أقلام أمازيغية بين الشوفينية والعقلانية

أقلام أمازيغية بين الشوفينية والعقلانية
الخميس 14 يناير 2021 - 01:01

مدخل إشكالي

في بروز لافت لتيارات أمازيغية منذ عقدين، استوطنت أقلام لها بعض الجرائد الإلكترونية حتى لا نقول الورقية؛ كتبت وتكتب عن قضايا تعتبرها حيوية وذات توجه “مصيري” بالنسبة لإحلال اللغة الأمازيغية مكانتها باعتبارها اللغة الأم؛ كما تلح عليه معظم هذه الأقلام؛ قبل الفتوحات الإسلامية، بل وتذهب الجرأة “العلمية” ببعضها إلى أن البيئة اللغوية التي سادت مناطق شمال إفريقيا أو بالأحرى بلاد المغرب كانت أرض خلاء من أية لغة باستثناء الأمازيغية التي كانت لسان العديد من السكان على اختلاف سلالاتهم ولهجاتهم، بمن فيهم الرومان والبيزنطيين والعرب في ما بعد.

كما يلاحظ؛ وبكثير من التعسف العلمي؛ وجود أقلام “تخصصت” في إقصاء العربية وتبخيس دورها في الموروث الثقافي الإنساني، بل؛ وبمكابرة ملحوظة؛ تتحامل عليها بذريعة أن كان لها اليد الطولى في خنق الأمازيغية وتجريدها من أسباب النمو والانتشار والتداول، والمفارقة الأكثر غرابة وجود هذه الكتابات؛ وبهذه الحمولة الإقصائية؛ باللغة العربية، يكيلون لها العداء بأداتها، وقد همّت هذه العاهة معظم التيارات والجمعيات الأمازيغية؛ بما فيها “التجمع الأمازيغي العالمي” الذي يدبج تقاريره الدورية بالعربية أو الفرنسية.

وحري بنا الإشارة إلى أن هذه الضبابية والشوفينية في تناول الأمازيغية لا يجب بحال أن تحجب عنا كتابات أمازيغية أخرى؛ على قلتها؛ رصينة تصدر؛ في مرجعياتها؛ عن رؤية شمولية تتجاوز المحلي لتنفتح على وضعيات لسنية أخرى في مجال اللغات المقارنة؛ تقف منتقدة بصورة خاصة التيفيناغية ما إن كانت تقوى على التعايش والصمود إلى جانب الفبائيات لغات أخرى أم لا.

لسنا؛ في هذه العجالة؛ نروم الوقوف عند الدوافع أو بالأحرى المرامي البعيدة التي تحرك هذه الأقلام الأمازيغية على وفرتها، ولا مناقشة المواقف حينما يختلط فيها السياسوي بالثقافي والعرقي، بل غرضنا يتحدد في محاولة استشراف البعد الثقافي الأمازيغي واتخاذه من التعليم مطية له، أو على الأرجح؛ وبالمفهوم الاقتصادي الصرف؛ ما هي القيمة المضافة لتعليم الأمازيغية؟ أم أن الكتابات تتجاوز هذه الإشكالية لتطمح لأن تصبح لغة الإدارة والتقاضي والاقتصاد؟ وهل هذا الطموح في حد ذاته مشروع ولا يشكل للنظام السياسي تحديا ومحاذير؟!

أرض الأجداد وإشكالية الهوية

غني عن البيان أن البيئة اللغوية المغربية ثرّة بعدة مكونات ألسنية بحمولتها الثقافية الضاربة في القدم، شهدت؛ على مر التاريخ؛ تعايشا وتجاورا ملتئمين حفظت لنا أوعيتها عادات وتقاليد وطقوسا؛ مازالت حتى الآن تنعت بالتقاليد المغربية “الأصيلة”، حضور الجانب الديني فيها باهت سواء تعلق الأمر بالأمازيغي أو الحساني أو العبري.. والإسباني والفرنسي أحيانا. ولم يحتفظ لنا التاريخ بكل أشكاله؛ الشفاهي منه والكتابي والوثائقي والأداتي ظهور نزعة أصولية تروم الهيمنة وادعاء ملكية أرض الأجداد إلا في التسعينيات من القرن العشرين، حينما ظهرت نزعات وميول تحت الشعور بالغبن والتشييء objectification، تبلورت في ما بعد ضمن تيار ثقافي بحْت؛ بدأ نشطاؤه بالمطالبة بتبني الأمازيغية كمكون ثقافي، لكن سرعان ما بنوا عليه مطالب أخرى بعيدة المرام. وقمين بنا؛ ونحن أمام إشكالية ضبط الهوية الأمازيغية التي تصدر عنها هذه الأقلام؛ أن نتساءل في هدوء: هل بإمكان الأمازيغي أو العربي معا أن يجزم بتسلسل أصله وانحداره من السلالة الأمازيغية أو العربية، بدءا من الجد الخامس أو الرابع..؟ هل علم الأنساب Gemealogy قادر على تحديد شجرة “أصول” هوية ما إن كانت أمازيغية صرفة أو عربية صرفة؟ علما أن لغة الأم (داخل الأسرة) لا يمكن اتخاذها معيارا في تأصيل الهوية، ولا صفة وراثية لهذا “التأصيل”، بل إن علماء الوراثة Genetists وعبر اشتغالهم بالمادة الوراثية DNA أو الحمض النووي؛ وقفوا عاجزين أمام قضايا إثبات الأبوة من نفيها تجاه مواليد لاشرعية بنسبة تفوق ٪30، وعليه فإن صعوبة تحديد سلالة الشخص الأمازيغي من العربي يفند القول بأصالة الأمازيغي أو العربي، ويترك هذا “التحديد” مشرعا على عدة فرضيات أدناها اختلاط الأنساب والتزاوج في ما بينها؛ فكم من أمازيغي يتحدر من جده العربي الرابع، وكم من عربي ذو أصل أمازيغي من جده الثالث أو الرابع، وكم من عربي أو أمازيغي تعود أصولهم إلى اختلاط الأنساب بين ما هو عربي وبين ما هو أمازيغي، وكم من أمازيغي وجد أصله في سلالة جرمانية؛ كما ذهبت إليه بعض الآراء في تحقيق الأنساب بأن بعض القبائل الريفية (شمال المغرب) تعود في أصولها إلى إثنيات آرية.

وإذا أخذنا بإحصائيات المندوبية السامية للتخطيط سنة 2014 أدركنا أن الناطقين بالأمازيغية لا تتجاوز نسبتهم ٪26،7 من سكان المغرب، وهذا يؤشر على “الأغلبية العربية” لساكنة المغرب وليست الأغلبية الأمازيغية كما تزعم هذه الأقلام، يعززه الطرح القائل بأن العربي كان عبر التاريخ “مزواجا” وجاء الإسلام ليحتفظ له بهذه “الصفة” عبر الآية القرآنية {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3]، بينما الأمازيغي لم يعرف تعدد الزوجات إلا في ركاب الإسلام.

القيمة المضافة لتعليم الأمازيغية

جدير بالإشارة إلى أن الوضعية اللغوية في المغرب تعرف تنافرا ملحوظا في الصّواتة Phonetics والتراكيب Syntax؛ تعرفها العربية والأمازيغية والفرنسية، إلى جانب اشتقاقاتها؛ في اللسان الدارجة؛ من لهجات تربو عن العشر لا نكاد نعثر لها على جذوع نحوية مشتركة.

هذه الوضعية المعقدة يعاني منها التلميذ المغربي الديگلوسي Digloss؛ كإحدى العقبات التي تقف دون إلمامه بإحدى اللغات داخل المؤسسات التعليمية، يتعلم الأمازيغية إلى جانب العربية والفرنسية.. ليصطدم بأخرى في محيطه؛ العامية ولغة “فيسبوك” ولغات إعلامية أخرى.. لكن السؤال المطروح بإلحاح: ما هي القيمة المضافة من وراء تعلم الأمازيغية وسط هذا التراكم اللغوي؟ هل للاستئناس بها كمكون ثقافي واجب الحفاظ عليه، أم كلغة فكر وإبداع؟ أم كلغة وظيفية في المرافق الإدارية..؟

بعض الأقلام الأمازيغية المتنطعة لا ترى فيها (الأمازيغية) إلا الجانب الوظيفي، والطموح إلى واقع فعلي أمازيغي يزخر بشيكات ورسوم وعقود معاملات وتكنولوجيا وخرائط.. وبرمجيات ومواعيد إقلاع الطيران بالأمازيغية، بيد أن كثيرا من الطموحات تمسي أحلاما إذا كانت موغلة في الطوباوية utopianism، وهنا يجدر بنا رفع التساؤل: هل استحضرت هذه الأقلام؛ في طموحاتها هذه؛ البعد الزمني في تنزيل لغة ما إلى أرض الواقع؟ فعلماء اللسانيات الوظيفية والسوسيولوجيا والاقتصاد.. في جوابهم عن هذا الطرح التساؤلي؛ يشترطون وجود تراكم معرفي مادي لا يقل زمانه عن عقود، فالكاطالانية قطعت أشواطا بعيدة في الزمن والتواصل قبل أن تصبح لغة رسمية، شأنها شأن اللغات الصربية والبرتغالية… وبعض لهجات الهنود الحمر بأمريكا.

إن التنمية الاقتصادية في بلد ما؛ كما أكدته العديد من البحوث؛ تصطدم بالتعددية اللغوية الوظيفية ما إن كانت الدولة تتبنى؛ في منظومتها الإدارية؛ هذه اللغة أو تلك، ولنا في التاجر الأمازيغي (الشلح أو السوسي) أقرب مثال لهذا التوجه، حيث لا يمكنه ممارسة التجارة والمعاملات إذا لم يكن يتحدث العامية المحلية.

أقلام أمازيغية تنحو إلى التغريض

هناك أقلام لا تفتأ عن إمطار قرائها بكتابات؛ عنيفة في خطابها وشوفينية في توجهاتها؛ يبلغ بها الطموح والتيه و الاستمناء الفكري (Cognitive masturbation) مداه في رؤية مغرب (أمازيغي) “مستقل” بإدارته وإعلامه واقتصاده وسياسته.. ولا تعير قليل اهتمام للمكونات الثقافية الأخرى، إذا لم تكن تنحي عليها باللائمة في “تقزيم الأمازيغية” وخنق حريات أصحابها!

أما هذه الكتابات التي لا تخلو من تغريض، فيجب قراءتها للتاريخ المغربي والتقاط المؤشرات الفارقة في أحداثه، منها الإشارة أولا إلى أن الشعب المغربي؛ في عمومه حاليا؛ يتميز بوعي ثقافي سياسي، هو من الهشاشة حيث يسهل اقتياده إلى المجهول، لا سيما إذا استحضرنا انغماس معظم شرائحه الاجتماعية في ثقافة الخرافة وبدعم من وسائل التواصل الاجتماعي التي كثيرا ما يبني عليها مواقفه وسلوكياته؛ حتى بات من السهولة بمكان إقناعه وحمله على اتجاه سياسي معين من خلال الترويج له عبر هذه المنصات الاجتماعية؛ ولنا أيضا في التاريخ السياسي المغربي القريب خير شاهد على انفجار ثورات بالعديد من مناطقه وبمطالب؛ تعد في جوهرها مقدّمة للانفصالية؛ كالإعفاء من أداء الرسوم والحق في تولية هذا (الحاكم المحلي) دون الآخر.. والحق في اقتسام الجبايات والمكوس.. هذا علاوة عن ثورات كانت تروم الانفصام عن السلطة المركزية، إلى جانب محاولة انقلابات عسكرية جرى وأدها في المهد، وقد كلف إخماد نيران هذه الثورات المغرب كثيرا، بيد أن هناك حدسا وطنيا يحرك الوعي الجماعي المغربي إذا هو لاحظ أو شعر بأن وحدته باتت تحت المساومة.

ونعتقد أن الحنين إلى عصر (يوبا) أو (ماسينيسا)، أو زعامة من الزعامات الأمازيغية هو ضرب من الشوفينية الموغلة في الكراهية والإقصاء؛ تقتات أحيانا كثيرة من الخطاب العرقي الفج وتحت مظلة أجندة أجنبية مدسوسة؛ ترمي إلى المس باللحمة الوطنية الموحدة.

أقلام الجرائد الإلكترونية العربية تيارات أمازيغية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • ابوهاجوج الجاهلي
    الخميس 14 يناير 2021 - 07:39

    ياسيدي الفاضل منذ الاعتراف الرسمي بهذه اللغة او اللهجة او سميها كما شئت بدأ مرض السعار ينخر اقلام العديد من ابناء جلدتنا لانهم لم يتيخيلو ان (الشلح مول الحانوتت )ستصبح له لغة وله تاريخ وله كذلك ارض وهوية وسيعترف دستوريا بلغته لهذا سعرت الاقلام وبدات العقول في البحث هل الامازيغ فعلا هم الاوائل ام هناك اجناس اخرى سبقتهم ومن الكتاب من يقول انهم اخواننا اتو من اليمن (ولهجتهم) تشبه العربية التي تكلمتها بلقيس! واذا توفر البعض عن الامكانيات العلمية فسيذهب ليلا لينهش قبور الامازيغ ويفحص عظامها ليتاكد من هم ومن اين اتوا ومن السياسين من نطق بعهره تجاه هذه اللغة وسماها بلغة القرود وكذلك من سماها بالشنوية الى اخر الاية. سيدي المحترم ان مقالك لايختلف عن ما يكتبه الكثير وهو اعادة الانتاج reproduction وليس بجديد علي كمتابع لهذه الجريدة. الكتاب الذين يساهمون في رؤى توحد يكتبون اشياء جميلة وإيجابية تجمع ولا تفرق ويؤمنون بان هذه اللغة جزء من هذا الشعب بغض النظر عن جيناته ومن اين أتى والعلوم تدرس بجميع اللغات وما اللغة الا وسيلة للتواصل وكذلك للدراسة كيفما كان نوعها وشكرا

  • متتبع
    الخميس 14 يناير 2021 - 09:04

    من النادر قراءة نقد موضوعي وازن للكتابات الأمازيغية، لكن هذا المقال يشكل استثناء ليضع النقط على كثير من الحروف بخصوص الأمازيغية والهوية والكتابة بها.. وعلاقتها بالعربية وأخيرا بعض الدوافع المغرضة التي يكتب بها الكثير من النشطاء الأمازيغيين، والخلاصة أن هسبريس وكما هو خطها في التحرير والنشر منفتحة على كل التيارات والآراء،

  • مصطفى ملو
    الخميس 14 يناير 2021 - 09:32

    القلم،عفوا الclavier ما فيه عظم؛تتهم الكونغرس الأمازيغي بالشوفينية وإقصاء العربية ثم تأتي وتقول:”وقد همّت هذه العاهة معظم التيارات والجمعيات الأمازيغية؛ بما فيها“التجمع الأمازيغي العالمي”الذي يدبج تقاريره الدورية بالعربية أو الفرنسية
    نفس الأسطوانة المشروخة من الاتهامات التي لا دليل عليها ولا مثال سوى اجترار نفس الكلام منذ عقود؛الشوفينية،الصهوينية،الكورية الشمالية…
    نحن نعرف مرادف العنصري والشوفيتي عندكم؛العنصري هو من يفضح إديولوجيتكم التعريبية التي تستهدف الحجر والبشر والشجر، العنصري هو من لا يسكت لسبباكم وشتائمكم واحتقاركم وإهانتكم، وإلا ماذا قدمت أنت للأمازيغية أيها المواطن الصالح، غير العنصري، المؤمن بالتعدد، اللطيف الظريف المسالم…؟هل تعلمتها؟ هل حاولت الكتابة بها؟ هل بحثت في تاريخها وثقافتها؟ لا شيء من ذلك.
    المهم نتمنى في المقال القادم أيها الديمقراطي جدا أن تتكلم عن الأحزاب التي مازالت تقصي الأمازيغية من إعلاناتها ومهرجاناتها رغم أنها لغة رسمية شأنها شأن الأمازيغية وأن تكتب عن الكتاني وويحمان أكبر الشوفينيين في تاريخ البشرية الذين ينادون صباح مساء بإماتة ما تبقى منها.

  • الشهبندر
    الخميس 14 يناير 2021 - 09:41

    اكبر اكذوبة في تاريخ المغرب.. هي الأمازيغية ومايتبعها مثل السنة الأمازيغية… هذه سنة فلاحية رومانية ادخلها العرب لشمال افريقيا.. ويحتفل بها العرب اكثر من البربر.. تسمى عند الجميع حگوزة..
    يريد البربريست السطو عليها ونسبها لهم… هل هناك خبث اكبر من هذا؟

  • مصطفى ملو
    الخميس 14 يناير 2021 - 10:14

    وفي المقابل نعرف من تقصدون بالعقلاني، فالعقلاني عندكم هو ذاك الكاتب الجبان الذي يحاول إرضاء كل الخواطر ممسكا العصا من الوسط، فلا يصف الغزو الإسلامي غزوا وهو يعرف أن كل كتب التاريخ حبلى بما يجعله كذلك، ولا يصف القرصنة البحرية التي كان يقوم بها المسلمون قرصنة، بل يتلاعب بالكلمات مستعملا وصف الجهاد البحري، ولا يسمي احتلال أراضي آمنة ونهب ممتلكاتها وسرقة أهلها احتلالا وغزوا بل فتحا مبينا وجهادا، ولا يصف لغة أجنبية بالأجنبية، بل بلغة السكان التي أحبوها وأقبلوا عليها وتعلموها ويتكلمونها في القرى والمدن وفي البيوت والطوبيسات والطاكسيات والكيران وتمغريوين…العقلاني عندك هو من يعتبر الأمة العربية الإسلامية خير أمة أخرجت للناس وباقي الأمم مجرد أمم من الدرجة الثانية، بل أمم لا وجود لها، فلا وجود للتاريخ والتراث اليهودي في إسرائيل ولا وجود للسنة الأمازيغية ولا للحضارة الفرعونية…هذا هو العقلاني عندك، من ينكر أصله وثقافته ويزور التاريخ ويسمي الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية، أما من يفعل العكس فهو لا شك شوفيني ومغضوب عليه، ولو كان ما يقوله ليس سوى الحقيقة المرة.

  • السفوكاح
    الخميس 14 يناير 2021 - 10:56

    اصعب شئ هو انحراف الوجدان…
    فإن أصبح وجدانك تمزيغيا.فعلى الدنيا السلام…فقدت انتماءك للعربية و الاسلام….ربوا اولادكم على حب العربية و الاسلام مهما تعلموا من فرنسية وتمزيغ…و لكنكم غافلون…و سيندم المؤمنون المغفلون أو المغرر بهم…انتهى.. إنها الضرورة القصوى….عربيتنا في خطر داهم….المشكل ليس اجتماعيا…بل هو سياسي سياسي سياسي……لا تصدقوا تطمينات يطلقونها احيانا…تمويها و تمييعا….
    كيف نفرض سيادة لغتنا و ثقافتنا الأساسية و الحضارية و قد هيمن العبيد و المنحرفون و المنافقون؟….الأصناف الثلاثة تمنع اي سيادة من أي نوع كان
    لقد خان الجميع…من أقصى الاسلام الى أقصى التمزيغ…بين ظالم و متهاون و مدلس….الليل مظلم..و قد يطول..حتى يبلغ الانحراف مداه…..الباطل لا شك زاهق….لكن متى تؤمنون حق الايمان دون أدنى شبهة شرك……قالها الحكيم و انصرف لأشغاله…فليس له وقت يضيعه…و يومكم كله وعي وإيمان فاعل و قلب محتسب

  • مفاوضات و ليس حوار
    الخميس 14 يناير 2021 - 10:57

    ماهي القيمة المضافة للتعليم بالعربية ؟ حتى أصبح الجميع يعترف بانهيار و ازمة و اندحار و إنتاج الجهل عن منظومة التعليم ،سياسيا نطالب بفدراليات أمازيغية، ،في المغرب هناك أمازيغ و المستعربين و عرب وغير دلك دجل و ديماغوجيات، العربية فشلت في كل مناحي الحياة كأداة للتقدم ،و انحصر دورها في الادلجة السياسية ،من مظاهر إفلاسها و إفلاس أعلامها هي مجمل قضاياهم ،و اولهم هدا المقال ، كتابها يتاجرون بماسي شعوبهم ،هل هده اضافة !!! لمادا تطالبني بلغتك و اجندتك السياسية و الثقافية ؟بدعوى أخلاقياتك ومصالحك؟، و اولهم لسانك حتى ،حتى لا نقول مكونك اللساني كما يحلو لك وصف الأمازيغية لتقزيمها. كيف تطالبنا أن نراهن على الحمار في زمن الجرار ،وأن كان و لابد من دلك فلغتنا (وليس مكون لسان ما) أولى خلاصة القول ،تحاربون الأمازيغية دلك حقكم ،نحن أيضا سنحارب العربية وتراثها و أجندتها اي قضاياها السياسية، إنها الخصم اللدود قانونيا ثقافيا و سياسيا .

  • Mika
    الخميس 14 يناير 2021 - 11:16

    الأقلام الأمازيغية كما سميتها، لها كامل الحق للدفاع عن قضيتها العادلة يا سيدي الكاتب.
    ما دام العرب لم يعتذروا عن غزو شمال أفريقيا و سرقة الأراضي و الممتلكات و عن سبي النساء و إرسالهم الى الجزيرة العربية لبيعهم في أسواق النخاسة لاستعمالهم كملك يمين، فسوف يكون التعايش صعبا جدا ان لم اقل مستحيل.
    تتحدث عن الاغلبية العربية و تقول ان الناطقين بالامازيغية لا يمثلون الا 26 %.
    إذا كان ربع الساكنة في المغرب يتحدث الأمازيغية فكن على يقين ان عددا كبيرا منهم تم غسل دماغهم بالعربية و الاسلام و الجنة و النار لكي لا يلقنوننا لابنائهم.
    و ارجوك لا تلعب علىً وثيرة الملحمة الوطنية و الأجندات المدسوسة لانه لم يسبق ان طالب النشطاء الأمازيغ بالاستقلال او فرض آراؤهم على المغاربة، و انت تعلم ذلك جيدا و تعلم ان من يقوم بهذا الفعل هم العرب الذين يضنون امتلاك الحقيقة المطلقة و يحاولون جاهدين نشر افكارهم العنصرية الهدامة. و في الحروب الدينية الإسلامية عبر العالم العربي المتخلف خير دليل.
    و شكرًا

  • خطاب عنيف جدا
    الخميس 14 يناير 2021 - 11:43

    مثل ما جاء في مقال الأستاذ “خطاب النشطاء الأمازيغيين” عنيف، وهذا هو الملموس حتى في تعاليقهم، ويوحي في آن واحد أن أصولهم من الجزيرة العربية، واليمن تحديداً خلافا للروايات المغرضة، الخطاب العنيف وقوة الشكيمة، عرف بها الإنسان على مر العصور، وأظن أنها وراء اختيار الملوك و السلاطين المغاربة للعنصر الأمازيغي في جيوشهم النظامية وحملاتهم العسكرية.

  • السفوكاح
    الخميس 14 يناير 2021 - 11:54

    نريد ان يصير يوم دخول التابعي عقبة بن نافع إلى شمال افريقيا فاتحا ، عيدا وطنيا و عطلة مؤدى عنها

  • الكرموني
    الخميس 14 يناير 2021 - 11:59

    قليلا من الموضوعية وبعيدا عن الفنطزية التي جاءت في تعاليق أصحابها معروفين، يجب القول بأن مستقبل المغرب والمغاربة يكمن في وحدة مكوناته بغيدا عن العرقية والعنصرية التي اشتهر بها بعض النشطاء الأمازيغيين ، يجب القول الترفع عن خطاب الكراهية والعنف، وهذا المقال كما يبدو بلسم شفاء للعديد من الأقلام المغرضة والمريضة

  • De passage
    الخميس 14 يناير 2021 - 11:59

    ليسمحْ لي صاحب الكلام بأن أهنئه على مَلَكَة التركيب التي يتمتع بها. فبُعَيْدَ العنوان الذي يُفهم به التوازن والعدل والعقل، إنصرف إلى تقديم “المختصر المفيد” مما تقيأ به معلقون أنصاف متعلمين ومتعلمون اعماهم التعليم المؤدلج طوال سنوات حياة هذه الجريدة من شتائم التخوين والتحقير والعنصرية… في حق مواطنين لا ذنب لهم سوى أنهم لا يشاركونهم رؤيتهم العروبية الإستئصالية. حتى إنه ليحق للمرء أن يتساءل: لماذا لا يُفتح المجال لكل أولئك المعلقين ليبثوا سموم عنصريتهم بأنفسهم وبأسلوبهم في مقالات منفردة، بدل أن يحتاجوا إلى من يتولى تلخيص هذياناتهم العنصرية، كما فعل الكاتب هنا ؟!

  • aleph
    الخميس 14 يناير 2021 - 12:31

    1- ابوهاجوج الجاهلي

    غريب وعجيب، تلعبون دور الضحية وكأن أحدكم منعكم من آستعمال أي لهجة من لهجات هذا الوطن. وكأنكم فقط البارحة نشأتم من العدم في حين أنكم كسرتم رؤوس العباد ب33 قرنا من التاريخ الأمازيغي.

    يا سيدي الفاضل، ليس المغرب وحده من يعرف تعددا لغويا. التنوع اللغوي هو القاعدة في العالم حيث يوجد حوالي 6000 لغة في العالم. ويوجد في العالم حوالي 195 دولة. ويوجد في العالم فقط 193 لغة رسمية. يعني حوالي 0.03 % من اللغات هي فقط الرسمية.

    وهذه المحاولات اليائسة منكم إسكات كل صوت يختلف مع أيديولوجية التمزيغ لشيئ يرثى له. كونوا على الأقل متناسقين مع ادعاء اتكم في كونكم حداثيون ديموقراطيون وأبطال حقوق الإنسان، وأقلها الحق في الحوار دون عنف لفظي ضد الأشخاص.

    الكاتب الفاضل ينتقد تنظيما وينتقد أيديولوجية وهذا يسمى حرية التعبير وهو شيئ تظمنه منظومة حقوق الإنسان الكونية. وأنت توجه سهامك ضد شخص الكاتب، وهذا شيئ تذمه كل الأعراف والقوانين لأن هذا يدخل في إطار التشهير واغتيال الشخصية وهو شيئ مذموم وتعاقب عليه القوانين.

    يا سيدي الفاضل، أنتم تكيلون بمكيالين.

  • KARIM
    الخميس 14 يناير 2021 - 13:24

    Un sujet important, écrit avec une objectivité et impartialité remarquables, contrairement à de nombreux stylos Amazigh qui exagèrent leurs écrits et sont excessifs dans l’extrémisme et la tendance à l’ethnicité bon marché. Je n’aime pas être lâche et ne pas pouvoir confronter l’opinion à l’opinion. Merci

  • aleph
    الخميس 14 يناير 2021 - 13:49

    تصحيح:
    ورد في تعليقي أعلاه أن في العالم 193 لغة رسمية. وهذا ليس صحيحا لأن العدد أقل من ذلك.
    حسب ويكيبيديا يوجد في العالم 141 لغة رسمية. وإذا أضفنا لها 31 لغة رسمية في إقليم ما وليس في كل البلد يصبح العدد الإجمالي 172 لغة رسمية إما على مستوى البلد أو جهويا.
    عدد اللغات الرسمية في العالم أقل من 0.03 % من مجموع لغات العالم.

  • سميرامار
    الخميس 14 يناير 2021 - 14:34

    موضوع مهم، كتب بموضوعية وحياد ملحوظين خلافا للعديد من الأقلام الأمازيغية التي تغالي في كتاباتها فتجيء مفرطة في التطرف والجنوح إلى العرقية الرخيصة، هذا موضوع يجب برأيي على الأمازيغيين الغلاة أن يقرأوه بإمعان ودون انفعال كما يجب على المعلقين أن يضعوا في حسبانهم أن الاختباء وراء like و dislike هو جبن وعدم القدرة على مواجهة الرأي بالرأي وشكراً

  • ثورات هددت استقرار...
    الخميس 14 يناير 2021 - 17:19

    المغرب أبطالها كانوا أمازيغ، هذا تاريخ عشناه في القرن العشرين، لا ينازع فيها إلا مكابر، هؤلاء الأقلام في معظمها يريد أصحابها أن يعودوا لهذه العهود المظلمة من تاريخ المغرب… كما أن المحاولات الانقلابية التي عشناها بالأمس القريب كان أبطالها أمازيغ مغرر بهم، وأن هناك أخرى لا حاجة لإثارتها ما دمنا متمسكين بالوحدة العضوية للمغرب

  • سلامانكا
    الخميس 14 يناير 2021 - 17:28

    هذه الأسطوانة أصبحت مشروخة فالكل تقريبآ أصبح يعي أن اللهجة أو اللغة الأمازيغية وحتى الآن ما زال أصحابها منقسمين بين من يتبنى الإكرامية وبين من يفضل الأبجدية العربية أو اللاتينية، كما أنها فقط تكاد تقتصر على الشفاهي، من يكتب بها ومن يقرأ بها، بل ومن يفكر بها؟؟ أصحابها مكابرون معاندون رؤوسهم صلية

  • عين طير
    الخميس 14 يناير 2021 - 17:38

    آفة الأيديولوجيا أنها تقود دائما إلى الانغلاق على الذات، لتصاب بكل أنواع الانحرافات والاختلالات المؤدية إلى الأمراض النفسية المزمنة، وإذا كان طبيعيا أن ينضح كل قلم بما فيه، فليس من الطبيعي في شيء أن ينضح بما ليس فيه إلا أن يكون أوهاما، ولكم كان لافتا تدفق المداد الأمازيغاوجي مع بداية ما اصطلح عليه وقتذاك بالعهد الجديد، ولكم بات لافتا انحسار تدفق ذاك النوع من المداد مع انسداد أفق ملف الأمازيغية، فيا حسرة على المداد، ولا يذهب بنا الظن أنه ستقوم للأمازيغية قائمة، ولو بعد قرون، فليس أعند من الواقع إلا الدهر، يثبت الواقع بالعناد الثابت، فأول خطيئة اقترفتها الأيديولوجية الأمازيغاوجية هي التنكر لحقيقة علمية أن الأمازيغيات موروث شفوي يفتقر لمقومات اللغات العليا، وهذه الخطيئة إنما تحولت بحكم الأيديولوجيا إلى معاداة مجانية للعروبة والعربية والإسلام، خدمة لأجندات سياسوية اقتراعوية، وأخرى تطبيعوية، فهل يجنى من الشوك إلا الشوك، وهل يجنى من التطبيع إلا التضبيع؟ فيا له من خسران مبين!

  • Amaghrabi
    الخميس 14 يناير 2021 - 18:05

    الى الاستاذ المحترم عبد اللطيف ,قلت ان الطفل المغربي مرهق بسبب كثرة اللغات التي تفرض عليه منذ السنوات الاولى في المدرسة,انا اوافقك الرأي وقلتها مرارا وتكرار في منبر هسبريس المحترمة,وبالتالي فاعتقادي ان الفصحى لا فائدة فيها على الاطلاق لانها ليست لغة العلوم ولقد جربتها وزارتنا وضيعت فيها كثير من الاموال والاوقات ثم رجعت حليمة الى عادتها القديمة وهي ليس فقط خطأ لا يغتفر وانما خطيئة وطنية وانسانية.اذن مادام هذه اللغة غير صالحة لكسب العلوم فليبدأ تعليمها ابتداء من الثانوي كما نفعل مع اللغات الاخرى وتبقة الفرنسية وحدها في الميدان ابتداء من القسم الاول او تغييرها الى الانجليزية من البداية لانها لغة العالم اليوم وهكذا لا نرهق اطفالنا بلغتين اجنبيتين من البداية واطفالنا جلهم ابناء الفقراء الذين يجدون صعوبة في التعلم.الفصحى هي بعبع يزعج الكبار والصغار واصبح يدافع عنها الارهابيون والمتزمتون والمتخلفون والسلفيون والعروبيون .لا بد من وضع حد لهذه اللغة التي تضر ولا تنفع

  • مقال كشاف
    الخميس 14 يناير 2021 - 19:04

    لمن ما زال يشتبه في أمر مستقبل الأمازيغية بأقلام أصحابها أعتقد سيجدون في هذا المقال ما ينصفهم وبوقظهم من غفلتهم وتكابرهم

  • التاريخ بين الصناعة والتماهي
    الخميس 14 يناير 2021 - 19:24

    لو كانت اقلام ا م ز غ ي ة فعلا وممارسة لكان لهم تاريخ مكتوب ومدون ولكان لهم وجود على ارض قرطاج وهم الذين يتحذثون عن كذا تاريخ وحضارة وقوانين وأعراف وحروب لما قبل الخراب الروماني لارض Numedia وقبل الزحف نحو MAURETANIA . لقد كانت هناك في المغرب حضارة زنجية سائدة ( Tanga المورية حاضرة بقوة ) ولم يذكر تاريخ الروماني لا أقلام المماليك المفترضين ولا أحلاف ام ز ي ي غ كما يدعي احدهم . هم كغيرهم من الوافدين على ارض المغرب إبان الغزو الروماني او من قبله بعد سقوط دولة قرطاج هم قبائل مهاجرة , لارض الMAURES إما فارين من بطش الفراعنة او من فوضى الحروب البونيقية التي دامت لاكثر متن ثلاثة قرون . الفكر الامزيغي الوحيد لسانا وإشكالات ايديولوجية وسياسية موجود وسط القبايليين وليس على ارض المغرب التي هي ارضMAURES الافارقة بامتياز . المور يشكلون ثلثي سكان المغرب و يتكلمون كل اللهجات من شمال الى جنوب المغرب عمقا . حتى الالوان هي صناعة جبلية دزايرية ولاتشبه لا الوان المغاربة ولا مدنهم . هؤلاء ياسيدي مهاجرون فكرا ومغالطون تاريخيا وايديولوجيا . هم ليسوا حفدة البيزينطين حتى .

  • aleph
    الخميس 14 يناير 2021 - 20:07

    20- Amaghrabi

    ليس المتصهينين عشاق كيان الإجرام الصهيوني أعداء العرب والإسلام هم المخولون لتقييم اللغة العربية. المتصهينون دائما في خدمة بني صهيون وضد مصالح الوطن وضد مصالح الأمة وبالتالي شيطنتهم للعربية تحصيل حاصل.

    وليس عملاء الإستعمار الذين يهللون للإستعمار في تعاليقهم ويعتبرون الإستعمار أيديولوجية ما وجدت إلا لنشر الحضارة بين الشعوب الهمجية هم من سيخدمون مصلحة الأوطان. هم عملاء مرتزقة للإستعمار وهم بالضرورة ليسوا أكثر من بوق لمصالح الإستعمار ضد أوطانهم. وبطبيعة الحال سيكونون بوقا للترويج للإستعمار اللغوي والثقافي وضد أوطانهم.

    وصدق الشاعر أحمد شوقي:

    بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً
    في شِعارِ الواعِظينا
    فَمَشى في الأَرضِ يَهذي
    وَيَسُبُّ الماكِرينا
    (…)
    مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً
    أَنَّ لِلثَعلَبِ دينا

  • Hassan
    الخميس 14 يناير 2021 - 23:54

    الشوفينية منطق يميل إلى التعصب و يفتقد إلى الرزانة العقلية ، العقلانية فتحتكم للعقل و سيادت الفكر . لا أدري لماذا الأستاذ خص الأقلام الأمازيغية بالتموضع بينهما . في مقال من هذه الجريدة صاحبه مثقف أمازيغي صرح بأنه ” حط السلاح ” ربما مثل هذه الأحكام من حملة الأقلام جعلته ينسحب و يترك لهم المجال ليس جبنا لكن حتى تتضح الرؤية و تنضج أفكار حول ماهية الهوية . سؤال يتكرر و هو غير بريء لماذا يكتب الأمازيغي باللغة العربية ؟. الجواب بسيط لأنها لغة الخطاب الرسمي . اللغة ليست كيانا أو نظاما سياسيا حتى نقاطعها . و حب الوطن نعبر به بجميع اللغات حتى بالروسية نقول ” هورا مبوكو ” عاش المغرب . لا نحتاج لمن يعطينا دروسا في الوطنية نحتاج لمن يعمل على نشر المواطنة دون اقصاء و دون تحكم و دون و دون دونية . كلنا سواسية و لنا نفس الحق رغم اختلاف الرأي

  • الشهبندر
    الجمعة 15 يناير 2021 - 10:33

    في معركة كسر العظام التي يشنها التمزيغيون المتبربرون على انصار الوطن و العربية…معنا الله….و معهم المال و السلطة و فرنسا و كل المتسلقين..بما فيهم فقهاء و معربون….و قد فهمتم ان الله أكبر و أجل…لكنه يمهل الأقزام و الجراثيم حتى يستنفذوا وقاحتهم..و يعترفوا بعجزهم

  • في الصميم
    الجمعة 15 يناير 2021 - 15:00

    موضوع شامل ومانع بالنسبة لبعض الأمازيغيين الغلاة الذين ما زال في قلوبهم شيء من حتى يعظم شأننا، مرحباً

  • ايت واعش
    الجمعة 15 يناير 2021 - 17:57

    عندما كانت الامازيغية مهمشة كان الجميع صامتا وفرحانا …عندما كنا نعتنق قضايا البعث كانت اقلام السادة اخواننا في الوطن ناعمة جدا ولا يتورعون صباحا في نعت بقال الحي بالشلح ونعته بالتخلف ..والمتسخ وو وقتها لا احد تكلم ولا نبس ببنة شفة بل كان الكل من مثقفي عصرنا الحاضر ساكتون فارحون ولو يشاهدون موت لعة وحضارة امامهم ..لما قام الامازيغ ..بالنبش في تاريخهم والمطالبة بحقوقهم كشعب اصلي …حارب المتحولون هويتيا بكل هوادة ويحاربون من اجل اقبار اي صوت ينادي برفع هذا الظلم…فاي ثقافة هذه واي كتابة هذه….تفتخر الدول بتنوعها وتعدد لغاتها وحضاراتها القديمة …الا. بعثيو المغرب ..مازالوا مصرين على نشيد بلاد العرب اوطاني..من بغدان الى تطواني دون انتباه الى ان الاخيرة كلمة امازيغية كما هولير كلمة كردية وعندما ظهرت حقيقة البعث في منابعه الاولى كفكر خراب يشد الحنين جهابذتنا الافاضل باحياءه هنا ولو بقتل ابناء الجيران..الامازيغ …

  • aleph
    الجمعة 15 يناير 2021 - 19:43

    27- ايت واعش

    يبدو أن لك مشكل مع الفهم!
    من طلب منك يا هذا أن تنشد “بلاد العرب اوطاني..من بغدان الى تطواني” أو تكون بعثيا أو ماركسيا أو ليبراليا أو رجعيا أو أي شيئ آخر؟
    كن ما تريد، ودافع عما تريد، فقد خلقتَ حرا.

    ادعي ما شئت! ادعي ليس فقط أن تطوان بربرية، بل ادعي كذلك أن القاهرة وبغداد وصنعاء هم كذلك من عبقرية قبيلتك.

    إذا ماتت لهجتك، فتلك مشكلتك ولا داعي أن تتهم غيرك بذلك. فتاريخك يمتد على 33 قرنا كما تدعون، فمن منعك أن تطور لهجتك كل هذه الآلاف من السنيين كما فعل غيرك من الشعوب؟

    انتقد ما شئت وعبر كما تريد، واملأ كل مكتبات العالم بنقدك وفكرك. وانتصر للبربرة وهاجم ليس فقط العرب بل انتقد ما شئت من الشعوب والملل والنحل.
    فقط أذكرك أن الكاتب الفاضل هو الآخر يمارس حريته في التعبير. ويمارسها بكل ذوق وأناقة بحيث لم يتعرض للأشخاص وإنما للأيديولوجيات والتنظيمات ذات الأيديولوجية العرقية. وهذا هو لب حرية التعبير. أما أنت فشخصنت الحوار ووجهت سهامك للأشخاص وهذا شيئ مذموم بل وفي حالات كثيرة شيئ يعاقب عليه القانون.

    وشتان من يمارس حريته في التعبير بكل حضارة وبين من ينزلق لقذارة العرقية والعنصرية.

  • راي1
    السبت 16 يناير 2021 - 22:29

    بحسب المعطيات المتوفرة الى حد الان فإننا نحن المغاربة مزيج بشري متنوع الروافد والانتماء ولا يقبل الاختزال في عنصر محدد.وتاريخ هذا البلد بدوره تاريخ بصفحات متنوعة ومضامين متعددة ساهمت في بلورة محتوى بشري يحمل خصائص مختلفة ومتداخلة.فعلى المستوى المورفولوجي يكاد المغرب يجمع ضمن مكوناته البشرية بين جميع الأعراق البشرية.فهنالك الاشقر والابيض والاسمر والاسود والاحمر والاصفر والقمحي وجميع الالوان والاشكال الجسدية.وعلى المستوى الثقافي والحضارية فأرض المغرب تزخر باثار حضارية تنتمي إلى حضارات متباينة وتعبر عن عقول وارواح كثيرة عاشت فوقها.والانسان المغربي وان كان ثقافيا متمايزا من منطقة إلى أخرى فإنه مع التقدم والتمدن اصبح يميل اكثر فاكثر الى التوحد في نموذج شبه متطابق.ومن الخطأ الاعتقاد بإمكانية الفصل بين المغاربة وهزلهن عن بعضهم البعض.

  • Ibn Tumert
    الأحد 17 يناير 2021 - 09:45

    عندكوم شي شغل بلا الأمازيغية؟
    لي سمعك كتهدر على التراكم العلمي اكول هذا منعرف اش ختارع!
    انتا عالم لسانيات ؟

  • همو أ بلا
    الأحد 17 يناير 2021 - 09:58

    العربية لم تخنق الامازيغية لسبب واحد
    و هو ان من اهتم اكثر بالعربية هم الامازيغ لانها لغة دينهم و ليس اكثر مما يريده الشوفونيون العنصريون من العرب
    الذين هم من يسعون الى خنق الامازيغية
    و كل ما هو امازيغي في هذا الوطن الكريم .
    فاصرارهم على القضاء على الامازيغية و حلمهم بوطن عربي من الخليج الى المحيط لن يتاتى لهم ذالك و لو استشهدوا بتقرير اي كان يقول ان الامازيغ في المغرب لا يتعدى عددهم 24% او ادنى من ذالك او اقل.
    فصاحب الموضوع ليس عادلا و لا منصفا في حق الامازيغية و الامازيغ .
    ان عهد الناصرية الذيكتاتورية و البعثية العنصرية و الوهابية المتشددة و القومية العربية العنصرية قد ولى .
    المغرب بلد مسلم متعدد الثقافات نظامه ملكي دستوري و هو دولة الحق
    و القانون .
    وارض شمال افريقيا امازيغية ما كانت يوما عربية .

  • السفوكاح
    الأحد 17 يناير 2021 - 12:45

    همو او بلا.. العربية لم تكن يوما محتاجة للبربر وليست محتاجة لهم اليوم. . وشمال افريقيا لم تكن يوما امازيغية.. بل ان شعبا أمازيغيا لم يوجد.. كل ما هنالك خليط بشري كبير اطلقوا عليه اسم البربر.. وهو غير موحد عرقيا.. فيه الشرق اوسطي والافريقي والاوروبي واليهودي.. واجناس اخرى انقرضت.. العروبة تجمعنا والعربية لغتنا.. انتهى الكلام

  • العروبي
    الأحد 17 يناير 2021 - 13:17

    دراسة متزنة هادفة الى تفكيك هرولة القلم عند البعض. وتسعى الى الى تبيان مراهقة بعض الاقلام قي تناول الوضع اللغوي في البلاد.
    اتفق معك في الازمة النفسية لدى البعض تجاه اللسان العربي.
    واتفق معك حول التساؤل عن الفائدة من هدر الوقت في تعليم لهجة غير قابلة للتحويل والصرف والمبادلة في السوق اللغوية العالمية والمحلية.

  • Founas
    الأحد 17 يناير 2021 - 13:29

    Azul
    Vous êtes pris par les chiffres alors ce n’est pas fiable, 26 pour cent qui parle Tamazighte. Le recensement n’avait pas concerné les grandes villes. En plus où sont passés les Marocains qui partaient l’Amazigh, ou d’où viennent les nouveaux Arabes.
    Simplement une façon de tuer l’Amazigh par les chiffres. En fait si ce n’est la liaison entre la religion et la langue Arabe, la situation serait autre chose qu’aujourd’hui.

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 2

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب