أمير المؤمنين وآية الله .. حزب الاستقلال يدافع عن الثورة الشعبية في إيران

أمير المؤمنين وآية الله .. حزب الاستقلال يدافع عن الثورة الشعبية في إيران
صورة: أ.ف.ب
الأحد 2 ماي 2021 - 23:00

ما قصة العلاقات المغربية ــ الإيرانية؟ لماذا اتخذ الملك الراحل الحسن الثاني مواقف مناوئة للثورة الإيرانية منذ اللحظة الأولى لقيامها؟ ولماذا غير موقفه بعد ذلك؟ كيف تدخلت الجزائر على الخط في اللحظات الأولى وأرادت إفساد العلاقات المغربية ــ الإيرانية؟ كيف استقبلت النخبة المغربية الثورة الإيرانية بعد قيامها؟ وكيف كان أداء المغرب خلال الحرب العراقية ــ الإيرانية؟

هذه الأسئلة وغيرها نتابع الإجابة عليها خلال شهر رمضان مع كتاب الباحث الدكتور إدريس الكنبوري “أمير المؤمنين وآية الله.. قصة المواجهة بين الحسن الثاني والخميني”، الذي خص به جريدة هسبريس.

الحلقة الثامنة عشرة

انعكست الثورة الإيرانية في المغرب على مواقف الأحزاب السياسية المنبثقة من الحركة الوطنية، وعلى رأسها حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اللذين اتخذا مواقف مؤيدة للثورة وللإطاحة بالشاه، لكن من زوايا ثقافية وسياسية متباينة، بسبب اختلاف مرجعيتهما الإيديولوجية. حزب الاستقلال كان أكثر حماسة للثورة منذ أيامها الأولى، وفتح صدر الصفحة الأولى من جريدتي “العلم” و”الرأي” (لوبينيون) لمتابعة أخبار ومستجدات الأوضاع في إيران، فقد وجد في الثورة ما يسند اختياراته السياسية والثقافية، وما يعضد فكرة التعادلية التي صاغها مؤسسه وزعيمه التاريخي علال الفاسي، والمنبثقة من الفكر الإسلامي.

وهكذا لم يفتأ الحزب يذكر بمرجعيته الإسلامية في مختلف المواقف تجاه الثورة الإيرانية، بل ويبرز صفة الإسلامية في عناوينه الكبرى على صدر الصفحة الأولى، مثل “انتصار الثورة الشعبية الإسلامية في إيران”، “قريبا سيصدر دستور ديمقراطي مستوحى من المبادئ الإسلامية”. وفي فبراير 1979 بعد أقل من أسبوع على عودة الخميني إلى إيران من فرنسا، وجهت اللجنة التنفيذية للحزب رسالة إلى هذا الأخير، سمتها “تحية حارة للإمام روح الله الموسوي بن مصطفى الخميني”، جاء فيها: “يسعد حزب الاستقلال بالمغرب أن يتقدم إلى سماحتكم وإلى الشعب الإيراني المسلم الشقيق بأصدق عبارات التقدير والاحترام، وأن يرفع إليكم تهانئه الصادقة بانتصار الثورة الإسلامية الكبرى التي حررت إيران المسلمة بقيادتكم من عهود الظلم والطغيان”.

ولم يفت الحزب أن يذكر بمرجعيته الإسلامية، إذ ورد في الرسالة: “وحزب الاستقلال الذي انبثق من العقيدة الإسلامية، وناضل بقيادة المغفور له علال الفاسي طيلة خمسين سنة للمحافظة على كيان المغرب المسلم، وانطلق من مقاومة السياسة البربرية الاستعمارية التي كانت تستهدف تمزيق وحدة الشعب المسلم في المغرب والقضاء على دينه وعقيدته، حزب الاستقلال هذا متأكد من أن الثورة الإسلامية التي قام بها الشعب الإيراني بقيادتكم والانتصار العظيم الذي حققتموه سيرد لإيران مكانتها التاريخية الكبرى في خدمة الإسلام”، وختمت: “وقد عادت الثورة إلى الإسلام لأن التنظيمات السياسية السرية التي كانت تستمد وجودها من خارج إيران، وحزب تودة الشيوعي يوجد زعيمه ومسيره في إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي الجنوبية، وكلها تنظيمات لا تتفق مع عقيدة إيران الإسلامية”.

وفي يوم 15 فبراير 1979 نشرت الجريدة افتتاحية مطولة تحت عنوان “نظام جديد.. نتيجة ثورة إسلامية شعبية”، قالت فيها إن “النظام الإيراني الجديد أول نظام ثوري في العالم الثالث يقوده الشعب بنفسه ويحققه بتضحياته وبمفهومه الواضح للثورة على الظلم والطغيان، بعد أن عاش عشرات السنين تحت الإرهاب اللاإنساني لجماعة الشاه وجيشه ومخابراته”، وأضافت: “الثورة الشعبية الإسلامية الإيرانية لم تأت نتيجة إيديولوجية مسبقة بحثت لنفسها عن شكل تتحقق فيه فكانت ثورة على النظام القديم، ولكنها أتت نتيجة الشعور العارم بالظلم والعدوان والاغتصاب. فقد عاش الشعب الإيراني عيشة الإرهاب والخوف نتيجة النظام الذي كان يتسم باحتقار الشعب وإذلاله وسلب حرياته ووضعه تحت المخابرات الإرهابية ـ السافاك”.

ويوم 16 فبراير الموالي نشرت الجريدة افتتاحية أخرى تحت عنوان “لا تخافوا من الإسلام”، قالت فيها إن “الثورة التقدمية الإسلامية في إيران أرعبت الاستعماريين وكلاب الحراسة للنفوذ الاستعماري، وخاصة الصهيونيين منهم، وقد عبروا عن رعبهم بالخوف من عودة عصر الظلمات والتخلف، كما عبر عدو عصر النور بيغن الصهيوني العنصري المتطرف”؛ ثم أضافت: “ومهاجمة الثورة الإسلامية لا تستغرب من رجل حقود عنصريا على العرب وحقود دينيا على المسلمين، ولكنا نستغرب ذلك من رجال سياسة وصحافة في العالم الغربي يفترض فيهم أنهم سياسيون وعلماء اقتصاد واجتماع وتاريخ يدركون أن ما وقع في إيران ليس ثورة للإسلام ضد غير الإسلام، ولكنه ثورة شعبية يقوم بها المسلمون الإيرانيون لأنهم عاشوا حياة العبودية والذل والاستغلال عدة قرون”.

وفي دفاع عن الثورة الإيرانية قالت الجريدة: “والإسلام الذي ينطق باسمه الخميني ليس دين تخلف ولا دين ظلام، ولكنه دين متفتح على الإنسان كله، ودين يربي أتباعه على الحرية والعمل والإنجاز الاقتصادي واحترام حقوق الإنسان، في وقت هو دين معاملة واحترام للعلاقات الدولية والإنسانية”، مضيفة: “إن الإسلام دين تسامح، والإسلام يبعث على التعاون الإنساني والدولي، ويدعو إلى احترام الفكر واحترام الإنسان، ولذلك لا ينبغي أن يدخل العالم الغربي من هذه الزاوية الضيقة في تعامله مع الدولة الإيرانية الجديدة، وإلا فلن يكون البديل للدولة الإسلامية فيها إلا أحد أمرين، إما دولة شيوعية، وهذه ستسير في ركب كتلة معينة وستزيد في تعميق الصراع الدولي في المنطقة، وليس ذلك في صالح شعب إيران ولا في صالح السلم العالمي؛ وإما دولة ممزقة بين بقايا العهد الإمبراطوري وبقايا الشيوعية وبقايا الإسلاميين”.

آية الله الخميني الأحزاب السياسية الثورة الإيرانية حزب الاستقلال

‫تعليقات الزوار

12
  • الثم
    الأحد 2 ماي 2021 - 23:50

    الثمور الجزائرية تغزو الأسواق المغربية ، انا نقول المغرب عندو الثمر ديالو لي يكفيه ، ماخصناش الثمر ديال الجزائر ، او هادوك لي كيدخلوه لبلاد مافيهمش الروح الوطنية .

  • سلام
    الإثنين 3 ماي 2021 - 00:05

    حزب الاستقلال كان يدافع عن قيم إسلامية وطنية قبل ان يصبح حزبا دون مضمون. شكرا للدكتور الكنبوري على هذه الاطلالة التاريخية الغنية

  • وماذا كان موقف
    الإثنين 3 ماي 2021 - 00:12

    حزب الاستقلال بعد نشوب الحرب العراقية الإيرانية؟.
    تلك الحرب التي اعتبرها صدام حسين قادسية ثانية تذكيرا بسقوط عرش كسرى في عهد عمر بن الخطاب ، والتي احيت الاحقاد بين الفرس و العرب ، كما تسببت في الحروب الطائفية بين الشيعة والسنة.
    الثورة الإسلامية ارتمت في أحضان المعسكر السوفياتي بسبب حاجتها الى التكنولوجيا والسلاح ، وها هي اليوم تساند النظام الدكتاتوري السوري و تتحالف مع روسيا لسحق وتشريد الشعب السوري.
    لم تكن إسرائيل تحلم بحدوث هذا الشرخ بين المسلمين.
    تم تدمير العراق و سوريا ولبنان وهي دول الطوق المجاورة لإسرائيل وتم تشتيت شمل العرب والمسلمين لصالح إسرائيل.

  • و لا واحدة تفي بالمطلوب .
    الإثنين 3 ماي 2021 - 00:19

    * هذه الحلقة , جعلتني أعرف أن هناك أحزاب فعلية تمارس السياسة ,
    لأن كان هناك إختلاف الرأي حيث كان الملك مع الشاه و أحزاب مع
    الثوار . لكل قناعاته و مبرراته و رأيه المختلف عن الآخر . و ذلك
    ما يفعله الغرب في سياستهم الداخلية و الخارجية . إن كان لا بد
    أن يكون لنا نفس الرأي , فلماذا كثرة الأحزاب ؟ برافو على المغاربة ,
    إختلفوا في الرأي حتى في فترة الرصاص . رغم وعورة الوقت ,
    فنعتبره من الزمن الجميل . لأن الآن كثرة الأحزاب , و لا واحدة
    تفي بالمطلوب .

  • مراحل الثورة الإيرانيةـــ من المُصَدِّقِيَّة اليسارية إلى الخمينية الإمامية 1
    الإثنين 3 ماي 2021 - 00:31

    بعد الانقلاب على حكومة محمد مصدق الديموقراطية واستعادة الشاه محمد رضا بهلوي لسلطاته الفعلية وحكمه الامبراطوري المطلق في1953،مرت إيران بأربع مراحل مفصلية قبل الوصول لانتصار الثورة في11فبراير1979.المرحلة الأولى امتدت من1953 إلى1963 تميزت بالتكون الجنيني للجبهة المعارضة لنظام الشاه من فصائل”مصدقية” ليبرالية علمانية بورجوازية،ماركسية أقصى يسارية،قومية وطنية ودينية مذهبية شيعية قُمِيَّة!القمع والدموية وجها سياسة و رد فعل النظام الشاهنشاهي!من 1963 إلى1976 عرفت إيران ما يشبه حركية وازدهار اقتصادي نسبي!مع مطلع السبعينيات ومنتصفها عاودت القوى المعارضة تحركها وحاولت رص صفوفها داخليا وخارجيا بالمنفيين!الخميني كان لاجئا في العراق قبل الرحيل لفرنسا بلد الثورة والثوار!لتدارك الموقف واستباق الثورة الشعبية التي استشعرها، ومقلدا للثورة الثقافية الماوية بشكل معكوس،أطلق الشاه ثورة ثقافية وسياسية بيضاء مكملة لتدابيره الزراعية”الإصلاحية”في الستينيات:العودة لجذور التراث الامبراطوري الكورشي الإخميني لاحتواء المكون الإسلامي المتصاعد!فشلت الثورة البيضاء بمشاريعها التراثية الرجعية والليبرالية التحديثية الشكلية!

  • مراحل الثورة الإيرانيةـــ من المُصَدِّقِيَّة اليسارية إلى الخمينية الإمامية 2
    الإثنين 3 ماي 2021 - 00:39

    فشلت ثورة الشاه البيضاء بمشاريعها التراثية الرجعية والليبرالية التحديثية الشكلية!شروط,عوامل الثورة الشعبية كانت ناضجة,متقدمة!تحت الضغط الأمريكي،بادر الشاه لانفراج سياسي متأخر بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والرفع المحتشم للرقابة على حرية التعبير والتظاهر!كيفما فعل،أصبح الشاه في وضعية ديفازجاية!الثورة الفعلية بدأت واجتاحت1978بتحرك الفئات الشعبيةوالتيارات المشكلة للجبهة المناوئة,المعارضة لنظامه ولشخصه!ردالشاه بالقمع والعنف بالشرطة أولا؛بالجيش ثانيا!الجمعة السوداء هي قمة القمع!أدى ذلك لانقسام داخل الجيش فيما يشبه صراع الأجيال والأفرع:الضباط القدامى والحرس الامبراطوري مع الشاه؛الضباط الشباب والقوات الجوية مع الثورة!ككل نظام مهدد بالسقوط في السياق الثوري،لجأ الشاه لحل سياسي ميؤوس منه:تعيين المعارض المنشق شابور بختيار رئيسا للوزراء!مناورة ثعلبية،محاولة يائسة للعودة للمسار الديموقراطي اليساري التحرري المُصَدَّقي!تنازل عصف بالشاه وأعطى قوةدفع هائلة للثورة المنتصرة بعودة الخميني من باريس في فاتح فبراي1979!10أيام كانت كافية لإعلان نهاية النظام الامبراطوري الشاهنشاهي وانتصار الثورة الشعبية!

  • Lamya
    الإثنين 3 ماي 2021 - 10:07

    في نظري نحن المسلمون لا نحتاج “لثورة اسلامية” لكي نتقدم او نتحرر من تبعات الاستعمار. المسلمون عليهم تحسين اخلاقهم و معاملاتهم اتجاه الاخر و التضامن فيما بينهم. لان “ايران الخميني” و”حكم ايات الله” لها صورة سيئة عن وضعية حقوق الانسان و يعتبر نظام ديكتاتوري بامتياز, حتى ان الايرانييون يشتاقون لحكم الشاه و يطالبون باللجوء السياسي في اوروبا. و لم يجلب الا الحروب و التفرقة بين المسلمين. بالنسبة لنا مثل ما تقول “حكم المشاييخ” و رجال الدين بالنسبة للغرب الذين ينطلقون من تجربتهم الشخصية طبعا هذا تراجع او تخلف او رجوع الى عصر الظلمات حينما كان رجال الدين الكاثوليك ياخذون بزمام الحكم

  • نحن، إيران والثورة 1
    الإثنين 3 ماي 2021 - 13:46

    إلى7 Lamya.أولا،نحن نحتاج لإتقان لغتنا العربية الجميلة.عندما يتحدث الإيرانيون باللغة العربية،وخصوصا قادتهم، أوعندما يكتبون بها، فهم يفعلون ذلك باقتدار بدون أدنى لحن فيها!قادة الدول العربية “يَتَكَرْفَسُون”على لغتهم،عفوا على اللغة العربية!حرف الضاد غير مدمج في نظامهم السياسي والفونولوجي!لغتهم مزيج من اللهجات واللغات الغريبة والعجيبة لأنهم يلهجون فقط بالفساد،الطغيان والتخلف!كلمات العلم،التكنولوجيا، الديموقراطية،الاقتدار،الاستقلال،السيادة ليست كلمات عندهم؛بل هي مكلومات معهم!الكلام عندهم و معهم مكلوم غير معلوم المبنى؛و لاالمعنى!إيران تخصب اليورانيوم، السيادة الوطنية،تكنولوجيا النانو و”الزعماء”العرب يخصبون الطغيانيات،الفساديات، الحصاريات البينيات،النزعايات الانفصاليات،التعذيبيات،التطبيعيات،القمعيات،التخلفيات!كل ذلك في مطرح ومغتبر،من الغباريات،التطبيعيات!لا يوجد شعب؛ولاتوجد دولة أو أمة تحقق لهم النهوض ،التقدم والسيادة بدون الثورة!الثورة هي أم الأمم والشعوب!قد تختلف في الشكل،السياق،الوسائل،الظروف والظرفية،العوامل،درجة النجاح والفشل؛لكنها بنفس و من نفس الروح والمعدن!

  • نحن، إيران والثورة 2
    الإثنين 3 ماي 2021 - 13:52

    إلى Lamya. 7. قادة الدول العربية “يَتَكَرْفَسُون”على لغتهم،عفوا على اللغة العربية!حرف الضاد غير مدمج في نظامهم السياسي و الفونولوجي!العربية ليست لغتهم!لغتهم مزيج من اللهجات العجيبة واللغات الغريبة,الغربية،الشمالية،الجنوبية،الشرقية!برج بابل بدون بابل; لأنهم يلهجون فقط بالفساد،الطغيان والتخلف!كلمات العلم،التكنولوجيا، الديموقراطية،الاقتدار،الاستقلال،السيادة ليست كلمات عندهم؛بل هي مكلومات معهم!الكلام عندهم و معهم مكلوم غير معلوم المبنى؛ولا المعنى!إيران تخصب اليورانيوم، السيادة الوطنية،تكنولوجيا النانو و”الزعماء” العرب يخصبون الطغيانيات،الفساديات، الحصاريات البينيات،النزاعيات, الانفصاليات، التعذيبيات،التطبيعيات،القمعيات،التخلفيات!كل ذلك في مطرح و مغتبر،من الغباريات،التطبيعيات!لا يوجد شعب؛ ولاتوجد دولة أو أمة تحقق لهم النهوض ،التقدم والسيادة بدون الثورة!الثورة هي أم الأمم والشعوب!قد تختلف في الشكل،السياق،الوسائل،الظروف والظرفية،العوامل،درجة النجاح والفشل؛لكنها بنفس و من نفس الروح والمعدن!لذلك وجب الاستعداد والتأهب للثورة!بدون ذلك ضاع المستقبل!أما الحاضر فهو سلفا و تلفا في حكم الضياع!

  • حفـار القبــور
    الإثنين 3 ماي 2021 - 16:49

    شكلت الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني واحدة من ابرز الاحداث في العالم، فهي قلبت الموازين بما لها من أهمية استراتيجية هائلة، وافرزت الثورة وعي عميق لدى شعوب العالم والمستضعفين في الارض، ومهدت الأرضية لوقوع تغييرات سياسية جذرية، ولولادة حركات التحرر في العالم والمنطقة استمدت قوتها من فكر الامام وثورته.
    لقد كانت إيران قلعة للإستكبار العالمي وقد انهارت هذه القلعة على يد الإمام الخميني حيث إزال الحكم الشاهنشاهي وقضى على النظام الملكي في إيران وقد اعتبر ذلك أحد أضخم الإنجازات التي يمكن تصورها في منطقة الخليج الشرق الأوسط.
    ان البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الإسلامية الايرانية وحكمة القيادة التي استطاعت ان تسقط أعتى الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة والمدعومة بشكل مباشر من قبل الولايات المتحدة والغرب والصهيونية العالمية ، تمكنت في الوقت نفسه من القضاء على الفتن الداخلية التي كانت تسعى لتشويه صورة الثورة وافشالها.

  • القبور الثورية
    الإثنين 3 ماي 2021 - 20:06

    إلى10.حفار القبور! هاذ لبسودو عنعدك كيخلع!حفار صيغة مبالغة وهذا يعني التعماق في الحفر و القبور جمع يحيل على الدفن و إعادة الدفن مرات و مرات:الدفن الرمزي والدفن الحقيقي! !الرعب ينبعث من هاذ لبسودو!واش كتحفر القبور الثورية للديكتاتوريين والطغاة؟ واش باغي تغرق ليهم الشقف و المصير؟ هل القبور التي تحفرها فرعونية أهرامية، شاهنشاهية بيرسبوليسية، بابلية عشتارية أم فقط قبور بَلْدِيَّة ترابية من دون رخام و لا تزويقات منمقة؟

  • مواطن2
    الإثنين 3 ماي 2021 - 22:18

    مقالات متعددة نشرت بالاخص خلال شهر رمضان تناولت مواضيع عن ايران بشكل ملفت للنظر….شخصيا كمواطن مغربي عادي حاولت فهم المقصود من نشرها ولم افلح في ذلك…… يا ترى هل المنابر الاعلامية الايرانية تنشر مواضيع تتعلق بالمغرب والمغاربة ؟ سواء كان ذلك سلبا او ايجابا. لا اعتقد ذلك….وربما جل المواطنين الايرانيين لا يعرفون شيئا عن المغرب والمغاربة.

صوت وصورة
مساعدات مغربية لفلسطين
الأحد 16 ماي 2021 - 01:45 4

مساعدات مغربية لفلسطين

صوت وصورة
مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي
الأحد 16 ماي 2021 - 01:33 1

مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي

صوت وصورة
مقهى الوداية في حلة جديدة
السبت 15 ماي 2021 - 22:56 1

مقهى الوداية في حلة جديدة

صوت وصورة
تهيئة حديقة الجامعة العربية
السبت 15 ماي 2021 - 22:48 7

تهيئة حديقة الجامعة العربية

صوت وصورة
أخنوش وأعداء النجاح
السبت 15 ماي 2021 - 20:16 140

أخنوش وأعداء النجاح

صوت وصورة
جنازة الفنان حمادي عمور
السبت 15 ماي 2021 - 19:33 5

جنازة الفنان حمادي عمور