"أصدقاء غُوتنبُرغ" يكرّمون ناقل الطباعة للمغرب

"أصدقاء غُوتنبُرغ" يكرّمون ناقل الطباعة للمغرب
الجمعة 28 فبراير 2014 - 06:00

نظمت “جمعية أصدقاء غوتنبرغ-المغرب” يوما تكريميا للقاضي محمد الطيب التملي الروداني الذي يعتبر أول من أدخل الطباعة (الحجرية) للمغرب إبان حكم السلطان سيدي محمد الرابع.

وقال وزير الثقافة محمد أمين الصبيحي، في كلمة افتتاح هذا اللقاء الذي خصص أيضا للاحتفاء بالكتاب والكتابة، إن مبادرة محمد الطيب التملي الروداني، الذي أدخل المطبعة الحجرية إلى المغرب سنة 1864 أثناء عودته من رحلة إلى الحج، فتحت الباب أمام انبثاق وسيلة جديدة للتواصل المكتوب وتيسير التداول الثقافي والعلمي والديني.. وأوضح أن تاريخ الطباعة في المغرب له جذور عميقة في الزمن يرجعها بعض المؤرخين إلى مرحلة طرد المورسكيين من إسبانيا، مشيرا إلى أن الطبعات الحجرية الأولى التي تحتفظ بها الخزانات المغربية والعالمية تحيل على تاريخ عميق في هذه المهنة بالمملكة.

وأشاد الصبيحي بالعمل الذي تقوم به “جمعية أصدقاء غوتنبرغ-المغرب ” للتعريف بالكتاب وتنمية شبكة القراءة العمومية، مبرزا سعيها إلى تنمية أرصدة عدد من المكتبات وإطلاق جائزة غوتنبرغ-المغرب بدعم من وزارة الثقافة.. وأكد أن الوزارة تعمل بدورها في هذا المجال على عدة مستويات بما في ذلك توسيع شبكة القراءة عبر إحداث وتجهيز ما يناهز عشر مكتبات وعشرين نقطة قراءة سنويا، ودعم قطاع النشر والكتاب عبر مواكبة الكتاب والناشرين للحضور في المحافل الدولية والوطنية، فضلا عن إعداد المخطط الوطني لدعم النشر والكتاب والقراءة.

ومن جانبه، اعتبر رئيس جمعية أصدقاء غوتنبرغ، الصحفي الفرنسي جان ميو، أن الصحافة المكتوبة ستتفوق وستكون لها دائما الكلمة الفصل أمام اجتياح التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، مشيرا إلى أن أية وسيلة إعلام جديدة لا تلغي سابقتها، فالإذاعة لم تقض على القرص، والتلفزة لم تقتل السينما، والشاشة لن تقضي على المكتوب رغم ما يلاحظ من أن الورق فقد قيمته.

وتعتبر جمعية أصدقاء غوتنبرغ الأم إطارا دوليا يسعى إلى تأكيد كونية القيم التي يرمز إليها مخترع المطبعة غوتنبرغ، والتحفيز على الدفاع عن الثقافة المكتوبة والمطبوعة بكل أشكالها، ويبلغ عدد أعضائها 900 فردا عبر العالم.. أما جمعية أصدقاء غوتنبرغ -المغرب فيرأسها محمد برادة.. بينما يتضمن برنامج اليوم التكريمي مداخلات وشهادات حول القاضي محمد الطيب التملي الروداني ومسار حياته ورحلته التي توجت بإدخال الطباعة الحجرية للمغرب.

‫تعليقات الزوار

2
  • fdouli
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 06:38

    قاضي تارودانت في منتصف القرن19 مر على مصر عائدا من الحج فجاء بمطبعة ومعها عامل مصري ليشغلها.انظروا فيما فكر هذا الروداني .ان المغاربة يذهبون سنويا الى الحج فما هي الاشياء التي يحضرونها معهم?

  • Roudani in Arizona
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 07:38

    سمعت ان بعضا من الكتب التي طبعت بتلك الالة الحجرية كانت تتواجد بخزانة الجامع الكبير بتارودانت (الذي دمر العام الماضي)، تلك الخزانة التي انشئت في عهد الدولة السعدية. و يجهل مصير الكثير من تلك الكتب و المخطوطات. رحم الله قاضي رودانة الطيب بن محمد التملي و امثاله من علماء و فقهاء تارودانت.

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 28

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 9

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس