أصحاب السقوف الواطئة

أصحاب السقوف الواطئة
الخميس 31 مارس 2011 - 17:28

ما زال كثيرون من بني جلدتنا يحنون إلى السير صوب دفء السقوف الواطئة وقد تراصّت قبابها المنتفخة بأدق الذكريات الأمنية، وجوههم لا تعرف تغير ألوان الوجنتين، وهم يتقلبون عن اليمين وعن الشمال، تراهم جميعا وقلوبهم شتى، يلوون ألسنتهم بشتى أنواع القيم والصفات، تحسبها صفى وهي في الأصل لا تعدو تجارة الكلام والخطابات، يفهمون في كل شيء وهم أشبه بمن يردد مقطوعة من أغنية “العام زين” خلف المغني الهمام.


وقد عجبت حين تحولت الأحزاب السياسية من أقصى النقيض إلى أقصى النقيض، من كتابة وتناقل القصائد المدحية والغزلية والفخرية في “الدستور المغربي والانتقال الديمقراطي الذي يعيشه المغرب طيلة العشرية الأولى” إلى صف الهجوم على “هذا العهد القديم الذي يجب أن نقطع وريده”، وطبعا إلى مداحين ومدافعين ومنافحين لعهد آخر ودستور جديد، ووجه العجب في تصويتهم ب”نعم” على دستور لم يرى النور بعد، ولم تبدو بعد خطوطه العريضة، دستور صفقت له هذه الأحزاب ووضعت بلاغاتها المرحبة حتى قبل أن يضع خطاب التاسع من مارس نقطة النهاية.


وأخشى أن تكون هذه السقوف الواطئة لمجموعة من الأحزاب السياسية التي أدت بها الحروب والمعارك الطاحنة مع وزارة الداخلية إلى وضع تجري فيه الرقابة على نفسها ألف مرة قبل أن تضع الداخلية رقابتها، وسلمت رقابها لاستسلام دائم ومستمر، أخشى أن تتحول هذه السقوف إلى ملجأ للأحلام المتكسرة، ومنبع لليأس الدائم، ومبدأ الحزن الخريفي، في ظل ضياع فرصة ذهبية لا تعوض مع ربيع الثورات والتحولات.


فهل يخيب مداد الأحزاب في وثائق المقترحات الدستورية آمالا عريضة لدى الشعب المغربي، ويعلو التشدق وتمطيط الكلمات، وحشو الأوراق بما لا يغني ولا يسمن من جوع، وإطنابنا بكثير من الزبد الذي يذهب جفاء بمجرد التصويت ب”نعم”، لتبدأ السلطة في تقطير “الإصلاحات” وتجزيء أجرأتها بتلك الخدمة المجانية لوزارة الداخلية وخدام البلاط، وعوض أن تتنافس الأحزاب في البحث عن تلك القيم المفقودة في وطننا، تتسابق في “التملق” للملك، وتنسى أن بيت القصيد ومكمن الداء يأتينا من طبيعة النظام السياسي السائد، وتصبح قضيتنا دسترة البيعة وإمارة المؤمنين لا دسترة الحرية وحقوق الإنسان وفصل السلط، أو بمعنى أدق دسترة حكم الشعب نفسه بنفسه.


وما الذي أفرزته تلك القداسة “غير المدسترة” حتى تضفيه القداسة بدستور، وهي جزء مما عانيناه طيلة سنوات من تقديس الملك، مع العلم أن أفضل قدسية يمكن أن يضفيها دعاة “التقديس” باختلاف ألوانه وأشكاله ولباسه، هو اختيار ملكية برلمانية، تنزه الملك عن الدخول في تفاصيل الشأن العام في شقه التدبيري، وما أفضى إليه من توظيف من قبل المقربين والسياسويين وراكبو أمواج العتمة الكبيرة التي تتركها هذه القداسة، والتي تبقى مفتوحة على كل التأويلات، ومعناه في النهاية العودة إلى الحكم بظهير “صديق الملك”.


لقد نجحت أجهزة النظام، ووزارة الداخلية على وجه الخصوص، في إضعاف قدرة الوسائط المجتمعية، في ظل معارك سياسية جوفاء مع الأحزاب السياسية طيلة نصف قرن من الزمن، أدى إلى إضعاف الأحزاب وشقها وتحويلها إلى نسيج بلا ملامح، ما أدى، بالتالي، إلى إضمار التكتل، على الأقل، في إطار المدارس السياسية التقليدية (اليسار واليمين و الليبرالية…) وطغيان الأحزاب الإدارية، كما أفرغت ذات الأجهزة دور المجتمع المدني من مضمونه، وسيرته إلى طوابير تنتظر صدقات الجماعات المحلية والبلديات ومجالس المدن ومنح أخرى داخلية وخارجية، فعوض أن يلعب وضيفة التأطير، اقتصر على أدوار تنموية وتثقيفية هامشية…


ونتيجة لما سبق وإضافة إليه، تلوح في الأفق، وهو ما لا نرجوه، تهديدات يمكن أن تلف عنق حركة عشرين فبراير، وبالتالي التأثير على الحراك المجتمعي الداعي إلى الإصلاح، وهو ما قد يسمح للحرس القديم في النظام المغربي بركوب الموجة والعودة إلى الواجهة بدستور مشوه، وإصلاح سياسي منقوص، يعطل عجلة التغيير، ويعيدنا إلى الصفر…وصفر اليدين يعني وثيقة لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تحدث تحولا في الإشكالات الكبرى في تدبير شؤون المجتمع المغربي.


خصوصا وأن المرحلة الراهنة تحتاج خلق واقع نقيض، خلقا مبدعا بكل المقاييس، لما كان سائدا قبلها.. ، ما يعني بالضرورة تجاوز مسألة السقوف التي تركب “الخوف” من فزاعات عديدة، تارة تتلون بالتجزئة، وأخرى بالوحدة، وثالثة بحفظ أمن الوطن…والحقيقة أن حفظ الوطن ووحدته وأمنه يكمن في إصلاح جذري يقطع مع الماضي القريب والبعيد، ويربي في المواطن ثقافة الديمقراطية الحقة، عوض تحقيق إصلاحات جزئية من منطلق الوصاية على الشعب.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

17
  • hanan faida
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:30

    إن هذا الخطاب وحجم التعليقات حوله وطريقة الاحتفاء بمضامينه لدى جزء من الطبقة السياسية يؤكد أن لا فاعل في المشهد السياسي سوى الملك، وأن كل الهيئات والمؤسسات تابعة ومنفذة ولا تحسن المساهمة في صناعة القرار.. ولذلك لاحظنا مسارعة الكثيرين إلى نعت الخطاب بكونه «ثورة» أو «تاريخيا» أو «فوق الانتظارات»، بل هناك من جازف بالقول إنه مؤشر على الدخول في ملكية ثانية أو انتقال بالنظام السياسي المغربي من الملكية التنفيذية إلى الملكية البرلمانية. وهذا ليس جديدا على مشهدنا السياسي الذي اعتدنا من الفاعلين فيه هذا النوع من التصريحات المتسرعة التي سرعان ما تتضح حقائقها وتنكشف مفارقاتها أو تناقضاتها، ولست في حاجة إلى التذكير بشعارات «المفهوم الجديد للسلطة» و«العهد الجديد» والفشل الذي لقيته مدونة الأسرة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وانتخابات 2007 و2009 وغيرها.

  • مولود
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:44

    هام جدا ما ورد في المقال. انه خلاصة الخوف الدي ينتبنا كل فترة اخبارية حيت يطل علينا شيوخ الاحزاب بلغة الخشب ليتحدتوا عن منافع مقتراحاتهم الجوفاء.
    لندهب يا اخي بالتحليل الى ما لانهاية. فالشعب لايريد دستورا ممنوحا.والشعب لايريد الاحزاب الاداريةوتتبت دالك الانتخابات الاخيرة من حيت نسبة المشاركة الضعيفة. والشعب خرج الى الشوارع ليقول لا الفساد والمفسدين والدين هم بالطبع البرلمانين والوزراء ..
    ادن نحن امام تالوت:
    *المخزن
    *الاحزاب المخزنية
    *الشعب
    فادا كان الشعب يريد محاكمة المجرمين واللصوص.وفي نفس الوقت نرى هؤلاء اللصوص فى لجنة مراجعة الدستور.
    وادا كان الشعب وما زال يطالب يتخفيظ اثمان المواد الغدائية. واسعار هده المواد ما تزال في ارتفاع.
    ادا كان الشعب يريد شرطة في خدمة الشعب وتستمر هده الشرطة في كسر جماجم الناس
    ادا كان…… وما يزال….
    فان الشعب المغربي سيبقى بين مطرقة المخزن الحديدة وسندان الحزاب الفولادية.

    وبما اننى امازيغى اللسان.فانني لا اريد دسترة لغتي في دستور غير ديموقراطي ولا علماني وغير نابع من ارادة الشعب.

  • laïcité non
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:48

    Au commentaite n°2, il y’a erreur, on est dans un pays musulman, on peut parler de démocratie, mais il n’a jamis été question de laïcité, même si tu es amazigh, et à ma connaissance sont amazigh. Il ne peut’y’avoir de mamlakat laïque, le maroc est un pays musulman, si tu ne veux pas jeuner le mois d’aout prochain, va en espagne c’est à côté, ou alors cache toi chez toi et mange, il n’y’ aura que dieu qui te verra

  • حسن
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:42

    صحيح، فالمقترحات التي تقدمت بها العديد من الاحزاب تكرر الماضي ولا تقدم اصلاحات جذرية للوضع الذي عاشه المغاربة
    شكرا للكاتب
    شكرا

  • قاسم
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:32

    لم يبق لك إلا أن تسمي العدل والإحسان مع فاعلين آخرين لم يدجنهم المخزن كمرشحين للدفع في اتجاه دستور حقيقي يقطع مع كل أشكال الاستبداد، أما المطب الكبير الذي رميت به العدل والإحسان سابقا فقد تبين من هو حقا ساقط في المطب الكبير.

  • Abdelali
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:50

    c’est la première fois que je suis d’accord avec cet auteur. Je partage ses craintes. Je pense aussi qu’une grande déception attend les marocains. Rien ne changera tant que les partis disent “oui” à une réforme proposée et offerte par le régime ! Comment voulez-vous que le régime proposerait quelque chose qui nuirait à ses intérêts ? Alors qu’en Tunisie, c’est le peuple qui a exigé les réformes et obligé le régime de les accepter, chez nous, c’est l’inverse qui est en train de se passer : le régime propose le cadre de la réforme, et demande au peuple de le remplir, sans déborder ses limites, sans débordement par rapport à la ligne rouge tracée par le régime : monarchie islamique, avec un Roi, qui est et restera commandant des croyants
    Je pense que nous sommes en train de rater une occasion précieuse pour mettre notre pays sur la voie de la modernité. Car le pays qui est guidé par la RACE et LA RELIGION n’est pas un pays démocratique. Ce sont des facteurs de division, et non pas de cohésion. Nous ne sommes pas qu’arabe et amazigh, mais nous sommes aussi méditerranéens et faits d’un brassage ethnique afro-arabo-méditerranéen. Nous sommes influencés par toutes les cultures, dont notamment la culture européenne, qui est à notre porte. Alors comment voulez-vous exiger des marocains d’être assujetis à une IMARATE ALMOUMININE
    ?

  • Abdelali
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:46

    Nous voulons que les marocains respirent le goût de la liberté, en ayant le choix de pratiquer ou ne pas pratiquer leur religion, sans être menacés d’aller en prison pour une cigarette au mois de Ramadan, ou une jupe un peu courte, ou un jean un peu serré, ou pour une barbe salafiste ou un un hijab ou pour avoir fréquenté un bar ou une mosquée …. etc. Et cette liberté individuelle n’est pas dans l’esprit des réformes annocées, avec cette imarate almouminine, qui soutient et encourage les islamistes au-dépends de millions de marocains, qui sont laïques de facto. Le Maroc doit être pour tout le monde ! Le Roi doit être neutre ; la religion doit être loin de la gouvernance et de l’Etat. C’est la citoyenneté qui doit prévaloir sur tout le reste. La religion ne doit pas occuper le temps de l’Etat pour voir si tel citoyen l’a respecté ou ne l’a pas respecté, si tel citoyen a conservé ou pas une tenue décente conforme à tel ou tel hadith… Tout ca, c’est une perte de temps, qui nous distrait de l’essentiel. Et l’essentiel, c’est réfléchir aux solutions à des problèmes, tels que le chômage, la corruption, le mépris du citoyen dans les centre communaux et les commissariats ; l’essentiel, c’est la santé, l’éducation pour tous ; les routes ; l’ordre, etc

  • Abdelali
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:52

    Après un tel soutien moral apporté indirectement aux islamistes par le palais, le mouvement du 20 février risque l’implosion et risque d’être marginalisé. Il risque l’implosion, car il n’a pas le courage de défendre la laïcité qu’il revendique ; il risque l’implosion parce qu’ il a accepté naivement les islamistes se joindre à ses rangs, et maintenant avec le projet talibanesque de la prochaine Constitution, cette branche islamiste peut arrêter ses revendications. Mais ce mouvement du 20 février a une deuxième chance s’il constitue un parti politique. Il doit le constituer au plus vite pour dire NON à une Constitution d’inspiration islamiste, ou qui ne tiendrait pas compte de la liberté individuelle et de la liberté de croyance ou des droits de l’homme tels qu’ils sont universellement reconnus. Face à l’islamisation annocé de l’Etat marocain, projet qui marginaliserait pas mal de marocains laïques, le mouvement du 20 février doit retrousser ses manches, se débarrasser des islamistes qui le parasitent, et se présenter comme parti politique qui défend une nouvelle Constitution démocratique, comme en Israël où les fanatiques religieux côtoient les laïques dans une osmose, dont les pays musulmans doivent prendre comme exemple à suivre

  • كتامي رقم 1
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:34

    الخوف كل الخوف من ان يستغرق سياسيونا ومعهم اللجنتين المكلفتين بتعديل الدستور في الحديث عن الفصل 19 وما يجب حذفه وابقاؤه او تعديله تاركين المهم الاهم على الهامش واطناب الحديث فصل ليس لنا معه اي مشاكل , بالعكس هذا الفصل هو الذي امدنا بالقوة لطرد الفكر الوهابي الذي تصدره لنا السعودية مغلفا بهبات واعانات ملكية , وهو الذي ساعدنا على افشال المخطط الايراني الشيعي الذي حيك ضد مالكية وسنية المملكة ,بل الادهى والامر والاخطر على المغرب وعلى ابنائه هو ما حصل السنة الماضية عندما تشجعت السلطات المغربية ونحييها بهذه المناسبة وطردت المبشرين الذين كانوا يستغلون الفقر والبؤس لتنصير ابنائنا ولولا يقظة السلطات وفوة النظام في الحفاظ على هوية المغاربة لغضت السلطات النظر خاصة وان الامر يتعلق بامريكا ومساعداتها
    الا يشفع كل هذا وغيره لترك الفصل 19 وشانه ؟
    ما يهم المغاربة في ربيع الثورات وما ابان عنه ملكهم من مرونة قل نظيرها هو الاصلاح ودرء الفساد ومحاسبة المفسدين وارجاع الكرامة للمواطن واحساسه بالقيمة التي يستحقها دون افراط ولا تفريط .

  • Abdelkader
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:38

    إن أخطر ما يمكن أن يحصل لمجتمع ينزوي فيه الفكر ركنا لا يرى النور إلا لماما ،هو المطالبة
    بحكم الشعب نفسه بنفسه.
    إن خير مثال على خطورة مثل هذا الشعار هو ما يجري في الولايات المتحدة الأميريكة. فباسم هذا المبدأ تتدخل قوى الأمن بهمجية وخاصة اتجاه السود والغرباء،وتقام سجونا تنعدم فيها
    كل الشروط الإنسانية ،وتقيد أرجل السجناء ليتفرج عليهم الناس وهم يـــــــــــــــــقومون بشذب الأشجار،ويتمكن شخص كريغان (الكاوبوي) أو بوش(المهلوس)من أن يصبح رئيسا،وهي الدولة الوحيدة في العالم حيث يمكن أن يصوت الناس لمنع المساعدة على الفقراء ولحرمانهم
    من التغطية الصحية……….
    أما في أوروبا فالنخبة هي التي تقود الإصلاح وكل الاختيارات المصيرية التي عرفتها هذه القارة نفــــذت من لدن ممثلي الأمة ،لتأكدها بأن ردود فعل الشعوب تغلب عليه العاطفة وأنه يكفي التمكن من دغدغة مشاعرها بشعارات فضفاضةحتى تنساق انسياق الخرفان إلى المجزرة.
    والمصيبة(في حالتنا)أن الفارس مشلول والفرس عرجاء والمضمار غشيه الوحل.
    ء

  • مغربي
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:40

    هل تقصد كل الأحزاب السياسية أم حزب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي فقط، فهم من نص على قضية البيعة وامارة المؤمنين

  • med
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:58

    اذ١ كان حزبي الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية قد اقروابامارة المؤمنين مع ملكيةبرلمانية و رئيس للحكومة منتخبة فهذا هو دور الاحزاب
    لك ماذا قدم العدل والاحسان سوى تقديس شيخ دكتاتوري في جماعته
    واضغاث الاحلام ٢٠٠٦
    الكل يعرف ان لتغيير قادم والللكية للدمقراطية لا مفرمنها يرحم الله ويغفرللبوعزيزي اللذي اعاد للكرامة الى الامة

  • محمد
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:56

    جدال في ما لا جدال فيه. ايها الناس لسنا في حاجة الى كثير من المجالس واللجان والهيئات وتقديم المسودات والاقتراحات الى غير ذلك….مشكلة المغرب لا في هذا وذاك العيب يكمن في عدم حسن النية .كل منا يجر الحبل حسب هواه والجهة التي ينتمي اليها (اقصد الاحزاب الكرطوبية) لا تؤطر ولا تقذم النصيحة ولاتدري من اين تبدا حتى .لالن المر تشابه عليهم وصدموا بما جاء به خطاب الملك الكل في حيرة من امره .وهنا يطرح السؤال. لمذا؟الجواب الكل متورط في النهب والسرقة والتبديد والتبدير والخوف من ان ياتي يوم ليسال عما فعل وارتكب في حق هذا الشعب الذي سلب منه كل شىء حتى ارادته .اما الجدال العقيم فلا ينفع في السير قدما على الطريق الصحيح . الا وهو مغرب بدون محسوبية ولا زبونية ولاعنصورية ولا تدخلات في كل مهام غير المخصصة والمؤهلة للمصلحة العامة والبعد عن المصالح الضاصة .ثم القناعة بما هو لك لا لغيرك والمساوات بين افراد الشعب في كل شىء واجبات كانت او مسؤوليات .والمراقبة مع المحاسبة والمحاكمة النزيهة لكل من ثبت متورطا في اي قضية. اكانت مالية اجتماعية دينية خلقية الى غير ذلك من مجالات الحياة .ويقوم التوازن على العدل والاحترام المتبادل .ولندع الجدال دون فائدة. والسلام عليكم.

  • الراصد
    الخميس 31 مارس 2011 - 18:00

    اعتقد بانك لم تتوفق في هذا المقال لانك بل بساطة نحو المزايدة على الاحزاب. والواقع ان الاحزاب تقدمت بمقترحاتها لتعديل الدستور، وهذه المقترحات قد نتفق وقد نتلف معها جملة وتفصيلا او مع جزء منها.والواجب علينا بدل لعن الظلام ان نشعل شمعة وبمعنى خر يجب على من لم تعجبه مقترحات الاحزاب ان يقدم بدائل عميقة وحقيقية كما يراها اما الاكتفاء بتقديم النقد الهدام فهو عين المزايدة المقيتة

  • jebly
    الخميس 31 مارس 2011 - 18:02

    لا أخفيكم شيئا أحس أن الذين سارعوا إلى تمجيد الخطاب الملكي وبشروا بعهد ثالث يدخله المغرب،كم يبيع السمك قبل أن يصطاده.إن المقاربة التي تسير عليها الأمور في الحديث عن التعديلات في نظري خاطئة،إن مجموع من يجمع التأييد والتزكية للتعديلات الجديدة هو نفسه المشارك والمحفز للإنتخابات التشريعية السابقة2009،والتي حصلت على 38 في المئة من أصوات الناخبين.وحتى لوسلمنابهده النسبة وصحتها،ألم يكن من الأجدى البحث عن 60في المئة المقاطعة والرافضة والعازفة لمعرفة أسبابها لنحصل على توافق وطني للخروج من خوفنا. ام أننا سننتظر كل هذه المدة ليخرج علينا دستورافاقدا للشعبية.

  • ali
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:54

    يظهر جلياو من خلال ما يشير اليه الكاتب أن الثوب موسخ كليا بسبب الأذران التي ألصقت به بفعل التراكمات الزمكانية والاديولوجيات الوقحة المنبعثة من ألأحزاب التقليدية والحديثة ولا أظن أن الثوب المتقلب في أيدينا وتحت أنظارنا سيزيد تقادما بفعل تقادمه ولا نستطيع استبداله بثوب آخر أكثر نصاعة ولونا بل كل ما نطالب به وضعه في الجفنة وخلطه بالمواد المنظفة لكن بشيء من الفرك
    والفرك الشديد حتى يفقد أدرانه القديمة ويخرج ثوبا ناصعا ننسى به أنه كان قد ضرب في القدم …..
    فالدستور وتغييره سيتم في الدهاليز المظلمة بموافقة الأحزاب الكرطونية ويبقى لنا في الأخير أن نسلط عليه كلمة “نعم” لنحس أننا نستفتى (بضم النون) في الأمور الكبيرة والصغيرة..
    ونلبس الثوب من جديد كأن شيئا لم يكن أكان متسخا أو قد نظف بعض الشيء المهم أنه تم فركه أمام الملأ.
    أنشري يا هسبريس على عادتك وشكرا..

  • الضاوية
    الخميس 31 مارس 2011 - 17:36

    الى صاحب المقال الذي سمى نفسه عبد العالي تحليلك فعلا كان عالي صحيح مطلوب منا كمغاربة ان نختار النموذج المستقبلي لبلادناهناك الصومال وهناك توركيا وما بينهما يوجدشىء ندعوه المخزن برافو1cafe pour vous merci d exister mr

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 6

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 2

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41 29

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59 18

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 29

قانون يمنع تزويج القاصرات