماعية وتفادي الخلل في القيم، مشيرا إلى أن مصدر الأخلاقيات ضارب في التاريخ إلى العهد البدائي، ليظهر في العصر الحديث علم الأخلاقيات متسائلا عن علاقة العلم بالأخلاقيات؟

وأوضح أن مجمل المهن أصبحت مرتبطة بالأخلاقيات، وتحتاج إلى جانب من التفكير وإيجاد مدونة للأخلاقيات، داعيا إلى تدريس مادة للأخلاقيات والذي لا يكفي في حد ذاته، وإنما يجب أن يكون الأستاذ هو القدوة، مؤكدا على ضرورة تفادي كل ما من شأنه مضايقة دور الأستاذ الباحث.

شدد على أهمية الأخلاقيات في البحث العلمي وفق منهج علمي تأسيسا على ضرورة تبني الموضوعية وتلافي الاعتداء على حقوق الآخرين والتي ترمي إلى الحصول على امتيازات وتزييف للحقيقة باظهار الباحث على غير حقيقة إنتاجه، مؤكدا على ضرورة التزام الباحث بالجودة والنجاعة دون المراهنة على الجانب الكمي في البحث العلمي.

ورصدا منه لواقع البحث العلمي ابرز أن التقارير حول الجامعة المغربية بان الإصدارات قد بلغت 57.000 إصدار ل 1400 أستاذ من أصل 3600 أستاذ وان البحث العلمي عرف تراجعا ما بين سنة 2002 و 2006 وان 55 % لم ينشروا مقالا واحدا.

واعتبر أن الجامعة هي مفتاح عيوب المجتمع من خلال الأطر التي تتخرج منها، وأنه من تم وجب تفادي الأعراض التي تؤثر على جودة البحث العلمي، مرجعا سبب تأخر الأساتذة الجامعيين عن الإنتاج إلى غياب سياسة عمومية للبحث العلمي وتمويله، ذلك أن الدول المتقدمة تخصص له ما بين 2 % إلى 3 % من ميزانياتها بخلاف الحصة الضئيلة المخصصة له في الدول النامية والعربية ومن بينها المغرب، وهو ما أدى إلى أزمة البحث العلمي المشار إليها في التقارير الدولية  والتي تشير إلى الرتب المتأخرة للمغرب في هذا المجال ، مؤكدا على ضرورة انفتاح الإدارة على المحيط الجامعي وضرورة تجاوز الباحث الجامعي لمعوقات الإدارات التي تتذرع بالسر المهني.

وفي ختام كلمته أكد الأستاذ المتدخل على ضرورة التقدم بتوصيات وكشف الستار عن الموضوع وإيجاد صيغة لتدريس أخلاقيات البحث العلمي كمادة مستقلة.

وفي مداخلته الموسومة: “دور الأستاذ الباحث في ترسيخ أخلاقيات البحث العلمي” أشار الأستاذ محمد بن جلون، إلى دور البحث العلمي في تطور كل القطاعات، مشيرا إلى دور الجامعة في ذلك، وكذا الدور المحوري للأستاذ باعتباره باحثا ومدرسا يفترض أن يساهم في تطور المجتمع بشكل مباشر.

وتطرق للتطور الذي عرفه موضوع البحث العلمي، ذلك أنه بعد الحرب العالمية الثانية، بدأ التساؤل حول أهمية البحث العلمي في بعض المجالات كالطب والجينات، مما أدى إلى العمل على وضع ضوابط للبحث العلمي لمواجهة بعض الأبحاث التي تخالف المبادئ الأخلاقية والدينية، مبرزا أن التطورات التقنية الحديثة، جعلت البحث العلمي يشمل مجالات خطيرة دعت إلى وضع حدود حمراء للبحث العلمي تبلورت في شكل مجموعة من القوانين، وأن منظمة اليونسكو بدورها قد دعت الدول الأعضاء إلى وضع ضوابط للبحث العلمي.

وأشار إلى أن درجة الخطورة في مجال البحوث العلمية في مجال الحقوق والآداب، تقل عما هو عليه الحال في مجالات الطب وعلم الجينات اللهم ما تعلق بالسرقات الأدبية، معتبرا بأن معايير تقييم الإنتاج العلمي تغيرت وأن السرقات العلمية شملت مجموعة من الجامعات العالمية وبخاصة في مجال الطب، مشيرا إلى عدة أمثلة بجامعات مختلفة في عدة دول، إذ تم نشر أبحاث طبية واكتشافات بأسماء غير أصحابها الحقيقيين.

وأشار الأستاذ المتدخل إلى المسؤولية الجسيمة التي يتحملها الأستاذ الباحث في تأطير ومراقبة البحوث مضيفا أنه بعد الإصلاح الجامعي لسنة 2003 تراجع الإنتاج العلمي، مرجعا ذلك إلى انشغال الأستاذ الباحث بالتدريس دون البحث، وأن تصنيف شنغاي أبرز أن الجامعة المغربية لا ترقى إلى ترتيب دولي مناسب، وهو ما تنبهت له الجهات المسؤولة وذلك برفع الميزانية المخصصة للبحث العلمي خلال فترة  2009-2012 .

وفي نطاق موضوع الأخلاقيات في البحث العلمي، أوضح أن بعض الجامعات أنشأت مدونات لأخلاقيات البحث العلمي، متسائلا عن المانع من السير في نفس الركب، مبديا استعداده كمسؤول إداري بصفته عميدا للكلية بالتنسيق مع اللجنة العلمية للكلية، لوضع إطار وفقا لقواعد موضوعية موحدة للبحث العلمي، منبها إلى أنه ثمة قفزة نوعية في هذا الإطار من خلاق تبني ميثاق الأطروحة الذي يوقعه الأستاذ المؤطر والطالب الباحث، وأن الكلية سارت على نفس النهج من خلال “ميثاق البحث” والذي يعتبر وسيلة للتقييم الذاتي والخارجي لأعمال الكلية والأساتذة بعدما كان يرفض الأستاذ الباحث أي تقييم لأعماله.

واعتبر أن النهوض بالبحث الجامعي يرتكز إلى الرقابة على بحوث الإجازة والماستر وأطروحات الدكتوراه، وهي مسؤولية الأستاذ الباحث التي أصبحت صعبة للغاية، سيما مع تطور وسائل القرصنة لبحوث عبر الأنترنيت، مشددا على ضرورة الركون إلى الكفاءة والنزاهة وتفعيل دور مجموعات البحث في الإنتاج العلمي وتفادي الكم العددي لتلك المجموعات، ودعا إلى وضع معايير وبرنامج عمل يؤطر الطالب الباحث لتحسيسه بأهمية عمله .

ومن جهة أخرى دعا المتدخل إلى ضرورة الاهتمام بالوضعية المادية للأستاذ الباحث وتحسين ظروف عمله للقيام بمسؤولياته على أحسن وجه .

واختتم كلمته بالتنويه إلى أن اللقاء يعتبر أول مناسبة علمية تنظم على الصعيد الوطني، على أمل أن تشكل منطلقا لندوات وطنية أو دولية لتحسيس الجميع أساتذة وطلبة بأهمية الموضوع.

نوه الأستاذ إدريس لكريني (كلية الحقوق، مراكش) في بداية مداخلته المعنونة: “الوسط الجامعي وواقع حقوق الملكية الفكرية”، إلى أن الدافع الذي جعله يهتم بالموضوع هو أنه كان ضحية لأربع سرقات أدبية من أساتذة جامعيين، مشيرا إلى أهمية اللقاء من حيث أنه تجاوز المقاربات التقليدية التي تختزل أزمة البحث العلمي في عوامل موضوعية مرتبطة بضعف التمويل وغياب الحرية الأكاديمية والإمكانيات التقنية.. إلى مساءلة الأستاذ ذاته الذي يفترض فيه أن يكون قدوة ونموذجا من حيث الانضباط لقواعد البحث العلمي وشروط الأمانة العلمية.

في الجزء الأول من مداخلته، أشار الأستاذ بأن تقارير متعددة تكشف عن أزمة البحث العلمي الجامعي وقصور الجامعة عن مواكبة التطور المجتمعي مشيرا إلى أن أسباب ذلك متعددة وتتنوع بين ضعف الميزانيات والإمكانيات المرصودة للبحث العلمي، وعدم الانفتاح على النتائج المحصل عليها في البحث العلمي، وانغلاق بعض المراكز ومجموعات البحث التي تشتغل بشكل مغلق وبعيد عن ثقافة العمل الجماعي بما يؤثر بالسلب في مخرجاتها، ويسهم في بروز دراسات وكتب وأبحاث لا تتوافر فيها شروط البحث العلمي.

وفي الجزء الثاني من المداخلة، أشار الباحث إلى أن التقيد بضوابط النزاهة والموضوعية يقتضي إدراج النتائج المتوصل إليها مع الإشارة إلى المصادر التي تم الاعتماد عليها، نظرا لخطورة الانحراف عن الأمانة والنزاهة، وهي مهمة تفرض نفسها بالنظر إلى مكانة الجامعة المفترضة في ترسيخ قيم النزاهة والموضوعية وتشجيع البحث العلمي وتنامي السرقات العلمية في الوسط الجامعي بفعل تطور تكنولوجيا الاتصال.

ونبه الأستاذ إلى أن مختلف القوانين والمواثيق الدولية تحرم أفعال السرقات الأدبية، وأنه من المؤسف أن يكون القائم بتلك السرقات أساتذة باحثون، وشدد على ضرورة عدم السكوت عن الموضوع رغم حساسيته على اعتبار أن إثارته فيها مس بمصداقية الجامعة، وتساءل عن جدوى ائتمان الأستاذ الذي يقوم بفعل السرقة الأدبية على تسيير المؤسسات والإشراف على الطلبة الباحثين.

ودعا إلى مضاعفة الجهود إلى التحسيس بخطورة الظاهرة، معتبرا هذا اليوم الدراسي محطة لبحث أسباب المشكل وسبل محاربته.

وفي الجزء الأخير من المداخلة أشار الأستاذ لكريني إلى أنه وبرغم وجود مجموعة من التشريعات المرتبطة بالملكية الفكرية التي حاولت ضبط الظاهرة في بعدها الوطني أو الدولي، فإن المقاربة القانونية تبقى قاصرة لاسيما مع بطء المسطرة القضائية ومحدودية علم العامة بالحكم القضائي في حالة صدوره الذي يبقى محصورا بين الطرفين والقاضي، زيادة على تحفظ بعض الضحايا عن متابعة قضاياهم باعتبارهم الظاهرة ظاهرة عادية .

مشددا على ضرورة اعتماد آلية الفضح، كمدخل ناجع لردع وصد السرقات العلمية عند توفر الإثباتات، والترويج لها على نطاق واسع، وهي مهمة يفترض أن تتحملها مجموعة من الجهات من باحثين وجامعات وإعلام ومراكز للأبحاث.. كإجراء لترسيخ ثقافة تقر بأهمية الملكية الفكرية وتؤمن بضرورة مواجهة الممارسات المسيئة لها.

‫تعليقات الزوار

10
  • طالب علم
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:15

    سمعت بشخص كان يُدرّس بكلية العلوم بالدار البيضاء وفي نفس الوقت يُحضّر الدكتوراة. طلب هدا الشخص من أستاده بعرض أبحاثه لنيل الدكتوراة فرفض الأستاد لأن الأبحاث لم تكتمل. تسجل الشخص مع أستاد آخر ونال دبلوم الدكتوراه.

  • Honte
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:07

    Pafois je me demande qu’est ce qu’ils font les professeurs des univesités pour le Maroc est qu’ils ont vraiment une valeur ajouté dans la société Marocaine.

  • موحى أو هرو
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:09

    حدث ذلك سنة 2008 في كلية العلوم و التقنيات بالرشيدية أن الكلمة الافتتاحية لعميد الكلية على موقع المؤسسة الالكتروني مقتبسة حرفيا (95 %) من موقع جامعة جينيف بسويسرا. هذا عميد أحصرى!!!! أش غدي ادير هذا الشخص كاستاذ باحث???
    أ بلحق هذا العميد ما طولش 3 اشهر و استقال

  • Stitid
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:17

    لو اطلعتم على تكوين واعضاء اللجن العلمية المزورة الفاشلة، المشكلة من اعضاء تافهين.. لو اطلعتم على كيفية منح شواهد الاهلية (فقط بمقالتين اثنتين فقط ضعيفتين) و الترقيات الاستثنائية او السريعة في بعض الكليات لصدتم بقوة و اصبتم بالجنون… اما منح الدكتورات المزورة و الشواهد الاخرى الصورية التي لا قيمة لها من اجازات و ماسترات فحدث و لاحرج.. كلها من مستوى جد هزيل.. لا نتوفر لا على كليات و لا على اساتذة… لاشئ.. لكن على اساتذة كثيرو اللغط و اللغو فيا.. حين يتكلمون و هم ببذلاتهم و ربطات العنق تحسبنهم علماء.. لكن ما ابعدهم من ذلك.. الجامعات و الكليات دخلها الغش و التزوير و الانتهازية و البلادة و الغباء وذلك على نطاق واسع…والله تلكم صورة صغيرة عما يجري داخل الكليات..

  • أبو علي المرزوقي
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:05

    نعرف أستاذا في إحدى الكليات المتعددة التخصصات يتطاول على كتاب كبار وينتقص من افكارهم ومنجزاتهماالعلمية ويدعي نسفها،بالرغم من أنه لا يستطيع مناقشة تلميذ متوسط المعرفة مناقشة علمية مقنعة ومؤدبة حول مادته.
    لقد ابتليت الجامعة المغربية _ للأسف _ بكثير من النكرات والكسالى الذين يسرقون مجهودات غيرهم ،همم الوحيد تفريغ عقدهم الكثيرة بالطلبة الجادين عن طريق الانتقام منهم وتثبيط عزائهم بمكر.
    أبمثل هؤلاء سنكون قادرين على تكوين مجتمع البحث والمعرفة ؟ كلا لا بد من نماذج حقيقية تنهض بالجامعة المغربية فلا يعقل أن يوجد أساتذة جامعيون وما أكثرهم لم ينشروا حرفا واحدا في مجلة علمية . ماذا سننتظر من هؤلاء غير السرقة؟ مع الاحترام الكبير للعديد من الأساتذة الأكفاء الذين لولاهم لكنا أسفل سافلين في أبسط أبجديات البحث العلمي الرصين.

  • elmallouki
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:19

    لقد ابتليت ما يسمى زيفا بالجامعة بعناصر يندى لها الجبين اغرقتها كليا و رمت بها الى اسفل سافلين مثل المنظومة التربوية بكاملها : صارت الجامعات تنتج الغش و الرشوة و الفضاعة و المحسوبية و الزبونية… ابتليت اخيرا بعناصر لا تحمل و لو نصف غرام من الاستاذية و الاستقامة الفكرية و الاخلاقية كما هو الشأن في بلدان العالم اجمع… عناصر انتهازية خاوية.. يريدون تسلق الدرجات و تقلد المناصب العليا بالزور و الرياء و التملق.. و السرقة و الدوخة على الحكومة و الطلبة.. عناصر لم تعهدها المؤسسة التربوية من قبل لدرجة يحار المرء.. لا هوية فكرية لهم و لا ذكاء و اختصاص دقيق و معين.. الجامعة للباحثين العلمييين المكونين و المبدعين و المفكرين ناشرو الكتب و الاعمال… و ليس لاصحاب التسنطيحة.. و كوبيي كولي على الانترنيت.. انها حقا الفوضى.. انا دكتور دولة ! قال واحد… الله اكبر.. و اين هي كتبك العروفة دوليا.. و قال لي ثاني : اخذت التاهيل الجامعي .. قلت له : كيف؟ لم يتم على توظيفك 4 سنوات، مستحيل؟ اين هي اعمالك؟ تلك الجامعة نفت منها و تركتها للفاسدبن الجدد ، الفارغين، الذين والله لا مستوى حقيقي عندهم..

  • الهبيل
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:11

    الكل يقرصن ويغش في البحوتات والدراسات ابتداءا ن التلميد الدي يعمل بحت باسمه في وييكيبيديا حتى الاستاد الدي يقتبس الدروس من مواقع تعليمية اجنبية دون ان يضع مصدر الدرس . اما الطلبة فهي كارثة هناك من لا يعرف الكتابة في الوورد والاكسيل. فقط يعرف كوبي كوليي

  • Abduallah
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:03

    C’est très couraguex débattre de ce sujet tellement oublié des univrsitaires marocains peut-être parce que la plupart préfèrent ne pas en parler tellement il y a de la pâte dans les ventre!En tous cas vous, Messieurs Dames qui ont u m’audace je vous dit Bravo!
    Ensuite, la technique de copier/coller est un crime contre l’avancement de lasciences et des peuples. Dans ls pays qui se respectent, les droits d’auteurs font partie du sacré.
    M. Driss Legrini a fait une propsition importante en appelant à la dénonciation pure et simple et à grande échelle des copieurs!
    Je vous informe aussi qu’avec la technque Gogle vous pouvez identifier des copieuret je l’ai tester moi-même. Ensuite, il y a aujour’hui des programmes informatiques de plus en plus sophisiqués pour tester l’oroginalité ds oevres scientifiques et je crois que les universités doivent en acheter.
    Le plus vilains des défaut que le copiage engendre est que, devant le manque de protection, les créateurs cessent de créer parce qu’ils ne sont pas récompenser pouyr leur oeuvres et ils ne sont pas protéger, enplus contre, les voleurs !

  • reda
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:13

    بالفعل النهب بين الأساتدة في مجال البحث العلمي , لكن الغريب هو الحسابات الضيقة الممارسة على الطالب من طرف الأساتدة خصوصا في مراحل إعداد البحووث ,أمابخصوص حماقة الإدارة التي تلزم الطالب بتقديم ثلاث نسخ من البحث المنجز وهي التي تعلم بحالة الطالب المادية .
    أين التسيير …أين التدبير …
    هدا ليس تخليق …وإنما تخنيق

  • sami
    الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 00:01

    Malheureusement on a que COPIER – COLLER , la majorité des gens n’ont po le temps plutôt les compétences pour faire une tres bonne et profonde recherche , et ca existe bien chez les étudiants que chez les profs . Espérant que ca changera prochainement pour améliorer la recherche au Maroc et éclairer la vie en université .

صوت وصورة
مع ربيع القاطي
السبت 29 ماي 2021 - 08:05 5

مع ربيع القاطي

صوت وصورة
بدون عنوان: الهجرة من الشمال
الجمعة 28 ماي 2021 - 21:30 8

بدون عنوان: الهجرة من الشمال

صوت وصورة
نقابة الصحافة تزور الريسوني والراضي
الجمعة 28 ماي 2021 - 19:00 10

نقابة الصحافة تزور الريسوني والراضي

صوت وصورة
جهود محاربة الحشرة القرمزية
الجمعة 28 ماي 2021 - 11:58 16

جهود محاربة الحشرة القرمزية

صوت وصورة
وقفة من أجل الريسوني والراضي
الجمعة 28 ماي 2021 - 00:49 9

وقفة من أجل الريسوني والراضي

صوت وصورة
حماية الأطفال ضد العنف
الخميس 27 ماي 2021 - 19:46 5

حماية الأطفال ضد العنف