أعداء التغيير..

أعداء التغيير..
الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:33


التعاطي الرسمي مع احتجاجات 20 فبراير مر بثلاث مراحل: المرحلة الأولى انطلقت بعد أول دعوة للتظاهر من طرف شباب الفايسبوك عندما جوبهت بالكثير من التشكيك والتضليل والتعتيم، اتهم الشباب بأنهم ملاحدة وبأنهم انفصاليون وبأنهم مسيحيون وبأنهم يخدمون أجندات خارجية، وانخرطت وسائل الإعلام الرسمية في تضليل المواطنين عشية عشرين فبراير حينما بثت خبرا مفاده أن مسيرات 20 فبراير تم إلغاؤها وتأجيلها إلى موعد لاحق، كما انخرط بعض الصحف المكتوبة في هذه الحملة الدعائية…ومع ذلك فقد استجاب لنداء التظاهر 54 عمالة وإقليم..


المرحلة الثانية انطلقت بعد مسيرات 20 فبراير وهي مرحلة محاولة الاستيعاب والاحتواء والتطبيع مع حركة 20 فبراير، تجسد ذلك في استدعاء مجموعة من الناشطين إلى وسائل الإعلام الرسمية المسموعة والمرئية حيث وجه بعض شباب 20 فبراير نداء التظاهر لمسيرات 20 مارس من قلب دار البريهي في الرباط، كما توصل بعض الشباب الناشطين في هذه الحركة باستدعاء من طرف عبد اللطيف المنوني رئيس لجنة مراجعة الدستور لاستعراض تصوراتهم حول الإصلاحات الدستورية..


المرحلة الثالثة انطلقت يوم 15 ماي عندما نفذ صبر السلطات ونزلت للتنكيل بشباب 20 فبراير في شوارع وأزقة حي الرياض بعدما قرروا القيام بنزهة بغابة تمارة للتحسيس بوجود معتقل سري بعين المكان مر منه مئات المعتقلين المختطفين وذاقوا فيه ألوانا من التعذيب والتنكيل..



السؤال الذي يحير العديد من المراقبين هو: لماذا نفذ صبر السلطات بهذه السرعة، مادام الخطاب الرسمي يعد بانخراط البلاد في مرحلة جديدة من الإصلاحات؟


هناك تحول هام ربما لم ينتبه إليه العديدون، فبعدما كان البعض يراهن على تفجير هذه الحركة من الداخل، نجح شباب 20 فبراير في التعبير عن نضج كبير وهو يرسمون معالم الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح، وكنموذج دال على ذلك عندما اجتمع حوالي 60 شابا من مدينة الرباط في إطار تنسيقية شباب 20 فبراير للتفكير في برنامج النزهة التي كانوا يعتزمون القيام بها إلى غابة تمارة، هذا التجمع الذي انعقد بمقر الاتحاد المغربي للشغل ضم كافة ألوان الطيف السياسي: حضره شباب من النهج الديموقراطي والطليعة والاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والعدل والإحسان و التيار السلفي وممثلين عن مجلس الدعم بالإضافة إلى شباب لا ينتمي إلى أي اتجاه سياسي، استمر الاجتماع حوالي أربع ساعات، ناقشوا فيه كل شيء مرتبط بترتيبات برنامج النزهة التي كان مقررا لها أن تبدأ في الساعة العاشرة صباحا وأن تنتهي في الساعة الرابعة مساء، المقترحات التي تقدم بها الشباب تضمنت عدة فقرات لتدبير ست ساعات من الزمن، ونجح الشباب في الاتفاق على برنامج يشتمل على أوقات النقاش والأكل والراحة والصلاة والقيام ببعض الأشكال الفنية التعبيرية التي تجسد مظاهر التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون..


الشباب كانوا ينطلقون من فكرة جوهرية وهي الاعتراف بأنهم مختلفين فيما بينهم وبأنهم ينطلقون من تصورات سياسية وفكرية مختلفة، لكنهم كانوا يؤمنون بوجود مساحات كبيرة للمشترك فيما بينهم، وأن بإمكانهم أن يتعاونوا في المتفق عليه..كانوا في الواقع يجسدون قيمة الديموقراطية التي تختزل الإيمان بالتعددية والإيمان باحترام الرأي المختلف..


إن هذا النموذج الديموقراطي في تدبير الاختلاف بين مشارب سياسية وفكرية مختلفة، هو بدون شك مصدر إزعاج بالنسبة لأعداء التغيير الذين يروجون لمقولة مفادها أن الشعب غير مؤهل للديموقراطية وأن لا أحد يمكن أن يضمن إمكانية التعايش بين اليسار(بمختلف تلويناته) والإسلاميين (بمختلف تعبيراتهم) وأن المغاربة عبارة عن شعوب وقبائل مختلفة… ولذلك فإن هناك حاجة حتمية لاستمرار الاستبداد ونهج الضبط والتحكم..


أعداء التغيير، وفي سياق الترتيب للمرحلة القادمة، يقومون بالترويج لتقاطب موهوم بين معسكر “الاعتدال” ومعسكر “التطرف” ويحاولون رسم صورة غير صحيحة عن دينامية الشارع مفادها أن الاحتجاجات القائمة تحركها العدل والإحسان والنهج الديموقراطي وتيار السلفية.. وهي نفس الفزاعة/ الأسطوانة التي تكررها أبواق الدعاية في جميع الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي للتملص من مستلزمات الديموقراطية الحقيقية كما تتطلع إليها الشعوب والاستمرار في الإمساك بمفاصل السلطة الفعلية مع القيام ببعض “الإصلاحات الشكلية” التي لا علاقة لها بالتغيير الحقيقي…


الواقع على الأرض أن هذه الاحتجاجات تضم جميع التيارات ومن مختلف المشارب، وحظيت باحترام جميع الفئات التي تطمح للتغيير الحقيقي حتى ولم تنخرط في الاحتجاجات الميدانية..


الآن توجد البلاد في وضع حرج، فنحن مقبلون على لحظة تاريخية تتمثل في التصويت على دستور جديد، والمفروض في الدستور المرتقب أن يرسخ المزيد من الحقوق والحريات، لكن كيف يمكن أن نقتنع أو نقنع بالتصويت على الدستور الجديد في أجواء مصادرة الحريات والتنكيل بها، في جو تقوم فيه السلطة بتسميم الأجواء وترويج خطابات استئصالية تستهدف زرع العداء بين أبناء الوطن الواحد.. بالموازاة مع استخدامالعنف ضد كل من يقوم بالتظاهر في الشارع العام ومن مختلف الفئات بما في ذلك فئة الأطباء ورجال التعليم والمعطلين حاملي الشهادات العليا وغيرهم..


هل تراهن الدولة على النخب السياسية التي تربت في حضنها لعقود طويلة وفقدت مصداقيتها الحقيقية أن تقنع المواطن بالتصويت على الدستور القادم؟


إننا في وضع مأزوم: النخبة السياسية في عمومها معزولة عن الشعب، ونجحت الدولة في تحييد دورها وفي تجميد دور المؤسسات الوسيطة وتم استدراج البعض لتبني مواقف عدائية اتجاه هذه الدينامية الاحتجاجية، وها نحن أمام قطيعة واضحة بين الأحزاب وبين الشارع، الدولة تملأ هذا الفراغ بلغة العنف بعدما كان من المفترض أن يملأ بالحوار بين الأحزاب والشارع..


لقد أخطأت الطبقة السياسية التقليدية أن تتموقع في الجانب المناسب في هذه اللحظة التاريخية واختارت التموقع إلى جانب الدولة ولم تنجح في القيام بوظيفة الترافع باسم المطالب المعقولة للمحتجين بل إن عددا منها وجه مدفعيته الثقيلة نحو شباب 20 فبراير وتقمص وظيفة محامي الشيطان…


نعم، تستطيع الدولة أن تعبأ أحزابها وجمعياتها لكي تضمن النجاح الشكلي لعملية الاستفتاء على الدستور وستتكفل وسائل الدعاية بتجييش الملايين للتصويت على دستور لم يطالبوا بإصلاحه، وتستطيع الإسراع بتنظيم انتخابات جديدة بأساليب قديمة تعيد إنتاج نفس التجربة السابقة..لكن هل سيخبو صوت الإصلاح، أم إن الكتلة الحرجة من مئات الآلاف التي نزلت للمطالبة بالإصلاحات الحقيقية ستظل قابضة على الجمر لا يضرها من خالفها حتى تحقق التغيير الحقيقي أو تهلك دونه….؟

‫تعليقات الزوار

26
  • vergini
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:09

    الحمد لله ما زال هناك من الشرفاء يصدعون بالحق ، كثر الله أمثالكم و جعل الجنة مأواكم
    يرحم الله البطن التي حملت ، يا إبن الحرة

  • wintiznit
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:01

    تحليل منطقي صراحة عندما أقرأ مثل هذه التحاليل أشعر بنوع من الأمل والفرحة ولكنني في نفس الوقت أشمئز كثيرا عندما أجد حزب العدالة والتنمية يترأسه شخص مثل بنكيران الذي أبان عن صبيانية تفكيره وتحاليله التي أكل عليها الدهر وشرب في حين نجد أشخاصا في هذا الحزب لهم من المؤهلات ما يجعلهم في مستوى عال…. للإشارة فأنا لا أنتمي لهذا الحزب ولكن أعرف أن بذاخله أناس أكن لهم التقدير والإحترام من خلال مواقفهم الشجاعة خصوصا الذين لا يفرطون في التملق لأسيادهم (النفاق السياسي) عكس رئيسهم الذي ستمنح له عما قريب جائزة أحسن منافق سياسي للبلاد

  • mouha o hammou
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:17

    الجواب في الحال : يإما الاصلاح اعميق يإما الطوفان

  • متابع
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:19

    عبارة غريبة للأستاذ
    فنحن مقبلون على لحظة تاريخية تتمثل في التصويت على دستور جديد، والمفروض في الدستور المرتقب أن يرسخ المزيد من الحقوق والحريات،
    ما يعني أنه الدستور قدر من أقدار الله، اما مناقشته فليس أمرا واردا
    غريب منطق

  • مغربي
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:25

    ان الحركة التي تتكلم عنها هي حركة مشبوهة منذ يومها الأول, و لم تتضح معالم فكرها الدموي المتطرف, الا بعد أن تبين للجميع من يقف وراءها, لذا لن تخدعنا شعاراتها الظاهرةأي (التغيير), لأننا نعرف نواياها الباطنة و هي (ضرب الإستقرار), هذه الحقيقة انكشفت في زلة لسان لأحد أتباع ياسين و هو يتوعد الناس في لحظة جنون قائلا : “لن ينظف الشوارع أحد إلا الدماء”, و قد كان يقصد طبعا دماء الشعب المغربي الأبي.
    فاللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
    و أدم علينا نعمة الأمن و الأمان و الإستقرار.

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:23

    هناك من يريد تصوير حركة 20 فبراير اليوم على غير حقيقتها القبيحة و الظلامية… حقيقتها الضبابية و المغامرة… حقيقتها المرعبة و المقامرة… هناك اقلام جبانة لا تستطيع ان تعترف ان الظلام قد استحوذ على حركة تدعي انها تريد الحرية… انا اتحدى اي كان ان ياتيني بفقرة واحدة من كتب عبد السلام ياسين تدافع عن الديمقراطية كما هي متعارف عليها دوليا… فكيف لاتباعه ان يدافعوا عن شئ كانوا يسفهونه لسنوات في الجامعة المغربية… كيف لاتباع جماعة الخرافة و البهتان التي قتلت الديمقراطية في الجامعة ان تحييها في المجتمع?… بل كيف لفصيلين يتقاتلون في الجامعة بفكرهم غير الديمقراطي ان يدافعوا عن قيم ديمقراطية بعيدة عن تكوينهم الفكري و العقدي و السياسي?… كيف لفصيلين يكرهان بعضهما بعضا كره العمى ان يتحالفا الا اذا كان الامر يتعلق بتاجيل الاقتتال الى غاية اسقاط النظام الذي هزمهم طوال التاريخ?… الجبناء لا يستطيعون مصارحة الشعب المغربي بكل شجاعة و القول ان من احتلوا المحارة الفارغة المسماة 20 فبراير لا خير يرجى منهم… و لا يمكن ان ننتظر منهم دفاعا عن ديمقراطية كفروها و كفروا من قال بها… و لا دفاعا عن حرية و قد كانت بدايتهم بدعاوي المنع لمهرجان يحضره الملايين كل سنة… هؤلاء هم الجبناء الذين يزينون قبح حركة 20 فبراير… اما البلداء فيعتبرون ان مصارحة الحركة بحقيقتها اصطفاف مع المخزن و قد يفسر بعدم الرغبة في الاصلاح… و هذا تفسير بليد… اذ كيف يمكن ان ندعوا للاصلاح مع من افسد الحياة الطلابية في الجامعة و افقرها فكريا و ثقافيا حتى اصبحت ارضا يغزوها التصحر و فكر الدروشة… او التدمر و فكر انا عكسنا… حتى في ابسط الامور المسلم بها و البديهية… اننا امام حركتين عدميتين واحدة من اقصى اليسار و الثانية من اقصى اليمين… و تجارب الانتقال الديمقراطي العالمية تقول لنا انه ما من ديمقراطية نجحت و هي تنصت للمتطرفين… لان ذلك يعني اخذ البلد و الديمقراطية كرهينة… و للابد… و المتطرفون هم اصحاب البلاء…

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:05

    لقد تحدثنا عن الجبناء و البلداء و نفصل في اصحاب البلاء… و هم اتباع جماعة الخرافة و البهتان… تتذكرون معي مهزلة خرافة 2006… و القول بان شيئا عظيما سيحدث في المغرب سيجعل ياسين خليفة علينا… و الحقيقة انه في اطار المباحثات الدائمة بين جماعة الخرافة و الادارة الامريكية… توصلت قيادة الجماعة بتقرير لمعهد امريكي يبشر الجماعة بانفجار الاوضاع في 2006… فتم تعميم الامر على انه رؤيا صالحة… و البقية تعرفونها… فهل هؤلاء بتفكيرهم المنحرف هم من يريدون اقناعنا بانهم يريدون الديمقراطية?… ديمقراطية الخرافة و حرية التخريف و التجديف ربما… هل الجماعة التي تصور الصراع على انه صراع ديني طائفي بين المؤمنين و الكفار برفعها لشعارات الله اكبر… كما لو انها في غزوة… هي التي سنطمئن على الديمقراطية معها?… هل الجماعة التي تريد الزج بالمساجد و بالمصلين في صراعها و تنشئ مساجد الضرار هي من يريدون اقناعنا بانها مع الفكر السياسي الديمقراطي الذي يوقر اماكن العبادة?… سلوك جماعة الخرافة و البهتان انتقل من الالتحاق الى الاختراق الى الاغراق… و المخطط الفعلي اليوم في حركة 20 فبراير هم اتباع ياسين رؤوس الفتنة… و هم ايضا المقرر الفعلي و المنفذ الفعلي في الميدان… ليس لشعارات الحركة الاولية و لكن لشعارات و اجندات لا علاقة لها بالحرية و الديمقراطية المفترى عليها… ان اتباع ياسين خرقوا الشعارات المتفق عليها في اكثر من مسيرة ووقفة… و قد رفعوا شعار هذا المغرب و حنا ناسو و الحاكم يفهم راسو… و شعار الرحيل الرحيل و الشعب عندو البديل… يقصدون ان الشعب يريد ياسين و جماعته لحكمه… كما ان اعضاءهم رفعوا لافتات مكتوب عليها الشعب يريد اسقاط النظام حتى يقيسوا درجة التجاوب من عدمه… و بعدها استبدلوها بشعار يقول ان الشعار الذي تخافون منه قريبا سيتم رفعه… في تهديد سخيف يبين مراميهم الحقيقية و اهدافهم غير المعلنة بداية التحاقهم بالحركة… ان اسقاط النظام و احلال الفوضى هي المبتغى… مهما تم التخفي بالشعارات لتزيين القبح و المستقبل المظلم…

  • mansour
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:21

    أنت تقول الرميد يقول وبن كيران يقول وحتى الداودي يقول وكلكم من العدالة والتنمية وغير متفقين؟؟فهل هي صدفة أم تكتيك للخروج بأقل الأضرار؟؟؟الحاصول الشعب قال كلمته ولكم في إنتفاضة سكان سباتة على جماعة ياسين عبرة يا أولي الألباب؛فأرجوكم لا تتكلموا بإسم الشعب؟؟؟الشعب يحب ملكه رفعت الأقلام وجفت الصحف وعاش أمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس ولا عزاء للخونة.
    من باب حق الرد أنشري ياهسبريس وشكرا

  • سلما
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:15

    ان كنت تغالط نفسك ,فاعلم انك لن تقدر على مغالطة اغلبية الشعب ,لان الكل يعلم ان هذه الحركة لم تكن لها معالم واضحة ,اتدري لماذا ؟ بكل بساطة ارادت ان تستغبي الشعب و السلطة و تترك الامر مفتوحا الى ما لا نهاية . الم تساءل نفسك ما جدوى الاحتجاجات المستمرة بعد الخطاب الملكي ؟ لماذا لم تعطى الفرصة حتى تنتهي على الاقل عملية اعداد الدستور؟ لماذا لم تتوحد الحركة فيما بينها من اجل وضع خريطة العمل ؟
    هل الخروج المستمر للشارع سيجعلهم يلتقون بعدوهم الاستبداد ويوقعونه ضربا حتى الموت؟
    سبحان الله , ما هذا الزمن الذي اصبح فيه التحايل على كلمة الحق امرا سهلا و لا يتطلب ذرة ضمير.
    زمان العجب,ان كنتم انتم اعضاء حزب العدالة و التنمية بتاريخكم ومساركم السياسي لم تتوافقوا فيما بينكم على تحديد موقفكم اتجاه الحركة,فكيف منا ان ننتظرالخير من هذه الاخيرة وهي تتخبط في وحل الياسنيين و القاعديين.
    كلامك هذا يحي بان بعض من لعابك قد سال واردت ان تشد الرحال لتلحق بعمك ياسين علك تحضى ببعض البراكات.

  • Massin
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:41

    Quand Bouhali ne parle pas de Tamazight, il vise juste et il devient du coup Bouali.
    Force est de constater que vous êtes meilleur dans ce filon, vous pourriez dorénavant mettre de côté l’abjection que vous éprouvez à l’égard de la langue et identité Amazigh et cela ne fera que vous grandir. par ailleurs nous imazighn d’ici et d’ailleurs somme pas anti-bouali primaire, la preuve est faite par l’encensement de cette article.

  • الراصد
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:39

    لن اختلف كثيرا مع صاحب المقال والذي رايه يمثل التنوع الذي يزخر حزب المصباح والذي يمثل عنصر قوته واستراره بهذا الزخم الشعبي. فاذا كانت الدولة او جزء من الدولة ضاق درعا باحتجاجات حركة 20 فبراير، فان جزءا معتبرا من الشعب ضاق درعا هو الاخر من احتجاجات هذه الحركة ليس لانه ضد الاصلاح او يرفضه، ولكن لان هذه الحركة التي تتكلم باسم اليوم باسم الشعب تجاوزت في شعاراتها سقف التغيير الذي ينشده المواطن المغربي. فالمغاربة في غالبيتهم يريدون اصلاحا حقيقيا وجوهريا في ظل ملكية ديمقراطية دستورية. وان التجاوزات التي عرفتها تظاهرات الحركة جعلت الشعب المغربي او الجزء الكبير منه ينظر اليها بعين الشك والريبة والتوجس، وبدات تظاهراتها بسبب هذه الانزلاقات تفقد ذلك الدعم الشعبي الذي حظيت به. وبالاضافة الى ذلك فان بعض المكونات التي هيمنت على الحركة وهي التي دفعت في اتجاه الرفع من سقف المطالب بدات تنحو نحو اقصاء كل من تشعر انه يستطيع ان يقوض اجندتها، ولهذا لكي تعيد التوهج لنضالها عليها ان تتحلى بالجراة والشجاعة وتعلن دون مراوغة عن سقف مطالبها ثم ان تعلن انفتاحها على جميع مكونات الشعب، فالاجتماع الذي تحدث عنه الكاتب بالرباط والذي حضرته جميع مكونات المشهد السياسي يمثل استثناء وليس قاعدة. ففي العديد من المدن هناك محاولات الاقصاء تتطال العيد من اذطياف المشهد السياسي التي تختلف مع اجندة الاطراف البارزة في هذه الحركة. اذن وجب على الحركة ان وقفة تصحيح لمسارها خدمة للاصلاح المرتقب ولا ليس غير الاصلاح، ومن كانت له اجندة خاصة، فما عليه ان ينناضل من اجلها داخل هيئته ولا يتكلم باسم الشعب لان الشعب حسم امره فهو لا يريد اسقاط النظام وانما يريد اسقاط الاستبداد.

  • fayza
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:03

    انتشر الفساد فى المخزن
    اقول لكم ان هدا المخزن ليمكن ان نتق فيه ابدا
    لاشرعية له افقرنا اكل حقوقنا
    افسد مجتمعنا
    لخدمة الغلاء المغرب سينهار اجلا ام عاجلا

  • حسني
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:57

    لمن تعاود زابورك واش انت معارفش هاديك الجماعة ديال الخرافة و البهتان ماباغين لا ديمقراطية ولا اصلاح باغين اديرو ياسين خليفة و النامصة نادية تكون هي ام المؤمنين

  • Ananou
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:53

    كلنا شاهد كيف تدخلت قوات الأمن الإسبانية بعنف في الأحداث التي تعيشها كثير من مدنها. وعندما رأوا كيف أن دولة ديموقراطية تستعمل العنف ضد مواطنيها، غيرت حركة 20 فبراير أو من ورائها التهم ضد الأمن المغربي وبدأت تتهمه بالمجازر، لأن العنف تستعمله الدول الديموقراطية. والله كنا متفائلين بشباب هذه الحركة في البداية، ولكن مع الأسف نحن أمام لعبة أخرى. كنت أقول بأن هذا الشباب يختلف عن شباب العقود الماضية، الذي تربى في عصر الإدولوجيات الشمولية، فخرب الجامعة، وعندما وصل إلى السلطة من وصل، عن طريق التعيينات أو عن طريق الأحزاب، بالدخول في الإنتخابات، أصبحوا هم المفسدون والمستبدون الذين ينبغي الآن القضاء عليهم. فمن هم القضاة الفاسدون، ومن هم القُياد والمسئولون الإداريون الفاسدون، ومن هم المحامون السماسرة، من هم ومن هم ؟ كلهم أبناء هذا الشعب من الطبقة المتوسطة والفقيرة. هكذا تصبح المعادلة: الشعب هو الذي ينتج المفسدون، وينتجهم بِوَفرة. ولا داعي للقول، بأن هناك مجال لأبحاث أكاديمية حول الفساد بمقاربة علمية، لا المقاربات الصحافية. وستؤدون عملا جليلا لنا جميعا حتى نفهم لماذا المناضل يصبح انتهازيا، والمتعلم مرتشيا وو..
    والآن ياصاحب المقال، هل لك الجرأة، والإخلاص الذهني، لتقول بأن ما قام به الأمن المغربي هو نفسه ما قام به الأمن الإسباني.
    لا هذه الجرأة أكبر منك. لأنك أنت وأمثالك أيتام عهد الحسن الثاني والبصري. هذا العهد الذي كان أصلكم التجاري. ولهذا ولابد من خلق أجواء تشبه ذلك الزمان، فتحكم مسبقا على الدستور وتضرب عرض الحائط ذكاء هذا الشعب، وتوهمنا بأن الأجواء ما زالت نفسها. اعنانو عبدالعزيز

  • 35 مليون ناقص 1
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:45

    الذين يخرجون ليقولوا ل 20 فبراير لا تتكلموا باسم الشعب يقولون “الكل يعلم ان هذه الحركة …” واش نتوما هوما الكل ؟ اذا كان الابقاء على الوضع كما هو يحتاج الى الكل فالتغيير لا يحتاج الى الكل ، لذا فلا تتعبوا انفسكم

  • ولد سباتة
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:59

    سابدا مما ختمت به مقالك حين قلت مئات الالف التي نزلت تطالب بالاصلاحات فمن اين اتيت يهذا الرقم الخيالي فعدد الذين يتاظهرون لا يتعدى 50 الف في عموم المغرب وهو في تناقص بعد ان اصبح المواطنون يرفضون هذه الاشكال من الاحتجاجات التي انحرفت الى الفوضى و اثارة الشغب و ازعاج المواطنين ومسهم حنى في رزق اولادهم كما حدث في شار ع الشجر.

  • خالد
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:43

    اسي حامي الدين واش مشفتيش البروفايل ديالهم واش مشفتيش الفيديوات ديال اسامة الخليفي الي تيقول راه متيأمنش بالله واش مشفتشي غير حالتهم كدايرة الشعر طويل و الزواهg معرفناش واش تتكذب على راسك ولا علينا

  • simo
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:07

    oh ben oui c’est quelamkhzne cherchait,il voulait pas une democratie,là ou tout le monde peut s’entendre ,peut se dialoguer:de la gauche à la droite ,les islamistes…..tous on on peut discuter sur avenir de ce pays,me kalak almkhazane hadawwwwwwwww.c’est à moi de vous donner quand je veux et à qui je veux…et à moi de decider quand je peux vous liberer de cet esclavage ….voyez vous ?il est malin ce makhzane raciste…il voulait pas q’on soit unis…pour qu’il régne comme il veut…..sans lui dire un mot de critique car de c’est de sacré…..oh ben oui…..

  • mohamed
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:47

    ارى ان حركة 20 فبراير لا علاقة لها بما يحدث مند 9 مارس لان بعض الاننهازيين و الوضوليين ركيوا على الحركة و بداوا يشوهونها.

  • مصطفى شباب 20 فبراير سابقا
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:11

    جلست مع أغلب شباب حركة 20 فبراير المنظمون و كنت أطرح دائما نفس السؤال ، ماذا تريدون ؟ مع الأسف الجواب يكون هو الفوضى و الروينة في البلاد لكي يقال فلان مناضل و ما تيخافش ، و هذه قمة الخساسة ..
    المرجو من الضمائر الحية و كل الغيورين على وحدة هذا الوطن التصدي بكل حزم إلى جميع أنواع المخربين و اصحاب الفكر الخرافي و اليساريين الرادكاليين ،إضافة إلى الجهل الذين لا ينظرون إلى المستقبل بل أصابهم داء la miopie فهم لا يرون إلا شبرا مثل الفئران و يقعون في منداف الإديولوجيون الساديون أصحاب الأفكار الهدامة ، تبا لكل من ارتد و خان و اخزي والعار لخونة دينهم و بلدهم وملكهم .
    الله الوطن الملك.

  • geant
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 19:13

    كترت التحاليل الزائفة خذه الايام اين كنتم قبل هذا الخريف او الصيف كما يحل لكم,اضن ان هده العدالة و التنمية ستحصد اقل نسبة الاصواة في الانتخايات المقبلة,هناك منهم من يشرق و الاخر يغرب,ارجو ان تتفق على راي واحد اتجاه هؤلاء الضلاميين و الملحدين,
    لاتضن نفسك اسي متقف هذا البلد وتحليلك لا اساس له, وانت قابع في الرباط لاترى سوى هؤلاء الشواد,الشرفاء يخدمون هدا الوطن في صمت و بعيدا عن الرباط بازيد من 1000 كم عن الرباط ,هم من يحق لهم القرار ليس هؤلاء الخزعبلات

  • nassima
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:49

    enough is enough…on vous a laissé sortir car vous demandiez des réformes légitimes, j’étais avec le mouvement du 20 mais la version originale. Le roi n’a pas fait la sourde oreille et a fait et fait toujours un grand effort pour passer à une ‘révolution’ tranquille pour son pays, il est humain et ne veut pas voir le sang sur les rues meme si on sait déja qui va s’occuper du nettoyage(!!) Notre roi est un roi particulier de l’histoire du Maroc, la majorité des marocains veulenet le changement et sont d’accord avec les revendications du mouvement du 20, mais quand on a vu les barbus qui prennent le dessus, là tout le monde a mis la main sur le coeur et cé nomral qu’on ait peur des terroristes. Dernierement j’ai lu que des membres du mouvement 20 février disent qu’ils ne sont pas contre que le roi reste la tete du pays, cé contradictoire par rapport à ce qu’on voit, ils se sont alliés aux adlistes qui eux veulent faire tomber le roi DONC il y a quelque chose de pas claire ou cachée cé pour ¸ça qu’on commence à douter…si ce mouvement décide demain de sortir les drapeaux dans les mains et la photo du roi sur la tete, ils nous verront tous avec eux et on sortira winner contre les dalamyines. Voilà à eux donc de décider avant que ça soit trop tard car les silencieux commencent à sortir et ça va certainement dégénérer un jour à une guerre civile allah yestar!

  • مغربي و كفى
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:37

    اصبح أعداء الأمس أصدقاءا اليوم في تكثل غريب من نوعه , و قد تناسى الاستاد حامي الدين الصراع الدموي الخالد الدي كان بين القاعديين و جماعة الاخوان , فاليوم هم في تحالف و غدا سنشهد صراعا لا يعلمه الا الله . لأن الاختلاف في الرؤى ليس هينا كاختلاف الشمس و القمر .
    أما في ما يخص الدستور فكما استطاعت جماعة 20 فبراير أن تجيش الجماهير كما تدعي , فعليها كدلك ان تشحد لعزائم مرة أخرى لهدا الدستور و تقول لا , فتحليلك سيدي في اخره مبهم فأنت تقول أن الدستور سيصاغ بطريقة ديموقراطية ولكن في نفس الوقت تشكك في تطبيقه و استغلال عامة الناس للتصويت بالاجاب عليه – مافهمت والو صراحة-
    و نوع هده الكتابات تبعث على التشكيك في مجملها و ليست في صالح الاصلاح ولكن الفرصة للاخرين على الاستمرار في التظاهر بدون غاية اللهم للفتنة و اشاعة الفوضى في البلد.

  • لا تحزن
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:35

    وما قولك في العدل و الأحسان التي تريد أسقاط الملك
    وما رأيك في شعاراتها
    وما رأيك في مشروع الخلافة
    ليس هناك ضد التغير او الأصلاح
    لاكن هناك من ضد الأصلاح الأقتصادي الذي تبناه ملك المغرب وانت مهم

  • مواطن
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:51

    باقي في البلاد الأحرار أولاد الحرة، لا يضرهم إن كان الحزب مقتنعا بشيء آخر، المهم هو الحقيقة أينما كانت..الله يكثر من أمثالك السي حامي الدين.. والحق مع شباب التغيير دائما شاء المخزن وأعوانه أم أبوا.
    نعم صدقت “إن الكتلة الحرجة من مئات الآلاف التي نزلت للمطالبة بالإصلاحات الحقيقية ستظل قابضة على الجمر لا يضرها من خالفها حتى تحقق التغيير الحقيقي أو تهلك دونه”

  • Ni trotskiste, Ni taliban mais
    الثلاثاء 31 ماي 2011 - 18:55

    Suite….les médias publiques, d’ailleurs gérés par des pro-makhzen des années de plomb continuent a insulter notre intélligence par des programmes vides de tous sens (sit com de ramadan, infos détournant la réalité, émission de télé-réalité stériles et peu pudique , festivales très couteux pour distraire les jeune au lieu de les encadrer
    – Sur le plan diplomatique, le maroc démontre sa grande faiblesse dans la gestion des dossiers chauds (Aminatou, négociation sur le sahara, akdim izig, événement de melilia, accord de pèche avec l’Espagne du partie populaire …)
    – Les derniers événements dans les pays arabes n’ont pas fait bouger les choses et le maroc n’en a pas tiré des leçons.On s’attendait à ce que les têtes du mal sautent mais rien n’a changé, on nous donne un projet de constitution soit disant que il va ramener grand-chose mais on a plus besoin d’une action courageuse symbolique en guise de bonne volonté de changer.Une chose est sûr, ils vont continuer à se foutre de nous et à sucer notre sang jusqu’à ce qu’il n’y en ait plus. Allahoma inna hada monkar hasbona allah wa ni3ma lwakil.
    Je ne veux pas léguer à mes enfants un héritage social et politique qui va me honter jusqu’à la fin de mes jours.je ne cherche pas à vivre dans le luxe mais humblement et dignement avec la tête toujours haute devant mes filleuils .

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى