أنقذوا المجلس العلمي الأعلى

أنقذوا المجلس العلمي الأعلى
السبت 25 ماي 2013 - 19:25

طالعنا مجموعة من أعضاء المجلس العلمي الأعلى برسالة موجهة إلى أمينه العام وإلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، يشتكون فيها من زميل لهم يتهمونه بأمور تضمنتها الرسالة، ويرون أن واجبهم يقضي عليهم بذلك. وقد وقع هؤلاء رسالتهم بالعبارة التالية “جماعة من العلماء الغيورين على الوطن والدين“، كما ورد في الخبر المنشور بهذا الموقع.

وربما اعتقد الموقعون على الرسالة أن هذه الأخيرة رسالة عادية كباقي الرسائل التي توضع في البريد لتصل إلى عناوينها، ولم يدركوا بأنهم كتبوا رسالة لتصل عبر بريد التاريخ إلى الأجيال القادمة بوصفها واحدة من التقارير التي تذكر بتلك التقارير الشهيرة التي كان يكتبها النصارى المتشددون في غرناطة عن المسلمين هناك إبان انتشار محاكم التفتيش، وكيف أنهم يغتسلون كل صباح ولا ينحنون للصليب وعندما يغضبون يخاطبون بعضهم بعضا باللغة العربية.

أقول هذا لأن مضمون الرسالة مستفز وخطير، ولا أعتقد أن من واجب الفضلاء الموجودين داخل المجلس العلمي الأعلى السكوت عنها، على الأقل من باب التصحيح لا من باب التتريب، إذ ربما لم يكن هناك تتريب على من عانى عسفا من قبل المشتكى به، ولكن الشكوى تجاوزت الحد وأصبحت الإدانة التي أرادها الموقعون للمعني بالأمر إدانة لهم هم، لأنهم أرادوا تقويم سلوك بسلوك أكثر اعوجاجا.

وما يجعل الرسالة ذات وقع خطر أنها صادرة عن أشخاص هم أعضاء في أعلى مؤسسة علمية بالبلاد، من المفترض أنهم يحرصون على “سمعتهم العلمية” ويتقيدون بالضوابط الشرعية في النصح والتقويم، وليسوا من السوقة الذين يستبيحون أي شيء في الخصومات، علاوة على أنهم وصفوا أنفسهم بأنهم “جماعة من العلماء الغيورين على الوطن والدين”، مما يعني أنهم تصرفوا بهذا الدافع، رغم ذلك الخطأ في الترتيب الذي وضع الوطن قبل الدين. وكون الموقعين ينتمون إلى أعلى مؤسسة علمية بالبلاد يجعل الرسالة ذات أهمية كبيرة بحيث تستحق الوقوف عندها قليلا.

إن من يقرأ الرسالة يجد أن لا علاقة لها بموضوع الخلاف بين الموقعين وبين زميلهم، فموضوع الخلاف مبسوط في فقرة واحدة، يخص تدخله في”الصغيرة والكبيرة داخل المجلس”، وأنه “يستغل رؤساء المجالس العلمية ويكلفهم بقضاء مآربه، ويستعمل سياراتهم لمآربه الخاصة”، وهذه التجاوزات يمكن حلها داخل المؤسسة بعيدا عن التشهير، وهناك عدة وسائل ممكنة في حال تعذر تبليغ الشكوى إلى المسؤول الأول في المجلس عبر القنوات الطبيعية. أما بقية الرسالة فهي نبش في الأمور الشخصية للرجل بما لا يبيحه أي دين، بَله الدين الإسلامي الذي يمنع التشهير والفضيحة على الملأ، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص يعرف العامة أنهم من العلماء، وينسبون أنفسهم إلى أهل العلم، ممن توجب عليهم أخلاقهم أن يكونوا في الأمور التي تتعلق بالنوايا والبواطن كمن يسير على البيض ويخاف أن ينكسر، وأن يكونوا أكثر حرصا على أن يعطوا القدوة للآخرين.

لقد سمح هؤلاء لأنفسهم بأن ينتصبوا قضاة يحاكمون عقيدة الشخص المعني بالأمر، وهي سابقة خطيرة لم يسبق أن حصلت داخل المجلس العلمي الأعلى، وأصدروا حكما قطعيا بتكفير الشخص المذكور حين قرروا في الرسالة أنه”لا يؤمن بالله” وأنه ذو “عقيدة فاسدة”. وعلينا أن نصدق اليوم بأن المجلس ـ الذي هو مؤسسة دستورية ـ يضم بين حيطانه عضوا كافرا ليست له ديانة، والحال هذه، على المجلس أن يسارع إلى البث في الأمر الذي لم يعد يقتصر على معاقبة الشخص المذكور بسبب الخروقات المنسوبة إليه، بل إجراء مناظرة داخلية معه للتأكد من سلامة عقيدته ثم الحسم في مصيره، طالما أن جماعة الموقعين على الرسالة أكدت خروجه من الإيمان، وبهذا المقتضى لم يعد هناك مجال للحديث عن خروقات، لأن المشكلة في الأصل هي وجود هذا الشخص في المجلس إلى جانب مسلمين، وتلك أم الخروقات.

ويقول أصحاب الرسالة إن هذا الحكم الذي أصدروه جاء نتيجة معاينة طويلة:”فقد راقبناه خلال شهر رمضان حيث يحل بالفندق الذي ينزل به ضيوف الدروس الحسنية، ويتناول الفطور هناك(يقصدون الإفطار وهذا خطأ منهم)، بالرغم من كونه يقيم بالرباط، ولا يصلي المغرب مع الجماعة(والصحيح: في جماعة)، ويظل يتنقل بين الغرف إلى وقت متأخر من الليل دون صلاة العشاء والتراويح مع المسلمين”. وفي مكان آخر من الرسالة يقولون”راقبنا هذا العضو في سفريات ومناسبات مختلفة، يظل خلالها اليوم كله دون أن يتوجه إلى القبلة إلا إذا أحرج مع جماعة”، ويضيفون بأنه”لا يتصدق ولا يعبد الله بأي شكل من أشكال العبادة والتقرب”، وأنه “يسب الدين علنا وأمام الناس في مناسبات مختلفة، ويسب العلماء ويحتقرهم، ويقلل من شأن الصالحين”.

لو كانت هذه رسالة من مجموعة تلاميذ في القسم الابتدائي يشتكون فيها من زميل لهم لكان الوضع طبيعيا، بالرغم من أنه سيكون مظهرا لقلة الأدب، لكن أن يكون هذا في رسالة من “علماء” ينتسبون إلى أعلى مجلس علمي في البلاد، فتلك قضية مختلفة. فنحن أمام أشخاص يترصدون زميلا لهم مدة طويلة ويتعقبون خطواته ويتجسسون عليه “اليوم كله”، وهم ليسوا أشخاصا عاديين، بل علماء، من واجب الجميع أن يتأسى بهم، ولكن المعضلة أن مثل هذا السلوك يتعفف منه حتى العامة، فهل أصبح العلماء تحت مستوى العامة؟. لقد اتهم هؤلاء زميلهم بـ”فساد العقيدة”، فهل التجسس عليه من سلامتها؟ وهل خولوا لأنفسهم أن يكونوا وسطاء بينه وبين الله لكي يمنحوه تزكية عن إيمانه وعمله؟ وهل سب العلماء من فساد العقيدة؟ وأي علماء بالتحديد؟ هل هم من فئة الموقعين على الرسالة؟ ومتى كان التقليل من شأن الصالحين ـ لو كان المقصود بهم شيوخ التصوف ـ فسادا في العقيدة؟ هل هناك عقيدة أخرى لا يعرفها المغاربة تنص على هذه الأمور مجتمعة؟، ثم هل قام هؤلاء بواجب النصح قبل الفضيحة، وهم يعرفون أن”الدين النصيحة”؟ أم أن الأمر لا يستحق لأن القضية قضية صراع داخل المجلس؟.

أخشى ما أخشاه هو أن يكون أصحاب الرسالة قد تأثروا كثيرا بأجواء النقاشات الموجودة في الساحة السياسية والإعلامية هذه الأيام حول التكفير والتخوين والمساس بالنوايا، وأن يكونوا قد امتصوا بعض المياه المتطايرة في هذه المراشقات، بحيث باتوا يسمحون لأنفسهم بأن يخوضوا مع الخائضين لكن في حروب تجري داخل المجلس العلمي، وإذا كان المجلس قد خضع لهذا التأثير فسيكون قد خرج عن إطاره وفقد هويته كسلطة مرجعية واجبها ترميم الخلل في الثقافة الدينية وفق خط الوسطية والاعتدال، إذ الواجب ـ نظريا ـ أن يكون منتجا لمجموعة قيم في الحوار الديني يتشربها المجتمع، لا أن يكون هو من يتشرب الثقافة الحوارية السائدة في المجتمع.

لا يمكن المجازفة بالقول أن هدف الرسالة دنيوي تم تلبيسه بالدين، وتوظيف الطعن في عقيدة المشتكى به للنيل منه، وليس وراءها هدف نصرة الدين، فهذا من النوايا، ولكن مهما كانت النوايا سليمة فإن الوسائل يجب أن تظل في حدود المقبول، وهذا مجرد تذكير لعلماء يستحقون الاحترام الواجب، على شرط أن لا يصادروا حق الآخرين في الرأي، رغم أن ما ورد في الرسالة يثير المخاوف حول المستقبل، ويدفعني إلى التساؤل: هل قمنا في المغرب بإجراء إصلاح للشأن الديني؟ وكيف أنفق المغرب أموالا طائلة لتصحيح أفكار خاطئة نفاجأ اليوم بأنها تخرج من داخل المؤسسة التي كان عليها أن تقوم بهذا الدور؟ وهل على المجلس العلمي الأعلى أن ينقذ المجتمع من أفكار الغلو والتطرف أم أن ينقذ نفسه أولا؟.

إن القضية ليست قضية خلاف بين أصحاب رسالة وشخص يرتكب خروقات، بل جعْل هذا الخلاف مطية للدخول في نقاش ديني حول العقيدة يبعد الموضوع عن الغرض، ويحط من شأن أصحاب الرسالة الذين كنا نتمنى أن يحافظوا على ما تبقى من صورة العالم في المغرب، حتى لا ينزل أكثر مما نزل، إذ لو كان هؤلاء ينطلقون من الغيرة على الدين والوطن لالتزموا الضوابط المشروعة التي لا يفتح في وجوههم باب الطعن في مصداقية العلماء، لأن ما قاموا بهم لن يمسهم وحدهم بل سيصيب العلماء الآخرين، لأن الناس مردوا على التعميم. فالأهلية العلمية لهؤلاء، ومواقعهم الحساسة، كانت توجب عليهم الالتزام بالضوابط الأخلاقية و”الفنية” في تصريف الصراعات فيما بينهم بعيدا عن الطعن في عقائد الأشخاص، لأن باب الطعن في العقيدة مزلق خطر.

لقد جاء في الحديث النبوي أن”الكفر ملة واحدة”، وكما أنه ملة واحدة فالتكفير أيضا ملة واحدة، ولذلك حرص الدين على عدم السقوط فيه وأحاطه بحدود أعرف بعضها ويعرفها هؤلاء العلماء كلها. ومعنى أنه ملة واحدة أن من سمح لنفسه بتكفير الآخرين لا بد أن تدور الدائرة عليه، وهذا ما قاله بعضهم، وهو أن”المكفر يبوء بهذا التكفير”. ومن طرائف هذا الباب ـ باب التكفير ـ أن ما من مكفر إلا وتم تكفيره، وعلى رأس هؤلاء الشيخ ابن تيمية الذي خرج منه الكثير من التكفيريين المعاصرين، إذ كفره الشيخ تاج الدين السبكي، وقد كان الشيخ محمد الغزالي وراء تكفير فرج فودة فجاء من كفر الشيخ الغزالي بسبب كتابه “السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث”، وكان الدكتور عبد الصبور شاهين وراء التقرير الذي تم تكفير الدكتور نصر حامد أبو زيد على وفقه، فجاء من كفر شاهين بسبب كتابه”أبي آدم”، رحم الله الجميع.

‫تعليقات الزوار

30
  • said
    السبت 25 ماي 2013 - 19:54

    هذا هو الرأي الحكيم، لا فض فوك يا صاحب القلم الجميل، لقد استفززتني الرسالة كثيرا وأنا من العارفين بالأمور، وخبرت الحقل الديني جيدا وأعرف ما يحدث فيها من تجاوزوات وخروقات خطيرة، وأتمنى أن يدفع هذا المقال من الاستاذ الكنبوري علماء المجليس لمراجعة مواقفهم وأن يتوبوا عما كتبوه بأيديهم، لكن المقال رائع جيدا ونتمنى كتابات ترفع المستوى قليلا.شكرا هسبريس.

  • SIFAO
    السبت 25 ماي 2013 - 19:57

    ما أفهمه هو أن هذه المؤسسة مثل باقي مؤسسات الدولة ينخرها الفساد ولا تقدم اية خدمة للوطن ولا للدين ،مثل العصابات عصابة ينسجون المؤامرات لبعضهم بعضا ولا يهمهم الدين أو الوطن في شيء ، أما ملاحظتك حول تسبيقهم للوطن عن الدين فليست وجيهة ، الوطن أهم من الدين ، لأن الدين مسألة شخصية أما الوطن فهو للجميع ، هذه هي الاشكالية المصيبة التي لا يفهمها المثقفون مثلهم مثل العامة ، خُربت أفغانستان وبقي الدين صامدا ، هذا ما لا تريدون فهمه وتروجون له على انه خطأ جسيم .
    خلاف هؤلاء حسب الرسالة لا يتمحور حول الدين وانما حول الاستغلال، المال والأعمال ، يتضح ذلك من خلال جردهم لممتلكات زميلهم وقولهم أنه يطمع في الفتات وهذا هو حال الفقهاء اينما حلوا وارتحلوا .
    ما يحيرني هو الهدف من انشاء هذه المؤسسات الطفيلية التي لا تقدم أية خدمة وتستنزف الخزينة العامة وتثير القلاقل وتتدخل في الشاذة والفاذة في الأمور التافهة

  • وجدي
    السبت 25 ماي 2013 - 20:07

    اعتقد أن هذا الوضع ليس طبيعيا ومثل هذه الاشياء من المساجلات لم يعرفها المغرب بهذا الشكل من الرعونة في عصوره !!! للدين قدسيته ، وهبته ،وأن كان من صراع بين الاشخاص فينبغي ان يكون الدين بعيدا كل البعد عن مثل هذه الترهات والخزعبلات التي باتت تزيد في احتقاننا وتؤرق مضاجعنا !!!! الامر يستدعي من الجميع ان يكون على وعي تام بما يقوله ويفعله ولا يستعجل رأيا ،أو يطلق حكما فليس لاحد مهما علا شأنه ان يترصد بالاخرين فهناك مؤؤسسات رسمية ينبغي الاحتكام إليها وبذلك نضمن للناس التعافي من هذه الظواهر التي ما أنزل الله بها من سلطان!!!! وعجيب أمر هذه الايام فقد اصبحت الاخبار تتحدث عن علماء الدين كما هو حال هذه النازلة وكذا نازلة وجدة وووو……!!! نسال الله السلامة والعافية وحسن الخاتمة

  • elias
    السبت 25 ماي 2013 - 20:32

    لقد اشتقت الى مقالاتك السيد ادريس. نحتاج لمثل هذه المقالات المتنورة كثيرا في هذا الزمن الذي بدانا نسمع فيه احفاد ابن تيمية يكفرون يمينا و شمالا. مقال ذو مستوى رائع، شكرا لك ايها الاستاذ عليه.
    ان مثل هذه المجالس ما هي الا عبئ على المجتمع، حبدا لو وفرنا رواتبهم لنبني به ملاجئا لليتامى و مطاعم للفقراء عوض صرف الاموال عليهم مقابل طرهات يخرجونها من وقت لاخر.
    نحن لا نحتاج طرهات هؤلاء الناس، اننا نحتاج رجالا يقدمون حلولا و افكارا تقدمنا الى الامام و ليس تقارير عن نتائج تجسسهم على الاخرين.
    شكرا مرة اخرى و لقد اشتقت الى قراءة مقالاتك.

  • yarty
    السبت 25 ماي 2013 - 20:51

    اصحاب الباطل لا يدافعون الا على الباطل
    السؤال من وراء ادخال امثال هؤلاء الاشخاص في المجلس العلمي

  • محمد
    السبت 25 ماي 2013 - 21:52

    هذا اسمه mobbing

    الزملاء تجاوزو حدودهم العملية و الشخصية

    يجب اعادة النضر في طريقة اختيار اعضاء المجلس

  • ظي السباعي عبدالله حافيسي
    السبت 25 ماي 2013 - 23:25

    عندما قرأت المفلات المنشورة عن هذه النازلة لم اتعجب ممما جاء في الرسالة بل تعجبت بالمامرة التي تحبك ضد الاسلام والمسلمين فلو كان هؤلاء العلماء موجودين بالفعل لكتبوا اسمائهم واشهروا توقيعاتهم وانا انزه ان يكون في المغرب علماء يقدفون صديقا لهم واخا لهم في الدين بابشع النعوت حاشا معاد الله ان يكون هناك علماء في المغرب يتنكرون وراء اسماء لا وجود لها الا في مخيلة من يدعون انهم موجودين ، وهل هؤلاء الخبثاء لا يعرفون انللدولة المغربية عيون لا تنام ومن بالفعل يريد نصح الدولة ومساعدتها لا يختقي وراء الرسائل المجهولة
    اما الشخص المعني وانا ارفه جيدا فحاشا معاد الله ان يتصف بالاوصاف التي نشرتها نقالات الموقع فهو متضلع في علوم الدين لا يوجد مرجع او كناب او مخطوط لا يعرفه وهو ذاكرة حية كان علينا ان نحمد الله على تواجدها في زماننا بذل ان يحاول بعض ضعاف العقول الصاق بها ما ليس فيها
    صلينا معه الصلوات الخمس واذا كان وضعه الصحي لا يسمح له بالركوع والسجود فدين الاسلام دين يسر وليس دين عسر والمرء فقيه نفسه
    اما البخل الذي يحاول البعض الصاقه به فهو ظلم وبهتان فهو سخي بلسانه وبمائدته فلغنة الله على .

  • احمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 00:15

    مثل سلوك هؤلاء العلماء نلاحضه كذالك لدى اعضاء في المؤسسات الاخرى كالاحزاب والحكومة. كمواطن عادي تنتظر من الذين يمثلون المواطنين عن طريق المؤسسات بان يعطوا المثل الاسمى في الاخلاق والمعاملات وان يوظفوا سلطتهم وعلمهم ومالهم ووقتهم لخدمة مصلحة جميع المواطنين ومصلحة الوطن ولكن الواقع اليومي يعكس العكس. ترى اعضاء الحكومة تتصارع على المصالح الشخصية والحزبية باستعمال كل الاساليب المشروعة وغير المشروعة للوصول الى الكراسي والحصول على حقاءب مملوءة بالدرهم وليس بهموم المواطن وفي طريقتهم التواصلية والخطاب تطغى عليها التهم والسب والشتم والشيطنة والدخول في عالم الحيوانات والعفاريت وما وراء الطبيعة وبعد ذالك يستنجدون بتحكيم الملك عندما يقرر حزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة. هذا يدل على عدم النضج وتحمل المسؤولية والتحلي بالرجولة والشجاعة لدى نخبنا. غالبا ما نرى سلوك الاطفال والمراهقين لدى نخبنا. متى سنتحمل مسؤولتنا كاملة كل واحد حسب موقفه ونحارب الانا المفرطة ونقوم بالاعمال التي تؤدى الى البناء والتقدم والازدهار في مغرب الجميع تحت دولة الحق والقانون ونترك الحساب والعقاب في امور العقيدة لله.

  • حمداوي خالد
    الأحد 26 ماي 2013 - 00:46

    حسبنا الله ونعمالوكيل المشكل مرتبط بحب الدنيا قبل حب الدين
    نستغفرالله من كل مرض

  • sami
    الأحد 26 ماي 2013 - 01:13

    بصراحة انها لطامة عَظمى ان تجد الحرب قد وصلت الى طبقة من الناس من المفروض انهم صفوة المجتمع……لا مقال الاتهام واضح ولا مقال الرد واضح.حسبي الله ونعم الوكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

  • محمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 01:43

    لقد تأثر صاحب الم قال اكثر من المعني بالرسالة الموقعة من بعض علماء اعضاء المجلس العلمي الاعلى, ومن تتبع لما اورده في مقاله سيحكم لا محالة انه هو نفسه المشتكى به , واذا لم يكن هو المعني فيصلح ان ينصب نفسه المدافع الاول عن الذي امتدحه وليس هناك محام اعلم منه بالشأن الديني, ثم ما يضيره ان اشتكى اعضاء المجلس من تصرفات وسلوك زميلهم ؟ حقا ان من باب الادب والاخلاق ان توجه الشكوى الى المجلس الاعلى ليتدارسها ويقول فيها كلمته وفق ما يقتضيه التنظيم لاعمال المجلس وتدبير شؤونه, والظاهر من مضمن المقال انه طعن صريح في تركيبة المجلس من حيث المستوى العلمي والمعرفي , واخيرا يقول هذا العبد الضعيف الذي لم يحصل على ادنى درجة من العلم ان على صاحب المقال ان يثق الله في العلماء فدمهم مسموم, فقد تحدث اصحاب الرسالة عن عالم وتحدث صاحب المقال عن ثلة من العلماء وهذا منزلق خطير واثم ذلك اعظم ,

  • البوزيدي، آتوا برهانكم !
    الأحد 26 ماي 2013 - 02:10

    ما رأيكم أن ندع سفهاءنا ، علمانويين وإسلامويين كالفخار يكسر بعضه بعضا ، فقد غالَوْا كثيرا في استغفال المغاربة وفي استعمالهم كقطيع يوجّهونه حيث توجد مصالحهم الدّنيوية الشّخصية ، مثيرين النّعرات والأحقاد أينما حلّوا . فهل يعقل أن ينصِّب أفراد مجموعة ما أنفسهم رقباء أو وكلاء على إيمان أحدهم من عدمه أو على أدائه للشعائر؟ معنى ذلك ألا أحد منهم سبق أن قرأ أو سمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابي قتل في المعركة رجلا نطق بالشهادة ثواني قبل أن يقتل، حينها تحجج الصجابي بكون الكافر نطق بالشهادة لينجو فحسب، وأنه لم يؤمن ، فقال صلى الله عليه وسلم : "هل شققت عن قلبه؟" ، فهل شق هؤلاء عن قلب زميلهم؟ ثم ، أي طينة من العلماء هم هؤلاء الذين يتجسسون على زميلهم؟ وهل فعلوا ذلك 24 على 24 ساعة وسبعة أيام في كل أسبوع؟ كيف يكونون متأكدين من أنه لا يغادرهم ليصلي في جماعة أخرى؟ إن من يمحص جيدا في الاتهامات يجدها متهافتة بلا أدلة منطقية . بدون أن يكون المرء محاميا وبقليل من الحس الحقوقي فلو رفع المشتكى به قضية أمام المحاكم لربحها دون عناء . يجب إجراء فحص وتقييم متأن ودقيق للكفايات والقدرات العلمية للعلماء كافة

  • خالد
    الأحد 26 ماي 2013 - 02:54

    علماء!ائمة مرشدون!!!كلمات اصبحت تطلق على كل من هب و دب,افتحي ملفا للبحث و النقاش حول حقيقة هؤلاء ,ان اي تحر حول هذا الموضوع سيكشف زيف النعوت الموجهة لجل هؤلاء,ذلك ان معظمهم علماء دون علم و عمل و ائمة مرشدون دون برامج و مهام!ان اكثرهم باختصار اشباح !!يبيحون لانفسهم اكل المال العام بالباطل.

  • RACHID
    الأحد 26 ماي 2013 - 11:03

    ولا يصلي المغرب مع الجماعة، ويظل يتنقل بين الغرف إلى وقت متأخر من الليل دون صلاة العشاء والتراويح مع المسلمين".في سفريات ومناسبات مختلفة، يظل خلالها اليوم كله دون أن يتوجه إلى القبلة إلا إذا أحرج مع جماع
    وأنه "يسب الدين علنا وأمام الناس في مناسبات مختلفة، ويسب العلماء ويحتقرهم، ويقلل من شأن الصالحين".
    ان صح هذا الكلام هل يحسب متل هذا من العلماء?

  • الأسلحة الخطيرة
    الأحد 26 ماي 2013 - 11:29

    هناك قانون داخلي لكل المؤسسات ،وهده القوانين منها ماهو زجري داتي ،هل العلماء تقيدوا بالنظام الداخلي في صراعهم مع احدهم عبر تلك الرسالة ام خالفوا نظام مؤسساتهم الله اعلم ،وليس هدا هو الخطير في تلك الرسالة ،المثير هو تهمة التكفير الدي اصبحت سلاحا لحسم الصراعات الاجتماعية عشناها مع عصيد وبوهندي وإستاد الجديدة والآن وصلت إلى قلب المؤسسات الدينية. ،واظن ان بنحمزة يجب ان يقدم استقالته ،لانه يتصرف في فتاويه بشكل انفرادي وغير مؤسساتي وتشاوري وبعفوية وتلقائية ودون مراعات للأوضاع الاجتماعية والسياسية الحالية والدقيقة،فليس من الضروري على المؤسسات الدينية الإجابة على كل الاسئلة ،فهدا يدكرنا بقضية مالك وحنيفة ،الأول لا يتطرق الا إلى القاضايا الراهنة والمستعجلة اما حنيفة فإلى القضايا الممكنة ،فعندما نفتي بقتل المرتد،ولم يتعرض القضاء لعشرات الحالات من هده القضايا ،فإننا او ان بنحمزة قد أعطى ورخص للمواطنين حمل سلاح من العيار الثقيل في صراعاتهم الاجتماعية ،قال السيد بنحمزة انه سؤال عادي أجابت عنه المؤسسات الدينية ،ولكن ما يجب على السيد بنحمزة ان يبرره هو لمادا أجابت هده المؤسسات عن سؤال افتراضي

  • مروان
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:02

    الواجب هو تطهير المؤسسات العلمية من الفاسدين مثل رئيس المجلس العلمي بتمارة الذي يستغل المنصب في الوشاية والكذب ولا يستطيع أن يركب جملة صحيحة مع أخرى.

  • الراوندي
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:39

    لقد تأخر أعضاء المجلس في فضح هذا النكرة كل طلبة دار الحديث يعلمون أنه يتحرش ببعض الطالبات وهن صامتات واتمنى ان يفضحنه ويكن شجاعات
    كل العلماء يعلمون انه لا يصلي الصلوات المفروضة الجميع يعلم انه يلازم يسف والتوفيق ملازمة المنفعة الجميع يعلم انه تقاعد من دار الحديث ومازال يعتبر استاذا الجميع يعلم انه يفعل اشياء اخرى لا احب ذكرها وما لا اعلمه الجميع يعلم انه يسب الدين الاسلامي اما الكنبوري فقد انفضح امره ولا اعلم كم هو المبلغ الذي حصله ومن واجبه اجراء حوار مع العلماء الذين ضاقوا به ذرعا ان كنت صحفيا محترما حقا

  • ahmed
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:17

    النصيحة أمام الناس فضيحة.قال تعالى. يا أيها الناس عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم .صدق الله العظيم

  • aziz mohamad
    الأحد 26 ماي 2013 - 17:49

    لا السيدمحمدالرواندي مشهودله بالكفاءة الفكرية واون الدين تطاولوا على شخصه لايقدرون العلم حق قدره ولا يستحقون الانتماء الى زمرة العلماء وهم الدين صدق عليهم قول الشاعر واد اتتك مدمة من ناقص البيت فالدكتور له ايادي بيضاء على معظم الباحثين داخل الوطن وخارجه فهويحظى بتقدير واحترام من كثير من المؤسسسات العلمية في المشرق العربي ووفي الخليج

  • الشعب يريد إسترداد عقله المنفي
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:16

    مصيبتان: "العلمي" و "الأعلى"
    كان يجب تسميته بالمجلس "الجهلي" "الأدنى"
    إذ كيف يعقل ان يسمى عالما من لم يدرس على الإطلاق أي علم؟ ثم تضاف صفة الأعلى؟
    والأنكى من هذا كله، هو أن هؤلاء الجهلة الطفيليون الإنتهازيون الزواحف (يمشون على بطونهم، طلبا للمزيد)، أعلنوا عن قتل مواطنين ابرياء أسوياء و قد يكونوا علماء حقيقيون الذين يعملون ليل نهار من أجل تقدم البلاد والعباد، بتهمة عدم العنعنة والبعبعة مثل قطيع في حظيرة الأغنام (حسب تعبير الشاعر الكبير نزار قباني)!
    وتستمرعملية نزع الدماغ منذ الولادة لهذه الطفيليات والتابعين لهم من المعبعين!
    هذا "علمهم": 6 مليار "جاهل وضال"، و مليار واحد فقط من "المحظوظين" بنعمة وحلاوة البعبعة، رغم دعاوي القتل و تنفيذه في حق كل شاة حولت الخروج عن القطيع!
    أعرف أن القطيع في حظيرة الأغنام، سيتحول -عند قراءة تعليقي- إلى ذئاب جائعة هائجة لتكشر عن أنيابها لغرسها في لحمي ونعتي بالحاقد على نعمتهم وطمأنينتهم، طمأنينة نفي العقل من الدماغ إلى القلب، طبقا لطبخة قثم بن عبد اللات "لهم قلوب لا يفقهون بها…اولئك كالانعام بل أضل" -كان محقا في العبارة الأخيرة ولو بدون وعي-!
    KANT KHWANJI

  • الخليفي
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:24

    مقال رائع ينم عن علو كعب كاتبه المفكر المعروف بمقالاته الحريصة على المصلحة
    فيا ملح البلد , من للبلد اذا الملح فسد

  • عزيز محمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:59

    الأستاد محمد الرواندية،مشهود له بالكفاءة الفكرية ، ومعروف في الأوساط الثقافية في المشرق و المغرب‘ ويحظى بإحترام كثير من الأسماء الوازنة كشيخ الأزهر،وبشارعواد‘وماقيل في شأنه‘يصدق عليه قول الشاعر : وإدا أتتك مدمتي من ناقص '' البيت '' كما يصدق على الطرف الأخر قوله صلى الله عليه وسلم
    " وإدا خاصم فجر '' وقوله تعالى : إن الدين يحبون أن تشيع الفاحشة في الدين أمنو لهم عداب أليم في الدنيا والأخرة. وقوله تعالى : والدين يؤدون المؤمينين و المؤمنات بغير ماإكتسبوا فقد إحتملو بهتانا وإتما مبينا

  • أبو أسعد
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:48

    كلما انتقد مفسد إلا وجدت من ينافح عنه و يدافع، الشخص المذكور معروف و سيرة في دار الحديث الحسنية تغني، و يكفي أنه حصل على المغادرة الطوعية و جنى الأموال، ليدخل من النافذة مرة أخرى، مدرسا بالساعة، لا يفوته تمرير ورقة الحضور على الطلبة و لو كان في مناقشة أطروحة….

  • راه مسخوط الواليدين
    الإثنين 27 ماي 2013 - 02:21

    بالواضح هناك بعض رؤساء المجالس العلمية ريحتهم عطات بزاف وكلشي ما حاملهمش وراهم معروفين عند العادي والبادي,,,, ولا يحتاجون الى رسالة او بيان لكي يفضحهم ولكن للاسف نظرا لعلاقتهم بجهات عليا لازالوا يمارسون مهامهم

  • مغربي حر
    الإثنين 27 ماي 2013 - 08:01

    سؤال واحد لصاحب المقال:
    هل سب الدين كفر أم لا؟
    اسمع جيدا وتعلم قبل أن تتكلم…
    سب الدين، سب الإسلام كفر أكبر وردة عن الإسلام عند جميع العلماء، ما فيه خلاف، ذكروا هذا في باب حكم المرتد، من سب الله، أو سب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو سب بعض الرسل غير محمد -صلى الله عليه وسلم- كأن يسب نوح، أو هود، أو آدم، أو غيرهم من الرسل والأنبياء كفر بإجماع المسلمين، وهكذا إذا سب دين الإسلام، أو استهزأ به يكون كافراً عند جميع أهل العلم؛ لقول الله تعالى: قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (65-66) سورة التوبة. ولأن سب الدين مضمون بالكراهة له وإنكاره، والله يقول سبحانه: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) سورة محمد.
    فكيف إذا صدر هذا عن 'عالم' يقتدى به؟ عن 'عالم' من أهل الحل والعقد في أمور المسلمين ؟
    والأشنع من هذا أن تجد من ينافح عنه ليظهر الباطل حقا…
    لقد بلينا بمتبلدي العقيدة ممن ينسبون الى الفكر الاسلامي فحسبنا الله ممن يصحح الاخطاء النحوية ولا يسعى لتصحيح الاخطاء العقدية.

  • محمد من الرباط
    الإثنين 27 ماي 2013 - 11:42

    لقد أصبح المجلس العلمي الأعلى ………..حزب سياسي…..إذا كان حزب الإستقلال انسحب من الحكومة ، فما على هؤلاء إلا أن ينسحبوا أيضا…..المهم هو ان الرجل طلاع ليهم فراسهم عياو مي داهنو والو………( وشهد شاهد من أهلها)

  • عبد الكريم الخطابي
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:52

    لا زال الكثير من الناس يتساءل ماذا قدمت هذه المجالس للبلاد غير الخطابات الطنانة من وراء أبراجها العالية بودنا لو يجيبنا أعلمهم عن سؤال واحد فقط بسيط ما هي مهمة هذا المجلس التي من المفروض أن يستفيد منها الناس أو بعبارة أوضح ما هي مهمة من علم و تعلم العلم لا شك عندي أن جواب أعلمهم بعلم اللسان سوف يدور و يلف مستنفذا قدرته على زخرفة الألفاظ ليقول كثيرا لقول لا شيء و الجواب سهل و بكل بساطة لا يحتاج لكبير عناء و هو أن مهمة من علم العلم هي تعليمه للناس و نقله لغير المتعلم و إن كانت هذه هي مهمة من علم العلم فهل حقا علمه هذاالمجلس العلمي للناس الجواب لا لأنهم قد استنكفوا عن الجلوس في بيوت الله في حلق يلتف حولهم المسلمون البسطاء و من يعتبرونهم أراذل الناس و لذا فإنا نرى المساجد مهجورة بعد الصلاة المكتوبة أو مقفلة فمعظم الناس لا يعلمون من أمور دينهم ما كان يعلمه الناس قبل منتصف القرن الماضي
    باختصار يجب إعادة النظر في هذه المجالس بدء بتصحيح القصد من تأسيسها و جعلها مؤسسة من أولوياتها تعليم الناس أمور دينهم و المساهمة في تخليق المجتمع و ليس من منظور المقاربات الأمنية فقط .

  • مصطفى الناظوري
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 05:44

    عزل العلماء المعتدلين:

    المجالس العلمية ينخرها الفساد ..وقد تم التمكين فيها للبودشيشيين ..من خلال إقصاء وعزل العديد من العلماء النزهاء المعتدلين في العديد من المدن كالناظور وتازة وبني ملال وغيرها ، وتَــم تعويضهم بأعضاء بودشيشيين …دون جريرة تذكر ..سوى رغبة احمد التوفيق في التمكين للطريقة الصوفية البركانية ..

  • ناصحة
    الخميس 6 يونيو 2013 - 12:06

    ابتعدوا عن الغيبة والنميمة اضن هذا الرجل سيدخل الجنة من كثرة الحسنات التي منحتموها اياه.وتأتون الله سبحانه وتعالى مفلسين .ابتعدوا عن الكلام عن االناس ربما يكون يكون يقوم بأعمال جيدة هو يخفيها عنكم لكسب الأجر

  • بوشرطة
    الخميس 6 يونيو 2013 - 16:29

    نعم الغيبة والنميمة كتدي مولها للهلاك الانسان يدخل سوق راسوا ان بعد الضن اثم والسلام

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 2

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 15

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 11

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 21

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية